إشارة مقلقة مع ارتفاع ملحوظ في طلبات الحصول على البطالة… الإغلاق الحكومي يعرقل الاقتصاد الأمريكي – شاشوف


تشهد سوق العمل الأمريكية اضطرابًا متزايدًا نتيجة الإغلاق الحكومي، مما أدى إلى توقف نشر تقارير أساسية مثل طلبات إعانات البطالة. رغم ذلك، أظهرت بيانات بديلة ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 232 ألف طلب، مما يشير إلى ضغوط متزايدة على السوق. ولا تزال الطلبات المستمرة عند 1.957 مليون، مما يُظهر تزايد الاعتماد على الإعانات. هذا الوضع يُعقد تقييم الاتجاهات الاقتصادية ويزيد الضبابية في الأسواق المالية. في وقت حساس للاقتصاد، يُواجه الاحتياطي الفيدرالي صعوبة في اتخاذ قرارات دقيقة بسبب نقص البيانات الرسمية، مما يُنذر بآثار سلبية محتملة على النمو والتوظيف.
Sure! Here’s a rewritten version of your content, while keeping the HTML tags intact:

تقارير | شاشوف

سوق العمل الأمريكية تعاني من اضطراب متزايد بسبب الإغلاق الحكومي المستمر، الذي أدى إلى وقف أهم السلاسل الإحصائية التي يعتمد عليها الاقتصاديون في تقييم أداء التوظيف ورصد الواقع الاقتصادي.

وعلى الرغم من نقص البيانات، أظهرت الأرقام المتاحة عبر مصادر بديلة أن الطلبات الأولية لإعانة البطالة ارتفعت إلى 232 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، وفقاً لما ذكره مرصد “شاشوف”، مما يدل على تزايد الضغوط على سوق العمل.

وفقاً لوكالة بلومبيرغ، اضطر الاقتصاديون ومديرو المحافظ للاستعانة ببيانات متفرقة من قواعد بيانات وتقارير تقنية للوزارة لتعويض النقص الناتج عن توقف التقارير الأسبوعية. وقد رافق ذلك ارتفاع في الطلبات المستمرة إلى 1.957 مليون طلب، وهو الرقم الأعلى منذ عدة أسابيع.

التوقف يقع في فترة حساسة بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، الذي يشهد تباطؤاً ملحوظاً في سوق العمل، مع تراجع في نمو التوظيف وظهور مخاوف من أن تأثيرات الإغلاق المستمر قد تشوه قراءات تقرير الوظائف الشهري، وهو أحد أبرز المؤشرات التي يراقبها الاحتياطي الفيدرالي. كما تسبب التعطيل في تأخير بيانات حيوية أخرى، مما دفع المحللين للاعتماد على النماذج والتقديرات بدلاً من الأرقام الرسمية.

برغم أن مكتب إحصاءات العمل أصدر استثناءً خاصاً لتقرير التضخم (مؤشر أسعار المستهلك) لشهر سبتمبر، فإن باقي التقارير مازالت مجمدة، مما يزيد من حالة الضبابية التي تعاني منها الأسواق المالية ويصعب التوقع بالمسار الاقتصادي في الربع الأخير من العام.

بيانات البطالة بين الزيادة والضبابية الإحصائية

أظهرت البيانات التاريخية التي نشرتها وزارة العمل عبر منصة بديلة واطلع عليها شاشوف ارتفاع الطلبات الأولية لإعانة البطالة إلى 232 ألف طلب، في وقت لا تتوفر فيه البيانات التفصيلية على مستوى الولايات بالشكل المعتاد. جاء هذا الارتفاع بعد أسابيع من غياب السجلات الرسمية، مما أجبر الاقتصاديين على استخدام أدوات التعديل الموسمي بدلاً من الاعتماد على الأرقام المباشرة.

في المقابل، ارتفعت الطلبات المستمرة إلى 1.957 مليون طلب، مقارنة بـ1.947 مليون في الأسبوع السابق، مما يشير إلى أن عدداً أكبر من الأمريكيين يعتمدون على إعانات البطالة لفترات أطول، مما يعكس تباطؤ سوق العمل في استيعاب العاطلين. هذه البيانات تمثل دليلاً على احتمال دخول سوق العمل في مرحلة من الضغوط بعد سنوات من القوة.

غياب التقارير الأسبوعية الرسمية قد جعل من الصعب تحديد الاتجاه الحقيقي للبطالة. عادة، تعتبر بيانات طلبات الإعانة من أكثر المؤشرات دقة وتناسقاً في التوقيت، لكن الاعتماد على قواعد بيانات ناقصة أثار تساؤلات حول احتمالية الخطأ في هذه القراءات.

يعتقد الخبراء أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى تشكيل تشوهات أكبر في البيانات، مما يضع صانعي السياسات النقدية أمام قرارات تعتمد على معلومات غير مكتملة، في وقت يحتاج فيه الاحتياطي الفيدرالي إلى صورة واضحة عن اتجاهات سوق العمل قبل اتخاذ الخطوات القادمة.

الإغلاق الحكومي يعيق التقارير… والأسواق تلجأ إلى مصادر بديلة

منذ بداية الإغلاق الحكومي في مطلع أكتوبر، توقفت وزارة العمل الأمريكية عن نشر سلسلة من أهم تقاريرها الاقتصادية، بما في ذلك التقرير الأسبوعي لإعانات البطالة، وتقرير الوظائف غير الزراعية، وبيانات الإنتاجية وفق تتبُّع شاشوف، مما أدى إلى اتساع فجوة المعلومات بين الأسواق والمؤسسات المالية. وقد اضطرت الوزارة لنشر جزء من البيانات عبر قنوات تقنية غير تقليدية.

هذا التوقف أثار الاعتماد على المصادر الخاصة، مثل تقارير الشركات المتخصصة في رصد الوظائف وإحصاءات التوظيف عبر الإنترنت، وهو نهج لا يوفر دقة كافية مقارنة بالأرقام الحكومية. استخدم الاقتصاديون هذه البيانات البديلة لتعويض غياب التقارير الرسمية، فيما اعتبره خبراء البيانات “حالة عمياء” للاقتصاد.

وفقاً لبلومبيرغ، فإن التوقف يمتد ليشمل تقارير اقتصادية حيوية، ومنها تقرير الإنفاق الاستهلاكي الذي يعد مرجعاً أساسياً لتقدير القوة الشرائية للأسر وتوقعات التضخم. هذا النقص في البيانات يزيد من الارتباك في الأسواق، التي تعتمد بشكل كبير على الأرقام الشهرية لاتخاذ قرارات استثمارية قصيرة الأجل.

لا يقتصر التأثير على المستثمرين، إذ تواجه الشركات الأمريكية، التي تعتمد على بيانات العمل لتحديد حجم التوظيف الموسمي، حالياً فراغاً معلوماتياً يعرقل خططها. في هذا الوضع، أصبح لتأثير المؤشرات البديلة دوراً أكبر على الأسواق، رغم أنها أقل دقة بكثير من الإحصاءات الحكومية.

تداعيات مباشرة على السياسة النقدية والاقتصاد الكلي

يشكل تعطل البيانات الرسمية تحديًا كبيراً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يعتمد بشكل مباشر على مؤشرات سوق العمل لتحديد اتجاه أسعار الفائدة. فمع غياب تقرير الوظائف الشهري، يصبح من الصعب تقييم الاتجاه الحقيقي للتوظيف، مما قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات أكثر تحفظًا أو تأجيل أي خطوات نقدية جديدة.

هذا الغياب يخلق فجوة في التوقعات الاقتصادية، إذ تعتمد النماذج الاقتصادية على بيانات متسلسلة تعتبر أساسية للتحليل البنيوي. في حالة غياب هذه السلسلة الزمنية، ينخفض مستوى الثقة في جميع التوقعات، بما في ذلك توقّعات النمو والتضخم ومؤشرات الإنتاجية.

تشير التقديرات التي تتبعها شاشوف إلى أن توقف التقارير قد يؤدي إلى اضطراب كبير بين توقعات المؤسسات المالية، خاصة مع استمرار زيادة طلبات الإعانة، مما قد يُفهم على أنه بداية تراجع حقيقي في قوة سوق العمل. بعض الاقتصاديين يرون أن الإغلاق يضيف طبقة إضافية من عدم اليقين إلى اقتصاد يعاني بالفعل من تباطؤ في الاستثمار والتوظيف.

تزداد المخاوف مع اقتراب نهاية العام المالي، حيث تقوم الشركات بمراجعة خططها بناءً على توقعات الطلب، فيما قد يؤدي الغموض السائد إلى تقليص وتيرة التوظيف أو تأخير خطط التوسع، مما ينعكس سلباً على أداء الاقتصاد في الربع الأخير من العام.

استثناء محدود… مؤشر التضخم يصدر لإنقاذ الضمان الاجتماعي

في خطوة استثنائية، قرر مكتب إحصاءات العمل إصدار تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر في موعده، رغم الإغلاق الحكومي، وذلك لتمكين “إدارة الضمان الاجتماعي” من احتساب الزيادة السنوية في مخصصات تكلفة المعيشة لملايين المستفيدين. هذا الاستثناء أنقذ واحداً من أهم الإجراءات المرتبطة بدخل المواطنين، ولكنه لم يحل أزمة توقف بقية التقارير.

يُعتبر مؤشر أسعار المستهلك واحدًا من أهم تقارير التضخم التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي لتحديد اتجاه أسعار الفائدة. وعلى الرغم من صدوره، فإن بقية الأدوات التحليلية المرتبطة به، مثل بيانات الأجور وتكاليف التوظيف، لا تزال متوقفة، مما يقلل من دقة القراءة العامة للتضخم.

الاعتماد على تقرير واحد فقط لا يكفي لتكوين صورة شاملة عن الضغوط السعرية في الاقتصاد، خاصة في ظل تضارب سوق العمل والغموض حول اتجاهات الطلب على السلع والخدمات خلال فترة الإغلاق. هذا يجعل من الصعب إصدار تفسير متماسك لاتجاهات التضخم على المدى القصير.

محللون يرون أن هذا الاستثناء يُظهر حساسية النظام المالي والاجتماعي الأمريكي تجاه بيانات التضخم، لكنه في الوقت نفسه يبرز ضعف اعتماد الاقتصاد على عدد محدود من التقارير التي يمكن لتعطلها أن تعطل عملية صنع القرار بالكامل.

توضح أزمة توقف تقارير البطالة والبيانات الاقتصادية أن الاقتصاد الأمريكي، رغم قوته وضخامته، يبقى معتمدًا بشكل كبير على منظومة إحصائية دقيقة تُعتبر أساسًا في اتخاذ القرارات النقدية والمالية. ومع غياب هذه المنظومة، تصبح الأسواق أكثر عرضة للتقلبات، ويزداد نطاق الخطأ في التقديرات.

يبدو أن الزيادة الأخيرة في طلبات الإعانة قد تكون مجرد علامة أولية على تباطؤ أعمق في سوق العمل، خاصة مع ارتفاع أعداد الطلبات المستمرة، مما قد يترك آثارًا واضحة على إنفاق المستهلكين وثقة المستثمرين في الأسابيع المقبلة.

ومع بقاء الإغلاق الحكومي، تتجه الولايات المتحدة نحو مرحلة من الضبابية الاقتصادية التي قد تدفع الشركات والمستثمرين إلى اتخاذ تدابير تحوط وتقليل المخاطر، فيما يجب على السلطات الإسراع في إعادة تشغيل المنظومة الإحصائية لتجنب دخول الاقتصاد في حلقة من الاضطراب يصعب الخروج منها.


تم نسخ الرابط

Feel free to adjust any specific phrases or terminology as needed!

أسعار الناقلات تصل إلى ذروتها خلال عامين مع ارتفاع شحنات الغاز الأمريكية وتأثيرها على تكاليف النقل البحري – شاشوف


تشهد سوق شحن الغاز الطبيعي المُسال ارتفاعًا غير مسبوق في الأسعار، حيث تصل تكلفة النقل من أمريكا إلى أوروبا إلى نحو 100 ألف دولار يوميًا. يأتي ذلك وسط تصاعد الطلب على الغاز الأمريكي نتيجة التوترات في أمن الطاقة، خاصة بعد تراجع إمدادات الغاز الروسية. وقد أدى تضاؤل عدد السفن المتاحة إلى ارتفاع المنافسة، مما يؤكد ضعف هيكل سوق الشحن. ويؤثر ارتفاع تكلفة النقل على الأسعار بين الأسواق الآسيوية والأوروبية، مما قد يعيد تشكيل تدفقات الغاز العالمية. يتوقع بعض المحللين تحسنًا في العرض بفضل تسليم ناقلات جديدة، لكن التأثير الفوري سيكون محدودًا.

أخبار الشحن | شاشوف

تشهد سوق شحن الغاز الطبيعي المُسال زيادة غير عادية في الأسعار، حيث أدت الزيادة في صادرات أمريكا الشمالية إلى رفع الطلب على الناقلات إلى مستويات قياسية. هذه الزيادة أدت إلى ارتفاع تكلفة النقل عبر الأطلسي، مسجلة أعلى نقطة منذ عام 2024. تأتي هذه التغيرات في وقت تتزايد فيه التوترات بشأن أمن الطاقة العالمي، مع استمرار أوروبا في التحول نحو الغاز الأمريكي لتعويض النقص في الإمدادات الروسية.

تظهر آخر البيانات التي حصلت عليها شاشوف من وكالة بلومبيرغ أن السوق التي كانت في حالة ركود سعري لأغلب العام تعيش الآن تحولًا مفاجئًا، مع تقليص عدد السفن المتاحة وارتفاع المنافسة على الناقلات الحديثة ذات الكفاءة العالية. هذا التحول دفع سعر استئجار ناقلة من الولايات المتحدة إلى أوروبا اقتراب من حاجز 100 ألف دولار يوميًا.

يعتقد المحللون أن الطفرة الحالية هي نتيجة تداخل عدة عوامل هيكلية: توسع مشاريع التسييل في الولايات المتحدة، انتعاش الطلب الأوروبي، وتوجيه جزء من الأسطول نحو آسيا في الأشهر الماضية، مما أدى إلى فجوة حادة في المحيط الأطلسي. ومع ذلك، يُتوقع أن يساهم التدفق المرتقب للسفن الجديدة في تخفيف الضغط على المدى المتوسط.

مع تصاعد تكاليف النقل، يرتفع القلق بشأن اتساع الفجوة بين أسعار الغاز في آسيا وأوروبا، مما قد يؤثر لاحقًا على نمط تدفقات الغاز الأمريكي ويحدث تغييرات في تجارة الغاز العالمية في الأشهر المقبلة.

قفزة مفاجئة في الأسعار تعيد رسم مشهد الشحن البحري

ارتفعت أسعار استئجار ناقلات الغاز الطبيعي المُسال بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، بعد أن زاد السعر الفوري للرحلة من الساحل الأمريكي إلى أوروبا بنسبة 19% ليصل إلى 98,250 دولارًا يوميًا وفقًا لقراءة شاشوف، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2024، اعتمادًا على بيانات “سبارك كوموديتيز”.

هذا الارتفاع المفاجئ جاء بعد شهور من انخفاض الأسعار إلى مستويات منخفضة، بسبب وفرة السفن في السوق وقلة الطلب الموسمي. لكن ارتفاع شحنات الغاز الأمريكي عكس الوضع تمامًا، ليثبت أهمية قدرات النقل البحري في تشكيل ديناميكيات الأسعار.

كما ارتفعت تكاليف النقل في المحيط الهادئ بنسبة 15% لتسجل أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام، مما يدل على أن التوترات لا تقتصر على الأطلسي فقط، بل تمتد أيضًا إلى الشبكات البحرية التي تربط الأسواق الآسيوية والأمريكية.

يرى المراقبون أن هذه القفزات السعرية قد تكون مقدمة لمرحلة جديدة من عدم الاستقرار في سوق الشحن، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وزيادة استهلاك الغاز في أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية.

توسع الإنتاج الأمريكي يضغط على أسطول الناقلات

شهد إنتاج الغاز الأمريكي نموًا كبيرًا في العام الحالي مع دخول مشاريع جديدة إلى الخدمة، مما ساهم في زيادة تدفق الإمدادات نحو أوروبا وآسيا.

تشير بيانات بلومبيرغ إلى أن متوسط صادرات الغاز المُسال خلال الثلاثين يومًا الماضية ارتفع بنحو 40% مقارنة ببداية العام وفق مراجعة شاشوف، مما أدى إلى زيادة الطلب على الناقلات.

هذا الارتفاع في الإنتاج أثّر على الفجوة بين حجم إمدادات الغاز المتدفقة والطاقة الاستيعابية الفعلية للأسطول، خاصّة أن عددًا كبيرًا من السفن قد غادر الأطلسي متجهًا نحو آسيا عندما كانت أسعار الشحن منخفضة في الربع الثاني من العام.

ومع تراجع عدد السفن المتاحة في الأطلسي، زادت المنافسة بين المشترين للحصول على الناقلات لفترات أطول، مما أدى إلى زيادة الأسعار بشكل كبير. في إحدى الصفقات، تم حجز ناقلة لرحلة في ديسمبر مقابل حوالي 100 ألف دولار يوميًا.

هذه الضغوط تسلط الضوء على الضعف الهيكلي في سوق الشحن البحري، حيث يكفي حصول زيادة طفيفة في العرض أو نقص محدود في عدد السفن لخلق اضطراب كبير في الأسعار.

أسعار الشحن تخلق فجوة جديدة بين أسواق آسيا وأوروبا

الزيادة السريعة في تكاليف النقل ستؤثر مباشرة على علاقة التسعير بين الغاز الآسيوي ونظيره الأوروبي، حيث ستصبح تكلفة شحن الغاز الأمريكي إلى آسيا أعلى بكثير من تكلفة شحنه إلى أوروبا، مما قد يؤدي إلى تركز الشحنات غربًا في الأسابيع المقبلة.

هذا الفرق قد يُدخل الارتباك إلى الحسابات التجارية للشركات الكبرى، خاصة تلك التي تعتمد على فرص المراجحة بين منطقتي آسيا وأوروبا. فكل زيادة بمقدار 10 آلاف دولار في سعر الشحن تكلف المشتري ملايين الدولارات في الرحلة الواحدة، مما يجعل قرارات التحميل أكثر تعقيدًا.

في ظل هذا الاختلال، بدأت بعض الشركات في إعادة توجيه سفنها من آسيا نحو الأطلسي لتعويض النقص في الناقلات، مما زاد من ضغوط الشحن في المحيط الهادئ. هي حلقة متكررة تتغذى على نفسها: كلما ارتفعت الأسعار في منطقة، زادت الضغوط في المنطقة الأخرى.

يرجح المحللون أن استمرار الضغوط قد يدفع الشركات الأوروبية والآسيوية لإعادة التفاوض حول مواعيد التسليم وأسعار العقود قصيرة الأجل، مما يزيد من حالة الاضطراب في تجارة الغاز العالمية خلال فترة ذروة الشتاء.

دفعات السفن الجديدة قد تخفف الأزمة… لكن ليس الآن

تشير التوقعات إلى أن وتيرة تسليم السفن الجديدة ستزداد خلال عامي 2026 و2027، في ظل الطلب الكبير من شركات الطاقة العالمية التي تسعى لتوسيع أساطيلها، وفق معلومات شاشوف. من المفترض أن يُساهم هذا التدفق في خفض الأسعار وتحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب.

مع ذلك، يعتقد محللو “بلومبيرغ إن إي إف” أن الأزمة الحالية قد بلغت ذروتها بالفعل، وأن الاحتفاظ بفرص جديدة لتسجيل مستويات قياسية جديدة يبدو محدودًا رغم استمرار الضغط على المدى القريب. على الرغم من التوترات الحالية في السوق، ستحصل على دفعات جديدة من الناقلات الحديثة ذات السعات الكبيرة على مدى السنوات القادمة.

لكن التأثير الفوري لتسليم السفن الجديدة لن يظهر في السوق الحالية. فإن عملية دخول السفن الجديدة تتطلب تجهيزات تقنية واتفاقيات تشغيل، مما يعني أن أثرها الحقيقي لن يتجلى قبل عدة فصول قادمة.

أيضًا، قد يستمر ارتفاع الطلب على الغاز الأمريكي وعودة بعض الأساطيل للخدمة في آسيا في دفع الأسعار للارتفاع فوق مستويات ما قبل 2024 حتى يتحقق توازن أفضل بين العرض والطلب.

تظهر القفزة المفاجئة في أسعار الشحن للغاز المُسال ضعفاً عميقًا في هيكل السوق البحري العالمي، ما يعكس أن سلاسل التوريد لا تزال عرضة لاضطرابات ملحوظة بمجرد أن يتغير الإنتاج أو الطلب بشكل غير متوقع. فزيادة كبيرة في صادرات الغاز الأمريكية واجهت قدرة نقل محدودة، مما خلق ضغطاً فورياً في الأطلسي.

من الناحية الاقتصادية، يؤدي هذا الارتفاع إلى زيادة تكاليف الاستيراد في أوروبا وآسيا، مما قد يعيد تشكيل طرق شحن الغاز في الفترة القادمة، كما يُفاقم فجوة الأسعار بين مناطق العالم، مما قد يؤدي إلى إعادة توازن جديدة بين أسواق الشرق والغرب.

يبقى مستقبل الأسعار مرتبطًا بمدى وصول دفعات السفن الجديدة، وبمعدل الإنتاج الأمريكي، وبالتغيرات الجيوسياسية التي لا تزال تؤثر على تجارة الطاقة العالمية. وحتى يتحقق توازن جديد، تبدو أسواق الغاز مُعرضة لفصل مليء بالتقلبات والضغوط على الشركات المستوردة والمستهلكين على حد سواء.


تم نسخ الرابط

المركز الدولي للأمن البحري: التأثير اليمني حقيقي وهكذا ستنتهي التوترات في البحر الأحمر – بقلم شاشوف


منذ أكتوبر 2023، أدت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب إلى أزمة كبيرة تؤثر على التجارة العالمية، رداً على حرب غزة. ورغم أن وقف إطلاق النار خفف من الهجمات، إلا أن الوضع لا يضمن الاستقرار البحري. تراجعت حركة العبور في قناة السويس بنسبة 50%، مما زاد من تكلفة الرحلات. الحوثيون يستخدمون الهجمات كوسيلة لتعزيز نفوذهم الجيوسياسي، وبرزوا كقوة قادرة على تعطيل التجارة الدولية. وتكتيكاتهم المتطورة، مثل استخدام السفن المسيّرة، تتيح لهم تهديد الملاحة حتى مع تراجع مخزونهم من الأسلحة. الاستقرار البحري يعتمد على حل شامل للصراع اليمني.

أخبار الشحن | شاشوف

منذ أكتوبر 2023، تزايدت الهجمات البحرية التي شنتها قوات صنعاء في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، لتظهر كواحدة من أكثر الأزمات تأثيراً على التجارة العالمية، كردٍ فعل على الحرب الإسرائيلية على غزة عبر استهداف السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بالموانئ الإسرائيلية.

نشر موقع مركز الأمن البحري الدولي (cimsec) تقريراً جديداً أطلع عليه “شاشوف” يبين أن وقف إطلاق النار الأخير في غزة ساهم في تقليل وتيرة الهجمات، إلا أن المؤشرات لا تعكس بالضرورة قرب انتهاء التهديدات.

وفي حال توقفت الهجمات، فإن ذلك لا يعني بالضرورة استعادة الاستقرار في الملاحة البحرية وفقاً لمركز الأمن البحري الدولي، حيث تسببت توترات البحر الأحمر في اضطراب غير مسبوق للتجارة العالمية، مع تراجع حركة العبور في قناة السويس بنسبة تقارب 50% نتيجة مخاوف الاستهداف.

اضطرت العديد من السفن للإبحار عبر طريق رأس الرجاء الصالح، مما زاد من زمن الرحلات والتكاليف وأسهم في تضخم عالمي ملحوظ، خصوصاً وأن 15% من التجارة العالمية و30% من حركة الحاويات تمر سنوياً عبر قناة السويس.

ومع هشاشة وقف إطلاق النار في غزة، وما يصاحبه من اتهامات متبادلة بين الأطراف بشأن انتهاكات الاتفاق، ومستقبل الدولة الفلسطينية، وإعادة رفات الرهائن الإسرائيليين، فإن الصراع قد يعود بسهولة. حتى في حال تحقق سلام مستقر، فإن ذلك لا يضمن إنهاء هجمات الحوثيين البحرية، حيث تمتد دوافع الجماعة إلى ما هو أبعد من غزة، خاصة في ظل عزلة سياسية واقتصادية عالمية، بحسب المركز.

نفوذ فعلي على البحر الأحمر

من هذا المنطلق، تعتبر هجمات البحر الأحمر فرصة للجماعة لتقديم نفسها كمصدر قوة جيوسياسية قادرة على تعطيل التجارة الدولية والتأثير في صراعات الشرق الأوسط. كما ساعدت سياسة “إعفاءات العبور الآمن” التي منحها الحوثيون للسفن الراغبة في تجنب الاستهداف في تعزيز صورتهم كسلطة حاكمة تتمتع بنفوذ فعلي على البحر الأحمر.

كان الاتفاق الذي توصلوا إليه مع الولايات المتحدة حول عدم استئناف السفن والأصول الأمريكية مقابل وقف الحملة العسكرية على اليمن مكسباً مهماً، حيث سمح لهم بالظهور كندٍ مباشر لواشنطن، كما يقول المركز. ويضيف: “تبني الحوثيين للقضية الفلسطينية كان خطوة استراتيجية ناجحة، تتفق مع خطابهم المناهض لإسرائيل، وفي نفس الوقت تحظى بشعبية عالية لدى اليمنيين.”

وأشار الموقع إلى أن دراسات ذكرت أن الحوثيين لا يزالون غير محبوبين في اليمن، لكن الهجمات البحرية ضد إسرائيل لاقت قبولاً إيجابياً في مختلف مناطق السيطرة.

وتحدث عن قدرة الحوثيين الكبيرة على الصمود أمام الضربات الجوية، رغم أن الضربات الأمريكية في ربيع 2025 ألحقت أضراراً بأكثر من مليار دولار في اليمن واستهدفت عددًا من القيادات، وفقاً لتحليل “شاشوف” للتقرير.

شهدت الأشهر الأخيرة تطوراً نوعياً في تكتيكات الحوثيين البحرية، ما يمكنهم من توسيع نطاق أهدافهم، والحصول على معلومات استخباراتية إضافية، وتوفير دعم لوجستي خارج اليمن.

تنوعت أساليب الهجمات لتشمل استخدام السفن المسيّرة، وسفن يقودها مقاتلون يزرعون عبوات ناسفة، مما يسمح للجماعة بمواصلة تهديد الملاحة حتى في حال تقلّص مخزونها من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

على الرغم من احتمالات تراجع الهجمات في الأشهر المقبلة، فإن عودة الملاحة الآمنة في البحر الأحمر تبدو مستبعدة في المدى القريب حسب الموقع، الذي يرى أن تهديدات البحر الأحمر لن تنتهي إلا بحل شامل للصراع اليمني ذاته.


تم نسخ الرابط

أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات والذهب مساء الثلاثاء 18 نوفمبر 2025

أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 18 نوفمبر 2025

شهد الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وحسب معلومات مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الثلاثاء جاءت على النحو التالي:

الدولار الأمريكي

1617 ريال يمني للشراء

1630 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

425 ريال يمني للشراء

428 ريال يمني للبيع

وبهذا، سجل الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي في عدن منذ أكثر من 3 أشهر.

صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 18 نوفمبر 2025

تعتبر أسعار صرف العملات من الموضوعات الهامة التي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي والدولي. وفي 18 نوفمبر 2025، شهد سعر صرف الريال اليمني تباينات ملحوظة، حيث استمر الوضع الاقتصادي في اليمن في التأثر بالتحديات المستمرة.

الوضع الاقتصادي في اليمن

لا تزال اليمن تعاني من الأزمات السياسية والاقتصادية، مما أثر سلبًا على قيمة الريال اليمني. وقد أدت الحرب المستمرة والصراعات الداخلية إلى تدهور الوضع المالي، مما زاد من المعاناة اليومية للمواطنين.

أسعار صرف الريال اليمني

في مساء يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، كانيوز أسعار صرف الريال اليمني مقابل بعض العملات الرئيسية كالتالي:

  • الدولار الأمريكي: 1 دولار = 1,250 ريال يمني
  • اليورو: 1 يورو = 1,400 ريال يمني
  • الريال السعودي: 1 ريال سعودي = 330 ريال يمني
  • الجنيه الإسترليني: 1 جنيه إسترليني = 1,600 ريال يمني

تظهر هذه الأرقام تراجعًا ملحوظًا في قيمة الريال، مما يعكس الضغوطات الاقتصادية التي يواجهها البلد.

أسعار الذهب

يعتبر الذهب ملاذًا آمنا للعديد من المستثمرين، وفي 18 نوفمبر 2025، شهدت أسعاره أيضًا بعض التغيرات. جاء سعر الذهب كالتالي:

  • جرام الذهب عيار 24: 200,000 ريال يمني
  • جرام الذهب عيار 21: 170,000 ريال يمني
  • جرام الذهب عيار 18: 145,000 ريال يمني

تتأثر أسعار الذهب بالعديد من العوامل، بما في ذلك الطلب العالمي والوضع الاقتصادي، وهي تمثل مؤشرًا مهمًا في الأسواق المالية.

الخلاصة

تظل أسعار صرف العملات والذهب في حالة من التغيير المستمر، مما يستدعي متابعة دقيقة من المستثمرين والمواطنين على حد سواء. إن التحديات الاقتصادية التي يمر بها اليمن تستدعي جهودًا مضاعفة لتحسين الوضع المالي وتعزيز قيمة الريال اليمني. مع تزايد الضغوط الاقتصادية، تظل الأمل في استقرار الأوضاع وتحسيين الأوضاع المعيشية للمواطنين قائمًا.

أوزبكستان تخطط لطرح عام أولي لصندوق حكومي في لندن قبل شركة تعدين ذهب.

منجم مورونتاو. الائتمان: شركة نافوي للتعدين والمعادن

من المرجح أن تمضي أوزبكستان قدما في الطرح العام الأولي لصندوق الاستثمار الوطني الخاص بها كأول إدراج للبلاد على الإطلاق في لندن، مما يمهد الطريق أمام شركات أخرى مدعومة من الدولة، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وقالت المصادر إن UzNIF، كما يُعرف صندوق الاستثمار، يعد وثائق لبيع أسهمه لأول مرة في لندن وطشقند، والتي يمكن أن تبدأ في أقرب وقت في الربع الأول من العام المقبل.

وفي الوقت نفسه، تباطأ العمل على الاكتتاب العام الأولي لشركة Navoi Mining & Metallurgical Co.، إحدى أكبر شركات مناجم الذهب في العالم، حسبما قال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأن المناقشات ليست علنية. وقالت المصادر إنه من غير المرجح أن يبدأ نافوي الاكتتاب العام في لندن قبل نهاية هذا العام كما هو منصوص عليه في المرسوم الرئاسي الصادر في أبريل.

وتعد الاكتتابات العامة جزءا من خطط الرئيس الأوزبكي شوكت ميرزيوييف لتسريع حملة الخصخصة الشاملة لجذب رأس المال الأجنبي. ويتضمن مرسوم أبريل قائمة بالشركات الكبرى في الدولة التي تهدف إلى الإدراج هذا العام والعام المقبل. كما تستكشف العديد من الشركات المملوكة بشكل وثيق مثل منصة التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية Uzum ومشغل الخدمات اللوجستية المتكاملة Centrum إمكانية طرح أسهمها للاكتتاب العام. سيساعد الاكتتاب العام الأوزبكي الأول في لندن في وضع معيار لتقييم المرشحين الآخرين من البلاد.

وقد اختارت UzNIF، التي يديرها فرانكلين تمبلتون، البنوك للمساعدة في ترتيب العرض المحتمل. أخبار بلومبرج ذكرت في سبتمبر. وفي الشهر نفسه، أيد ميرزيوييف اقتراحًا حكوميًا بإعادة هيكلة محفظة الصندوق لجعله أكثر جاذبية للمستثمرين.

وتم تقليص محفظة الصندوق إلى 15 شركة من أصل 18 شركة بعد أن استعادت الحكومة حصصًا في بريد أوزبكستان، ومطارات أوزبكستان، واثنين من المقرضين الأصغر حجمًا. وفي المقابل، حصل الصندوق على أسهم إضافية في بعض الأصول التي يمتلكها بالفعل وحصة 30% في أوزبرومستروي بنك، ثاني أكبر بنك في البلاد. أدت هذه التغييرات إلى زيادة إجمالي أصول UzNIF الخاضعة للإدارة إلى 1.93 مليار دولار، وفقًا لمرسوم رئاسي وبيانات على الموقع الإلكتروني للصندوق.

ولم تدل وزارة الاقتصاد والمالية، التي تشرف على خصخصة أوزبكستان، ولا المكتب الرئاسي بأي تعليق. وقال ممثل عن فرانكلين تمبلتون إن UzNIF لا يزال يهدف إلى الإدراج في النصف الأول على النحو المنصوص عليه في المرسوم الرئاسي، في حين أن هناك تحديثًا مستمرًا لصافي قيمة أصول الصندوق الذي من المتوقع الانتهاء منه قريبًا.

عامل منجم الذهب

قال بعض الأشخاص إنه مع الاكتتاب العام الأولي لشركة نافوي للتعدين، يشعر المسؤولون الأوزبكيون بالقلق من أن الصفقة قد تقلل من الأرباح الكبيرة التي يحققها منجم الذهب لميزانية الدولة. وقالت المصادر إنه من المفترض أن يتخذ ميرزيوييف القرار النهائي بشأن ما إذا كان سيستمر في عملية البيع ومتى، ولم يعلن بعد عن موقفه.

وتتمتع الشركة بأهمية استراتيجية بالنسبة لأوزبكستان، حيث تشكل مبيعات الذهب حصة كبيرة من صادرات البلاد ويمثل المعدن حوالي 80٪ من احتياطياتها الدولية. وضاعفت أرباحها تقريبًا في النصف الأول من عام 2025 إلى 1.5 مليار دولار وسط ارتفاع أسعار الذهب. وأعلنت توزيع أرباح بقيمة 1.7 مليار دولار في عام 2024، وهو ما يمثل حوالي 7.5% من الإيرادات السنوية للبلاد.

وقال المكتب الصحفي لـ Navoi إنهم غير قادرين على التعليق على الجدول الزمني للاكتتاب العام. وأكدت UzAssets، التي تشرف على الاستعدادات للاكتتاب العام للشركات الكبرى المملوكة للدولة بما في ذلك Navoi، أن شركة منجم الذهب لا تزال تستعد للإدراج، لكنها لم توضح التوقيت. وفي مؤتمر عقد في طشقند الأسبوع الماضي، قال الرئيس التنفيذي لشركة UzAssets، بوبور عبدينزاروف، “لا يزال يتعين على الدولة تقييم التوقيت الأمثل وظروف السوق قبل المضي قدمًا”، مضيفًا أن بعض البنوك تتوقع أن تصل أسعار الذهب إلى ما بين 5000 دولار و6000 دولار للأوقية.

وصل الذهب إلى مستوى قياسي بلغ 4381.52 دولارًا الشهر الماضي، متجهًا لتحقيق أفضل مكسب سنوي له منذ عام 1979. وتعمل شركة نافوي للتعدين المدعومة من الدولة مع شركة سيتي جروب ومورجان ستانلي وجي بي مورجان تشيس وشركاه لترتيب عرض محتمل. أخبار بلومبرج ذكرت في أغسطس. وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن الشركة تسعى للحصول على تقييم بنحو 20 مليار دولار بما في ذلك الديون.

قال لويس ساينز، الشريك في شركة رومر كابيتال ومقرها قبرص، والتي لديها أيضًا مكتب في طشقند: “نافوي هي جوهرة التاج لأوزبكستان – استراتيجيًا وسياسيًا – لذا من المرجح أن يحتفظوا بها لوقت لاحق، عندما يتحسن عمق السوق ورؤية التقييم”. “من ناحية أخرى، فإن Uznif يناسب بشكل أفضل كحالة اختبار سابقة: إنها قصة نمو أكثر وضوحًا وتطلعًا إلى المستقبل مع حساسية أقل، وتساعد في بناء سجل حافل.”

(بقلم أندري بيريوكوف ويوليا فيدورينوفا)


المصدر

إليوت يعزز حصته الكبيرة في باريك: تقرير

جمع صندوق التحوط الناشط الأمريكي Elliott Management حصة كبيرة في Barrick Mining (TSX: ABX) (NYSE: B) وسط تكهنات بأن شركة تعدين الذهب والنحاس ومقرها كندا قد تخضع لتغييرات كبيرة، فاينانشيال تايمز ذكرت يوم الثلاثاء.

ويتبع أ رويترز تقرير الأسبوع الماضي كشف أن مجلس إدارة باريك يدرس تقسيم الشركة إلى كيانين منفصلين، أحدهما يركز على الأصول “الأكثر أمانًا” في أمريكا الشمالية والآخر على المناجم في مناطق أفريقيا وآسيا “الأكثر خطورة”.

وفق قدمنقلاً عن مصادرها، فإن العاملين في إليوت “متشجعون” بهذا الانفصال المحتمل لباريك. فكرة الانفصال – إلى جانب مبيعات الأصول المحتملة – طرحها المحللون منذ الرحيل المفاجئ للرئيس التنفيذي مارك بريستو في أواخر أيلول (سبتمبر). بلومبرج ذكرت الشهر الماضي أن منافستها نيومونت (TSX: NGT، NYSE: NEM) قد فكرت في صفقة محتملة للسيطرة على أصولها الذهبية الثمينة في نيفادا.

سيؤدي الانقسام إلى قسمين إلى إعادة شركة Barrick الحديثة التي تم إنشاؤها في عام 2019 من خلال استحواذها على Randgold.

بينما قدم وقالت مصادرها إن الشركة لم تكشف عن حصة إليوت المحددة، إلا أن حجم حصتها سيكون كافياً لوضع الصندوق الذي يقع مقره في فلوريدا بين أكبر 10 مساهمين. كبار المساهمين الحاليين في باريك هم Capital Research & Management وVangguard.

وارتفعت أسهم شركة باريك المدرجة في بورصة نيويورك بنسبة 1.4% عند افتتاح السوق بعد تقرير فايننشال تايمز، مما منحها قيمة سوقية قدرها 63.7 مليار دولار. ومنذ بداية العام وحتى الآن، ارتفع سعر السهم بنسبة 135% تقريبًا.

إليوت، الذي يمتلك حوالي 76 مليار دولار من الأصول الخاضعة للإدارة، ليس غريبًا على صناعة التعدين، حيث قام بالفعل ببناء حصة كبيرة في Anglo American، والتي وافقت الآن على الاندماج مع منافستها Teck Resources (TSX: TECK.A/TECK.B)، وTriple Flag Precious Metals (TSX، NYSE: TFPM).


المصدر

تحديث عاجل: أسعار العملات في عدن وصنعاء اليوم – الدولار عند 536 والتقلبات مستمرة

تحديث فوري: أسعار الصرف في عدن وصنعاء اليوم - الدولار 536 والتقلبات مستمرة

في تطور مقلق يهز الاقتصاد اليمني يومياً، سجل سعر صرف الدولار الأمريكي 536 ريال يمني في أسواق عدن وصنعاء اليوم الثلاثاء، مما يواصل موجة الانهيار التي تضرب العملة المحلية منذ سنوات. هذا الرقم المدمر يعني أن المواطن اليمني يحتاج اليوم إلى أكثر من ضعف ما كان يدفعه قبل الحرب لشراء دولار واحد فقط، في مشهد يعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

أحمد، مواطن من صنعاء، يروي معاناته اليومية مع تقلبات الأسعار: “كل صباح أتصل بالصراف لأعرف سعر اليوم، وكل يوم أكتشف أن مدخراتي تنقص أكثر”. وبينما يعاني المواطنون من هذا الواقع المرير، تشهد أسواق الصرافة حركة محمومة حيث تتباين الأسعار بين الشراء والبيع بفارق ريالين كاملين للدولار الواحد، مما يحقق أرباحاً استثنائية للمحولين في ظل معاناة الشعب. الريال السعودي لم يكن بمنأى عن هذا الانهيار، حيث وصل سعره إلى 1629 ريال يمني للبيع.

قد يعجبك أيضا :

جذور هذه الأزمة تمتد إلى عام 2014 عندما كان الدولار يُباع بـ 215 ريال فقط، مما يعني أن العملة اليمنية فقدت أكثر من نصف قيمتها في غضون عقد من الزمن. الصراع المسلح وانقسام البنك المركزي بين صنعاء وعدن، إضافة إلى تراجع الصادرات النفطية وشح العملة الصعبة، كلها عوامل ساهمت في هذا الانهيار الكارثي. الخبراء الاقتصاديون يحذرون من أن الأسوأ لم يأت بعد، خاصة في ظل استمرار عدم الاستقرار السياسي والأمني.

فاطمة، مغتربة يمنية تعيش في السعودية، تتابع الأسعار يومياً بقلق شديد: “أرسل راتبي لأهلي في اليمن، وكل شهر أجد أن نفس المبلغ يشتري أقل من الشهر السابق”. هذا الواقع يعيشه ملايين اليمنيين الذين يواجهون ارتفاعاً مستمراً في أسعار السلع المستوردة، خاصة الأدوية والمواد الغذائية الأساسية. المحللون يتوقعون مزيداً من التدهور قد يصل بسعر الدولار إلى 600 ريال في الأشهر القادمة، ما لم تتدخل القوى الدولية بحلول عاجلة لإنقاذ الاقتصاد اليمني المنهار.

قد يعجبك أيضا :

التحذير الرسمي “أسعار الصرف غير ثابتة” الذي تطلقه محلات الصرافة يومياً لا يعكس سوى قمة جبل الجليد من أزمة اقتصادية معقدة تتطلب تدخلاً عاجلاً. مع استمرار هذا الانهيار المدوي، يبقى السؤال الأهم: إلى متى سيصمد المواطن اليمني أمام هذا الكابوس الاقتصادي المتواصل؟

تحديث فوري: أسعار الصرف في عدن وصنعاء اليوم – الدولار 536 والتقلبات مستمرة

تستمر أسعار الصرف في اليمن في مواجهة تقلبات متسارعة، حيث سجلت أسعار الدولار اليوم، في كل من عدن وصنعاء، مستويات جديدة تعكس الأوضاع الاقتصادية المقلقة التي يعيشها البلد. وفقًا للتحديثات الأخيرة، بلغ سعر الدولار 536 ريال في عدن، بينما طرأت تغييرات طفيفة في صنعاء.

تفصيل الأسعار

  • عدن: الدولار الأمريكي سجل 536 ريال، مما يعكس استمرارية الضغوط الاقتصادية على العملة المحلية. يبقى المعروض من الدولار محدودًا، مما يزيد من تعقيد عملية الصرف.

  • صنعاء: بينما تختلف الأسعار قليلاً عن عدن، فإنها أيضًا تعكس تقلبات غير مسبوقة، حيث يعد الاستقرار المالي أمرًا بعيد المنال في الظروف الحالية.

العوامل المؤثرة على أسعار الصرف

تتأثر أسعار الصرف بعدد من العوامل، منها:

  1. الوضع الأمني والسياسي: الأحداث الأمنية والسياسية تلعب دورًا كبيرًا في تحديد أسعار الصرف، حيث تتسبب الأزمات في إحجام المستثمرين والمواطنين عن التعامل بالعملة المحلية.

  2. العرض والطلب: يساهم التوازن بين العرض والطلب في تحديد سعر الصرف، وفي ظل تراجع المصروفات الخارجية، فإن الطلب على الدولار يرتفع، مما يدفع الأسعار للارتفاع.

  3. التضخم: التضخم المستمر يؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للعملة المحلية، مما يزيد من كلفة الحياة اليومية للمواطنين.

التوقعات المستقبلية

تشير التوقعات إلى أن التقلبات في أسعار الصرف ستستمر في الأسابيع المقبلة. من المتوقع أن تظل الأسعار متأثرة بالعوامل الاقتصادية والسياسية، مما قد يزيد من معاناة المواطنين مع تزايد أسعار السلع الأساسية.

خلاصة

تظل أسعار الصرف في عدن وصنعاء موضوعًا حساسًا يتطلب انيوزباهاً مستمراً، حيث يدرك الجميع أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلاد تتطلب حلولاً جذرية. من المهم للسلطات المحلية والمجتمع الدولي العمل معًا لاتخاذ خطوات فعالة لضمان استقرار العملة المحلية وحماية المواطنين من الآثار السلبية لهذه التقلبات.

فريبورت تخطط لاستئناف الإنتاج بشكل واسع في جرازبرغ في الربع الثاني من عام 2026

Freeport cuts workforce at Grasberg as coronavirus cases in area rise

تقول شركة Freeport McMoRan (NYSE: FCX) إنها تخطط لاستعادة الإنتاج على نطاق واسع في منطقة Grasberg للمعادن في إندونيسيا اعتبارًا من الربع الثاني من عام 2026، في أعقاب حادث مميت أدى إلى توقف العمليات في وقت سابق من هذا العام.

في 8 سبتمبر، أطلق انهيار طيني كارثي 800 ألف طن متري من المواد الرطبة إلى منجم جراسبيرج بلوك كيف تحت الأرض، مما أدى إلى وفاة سبعة عمال. ومنذ ذلك الحين أعلنت فريبورت حالة القوة القاهرة وأكملت التحقيق في الحادث الذي لم يتم الكشف عن تفاصيله بعد.

قالت شركة تعدين النحاس الأمريكية العملاقة في بيان صحفي يوم الثلاثاء إن أنشطة الإصلاح قيد التقدم حاليًا للتحضير لإعادة التشغيل التدريجي وتكثيف منجم Grasberg Block Cave تحت الأرض بدءًا من الربع الثاني من عام 2026.

وكما ورد سابقًا، استأنفت فريبورت بالفعل أنشطتها في منطقة Deep Mill Level Zone ومناجم Big Gossan تحت الأرض، والتي قالت إنها لم تتأثر بتدفق الطين. يشكلون جنبًا إلى جنب مع Block Cave واحدًا من أكبر مجمعات مناجم النحاس والذهب في العالم، حيث ينتجون 1.7 مليار رطل من النحاس و1.4 مليون أونصة. من الذهب سنويا . تقع منطقة جراسبيرج في المرتفعات النائية لجبال سوديرمان في وسط بابوا.

تعمل فريبورت كمشغل لشركة Grasberg وتمتلك حصة تقريبية تبلغ 49٪، في حين أن الباقي مملوك للحكومة الإندونيسية.

وقالت كاثلين كويرك، الرئيس التنفيذي لفريبورت، في بيان صحفي يوم الثلاثاء: “لقد قمنا بدمج الدروس المستفادة من الحادث المأساوي الأخير في خططنا المستقبلية ونقوم بتنفيذ العديد من المبادرات لمعالجة الظروف التي أدت إلى الحادث”.

توقعات الإنتاج

وفقًا لفريبورت، سيكون إنتاج Grasberg في عام 2026 مشابهًا لعام 2025 بحوالي مليار رطل من النحاس و900000 أونصة. من الذهب – حوالي 35٪ أقل من تقديراتها السابقة للحادث بعد مراجعة سبتمبر.

ومع ذلك، تتوقع الشركة أن يرتفع الإنتاج في السنوات الثلاث التالية، ليصل في المتوسط ​​إلى 1.6 مليار رطل من النحاس و1.3 مليون أونصة. من الذهب بين 2027-2029. ومن المقرر أن يمثل منجم Block Cave، الذي يمثل نصف الاحتياطيات المعدنية الكاملة في Grasberg، غالبية (70٪) من هذا الإنتاج.

افتتحت شركة فريبورت جلسة الثلاثاء بارتفاع بنسبة 5.8% عند 41.27 دولارًا للسهم في نيويورك، بقيمة سوقية تبلغ 56 مليار دولار.


المصدر

تدرس شركة أفريكان رينبو مشروع النحاس في بابوا غينيا الجديدة بالتعاون مع شركة نيومنت

Fortescue unit enters deal to assess PNG hydro projects

قال باتريس موتسيبي رئيس مجلس إدارة شركة أفريكان رينبو مينيرالز (ARM) إن الشركة تقوم بتقييم مشروع نحاس كبير في بابوا غينيا الجديدة بالشراكة مع شركة التعدين الأمريكية العملاقة نيومونت كوربوريشن.

وقال موتسيبي في حدث استضافته “هناك استثمارات ضخمة نتطلع إليها حاليًا في بابوا غينيا الجديدة”. بلومبرج. “لدينا شراكة هناك مع نيومونت قد تتطلب استثمار ما يصل إلى أربعة أو خمسة مليارات دولار في المستقبل.”

وقال موتسيبي إن الوضع المالي لشركته قوي بما يكفي لمثل هذا المشروع.

وقال إن الشركة لديها 13 مليار راند (756.2 مليون دولار) نقدا بالإضافة إلى تسهيلات بقيمة 7 مليارات راند أخرى.

وقال إن الكثير من هذه الأموال سيتم استخدامها في أستراليا وبابوا غينيا الجديدة، وهما منطقتان للنحاس في المقام الأول، مضيفًا أن المساهمين يتوقعون أن تنظر الشركة في ذلك.

وقال موتسيبي إن الاستثمار في بابوا غينيا الجديدة يُنظر إليه على أنه استراتيجية طويلة المدى تتماشى مع الاتجاهات العالمية لإزالة الكربون وزيادة الطلب على المعادن الحيوية.

وأضاف رئيس مجلس الإدارة أن ARM ستواصل أيضًا الاستثمار في الذهب ومعادن مجموعة البلاتين وخام الحديد والمنغنيز في جنوب إفريقيا، إلى جانب حصة النحاس في كندا.

(1 دولار = 17.1921 راند)

(بقلم كولين جوكو ونكوبيلي دلودلا؛ تحرير ديفيد جودمان)


المصدر

ريو تينتو تقلل إنتاج مصفاة يارون للألومينا بنسبة 40%

أعلنت شركة ريو تينتو أنها ستخفض الإنتاج في مصفاة يارون للألومينا في جلادستون، أستراليا، بنسبة 40%، بدءاً من أكتوبر 2026.

وتهدف هذه الخطوة إلى إبقاء الموقع قيد التشغيل حتى عام 2035، مما يوفر الوقت لتقييم ومتابعة التحديث والمبادرات المحتملة لإطالة العمر.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

عند مستويات الإنتاج الحالية، من المتوقع أن يصل تخزين المخلفات في ياروون إلى طاقته الاستيعابية بحلول عام 2031.

ومن خلال خفض الإنتاج، تكسب المصفاة ما يقرب من أربع سنوات إضافية لتحديد وتطوير الحلول التقنية التي يمكن أن تدعم استمرار العمليات بعد تلك النقطة.

وقال أرماندو توريس، المدير الإداري لشركة Rio Tinto Aluminium Pacific Operations: “على الرغم من أننا استكشفنا على نطاق واسع الخيارات المتاحة لتطوير منشأة مخلفات ثانية في يارون على مدار عدد من السنوات، إلا أن حجم الاستثمار المطلوب كبير وغير قابل للتطبيق اقتصاديًا في الوقت الحالي.

“إن خفض الإنتاج اعتبارًا من أكتوبر 2026 يمكننا من مواصلة إنتاج الألومينا حتى عام 2035 والمسارات التجريبية لتأمين مستقبل ياروون على المدى الطويل.”

ومن المتوقع أن يؤثر تقليص الإنتاج على حوالي 180 وظيفة في المصفاة.

ذكرت شركة Rio Tinto أن التخطيط لإعادة الانتشار جارٍ عبر عمليات جلادستون الخاصة بها.

سينخفض ​​إنتاج الألومينا في ياروون بحوالي 1.2 مليون طن سنويًا.

ومع ذلك، قالت الشركة إنه لن يكون هناك أي تأثير على متطلبات العملاء وعمليات ريو تينتو الأخرى، مع استمرار مناجم البوكسيت ومصاهر الألومنيوم في العمل بكامل طاقتها.

تظل Yarwun عملية مهمة لشركة Rio Tinto، مع التركيز المستمر على حلول المخلفات المتقدمة بما في ذلك تحييد المخلفات الجافة المعتمدة على أجهزة الطرد المركزي.

وتعطي الشركة أيضًا الأولوية لتقنيات إزالة الكربون في الموقع، مثل التحول من الفحم والغاز في الغلايات إلى الوقود الحيوي وتطوير مشروع تكليس الهيدروجين، وهي مبادرة مدعومة بتمويل من وكالة الطاقة المتجددة الأسترالية.

ويعمل في مصنع ياروون حوالي 725 شخصًا وينتج ما يقرب من 3 ملايين طن سنويًا من الألومينا.

يتم استخدام الألومينا المنتجة كمواد وسيطة لمصاهر الألومنيوم التابعة لشركة Rio Tinto ويتم توفيرها للعملاء الدوليين.

وأضاف توريس: “نحن ملتزمون بعمليات الألومينا والألمنيوم لدينا في جلادستون وسنعمل بشكل وثيق مع الموظفين والمقاولين والموردين لإدارة هذا التحول.”

“إنه قرار صعب ولكنه ضروري يحافظ على الخيارات المستقبلية للموقع ويدعم استمرار المساهمة الاقتصادية.”

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! الـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر