900 مليار دولار: كيف حصل ترامب على هذه الثروة من اليابان وكوريا الجنوبية؟ – شاشوف


الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارس ضغوطًا غير مسبوقة على اليابان وكوريا الجنوبية عبر فرض رسوم جمركية، مما أدى إلى تفاهمات استثمارية ضخمة. اليابان وافقت على استثمار 550 مليار دولار وكوريا الجنوبية 350 مليار دولار في الولايات المتحدة، مما يعكس عودة النزعة الحمائية في واشنطن. الاستثمارات جاءت لتخفيف الرسوم، لكن الدولتين تواجهان مخاطر اقتصادية كبيرة تشمل تأثير الاستثمارات على صناعاتهما المحلية واستقرارهما النقدي. بينما تسعى اليابان وكوريا الجنوبية إلى حماية اقتصادهما، تظل القرارات نهائية بيد الولايات المتحدة، مما يعكس تحولات جذرية في القوى الاقتصادية العالمية.

تقارير | شاشوف

في تحول يعيد تشكيل قواعد التجارة العالمية، ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اثنين من أكبر حلفاء بلاده في آسيا: اليابان وكوريا الجنوبية. الوضع لم يكن مجرد نقاش اقتصادي، بل مواجهة مباشرة حيث استخدمت واشنطن سلاح الرسوم الجمركية للحصول على التزامات استثمارية تتجاوز 900 مليار دولار في الولايات المتحدة. لم يكن هذا اتفاقًا طوعيًا، بل استند إلى مفاوضات تفرض فيها القوة نفسها.

هذا الإجراء يعكس بوضوح عودة النزعة الحمائية في واشنطن، ليس فقط لحماية الصناعة الأمريكية، بل لتعزيز النفوذ المالي والسياسي على شركاء تجاريين رئيسيين. اليابان وكوريا الجنوبية، اللتان تحققان فائضًا تجاريًا كبيرًا مع الولايات المتحدة، وجدتاهما أمام خيارات محدودة: إما الاستجابة للشروط، أو مواجهة تكاليف تجارية عالية.

جاءت استجابة البلدين متفاوتة في السرعة لكن متشابهة في الحجم. اليابان سعت سريعًا لإنهاء الاتفاق وتفادي المخاطر، بينما حاولت كوريا الجنوبية الحفاظ على مساحة تفاوض قبل أن تضطر لقبول التزامات ضخمة تؤثر على احتياطياتها واستقرار عملتها. وفي كلا الحالتين، كانت النتيجة واحدة: استثمارات قسرية مقابل إعفاءات جمركية جزئية.

ورغم أن هذه الاتفاقات قدمت مجالاً لتقليل الرسوم وفقًا لمصادر شاشوف، إلا أنها أثارت مخاوف اقتصادية وسياسية في طوكيو وسيول، خاصة بشأن تأثيرها على الصناعة المحلية والاستقرار المالي، ما يجعلها واحدة من أكثر الصفقات حساسية في العلاقات الاقتصادية الأمريكية الآسيوية في السنوات الأخيرة.

اليابان.. 550 مليار دولار تحت ضغط الرسوم الجمركية

وافقت اليابان على استثمار يصل إلى 550 مليار دولار في الولايات المتحدة، عبر تمويل تشرف عليه جهات حكومية وبشكل مباشر من واشنطن وفق مصادر شاشوف. جاءت هذه الخطوة في إطار مذكرة تفاهم تمنح الجانب الأمريكي السلطة لإعادة فرض الرسوم الجمركية إذا لم تُنفذ طوكيو المشاريع المطلوبة خلال 45 يومًا من الموافقة. بهذا المعنى، الاتفاق مشروط بزمن دقيق لا يسمح بالتأخير.

تم إقرار هذه الآلية عبر لجنة استثمار أمريكية يقودها وزير التجارة، بمشاركة لجنة يابانية لضمان التنسيق الفني، ولكن القرار النهائي يبقى في يدي واشنطن. وهذا يعطي الولايات المتحدة القدرة على إدارة المشاريع وتحديد أولوياتها بما يخدم مصالحها الاقتصادية أولًا، ثم إشراك اليابان كشريك تمويل ثانوي.

أما من حيث العوائد، فهيكل التمويل يميل بوضوح لصالح الجانب الأمريكي، حيث تم الاتفاق على تقاسم الأرباح بنسبة 90% للولايات المتحدة مقابل 10% فقط لليابان وفق قراءة شاشوف. وبالتالي، لا يبدو أن اليابان تحصل على مقابل كبير، بل تدفع سعرًا للحفاظ على وصول سلس لبضائعها إلى السوق الأمريكية.

تهدف اليابان من خلال هذه الخطوة إلى حماية قطاع السيارات الذي يمثل حوالي 10% من اقتصادها ويوفر فرص عمل لنحو 8% من القوة العاملة. مع تراجع شعبية الحكومة داخليًا، سعى رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا لتأمين هذه الصفقة كإجراء دفاعي للحفاظ على توازن اقتصادي دقيق، رغم التكلفة السياسية والمالية الكبيرة التي تحملتها طوكيو.

كوريا الجنوبية.. التزام ثقيل وتوتر سياسي متزايد

تعهدت كوريا الجنوبية باستثمار 350 مليار دولار في الولايات المتحدة، ولكن لم تكتمل بعد التفاصيل التنفيذية. أشار الرئيس لي جاي ميونغ إلى وجود خلافات حول حجم الاستثمار والإطار الزمني وطريقة تقاسم الأرباح، مما يعكس المقاومة السياسية الداخلية لهذا الالتزام الثقيل. ورغم ذلك، استمرت الضغوط الأمريكية لإغلاق الملف بسرعة.

لا يقتصر القلق في سيول على حجم الأموال، بل يتعلق بتأثير الالتزام على استقرار العملة الكورية. حذر رئيس الوزراء الكوري من أن تنفيذ هذه الخطة بدون دعم أمريكي بالدولار سيكون ‘ضربة قاسية’ للاقتصاد المحلي. في ظل حساسية أسواق الصرف في آسيا، تبدو هذه المخاوف واقعية للغاية بالنسبة لصناع القرار.

تزايدت التوترات بعد اعتقال عدد من العمال الكوريين في مصنع بطاريات لشركتي ‘هيونداي’ و’إل جي إنرجي سوليوشن’ في ولاية جورجيا. هذا التطور غير المتوقع أثار تساؤلات حول بيئة الاستثمار الموعودة في الولايات المتحدة، وأرسل إشارة سياسية صادمة إلى الرأي العام الكوري.

بينما تحاول سيول الحفاظ على حوار مفتوح مع واشنطن وتجنب مواجهة مباشرة، تسعى أيضًا للحصول على شروط أفضل، خاصة فيما يتعلق بضمانات التمويل وتخفيف الضغط على عملتها. لكن المؤشرات الحالية تظهر أن هامش المناورة محدود أمام رغبة واشنطن في فرض إيقاعها.

حسابات الربح والخسارة

لم تأت الاستثمارات الآسيوية الضخمة من فراغ، بل كانت مقابل خفض الرسوم الجمركية على الواردات من كلا البلدين من 25% إلى 15%. ومع ذلك، أبقت الولايات المتحدة على رسوم إضافية بنسبة 25% على السيارات وقطع الغيار في انتظار أمر تنفيذي من ترامب وفق متابعات شاشوف. وهذا يعني أن الامتيازات الجمركية ليست نهائية، بل قابلة للمراجعة والابتزاز مرة أخرى.

لقد كانت سرعة التفاوض بالنسبة لليابان جزءًا من خطة دفاعية شاملة لحماية صادرات السيارات، والتي تشكل العمود الفقري لاقتصادها. فهي تعرف أن أي تعطل في هذا القطاع يعني اضطرابًا كبيرًا في النمو وفرص العمل وسلاسل التوريد، ولذلك فضلت الإغلاق السريع على إطالة أمد التوتر التجاري مع واشنطن.

أما في كوريا الجنوبية، فرغم إدراكها للمخاطر، حاولت تأجيل الحسم آملاً في تحسين الشروط. لكنها وجدت أن واشنطن مصممة على التفاصيل المالية أكثر من أي وقت مضى، وأن قدرتها على المناورة محدودة أمام تهديدات الرسوم التي قد تضرب قطاع التكنولوجيا والسيارات الكوري بشكل مباشر.

وفي النهاية، بينما تحاول اليابان وكوريا الجنوبية تصوير هذه التفاهمات كشراكات اقتصادية طويلة الأمد، يتضح أن المقايضة كانت قسرية: استثمارات ضخمة لتجنب عقوبات ورسوم مؤلمة. في سياق القوة التجارية، من يدير السوق يحدد شروط اللعبة.

أعباء اقتصادية وهيكل تمويل لا يخلو من المخاطر

تم

ثل التزامات اليابان حوالي 14% من الناتج المحلي الإجمالي وقرابة نصف احتياطيات العملات الأجنبية، بينما تصل التزامات كوريا الجنوبية إلى حوالي 20% من اقتصادها وما يعادل 80% من احتياطياتها من النقد الأجنبي. هذه الأرقام توضح حجم المخاطر التي تواجهها اقتصاديات البلدين في ضوء هذه الاتفاقات.

تسعى طوكيو لتمويل التزاماتها عبر حسابات دولارية خاصة، بهدف تجنب هبوط الين أو أية اضطرابات في سوق الصرف. من جهة أخرى، يعتبر البنك المركزي الكوري أن قدرة البلاد التمويلية لا ينبغي أن تتجاوز 20 مليار دولار سنويًا، وإلا ستتعرض السوق الكوري لضغوط كبيرة، مما يجعل تنفيذ التعهد كاملاً تحديًا هيكليًا.

تخشى الحكومتان من تأثير هذه الاستثمارات على صناعاتهما المحلية إذا بدأت الشركات في نقل خطوط الإنتاج إلى الولايات المتحدة للاستفادة من القرب من السوق والمزايا المالية المرتبطة. مثل هذا التحول قد يضعف القاعدة الصناعية في البلدين على المدى الطويل.

تدرس اليابان وكوريا الجنوبية إجراءات لحماية التصنيع المحلي وتقليل تأثير خروج رؤوس الأموال، إلا أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن الضغط الأمريكي لتسريع التنفيذ قد يحد من قدرة البلدين على التخطيط المثالي، مما يفتح المجال لمخاطر اقتصادية تحتاج إلى إدارة دقيقة.

ما حدث بين واشنطن وطوكيو وسيول ليس مجرد مفاوضات تجارية تقليدية، بل هو اختبار جديد لموازين القوة الاقتصادية العالمية. بينما حصلت الولايات المتحدة على ضمانات مالية هائلة، وجد الحليفان الآسيويان نفسيهما في موقف من يدفع لتجنب الضرر بدلاً من الاستثمار لتحقيق مكاسب توسعية.

السنوات المقبلة ستوضح إلى أي مدى ستتمكن اليابان وكوريا الجنوبية من إدارة هذه الالتزامات دون التأثير على احتياطياتهما واستقرار عملاتهما وقاعدة التصنيع المحلية. لكن المؤكد أن هذه الصفقة ستظل نموذجًا بارزًا على الطريقة التي تُستخدم بها القوة التجارية لإعادة تشكيل مسارات الاستثمار العالمي.


تم نسخ الرابط

أزمة الضرائب على الطريق الدولي في جنوب اليمن: تظاهرات وخلافات وتحذيرات حول العائدات – شاشوف


تواجه محافظة أبين في اليمن أزمات أمنية واجتماعية متزايدة، حيث تكاثرت الجبايات غير القانونية والانقسامات بين القوات الأمنية. خرج سكان زنجبار في مظاهرات مطالبين بوقف هذه الجبايات وإعادة صرف رواتب الموظفين المتوقفة منذ خمسة أشهر. عُقد منتدى مجتمعي لمناقشة الأزمات، حيث أكد المشاركون أن الوضع الحالي نتيجة للتداخلات الخارجية وفشل السلطة المركزية. دعا الناشطون إلى مكافحة الفساد وتعزيز الوحدة الداخلية. الأزمات المتعددة الأبعاد في أبين تُظهر الحاجة لإرادة سياسية فعلية وشفافية في إدارة الموارد لضمان حقوق المواطنين وتحقيق الاستقرار.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تعاني محافظة أبين من تصاعد الأزمات الأمنية والاجتماعية، وهو ما تجلى في ظهور جبايات غير قانونية وانقسامات داخل الوحدات الأمنية والعسكرية. هذا الوضع دفع النخب المحلية والمجتمع المدني للتحرك لمواجهة هذه التحديات والاصطفاف الداخلي لحماية حقوق المواطنين واستقرار المحافظة.

شهدت مدينة زنجبار اليوم السبت مظاهرة احتجاجية، حيث طالب المواطنون بوضع حد لتزايد نقاط فرض الجبايات غير القانونية على الطريق الدولي في أبين، كما ناشد المحتجون بالإفراج عن رواتب موظفي الدولة والجيش التي توقفت منذ خمسة أشهر.

وفقًا لتقارير مرصد ‘شاشوف’، هتف المتظاهرون بشعارات تندد بما أطلقوا عليه جبايات ‘العار’ التي تُفرض في المحافظة، مطالبين بالتوقف الفوري عنها.

عُقد منتدى مجتمعي موسع في مدينة أبين جمع كوادر سياسية من مديريتي زنجبار وخنفر لمناقشة القضايا المتصاعدة في المحافظة. ورأى المشاركون أن التوترات الإدارية والأمنية التي تعاني منها أبين ليست جديدة، بل هي نتاج تداخلات خارجية وأزمات مستوردة، بالإضافة إلى تقصير السلطة المركزية في حل المشكلات المحلية.

ودعا مدير عام مكتب الاستثمار عبدالمجيد الصلاحي إلى تعزيز الوحدة الداخلية ونبذ الانقسامات في المحافظة.

ركز المنتدى أيضًا على ضرورة إيقاف الجبايات غير القانونية، وتحويل الإيرادات الرسمية للبنك المركزي عبر قنوات قانونية وشفافة، بالإضافة إلى توحيد القرار الأمني تحت جهة واحدة لضمان استقرار أبين.

في سياق متصل، دعا ناشطون وكتاب، مثل علي هادي الأصحري، إلى مكافحة الفساد ونقاط الجبايات التي تحولت إلى أدوات ابتزاز للمواطنين، بحسب تعبيره.

وأشار الأصحري إلى أن المشاركة في فرض الجبايات أو تبريرها تُعتبر إساءة للقيم والتاريخ القبلي، مؤكداً على واجب القيادات القبلية والمجتمعية في الوقوف إلى جانب الناس وحمايتهم من الظلم، بدلاً من أن تكون أدوات في أيدي الظالمين.

تظهر هذه التطورات أن الأزمة في أبين تتسم بتعدد الأبعاد، سواء كان ذلك اقتصادياً، أمنياً، اجتماعياً، أو سياسياً. إذ تُعتبر ظاهرة الجبايات، حسب متابعة شاشوف، انتهاكًا لحقوق المواطنين وتفاقم سوء توزيع الإيرادات، بينما تعيق الانقسامات الأمنية جهود السلطة المحلية وتؤثر سلبًا على استقرار المحافظة.

يزيد الخلل في العلاقة بين السلطات المركزية والمحلية من حدّة الأزمة، حيث يُظهر تقصير الدولة في إدارة الموارد وتوفير الخدمات على المستوى المحلي تأثيرًا مباشراً على حياة المواطنين.

يعتقد اقتصاديون أن حل الأزمة يتطلب إرادة سياسية حقيقية وشفافية في إدارة الموارد، بالإضافة إلى دور مجتمعي قوي في ظل الظروف الاستثنائية والمعقدة.


تم نسخ الرابط

تسارع المنافسة على المعادن النادرة: قرار الصين يشعل تحركات أمريكا ويدفع أوروبا للرد في صراع التكنولوجيا العالمي – شاشوف


في تحولٍ جيوسياسي كبير، فرضت الصين قيودًا على صادرات المعادن النادرة، مما أثار ردود فعل غاضبة من الولايات المتحدة وقلقًا في الأوساط الاقتصادية العالمية. القرارات الصادرة في أبريل وأكتوبر 2025 تهدف إلى استخدام هذه المعادن كأداة ضغط في مواجهة الضغوط الغربية. ردت واشنطن بالتأكيد على أن الصين أخطأت في استخدام مواردها كأداة اقتصادية، فيما بدأت الشركات العالمية في البحث عن بدائل. مع تصاعد الصراع حول الذكاء الاصطناعي والمواد الخام، يُظهر الوضع المتغير أن المعادن النادرة أصبحت سلاحًا جيوسياسيًا لتشكيل مستقبل الصناعات الحساسة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في تحول جذري لحسابات القوة الجيوسياسية، أعلنت الصين عن قيود على صادرات تقنيات المعادن النادرة، مما أسفر عن رد فعل غاضب في الولايات المتحدة وقلق عميق في العواصم الاقتصادية الكبرى. جاء إعلان بكين في أبريل ثم القرار الموسع في أكتوبر في وقت شهدت فيه التوترات التكنولوجية بين أكبر اقتصادات العالم تصاعداً، لتتحول المعادن النادرة من مورد خام إلى أداة ضغط استراتيجية.

لم تتأخر واشنطن في الرد، حيث اعتبر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الصين ارتكبت ‘خطأً فادحاً’ لكشفها قدرتها على استخدام الموارد الحيوية كسلاح اقتصادي، وفقاً لتصريحات شاشوف. وجاءت هذه التصريحات في وقت كانت الأسواق تتكيف مع تأثير الضوابط الصينية التي أثرت بشكل كبير على سلاسل التوريد في الصناعات الحساسة مثل الدفاع والسيارات والرقائق المتقدمة.

على الرغم من أن بكين سعت لاحقاً لتخفيف التوتر عبر تعليق بعض القيود لمدة عام بعد لقاء الرئيسين شي جين بينغ ودونالد ترامب في منتصف أكتوبر، إلا أنّ الرسالة الأساسية قد نقلت: العالم يدخل مرحلة جديدة من السباق للسيطرة على المواد التي تساهم في دعم الاقتصاد المستقبلي، من الذكاء الاصطناعي إلى الطاقة النظيفة.

الصين تبدأ المعركة: قرارات بأثر عالمي

في 04 أبريل 2025، أعلنت وزارة التجارة الصينية عن فرض قيود على تصدير سبعة معادن نادرة أساسية للصناعات الدفاعية والإلكترونية. لم يكن القرار مجرد إجراء اقتصادي، بل كان بمثابة إعلان واضح عن استعداد الصين لاستخدام أدواتها الاستراتيجية في مواجهة الضغوط الغربية.

بعد بضعة أشهر، وفي 09 أكتوبر 2025 وفقاً لمتابعات شاشوف، وسعت بكين القيود لتشمل مزيداً من المعادن والتقنيات المتعلقة بها، مع فرض متطلبات ترخيص لتصدير التكنولوجيا الصناعية. أصبح القرار ساري المفعول فوراً لبعض البنود، في حين يبدأ التطبيق الكامل لبعض الإجراءات في 01 ديسمبر 2025.

هذه التحركات أربكت أسواق المال وزعزعت سلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع كون الصين المنتج والمصدر الأكثر نفوذاً في العالم لهذه المواد. ومع اقتراب موعد التنفيذ الكامل، تسابق الشركات العالمية لتأمين بدائل ومخزونات استراتيجية.

ورغم إعلان بكين، بعد لقاء تشي-ترامب في منتصف أكتوبر 2025، بتعليق بعض القيود لمدة عام، فإن هذه الخطوة لم تُهدئ المخاوف الغربية، بل أكدت أن المواد الحيوية قد دخلت مرحلة الاستخدام السياسي المكشوف.

بكين تعرض قيادتَها في مجال الذكاء الاصطناعي العالمي

في اليوم الذي توسعت فيه الأزمة، أي 18 أكتوبر 2025، خلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، قدم الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرة لإنشاء هيئة عالمية لإدارة الذكاء الاصطناعي. جاءت المبادرة كعرض صيني للسيطرة على الحوكمة التقنية العالمية على حساب النماذج الأمريكية.

شي دعا إلى اعتبار الذكاء الاصطناعي ‘منفعة عامة عالمية’، وحث الدول على فتح تداول التقنيات الخضراء التي تهيمن عليها الصين. كانت واشنطن غائبة عن هذه الجلسة، إذ غادر ترامب فور لقائه بشي، مما جعل بكين تبدو وكأنها تملأ فراغاً متعمداً في المشهد القيادي العالمي.

ظل الموقف الأمريكي ثابتاً: رفض أي هيكل دولي قد يقيد شركات التكنولوجيا الأمريكية. وفي المقابل، تدفع الصين بفكرة ‘السيادة الخوارزمية’ مدعومةً نماذج محلية مثل DeepSeek لتقليل الاعتماد على شرائح Nvidia الأمريكية.

هذه الديناميكية تُظهر أن معركة المعادن ليست مفصولة عن معركة الذكاء الاصطناعي، بل هي جزء من مشهد متكامل حيث تشكل المواد الخام والرقائق والبرمجيات أضلاع القوة الجديدة.

في 16 أكتوبر 2025، اتفقت دول مجموعة السبع، بقيادة الولايات المتحدة، على توحيد موقفها تجاه قيود الصين، وفق مراجعة شاشوف. وبدأ الاتحاد الأوروبي بدوره دراسة آلية ‘رسم مماثل’ تلزم مصادر الصين بتقديم حصة من المعادن النادرة لمخزونات أوروبا مقابل دخول بضائعهم.

لم تكتفِ بروكسل بالتحذيرات، بل ناقشت المفوضية الأوروبية خيارات تشمل تقييد صادرات صناعات تعتمد عليها الصين، مما يُظهر جاهزيتها للدخول في صراع تجاري إذا لزم الأمر.

تتزايد المخاوف الأوروبية بسبب اعتماد قطاع السيارات على رقائق Nexperia، حيث تشير التقديرات الأوروبية إلى أن هذه الشركة تزود نحو 49% من الإلكترونيات المستخدمة في مصانع السيارات في القارة. أي تعطل في الإمدادات يعني توقف خطوط الإنتاج، مما يُعتبر كابوساً حقيقياً لصناعة تواجه تحديات تحول السيارات الكهربائية.

يرى الاتحاد الأوروبي أن هذه اللحظة كاشفة: الاعتماد على الصين لم يعد آمناً، والخروج من التبعية أصبح ضرورة استراتيجية وليس مجرد خيار اقتصادي.

رقائق Nexperia.. العقدة التكنولوجية الأوروبية

اشتعلت الأزمة عندما استخدمت هولندا في أواخر سبتمبر 2025 قانوناً من حقبة الحرب الباردة للتحكم في Nexperia، مما أدى إلى رد فعل صيني بمنع إعادة تصدير رقائق الشركة. وقد أثار النقص المحتمل حالة طوارئ في قطاع السيارات الأوروبي.

بعد لقاء ترامب-شي في كوريا الجنوبية منتصف أكتوبر 2025، أعلنت بكين إعفاء جزئي لبعض شحنات Nexperia، في خطوة وصفت بأنها جزء من تفاهم تجاري مؤقت. ومع ذلك، بقيت الشركات الأوروبية في حالة تأهب خوفاً من تكرار الأزمة.

حذرت مصانع السيارات الأوروبية من توقف الإنتاج في حال حدوث أي تعطل إضافي، حسب معلومات شاشوف على بيانات المصانع. وأكدت شركات قطع الغيار مثل OPmobility أن الرقائق ليست فريدة ويمكن استبدالها تقنياً، لكن العملية تتطلب شهوراً من التجارب والموافقة، مما يجعل الحلول بعيدة المنال.

من الواضح أن ملف Nexperia كشف نقطة ضعف خطيرة في اقتصاد بحجم الاتحاد الأوروبي، وأن المستقبل يتطلب إعادة نظر في سلاسل التوريد الصناعية بالكامل.

المشهد الحالي يؤكد أن المعادن النادرة لم تعد مجرد مواد خام، بل أصبحت أدوات جيوسياسية في صراع طويل بين بكين وواشنطن. ومع دخول أوروبا على الخط وتشكيل تحالفات اقتصادية جديدة، يبدو أن العالم على أعتاب إعادة رسم خريطة النفوذ التكنولوجي والاقتصادي.

بين قيود الصين، وردود أمريكا، واستنفار أوروبا، تتضح ملامح مرحلة جديدة تُقاس فيها القوة بالموارد الاستراتيجية والقدرة على التحكم في مستقبل الصناعات الحساسة، أكثر مما تُقاس بالجيش أو الاقتصاد وحده.


تم نسخ الرابط

بكين تضيق الخناق على ‘تسلا’: كيف تراجع عملاق وادي السيليكون في أهم سوق للسيارات الكهربائية؟ – شاشوف


قبل أن تهيمن الصين على صناعة السيارات الكهربائية، كانت تسلا تمثل الابتكار والتحول نحو الطاقة النظيفة. لكن الصين، بفضل قدرتها الإنتاجية العالية ودعم الحكومة، أظهرت أن التفوق التقني وحده لا يكفي. تسلا فقدت جزءًا كبيرًا من حصتها في السوق الصينية، وتراجعت من 16% في 2020 إلى حوالي 5% في 2025. الشركات المحلية مثل بي واي دي وشاومي تجاوزت تسلا في بعض النماذج من حيث السعر والأداء، مما ضغط على ارتفاع تكلفة البقاء في السوق. بينما تركز تسلا على الدفاع عن موقعها، تشهد السوق تحولًا نحو نماذج تنافسية ومبتكرة من الصين.

تقارير | شاشوف

قبل أن تعصف الصين بصناعة السيارات الكهربائية، كانت “تسلا” تبدو أقرب إلى الفرد الوحيد في السباق. شكلت الشركة الأمريكية رمز التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، ومرجعاً للتكنولوجيا الحديثة والابتكار الجريء.

ومع ذلك، فقد كشفت التغيرات في السوق الصينية خلال السنوات الأخيرة حقيقة أساسية صادمة: التفوق التقني وحده غير كافٍ، خاصة عندما تواجه خصماً لديه القدرة على الإنتاج الضخم، والتحكم في سلاسل الإمداد، ودعم حكومي متمكن.

من موقع الريادة، انتقلت “تسلا” إلى موقع دفاعي. لم يكن التراجع تدريجياً، بل كان أشبه بهبوط مفاجئ في منحنى السيطرة، حيث فقدت العملاق الأمريكي جزءاً كبيراً من حصتها، واضطُر للدخول في معركة أسعار شديدة لم يكن يُفكر فيها سابقاً. لقد تغيرت المعادلة ببساطة: الصين لم تعد مجرد سوق مهمة لـ”تسلا”، بل صارت ساحة اختبار تُظهر من يمتلك فعلاً مستقبل الصناعة.

وتحت هذا الضغط، أعادت “تسلا” تنظيم أدواتها داخل الصين، لم يكن الهدف منه التوسع، بل البقاء في سباق المنافسة. ومع ذلك، تظهر النتائج حتى الآن مؤشرات واضحة على أن اللعبة قد تغيرت، وأن الخصم هذه المرة ليس فقط قادراً على منافستك، بل يتسابق معك نحو قيادة العالم.

صعود التنين: سوق واسعة وإنتاج أقل تكلفة وقدرات تكنولوجية متسارعة

خلال سبتمبر 2025 وحده، تم بيع 2.1 مليون سيارة كهربائية حول العالم، حازت الصين على حوالي 1.3 مليون وحدة وفق متابعة مرصد “شاشوف”. هذا الرقم يعكس حجم الزخم الذي تُجسده بكين في قطاع بات محور المستقبل الصناعي العالمي. لم يكن الإنجاز محصورا بالمبيعات، بل بالقدرة على تحويل الطلب العالمي إلى أرقام ملموسة بفضل طاقة إنتاجية ضخمة.

الركيزة الأساسية لقوة الصين تكمن في نموذجها الصناعي: إنتاج محلي لمكونات رئيسية، وتكامل رأسي يُسهم في خفض التكلفة بالنسبة للشركات الكبرى مثل “بي واي دي” بنحو 25%. تخيل التأثير الذي يحدثه هذا الرقم في صناعة السيارات، حيث كل دولار يتم حسابه بدقة من مرحلة التصميم إلى التسليم. الفارق هنا لم يكن تقنياً فقط، بل بنيوياً، مما يُغير قواعد اللعبة من أساسها.

ولم تتوقف الصين عند هذا الحد. الإنتاج الضخم ترافق مع تطور تقني ملحوظ، خاصة في البطاريات والمكونات الإلكترونية، مما أتاح للشركات المحلية ليس فقط منافسة “تسلا”، بل التفوق عليها في بعض الطرازات من حيث السعر والقيمة والأداء العملي.

تسلا في الصين.. رحلة الهبوط الصعبة

في عام 2020، كانت “تسلا” تحتل حصة سوقية تبلغ 16% في الصين، لتتراجع خلال 2025 إلى حدود 4.9% للفترة من يناير حتى سبتمبر، حسب مراجعة شاشوف. ورغم صعود طفيف إلى 5.5% في سبتمبر، إلا أن الاتجاه العام يُظهر فقدان النفوذ وارتفاع كلفة البقاء في المنافسة.

تشير بيانات المبيعات التي يتتبعها شاشوف إلى بيع 432 ألف سيارة في الصين خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، بانخفاض يقدر بـ 6% على أساس سنوي. ومن خلال هذا الانكماش، اضطُرت الشركة الأمريكية لتقديم مزايا استثنائية: تمويل بلا فوائد، دعم تأميني يصل إلى 8 آلاف يوان، وتخفيض أسعار “موديل 3″ و”موديل Y” بنحو 3.7%.

لكن الثمن كان مرتفعاً. انخفض هامش الربح الإجمالي إلى 16.3%، والهامش التشغيلي إلى 4.1%، فيما تراجع صافي الدخل بنسبة 16%. أي أن كل خطوة للدفاع عن الحصة السوقية أثرت مباشرة على ربحية الشركة. إنها معركة استنزاف وليست منافسة عادية.

منافسون كبار وجدد.. و”شاومي” تُمثل ضربة معنوية للعلامة الأمريكية

لم تعد المنافسة مقتصرة على “بي واي دي”. شركات ناشئة مثل “شاومي” دخلت السوق بقوة وابتكار وسرعة في التنفيذ. تجاوزت مبيعات سيارة SU7 من “شاومي” مبيعات “تسلا موديل 3” في أربعة أشهر منذ ابريل 2024. وفي صيف 2025، سجَّل طراز YU7 أكثر من 89 ألف طلب خلال 24 ساعة فقط من إطلاقه.

هذه الأرقام ليست مجرد نجاح تجاري، بل تعكس ما يبحث عنه المستهلك الصيني: قيمة حقيقية، تصميم حديث، وفرصة للحصول على سيارة متطورة بتكلفة أقل. عندما يقدم السوق خيارات كثيرة وبزخم تطوير سريع، فإن ولاء العلامة التجارية وحده لا يكفي لحماية موقع “تسلا”.

تحولت الصين بالفعل إلى بيئة تنافسية مليئة بالخيارات، حيث يُطلق طرازات متعددة خلال فترات زمنية قصيرة، مما يرفع من سقف التوقعات، ويُحدث ضغطاً مستمراً على أي لاعب لا يستطيع مواكبة ذلك الإيقاع.

استراتيجيات مختلفة: إنتاج كثيف مقابل تسعير تكيفي

استثمار “تسلا” الكبير في مصنع شنغهاي كان خطوة استراتيجية لتقليل تكلفة الإنتاج وزيادة الكفاءة. ولكن لم يكن كافياً لمنافسة استراتيجية التكامل الصيني ومرونة سلاسل الإمداد المحلي. فوفقاً لمعلومات شاشوف، لم تعتمد الشركات الصينية فقط على تخفيض التكاليف، بل أيضاً استخدمت قدراتها الصناعية لتسريع الإنتاج وتقديم طرازات بأسعار منخفضة ومواصفات مناسبة لاحتياجات السوق.

في المقابل، اضطُرت “تسلا” لتبسيط منتجاتها وتعديل أسعارها وطرح برامج تسعير جديدة، إلا أن هذه الخطوات كانت أكثر دفاعية من كونها استراتيجية هجومية. وبالتالي، يمكن القول إن “تسلا” تسعى لحماية مكانتها حتى وإن جاء ذلك على حساب قوتها المالية ومتوسط ربحها.

في هذه المرحلة، تبدو الفروقات الجذرية واضحة: الصين تبني وتهاجم وتوسع، بينما “تسلا” تحاول احتواء الخسائر وتثبيت موقعها حتى إشعار آخر.

يعكس المشهد أن الصين لم تُنافس “تسلا” فقط، بل فرضت نموذجاً جديداً لصناعة السيارات الكهربائية، مُعتمدًا على الإنتاج المحلي، السرعة، التكلفة الأقل، والابتكار الفعال. في هذا السياق، تحولت “تسلا” من لاعب يسيطر على السوق إلى شركة تدافع عن مكانتها في سوق كان من المفترض أن تكون فيه المسيطرة.

استعادة السيطرة لن تكون مهمة سهلة أو سريعة. مع تزايد الضغوط وتوسع الشركات الصينية في الأسواق العالمية، تواجه “تسلا” اختبارًا صعبًا يتطلب تغييراً عميقاً في الاستراتيجية بدلاً من مجرد خفض الأسعار أو تقديم عروض مؤقتة. فالمنافسة القادمة ليست في التكنولوجيا فقط، بل في القدرة على جعلها متاحة للجميع بسرعة وكفاءة.

السنوات القادمة ستحدد ما إذا كان عصر “تسلا” الذهبي سيستمر، أم أن التاج قد انتقل فعلاً إلى الشرق.


تم نسخ الرابط

افتتاح المتحف الضخم: أبرز استثمار سياحي في مصر – شاشوف


افتتح اليوم في مصر المتحف المصري الكبير، أكبر متحف للحضارة المصرية القديمة، بتكلفة تتجاوز مليار دولار، ويضم نحو 100 ألف قطعة أثرية، منها محتويات مقبرة الملك توت عنخ آمون. يمتد المتحف على 500,000 متر مربع بالقرب من هضبة الأهرامات ويستهدف استقبال 15,000 زائر يومياً. تُتوقع عوائد تفوق 5 ملايين زائر سنوياً، مما يسهم بتعزيز القطاع السياحي، المساهم بنسبة 8% في الناتج المحلي. يُعزز هذا المشروع الاستثماري الثقافي فرص العمل ويضيف تنوعاً للمقاصد السياحية، مع تطوير البنية التحتية في المنطقة المحيطة.

تقارير | شاشوف

تفتتح مصر اليوم السبت أضخم متحف للحضارة المصرية القديمة في العالم، وهو المتحف المصري الكبير، الذي يضم نحو 100 ألف قطعة أثرية، بما في ذلك محتويات كاملة لمقبرة الملك توت عنخ آمون التي تُعرض مكتملة لأول مرة منذ أن عثر عليها عالم المصريات البريطاني “هوارد كارتر”.

بلغت تكلفة بناء المتحف أكثر من مليار دولار، واستغرق إنشاؤه أكثر من 20 عاماً، إذ بدأ العمل فيه عام 2002 (وضع حجر الأساس)، بينما بدأت الأعمال الفعلية عام 2005. ويغطي المتحف مساحة تقارب نصف مليون متر مربع.

يقع المتحف في منطقة الجيزة بالقرب من هضبة الأهرامات، ويُعتبر أحد المشاريع الثقافية السياحية الكبرى في مصر، إذ يُعدّ من أكبر المتاحف المخصصة لحضارةٍ واحدة في العالم.

وتُعتبر الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا” أكبر مُموّل للمتحف المصري الكبير، حيث قدمت قرضين بقيمة 800 مليون دولار لدعم إنشاء المتحف، وكذلك تدريب المرممين، إضافة إلى تمويل إنشاء الخط الرابع لمترو القاهرة بقيمة 733 مليون دولار، الذي سيربط قلب العاصمة بالجيزة مروراً بالأهرامات والمتحف، لتعزيز سهولة الوصول إليه.

تزامناً مع افتتاح المتحف، أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، أن اليوم السبت 01 نوفمبر، إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة وشركات القطاعين العام والأعمال العام.

كما أعلنت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة عن إصدار مجموعة من العملات التذكارية الذهبية والفضية احتفاءً بافتتاح المتحف المصري الكبير، تحمل تصميمًا يجمع بين شعار المتحف وصورة تمثال الملك رمسيس الثاني.

وسيتم إصدار 6 عملات تذكارية ذهبية وفضية، وقد صممت لتجسيد رموز وعناصر أثرية فريدة من مقتنيات المتحف، تحتفي بالحضارة المصرية، وستكون العملات الجديدة من فئات مختلفة: فئة 1 و5 و10 و20 و50 و100 جنيه، وسيجري إنتاج 500 وحدة من كل فئة سُيسمح ببيعها كهدايا للزوار بحسب تتبعات شاشوف، وفي الخطة المستقبلية سيجري إنتاج عملات معدنية للتداول الجماهيري تخليداً لتلك الذكرى.

5 ملايين سائح متوقع

وفق تقديرات رسمية رصدها شاشوف من مسؤولين مصريين، مثل وزير السياحة المصري “شريف فتحي”، ورئيس مجلس إدارة مجموعة منصور “محمد منصور”، فإن المتحف يستهدف استقبال 15 ألف زائر يومياً بعد افتتاحه، وقد يستقبل أكثر من 5 ملايين زائر سنوياً. ويُعد المتحف جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز السياحة والبُنى التحتية المرتبطة بها في مصر، مع ربطه بمطارات ومنشآت فندقية ومزايا سياحية متعددة.

تتراوح أسعار التذاكر بين 200 جنيه للمواطنين المصريين و1,200 جنيه للزوار الأجانب، مع تخفيضات وإعفاءات خاصة لطلاب المدارس والجامعات وكبار السن وذوي الهمم. وتشير التسعيرة، وخاصةً للأجانب، إلى مدى رغبة الحكومة المصرية في استثمار المتحف لتنمية الموارد السياحية، تزامناً مع تقديرها بزيارة أكثر من 5 ملايين سائح في السنة.

يقول محمد منصور إن المتحف المصري الكبير سيسهم في تعزيز تدفق النقد الأجنبي إلى مصر وتنشيط قطاع السياحة بشكل غير مسبوق، ورأى أن مستقبل مصر في السياحة واعد للغاية، وأن البلاد تشهد نقلة نوعية تخدم القطاع السياحي بشكل مباشر.

أما المهندس حسن علام، رئيس شركة حسن علام القابضة، فقال في مؤتمر صحفي قبل افتتاح المتحف، إن افتتاح وتشغيل المتحف يُعتبر نموذجاً عالمياً في الشراكة الناجحة بين الدولة والقطاع الخاص، حيث يجمع بين الحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية لمصر وبين كونه فضاءً جاذباً للاستثمار والفعاليات الدولية.

رغبة حكومية في رفد السياحة المصرية

وفق اطلاع شاشوف على البيانات الرسمية، سجلت السياحة المصرية العام الماضي قفزة بنسبة 9% على أساس سنوي، محققة 15.3 مليار دولار، بينما تسعى الحكومة إلى زيادة عوائدها من السياحة بالتزامن مع انخفاض عائدات قناة السويس بنسبة 60%. وتسهم السياحة بما لا يقل عن 8% من الناتج المحلي الإجمالي.

ومن خلال المتحف المصري الكبير، يُنتظَر تعزيز الإيرادات السياحية والعملات الصعبة، فمع فتح المتحف وجذب زوار دوليين يرتفع الطلب على خدمة الفنادق والمطاعم والنقل والهدايا وغيرها، مما يزيد من عائدات السياحة والعملات الأجنبية، كما تشير التقارير إلى أن المتحف سيوفّر وظائف مباشرة (من عمالة وصيانة وأمن وخدمات)، ووظائف غير مباشرة (قطاع الضيافة، النقل، تجارة التذكارات).

ودفع المشروع إلى تطوير طرق وصول وفنادق، ومطار جديد (مثل مطار السفينكس قرب المتحف)، لتحويل المنطقة إلى مقصد أكثر جاذبية. كما تفيد التقارير بأن التنشيط المحلي لمنطقة الجيزة وما حولها يوفر فرصاً لتوسعة النشاط الاقتصادي في محيط المتحف من مطاعم ومقاهي ومتاجر وخدمات نقل.

ويُراد تنويع المقاصد السياحية وزيادة الجذب الثقافي، فبدلاً من الاعتماد فقط على الشواطئ أو المنتجعات، يعزز المتحف عنصر السياحة الثقافية، ما قد يجذب فئات زوار ذات إنفاق أعلى وبقاء أطول، كما يُراد تعزيز صورة مصر كمقصد ثقافي متطور، ما يمكّن من تحسين موقعها في خارطة التنافسية السياحية الدولية.


تم نسخ الرابط

فساد ‘صندوق الترويج السياحي’ وأزمة الإعلام: وزير الإعلام بحكومة عدن يوضح والمناصرون يردون – شاشوف


تشهد حكومة عدن تزايدًا في الفساد الإداري والمالي، مع تفاقم العجز في إدارة الموارد وصرف رواتب الموظفين. تتعرض وزارة الإعلام والسياحة والثقافة بقيادة معمر الإرياني لانتقادات بسبب تهم فساد تخص استخدام ملايين الدولارات من صندوق الترويج السياحي. يُزعم أن الإرياني يتقاضى أموالاً غير مشروعة بينما يتجاهل رواتب الموظفين، مما أدى إلى تهديدهم بالاستقالة. يبرز الناشطون فساد الحكومة وفشلها في معالجة الأزمات المالية. كما يُعتبر أن نشر تصريحات الدفاع عن الإرياني في وسائل الإعلام الرسمية تعكس الانهيار المؤسسي واستمرار الفساد وعدم الاستجابة لاحتياجات المواطنين الأساسية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تتسع دائرة الفساد المالي والإداري في حكومة عدن، مع تفاقم العجز عن إدارة موارد الدولة وصرف مرتبات الموظفين وتقديم الخدمات الأساسية. وقد وُجّهت مؤخراً انتقادات حادة للحكومة بسبب فساد وزارة الإعلام والسياحة والثقافة التي يقودها معمر الإرياني.

يواجه الإرياني اتهامات فساد تتعلق بملايين الدولارات من صندوق الترويج السياحي، بالإضافة إلى ميزانية 20 مليار ريال لصحيفة الثورة الإلكترونية. إلا أنه حاول أن يعيد الحملة الموجهة ضده إلى الحوثيين.

لكن الناشطين من أبناء المحافظات الجنوبية أكدوا زيف ادعاءاته، مشيرين إلى أن الوزير يتقاضى رواتب شهرية ضخمة من شركة طيران اليمنية، حيث يجري فرض 10 دولارات على كل تذكرة تحت مسمى “صندوق الترويج السياحي”، الذي لا يُفعل أصلاً.

وفقاً للمعلومات التي جمعها “شاشوف” من الناشطين، يقوم الإرياني بسحب المبالغ مباشرة دون أي رقابة، إلى جانب استحواذه على مليار ريال يمني كميزانية لصحيفة الثورة الإلكترونية التي يديرها الصحفي سام الغباري.

في سياق آخر، يهدد موظفو قناة اليمن التابعة لحكومة عدن بالاستقالة بسبب استحواذ الوزير على رواتبهم الشهرية، على الرغم من صرف ملايين الدولارات باسم القناة.

انفلات مخجل

تناول ناشطون ملف فساد وزارة الإعلام، بما في ذلك الصحفي ماجد الداعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، الذي انتقد قيام صفحة رئاسة مجلس الوزراء بنشر تصريح للإرياني وصفه بـ”التهريجي”، في مسعى للدفاع عن الوزير وتبرير أفعاله، مدعياً أن الحوثيين يقفون وراء حملة كشف فساد صندوق الترويج السياحي وميزانية الصحيفة الإلكترونية.

ورأى الداعري، وفقاً لمنشور اطلع عليه “شاشوف”، أن هذا السلوك يعكس “انفلاتاً مخجلاً” لإدارة إعلام مجلس الوزراء ويكشف “فصل رئيس الوزراء عن الواقع”، على الرغم من معرفته السابقة بفساد صندوق الترويج السياحي منذ كان سالم بن بريك وزيراً للمالية، حين أوقف الصرف من هذا الصندوق عدة مرات وطالب الإرياني بتقديم الوثائق المتعلقة بالصرف، دون أن يستجاب له حتى الآن.

أضاف الداعري: “هذا يعني أن الإرياني يسعى لتطهير نفسه عبر نشر تصريحه في الإعلام الرسمي وصفحة مجلس الوزراء، والتلاعب بالحقيقة حول فضائح الصندوق وميزانية الـ20 مليار ريال، متكبداً في تغطية الفساد المستشري، معتقداً أن تحميل الحوثيين المسئولية قد يخفف من حدة الحقائق التي تم توثيقها.”

وأشار إلى أن هؤلاء المسؤولين يمثلون “أكثر النماذج وقاحة في الكذب”، محاولين تبرئة أنفسهم في الوقت الذي يغرقون فيه في فضائح نهب المال العام.

تعكس هذه التناولات حجم الفشل الذي أصاب الحكومة وتفشي الفساد في أروقتها، بما فيها وزارة الإعلام، في حين يعاني الموظفون في القطاع الإعلامي من انقطاع رواتبهم منذ حوالي ثمانية أشهر، حيث يركز الوزير الإرياني جهوده على تحميل الحوثيين مسؤولية كل شيء، متجاهلاً حالة الفساد المالي والإداري المؤكدة من ناشطي الحكومة.

عجز حكومي شامل وفقدان للمسؤولية الوطنية

في ظل ذلك، يتهم ناشطون واقتصاديون حكومة عدن والمجلس الرئاسي بالعجز عن استعادة موارد الدولة وتدبير السيولة لصرف الرواتب، ويدعون إلى استقالات جماعية للمسؤولين.

يعتبر الكثيرون أن تجاهل الحكومة المسؤوليات تجاه الموظفين والمواطنين لا يمكن تبريره، وأن عدم صرف الرواتب وتحسين الأجور وتدهور الخدمات يمثل خيانة للواجب الوطني، كما جاء على لسان الداعري، في وقت يواجه فيه الشعب أزمات كبيرة.

ما يتم تسليط الضوء عليه من قضايا فساد في القطاع الإعلامي يبرز وصول الحكومة إلى مرحلة من الشلل الإداري والمالي، في ظل غياب الشفافية والمساءلة، وازدياد دوائر الفساد حتى داخل المؤسسات الإعلامية الحكومية.

يعلق الاقتصادي سليم مبارك في حديثه لـ”شاشوف” بأن الوزارات تحولت إلى إقطاعيات شخصية، بينما تحولت الصناديق العامة إلى مصادر للثراء غير المشروع بدلاً من دعم التنمية، في الوقت الذي يعاني فيه الموظفون من الجوع وانقطاع الرواتب.

يرى مبارك أن نشر تصريحات دفاعية لوزير متهم بالفساد على المنصات الرسمية يعكس عيباً مهنياً ويفتح المجال لتعزيز الفساد والتواطؤ على حساب المصلحة العامة.

يشير إلى أن استمرار الحكومة في تبرير عجزها المالي والاقتصادي دون تقديم حلول عملية يُظهر انعدام الحس الوطني والمسؤولية السياسية، مطالباً رئيس الوزراء سالم بن بريك بالنظر في ملف الفساد الخاص بالإرياني والأزمات المالية المتفاقمة في القطاع الإعلامي.

بينما تغيب المساءلة والرقابة، تتعمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، ويتآكل ما تبقى من ثقة لدى المواطنين، وهو ما يستدعي معالجة كافة ملفات الفساد المرتبطة بالأداء الحكومي والموازنات والأوضاع المالية، في إطار الحديث عن خطة الإصلاحات الاقتصادية.


تم نسخ الرابط

الصين تلغى الإعفاء الضريبي على الذهب في تراجع لسوق السبائك الرئيسية

سبيكة الذهب الصينية. صورة المخزون.

ألغت الصين حافزاً ضريبياً قائماً منذ فترة طويلة على الذهب، في انتكاسة محتملة للمستهلكين في أحد أكبر أسواق السبائك في العالم.

اعتبارًا من الأول من نوفمبر، لن تسمح بكين لتجار التجزئة بتعويض ضريبة القيمة المضافة عند بيع الذهب الذي اشتروه من بورصة شنغهاي للذهب، سواء تم بيعه مباشرة أو بعد المعالجة، وفقًا لتشريع جديد من وزارة المالية.

وتغطي القاعدة كلا من المنتجات الاستثمارية ــ مثل سبائك وسبائك الذهب عالية النقاء، فضلا عن العملات المعدنية التي وافق عليها بنك الشعب الصيني ــ والاستخدامات غير الاستثمارية بما في ذلك المجوهرات والمواد الصناعية.

ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز الإيرادات الحكومية في وقت أدى فيه تباطؤ سوق العقارات والنمو الاقتصادي الضعيف إلى إجهاد الخزانة العامة. ولكن من المرجح أيضًا أن تؤدي التغييرات إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستهلكين الصينيين.

وقد ساعد جنون الشراء بين مستثمري التجزئة حول العالم مؤخرًا في انتقال ارتفاع الذهب القياسي إلى منطقة ذروة الشراء، مما وضع المعدن الثمين في حالة تصحيح مفاجئ.

وتزامن أسوأ تراجع للذهب منذ أكثر من عقد من الزمن مع تراجع عمليات الشراء المتواصلة من خلال الصناديق المتداولة في البورصة، والتي كانت في ارتفاع منذ أواخر شهر مايو (أيار). كما أنه يطابق نهاية الشراء الموسمي المرتبط بالاحتفالات في الهند. وفي الوقت نفسه، أدت الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى تخفيف الطلب على السبائك كأصل ملاذ.

لكن الذهب لا يزال متماسكاً بالقرب من مستوى 4000 دولار للأونصة الذي اخترقه في وقت سابق من شهر أكتوبر، ومن المتوقع أن تظل العديد من الأساسيات التي دفعته إلى الارتفاع: الشراء من قبل البنوك المركزية العالمية، وتخفيضات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، ومجموعة من الشكوك العالمية التي لا تزال تجعل الأمان المتصور للذهب جذاباً في نظر المستثمرين.

لا يزال الكثيرون في الصناعة يرون أن الأسعار تقترب من 5000 دولار للأوقية خلال عام تقريبًا.

(بواسطة ييهوي شيه)


المصدر

هيئة التحكيم التابعة للبنك الدولي ترفض طلب بعثة باريك في قضية مالي

Barrick’s Loulo-Gounkoto beats guidance


Sure! Here’s the translated content into Arabic while keeping the HTML tags intact:

يضم مجمع Loulo-Gounkoto ومقره مالي مناجم Loulo تحت الأرض ومنجم Yalea Gara ومنجم Gounkoto المفتوح. (الصورة بواسطة موارد راندجولد)

تم رفض طلب شركة باريك للتعدين لتسريع قضية التحكيم الدولي ضد مالي، حسبما قال شخصان مطلعان على الأمر رويترز يوم الجمعة.

وتجري حكومة الدولة الواقعة في غرب إفريقيا مفاوضات مشحونة مع باريك منذ عام 2023 بشأن تنفيذ قانون تعدين جديد يرفع الضرائب ويمنح الحكومة حصة أكبر من مناجم الذهب لديها.

أطلقت باريك إجراءات التحكيم مع محكمة التحكيم التابعة للبنك الدولي، والمعروفة باسم ICSID، في ديسمبر 2024.

لقد أرادت من المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار أن يعالج على وجه السرعة القضايا بما في ذلك الاحتجاز المستمر لأربعة من موظفيه، وتعيين مدير مؤقت لتشغيل مجمع لولو-جونكوتو بعد أن أوقفت باريك العمليات وسط النزاع، وانتهاء ترخيص منجم لولو في عام 2026.

وقال المصدران إن الطلب رُفض هذا الأسبوع.

وقال المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار على موقعه على الإنترنت إنه أصدر أمرا بشأن “التدابير المؤقتة” يوم الأربعاء، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ورفض باريك التعليق على الوضع. ولم يستجب المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار ووزارة المناجم المالية لطلبات التعليق.

(بقلم بورتيا كرو وديفيا راجاجوبال؛ تحرير ألكسندر سميث)


المصدر

أسعار تذاكر الطيران بين عدن والقاهرة | عدن نيوز

أسعار تذاكر رحلات طيران عدن بين عدن والقاهرة
  • الصفحة الرئيسية
  • »
  • اليمن
  • كشفت أحدث المعلومات حول طيران عدن، الذي تم الإعلان عن انطلاقه قبل أيام، عن توازن في أسعار السفر بين عدن اليمنية والقاهرة المصرية.

    بحسب مصادر متخصصة في مجال السياحة والسفر، فإن الأسعار الحالية توفر خيارات متنوعة للمسافرين بين الوجهتين.

    تتراوح أسعار تذاكر السفر من عدن إلى القاهرة في الدرجة الاقتصادية حوالي 245 دولارًا أمريكيًا للرحلة ذهابًا.

    أما تكلفة الرحلة العكسية من القاهرة إلى عدن فتصل إلى 250 دولارًا أمريكيًا لنفس فئة المقاعد.

    فيما يخص الرحلات الدائرية، يبلغ سعر تذكرة الذهاب والعودة من عدن إلى القاهرة ثم العودة 495 دولارًا أمريكيًا.

    بينما تكون هذه التكلفة أقل قليلاً عند السفر من القاهرة إلى عدن ثم العودة، حيث تسجل 490 دولارًا أمريكيًا.

    أسعار تذاكر رحلات طيران عدن بين عدن والقاهرة

    تُعتبر رحلة الطيران بين عدن والقاهرة من الخيارات المفضلة لدى العديد من المسافرين، سواء لأغراض السياحة أو العمل أو زيارة الأهل والأصدقاء. تشهد أسعار تذاكر الطيران بين هاتين المدينيوزين تقلبات ملحوظة تعتمد على عدة عوامل، بدءًا من العرض والطلب وصولًا إلى الموسم السياحي.

    أسعار التذاكر

    تشير التقارير إلى أن أسعار تذاكر الطيران بين عدن والقاهرة تتراوح حسب الوقت من السنة ومدى قرب موعد الحجز. عادةً ما تتجه الأسعار نحو الارتفاع في فترات العطلات والأعياد، بينما يمكن الحصول على أسعار أفضل خلال الفترات الأقل ازدحامًا.

    في المتوسط، يمكن أن تتراوح أسعار التذاكر بين 150 إلى 400 دولار أمريكي، تبعًا للدرجة ومواعيد السفر. يمكن أن تتغير الأسعار بشكل يومي، مما يتيح للمسافرين فرصة البحث عن العروض الخاصة والتخفيضات.

    خيارات شركات الطيران

    تعمل عدة شركات طيران على تشغيل رحلات بين عدن والقاهرة، ما يمنح المسافرين مرونة في اختيار الرحلة التي تناسبهم. يُنصح دائمًا بالتحقق من خيارات شركات الطيران المختلفة، حيث تقدم بعضها عروضًا خاصة أو خدمات إضافية قد تجعل الرحلة أكثر راحة.

    نصائح لحجز التذاكر

    للحصول على أفضل الأسعار، يُفضّل القيام بالحجز مسبقًا بمدة كافية. كما يُنصح بمتابعة العروض والتخفيضات التي قد تعلنها شركات الطيران عبر مواقعها الرسمية أو عبر منصات حجز التذاكر.

    الخاتمة

    تعد رحلة الطيران بين عدن والقاهرة فرصة مثالية للاستمتاع بسحر العاصمة المصرية والتواصل مع الجاليات اليمنية هناك. مع توفر خيارات متنوعة وأسعار مرنة، يمكن للمسافرين التخطيط لرحلاتهم بكل سهولة ويسر. لذا، فاستعد للانطلاق واستكشف ما تقدمه كل من عدن والقاهرة من جمال وثقافة.

    أنغلوغولد تنسحب من مشاريع شركة لاتين ميتالز في الأرجنتين

    انسحبت شركة AngloGold Ashanti (رمزها في بورصة نيويورك: AU) من ثلاثة مشاريع في مرحلة مبكرة في الأرجنتين تمتلكها حاليًا شركة لاتين ميتالز الكندية الناشئة (TSXV: LMS)، مشيرة إلى تحول في استراتيجية استكشاف الحقول الجديدة للمجموعة.

    هذا الأسبوع، أبلغت AngloGold شركة Latin Metals بأنها تخطط لإنهاء خيارها للحصول على حصة أغلبية في عقارات Organullo وAna Maria وTrigal، وذلك خلال ثلاثة أشهر.

    وتسمح الاتفاقية الموقعة في يونيو 2022 لشركة AngloGold بالحصول على حصة 75% في المشاريع من خلال سداد دفعة نقدية تبلغ حوالي 2.57 مليون دولار وإنفاق 10 ملايين دولار على التنقيب في غضون خمس سنوات. عند الوفاء بهذه الالتزامات، ستشكل الشركات مشروعًا مشتركًا. كان لدى AngloGold أيضًا الحق في زيادة ملكية مشروعها المشترك إلى 80% من خلال تقديم تقدير للموارد وسداد المدفوعات لشركة Latin Metals المرتبطة بمورد الذهب هذا.

    حتى الآن، استثمرت AngloGold 3.3 مليون دولار في أنشطة التنقيب والترخيص. وفي أورجانولو، موقع منجم ذهب تاريخي، حددت أهداف حفر متعددة ذات أولوية عالية على طول مسافة 6 كيلومترات، كما قامت بتوسيع الممتلكات من خلال الحصول على حقوق التعدين.

    مقارنة سالاريس نورتي

    ويأتي إشعار الإنهاء بعد شهر واحد فقط من الإعلان عن برنامج حفر بطول 6000 متر في أورجانولو لاختبار إمكانات نظام الذهب واسع النطاق. كان فريق AngloGold يستهدف اكتشافًا بملايين الأوقية، من المستوى الأول، مقارنة المشروع بمنجم Salares Norte المملوك لنظيره Gold Fields (JSE: GFI)، مع احتياطي يبلغ 3.4 مليون أونصة بتصنيف 5.36 جرامًا لكل طن من الذهب.

    “من وجهة نظر فنية، اعتبرت أهداف الحفر في Organullo أولوية قصوى بالنسبة لشركة AngloGold، وقرار الانسحاب من اتفاقية Organullo هو نتيجة للتغيير الأخير في استراتيجية AngloGold العالمية لاستكشاف الحقول الخضراء،” علق كيث هندرسون، الرئيس التنفيذي لشركة Latin Metals، في بيان صحفي.

    وقال: “لا يزال أورجانولو مشروعًا مملوكًا بالكامل للتنقيب عن الذهب ومصرحًا به بالكامل، مع وجود أهداف متعددة غير مختبرة محتملة لكل من الذهب عالي الكبريت وتمعدن الذهب والنحاس السماقي”.

    وفي يوم الجمعة، استقرت شركة Latin Metals فوق مستوى سعر السهم البالغ 0.20 دولار كندي، والذي تم تداوله عليه خلال الشهر الماضي، على الرغم من انسحاب AngloGold. وتبلغ قيمتها السوقية حوالي 26.1 مليون دولار كندي (18.6 مليون دولار).

    ولم يتأثر سهم AngloGold Ashanti أيضًا كثيرًا، حيث تم تداوله عند 68.86 دولارًا للقطعة الواحدة في نيويورك وبلغت القيمة السوقية 34.8 مليار دولار.


    المصدر