تم وضع مشروع ISKUT في المثلث الذهبي في BC على بعد 20 كم من محمية مشروع KSM بملايين الأجزاء. الائتمان: Seabridge Gold
أكدت نتائج الحفر في Seabridge Gold’s (TSX: SEA ؛ SEA ؛ NYSE: SA) في المثلث الذهبي في كولومبيا البريطانية استمرارية وحجم Snip North Target وحفز الشركة على إضافة 3000 متر إلى برنامج الحفر.
تسليط الضوء على Hole SN-25-30 قطع 104.3 متر الدرجات 1.55 غرام للذهب للطن ، ونحاس 0.25 ٪ و 4.5 غرام من عمق 390 متر ، بما في ذلك 57.6 متر في 2.62 غرام من الذهب ، ونحاس 0.4 ٪ و 3 غرام من الفضة ، حسبما ذكرت Seabridge يوم الاثنين.
وقال رودي فرونك ، الرئيس التنفيذي لشركة Seabridge ، رودي فرونك في بيان: “قد تظهر منطقة أساسية في هذا الظرف المعدني الذي يظهر درجات الذهب والنحاس القوية التي نراها مستمرة لمئات الأمتار في سجلات الحفر لدينا”. “سنحقق كثافة الحفر المتوقع أن تكون ضرورية لمورد قبل الزواج ، ونحن على ثقة من الإعلان عن تقدير الموارد المعدنية لـ Snip North في أوائل العام المقبل بناءً على برنامج الحفر هذا.”
تتبع نتائج برنامج 18000 متر تقاطعات عالية الجودة مماثلة منذ ما يزيد قليلاً عن شهر واحد في Snip North والتي مددت بصمة الهدف. كان الصيف موسم حفر مزدحم بشكل خاص للعديد من المستكشفين في المثلث الذهبي ، الذي تقع الحافة الجنوبية بالقرب من بلدة ستيوارت.
ارتفعت أسهم Seabridge بنسبة 7.5 ٪ إلى 28.03 دولار كندي لكل منهما بحلول منتصف اليوم في تورنتو ، للحصول على رسملة سوقية قدرها 2.86 مليون دولار كندي. تم تداول السهم في فترة 12 شهرًا بلغت 13.44 دولارًا إلى 28.39 دولار كندي.
منطقة بورفيري ممكن
وقال سيبريدج إن Hole SN-25-30 قد قطع اقتحام بورفيري مرتبط بالنظام الأوسع بما يتماشى مع أهداف البرنامج.
حفرة أخرى جديرة بالملاحظة ، SN-25-28 ، أعادت 513 مترًا من الدرجات 0.42 غرام من الذهب ، ونحاس 0.13 ٪ و 1.9 غرام من عمق 25 مترًا ، بما في ذلك 32 مترًا عند 1.05 غرام من الذهب ، ونحاس 0.25 ٪ و 4.2 جرام من الفضة.
وفتح SN-25-29 قطع 342.5 متر عند 0.64 غرام من الذهب ، ونحاس 0.1 ٪ و 1.1 غرام من الفضة من 298 متر ، بما في ذلك 35.7 متر الدرجات 0.85 غرام الذهب ، ونحاس 0.16 ٪ و 2.1 غرام الفضة.
1800 متر من التمعدن
أظهرت النتائج وجود تمعدن نحاسي من النحاس الشمالي الشمال والغسل بشكل حاد يتميز بالتغيير البوتاسي وأخطاء البورفيري على طول إضراب قدره 1800 متر.
يقع Snip North على بعد حوالي 30 كم من الهواء من مشروع KSM الرئيسي للشركة ، مما قد يعني أن Snip North هو إيداع عبر الأقمار الصناعية إلى KSM. يمكن أن تتغذى Snip North في مطحنة مركزية ومعالجة.
لدى KSM ، أحد أكبر مشاريع الذهب غير المطورة في العالم ، 12 مليار طن من الموارد الاقتصادية عبر خمسة ودائع. وقال فرونك إن لديها الآن صافي قيمة صافي ما بعد الضريبة قدرها 15 مليار دولار بأسعار المعادن الفورية. عامل المناجم الشمالية في مقابلة حديثة.
بعد أكثر من ثلاث سنوات من حرب أوكرانيا، يظهر التناقض الغربي بين خطاب سياسي قوي حول العقوبات والواقع التجاري الذي يواصل ضخ المليارات في الاقتصاد الروسي. رغم انخفاض صادرات وواردات الاتحاد الأوروبي بشكل ملحوظ، تستمر بعض الموردين الروس، مثل الغاز والأسمدة، في الوصول إلى الأسواق الأوروبية. الولايات المتحدة أيضاً خفضت وارداتها من روسيا، لكنها لا تزال تعتمد على بعض المواد الأساسية. هذا الوضع يطرح تساؤلات حول قدرة الغرب على تشديد العقوبات بينما يظل معتمدًا على بعض الموارد الروسية، مما يؤكد على تعقيدات العلاقات التجارية في ظل الصراع المستمر.
تقارير | شاشوف
بعد انقضاء أكثر من ثلاث سنوات منذ بداية حرب أوكرانيا، يتجلى التناقض الغربي بشكل واضح، حيث يتمثل في خطاب سياسي صارم يدعو إلى فرض العقوبات، في الوقت الذي تواصل فيه التجارة ضخ المليارات في شرايين الاقتصاد الروسي.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً بأن بلاده مستعدة لتوسيع العقوبات على قطاع الطاقة الروسي، لكنه اشترط أن توقف جميع دول حلف شمال الأطلسي استيراد النفط الروسي بالكامل، بحسب ما أفاد به مرصد شاشوف. يُظهر هذا الشرط صعوبة تطبيق الحظر الشامل، حيث لم تتمكن الأسواق الغربية بعد من التحرر من اعتمادها على الموردين الحيويين من موسكو.
تشير إحصائيات يوروستات إلى أن صادرات الاتحاد الأوروبي إلى روسيا تراجعت بنسبة 61% بين الربع الأول من 2022 والربع الثاني من 2025، بينما انخفضت الواردات بمعدل ضخم يصل إلى 89%. ورغم هذا الانخفاض الكبير، لا تزال شحنات النفط والغاز والأسمدة والمعادن الروسية تجد طريقها إلى القارة الأوروبية.
ما يثير الاهتمام في البيانات التي جمعها شاشوف هو أن الميزان التجاري بين الطرفين تحول بشكل غير مسبوق؛ ففي الربع الثاني من 2025، سجل الاتحاد الأوروبي فائضاً مع روسيا بقيمة 0.8 مليار يورو، بعدما كان يعاني لعقود طويلة من عجز مستمر أمام الصادرات الروسية، مما يعكس إعادة تشكيل العلاقات التجارية دون إنهائها بالكامل.
النفط والغاز.. من 29% إلى 2%
كانت التحولات في قطاع الطاقة الأكثر وضوحًا، حيث كانت روسيا توفر نحو 29% من واردات النفط الأوروبية قبل الحرب، لكن بعد فرض الحظر على الخام الروسي المنقول بحراً، تراجعت هذه النسبة إلى نحو 2% فقط في منتصف 2025. بينما يبقى الغاز الطبيعي هو التحدي الأكبر، حيث انخفضت حصة روسيا من 48% من واردات الاتحاد الأوروبي في 2021 إلى 12% في منتصف 2025.
ارتفعت حصة النرويج بمقدار 10%، بينما أصبحت الجزائر المورد الأول للاتحاد بحصة 27%. ورغم هذا التنويع، لم يتوقف الغاز الروسي تمامًا، إذ لا تزال دول مثل المجر وبلغاريا تعتمد على خط أنابيب ‘ترك ستريم’ الذي يمر عبر تركيا.
الغاز المسال والأسمدة والمعادن
في سوق الغاز الطبيعي المسال، على الرغم من ارتفاع الإمدادات الأمريكية لتشكل 54% من احتياجات أوروبا، تبقى روسيا تمثل 14% من واردات الاتحاد في 2025، مقارنة بـ22% قبل أربع سنوات. وهذا يدل على أن العقوبات قد قلصت الاعتماد ولكن لم تقضِ عليه بالكامل.
أما في الأسمدة، فتبدو الصورة أكثر تعقيدًا، حيث واصلت روسيا تعزيز موقفها لتصبح المورد الأول للاتحاد الأوروبي بحصة 34% في 2025، مقارنة بـ28% في 2021، بينما صوت البرلمان الأوروبي على فرض رسوم جمركية مرتفعة، لكن تطبيقها سيكون تدريجياً.
فيما يتعلق بالمعادن، انخفضت حصة روسيا من واردات الاتحاد الأوروبي من الحديد والصلب من 18% إلى 6%، لكن هذه النسبة لا تزال كافية للحفاظ على وجود روسي في قطاع استراتيجي وحساس.
الولايات المتحدة.. خطاب صارم وتجارة واقعية
الولايات المتحدة أيضاً قلصت وارداتها من روسيا بشكل كبير، حيث انخفضت قيمة الواردات من 14.14 مليار دولار في 2021 إلى 2.5 مليار دولار فقط في النصف الأول من 2025. ومع ذلك، على الرغم من هذا الانخفاض، لم تتمكن واشنطن من الاستغناء عن بعض المواد الروسية.
في 2024، استوردت الولايات المتحدة أسمدة روسية بقيمة 1.27 مليار دولار، مرتفعة عن مستوى 2021 الذي بلغ 1.14 مليار. كما واصلت شراء اليورانيوم المخصب والبلوتونيوم بقيمة 624 مليون دولار، وهي مواد تعتبر ضرورية لمحطات الطاقة النووية.
بالنسبة للبلاديوم، وهو معدن مهم في صناعة السيارات والإلكترونيات، فقد بقي ضمن قائمة الواردات رغم انخفاض قيمته من 1.59 مليار دولار في 2021 إلى 878 مليون دولار في 2024، وفقًا لتحليل شاشوف. هذه الأرقام تشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي، برغم حجمه الكبير، لم يتمكن من الاستغناء عن مواد روسية محددة.
مفارقة الغرب بين العقوبات والاعتماد
على صعيد آخر، استطاعت موسكو تعويض بعض خسائرها من خلال زيادة الصادرات إلى آسيا، خصوصًا الصين والهند، حيث وجدت أسواقًا مستعدة للاستفادة من الخصومات السعرية. ومع ذلك، فإن استمرار تدفق مليارات اليوروهات والدولارات من الغرب نحو روسيا يعني أن العقوبات لم تنجح في عزل موسكو بشكل كامل، بل أعادت تشكيل الخريطة التجارية دون إنهاء العلاقات.
يطرح الواقع الحالي تساؤلات أساسية: كيف يمكن للغرب أن يتابع تشديد العقوبات بينما يستورد الغاز المسال والأسمدة واليورانيوم الروسي؟ وهل بإمكان أوروبا والولايات المتحدة بناء بدائل كافية خلال سنوات قليلة لتقليص هذا الاعتماد إلى الصفر؟
من المؤكد أن روسيا ما زالت تملك خيوطًا قوية في أسواق الطاقة والمواد الخام العالمية، بينما لا تستطيع أوروبا التخلي فجأة عن الغاز الروسي دون تحمل تكاليف اقتصادية باهظة، والولايات المتحدة تفتقر إلى مصدر بديل يغطي تماماً احتياجاتها النووية والكيمائية. هذا التشابك يضع الغرب في مواجهة معضلة استراتيجية: إما التضحية ببعض مصالحه الاقتصادية أو قبول استمرار العلاقات التجارية مع موسكو حتى في ذروة المواجهة السياسية.
تسجل كشوفات الحوالات المنسية في اليمن اهتمامًا متزايدًا لدى المواطنين، حيث تم تداول معلومات تفيد بأن ما تم نشره يمثل 5% فقط من هذه الحوالات. ورغم عدم نشر البنك المركزي بصنعاء لهذه الكشوفات رسميًا، يطالب الناشطون بإصدارها عبر قناة رسمية تسهل البحث وفق الأسماء. تظهر الكشوفات الجديدة مليارات الريالات المحتجزة لدى شركات الصرافة، مثل ‘الامتياز’ و’النجم’ و’الناصر’. كما يتم نشر الكشوفات على صفحة ‘الجبهة الاقتصادية اليمنية’، مما أثار ضجة حول عدم إشعار المستحقين بوجود أموالهم. تشير التقارير إلى 13 مليار ريال كإجمالي للحوالات المنسية لعام 2025.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
أصبح اهتمام اليمنيين مؤخراً منصباً على كشوفات الحوالات المنسية، التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن ما نُشر يمثل نحو 5% فقط من إجمالي الحوالات المنسية، حيث لا تزال عشرات الآلاف من الحوالات بالريال اليمني والريال السعودي والدولار دون استلام.
ولم يتم الإعلان عن هذه الكشوفات بشكل رسمي من البنك المركزي في صنعاء، مما دفع الناشطين للمطالبة بنشرها عبر قناة رسمية تسهل البحث عن الحوالات المنسية بالأسماء، كما حدث في عام 2023 بعد تفجر قضية بقاء هذه الحوالات لدى شركات الصرافة وشبكات التحويل المالي. وفي متابعة لـشاشوف، ذكر بنك صنعاء المركزي في ذلك العام أنه يجب على شركات الصرافة تذكير المستلمين بحوالاتهم عبر رسائل نصية أسبوعية.
يُطالب الناشطون البنك المركزي في صنعاء بإصدار توضيحات رسمية بشأن الكشوفات الجديدة، وإيجاد حل شامل لأزمة الحوالات المنسية، وإلزام جميع شركات الصرافة بإشعار المستلمين بالحوالات وعدم تركها دون إشعار تحت أي ظرف.
وكشفت الكشوفات الجديدة عن وجود ملايين الريالات في خزائن عدد من شركات الصرافة اليمنية التي لم يتم استلامها بعد.
تقوم صفحة “الجبهة الاقتصادية اليمنية” بنشر هذه الكشوفات الجديدة على دفعات، موضحة الأسماء الخاصة بالمستلمين والمرسلين والمبالغ المحولة.
وفقاً لمتابعة شاشوف، تُظهر الكشوفات حوالات من شركات مثل “الامتياز” و”النجم” و”الناصر” و”الحوشبي” و”العروي”، وتفيد الصفحة بوجود جهات تعارض نشر هذه الكشوفات، وتسعى لإغلاق الصفحة.
وحسب معلومات غير مؤكدة رسمياً، فإن إجمالي الحوالات المنسية لعام 2025 يُقدَّر بحوالي 13 مليار ريال.
يجدر بالذكر أن تسريب كشوفات الحوالات أثار ضجة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث أظهرت وجود مبالغ ضخمة لدى شركات الصرافة على مستوى اليمن لم يستلمها أصحابها، كما لم يتم إشعارهم بوجودها.
تشهد البنوك الخليجية طفرة في إصدارات أدوات الدين بالدولار، متجهة نحو تسجيل أكثر من 60 مليار دولار بنهاية 2025، وفقاً لوكالة ‘فيتش’. منذ بداية 2025، جمعت البنوك نحو 55 مليار دولار، مع تصدر البنوك السعودية بإصدارات تفوق 28 مليار دولار. يعكس هذا التوجه اعتماداً أكبر على التمويل الخارجي بسبب شح السيولة المحلية. كما تم إطلاق سوق لتوريق الديون العقارية في السعودية كمصدر تمويل جديد، مما يسهل تحويل الأصول المجمدة إلى سيولة. ورغم التحديات، يسهم الابتكار في تعزيز جاذبية أدوات الدين الخليجية للمستثمرين.
الاقتصاد العربي |شاشوف
تشهد البنوك الخليجية في هذا العام طفرة غير مسبوقة في إصدار أدوات الدين المقومة بالدولار، مع توقعات بتجاوزها مستويات قياسية تصل إلى 60 مليار دولار بحلول نهاية 2025، وفقاً لتقديرات وكالة ‘فيتش’ للتصنيف الائتماني.
تعكس هذه الاتجاهات اعتماداً متزايداً على التمويل الخارجي لتلبية الطلب المتزايد على القروض في أسواق المنطقة، في ظل فرض ضغوط متزايدة على السيولة المحلية وتوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية.
منذ بداية هذا العام، تمكنت البنوك الخليجية من جمع حوالي 55 مليار دولار من خلال إصدارات السندات والصكوك، مما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بـ 36 مليار دولار فقط خلال السنة الماضية، حسب متابعات مرصد شاشوف. تمثل هذه الإصدارات نحو 30% من إجمالي إصدارات الديون المقومة بالدولار من بنوك الأسواق الناشئة، مما يعكس الدور المتنامي للقطاع المصرفي الخليجي في أسواق الدين العالمية.
تصدرت البنوك السعودية قائمة الإصدارات، بتجمع أكثر من 28 مليار دولار منذ بداية عام 2025، متفوقة بفارق كبير على البنوك الإماراتية التي جمعت نحو 11 مليار دولار، تلتها البنوك القطرية ثم الكويتية.
هذا النشاط الكبير في السوق السعودية يعد نتيجة مباشرة لزيادة نسبة القروض إلى الودائع، حيث تزايدت الضغوط على البنوك لتأمين مصادر تمويل إضافية، خاصة في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون والمصارف قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن خفض أسعار الفائدة، ما قد يفتح آفاقاً جديدة لإصدارات جديدة بكلفة تمويل أقل.
السعودية تقود المشهد وسط تحديات السيولة
برزت صفقات ملحوظة خلال العام، مثل إصدار مصرف الراجحي لصكوك بلغت قيمتها 2.5 مليار دولار، بجانب البنك السعودي الفرنسي الذي جمع 2.4 مليار دولار عبر إصدارات ناجحة، مما يعكس ثقة المستثمرين العالميين في القطاع المصرفي السعودي، رغم التحديات المرتبطة بالسيولة.
تتوقع وكالة فيتش أن يستمر هذا الاتجاه بقوة في عام 2026، مدفوعاً بعدة عوامل أهمها استمرار موجة خفض الفائدة في الولايات المتحدة، واستحقاقات ديون قائمة تصل قيمتها إلى 36 مليار دولار، بجانب النمو القوي للائتمان في السعودية والإمارات.
ومع ذلك، سيظل شح السيولة المحلية تحدياً رئيسياً، خصوصاً للبنوك السعودية التي من المتوقع أن تستمر في الاعتماد على التمويل الخارجي، مما قد يزيد من صافي الالتزامات الأجنبية لديها إلى مستويات تتجاوز 3% من أصول القطاع.
ورغم هذه المخاطر، تشير فيتش إلى أن الاعتماد الحالي على التمويل الخارجي لا يزال عند مستويات متواضعة تبلغ 11.4% فقط من إجمالي التزامات البنوك السعودية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، مما يمنح المصارف بعض المرونة في إدارة تلك الالتزامات.
التوريق العقاري: أداة جديدة لإنعاش التمويل
في ظل هذه التحديات، برز التوريق العقاري كأداة تمويلية واعدة قد تغير قواعد اللعبة في السوق السعودية. فقد شهدت المملكة إطلاق أول سوق لتوريق الديون العقارية في مطلع سبتمبر 2025، بعد تنفيذ الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري لأول صفقة من هذا النوع.
تعتمد فكرة التوريق على تجميع القروض العقارية (مثل الرهون السكنية) وتحويلها إلى أوراق مالية قابلة للتداول يتم بيعها للمستثمرين، مما يتيح للبنوك تحرير جزء من ميزانياتها وتحويل الأصول غير السائلة إلى سيولة يمكن إعادة توجيهها نحو الإقراض الجديد.
هذا التطور يتيح للبنوك السعودية نافذة تمويل جديدة بالعملة المحلية، في ظل امتلاكها لمحافظ ضخمة من التمويلات العقارية، مما يقلل من الضغوط المتعلقة بالاعتماد الكثيف على التمويل الخارجي.
كما أن وجود سوق نشطة لتوريق القروض العقارية السكنية قد يمنح البنوك قدرة أكبر على مواجهة التباطؤ المحتمل في تدفقات الودائع، ويساهم في تعزيز النشاط الاقتصادي عبر توسيع قاعدة التمويل المتاحة للقطاع الخاص.
يرى مراقبون أن نجاح التوريق العقاري في السعودية قد يشكل تجربة رائدة لبقية دول الخليج، لا سيما وأن المنطقة تكافح تحديات مشابهة تتعلق بتباطؤ نمو الودائع مقابل تسارع نمو الائتمان.
ويعتبر المستثمرون الدوليون أن الجمع بين قوة الاقتصاد السعودي ومرونة البنوك في الوصول إلى أدوات تمويل مبتكرة، يعزز من جاذبية السندات والصكوك الخليجية كخيار استثماري، رغم التقلبات في أسعار الفائدة العالمية.
بينما تواصل البنوك الخليجية، وعلى رأسها السعودية، الاستفادة من أسواق الدين العالمية، يبقى التحدي الرئيسي أمامها هو تنويع مصادر التمويل والحد من الاعتماد على الدولار فقط، في وقت تسعى فيه الحكومات إلى دعم أدوات محلية مثل التوريق العقاري، مما يعزز الاستقرار المالي على المدى الطويل.
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى جديد على الإطلاق يوم الاثنين، حيث استعد المستثمرون لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع مع توقع أن يخسر البنك المركزي الأمريكي في النهاية ويبدأ في خفض أسعار الفائدة.
بلغت Spot Gold ذروة جديدة بلغت 3682.51 دولارًا للأوقية، أي حوالي 9 دولارات من مجموعها السابق قبل أسبوع تقريبًا. قفزت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة حوالي 1% إلى 3،724.90 دولار للأوقية.
تحصل هذه الخطوة الأخيرة على مكاسب من Gold إلى تاريخ تصل إلى 40%، مع عدم اليقين الجيوسياسي وشراء البنك المركزي القوي مما يوفر زخماً قوياً للمعادن الآمنة. بعد تجاوز علامة 3500 دولار في أبريل، تم توحيد الذهب إلى حد كبير ضمن نطاق ضيق، لكن المحللين يقولون إنه يبدو أنه على وشك الانفصال على المدى القريب.
إن هذا التجمع الأخير مدفوع إلى حد كبير بالتوقعات على مستوى السوق لخفض معدل ربع نقطة الولايات المتحدة هذا الأسبوع بعد أن أظهرت بيانات سوق العمل علامات الضعف. وقال بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبار خبراء المعادن في زانير ميتال، رويترز.
هذه التوقعات دفعت أيضًا عائدات الخزانة إلى أدنى مستوى منذ شهور وأضعف الدولار، مما يجعل السبائك أكثر جاذبية كمتجر ذي قيمة.
يقوم المتداولون أيضًا بتسعير أسعار الفائدة الأخرى على الأقل قبل نهاية العام، وهو شعور ردده Grant أيضًا، الذي أعطى 3700 دولار كهدفه الصعودي التالي للذهب. ومع ذلك، ما إذا كان البنك المركزي الأمريكي سيتحدى هذه الرهانات هو سؤال رئيسي للمستثمرين.
يأتي اجتماع FOMC لهذا الأسبوع في وقت يواجه فيه الاحتياطي الفيدرالي ضغطًا غير عادي وسط نزاع قيادي وضغط الرئيس دونالد ترامب على المزيد من التأثير على السياسة. للمحللين، يمكن أن يكون الضعف المحتمل لاستقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي بمثابة حافز آخر للذهب. توقع أولئك الذين في جولدمان ساكس مؤخرًا أن الذهب يمكن أن يرتفع إلى 5000 دولار للأوقية إذا تم تشغيل هذا السيناريو.
كما أن البنوك الأخرى، بما في ذلك UBS، ترفع أهداف أسعارها للذهب، والتي، من حيث المعدل الذي تم تعديله، هي بالفعل في أعلى مستوياته.
حذر 80 خبيراً اقتصادياً في إسرائيل من أن احتلال قطاع غزة قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عميقة، مع نمو البطالة وزيادة الضرائب وخفض التصنيف الائتماني، مما يهدد الهجرة من إسرائيل. من المتوقع أن تعزز العزلة الدولية للعالم الإسرائيلي، وقد تفرض دول أوروبية عقوبات تؤثر بشكل كبير على التجارة والاقتصاد. يشير الخبراء إلى أن الاقتصاد المتهالك لن يتحمل كلفة الحملات العسكرية، فيما يعاني رجال الأعمال من صعوبات تجارية متزايدة. العواقب قد تتجاوز الجانب الاقتصادي لتصل إلى الأمن القومي، مما يهدد مكانة إسرائيل كدولة متقدمة.
تقارير | شاشوف
حذر 80 خبيراً اقتصادياً في إسرائيل من أن استمرار احتلال قطاع غزة قد يجر إسرائيل إلى أزمة اقتصادية عميقة، مما يؤدي إلى تباطؤ في النمو، وزيادة في الضرائب، وعواقب سلبية على التصنيف الائتماني، وفرض عقوبات دولية، إضافة إلى زيادة الهجرة من إسرائيل مما يضر بالقدرة على تحمل الأعباء.
يؤكد هؤلاء الخبراء، بما في ذلك مسؤولون سابقون في وزارة المالية وبنك إسرائيل المركزي، أن العواقب الاقتصادية لاحتلال غزة ستكون وخيمة، حيث أن هذه الخطوة قد تدفع إسرائيل نحو أزمة اقتصادية خانقة، وتضعف من قدرتها المالية، مما يستدعي زيادات ضريبية وتخفيضات في الخدمات الاجتماعية، ويعرض التصنيف الائتماني للخطر.
تشهد إسرائيل اتساعاً غير مسبوق في دائرة العزلة الدولية، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الاقتصادي والاجتماعي، ومن المتوقع أن تعلن عدة دول غربية في الأمم المتحدة خلال أيام اعترافها الرسمي بدولة فلسطينية، وهو ما قد يفتح أبواباً لموجة من الإجراءات الدبلوماسية والسياسية ضد تل أبيب.
تدهور خطير.. وخروج من نادي “الدول المتقدمة”
بحسب ما ورد في الوثيقة التي اطلع عليها شاشوف، فإن احتلال غزة سيجرّ الاقتصاد الإسرائيلي نحو تدهور حاد. وهو ليس تهديداً اقتصادياً فحسب، بل يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الإسرائيلي، إذ إن اقتصاداً ضعيفاً لن يتمكن من تحمل تكلفة الحملات العسكرية في الأمد الطويل.
تشمل العواقب الاقتصادية، بحسب الوثيقة، تسارع هجرة الأدمغة والانحدار الكبير في الإنتاجية والإنتاج، واستمرار ارتفاع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي مع خطر حقيقي لأزمة ديون.
إضافة إلى تكلفة مالية مباشرة تقدر بعشرات المليارات من الشواكل نتيجة تجنيد الاحتياط وشراء الأسلحة والمعدات، مما سينجم عنه زيادة في الضرائب. كما هناك خطر حقيقي يتعلق بهجرة رأس المال البشري ذو الجودة العالية من إسرائيل، مما قد يؤدي إلى انخفاض كبير في الناتج المحلي الإجمالي ومستويات المعيشة.
وهناك تهديد من إنفاق حوالي 60 مليار شيكل (17.9 مليار دولار) على إدارة العمليات العسكرية والبنية التحتية والخدمات الإنسانية لسكان غزة. بالإضافة إلى ذلك، قد تُفرض عقوبات اقتصادية من قبل الدول الأوروبية والشركاء التجاريين الرئيسيين، مما يرجح زيادة عزلة الاقتصاد الإسرائيلي، الذي يعاني في الأساس من العزلة حالياً.
وستؤدي هذه الخطوة المتهورة إلى خفض التصنيف الائتماني المنخفض بالفعل للاقتصاد الإسرائيلي، وزيادة أسعار الفائدة، وانتكاسة في الاستثمارات، وهو ما سيتأثر به بصورة مباشرة سوق العمل والتعليم والصحة ورفاهية المواطنين في إسرائيل.
يرى الاقتصاديون أن هذا ليس فقط تهديداً أخلاقياً ودولياً، بل يمكن أن يؤدي إلى ‘إخراج إسرائيل من الفئة الدول المتقدمة’.
معاناة رجال الأعمال ومقاطعة اقتصادية كبيرة
يعاني رجال الأعمال الإسرائيليون من صعوبات في إتمام الصفقات التجارية. وفقاً لرئيس اتحاد الصناعيين، يتم رفض التعامل مع المستوردين والمصدرين الإسرائيليين، ويحذر خبراء القانون الدولي من أن هذه التطورات ليست سوى بداية لموجة أوسع من المقاطعة.
ثمة مؤشرات مقلقة في الاقتصاد الزراعي الإسرائيلي، الذي عانى من الركود لسنوات طويلة، إذ تشير تقديرات تتبَّعها شاشوف إلى أن أسعار المنتجات الزراعية الإسرائيلية كانت أعلى بنسبة 25% من الأسعار العالمية في عام 2021، وهو فارق قد يزداد مع تزايد العزلة الدولية وتراجع القدرة على التصدير والاستيراد.
يحذر الاقتصاديون من أن الفجوة بين ركود الإنتاج والنمو السكاني السريع، بجانب تأثير المقاطعة التجارية، قد تؤدي إلى أزمة غذائية داخلية حتمية في إسرائيل، ما سيتجاوز التحديات العسكرية ليؤثر على أساسيات الحياة اليومية للمواطن الإسرائيلي.
تصريح رئيس اتحاد أرباب الصناعة في إسرائيل رون تومر، كما نقلت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت، يؤكد أن الوضع غير مستقر اليوم، خاصة بالنسبة للشركات ورجال الأعمال الذين يتعاملون مع أوروبا، حيث ازدادت حالات رفض التعامل مع المستوردين والمصدرين الإسرائيليين في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى حالة شركة إسرائيلية كبيرة استوردت مكونات من فرنسا، التي أوقفت التعامل معها بسبب سياسة تنتهج عدم التعامل مع الدول التي تنتهك حقوق الإنسان.
وحسب ما أوردته صحيفة كالكاليست الاقتصادية، فإن العزلة الدولية تؤثر بشكل مباشر على التجارة والأسعار في إسرائيل، بحيث باتت كما لو كانت ‘حصاراً صامتاً’، مما أدى إلى ‘تأجيل عقود التجارة’ أو ‘إلغاء الزيارات’ أو ‘عدم اعتماد خطوط ائتمان’، وهو ما يترك آثاراً ملموسة في الأسواق والشركات.
ثمن باهظ تدفعه إسرائيل مع أوروبا
تأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع مخاوف عميقة بشأن العزلة الاقتصادية لإسرائيل عن العالم، والتي أقر بها نتنياهو في تصريحات غير مسبوقة، حيث أكد أن اقتصاد إسرائيل يعاني من عزلة وعلينا التأقلم مع هذا ‘الاقتصاد المغلق’، وهذا ما دفع العديد من الإسرائيليين إلى انتقاده، بما في ذلك زعيم المعارضة يائير لابيد الذي وصف تصريحاته بأنها ‘جنونية’ وأن العزلة ليست خياراً بل نتيجة لسياسات فاشلة.
تتزايد المخاوف مع توترات العلاقات بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي، حيث تهدد بروكسل بفرض عقوبات جديدة قد تشمل تجميد جزء من اتفاقية الشراكة الموقعة عام 2000، وهو ما قد يكلف تل أبيب ثمناً باهظاً وفقاً لتقارير صحفية مثل لو فيغارو الفرنسية.
كما قدمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مقترحاً في العاشر من سبتمبر بتطبيق عقوبات على الوزراء والمستوطنين الإسرائيليين ‘العنيفين’، بالإضافة إلى تعليق جزئي لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
بلغت قيمة التجارة المتبادلة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي في 2024 نحو 42.6 مليار يورو، وهو رقم يفوق تجارة إسرائيل مع الولايات المتحدة البالغة 31.6 مليار يورو، مما يجعل الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لإسرائيل بفارق كبير، بينما تحتل إسرائيل المرتبة 31 فقط بين شركاء الاتحاد الأوروبي.
مع استمرار الأعمال العدائية في قطاع غزة، فإن الإجراءات الأوروبية والمقاطعة الشعبية الدولية لكل ما هو إسرائيلي، بالإضافة إلى المساعي الإسرائيلية لاحتلال غزة، قد تترتب عليها تكاليف اقتصادية فادحة على مختلف القطاعات الرئيسية في إسرائيل، مما يجعل الخطر حقيقياً..
عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على تشغيل المعدات الهيدروليكية بسلاسة، يمكن للمشغلين مواجهة عدد من التحديات. الائتمان: Shutterstock
إن الحاجة إلى تنفيذ أنظمة النفط الهيدروليكية الفعالة في مواقع المناجم هي محور تقرير جديد من موبيلTM الذي يحدد الحلول الرئيسية لتحسين العمليات.
بعنوان كيف (ولماذا) لتنفيذ أنظمة الزيوت الهيدروليكية الفعالة، يحدد التقرير الجوانب الأربعة الحاسمة لخطة الرعاية والصيانة في النظام الهيدروليكي التي يمكن أن تساعد في دعم معدلات الكفاءة العالية، وتحديد النقاط التي يمكن أن يفقدها المشغلون الطاقة.
اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تجنب الخسائر الميكانيكية والحجميّة
وفقًا للتقرير، تتكون المضخة الهيدروليكية النموذجية من 80 إلى 90 ٪، مع فقدان الطاقة في شكلين رئيسيين: خسائر ميكانيكية بسبب احتكاك السوائل والخسائر الحجمية بسبب تسرب السائل الداخلي. لزوجة السوائل العالية تؤدي إلى أعلى خسائر ميكانيكية، وتؤدي لزوجة السوائل المنخفضة إلى أعلى الخسائر الحجمية. ومع ذلك، يمكن أن تقلل السوائل الهيدروليكية المتخصصة من هذه الخسائر.
تكشف الرؤى عن الزيوت الهيدروليكية الأكثر فعالية لحالات الاستخدام الخاصة وتوضح الفرق في الكفاءة الهيدروليكية بين السائل الهيدروليكي المضاد للملابس ISO VG 46 وسوائل الاختبار عالية الصياغة خصيصًا. أظهرت نتائج الاختبار أن استخدام سائل الاختبار أدى إلى زيادة بنسبة 3 ٪ إلى 6 ٪ في الكفاءة الهيدروليكية على السائل الهيدروليكي النموذجي[i].
كما أظهر أن كفاءة الضخ الأفضل يمكن أن تساعد في توفير الطاقة، وانخفاض استهلاك الوقود أو الطاقة، وكذلك أوقات عمل أسرع للمعدات التي تعمل بالهيدروليك.
تم إجراء اختبار آخر على حفارة لإظهار تأثير الكفاءة الهيدروليكية ووقت الدورة. يتم وضع نتائج الاختبار الثاني في التقرير.
تقديم الكفاءة في عمليات التعدين
يسلط التقرير الضوء على أنه من المتوقع أن تنمو معدات صناعة التعدين من 16،709 إلى 18،547 من نهاية عام 2024 إلى نهاية عام 2030، بزيادة صافية لأكثر من 1800 حفارة، وارتفاع بنسبة 11 ٪ على مدار ست سنوات. مع هذا النمو والاستثمار في التقنيات الجديدة، يجب أن يكون تحسين كفاءة العمليات أحد الاعتبارات الرئيسية لمشغلي التعدين.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على تشغيل المعدات الهيدروليكية بسلاسة، يمكن للمشغلين مواجهة عدد من التحديات.
الأكسدة عقبة شائعة. ومع ذلك، فإن الزيوت الهيدروليكية التي تقاوم التآكل يمكن أن تسمح للمعدات بالحصول على تغييرات أقل في الزيت والمرشح مقارنة بالمنتجات القياسية القائمة على الزيت المعدني. يوضح التقرير سلسلة من المستحضرات الهيدروليكية من موبيل مع مقاومة عالية للأكسدة، وخصائص مضادة للملابس، وقوة الفيلم المثلى التي يمكن أن تساعد في منع انهيار المعدات في الأنظمة الهيدروليكية.
يمكن أن يكون تسرب الزيوت الهيدروليكية ضارًا بكفاءة الأنظمة الهيدروليكية. من الضروري إذن أن تكون السوائل الهيدروليكية متوافقة مع مجموعة من مواد الختم. يكشف التقرير عن سلسلة سوائل مبتكرة من موبيل تقدم خصائص توافق الختم المثلى. يمكن أن يساعد استخدام هذه الصيغة في تقليل التسرب، ودخول الملوثات، وإطالة عمر المكون، وتقليل مخاطر الانزلاق، وتقليل فقدان الزيت إلى البيئة.
يستمر التقرير لتسليط الضوء على سلسلة الزيوت الاصطناعية لـ Mobil، والتي تم صياغتها خصيصًا للمساعدة في الصيانة والمساعدة في الحفاظ على نظافة الأنظمة الهيدروليكية لفترة أطول مقارنة بالسوائل الهيدروليكية التقليدية. يمكن أن يساعد استخدام هذه السلسلة من الزيوت الهيدروليكية في تقليل استهلاك الطاقة أو زيادة ناتج الماكينة، وكلاهما يمكن أن يؤدي إلى وفورات في التكاليف.
تقليل فقدان الطاقة
بالنسبة للكامل، الرؤى الحيوية حول الفوائد التي يمكن أن يتمتع بها السائل الهيدروليكي المصمم خصيصًا على خسائر الكفاءة، وللفهم بشكل أفضل أين يمكن أن تفقد أنظمتك الطاقة، قم بتنزيل التقرير أدناه.
[i] تختلف النتائج الفعلية اعتمادًا على نوع المعدات المستخدمة، وصيانتها، وظروف التشغيل والبيئة، وكذلك أي مواد تشحيم سابقة تستخدم.
قال الرئيس التنفيذي لشركة “كازاخستور جولد مينرز الموارد الصلبة المتأرجحة ، وتتوقع ارتفاع أسعار الذهب ومبيعات الأسهم في معظم انخفاض الإنتاج الناجم عن الاضطرابات المتعلقة بالعقوبات لتركيز الشحنات على روسيا.
احتشد الذهب حوالي 40 ٪ هذا العام ، حيث بلغت ارتفاعًا قياسيًا قدره 3673.95 دولارًا للأوقية الأسبوع الماضي على توقعات خفض سعر الفائدة في سبتمبر وشيك في سبتمبر.
باعت شركة Solidcore ، التي كانت تعاني من Polymetal International سابقًا ، أصولها الروسية في عام 2024 بعد أن تعرضت أعمالها العقوبات الأمريكية ، لكنها تواصل إرسال تركيز الذهب إلى روسيا للمعالجة بإذن من الولايات المتحدة.
في حين أن أسعار الذهب المرتفعة ونمو المبيعات ضاعفت تقريبًا صافي ربح الشركة في عام 2024 ، فإن تأثير العقوبات على عمليات التسليم التركيز على روسيا أدى إلى انخفاض ربح 58 ٪ في النصف الأول من هذا العام.
“لكن الوضع قد تحسن بالفعل بشكل كبير في يوليو وأغسطس” ، قال الرئيس التنفيذي فيتالي ناس رويترزإضافة تخطط الشركة لبيع المخزونات في الربع الأول من عام 2026.
“على مدار عام 2025 ، سوف يعوض سعر الذهب إلى حد كبير المراجعة الهبوطية بنسبة 11 ٪ لتوقعات الإنتاج.”
وأضاف أن مسيرة أسعار الذهب لهذا العام ليست مستدامة. وقال “أعتقد أنه سيكون هناك بعض الانخفاض”. “لن أتفاجأ إذا انخفض (سعر الذهب) إلى 3200 دولار بحلول نهاية العام.”
وقال إن أسعار الذهب المرتفعة التي دفعت SolidCore ، ثاني أكبر مناجم الذهب في كازاخستان ، لتأجيل عمليات الاستحواذ سابقًا على الأصول النحاسية والذهبية في آسيا الوسطى ، والتي من غير المرجح أن تمر بها هذا العام.
وقال: “كل من هذين الصفقات في حالة سيئة ، إن لم يكن خارجًا تمامًا. لقد ارتفعت توقعات أسعار البائعين إلى جانب سعر الذهب ، ونحن لسنا مستعدين بعد لرفع عرضنا بشكل كبير”.
سيستمر ترتيب Solidcore لإرسال تركيز الذهب إلى روسيا للمعالجة بموجب اتفاقية تربية في مصنع Amursk Pressure Oxidation حتى إطلاق مصنع Ertis الخاص بـ Solidcore ، المقرر عقده في عام 2028.
وقالت نيس إن الشركة تتوقع التوصل إلى اتفاق مع المؤسسات الدولية في الربع الأول من عام 2026 لتأمين 500 مليون دولار – 600 مليون دولار من تمويل المشروع لمصنع ERTIS ، مع انتهاء صفقة من المحتمل أن يتم الانتهاء منها في الربع الثاني.
(بواسطة Anastasia Lyrchikova ؛ تحرير Gleb Bryanski و Jan Harvey)
مدريد ألغت صفقة شراء أنظمة المدفعية PULS من شركة ‘إلبيت’ الإسرائيلية بقيمة 700 مليون يورو، في خطوة تعكس تصعيد الموقف الأوروبي تجاه التعاون العسكري مع إسرائيل. هذا يأتي بعد تعليق صفقة صواريخ Spike LR 2، في ظل سياسة أوروبا المتنامية للحد من الاعتماد التكنولوجي على إسرائيل بسبب تصرفاتها في غزة. تعكس هذه التحركات ضغطاً شعبياً متزايداً ضد التعاون العسكري، ما قد يمنح الفرصة لشركات أمريكية لتعزيز مواقعها. تجسد هذه التطورات تغيراً في المزاج الأوروبي تجاه العلاقة العسكرية مع إسرائيل، خاصة في ظل تأزم الأوضاع الاقتصادية والسياسية في المنطقة.
تقارير | شاشوف
ذكرت تقارير صحفية إسبانية أن مدريد قامت بإلغاء صفقة كبيرة لشراء أنظمة المدفعية PULS من شركة “إلبيت” الإسرائيلية، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في الموقف الأوروبي تجاه التعاون العسكري مع تل أبيب في ظل أحداث حرب الإبادة في غزة. تبلغ القيمة الإجمالية للصفقة حوالي 700 مليون يورو، منها 150 مليون يورو كانت مخصصة لشركة “إلبيت”، المعروفة في صناعة الدفاع.
هذا الإلغاء يأتي كخطوة تكميلية لقرار سابق اتخذته وزارة الدفاع الإسبانية في يونيو الماضي، حيث تم تعليق صفقة أخرى لشراء صواريخ Spike LR 2 من شركة “رافائيل” الإسرائيلية بقيمة 285 مليون يورو (حوالي 310 مليون دولار)، والتي كان من المفترض أن تؤمن للجيش الإسباني والبحرية المحلية 168 وحدة إطلاق و1680 صاروخاً.
وفقاً لوكالة الأنباء الإسبانية EFE، فإن الهدف من هذه القرارات هو تقليل الاعتماد التكنولوجي على إسرائيل إلى أدنى حد، في إطار سياسة أوروبية متزايدة تربط التعاون العسكري بسلوك إسرائيل في غزة.
عزلة إسرائيلية تتسع في أوروبا
نظام المدفعية PULS، الذي تم تطويره بواسطة “إلبيت”، يعد من الأنظمة المتطورة التي تستطيع إطلاق مجموعة متنوعة من الذخائر، بدءًا من الصواريخ غير الموجهة وحتى الذخائر الدقيقة بعيدة المدى، بمدى يصل حتى 300 كيلومتر. وقد تم تسويق الصفقة على أنها ستمنح الجيش الإسباني قدرات نارية جديدة مع تقليل تكاليف التدريب والصيانة من خلال دمج النظام مع منصات قائمة.
لكن إلغاء الصفقة يُعد ضربة مباشرة لشركة “إلبيت”، التي تعتمد كثيراً على السوق الأوروبية لتعويض أي تراجع في صادراتها إلى مناطق أخرى. وأوضحت مصادر في مدريد أن الحكومة تدرس خيارات بديلة من شركات أمريكية مثل رايثيون ولوكهيد مارتن لتزويدها بأنظمة بديلة مثل صواريخ “جافلين”، مما يعني أن الفراغ الذي تتركه إسرائيل قد تستفيد منه الشركات الأمريكية المنافسة.
خطوة مدريد ليست منفصلة عن السياق العام، حيث ذكرت تقارير إسرائيلية تتابعها شاشوف أن شركات الدفاع الإسرائيلية تواجه ازدياداً في رفضها بأوروبا. في ألمانيا، تتعرض مكاتبها لتخريب، وفي بريطانيا يجري التحضير لتعطيل معارض دفاعية تشارك فيها شركات مثل “إلبيت” و”رافائيل”. بينما شهدت إسبانيا مظاهرات حاشدة تطالب الحكومة بوقف التعاون العسكري تمامًا مع إسرائيل.
تعليقاً على هذا الواقع، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “نحن في نوع من العزلة، وقد يتم حظر صناعات الأسلحة لدينا، ويجب أن نتجاوز ذلك.” وتعكس تصريحاته إدراك الحكومة الإسرائيلية بأن صادرات السلاح، التي تمثل رافعة أساسية للاقتصاد والدبلوماسية، أصبحت مهددة بفعل العزلة السياسية والشعبية.
في وسط هذه التوترات، يؤكد مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن العالم يشهد نمواً غير مسبوق في الإنفاق العسكري. أشار اللواء المتقاعد أمير برام، المدير العام للوزارة، في مؤتمر رسمي إلى أن ميزانيات الدفاع العالمية قد شهدت زيادة بنسبة 20% خلال عام 2024 لتصل إلى حوالي 2.7 تريليون دولار، وهي أكبر زيادة منذ عام 1988.
رغم الأضرار التي تلحق بالصناعات الإسرائيلية في أوروبا، أوضح برام أن الوزارة وقعت خلال الأسبوع الماضي فقط صفقات بقيمة 2.5 مليار دولار مع دول لم يُكشف عن هويتها، مؤكداً أن “وزارة الدفاع ليست مجرد جهة إنفاق، بل أيضاً مصدر دخل من خلال تعزيز الصادرات الدفاعية.”
اقتصاد الحرب وكلفته الباهظة
أكد المسؤول الإسرائيلي على أن الحرب المستمرة، التي قدّر كلفتها على الاقتصاد الإسرائيلي بأكثر من 205 مليارات شيكل، تمثل عبئاً ثقيلاً لكنها توضح الارتباط بين الأمن والاقتصاد. وقال: “الخدمة الاحتياطية تكلف المال، والذخيرة تكلف المال، وإعادة تأهيل الجرحى عملية مكلفة، لكن كل ذلك يُطرح بشفافية أمام وزارة المالية.”
ورغم الضغوط، يرى برام أن الاقتصاد الإسرائيلي – بدعم أمريكي كبير – أظهر بعض المرونة، مشيراً إلى أن سعر صرف الشيكل مقابل الدولار أقوى الآن مما كان عليه قبل 07 أكتوبر 2023، وهو ما يعتبره دليلاً على استمرار الثقة بالاقتصاد حتى في ظل الحرب.
إلغاء إسبانيا لصفقتين دفاعيتين تصل قيمتهما إلى أكثر من مليار يورو مع شركتين إسرائيليتين بارزتين يمثل أكثر من مجرد إجراء تجاري؛ فهو إشارة سياسية واضحة من أوروبا بأن العلاقات العسكرية مع إسرائيل أصبحت مُكلفة أخلاقياً وسياسياً. وفي الوقت ذاته، تكشف التحركات الإسبانية عن فرصة أمام الشركات الأمريكية والأوروبية المنافسة لتعزيز مواقعها في السوق، على حساب الصناعات الإسرائيلية التي تواجه عزلة سياسية وضغوط اقتصادية متزايدة.
يبدو أن مدريد قد دشنت مزاجاً أوروبياً جديداً يربط التعاون العسكري مع إسرائيل بأفعالها في غزة، وهو مزاج قد يجد صدى لدى عواصم مهمة مثل باريس وبرلين. على المستوى الاجتماعي-النقابي، تتسع خلال فصل الصيف حركة الاحتجاجات العمالية لعرقلة شحنات السلاح أو مكوناته إلى إسرائيل؛ حيث أعلن عمال موانئ أوروبيون عن مطالب واضحة لوقف تلك الشحنات، وسُجلت إغلاقات وتعطيلات في مرافئ فرنسية وإيطالية. كما تحدثت تقارير إسرائيلية تتبعها شاشوف عن تحركات مماثلة في مطار شارل ديغول بعد اكتشاف شحنة فولاذ مخصص للصناعات الدفاعية الإسرائيلية. هذا المناخ النقابي يزيد الضغط على الحكومات حتى عندما لا تُصدر قرارات رسمية، ويحول “الامتثال الأخلاقي” إلى تكلفة تشغيلية يومية لشركات الدفاع الإسرائيلية في أوروبا.
الحفر في مشروع بارسيلي الذهبي في شمال السويد. الائتمان: المعادن الشمال الأولى
وافق First Nordic Metals (TSXV: FNM) ، والذي يتضمن Agnico Eagle Mines (TSX ، NYSE: AEM) بين مؤيديها ، على الحصول على Mawson Finland في صفقة من جميع المشاركة التي ستجمع بين بعض الممتلكات الذهبية الأكثر تقدماً في الدول الاسكندنافية.
تركز الصفقة المعلنة يوم الاثنين شركة استكشاف وتطوير الذهب الجديد Nordco Gold ركزت على السويد وفنلندا مع القيمة السوقية مجتمعة تبلغ حوالي 259 مليون دولار كندي (187 مليون دولار). يسلط الضوء على اتجاه أوسع في قطاع المبتدئين حيث تعمل الشركات على توحيد الحجم وجذب رأس المال في سوق استكشاف الذهب الضيق. مع وجود عدد أقل من الاكتشافات والمستثمرون يطالبون بمشاريع أكبر مخلصة ، تهدف Nordco إلى القيادة في المنطقة.
تدير First Nordic مشروعًا مشتركًا بنسبة 45-55 ٪ مع Agnico Eagle في مشروع Barsele في شمال السويد ، والذي يستضيف 324،000 أوقية. الذهب و 2.1 مليون مستنتج أوقية ، وفقا لتحديث الموارد 2019. تسيطر الشركة أيضًا على مشروع Oijärvi في فنلندا مع 143،000 OZ. الذهب و 1.2 مليون أوقية. فضي. يضيف Mawson مشروع Rajapalot في فنلندا ، الذي يستضيف 9.8 مليون طن من الدرجات 2.8 جرام الذهب مقابل 867،000 أوقية ، إلى جانب أرصدة الكوبالت.
وقال تاج سينغ ، الرئيس التنفيذي لشركة Nordic في بيان صحفي “هذا المزيج يدور حول الحجم والجودة والتنفيذ”. “إن إضافة مشروع Rajapalot في مرحلة التطوير في Mawson وحزمة الاستكشاف المحتملة يوفر للمساهمين لدينا الحجم والتوازن ، مما يضيف نمو الموارد ووضوح التطوير عبر محفظتنا الموسعة.”
رفع رأس المال
انخفضت الأسهم في First Nordic بنسبة 11 ٪ صباح الاثنين في تورنتو إلى 0.42 دولار كندي لكل منهما ، حيث تم تقييم الشركة بحوالي 133 مليون دولار كندي.
سيتحكم الكيان المشترك في أكثر من 1230 كيلومتر مربع عبر منطقة الشمال. كما أعلنت الشركات عن تمويل إيصال الاشتراك غير المتساوي لرفع ما يصل إلى 30 مليون دولار كندي بسعر 0.38 دولار كندي لكل إيصال. يتم تخصيص العائدات لبرامج الاستكشاف عبر المحفظة المشتركة ونفقات المعاملات ورأس المال العامل العام.
وقالت نورا أولا ، الرئيس التنفيذي لشركة Mawson Noora Ahhola في الإصدار نفسه: “هذه الصفقة توضع بشكل استراتيجي للمساهمين في Mawson للاستفادة من شركة تنمية الذهب الشمالية المحسنة من خلال دعم أسواق رأس المال اللازمة والخبرة الفنية لتعزيز كلا المشروعين”. “هذا الاندماج هو المسار الأمثل للأمام.”
بموجب هذا الترتيب ، سيتلقى مساهمو Mawson 1.7884 سهم من الشركة ذات العلامات التجارية حديثًا لكل مشاركة Mawson. تتبع الصفقة توحيدًا أربعة مقابل واحد لأسهم الشمال الأولى ، مما يقلل من 318 مليون سهم متميز إلى حوالي 79.6 مليون. بعد الاندماج والتمويل المتزامن ، سيكون لدى الشركة الجديدة حوالي 139 مليون سهم تم إصدارها والمعلقة.
تتوقع الشركات إغلاق الاندماج بعد فترة وجيزة من تصويت مساهم Mawson في ديسمبر. تخضع الصفقة أيضًا لموافقة المحكمة والتخليص من TSX Venture Exchange.
التوت
تمتلك Barsele 5.5 مليون من الدرجات التي يبلغ عددها 1.8 جرام من الذهب مقابل 324،000 أوقية ، و 25.5 مليون طن مستنتج عند 2.5 جرام من الذهب مقابل 2.1 مليون أوقية ، وفقًا لتحديث الموارد. يحتوي مشروع Oijärvi على 1.07 مليون طن من الدرجات 4.1 غرام الذهب لمدة 143000 أوقية. و 35.4 غرام الفضة مقابل 1.2 مليون أوقية ، وفقا لتقرير فني 2011. كما أن لديها 1.63 مليون طن مستنتج عند 2.7 جرام من الذهب و 15.2 غرام الفضة لمدة 142000 أوقية. الذهب و 795000 أوقية. فضي.
في Rajapalot ، حدد التقييم الاقتصادي الأولي في عام 2023 خطة منجمات تنتج مليون أوقية. من الذهب المسترد على مدى 10 سنوات. تبلغ قيمة صافية ما بعد الضريبة 211 مليون دولار بمعدل خصم 5 ٪ ومعدلًا داخليًا يبلغ 27 ٪ ، بافتراض سعر ذهبي قدره 1700 دولار للأوقية.
يحمل First Nordic أيضًا مشروع Paubäcken في شمال السويد ، حيث أبلغت في الشهر الماضي عن اختبار بلغت 21.5 مترًا من الذهب 1.94 غرام من عمق 317 مترًا في هدف AIDA. اشترت Agnico حصة 13 ٪ في First Nordic العام الماضي بعد أن استحوذت على مشروع Oijärvi في Agnico في عام 2023.
يوفر مشروع Barsele المشترك ، الذي يضم مورده بملايين أوقية ، رافعة محتملة لأسعار الذهب المرتفعة ، في حين توفر أرصدة Rajapalot الإيجابية والائتمانات الثانوية الكوبالت الخيار. يضيف Oijärvi ، على الرغم من أصغر ، أهدافًا للفضة والاستكشاف الصعودي.