أزمة اقتصادية في عدن تجبر المواطنين على بيع منازلهم وأملاكهم – شاشوف


تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية في اليمن، وخاصة في عدن، دفع المواطنين إلى بيع ممتلكاتهم، بما في ذلك منازلهم وعقاراتهم، لتغطية نفقات الحياة المتزايدة. تتزايد إعلانات بيع العقارات مع انخفاض حاد في الطلب، مما أدى إلى انكماش السوق العقاري وركود الأسعار بنسبة تصل إلى 30%. يُعبر بيع المنازل عن عدم الثقة في التحسن الاقتصادي، حيث تعتبر العقارات آخر خط دفاع مالي، مما يهدد بنمو الفجوة الاجتماعية وتدهور الطبقة الوسطى. يواجه اليمنيون كذلك غيابًا كاملًا للدولة في معالجة معاناتهم، مما يزيد من تفاقم الأوضاع.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

لم تعد الأزمة المعيشية في اليمن، وخصوصاً في مناطق حكومة عدن، تقتصر على لجوء المواطنين لبيع ممتلكاتهم مثل الهواتف النقالة أو مدخراتهم من الذهب لتغطية تكاليف المعيشة المرتفعة، بل دفعت الكثيرين إلى بيع منازلهم وعقاراتهم كوسيلة للتكيف مع هذه الظروف. ويعكس هذا المشهد المؤسف عمق الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه اليمنيون.

تشير تقارير محلية، اطلع عليها مرصد “شاشوف”، إلى أن مدينة عدن شهدت زيادة في عروض بيع العقارات والشقق السكنية والأراضي. وأفادت صحيفة عدن الغد بأن العشرات من ملاك العقارات بدأوا بعرض منازلهم للبيع بأسعار أقل مما كانت عليه في العام 2024، خاصة في مديريات المنصورة، خور مكسر والمعلا.

من خلال هذه الخطوة غير المسبوقة، يسعى المواطنون لتوفير السيولة أو تغطية نفقات المعيشة المتزايدة نتيجة تدهور قيمة الريال مقابل العملات الأجنبية، وشبه انعدام مصادر الدخل الثابتة، وانخفاض قيمة الرواتب في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة المتزايدة بدون رقابة فعالة.

وفقًا لرصد “شاشوف”، تزداد إعلانات بيع المنازل والعقارات على منصات التواصل الاجتماعي، وتنتشر لافتات “للبيع” على واجهات المباني التي يريد أصحابها التخلي عنها لتوفير المال وسط الظروف الاقتصادية الصعبة.

من بيع الممتلكات الصغيرة إلى تصفية الأصول

حتى وقت قريب، كانت الأزمة تدفع العديد من اليمنيين إلى بيع مقتنيات شخصية مثل الذهب، الهواتف أو السيارات المستعملة. لكن ما يحدث اليوم هو انتقال الأزمة إلى مرحلة تصفية الأصول العقارية، وهي مرحلة غير مسبوقة من التدهور المعيشي.

يقول الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي في تعليق لـ”شاشوف”، إن هذا التحول يعكس فقدان الثقة في التحسن الاقتصادي، حيث أن المواطن الذي يبيع منزله لا يفعل ذلك إلا لأنه يشعر أن الوضع لن يتحسن قريباً، أو أن امتلاكه للعقار أصبح عبئاً بدل أن يكون ميزة، مما يدل على أن الأزمة متجذرة في الواقع اليومي مع غياب كامل للدولة عن معاناة المواطنين.

ويرى أن ‘بيع العقارات لتغطية نفقات المعيشة ليس مجرد ظاهرة اقتصادية، بل هو ظاهرة اجتماعية مقلقة، حيث يمثل العقار عادةً آخر خطوط الدفاع المالي لأي أسرة. وعندما تبدأ الأسر في بيعه، فهذا يعني أن جميع مصادر الدخل الأخرى قد استُنزفت بالكامل.’

ركود عقاري: عرض بلا طلب

رغم الزيادة الكبيرة في عروض البيع، تشير معلومات “شاشوف” إلى أن السوق العقاري في عدن يعاني من ركود حاد وتراجع في الطلب، مما أدى إلى انخفاض الأسعار بنسبة تصل إلى 30% في بعض المناطق.

يواجه السوق مشكلة نُدرة المشترين بسبب ضعف السيولة العامة، بينما يتردد المستثمرون المحليون في ظل غياب الاستقرار السياسي والأمني.

أما المغتربون الذين كانت تحويلاتهم تشكّل عاملاً محركاً للسوق العقاري في عدن، فقد اضطُروا لتقليل تعاملاتهم بسبب انهيار الثقة في الوضع الاقتصادي بشكل عام.

يهدد هذا الوضع بانخفاض إضافي في أسعار العقارات خلال الأشهر القادمة إذا استمر تدهور المعيشة، كما يهدد بتآكل الطبقة الوسطى نتيجة اضطرارها لبيع أصولها العقارية. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي هذا إلى زيادة الفجوة الاجتماعية بين الفئات المالكة والمعدمة، والهجرة الداخلية المحتملة من عدن إلى المحافظات الأقل تكلفة معيشية، وكذلك تراجع النشاط الإنشائي والاستثماري في المدينة لتأثيرات مرتبطة بجدوى الاستثمار العقاري.


تم نسخ الرابط

لتمويل الرواتب: حكومة عدن تقترض من البنوك التجارية وسداده من المساعدات السعودية.. جديد حول الأزمة المالية والعجز الحكومي – شاشوف


كشف التقرير عن تفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن، حيث لجأت حكومة عدن إلى الاقتراض من البنوك المحلية لتغطية رواتب موظفي القطاعين المدني والعسكري، بانتظار المساعدة المالية السعودية البالغة 1.38 مليار ريال سعودي. هذا الوضع يعكس الاعتماد على الدين الداخلي لمدة قصيرة وصعوبة إدارة الموارد المالية. رغم وجود مصادر إيرادات داخلية كضرائب الجمرك، فإن الفساد وسوء الإدارة ساهموا في تفاقم الأزمة. الحكومة أعلنت صرف الرواتب المتأخرة، وتعتبر هذه الخطوة اختبارًا لقدرتها على تنفيذ إصلاحات مالية فعالة، وسط تساؤلات حول الاستدامة المالية في المستقبل.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في خطوة تعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تواجهها حكومة عدن، ظهرت معلومات تشير إلى أن الحكومة لجأت في الأيام الأخيرة للاستدانة من البنوك التجارية المحلية لتغطية رواتب موظفي القطاعين المدني والعسكري، على أن يتم تسديد هذه المبالغ عند وصول المنحة السعودية الأخيرة.

وكانت السعودية قد أعلنت في 20 سبتمبر الماضي عن تقديم دعم اقتصادي لحكومة عدن بقيمة 1.38 مليار ريال سعودي (368 مليون دولار) وفقًا لمتابعات مرصد “شاشوف”، وهو المبلغ الذي يُعتمد عليه، أو على جزء منه، لسداد ديون الحكومة للبنوك التجارية اليمنية.

تشير مصادر لمراصد “شاشوف” إلى أن خطوة الحكومة تعني عمليا أن الدولة تعمل بنظام الدَّين الداخلي القصير الأجل لتغطية أبسط الالتزامات الشهرية، مما يعكس ضعف الوضع المالي.

وعلى الرغم من أن البنوك التجارية تُستثمر عادة في القطاعات الإنتاجية، فإن اقتراض الحكومة منها يجعلها جزءًا من دائرة الإنفاق الحكومي غير المنتج.

الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، تطرق إلى هذا الموضوع، مشيرًا إلى أن “الدولة تأخذ سلفة من تاجر لتسديد رواتب موظفيها، رغم أن مواردها يمكن أن تغطي هذه الاحتياجات بل وتزيد، لكن الموارد تذهب لجيوب متنفذين” دون الإشارة إليهم، واصفًا الوضع بالـ ‘مؤسف جداً’.

وتساءل: “لنفترض أنه لا وجود للوديعة السعودية الأخيرة، من أين سيتم تسديد رواتب الناس؟ الدولة ليست بلا موارد لكن مواردها تذهب للصرافات الخاصة”. وأضاف: “السؤال الأكثر إلحاحًا، عندما تنفد الوديعة السعودية الأخيرة، ماذا سيفعلون؟ هذه ليست دولة أبداً، دولة تشحت على باب الله” كما وصف.

الاستدانة وأزمة الثقة المالية

تأتي خطوة الاستدانة من البنوك في خضم استنزاف حاد للإيرادات العامة، وتسرب الإيرادات من أكثر من 200 جهة حكومية تمتنع عن توريد الإيرادات إلى حسابات الحكومة في بنك عدن المركزي، بجانب سوء الإدارة المالية التي تعاني منها الحكومة والفساد المالي والإداري الذي يُنهك الموارد المحلية.

يصف خبراء اقتصاديون حكومة عدن بأنها تعتمد بشكل شبه كامل على المنح والدعم الخارجي والاقتراض الداخلي لتغطية النفقات التشغيلية، خاصة الرواتب، مما يجعلها تعمل كدولة مفلسة وغير قادرة على الوفاء بالتزاماتها.

على الرغم من امتلاك الحكومة لموارد داخلية مثل الضرائب والجمارك وعوائد الموانئ وغيرها، فإن سوء الإدارة وغياب الشفافية وكثرة مراكز النفوذ المالي تجعل هذه الموارد غير كافية لتغطية الالتزامات الشهرية.

تُعتبر المنح والودائع المالية من السعودية شريان الحياة المالي لحكومة عدن، مما يعني اعتمادًا مفرطًا على الدعم الخارجي وما يترتب عليه من أعباء مالية مستقبلية على الدولة، بينما تنتهي الموارد المحلية في جيوب النافذين وسط صراع القوى السياسية على الثروات والإدارة.

يقول المحلل الاقتصادي “سليم مبارك”، مصرفي في مدينة عدن، إن استدانة الدولة من البنوك التجارية تعمق أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة، مضيفًا في تعليق لـ”شاشوف”: “على الحكومة أن تعترف أننا أمام انهيار مالي كامل، وأن الحلول استُنفدت، وذلك لعدم وجود جهود جادة لتوحيد الإيرادات في حساب حكومي مركزي، ولا توجد خطوات حقيقية لمكافحة الفساد واستنزاف المالية العامة وإعادة تفعيل تصدير النفط”.

وأشار مبارك إلى أن الاعتماد على البنوك والمؤسسات المالية المحلية والاستدانة منها، ثم التوجه لما سيأتي من الخارج لتسديد الديون، هو مشهد “عبثي” -كما عبر- يُظهر فشل الحكومة في التعامل مع الأزمة الاقتصادية والمالية بكل جوانبها وجذورها.

صرف الرواتب: أول اختبار للحكومة

أعلنت حكومة عدن، يوم الخميس 09 أكتوبر، عن بدء صرف الرواتب المتأخرة لموظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري، وذلك وفق خطة مالية وإدارية تُنفذ بإشراف من رئيس الوزراء، وبالتنسيق بين وزارة المالية وبنك عدن المركزي والجهات المعنية والقطاع المصرفي.

وحسب ما أفادت به وكالة سبأ، فإن صرف التعزيزات المالية للرواتب سيبدأ من الخميس، دون تحديد الشهر أو الأشهر التي سيتم صرفها، في الوقت الذي بلغت فيه الرواتب المتأخرة أربعة أشهر.

حكومة عدن تسعى حاليًا، وفقاً لإعلانها، بالتنسيق مع بنك عدن المركزي، إلى خطة شاملة لضمان انتظام صرف الرواتب شهريًا، وتسوية كل الأشهر المتأخرة تدريجيًا، بالتوازي مع “إصلاحات مالية وهيكلية تهدف إلى تحقيق الاستدامة في تمويل المرتبات وتحسين أوضاع العاملين في الدولة”، كما نقلت الوكالة.

وقد وصف اقتصاديون إعلان الحكومة عن صرف رواتب القطاعين المدني والعسكري بأنه يمثل أول اختبار حقيقي لإصلاحات بنك عدن المركزي على الجانب النقدي وضبط استقرار السوق، فضلاً عن كونه اختبارًا للمصداقية والقدرة لدى الحكومة، إذ إن إعلان الصرف لا يقتصر فقط على كونه إجراءً ماليًا، بل يُعتبر مقياسًا لمدى جدية الحكومة في اتخاذ خطوات عملية نحو الإصلاح الاقتصادي والإداري.

خلال الأشهر الماضية، تكبد المواطنون ضغوطًا شديدة بسبب تأخر الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة، بالترافق مع عجز الحكومة عن ضبط مواردها العامة وإلزام الجهات الحكومية بتوريد الإيرادات إلى البنك المركزي، مما أدى لزيادة حدة معضلة الرواتب.


تم نسخ الرابط

الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة: إدارة ترامب تستغل الفرصة لفصل الآلاف من الموظفين – شاشوف


تواجه الولايات المتحدة أزمة كبيرة مع تسريح حوالي 4,100 موظف فيدرالي بسبب إغلاق حكومي مستمر، مما أثار احتجاجات واستعدادات قانونية من النقابات. التسريحات، التي شملت عدة وزارات، تُعتبر سابقة تاريخية حيث لم تُنفذ الحكومة عمليات فصل واسعة النطاق في هذه الظروف سابقًا. يتهم النقابيون إدارة ترامب بانتهاك القوانين، ويدعون إلى إلغاء قرارات التسريح. الأثر المحتمل يشمل تراجع الاستقرار المالي للموظفين وانخفاض كفاءة الخدمات الحكومية، بالإضافة إلى تداعيات اقتصادية أوسع تؤثر على الإنفاق المحلي والسمعة الحكومية. تبدو الأزمة اختبارًا سياسيًا بين البيت الأبيض والنقابات، يتطلب حلولاً شاملة لتجنب تفاقم الأوضاع الاقتصادية.

تقارير | شاشوف

الولايات المتحدة تمر بمنعطف حرج، إذ بدأ تسريح حوالي 4,100 موظف فيدرالي في إطار حملة تخفيضات واسعة شملت وزارات عدة مثل الداخلية والصحة، وذلك نتيجة للإغلاق الحكومي المستمر لليوم الحادي عشر. تزامن ذلك مع احتجاجات نقابية وتحذيرات من فوضى قانونية قد تنجم عن الانقسام بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن تمويل الحكومة وبرامج الرعاية الصحية.

وفقا لمتابعة شاشوف لهذا الموضوع الذي يمثل قضية رأي عام اليوم في أمريكا، أرسلت إدارة ترامب إشعارات إلى 4,100 موظف فيدرالي على الأقل، حيث وصف متحدث باسم مكتب الميزانية في البيت الأبيض هذه التسريحات بأنها ‘كبيرة’ من حيث العدد.

ذكرت صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن التسريحات طالت وزارات الداخلية والخزانة والتجارة والتعليم والطاقة والصحة والخدمات الإنسانية والإسكان والتنمية الحضرية ووكالة حماية البيئة.

يبدو أن الإغلاق الحكومي جاء كفرصة لترامب لتحقيق ما كان يطمح إليه سابقا، إذ سعى بعد توليه الرئاسة إلى خفض عدد الموظفين أو تطبيق سياسات مثل العزل الوظيفي، بحجة أن الحكومة الفيدرالية تحتوي على عدد كبير من الموظفين الزائدين.

يأتي تسريح الموظفين في سياق أوسع، حيث سبق أن وصف ترامب الموظفين الفيدراليين بأنهم جزء من ‘الدولة العميقة’. يشكل هذا التسريح ضربة كبيرة للقوى العاملة الأمريكية التي فقدت حتى الآن 200 ألف موظف هذا العام.

سابقة تاريخية.. حرب اتحاد الموظفين الحكوميين

لم يتردد اتحاد موظفي الحكومة الأمريكية، الذي يمثل 800 ألف عامل، في الرد، حيث أعلن عن رفع دعوى قضائية ضد إدارة ترامب ولن يتوقف عن ‘المعركة’ حتى يتم إلغاء جميع إشعارات التسريح.

وطلبت النقابات من القاضية سوزان إيلستون (الفيدرالية بولاية كاليفورنيا) إصدار أمر فوري يمنع مكتب الإدارة والميزانية من توجيه الوكالات الفيدرالية لتنفيذ قرارات الفصل أو إرسال إشعارات التسريح قبل موعد الجلسة المقرر في 16 أكتوبر الجاري، والتي خصصت للنظر في قانونية تلك الإجراءات.

تُعتبر هذه الخطوة سابقة في التاريخ الإداري الأمريكي، حيث إنها المرة الأولى التي تُقدم فيها الحكومة الأمريكية على تسريح واسع النطاق للموظفين الفيدراليين خلال إغلاق حكومي، بعد أن كانت الإغلاقات السابقة عادة ما تقتصر على ‘إجازات قسرية’ مؤقتة.

يعتبر المحامون الذين يمثلون الموظفين أن عمليات الفصل خلال الإغلاق الحكومي غير قانونية، وهو ما يتفق معه بعض أعضاء الإدارة الأمريكية، حسب متابعات شاشوف على موقع أكسيوس الأمريكي.

تُعتبر التسريحات أثناء الأزمات مخالفة لقوانين مثل Anti-Deficiency Act وحقوق الموظفين، خصوصاً إذا كان المُسرَّحون هم موظفون كان يجب عليهم عدم العمل خلال الإغلاق.

ونبه اقتصاديون من شركة إيفركور آي إس آي، التي تتخذ من وول ستريت مقراً لها، إلى أن استخدام الإغلاق الحكومي كذريعة لتسريح الموظفين سيؤدي إلى ‘ارتباك وعمليات تقاضي’.

تشير التقارير التي اطلع عليها شاشوف إلى أن حوالي 150 ألف موظف غادروا وظائفهم مع بداية السنة المالية الجديدة في 01 أكتوبر 2025، بينما لا تزال بعض قرارات التسريح قيد الطعون القضائية.

انقسام سياسي ومخاوف اقتصادية

جاءت عمليات التسريح في ظل فقدان الحزب الجمهوري لصبره تجاه الديمقراطيين الرافضين لمشروع قانون التمويل الذي اقترحه الجمهوريون. كما يتمسك الديمقراطيون بتمديد إعانات قانون الرعاية الصحية الأمريكي (أوباما كير) المقررة أن تنتهي في ديسمبر 2025.

وحسب وكالة بلومبيرغ، يسعى ترامب لجعل الإغلاق “أكثر إيلاماً” للولايات ذات الأغلبية الديمقراطية، حيث تم تعليق مشاريع بقيمة 18 مليار دولار في نيويورك و8 مليارات في مشاريع الطاقة الخضراء في 16 ولاية.

يرى محللون أن ما يحدث ليس مجرد صراع إداري، بل اختبار سياسي بين البيت الأبيض ونقابات الخدمة العامة، يهدف إلى إعادة تحديد الحدود بين الجهاز التنفيذي ومؤسسات العمل المدني في واشنطن. كما يرسم مشهدًا مقلقًا من انكماش اقتصادي محتمل في حال استمرار التسريحات وتأخر صرف الرواتب الفيدرالية.

تأثيرات فصل الموظفين

لا يقل فصل الموظفين عن ‘كارثة’، إذ يعني انعدام الدخل أو تراجع الدخل في أفضل الأحوال، مما يفقدهم الاستقرار الوظيفي ويؤثر على معنوياتهم وخططهم المعيشية مثل السكن والديون والتأمين الصحي. كما أن الفصل يؤثر على الصحة النفسية للموظفين.

أما تأثير فصل الموظفين على الأجهزة الحكومية والخدمات العامة، فيكون بخفض الكفاءة التشغيلية، إذ قد تتسبب التسريحات في شُغور وظائف حيوية مما يُبطئ العمليات داخل الوكالات الفيدرالية.

وعليه، تتأخر الخدمات المقدمة للمواطنين، مثل الضرائب والتنظيم والصحة العامة. كما تتضرر صورة الحكومة أمام الجمهور مما يجعل التسريحات خلال الأزمات تضعف سمعة الحكومة وكفاءتها في إدارة هذه الأزمات.

ومن الناحية الاقتصادية، تشير تحليلات مرصد ‘شاشوف’ إلى احتمال تراجع الإنفاق الاستهلاكي، حيث قد يقلل الموظفون الذين يفقدون دخلهم من الإنفاق، مما يضر بالقطاعات الاقتصادية المحلية. إضافةً إلى ذلك، يكلف الإغلاق الحكومي الاقتصاد الأمريكي حوالي 15 مليار دولار أسبوعياً من الناتج المحلي الإجمالي.

كما ستتعطل البيانات الاقتصادية والتحليلات الضرورية، مما ينعكس سلبياً على اتخاذ القرارات الاقتصادية. يؤدي الفصل الواسع إلى تآكل المؤسسات وفقدان الخبرة والمصداقية، مما يتيح صعوبة في إعادة التوظيف لاحقاً.

هناك وظائف حكومية مرتبطة بجهات في القطاع الخاص (مقاولات، عقود خارجية)، وقد يؤثر فصل الموظفين سلباً على تلك الشركات المتعاقدة.

بشكل أو بآخر، بات فصل الموظفين أداة ضغط سياسي تكشف أن إدارة ترامب تنظر إلى الإغلاق كأزمة مؤقتة، بل كفرصة لإعادة تشكيل جوانب من الإدارة الفيدرالية. ويبدو أن النهوض من هذه الأزمة يتطلب أكثر من مجرد تمرير قانون تمويل جديد؛ بل يتطلب اتفاقاً سياسياً يعيد الاعتبار لوظيفة الدولة ويقي الاقتصاد من مزيد من الصدمات التي قد تضعف مركزه العالمي.


تم نسخ الرابط

التقلبات الكبرى في الاقتصاد العالمي: ما السبب وراء ارتفاع أسعار الذهب فوق 4,000 دولار؟ – بقلم شاشوف


سجل سعر الذهب مستويات تاريخية جديدة، متجاوزاً 4,050 دولاراً للأونصة بسبب اضطرابات في الثقة في الدولار، وتوقعات بتخفيضات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. يشهد الذهب ارتفاعاً يصل إلى 50-54% هذا العام، مع توقعات بمزيد من الارتفاع ليصل إلى 5,000 دولار بحلول نهاية العام التالي. استناداً لتقارير، أدى ضعف الدولار وشراء البنوك المركزية إلى زيادة الطلب، رغم التحذيرات من إمكانية حدوث تقييم مبالغ فيه. يتطلب الوضع ملاحظة مستمرة للتهديدات الاقتصادية والجيوسياسية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

سعر الذهب حقق اختراقاً تاريخياً بتجاوزه 4,000 دولار للأونصة لأول مرة، حيث وصل إلى أكثر من 4,050 دولاراً للأونصة. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل أبرزها اضطراب الثقة الناتج عن الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، والتوقعات المتعلقة بتخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى ضعف الدولار وتصاعد حدة الحرب التجارية بين أمريكا والصين.

ويبلغ ارتفاع أسعار الذهب الحالي حوالي 50-54% منذ بداية هذا العام، مما يجعله جزءاً من أكبر دورة صعود للذهب منذ السبعينيات.

تشير التوقعات إلى أنه من المحتمل أن يتداول الذهب عند 5,000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام المقبل، وفقاً لمحللي بنك الاستثمار الأمريكي “غولدمان ساكس”. وقد تشهد تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة دفعة ناشئة عن تخفيضات أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس من الاحتياطي الفيدرالي بحلول منتصف العام المقبل.

ما سبب هذه “الفورة”؟

تقول شبكة إنفستنغ المتخصصة في البيانات المالية إن أسعار الذهب لم تتجاوز 4,000 دولار من دون سبب، إذ شهدت زيادة نتيجة أزمة ثقة هائلة في العملات الورقية مثل الدولار، وارتفاع معدلات التضخم، والحرب التجارية العالمية، والتوترات الجيوسياسية التي تهدد الاستقرار، ويعتقد المشترون أن هذه التحديات لم تُحل بعد بل لا زالت في بدايتها.

الذهب ليس مجرد استثمار، بل هو عملة حقيقية، لأنه يحتفظ بالقيمة ويعتبر أصلاً نقدياً حقيقياً في عالم يطبع فيه المركزيون الأموال بلا قيود. تحويل الأموال إلى ذهب يحافظ على القوة الشرائية، لذا يستمر الأفراد والمؤسسات في شراء الذهب، حسبما تذكر الشبكة.

كما يعزز ضعف الدولار الأمريكي من قوة الذهب المقوم بالدولار، مما يجعل الطلب بالعملات الأخرى أكثر قابلية للشراء. ويُظهر تقرير “شاشوف” أن البنوك المركزية لا تزال محافظة على اتجاه شراء الذهب، مما قلص المعروض وزاد من الطلب الرسمي، وقد أظهرت بعض التقارير أن حيازات البنوك المركزية تفوق حيازاتها من أذون الخزانة في مؤشرات معينة خلال السنوات الأخيرة.

استفاد مستثمرو الملاذات والعاملون في السيولة القصيرة الأجل من الارتفاعات، حيث سجلت صناديق ETF وسماسرة الذهب تدفقات كبيرة وأرباح تشغيلية.

ارتفاع الأسعار يحسن الهوامش لدى منتجي الذهب، مما قد يؤدي لزيادة في الإنفاق الرأسمالي واستثمارات التنقيب، لكن هناك قيود زمنية على استجابة المعروض بسبب طبيعة التعدين التي تستغرق سنوات.

في المقابل، قد يُمارس ارتفاع الأسعار ضغطًا على الطلب الصناعي والاستهلاكي (مثل المجوهرات)، وقد يؤدي إلى زيادة في مبيعات المستهلكين عند بلوغ الأسعار الحدود العليا.

يحذر البعض من أن الذهب قد يكون مبالغًا في تقييمه على المدى القصير، وأن أي رفع مفاجئ في أسعار الفائدة قد يقلل من جاذبية الذهب ويضغط على الأسعار.

الصعود إلى قمة 5,000$

يتوقع بنك الاستثمار الأمريكي “غولدمان ساكس” أن يصل سعر الذهب إلى 4,900 دولار للأونصة بنهاية 2026 بدلاً من 4,300 دولار، وفقاً لما تتابعه “شاشوف” وذلك نتيجة لاستمرار تدفقات صناديق المؤشرات الغربية وتوقعات استمرار مشتريات البنوك المركزية.

يعتبر البنك الأمريكي أن المخاطر تميل باتجاه الصعود، خاصة مع تنوع استثمارات القطاع الخاص في سوق الذهب المحدود نسبيًا، مع توقعات بشراء البنوك المركزية حوالي 80 طناً في 2025 و70 طناً في 2026.

هناك توقعات تشير إلى إمكانية ارتفاع الذهب أكثر، حيث يُشير تقرير “في الذهب نثق 2025” إلى أن السعر قد يصل إلى 8,900 دولار للأونصة بحلول 2030 اعتمادًا على توقعات التضخم والسياسات النقدية. يُنظر إلى هذا التقرير، الذي أعدَّه مدراء صناديق في شركة إدارة الأصول “إنكرمنتوم”، على أنه “المعيار الذهبي لجميع دراسات الذهب”.

تشير التقارير إلى ضرورة مراعاة أن أسواق الذهب تتسم بالتقلبات، وأن عوامل غير متوقعة قد تؤثر على الأسعار، مما يتطلب متابعة مستمرة للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.

بوجه عام، يمثل اختراق الذهب لحاجز 4,000 دولار علامة قوية على فقدان بعض الثقة التقليدية في المسارات المالية الحالية، خصوصاً الدولار والسياسة النقدية الأمريكية، كما يعكس تراكم المخاطر السياسية والنقدية العالمية، وتغيير أولويات المستثمرين نحو تنويع أكبر بالذهب، مما يجلب مخاطر التقلبات الكبرى من جهة، وفرص للمستثمرين والمضاربين على حد سواء من جهة أخرى.


تم نسخ الرابط

من يتسبب في إعادة إشعال الحرب التجارية؟ وكيف فقد الأمريكيون 1.2 تريليون دولار في يوم واحد؟ – بقلم قش


أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن فرض تعريفات جمركية إضافية بنسبة 100% على البضائع الصينية، بدءًا من 1 نوفمبر 2025 أو قبل ذلك، مما يُعتبر تصعيدًا في الحرب التجارية بعد هدنة بين البلدين. وقد أدى هذا التهديد إلى انخفاض كبير في الأسواق المالية، حيث فقد مؤشر ‘ستاندرد آند بورز 500’ نحو 1.2 تريليون دولار. كما أثرت الرسوم الجديدة على سوق الشحن الدولي وأسعار النفط، مما زاد من التوترات التجارية. تصاعد القلق بشأن نمو الاقتصاد العالمي والاعتماد على الصين، مع محاولة الدول تقليل هذه التبعية عبر تعديل سلاسل التوريد.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يبدو أن الحرب التجارية العالمية قد عادت بقوة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية إضافية بنسبة 100% على البضائع الصينية، بالإضافة إلى التعريفات الجمركية الحالية التي تبلغ 30%، على أن يبدأ التنفيذ من 01 نوفمبر 2025 أو قبل ذلك. يُعتبر هذا التهديد تصعيداً ملحوظاً بعد شهور من الهدنة التجارية بين البلدين.

في منشور على منصته “تروث سوشيال”، صرح ترامب بأن واشنطن ستفرض رسوماً بنسبة 100% على الصين، لتضاف إلى أي تعريفات جمركية حالية، كما ندعو إلى فرض ضوابط على تصدير جميع البرمجيات الأساسية اعتباراً من الأول من نوفمبر.

يرتبط هذا الإعلان بإجراءات بكين المشددة على تصدير معادنها الأرضية النادرة، التي تُعتبر ضرورية لإنتاج عدة أجهزة إلكترونية، كما ألغى ترامب اجتماعاً مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، الذي كان مقرراً في وقت لاحق من هذا الشهر بكوريا الجنوبية.

قال ترامب: “كان من المقرر أن ألتقي بالرئيس شي بعد أسبوعين، في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، في كوريا الجنوبية، ولكن الآن يبدو أنه لا يوجد سبب للقيام بذلك”.

إذا تمت هذه الرسوم، فسيؤدي ذلك إلى زيادة إجمالي الرسوم على السلع المستوردة من الصين إلى 130%، لتقترب من المستوى البالغ 145% الذي فُرض سابقاً هذا العام، قبل أن تخفض الدولتان الرسوم في إطار هدنة لدفع محادثات التجارة.

يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة والصين لتقييد تدفق التقنية والمواد بين البلدين. أخيراً، فرضت الصين رسوماً جديدة على السفن الأمريكية في الموانئ، وبدأت تحقيقاً لمكافحة الاحتكار ضد شركة “كوالكوم” (Qualcomm) على خلفية القيود الجديدة.

أفادت وزارة التجارة الصينية بأن المصدّرين الأجانب الذين يوردون بضائع تحتوي على كميات ضئيلة من بعض معادن الأرض النادرة يجب أن يحصلوا على ترخيص تصدير، وذلك لمتطلبات الأمن القومي الصيني، كما قررت بكين فرض قيود جديدة على المعدات والتقنيات المستخدمة في معالجة هذه المعادن وصناعة المغناطيس.

أعلنت الصين أيضاً عن فرض رسوم إضافية على السفن التجارية التي تدخل موانئها اعتباراً من 14 أكتوبر الجاري، تصل إلى 400 يوان (56 دولاراً) لكل طن، وستمضي في زيادة الرسوم إلى 640 يواناً (90 دولاراً) في أبريل 2026، ثم تزداد سنوياً.

توتر في الأسواق العالمية

لم يكن قرار ترامب برفع الرسوم الجمركية بنسبة 100% موضع ترحيب من المستثمرين، حيث تزايدت المخاوف من تكرار سيناريو الربيع عندما ارتفعت الرسوم إلى 145%.

بعد 40 دقيقة فقط من تهديد ترامب، فقد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” حوالي 1.2 تريليون دولار من قيمته، في إشارة واضحة على أن وضع السوق الآن مختلف تماماً عما كان عليه في أبريل 2025.

أنهت الأسواق الأسبوع الماضي على انخفاض حاد، حيث هبط مؤشر داو جونز بنسبة 1.9%، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.7%، وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 3.5%.

وانخفضت عملة بيتكوين بأكثر من 12% ليصل سعرها إلى 112 ألف دولار، في حين خسرت إيثريوم نحو 11% لتسجل حوالي 3,870 دولاراً. وأدى تهديد ترامب إلى تصفية استثمارات تزيد قيمتها عن 6 مليارات دولار في أسواق العملات المشفرة.

ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد، حيث أغلقت العقود الآجلة عند 4030.30 دولاراً للأوقية بزيادة 1.45%، في حين سجلت العقود الفورية 4012.90 دولاراً بزيادة 0.90%. يُعتقد أن الذهب استفاد من التحول السريع في شهية المخاطرة مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.45% إلى 98.95 نقطة.

انخفضت أسعار النفط العالمية بسبب المخاوف من تباطؤ النمو العالمي، حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.32% ليغلق عند 58.85 دولاراً للبرميل، في حين تراجع خام برنت بنسبة 3.85% إلى 62.71 دولاراً.

عانت عملات الأسواق الناشئة من تراجع حاد بعد تهديد ترامب، حيث تأثرت العملات مثل الريال البرازيلي والوون الكوري، في ظل تراجع الأسهم الآسيوية والصينية.

ذكرت شبكة إنفستنغ أنه يتم حالياً تسعير الأسواق وفق احتمالات تراجع الطلب العالمي على الطاقة، وسط تصاعد التوترات التجارية.

تبدو الحالة الراهنة تمثيلاً لصدام اقتصادي مفتوح قد يُدخل الأسواق في فوضى مماثلة لتلك التي حدثت خلال عامي 2018 و2019، عندما أدت الرسوم المتبادلة إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.

فوضى في سوق الشحن

تشير وكالة بلومبيرغ إلى أن الرسوم المتبادلة بين أمريكا والصين تسبب فوضى في سوق الشحن، حيث ارتفعت أسعار استئجار ناقلات النفط ونتيجة لذلك ألغيت بعض الحجوزات.

يتراوح الرسم الصيني بين 56 دولاراً للطن، مع زيادات سنوية، مما يعني حوالي 6.2 مليون دولار إضافية لكل زيارة لناقلة عملاقة إلى الميناء.

أفاد المسؤولون في سوق الشحن بأن العديد من الحجوزات السابقة لنقل شحنات إلى الموانئ الصينية قد ألغيت، إثر فرض الصين رسومًا على السفن الأمريكية.

سيُعتبَر أي كيان أمريكي يمتلك 25% أو أكثر من حقوق التصويت في شركات تشغيل السفن خاضعاً لتلك الرسوم، كما يُعتبر السفن أمريكية إذا كانت ترفع العلم الأمريكي أو صُنعت داخل الولايات المتحدة.

علاوة على ذلك، ارتفعت العقود المالية المرتبطة بالنقل البحري بنسبة 25% في الرحلات من الشرق الأوسط إلى الصين منذ صباح الأمس.

انقسام النظام التجاري العالمي

يتجاوز الصراع مجال التجارة ليشمل التحكم في التقنيات المتقدمة، حيث تعتبر واشنطن السياسات الصينية غير عادلة وتُمثل منافسة مشوشة. هذا النزاع يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في سلاسل التوريد العالمية، إذ بدأت دول وشركات تتبنى نهج “China+1” لتقليل الاعتماد على الصين.

تؤدي التعريفات والقيود على المواد الخام والتقنية إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، مما ينعكس على أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ودول أخرى. وذلك قد يُعيد تشكيل الاستثمارات والتوريدات، حيث يميل النزاع المستمر نحو انقسام النظام التجاري العالمي إلى محاور تنافسية، مما يزيد من الحواجز التجارية ويضعف التعاون متعدد الأطراف، وسط محاولات أمريكية للسيطرة بشكل أحادي أبدت الصين رفضها.


تم نسخ الرابط

أسعار العملات اليوم السبت 11 أكتوبر 2025 في اليمن

أسعار الصرف اليوم السبت 11 أكتوبر 2025 في اليمن

أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء اليوم السبت 11 أكتوبر 2025:

أسعار الصرف في عدن

الريال السعودي:

شراء: 425 ريال يمني

بيع: 428 ريال يمني

الدولار الأمريكي:

شراء: 1618 ريال يمني

بيع: 1633 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء

الريال السعودي:

شراء: 140 ريال يمني

بيع: 140.5 ريال يمني

الدولار الأمريكي:

شراء: 535 ريال يمني

بيع: 540 ريال يمني

أسعار الصرف اليوم السبت 11 أكتوبر 2025 في اليمن

تعتبر أسعار الصرف من العوامل الاقتصادية المهمة التي تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين في اليمن. حيث تتغير أسعار العملات الأجنبية بشكل مستمر ويومي، مما يترك آثارًا ملحوظة على القدرة الشرائية للمواطنين وعملية الاستيراد والتصدير.

أسعار الصرف اليوم

في يوم السبت، 11 أكتوبر 2025، سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني التغيرات التالية:

  • الدولار الأمريكي: 1,250 ريال يمني
  • اليورو: 1,360 ريال يمني
  • الريال السعودي: 335 ريال يمني
  • الجنيه الاسترليني: 1,500 ريال يمني
  • الدرهم الإماراتي: 340 ريال يمني

العوامل المؤثرة على أسعار الصرف

تتأثر أسعار الصرف بعدد من العوامل الداخلية والخارجية. من بين هذه العوامل:

  1. التوترات السياسية: تؤدي النزاعات السياسية والفوضى إلى تدهور قيمة العملة المحلية.
  2. الاستقرار الاقتصادي: تعتمد أسعار الصرف أيضًا على مدى استقرار الاقتصاد اليمني، بما في ذلك معدلات التضخم والنمو الاقتصادي.
  3. أسعار النفط: بما أن اليمن يعتمد على صادرات النفط، فإن تقلبات أسعار النفط العالمية تؤثر بشكل مباشر على سعر الريال اليمني.
  4. العرض والطلب: زيادة الطلب على العملات الأجنبية في السوق المحلي تؤدي إلى ارتفاع أسعارها.

تأثير الأسعار على المواطنين

يعاني المواطنون في اليمن من تحديات عديدة نيوزيجة لتذبذب أسعار الصرف. ارتفاع سعر الدولار على سبيل المثال، ينعكس على أسعار السلع الأساسية بما فيها الغذاء والدواء. مما يزيد من معاناة الأسر اليمنية ويقلل من قدرتها على تلبية احتياجاتها اليومية.

في الختام

تظهر أسعار الصرف يوم السبت، 11 أكتوبر 2025، أن الريال اليمني يواجه ضغوطًا اقتصادية مستمرة تؤثر على مستوياته. من الضروري أن يتعاون أصحاب القرار في اليمن مع الجهات المعنية لوضع استراتيجيات لتحسين الوضع الاقتصادي وتحقيق استقرار في أسعار الصرف، مما يعود بالنفع على حياة المواطنين ويعزز القدرة الشرائية لديهم.

كتب ويست ريد ليك ذهبًا عالي الجودة في أونتاريو

منجم مادسن التابع لبحيرة ويست ريد ليك جولد في شمال غرب أونتاريو. الائتمان: مناجم الذهب غرب البحيرة الحمراء.

قالت الشركة إن الحفر تحت الأرض في ملكية West Red Lake Gold Mines (TSXV: WRLG) الرئيسية في Madsen في شمال غرب أونتاريو أسفر عن أمثلة متعددة من الذهب عالي الجودة.

وقالت ويست ريد ليك يوم الخميس في بيان لها إن الحفرة المميزة MM25D-12-4860-004 في منطقة أوستن السفلى قطعت 7.75 مترًا بتصنيف 139.45 جرامًا من الذهب للطن من عمق 37 مترًا. وفي الوقت نفسه، تقاطعت الحفرة MM25D-12-4860-005 بطول 8.7 متر بوزن 74.7 جرام ذهب من عمق 37.1 متر أسفل البئر.

تواصل West Red Lake ومقرها فانكوفر، بدعم من عضو قاعة مشاهير التعدين الكندي فرانك جيوسترا، أعمال الاستكشاف في مادسن حتى مع زيادة الإنتاج في المنجم المنتج سابقًا. واستأنفت عملياتها في مايو. وقالت West Red Lake إن منطقة أوستن السفلى ستظل محورًا رئيسيًا للحفر حتى نهاية عام 2025.

وقال الرئيس التنفيذي شين ويليامز في البيان: “هناك إمكانات كبيرة للأوقية والحمولة متبقية في العمق في جسم مادسن”. “نتوقع استمرار النجاح في منطقة أوستن السفلى مع استمرار التدريبات في اكتشاف وتحديد المزيد من العدسات ذات التمعدن عالي الجودة المتاخمة لتطوير منجمنا النشط.”

وقفزت أسهم West Red Lake بنسبة 7% لتصل إلى 1.07 دولار كندي صباح يوم الجمعة في تورونتو، مما يمنح الشركة قيمة سوقية تبلغ حوالي 376 مليون دولار كندي. تم تداول السهم بين 0.52 دولار كندي و 1.18 دولار كندي في العام الماضي.

توسيع الموارد

يقول ويست ريد ليك إن أطقم العمل في مادسن تعمل على تحديد مخزون التعدين على المدى القريب وتوسيع الموارد. وقالت الشركة إن العمل ركز على الأجزاء الأكثر استمرارية والأعلى جودة في مناطق أوستن وجنوب أوستن وشمال أوستن ومكفي، والتي ستظل الاستراتيجية حتى عام 2025.

يستضيف Madsen 6.9 مليون طن محدد بتصنيف 7.4 جرام ذهب لكل طن للمعدن المحتوي بوزن 1.65 مليون أونصة، و1.8 مليون طن مستنتج بتصنيف 6.3 جرام ذهب لـ 370.000 من المعدن المحتوي، وفقًا لمصدر ديسمبر 2021.

تشمل المعالم البارزة الأخرى التي تم إصدارها يوم الخميس الحفرة MM25D-12-4860-002، التي قطعت 7.45 مترًا بوزن 18.31 جرامًا من الذهب من عمق 39.65 مترًا، والحفرة MM25D-12-4860-009، التي تقاطعت 3.9 مترًا 13 جرامًا من 48.45 مترًا في قاع البئر.

مع إنتاج تاريخي يزيد عن 30 مليون أونصة، يظل مخيم Red Lake واحدًا من مناطق الذهب الأعلى جودة في كندا. تعد West Red Lake، التي تبلغ مساحة أراضيها 47 كيلومتراً مربعاً، جزءاً من مجموعة من المنتجين الأساسيين في المنطقة والتي تضم أيضاً Australia’s Evolution Mining (ASX: EVN) وKinross Gold (TSX: K، NYSE: KGC).

التف حوله

وقالت شركة ويست ريد ليك في وقت سابق من هذا الأسبوع إن مادسن أنتجت 35700 طن من الخام خلال الربع الثالث بمتوسط ​​درجة 5.4 جرام ذهب للطن. سكبت الطاحونة 7055 أونصة. ذهب.

وقال تايلور كومبالوزير، محلل التعدين في شركة Red Cloud Securities، في مذكرة هذا الأسبوع، إن West Red Lake “عملت بسرعة على تغيير الأصول منذ الاستحواذ عليها في عام 2023 ويمكنها الآن الاستفادة من بيئة أسعار الذهب القوية”.

تعد West Red Lake واحدة من أولى المستكشفات التي استثمر فيها المدير التنفيذي السابق لشركة الأفلام جوسترا. وقال ذات مرة إن النجاحات القوية التي حققها روان ساعدته على “رؤية النور” فيما يتعلق بدعم المشاريع المبكرة.


المصدر

تحرير سوق الذهب في فيتنام: تراجع المتسوقين مع انخفاض الأسعار

هانوي، فيتنام. صورة المخزون.

على طول شارع تجارة الذهب الأكثر ازدحامًا في هانوي، تتألق العشرات من واجهات المتاجر بالسبائك والمجوهرات. لكن يوم الجمعة، جلس أصحاب المتاجر مكتوفي الأيدي خلف المنضدات الزجاجية، في انتظار العملاء، حيث أنهت فيتنام احتكارها المستمر منذ عقود لتجارة وإنتاج السبائك، وهو أول تحرير كبير للسوق منذ أكثر من عقد من الزمن.

قد يكون المتسوقون بطيئين في القدوم، لكن العلامات المبكرة لنهاية الاحتكار كانت واضحة.

وانخفضت أسعار الذهب في السوق المحلية، حيث انخفض الذهب الذي يحمل العلامة التجارية SJC، وهو الاسم الأكثر شهرة في البلاد، بنحو 500 ألف دونج للتايل إلى 140.2 مليون دونج (5320 دولارًا). كما خفضت العديد من العلامات التجارية الأخرى أسعارها بما يصل إلى 600 ألف دونج للتايل، وهي وحدة الوزن والعملة الصينية التقليدية المستخدمة في المعادن الثمينة.

وقال لي ثي هوا، وهو صاحب متجر للذهب في وسط مدينة هانوي، إن “الانخفاض جاء بعد تحركات في الأسواق العالمية، حيث انخفضت أسعار الذهب وسط عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين”. “إن القاعدة الجديدة والانخفاض الأخير في الأسعار يمكن أن يشجع الناس على التجارة أكثر الآن.”

ويفتح هذا التحول في السياسة، اعتبارًا من 10 أكتوبر، سوق الذهب في فيتنام أمام البنوك والشركات التي تلبي متطلبات الهيئة التنظيمية. ومن المتوقع أن يعزز العرض ويضيق الفجوة بين الأسعار المحلية والدولية، وفقا لنغوين كووك هونغ، الأمين العام لجمعية البنوك الفيتنامية. قبل تغيير السياسة، كان البنك المركزي هو المستورد الوحيد لسبائك الذهب وشركة سايجون للمجوهرات، أو SJC، المنتج القانوني الوحيد لسبائك الذهب.

وقال تران هونغ ليان، وهو صاحب متجر آخر للذهب بجوار متجر هوا، وهو ينظر إلى طاولة شبه فارغة: “لا يزال الناس يقارنون الأسعار والعلامات التجارية”. وقالت: “الآن بعد أن لم يعد SJC هو الخيار الوحيد، يريد المشترون أن يروا أين يمكنهم الحصول على قيمة أفضل”.

وتتطلب اللائحة الجديدة أيضًا إجراء أي معاملة تزيد قيمتها عن 20 مليون دونج عن طريق التحويل المصرفي، مما ينهي التقليد الطويل المتمثل في التعاملات النقدية مقابل الذهب. وقد ثبت أن هذا مصدر إزعاج بسيط للمشترين المسنين، الذين يضطرون الآن إلى الاتصال بأطفالهم للتعامل مع المدفوعات عبر الإنترنت.

وقالت هوا مبتسمة: “من المضحك بعض الشيء أن ترى رجلاً يبلغ من العمر 75 عاماً يهمس بتفاصيل البنك عبر الهاتف فقط من أجل شراء سوار”. “لكنها ستعمل بشكل جيد.”

(بقلم نجوين ديو تو أوين)


المصدر

الرئيس التنفيذي لشركة Wheaton Precious Metals: الذهب سيتجاوز 5000 دولار

Wheaton's Smallwood sees deal opportunities growing faster than the competition

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ويتون للمعادن الثمينة، راندي سمولوود. (الصورة: ويتون للمعادن الثمينة)

يمكن أن يرتفع الذهب إلى 5000 دولار للأوقية خلال عام ويتضاعف ذلك بحلول نهاية العقد، وفقًا لرئيس شركة ويتون للمعادن الثمينة.

وقال راندي سمولوود، الرئيس التنفيذي، يوم الجمعة في مقابلة مع موقع “إنني واثق من أننا سنرى سعر الذهب أعلى من 5000 دولار خلال العام المقبل”. تلفزيون بلومبرج. “إنه مسار يمكن أن يصل بسهولة إلى 10000 دولار للأونصة قبل نهاية العقد. لن يفاجئني ذلك على الإطلاق”.

تأتي توقعات سمولوود الصعودية بعد أن سجل الذهب الفوري أرقامًا قياسية جديدة هذا الأسبوع، متجاوزًا 4000 دولار للأونصة. ارتفعت الفضة أيضًا نحو مستوى قياسي فوق 50 دولارًا وسط ضغط تاريخي في العرض في خزائن لندن.

وقال سمولوود: “لقد كنا نعمل في وضع العجز في سوق الفضة لفترة طويلة”. تعمل الفضة المقببة على تغذية العجز ولكن هذه الخزائن “تجف” الآن.

واستفادت شركة ويتون، التي توفر تمويلا مقدما لعمال المناجم مقابل إنتاج مستقبلي مخفض، من الارتفاع في أسعار السبائك مع تدفق المستثمرين على المعادن الثمينة، مدفوعين بالمخاطر الجيوسياسية المتزايدة ونقص العرض المادي.

(بقلم فينا علي خان وماثيو ميلر وداني برجر)


المصدر

كنز الذهب في تركيا بقيمة 500 مليار دولار يعقد جهود مكافحة التضخم

البنك المركزي التركي. الائتمان: أدوبي ستوك

ويؤدي ارتفاع أسعار الذهب إلى رفع ثروات الأسر التركية بمليارات الدولارات، مما يعقد جهود البنك المركزي لكبح الأسعار.

وتبلغ قيمة مخزون الأتراك من الذهب خارج النظام المالي، والذي يطلق عليه غالبًا “الذهب تحت الفراش”، نصف تريليون دولار، وفقًا لتقديرات البنك المركزي. قال محافظ البنك المركزي فاتح كاراهان إن ارتفاع أسعار السبائك قد خلق تأثيرًا على الثروة – حيث ينفق المستهلكون أكثر لأنهم يشعرون بتحسن حالهم – بأكثر من 100 مليار دولار خلال العام الماضي.

وصل الذهب إلى مستوى قياسي فوق 4000 دولار هذا الأسبوع، قبل أن يقلص مكاسبه قليلاً يوم الجمعة. ووفقاً لحسابات إيس بورتفوي، فإن زيادة أخرى بنسبة 10% في أسعار الذهب من شأنها أن تخلق تأثيراً للثروة يبلغ نحو 50 مليار دولار.

وكتب ليام بيتش، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في كابيتال إيكونوميكس: “مثل هذا التركيز الكبير للثروة في الذهب في تركيا يعني أن الارتفاع الحاد في الأسعار يمكن أن يولد تأثيرات إيجابية على الثروة ويعزز الاستهلاك المحلي”. “إن الضغوط القوية في جانب الطلب من شأنها أن تزيد من أسباب توقع تباطؤ وتيرة التضخم.”

ويشكل تباطؤ التضخم تحديا للبنك المركزي، ويرجع ذلك في الغالب إلى ارتفاع الأسعار في بنود مثل التعليم والإيجار. وفي سبتمبر، تسارعت مكاسب الأسعار السنوية بشكل غير متوقع إلى 33.3% من 33% في الشهر السابق.

واعترف كاراهان، في كلمته أمام المشرعين هذا الأسبوع، بأن الذهب يدعم الطلب من خلال تأثير الثروة. ووجدت دراسة أجراها البنك المركزي التركي في مايو/أيار أن ارتفاع أسعار الذهب ساعد في تعزيز مبيعات المنازل والسيارات في المدن التي تمتلك فيها الأسر مدخرات كبيرة من المعدن الثمين.

وقال كاراهان: “التجارب التضخمية في الماضي هي السبب وراء امتلاك تركيا لمخزون كبير من الذهب”.

ويستهدف البنك المركزي معدل تضخم في نهاية العام يبلغ 24%، على الرغم من تقديراته أن نمو الأسعار من المرجح أن يتراوح بين 25% إلى 29%، وفقًا لتوقعاته في أغسطس. تتوقع الأسواق أن تظل ضغوط الأسعار أعلى من 30% بعد التسارع المفاجئ في سبتمبر.

(سيكون أكمان)


المصدر