التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • ترامب يسعى لوضع صورته على العملة المعدنية الجديدة للدولار.. تصميم مقترح يثير الجدل – شاشوف

    ترامب يسعى لوضع صورته على العملة المعدنية الجديدة للدولار.. تصميم مقترح يثير الجدل – شاشوف


    أثارت وزارة الخزانة الأمريكية جدلاً واسعاً بعد الكشف عن مسودة تصميم لعملة الدولار تظهر صورة الرئيس دونالد ترامب، احتفالاً بمرور 250 عاماً على إعلان الاستقلال في 2026. التصميم يتضمن صورة لترامب في وضع جانبي مع عبارة ‘حرية’ وتاريخي 1776–2026، بينما يُظهر الوجه الخلفي صورة له رافعاً قبضته. القانون الأمريكي يمنع وضع صور لأشخاص أحياء على العملات، مما يثير تساؤلات قانونية. يرى مؤيدو ترامب هذا التصميم تجسيداً لـ ‘الروح القتالية’، بينما يعتبره معارضوه خطوة رمزية حساسة. تعكس هذه المسودة تزايد الاستقطاب السياسي قبل انتخابات 2026.

    منوعات | شاشوف

    في خطوة غير متوقعة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن مسودة تصميم لعملة جديدة من فئة دولار واحد، تحمل صورة الرئيس دونالد ترامب، كجزء من التحضيرات للاحتفال بمرور 250 عاماً على إعلان الاستقلال في عام 2026.

    يظهر في واجهة التصميم ترامب في وضع جانبي، مع كلمة «حرية» فوقه وتاريخي 1776–2026 في الأسفل. بينما يحمل الوجه الخلفي صورة أكثر تأثيرًا: ترامب رافعًا قبضته بإشارة «قاتل، قاتل، قاتل» – العبارة التي نطق بها بعد نجاته من محاولة اغتيال العام الماضي – ويظهر خلفه علم الولايات المتحدة يرفرف.

    تم نشر الصور الأولية من قبل أمين عام وزارة الخزانة، براندون بيتش، على منصة X، قبل أن تُنشر لاحقًا على الموقع الرسمي للوزارة وفق متابعة شاشوف. جاءت هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العديد من المؤسسات الفيدرالية إغلاقًا حكوميًا مستمرًا، مما أضفى على الإعلان طابعًا سياسيًا مثيرًا.

    في بيان رسمي، ذكرت وزارة الخزانة أن «هذه المسودة الاولى تعكس الروح الدائمة للبلاد وديمقراطيتها، حتى في مواجهة التحديات الكبيرة»، مؤكدة أن التصميم النهائي لم يُعتمد بعد.

    على الرغم من ذلك، لم تخفف تصريحات الوزارة من حدة النقاش المحتدم حول شرعية التصميم ودلالاته. فيرى مؤيدو ترامب أن وضع صورته على عملة تذكارية بمناسبة الاستقلال يُجسد «الروح القتالية» التي يمثلها، بينما يعتبره معارضوه خطوة رمزية حساسة للغاية — خاصة أن ترامب لا يزال رئيسًا حيًا ويستعد للترشح لانتخابات رئاسية جديدة.

    المثير للاهتمام أن توقيت الكشف عن التصميم جاء بالتزامن مع الانقسام السياسي الحاد في واشنطن جراء الإغلاق الحكومي، مما جعل الخطوة تبدو كإشارة رمزية في لحظة توتر وطني.

    القانون الأمريكي… معضلة أم متغيرات؟

    كان الجدل القانوني حاضرًا بقوة. فالقانون الأمريكي ينص بوضوح على أنه «لا يجوز أن تتضمن أي عملة تذكارية صورة أو تمثال نصفي لأي شخص حي»، ممّا اعتبره خبراء قانونيون خرقًا مباشرًا إذا تم اعتماد التصميم كما هو.

    لكن وزارة الخزانة استندت إلى تفسيرات أخرى. فمن المعروف أن قانون صدر عام 1866 يمنع وضع صور أشخاص أحياء على العملات الورقية الصادرة عن مكتب النقش والطباعة، بينما العملات المعدنية يتم سكّها عبر دار السك الأمريكية، وتخضع لقوانين مختلفة.

    كما يشير قانون سكّ العملات الصادر عام 1792، الذي تم تعديله عدة مرات، إلى منع تصوير رؤساء أحياء على العملات المعدنية الخاصة بسلسلة «رؤساء الولايات المتحدة» فقط، وليس على العملات التذكارية المخصصة لمناسبات وطنية مثل الذكرى المئوية أو النصفية.

    تاريخيًا، شهدت الولايات المتحدة حالات نادرة لاستخدام صور رؤساء على العملات التذكارية. فعلى سبيل المثال، في احتفالات الذكرى المئوية الثانية عام 1976، تم اختيار تصميم يُظهر جرس الحرية رمز الاستقلال إلى جانب القمر، فيما وُضعت على الوجه الآخر صورة الرئيس دوايت أيزنهاور، الذي توفي قبل ذلك بسنوات.

    لكن هذه المرة، الحديث يدور حول رئيس حي، له حضور سياسي نشط، ويثير جدلاً مستمرًا في الداخل والخارج. وهذا يجعل الخطوة مختلفة تمامًا من حيث الرمزية والتأثير السياسي، لا سيما أن ترامب يتمتع بقاعدة جماهيرية ضخمة ومعارضة بنفس القدر من الحدة.

    قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عندما سُئلت عما إذا كان ترامب قد اطلع على التصميم: «لست متأكدة مما إذا كان قد رآه، لكنني متأكدة من أنه سيُعجب به». هذه العبارة البسيطة أثارت نقاشًا إضافيًا، إذ فسّرها البعض كإشارة ضمنية إلى تقبّل البيت الأبيض لهذه الفكرة الجدلية.

    مواقع التواصل الاجتماعي تشهد تباينًا في الآراء

    منذ اللحظة الأولى لنشر الصور، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقًا متباينًا حسب اطلاع شاشوف. أنصار ترامب احتفلوا بما وصفوه بـ«الاعتراف التاريخي»، واعتبروا أن صورة قبضته المرفوعة تمثل «انتصارًا على النخب السياسية والإعلامية».

    في المقابل، انتقد المعارضون الخطوة بشدة، ووصفها بعضهم بأنها «تعبير عن قوّة الفرد»، محذرين من أن إضافة صورة رئيس حي على عملة احتفالية سيُنظر إليه دوليًا كرمز لتسييس الرموز الوطنية وتوجه الدولة.

    هذا الجدل الرقمي يعكس حالة الاستقطاب الأمريكي المتزايدة قبيل انتخابات 2026، حيث أصبحت الرموز النقدية نفسها ساحة للصراع الرمزي والسياسي.

    ما وراء العملة… رسالة انتخابية غير معلنة؟

    على الرغم من أن وزارة الخزانة أكدت على الطابع «التذكاري» الصرف للمسودة، يرى محللون سياسيون أن التصميم يحمل رسائل انتخابية غير مباشرة. فالصورة الخلفية للعملة التي تُظهر ترامب رافعًا قبضته مع عبارة «قاتل» – المتعلقة بمحاولة اغتياله العام الماضي – تعيد صورة «المنقذ» إلى الأذهان، التي يسعى أنصاره لترسيخها قبل حملته الرئاسية المقبلة.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن إدراج التاريخين 1776–2026، وجعله في موضع الشخصية الرئيسية في لحظة وطنية، يخلق مقاربة رمزية بين مؤسسي الجمهورية الأولى وبين ترامب، الذي يُصوَّر في أوساطه كـ«مؤسس الجمهورية الثانية» أو «الرجل الثوري ضد المؤسسة».

    لذا، فإن الجدل حول العملة يتجاوز النقاش الفني أو القانوني وفق قراءة شاشوف، ليصل إلى صميم الصراع السياسي حول هوية الولايات المتحدة واتجاهاتها المستقبلية.

    المسودة التي كشفت عنها وزارة الخزانة ليست مجرد تصميم نقدي عابر، بل تمثل نافذة على جدل سياسي وثقافي عميق في الولايات المتحدة. هل هي مجرد احتفالية وطنية رمزية، أم خطوة تمهيدية لتكريس صورة زعيم سياسي على رمز نقدي وطني؟

    الإجابة النهائية ستعتمد على قرار الكونغرس والخزانة بشأن اعتماد التصميم، لكن المؤكد أن هذه العملة — حتى قبل أن تُسك — قد نجحت في فتح واحد من أكثر النقاشات إثارة للجدل في واشنطن منذ سنوات.


    تم نسخ الرابط

  • «أسطول الصمود» يثير قلق تل أبيب… آخر تطورات خطة ترامب، إضراب في إيطاليا، وسفن جديدة متوجهة نحو غزة – شاشوف


    دخلت قضية «أسطول الصمود» مرحلة جديدة من التوتر بعد انتقادات حقوقيين لمحاولات كسر الحصار المفروض على غزة. بدأ عدد من المحتجزين في إسرائيل إضراباً عن الطعام احتجاجاً على معاملتهم. في إيطاليا، شهدت عدة مدن إضراباً عاماً تضامناً مع الأسطول، مع مظاهرات حاشدة ضد الحكومة الإيطالية. كما أعلن عن أسطول جديد متجه إلى غزة يتكون من 11 سفينة. في حين تتجه الأنظار إلى المفاوضات بين إسرائيل وحماس، تصاعدت الضغوط الداخلية في إسرائيل لإنهاء الحرب، مما يعكس حالة من التوتر مع إحتمالية توسع الأزمة إلى مستويات أكبر.

    تقارير | شاشوف

    شهدت قضية «أسطول الصمود» تحولاً جديداً في التوترات السياسية والإعلامية، حيث أدان حقوقيون ومحامون فرنسيون ما وصفوه بـ«الانتهاكات الجسيمة» التي قامت بها السلطات الإسرائيلية ضد مئات النشطاء الدوليين الذين كانوا على متن السفن المتوجهة إلى غزة في محاولة لكسر الحصار الذي استمر لأكثر من 17 عاماً.

    أفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار أن بعض النشطاء المحتجزين في إسرائيل قد بدأوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على معاملتهم وحرمانهم من التواصل القانوني والإنساني. ووفقاً لتقارير شاشوف، كانت السلطات الإسرائيلية قد رحّلت أربعة نشطاء إلى إيطاليا من بين أكثر من 470 ناشطاً، بينما تم نقل آخرين إلى سجن كتسيعوت في النقب.

    وفقاً للجنة، فقد خضع المحتجزون للتحقيق الأولي بدون حضور محامين وتعرضوا لمعاملة مهينة، وهو ما اعتبره محامو مركز «عدالة» انتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين والنشطاء.

    كما أعلن محامون فرنسيون يمثلون 35 مواطناً فرنسياً عزمهم على رفع دعوى بتهم «اختطاف سفينة» و«احتجاز تعسفي»، مؤكدين انقطاع الاتصال بموكليهم منذ لحظة اعتراضهم.

    إضراب عام في إيطاليا تضامناً مع الأسطول

    في موازاة الأحداث، شهدت إيطاليا يوم الجمعة إضراباً عاماً غير مسبوق في مختلف المدن، وفقاً لتقارير شاشوف، دعت إليه كبرى النقابات الإيطالية احتجاجاً على اعتراض الأسطول من قبل إسرائيل، وتضامناً مع قطاع غزة.

    خرجت مظاهرات في جميع أنحاء البلاد، شارك فيها أكثر من 200 ألف شخص، وكانت أكبر المسيرات في العاصمة روما، حيث رُفعت شعارات تندد بسياسات الحكومة الإيطالية برئاسة جورجيا ميلوني ودعمها المستمر للحصار الإسرائيلي.

    على الرغم من محاولات الحكومة تقليل تأثير الإضراب من خلال توفير حد أدنى من خدمات النقل، إلا أن حركة المواصلات كانت مشلولة بشكل واسع، ما عكس حجم التعبئة الشعبية والنقابية.

    رفضت السلطات الإيطالية الإضراب واعتبرته «غير قانوني»، في حين أعلن برلمانيون إيطاليون تقديم مذكرة إلى النائب العام في روما يتهمون فيها إسرائيل بـ«اختطاف» مواطنين إيطاليين كانوا على متن الأسطول، مطالبين باتخاذ إجراءات قضائية ودبلوماسية عاجلة.

    في ظل هذه التطورات، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن أسطول جديد من السفن في طريقه إلى القطاع، في محاولة ثانية لتجاوز الحظر البحري. ويضم هذا الأسطول 11 سفينة، منها قارب «غسان كنفاني» وسفينة «العودة»، إلى جانب سفينة «الضمير» التي تحمل مجموعة من الأطباء والصحافيين الدوليين.

    وفقاً للجنة، فقد عبرت هذه السفن جزيرة كريت اليونانية، وهي حالياً في شمال مرسى مطروح المصرية، وعلى متنها نحو 170 ناشطاً من جنسيات متعددة حسب قراءة شاشوف. من المتوقع أن تواجه هذه السفن أيضاً إجراءات مشددة من إسرائيل، مما يفتح المجال لتصعيد جديد في الصعيدين البحري والدبلوماسي.

    تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية تجاه إسرائيل بسبب أسلوب تعاملها مع الأسطول السابق، حيث اعتبر مراقبون أن ما حدث يعيد إلى الأذهان حادثة «أسطول الحرية» عام 2010 الذي أدى إلى أزمة دبلوماسية واسعة النطاق آنذاك.

    صدى عالمي وتحركات رمزية من شخصيات مؤثرة

    لم تقتصر أصداء القضية على الجانب القانوني والسياسي، بل امتدت إلى المجال الرياضي والثقافي. فقد دعا المدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، سكان برشلونة إلى التظاهر اليوم السبت احتجاجاً على ما وصفه بـ«الإبادة الجماعية الجارية في غزة».

    في مقطع مصور، قال غوارديولا: «نحن نشهد إبادة جماعية على الهواء مباشرة. آلاف الأطفال قُتلوا وآخرون يواجهون المصير ذاته. غزة مدمرة، والناس يبحثون عن الماء والطعام والدواء». وأضاف: «المجتمع المدني المنظم يمكنه إنقاذ الأرواح والضغط على الحكومات للتحرك فوراً».

    أثار موقف غوارديولا ردود فعل غاضبة في إسرائيل، حيث هاجمه وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار قائلاً: «إذا خسرت إسرائيل، فإنتم التاليون». كما انتقدت هيئة البث الإسرائيلية المدرب لعدم ذكر قضية الرهائن الإسرائيليين، معتبرةً أن تصريحاته «منحازة».

    بالتزامن مع الأزمة البحرية، دخلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس مرحلة حساسة في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب وتبادل الأسرى.

    نقلت القناة 12 الإسرائيلية أن وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر سيقود الوفد الإسرائيلي في المفاوضات التي ستجري في مصر، بمشاركة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

    أوضح مصدر سياسي إسرائيلي أن الجيش سيوقف عملياته الهجومية في القطاع ويتحول إلى «العمليات الدفاعية فقط»، تمهيداً لإطلاق سراح الأسرى خلال ثلاثة أيام في حال موافقة حماس على الخطة. وأضاف المصدر أن الجيش سيراقب الوضع ميدانياً بشكل دقيق لمنع أي استغلال للهدنة المؤقتة.

    في المقابل، أعلنت حماس أنها أجرت «مشاورات واسعة» وأنها «مستعدة للدخول في مفاوضات فورية» عبر الوسطاء، وأبدت موافقتها المبدئية على إطلاق سراح جميع الأسرى وفق مقترح ترامب الذي يتضمن وقف الحرب وانسحاباً تدريجياً من القطاع. وقد دفعت هذه الموافقة ترامب إلى دعوة إسرائيل علناً لوقف القصف «فوراً»، معتبراً أن الفرصة سانحة لتحقيق «سلام دائم» في المنطقة.

    ضغط داخلي إسرائيلي متزايد

    في الداخل الإسرائيلي، تزداد الضغوط الشعبية على الحكومة بعد شهور من الحرب دون حسم واضح. فقد دعا أهالي الأسرى إلى مظاهرات حاشدة في تل أبيب مساء اليوم السبت، واصفين الأيام المقبلة بـ«الحاسمة».

    أظهر استطلاع أجرته شاشوف لمعهد دراسات الأمن القومي أن 64% من الإسرائيليين يرون أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، فيما عبّر 72% عن عدم رضاهم عن طريقة تعامل الحكومة مع الأزمة. تعكس هذه الأرقام التململ المتزايد الشعبي والسياسي ضمن المأزق العسكري والسياسي المركب.

    تأتي هذه المؤشرات في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية التوازن بين ضغوط الداخل وتحركات الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، فضلاً عن محاولة فرض شروطها على الميدان دون الظهور بمظهر المتراجع تحت الضغط.

    تحولت قضية «أسطول الصمود» من حدث بحري محدود إلى قضية دولية متعددة الأبعاد: قانونية، إعلامية، سياسية، وشعبية. تواجه إسرائيل تحدياً ليس فقط على مستوى البحر، بل أيضاً في زيادة الانتقادات الدولية، وتحركات ميدانية أوروبية، وضغوط داخلية متزايدة، بينما تتقاطع هذه التطورات مع مفاوضات معقدة حول مستقبل الحرب في غزة.

    ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مسار هذه الملفات المتشابكة: هل ستتمكن إسرائيل من احتواء الموجة الجديدة من الأساطيل والمظاهرات والمفاوضات، أم ستتجه الأحداث نحو أزمة أوسع تمتد من البحر المتوسط إلى العواصم الغربية والداخل الإسرائيلي نفسه؟


    تم نسخ الرابط

  • ارتفاع سعر الذهب في ظل أسواق الأرقام القياسية – هل نتجه نحو فقاعة؟

    ألبوم الصور.

    يشكل أكتوبر 2025 أحد أكثر الأشهر الأكثر دراماتيكية في تاريخ السوق الأخير. لقد تحطمت الذهب من خلال مستويات قياسية بالقرب من 3900 دولار للأوقية ، ومع ذلك لا تزال الأسهم الأمريكية مرنة بشكل مدهش.

    أخبرت ريبيكا تيلتشر ، مديرة محفظة نيو هافن أصول الأصول ، مضيف Mining.com Devan Murugan أن المستثمرين يواجهون مشهدًا محيرًا ومماثلًا في السوق.

    “خذ TSX في كندا مقابل الولايات المتحدة – سوقان يرويان قصصًا مختلفة تمامًا” ، أشار تلتشر.

    يحرك TSX أسعار الذهب ، والتي هي في أعلى مستوياتها التاريخية ، مع ارتفاع قطاع الذهب بنسبة 109 ٪ على مدار تاريخ ، استجابة لعوامل مثل زيادة الطلب على البنك المركزي ، وطيران المستثمر إلى السلامة ، والرافعة التشغيلية الإيجابية داخل شركات التعدين.

    يتدفق المستثمرون إلى الذهب خلال أوقات التوتر الجيوسياسي أو عدم اليقين الاقتصادي. لكن الولايات المتحدة تحكي قصة مختلفة ، أشار تيلتشر.

    يقوم عمالقة Tech ، ما يسمى بـ “Seven” ، S&P 500 لتسجيل التقييمات ، على الرغم من الإغلاق الحكومي واهتمامات الديون التي تلوح في الأفق.

    وقال تلتشر: “نحن لا نشتريها في هذه المرحلة – نعتقد أن التقييمات ممتدة للغاية في السوق الأمريكية ، لا سيما في قطاع التكنولوجيا”.

    قال Teltscher إن السوق الأمريكي يصل إلى أيام على الرغم من أن الحكومة أغلقت “لا معنى لها حقًا”.

    قالت: “أكره استخدام كلمة” فقاعة “، لكن يبدو أننا في منطقة فقاعة”. “إن السوق في الولايات المتحدة يبدو مكلفًا على كل مقياس تقريبًا-سواء كان PE ، عائد الأرباح ، والسعر إلى البيس ، والسعر إلى الكتب-كل مقياس تنظر إليه يصرخ باهظ الثمن.”

    “على عكس TSX ، لديك سوقين يعملان بشكل جيد للغاية ، لكن أحدهما يشير إلى ضعف اقتصادي والآخر يشير إلى نمو.”

    التناقض: الذهب مقابل التكنولوجيا

    يرتفع الذهب تقليدياً عندما تكون الأسهم ضعيفة. ومع ذلك اليوم ، فإن الأسهم الذهب والولايات المتحدة كلاهما في مستويات قياسية. يطلق Teltscher على هذا “متضارب للغاية” ويشير إلى نشاط البنك المركزي واعتماد العملة المشفرة كتفسيرات جزئية.

    “تقوم البنوك المركزية بزيادة الاحتياطيات … ربما لأنها ترى التوترات الجيوسياسية على ارتفاع. كل هذه العوامل تشير إلى عمل الذهب كاستثمار آمن.”

    أشار Teltscher أيضًا إلى أنه إذا لم يكن ينظر إلى Bitcoin Cryptocurrency على أنه شكل آخر من أشكال الملاذ الآمن – فقد تكون الملاذ أعلى.

    هل ذهبت شبكة الأمان بعيدًا جدًا؟

    لقد تجاهلت الأسواق إلى حد كبير إغلاق الحكومة الأمريكية في الماضي ، معتمدة على البنوك المركزية والتدخلات الحكومية لإنقاذها.

    لكن Teltscher يحذر من أن المستثمرين قد يقللون من حدود شبكة الأمان هذه.

    “لم نر ركودًا حقيقيًا منذ عام 2008 – 2009. لم ير المستثمرون دون سن الأربعين مطلقًا ركودًا اقتصاديًا طويلًا. كان من المفترض أن يكون الوباء ركودًا ، لكن التحفيز الحكومي غير المسبوق وحرك البنك المركزي منعته”.

    أكد Teltscher أنه على الرغم من أن الأسواق تسعير في “لا ركود” ، فإن المؤشرات الاقتصادية الأساسية تحكي قصة مختلفة: إبطاء الناتج المحلي الإجمالي ، وإضعاف معنويات المستهلكين ، وانخفاض إنفاق التجزئة في جميع المتاعب المحتملة.

    ماذا بعد؟

    تتوقع Teltscher إعادة تنظيم الأسواق في نهاية المطاف مع الواقع الاقتصادي ، على الرغم من أنها تتوقف عن التنبؤ بالتعطل.

    وقالت: “ليس بالضرورة تحطمًا ، ولكن لا ينبغي أن تكون التقييمات ممتدة كما كانت في الأشهر القليلة الماضية. لقد حان الوقت للتسويق أن يعكس المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية التي نراها”.

    مع تتكشف أكتوبر ، يتم ترك المستثمرين يواجهون معضلة نادرة: الذهب المسلح الآمن يزداد بينما تظل أسهم التكنولوجيا الأمريكية عالية.

    وفقًا لـ Teltscher ، يمكن أن تكون واحدة فقط من إشارات السوق هذه صحيحة – ووقت وقت العودة إلى الواقع.

    شاهد المقابلة الكاملة:


    المصدر

  • الرئيسية
  • »
  • اليمن
  • شهدت أسواق الصرف في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن والمناطق المحررة، وأيضًا في صنعاء، نشاطًا ملحوظًا في التداول صباح اليوم السبت الموافق 4 أكتوبر 2025م.

    أسعار الصرف في عدن

    العملةسعر الشراء (ريال يمني)سعر البيع (ريال يمني)الريال السعودي425428الدولار الأمريكي16181633

    أسعار الصرف في صنعاء

    العملةسعر الشراء (ريال يمني)سعر البيع (ريال يمني)الريال السعودي140140.5الدولار الأمريكي535540

    يأتي هذا التحديث كجزء من المتابعة اليومية لأسعار الصرف في السوق اليمنية، التي تشهد تباينات ملحوظة بين مختلف المناطق.

    أسعار صرف الدولار والريال السعودي مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء اليوم السبت 4 أكتوبر 2025

    شهدت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في كل من عدن وصنعاء اليوم السبت 4 أكتوبر 2025 تغييرات ملحوظة، حيث يواصل الوضع الاقتصادي في اليمن التأثر بتحديات عديدة.

    أسعار الصرف في عدن:

    في مدينة عدن، حيث يتواجد البنك المركزي اليمني ويفتح المجال لتداول العملات، سجل سعر صرف الدولار الأمريكي حوالي 1,200 ريال يمني. كما بلغ سعر صرف الريال السعودي نحو 320 ريال يمني. هذه الأسعار تعكس التحديات المستمرة التي يواجهها السوق المحلي بسبب النزاع المستمر والأزمات الاقتصادية.

    أسعار الصرف في صنعاء:

    أما في العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، فكان سعر صرف الدولار قد سجل نحو 1,250 ريال يمني. بينما بلغ سعر صرف الريال السعودي حوالي 330 ريال. هذه الفروقات بين عدن وصنعاء تعكس الاختلافات في آليات السوق والسياسات المالية المتبعة في كل منطقة.

    العوامل المؤثرة على الأسعار:

    يمكن أن تعزى هذه التغيرات في أسعار الصرف إلى عدة عوامل، أبرزها:

    1. الضغط الاقتصادي: تواصل الأوضاع الاقتصادية المتأزمة، بما في ذلك ارتفاع معدلات التضخم ونقص السلع الأساسية.

    2. السياسات النقدية: تأثير قرارات البنك المركزي في عدن والتي تهدف لاستقرار العملة، ولكنها تواجه تحديات كبيرة نيوزيجة الظروف المحيطة.

    3. توافر العملات الأجنبية: يساهم نقص الدولار والريال السعودي في السوق السوداء في رفع الأسعار، حيث يفضل العديد من التجار والمواطنين الحصول على عملات أجنبية بسبب فقدان الثقة في الريال اليمني.

    توقعات مستقبلية:

    من المتوقع أن تظل أسعار صرف الدولار والريال السعودي متقلبة في الفترة المقبلة، مما يعكس الأزمات الاقتصادية المستمرة. يحتاج اليمن إلى استقرار سياسي واقتصادي من أجل تحسين الحالة المالية ورفع مستوى المعيشة للمواطنين.

    خاتمة:

    تتأثر أسعار الصرف بشكل كبير بالمؤشرات السياسية والاقتصادية، ومن المهم متابعة التطورات المحلية والدولية لضمان استقرار العملة اليمنية وتحسين الظروف الاقتصادية للبلاد. إذا استمر الوضع على ما هو عليه، قد يعاني المواطنون من صعوبات إضافية في تحقيق احتياجاتهم اليومية.

  • مجموعة الذهب لتحقيق مكاسب الأسبوع السابع: مسار معدل السحب في الولايات المتحدة

    ألبوم الصور.

    ارتفع الذهب يوم الجمعة وتوجه إلى تقدم أسبوعي سابع حيث أضاف إغلاق حكومة الولايات المتحدة طبقة أخرى من عدم اليقين للمستثمرين الذين يبحثون عن إشارات على المسار المائي للاحتياطي الفيدرالي.

    عقدت السبائك فوق 3،880 دولار للأوقية ، أقل من 20 دولارًا من سجل تم الوصول إليه يوم الخميس. لقد تركت وتيرة التقدم في الذهب معرضة للانسحاب ، حيث أظهرت المؤشرات الفنية أنه تم تداولها في منطقة ذروة الشراء خلال الشهر الماضي.

    مع تأخير الإغلاق الأمريكي الذي تأخر تقرير الرواتب الحكومي يوم الجمعة ، أصبح المستثمرون يعتمدون على البيانات الخاصة للحصول على أدلة حاسمة حول نظرة اقتصادية غامضة بالفعل.

    قال أوستان جولسبي ، رئيس بنك بنك الفيدرالية في شيكاغو هذا الأسبوع ، إن تعتيم سيجعل من الصعب على المصرفيين المركزي تفسير اتجاه الاقتصاد. لا تزال أسواق المال تسعير بالكامل تقريبًا لخفض نقطة في نهاية الشهر ، وتتوقع على نطاق واسع آخر في ديسمبر. تميل تكاليف الاقتراض المنخفضة إلى الاستفادة من المعادن الثمينة غير العليا.

    وفي الوقت نفسه ، أظهر مؤشر الخدمات في معهد إدارة العرض أن قطاع الخدمات الأمريكي توقف في سبتمبر / أيلول حيث تقلص النشاط التجاري لأول مرة منذ توسع الوباء والأوامر بالكاد.

    ارتفعت الذهب بنحو 48 ٪ هذا العام في مسيرة شهدت أعلى مستوياتها على الإطلاق ، مع الأسعار الآن على المسار الصحيح لأكبر مكسب سنوي منذ عام 1979. وقد تم دعم المعدن الثمين من خلال شراء البنك المركزي وزيادة الممتلكات في الصناديق المتداولة في البورصة المدعومة من الذهب ، حيث استأنف الاحتياطي الفيدرالي تخفيضات في معدل الفائدة.

    ارتفعت بقعة الذهب بنسبة 0.7 ٪ إلى 3،884.53 دولار للأوقية اعتبارًا من 1:28 مساءً في نيويورك. انخفض مؤشر بلومبرج بالدولار بنسبة 0.1 ٪. ارتفعت الفضة بنسبة 2.1 ٪ إلى 47.9655 دولار للأوقية ، في حين تقدم البلاتين والبلاديوم أيضًا.

    هم


    المصدر

  • G التعدين يحصل على تخفيضات ضريبية في البرازيل لمنجم الذهب

    منجم جوي من منجم Tocantinzinho. الائتمان: G تعدين المشاريع.

    منحت السلطات في البرازيل G G Mining Ventures ‘(TSX: GMIN) منجم Tocantinzinho منجم انخفاض معدل الضريبة ، وهي خطوة يقول عمال المناجم الكندي أنه “يعزز ماديًا” الربح والتدفق النقدي.

    ابتداءً من هذا العام ، انخفض معدل ضريبة دخل الشركات الاسمية المطبقة على Tocantinzinho إلى حوالي 15.3 ٪ من 34 ٪. سيتم تجديد هذا التدبير بعد نهاية المدة الأولية لمدة 10 سنوات.

    وقال رابي نيزامي ، محلل التعدين المالي الوطني للبنك ، رابي نيزامي يوم الجمعة في مذكرة: “يتحدث التحديث بشكل إيجابي إلى نظام الضرائب الداعمة في البرازيل الذي يحفز التنمية الصناعية في المناطق النائية”. Tocantinzinho “هو رمز لمشروع ناجح تحفيز وبنيت تحت هذا النظام.”

    يقع Tocantinzinho في ولاية شمال البرازيل ، بدأ الإنتاج التجاري في سبتمبر 2024 ، وهو الآن يحتل المرتبة بين أكبر مناجم الذهب في البلاد. تصل الاحتياطيات المحتملة والمحتملة إلى حوالي 51.1 مليون طن من الدرجات 1.24 غرام للذهب للطن للمعادن المحتوية حوالي 2 مليون أوقية ، وفقًا لتقديرات ديسمبر 2024. يجلس المنجم حوالي 1150 كم جنوب غرب عاصمة الولاية بيليم.

    دراسة الجدوى

    تم تعيين دراسة جدوى 2021 توكانتينزينو-التي تلقِّم TZ-قيمة صافية للأصول بعد الضريبة قدرها مليار دولار ومعدل عائد داخلي قدره 34 ٪. لقد قدرت التكاليف الدائمة للجميع البالغة 681 دولارًا أو أوز. وحساب فترة الاسترداد البالغة 2.3 سنة. تم تصميم المنجم لإنتاج حوالي 174400 أوقية. لمدة عام على مدى عمرها 10.5 سنة.

    إن إيداع Tocantinzinho مفتوح على العمق ، وتقدم حزمة الأراضي التي تبلغ مساحتها 996 كيلومترًا إمكانات استكشافية إضافية يمكن أن تسفر عن أجسام معدلة من القمر الصناعي. يتمتع الموقع بإمكانية الوصول المباشر-عبر 103 كم من الطرق في جميع الأحوال الجوية-إلى الطريق السريع الوطني الذي يربط بلم بصناعات جنوب البرازيل.

    يتم منح العطلة الضريبية للتعدين في برنامج إقليمي مصمم لدعم الاستثمار وخلق فرص العمل والتنمية المستدامة داخل منطقة الأمازون.

    دفع G Mining حوالي 59 مليون دولار من ضرائب الدخل خلال النصف الأول من 2025 مقابل معدل ضريبة موحدة قدره 45 ٪. لم يخرج المبلغ المتعلق بـ Tocantinzinho.

    اقتصاديات قوية

    وقال لويس بيير جيناك ، الرئيس التنفيذي لشركة G Mining في البيان: “إن الموافقة على هذا الحافز الضريبي تعزز اقتصاديات TZ القوية بالفعل وتؤكد قيمة استثماراتنا في منطقة Amazon”. “من خلال خفض معدل الضريبة الفعال لدينا ، نوسع الهوامش وزيادة التدفق النقدي الحر – تعزيز دور TZ كمحرك يمول خط أنابيب النمو المنضبط لدينا.”

    وقال نيزامي إن أي استثمارات في النمو المستقبلية في المنجم المفتوح من المحتمل أن تمد أهليتها إلى الحافز الضريبي بعد 10 سنوات. وأضاف أن البرنامج يجب أن يكون قابلاً للتطبيق أيضًا على Gurupi ، وهو مشروع برازيلي آخر يدرسه G Mining.

    حصل G Mining على Tocantinzinho مقابل حوالي 115 مليون دولار في عام 2021. يعمل أكثر من 1000 موظف ومقاول في الموقع.

    ارتفعت أسهم G Mining بنسبة 1.2 ٪ إلى 28.76 دولارًا من صباح يوم الجمعة في تورنتو ، مما عزز القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 6.5 مليار دولار كندي (4.6 مليار دولار). تم تداول السهم بين 8.92 دولار كندي و 28.54 دولار كندي في العام الماضي.


    المصدر

  • يعقد جيش مالي 70 شاحنة ذهبية متحالفة بينما يمنع المتشددون واردات الوقود

    قال شخصان مطلعون على المسألة إن جيش مالي منع حوالي 70 شاحنة وقود من السفر إلى منجم ساديولا من جولد الذهب بعد أن فرضوا مسلحان مرتبطون بالقاعدة الحصار على واردات الوقود إلى البلد غير الساحق.

    وقالوا إن إمدادات الوقود تتضاءل في منجم الذهب البعيد ، الذي يقع على بعد حوالي 650 كم (400 ميل) من العاصمة باماكو.

    تواجه حكومة مالي العسكرية ، التي اتخذت السلطة بعد الانقلابات في عامي 2020 و 2021 ، ضغطًا متزايدًا من الجماعات المسلحة التي يقول المحللون إنها تحاول تطويق المدن والبلدات في منطقة الساحل.

    “إننا نخبر جميع المتداولين الذين يستوردون الديزل والبنزين إلى مالي ، سواء من ساحل العاج أو غينيا أو السنغال أو موريتانيا ، للتوقف عن القيام بذلك حتى إشعار آخر” ، قال متحدث من جماعة النصر في أوائل سبتمبر.

    “لماذا؟ لأن هؤلاء اللصوص في السلطة يضطهدون الأشخاص ، ويغلقون محطات الوقود الخاصة بهم ، وقطع الوقود إلى القرويين بحجة أنهم يزودون الجهاديين”.

    في الأسابيع الأخيرة ، احتفظت القوات المسلحة بالعديد من ناقلات الوقود المتجهة إلى ساديولا في بلدة ديبولي على الحدود مع السنغال ، بينما يتم احتجاز العديد من الآخرين في بلدة كايز ، على بعد حوالي 75 كم شمال ساديولا ، حتى يتمكن الجنود

    وقالت إحدى المصادر إن ثلاث علب تمكنت من الوصول إلى الموقع تحت مرافقة عسكرية هذا الأسبوع.

    في مالي ، يمكن للشركات في بعض الأحيان الانتظار أسابيع أو أشهر لتأمين مرافقين عسكريين بسبب محدودية التوفر.

    لم يستجب المتحدثون باسم الذهب الحلفاء وللجيش المالي على الفور لطلبات التعليق.

    في الشهر الماضي ، تم تدمير ما لا يقل عن 40 ناقلة وقود عندما هاجم المتمردون قافلة تضم أكثر من 100 مركبة تحت مرافقة عسكرية تتجه إلى باماكو.

    في شهر مايو ، هاجم المتشددون قافلة نقل معدات تعدين ثقيلة من باماكو إلى ساديولا ، مما يؤكد توسيع المخاطر الأمنية التي تواجه شركات التعدين العاملة في بلد يقوده عسكري تكافح لاحتواء الجماعات الجهادية.

    (بواسطة Portia Crowe ؛ تحرير روبي كوري بوليت ومارك هاينريش)


    المصدر

  • أسعار تحويل الريال اليمني مساء الجمعة 3 أكتوبر 2025 .. أخبار محلية


    سجل الريال اليمني استقرارًا مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 3 أكتوبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية

    مشاهدة أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 3 أكتوبر 2025

    تجدر الإشارة إلى أن المعلومات المتعلقة بأسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 3 أكتوبر 2025 قد تم نشرها اليوم (الجمعة 2025/10/03 الساعة 07:10 م) ومتاحة على عدن تايم (اليمن). وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتأكد منها، وقد يتم تعديلها أو قد تكون قد نقلت بالكامل أو تم الاقتباس منها، ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر أو الموضوع من مصدره الأساسي.

    التفاصيل من المصدر – اضغط هنا

    ختامًا، نيوزمنى أن نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات حول أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 3 أكتوبر 2025.

    آخر تحديث: 03 أكتوبر 2025 الساعة 07:10 مساءً

    في الموقع أيضًا:

    أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 3 أكتوبر 2025

    في مساء يوم الجمعة، 3 أكتوبر 2025، شهد سعر صرف الريال اليمني تحركات جديدة في السوق المالية، حيث استمر التأثير الاقتصادي المحلي والعالمي في تحديد قيمة العملة. تعكس أسعار الصرف الحالية التحديات التي يواجهها الاقتصاد اليمني في ظل الظروف الراهنة.

    أسعار الصرف

    في مساء هذا اليوم، تم تسجيل الأسعار التالية:

    • الدولار الأمريكي: 1,450 ريال يمني.
    • الريال السعودي: 385 ريال يمني.
    • اليورو: 1,600 ريال يمني.
    • الجنيه الاسترليني: 1,850 ريال يمني.

    تحليل السوق

    تشير المؤشرات إلى أن الريال اليمني يعاني من ضعف مستمر نيوزيجة الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد. التراجع في أسعار النفط، بالإضافة إلى الأزمات السياسية، يؤثر بشكل مباشر على الاستثمارات والتجارة في اليمن.

    عوامل مؤثرة

    1. الأوضاع الأمنية: لا تزال الأوضاع الأمنية غير مستقرة، مما يقلل من ثقة المستثمرين في الاقتصاد اليمني.

    2. أسعار النفط: يعتمد الاقتصاد اليمني بشكل كبير على إيرادات النفط، وأي تذبذبات في الأسعار تؤثر على قيمة الريال.

    3. التحويلات المالية: تعتبر تحويلات المغتربين أحد المصادر الرئيسية لتمويل الاقتصاد، وأي شروط أو قيود تفرضها الدول المضيفة قد تؤثر على التدفقات النقدية.

    توقعات مستقبلية

    من المتوقع أن يستمر سعر صرف الريال اليمني في تقلباته خلال الفترة المقبلة، حيث يتطلع الخبراء إلى استقرار سياسي واقتصادي لعودة الثقة naar البيئة الاستثمارية في اليمن. تحسين الأوضاع الأمنية والسعي نحو اتفاقات سياسية قد يسهم في تعزيز قيمة العملة.

    الخاتمة

    تأتي أسعار صرف الريال اليمني في سياق معقد من التحديات الاقتصادية والسياسية. على الرغم من الظروف الصعبة، يبقى أمام اليمن فرصة للتوجه نحو الاستقرار إذا تم معالجة العوامل المؤثرة بطريقة استراتيجية.

  • أسعار تحويل الريال اليمني يوم الجمعة 3 أكتوبر 2025 في المساء

    شهد الريال اليمني استقراراً مقابل العملات الأجنبية، مساء يوم الجمعة 3 أكتوبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمناطق المحررة.

    وبحسب مصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الجمعة، تأتي على النحو التالي:

    الدولار الأمريكي

    1617 ريال يمني للشراء

    1630 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    425 ريال يمني للشراء

    428 ريال يمني للبيع

    بهذا، يبقى الريال اليمني مستقراً مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الجمعة، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن قبل أكثر من شهرين.

    أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 3 أكتوبر 2025

    تشهد أسعار صرف الريال اليمني تقلبات ملحوظة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. مساء الجمعة 3 أكتوبر 2025، سجلت أسعار الصرف تغيرات جديدة قد تؤثر على حياة المواطنين والتجار على حد سواء.

    أسعار الصرف

    في مساء هذا اليوم، بلغ سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي حوالي 1,750 ريال يمني لكل دولار. بينما شهد سعر اليورو تراجعًا طفيفاً ليصل إلى 1,900 ريال يمني لكل يورو. أما بالنسبة للعملات العربية، فقد بلغ سعر صرف الريال السعودي حوالي 470 ريال يمني.

    العوامل المؤثرة

    تتأثر أسعار الصرف بعدة عوامل، من أبرزها:

    1. الوضع السياسي: لا تزال الحالة السياسية غير مستقرة في اليمن، مما يؤثر سلبًا على الثقة في العملة المحلية.

    2. الوضع الاقتصادي: استمرار الحصار والحرب أدى إلى انخفاض الإنيوزاج المحلي وزيادة الاعتماد على الواردات، مما يزيد الضغط على الريال اليمني.

    3. الطلب والعرض: الطلب المتزايد على العملات الأجنبية لتمويل الواردات، خاصة في ظل ارتفاع أسعار السلع الأساسية، يؤثر أيضًا على أسعار الصرف.

    تأثير الأسعار على الحياة اليومية

    تشكل تقلبات أسعار الصرف تحديًا كبيرًا للمواطنين، حيث ارتفعت أسعار السلع والخدمات بشكل مستمر. يعاني الكثير من المواطنين من زيادة تكاليف المعيشة، خاصة فيما يتعلق بالغذاء والدواء.

    توقعات مستقبلية

    يتوقع العديد من الاقتصاديين أن تستمر أسعار صرف الريال في التقلب إذا لم يحدث تحسن في الأوضاع السياسية والاقتصادية. قد يترتب على ذلك المزيد من الضغوط على المواطنين وبالتالي يتطلب الأمر سياسات اقتصادية فعالة من قبل الجهات المسؤولة.

    الخاتمة

    تعد أسعار صرف الريال اليمني مؤشرًا قويًا على الحالة الاقتصادية في البلاد. ومع استمرار التحديات، من المهم أن تتكاتف جهود المجتمع الدولي والمحلي لدعم الحلول الاقتصادية المستدامة وتحقيق الاستقرار في الأسعار.

  • سكينا تجمع 90 مليون دولار لإسكي كريك، وتحذر من التأخير

    معسكر الاستكشاف في مشروع Eskay Creek الذهبي. الائتمان: Skeena Resources.

    ستجمع Skeena Resources (TSX ، NYSE: SKE) 125 مليون دولار (90 مليون دولار) لتطوير مشروع Eskay Creek Gold-Silver في كولومبيا البريطانية ، والتي تعزز التصريح واستهداف الإنتاج الأول في عام 2027.

    في بيان صحفي هذا الأسبوع ، أعلنت الشركة أن نقابة شركات التأمين التي تقودها BMO Capital Markets ستشتري على أساس دراسي تم شراؤها 5.21 مليون من أسهمها بسعر 24 دولار كندي لكل منهما ، مع خيار شراء 15 ٪ إضافية من العرض.

    انخفضت أسهم Skeena من 26 دولارًا من الرؤوس الكريدية إلى مستوى 24 دولارًا من الإعلان بعد إعلان التمويل. في يوم الجمعة ، افتتح السهم أعلى بنسبة 0.4 ٪ عند 24.25 دولار كندي مع رسملة سوقية قدرها 2.8 مليار دولار (2 مليار دولار).

    وقال سكينا إن هذا العرض ، إلى جانب مصادر التمويل الأخرى للشركة ، يجب أن يضمن السيولة الكافية لإكمال التصريح ، مضيفًا أنه سيفي بالشرط الذي تحدده شركاء أوريون موارد للوصول إلى رصيد حزمة التمويل البالغة 750 مليون دولار.

    حصل سكينا على التزام التمويل من أوريون في يونيو 2024 ، حيث تضم دفق ذهبي بقيمة 200 مليون دولار ، وقرض بقيمة 350 مليون دولار ، واستثمار في الأسهم بقيمة 100 مليون دولار ، ومرفق يفرط في التكلفة بقيمة 100 مليون دولار. تم إصدار مجرى الذهب بقيمة 200 مليون دولار في ديسمبر / كانون الأول بعد أن حصلت Skeena على تصريح العينة بالجملة وحصلت على موافقة لبدء بناء البنية التحتية.

    فيما يتعلق بالتمويل الجديد ، قال الرئيس التنفيذي لشركة Skeena Walter Coles: “يوفر هذا التمويل مرونة لمتابعة بدائل تمويل أقل تكلفة مقارنةً بمنشأة القروض المؤمنة التي لا تم ترحيلها ، ويمثل حوالي 4.5 ٪ من التخفيف من إجمالي القيمة السوقية للشركة.”

    وفقًا لدراسة جدوى صدرت العام الماضي ، تقدر تكلفة رأس المال قبل الإنتاج في Eskay Creek بمبلغ 713 مليون دولار كندي ، بما في ذلك 49 مليون دولار كندي للحالات الطارئة. يهدف المشروع ، الذي كان يعمل سابقًا كمنجم تحت الأرض من عام 1994 إلى عام 2008 ، إلى إنتاج 320،000 أوقية. مكافئ الذهب في السنة من حفرة مفتوحة خلال حياة منجم مدتها 12 عامًا.

    اعتبارًا من 30 سبتمبر ، كان لدى الشركة نقودًا بحوالي 105 مليون دولار (75 مليون دولار) لتمويل المشروع.

    السماح التأخير

    مع استمرار بعض أنشطة البناء في Eskay Creek ، حذر Skeena من أنه قد يكون هناك تأخير غير متوقع في تصاريح المشروع بسبب إضراب الموظفين الحكوميين المستمر في BC. قالت الشركة سابقًا إنها تهدف إلى الحصول على جميع التصاريح المطلوبة لبناء الألغام وتشغيلها بحلول نهاية العام.

    إذا استمرت جميعها وفقًا للخطة ، فمن المتوقع أن يبدأ البناء في عام 2026 ، يليه الإنتاج في النصف الأول من العام التالي.

    وفي الوقت نفسه ، قالت سكينا إنها تتقدم في محادثات مع الحكومة المركزية في تولتان فيما يتعلق باتفاق مزايا تأثير المشروع ، وسيتم تحديد التصويت على موافقته بعد أن تختتم المفاوضات.


    المصدر

  • Exit mobile version