صفقة أمريكية لتزويد السعودية والإمارات بـ 70 ألف شريحة ذكاء اصطناعي.. تضخم سباق الذكاء الاصطناعي واقتراب الفقاعة – شاشوف


تشهد العلاقات الأمريكية مع حلفائها الخليجيين تسارعا في بيع تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تستثمر السعودية والإمارات مبالغ ضخمة لتطوير اقتصادات رقمية مستقلة. لكن هذه الاستثمارات تواجه تحذيرات من احتمال تضخم ‘فقاعة الذكاء الاصطناعي’، مما قد يؤدي إلى استثمارات غير منتجة. تأتي الموافقات الأمريكية على بيع الرقائق في إطار استراتيجية لجذب التمويل الخليجي، لكن هناك مخاوف من أن الطفرة الحالية لا تحقق العوائد المتوقعة. هذا التوجه يعكس رغبة خليجية قوية في تطوير التكنولوجيا، ولكن مع مخاطر كبيرة قد تؤدي إلى أزمات اقتصادية إذا حدث تراجع في الطلب العالمي.

تقارير | شاشوف

تسارعت الجهود الأمريكية لتسهيل بيع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لحلفائها الخليجيين، بينما تستثمر السعودية والإمارات مبالغ ضخمة في هذا المجال أملاً في بناء اقتصادات رقمية مستقلة.

لكن هذه الحركة تأتي وسط تحذيرات دولية متزايدة من تضخم “فقاعة الذكاء الاصطناعي”، ووجود مخاوف من أن جزءاً كبيراً من هذه الاستثمارات قد يتحول إلى التزامات غير مثمرة، خاصة مع التركيز الأمريكي على تسويق هذا القطاع كفرصة رائعة بينما تعتبره مؤسسات اقتصادية كبرى “استثماراً مرتفع التكلفة ومنخفض العائد على المدى القريب”، حسب متابعة شاشوف.

زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأخيرة إلى واشنطن مهدت الطريق لقرارات أمريكية سريعة، أبرزها الموافقة على بيع 70 ألف شريحة متقدمة من إنتاج “إنفيديا” لكلاً من شركة هيوماين السعودية و”G42” الإماراتية، مما يعكس الأطماع الأمريكية في جذب التمويل الخليجي واستثماره في قطاع عالي التكلفة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الموافقة جاءت بعد ساعات قليلة من توقيع مذكرة تفاهم “محورية” بين الرياض وواشنطن، مما يبرز رغبة واشنطن في تعزيز نفوذها في خريطة الذكاء الاصطناعي العالمية.

ومع ذلك، تحدث هذه التطورات في ظل بيئة دولية مشحونة بالمخاوف؛ حيث تشير منظمة التعاون الاقتصادي وصناديق إدارة الأصول الكبرى وتقارير بلومبيرغ الأخيرة إلى أن الطفرة الحالية تتجاوز قدرة الأسواق على تحقيق العائد، مما ينذر بتحول جزء من هذه الاستثمارات إلى “أصول مرتفعة القيمة ومنخفضة الجدوى”.

في ظل هذه التقلبات، تجد السعودية والإمارات نفسيهما في قلب سباق عالمي محموم، مدفوعاً بالرغبة في امتلاك أدوات المستقبل، ولكن محاطاً أيضاً بغيوم من الشك حول ما إذا كانت هذه القفزة التقنية ستؤدي إلى فائدة مستدامة أم إلى تكاليف باهظة تُخفى خلف بريق الشرائح المتقدمة.

الأطماع الأمريكية تتوسع… والرقائق تتحول إلى بوابة لتمويل السوق التكنولوجية

لم تُخف الولايات المتحدة رغبتها في استقطاب الإنفاق الخليجي، إذ إن بيع 70 ألف شريحة “بلاكويل” ليس مجرد صفقة تجارية، بل خطوة تستهدف جذب رؤوس الأموال السعودية والإماراتية لتخفيف الأعباء الكبيرة على الشركات الأمريكية في تشغيل بنية الذكاء الاصطناعي.

تجسدت تصريحات ستيفن شوارزمان، رئيس “بلاكستون”، خلال المنتدى الأمريكي–السعودي، في هذا السياق، حيث وصف وصول السعودية إلى الشرائح المتقدمة بأنه “فرصة استثنائية للنمو”. لكن هذه اللغة تخفي واقعاً واضحاً: تحتاج الشركات الأمريكية إلى عملاء بمليارات الدولارات لتغطية ارتفاع تكاليف البحث والبنية التحتية والطاقة ومعالجة البيانات.

مع توقيع مذكرة التفاهم بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدا واضحاً، حسب اطلاع شاشوف، أن واشنطن تهدف إلى ربط الاقتصاد السعودي بالبنية الحوسبية الأمريكية لسنوات قادمة، مما يضمن استمرار تدفق الأموال نحو الشركات الأمريكية التي تبحث عن سيولة لتغذية سباق الذكاء الاصطناعي.

وفي ظل تحذيرات الخبراء من نمو التقييمات، جاءت الموافقة على تزويد شركتي “هيوماين” و”G42” بـ35 ألف رقاقة لكل منهما، لتضيف طبقة جديدة من الإنفاق الخليجي الضخم الذي قد لا يحقق عائده الاقتصادي بسرعة، في ظل تزايد التحذيرات حول “فقاعة وشيكة” في هذا القطاع المرتكز على وعود أكثر من الاعتماد على نتائج ملموسة حتى الآن.

شراكات بالمليارات… وسوق عالمية تتضخم أسرع من قدرتها على الإنتاج

أعلنت السعودية سابقاً أن استهلاكها من الشرائح سيتجاوز 50 مليار دولار في المستقبل القريب، بينما أطلقت “هيوماين” مشروعاً بقيمة 3 مليارات دولار لتطوير مراكز بيانات بالتعاون مع “بلاكستون”، حسب قراءة شاشوف. تأتي هذه الأرقام الهائلة في وقت تؤكد فيه التقارير الاقتصادية أن تكلفة بناء مراكز البيانات تتضاعف سنوياً مع ارتفاع أسعار الطاقة والمواد والمعدات، مما يقلل من جاذبية العائد الاستثماري.

وفقاً لتقارير بلومبيرغ، فإن الشركات العالمية تواجه فجوة بين الإنفاق وسرعة تحقيق العوائد، خاصةً بعدما وصل عدد طلبات شراء شرائح “بلاكويل” إلى 3.6 مليون وحدة لدى أربع من أكبر شركات الحوسبة السحابية.

في المقابل، تواصل “هيوماين” خطواتها نحو تشغيل مراكز بيانات في الرياض والدمام بقدرة 100 ميغاواط لكل مركز، مع توقيع سلسلة من الشراكات مع “غروك” و“أدفانسد مايكرو ديفايسز”. بينما تعزز الإمارات موقعها من خلال توسع “G42” وإعلانها استثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة خلال العقد المقبل.

تعكس هذه الشراكات الضخمة حجم الطموح الخليجي، لكنها تكشف أيضاً عمق الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية، والذي يترافق مع زيادة المخاطر إذا انفجرت فقاعة الذكاء الاصطناعي العالمية، والتي بدأت تلوح ملامحها منذ منتصف 2024 وفق تقديرات بنوك استثمار دولية.

يدل دخول السعودية والإمارات بقوة في سوق الشرائح على رغبة واضحة في بناء اقتصاد معرفي مستقل، لكن البيانات العالمية تشير إلى أن القطاع يمر بمرحلة من “التقييمات الزائفة” المعتمدة على المنافسة السياسية أكثر من اعتمادها على القيمة الاقتصادية الحقيقية. فالرقاقة التي تباع، حسب تتبُّع شاشوف، بـ40 ألف دولار اليوم قد يفقد سعرها نصف قيمتها في أقل من عام إذا ظهر جيل جديد أو تغيرت دورة الطلب العالمية.

ورغم استفادة واشنطن من هذه الموجة عبر تعزيز صادراتها من التقنيات المتقدمة واستقطاب استثمارات ضخمة، فإن الدول الخليجية تتحمل الجانب الأكبر من المخاطر، خاصةً أن بناء مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية يعتمد على تدفق مالي مستمر وليس على دفعات محدودة.

بين الطموح الخليجي والضغوط الأمريكية… من يدفع الثمن؟

مع مرور الوقت، يبدو أن سوق الذكاء الاصطناعي العالمية تتجه نحو نقطة اختبار قريبة: هل ستتحول هذه الاستثمارات الهائلة إلى إنتاجية ونمو؟ أم أننا نمهد لانفجار فقاعة سيشارك فيها العالم بأسره؟

تبدو السعودية والإمارات اليوم في قلب السباق العالمي للذكاء الاصطناعي، ولكنهما أيضاً مركز المخاطرة. فبينما تستفيد واشنطن من تدفق المليارات الخليجية لتعزيز شركاتها، يبقى السؤال الأهم: هل ستتحول هذه الشرائح وهذه الصفقات إلى قيمة اقتصادية حقيقية؟

تشير التحذيرات الأخيرة من المؤسسات الدولية إلى فجوة كبيرة بين حجم الإنفاق الحالي وفرص العائد، خاصةً مع تضخم القطاع فوق قدرته الحقيقية على الإنتاج. وفي حال تباطأ الطلب العالمي أو تراجعت التقييمات، فإن الدول الأكثر إنفاقاً -وفي مقدمتها السعودية والإمارات- ستكون الأكثر تعرضاً للصدمات.


تم نسخ الرابط

توتر دبلوماسي غير عادي بين واشنطن وجنوب أفريقيا.. ماذا يعني هذا لسلامة قمة العشرين؟ – شاشوف


تشهد العلاقات الأمريكية الجنوب أفريقية توترًا شديدًا قبيل قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ، حيث تتهم واشنطن بريتوريا بمناشدة أجندات تتعارض مع سياساتها. حذرت الولايات المتحدة من عرقلة أي مخرجات القمة، مضيفة أنها لن تشارك في الاجتماعات التحضيرية. تأتي هذه التطورات بعد توبيخ ترامب للرئيس الجنوب أفريقي رامافوزا في مايو 2025. بينما تتلقى جنوب أفريقيا دعمًا من عدة دول، تسعى لإصدار إعلان ختامي. وتفاقمت التوترات الاقتصادية جراء رسوم جمركية عالية على صادراتها لأمريكا، مما يدفعها للبحث عن أسواق جديدة. تطرح هذه النزاعات تساؤلات حول قدرة مجموعة العشرين على الحفاظ على وحدتها.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تعتبر العلاقات الأمريكية الجنوب أفريقية من أكثر الفترات توتراً منذ انتهاء نظام الفصل العنصري في عام 1994، حيث تتزايد حدة الخلافات بين واشنطن وبريتوريا قبل أيام من قمة مجموعة العشرين في مدينة “جوهانسبرغ”. تأتي هذه التوترات مع مقاطعة رسمية من إدارة ترامب واتهامات علنية غير مسبوقة، مما يهدد نتائج القمة وآليات العمل الجماعي في ظل فترة حساسة للاقتصاد العالمي.

تتزامن هذه الأحداث مع استعداد القارة الأفريقية لاستضافة قمة مجموعة العشرين لأول مرة، حيث تتطلع جنوب أفريقيا إلى تعزيز دور الجنوب العالمي في اتخاذ القرارات الاقتصادية الدولية. إلا أنها واجهت منذ البداية رفضاً أمريكياً لم يتوقف عند التعبير عن اعتراضات سياسية، بل شمل أيضاً تهديدات مباشرة بعرقلة أي وثيقة ختامية قد تصدر عن القمة.

تحذيرات أمريكية صارخة.. وتهديدات بعرقلة النتائج

وفقاً لوثيقة رسمية اطلعت عليها “بلومبيرغ”، حذرت الولايات المتحدة جنوب أفريقيا من الدفع نحو إصدار بيان مشترك باسم المجموعة، مشددة على أنها لن تشارك في المفاوضات التحضيرية، وأنها ستعوق أي مخرجات تُعتبر توافقاً للمجموعة، حيث أن أولويات جنوب أفريقيا بحسب واشنطن “تعارض وجهات النظر السياسية الأمريكية”.

تضمنت المذكرة التي سلمت في 15 نوفمبر صياغة واضحة: “الولايات المتحدة تعارض إصدار أي وثيقة ختامية لقمة مجموعة العشرين تُعتبر موقفاً توافقياً دون موافقتها (أمريكا)، وإذا جرى إصدار أية مخرجات تحت رئاستكم، فسوف تُعتبر حصراً كبيان للرئيس دلالة على غياب التوافق”.

لقد أثار هذا التصعيد الدبلوماسي قلقاً واسعاً بين الدول الأعضاء، خاصة وأن المبدأ التقليدي لمجموعة العشرين يعتمد على الإجماع، وينظر لأي انقسام داخلي كعلامة خطيرة على تراجع قدرة المجموعة في إدارة الاقتصاد العالمي.

أصول الخلاف: ما بعد اجتماع المكتب البيضاوي

ترجع البداية لهذا التوتر إلى اجتماع بين الرئيس ترامب ونظيره الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا في المكتب البيضاوي في مايو 2025، حيث تعرض الأخير لتوبيخ علني أثناء الاجتماع. تصاعدت حدة الخلافات عقب إعلان ترامب عدم حضوره القمة، مما أدى إلى تحول المقاطعة إلى موقف سياسي شامل.

وتتهم إدارة ترامب جنوب أفريقيا باتباع أجندة تتعارض مع السياسة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بمفاهيم التضامن والمساواة والاستدامة التي ينادي بها رامافوزا، بالإضافة إلى رؤيته لنظام عالمي شامل يفتح مجالات أكثر للجنوب العالمي.

كما اتهم ترامب جنوب أفريقيا بـ’الإبادة الجماعية ضد السكان البيض’ و’مصادرة الأراضي’، وهي اتهامات تعتبرها بريتوريا ‘غير واقعية وعدائية’.

رد فعل جنوب أفريقيا: الغياب ليس وسيلة ضغط

المتحدث باسم وزارة الخارجية الجنوب أفريقية كريسبن فيري اعتبر أن غياب واشنطن “يضيع دورها في تشكيل مخرجات مجموعة العشرين”، مشيراً إلى أن استخدام الغياب كوسيلة ضغط “يؤدي إلى شل العمل الجماعي”.

برغم ذلك، تصر بريتوريا على إصدار إعلان ختامي، رغم الاعتراض الأمريكي الصريح، معتبرة أن ذلك جزء من إرثها كرئاسة للمجموعة قبل تسليمها نهاية العام للرئيس الأمريكي نفسه.

وقد حصلت جنوب أفريقيا على دعم من عدة دول، أبرزها البرازيل، ألمانيا، ودول أوروبية أخرى.

فقد أكدت البرازيل ضرورة وجود إعلان، وأعربت عن دعمها القوي لإصداره. بينما أفاد مسؤول أوروبي في مجموعة العشرين -وفق ما رصدته “بلومبيرغ”- بدعم إصدار إعلان مشترك، أو على الأقل “بيان للرئيس الجلسة” يتضمن حد أدنى من التوافق.

في منشور رسمي على حساب “ألمانيا في أفريقيا”، أكدت الحكومة الألمانية: “ألمانيا تدعم تماماً رئاسة جنوب أفريقيا لمجموعة العشرين لعام 2025. التضامن والمساواة والاستدامة تتطلب حضوراً قوياً”. كما أعلنت برلين لاحقاً أنها “تدعم بالكامل” رئاسة جنوب أفريقيا.

حضور دولي بارز.. وغياب أمريكي وصيني

رغم المقاطعة الأمريكية، أكدت معظم الدول مشاركتها عبر مفاوضين رئيسيين، ومن المتوقع وصول حوالي 15 رئيس دولة إلى جوهانسبرغ، بما في ذلك قادة من البرازيل والهند وتركيا واليابان وعدد من الدول الأوروبية.

أما الصين فستغيب عن مشاركة الرئيس شي جين بينغ، الذي سيرسل بدلاً منه رئيس الوزراء لي تشيانغ.

تشير المصادر إلى أن أبرز نقاط الخلاف خلال المفاوضات تتعلق بصياغات تخص قضايا النوع الاجتماعي، وتمويل المناخ، والالتزامات بالاتفاقيات المناخية العالمية، كما اعترضت الأرجنتين، الحليف المقرب لواشنطن، على عدة بنود تتعلق بالمناخ والتمويل، مما يعكس محوراً جديداً داعماً للموقف الأمريكي داخل القمة.

تصعيد اقتصادي: رسوم ترامب على جنوب أفريقيا

تتزايد حدة التوتر بين البلدين بسبب قرار ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 30% على صادرات جنوب أفريقيا إلى الولايات المتحدة، وهي الأعلى في القارة الأفريقية، مما أدى إلى اهتزاز العلاقات الاقتصادية بشكل كبير.

هذا الوضع دفع جنوب أفريقيا للبحث عن أسواق آسيوية بديلة، وفق تقارير اقتصادية حديثة.

وأفاد وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا خلال “قمة أعمال أفريقيا” التي نظمتها “بلومبيرغ” بأن بلاده حاولت مراراً إصلاح العلاقات مع واشنطن، قائلاً: “كنا دائماً منفتحين، لكن العدائية تأتي من الجانب الأمريكي.”

توضح كل هذه الأحداث وجود فجوة متزايدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وواحدة من أبرز دول الجنوب العالمي، في وقت يحتاج فيه العالم إلى عمل جماعي لمواجهة تحديات الاختلالات الاقتصادية العالمية، والتغير المناخي، والتوترات الجيوسياسية، وقضايا التنمية، وتحديات الجنوب العالمي.

تظهر الأزمة أيضاً محاولة أمريكية لإعادة صياغة قواعد العمل داخل مجموعة العشرين مع توليها الرئاسة القادمة، بينما تسعى جنوب أفريقيا لفرض رؤيتها الخاصة لمستقبل المجموعة، مستندة إلى دعم واسع من دول الجنوب العالمي والقوى الأوروبية.

ومع اقتراب موعد القمة، يبدو أن مخرجاتها، إن صدرت، ستكون مُحمَّلة بالتوترات والانقسامات، مما يطرح تساؤلات جادة حول قدرة مجموعة العشرين على الحفاظ على وحدتها في السنوات القادمة.


تم نسخ الرابط

UBS ترفع توقعاتها لأسعار الذهب منتصف عام 2026 إلى 4500 دولار

صورة المخزون.

رفعت مجموعة UBS سعر الذهب المستهدف لمنتصف العام 2026 إلى 4500 دولار للأوقية، ارتفاعًا من 4200 دولار سابقًا، حيث يرى البنك السويسري مزيدًا من الزخم في الارتفاع الذي أدى بالفعل إلى رفع المعدن بنسبة 56٪ هذا العام.

وفي مذكرة نشرت يوم الخميس، قال محللو UBS إن قوى الاقتصاد الكلي وراء الارتفاع الأخير للذهب، بما في ذلك تخفيضات أسعار الفائدة الفيدرالية والشكوك الجيوسياسية وتغييرات السياسة الأمريكية، من المتوقع أن تبقي الطلب مرتفعًا في العام المقبل.

قال محللو UBS إن تدهور التوقعات المالية الأمريكية من المرجح أن يدعم شراء البنك المركزي والمستثمرين للذهب، نظرًا لافتقاره إلى مخاطر الطرف المقابل، مضيفين أنهم يتوقعون أن يظل الطلب على الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) قويًا في عام 2026.

في الاتجاه الصعودي، يتوقع البنك أن يصل الذهب إلى مستوى 4,900 دولار للأونصة، وهو أعلى بـ 200 دولار من توقعاته السابقة وحوالي 20% فوق المستويات الحالية. وفي الوقت نفسه، ظلت الحالة الهبوطية سليمة عند 3700 دولار للأوقية.

بينما يحافظ UBS على جاذبية الاستثمار في الذهب حتى عام 2026، فقد أشار أيضًا إلى العديد من التحديات التي تواجه توقعاته الصعودية، مثل التشدد المحتمل لبنك الاحتياطي الفيدرالي ومخاطر مبيعات الذهب من البنك المركزي.

وتأتي توقعات UBS المحسنة على الرغم من دخول الذهب مرحلة التوحيد بعد أن وصل إلى مستوى قياسي بلغ حوالي 4381 دولارًا للأوقية قبل شهر بالضبط. ومنذ ذلك الحين، تم تداول الذهب إلى حد كبير بين مستوى 4000 دولار إلى 4100 دولار، باستثناء ارتفاع قصير إلى ما يقرب من 4200 دولار في منتصف نوفمبر.

على غرار هذا العام، قال UBS إنه يتوقع توحيدًا آخر عند حوالي 4300 دولار للأوقية في أواخر عام 2026، عندما تنتهي انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.


برعاية: قم بتأمين ثروتك اليوم – قم بشراء سبائك الذهب مباشرة من خلال شريكنا الموثوق به، Sprott Money.


المصدر

أعلنت شركة Osisko Metals عن اكتشافات نحاسية جديدة في مشروع Gaspé

أعلنت شركة Osisko Metals عن نتائج حفر جديدة من مشروع النحاس Gaspé، مما يسلط الضوء على اعتراضات النحاس الكبيرة في منطقة الامتداد الجنوبي للمشروع في شبه جزيرة Gaspé في شرق كيبيك، كندا.

تتضمن أحدث البيانات التحليلية 21 اعتراضًا معدنيًا من ثمانية حفر جديدة، ومن المتوقع أن تدعم النتائج برنامج ترقية الموارد المستمر وتوسيعه في الموقع.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تقع أحدث اعتراضات الملء ضمن نموذج تقدير الموارد المعدنية لعام 2024 وتهدف إلى ترقية الموارد المعدنية المستنتجة إلى الفئات المقاسة أو المشار إليها، حسب الاقتضاء.

قد تضيف اعتراضات التوسعة، الموجودة خارج نموذج التوعية بمخاطر الألغام لعام 2024، موارد جديدة سيتم تصنيفها بشكل مناسب في التحديث التالي للتوعية بمخاطر الألغام.

تتضمن العديد من الاعتراضات المبلغ عنها كلا من الحشو الضحل والتمعدن التوسعي الأعمق.

تتضمن بعض نتائج الحفر الحفرة 30-1136، التي أعادت 284.5 مترًا بمتوسط ​0.41% من النحاس (0.43% مكافئ نحاس، أو CuEq – توسعة)، واعتراض كبير يبلغ 138 مترًا بمتوسط ​1.45% نحاس (1.52% CuEq – توسعة)، بما في ذلك فاصل درجة أعلى يبلغ 64.5 مترًا بمتوسط ​2.7% نحاس (2.82% CuEq – توسعة).

ثقب الحفر 30-1120 متقاطع 598.5م بمتوسط ​0.28% نحاس (0.37% CuEq – الحشو والتوسيع).

وقال أوسيسكو إن التمعدن في مشروع جاسبي يُصنف على أنه نحاس/سكارن من الحجر السماقي ويحدث على شكل انتشار ومخزون من الكالكوبايرايت مع البيريت أو البيروتيت، إلى جانب البورنيت الصغير والموليبدينيت.

تحتوي منطقة جبل النحاس على تقدم واحد وخمسة على الأقل من أحداث تمعدن الأوردة/المخزون الرجعي، والتي تطبع فوق تمعدن السكارن البديل والفراش السابق والمستضاف بالبورسيلانيت عبر نظام النحاس جاسبي.

يشير البورسلانيت إلى قرون البوتاسي المعدلة والمبيضة إلى اللون الأخضر الفاتح أو الأبيض.

في جبل النحاس، تهيمن أعمال المخزون التخريبية على عملية التمعدن.

في المقابل، فإن التمعدن في جبل النحاس السفلي، وجبل نيدل، ونيدل إيست، وكوبر بروك هو في المقام الأول متطور، ومتوازي مع الفراش، ويتم التحكم فيه إلى حد كبير عن طريق الطبقات.

تم تحديد درجات الموليبدينوم (Mo) العالية محليًا، والتي تصل إلى 0.5٪ Mo، في skarns داخل كل من المنطقة C والمنطقة E، بعيدًا عن جبل النحاس.

قال روبرت ويرز، الرئيس التنفيذي لشركة Osisko Metals: “تستمر هذه النتائج الأخيرة في تأكيد تمعدن كبير عالي الجودة في الامتداد الجنوبي، حيث يعود الثقب 30-1136 إلى 64.5 مترًا بمتوسط ​2.70٪ نحاس. ما زلنا واثقين جدًا من نمو مشروعنا ونتطلع إلى تحديث تعليم مخاطر الألغام في أوائل عام 2026”.

تركز الشركة حاليًا على توسيع موارد نظام النحاس Gaspé، حيث تبلغ الموارد المعدنية الحالية المشار إليها 824 مليون طن والموارد المعدنية المستنبطة 670 مليون طن.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

صادم: اختلاف ضخم في أسعار الدولار بين صنعاء وعدن – الفارق يتجاوز 1000 ريال!

صادم: فجوة جنونية في أسعار الدولار بين صنعاء وعدن - الفرق يتجاوز 1000 ريال!

صراع أسعار الصرف: 203% فجوة مالية تقسم اليمن: الدولار بـ1,618 ريال في عدن مقابل 535 في صنعاء. الحقيقة المذهلة – يمني واحد، عملة واحدة، لكن ثلاثة أسعار مختلفة في بلد واحد! ومع ذلك، انهيار الريال اليمني يتسارع؛ كل يوم تأخير يعني خسارة أكبر.

تتسارع الأحداث في اليمن مع انقسام أسعار الصرف بين شطري البلاد بشكل لم يسبق له مثيل، مما يعكس عمق الأزمة الحالية. فجوة 1,098 ريال على كل دولار تُسجل في التعاملات اليومية. “الوضع كارثي ويتطلب تدخلاً عاجلاً”، كما صرح خبير اقتصادي محلي بارز. التأثير الحسي يتضح من خلال عائلات تنقسم اقتصادياً، وطلاب يجدون صعوبة بالغة في السفر للدراسة. أحمد علي، موظف حكومي من صنعاء، فقد 60% من راتبه عند السفر إلى عدن لشراء دواء والدته.

قد يعجبك أيضا :

يعود أصل هذه الأزمة إلى 2014 مع بداية انقسام المؤسسات المالية بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء. أسباب عديدة تضافرت لتؤدي إلى ذلك، من بينها الحرب المستمرة، نقص النقد الأجنبي، وضعف المؤسسات الحكومية الشرعية. يشبه المحللون الوضع بأزمات سابقة مثل انهيار الليرة التركية. توقعات الخبراء تحذر من انهيار كامل خلال الأشهر المقبلة إن لم يتخذ أي إجراء عاجل.

التأثير واضح في الحياة اليومية، حيث يواجه المواطنون صعوبة في شراء الأدوية وتعطل التحويلات العائلية. ومع تفاقم الأزمة الإنسانية، قد نشهد هجرة اقتصادية داخلية. التحذيرات تتزايد حول ضرورة التحرك السريع لاقتناص الفرص المتاحة للاستثمار المدروس. وفي ظل هذا الوضع، تتزايد ردود الأفعال المتباينة بين غضب شعبي وقلق دولي، ومحاولات وساطة خليجية لا تزال تسعى لإيجاد حلول.

قد يعجبك أيضا :

أمام هذا الوضع، ومن خلال تلخيص النقاط الرئيسية، تظهر فجوة مالية تاريخية تقسم اليمن اقتصادياً. النظرة المستقبلية لا تبشر بالخير إلا بتدخل عاجل من القوى المحلية والمجتمع الدولي. يجب أن نواجه هذا السؤال: هل سيشهد اليمن انفصالاً نقدياً كاملاً قبل انيوزهاء العام؟

صادم: فجوة جنونية في أسعار الدولار بين صنعاء وعدن – الفرق يتجاوز 1000 ريال!

تشهد الأسواق اليمنية في الآونة الأخيرة حالة من الاضطراب الكبير في أسعار الصرف، حيث تكشف الإحصائيات عن فجوة جنونية في أسعار الدولار بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن. هذه الفجوة لم تعد مجرد اختلافات بسيطة بل تجاوزت 1000 ريال، مما يعكس حجم التحديات الاقتصادية التي يواجهها اليمن.

الفجوة الكبيرة في الأسعار

يتم تداول الدولار في صنعاء بأسعار تتجاوز 1700 ريال، بينما يصل سعره في عدن إلى حوالي 2700 ريال. هذه الفجوة المالية الكبيرة تثير تساؤلات عديدة حول الأسباب وراء هذا الفارق، وأثره على الحياة اليومية للمواطنين.

أسباب الفجوة

  1. الأوضاع السياسية: تعيش البلاد حالة من الانقسام السياسي بين الحكومة الشرعية والحوثيين، مما يؤثر على استقرار سعر العملة الوطنية ويجعل سوق الصرف غير متوازن.

  2. الوضع الاقتصادي: تدهور الوضع الاقتصادي في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية، حيث تتسبب الأزمات المالية في ارتفاع أسعار الدولار بشكل غير مسبوق.

  3. الفوضى في الأسواق: غياب الرقابة الفعالة على أسواق الصرف وتحكم بعض التجار في الأسعار ساهم في تعميق الفجوة بين عدن وصنعاء.

تأثير الفجوة على المواطن اليمني

يؤدي هذا التفاوت في أسعار الدولار إلى آثار سلبية على جميع جوانب الحياة الاقتصادية. ارتفاع أسعار السلع الأساسية يزيد من معاناة المواطنين، الذين يكافحون من أجل تأمين احتياجاتهم اليومية في ظل هذه الظروف الصعبة.

كما أن تجار الجملة والتجزئة يتأثرون بشكل كبير، حيث يواجهون صعوبة في تسعير منيوزجاتهم بما يتناسب مع تكاليف الاستيراد، مما قد يؤدي إلى انخفاض في حجم الطلب.

خطوات للتصحيح

من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه الفجوة. يجب تفعيل دور البنك المركزي في ضبط السوق وتحديد أسعار الصرف بشكل يضمن استقرار العملة. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب الأمر وجود استراتيجيات اقتصادية شاملة للنهوض بالاقتصاد الوطني وتخفيف الأعباء على المواطن.

خلاصة

إن الفجوة الجنونية في أسعار الدولار بين صنعاء وعدن تعكس أزمة أكبر بكثير تعاني منها البلاد. معالجة هذه المشكلة ستتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية، والعمل نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي لتحقيق حياة كريمة للمواطنين.

صادرات الذهب من سويسرا إلى الصين تتراجع في أكتوبر

صورة المخزون.

أظهرت بيانات الجمارك اليوم الخميس أن صادرات الذهب السويسرية تراجعت بنحو 11 بالمئة في أكتوبر مقارنة بالشهر السابق، إذ ضغط ارتفاع الأسعار على الطلب الصيني.

وانخفضت الإمدادات إلى الصين بنسبة 93% إلى 2.1 طن متري، وهو أدنى مستوى لها منذ فبراير، عندما لم يتم الإبلاغ عن إمدادات إلى الصين على الإطلاق. وبالمقارنة، بلغت الصادرات إلى الصين في سبتمبر 31.0 طن.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك UBS: “الزيادة القوية في الأسعار في أكتوبر كان من الممكن أن تؤثر على شهية المشتريات في الصين، مع تداول سعر شنغهاي في النصف الأول من الشهر أقل من سعر لندن”.

ارتفعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 55% حتى الآن هذا العام، متجهة نحو تحقيق أكبر مكسب سنوي لها منذ عام 1979. وسجلت السبائك مستوى قياسيًا عند 4381.21 دولارًا للأونصة في 20 أكتوبر.

كان الطلب الفعلي على الذهب في الصين، أكبر مستهلك، ضعيفًا في أوائل أكتوبر، حيث قدم التجار خصومات تتراوح بين 48 و60 دولارًا للأوقية لجذب المشترين.

وأظهرت البيانات أن صادرات الذهب من سويسرا، أكبر مركز لتكرير ونقل السبائك في العالم، إلى المملكة المتحدة انخفضت بنسبة 69٪ إلى 8.7 طن في أكتوبر، من 28 طنًا في الشهر السابق.

قال ستانوفو: “عادةً ما يتأثر الطلب في المملكة المتحدة بشدة بطلب صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) … بعد الارتفاع القوي في سبتمبر في حيازات صناديق الاستثمار المتداولة، تحركت حيازات صناديق الاستثمار المتداولة من الذهب لشهر أكتوبر بشكل جانبي إلى حد ما، مما أدى إلى إزالة عنصر طلب واحد”.

وأظهرت بيانات الجمارك أن الصادرات إلى تايلاند ارتفعت بنحو تسعة أضعاف على أساس شهري إلى 13.9 طن في أكتوبر من 1.5 طن في سبتمبر.

(بقلم أنوشري موخيرجي؛ تحرير كيرستن دونوفان ومارك بوتر)


المصدر

تبدأ شركة Metalsource Mining القيام بالمسح الجيوفيزيائي لمشاريعها في ولاية كارولينا الشمالية

بدأت شركة Metalsource Mining برنامج تعدين للمسح الجيوفيزيائي في ولاية كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة، مستهدفة مناطق مشروع منجم Silver Hill وByrd-Pilot Mountain في مقاطعتي Davidson وRandolph.

يقع مشروع سيلفر هيل داخل منطقة Carolina Terrane ويرتكز على الصخور البركانية والرسوبية البركانية من عصر الطلائع الحديثة والكامبري.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تعتبر هذه التضاريس امتدادًا لـ Avalon Terrane. يمتد عقار Silver Hill على مساحة 1128 فدانًا في مقاطعة ديفيدسون.

يقع مشروع Byrd-Pilot Mountain أيضًا داخل Carolina Terrane في وسط ولاية كارولينا الشمالية.

أشار العمل المبكر الذي أجرته هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في الثمانينيات إلى إمكانية وجود نظام من الذهب والنحاس السماقي في المنطقة.

أظهر الاستكشاف اللاحق تمعدن الذهب على نطاق واسع في التربة والخنادق ومن خلال الحفر الدوراني العكسي الضحل، بالتزامن مع الحالات الشاذة المحتملة ذاتيًا.

قامت شركة Metalsource Mining بتعيين شركة Durango Geophysical Operations، وهي شركة مقاولات متخصصة في الجيوفيزياء الكهربائية، لإجراء مسوحات استطلاعية مغناطيسية (MT)، مع خطط لاحقة لإجراء مسوحات تفصيلية للاستقطاب المستحث (IP).

سيغطي برنامج المسح حوالي 40 محطة MT في منطقتي المشروع.

ومن المتوقع أن يستغرق الاستحواذ الميداني حوالي 20 يومًا، ومن المقرر الانتهاء منه في أوائل ديسمبر 2025.

ستنشر المسوحات أجهزة استقبال وأجهزة إرسال تابعة لشركة Phoenix Geophysics MT، باستخدام تقنيات تقليل الضوضاء المرجعية عن بعد لضمان جمع بيانات عالية الجودة.

ستتم معالجة نتائج المسح باستخدام انعكاس نموذج Zonge Smooth ثنائي الأبعاد (غير مقيد) وسيتم دمجها في نماذج Leapfrog الجيولوجية الحالية الخاصة بشركة Metalsource.

يهدف المسح الاستطلاعي للMT إلى تحديد الهياكل الجيولوجية تحت السطح والمناطق المتمعدنة المحتملة.

واستنادًا إلى النتائج الأولية لمسرح ماجنت، تخطط شركة Metalsource للمتابعة من خلال برنامج مسح IP مفصل لتحسين أهداف الحفر.

قال جو كولين، الرئيس التنفيذي لشركة Metalsource Mining: “يمثل هذا البرنامج الجيوفيزيائي الخطوة التالية في نهج الاستكشاف المنهجي لدينا في منطقة التعدين التاريخية هذه. وستساعدنا بيانات مسح MT على فهم الجيولوجيا تحت السطح والتغيير بشكل أفضل لتحديد الأهداف ذات الأولوية.”

تعمل شركة MetalSource Mining، ومقرها كندا، على تطوير الأصول المعدنية ذات الإمكانات العالية من خلال الاستكشاف الحديث والمنهجي والاكتشاف القائم على القيمة.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

نمو سريع لاعتماد معدات التعدين المستقلة في المواقع

تظهر سلسلة من التقارير أن نسبة معدات التعدين المستقلة والجاهزة للعمل عن بعد والقابلة للتحكم عن بعد آخذة في النمو، وتشكل الآن ما يقرب من 5% من معدات التعدين الرئيسية.

وفقًا لتطوير GlobalData للشاحنات المستقلة في قطاع التعدين العالمي، وتطوير المعدات عن بعد والمستقلة في قطاع التعدين العالمي تحت الأرض وتطوير تدريبات الحفر السطحية المستقلة في تقارير قطاع التعدين العالمي، فإن حصة هذه المعدات بين إجمالي السكان العاملين للشاحنات السطحية وتحت الأرض، والتدريبات السطحية وآلات نقل الحمولة (LHDs) ارتفعت بسرعة في السنوات الأخيرة وتقدر الآن بنسبة 4.2٪.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

علق ديفيد كورتز، الرئيس العالمي لأبحاث التعدين في GlobalData: “بينما نقدر بالفعل أن ما يزيد عن 10٪ من شاحنات النقل في أستراليا هي ذاتية القيادة أو جاهزة للتشغيل الذاتي، فقد ارتفع العدد المحدد في الصين بسرعة في السنوات القليلة الماضية، حيث تمثل الصين الآن أكثر من نصف جميع المعدات ذاتية القيادة والجاهزة للتشغيل الذاتي في المناجم.

“إن المساعدة في تعزيز التبني هي الفوائد التي توفرها المعدات المستقلة، بما في ذلك تحسين الإنتاجية – التي يشير إليها عمال المناجم عادةً بأنها تتراوح بين 10% و30% – وزيادة ساعات التشغيل، وانخفاض استهلاك الوقود، وتقليل الصيانة، وتحسين السلامة.”

تسريع استيعاب الحكم الذاتي

بعد الاعتماد الأولي في عام 2008، كان استخدام معدات التعدين المستقلة بطيئًا نسبيًا بسبب ارتفاع تكاليف رأس المال، وتحديات الاتصال، والتكامل مع الأنظمة القديمة، والعائد غير المؤكد على الاستثمار، خاصة بالنسبة للمناجم الصغيرة.

بحلول عام 2020، تشير التقديرات إلى أن أقل من 1% من المعدات المتنقلة الرئيسية، بما في ذلك شاحنات النقل، وحفارات الحفر السطحية، وشاحنات التعدين تحت الأرض، ومحركات LHD تحت الأرض، ستكون مستقلة أو جاهزة للتشغيل الذاتي أو تعمل عن بعد. وكان من بين أوائل الشركات التي تبنته في ذلك الوقت أستراليا، حيث كانت شركتا Rio Tinto وFortescue تشغلان أساطيل تزيد عن 160 شاحنة نقل، معظمها من Caterpillar وKomatsu. اعتبارًا من عام 2020، كانت BHP أيضًا بصدد بناء أسطولها، وبحلول عام 2022، كان لدى الشركة أكبر أسطول من شاحنات النقل ذاتية القيادة والجاهزة للقيادة في أستراليا.

تهيمن الصين على التبني المستقل

واليوم، تمثل خمس دول أكثر من 90% من معدات التعدين المستقلة وعن بعد على مستوى العالم، وتقدر حصة الصين بنحو 56%، تليها أستراليا بنسبة 21%، وكندا (7%)، وتشيلي (5%)، والبرازيل (1.4%).

حصة شاحنات النقل المستقلة، والجاهزة للتشغيل الذاتي، والبعيدة عن بعد، وشاحنات التعدين تحت الأرض، وشاحنات LHD، والتدريبات السطحية حسب البلد.
الائتمان: البيانات العالمية.

بالنسبة لي، فهو يتركز بالمثل. من بين ما يقرب من 300 منجم تتبعه GlobalData باستخدام شاحنات ذاتية القيادة وجاهزة للتشغيل عن بعد وأجهزة LHD وأجهزة حفر سطحية، تمثل عشرة مناجم 30% من إجمالي عدد المعدات، سبعة منها في الصين وثلاثة في أستراليا. تم تسجيل أكبر عدد في منجم بايشيهو للفحم في الصين، المملوك لشركة Guanghui Energy، مع 420 شاحنة نقل مستقلة.

وبالنظر إلى المستقبل، عندما يتعلق الأمر بشاحنات النقل على وجه التحديد، والتي تمثل الحصة الأكبر من الآلات ذاتية القيادة، تخطط العديد من الشركات لإضافات كبيرة.

على سبيل المثال، في منجم فحم ييمين في الصين، من المتوقع إضافة 200 شاحنة مستقلة أخرى على مدى السنوات الثلاث المقبلة، ليصل إجمالي عدد الشاحنات العاملة إلى أكثر من 300. وفي الوقت نفسه، في أستراليا، دخلت شركة Fortescue في شراكة مع معدات التعدين OEM Liebherr لتزويد 360 شاحنة مستقلة تعمل بالبطارية الكهربائية لعمليات تعدين خام الحديد في Pilbara بين عامي 2025 و2030.

احصل على خصم يصل إلى 35% على تقارير GlobalData

استخدم الرمز عند الخروج في متجر التقارير

صالح على جميع التقارير بسعر 995 دولارًا وما فوق. لا يمكن دمجه مع عروض أخرى.

  • شعار التقارير

    تطوير الشاحنات ذاتية القيادة في قطاع التعدين العالمي

    مزيد من التفاصيل

  • شعار التقارير

    تطوير معدات التحكم عن بعد والمستقلة في قطاع التعدين تحت الأرض العالمي

    مزيد من التفاصيل

  • شعار التقارير

    تطوير أجهزة الحفر السطحية المستقلة في قطاع التعدين العالمي

    مزيد من التفاصيل

هل ما زلت تقرر ما هو الأفضل لعملك؟

اطلب من خبرائنا المساعدة.

الاستفسار قبل الشراء


المصدر

ARR يحدث MRE الخاص بولاية كاوبوي في هاليك كريك

قامت شركة American Rare Earths (ARR) بتحديث تقدير الموارد المعدنية (MRE) الخاص بـ Cowboy State Mine (CSM) لمشروع Halleck Creek للأتربة النادرة في الولايات المتحدة، ويتضمن بيانات جديدة لأخذ عينات من القنوات والحصول على تصاريح الحفر الاستكشافية.

ويعكس التقدير المنقح، بناءً على 102 عينة من القنوات تم جمعها في عام 2025، التغييرات في نموذج الموارد الجيولوجية لمنطقة CSM.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يبلغ إجمالي التوعية بمخاطر الألغام المحدثة لمنطقة CSM الآن حوالي 547.5 مليون طن (mt)، باستخدام درجة قطع إجمالية لأكسيد الأرض النادرة (TREO) تبلغ 1000 جزء في المليون (ppm).

أكملت شركة Odessa Resource، ومقرها بيرث، أستراليا، التحديث، حيث تضمنت 18 عينة إضافية من القنوات تم جمعها خلال موسم الاستكشاف لعام 2025.

أتاحت هذه العينات إعادة تصنيف ما يقرب من 63.9 طنًا متريًا من الفئة المستنتجة إلى الفئة المشار إليها، مقارنةً بالتوعية بمخاطر الألغام المقدمة في دراسة نطاق CSM في فبراير 2025.

أعادت العينات قيمة متوسطة تبلغ 5,471 جزء في المليون من TREO.

أبلغت إحدى العينات المتميزة (cs25-rm111) عن درجة TREO تبلغ 13,816 جزء في المليون، أي حوالي أربعة أضعاف متوسط ​​المورد، وهو أعلى اختبار تم تسجيله حتى الآن لمورد Halleck Creek.

حصلت ARR على تصريحي حفر جديدين في أكتوبر 2025 من قسم جودة الأرض التابع لإدارة جودة البيئة في وايومنغ (WDEQ-LQD).

وتم منح ما مجموعه 27 موقعًا لحفر الحفر في جميع أنحاء منطقة CSM، وهي مخصصة للحفر الحشوي المطلوب للدراسات الفنية المستقبلية بعد دراسة الجدوى المسبقة القادمة.

بالإضافة إلى ذلك، تم السماح بـ 29 موقعًا لحفر الحفر عبر منطقة Bluegrass، وهو هدف استكشاف محتمل يمكن أن يضيف إلى تقديرات موارد Halleck Creek الحالية البالغة 2.6 مليار طن.

تستبعد تقديرات الموارد المناطق التي لا يسيطر فيها ARR على الموارد المعدنية.

في العام الماضي، في أغسطس، أعلنت ARR عن تغييرات تشغيلية وهيكلية لتسريع عملية تطوير مشروع Halleck Creek في وايومنغ.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

حصلت شركة برايت ستار على موافقة المحكمة والمساهمين لعملية الاستحواذ على أروماين

حصلت شركة Brightstar Resources على موافقة المحكمة العليا لغرب أستراليا (WA) ومساهمي شركة Aurumin للاستحواذ على جميع الأسهم العادية والخيارات المدفوعة بالكامل في شركة التنقيب عن الذهب.

الصفقة، التي تم تنفيذها من خلال نظام ترتيب الأسهم والخيارات المعتمد من المحكمة بموجب الجزء 5.1 من قانون الشركات لعام 2001، ستؤدي إلى حصول المساهمين في Aurumin على خيارات Brightstar جديدة حيث يتم إلغاء جميع خيارات Aurumin.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ومع الحصول على موافقة المحكمة، يخطط Aurumin لتقديم نسخة من أوامر المحكمة إلى لجنة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية في 21 نوفمبر 2025، مما يجعل المخططات فعالة من الناحية القانونية.

ومن المتوقع بعد ذلك أن تقوم بورصة الأوراق المالية الأسترالية بتعليق تداول أسهم Aurumin من نهاية التداول في نفس اليوم.

يتقدم تكامل أصول Brightstar وAurumin في مشروع Sandstone للذهب، حيث تعمل حاليًا ستة منصات حفر.

ويركز الجهد المشترك على توسيع تقدير الموارد المعدنية (MRE) والحفر في الرواسب الرئيسية لتعزيز الثقة في تصنيف الموارد.

قال أليكس روفيرا، العضو المنتدب لـ Brightstar: “يسعدنا أن نرى الدعم الساحق من حاملي الأوراق المالية في Aurumin للمخططات. هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن التي يتم فيها دمج حزام Sandstone Greenstone تحت ملكية واحدة، مع حدوث الإنتاج آخر مرة في Sandstone عندما كان سعر الذهب أقل من 1000 دولار أسترالي (647 دولارًا أمريكيًا) للأونصة”.

“على الرغم من تاريخ الاستكشاف المنهجي المحدود نتيجة للملكية المجزأة، عند الانتهاء من المخططات، ستخرج Brightstar بموارد معدنية تبلغ حوالي 2.4 مليون أوقية [million ounces] @ 1.5 جرام/طن [grams per tonne] في مشروع Sandstone Gold Project المقيد إلى حد كبير ضمن أعلى 150 مترًا من السطح.

“من الجدير بالذكر أننا نرى إمكانات كبيرة لنمو الموارد المعدنية في أعقاب ما يقرب من 70 ألف متر مربع من عمليات الحفر التي اكتملت بالفعل في Sandstone بواسطة Brightstar، مع التخطيط لإنجاز حوالي 120 ألف متر مربع من الحفر قبل دراسة الجدوى المسبقة المستهدفة للإصدار في منتصف عام 2026.”

عند الانتهاء من المخطط، سترتفع التوعية بمخاطر الألغام الموحدة في Sandstone إلى 2.4 أونصة عند 1.5 جرام/طن ذهب على أساس مبدئي، مع ارتفاع إجمالي التوعية بمخاطر الألغام للمجموعة المشتركة إلى 3.9 أونصة عند 1.5 جرام/طن ذهب.

ومن المقرر إطلاق ترقية الموارد المعدنية للحجر الرملي في النصف الأول من عام 2026 (النصف الأول من عام 2026)، بعد اكتمال أكثر من 70 ألف متر مربع من عمليات الحفر الاستكشافي حتى الآن.

تستمر مسارات العمل في دراسة الجدوى المسبقة الموحدة، مع تقدم الموافقات المتعلقة بهندسة التعدين والمعادن والجيوتقنية وأنشطة السماح لتسريع تطوير مشروع الذهب من الحجر الرملي.

من المقرر أن يتم اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في Sandstone في النصف الثاني من العام التقويمي 2027.

إن التقدم المحرز في مشروع Sandstone، جنبًا إلى جنب مع التوسع في الإنتاج على المدى القريب لقاعدة أصول Menzies-Laverton التابعة لشركة Brightstar، يدعم هدف إنتاج Brightstar بأكثر من 200000 أونصة سنويًا.

وأضاف روفيرا: “من وجهة نظرنا، من المحتمل أن تمثل منطقة الحجر الرملي أحد أكبر مشاريع الذهب غير المطورة في حقول الذهب في غرب أستراليا في أيدي شركة ناشئة/ناشئة، مع إمكانية وجود منجم يمتد لعدة عقود عبر كل من العمليات المفتوحة وتحت الأرض.

“يعد تطوير مشاريع Menzies وLaverton وSandstone Gold الخاصة بنا أمرًا أساسيًا لتحقيق رؤيتنا ووضع Brightstar كمنتج ناشئ للذهب في غرب أستراليا من الطبقة المتوسطة.”

وفي سبتمبر من هذا العام، حصلت Brightstar على موافقة وزارة المناجم والبترول والاستكشاف لمشروع لورد بايرون الخاص بها، والذي يقع على بعد حوالي 85 كيلومترًا جنوب شرق لافيرتون، واشنطن.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر