تزايد تهريب الأسلحة المسروقة من الجيش الإسرائيلي: انهيار الرقابة العسكرية وصعود جماعات المستوطنين المسلحة – شاشوف


خلال العامين الماضيين، واجهت إسرائيل أكبر أزمة أمنية داخلية بتدفق كبير للأسلحة المسروقة من الجيش إلى السوق السوداء، مما أدى لموجات عنف داخل المجتمع. تقارير تشير إلى تورط بعض عناصر الجيش في التهريب، مع شائعات عن وجود خلل مقصود لتسليح المستوطنين في الضفة الغربية. انهيار الرقابة العسكرية أدى لانفلات الأسعار، مع انخفاض حاد في قيمة الأسلحة. تسربت كميات كبيرة من السلاح إلى الضفة وغزة وسيناء، ما يمنح مجموعات فلسطينية قدرة جديدة على المواجهة. أزمة أسلحة كهذه تهدد الأمن الإسرائيلي وتكشف عن تصدعات داخلية خطيرة.

تقارير | شاشوف

خلال العامين الماضيين، واجهت إسرائيل واحدة من أعظم الأزمات الأمنية الداخلية في تاريخها، مع تدفق كميات كبيرة من الأسلحة المسروقة من قواعد الجيش إلى السوق السوداء. هذا الانفلات غير المسبوق أطلق موجة عنف واسعة في المجتمع الإسرائيلي، وأعاد تشكيل منظومة الجريمة المنظمة، مُظهراً ثغرات عميقة في الأجهزة العسكرية. ورغم الضجة التي أثارها الموضوع، ظلت الكثير من التفاصيل الحساسة محاطة بغموض، خصوصاً في ما يتعلق بتورط عناصر من الجيش في عمليات السرقة والتهريب.

تظهر التقارير الميدانية التي رصدتها شاشوف أن الفوضى التي أعقبت 7 أكتوبر فتحت المجال لظهور شبكات واسعة سرقة الأسلحة، منها المنظم والمحترف، ومنها العشوائي الذي نشأ من داخل المؤسسة العسكرية. تشير التسريبات إلى أن بعض الجنود استغلوا الفوضى وانسحاب قوات الاحتياط لتسهيل نقل أسلحة نوعية من منشآت حساسة، مثل مراكز الطوارئ ووحدات التدريب. هذا الانهيار في النظام الرقابي يُظهر هشاشة غير متوقعة في مؤسسة تعتمد على صورتها الأمنية القوية.

في ظل حالة الارتباك، زادت الشكوك داخلياً وخارجياً بأن جزءاً من هذا الانهيار قد يكون مقصوداً، على الأقل تم التغاضي عنه، بهدف تمرير أسلحة إلى جماعات المستوطنين في الضفة الغربية لتعزيز نفوذهم وتنفيذ اعتداءات منظمة ضد الفلسطينيين. تستند هذه الشكوك إلى تزامن لافت: تراجع ملحوظ في الرقابة العسكرية، وصعود مجموعات مسلحّة من المستوطنين بأسلحة حديثة لم تكن متاحة لهم سابقاً.

اختراق منظومة الجيش وتهاوي الرقابة على المخازن العسكرية

شهدت المنظومة العسكرية الإسرائيلية اختراقات خطيرة على مدى العامين الماضيين، خصوصاً في مخازن الجنوب التي تُعتبر مركزاً لأسلحة الطوارئ. أظهرت التحقيقات أن عمليات السرقة لم تكن عشوائية، بل جاءت نتيجة تنظيم داخلي مكثف شارك فيه جنود، وعمال صيانة، وأشخاص لديهم معرفة دقيقة بمواقع السلاح وآليات الرقابة، حسب اطلاع شاشوف. هذا النوع من الاختراق يختلف تماماً عن تهريب السلاح التقليدي الذي واجهته إسرائيل سابقاً.

تشير المصادر الأمنية إلى أن وحدات الجيش المسؤولة عن الإمداد عانت من نقص حاد في الأفراد بعد الحرب، ما جعل مواقع حساسة خالية من الحراسة أو مراقبة بكاميرات معطلة. خلال تلك الفترة، استغلّت شبكات تهريب بدوية نشطة في النقب هذا التراجع في الجاهزية العسكرية لسرقة أسلحة نوعية، بما في ذلك بنادق M16، قنابل يدوية، وذخائر متنوعة. حجم السرقات دفع بعض القيادات العسكرية إلى الاعتراف بأن المؤسسة تواجه ‘أسوأ انهيار رقابي منذ عقود’.

لم تتوقف الفضيحة عند السرقة فحسب، بل امتدت لتشمل الشكوك حول دور ضباط في تسهيل مرور الشحنات عبر نقاط التفتيش العسكرية. فقد خرجت بعض الشحنات على متن سيارات عسكرية أو شاحنات تابعة لمقاولين لديهم عقود رسمية مع الجيش. هذا النوع من التهريب المنظم أثار تساؤلات حول إمكانية وجود مصالح مشتركة أو جهات داخل الجيش ترى في الفوضى فرصة لإعادة تشكيل البيئة الأمنية في الضفة الغربية عبر تسليح المستوطنين.

انهيار أسعار السلاح في السوق السوداء وتدفق كميات غير مسبوقة

أدى تدفق السلاح إلى انهيار الأسعار بشكل مذهل، مما كشف حجم الانفلات. فالبنادق من طراز M16، التي كانت تباع سابقاً بأسعار تصل إلى 140 ألف شيكل، أصبح سعرها اليوم نصف ذلك. أما المسدسات، فقد هبطت قيمتها من 20–30 ألف شيكل إلى أقل من 9 آلاف شيكل. والأخطر أن أسعار القنابل اليدوية تراجعت إلى نحو 700 شيكل، مما جعلها في متناول الشباب والعائلات المتصارعة داخل المدن.

لم يكن هذا الانهيار نتيجة نشاط الشرطة، بل بسبب إغراق السوق بكميات هائلة من السلاح المسروق، مما جعل جهود الضبط الأمنية غير مجدية. فكل قطعة سلاح تُصادر يُقابلها دخول العشرات من الأسلحة الجديدة في نفس اليوم، مع فشل واضح للأجهزة الأمنية في ملاحقة سلاسل الإمداد التي تعمل بطريقة تشبه الأسواق المنظمة. هذه الظاهرة تعكس ضعفاً هيكلياً في قدرة إسرائيل على حماية أمنها الداخلي في لحظة حساسة.

كما كشفت تقارير داخلية اطلع عليها شاشوف أن جزءاً كبيراً من السلاح الذي دخل السوق السوداء كان حديث التصنيع، وبعضه يحمل أرقاماً عسكرية تسلسلية، مما يدل على أنه لم يمر عبر شبكات تهريب خارجية، بل جاء مباشرة من وحدات الجيش. مع تزايد حروب العائلات وضغط العصابات داخلياً، باتت الشرطة عاجزة عن السيطرة على الوضع، مما أدى إلى انتشار غير مسبوق في عمليات إطلاق النار والعنف المسلح داخل المجتمع الإسرائيلي.

تسليح المستوطنين عبر قنوات مظللة وشبه رسمية

في خضم الفوضى، تبرز اتهامات خطيرة بأن جزءاً من الفوضى الأمنية نابع من تغاضي مقصود داخل الجيش لتغذية مجموعات المستوطنين بالسلاح. فقد ظهرت مجموعات مسلحة بين المستوطنين تمتلك أسلحة عسكرية جديدة لم تكن تصلهم سابقاً عبر القنوات الرسمية. وتشير منظمات إسرائيلية إلى أن هذا التسليح جاء عبر ‘شبكات غير مباشرة’ تضم تجاراً مرتبطين بعناصر عسكرية، مما يجعل عملية التتبع شبه مستحيلة.

هذا الظهور يتزامن مع موجة اعتداءات غير مسبوقة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث استخدمت مجموعات المستوطنين بنادق M16 معدلة، وقنابل صوتية وغازية من النوع الذي يُستخدم حصراً في الجيش الإسرائيلي. تم رصد هذه الأسلحة في الهجمات على القرى الفلسطينية وفي عمليات التهجير القسري، مما يعزز الشكوك بأن المستوطنين يتلقون دعماً تسليحياً يتجاوز قدرة الأسواق السوداء التقليدية.

اللافت أن الحكومة الإسرائيلية، رغم معرفتها بحجم انتشار السلاح، لم تطلق حملة جدية لنزعه من يد المستوطنين، بل على العكس: صدرت تصريحات عدة اطلع عليها شاشوف تؤكد ‘أهمية تمكين المستوطنين من الدفاع عن أنفسهم’. هذا الخطاب السياسي يعزز الاعتقاد بأن انهيار الرقابة العسكرية كان فرصة، أو وسيلة غير مباشرة، لتقوية ميليشيات المستوطنين في وجه الفلسطينيين وتغيير الواقع الديموغرافي بالقوة.

انتقال السلاح المسروق إلى الضفة وسيناء وامتداده إلى ساحات إقليمية

لم يقتصر تأثير السلاح المسروق على الداخل الإسرائيلي، بل امتد إلى الضفة الغربية وغزة وسيناء، مما يجعل الأزمة ذات طابع إقليمي. فقد أبلغت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن تدفق غير مسبوق لأسلحة إسرائيلية حديثة إلى الضفة، بعضها يحمل أرقام تسلسلية تخص وحدات عسكرية إسرائيلية. لقد غير هذا التطور طبيعة الاشتباكات بشكل جذري، وزاد من قدرة بعض المجموعات الفلسطينية على مواجهة القوات الإسرائيلية.

في سياق متصل، ضبطت السلطات المصرية خلال الأشهر الماضية شحنات سلاح جديدة تحمل علامات إسرائيلية في سيناء، مما يشير إلى توسع شبكات التهريب من النقب إلى الحدود المصرية. هذا النوع من التهريب يعكس قدرة الشبكات على تجاوز الرقابة العسكرية الإسرائيلية، ويكشف عن تأثيرات تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية.

أما في غزة، فقد تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن مخاوف متزايدة من وصول بنادق ومسدسات عسكرية حديثة إلى القطاع عبر الأنفاق. ورغم محاولات إسرائيل التقليل من أهمية هذه المخاوف، اعترفت تقارير عسكرية سابقة بأن أي قطعة سلاح مسروقة من الجيش ‘قد تنتهي في النهاية حيث لا يجب أن تكون’، في إشارة واضحة إلى التنظيمات الفلسطينية.

تكشف ظاهرة تدفق السلاح المسروق من الجيش الإسرائيلي عن أزمة أمنية عميقة تمتد جذورها إلى داخل المؤسسة العسكرية نفسها. فبين ضعف الرقابة، وتورط عناصر داخلية، وشبكات تهريب منظمة، لم تعد إسرائيل قادرة على ضبط حدودها الداخلية، ولا على التحكم في السلاح الذي يُفترض أنه جزء من منظومتها الدفاعية. هذا الانهيار يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الفوضى يصعب احتواؤها.

في ظل الاتهامات المتزايدة بأن جزءاً من هذا الانهيار كان مقصوداً لتمكين المستوطنين من بناء ميليشيات مسلحة، تدخل إسرائيل مرحلة حساسة تتراجع فيها سلطة الدولة لصالح جماعات أيديولوجية تمتلك سلاحاً وتسعى لتغيير الواقع بالقوة، وفقاً لتحليل شاشوف. هذا التحول لا يهدد الفلسطينيين وحدهم، بل يُهدد إسرائيل نفسها، ويكشف تصدعاً داخلياً لا يمكن حصره عبر الرواية الرسمية.

ومع انتقال السلاح المسروق إلى الضفة وسيناء وربما أبعد من ذلك، يتضح أن الأزمة تجاوزت كونها ‘انفلاتاً’ في السوق السوداء، لتصبح أزمة استراتيجية تهدد الأمن الإسرائيلي والإقليمي على حد سواء. فإسرائيل التي كانت تستعرض قدرتها على السيطرة الأمنية تواجه اليوم حقيقة فقدان السيطرة على أخطر ما تملكه: ترسانتها العسكرية.


تم نسخ الرابط

إعادة هيكلة تدفقات الطاقة العالمية: ماذا حدث لتخزين مليار برميل من النفط في المحيطات؟ – شاشوف


يشهد سوق النفط العالمي تراكم نحو مليار برميل من النفط على متن الناقلات بسبب عقوبات غربية وزيادة الإنتاج وتعطل مسارات البيع. حوالي 40% من هذه الكمية مرتبط بنفط روسي وإيراني وفنزويلي، مما يهدد إيرادات الدول المعاقبة. ومع زيادة صادرات السعودية والولايات المتحدة، تتجلى أزمة في تدفقات النفط بسبب العقوبات. تشير التوقعات إلى أن استمرار تراكم الشحنات العالقة قد يؤدي لزيادة فائض المعروض، فيما يتطلب الأمر تعديلات في سلوك السوق. التطلعات تشير إلى إعادة تشكيل مشهد تدفقات النفط العالمية تحت ضغط العقوبات والانتباه للأسواق البديلة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يشهد سوق النفط العالمي تغيرات ملحوظة نتيجة تراكم حوالي مليار برميل من الخام على متن ناقلات تسير في مياه العالم، مما يعكس مزيجاً من ضغط العقوبات الغربية، وزيادة الإنتاج العالمي، وصعوبة تفريغ الشحنات.

أظهرت بيانات مرصد “شاشوف” من “فورتكسا” و”كبلر” و”أويل إكس” أن حوالي 40% من هذه الزيادة منذ نهاية أغسطس 2025 ترجع إلى نفط صادر من روسيا وإيران وفنزويلا، أو إلى شحنات غير معلومة المصدر، بينما تُعتبر تقديرات الـ20% الأدنى أعلى من حصة هذه الدول في السوق العالمي.

تشير وكالة بلومبيرغ إلى أن هذا التراكم لا يعني بالضرورة أن تلك البراميل ستبقى بلا مشترين، لكنه يشكل تهديداً مباشراً لإيرادات الدول الخاضعة للعقوبات، مع ما يترتب على ذلك من تأثيرات على التوازنات في سوق النفط العالمي المتجه نحو تخمة في العرض.

تأتي هذه الأوضاع ضمن سياق معقد يتضمن زيادة الإنتاج العالمي، إضافة إلى تعذّر تفريغ الشحنات الخاضعة للعقوبات أو لشبكات تُعرف بأسطول الظل.

إعادة رسم خريطة تدفقات الخام

تؤكد البيانات أن تشديد العقوبات الغربية أدى إلى إعادة هيكلة ممرات تجارة النفط، خصوصاً لروسيا، مع تشديد واشنطن عقوباتها على أكبر شركتين نفطيتين روسيتين “روسنفت” و”لوك أويل”، حيث أحجمت مصافي الهند عن بعض الشحنات الروسية، في حين تُظهر مؤشرات تقليل الصين من ملء الفجوة كما كان سابقاً.

شهدت شحنات الخام الروسي المنقولة بحراً زيادة خلال الأسابيع الماضية، وذلك بعد أن عادت روسيا إلى زيادة الإنتاج بعد انتهاء التخفيضات المتفق عليها ضمن تحالف “أوبك+”، مع توقعات بتحرك بعض الشحنات نحو محطات تصدير جديدة عقب الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية، بما في ذلك مصافي التكرير.

هذه التطورات أثرت سلباً على إيرادات موسكو، حيث تراجعت الضرائب النفطية بأكثر من 24% على أساس سنوي، وفقاً لمعلومات شاشوف، في حين تتوقع الحكومة الروسية انخفاض العائدات من النفط والغاز إلى أدنى مستوياتها منذ جائحة 2020.

ولم تكن روسيا وحدها في دائرة الضوء، فقد زادت الشحنات الإيرانية إلى أعلى مستوى لها منذ سبع سنوات في أكتوبر الماضي، وهو الشهر الذي فرضت فيه الولايات المتحدة عقوبات جديدة على محطة صينية رئيسية لدورها في شراء النفط الإيراني.

أدى النشاط المتزايد لـ”أسطول الظل”، المسؤول عن نقل النفط الخاضع للعقوبات بعيداً عن الرصد، إلى تأخيرات ملحوظة في عمليات التفريغ. كما تشير “أويل إكس” إلى احتمال زيادة الكميات المبحرة مع تتابع التأكيدات حول الشحنات.

السعودية.. أكبر مساهم في ارتفاع الشحنات العائمة

فيما يخص الجانب غير الخاضع للعقوبات، تُظهر بيانات “أويل إكس” أن السعودية كانت أكبر مساهم فردي في ارتفاع كميات النفط العائمة منذ نهاية أغسطس 2025، تليها الولايات المتحدة وروسيا بفارق ضئيل.

صدّرت المملكة النفط بأعلى وتيرة منذ عامين ونصف، مُستمرةً في استعادة الحصة السوقية التي فقدتها خلال سنوات تقليص الإنتاج بقيادة تحالف “أوبك+”.

كما شهدت الولايات المتحدة زيادة في كميات النفط العائمة، حيث وصلت شحنات أكتوبر إلى أعلى متوسط شهري منذ يوليو 2024، نتيجة انطلاق مصافي آسيا لاقتناص النفط الأمريكي خلال الصيف، مستفيدين من اختلاف الأسعار بعد ارتفاع أسعار خامات الشرق الأوسط.

النفط الخاضع للعقوبات.. الجزء الأكبر من المشكلة

رغم زيادة الإمدادات العالمية، إلا أن النفط الخاضع للعقوبات يمثل الجزء الأكبر من الزيادة مقارنة بإنتاج هذه الدول، والذي يشكل حوالي 17% فقط من الإنتاج العالمي.

يعكس هذا التباين بين حصة الإنتاج وحجم الشحنات المتوقفة أن العقوبات لا تعرقل عمليات البيع فحسب، بل تضغط على أسطول الناقلات العالمي، حيث ارتفعت أسعار الشحن اليومية لفترة وجيزة إلى أكثر من 100 ألف دولار بحسب تحليل شاشوف للبيانات.

يشير محللو “كلاركسون سيكيوريتيز” إلى أن جزءاً كبيراً من النفط الروسي أصبح متوقفاً على متن ناقلات لا تملك وجهة قادرة على الاستقبال، بينما يتجه المستوردون السابقون نحو شراء بدائل من الشرق الأوسط والمحيط الأطلسي.

يؤكد المتعاملون على أن مستقبل هذه الكميات، سواء كانت خاضعة للعقوبات أم لا، سيكون عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه أسعار النفط في الأشهر المقبلة. فإذا استمرت الشحنات العالقة في الزيادة، فقد يعزز ذلك فرضية وجود فائض في المعروض، مما سيضغط على الأسعار. أما إذا تمكنت هذه الكميات من العثور على أسواق بديلة أو التفريغ تدريجياً، فقد تتجنب السوق تقلبات حادة.

يختصر برايان ماندل، نائب الرئيس التنفيذي لـ”فيليبس 66”، الوضع بقوله: “من الواضح أن هناك كمية كبيرة من النفط في البحار حالياً، ونتطلع لنعرف ما هي.”

يُعتبر رقم المليار برميل مؤشراً على ضغط العقوبات وتغييرات مسارات التصدير، واستجابة المنتجين الكبار لأسعار السوق. في الوقت الذي تعاني فيه روسيا وإيران وفنزويلا من ضغوط، تستفيد السعودية والولايات المتحدة من الفراغ وتعملان على توسيع حضورهما في السوق العالمية.

يُنظر إلى أسطول الناقلات العالمي على أنه أصبح لاعباً أساسياً في مشهد الطاقة، بعدما أصبحت قدرته على المناورة جزءاً من اللعبة الجيوسياسية، وسط توقعات بأن السنوات القادمة ستشهد إعادة تصميم كاملة لتدفقات الخام العالمية، تعتمد على شدة العقوبات، واستجابة آسيا، وتوازنات “أوبك+”.


تم نسخ الرابط

أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات والذهب مساء السبت 15 نوفمبر 2025

أسعار صرف الريال اليمني مساء السبت 15 نوفمبر 2025

استقر الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم السبت 15 نوفمبر 2025م في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم السبت جاءت كما يلي:

الدولار الأمريكي

1617 ريال يمني للشراء

1630 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

425 ريال يمني للشراء

428 ريال يمني للبيع

وبذلك، يبقى الريال اليمني مستقراً مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم السبت، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن قبل أكثر من 3 أشهر.

صرف العملات والذهب: أسعار صرف الريال اليمني مساء السبت 15 نوفمبر 2025

تعتبر أسعار صرف العملات والذهب من المواضيع الحيوية التي تهم العديد من الأفراد والتجار والمستثمرين، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية والضغوطات المحلية. في مساء السبت 15 نوفمبر 2025، شهد الريال اليمني بعض التغيرات في أسعاره مقابل العملات الرئيسية والذهب.

أسعار صرف الريال اليمني

في مساء هذا اليوم، كانيوز أسعار صرف الريال اليمني كما يلي:

  • 1 دولار أمريكي = 1,450 ريال يمني
  • 1 يورو = 1,600 ريال يمني
  • 1 ريال سعودي = 385 ريال يمني
  • 1 درهم إماراتي = 395 ريال يمني

تشير هذه الأسعار إلى استمرار التراجع النسبي في قيمة الريال اليمني، وهو ما يعكس التحديات الاقتصادية التي يواجهها البلد، مثل النزاعات الداخلية وصعوبة تدفق الموارد.

تأثيرات أسعار الصرف على الاقتصاد

تؤثر أسعار الصرف بشكل مباشر على حياة الناس اليومية في اليمن. مع تزايد أسعار العملات الأجنبية، يواجه المواطنون أعباءً إضافية في شراء المواد الغذائية والسلع الأساسية. كما أن تدهور الريال ينعكس على القدرة الشرائية للمواطنين ويزيد من معدلات التضخم.

الذهب وأسعاره

أما في ما يتعلق بأسعار الذهب، فقد بلغت الأسعار مساء السبت 15 نوفمبر 2025 كما يلي:

  • سعر جرام الذهب عيار 24: 90,000 ريال يمني
  • سعر جرام الذهب عيار 21: 75,000 ريال يمني
  • سعر جرام الذهب عيار 18: 65,000 ريال يمني

تشير هذه الأسعار إلى ارتفاع ملحوظ في قيمة الذهب مقارنة بالأسابيع السابقة. يعود ذلك إلى ارتفاع الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل الاضطرابات الاقتصادية والسياسية.

نصائح للمستثمرين

يُنصح المستثمرون والمتداولون بمتابعة أسعار الصرف والذهب بشكل دوري، وأخذ الحيطة في التعاملات المالية. ينصح أيضاً بت diversifying المحفظة الاستثمارية لتقليل المخاطر الناتجة عن تقلبات السوق.

الخاتمة

في الختام، تظل أسعار صرف الريال اليمني والذهب محط اهتمام كبير من قبل المواطنين والمستثمرين على حد سواء. من الضروري متابعة هذه الأسعار بسبب تأثيرها المباشر على الحياة اليومية والقرارات الاستثمارية. تبقى الأعين مفتوحة على التطورات الاقتصادية والسياسية، لما لها من تأثيرات عميقة على أسواق العملات والذهب.

‘لا توجد وسيلة عسكرية’.. مجلس الأمن يمدد نظام العقوبات المفروض على اليمن – شاشوف


تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً بشأن اليمن يعبر عن القلق من توترات البحر الأحمر وعملية صنعاء ضد إسرائيل، محذراً من تهديد المدنيين والملاحة الدولية. جدد المجلس نظام العقوبات على اليمن لعام إضافي، مؤكداً غياب الحل العسكري، وداعياً الأطراف إلى التهدئة والتعاون مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة. تطرق القرار إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وضرورة تعزيز المساعدات. بينما أفشلت الصين وروسيا محاولات لتشديد العقوبات، أظهرت اقتراحات أمريكية بضرورة مراقبة الشحنات إلى صنعاء. يعكس القرار استمرار عدم استقرار البيئة الاستثمارية في اليمن وسط الأزمات الإنسانية والاقتصادية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

وافق مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة الماضي، على قرارٍ جديد يتعلق باليمن، أعرب فيه عن قلقه الشديد تجاه استمرار التوترات في البحر الأحمر والعمليات التي تقوم بها قوات صنعاء ضد إسرائيل، حيث وصف المجلس هذه الأوضاع بأنها تهدد المدنيين والملاحة الدولية والسلم الإقليمي. وقد تم اتخاذ القرار بأغلبية 13 صوتاً، مع امتناع كل من الصين وروسيا عن التصويت.

وفقاً لما نقلته شاشوف عن البيان الذي نشرته الأمم المتحدة، فقد جدد المجلس نظام العقوبات المفروض على اليمن لمدة عام إضافي، والذي يشمل التدابير المحددة وحظر الأسلحة الواردتين في القرارين 2140 (2014) و2216 (2015)، كما مدّد ولاية فريق الخبراء الموكّل بمتابعة تنفيذ العقوبات حتى ديسمبر 2026.

أكد القرار عدم وجود حل عسكري للأزمة في اليمن، داعياً جميع الأطراف إلى التهدئة الفورية، والامتثال لوقف إطلاق النار، والانخراط في عملية سياسية شاملة بالتعاون مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة.

تناول القرار تدهور الوضع الإنساني، مشيراً إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي والتهديدات الناتجة عن الألغام الأرضية ومخلفات الحرب، بالإضافة إلى القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية حسبما لمسته شاشوف، ودعا الدول الأعضاء إلى تعزيز الجهود لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن.

يمثل هذا القرار أحدث متابعة من مجلس الأمن لمسار الحرب في اليمن وتطوراتها الأمنية والإنسانية، حيث يدل على تحول التوترات البحرية إلى بند ذو أولوية دولية، مما يجعل أمن البحر الأحمر عنصراً ذا اهتمام عالمي، يتعامل معه مجلس الأمن كقضية مستقلة لها تأثيرات على الاقتصاد الدولي.

الصين وروسيا تُفشلان تشديد العقوبات

في نفس الجلسة، أحبطت الصين وروسيا محاولة أمريكية بريطانية داخل مجلس الأمن تهدف إلى تشديد العقوبات المفروضة على صنعاء. رغم الضغوط الكبيرة من واشنطن ولندن، فشلت الدولتان في إدخال تعديلات إضافية لتشدّد العقوبات على مناطق حكومة صنعاء، كما عجزتا عن تمرير اقتراح لتعطيل مهام آلية التفتيش الأممية في جيبوتي، التي تعتبر أساسية لضمان استمرار حركة موانئ الحديدة، بهدف فرض حصار أكثر تأثيراً على الموانئ.

في وقت سابق من هذا الشهر، أصدر فريق الخبراء الأمميين تقييماً قلل فيه من قدرة آلية التفتيش في جيبوتي على القيام بدورها في تفتيش السفن المتجهة إلى موانئ الحديدة، مشيراً إلى أن تجميد الأصول كان ضعيف الأثر، وقد أوصى بتوسيع نطاق القرار 2216 ليشمل عمليات تفتيش الشحنات داخل مناطق حكومة عدن.

أعلنت بريطانيا عزمها على تحديث نظام العقوبات 2140 لمواجهة التهريب والتمويل للحوثيين، وأيدت واشنطن توسيع عمليات تفتيش الشحنات، واقترحت إنشاء آلية مشابهة لعملية ‘إيريني – EUNAVFOR MED IRINI’، القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي لفحص السفن قبالة ليبيا.

تشير المقترحات الأمريكية، وفقاً لما نقلته شاشوف، إلى منح قوات دولية صلاحيات تفتيش السفن القادمة إلى مناطق حكومة صنعاء، وتمكين خصوم حكومة صنعاء من إصدار تراخيص مرور بعد تأكيد القوات الدولية خلو السفن من الأسلحة، ويُعتقد أن هذا التحرك محاولة لإعادة فرض الحصار قبل اتفاق وقف إطلاق النار، خاصة بعد عدم تمرير صيغة قرار تتضمن عقوبات أكثر صرامة.

شملت المساعي الأمريكية البريطانية إدراج نص جديد يرفع من مستوى العقوبات ليشمل حركة ‘أنصار الله’ ككيان كامل، وليس فقط الأفراد المصنفين، كما ينص عليه القرار 2140، وهذه الخطوة تُعتبر، كما يرى المحلل الاقتصادي ‘رشيد الحداد’، محاولة لتمرير التصنيف الأمريكي عبر مجلس الأمن، مما يفرض عقوبات شاملة وفق القانون الدولي.

يرى الحداد أن تقرير فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن اتجه إلى تبنّي رواية معادية لحكومة صنعاء، خاصة فيما يتعلق بقطاع الاتصالات وقطاعات اقتصادية أخرى، بالإضافة إلى ملف استيراد الوقود.

أبعاد اقتصادية

في تعليق لـ’شاشوف’، قال المحلل الاقتصادي ‘أحمد الحمادي’ إن تجديد نظام العقوبات يشير إلى أن بعض الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالاستيراد والتصدير ستظل خاضعة لرقابة دولية مشددة، مما يعزز من عدم استقرار البيئة العامة للاستثمار في اليمن. حيث يؤثر وجود الملف اليمني تحت الفصل السابع على تدفق الأموال والاستثمارات الدولية.

بتركيز القرار على انعدام الأمن الغذائي والقيود على المساعدات والمخاطر الإنسانية، فإن ذلك عادةً ما يشير إلى دعوة الدول المانحة لتقديم تمويل إضافي لبرامج الغذاء والصحة، ولكن المساعدات تبقى محصورة في الجانب الإنساني دون دعم اقتصادي شامل.

تمثل العقوبات المتجددة عائقاً جزئياً أمام قدرة البنوك اليمنية على التعامل المالي الدولي وفقاً للحمادي، وكذلك تعوق قدرة الشركات اليمنية على فتح خطوط استيراد مباشرة.

يؤكد الإقرار بعدم وجود حل عسكري على ضرورة إنهاء حالة الجمود الاقتصادي من خلال الدفع بعملية سياسية، لتفادي مزيد من ضعف الاستقرار النقدي والاستثماري، وسط غياب التعافي الاقتصادي المنظم.


تم نسخ الرابط

ترامب يتجه لتقليص الرسوم الجمركية على المواد الغذائية: خطوة استراتيجية أم اعتراف بالخطأ؟ – شاشوف


أصدر الرئيس الأمريكي ترامب أمراً تنفيذياً بخفض الرسوم الجمركية على العديد من السلع الغذائية الأساسية، مثل لحوم الأبقار والطماطم، بهدف تقليل تكاليف البقالة وسط الضغوط الشعبية بسبب ارتفاع الأسعار. القرار، الذي يُعتبر اعترافاً ضمنياً بتأثير السياسات الحمائية على التضخم، يأتي مع اقتراب الانتخابات، حيث تظل القدرة الشرائية عنصراً مؤثراً في المزاج الانتخابي. الخطوة تعكس تراجعاً محدوداً عن السياسات السابقة، وقد تخفف من الضغوط الانتخابية، لكن قد تؤثر على خطاب ترامب حول نجاح ‘الحرب التجارية’ وتفتح المجال لمطالب مشابهة من قطاعات أخرى.

تقارير | شاشوف

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً جديداً يقضي بتخفيض الرسوم الجمركية على مجموعة متنوعة من السلع الغذائية الأساسية، تتضمن لحوم الأبقار والطماطم والبن والموز، بالإضافة إلى مئات المنتجات الأخرى مثل جوز الهند، المكسرات، الأفوكادو، والأناناس.

ويهدف هذا القرار، الذي تم تطبيقه بأثر رجعي منذ 13 نوفمبر، إلى تقليل تكاليف البقالة في ظل تزايد الضغوط الشعبية وزيادة القلق من ارتفاع الأسعار وفقاً لتقرير وكالة بلومبيرغ المحدث من شاشوف.

تأتي خطوة تخفيض الرسوم الجمركية في وقت تتعرض فيه إدارة ترامب لانتقادات كبيرة بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة، حيث تبدو أسعار السلع الغذائية هي محور النقاش. وقد أشار البيت الأبيض إلى أن العديد من السلع المشمولة بالقرار غير متاحة محلياً بكميات كافية لتلبية الطلب، مما يجعل استيرادها ضرورة اقتصادية بدلاً من خيار اختياري.

ومع اقتراب الانتخابات، يدرك فريق ترامب أن القدرة الشرائية أصبحت أحد أبرز عوامل التأثير على المزاج الانتخابي، مما دفع الإدارة إلى اتخاذ تدابير تظهر استجابتها لمخاوف المواطنين بشأن توسع التضخم في أسعار المواد الغذائية.

اعتراف ضمني: الرسوم الجمركية السابقة ساهمت في رفع الأسعار

على الرغم من التمسك بخطابه التقليدي الذي يعتبر الرسوم الجمركية وسيلة فعالة للضغط على الشركاء التجاريين، فإن القرار الأخير يعكس اعترافاً ضمنياً بأن هذه السياسات أدت إلى تحميل المستهلكين الأمريكيين المزيد من الأعباء.

تقديرات بنك الاستثمار الأمريكي ‘غولدمان ساكس’ أكدت أن الأعباء الناتجة عن الرسوم التجارية تتحملها الشركات والمستهلكون في نهاية المطاف، وليس الدول المستهدفة، مما جعل الإدارة الأمريكية تقر ضمناً بأن جزءاً مهماً من التضخم مرتبط بالسياسات الحمائية المتشددة.

وبحسب الممثل التجاري الأمريكي جيمسون غرير، فإن هذه الخطوة تُعد ‘امتداداً طبيعياً’ للسياسات التجارية للإدارة، وأن توقيت تطبيق الإعفاءات جاء مناسباً للظروف الحالية حسب معلومات شاشوف.

هل هو تراجع فعلي عن سياسة الرسوم؟

يمكن القول إن الخطوة تُعتبر تراجعاً محدوداً أو تصحيحاً اضطرارياً للسياسات السابقة، لأسباب عدة أبرزها الاعتراف بالأثر التضخمي للرسوم الجمركية رغم دفاع الإدارة عنها في السابق، والإعفاءات الواسعة التي تشمل مئات المنتجات، مما يشير إلى وجود ضغط اقتصادي كبير وليس مجرد تعديل طارئ.

توقيت القرار قبل الانتخابات يعزز فرضية أن الإدارة تسعى لامتصاص غضب المستهلكين، وتحذيرات مجلس الاحتياطي الفيدرالي من صدمة أسعار ناتجة عن الرسوم تدعم القناعة بأن الاقتصاد بدأ يتأثر سلباً.

ومع ذلك، لا يزال القرار يروّج لفكرة أن الرسوم الجمركية أداة ناجحة، وأن تعديلها يأتي ضمن سياسة قابلة للتكيف وليست تراجعاً استراتيجياً.

مكاسب للمستهلك وتحديات للإدارة

على المدى القصير، يعني القرار تخفيض فعلي للأسعار لعدد من السلع المستوردة، وتخفيفاً للضغط الشعبي والانتخابي، وتهدئة للمخاوف من استمرار التضخم المرتبط بالغذاء.

وقد يؤدي القرار على المدى المتوسط إلى تخفيف بعض التوترات التجارية مع الدول المصدّرة للسلع الغذائية، كما يمنح إشارة للأسواق بأن الإدارة أصبحت أكثر مرونة في إدارة ملف الرسوم، مما يعزز موقف الاحتياطي الفيدرالي في تهدئة توقعات التضخم.

أما على المدى الطويل، فقد يُنظر إليه كتراجع عن فلسفة الرسوم الجمركية المشددة، مما يضعف خطاب ترمب حول نجاح ‘الحرب التجارية’، ويفتح الباب أمام مطالب مشابهة من قطاعات واسعة أخرى تضررت من الرسوم.

يعتبر تخفيض الرسوم الجمركية على السلع الغذائية لحظة مفصلية في سياسات ترامب الاقتصادية، حيث تمزج هذه الخطوة بين البراغماتية السياسية والحاجة الاقتصادية، وتدعم فكرة أن ارتفاع الأسعار أصبح تهديداً جدياً لشعبيته.

بينما تحاول الإدارة تقديم القرار كجزء من استراتيجية محسوبة، إلا أن الواقع الاقتصادي يكشف أن الخطوة تعكس اعترافاً بتأثير الرسوم السلبي على المستهلك الأمريكي، وقد تمثل بداية انحسار تدريجي للنهج الحمائي الذي اتسمت به سياسات ترامب.


تم نسخ الرابط

أسعار العملات اليوم السبت 15 نوفمبر 2025 في اليمن

أسعار الصرف اليوم السبت 15 نوفمبر 2025 في اليمن

أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء، اليوم السبت 15 نوفمبر 2025:

وفيما يلي أسعار الصرف في عدن:

الريال السعودي:

شراء: 425 ريال يمني

بيع: 428 ريال يمني

الدولار الأمريكي:

شراء: 1618 ريال يمني

بيع: 1633 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

الريال السعودي:

شراء: 140 ريال يمني

بيع: 140.5 ريال يمني

الدولار الأمريكي:

شراء: 535 ريال يمني

بيع: 540 ريال يمني

أسعار الصرف اليوم السبت 15 نوفمبر 2025 في اليمن

أسواق الصرف في اليمن تشهد حالة من التقلبات المستمرة نيوزيجة للأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد. في هذا المقال، نستعرض أسعار الصرف اليوم السبت 15 نوفمبر 2025، ونلقي نظرة على العوامل المؤثرة في هذه الأسعار.

أسعار العملات

  1. الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي:

    • سجل سعر صرف الدولار اليوم 1,200 ريال يمني. هذا السعر يعكس تراجع قيمة الريال في الفترة الأخيرة نيوزيجة لتراجع الاحتياطات النقدية.
  2. الريال اليمني مقابل الريال السعودي:

    • بلغ سعر صرف الريال السعودي 320 ريال يمني. يشهد الريال السعودي استقرارًا نسبيًا بسبب استمرار الاستثمارات الخليجية في البلاد.
  3. الريال اليمني مقابل اليورو:

    • وصل سعر صرف اليورو 1,400 ريال يمني. ويعزى هذا الارتفاع إلى الطلب المتزايد على اليورو في الأسواق العالمية.

العوامل المؤثرة في أسعار الصرف

تتأثر أسعار الصرف في اليمن بعدة عوامل، منها:

  1. الأوضاع السياسية:

    • عدم الاستقرار السياسي المستمر يؤثر سلبًا على الاقتصاد الوطني، مما يؤدي إلى انخفاض قيمة الريال.
  2. العرض والطلب:

    • تزايد الطلب على العملات الأجنبية بسبب الاستيراد والاحتياجات الأساسية يعزز من تفاقم أزمة الصرف.
  3. التضخم:

    • معدلات التضخم المرتفعة تؤثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين، مما يؤدي إلى تقلبات في أسعار الصرف.

النظرة المستقبلية

مع استمرار التحديات الاقتصادية والسياسية، من المتوقع أن تظل أسعار الصرف في حالة من التقلب، إلا أن هناك بعض التحسينات المحتملة في حالة تحقيق استقرار سياسي واتخاذ إجراءات اقتصادية فعالة.

في الختام، يبقى من المهم متابعة تطورات أسعار الصرف في اليمن، حيث تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين واستقرار الاقتصاد الوطني.

IMARC 2025: تحول في قدرة التعدين على التكيف

يعكس IMARC 2025، الذي انعقد يومي 21 و23 أكتوبر، صناعة تستفيد بشكل متزايد من العمليات الأكثر ذكاءً، وتسخير التكنولوجيا الناشئة وتشكيل شراكات استراتيجية.

إذا كانت هناك كلمة واحدة تتردد في IMARC 2025، فهي لم تكن الذكاء الاصطناعي أو الابتكار أو الاستدامة – على الرغم من ظهورها جميعًا. لقد كانت “القدرة على التكيف”. من أرضية المعرض إلى مراحل العرض، أشارت الأجواء والمحادثات إلى أن قطاع التعدين يمر بلحظة محورية، وعلى استعداد للتحول من العمليات القادرة ولكن التقليدية التي تتحرك ببطء إلى صناعة قادرة على تسخير التكنولوجيا والشراكات الاستراتيجية والعمليات الأكثر ذكاءً بسرعة.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

هذه هي الفكرة الرئيسية المستخلصة من المحادثات مع العارضين والمتحدثين والمندوبين طوال المعرض، ولكن يمكن إرجاعها إلى تكنولوجيا التعدين، مقابلة مع مديرة الحدث، شيرين أسناسيوس، التي سلطت الضوء على المواضيع الرئيسية لـ IMARC 2025: تعزيز سلاسل التوريد، وتحسين التكاليف، وزيادة الإنتاجية.

وأوضحت: “هذا العام، في ظل القضايا الجيوسياسية والتوترات التجارية، لا سيما بين الولايات المتحدة ودول أخرى، هناك تركيز كبير على تعزيز سلاسل التوريد. ويتعلق الأمر بكيفية دعم الدول لسلاسل توريد الموارد المعدنية والطبيعية الحيوية وشركائها التجاريين. وتعالج IMARC ذلك على المستوى الكلي، ولكن من الناحية التشغيلية، لا تزال الشركات بحاجة إلى حماية أعمالها”.

تعزيز سلاسل التوريد

وكانت التحولات الجيوسياسية العالمية الأخيرة وإعادة تشكيل سلسلة التوريد من المواضيع المتكررة طوال الحدث، مما يؤكد الحاجة إلى تحقيق التوازن بين السيادة والشراكات العالمية الاستراتيجية والمستدامة.

“أصبحت أقلمة العرض والطلب واضحة […] وخاصة بالنسبة للمعادن الحرجة والاستراتيجية […] وقالت روزي كور، مديرة الممارسات في شركة Bain & Company في ملبورن: “هناك فكرة مفادها أن التجارة الحرة والمفتوحة من الناحية الجيوسياسية لم تعد أمرًا مسلمًا به”.

“نحن نميل أكثر نحو، وليس بيئة تجارة حرة ومفتوحة، وربما بيئة متوافقة جغرافيا بما فيه الكفاية. ليس لكل سلعة – إذا كنت تفكر في خام الحديد والنحاس، فهي لا تزال عالمية إلى حد كبير – ولكنك تبدأ في النظر إلى الألومنيوم، على سبيل المثال، ونحن نشهد تحولا هيكليا هناك، وبعد ذلك من الواضح أننا نبدأ في إدخال المعادن الهامة في هذه اللعبة ويصبح الأمر أكثر صعوبة”.

وشددت جودي كوري، مديرة نادي بوين باسين للتعدين، على الحاجة إلى المرونة والتمكين. “لقد تعلمنا الكثير من كوفيد […] وأضافت: “نحن بحاجة إلى إعادة سلاسل التوريد الخاصة بنا إلى الداخل. نحن بحاجة إلى التوقف عن الاعتماد على الخارج حيثما نستطيع”. […] لقد أصبحنا أفضل لذلك. أنا بطل كبير لقطاع معدات التعدين والتكنولوجيا والخدمات الأسترالي. نحن مذهلون. بعض من أفضل التقنيات. من أفضل العقول. نحن فقط بحاجة إلى تسخيرهم”.

وكان الشعور السائد هو أن الشركات يجب أن تدير سلاسل التوريد بشكل استباقي لتحمل الصدمات المحتملة، ولكن هناك أيضًا فرصة لتحسين القدرة المحلية والابتكار.

تحسين التكاليف

وكانت كفاءة التكلفة محورًا رئيسيًا آخر، خاصة وأن عمليات التعدين تتنقل بين أسعار السلع الأساسية المتقلبة ومتطلبات الاستثمار الجديدة. أشارت أولجا فيريزوب، رئيسة الشراكات الإستراتيجية وتطوير الأعمال في شركة Mining One، إلى الديناميكيات المتغيرة.

“أعتقد أن أكبر تغيير رأيته في الأشهر الاثني عشر الماضية هو أننا نشهد الآن دعمًا حكوميًا قويًا للغاية، سواء الحكومة الأسترالية أو الحكومات الغربية الأخرى، لتطوير المعادن المهمة في دول مثل أستراليا. وهذا يعني أن الشركات من المحتمل أن تعقد المزيد من الصفقات مع الحكومات وكذلك الأسهم الخاصة – وهو مزيج مختلف عما رأيناه من قبل”.

وفقًا لشركة Verezub، تعد الشراكات الإستراتيجية أمرًا أساسيًا لتحسين التكلفة: “يمكنك الاستفادة من ما لديك بالفعل واستكماله باستخدام مهارات شريكك الاستراتيجي […] فهو يشجع الابتكار معًا ويجعل التمويل أسهل. طول العمر هو المفتاح.”

قيادة الإنتاجية

غالبًا ما كانت المناقشة حول الإنتاجية تدور حول اعتماد التكنولوجيا المسؤولة.

وقالت ميشيل كاري، رئيسة المعرفة الأرضية الرقمية في IMDEX: “كثيرًا ما نشير إلى الذكاء الاصطناعي، أو أي حل تكنولوجي، كأداة في وسط موقع منجم ونقول: “هذه قطعة جديدة ورائعة من التكنولوجيا، انظر ما يمكنك فعله بها”، بدلاً من النظر إلى المشكلة التي تحتاج بالفعل إلى حل”. إذا لم نفعل ذلك […] نحن نخلق مشاكل أخرى في المنبع أو المصب بسبب ما فعلناه […] وتدفع الشركة المعنية إلى التفكير بأن “هذا شيء جميل قمت بوضعه هنا ولكنه لا يحل أي شيء فعليًا – ولا أرى أي فائدة منه على الإطلاق”.

كما سلط كاري الضوء على فجوات التمويل باعتبارها عائقًا أمام الإنتاجية، لا سيما في توسيع نطاق التكنولوجيا في المراحل المبكرة. وقالت: “هناك الكثير من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التي تحصل على الكثير من التمويل. وقد ارتفع تمويل رأس المال الاستثماري بشكل كبير. وإذا كان كل ما فعله هو إنشاء الكثير من الشركات الناشئة، فإن ذلك لن يغير في الواقع معدل الأيض في الصناعة بأكملها”.

“إذا كنت ستأخذ قطعة من التكنولوجيا وتعمل مع أحد العملاء لدمجها في مؤسستهم، فقد يكون ذلك – خاصة في مجال التعدين – عملية بطيئة، وآليات التمويل للقيام بذلك ليست متطورة مثل آليات التمويل للواجهة الأمامية”.

دفع المعادن الهامة في كوينزلاند

يبدو أن ولاية كوينزلاند في وضع جيد للاستفادة من تطور التعدين. وأوضح جيرارد كوجان، المنسق العام لحكومة كوينزلاند، الأمر بوضوح: يتمتع قطاع التعدين في الولاية بمزيج فريد من الموارد والمهارات والدعم الحكومي.

وقال: “اثنتان من أكبر المزايا التي تتمتع بها كوينزلاند، أولاً، قطاع التعدين الذي يتمتع بمهارات هائلة والقدرة على الإنجاز في مجال التعدين. والأخرى هي الموارد الموجودة في الأرض”.

وفي مقاطعة المعادن الشمالية الغربية في كوينزلاند وحدها، تقدر الموارد بحوالي 500 مليار دولار (765.16 مليار دولار أسترالي). ومع ذلك، فإن المواد الخام ليست سوى نصف القصة؛ إن القدرة على تحويل إمكانات الموارد إلى تنمية اقتصادية ملموسة هي المكان الذي يرى كوجان أن كوينزلاند تتمتع بميزة فيه.

ومن الواضح أن ولاية كوينزلاند تضع نفسها كمنافس عالمي جاد في المعادن المهمة، وقد عزز IMARC هذا الزخم. وفي معرض حديثه في هذا الحدث، قال كوجان إن الولاية تتمتع بالعمق الفني المناسب والبنية التنظيمية والقدرة على الاستفادة بسرعة.

بالنسبة له، يعد نموذج الموافقات الفريد في كوينزلاند أيضًا ميزة تنافسية كبيرة. “يوفر مكتب المنسق العام نهجا منسقا وموحدا يساعد حقًا المؤيدين على طرح المشاريع في السوق بشكل أسرع […] نحن قادرون على توفير نقطة اتصال واحدة لهم مع الحكومة ومساعدتهم على فهم العمليات التنظيمية. لدينا أيضًا مجموعة واسعة من الصلاحيات التي تسمح لنا بتسهيل هذه المشاريع وتبسيط عمليات الموافقة تلك.

يهدف Fleet Space إلى تسريع الاكتشاف ودعم الطلب المتزايد على المعادن المهمة. الائتمان: أحداث منارة.

ركزت شركة Fleet Space الأسترالية أيضًا على المعادن المهمة، ورائدة في تقنيات علوم الأرض المرنة على الأرض والقمر وما وراءهما، بهدف تسريع الاكتشاف ودعم الطلب المتزايد. ويشمل عملها كل شيء بدءًا من رسم خرائط لأنابيب الحمم البركانية القديمة والاستشعار السريع تحت سطح القمر وحتى الإعداد لمهام مسح الكويكبات القريبة من الأرض.

سجل الآن في IMARC 2026

اختُتم مؤتمر IMARC 2025 بإحساس بالهدف والتفاؤل، مما أظهر أن التعدين جاهز لمواجهة التحديات المقبلة – مجهزًا بالتكنولوجيا والشراكات الأكثر ذكاءً والطاقة المتجددة لتحويل طريقة عمله.

سوف يعود IMARC إلى ICC Sydney في عام 2026، في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر. التسجيلات مفتوحة الآن.

IMARC

أستراليا: +61 (0) 3 9008 5946
هونج كونج: +852 2219 0111
المملكة المتحدة: +44 (0) 20 8004 3888

البريد الإلكتروني: connect@imarcglobal.com

موقع الويب: http://www.imarcglobal.com





المصدر

مسؤول: مصافي الذهب السويسرية تسعى للعمل في الولايات المتحدة

قال مسؤول كبير في الشؤون الاقتصادية السويسرية يوم الجمعة خلال مؤتمر صحفي بعد التوصل إلى اتفاق بشأن التعريفة الجمركية مع واشنطن، إن شركات تكرير الذهب السويسرية مهتمة بإنشاء مصانع في الولايات المتحدة في المستقبل.

صدرت سويسرا ما يقرب من 53 مليار فرنك سويسري (66.83 مليار دولار) من الذهب إلى الولايات المتحدة في عام 2024، وهو مساهم رئيسي في الفائض التجاري الإجمالي للدولة الأوروبية البالغ 39 مليار فرنك مع الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فإن الذهب ليس مربحا للغاية بالنسبة لسويسرا، مع هامش “ضئيل للغاية” ربما يبلغ 1% أو أقل، حسبما قالت هيلين بودليجر أرتييدا، مديرة أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية (SECO).

وأضاف بودليجر: “لكنني أعتقد أن هذا مهم بالنسبة لهم. وبالنسبة للولايات المتحدة، من الضروري تعزيز سوق الذهب لديها”.

ويظل المعدن الثمين، الذي يتم استيراده إلى سويسرا من أماكن أخرى ثم يتم تغيير حجمه ليناسب السوق الأمريكية، معفيًا من الرسوم الجمركية الأمريكية.

قالت الحكومة السويسرية يوم الجمعة إن الولايات المتحدة ستخفض تعريفاتها الجمركية على البضائع القادمة من سويسرا إلى 15% من 39% بموجب اتفاقية تجارية إطارية جديدة تتضمن تعهد الشركات السويسرية باستثمار 200 مليار دولار في الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2028.

(1 دولار = 0.7931 فرنك سويسري)

(بقلم ميراندا موراي، تحرير جون ريفيل)


المصدر

تقرير: مواقع المعادن في شرق أفريقيا تواجه التعدين غير القانوني

منظر لمنطقة مشروع معادن شرق أفريقيا في إثيوبيا. الائتمان: شرق أفريقيا للمعادن.

أدى ارتفاع أسعار الذهب إلى حدوث أنشطة تعدين غير قانونية مزعومة في اثنين من ممتلكات شركة East Africa Metals (TSXV: EAM) في منطقة تيغراي بإثيوبيا. ذا جلوب اند ميل ذكرت.

على الرغم من إصرار الشركة على أن المشاريع لا تزال غير عاملة ولا يمكن الوصول إليها، إلا أن شهودًا، بما في ذلك عمال المناجم الحرفيين وأفراد الأمن ومصادر حكومية، يقولون إن جنودًا سابقين وعمال مناجم صينيين، بدعم من مستثمرين لم يكشف عنهم، استخرجوا الذهب في موقعي ماتو بولا ودا تامبوك من أوائل عام 2024 إلى منتصف عام 2025. ال الكرة الأرضية نقلا عن نتائج تحقيق مشترك مع مكتب الصحافة الاستقصائية.

وقد نشر الرئيس المؤقت للمنطقة قوة عمل للاستيلاء على الأصول وإيقاف التعدين مؤقتا، على الرغم من أن الصراع المتصاعد في الجنوب يهدد بعرقلة التنفيذ. الكرة الأرضية قال. وقالت الصحيفة إنه مع ارتفاع أسعار الذهب أكثر من 50% هذا العام، فإن المنطقة معرضة لخطر الانزلاق بشكل أكبر إلى صراع على الموارد على غرار الصراع في السودان، حيث لا ترى المجتمعات المحلية فائدة تذكر.

وقالت الشركة في بيان صدر يوم 24 يونيو/حزيران إن شركة East Africa Metals ومقرها فانكوفر تعاونت مع شركة Tibet Huayu Mining الصينية لتطوير Mato Bula وDa Tambuk. وقالت شركة East Africa Metals في ذلك الوقت إن شركة Tibet Huayu تواصل تمويل وتطوير تخطيط المناجم وأنشطة ما قبل التطوير في كلا الودائع.

هوايو التبتية وقالت شركة East Africa Metals في يونيو إن الشركة تواصل تمويل وتطوير تخطيط المناجم وأنشطة ما قبل التطوير في كلا الودائع. وتم السماح بالمشاريع بالكامل وتنفيذها حتى مرحلة الإنتاج، حيث تتحمل شركة تيبت هوايو 100% من النفقات الرأسمالية والتطويرية، وفقًا للبيان.

وتنفي شركة East Africa Metals تورطها في أي نشاط غير قانوني وترفض الادعاءات بأن شركائها الصينيين، بما في ذلك الشركات التابعة لشركة Tibet Huayu، قاموا بتمويل أو تنفيذ عمليات حرفية. ال الكرة الأرضية ذكرت. وأضافت الصحيفة أن التبت هوايو لم تستجب لطلبات التعليق.

لكن المطلعين على الصناعة يقولون إن الطواقم المرتبطة بالصين والمرتبطة بشركتي Silk Road Investments وTigray Resources قامت بتعدين الخام في المواقع، ال الكرة الأرضية ذكرت.

تسلط القصة الضوء على اقتصاد التعدين غير المشروع في منطقة تيغراي، والذي ازدهر في ظل الفراغ السياسي الناجم عن الحرب الأهلية الأخيرة. وتسيطر الآن الفصائل العسكرية والقادة المحليون على المستودعات الرئيسية وطرق التهريب، مما يتيح زيادة في عمليات الاستخراج غير المنظمة في جميع أنحاء المنطقة.


المصدر

عاجل: الريال اليمني يسجل استقراراً غير مسبوق لـ 3 أشهر متتالية – أسعار صرف مفاجئة!

عاجل: الريال اليمني يحقق استقراراً تاريخياً لـ 3 أشهر متتالية - أسعار صرف مفاجئة!

في تحول إيجابي ومبشر، يواصل الريال اليمني إحداث المفاجآت الاقتصادية، حيث حافظ على استقراره مقابل العملات الأجنبية لمدة ثلاثة أشهر كاملة – وهو أطول استقرار في تاريخ العملة منذ عدة سنوات. بينما تتقلب عملات المنطقة من حوله، يبقى الريال اليمني ثابتًا، متحديًا كل العقبات التقليدية. ولكن يبقى السؤال: هل سيتمكن اليمن من كسر لعنة انهيار العملة بشكل دائم؟ مزيد من التفاصيل قادمة.

ثبت الريال اليمني مقابل الدولار عند 1617 ريال للشراء و1630 ريال للبيع، بينما تراوح سعر الريال السعودي بين 425 و428 ريال يمني. وفقًا لمصادر مصرفية، يعود سبب هذا الاستقرار إلى نجاح سياسات البنك المركزي في عدن. يقول د. سالم باشراحيل، خبير اقتصادي: “هذا الاستقرار هو دليل على تحسن الأوضاع المالية”، بينما يعبر أحمد، تاجر من عدن، عن ارتياحه النفسي الناتج عن استقرار أسعار السلع.

قد يعجبك أيضا :

يعود المشهد إلى سنوات التذبذب القاسية التي شهدتها العملة اليمنية، حيث كانيوز الأسعار ترتفع وتنخفض كالموج في بحر هائج. ولكن مع تحرك البنك المركزي وتوافر السيولة الأجنبية، يبدوا أن الريال ينذر ببدء مرحلة جديدة من النجاح. يشير الخبراء إلى تفاؤل حذر بأن تستمر هذه الحالة، مؤكدين على أهمية الحفاظ على العوامل المساعدة لتحقيق هذا الهدف.

فيما يتعلق بتأثير الاستقرار، يشعر المواطنون بقدرة أكبر على التخطيط المالي، وسط ترحيب من التجار واستبشارهم بتحسن النشاط الاقتصادي. ولكن الخبراء يحذرون من احتمالية وجود مضاربة، مما قد يهدد الإنجاز الاقتصادي الحالي. يعيش المواطنون حالة من الارتياح، في انيوزظار ما يحمله المستقبل لهم.

قد يعجبك أيضا :

في الختام، فإن الريال اليمني يمر بفترة ذهبية من الاستقرار النقدي، مما يعكس تحسنًا نسبيًا في الأوضاع الاقتصادية. والتحدي الأكبر الآن: هل سيتمكن اليمن من تحويل هذا الاستقرار المؤقت إلى انيوزعاش اقتصادي دائم؟ يلعب المواطنون دورًا مهمًا في دعم هذا الاستقرار، كما يجب على الحكومة الحفاظ على العوامل المساعدة لتحقيق هذه الطفرة.

عاجل: الريال اليمني يحقق استقراراً تاريخياً لـ 3 أشهر متتالية – أسعار صرف مفاجئة!

تشهد العملة الوطنية اليمنية، الريال، حالة من الاستقرار غير المسبوق على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، مما أثار حالة من التفاؤل بين المواطنين والتجار على حد سواء. هذا الاستقرار يعتبر تحسنًا ملحوظًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي شهدتها البلاد على مدار السنوات السابقة.

أسباب الاستقرار

يعود السبب الرئيسي في هذا الاستقرار إلى عدة عوامل:

  1. السياسات الاقتصادية: قامت الحكومة اليمنية باتخاذ مجموعة من السياسات المالية والنقدية التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الوطني. من خلال السيطرة على التضخم وتثبيت أسعار صرف العملات.

  2. زيادة العائدات: شهدت إيرادات الدولة من الموارد النفطية تحسنًا ملحوظًا بعد ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، مما ساهم في توفير سيولة مالية تساعد في دعم الريال.

  3. دعم المجتمع الدولي: قدمت العديد من المنظمات الدولية مساعدات مالية وطبية وإنسانية لليمن، مما ساعد في تحسين الوضع الاقتصادي.

  4. تحسّن البيئة الأمنية: على الرغم من التحديات المستمرة، إلا أن بعض المناطق شهدت تحسنًا في الأوضاع الأمنية، مما زاد من الثقة في السوق المحلية.

أسعار الصرف المفاجئة

تراجعت أسعار صرف الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني أمام الريال اليمني بشكل ملحوظ، حيث تجاوزت قيمة الدولار الواحد 400 ريال يمني، في حين كانيوز الأسعار قد شهدت ارتفاعات قياسية في السنوات السابقة. هذه التغيرات دفعت العديد من التجار إلى تعديل خططهم الاستراتيجية والتخزين لمواجهة أي تقلبات مستقبلية.

تأثير المستهدفين

هذا الاستقرار له تأثير كبير على عدة فئات في المجتمع:

  • المواطنون: يشعر المواطنون بالتحسن في القدرة الشرائية، مما يعزز الثقة في الاقتصاد الوطني.

  • التجار: أصبح لدى التجار رؤية أوضح لتحديد الأسعار والتخزين، مما قد يؤدي إلى انخفاض في أسعار السلع الأساسية.

  • البنوك: تشهد البنوك المحلية زيادة في إيداعات العملاء، مما يساعد في تعزيز السيولة وتوسيع الأعمال.

خاتمة

رغم التفاؤل الحذر الذي يسود الأوساط الاقتصادية، يبقى الاستقرار في سعر الصرف تحديًا بسبب الظروف السياسية والاقتصادية المحيطة. ومع ذلك، فإن الريال اليمني يبشر بمستقبل أكثر استقرارًا، وهذا ما يأمله الجميع في اليمن. من المهم متابعة التطورات والتمسك بالإصلاحات الاقتصادية لضمان استمرار هذا الاتجاه الإيجابي.