فريدلاند تفتتح منجم بلاتريف بقيمة 2 مليار دولار في جنوب إفريقيا

Friedland opens $2B Platreef mine in South Africa

من LR: مؤسس Ivanhoe والرئيس المشارك للانتخابات روبرت فريدلاند، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، ورئيس وزراء ليمبوبو الدكتور فوفوفي راماثوبا، ورئيس Ivanhoe والمدير التنفيذي مارنا كلويت يقطعون الشريط لفتح منجم بلاتريف. الائتمان: مناجم إيفانهو

قامت شركة Ivanhoe Mines التابعة للملياردير روبرت فريدلاند (TSX: IVN) بقص الشريط على منجم البلاتين الذي طال انتظاره في Platreef، حيث ترأس رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا استضافة جوهانسبرج لوفود مجموعة العشرين هذا الأسبوع.

ويتوج هذا الافتتاح جهداً دام 37 عاماً فيما يطلق عليه فريدلاند “أكبر منجم غير متطور للمعادن الثمينة في العالم”.

قام Ivanhoe بتغذية الخام الأول إلى مركز المرحلة الأولى للمشروع الذي تبلغ قيمته 2 مليار دولار في 29 أكتوبر وأنتج المركز الأول خلال الحفل يوم الثلاثاء، ويجري الآن تكثيف الإنتاج. هناك مرحلة ثانية قيد التطوير بالفعل، ومن المقرر أن يتبعها توسعة ثالثة بمجرد إنشاء المنجم.

وقال فريدلاند يوم الثلاثاء في بيان له: “سيكون منجم بلاتريف مساهمًا رئيسيًا في التقدم الصناعي المستمر في جنوب إفريقيا”.

إنتاج

ومن المقرر أن تقوم بلاتريف، الواقعة على بعد 270 كم شمال شرق جوهانسبرج، بإنتاج منتج البلاتين والبلاديوم والروديوم والذهب مع رصيد كبير من النيكل والنحاس. العملية الأولية هي إنتاج حوالي 100000 أوقية. من معادن مجموعة البلاتين صديد الذهب. تحدد أحدث الدراسات الاقتصادية صافي القيمة الحالية بعد خصم الضرائب (8٪ خصم) بقيمة 1.4 مليار دولار ومعدل عائد داخلي قدره 20٪، يرتفع إلى صافي القيمة الحالية بقيمة 3.2 مليار دولار ومعدل IRR بنسبة 25٪ مع توسع نطاق التشغيل.

يقع المنجم على هيكل سميك من مادة فلاتريف – يبلغ سمكه الحقيقي 18 إلى 26 مترًا – وهو قابل لطرق التعدين الآلية السائبة ومصمم ليكون عملية منخفضة التكلفة ومتعددة العقود. يمتلك إيفانهو وشركاؤه 64% من شركة التشغيل في جنوب إفريقيا، مع 26% مملوكة لشركاء التمكين الاقتصادي السود على نطاق واسع و10% لكونسورتيوم ياباني بقيادة إيتوتشو. يعتبر Ivanhoe أن Platreef تسير على الطريق الصحيح لتصبح واحدة من أكبر منتجي PGM الأساسيين وأقلهم تكلفة مع توسع المشروع.

ارتفع تداول أسهم Ivanhoe في تورونتو يوم الأربعاء بنسبة 2.9% إلى 12.52 دولارًا كنديًا، بعد خسارة 32% من قيمتها على مدار الـ 12 شهرًا الماضية. وتبلغ قيمتها السوقية 17.8 مليار دولار كندي (12.7 مليار دولار).

جنوب أفريقيا

ويأتي إطلاق بلاتريف مع التعقيدات السياسية والاجتماعية في جنوب أفريقيا. واعتصم السكان المحليون عند الافتتاح احتجاجًا على الوظائف والمزايا المجتمعية، على الرغم من أن إيفانهو قال إن المنجم يوظف أكثر من 2000 شخص من المجتمعات المجاورة. جلوب اند ميل ذكرت.

وكان من المفترض في الأصل أن يبدأ المشروع في الإنتاج حوالي 2019-2020. وكان رامافوزا يشغل مقعدا في مجلس إدارة إيفانهو قبل أن ينضم إلى المناصب العليا في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم. يدعو دور الشركة السابق للقائد إلى مزيد من التدقيق في التأثير ومنافع المجتمع، في حين تثير التأخيرات السابقة تساؤلات حول الانضباط الزمني المتجه إلى التوسعات المخطط لها.

فائض البلاتين

يصل المنجم الجديد في الوقت الذي يتوقع فيه مجلس الاستثمار العالمي للبلاتين (WPIC) هذا الأسبوع أن يظهر سوق البلاتين 20000 أونصة. الفائض في عام 2026 بعد 692000 أوقية. العجز هذا العام. ويتوقع المجلس إعادة تدوير أقوى وبعض عمليات جني الأرباح من الصناديق المتداولة في البورصة. وتشير جداول WPIC إلى ارتفاع إجمالي العرض بنحو 4% في العام المقبل، بما في ذلك زيادة بنسبة 2% في إنتاج المناجم، في حين أن إجمالي الطلب قد ينكمش بنحو 6% عن المستويات الحالية.

وفي الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، قفز الطلب على البلاتين بنحو 28% على أساس سنوي بينما ظل العرض ثابتًا، وفقًا لـ WPIC، مما يسلط الضوء على الضغط الأخير. وجرى تداول البلاتين بنحو 1535 دولارًا للأوقية. يوم الثلاثاء، أعلى بنسبة 58٪ تقريبًا عن العام السابق.


المصدر

عند نقطة التحول.. التحذير من نقص التمويل الصحي في هذه الدول من البنك الدولي – شاشوف


أكد تقرير البنك الدولي أن هناك فجوة مستمرة في تمويل الرعاية الصحية في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، رغم الجهود المبذولة للاستمرار في الإنفاق. يبلغ متوسط الإنفاق الحكومي على الصحة 17 دولارًا للفرد في البلدان منخفضة الدخل و47 دولارًا في الشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة، وهو دون الحد الأدنى اللازم لتقديم الخدمات الأساسية. يعاني النظام الصحي من التراجع، مما يؤثر سلبًا على الفئات الأكثر فقراً. يشدد التقرير على ضرورة رفع الكفاءة المالية وزيادة ميزانيات الصحة وإجراء إصلاحات عامة لتحسين الوصول والخدمات الصحية بحلول عام 2030.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في تقرير حديث اطلع عليه مرصد “شاشوف”، أكد البنك الدولي على استمرار الفجوة في تمويل قطاع الرعاية الصحية في البلدان المنخفضة الدخل والشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة الدخل، على الرغم من الجهود المبذولة للحفاظ على مستويات الإنفاق الصحي في ظل ضغوط مالية متزايدة.

التقرير، الذي صدر بعنوان “عند مفترق طرق: آفاق التمويل الحكومي للرعاية الصحية في ظل تراجع المعونة”، يشير إلى أن الاستثمارات الحالية غير كافية لتلبية الحد الأدنى اللازم لتقديم خدمات صحية أساسية، مما يؤثر سلباً على إنقاذ الأرواح، وتوفير فرص العمل، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

ووفقاً لقراءة شاشوف، بلغ متوسط الإنفاق الحكومي والتمويل المقدم من المانحين على الصحة في عام 2024 حوالي 17 دولاراً فقط لكل فرد في البلدان منخفضة الدخل، وهو ما يمثل أقل من ثلث الحد الأدنى المقدر بـ60 دولاراً لتقديم حزمة أساسية من الخدمات الصحية الضرورية. أما في الشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة الدخل، فقد سجل الإنفاق حوالي 47 دولاراً للفرد، أي أقل بقليل من نصف الحد الأدنى المرجعي المقدر بـ90 دولاراً.

ويؤكد التقرير أن الإنفاق على الصحة ظل ثابتاً بالقيمة الحقيقية منذ عام 2018، برغم تزايد الاحتياجات. ويرى الخبراء أن هذه الوضعية لها تداعيات خطيرة على النظام الصحي، حيث يؤدي انخفاض الاستثمار إلى تقليص عدد زيارات رعاية الحوامل قبل الولادة، وتحديد الوصول إلى اللقاحات، ونقص الكوادر الصحية الميدانية، وافتقار العيادات الصحية للموارد الأساسية. وتعاني الفئات الأكثر فقراً وحاجة من تأثيرات هذه الأوضاع بشكل أكبر، إذ يُجبر العديد منهم على دفع تكاليف الخدمات الصحية من جيوبهم الخاصة أو التخلي عن الرعاية الصحية، مما يزيد من مستوى الفقر ويحد من فرصهم في الحصول على عمل لائق.

وفي تعليقها على نتائج التقرير، قالت مامتا مورثي، نائب الرئيس لشؤون الناس في مجموعة البنك الدولي: “هذا التقرير يذكّرنا بأن تحقيق تقدم ملموس في قطاع الصحة يتطلب التزاماً مستمراً وتعاوناً وثيقاً، ومن أجل تقديم الخدمات الصحية الأساسية لما يقرب من 1.5 مليار شخص إضافي بحلول عام 2030، هناك حاجة لاستثمارات أكثر ذكاءً، وزيادة التمويل المحلي، وتعميق الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص وشركاء التنمية.”

يشير التقرير إلى أن البلدان منخفضة الدخل والشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة ستواجه تحديات متزايدة خلال السنوات الخمس المقبلة، مع توقع انخفاض المساعدات الإنمائية المخصصة لقطاع الصحة. وبينما يُتوقع ارتفاع الإنفاق الحكومي على الصحة في ثلثي هذه البلدان، فإن التراجع الحاد في المساعدات الإنمائية سيؤدي إلى انخفاض إجمالي الموارد المتاحة. وبحلول عام 2030، من المتوقع أن ينخفض إجمالي الإنفاق الحكومي والتمويل المقدم من المانحين في أكثر من 80% من البلدان منخفضة الدخل، و40% من الشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة، مقارنةً بعام 2024.

كما تواجه البلدان اليوم مفترق طرق حقيقي في سعيها لضمان إمكانية حصول الجميع على خدمات صحية عالية الجودة وميسورة التكلفة، وأمامها فرصة لإجراء إصلاحات جريئة لإعادة تشكيل أنظمة الرعاية الصحية بشكل جذري.

ولتحقيق ذلك، يقترح البنك ثلاث أولويات رئيسية: الأولى هي رفع كفاءة استخدام الموارد المالية المتاحة: يمكن تحقيق نتائج أفضل ضمن مستوى الإنفاق الحكومي الحالي من خلال تركيز الجهود على الرعاية الصحية الأولية عالية الأثر، وتحسين تنفيذ الموازنة العامة للقطاع، ومواءمة ما تبقى من مساعدات المانحين مع الأولويات الوطنية.

الأولوية الثانية هي زيادة مخصصات قطاع الصحة في الموازنة العامة: حيث يوجد حيز مالي في ميزانية واحدة من كل ثلاثة بلدان يمكن توجيهه لتعزيز الأولوية الصحية ضمن الموازنات الحالية.

أما الأولوية الثالثة فهي توسيع الحيز المالي من خلال إصلاحات شاملة في المالية العامة والاقتصاد الكلي: يشمل ذلك تعزيز النمو الاقتصادي، وتعبئة الإيرادات المحلية، وإعادة توجيه الإنفاق بعيداً عن الدعم غير الفعال، مما يسمح بتكريس مزيد من الموارد للأولويات التنموية، بما في ذلك الرعاية الصحية.

يُعد تقرير “عند مفترق طرق” أول إصدار ضمن سلسلة سنوية بعنوان “الموارد الحكومية والتوقعات الخاصة بالرعاية الصحية”، التي تتعقب الإنفاق الحكومي على قطاع الصحة في البلدان منخفضة الدخل والشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة، بهدف مساعدة هذه الدول على تعديل مسارها وضمان إحراز تقدم ملموس نحو تعزيز الخدمات الصحية لجميع المواطنين.


تم نسخ الرابط

55 مليار دولار مهددة بالخطر.. الجامعات الأمريكية تفقد الطلاب الدوليين بسبب إدارة ترامب – شاشوف


أظهر تقرير لمعهد التعليم الدولي انخفاضًا غير مسبوق في أعداد الطلاب الدوليين الجدد في الجامعات الأمريكية بنسبة 17% خلال فصل الخريف، نتيجة سياسات إدارة ترامب المشددة على التأشيرات والهجرة. 96% من الجامعات ربطت هذا التراجع بمخاوف التأشيرات، و68% تأثرت بقيود السفر. الطلاب الدوليون، الذين يساهمون بـ55 مليار دولار في الاقتصاد، يعتبرون مصدر دخل أساسي للعديد من الجامعات. تراجعت أعداد الطلاب، خاصة الهنود، مما يهدد التواصل الأكاديمي والابتكار في أمريكا ويعزز المنافسة مع دول مثل كندا وأستراليا. políticas restrictivas han creado un entorno hostil para talentos globales.

تقارير | شاشوف

في أحدث تطورات التحولات العميقة في المشهد التعليمي والاقتصادي في الولايات المتحدة، أعلن معهد التعليم الدولي عن انخفاض غير مسبوق في أعداد الطلاب الدوليين الجدد في الجامعات الأمريكية خلال فصل الخريف الحالي.

التراجع الذي وصل إلى 17% وفقاً لتقارير شاشوف، جاء نتيجة سياسات إدارة ترامب التي tightened قيود التأشيرات والهجرة القانونية، مما دفع العديد من الطلاب بعيداً عن التعليم الأمريكي.

ووفقًا للبيانات التي جمعها معهد التعليم الدولي من 825 مؤسسة تعليمية، أفادت 96% من الجامعات بأن المخاوف المتعلقة بالتأشيرات كانت العامل الرئيسي وراء انخفاض معدلات الالتحاق الجديدة، بينما أشار 68% إلى أن قيود السفر ساهمت في تفاقم الوضع.

جاء ذلك بالتزامن مع توجهات صارمة داخل إدارة ترامب للحد من الهجرة القانونية، وشملت تنفيذ إجراءات تستهدف الطلاب الدوليين مثل تحديد عدد الطلاب الدوليين المقبولين في الجامعات الأمريكية، ومنح المسؤولين في السفارات الحق في مطالبة المتقدمين بالكشف عن حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، كخطوة لتقييم “الاتجاهات العدائية” المحتملة تجاه البلاد.

بالإضافة إلى ذلك، تم إلغاء عدد من التأشيرات، وفرض تأخيرات طويلة في إصدار أخرى، وتوقف مؤقت عن إصدار التأشيرات خلال فترات معينة من السنة، مما أثر على وصول الطلاب في الوقت المناسب لبداية الدراسة.

وفي تعليق رسمي، ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن هذه السياسات تنسجم مع رؤية الرئيس ترامب التي تهدف إلى “تعزيز برامج التأشيرات وتقديم الأمن القومي في المقام الأول”.

أزمة متراكمة في المؤسسات التعليمية

كانت التأخيرات في الحصول على التأشيرات سبباً رئيسياً أعاق آلاف الطلاب عن الالتحاق بجامعاتهم في الوقت المحدد، مما دفع الجامعات للإبلاغ عن فترات انتظار طويلة لمعالجة التأشيرات، وتوقفات مؤقتة أدت إلى تعطيل العملية بشكل كامل، وزيادة حالات رفض التأشيرات أو إلغائها حتى بعد إصدارها.

ووفقاً لتقارير شاشوف على موقع “سي إن إن بيزنس”، فإن المخاوف المتعلقة بالتأشيرات كانت دائماً العامل الأساسي الذي تشير إليه المؤسسات التعليمية لتفسير انخفاض معدلات الالتحاق الدولي.

فقدان 55 مليار دولار

حسب تقديرات رابطة المعلمين الدوليين (NAFSA)، درس في الولايات المتحدة خلال العام الدراسي 2024–2025 نحو 1.2 مليون طالب دولي، أسهموا بحوالي 55 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي.

هذا الرقم يحمل أهمية مضاعفة لأن الطلاب الدوليين لا يحصلون على مساعدات مالية في معظم الأحيان، ويدفعون الرسوم الدراسية بالكامل، وعادةً بأسعار أعلى من الطلاب المحليين، مما يجعلهم مورداً أساسياً للعديد من الجامعات التي تعتمد عليهم لتعويض انخفاض الالتحاق المحلي وارتفاع التكاليف التشغيلية والانخفاض المستمر في التمويل الحكومي.

ومن بين المؤسسات التي شملها الاستطلاع: 57% شهدت انخفاضاً في أعداد الطلاب الجدد، 14% بقيت دون تغيير، و29% فقط شهدت زيادة.

وقد اتضح الانخفاض بشكل خاص في صفوف الطلاب الهنود الذين يشكلون النسبة الكبرى من الدارسين الدوليين، مما أدى إلى تراجع المعدل الوطني العام.

ضربة للاقتصاد

يعتبر انخفاض عدد الطلاب الدوليين تحدياً اقتصادياً واسعاً، نظراً لمساهماتهم الكبيرة في مجالات متعددة.

في قطاع التعليم العالي، تعتمد الجامعات بشكل متزايد على الطلاب الدوليين كمصدر رئيسي للدخل، وسيؤدي تراجع هذه الفئة إلى تقليص برامج أكاديمية، وتسريح موظفين، وتقليل الإنفاق على البحث العلمي.

أما في سوق العمل الأمريكية، فإن الطلاب الدوليين يقدمون مهارات متقدمة للشركات الأمريكية، خاصة في مجالات التكنولوجيا والهندسة والعلوم الطبية والذكاء الاصطناعي، وانخفاض أعدادهم يعني تقليص عدد الكفاءات التي تدخل سوق العمل من خلال برامج مثل H-1B، والتي تواجه أصلاً زيادة في الرسوم وأزمات تنظيمية جلبت النزاعات بين شركات وادي السيليكون وإدارة ترامب.

وفي المجالات الخدمية، ينفق الطلاب الدوليون على الإسكان والنقل والمطاعم والخدمات المختلفة، مما يجعل غيابهم له تأثير كبير على عدة قطاعات محلية، خاصة في المدن الجامعية.

لطالما كانت أمريكا الوجهة التعليمية الأولى في العالم ومركز جذب للاستثمارات المرتبطة بالتعليم والتكنولوجيا، إلا أن سياسات تقييد الهجرة تخلق بيئة غير مستقرة للمستثمرين، مما يدفع شركات التكنولوجيا للهروب إلى دول تقدم تأشيرات أكثر مرونة، فضلاً عن تراجع ثقة المستثمرين الأجانب في استدامة السياسات الأمريكية، وضعف قدرة الجامعات الأمريكية على جذب المنح والشراكات البحثية والاستثمارات طويلة الأجل.

ونتيجة لذلك، من المحتمل أن يؤثر فقدان المواهب على تحفيز الابتكار الأمريكي وقدرة الشركات الأمريكية على المنافسة ضد الصين والهند وأوروبا.

يعتمد التعليم العالي في الولايات المتحدة على مبدأ ‘العولمة الأكاديمية’، لكن السياسات الحالية تضع هذا الأساس في اختبار حقيقي.

أصبحت أمريكا مهددة بفقدان الطلاب لصالح دول بديلة مثل كندا وأستراليا والمملكة المتحدة، وتراجع تصنيف الجامعات الأمريكية عالمياً بسبب نقص التنوع الأكاديمي، مما يؤدي إلى تراجع مكانة أمريكا التاريخية كحاضنة للمعرفة والابتكار.

يعكس الانخفاض البالغ 17% في أعداد الطلاب الدوليين أن الولايات المتحدة تواجه أزمة عميقة اقتصادية واستثمارية ومعرفية، وأن السياسات المتشددة في الهجرة، بدءًا من قيود التأشيرات، مرورًا بالتحقيقات في حسابات التواصل الاجتماعي، ووصولاً إلى التأخيرات والإلغاءات، قد خلقت بيئة طاردة للمواهب العالمية.


تم نسخ الرابط

يتبنى البائع على المكشوف مركزًا طويلًا في Snowline Gold

الصورة مجاملة من شركة Snowline Gold Corp.

قال كارسون بلوك، مؤسس Muddy Waters، يوم الأربعاء، إنه اتخذ مركزًا طويلًا في شركة تعدين الذهب الكندية Snowline Gold Corp، مما يمثل رحيل البائع على المكشوف الشهير.

وقال بلوك للحاضرين في مؤتمر Sohn في لندن إن شركة Snowline Gold Corp تشارك في مشاريع محتملة يعتقد Block أنها مقومة بأقل من قيمتها مقارنة بسعر الذهب وكمية المعدن الثمين الذي يمكن أن تنتجه المواقع.

وفي وصفه للتقارير العامة التي أصدرها عامل التعدين المبتدئ، قال بلوك إنه يعتقد أن الشركة اتبعت نهجًا متحفظًا تجاه توقعات النمو الخاصة بها.

وقال بلوك: “نعتقد أن هذا المشروع يعمل بسعر 1800 دولار للذهب، ولا نرى الكثير من المخاطر الهبوطية هنا عند السعر”.

يتم تداول الذهب عند حوالي 4070 دولارًا للأوقية، وهو ليس بعيدًا عن أعلى المستويات القياسية الأخيرة.

يقع منجم الذهب الصغير في يوكون بكندا وله مشاريع متعددة بما في ذلك رواسب Rogue Valley، والتي يُعتقد أنها تحتوي على حوالي 8 ملايين أونصة من الذهب.

ولم تستجب الشركة على الفور لطلب التعليق.

إن المركز الطويل هو في الأساس رهان على أن قيمة الأصل سوف ترتفع.

(بقلم نيل ماكنزي، تحرير دارا راناسينغ)


المصدر

صادم: تفاوت مذهل في أسعار الذهب في اليمن – عدن تتجاوز صنعاء بثلاثة أضعاف.. هل تعرف السبب وراء ذلك؟

صادم: فجوة جنونية في أسعار الذهب اليمني - عدن تضاعف صنعاء 3 مرات.. هل تعرف السبب؟

في تطور مفاجئ هز الأسواق اليمنية، وصل سعر جنيه الذهب الواحد في عدن إلى مستوى خيالي يبلغ مليون ونصف ريال يمني، بينما في صنعاء لا يتجاوز نصف مليون ريال، مما يحقق فارقاً مذهلاً يزيد عن 200% بين المدينيوزين. هذه الأرقام المخيفة تضع المواطنين أمام واقع مروع: الذهب أصبح حلمًا بعيد المنال، والأسعار تتصاعد كل ساعة مع تقلبات البورصة العالمية التي تفتقر إلى الرحمة.

أحمد المحمدي، موظف حكومي من عدن، يقف أمام واجهة محل الصاغة وعيناه تعكسان الدهشة والإحباط: “كنيوز أتنمى خطوبتي هذا الشهر، لكن راتبي بالكامل لا يكفي لشراء خاتم واحد”. القصة تتكرر في كل أنحائه المدينة، حيث يصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 192,000 ريال للبيع، بينما في صنعاء لا يتجاوز 62,000 ريال. رقم صادم يجعل خاتماً بسيطاً من 5 جرامات يكلف تقريباً مليون ريال في عدن – مبلغ يعادل راتب موظف لعام كامل.

قد يعجبك أيضا :

هذا الارتفاع الجنوني ليس وليد الساعة، بل نيوزيجة لمجموعة من العوامل المتشابكة. ارتفاع أسعار الذهب عالمياً إلى 4,084 دولار للأوقية جاء بشكل صاروخي، بينما تباين أسعار الصرف بين شمال وجنوب اليمن خلق فجوة كبيرة في الأسعار المحلية. د. محمد الصراري، الخبير الاقتصادي، يحذر قائلاً: “هذه مجرد البداية، والوضع قد يزداد سوءاً إذا لم تستقر أسعار الصرف”. المقارنة بأسعار العام الماضي تظهر صورة مرعبة: ارتفاع تجاوز 150% في بعض العيارات.

التأثير على الحياة اليومية صار واضحًا في كل منزل يمني. سارة اليافعي من صنعاء تحكي قصة مختلفة: “بعت مجوهراتي القديمة وحققت ربحًا لم أتوقعه، لكن الحزن يملأ قلبي لأنني لن أتمكن من شراء شيء جديد لابنيوزي”. عبدالله التاجر، صائغ في سوق عدن القديم، يشتكي من تراجع الإقبال بنسبة تزيد عن 60%: “المحل كان مكتظاً بالزبائن، أما اليوم فالناس تنظر وترحل”. الأعراس مؤجلة، الخطوبات ملغاة، والأحلام تتلاشى أمام هذه الأرقام المرعبة التي تعيد تشكيل الخريطة الاجتماعية في اليمن.

قد يعجبك أيضا :

مع استمرار التقلبات العالمية وعدم الاستقرار المحلي، تشير التوقعات إلى مزيد من الارتفاع في الأشهر القادمة. الخبراء ينصحون بالتخطيط المالي الدقيق والبحث عن بدائل مناسبة، بينما المواطنون يواجهون خيارات صعبة بين التمسك بالتقاليد أو التكيف مع الواقع الجديد. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة اليوم: هل سيصبح الذهب مجرد ذكرى جميلة في حياة المواطن اليمني البسيط؟

صادم: فجوة جنونية في أسعار الذهب اليمني – عدن تضاعف صنعاء 3 مرات.. هل تعرف السبب؟

تواجه السوق اليمنية اليوم ظاهرة غير مسبوقة تتعلق بأسعار الذهب، حيث شهدت أسعار المعدن الأصفر فجوة واسعة بين مختلف المناطق، لاسيما بين العاصمة المؤقتة عدن ومدينة صنعاء. ففي الوقت الذي تباع فيه أونصة الذهب في صنعاء بسعر معقول، تظهر عدن كوجهة للاستثمار في الذهب بأسعار تتجاوز ثلاثة أضعاف ما هو موجود في صنعاء.

أسباب الفجوة السعرية

  1. الاختلاف في السياسات الاقتصادية:
    يعاني اليمن من أزمات اقتصادية متعددة نيوزيجة الصراع الدائر منذ سنوات. في عدن، يتبع ميلاد النظام البنكي والسياسي سياسة اقتصادية مختلفة تؤثر على سعر الصرف، مما يؤدي إلى زيادة كبير في أسعار الذهب. بينما في صنعاء، لا يزال هناك نوع من الاستقرار النسبي رغم الأزمات.

  2. قوانين العرض والطلب:
    يعد الطلب على الذهب في عدن أعلى بكثير من صنعاء، نيوزيجة الحركة التجارية النشطة وحاجة الناس للاستثمار، وهو ما يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل غير مسبوق.

  3. التهريب والأسواق السوداء:
    تشير التقارير إلى أن هناك عمليات تهريب للذهب من مناطق مختلفة في اليمن، مما يسهم في تقلب الأسعار. إذ يُباع الذهب المهرب بأسعار مرتفعة في عدن ويؤثر بشكل كبير على الأسعار في السوق الرسمية.

  4. حالة عدم اليقين السياسي:
    إن حالة عدم اليقين السياسي في البلاد تؤثر على ثقة الناس في العملة المحلية، مما يدفعهم إلى الاستثمار في الذهب كملاذ آمن.

تداعيات هذا الفجوة

تؤدي هذه الفجوة في الأسعار إلى عدة تداعيات سلبية، من بينها:

  • زيادة الفقر: مع ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، يصبح الوصول إلى الذهب مسألة صعبة للعديد من الأسر المحتاجة.
  • تدهور الثقة في السوق: تؤدي التفاوتات الكبيرة في الأسعار إلى حالة من عدم الثقة في الأسواق المحلية، مما يزيد من تدهور حالة الاقتصاد.
  • ظهور الأسواق السوداء: تساهم الفجوة في الأسعار في ظهور أسواق سوداء تسهم في مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.

الخاتمة

إن الفجوة الجنونية في أسعار الذهب بين عدن وصنعاء تعتبر مؤشراً على حالة من الفوضى الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها البلاد. بالإضافة إلى ذلك، فإن فهم الأسباب وراء هذا التباين قد يساعد في وضع استراتيجيات لتحسين الوضع الاقتصادي وخلق سوق أكثر استقراراً. يبقى الأمل قائماً في أن يستعيد اليمن استقراره وأن تتراجع أسعار الذهب لتصبح أكثر معقولية للمواطنين.

توتر مستمر بدون حل.. الصين تزيد من ضغوطها على اليابان وتستعرض قوتها التجارية – شاشوف


في خطوة تعمق التوتر بين الصين واليابان، أعلنت بكين تعليق واردات المأكولات البحرية اليابانية، رداً على تصريحات توضح عدم رضاها عن نتائج اجتماع دبلوماسي ‘فاشل’. ربطت رئيسة الوزراء اليابانية موقفها من تايوان بإمكانية إرسال قوات، مما أثار غضب الصين، التي هددت بعواقب وطلبت سحب التصريحات. تدهور الوضع الاقتصادي بين البلدين أدى إلى انخفاض كبير في تجارة المأكولات البحرية، وإلغاء رحلات سياحية. الخبراء يرون أن الأزمة لا تبدو لها أية حل قريب، مما ينذر بمزيد من التوتر في العلاقات وأثره على قضايا حساسة في شرق آسيا والاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في تطور جديد يُعمق التوتر بين بكين وطوكيو، أعلنت الصين عن تعليق واردات المأكولات البحرية اليابانية، في خطوة اعتبرت وسائل الإعلام اليابانية أنها تتجاوز الفجوة الدبلوماسية بين البلدين، وأن مساعي التهدئة التي أُجريت في الأشهر الأخيرة أصبحت بعيدة المنال.

جاء القرار في ظل تصريحات صينية تربط هذه الخطوة بمراقبة مياه الصرف المعالجة من محطة فوكوشيما النووية، على الرغم من أن بكين قد رفعت حظراً مماثلاً في يونيو وفق مراجعة شاشوف. لكن توقيت الإجراء الجديد، عقب اجتماع وُصف بالفاشل بين مسؤولي البلدين، يُظهر أن الاعتبارات السياسية تتجاوز القضايا البيئية المعلنة.

الاجتماع الذي تم بين ليو جينسونغ، مدير إدارة الشؤون الآسيوية في وزارة الخارجية الصينية، والدبلوماسي الياباني ماساكي كاناي، لم يُسفر عن تقدم ملموس، حيث عبر ليو عن “عدم رضاه” عن نتائجه.

بينما حاول الجانب الياباني إعادة التأكيد على مواقفه التقليدية، خصوصاً فيما يتعلق بقضية تايوان، ردت بكين بتصعيد إضافي، بعدما ربطت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بين أزمة مضيق تايوان وإمكانية نشر قوات يابانية، لتكون بذلك أول زعيمة يابانية ترافق التصريح علناً منذ عقود.

هذا الربط أثار غضباً صينياً واسعاً بحسب متابعة شاشوف، ودفع وسائل الإعلام الحكومية إلى مهاجمة تاكايتشي بشدة، واصفة تصريحاتها بأنها “إنذار حاد يُنبئ بإحياء نازع العسكرية اليابانية من جديد”.

لم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، حيث أثارت تصريحات تاكايتشي ردود فعل غير مسبوقة، إذ طالبت وزارة أمن الدولة الصينية بسحبها فوراً، محذرة عبر منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي من أن الزعيمة اليابانية “تلعب بالنار”، وهددت بعواقب غامضة إذا لم تتراجع.

وأقوى التصريحات المثيرة للجدل كانت من القنصل العام الصيني في أوساكا، شوه جيان، الذي نشر على منصة X تهديداً صريحاً بـ”قطع رأس تاكايتشي”، قبل أن يحذف المنشور بسبب الاحتجاج الياباني.

طالب ماساكي كاناي خلال الاجتماع باتخاذ “إجراء فوري” بحق الدبلوماسي الصيني، وأكد مجدداً أن موقف بلاده بشأن ملف تايوان لم يتغير. في المقابل، اتهمت تشو فنغليان، المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان في بكين، تاكايتشي بمحاولة “إحياء النزعة العسكرية التي تتجاهل العدالة الدولية”، وطالبت طوكيو بالتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين ووقف “الاستفزازات”.

طابع اقتصادي للصراع

أخذ التصعيد الصيني طابعاً اقتصادياً واسعاً، حيث لم تقتصر تداعيات الخلاف على قطاع المأكولات البحرية، بل امتدت إلى السياحة والتجارة.

حذرت بكين مواطنيها من السفر إلى اليابان، ما أدى إلى إلغاء وكالتين سياحيتين مملوكتين للدولة لرحلات جماعية محجوزة منذ أشهر، بينما شهدت أسهم شركات السياحة والتجزئة اليابانية موجة بيع حادة قبل أن تستعيد جزءاً من خسائرها.

أيضاً، أصدرت شركات حكومية كبرى، بالإضافة إلى بنوك ومؤسسات استثمارية، تعليمات لموظفيها بتجنب السفر إلى اليابان بحسب اطلاع شاشوف، مما يعكس حجم القطيعة المتزايدة.

تشير بيانات الجمارك الصينية إلى مدى التراجع في حركة التجارة المتعلقة بالمأكولات البحرية، إذ لم تتجاوز قيمة وارداتها من اليابان خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 500 ألف دولار فقط، وهو مستوى شبه متوقف مقارنة بما قبل 2024، مما يعكس أن الحظر الأخير ليس مجرد بداية، بل استمرار لتوجه أعمق في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

مع ذلك، يخشى قطاع الصناعة الياباني أن تكون هذه الخطوة مقدمة لاستخدام الصين أدوات تجارية أكثر حساسية، كما فعلت قبل أكثر من عقد حين فرضت حظراً على صادرات المعادن النادرة نتيجة نزاع حدودي.

لا حل الآن من الأزمة

عبّر مجلس التجارة الخارجية الياباني عن قلقه من إمكانية تكرار نفس السيناريو قائلاً: “لا يمكننا استبعاد مخاطر جديدة على إمدادات المعادن النادرة”.

يتفق الخبراء، كالخبير جيريمي تشان والدبلوماسي الأمريكي السابق، أن الأزمة الحالية تبدو بلا مخرج قريب، حيث تصر بكين على مطلب لا تستطيع تاكايتشي أو حكومتها تلبيته، وهو سحب التصريحات بالكامل، وفي الوقت نفسه لا ترغب اليابان في الظهور كمغلال تحت الضغط الصيني، مما يجعل مسار التهدئة مؤجلاً إلى أجل غير معروف.

هذا الانسداد يُنبئ بمرحلة أطول من التوتر قد تنعكس على قضايا حساسة في شرق آسيا، بدءاً من مضيق تايوان وصولاً إلى سوق المعادن النادرة وسلاسل التوريد الصناعية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.

وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن العلاقات الصينية اليابانية تسير نحو مرحلة جديدة من التصادم البارد، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع التوترات التاريخية والمنافسة الاقتصادية.

ومع تصاعد الرسائل المتبادلة، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر تقلباً، في ظل غياب الإشارات التي توحي بوجود نية حقيقية من أي من الطرفين للعودة إلى مسار التهدئة في المدى المنظور.


تم نسخ الرابط

جفاف غير متوقع في اليمن وارتفاع الضغوط على القطاع الزراعي والأمن الغذائي – شاشوف


شهدت اليمن في أكتوبر 2025 نقصاً حاداً في الأمطار، مما يشير إلى بداية موجة جفاف خطيرة. التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة يوضح أن المرتفعات الغربية شهدت كميات ضئيلة من الأمطار، بينما عانت مناطق واسعة من الجفاف. تبعًا لذلك، لم يستطع المزارعون الاعتماد على الأمطار، مما أثر على إنتاجيتهم. كما أدت درجات الحرارة العالية إلى زيادة استنزاف المياه وضعف نمو المحاصيل، مما يهدد الأمن الغذائي. تحث المنظمة على إجراء تحسينات سريعة في نظم الري وزراعة أصناف مقاومة للجفاف لضمان استمرار الإنتاج المحلي وتفادي الأزمات المستقبلية.

متابعات محلية | شاشوف

شهدت اليمن في أكتوبر 2025 انخفاضاً واضحاً في كمية الأمطار والانتاج الزراعي، مما يشير إلى بداية فترة جفاف قد تكون الأكثر حدة في السنوات الأخيرة. يعاني المزارعون من ضغوط مزدوجة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض رطوبة التربة.

وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة خلال الفترة من 1 إلى 31 أكتوبر واطلع عليه موقع شاشوف، فقد سجلت المناطق الغربية كميات ضعيفة من الأمطار مع أعلى مجموع يصل إلى حوالي 84 ملم في الحديدة، بينما شهدت مناطق واسعة من البلاد غياباً شبه تام للأمطار، مما يجعل شهر أكتوبر من بين الأكثر جفافاً في الخريف.

تأتي هذه الظروف المناخية في وقت حساس للقطاع الزراعي اليمني، إذ أن زيادة درجات الحرارة فوق المعدل الطبيعي -من أقل من 5 °م في المرتفعات إلى أكثر من 35 °م في السواحل- تؤدي إلى استنزاف المياه وتقليل إنتاجية المحاصيل في نهاية الموسم، مما يهدد المراعي الطبيعية وقدرة الثروة الحيوانية على التكيف.

على الرغم من أن حوالي 70% من الأراضي الزراعية أظهرت مؤشرات غطاء نباتي (VCI) جيدة، فإن مناطق مثل أبين والبيضاء والضالع وتعز ولحج والسواحل شهدت ضغطاً محلياً ملحوظاً، مما يُظهر تبايناً واضحاً في تأثير الجفاف بين مختلف المناطق الزراعية.

الأمطار شحيحة وغير منتظمة… بداية مأزق للموسم الزراعي

أوضح التقرير أن الأمطار في أكتوبر كانت أقل من المعتاد، حيث سقطت في زخات غير منتظمة في المرتفعات الغربية، بينما بقيت مساحات شاسعة بدون كميات كافية من الأمطار لري التربة أو لتغطية احتياجات الري الموسمي. ورغم تسجيل الحديدة لأعلى مجموع، إلا أنه لا يزال قليلًا مقارنة بالسنوات الماضية.

أدى هذا النمط غير المتسق إلى تفاقم المخاطر على الزراعة المطرية، إذ اضطر المزارعون لتأجيل الزراعة أو تقليص المساحات المزروعة، مما أثر على توقعات الإنتاج في المناطق المعتمدة على الأمطار.

كذلك، فإن توزيع الأمطار بشكل غير متوقع جعل التخطيط الزراعي أكثر صعوبة. المناطق التي شهدت ضعفاً في الهطول لم تكن دائماً تلك المناطق المتوقعة، مما أثر على سلاسل الإمداد والمخزون المائي.

يحذر التقرير من أن استمرار هذا الاتجاه لفترة مديدة قد يسبب ضعف أو توقف الزراعة في بعض المديريات، وخاصة تلك التي تعتمد على الأمطار والأنهار الموسمية، مما يهدد الأساس الإنتاجي المحلي.

حرارة مرتفعة وضغوط مائية… عاملان يتحكّمان بالموسم

سجلت جميع مناطق اليمن درجات حرارة أعلى من المعدل في أكتوبر، مما أثر سلباً على توازن المياه والتبخر من التربة. إذ يمكن أن تكون الفوارق في المرتفعات أقل من 5 °م، بينما تجاوزت في السواحل 35 °م، مما أدى إلى استنزاف مخزون المياه السطحية والجوفية بشكل أكبر.

هذا التزايد في درجات الحرارة أثر سلبًا على نمو المحاصيل في نهاية الموسم، وخاصةً تلك التي كانت تعتمد على انخفاض الحرارة أو زيادة الرطوبة لزيادة إنتاجيتها.

كما أن مستوى الرعي الطبيعي شهد انخفاضاً في المناطق الساحلية والوديان، مما أثر على الثروة الحيوانية.

يشير التقرير إلى ضرورة اتخاذ خطوات تكيفية عاجلة مثل تحسين نظم الري، وزراعة أصناف تتحمل الجفاف، وإعادة النظر في مواعيد الزراعة. فغياب هذه الإجراءات يعرض الزراعة لمخاطر كبيرة حالياً وفي المستقبل.

يدعو التقرير أيضاً لتحسين إدارة المخزون المائي وتوسيع مشاريع تحسين التربة. إن استمرار درجات الحرارة المرتفعة بدون إجراءات استباقية يمكن أن يخلق فجوات في الإنتاج يصعب تعويضها لاحقاً.

الغطاء النباتي يبدو جيداً ظاهرياً… ولكن القلق الكامن واضح

رغم الظروف الجوية المتقلبة، أظهرت بيانات الغطاء النباتي التي تم مراجعتها من قبل شاشوف أن تقريباً 70% من الأراضي الزراعية تحقق مستويات جيدة من مؤشر الحالة النباتية (VCI)، مما يشير إلى أن النمو ما زال جارياً في أجزاء كبيرة من البلاد.

ومع ذلك، وفقاً لتقرير منظمة الأغذية والزراعة، تواجه بعض المديريات في أبين والبيضاء والضالع وتعز ولحج والسواحل “ضغوط محلية” أدت إلى تراجع واضح في كثافة الغطاء النباتي، مما يجعلها أكثر عرضة للجفاف المفاجئ أو توقف الإنتاج.

في تلك المناطق، لوحظ تراجع في نمو بعض المحاصيل المتأخرة، كما تضررت المراعي الطبيعية مما قد يؤثر على الثروة الحيوانية وإنتاج الألبان واللحوم لاحقاً.

التقرير يشير إلى أن المؤشر الجيد نسبياً ليس مبرراً للاسترخاء، بل هو “فرصة مؤقتة” لتحسين التحضيرات والاستعداد لموسم صعب، حسبما أشار به شاشوف. فالخطوات الحقيقية تبدأ عندما تتجاوز الأنشطة الزراعية مرحلة المقاومة إلى التكيف الحقيقي.

أثر مباشر على الأمن الغذائي وتحديات مستقبلية

أدى ضعف الأمطار وتأخرها وارتفاع درجات الحرارة إلى انخفاض ملحوظ في إنتاج الحبوب والخضروات في بعض المناطق. رصدت المؤشرات شدة تتراوح بين 55% إلى 70% في المديريات المتضررة، مما يعكس الضغط على المحاصيل المتأخرة في أبين ولحج والبيضاء.

كما تأثرت أنظمة الري المعتمدة على المياه الموسمية، وتدهورت المراعي الطبيعية، مما وضع عبئاً ثقيلاً على الأسر الزراعية التي تعتمد على إنتاج الحبوب أو رعي الماشية أو كليهما، وبالتالي تأثرت مباشرة بإنتاجيتها وكفاءتها.

مع تزايد احتياجات الأمن الغذائي للمواطنين، فإن استمرار هذه الظروف المناخية الضارة قد يزيد من خطر انعدام الأمن الغذائي، خاصة في المديريات النائية التي تفتقر لبنية تحتية زراعية قوية أو مصادر بديلة للري.

يحذر التقرير من أن تجاهل هذا التراجع قد يؤدي إلى نزوح داخلي جزئي أو تغيير للأنشطة الاقتصادية الريفية، مما يستدعي استجابة عاجلة لدعم الزراعة وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية.

يعكس التقرير من منظمة الأغذية والزراعة أن اليمن دخل مرحلة من الصعوبات المناخية الزراعية، حيث تتداخل الجفاف وارتفاع الحرارة وضعف الغطاء النباتي في سياق يُنذر بتداعيات واسعة للقضايا الزراعية والأمن الغذائي، وفقاً لتحليلات شاشوف. فالمعطيات الحالية ليست مجرد تقلبات موسمية بل تُمثل مؤشرات أولية لتغيير محتمل في أنماط المناخ الزراعي.

مع هذه الصورة، فإن الحاجة للاستعداد والتكيف باتت أكثر إلحاحاً. يشمل ذلك تحسين نظم الري وتعزيز القدرة المجتمعية الزراعية وتوجيه الدعم نحو المديريات الأكثر تضرراً. فإن التأخير قد يؤدي إلى خسائر إنتاجية يصعب تعويضها، وتدهور الأراضي التي قد تحتاج لسنوات لاستعادة عافيتها.

في النهاية، التعامل مع هذا الواقع يتطلب تخطيطاً استراتيجياً وزراعياً موحداً بين جميع الجهات المعنية، لضمان عدم فقدان البلاد لمكتسباتها الزراعية، وأن تبقى الأسر الريفية منتجة وليس متضررة. يتطلب المستقبل الزراعي في اليمن استجابة فورية ومدروسة أكثر من أي وقت مضى.


تم نسخ الرابط

بن سلمان: استثمار تريليون دولار ليس من أجل إرضاء الولايات المتحدة – بقلم قش


عززت العلاقات السعودية الأمريكية بعد زيارة ولي العهد محمد بن سلمان لواشنطن، حيث أعلن عن زيادة استثمارات بلاده في أمريكا من 600 مليار إلى تريليون دولار. وأكد بن سلمان أن هذه الاستثمارات ناتجة عن فرص في مجالات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والطاقة. كما تم التطرق الى إمكانية إبرام صفقة نووية مدنية مع السعوديّة، إضافة لمناقشات حول تزويدها بمقاتلات F-35. تسعى السعودية لتعزيز دورها كقوة إقليمية مستقرة، بينما تعتمد الولايات المتحدة على شراكتها لتحقيق توازن استراتيجي في المنطقة وتعزيز أمن الطاقة.

تقارير | شاشوف

شهدت العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة تحولاً جديداً بعد الزيارة الرسمية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن ولقائه بالرئيس ترامب في البيت الأبيض. حيث أعلن بن سلمان عن زيادة الاستثمارات السعودية من 600 مليار إلى تريليون دولار، مما دفع ترامب للتعبير عن شكره واصفًا إياه بـ’الصديق المخلص’.

وأوضح بن سلمان أن هذا الاستثمار السعودي في أمريكا ‘لا يهدف لإرضاء واشنطن’، بل جاء نتيجة ‘وجود فرص حقيقية في مجالات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والطاقة’، مشيراً إلى أن اللحظة تعتبر ‘تاريخية وغير عادية لمستقبل التعاون’.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ‘دولة ذات أهمية كبيرة تمتلك اقتصاداً قوياً’، وأن الفرص في سوقها تعد ‘الأكثر ديناميكية في العالم’، مؤكدًا أن العلاقة بين الرياض وواشنطن ‘لا يمكن استبدالها’، وأن عهده مع ترامب يمثل ‘فصلاً مثيرًا جديدًا’.

وفي يناير الماضي، أعلنت السعودية عزمها ضخ استثمارات أمريكية تصل إلى 600 مليار دولار خلال أربع سنوات، بعد مطالبة ترامب لها بـ500 مليار دولار.

الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي: نقطة تحول في الشراكة

كان ملف الرقائق المتطورة من أهم القضايا التي تناولتها المحادثات، حيث كشف ترامب أن واشنطن تجري محادثات بشأن تصدير هذه الرقائق إلى السعودية. وأكد بن سلمان أن المملكة بحاجة إلى ‘قدرات حوسبية رائعة’ لتجاوز نقص الموارد البشرية، وأن القطاع الخاص الأمريكي سيكون شريكًا أساسيًا في هذا المجال.

كما أعلن أن السعودية ستستثمر 50 مليار دولار في المستقبل القريب لاستهلاك الرقائق داخل المملكة، بانتظار موافقة واشنطن على هذا الاستهلاك.

وفي نفس السياق، تبرز شركة ‘هيوماين’ السعودية التي تأسست في مايو الماضي كجزء من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، حيث تطمح المملكة لأن تصبح ثالث أكبر مزود لحلول الحوسبة على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة والصين، حسب تقارير شاشوف، لكن تحقيق هذا الهدف يتطلب ترخيصًا أمريكيًا لتوريد الرقائق.

أيضًا، رد ترامب على أسئلة الصحفيين بخصوص إمكانية إبرام صفقة نووية مدنية مع السعودية، مشيرًا إلى النقاشات حول تطوير برنامج نووي سلمي سعودي. وتُعتبر السعودية مستثمرًا رئيسيًا في مجال الطاقة المتجددة، حيث تُعد الطاقة النووية ركيزة مستقبلية لخفض الانبعاثات وتقليل الاعتماد على النفط.

صفقة طائرات F-35: مرحلة جديدة في الدفاع

من المحتمل أن تحصل السعودية على مقاتلات F-35 ‘المماثلة لتلك الموجودة لدى إسرائيل’، مشيرًا إلى أن بلاده تصنع ‘أفضل المعدات العسكرية في الدنيا’. تعتبر طائرة F-35 من الطائرات الأكثر تطورًا، حيث تجمع بين التخفي والسرعة والقدرات الشبكية، وتصفها القوات الجوية الأمريكية بـ’المتعددة المهام وعالية الأداء’.

يمثل هذا الملف تحولاً كبيرًا في معايير التعاون العسكري، فقد كان موضوع بيع هذه الطائرة للسعودية محل نقاش طويل في واشنطن.

كما صرح بن سلمان بأن بلاده تسعى بنشاط للمساعدة في إبرام اتفاق جيد بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً: ‘نريد أن نساعد في تحقيق السلام.. ونتطلع إلى هذا اليوم’. يعكس هذا التصريح رغبة سعودية في قيادة مسار التهدئة الإقليمي، خاصة في ظل التوترات المستمرة في العلاقات الأمريكية الإيرانية التي تهدد استقرار الشرق الأوسط.

تشير التطورات الأخيرة إلى أن السعودية والولايات المتحدة تدخلان مرحلة جديدة من التحالف الاقتصادي والسياسي والعسكري. يبدو أن الرياض تسعى، من خلال الاستثمارات الكبيرة والتكنولوجيا المتقدمة والوساطة السياسية، لتثبيت موقعها كقوة إقليمية مؤثرة ومركز استقرار في الشرق الأوسط. وفي المقابل، تعتمد واشنطن على الشراكة مع السعودية لتحقيق توازن استراتيجي في المنطقة وتعزيز أمن الطاقة، وقيادة السباق العالمي في الذكاء الاصطناعي والرقائق.


تم نسخ الرابط

حققت شركة Larvotto استردادًا بنسبة 90% من التنجستين في مشروع Hillgrove

قالت شركة Larvotto Resources إن أعمال الاختبار المعدني في مشروع Hillgrove المملوك لها بنسبة 100٪ في نيو ساوث ويلز (NSW)، أستراليا، حققت معدل استرداد تنجستن بنسبة 90٪، مما يدعم جدوى إنتاج مركز تنجستين قابل للبيع كمنتج ثانوي إلى جانب عمليات الأنتيمون والذهب الحالية.

ويشير عمل الاختبار إلى أنه يمكن تنفيذ دائرة معالجة بسيطة وفعالة من حيث التكلفة لتوليد تركيز التنغستن القابل للتسويق.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

دراسات التحسين المستمرة قيد التقدم، وذلك باستخدام الفصل بالجاذبية والترشيح الحمضي وتقنيات التحسين الأخرى لزيادة تعزيز العملية.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه المبادرات إلى تعزيز معدلات التعافي وتركيز الجودة.

وتشير الاختبارات التي أجريت حتى الآن إلى أن شركة هيلجروف قادرة على توليد سلعة ثالثة عالية القيمة، ألا وهي مركزات التنجستن، مع استثمار رأسمالي إضافي محدود وتكاليف تشغيل منخفضة.

يمكن أن يؤدي هذا التطور إلى تحسين اقتصاديات المشروع بشكل عام وإضافة تدفق إيرادات آخر إلى الموقع.

قال رون هيكس، العضو المنتدب لشركة Larvotto Resources: “على الرغم من أنه تم استخراج التنغستن تاريخيًا مع الأنتيمون والذهب في هيلجروف لأنه يوجد عادةً في نفس الأوردة، إلا أنه لم يتم استخراجه مطلقًا في مصنع المعالجة.

“ومع ذلك، نظرًا للارتفاع القياسي لأسعار التنغستن هذا العام، فضلاً عن احتواء مصنع معالجة هيلجروف بالفعل على دائرة جاذبية تنغستن مخصصة لم يتم استخدامها مطلقًا، قررنا التحقق من جدوى استخلاص التنغستن كمنتج ثانوي إلى جانب الذهب والأنتيمون.”

يبلغ أحدث تقدير للموارد المعدنية (MRE) لهيلجروف 8.77 مليون طن (طن متري) بمتوسط ​​درجة 0.05٪ ثالث أكسيد التنغستن (WO₃)، الذي يحتوي على إجمالي 4774 طنًا (طن) من WO₃.

يُنسب معظم هذا المورد إلى مناطق Brackins Spur وClarks Gully.

حددت Larvotto أيضًا إمكانات التنغستن الإضافية في حقل Hillgrove الأوسع، وهو ما أبرزته عمليات الاستكشاف الأخيرة في منطقة التملك الحر.

تشتمل الاعتراضات المهمة عالية الجودة على تصنيف 0.6 متر بنسبة 2.23% WO₃ من 76.7 مترًا في الحفرة SLV004، و0.5 متر عند 3.43% WO₃ من 154.8 مترًا في SLV006.

وأضاف هيكس: “مع تأكيد عمليات الحفر الأخيرة في فريهولد أن جميع نتائج التنغستن الشاذة مرتبطة بهياكل تمعدن الذهب والأنتيمون، فإننا لا نزال متحمسين للغاية بشأن إمكانية إضافة التنغستن إلى جدول إنتاجنا في هيلجروف”.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

فيضانتا تخطط لزيادة الإنفاق في السعودية لدفع الاستثمارات نحو النحاس والذهب

صورة المخزون.

تخطط شركة فيدانتا المحدودة لتعزيز الاستثمارات في المملكة العربية السعودية حيث تراهن المجموعة الهندية على طموحات المملكة لتصبح مركزًا للمعادن والتعدين كجزء من تحولها الاقتصادي الضخم.

وتعتزم الشركة البدء في التنقيب عن النحاس والذهب في غرب المملكة العربية السعودية خلال ستة إلى ثمانية أشهر، فيما ستكون أول مهمة رسمية لها للتنقيب عن المعادن في الدولة الصحراوية. وحصلت على ترخيص رسميًا يوم الثلاثاء، إلى جانب شركات عالمية أخرى بما في ذلك مجموعة زيجين للتعدين الصينية وشركة هانكوك للتنقيب التابعة لقطب المعادن الأسترالي جينا رينهارت.

قال مسؤول تنفيذي كبير في مقابلة إن شركة فيدانتا تستهدف المزيد من التراخيص في محاولة لإنشاء سلسلة توريد سعودية من التعدين إلى المعالجة. وتأمل المملكة، التي روجت لفرص استثمارية بقيمة 100 مليار دولار، لكنها كانت بطيئة في جذب كبار عمال المناجم على نطاق واسع، أن تعزز الخطط الأخيرة جهودها في مجال التعدين.

وقال بونيت كورانا، الرئيس التنفيذي للنحاس والنيكل في الهند ودول مجلس التعاون الخليجي، إن الشركة أنشأت سلسلة قيمة للمعادن “في الهند حتى نعرف ما يجب القيام به وكيف يجب القيام به”. وهم الآن على استعداد “للقيام بذلك من أجل السعوديين أيضًا”.

وقال كورانا إن فيدانتا تخطط لمنح عقد بحلول منتصف يناير/كانون الثاني لاستكشاف وتطوير أول منجم لها في حزام جبل سيد.

وقد وافقت الشركة، التي يسيطر عليها الملياردير الهندي أنيل أغاروال، بالفعل على استثمار ملياري دولار لبناء منشآت لمعالجة النحاس في المملكة العربية السعودية – وهو أقوى تصويت بالثقة من شركة تعدين دولية حتى الآن في استراتيجية المعادن والتعدين في المملكة.

وجعلت المملكة العربية السعودية من هذه الصناعة ما يسمى بالركيزة الثالثة لخطة رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد المعتمد تاريخياً على النفط. وتقدر الحكومة أن المملكة لديها 2.5 تريليون دولار من الموارد غير المستغلة، بما في ذلك الفوسفات والنحاس والبوكسيت، وهي معادن ضرورية لتحول الطاقة العالمي.

والهدف السعودي الأوسع هو مضاعفة المساهمات الاقتصادية للتعدين أربع مرات بحلول عام 2030 وجذب الشركات لمساعدة البلاد على أن تصبح مركزًا لهذا القطاع. وتدير شركة Barrick Gold Corp الكندية منجمًا للنحاس في المملكة العربية السعودية، بينما فازت شركة Hancock Prospecting مؤخرًا بحق التنقيب عن المعادن في المملكة.

وتخطط شركة Zijin الصينية أيضًا لتكثيف عمليات التنقيب من خلال شراكة محلية أخبار بلومبرج وقالت يوم الثلاثاء إنها قد تنتج النحاس والذهب من المملكة العربية السعودية في غضون خمس سنوات.

بدأت شركة فيدانتا أعمال البناء في منشأة لقضبان النحاس في المملكة العربية السعودية في سبتمبر، ومن المتوقع أن تبدأ الإنتاج في عام 2026 وتهدف إلى بدء تشغيل مصهر للنحاس في عام 2028، وفقًا لكورانا. وأضاف أنها ستستورد الإمدادات لهذا الموقع من دول من بينها تشيلي وبيرو حتى تتمكن من البدء بنجاح في استخراج النحاس الخام من السعودية.

وقال كورانا إن الشركة تجري مناقشات داخلية حول جمع التمويل لمشاريعها السعودية لكنها لم تتخذ أي قرارات نهائية بعد.

كما أجرت فيدانتا محادثات مع عدد قليل من الشركات السعودية بشأن التعاون. تعد معادن ومنارة للمعادن المدعومة من الدولة الكيانين الرئيسيين في المملكة المكلفين بتنمية الصناعة المحلية وشراء الأصول الدولية.

ولا يتوقع كورانا أن يكون لانفصال فيدانتا المخطط له أي تأثير على قدرة الشركة على تعزيز الاستثمار. “لن يكون تمويل هذه الميزانيات مشكلة كبيرة.”

(بقلم كريستين بيرك وياسمين جبري)


المصدر