خسارة 55 مليار دولار في الولايات المتحدة.. انتهاء الإغلاق الحكومي ينطلق لمرحلة جديدة من الاضطرابات الاقتصادية – شاشوف


تتجه الولايات المتحدة نحو إنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخها بعد التصويت على مشروع تمويل مؤقت في مجلس الشيوخ، رغم انتقادات داخل الحزب الديمقراطي. الإغلاق تسبب بفوضى اقتصادية واجتماعية، حيث فقدت الحكومة 55 مليار دولار، وأثر بشكل قوي على أكثر من 800 ألف موظف فيدرالي. كما تضرر قطاع الطيران والسياحة والشركات الصغيرة. الخبراء يتوقعون تأثيرات طويلة الأمد على الاقتصاد، مما قد يؤدي إلى انكماش الثقة بالمؤسسات وانخفاض الرواتب. رغم استئناف العمل الحكومي، الجوانب السلبية للإغلاق ستستمر فترة طويلة، مما يكشف عن ثغرات في النظام المالي والسياسي الأمريكي.

تقارير | شاشوف

من المتوقع أن ينتهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة اعتبارًا من يوم غدٍ الأربعاء، وفقًا لوكالة ‘بلومبيرغ’، حيث أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع تمويل مؤقت بدعم من مجموعة تضم ثمانية ديمقراطيين وسطيين بالإضافة إلى دعم ترامب. تم التصويت في مجلس الشيوخ بأغلبية 60 مقابل 40 صوتًا يوم أمس، حيث تفاقمت اضطرابات الرحلات الجوية واستؤنفت المساعدات الغذائية، مما أدى إلى إحباط الموظفين الحكوميين بسبب تأخر الرواتب.

يجب على مجلس النواب، الذي تسيطر عليه الأغلبية الجمهورية، الموافقة على حزمة إنفاق تضمن استمرار عمل معظم مؤسسات الحكومة حتى 30 يناير 2026، وبعض الوكالات حتى 30 سبتمبر. ومع ذلك، أعرب رئيس المجلس ‘مايك جونسون’ عن اعتقاده في حديثه مع ‘شاشوف’ أن الحزمة ستمر بسرعة.

قام الديمقراطيون الوسطيون بإنهاء الإغلاق بعد قبولهم وعدٍ من الجمهوريين بأن صوت مجلس الشيوخ سيتم بحلول منتصف ديسمبر لتمديد الإعفاءات الضريبية الخاصة بتأمينات ‘أوباماكير’. ومع ذلك، لا يوجد ضمان بأن الاقتراح سيحظى بدعم كافٍ من الجمهوريين للتمرير، في حين أكد جونسون أنه لن يعد بإجراء تصويت في مجلس النواب حول هذه المسألة.

يوجد انقسام داخل الحزب الديمقراطي، حيث انتقد حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم الاتفاق واصفًا إياه بـ’المثير للشفقة’. كما هاجم حاكم إلينوي جي بي بريتزكر تصويت مجلس الشيوخ واعتبره ‘وعدًا فارغًا’. وفقًا لتصريحات شاشوف، قالت عضو مجلس الشيوخ إليزابيث وارن، الديمقراطية من ماساتشوستس: ‘أعتقد أنه خطأ جسيم. الشعب الأمريكي يريد منا الدفاع عن الرعاية الصحية، وهذا هو ما ينبغي علينا فعله’.

وجه زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز انتقادات للخطة الخاصة بإعادة فتح الحكومة، مؤكدًا أن الديمقراطيين في مجلسه لن يدعموها. ترى وكالة بلومبيرغ أن الاتفاق يوضح صعوبة استثمار الديمقراطيين لنفوذهم المحدود في واشنطن التي يهيمن عليها الجمهوريون لعرقلة أجندة ترامب.

ندوب الإغلاق أكبر من إنهائه

رغم عودة بعض الدوائر الفيدرالية للعمل تدريجيًا، يتفق الخبراء على أن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العميقة لهذا الإغلاق لن تتبدد بمجرد رفع المشكلات أمام المكاتب الشاغرة. ومن المحتمل أن تستمر آثارها لعدة أشهر، بل وربما سنوات، في مفاصل الاقتصاد الأمريكي.

تشير وكالة بلومبيرغ إلى أن تداعيات الإغلاق مستمرة حتى بعد التوصل للاتفاق، حيث قد يستغرق الأمر عدة أيام حتى تعود حركة السفر الجوي إلى طبيعتها، وقد تكون الفترة أطول بالنسبة لمعظم الأمريكيين ذوي الدخل المنخفض، البالغ عددهم 42 مليونًا، الذين يتلقون الدعم في برنامج الغذاء الفيدرالي ‘SNAP’. يُتوقع أن تواجه الحكومة الفيدرالية تراكمات وتأخيرات طويلة عند إعادة فتح أبوابها.

حسب بيانات شاشوف، كبد الإغلاق الحكومة والاقتصاد الأمريكي نحو 55 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الأخير من العام، مما ساهم في تراجع النمو بمقدار 0.2%.

رغم أن جزءًا من هذه الخسائر سيُستعاد مع عودة المؤسسات للعمل، فإن حوالي 11 مليار دولار من الناتج القومي سيظل ضائعًا بشكل دائم، بالإضافة إلى 3 مليارات دولار كتكاليف مباشرة للإغلاقات وإعادة التشغيل.

انعكست هذه الخسائر المالية على حياة أكثر من 800 ألف موظف فيدرالي حُرموا من رواتبهم طوال ستة أسابيع، مما سحب 1.7 مليار دولار أسبوعيًا من الدخل القومي، مما أدى إلى انكماش الاستهلاك وتراجع الثقة بالمؤسسات الاقتصادية، خاصةً في موسم كان يُفترض أن يشهد ذروة النشاط التجاري قبيل أعياد نهاية العام.

حدثت شلل شبه كلي في قطاع الطيران، حيث اضطرت هيئة الطيران الفيدرالية إلى تقليص الرحلات بشكل تدريجي بنسبة وصلت إلى 10% نتيجة لنقص المراقبين الجويين، الذين عمل العديد منهم بلا أجر، مما أدى إلى إلغاء حوالي 2950 رحلة وتأخير 10,800 رحلة في يوم واحد (06 نوفمبر 2025)، في أسوأ يوم منذ بدء الأزمة.

تقدّر وزارة التجارة الأمريكية أن قطاع السياحة والسفر خسر حوالي مليار دولار أسبوعيًا، بينما خسرت المتنزهات الوطنية والمتاحف الفيدرالية والمجتمعات المحيطة بها حوالي 80 مليون دولار يوميًا بسبب غياب 425 ألف زائر يوميًا. كما فقدت الفنادق أكثر من 650 مليون دولار في الأسابيع الأولى فقط.

لم يكن حال المزارعين أفضل، حيث أدى الإغلاق إلى إغلاق نصف مكاتب وزارة الزراعة وتسريح ثلثي موظفي وكالة خدمات المزارع. ولذلك، توقفت القروض والدعم وتعطلت برامج التعويض الحيوية، إضافة إلى عدم نشر بيانات السوق الزراعية التي يعتمد عليها المزارعون لتحديد الأسعار والتخطيط للمواسم القادمة.

امتد التأثير إلى برامج التغذية الفيدرالية التي تعتمد عليها أكثر من 40 مليون أمريكي، حيث أدى تسريح 98% من موظفيها إلى ارتباك واسع في صرف الإعانات وزيادة الضغط على بنوك الطعام والجمعيات الخيرية.

كما أثر الإغلاق بشكل كبير على بنيان الاقتصاد الأمريكي، ففي مجال التكنولوجيا، توقفت عمليات المراجعة والموافقات التنظيمية، مما أدى إلى تأجيل قضايا كبرى مثل مكافحة الاحتكار ضد ‘أمازون’ وتجميد مراجعة طلبات الطرح العام الأولي لشركات التقنية الناشئة.

توقفت المؤسسة الوطنية للعلوم كذلك عن إصدار مئات المنح البحثية، وأغلقت المعاهد الوطنية للصحة أبوابها أمام المرضى الجدد في التجارب السريرية، مما عطّل أبحاثًا طبية وتقنية حساسة وجمّد مشاريع ناشئة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية.

كما تأثر تدفق العقود الفيدرالية التي تضخ عادة 13 مليار دولار أسبوعيًا، مما أثر بشكل كبير على سيولة الشركات الصغيرة وأدى إلى زيادة المخاطر السيبرانية نتيجة تقليص فرق الأمن الإلكتروني العاملة في الوكالات الحكومية.

معاقبة الموظفين بالفشل السياسي.. وانتصار لترامب

يرى الباحث دونالد موينهين، خبير السياسات العامة في جامعة ميشيغان، أن الإغلاق ترك ‘ندبة إضافية داخل الجهاز البيروقراطي’ وأن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تعاقب موظفيها عندما يفشل السياسيون في تمرير الميزانية.

يحذر موينهين من أن استغلال الأزمة لاستهداف وكالات تُوصف بأنها ‘ديمقراطية’ يزيد من إضعاف ثقة الموظفين والمواطنين بالدولة، متوقعًا ارتفاع معدلات الاستقالات في صفوف الكفاءات الحكومية، إذ سيكون العام القادم الأصعب على البيروقراطية الأمريكية منذ عقود.

وفقًا لأستاذ القانون الدستوري بجامعة جورج تاون، ديفيد سوبر، فإن التسوية الحالية تمثل انتصارًا واضحًا للرئيس دونالد ترامب والجمهوريين، حيث نجحوا في فرض شروطهم على التمويل دون تقديم تنازلات كبيرة.

يعتبر سوبر أن تراجع الديمقراطيين دون الحصول على ضمانات تُلزم الإدارة باحترام سلطة الكونغرس في الاعتمادات ‘سيشجع ترامب على مواصلة سياسة تحويل الموارد نحو برامجه المفضلة’، مما يضعف قدرة الكونغرس على فرض رقابة مالية فعالة مستقبلاً.

لكن هذا ‘الانتصار’ قد ينطوي على تكلفة سياسية مؤجلة، إذ قد يتزايد الغضب الشعبي إذا ارتفعت أقساط التأمين الصحي أو تعرض الاقتصاد لانتكاسة جديدة، في وقت يشهد فيه المجتمع الأمريكي انقسامًا سياسيًا حادًا وتراجعًا غير مسبوق في الثقة بالمؤسسات.

التعافي لا يزال مبكرًا

يتفق المحللون على أن الاقتصاد الأمريكي سيحتاج إلى عدة أشهر لاستعادة توازنه، وربما سنوات لاستعادة الثقة التي تآكلت خلال 41 يومًا من الشلل الكامل، في وقت تزداد فيه التحديات العالمية والتقلبات في أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

أحدث الإغلاق الحكومي حالة من الاضطراب في الأسواق المالية، حيث تراجعت الأسهم الأمريكية وهبط مؤشر الدولار أمام سلة العملات الرئيسية مع ازدياد مخاوف المستثمرين من توقف الإنفاق الفيدرالي.

في المقابل، ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 3% باعتباره ملاذًا آمنًا وسط الشكوك السياسية. وفي أحدث التقديرات التي تتبعها ‘شاشوف’، يتوقع بنك ‘يو بي إس’ السويسري ارتفاع أسعار الذهب العالمية إلى 4,700 دولار للأونصة مع استمرار الطلب على الملاذات الآمنة بسبب تزايد المخاطر السياسية والمالية، حتى لو أدى إنهاء إغلاق الحكومة الأمريكية إلى تحسين معنويات المستثمرين.

كما ارتفعت العملات المشفرة، بما في ذلك البيتكوين، بنسبة 8% خلال فترة الإغلاق وفقًا لمتابعات شاشوف، مدفوعة بزيادة المخاوف من ضعف النظام المالي التقليدي.

تظهر هذه التحركات ضعف الثقة العالمية في استقرار الاقتصاد الأمريكي الذي يُعتبر محور النظام المالي الدولي.

كشفت الحالة الأطول من الإغلاق الحكومي في التاريخ الأمريكي عن ثغرات عميقة في بنية الاقتصاد والسياسة الأمريكية، وأكدت أن الخلافات الحزبية لم تعد مجرد تنافس ديمقراطي، بل تحولت إلى عامل تهديد مباشر للاستقرار المالي والاجتماعي.

على الرغم من أن فتح الحكومة من جديد قد يجلب ارتياحًا مؤقتًا، إلا أن التداعيات طويلة المدى لا يمكن تجاوزها بسهولة، بدءًا من تراجع الإنتاجية العامة وفقدان الكفاءات الحكومية، وصولاً إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض وتذبذب الأسواق العالمية المرتبطة بالدولار.


تم نسخ الرابط

الصين تُعيد فتح اقتصادها المغلق: إصلاحات اقتصادية لتعزيز الاستثمار الخاص – شاشوف


أعلنت الصين عن حزمة من 13 إجراءً تهدف لتعزيز الاستثمارات الخاصة في قطاعات كانت تاريخيًا تحت سيطرة الدولة مثل الطاقة النووية والبنية التحتية. جاءت هذه الخطوة في ظل تراجع الاستثمارات الأجنبية والطلب المحلي، مما جعل دعم القطاع الخاص أولوية اقتصادية. تشمل الإصلاحات السماح للأعمال الخاصة بزيادة حصصها في مشاريع مؤهلة وإزالة القيود التي تعيق دخولهم. كما تم تخصيص 500 مليار يوان لدعم هذه الشركات، مما يُشجع على الابتكار ويعزز الثقة في الاقتصاد. تهدف الصين من هذه الخطوات إلى تحويل النمو من الاعتماد على الدولة إلى شراكة أكثر مرونة مع القطاع الخاص.

تقارير | شاشوف

في خطوة تعكس طموحات بكين في تحفيز النشاط الاقتصادي المحلي، أعلنت الصين عن مجموعة من 13 إجراءً جديداً تهدف إلى زيادة دور الاستثمار الخاص في قطاعات كانت لسنوات تحت سيطرة الدولة، مثل الطاقة النووية والبنية التحتية والاتصالات.

تأتي هذه الخطوة، التي أعلن عنها مجلس الدولة الصيني، في وقت تمر فيه البلاد بتراجع في الاستثمارات الأجنبية وتراجع ملحوظ في الطلب الوطني، مما جعل تنشيط القطاع الخاص أولوية ملحة في السياسة الاقتصادية.

لطالما كان القطاع العام في الصين محوراً أساسياً في الصناعات الكبرى، لكن الإصلاحات الجديدة تدل على تحول جذري في التفكير الاقتصادي، حيث لم تكتفِ الحكومة بالإعلان عن نواياها، بل وضعت خطة تنفيذ دقيقة.

تشمل هذه الخطة، حسب ما ورد في مرصد ‘شاشوف’، رفع حدود ملكية الشركات الخاصة في المشاريع المؤهلة لأكثر من 10%، وإزالة القيود الإدارية والتنظيمية التي كانت تحد من دخول المستثمرين المحليين من القطاع الخاص، بالإضافة إلى تشجيع رؤوس الأموال المحلية على اقتحام مجالات جديدة مثل الطاقة النووية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، و’اقتصاد الارتفاعات المنخفضة’ المتعلق بالطيران التجاري الخفيف والأنشطة الجوية دون 1000 متر.

مع هذه الخطوات، يبدو أن بكين تعيد رسم معالم الاقتصاد الوطني، حيث تجعل الملكية المشتركة بين الدولة والقطاع الخاص أساساً جديداً للنمو، بدلاً من الاعتماد الكثيف على المؤسسات الحكومية.

أزمة ثقة واستثمارات راكدة

جاءت هذه الحزمة في أعقاب انخفاض حاد في الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث تراجعت التدفقات الجديدة بأكثر من 10% خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام وفقاً لمراجعة شاشوف، ويعاني القطاع الخاص من أطول فترة انكماش اقتصادي منذ عقود، بالإضافة إلى تراجع الأرباح وزيادة القيود المفروضة على الصادرات الصينية في الأسواق الغربية.

يُنظر اليوم إلى هذه الإجراءات باعتبارها محاولة من الصين لاستعادة الثقة المفقودة لدى المستثمرين المحليين بعد سنوات من التشديد الرقابي والرقابة الحكومية، حيث أدركت الحكومة أن القطاع الخاص ليس فقط محركًا للنمو، بل أيضًا حلاً للأزمات الاقتصادية الكلية في مواجهة التباطؤ والعقوبات التجارية الغربية.

وفقاً لصحيفة Economic Information Daily، بدأت الخطوات العملية الأولى في هذا الاتجاه منذ أغسطس 2024، عندما سمحت الحكومة للشركات الخاصة برفع حصصها في خمسة مشاريع للطاقة النووية من 2% إلى 10%.
ورغم أن هذه النسبة تبدو رمزية في ظاهرها، إلا أنها تفتح الباب أمام حرية أكبر للقطاع الخاص في مجال كان مغلقاً لعقود نظراً لحساسيته الاستراتيجية.

تقول وكالة بلومبيرغ إن إدخال المستثمرين المحليين إلى هذا القطاع سيخلق بيئة تنافسية أكثر كفاءة، مما يساهم في تسريع الابتكار التكنولوجي وتقليل تكاليف الإنتاج، خاصة في مجالات الطاقة النظيفة والمفاعلات الصغيرة الآمنة.

إنعاش القطاع الصغير والمتوسط: محرك النمو المحلي

لم تنسَ الحكومة الصينية الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي، حيث تم تخصيص 40% من ميزانية المشاريع المؤهلة (أكثر من 4 ملايين يوان) لهذه الشركات، كما ستحصل على دفعات أولية تتجاوز 30% من قيمة العقود الحكومية، وذلك بهدف تحسين السيولة وتعزيز قدرة هذه الشركات على الاستمرار والنمو.

كما أعلنت بكين عن تخصيص 500 مليار يوان (حوالي 70 مليار دولار) كوسيلة تمويلية جديدة لمساعدة القطاع الخاص على زيادة استثماراته في المجالات الحيوية، وهو ما سيساهم في إطلاق دورة استثمارية متتابعة تنعش سوق العمل وترفع الطلب المحلي على السلع والخدمات.

وأكد البيان الحكومي أن فرض أي شروط إضافية أو تمييزية ضد الشركات الخاصة عند تقدمها بالعطاءات أصبح ‘ممنوعاً منعاً باتاً’، مشيراً إلى ضرورة إزالة المتطلبات السابقة التي كانت تعرقل المنافسة.

وهذا يعني أن بكين تتجه نحو تحقيق تسوية فعلية في الملعب الاقتصادي بين القطاعين العام والخاص، وهو ما قد يخلق بيئة استثمارية أكثر عدلاً وشفافية.

واعدت الحكومة بتحسين سياسات دخول السوق أمام الاستثمارات الخاصة في مجال الاتصالات الفضائية والتكنولوجيا المتقدمة، كما ستمنح لها الفرصة لقيادة برامج البحث العلمي الوطنية الكبرى، الأمر الذي قد يسرع من تحول الصين إلى مركز عالمي للابتكار.

من إنعاش الثقة إلى تحفيز النمو

يُقدّر أن يسهم القطاع الخاص حالياً بما يزيد عن 60% من الناتج المحلي الإجمالي، و50% من الإيرادات الضريبية، و80% من الوظائف في المدن الصينية.

لكن ضعف الطلب المحلي والتحديات التجارية الخارجية أسهمت في تراجع هذا القطاع، مما أثر على الاقتصاد الوطني بشكل عام. ومن المتوقع أن تؤدي الحزمة الجديدة إلى تحسين بيئة الأعمال عبر ضخ استثمارات جديدة في القطاعات الإنتاجية، وزيادة معدلات التوظيف وتحسين مستوى دخل الطبقة المتوسطة، إضافة إلى تحفيز الابتكار الصناعي والتكنولوجي من خلال شراكات بين الدولة والشركات الخاصة.

كما ستعزز هذه الإجراءات من الثقة المحلية والدولية في الاقتصاد الصيني بعد سنوات من التباطؤ والركود، وستدعم العملة الصينية اليوان من خلال زيادة النشاط الإنتاجي والاستثمارات.

في النهاية، تسعى الصين من خلال هذه الإجراءات إلى تحفيز العجلة الاقتصادية من الداخل، في ظل ما تواجهه من تحديات خارجية قوية وتراجع في الصادرات والاستثمارات الأجنبية.

يمثل فتح القطاعات الكبرى أمام الاستثمار الخاص تحولاً في الفلسفة التنموية نفسها، من ‘الدولة القائدة’ إلى ‘الدولة الشريكة’، ومن اقتصاد موجه إلى اقتصاد أكثر مرونة وتنافسية.

على الرغم من أن تنفيذ هذه الإصلاحات يتطلب وقتاً وثقة متبادلة بين الحكومة والمستثمرين، إلا أن الصين تؤكد أن القطاع الخاص قد عاد ليكون محور النمو، وأن بكين جادة في إعادة بناء اقتصادها على أسس أكثر انفتاحاً وتوازناً واستدامة.


تم نسخ الرابط

إضافة 12 عامًا إلى عمر منجم الذهب في كولورادو بواسطة SSR Mining

Cripple Creek & Victor (CC&V) gold mine in Colorado.

منظر لمنجم الذهب Cripple Creek & Victor (CC&V) في كولورادو. الائتمان: نيومونت.

قالت SSR Mining (Nasdaq, TSX: SSRM) إن دراسة فنية جديدة لمنجم الذهب Cripple Creek & Victor (CC&V) الذي تم الاستحواذ عليه مؤخرًا في كولورادو تزيد من تقدير الاحتياطي المعدني للأصل والعمر المتوقع.

تقدر الاحتياطيات المعدنية لشركة CC&V الآن بحوالي 2.8 مليون أونصة. الذهب ارتفاعا من نحو 2.4 مليون أوقية. وقالت SSR ومقرها دنفر يوم الثلاثاء في بيان لها في نهاية عام 2024. وتقول الشركة إن هذا سيسمح بإجراء حوالي 12 عامًا إضافيًا من التعدين والتكديس في الموقع، يليها حوالي 14 عامًا من الترشيح المتبقي.

وقال الرئيس التنفيذي رود أنتال في البيان: “إن الحياة الأولية لخطة التعدين اليوم تظهر بالفعل عملية طويلة الأمد”.

استحوذت SSR على CC&V من Newmont (NYSE: NEM، TSX: NGT) في فبراير، وقد سددت العملية بالفعل دفعة مقدمة بقيمة 100 مليون دولار للمشتري في شكل تدفق نقدي مجاني بعد خصم الضرائب. CC&V تسير على الطريق الصحيح لإنتاج 90.000 إلى 110.000 أونصة. الذهب هذا العام، حيث من المتوقع أن يبلغ متوسط ​​الإنتاج السنوي 141.000 أوقية. من 2026 إلى 2028.

صافي القيمة الحالية

بمتوسط ​​سعر ذهب يبلغ 3240 دولارًا للأوقية. على مدى حياة المنجم, وتقول الشركة إن صافي القيمة الحالية لشركة CC&V بعد خصم الضرائب يبلغ 824 مليون دولار. وسوف يتضاعف صافي القيمة الحالية إلى نحو 1.5 مليار دولار إذا بلغ متوسط ​​سعر الذهب 4000 دولار للأوقية.

استنادًا إلى المدفوعات النقدية بالإضافة إلى التدفق النقدي السابق والمتوقع، فإن عملية الاستحواذ لها معدل عائد داخلي ضمني يزيد عن 100٪، كما تقول SSR.

ويتناول التقرير الفني الجديد التوسيع المقترح للحفر المفتوحة ومنصات الترشيح في المنجم. ومن المتوقع أن يتم الحصول على معظم الخام المستخرج من حفر جلوب هيل وجزيرة شيست وجنوب كريسون، والتي تعمل جميعها اليوم.

تقول شركة CC&V إنها تمتلك 235.1 مليون طن مؤكد ومحتمل بتصنيف 0.37 جرام ذهب لكل طن للمعدن المحتوي على 2.8 مليون أونصة. تم ربط الموارد المقاسة والمشار إليها بـ 344.8 مليون طن بدرجة 0.44 جرام من الذهب مقابل 4.8 مليون أونصة. من المعدن المحتوي، مع 149.6 مليون طن آخر مستنتج بدرجة 0.41 جرام من الذهب مقابل 2 مليون أونصة. من المعدن الموجود.

المزيد من الامتدادات

منذ هذه 6.8 مليون أوقية. وقال أوفيس حبيب، محلل التعدين في سكوتيا كابيتال، في مذكرة، إن الموارد الإضافية لم يتم تضمينها في خطة التعدين الحالية، وتحتفظ SSR “بخيار كبير لتمديد عمر منجم CC&V في المستقبل”.

وأضاف حبيب أن CC&V هي “أصل أجيال للشركة، حيث توفر تدفقًا نقديًا مجانيًا كبيرًا مع رافعة مالية لارتفاع سعر الذهب”.

يرى SSR أن تكاليف الاستدامة الشاملة تبلغ في المتوسط ​​2051 دولارًا للأونصة. تم بيع الذهب خلال الفترة 2026-28، و2135 دولارًا للفترة 2026-30.

وقال حبيب: “إن ارتفاع تكاليف تشغيل الوحدة على مدى عمر المنجم يأتي بمثابة مفاجأة، حيث يتجاوز تقديراتنا والتكاليف الفعلية التي حققتها كل من SSR ونيومونت حتى الآن”.

منطقة غزيرة الإنتاج

تقع CC&V على بعد حوالي 160 كيلومترًا جنوب غرب دنفر، وتغطي حوالي 61 كيلومترًا مربعًا داخل إحدى مناطق تعدين الذهب الأكثر إنتاجًا في الولايات المتحدة. تم الانتهاء من أكثر من 2.8 مليون متر من الحفر عبر أكثر من 17000 حفرة في العقار.

وانخفضت أسهم SSR بنسبة 0.2% إلى 29.11 دولارًا كنديًا صباح الثلاثاء في تورونتو، مما أعطى الشركة قيمة سوقية تبلغ حوالي 5.9 مليار دولار كندي (4.2 مليار دولار). تم تداول السهم بين 7.30 دولارًا كنديًا و 36.45 دولارًا كنديًا في العام الماضي.


المصدر

أسعار صرف العملات والذهب – سعر الريال اليمني مساء يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025

أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 11 نوفمبر 2025

شهد الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الثلاثاء، جاءت على النحو التالي:

الدولار الأمريكي

1617 ريال يمني للشراء

1630 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

425 ريال يمني للشراء

428 ريال يمني للبيع

وبذلك، يُظهر الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن قبل أكثر من 3 أشهر.

صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 11 نوفمبر 2025

شهدت أسواق صرف العملات في اليمن تذبذبًا ملحوظًا مساء الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، حيث تأثرت أسعار الصرف بالعديد من العوامل الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد. تعد اللغة المالية جزءًا أساسيًا من حياة المواطنين، ولا سيما في ظل الأوضاع الراهنة.

أسعار صرف الريال اليمني

استقر سعر صرف الريال اليمني (YER) أمام العملات الرئيسية، حيث أدى الحاجة المتزايدة للدولار الأمريكي (USD) إلى ارتفاعه في بعض الأسواق المحلية. ووفقًا للتحديثات المسائية، كانيوز الأسعار كالتالي:

  • الدولار الأمريكي (USD): 1,250 ريال يمني
  • اليورو الأوروبي (EUR): 1,450 ريال يمني
  • الريال السعودي (SAR): 335 ريال يمني
  • الجنيه الإسترليني (GBP): 1,600 ريال يمني

تؤثر هذه الأسعار على قدرة المواطنين على شراء السلع والخدمات الأساسية، خاصة مع زيادة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

أسعار الذهب

أسعار الذهب شهدت أيضًا انخفاضًا طفيفًا في السوق المحلية، حيث انخفض سعر الأوقية (أونصة) الذهب في مساء 11 نوفمبر إلى:

  • الذهب عيار 24: 1,800,000 ريال يمني
  • الذهب عيار 22: 1,650,000 ريال يمني
  • الذهب عيار 18: 1,400,000 ريال يمني

تحظى أسعار الذهب بمتابعة مستمرة من قبل المستثمرين والمواطنين الذين يعتبرونه ملاذًا آمنًا في أوقات عدم الاستقرار. تخضع الأسعار للعرض والطلب، مع تأثيرات متباينة بحسب الأحداث السياسية والاقتصادية.

العوامل المؤثرة على أسعار الصرف

يمكن أن تؤثر عدة عوامل على أسعار صرف العملات والذهب، منها:

  1. الأوضاع السياسية: أي تطورات سياسية في البلاد يمكن أن تؤدي إلى تقلبات في أسعار الصرف.
  2. التضخم: تزايد معدلات التضخم يؤدي إلى تآكل قيمة العملة المحلية.
  3. العرض والطلب: زيادة الطلب على العملات الأجنبية أو الذهب تؤدي إلى ارتفاع أسعارها.
  4. الاقتصاد العالمي: أسعار الذهب تتأثر أيضًا بأسواق المال العالمية والتغيرات في أسعار الفائدة.

الخاتمة

تتطلب متابعة أسعار الصرف والذهب في اليمن وعيًا مستمرًا من قبل المواطنين والمستثمرين. من المهم أن تبقى الأعين مفتوحة على الأحداث والتغيرات الاقتصادية لتفادي أي تأثيرات سلبية على القوة الشرائية ومدخرات الأفراد. في ظل الظروف الحالية، يبقى التحليل الدقيق والمتابعة النشطة هو السبيل لمواجهة تقلبات السوق.

حصلت شركة فورتشن مينييرالز على قرض لبناء مصفاة ألبرتا لمشروع NICO

اختبار التعدين في مشروع NICO للكوبالت والذهب والبزموت والنحاس في الأقاليم الشمالية الغربية في كندا. صورة من فورتشن مينيرالز.

معادن الحظ (تسكس: فت) دخلت في خطاب عرض ملزم للحصول على قرض بقيمة 3.8 مليون دولار كندي (2.7 مليون دولار أمريكي) من Prosper NWT، وهي وكالة عامة في الأقاليم الشمالية الغربية لكندا.

وسيمكن القرض شركة Fortune من استكمال شراء مصفاة وبنية تحتية قائمة في مقاطعة لامونت، ألبرتا، حيث تخطط الشركة لبناء منشأة معالجة المعادن المائية لمعالجة المركزات من مشروع NICO الرائد في شمال غرب تكساس.

إن NICO عبارة عن أصل في مرحلة متقدمة يتكون من حفرة مفتوحة ومنجم تحت الأرض ومكثف. يرتكز المنجم على رواسب كوبالت-ذهب-بزموت-نحاس تحتوي على 33.1 مليون طن من الاحتياطيات بدرجات 0.11% كوبالت، 1.03 جرام/طن ذهب، 0.14% بزموت و0.04% نحاس.

وفي شهر مارس، حصلت شركة تطوير المعادن المهمة على تمويل إضافي من الحكومتين الكندية والأمريكية لدعم تطوير مشروع NICO.

يصل التمويل المحلي، المقدم من Natural Resources Canada، إلى 7.5 مليون دولار كندي (5.5 مليون دولار أمريكي)، ومن المتوقع أن يغطي 75% من الـ 10 ملايين دولار كندي في الأعمال الهندسية والاختبارية الإضافية للمشروع. بشكل منفصل، حصلت الشركة على 6.38 مليون دولار من وزارة الدفاع الأمريكية لتوسيع القدرة وإنتاج الكوبالت للبطارية وسلسلة توريد السبائك عالية القوة.

بالنسبة لقرض NWT، ستقوم الشركة التابعة لشركة Fortune ومقرها ألبرتا بتوفير موقع المصفاة والمباني والمعدات كضمان. كما سيتم ضمان القرض من قبل الشركة.

“مع تأمين موقع مصفاة ألبرتا الرئيسي هذا، ستتمكن شركة Fortune من نقل مشروع المعادن الحيوية المتكامل رأسيًا NICO من الكوبالت والذهب والبزموت والنحاس إلى مكان أقرب إلى قرار البناء، مع إزالة مخاطر التطوير الكبيرة أيضًا،” قال روبن جواد، الرئيس التنفيذي لشركة Fortune Minerals، في بيان صحفي.

وأضاف جواد: “نحن ممتنون لهذا الالتزام المالي من شركة Prosper NWT، مما يوضح أهمية صناعة المعادن الحيوية لاقتصاد شمال كندا”.

يتألف موقع المصفاة من أكثر من 76 فدانًا من الأراضي المتاخمة للسكك الحديدية الوطنية الكندية في قلب ألبرتا الصناعي، وهو اتحاد يضم خمس بلديات شمال شرق إدمونتون مع موافقات التخطيط المعمول بها بالفعل للتنمية الصناعية والحوافز الضريبية المرتبطة باستثمار رأس المال.


المصدر

مكاسب AngloGold نتيجة للتدفق النقدي القياسي في الربع الثالث

Centamin prepares to commission solar plant at Sukari

افتتحت AngloGold Ashanti (NYSE: AU) على ارتفاع يوم الثلاثاء بعد الإبلاغ عن زيادة كبيرة في إنتاج الربع الثالث والأموال القياسية المولدة خلال فترة الثلاثة أشهر.

خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر 2025، وصل الإنتاج الموحد لشركة AngloGold إلى 768000 أونصة، بزيادة 17% عن نفس الفترة من عام 2024. وشهد إنتاج الذهب من عملياتها المُدارة ارتفاعًا مماثلًا، مع قفزة بنسبة 16% إلى 682000 أونصة.

وقالت الشركة إن هذا النمو في الإنتاج يعكس مساهمة منجم السكري، الذي استحوذت عليه من خلال استحواذها على سنتامين مقابل 2.5 مليار دولار قبل عام، بالإضافة إلى تحسن الأداء عبر أصولها الرئيسية. ومن بين هؤلاء، كان منجم أوبواسي في غانا هو المحرك الأكبر، مع زيادة بنسبة 23% على أساس سنوي في الدرجة المستردة.

وبناءً على ذلك، أعادت AngloGold تأكيد توجيهاتها لعام 2025 بما يتراوح بين 2.9 مليون و3.225 مليون أونصة. من الإنتاج.

سجل توليد النقدية

بالإضافة إلى ارتفاع الإنتاج، استفادت شركة التعدين التي يقع مقرها الرئيسي في جوهانسبرج أيضًا من ارتفاع أسعار الذهب خلال هذا الربع، حيث بلغ متوسط ​​السعر المحقق 3,490 دولارًا للأونصة، مقابل 2,486 دولارًا للأونصة. قبل عام. ونتيجة لذلك، تمكنت من تحقيق إيرادات تبلغ حوالي 2.37 مليار دولار من إنتاجها من الذهب وزيادة أرباحها بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبًا عن العام الماضي.

تجدر الإشارة إلى أنها حققت تدفقًا نقديًا حرًا قياسيًا قدره 920 مليون دولار للربع الثالث من عام 2025، بزيادة قدرها 141٪ عن العام الماضي. وقد سمح ذلك للمجموعة بإنهاء الربع بسيولة قدرها 3.9 مليار دولار، بما في ذلك 2.5 مليار دولار نقدًا وما يعادله.

وبهذه النتائج، أعلنت AngloGold عن توزيع أرباح مرحلية بقيمة 0.91 دولارًا أمريكيًا للسهم الواحد، والتي تتضمن الحد الأدنى من الأرباح ربع السنوية البالغة 0.125 دولارًا أمريكيًا، ويعكس الرصيد قرار الإدارة بدفع نصف التدفق النقدي (460 مليون دولار) الناتج خلال فترة الثلاثة أشهر. وفي الربع الثاني، أعلنت عن توزيع أرباح مؤقتة قدرها 0.80 دولار.

صرح ألبرتو كالديرون، الرئيس التنفيذي لشركة AngloGold، في بيان نتائج الربع الثالث: “هذا ربع قياسي آخر لتوليد النقد وإعلان أرباح صحي آخر”. “بقيت التكاليف النقدية ثابتة مرة أخرى من حيث القيمة الحقيقية، مما يعني أنه يمكننا الحصول على هذه الهوامش الأقوى وإظهار انضباط رأس المال من خلال تمرير المنفعة إلى المساهمين”.

الأرباح تفوت

في حين أن النتائج التشغيلية لشركة AngloGold كانت متوافقة مع توقعات المحللين، إلا أن البيانات المالية كانت متخلفة قليلاً. كانت إيراداتها في الربع الثالث من عام 2025 أقل بحوالي 160 مليون دولار من المتوقع، وكانت أرباحها الرئيسية، على الرغم من تضاعفها من 0.56 دولار إلى 1.32 دولار للسهم الواحد مقارنة بالعام الماضي، أقل من التوقعات أيضًا.

وفقًا لـ BMO Capital Markets، كان فقدان الأرباح في الغالب بسبب أنشطة إعادة التأهيل البيئي والتمويل، مما أدى إلى زيادة بنسبة 5٪ على أساس سنوي في التكاليف النقدية للربع الثالث.

ومع ذلك، كان رد فعل المستثمرين على نتائج الربع الثالث إيجابيًا في الغالب، حيث ارتفعت أسهم AngloGold بأكثر من 5٪ خلال التعاملات الصباحية المبكرة إلى أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا عند 78.10 دولارًا، مع قيمة سوقية تبلغ 39.2 مليار دولار.

ويعود التدفق النقدي القياسي، الذي كان أعلى من المتوقع بأكثر من 200 مليون دولار، إلى حركة رأس المال العامل الإيجابية (106 ملايين دولار) وانخفاض النفقات الرأسمالية والضرائب النقدية المدفوعة، حسبما أوضح بنك BMO في مذكرته.

استراتيجية إعادة الاستثمار

وفي نتائج الربع الثالث، أكدت AngloGold أيضًا على استراتيجيتها لإعادة الاستثمار في محفظتها من أجل تعزيز احتياطياتها. وجزء رئيسي من هذه الاستراتيجية هو منجم جيتا في تنزانيا، حيث من المتوقع أن يؤدي الاستثمار المستمر على مدى السنوات الثلاث المقبلة إلى زيادة احتياطي الذهب بنسبة 60٪ تقريبًا وإطالة عمر المنجم إلى 10 سنوات.

تجري حاليًا دراسة جدوى لتقييم إمكانية توسيع المطحنة بطاقة مليون طن سنويًا والتي يمكن أن تدعم زيادة الإنتاج إلى حوالي 600000 أونصة. سنة لمدة عقد على الأقل.


المصدر

حصلت كويستكورب على الاستثمار الأولي من شركة سوربي بورنهولم

حصلت شركة Questcorp Mining على استثمار أولي من شركة Sorbie Bornholm، وهي مؤسسة استثمارية مقرها المملكة المتحدة.

وسيدعم التمويل البالغ 2 مليون دولار كندي (1.42 مليون دولار أمريكي) العمل المستمر في المشاريع الرئيسية للشركة ويوفر رأس المال العامل العام.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

قال ساف ديلون، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Questcorp Mining: “يسعدنا للغاية حصولنا على هذا الاستثمار الاستراتيجي من سوربي بورنهولم، وهو مستثمر مؤسسي دولي محترم. يوفر لنا هذا التمويل المرونة لتسريع الاستكشاف عبر أصولنا الرئيسية في المكسيك وكولومبيا البريطانية.

“نحن نعتبر مشاركة سوربي بمثابة تصويت قوي على الثقة في فريق Questcorp ورؤيتها وإمكاناتها طويلة المدى لتقديم القيمة من خلال الاكتشاف والتطوير.”

سيتم استخدام إجمالي عائدات الاستثمار في تطوير مشروع La Union للذهب والفضة التابع لشركة Questcorp Mining في سونورا بالمكسيك، بالإضافة إلى ممتلكات النحاس في الجزيرة الشمالية في جزيرة فانكوفر بكولومبيا البريطانية.

وسيتم تخصيص أموال إضافية لأغراض رأس المال العامل العام، مما يمكن شركة Questcorp Mining من الحفاظ على المرونة في عملياتها.

وقال ويتني كوفورد، العضو المنتدب لشركة سوربي بورنهولم: “يسعدنا أن نرحب بشركة Questcorp Mining Inc. كشريك جديد وشركة ضمن محفظة استثماراتنا. ويعكس قرارنا بالاستثمار ثقتنا الهائلة في قيادة Questcorp”.

“وفي المقابل، من خلال الدخول في اتفاقية مشاركة، تشير قيادة Questcorp إلى اقتناع قوي بقدرتها على التنفيذ وتنمية القيمة لجميع أصحاب المصلحة.

“تم تصميم اتفاقية المشاركة الخاصة بـ Sorbie لمواءمة المصالح مع النمو وتزويد الشركات برأس مال ثابت يكافئ النجاح التشغيلي وارتفاع أسعار الأسهم. نحن على ثقة من أن Questcorp ستستخدم دعم رأس المال لفتح القيمة طويلة الأجل بشكل منهجي لجميع المساهمين، ونتطلع إلى المشاركة في إمكاناتهم الصعودية الكبيرة “.

سوربي بورنهولم هي شركة استثمارية تمول الأهداف التجارية المستمرة للشركات المدرجة ذات رأس المال الصغير والصغير والمتوسطة.

تركز الشركة على استثمارات الأسهم العامة في الشركات التي تسعى إلى التوسع وعلى فرق الإدارة التي تتمتع باستراتيجية نمو واضحة.

تكتسب Questcorp Mining وتستكشف الخصائص المعدنية في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. هدفها هو تحديد وتطوير رواسب المعادن الثمينة والأساسية ذات الجدوى الاقتصادية.

في العام الماضي، في سبتمبر، وقعت Questcorp خطاب نوايا مع Riverside Resources للحصول على حصة بنسبة 100% في مشروع La Union.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

أمروق يؤكد اكتشاف معادن عالية الجودة في منجم بلاك أنجل

أكدت نتائج إعادة فحص أماروق الأخيرة من العينات السائبة في منجم بلاك أنجل وجود تمعدن عالي الجودة للزنك والرصاص والفضة، إلى جانب معادن حرجة عالية الجودة تم تحديدها حديثًا مثل الجرمانيوم والغاليوم والكادميوم.

إن تأكيد وجود هذه المعادن المهمة في منجم Black Angel يدعم خطة الشركة التي يوجد مقرها في كندا لتأسيس وجود تعدين طويل الأمد في جرينلاند.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تشير نتائج إعادة الفحص من مواد العينة السائبة داخل رواسب Black Angel إلى متوسط ​​درجات 24.6% زنك و28.1% رصاص و295 جرامًا لكل طن (جم/طن) من الفضة.

بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد المستويات التجارية للجرمانيوم عند 44 جزءًا في المليون، والغاليوم (21 جزءًا في المليون)، والكادميوم (1328 جزءًا في المليون).

تم إدراج اثنين من هذه المعادن على أنهما من المعادن المهمة من قبل حكومتي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يضيف انتعاشهما قيمة كبيرة للمشروع.

استنادًا إلى الافتراضات الأولية لتوازن الكتلة، قد تحقق مركزات الزنك المستقبلية من منجم Black Angel درجات تركيز تجارية تبلغ حوالي 102 جزء في المليون من الجرمانيوم و48.5 جزء في المليون من الغاليوم و3040 جزء في المليون من الكادميوم.

وقال إلدور أولافسون، الرئيس التنفيذي لشركة أماروق: “يسعدني جدًا أن أعلن عن نتائج الاختبار المثيرة من بلاك أنجل، والتي تؤكد ليس فقط درجات الزنك والرصاص والفضة الرائعة ضمن الموارد الحالية ولكنها تسلط الضوء أيضًا على وجود مستويات عالية من الجرمانيوم والغاليوم والكادميوم، والتي لم نتوقعها بناءً على البيانات التاريخية المتاحة.

“تفرض الصين حاليًا ضوابط كبيرة على سلاسل التوريد العالمية للجاليوم والجرمانيوم، وهو ما يمثل حوالي 98٪ من الغاليوم وحوالي 68٪ من إنتاج الجرمانيوم، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

“في ضوء القيود العالمية الحالية على العرض العالمي للمعادن الحيوية مثل الجرمانيوم والجاليوم – وكلاهما حيوي للذكاء الاصطناعي والدفاع والطاقة المتجددة وتطبيقات التكنولوجيا المتقدمة – فإن العثور على هذه العناصر في منجم لديه القدرة على إعادة التشغيل بسرعة نسبيًا يؤكد الأهمية الاستراتيجية لمحفظة أماروق المتوسعة لسلاسل التوريد الغربية. وتعزز هذه النتائج معًا الإمكانات القوية لمنجم بلاك أنجل باعتباره مشروع التطوير التالي لشركة أماروق في جرينلاند.”

كما أعلنت “أعماروك” عن استكمال كافة الشروط السابقة المتعلقة بالاستحواذ على منجم “بلاك أنجل”.

وتتوقع الحصول على الموافقة النهائية من حكومة جرينلاند للحصول على تراخيص كانجيرلوارسوك في الربع الأخير من عام 2025.

ويُشار إلى هذه الأصول معًا باسم مركز غرب جرينلاند.

وذكر أماروق أن عمليات الاستحواذ هذه ستعزز خط مشاريعها التنموية وتدعم استراتيجيتها لتأسيس وجود طويل الأمد عبر الأحزمة المعدنية الرئيسية في جرينلاند.

وأكدت الشركة أن Black Angel هو مشروعها التالي لتطوير المنجم.

وسيكون مركز غرب جرينلاند مملوكًا بالكامل لشركة أماروق وسيكون منفصلاً عن مشروع جاردق المشترك الذي تمتلك فيه أماروق حصة قدرها 51%.

وسيواصل مشروع Gardaq JV التركيز على أنشطة الاستكشاف في المراحل المبكرة.

وأكدت الشركة أن بلاك أنجل سيتم تطويره كمشروع مستقل لتطوير التعدين وسيكون بمثابة مركز جديد لأماروق.

تم بالفعل الانتهاء من مراجعات الموقع في Black Angel لتحديد متطلبات ترقية المعسكر والمرافق والتخطيط للمسوحات الجيوفيزيائية قبل الموسم الميداني لعام 2026.

وأضاف أولافسون: “سيتبع تطوير Black Angel نفس النهج الذي أثبت نجاحنا في تنفيذه في Nalunaq، حيث ورثنا موردًا عالي الجودة مدعومًا بالبنية التحتية الحالية وقمنا بتطويره بشكل منهجي نحو الإنتاج.

“إن إتمام هذه الصفقة يجعل مركز غرب جرينلاند بمثابة مقاطعة التعدين الثانية في أماروق وحجر الزاوية لاستراتيجية النمو الأوسع لدينا.

“بالإضافة إلى استضافة مشروعي Black Angel وKangerluarsuk، سيكون المركز بمثابة قاعدة لوجستية لشركتنا الخدمية، Suliaq، التي ستوفر المعدات والدعم التشغيلي لقطاع التعدين والاستكشاف المتنامي عبر غرب جرينلاند. ونحن نتطلع إلى تطوير West Greenland Hub كمركز جديد لنشاط التعدين في جرينلاند.”

وفي وقت سابق من هذا الشهر، اكتشف أماروق تمعدنًا تقليديًا يحتوي على عناصر أرضية نادرة داخل منطقة ترخيص المعادن نونارسويت في جنوب جرينلاند.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين احتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

تكشف نتائج التنقيب عن ذهب الأنتيمون في كونامبولا عن مستويات مرتفعة في كوينزلاند

أعلنت شركة Dart Mining، بالشراكة مع شركة Great Divide Mining (GDM)، عن أول نتائج لحفر الذهب عالي الجودة من الأنتيمون من مشروع Coonambula للذهب والأنتيمون في وسط كوينزلاند، أستراليا.

تؤكد النتائج التحليلية الأولية من منجم الأنتيمون عالي الجودة السابق في بانشي داخل منطقة مشروع كونامبولا وجود مورد الذهب والأنتيمون عالي الجودة، والذي سيساعد في تسريع عملية الحفر عبر اتجاه بانشي.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تعمل شركة Dart Mining على تطوير برنامج الحفر الأولي الخاص بها في كونامبولا باستخدام منصتها الداخلية.

ويهدف البرنامج إلى ملء التقاطعات عالية الجودة الحالية والتحرك نحو إنشاء مورد ذهب الأنتيمون المتوافق مع لجنة احتياطيات الخام المشتركة (JORC).

ومن المتوقع نتائج حفر إضافية في الأشهر المقبلة.

وقال جاستن هاينز، العضو المنتدب لشركة GDM: “مشروع Coonambula والمشروع المشترك لشركة GDM [JV] تواصل شركة Dart Mining توضيح سبب حصول GDM على هذا المركز. تؤكد نتائج الحفر هذه إمكانية وجود نظام عالي القيمة من الأنتيمون والذهب في منجم بانشي التاريخي وتزيد من تعزيز حالة الحفر المتسارع عبر اتجاه بانشي.”

وبموجب اتفاقية المشروع المشترك، قد تحصل شركة Dart Mining على حصة تصل إلى 51% في مشروع كونامبولا، الذي يغطي ستة مساكن، من خلال استكمال مراحل الحفر وإعداد التقارير المحددة خلال فترة عامين.

حصلت Dart Mining على حصة أولية بنسبة 15% من خلال دفع 250 ألف دولار (383432 دولارًا أستراليًا) إلى GDM وهي ملزمة بإكمال ما لا يقل عن 4000 متر من الحفر وتقديم تقريرين جيولوجيين أو تقريرين عن الموارد للوصول إلى حد الملكية البالغ 51%.

خلال فترة الربح، ستعمل شركة Dart Mining كمدير للمشروع المشترك.

ستحتفظ GDM بملكية المسكن وستحتفظ بحصة محمولة طوال مراحل الاستكشاف المبكرة.

يقع مشروع كونامبولا على بعد حوالي 70 كم جنوب شرق منجم الذهب في كراكاو التابع لشركة Evolution Mining وحوالي 25 كم جنوب غرب إيدسفولد.

المشروع حاليًا مملوك بنسبة 100% لشركة GDM من خلال شركتيها التابعتين GDM Coonambula وGDM Yellow Jack.

قال جيمس تشيرنسايد، رئيس شركة Dart Mining: “لقد أظهرت كل حفرة حفرناها في كونامبولا منذ بداية البرنامج هذه المناطق الرائعة من ستيبنيت الضخم. ومع عودة فحوصات CBADD001، نحن سعداء للغاية ليس فقط بدرجة الأنتيمون، ولكن بمناطق الأنتيمون والذهب والفضة الأوسع الموجودة.”

“إن اهتمامنا الشديد هو مواصلة الحفر، والاقتراب من منجم بانشي التاريخي لمعرفة ما إذا كانت هناك زيادة في الدرجة والسمك بالنظر إلى حجم المنجم التاريخي.”

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

أكملت شركة Locksley عملية مسح LiDAR عالي الدقة في منجم الأنتيمون الصحراوي

أكملت شركة Locksley Resources مسحًا عالي الدقة للكشف عن الضوء تحت الأرض ومسح المدى (LiDAR) في منجم الصحراء للأنتيمون (DAM)، وهو جزء من مشروع Mojave الخاص بها في مقاطعة سان برناردينو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة.

أنتج المسح تمثيلاً تفصيليًا ثلاثي الأبعاد لأعمال المناجم التاريخية، مما أدى إلى إنشاء إطار لتوجيه حفر الموارد والتخطيط المستقبلي لإعادة تطوير المناجم.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تؤكد النتائج ما يقرب من 236 مترًا من التطوير تحت الأرض موزعة على أربعة مستويات متميزة، وتمتد بطول يصل إلى حوالي 130 مترًا.

تحدد البيانات ثلاثية الأبعاد بوضوح ثلاث مناطق تم تعدينها سابقًا، تم تحديدها من خلال السدادات المفتوحة لعروق الكوارتز-كربونات-الستيبنيت المعدنية التي تتوافق مع الإنتاج التاريخي المعروف.

ومن المتوقع أن تدعم هذه المعلومات تحسين التفسير الجيولوجي وتدعم حملة الحفر المستهدفة القادمة لشركة Locksley Resources.

وقالت كيري ماثيوز، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Locksley: “لقد منحتنا مجموعة بيانات LiDAR مستوى متزايدًا من التفاصيل الجيولوجية وفهم التعدين التاريخي في السد الذي لم يكن موجودًا من قبل.

“لقد أكد المسح موقع الأوردة الحاملة للستيبنيت المستخرجة تاريخياً، وجودة هذه البيانات تعزز بشكل ملموس قدرتنا على التقدم في تصميم الحفر بدقة أكبر بكثير. والأهم من ذلك، أن هذا العمل يدعم أيضًا إستراتيجيتنا الأوسع للنمو في الولايات المتحدة من التعدين إلى المعدن من خلال دعم سلسلة توريد الأنتيمون المحلية بالكامل في الولايات المتحدة.”

يمثل الانتهاء من مسح LiDAR علامة بارزة في تنفيذ شركة Locksley Resources لاستراتيجيتها الخاصة بالمعادن الحيوية في الولايات المتحدة.

يعد المسح بمثابة إطار عمل لتقدم الشركة نحو إعادة تطوير السد.

وتشمل الخطوات الإضافية إجراء خرائط جيولوجية مفصلة للأعمال تحت الأرض في السد، والمقرر إجراؤها في نوفمبر، ودمج بيانات مسح LiDAR في النموذج الجيولوجي ثلاثي الأبعاد لدعم إعداد هدف الاستكشاف للجنة المشتركة لاحتياطيات الخام (JORC).

بالإضافة إلى ذلك، ستقوم شركة Locksley Resources بتقييم الظروف الأرضية ضمن الأعمال التاريخية لتمكين أخذ عينات مفصلة تحت الأرض.

يعد اعتماد تقنية LiDAR عنصرًا أساسيًا في استراتيجية إعادة تطوير المناجم المتسارعة المعتمدة على البيانات لشركة Locksley Resources والتي تهدف إلى إعادة تأسيس الابتكار المحلي في مجال إمدادات الأنتيمون في الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق من شهر سبتمبر، أضافت الشركة 249 مطالبة إضافية إلى حيازتها للأراضي التي تزيد مساحتها عن 40 كيلومترًا مربعًا من المعادن المهمة للغاية في منطقة موهافي بكاليفورنيا.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن





المصدر