التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • التقلبات الكبرى في الاقتصاد العالمي: ما السبب وراء ارتفاع أسعار الذهب فوق 4,000 دولار؟ – بقلم شاشوف

    التقلبات الكبرى في الاقتصاد العالمي: ما السبب وراء ارتفاع أسعار الذهب فوق 4,000 دولار؟ – بقلم شاشوف


    سجل سعر الذهب مستويات تاريخية جديدة، متجاوزاً 4,050 دولاراً للأونصة بسبب اضطرابات في الثقة في الدولار، وتوقعات بتخفيضات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. يشهد الذهب ارتفاعاً يصل إلى 50-54% هذا العام، مع توقعات بمزيد من الارتفاع ليصل إلى 5,000 دولار بحلول نهاية العام التالي. استناداً لتقارير، أدى ضعف الدولار وشراء البنوك المركزية إلى زيادة الطلب، رغم التحذيرات من إمكانية حدوث تقييم مبالغ فيه. يتطلب الوضع ملاحظة مستمرة للتهديدات الاقتصادية والجيوسياسية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    سعر الذهب حقق اختراقاً تاريخياً بتجاوزه 4,000 دولار للأونصة لأول مرة، حيث وصل إلى أكثر من 4,050 دولاراً للأونصة. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل أبرزها اضطراب الثقة الناتج عن الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، والتوقعات المتعلقة بتخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى ضعف الدولار وتصاعد حدة الحرب التجارية بين أمريكا والصين.

    ويبلغ ارتفاع أسعار الذهب الحالي حوالي 50-54% منذ بداية هذا العام، مما يجعله جزءاً من أكبر دورة صعود للذهب منذ السبعينيات.

    تشير التوقعات إلى أنه من المحتمل أن يتداول الذهب عند 5,000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام المقبل، وفقاً لمحللي بنك الاستثمار الأمريكي “غولدمان ساكس”. وقد تشهد تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة دفعة ناشئة عن تخفيضات أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس من الاحتياطي الفيدرالي بحلول منتصف العام المقبل.

    ما سبب هذه “الفورة”؟

    تقول شبكة إنفستنغ المتخصصة في البيانات المالية إن أسعار الذهب لم تتجاوز 4,000 دولار من دون سبب، إذ شهدت زيادة نتيجة أزمة ثقة هائلة في العملات الورقية مثل الدولار، وارتفاع معدلات التضخم، والحرب التجارية العالمية، والتوترات الجيوسياسية التي تهدد الاستقرار، ويعتقد المشترون أن هذه التحديات لم تُحل بعد بل لا زالت في بدايتها.

    الذهب ليس مجرد استثمار، بل هو عملة حقيقية، لأنه يحتفظ بالقيمة ويعتبر أصلاً نقدياً حقيقياً في عالم يطبع فيه المركزيون الأموال بلا قيود. تحويل الأموال إلى ذهب يحافظ على القوة الشرائية، لذا يستمر الأفراد والمؤسسات في شراء الذهب، حسبما تذكر الشبكة.

    كما يعزز ضعف الدولار الأمريكي من قوة الذهب المقوم بالدولار، مما يجعل الطلب بالعملات الأخرى أكثر قابلية للشراء. ويُظهر تقرير “شاشوف” أن البنوك المركزية لا تزال محافظة على اتجاه شراء الذهب، مما قلص المعروض وزاد من الطلب الرسمي، وقد أظهرت بعض التقارير أن حيازات البنوك المركزية تفوق حيازاتها من أذون الخزانة في مؤشرات معينة خلال السنوات الأخيرة.

    استفاد مستثمرو الملاذات والعاملون في السيولة القصيرة الأجل من الارتفاعات، حيث سجلت صناديق ETF وسماسرة الذهب تدفقات كبيرة وأرباح تشغيلية.

    ارتفاع الأسعار يحسن الهوامش لدى منتجي الذهب، مما قد يؤدي لزيادة في الإنفاق الرأسمالي واستثمارات التنقيب، لكن هناك قيود زمنية على استجابة المعروض بسبب طبيعة التعدين التي تستغرق سنوات.

    في المقابل، قد يُمارس ارتفاع الأسعار ضغطًا على الطلب الصناعي والاستهلاكي (مثل المجوهرات)، وقد يؤدي إلى زيادة في مبيعات المستهلكين عند بلوغ الأسعار الحدود العليا.

    يحذر البعض من أن الذهب قد يكون مبالغًا في تقييمه على المدى القصير، وأن أي رفع مفاجئ في أسعار الفائدة قد يقلل من جاذبية الذهب ويضغط على الأسعار.

    الصعود إلى قمة 5,000$

    يتوقع بنك الاستثمار الأمريكي “غولدمان ساكس” أن يصل سعر الذهب إلى 4,900 دولار للأونصة بنهاية 2026 بدلاً من 4,300 دولار، وفقاً لما تتابعه “شاشوف” وذلك نتيجة لاستمرار تدفقات صناديق المؤشرات الغربية وتوقعات استمرار مشتريات البنوك المركزية.

    يعتبر البنك الأمريكي أن المخاطر تميل باتجاه الصعود، خاصة مع تنوع استثمارات القطاع الخاص في سوق الذهب المحدود نسبيًا، مع توقعات بشراء البنوك المركزية حوالي 80 طناً في 2025 و70 طناً في 2026.

    هناك توقعات تشير إلى إمكانية ارتفاع الذهب أكثر، حيث يُشير تقرير “في الذهب نثق 2025” إلى أن السعر قد يصل إلى 8,900 دولار للأونصة بحلول 2030 اعتمادًا على توقعات التضخم والسياسات النقدية. يُنظر إلى هذا التقرير، الذي أعدَّه مدراء صناديق في شركة إدارة الأصول “إنكرمنتوم”، على أنه “المعيار الذهبي لجميع دراسات الذهب”.

    تشير التقارير إلى ضرورة مراعاة أن أسواق الذهب تتسم بالتقلبات، وأن عوامل غير متوقعة قد تؤثر على الأسعار، مما يتطلب متابعة مستمرة للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.

    بوجه عام، يمثل اختراق الذهب لحاجز 4,000 دولار علامة قوية على فقدان بعض الثقة التقليدية في المسارات المالية الحالية، خصوصاً الدولار والسياسة النقدية الأمريكية، كما يعكس تراكم المخاطر السياسية والنقدية العالمية، وتغيير أولويات المستثمرين نحو تنويع أكبر بالذهب، مما يجلب مخاطر التقلبات الكبرى من جهة، وفرص للمستثمرين والمضاربين على حد سواء من جهة أخرى.


    تم نسخ الرابط

  • من يتسبب في إعادة إشعال الحرب التجارية؟ وكيف فقد الأمريكيون 1.2 تريليون دولار في يوم واحد؟ – بقلم قش


    أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن فرض تعريفات جمركية إضافية بنسبة 100% على البضائع الصينية، بدءًا من 1 نوفمبر 2025 أو قبل ذلك، مما يُعتبر تصعيدًا في الحرب التجارية بعد هدنة بين البلدين. وقد أدى هذا التهديد إلى انخفاض كبير في الأسواق المالية، حيث فقد مؤشر ‘ستاندرد آند بورز 500’ نحو 1.2 تريليون دولار. كما أثرت الرسوم الجديدة على سوق الشحن الدولي وأسعار النفط، مما زاد من التوترات التجارية. تصاعد القلق بشأن نمو الاقتصاد العالمي والاعتماد على الصين، مع محاولة الدول تقليل هذه التبعية عبر تعديل سلاسل التوريد.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    يبدو أن الحرب التجارية العالمية قد عادت بقوة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية إضافية بنسبة 100% على البضائع الصينية، بالإضافة إلى التعريفات الجمركية الحالية التي تبلغ 30%، على أن يبدأ التنفيذ من 01 نوفمبر 2025 أو قبل ذلك. يُعتبر هذا التهديد تصعيداً ملحوظاً بعد شهور من الهدنة التجارية بين البلدين.

    في منشور على منصته “تروث سوشيال”، صرح ترامب بأن واشنطن ستفرض رسوماً بنسبة 100% على الصين، لتضاف إلى أي تعريفات جمركية حالية، كما ندعو إلى فرض ضوابط على تصدير جميع البرمجيات الأساسية اعتباراً من الأول من نوفمبر.

    يرتبط هذا الإعلان بإجراءات بكين المشددة على تصدير معادنها الأرضية النادرة، التي تُعتبر ضرورية لإنتاج عدة أجهزة إلكترونية، كما ألغى ترامب اجتماعاً مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، الذي كان مقرراً في وقت لاحق من هذا الشهر بكوريا الجنوبية.

    قال ترامب: “كان من المقرر أن ألتقي بالرئيس شي بعد أسبوعين، في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، في كوريا الجنوبية، ولكن الآن يبدو أنه لا يوجد سبب للقيام بذلك”.

    إذا تمت هذه الرسوم، فسيؤدي ذلك إلى زيادة إجمالي الرسوم على السلع المستوردة من الصين إلى 130%، لتقترب من المستوى البالغ 145% الذي فُرض سابقاً هذا العام، قبل أن تخفض الدولتان الرسوم في إطار هدنة لدفع محادثات التجارة.

    يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة والصين لتقييد تدفق التقنية والمواد بين البلدين. أخيراً، فرضت الصين رسوماً جديدة على السفن الأمريكية في الموانئ، وبدأت تحقيقاً لمكافحة الاحتكار ضد شركة “كوالكوم” (Qualcomm) على خلفية القيود الجديدة.

    أفادت وزارة التجارة الصينية بأن المصدّرين الأجانب الذين يوردون بضائع تحتوي على كميات ضئيلة من بعض معادن الأرض النادرة يجب أن يحصلوا على ترخيص تصدير، وذلك لمتطلبات الأمن القومي الصيني، كما قررت بكين فرض قيود جديدة على المعدات والتقنيات المستخدمة في معالجة هذه المعادن وصناعة المغناطيس.

    أعلنت الصين أيضاً عن فرض رسوم إضافية على السفن التجارية التي تدخل موانئها اعتباراً من 14 أكتوبر الجاري، تصل إلى 400 يوان (56 دولاراً) لكل طن، وستمضي في زيادة الرسوم إلى 640 يواناً (90 دولاراً) في أبريل 2026، ثم تزداد سنوياً.

    توتر في الأسواق العالمية

    لم يكن قرار ترامب برفع الرسوم الجمركية بنسبة 100% موضع ترحيب من المستثمرين، حيث تزايدت المخاوف من تكرار سيناريو الربيع عندما ارتفعت الرسوم إلى 145%.

    بعد 40 دقيقة فقط من تهديد ترامب، فقد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” حوالي 1.2 تريليون دولار من قيمته، في إشارة واضحة على أن وضع السوق الآن مختلف تماماً عما كان عليه في أبريل 2025.

    أنهت الأسواق الأسبوع الماضي على انخفاض حاد، حيث هبط مؤشر داو جونز بنسبة 1.9%، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.7%، وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 3.5%.

    وانخفضت عملة بيتكوين بأكثر من 12% ليصل سعرها إلى 112 ألف دولار، في حين خسرت إيثريوم نحو 11% لتسجل حوالي 3,870 دولاراً. وأدى تهديد ترامب إلى تصفية استثمارات تزيد قيمتها عن 6 مليارات دولار في أسواق العملات المشفرة.

    ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد، حيث أغلقت العقود الآجلة عند 4030.30 دولاراً للأوقية بزيادة 1.45%، في حين سجلت العقود الفورية 4012.90 دولاراً بزيادة 0.90%. يُعتقد أن الذهب استفاد من التحول السريع في شهية المخاطرة مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.45% إلى 98.95 نقطة.

    انخفضت أسعار النفط العالمية بسبب المخاوف من تباطؤ النمو العالمي، حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.32% ليغلق عند 58.85 دولاراً للبرميل، في حين تراجع خام برنت بنسبة 3.85% إلى 62.71 دولاراً.

    عانت عملات الأسواق الناشئة من تراجع حاد بعد تهديد ترامب، حيث تأثرت العملات مثل الريال البرازيلي والوون الكوري، في ظل تراجع الأسهم الآسيوية والصينية.

    ذكرت شبكة إنفستنغ أنه يتم حالياً تسعير الأسواق وفق احتمالات تراجع الطلب العالمي على الطاقة، وسط تصاعد التوترات التجارية.

    تبدو الحالة الراهنة تمثيلاً لصدام اقتصادي مفتوح قد يُدخل الأسواق في فوضى مماثلة لتلك التي حدثت خلال عامي 2018 و2019، عندما أدت الرسوم المتبادلة إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.

    فوضى في سوق الشحن

    تشير وكالة بلومبيرغ إلى أن الرسوم المتبادلة بين أمريكا والصين تسبب فوضى في سوق الشحن، حيث ارتفعت أسعار استئجار ناقلات النفط ونتيجة لذلك ألغيت بعض الحجوزات.

    يتراوح الرسم الصيني بين 56 دولاراً للطن، مع زيادات سنوية، مما يعني حوالي 6.2 مليون دولار إضافية لكل زيارة لناقلة عملاقة إلى الميناء.

    أفاد المسؤولون في سوق الشحن بأن العديد من الحجوزات السابقة لنقل شحنات إلى الموانئ الصينية قد ألغيت، إثر فرض الصين رسومًا على السفن الأمريكية.

    سيُعتبَر أي كيان أمريكي يمتلك 25% أو أكثر من حقوق التصويت في شركات تشغيل السفن خاضعاً لتلك الرسوم، كما يُعتبر السفن أمريكية إذا كانت ترفع العلم الأمريكي أو صُنعت داخل الولايات المتحدة.

    علاوة على ذلك، ارتفعت العقود المالية المرتبطة بالنقل البحري بنسبة 25% في الرحلات من الشرق الأوسط إلى الصين منذ صباح الأمس.

    انقسام النظام التجاري العالمي

    يتجاوز الصراع مجال التجارة ليشمل التحكم في التقنيات المتقدمة، حيث تعتبر واشنطن السياسات الصينية غير عادلة وتُمثل منافسة مشوشة. هذا النزاع يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في سلاسل التوريد العالمية، إذ بدأت دول وشركات تتبنى نهج “China+1” لتقليل الاعتماد على الصين.

    تؤدي التعريفات والقيود على المواد الخام والتقنية إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، مما ينعكس على أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ودول أخرى. وذلك قد يُعيد تشكيل الاستثمارات والتوريدات، حيث يميل النزاع المستمر نحو انقسام النظام التجاري العالمي إلى محاور تنافسية، مما يزيد من الحواجز التجارية ويضعف التعاون متعدد الأطراف، وسط محاولات أمريكية للسيطرة بشكل أحادي أبدت الصين رفضها.


    تم نسخ الرابط

  • أسعار العملات اليوم السبت 11 أكتوبر 2025 في اليمن

    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء اليوم السبت 11 أكتوبر 2025:

    أسعار الصرف في عدن

    الريال السعودي:

    شراء: 425 ريال يمني

    بيع: 428 ريال يمني

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 1618 ريال يمني

    بيع: 1633 ريال يمني

    أسعار الصرف في صنعاء

    الريال السعودي:

    شراء: 140 ريال يمني

    بيع: 140.5 ريال يمني

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 535 ريال يمني

    بيع: 540 ريال يمني

    أسعار الصرف اليوم السبت 11 أكتوبر 2025 في اليمن

    تعتبر أسعار الصرف من العوامل الاقتصادية المهمة التي تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين في اليمن. حيث تتغير أسعار العملات الأجنبية بشكل مستمر ويومي، مما يترك آثارًا ملحوظة على القدرة الشرائية للمواطنين وعملية الاستيراد والتصدير.

    أسعار الصرف اليوم

    في يوم السبت، 11 أكتوبر 2025، سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني التغيرات التالية:

    • الدولار الأمريكي: 1,250 ريال يمني
    • اليورو: 1,360 ريال يمني
    • الريال السعودي: 335 ريال يمني
    • الجنيه الاسترليني: 1,500 ريال يمني
    • الدرهم الإماراتي: 340 ريال يمني

    العوامل المؤثرة على أسعار الصرف

    تتأثر أسعار الصرف بعدد من العوامل الداخلية والخارجية. من بين هذه العوامل:

    1. التوترات السياسية: تؤدي النزاعات السياسية والفوضى إلى تدهور قيمة العملة المحلية.
    2. الاستقرار الاقتصادي: تعتمد أسعار الصرف أيضًا على مدى استقرار الاقتصاد اليمني، بما في ذلك معدلات التضخم والنمو الاقتصادي.
    3. أسعار النفط: بما أن اليمن يعتمد على صادرات النفط، فإن تقلبات أسعار النفط العالمية تؤثر بشكل مباشر على سعر الريال اليمني.
    4. العرض والطلب: زيادة الطلب على العملات الأجنبية في السوق المحلي تؤدي إلى ارتفاع أسعارها.

    تأثير الأسعار على المواطنين

    يعاني المواطنون في اليمن من تحديات عديدة نيوزيجة لتذبذب أسعار الصرف. ارتفاع سعر الدولار على سبيل المثال، ينعكس على أسعار السلع الأساسية بما فيها الغذاء والدواء. مما يزيد من معاناة الأسر اليمنية ويقلل من قدرتها على تلبية احتياجاتها اليومية.

    في الختام

    تظهر أسعار الصرف يوم السبت، 11 أكتوبر 2025، أن الريال اليمني يواجه ضغوطًا اقتصادية مستمرة تؤثر على مستوياته. من الضروري أن يتعاون أصحاب القرار في اليمن مع الجهات المعنية لوضع استراتيجيات لتحسين الوضع الاقتصادي وتحقيق استقرار في أسعار الصرف، مما يعود بالنفع على حياة المواطنين ويعزز القدرة الشرائية لديهم.

  • كتب ويست ريد ليك ذهبًا عالي الجودة في أونتاريو

    منجم مادسن التابع لبحيرة ويست ريد ليك جولد في شمال غرب أونتاريو. الائتمان: مناجم الذهب غرب البحيرة الحمراء.

    قالت الشركة إن الحفر تحت الأرض في ملكية West Red Lake Gold Mines (TSXV: WRLG) الرئيسية في Madsen في شمال غرب أونتاريو أسفر عن أمثلة متعددة من الذهب عالي الجودة.

    وقالت ويست ريد ليك يوم الخميس في بيان لها إن الحفرة المميزة MM25D-12-4860-004 في منطقة أوستن السفلى قطعت 7.75 مترًا بتصنيف 139.45 جرامًا من الذهب للطن من عمق 37 مترًا. وفي الوقت نفسه، تقاطعت الحفرة MM25D-12-4860-005 بطول 8.7 متر بوزن 74.7 جرام ذهب من عمق 37.1 متر أسفل البئر.

    تواصل West Red Lake ومقرها فانكوفر، بدعم من عضو قاعة مشاهير التعدين الكندي فرانك جيوسترا، أعمال الاستكشاف في مادسن حتى مع زيادة الإنتاج في المنجم المنتج سابقًا. واستأنفت عملياتها في مايو. وقالت West Red Lake إن منطقة أوستن السفلى ستظل محورًا رئيسيًا للحفر حتى نهاية عام 2025.

    وقال الرئيس التنفيذي شين ويليامز في البيان: “هناك إمكانات كبيرة للأوقية والحمولة متبقية في العمق في جسم مادسن”. “نتوقع استمرار النجاح في منطقة أوستن السفلى مع استمرار التدريبات في اكتشاف وتحديد المزيد من العدسات ذات التمعدن عالي الجودة المتاخمة لتطوير منجمنا النشط.”

    وقفزت أسهم West Red Lake بنسبة 7% لتصل إلى 1.07 دولار كندي صباح يوم الجمعة في تورونتو، مما يمنح الشركة قيمة سوقية تبلغ حوالي 376 مليون دولار كندي. تم تداول السهم بين 0.52 دولار كندي و 1.18 دولار كندي في العام الماضي.

    توسيع الموارد

    يقول ويست ريد ليك إن أطقم العمل في مادسن تعمل على تحديد مخزون التعدين على المدى القريب وتوسيع الموارد. وقالت الشركة إن العمل ركز على الأجزاء الأكثر استمرارية والأعلى جودة في مناطق أوستن وجنوب أوستن وشمال أوستن ومكفي، والتي ستظل الاستراتيجية حتى عام 2025.

    يستضيف Madsen 6.9 مليون طن محدد بتصنيف 7.4 جرام ذهب لكل طن للمعدن المحتوي بوزن 1.65 مليون أونصة، و1.8 مليون طن مستنتج بتصنيف 6.3 جرام ذهب لـ 370.000 من المعدن المحتوي، وفقًا لمصدر ديسمبر 2021.

    تشمل المعالم البارزة الأخرى التي تم إصدارها يوم الخميس الحفرة MM25D-12-4860-002، التي قطعت 7.45 مترًا بوزن 18.31 جرامًا من الذهب من عمق 39.65 مترًا، والحفرة MM25D-12-4860-009، التي تقاطعت 3.9 مترًا 13 جرامًا من 48.45 مترًا في قاع البئر.

    مع إنتاج تاريخي يزيد عن 30 مليون أونصة، يظل مخيم Red Lake واحدًا من مناطق الذهب الأعلى جودة في كندا. تعد West Red Lake، التي تبلغ مساحة أراضيها 47 كيلومتراً مربعاً، جزءاً من مجموعة من المنتجين الأساسيين في المنطقة والتي تضم أيضاً Australia’s Evolution Mining (ASX: EVN) وKinross Gold (TSX: K، NYSE: KGC).

    التف حوله

    وقالت شركة ويست ريد ليك في وقت سابق من هذا الأسبوع إن مادسن أنتجت 35700 طن من الخام خلال الربع الثالث بمتوسط ​​درجة 5.4 جرام ذهب للطن. سكبت الطاحونة 7055 أونصة. ذهب.

    وقال تايلور كومبالوزير، محلل التعدين في شركة Red Cloud Securities، في مذكرة هذا الأسبوع، إن West Red Lake “عملت بسرعة على تغيير الأصول منذ الاستحواذ عليها في عام 2023 ويمكنها الآن الاستفادة من بيئة أسعار الذهب القوية”.

    تعد West Red Lake واحدة من أولى المستكشفات التي استثمر فيها المدير التنفيذي السابق لشركة الأفلام جوسترا. وقال ذات مرة إن النجاحات القوية التي حققها روان ساعدته على “رؤية النور” فيما يتعلق بدعم المشاريع المبكرة.


    المصدر

  • تحرير سوق الذهب في فيتنام: تراجع المتسوقين مع انخفاض الأسعار

    هانوي، فيتنام. صورة المخزون.

    على طول شارع تجارة الذهب الأكثر ازدحامًا في هانوي، تتألق العشرات من واجهات المتاجر بالسبائك والمجوهرات. لكن يوم الجمعة، جلس أصحاب المتاجر مكتوفي الأيدي خلف المنضدات الزجاجية، في انتظار العملاء، حيث أنهت فيتنام احتكارها المستمر منذ عقود لتجارة وإنتاج السبائك، وهو أول تحرير كبير للسوق منذ أكثر من عقد من الزمن.

    قد يكون المتسوقون بطيئين في القدوم، لكن العلامات المبكرة لنهاية الاحتكار كانت واضحة.

    وانخفضت أسعار الذهب في السوق المحلية، حيث انخفض الذهب الذي يحمل العلامة التجارية SJC، وهو الاسم الأكثر شهرة في البلاد، بنحو 500 ألف دونج للتايل إلى 140.2 مليون دونج (5320 دولارًا). كما خفضت العديد من العلامات التجارية الأخرى أسعارها بما يصل إلى 600 ألف دونج للتايل، وهي وحدة الوزن والعملة الصينية التقليدية المستخدمة في المعادن الثمينة.

    وقال لي ثي هوا، وهو صاحب متجر للذهب في وسط مدينة هانوي، إن “الانخفاض جاء بعد تحركات في الأسواق العالمية، حيث انخفضت أسعار الذهب وسط عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين”. “إن القاعدة الجديدة والانخفاض الأخير في الأسعار يمكن أن يشجع الناس على التجارة أكثر الآن.”

    ويفتح هذا التحول في السياسة، اعتبارًا من 10 أكتوبر، سوق الذهب في فيتنام أمام البنوك والشركات التي تلبي متطلبات الهيئة التنظيمية. ومن المتوقع أن يعزز العرض ويضيق الفجوة بين الأسعار المحلية والدولية، وفقا لنغوين كووك هونغ، الأمين العام لجمعية البنوك الفيتنامية. قبل تغيير السياسة، كان البنك المركزي هو المستورد الوحيد لسبائك الذهب وشركة سايجون للمجوهرات، أو SJC، المنتج القانوني الوحيد لسبائك الذهب.

    وقال تران هونغ ليان، وهو صاحب متجر آخر للذهب بجوار متجر هوا، وهو ينظر إلى طاولة شبه فارغة: “لا يزال الناس يقارنون الأسعار والعلامات التجارية”. وقالت: “الآن بعد أن لم يعد SJC هو الخيار الوحيد، يريد المشترون أن يروا أين يمكنهم الحصول على قيمة أفضل”.

    وتتطلب اللائحة الجديدة أيضًا إجراء أي معاملة تزيد قيمتها عن 20 مليون دونج عن طريق التحويل المصرفي، مما ينهي التقليد الطويل المتمثل في التعاملات النقدية مقابل الذهب. وقد ثبت أن هذا مصدر إزعاج بسيط للمشترين المسنين، الذين يضطرون الآن إلى الاتصال بأطفالهم للتعامل مع المدفوعات عبر الإنترنت.

    وقالت هوا مبتسمة: “من المضحك بعض الشيء أن ترى رجلاً يبلغ من العمر 75 عاماً يهمس بتفاصيل البنك عبر الهاتف فقط من أجل شراء سوار”. “لكنها ستعمل بشكل جيد.”

    (بقلم نجوين ديو تو أوين)


    المصدر

  • الرئيس التنفيذي لشركة Wheaton Precious Metals: الذهب سيتجاوز 5000 دولار

    الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ويتون للمعادن الثمينة، راندي سمولوود. (الصورة: ويتون للمعادن الثمينة)

    يمكن أن يرتفع الذهب إلى 5000 دولار للأوقية خلال عام ويتضاعف ذلك بحلول نهاية العقد، وفقًا لرئيس شركة ويتون للمعادن الثمينة.

    وقال راندي سمولوود، الرئيس التنفيذي، يوم الجمعة في مقابلة مع موقع “إنني واثق من أننا سنرى سعر الذهب أعلى من 5000 دولار خلال العام المقبل”. تلفزيون بلومبرج. “إنه مسار يمكن أن يصل بسهولة إلى 10000 دولار للأونصة قبل نهاية العقد. لن يفاجئني ذلك على الإطلاق”.

    تأتي توقعات سمولوود الصعودية بعد أن سجل الذهب الفوري أرقامًا قياسية جديدة هذا الأسبوع، متجاوزًا 4000 دولار للأونصة. ارتفعت الفضة أيضًا نحو مستوى قياسي فوق 50 دولارًا وسط ضغط تاريخي في العرض في خزائن لندن.

    وقال سمولوود: “لقد كنا نعمل في وضع العجز في سوق الفضة لفترة طويلة”. تعمل الفضة المقببة على تغذية العجز ولكن هذه الخزائن “تجف” الآن.

    واستفادت شركة ويتون، التي توفر تمويلا مقدما لعمال المناجم مقابل إنتاج مستقبلي مخفض، من الارتفاع في أسعار السبائك مع تدفق المستثمرين على المعادن الثمينة، مدفوعين بالمخاطر الجيوسياسية المتزايدة ونقص العرض المادي.

    (بقلم فينا علي خان وماثيو ميلر وداني برجر)


    المصدر

  • كنز الذهب في تركيا بقيمة 500 مليار دولار يعقد جهود مكافحة التضخم

    البنك المركزي التركي. الائتمان: أدوبي ستوك

    ويؤدي ارتفاع أسعار الذهب إلى رفع ثروات الأسر التركية بمليارات الدولارات، مما يعقد جهود البنك المركزي لكبح الأسعار.

    وتبلغ قيمة مخزون الأتراك من الذهب خارج النظام المالي، والذي يطلق عليه غالبًا “الذهب تحت الفراش”، نصف تريليون دولار، وفقًا لتقديرات البنك المركزي. قال محافظ البنك المركزي فاتح كاراهان إن ارتفاع أسعار السبائك قد خلق تأثيرًا على الثروة – حيث ينفق المستهلكون أكثر لأنهم يشعرون بتحسن حالهم – بأكثر من 100 مليار دولار خلال العام الماضي.

    وصل الذهب إلى مستوى قياسي فوق 4000 دولار هذا الأسبوع، قبل أن يقلص مكاسبه قليلاً يوم الجمعة. ووفقاً لحسابات إيس بورتفوي، فإن زيادة أخرى بنسبة 10% في أسعار الذهب من شأنها أن تخلق تأثيراً للثروة يبلغ نحو 50 مليار دولار.

    وكتب ليام بيتش، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في كابيتال إيكونوميكس: “مثل هذا التركيز الكبير للثروة في الذهب في تركيا يعني أن الارتفاع الحاد في الأسعار يمكن أن يولد تأثيرات إيجابية على الثروة ويعزز الاستهلاك المحلي”. “إن الضغوط القوية في جانب الطلب من شأنها أن تزيد من أسباب توقع تباطؤ وتيرة التضخم.”

    ويشكل تباطؤ التضخم تحديا للبنك المركزي، ويرجع ذلك في الغالب إلى ارتفاع الأسعار في بنود مثل التعليم والإيجار. وفي سبتمبر، تسارعت مكاسب الأسعار السنوية بشكل غير متوقع إلى 33.3% من 33% في الشهر السابق.

    واعترف كاراهان، في كلمته أمام المشرعين هذا الأسبوع، بأن الذهب يدعم الطلب من خلال تأثير الثروة. ووجدت دراسة أجراها البنك المركزي التركي في مايو/أيار أن ارتفاع أسعار الذهب ساعد في تعزيز مبيعات المنازل والسيارات في المدن التي تمتلك فيها الأسر مدخرات كبيرة من المعدن الثمين.

    وقال كاراهان: “التجارب التضخمية في الماضي هي السبب وراء امتلاك تركيا لمخزون كبير من الذهب”.

    ويستهدف البنك المركزي معدل تضخم في نهاية العام يبلغ 24%، على الرغم من تقديراته أن نمو الأسعار من المرجح أن يتراوح بين 25% إلى 29%، وفقًا لتوقعاته في أغسطس. تتوقع الأسواق أن تظل ضغوط الأسعار أعلى من 30% بعد التسارع المفاجئ في سبتمبر.

    (سيكون أكمان)


    المصدر

  • مباشر من FT: انهيار منجم التنينتي “ظاهرة جديدة” – رئيس شركة كوديلكو

    وصف رئيس شركة كوديلكو، ماكسيمو باتشيكو، نوع الانهيار الذي أودى بحياة ستة من عمال المناجم في منجم إل تينينتي في تشيلي في 31 تموز (يوليو) بأنه “ظاهرة جديدة”.

    وفي حديثه أمام لجنة في قمة FT Live Metals and Mining اليوم (10 أكتوبر)، قال باتشيكو إن انفجار الصخور الذي تسبب في وفاة ستة من عمال المناجم “طغى” على تحصين المنجم، “مع عواقب مؤلمة للغاية”.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وفي معرض مشاركة نتائج التحقيق الأولي في مأساة التنينتي، قال باتشيكو إن “السبب الأكثر احتمالا لانفجار الصخور، كما هو مذكور بدقة في التحقيق الأولي، كان عملية التفريغ العمودي بسبب التغيرات الهندسية وتفاعل التجويف في الشمال الغربي من الرواسب”.

    ببساطة، هذا يعني أن الكارثة حدثت بسبب التغيرات في التضاريس التي أثرت على كيفية دعم المواد في الوديعة. تمتلك شركة كوديلكو حاليًا ثمانية مناجم في المستودع (سبعة تحت الأرض وحفرة مفتوحة واحدة) وثلاث مناطق أخرى تحت الأرض قيد الإنشاء حاليًا، وجميعها مترابطة بواسطة أنفاق بطول 4500 كيلومتر. بمرور الوقت، تطورت التجاويف واتصلت، مما أدى إلى إضعاف البنية وتمكين الحركة الهبوطية للمواد.

    ومن بين الزلزال الذي تسبب في الانهيار، أوضح باتشيكو أن هناك مركزين رئيسيين للزلزال. الأول كان في أنديسيتا، حيث توفي أحد العمال. ووقع الحادث الثاني في الطابق السابع في تينينتي (في الجزء الشمالي من المنجم) حيث حوصر خمسة عمال آخرين وتوفوا بعد ذلك.

    وأوضح باتشيكو أن المنجم مصمم لأحداث تصل قوتها إلى 1.5 درجة، لكن زلزال إل تينينتي بلغت قوته 4.3 درجة. قيل للحاضرين في القمة أن التحقيق قد فحص السجلات الزلزالية ولم يعثر على أي تحركات ملحوظة ذات حجم أقل قبل الحدث الفعلي. إذا كانت نتائج التحقيق النهائية تدعم ذلك، فسوف تتأكد شركة Codelco من عدم وجود تحذيرات مفقودة.

    وتؤكد الشركة أيضًا أنه منذ اللحظة الأولى للنشاط الزلزالي عند الساعة 5:34 مساءً يوم 31 يوليو 2025، تم التعامل مع بروتوكولات تفعيل الطوارئ وإدارتها بشكل صحيح، مما سمح بالإخلاء الآمن لحوالي 2500 عامل.

    وقال باتشيكو للمندوبين إنه في حين أن الانفجارات الصخرية ستشكل دائما خطرا متأصلا على عمليات التعدين، فإن التحقيق في الكارثة سيجعل التعدين في الودائع أكثر أمانا.

    وقال: “قدم فريق التحقيق إجراءات أولية، ودراسات أعمق للتضاريس، وتقنيات جديدة لإعداد الكتلة الصخرية، وتحسين تصميم الدعم والتركيب، والميكنة، والمراقبة العميقة المحسنة، والنماذج الرقمية المحدثة، ومحاكاة الفشل التجريبي، وخطة مراقبة عالمية طويلة المدى”.

    واختتم باتشيكو: “التزامنا واضح، ونحن مدينون لتحويل هذا الألم إلى تحسينات تحمي الحياة وتعزز التعدين تحت الأرض في بلادنا والعالم”.

    رئيس شركة Codelco ليس غريبا على الكوارث في منجم El Teniente. وكان يشغل منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في عام 1990، عندما قُتل ستة من عمال المناجم أيضًا.

    وقال عن هذا الحادث: “لقد أجبرتنا المأساة على رفع المعايير”. “لقد عرضناها على خبراء دوليين، وابتكرنا شهادات جديدة وتقنيات مراقبة الكيسات الدقيقة وقمنا بتطوير تعديننا الذكي من خلال التشغيل عن بعد.”

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • أخبار حديثة حول تطورات الاقتصاد اليمني – الجمعة – 10/10/2025 – شاشوف


    في ختام مشاورات بين حكومة عدن وصندوق النقد الدولي في عمّان، تم توقع تعافي الاقتصاد اليمني، مع نمو تدريجي من 0.5% عام 2026 إلى 2.5% بحلول 2030، بجانب تراجع التضخم. الصندوق دعا لتطبيق أسعار صرف السوق وكبح التضخم، مشددًا على الحاجة لإصلاحات هيكلية. السفارة اليمنية في ماليزيا نفت وجود فرص عمل عبر التأشيرات السياحية. الهيئة العليا للأدوية سحبت دواءً مصرياً لمطابقته المواصفات. حكومة عدن بدأت بصرف الرواتب المتأخرة، فيما فرضت السلطة المحلية إجراءات على محطات الوقود وتجارة الذهب لمواجهة التحديات الاقتصادية. وهناك إجازة رسمية في 14 أكتوبر للاحتفال بثورة أكتوبر.

    – في ختام مشاورات المادة الرابعة بين حكومة عدن وصندوق النقد الدولي في العاصمة الأردنية عمان، بعد انقطاع استمر 11 عاماً، توقع الصندوق تعافي الاقتصاد اليمني بشكل محدود على المدى المتوسط، مع زيادة نمو بنسبة تدريجية من 0.5% في عام 2026 إلى نحو 2.5% بحلول عام 2030، واستمرار تراجع التضخم. وأكد على أهمية الدعم الخارجي الإضافي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، مرحباً بإجراءات حكومة عدن الاقتصادية الأخيرة – وكالة سبأ بعدن.

    – صندوق النقد الدولي يدعو البنك المركزي بعدن إلى الاستمرار في التركيز على مواجهة التضخم وتطبيق أسعار صرف قائمة على السوق وضمان النزاهة المالية. وذلك يتطلب كبح التضخم، وتطبيق سعر صرف حسب قوى السوق، مع ضمان استقرار النظام المالي ونزاهته. كما أشار إلى أن اليمن يحتاج إلى إصلاحات هيكلية كبيرة لإطلاق إمكاناته الاقتصادية، وفق ما أفادت به وكالة سبأ.

    – السفارة اليمنية في ماليزيا تنفي ما أُشيع مؤخرًا حول توفر فرص عمل في ماليزيا والدخول إليها بتأشيرة سياحية (90 يومًا) بغرض العمل. وأوضحت أن دخول البلاد بتأشيرة سياحية لمدة (90 يومًا) يتطلب تقديم تذكرة عودة حقيقية مؤكدة، وحجز فندقي مؤكد ومدفوع مسبقاً، وإثبات وجود مبلغ مالي كافٍ لتغطية النفقات أثناء الإقامة (لا يقل عن 2000 دولار). وأكدت أن التأشيرة السياحية لا تتيح لحاملها العمل أو الدراسة في ماليزيا تحت أي ظرف – متابعات شاشوف.

    – الهيئة العليا للأدوية تعلن عن سحب المنتج الدوائي “Gastrobiotics 550 mg tablet” المصري المنشأ، بسبب عدم مطابقة التشغيلة وفقًا لنتائج مختبر الرقابة الدوائية.

    – حكومة عدن تعلن عن بدء صرف الرواتب المتأخرة لموظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري، وتؤكد أنها تعمل على خطة لضمان انتظام صرف الرواتب وتسوية الأشهر المتأخرة تدريجيًا – متابعات شاشوف.

    – الخدمة المدنية تعلن يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 إجازة رسمية بمناسبة الذكرى الـ62 لثورة الرابع عشر من أكتوبر.

    – السلطة المحلية توجه بضبط الجهات الحكومية التي لم تلتزم بتحويل إيراداتها إلى فرع البنك المركزي بتعز، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، وإحالتهم إلى نيابة الأموال العامة لضمان تطبيق القانون ومكافحة التهرب.

    – الغرفة التجارية الصناعية في المحافظة تعلن أنها ستعقد اجتماعًا موسعًا مع تجار الذهب صباح يوم الأحد 12 أكتوبر الجاري، لاختيار 3 تجار ذهب ليقوموا بتصدير واستيراد الذهب، بشرط أن يكون تجارة الذهب هو النشاط الرئيسي الوحيد لهم وأن يكونوا ممارسين لهذا النشاط منذ فترة طويلة – متابعات شاشوف.

    – جمعية الأفران والمخابز في المحافظة تندد بـ’التعسف القانوني’ الصادر عن مكتب الصناعة والتجارة والإجراءات التصعيدية بحق أصحاب الأفران، حيث تم اعتماد تسعيرة دون الرجوع إلى الجهات المختصة، كما لم يتم إشراك النقابة أو الغرفة التجارية. وقد أشاروا إلى إغلاق بعض الأفران بشكل تعسفي وفرض غرامات مالية قاسية واحتجاز أصحاب الأفران والعمال، وذلك وفق بيان الجمعية الذي حصل عليه شاشوف.

    – السلطة المحلية تعلن عن إلزام مالكي محطات الوقود والغاز بشق الطرق المؤدية للمحطات بشكل كامل، وعدم إصدار أي تراخيص جديدة لإنشاء محطات وقود أو غاز إلا بعد تنفيذ أعمال الشق، مما يضمن سهولة الوصول وتقليل الأضرار البيئية الناجمة عن الغبار والتربة المكشوفة – متابعات شاشوف.

    – بدء اعتماد تسعيرة رسمية لأسعار الأسماك بالجملة والتجزئة في السوق المباشر للأرخبيل، بهدف تنظيم السوق المحلية – وكالة سبأ بعدن.


    تم نسخ الرابط

  • بوتسوانا تمنح حصة محلية بنسبة 24% في الامتيازات التعدينية الجديدة

    أدخلت بوتسوانا لائحة جديدة تلزم شركات التعدين ببيع حصة قدرها 24% في الامتيازات الجديدة للمستثمرين المحليين إذا اختارت الحكومة عدم شرائها.

    وأفادت التقارير أن هذه القاعدة، التي أعلنتها وزارة المعادن والطاقة، دخلت حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر/تشرين الأول رويترز.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    في السابق، كان قانون المناجم والمعادن يسمح للحكومة بالحصول على حصة تبلغ 15% في امتيازات التعدين، مع خيار حصة أعلى في مشاريع الماس.

    وتهدف الدولة الواقعة في الجنوب الأفريقي، وهي واحدة من أكبر منتجي الماس في العالم من حيث القيمة ومركز تعدين النحاس الصاعد، إلى زيادة الملكية المحلية في ثروتها المعدنية.

    تم تصميم هذا التشريع لتشجيع المبادرات المحلية ذات القيمة المضافة ويفرض على شركات التعدين إنشاء صناديق مخصصة لإعادة التأهيل البيئي.

    وخلال المناقشات البرلمانية حول تعديل قانون المناجم والمعادن، اقترح وزير المناجم السابق أنه يمكن للمستثمرين المحليين الحصول على حصص في الامتيازات بدعم من صناديق التقاعد المحلية.

    وفي العام الماضي، ألزم تغيير القانون هذه الأموال بتخفيض الاستثمارات الخارجية من 65% إلى 50% على مدى ثلاث سنوات.

    تمتلك الحكومة، من خلال شركة تنمية المعادن المملوكة للدولة في بوتسوانا، حصصًا في منجم فحم موروبولي (100%)، وشركة ديبسوانا دايموند (50%)، ودي بيرز (15%)، وبشكل غير مباشر في شركة التعدين عن طريق الديون القابلة للتحويل.

    الشهر الماضي، بلومبرج ذكرت أن بوتسوانا سعت إلى إبرام صفقة للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة دي بيرز بحلول نهاية أكتوبر مع استمرار المفاوضات مع شركة أنجلو أمريكان، المساهم المسيطر في شركة تعدين الماس، والمشترين المهتمين الآخرين.

    وتهدف حكومة بوتسوانا، التي تمتلك بالفعل 15% من أسهم شركة الماس، إلى زيادة هذه الحصة إلى أكثر من 50%.

    ثم صرح رئيس بوتسوانا دوما بوكو أن المحادثات جارية مع الشركاء، بما في ذلك صندوق الثروة السيادية العماني، لتمويل عملية الاستحواذ.


    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

    رشح الآن





    المصدر

Exit mobile version