التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • تحديثات إخبارية حول أحدث تطورات الاقتصاد اليمني – الأحد – 14/09/2025 – شاشوف

    تحديثات إخبارية حول أحدث تطورات الاقتصاد اليمني – الأحد – 14/09/2025 – شاشوف


    البنك الدولي يشير إلى أن الصراع في اليمن دمر البنية التحتية وأدى إلى مزيد من معاناة المجتمعات المحلية، مشدداً على أهمية الزراعة في تعزيز الاقتصاد الريفي. في غضون ذلك، أعلنت الغرفة التجارية عن توقف مؤقت للتخليص الجمركي مدة ثلاثة أيام، ودعت التجار للامتثال. كما تُطالب مصلحة الجمارك بمستندات رسمية لاستكمال إجراءات التخليص. انتهت مهلة هيئة الأراضي للمستثمرين لتفعيل مشاريعهم، بينما حذرت جمعية حماية المستهلك من دخول مواد غذائية قريبة من انتهاء الصلاحية إلى السوق، بعد ضبط شحنات تحتوي على منتجات ستنتهي قريباً.

    – أفاد البنك الدولي أن سنوات النزاع في اليمن أدت إلى تدهور كبير في البنية التحتية والمؤسسات، مما أسفر عن انخفاض في المكاسب التنموية وارتفاع في معاناة المجتمعات المحلية، حيث تم تدمير الطرق التي تربط بين المناطق أو أصبحت خطرة. وأشار إلى أن قطاع الزراعة يمكن أن يلعب دوراً أساسياً في تحويل الاقتصاد الريفي وزيادة فرص العمل، إذ تسهم الزراعة بنحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي ويعمل فيها أكثر من نصف القوى العاملة – متابعات شاشوف.

    – أعلنت الغرفة التجارية الصناعية عن توقف مؤقت لدائرة التخليص في جميع المنافذ الجمركية لمدة ثلاثة أيام، بدءاً من اليوم وحتى إشعار آخر. وطالبت التجار بالالتزام بهذا القرار لحين نشر البيان رقم (2) الذي سيشمل التحديثات والتعليمات التالية، وفق ما حصلت عليه شاشوف.

    – عممت الغرفة التجارية الصناعية على التجار بضرورة إيداع المبالغ بالعملة الأجنبية في حساباتهم البنكية اعتبارًا من الأحد 14 سبتمبر ولمدة أسبوع، بناءً على قرار لجنة تنظيم وتمويل الاستيراد – وثيقة.

    – ذكرت مصادر مصرفية أن صرف الرواتب للجهات الحكومية سيتم حسب أولوية الصرف وعلى دفعات لضمان استقرار العملة – متابعات شاشوف.

    – فرضت مصلحة الجمارك التابعة لحكومة عدن شرطاً لاستكمال إجراءات تخليص البضائع المستوردة من قبل المستوردين/المخلصين، يتطلب إرفاق تأكيد رسمي من لجنة تنظيم وتمويل الاستيراد يثبت أن التمويل لقيمة الشحنة تم وفقاً للضوابط المعتمدة حسب قراءة شاشوف للتعميم. كما تم منع الإفراج عن أي بضائع مستوردة عبر المنافذ الجمركية إلا بعد تقديم الوثائق المطلوبة، محملةً المكاتب والمنافذ الجمركية المسؤولية الكاملة عن أي تجاوز.

    – انتهت المهلة الشهرية التي حددتها هيئة الأراضي للمستثمرين الحاصلين على وثيقة ‘محاضر تسليم أرض لغرض الاستثمار’، مما يؤدي إلى إلغاء الوثائق الممنوحة وسحب الأراضي لإتاحة الفرصة للمستثمرين الجادين. وقد لوحظ عدم التزام بعض المستثمرين بالشروط المطلوبة لتنفيذ المشاريع (مثل تقديم التصاميم الهندسية ودراسة الجدوى والضمان البنكي بنسبة 5% من قيمة المشروع) – متابعات شاشوف.

    – حذرت جمعية حماية المستهلك في المحافظة من دخول شحنات مواد غذائية على وشك الانتهاء إلى أسواق المدينة، بعد ضبط كميات منها في نقطة الهنجر، ومن بينها شحنة تحتوي على خمسين كرتون من معكرونة ‘إندومي’ علامة حلومي تنتهي صلاحيتها في 02 أكتوبر 2025، بالإضافة إلى شحنة أخرى من خمسين كرتون حليب مليم ماركة JUMBO للأطفال، تنتهي في 12 ديسمبر 2025.


    تم نسخ الرابط

  • أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي في صنعاء وعدن اليوم الأحد

     

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي ليوم الأحد 14/09/2025 في صنعاء وعدن

    * أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار :

    * صنعاء

    شراء = 534 ريال

    بيع = 536 ريال

    * عدن

    شراء = 1617 ريال

    بيع = 1630 ريال

    * أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي

    * صنعاء

    شراء = 139.9 ريال

    بيع = 140.2 ريال

    * عدن

    شراء = 425 ريال

    بيع = 428 ريال

    ملاحظة : أسعار الصرف متغيرة

    صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي في صنعاء وعدن لليوم الأحد

    يستمر تفشي الأزمات الاقتصادية في اليمن، مما يؤثر بشكل مباشر على سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية. في هذا السياق، نلقي نظرة على أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي لليوم الأحد.

    أسعار صرف الريال اليمني في صنعاء

    • الدولار الأمريكي: سجل سعر صرف الدولار في صنعاء حوالي 1,200 ريال يمني.
    • الريال السعودي: بلغ سعر صرف الريال السعودي حوالي 320 ريال يمني.

    تظهر هذه الأسعار تقلبات مستمرة تعود إلى العديد من العوامل، بما في ذلك الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، إضافة إلى تأثيرات السوق السوداء التي تساهم في عدم استقرار العملات.

    أسعار صرف الريال اليمني في عدن

    في مدينة عدن، تختلف الأسعار قليلاً بسبب التباين في العرض والطلب.

    • الدولار الأمريكي: قدرت أسعار الدولار في عدن بحوالي 1,215 ريال يمني.
    • الريال السعودي: سجل الريال السعودي أسعاراً تصل إلى 325 ريال يمني.

    عوامل التأثير على الأسعار

    تتأثر أسعار الصرف بعدة عوامل منها:

    1. الظروف السياسية: الصراع المستمر وعدم الاستقرار السياسي يؤثر سلباً على الاقتصاد.
    2. السياسات النقدية: قرارات البنك المركزي بشأن سياسة صرف العملات تلعب دوراً حاسماً.
    3. العرض والطلب: الطلب المتزايد على العملات الأجنبية، خاصة في ظل تدهور الاقتصاد، يزيد الضغط على الريال اليمني.

    خاتمة

    تظل أسعار صرف الريال اليمني متقلبة، مما يضع المواطنين أمام تحديات إضافية في تدبير احتياجاتهم اليومية. ومن المهم للأفراد والمستثمرين متابعة التغيرات في السوق واتخاذ القرارات المالية بناءً على المعلومات المتاحة.

    نيوزمنى أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وأن يستقر سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية بما يعود بالفائدة على المواطن اليمني.

  • الأزمة النقدية في اليمن: فروقات 300% بين عدن وصنعاء تعكس عمق الانقسام الاقتصادي.

    أظهرت بيانات أسعار الصرف التي صدرت مساء السبت 13 سبتمبر 2025 استمرار الفجوة الاقتصادية الكبيرة بين محافظات اليمن، حيث سجل الفرق في أسعار العملات الأجنبية بين العاصمة المؤقتة عدن والمناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي في صنعاء نسبة مذهلة تفوق 300%، مما يعكس مدى الانقسام الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد منذ سنوات.

    وفي التفاصيل، تشير المعطيات الرسمية إلى أن سعر صرف الدولار الأمريكي في أسواق عدن بلغ 1630 ريالاً يمنياً للبيع، بينما لم يتجاوز نفس السعر في صنعاء 542 ريالاً فقط. هذا التباين الكبير لا يقتصر على الدولار فقط، بل يمتد ليشمل الريال السعودي، الذي يُباع بـ 428 ريالاً يمنياً في عدن مقابل 141.5 ريالاً في صنعاء.

    قد يعجبك أيضا :

    يأتي هذا الانقسام الحاد في أسعار الصرف نيوزيجة للسياسات النقدية المختلفة التي تتبعها السلطات المختلفة، حيث يدير البنك المركزي في عدن السياسة النقدية لمناطق الحكومة الشرعية، بينما تسيطر جماعة الحوثي على البنك المركزي في صنعاء وتطبق سياسات مغايرة تماماً في إدارة العملة المحلية.

    وتظهر المقارنة التفصيلية أن المواطن اليمني في صنعاء يحتاج إلى حوالي 530 ريالاً محلياً للحصول على دولار واحد، بينما يحتاج نظيره في عدن إلى أكثر من 1630 ريالاً للحصول على نفس المبلغ. هذا التفاوت الجذري يخلق تحديات كبيرة للتجارة البينية وحركة الأموال بين مختلف أنحاء البلاد، ويؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.

    قد يعجبك أيضا :

    من جهة أخرى، أظهرت البيانات استقراراً نسبياً في أسعار الصرف داخل كل منطقة على حدة، حيث حافظت الأسعار في عدن على استقرارها مقارنة بالأسابيع الماضية، مما يعكس نجاحاً نسبياً للسياسات النقدية المتبعة من قبل البنك المركزي في العاصمة المؤقتة. كما شهدت أسواق صنعاء أيضاً حالة من الاستقرار النسبي، رغم الفارق الكبير في الأسعار مقارنة ببقية المناطق اليمنية.

    ويشير المحللون الاقتصاديون إلى أن استمرار هذا الانقسام في أسعار الصرف يهدد الوحدة الاقتصادية للبلاد ويخلق أسواقاً منفصلة داخل الدولة الواحدة. فالتحويلات المالية من المغتربين اليمنيين، التي تشكل مصدراً حيوياً للنقد الأجنبي، تواجه تعقيدات إضافية بسبب هذا التفاوت، حيث يفضل المرسلون توجيه أموالهم نحو المناطق التي تحقق قيمة صرف أفضل لأسرهم.

    قد يعجبك أيضا :

    على صعيد التأثيرات الاجتماعية، يؤدي هذا الفارق الكبير في أسعار الصرف إلى تحديات معيشية مختلفة للمواطنين وفقاً لموقعهم الجغرافي. فالموظف الحكومي الذي يتقاضى راتبه بالريال اليمني في صنعاء يتمتع بقدرة شرائية أعلى للسلع المستوردة مقارنة بزميله في عدن، رغم أن كليهما قد يتلقى نفس المبلغ بالعملة المحلية.

    وفي نفس السياق، تواجه الشركات التجارية التي تعمل على مستوى البلاد صعوبات كبيرة في تحديد أسعار منيوزجاتها وخدماتها، نظراً لاختلاف تكاليف الاستيراد والتشغيل بين المناطق المختلفة. هذه الظروف تؤدي إلى تشوه فاعلية آليات السوق وتحد من كفاءة توزيع الموارد الاقتصادية على المستوى الوطني.

    قد يعجبك أيضا :

    فيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، تشير التحليلات الاقتصادية إلى أن استمرار هذا الانقسام يعتمد على التطورات السياسية والأمنية في البلاد. فطالما ظل النظام النقدي منقسماً، ستستمر هذه الفجوة في أسعار الصرف، مما يعمق التحديات الاقتصادية ويزيد من معاناة المواطنين في تلبية احتياجاتهم الأساسية المستوردة.

    أزمة العملة في اليمن: فارق 300% بين عدن وصنعاء يكشف عمق الانقسام الاقتصادي

    يشهد اليمن أزمة اقتصادية خانقة تتفاقم مع مرور الوقت، حيث بات الفارق بين أسعار الصرف في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية وتلك التي تسيطر عليها جماعة الحوثي يتجاوز الـ300%. هذا الفارق يعكس عمق الانقسام الاقتصادي والسياسي الذي يعاني منه البلد، والذي جعل الأوضاع المعيشية أكثر قسوة على السكان.

    السياق التاريخي

    بدأت أزمة العملة في اليمن مع اندلاع النزاع المسلح في 2015. حيث انقسمت البلاد إلى منطقتين رئيسيتين: الأولى تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، والثانية تحت سيطرة الحوثيين. أدى هذا الانقسام إلى شلّ الاقتصاد الوطني بشكل كامل، زيادةً في التضخم والبطالة.

    الفجوة الاقتصادية

    حاليًا، يتراوح سعر الدولار في عدن (المناطق الحكومية) بين 2,000 إلى 2,200 ريال يمني، بينما قد يصل إلى 6,000 ريال يمني في صنعاء (المناطق الحوثية). هذا الفارق الكبير يسبب مزيدًا من المعاناة للسكان، حيث يواجهون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء والدواء.

    تداعيات الأزمة

    تتسبب أزمة العملة في زيادة نسبة الفقر في البلاد، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من السكان يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية. كما أن ضعف العملة الوطنية ساهم في انهيار القدرة الشرائية للمواطنين، مما جعل الكثيرين تحت خط الفقر. تضاف هذه الضغوطات إلى الأعباء النفسية والاجتماعية نيوزيجة النزاع المستمر.

    الحلول الممكنة

    تتطلب معالجة أزمة العملة في اليمن خطوات عاجلة، تشمل:

    1. توحيد البنك المركزي: ينبغي أن يكون هناك سياسة واحدة لأسعار الصرف من قبل البنك المركزي، وتوحيد الجهود لإنعاش الاقتصاد.

    2. دعم المساعدات الإنسانية: من الضروري تقديم الدعم الإنساني للأسر المتضررة من الأزمة الاقتصادية.

    3. إعادة بناء الثقة: يجب على جميع الأطراف العمل على بناء الثقة مع المواطنين والمجتمع الدولي لإنعاش الاقتصاد وتوفير بيئة مستقرة.

    الخاتمة

    تظل أزمة العملة في اليمن واحدة من أكثر الأزمات الاقتصادية تعقيدًا في المنطقة، ومواجهة هذه التحديات تتطلب جهودًا واضحة ومنسقة من جميع الأطراف المعنية. إن الفجوة الاقتصادية الكبيرة بين عدن وصنعاء ليست مجرد أرقام، بل تحمل في طياتها معاناة يومية لملايين اليمنيين الذين يتوقون لحياة كريمة.

  • لوكلي يُوسع بصمة موهافي مينايرالز في كاليفورنيا

    أضافت شركة Locksley Resources Critical Minerals 249 مطالبة إضافية إلى امتلاكها لأكثر من 40 كم مربعًا من المعادن النقدية المحتملة للغاية في منطقة موهافي في كاليفورنيا.

    يوسع التوسع إجمالي تمثيل الشركة في المنطقة إلى 491 مطالبة.


    اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    في موقع استراتيجي بجوار مساكن Locksley الحالية ، فإن المطالبات الجديدة تتاخم الأراضي التي تشمل منجم Mountain Pass Rare Earth الذي تملكه مواد MP.

    لا تعزز المطالبات الإضافية موقع Locksley للأرض فحسب ، بل أيضًا تأمين المساحات بجوار شركة Antimony التي تم اكتشافها مؤخرًا ، وعناصر الأرض النادرة (REES) والمعدن متعدد المعادن.

    وقال رئيس الاستراتيجية لوكسلي وأسواق رأس المال وتسويق ناثان لود: “مع الطلب على أنتيمون و REES التي تدعمها مبادرات أمان سلسلة التوريد الأمريكية ، يوفر التمسك بالأراضي الموسعة Locksley مع منصة أوسع للتقدم في فرص الاستكشاف والتنمية المتعددة.”

    تتضمن المطالبات الجنوبية الشرقية الجيولوجيا النيسية المواتية المعروفة باستضافة منجم الممرات الجبلية والكربون.

    أبرز المدير الفني لوكسلي جوليان وودكوك وجود “هياكل إقليمية كبيرة شمالًا إلى شمال غربًا واضحة في مجموعات بيانات الجيوفيزياء المغناطيسية”. اقترح Woodcock أن هذه الهياكل يمكن أن تكون قنوات للكربونيت الحاملة لـ REE وترتبط بأنماط التمعدن الأخرى.

    لاحظ Woodcock أيضًا قرب المطالبات الشمالية لمشروع Dateline Resources ‘Colosseum Gold ، الذي يقع على بعد 3 كم فقط على طول الإضراب.

    وقال وودكوك: “بالإضافة إلى ذلك ، تشير قاعدة بيانات USGS الجيوكيميائية إلى حوادث المعادن الثمينة والثمين في المنطقة المجاورة مباشرة للمطالبات الشمالية الجديدة. على هذا النحو ، هناك فرص سلعة متعددة واضحة في منطقة المطالبة هذه”.

    تركز Locksley Resources على المعادن والمعادن الأساسية ، مع الأصول في كل من الولايات المتحدة وأستراليا. تعزز الشركة بنشاط أصولها الأمريكية ، ومشروع Mojave ، ويستهدف Rees و Antimony.

    دخلت شركة Locksley أيضًا في شراكة استراتيجية مع جامعة رايس لتطوير تكنولوجيا المعالجة المحلية العميقة في أمريكا الشمالية ، مما يمثل بدءًا من المعادن الحرجة للشركة واستراتيجية مرونة الطاقة.

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

    رشح الآن





    المصدر

  • صراع غير عادي بين الإدارة الأمريكية والبنك الفيدرالي: المخاطر تتجاوز أمريكا لتؤثر على النظام المالي العالمي – شاشوف


    دونالد ترامب يواجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بدعوات لخفض أسعار الفائدة بشكل عاجل، مما قد يهدد استقلالية السياسة النقدية. البيت الأبيض يسعى إلى إعادة صياغة علاقة الفيدرالي بوزارة الخزانة، مطالبًا بمراجعة شاملة للبنك المركزي. على الرغم من أن بعض الجمهوريين يدعمون فكرة التفاعل الأكبر بين الفيدرالي والحكومة، إلا أن الأغلبية تؤيد الاستقلالية. يُعتبر أي تدخل سياسي خطير على ثقة المستثمرين وصحة الدولار. في الأثناء، ارتفعت أسعار الذهب مع تزايد القلق من تأثيرات المواجهة هذه، إذ يمكن أن تؤثر على الاقتصاد العالمي أيضًا وكلفة الاقتراض في الأسواق الناشئة والمتقدمة.

    تقارير | شاشوف

    دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في صدام مباشر مع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث زاد من ضغوطه للمطالبة بخفض أسعار الفائدة بشكل عاجل. لم يكتفِ ترامب بطرح مطالب لتغيير السياسة النقدية، بل لوّح بإمكانية إعادة تقييم العلاقة التاريخية بين الفيدرالي ووزارة الخزانة، وهي خطوة وصفتها تقارير دولية بأنها الأخطر على استقلالية السياسة النقدية منذ سبعين عامًا.

    وفقًا لوكالة بلومبيرغ، فإن البيت الأبيض يُسعى نحو ‘اتفاق جديد’ ليحل محل الاتفاقية التي تم توقيعها في عام 1951، والتي أقرت باستقلالية الفيدرالي عن الحكومة التنفيذية ومنحته صلاحيات تحديد أسعار الفائدة بعيدًا عن اعتبارات تمويل العجز، حسب معلومات شاشوف. الوزير سكوت بيسنت ذهب أبعد من ذلك بالدعوة صراحة إلى ‘إعادة هيكلة الفيدرالي’، بلغة غير مسبوقة من مسؤول رفيع.

    بالنسبة لترامب، فإن المواجهة مع الفيدرالي ليست مجرد تفاصيل فنية بل جزء من استراتيجيته الاقتصادية الأشمل، التي يصفها أنصاره بـ ‘ماغانوميكس’، نسبة لشعار حملته ‘لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً’. يتمحور هذا التوجه حول تحفيز النمو بأي طريقة ممكنة، وعلى رأسها خفض تكاليف الاقتراض، حتى لو كان ذلك على حساب الاستقلال المؤسسي للفيدرالي.

    ترامب يثق بأن فرض رؤيته سيجعله أول رئيس يتمكن من ‘إخضاع الفيدرالي’، في مواجهة مع أسلافه الذين فشلوا في جولات مشابهة. سلطته السياسية تمنحه أوراق ضغط إضافية، حيث يقترب من تأمين أغلبية داخل مجلس المحافظين المكون من سبعة أفراد، مع خيار تعيين رئيس جديد للبنك المركزي خلال فترته الحالية.

    بلومبيرغ تشير إلى أن ما يحدث هو ‘أوثق ارتباط بين البيت الأبيض والفيدرالي منذ تسعين عامًا’، بينما تستعد شخصيات قريبة من ترامب لشغل مقاعد مهمة داخل المجلس، مما قد يعزز محاولاته لتعديل قواعد اللعبة.

    خلفية تاريخية لصراعات الرؤساء مع أكبر بنك في العالم

    هذه ليست المرة الأولى التي يتوتر فيها الربط بين الخزانة والفيدرالي. في الأربعينيات خلال الحرب العالمية الثانية، وكان البنك المركزي تحت قيادة مارينر إيكلز متعهدًا بالالتزام بأسعار الفائدة لدعم تمويل المجهود العسكري. لكن مع بداية الخمسينيات، ومع تزايد التضخم، نشب خلاف كبير مع إدارة الرئيس هاري ترومان، وصل لحد اتهام البيت الأبيض للفيدرالي بالتقصير في ‘واجباته الوطنية’.

    حُلّت الأزمة بما عُرف لاحقًا بـ ‘اتفاق 1951’، الذي اسمح بفصل الفيدرالي عن وزارة الخزانة. منح هذا الاتفاق البنك حرية تحديد أسعار الفائدة دون تدخل مباشر من السلطة التنفيذية، وأصبح فيما بعد أحد أعمدة الثقة للاقتصاد الأمريكي والعالمي على حد سواء.

    اليوم، يرى ترامب وفريقه أن الفيدرالي قد فشل في عدة أزمات: من ضعف الاستجابة لانهيار المصارف في عام 2023 إلى عجزه عن السيطرة على موجة التضخم الأخيرة. كتب وزير الخزانة بيسنت مؤخراً أن ‘الفيدرالي أسير لماضيه وغروره’، مطالبًا بمراجعة جذرية لبنيته وأساليبه.

    ومع ذلك، يحذر معظم الخبراء من أن السماح للرئاسة بالتدخل المباشر في تحديد سعر الفائدة قد يقوض مصداقية السياسة النقدية ويهز ثقة المستثمرين العالميين في الاقتصاد الأمريكي. ريتشارد كلاريدا، المحافظ السابق في الفيدرالي، اعتبر أن ‘من النادر أن تجد بنكًا مركزيًا يستهدف التضخم بشكل موثوق إذا كان وزير المالية شريكًا رسميًا في صنع القرار النقدي’.

    الكونغرس بين الدعم والتحفظ

    يبقى الكونغرس هو الحاجز الأخير أمام طموحات ترامب. فعلى الرغم من أن بعض الجمهوريين يرون أنه يجب أن يكون هناك ‘تفاعل أكبر’ بين الفيدرالي والحكومة التنفيذية، إلا أن الأغلبية لا تزال متمسكة بمبدأ استقلالية البنك المركزي، وفقًا لمتابعات شاشوف.

    رئيس لجنة السياسة النقدية في مجلس النواب، فرانك لوكاس، أكد أن ‘دور الفيدرالي يجب أن يظل محورًا لاستقرار الأسعار والتوظيف’، محذرًا من مغبة تسييس قرارات الفائدة.

    وتكمن المحنة في أن ترامب مصمم علنًا على خفض الفائدة إلى 1% فقط، زاعمًا أنه ‘يعرف أسعار الفائدة بشكل أفضل بكثير’ من قادة الفيدرالي أنفسهم. مثل هذه التصريحات تضع المؤسسة النقدية الأهم في مواجهة مباشرة مع السلطة التنفيذية، مما يحمّل الاقتصاد الأمريكي والعالمي من مخاطر محتملة.

    محاولة إعادة تشكيل العلاقة بين البيت الأبيض والفيدرالي ليست فقط مسألة داخلية أمريكية. استقلالية الفيدرالي تُعتبر ركيزة أساسية للنظام المالي الدولي، وأي تعديل عليها قد يؤدي إلى تراجع الثقة بالدولار، العملة التي تعد العمود الفقري للتجارة العالمية واحتياطيات البنوك المركزية.

    وفقًا لبلومبيرغ، فإن فشل هذه المواجهة قد يعني ‘ارتفاع الأسعار وفقدان مصداقية الفيدرالي لسنوات عديدة’، مما سيزعزع الاستقرار النقدي ليس في الولايات المتحدة فقط، بل في النظام المالي العالمي بأكمله.

    تتابع أسواق المال العالمية عن كثب التطورات بين البيت الأبيض والفيدرالي بقلق شديد. فالمستثمرون يرون استقلالية البنك المركزي الأمريكي كدرع يحمي استقرار الدولار، وأي إشارات تدل على تدخل سياسي مباشر في تحديد أسعار الفائدة تُعتبر تهديدًا طويل الأمد لوضع العملة الأمريكية كملاذ آمن. بالفعل، أظهرت عقود المشتقات المرتبطة بسعر الفائدة تقلبات كبيرة في الأسابيع الأخيرة، وفقًا لمتابعات شاشوف، مع تزايد الرهانات على خفض أسرع للفائدة إذا نجح ترامب في تحقيق رؤيته.

    الدولار تحت المجهر والذهب كملاذ بديل

    البنوك الاستثمارية الكبرى مثل ‘جيه بي مورغان’ و ‘غولدمان ساكس’ حذّرت عملاءها من أن أي تراجع في استقلالية الفيدرالي سيضغط على الدولار في المدى المتوسط. فإذا فقد البنك مصداقيته في مكافحة التضخم، قد تنخفض جاذبية الدولار كعملة احتياط، مما قد يدفع بعض البنوك المركزية في آسيا وأمريكا اللاتينية إلى تنويع احتياطاتها نحو اليورو أو الذهب. وقد أشار المحللون إلى أن مجرد الحديث عن ‘إعادة هيكلة الفيدرالي’ كان كافيًا لرفع تكاليف التحوط على العملة الأمريكية في الأسواق الموازية.

    استفاد الذهب من حالة القلق، حيث ارتفعت أسعار المعدن النفيس خلال الأسابيع الماضية مع تزايد المخاوف المتعلقة بصدام بين ترامب والفيدرالي، إذ ينظر المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن في حال اهتزت الثقة بالدولار أو ارتفعت معدلات التضخم بشكل غير متوقع. بعض البنوك الاستثمارية رجحت سيناريوهات قد تؤدي إلى ارتفاع الذهب لمستويات قياسية جديدة، متجاوزة الأرقام المسجلة خلال ذروة أزمة الجائحة.

    ولا يقتصر التأثير فقط على الولايات المتحدة، فأسعار الفائدة الأمريكية تعتبر مرجعًا للأسواق العالمية، وأي خفض سياسي موجه للفائدة سيحمل تأثيرات على تكاليف الاقتراض في معظم الاقتصادات الناشئة والمتقدمة.

    البنوك في أوروبا وآسيا تدرك أن أي تراجع في عوائد السندات الأمريكية سيدفع تدفقات رؤوس الأموال بعيدًا عن الدولار نحو أسواق بديلة، مما سيعني مزيدًا من التقلبات. كما أن البنوك المركزية الأخرى قد تجد نفسها مضطرة للتكيف مع هذه التغيرات، إما عبر رفع الفوائد لحماية عملاتها أو عبر إعادة صياغة سياساتها النقدية لتتناسب مع هذا التطور الجديد.


    تم نسخ الرابط

  • ملخص حول الآثار الاقتصادية لحرب غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف


    تواجه إسرائيل أزمة اقتصادية متزايدة نتيجة لمقاطعة عالمية تطال صادراتها، حيث يُعتبر ‘صُنع في إسرائيل’ غير مرغوب فيه. تحذيرات اقتصادية تتحدث عن تداعيات احتلال غزة الكامل، مما قد يؤدي إلى أزمة طويلة الأمد. على الصعيد الإنساني، ارتفعت تكاليف الانتقال والمعيشة في غزة، وتم تدمير آلاف الوحدات السكنية، مما أدى إلى تشريد 350 ألف شخص. دوليًا، انطلق ‘أسطول الصمود’ من تونس إلى غزة لتقديم المساعدات، فيما استدعت إسبانيا القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية بسبب تصريحات متعلقة بالضغط على إسرائيل.

    أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
    – القناة 12 الإسرائيلية أفادت بأن إسرائيل تواجه مقاطعة متزايدة تشكل ‘تسونامي سياسي’ يهدد قطاعات التصدير الإسرائيلية، حيث يوجد رفض عالمي متزايد لاستقبال منتجات تحمل عبارة ‘صُنع في إسرائيل’ وفق تقرير شاشوف، مشيرة إلى أن الأسواق لم تعد ترغب في التعامل مع سلع إسرائيلية في عدة مجالات.

    – يحذر خبراء اقتصاد في إسرائيل من أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في احتلال غزة بالكامل واستمرار إدارتها مدنياً وأمنياً من قبل إسرائيل، مما يعني تكاليف وأعباء عسكرية وأمنية فقط، مما سيدفع الاقتصاد نحو أزمة قد تمتد لعشر سنوات – متابعات شاشوف.

    – صحيفة هآرتس الإسرائيلية: إعلان إسبانيا عن حظر دخول السفن والطائرات التي تحمل أسلحة إلى إسرائيل إلى مياهها الإقليمية وأجوائها قد ينذر بمشاكل أكبر في التجارة الخارجية الإسرائيلية، ودور إسبانيا في السيطرة على مضيق جبل طارق يمنحهم أهمية حيوية لشركات الشحن الإسرائيلية التي ترسو في مدن مثل فالنسيا وبرشلونة.

    تداعيات إنسانية |
    – النفقات المتزايدة للانتقال والخيام في قطاع غزة زادت من معاناة السكان، حيث يُقدّر بعض النازحين تكلفة السفر بنحو 600-700 دولار، وسعر الخيمة الجديدة حوالي 1200 دولار، في ظل تفاقم نزوح الأهالي من مدينة غزة إلى مناطق مثل المواصي ومخيمات الوسطى، حيث يواجهون اكتظاظاً شديداً ونقصاً في المأوى والمياه والخدمات الصحية – متابعات شاشوف.

    – أفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة بأن إسرائيل هدمت آلاف الأبراج السكنية وشرّدت 350 ألف شخص قسراً من شرق مدينة غزة إلى وسطها وغربها منذ بدء الهجوم البري في أغسطس، ووفقاً لقراءة شاشوف فقد بلغ العدد الإجمالي للأبراج والبنايات التي تم تدميرها بالكامل أكثر من 1600، بالإضافة إلى تضرر أو تدمير أكثر من 2000 مبنى آخر و13 ألف خيمة للنازحين.

    – يشير مكتب الإعلام الحكومي في غزة إلى أن الأبراج والبنايات التي دمرتها إسرائيل كانت تضم أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية يسكنها أكثر من 50 ألف شخص، كما كانت الخيام تؤوي أكثر من 52 ألف نازح.

    تداعيات دولية |
    – انطلقت أولى سفن أسطول الصمود العالي من ميناء بنزرت في شمال تونس، متوجهة نحو سواحل غزة، يأتي هذا التحرك بعد عدة تأجيلات بسبب الأحوال الجوية وظروف فنية، حيث كانت السفن قد وصلت سابقاً إلى ميناء بنزرت قادمة من سيدي بوسعيد التونسي، بعد مواجهة تحديات بحرية – متابعات شاشوف.

    – يُفيد مصدر أمني تونسي بأن السلطات التونسية لم تعترض على انطلاق الأسطول، وأعرب منظمو الأسطول عن هدفهم الرئيسي الذي يتمثل في إيصال المساعدات ورفض الحصار المفروض على السكان، ويضم الأسطول وفقاً لقراءة شاشوف حوالي 50 سفينة، ويشارك فيه مئات الناشطين من حوالي 47 دولة، أغلبهم من أوروبا، بينهم سياسيون، برلمانيون، أطباء وفنانون.

    – استدعت إسبانيا القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في مدريد، وذلك بعد اتهام نتنياهو لرئيس الوزراء الإسباني بالتحريض على إسرائيل، وذلك على خلفية التصريح الإسباني بأن إسبانيا تفتقر إلى القنابل النووية أو حاملات الطائرات أو احتياطيات نفطية كبيرة لممارسة الضغط على إسرائيل ووقف الإبادة الجماعية، وهو ما اعتبره نتنياهو تهديداً لإسرائيل بالإبادة.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • فقاعة الذكاء الاصطناعي: هل ينهار استثمار بقيمة 3 تريليونات دولار؟ – بقلم شاشوف


    منذ ظهور ‘شات جي بي تي’ في 2022، تسارعت استثمارات شركات التكنولوجيا الكبرى في الذكاء الاصطناعي، حيث يتوقع أن تصل تكاليف بناء مراكز البيانات إلى 3 تريليونات دولار بحلول 2028. بينما يعد الذكاء الاصطناعي العام واعدًا بتحقيق قفزات إنتاجية، ينذر انهياره بخسائر كبيرة. معظم الاستثمارات تذهب إلى معدات قصيرة العمر، مما يجعل المخاطر أكبر من الفقاعات التاريخية. التأثير الاقتصادي قد يكون عميقًا، حيث إن أي تراجع في هذه الاستثمارات قد يؤدي إلى ركود واسع. السنوات القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذه الطفرة: إما عصر ذهبي جديد أو فقاعة عابرة.

    منوعات | شاشوف

    منذ ظهور ‘شات جي بي تي’ في أواخر عام 2022، تغيّر المشهد التكنولوجي العالمي بشكل لم يتوقعه حتى أكثر المتفائلين. قامت شركات التكنولوجيا العملاقة في الولايات المتحدة، مثل مايكروسوفت وغوغل وأمازون، بضخ مئات المليارات من الدولارات في سباق متسارع نحو الذكاء الاصطناعي. بحسب مجلة الإيكونوميست، فإن حجم الإنفاق على البنية التحتية، بما في ذلك مراكز البيانات والخوادم ورقائق المعالجة المتطورة، قد بلغ حوالي 400 مليار دولار خلال عام 2025 وحده.

    لكن هذه الأرقام تُظهر جزءًا من الصورة الأوسع. يُقدّر محللون أن الإنفاق العالمي على مراكز البيانات سيرتفع إلى 3 تريليونات دولار بحلول عام 2028، وفقًا لمرصد شاشوف، مما يجعل طفرة الذكاء الاصطناعي واحدة من أكبر موجات الاستثمار في التاريخ الحديث، وقد تضاهي تحقيقها طفرة السكك الحديدية في القرن التاسع عشر أو فقاعة الإنترنت في التسعينيات. ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم: ماذا لو انفجرت هذه الفقاعة ولم تحقق التكنولوجيا وعودها القوية؟

    الحماسة الراهنة مرتبطة بمفهوم ‘الذكاء الاصطناعي العام’، وهو تطوير نماذج تفوق قدرات الإنسان في معظم المهام الإدراكية. شركات مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك تجمع مليارات الدولارات كل بضعة أشهر، فيما تقترب قيمتها السوقية المشتركة من نصف تريليون دولار. بالنسبة للمستثمرين، فإن الوصول إلى ذكاء اصطناعي عام يعني ثورة إنتاجية قد تعادل أو تفوق اكتشاف الكهرباء أو الإنترنت.

    علقت الإيكونوميست: ‘حتى في أكثر السيناريوهات تفاؤلاً، سيخسر الكثير من المستثمرين أموالهم، بينما سيحقق آخرون عوائد ضخمة’. هذا التباين يعكس طبيعة الفقاعات المالية: الجميع يتسابق، لكن القليل فقط يخرج فائزًا.

    أصول قصيرة العمر وتأثير اقتصادي مباشر

    على عكس الاستثمارات التقليدية في البنية التحتية، مثل السكك الحديدية أو الألياف الضوئية، يتجه أكثر من نصف الإنفاق الحالي نحو معدات إلكترونية قصيرة العمر، مثل رقائق المعالجة والخوادم ومسرّعات الحوسبة، التي لا يتجاوز عمرها الافتراضي بضع سنوات.

    إذا تراجع الاستثمار أو تباطأ تبني التكنولوجيا بسبب مشكلات الأداء أو نقص الطاقة، فإن مئات المليارات من الدولارات قد تفقد قيمتها. صحيح أن مباني مراكز البيانات ومحطات الطاقة يمكن استخدامها مرة أخرى، لكن الأجهزة الإلكترونية نفسها لا يسهل بيعها أو إعادة استخدامها. وهذا يجعل خطر فقاعة الذكاء الاصطناعي أكبر من فقاعات سابقة.

    قدّرت الإيكونوميست أن طفرة الذكاء الاصطناعي ساهمت بحوالي 40% من نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في العام الماضي، على الرغم من أن هذا القطاع يمثل نسبة ضئيلة من الاقتصاد. توضح هذه الأرقام أنه إذا حدث تباطؤ أو انهيار في الاستثمارات، قد يؤدي ذلك إلى تباطؤ اقتصادي كبير عبر توقف بناء مراكز البيانات وتسريح العديد من العاملين المرتبطين بها.

    تُظهر الأسواق المالية أيضًا تعرضًا متزايدًا للمخاطر. فقد أصبحت القيمة السوقية لعدد محدد من شركات التكنولوجيا الكبرى تشكل جزءًا كبيرًا من مؤشرات الأسهم الأمريكية. وعلى الرغم من أن ملكية الأسهم تشكل نحو 30% من صافي ثروة الأسر الأمريكية، وهو مستوى انكشاف أعلى من فترة فقاعة الإنترنت عام 2000، فإن أي تقلبات في أسعار هذه الأسهم ستؤثر بشكل مباشر على ثقة المستهلكين وقدرتهم على الإنفاق.

    دروس من التاريخ

    تعلمنا من الفقاعات السابقة أن الانفجارات الاستثمارية، رغم خسائرها، تترك عادة أصولاً نافعة. فشلت السكك الحديدية في القرن التاسع عشر بخلق شبكة مواصلات دعمت الثورة الصناعية، وخلقت فقاعة الإنترنت بنية تحتية رقمية أساسية للاقتصاد الرقمي الحديث.

    لكن الاختلاف هذه المرة هو أن الجزء الأكبر من الاستثمارات مُوجه نحو معدات قصيرة العمر لا تُترك وراءها قيمة دائمة. إذا انهارت الفقاعة، فإن الأثر المتبقي سيكون أقل بكثير من تلك الأمثلة التاريخية.

    في السيناريو المتفائل، إذا تحقق الذكاء الاصطناعي العام خلال بضع سنوات، قد يدخل العالم في فترة نمو اقتصادي غير مسبوقة تصل معدلاتها إلى 20% سنويًا وفق توقعات مرصد شاشوف، مع ثورة في الإنتاجية والصناعات الجديدة. في المقابل، في السيناريو المتشائم، إذا تباطأ التقدم أو لم تطور التكنولوجيا إلى مستوى التوقعات، فإن ‘الخسائر الاقتصادية والمالية ستكون سريعة وقاسية’ كما وصفت الإيكونوميست.

    الطفرة الحالية لا تقتصر على الولايات المتحدة فقط، فأوروبا والصين واليابان تتبع مسارات مشابهة، مع استثمارات بمئات المليارات في مراكز البيانات والطاقة الكهربائية. الصين، على سبيل المثال، تُحول مدنًا كاملة إلى ‘مزارع خوادم’، بينما تضخ أوروبا استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية ضمن خططها لتعزيز السيادة التكنولوجية.

    كما يمكن أن تصل الانعكاسات إلى اقتصادات الخليج، التي تستثمر عبر صناديقها السيادية في شركات الذكاء الاصطناعي أو في مراكز بيانات داخلية وفق مراقبة شاشوف. فقد ضخت السعودية والإمارات مليارات الدولارات في شراكات مع شركات أمريكية وآسيوية، على أمل أن تصبح المنطقة مركزًا إقليميًا للذكاء الاصطناعي. وأي انهيار في هذه الفقاعة قد يؤدي إلى خسائر مباشرة لتلك الاستثمارات، ولكنه قد يترك أيضًا بنية تحتية يمكن استغلالها في الاقتصاد الرقمي المحلي.

    علاقة محتملة بأسواق الطاقة

    لا يمكن فصل هذه الطفرة عن سوق الطاقة العالمية. فتستهلك مراكز البيانات العملاقة كميات هائلة من الكهرباء، مما يزيد الطلب على الغاز الطبيعي والفحم والطاقة المتجددة.

    إذا استمرت الطفرة، قد يؤدي ذلك إلى زيادة استهلاك الطاقة بشكل قد يرفع الأسعار ويعيد تشكيل موازين العرض والطلب. وإذا انهارت، قد ينخفض الطلب فجأة، مما يضغط على أسعار الطاقة، خصوصًا الغاز الطبيعي المسال، الذي يعتمد عليه هذه المراكز لتوليد الكهرباء.

    من هذه الزاوية، قد تجد أسواق النفط والغاز نفسها مرتبطة مباشرة بمصير استثمارات الذكاء الاصطناعي. وهذا يعني بالنسبة لدول الخليج أن تقلبات التكنولوجيا الجديدة لن تؤثر فقط على استثماراتها المالية، بل أيضًا على عوائدها من الطاقة.

    جانب آخر بالغ الأهمية يتعلق بالتوقعات الاجتماعية. إذ غذى الحماس الجماهيري لفكرة الذكاء الاصطناعي العام خطابًا سياسيًا يتحدث عن ‘ثورة تكنولوجية’ قادمة. إذا انهارت الفقاعة، فإن أثر ذلك على الثقة في التكنولوجيا قد يكون عميقًا، وقد يؤدي إلى موجة تشكيك في جدوى هذه الاستثمارات، وحتى في المؤسسات التي روجت لها.

    في الولايات المتحدة، حيث تشكل أسواق الأسهم جانبًا كبيرًا من ثروة الأسر، سيترجم أي انهيار في أسهم الذكاء الاصطناعي مباشرة إلى انخفاض في الإنفاق الاستهلاكي، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي واسع. وفي أوروبا وآسيا، قد تتعرض الحكومات لضغوط بسبب المبالغ الكبيرة التي أنفقت على مشاريع لم تحقق نتائج ملموسة.

    المشهد معقد؛ من جهة، هناك وعود غير مسبوقة بنمو اقتصادي هائل، ومن جهة أخرى، مخاطر انهيار قد تكون أكثر قسوة من فقاعة الإنترنت قبل ربع قرن. وكما تقول الإيكونوميست، فإن الدرس الأساسي هو أن الفقاعات الاستثمارية لا تختفي بلا أثر، ولكن هذه المرة قد تترك القليل مما نتوقعه.

    فقاعة الذكاء الاصطناعي، إذا صُفت كما ينبغي، قد تمثل أكبر اختبار يواجه الاقتصاد العالمي في العقد المقبل. فإذا أثمرت الاستثمارات وظهر الذكاء الاصطناعي العام فعلاً، سيدخل العالم في عصر جديد من النمو والإنتاجية. أما إذا خابت التوقعات، فإن العالم سيجد نفسه أمام خسائر بمئات المليارات وتقلبات مالية قد تُذكرنا بأزمات كبرى مثل أزمة 2008.

    وفقًا لما رصدته مرصد شاشوف من تقارير الإيكونوميست ووكالات الأنباء العالمية، لم تتضح الإجابة بعد، لكن المؤكد أن السنوات الثلاث المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الاستثمارات بداية لعصر ذهبي جديد، أم فقاعة عابرة ستنتهي بانفجار مدوي.


    تم نسخ الرابط

  • تحذير شديد: الدولار قد يتجاوز 3000 ريال يمني بحلول نهاية 2025 بالرغم من انيوزعاش الريال الحالي

    يواجه الاقتصاد اليمني مخاوف جدية بشأن مستقبل العملة المحلية، حيث حذر الخبراء من احتمال ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي إلى 3000 ريال يمني بحلول نهاية 2025، رغم التحسن النسبي الذي شهدته العملة خلال الفترة الأخيرة.

    كشف الخبير الاقتصادي اليمني بسام البرق عن وجود خطة ممنهجة قد تؤدي لانهيار جديد للعملة المحلية، مشيراً إلى أن توقف تصدير النفط والاعتماد الكامل على الوديعة السعودية يضع البنك المركزي اليمني في موقف حرج.

    قد يعجبك أيضا :

    وأوضح البرق أن الحكومة تستفيد من ثبات الرواتب رغم تراجع قيمتها الحقيقية نيوزيجة التضخم، مما يجعلها تتجنب أعباء مالية إضافية دون الحاجة للاستدانة أو زيادة الضرائب. هذا الوضع يشكل بيئة مناسبة لتطبيق سياسات تؤدي لتدهور العملة المحلية تدريجياً.

    يأتي هذا التحذير في ظل أزمة خانقة يواجهها قطاع الصرافة في عدن والمناطق التي تعترف بها الحكومة دولياً، حيث أدى الصدام بين البنك المركزي وشركات الصرافة إلى شبه توقف للحركة المصرفية وندرة السيولة النقدية.

    قد يعجبك أيضا :

    وأكد المستشار الاقتصادي في رئاسة الجمهورية فارس النجار أن البنك المركزي يخوض صراعاً حقيقياً ضد قوى المضاربة في السوق، مشدداً على أن هذه المعركة لن تنيوزهي إلا بضرب معاقل المضاربة في كل مكان.

    وأشار محمد جمال الشعيبي، أستاذ المالية العامة بجامعة عدن، إلى أن المضاربة تعتبر عاملاً أساسياً في عدم الاستقرار النقدي، حيث تخلق طلباً مصطنعاً على العملات الأجنبية مما يؤثر على الأسعار بعيداً عن القوى الحقيقية للعرض والطلب.

    قد يعجبك أيضا :

    تتفاقم هذه الأزمة في ظل زيادة العرض النقدي الذي بلغ 16.90 تريليون ريال في يونيو 2025 مقارنة بـ 16.1 تريليون ريال في مايو من نفس العام، بزيادة تقدر بـ 840 مليار ريال.

    وما يزيد من القلق أن هذه التوقعات السلبية تأتي في وقت شهدت فيه صادرات النفط اليمنية توقفت بشكل شبه كامل، مما يزيد من الضغوط على موارد الدولة من العملة الصعبة.

    قد يعجبك أيضا :

    وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها البنك المركزي اليمني لضبط السوق المصرفية، تبدو التحديات أكبر من الإمكانيات المتاحة، خاصة مع استمرار الانقسام المؤسسي بين صنعاء وعدن.

    ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا النهج بدون استعادة الموارد الحكومية أو استئناف تصدير النفط سيؤدي إلى تحقيق السيناريو الأسوأ بارتفاع سعر الدولار تدريجياً دون أي إعلانات رسمية.

    كما يؤكد المحللون أن التعامل مع السوق السوداء والمضاربين يتطلب جهوداً مشتركة من جميع الأطراف، من خلال تعزيز الرقابة على شركات الصرافة وسحب تراخيص المخالفين.

    تشمل الحلول المقترحة ترشيد النفقات الحكومية ووقف المدفوعات بالعملة الأجنبية، بالإضافة إلى تشجيع التحويلات الرسمية عبر البنوك بدلاً من القنوات غير الرسمية التي تغذي السوق الموازية.

    وفي الجهة المقابلة، أعلن البنك المركزي عن استمراره في حالة انعقاد دائم لمراقبة التطورات واتخاذ التدابير المناسبة، مؤكداً تثبيت سعر الصرف عند 425 ريال للشراء و428 ريال للبيع مقابل الريال السعودي.

    وقد أدى النزاع الأخير إلى إغلاق معظم شركات الصرافة بشكل مؤقت، مما تسبب في نقص السيولة النقدية وفرض على البنك المركزي البحث عن بدائل عبر البنوك التجارية مثل كاك بنك لتلبية احتياجات المواطنين.

    ويبقى السؤال الأهم حول قدرة السلطات النقدية على منع حدوث هذه التوقعات السلبية، خصوصاً مع استمرار المعارك وتعطل الموارد الاقتصادية الأساسية للبلاد، وما يتطلبه ذلك من إجراءات جذرية لحماية العملة المحلية من الانهيار المتوقع.

    تحذير خطير: الدولار قد يصل إلى 3000 ريال يمني بنهاية 2025 رغم تحسن الريال الأخير

    تشهد العملة اليمنية “الريال” في الآونة الأخيرة تحسنًا طفيفًا أمام الدولار الأمريكي، إلا أن الخبراء الاقتصاديين يحذرون من انهيار محتمل قد يؤدي إلى وصول سعر الدولار إلى 3000 ريال يمني بنهاية عام 2025.

    العوامل وراء التدهور المتوقع

    1. الأزمة الاقتصادية المستمرة: يعاني اقتصاد اليمن منذ سنوات بسبب النزاع المستمر، مما أثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين واستقرار العملة.

    2. ارتفاع مستويات التضخم: تواصل مستويات التضخم الارتفاع، مما يؤدي إلى ضعف القوة الشرائية للريال، وهذا يجعل من الصعب على المواطنين تأمين احتياجاتهم الأساسية.

    3. انعدام الاستقرار السياسي: يعاني اليمن من عدم الاستقرار السياسي، والذي يؤثر بشكل كبير على الثقة في العملة المحلية. ضعف الحكومة وعدم قدرتها على السيطرة على الأوضاع يعمق من الفجوة الاقتصادية.

    4. الاعتماد على الواردات: يعتمد اليمن بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاته الأساسية، مما يزيد الضغط على العملة المحلية ويؤدي إلى تدهور قيمتها مقارنة بالدولار.

    التوقعات المستقبلية

    بالتوازي مع التحديات الاقتصادية، يتوقع المحللون أن تواصل قيمة الدولار ارتفاعها بسبب الطلب المتزايد على العملة الصعبة في ظل الأزمات المتكررة.

    • زيادة الطلب على الدولار: يتزايد الطلب على الدولار من قبل التجار والمستوردين، مما يعزز من تدهور الريال اليمني.

    • فقدان الثقة في الريال: مع استمرار عدم الاستقرار، يفقد المواطنون ثقتهم في العملة المحلية، مما يدفعهم إلى تحويل مدخراتهم إلى الدولار.

    نصائح للمواطنين والشركات

    نظرًا للاستمرار المحتمل في تدهور الريال، ينبغي على الأفراد والشركات اتخاذ تدابير وقائية لحماية مدخراتهم:

    1. تنويع الاستثمارات: يفضل أن تنوع الشركات استثماراتها، بما في ذلك استثمارات في العملات الأجنبية.

    2. تخزين السلع الأساسية: قد تكون فكرة تخزين السلع الأساسية طريقة للحد من الخسائر المحتملة الناتجة عن ارتفاع الأسعار.

    3. البحث عن مصادر دخل إضافية: يجب على الأفراد السعي لتطوير مهارات جديدة أو استكشاف فرص عمل إضافية لتقوية وضعهم المالي.

    الختام

    بينما يتحسن الريال اليمني في الوقت الحاضر، إلا أن هناك عوامل كثيرة قد تؤدي إلى تدهور العملة إلى مستويات غير مسبوقة في المستقبل القريب. يجب أن تكون هناك استراتيجية للأفراد والشركات لمواجهة هذه التحديات والمحافظة على استقرارهم المالي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

  • هآرتس: إسبانيا تشدد الحصار على إسرائيل مع استمرار إغلاق البحر الأحمر – شاشوف


    أعلن رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، عن حزمة قيود ضد إسرائيل تشمل وقف تصدير الأسلحة ومنع رسو السفن في الموانئ الإسبانية، في ظل تزايد الضغط الشعبي على الحكومة. رغم أن إسبانيا ليست مصدراً رئيسياً للأسلحة، فإن موقعها الجغرافي يعزز قدرتها على التأثير على خطوط الشحن. من جهة أخرى، يُغلق مضيق باب المندب أمام السفن الإسرائيلية، مما يعمق العزلة الاقتصادية. لعلاج هذا النقص، تعتمد إسرائيل على جسر بري عبر دول عربية، مما يثير المخاوف من ردود فعل شعبية ضد هذه التعاونات، ويظهر هشاشة جديدة في التجارة الإسرائيلية.

    تقارير | شاشوف

    في خطوة اعتُبرت الأبرز على الساحة الأوروبية، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن مجموعة من القيود ضد إسرائيل، تضمنت وقف تصدير الأسلحة إليها، وحظر رسو السفن المحملة بالوقود للقوات الإسرائيلية في الموانئ الإسبانية. يعكس هذا القرار دلالات سياسية عميقة، إذ يعبر عن تصاعد الضغط الشعبي في إسبانيا الذي يطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل، ويربطها مباشرة بالمجازر الجارية في غزة.

    ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إسبانيا ليست مورداً رئيسياً للأسلحة، لكن موقعها الجغرافي يجعلها لاعبة لا غنى عنها، حيث تتحكم عملياً بمدخل البحر المتوسط عبر مضيق جبل طارق. يمنح هذا الموقع مدريد أوراق ضغط على شركات الشحن الإسرائيلية، مثل شركة “زيم”، التي تعتمد بشكل متكرر على موانئ برشلونة وفالنسيا كمحطات رئيسية. أي تضييق على هذه الموانئ يضاعف تكلفة النقل ويؤخر وصول البضائع.

    حتى الآن، ترى بعض الدوائر الإسرائيلية أن التأثير محدود، إذ يمكن للسفن التي تنقل أسلحة أو معدات عسكرية استخدام موانئ بديلة، بحسب قراءة شاشوف، غير أن القلق يكمن في إمكانية توسيع الحظر ليشمل بضائع مدنية أو تجارية، أو أن تتخذ نقابات الموانئ الأوروبية مواقف مماثلة، كما حدث سابقاً في بلجيكا واليونان وفرنسا حين رفضت تفريغ شحنات مرتبطة بإسرائيل.

    لم يعد الأمر محصوراً في الجانب الرسمي، بل إن الحركات العمالية والشعبية الأوروبية باتت تملك تأثيراً مضاعفاً، قادرة على تعطيل حركة الشحن حتى دون قرارات حكومية، مما يجعل خطوط الإمداد الإسرائيلية عرضة للتقلبات السياسية والاجتماعية في العديد من البلدان.

    البحر الأحمر.. المعركة الحاسمة

    لكن التحدي الأكبر لإسرائيل لا يأتي من المتوسط فقط، بل من الجنوب. فمنذ عامين، أعلنت حكومة صنعاء إغلاق مضيق باب المندب أمام السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئها. أدت هذه الخطوة إلى شل ميناء إيلات على البحر الأحمر، مما حرم إسرائيل من منفذ استراتيجي يربطها مباشرة بالأسواق الآسيوية والإفريقية.

    الحصار البحري الذي تفرضه صنعاء لم يكن رمزيًا، فقد ترافق مع تهديد مباشر للسفن التجارية وشركات الملاحة، مما دفع العديد من خطوط الشحن الدولية إلى تجنب أي مسار يمكن أن يربطها بإسرائيل. وهكذا، أصبح البحر الأحمر جبهة اقتصادية وعسكرية متداخلة، حيث أصبح المرور عبره محفوفاً بالمخاطر بالنسبة للشحنات الإسرائيلية.

    بهذا، تجد إسرائيل نفسها محاصرة بين قيود المتوسط وحصار البحر الأحمر. بينما يشدد الأوروبيون الخناق عبر قرارات رسمية ومواقف نقابية، تعمل صنعاء على قطع شريانها الجنوبي بشكل كامل. النتيجة هي تراجع هامش المناورة أمام إسرائيل، التي اعتادت لعقود على حرية الملاحة بوصفها مسلّمة لا تُمس.

    الآن، مع سقوط ميناء إيلات من المعادلة، وتنامي القيود الأوروبية، تتقلص خيارات إسرائيل البحرية إلى حد غير مسبوق، مما يطرح سؤالاً وجودياً على دوائرها الاقتصادية: كيف يمكن استمرار تدفق التجارة في ظل انسداد المنافذ البحرية الأساسية؟

    الجسر البري: البديل المثير للجدل

    في مواجهة هذا الحصار البحري المزدوج، لجأت إسرائيل إلى الجسر البري الإقليمي الذي يبدأ من الإمارات، ويمر عبر السعودية، ثم الأردن وصولاً إلى الأراضي المحتلة. هذا الطريق يتيح نقل البضائع براً في قوافل شاحنات ضخمة، متجاوزاً العقبات البحرية التي فُرضت عليها.

    وجود هذا الجسر البرّي ليس مجرد ترتيبات لوجستية، بل هو قرار سياسي بامتياز، حيث يمثل، بحسب مراقبين، تواطؤاً عربياً مع إسرائيل، وفق اطلاع شاشوف، إذ يتيح لها شريان حياة استراتيجياً يخفف من آثار الحصار البحري. في الوقت الذي يُمنع فيه مرور السفن في باب المندب أو يتعطل في المتوسط، تجد البضائع طريقها عبر البر بدعم صامت من عواصم عربية.

    هذا الجسر سمح للإسرائيليين بتخفيف الضغط، خصوصاً فيما يتعلق بالبضائع القادمة من شرق آسيا التي يمكن تفريغها في موانئ خليجية، ثم شحنها براً إلى الداخل الإسرائيلي. النتيجة أن اقتصاد الاحتلال لم يختنق بشكل كامل رغم تشديد الحصار البحري، بل وجد متنفساً عبر هذا المسار البري.

    لكن هذا المسار يطرح مخاطر سياسية وأمنية على الدول المشاركة فيه، حيث ينظر الشارع العربي إليه باعتباره تفريطاً في ورقة ضغط كبرى كان يمكن استخدامها لدعم غزة وفرض عزلة خانقة على الاحتلال. كما أن استمرار هذه الترتيبات قد يعرض الدول الممرّة لموجة غضب شعبي داخلي يصعب التحكم بها إذا اتسع نطاق المواجهة.

    بالنسبة لإسرائيل، فإن استمرار عمل هذا الجسر البري يعني أن حصارها لم يكتمل بعد، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن هذا المسار هش ومعرض لأي تغييرات سياسية في الدول التي يمر عبرها. فإذا قررت إحدى هذه العواصم التراجع تحت ضغط شعبي أو سياسي، فإن إسرائيل ستفقد البديل الوحيد المتبقي لها، لتواجه حينها عزلة شبه كاملة.

    وعلى المدى الطويل، يُظهر هذا الوضع هشاشة غير مسبوقة في بنية التجارة الإسرائيلية. فبينما كانت تعتمد لعقود على قوتها العسكرية لحماية حرية الملاحة، تجد نفسها اليوم أمام حصار متدرج يجمع بين الضغط الشعبي الأوروبي، والإغلاق العسكري في البحر الأحمر، وارتباطها بمسارات برية مشبوهة لا تملك السيطرة عليها.

    من إغلاق باب المندب بقرار من صنعاء، إلى تشدد الموانئ الأوروبية، وصولاً إلى الاعتماد على جسر بري عبر دول عربية، باتت إسرائيل تواجه معركة اقتصادية لا تقل خطورة عن معاركها العسكرية. هذه التطورات لا تعكس فقط تراجعاً في حرية الملاحة الإسرائيلية، بل تكشف أيضاً عن تغير في موازين القوة الإقليمية والدولية.

    وبحسب اطلاع شاشوف على تقارير هآرتس ووكالات دولية، فإن إسرائيل تدخل مرحلة جديدة من العزلة التجارية، حيث لم تعد تتحكم وحدها في مسارات التجارة، بل أصبحت أسيرة لقرارات دول بعيدة مثل إسبانيا أو اليمن، أو حتى دول عربية قررت فتح أراضيها لمرور البضائع.

    هذا المشهد يشي بأن الحصار الاقتصادي على إسرائيل لم يعد احتمالاً نظرياً، بل واقعاً يتشكل يوماً بعد يوم، وقد يفرض على قادة الاحتلال إعادة النظر في إستراتيجياتهم العسكرية والسياسية، بعدما تحولت التجارة نفسها إلى ميدان صراع مفتوح.


    تم نسخ الرابط

  • تحسن مستمر… المركزي يعلن السعر الجديد لتداول الريال السعودي مقابل الريال اليمني!

    في خطوة هامة لدعم استقرار العملة المحلية، أصدر البنك المركزي اليمني، اليوم الخميس، قرارًا لتحديد سقف سعري لتداول الريال السعودي في المحافظات المحررة، حيث حُدد سعر الشراء بـ535 ريالًا وسعر البيع بـ538 ريالًا. ويسري هذا القرار اعتبارًا من الساعة الخامسة مساء اليوم، في إطار جهود البنك لضبط سوق الصرف وتعزيز قيمة الريال اليمني، الذي شهد تحسنًا ملحوظًا خلال اليومين الماضيين.

    أكد البنك المركزي في تعميم موجه إلى جمعية الصرافين وشركات ومنشآت الصرافة أن التداول بالأسعار المحددة أو أقل مسموح، سواء للريال السعودي أو ما يعادله من العملات الأجنبية الأخرى. وشدد على ضرورة الالتزام الصارم بهذه التوجيهات، محذرًا من أن أي مخالفة ستعرض الشركات لعقوبات صارمة، قد تصل إلى سحب التراخيص.

    قد يعجبك أيضا :

    في سياق متصل، أصدرت جمعية الصرافين، مساء الأربعاء، تعميمًا بناءً على توجيهات البنك المركزي، يحظر على شركات ومنشآت الصرافة إجراء تحويلات خارجية أو بيع العملات الأجنبية لتجار المشتقات النفطية. وأوضحت الجمعية أن هذه العمليات ستتم حصريًا عبر البنوك المعتمدة من البنك المركزي، وذلك لمنع المضاربة وضبط الاختلالات في قطاع الوقود.

    جهود مستمرة لاستعادة الاستقرار الاقتصادي

    قد يعجبك أيضا :

    تندرج هذه الإجراءات ضمن سلسلة من الخطوات التي يتخذها البنك المركزي لاستعادة الثقة في الاقتصاد اليمني، الذي يواجه تحديات كبيرة بسبب الصراع المستمر. وتهدف هذه القرارات إلى الحد من التلاعب في سوق الصرف وتأمين تدفق العملات الأجنبية بطريقة منظمة، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويخفف من معاناة المواطنين.

    التحسن مستمر.. البنك المركزي يحدد هذا السعر الجديد لتداول الريال السعودي مقابل اليمني

    في إطار الجهود المستمرة لتحسين الوضع الاقتصادي وتعزيز الاستقرار المالي، أعلن البنك المركزي اليمني عن تحديد سعر جديد لتداول الريال السعودي مقابل الريال اليمني. يأتي هذا القرار في ظل التحسن النسبي الذي يشهده الاقتصاد المحلي، وذلك بعد سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية.

    خلفية الوضع الاقتصادي

    تعاني اليمن منذ سنوات من أزمات اقتصادية خانقة نيوزيجة النزاع المستمر، مما أثر بشكل كبير على قيمة العملة الوطنية وأسعار السلع الأساسية. ومع ذلك، بدأت مؤشرات التعافي تلوح في الأفق، مما يعكس جهود الحكومة والبنك المركزي في تحقيق الاستقرار.

    تفاصيل السعر الجديد

    حدد البنك المركزي سعر صرف جديد للريال السعودي مقابل الريال اليمني، حيث يكون السعر الجديد هو [ادخل السعر هنا]. هذا السعر يعكس التوجه نحو تعزيز قيمة العملة الوطنية ويدعم المعاملات التجارية بين البلدين.

    تأثير القرار على السوق

    تتوقع الأوساط الاقتصادية أن يسهم هذا القرار في تحسين العلاقات التجارية بين اليمن والسعودية، حيث يعتبر الريال السعودي من العملات المهمة في التجارة اليمنية. من المتوقع أن يؤدي استقرار سعر الصرف إلى زيادة الثقة في السوق، مما يشجع المستثمرين على العودة إلى النشاط الاقتصادي.

    خطوات مستقبلية

    دعا البنك المركزي الجميع إلى الالتزام بالأنظمة والقوانين المتعلقة بصرف العملات، محذرًا من التلاعب بأسعار الصرف. كما أكد على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات الاقتصادية لتعزيز الاستقرار النقدي.

    الخاتمة

    يعد تحديد سعر الصرف الجديد للريال السعودي مقابل الريال اليمني خطوة مهمة نحو تعزيز استقرار العملة الوطنية وتحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد. إن استمرار التحسن في الاقتصاد يعتمد على التزام الجميع بالممارسات الاقتصادية السليمة والتعاون لتحقيق الأهداف المرجوة.

Exit mobile version