شركة Founders Metals تكتسب امتياز استكشاف في سورينام على مساحة 36 ألف هكتار
1:28 مساءً | 21 نوفمبر 2025شاشوف ShaShof
يتضمن برنامج الحفر امتدادًا بطول 250 مترًا لتعدين الذهب الموازي بين منطقتي فرويو ودونات. الائتمان: مارك أغنور / Shutterstock.com.
وقعت شركة Founders Metals اتفاقية نهائية للاستحواذ على 100٪ من امتياز التنقيب الذي تم الإعلان عنه مسبقًا والذي تبلغ مساحته 36000 هكتار (هكتار) الواقع غرب مشروع الذهب في Antino في جنوب شرق سورينام بأمريكا الجنوبية.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن وقعت الشركة خطاب نوايا (LoI) الشهر الماضي.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ومن خلال هذا الاستحواذ، تزيد المساحة الإجمالية للمشروع إلى 56000 هكتار، مما يمكّن الشركة من استئناف عمليات الحفر التوسعية باتجاه الشمال الغربي في منطقة أنتينو العليا.
وكان الحفر قد توقف سابقًا عند حدود الامتياز السابقة، على الرغم من شذوذات الذهب التاريخية التي تشير إلى إمكانات كبيرة لنمو الموارد.
أصدرت الشركة أيضًا نتائج جديدة لفحص الحفر الأساسي من برنامج الحفر المستمر الذي يبلغ طوله 60 ألف متر، والذي أدى إلى تمديد طول عملية تعدين الذهب في منطقة Upper Antino إلى أكثر من 2500 متر.
تشمل الاعتراضات البارزة 17 مترًا من 3.06 جرام لكل طن من الذهب في الحفرة FR157 وفاصل أوسع بالقرب من السطح يبلغ 60 مترًا من 0.85 جرام / طن من الذهب من عمق 8.1 مترًا فقط في الحفرة FR172.
وقال كولين بادجيت، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Founders Metals: “هذه فترة تحول بالنسبة للمؤسسين – على مدار الأسبوعين الماضيين، أغلقنا صفقة بقيمة 50 مليون دولار كندي. [$35.48m] أدى الاستثمار الاستراتيجي من Gold Fields إلى توسيع حزمة أراضي Antino إلى 56000 هكتار، ومع نتائج اليوم، أظهر نموًا تدريجيًا ممتازًا وتدريجيًا لتعدين الذهب في منطقة Antino العليا.
“مع وضع نقدي قوي، وفريق استكشاف مثبت وقدرة واضحة على العمل بكفاءة في سورينام، فإن المؤسسين في وضع جيد يسمح لهم بالاستكشاف المنهجي لحزمتنا الأرضية المتنامية باستمرار ذات الجيولوجيا الواعدة للغاية مع الإمكانية المؤكدة لاستضافة رواسب الذهب بعدة ملايين من الأوقية.
“تدور تدريباتنا الأربعة حاليًا في دافنشي، وأنتينو السفلى، وباربو، وأنتينو العلوي، ومن المقرر أن يبدأ حفر فان جوخ قريبًا. ومن المتوقع ظهور نتائج ماريا جيرالدا وباربو في الأسابيع المقبلة، تليها نتائج الأهداف ذات الأولوية الأخرى حتى الربع الرابع. [fourth quarter] وحتى أوائل عام 2026.”
تشمل أبرز أعمال الحفر امتدادًا بطول 250 مترًا لتعدين الذهب الموازي بين منطقتي Froyo وDonut، مع اعتراض 14 مترًا من 1.88 جرام/طن من الذهب من عمق 225 مترًا في حفرة FR154.
في منطقة Froyo، أظهر الحفر استمرارية رأسية على طول هياكل متعددة، بما في ذلك 7 م من 11.74 جم/طن ذهب من 197 م، و19 م من 1.18 جم/طن ذهب من 133 م، و4 م من 5.10 جم/طن ذهب من 109 م في الحفرة FR173.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!
شركة First Mining تبيع شركة Cameron Gold Operations إلى شركة Oronova Energy
شاشوف ShaShof
يرتكز مشروع كاميرون للذهب على مخزون ذهب كاميرون، الذي يستضيف ما يقدر بـ 464.000 أونصة من الذهب في الفئات المقاسة والمشار إليها. الائتمان: باماس / Shutterstock.com.
وقعت شركة First Mining Gold اتفاقية اندماج نهائية لبيع شركتها التابعة المملوكة بالكامل، Cameron Gold Operations، إلى شركة Oronova Energy.
تمتلك شركة Cameron Gold Operations مشروع Cameron Gold Project على بعد حوالي 80 كيلومترًا جنوب شرق كينورا في شمال غرب أونتاريو بكندا.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تبلغ قيمة الصفقة 27 مليون دولار كندي وستؤدي إلى إعادة تسمية Ornova إلى Seva Mining، حيث تصبح First Mining أكبر مساهم ودعم من Fiore Group.
وبموجب شروط الاتفاقية، ستحصل شركة First Mining على 5 ملايين دولار كندي نقدًا و80 مليون سهم عادي في شركة Oronova، بقيمة 0.25 دولار كندي للسهم الواحد.
سيتم دفع مبلغ نقدي إضافي لا يقل عن 2 مليون دولار كندي عند معالجة مخزون المعادن في كاميرون، وفقًا لاتفاقية المخزون التي سيتم توقيعها عند الإغلاق.
سيتم تنفيذ الصفقة كدمج ثلاثي الأطراف بموجب قانون الشركات التجارية (أونتاريو).
ستقوم Oronova بتأسيس شركة فرعية، NewCo، والتي سيتم دمجها مع Cameron Gold بموجب شروط الاتفاقية.
قال دان ويلتون، الرئيس التنفيذي لشركة First Mining: “نحن متحمسون للغاية للدخول في هذه الشراكة مع مجموعة Fiore لتعزيز مشروع Cameron Gold. تتمتع مجموعة Fiore بسجل حافل في خلق القيمة للمساهمين، مع التركيز والنجاح الواضح في بناء علاقات وشراكات هادفة مع مجتمعات السكان الأصليين في كندا.”
“ستشكل هذه الصفقة فريقًا متخصصًا، سيتم تمويله بشكل جيد لتطوير المشروع، بما يعود بالنفع على المجتمعات المحلية والأصلية حول مشروع كاميرون. ونحن نتطلع إلى العمل مع مجموعة Fiore وفريق إدارة Seva كأكبر مساهم فيها.”
عند الإغلاق، ستحتفظ شركة First Mining بنفوذ كبير من خلال ترشيح اثنين من المديرين لمجلس إدارة Seva بموجب اتفاقية حقوق المستثمرين (IRA) التي سيتم الانتهاء منها في ذلك الوقت.
وبعد الانتهاء من الطرح والصفقة، من المتوقع أن تمتلك شركة First Mining ما يقرب من 48% من شركة Seva.
ستخضع الأوراق المالية الصادرة في الصفقة لقيود الضمان بموجب سياسات TSX Venture Exchange (TSXV)، بالإضافة إلى بعض قيود النقل بموجب IRA.
سيتم استخدام عائدات العرض لتمويل استكشاف وتطوير مشروع كاميرون، وتغطية تكاليف المعاملات وتوفير رأس المال العامل.
ويتوقف إغلاق الصفقة على الشروط القياسية بما في ذلك موافقة TSXV وإكمال العرض.
ومن المتوقع إغلاق الصفقة في الربع الأول من عام 2026.
يتألف مشروع كاميرون للذهب من حزمة أراضي على مستوى المنطقة تبلغ مساحتها 53 ألف هكتار، ويتضمن رواسب ذهب كاميرون، ورواسب غرب سيدارتري (لا سيما دوبنسكي ودوجباو)، ورواسب إيست سيدارتري، والعديد من عروض الذهب الأخرى المرتقبة للغاية.
يرتكز المشروع على مخزون ذهب كاميرون، الذي يستضيف ما يقدر بـ 464.000 أونصة من الذهب في الفئات المقاسة والمشار إليها، بالإضافة إلى 533.000 أونصة أخرى في الفئة المستنتجة.
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!
مفاجئ: فارق مذهل بنسبة 300% في أسعار العملات بين عدن وصنعاء… الدولار يرتفع إلى 1633 ريال!
شاشوف ShaShof
في أكبر أزمة نقدية تضرب المنطقة العربية منذ عقود، انفجرت أزمة مدمرة تهدد بتفتيت الاقتصاد اليمني إلى قطع لا يمكن ترميمها. 203% – هذا هو حجم الفجوة الكارثية في أسعار صرف الدولار بين عدن وصنعاء، حيث يصل سعر الدولار الواحد إلى 1633 ريالاً في عدن مقابل 540 ريالاً فقط في صنعاء. نفس الدولار الواحد يمكنه شراء طعام لعائلة كاملة في صنعاء أو مجرد وجبة واحدة في عدن، في مشهد يتجاوز ما يمكن تصوره اقتصادياً.
أحمد الشامي، موظف حكومي في صنعاء، يحتاج إلى 3 أيام عمل إضافية للحصول على ما يشتريه زميله في عدن في يوم واحد. “أشعر بالضيق كلما حاولت تحويل أموال لأهلي في عدن”، يقول أحمد بصوت مكسور، بينما تنهمر دموع الإحباط من عينيه. الأرقام تصرخ بالكارثة: 1098 ريال يمني فجوة مالية هائلة بين سعر الدولار في المدينيوزين، و285 ريالاً فرقاً في أسعار الريال السعودي. يحذر د. سالم، أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء، بشدة: “هذا التفاوت الجنوني يدمر البنية الاقتصادية اليمنية بمعدل مخيف.”
قد يعجبك أيضا :
هذا الانقسام الاقتصادي المدمر لم يسبق له حدوث في اليمن منذ ما قبل الوحدة عام 1990، ويزيد حتى عن الفجوات النقدية في الدول التي انهارت اقتصادياً مثل فنزويلا ولبنان. الحرب المستمرة منذ 2015 وانقسام المؤسسات النقدية أنشأ اقتصادين مختلفين تماماً، حيث تتولى سلطات مختلفة إدارة البنك المركزي في كل منطقة. المضاربات الشديدة ونقص السيولة الأجنبية يدفعان الأسعار للانخفاض، في حين يحقق محمد العدني، تاجر صرافة، أرباحاً طائلة من استغلال الفروق الكبيرة في الأسعار بين المدينيوزين.
في أسواق الصرافة بعدن، تتعالى الأصوات وتختلط آهات المواطنين مع صوت عد الأوراق النقدية الممزقة. فاطمة الحديدة، أم لخمسة أطفال، تبكي بسبب عجزها عن تحويل أموال زوجها المغترب بسعر عادل، “أطفالي جوعى وأنا غير قادرة على شراء الخبز بهذه الأسعار الجنونية.” كل ثانية تمر تزيد من معاناة 30 مليون يمني محاصرين في حلقة اقتصادية مفرغة. التوقعات تشير إلى تدهور الوضع ما لم تتدخل قوى دولية فورياً لتوحيد النظام النقدي قبل انهيار كامل للعملة المحلية.
قد يعجبك أيضا :
اليوم، يقف اليمن على حافة الهاوية الاقتصادية، والفجوة المدمرة البالغة 203% تهدد بتفتيت ما تبقى من النسيج الاجتماعي. إما توحيد نقدي عاجل أو انهيار اقتصادي شامل – لا يوجد خيار ثالث. الوقت ينفد بسرعة رهيبة، والتدخل الدولي والشعبي السريع أصبح ضرورة ملحة للحياة. السؤال الحارق: كم من الوقت سيحتاج الريال اليمني ليصل إلى الصفر المطلق؟
صادم: فجوة جنونية 300% في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء… الدولار يقفز لـ1633 ريال!
تشهد السوق اليمنية في الآونة الأخيرة حالة من الاضطراب الحاد نيوزيجة الفجوة الكبيرة في أسعار صرف العملات بين المدينيوزين الرئيسيتين، عدن وصنعاء. حيث ارتفعت أسعار الدولار بشكل غير مسبوق، مما أثار قلق الكثيرين من المواطنين والتجار على حد سواء.
الفجوة السعرية الكبيرة
تبلغ الفجوة في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء نحو 300%، إذ سجل سعر الدولار في عدن حوالي 554 ريالاً، بينما قفز في صنعاء إلى 1633 ريالاً. يعتبر هذا الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية نيوزيجة لعدة عوامل، منها عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، إضافة إلى الضغوطات التي تواجهها الحكومة اليمنية.
التأثيرات الاقتصادية
تؤثر هذه الفجوة بشكل كبير على حياة المواطنين، إذ تزداد الأسعار بشكل جنوني للسلع الأساسية نيوزيجة للانهيار المتواصل للعملة. تجار المواد الغذائية والأساسية يواجهون تحديات كبيرة في تأمين السلع بأسعار معقولة، مما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم بشكل غير مسبوق.
ردود الأفعال
عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من الوضع الراهن، حيث قال أحد المواطنين: “أصبح من المستحيل تأمين احتياجاتنا اليومية، فنحن نعيش تحت ضغط اقتصادي لا يُطاق”. كما دعا الخبراء الاقتصاديون إلى ضرورة اتخاذ تدابير سريعة لمعالجة الوضع، وإعادة الثقة في النظام المصرفي.
الحلول المقترحة
ينبغي على الحكومة اليمنية اتخاذ خطوات عاجلة لتصحيح مسار الاقتصاد، منها:
تعزيز الوحدة الاقتصادية: العمل على توحيد أسعار الصرف بين المحافظتين.
توفير الدعم للمستوردين: تقديم دعم مالي للمستوردين لتقليل تكاليف السلع.
تشجيع الاستثمارات: خلق بيئة ملائمة لجذب الاستثمارات، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
الخاتمة
يمثّل الفرق الهائل بين أسعار الصرف في عدن وصنعاء تطورًا مُقلِقًا يتطلب اهتمامًا فورياً من قبل السلطات المختصة. إن معالجة هذه المشكلة ليس خياراً بل ضرورة لضمان استقرار الاقتصاد وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين. سيبقى الأمل قائمًا في قدرة اليمن على تجاوز هذه الأزمات بالتعاون والتكاتف بين جميع الأطراف المعنية.
أسعار العملات اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2025 في اليمن
شاشوف ShaShof
أسعار تحويل العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء، اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2025:
أسعار التحويل في عدن
الريال السعودي:
شراء: 425 ريال يمني
بيع: 428 ريال يمني
الدولار الأمريكي:
شراء: 1618 ريال يمني
بيع: 1633 ريال يمني
أسعار التحويل في صنعاء
الريال السعودي:
شراء: 140 ريال يمني
بيع: 140.5 ريال يمني
الدولار الأمريكي:
شراء: 535 ريال يمني
بيع: 540 ريال يمني
أسعار الصرف اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2025 في اليمن
تشهد أسعار الصرف في اليمن تقلبات مستمرة نيوزيجة للأوضاع الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد. يوم الجمعة 21 نوفمبر 2025، سجلت السوق السوداء أسعارًا متفاوتة في صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.
أسعار العملات الرئيسية:
الدولار الأمريكي (USD): سجل السعر في السوق السوداء نحو 1,450 ريال يمني.
الريال السعودي (SAR): تراوحت الأسعار بين 380 و390 ريال يمني.
اليورو (EUR): بلغ السعر تقريبًا 1,600 ريال يمني.
العوامل المؤثرة على أسعار الصرف:
الظروف السياسية: تظل الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد عاملًا أساسيًا يؤثر على الاقتصاد المحلي وأسعار الصرف.
العرض والطلب: ارتفاع الطلب على العملات الأجنبية لاستيراد السلع الأساسية قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الصرف في السوق السوداء.
المساعدات الخارجية: أي تدفق للمساعدات التقنية أو المالية من الدول الأخرى يمكن أن يساهم في استقرار سعر الصرف.
تدهور الوديعة: التأثير السلبي لتدهور الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية يؤثر أيضًا على الأسعار، خصوصًا في السياقات الاقتصادية المضطربة.
تأثير الأسعار على المواطنين:
تشكل أسعار الصرف تحديًا كبيرًا للمواطنين اليمنيين، الذين يعتمد الكثير منهم على تحويلات المغتربين، حيث تؤثر العملات الأجنبية على القدرة الشرائية للمواطنين. كما أن ارتفاع أسعار السلع والاحتياجات الأساسية نيوزيجة لتقلبات سعر الصرف يزيد من العبء الاقتصادي على الأسر اليمنية.
الخاتمة
في ظل الظروف الراهنة، تبقى أسعار الصرف في اليمن عرضة لمزيد من التقلبات والتغيرات. لذا يتعين على المواطنين متابعة الأخبار الاقتصادية بعناية والبحث عن خيارات ممكنة للتعامل مع هذه التحديات الاقتصادية.
عشرات الملايين من العرب يعانون من الجوع الحاد.. ما أسباب هذه الكارثة الاقتصادية؟ – شاشوف
11:26 مساءً | 20 نوفمبر 2025شاشوف ShaShof
تواجه المنطقة العربية أزمة غذائية غير مسبوقة، حيث يُقدر أن 198 مليون شخص يعانون من نقص الغذاء، بزيادة 65% منذ 2015. يعاني 77.5 مليون شخص من الجوع الحاد، مما يشكل 16% من السكان. يُعزى هذا التدهور إلى النزاعات المستمرة، مثل حروب غزة واليمن والسودان، التي عطلت سلاسل الإمداد ورفعت الأسعار. تفاقمت الأزمة بفعل انهيار العملات وتراجع النمو الاقتصادي، حيث عجز 186 مليون شخص عن تحمل تكلفة الغذاء الصحي. الحلول تتطلب استثمارات في الزراعة والحماية الاجتماعية، لمواجهة تفاقم سوء التغذية والافتقار إلى العدالة الاجتماعية.
الاقتصاد العربي | شاشوف
تدلف المنطقة العربية إلى مرحلة غير مسبوقة من الانكشاف الغذائي، حيث تم تسجيل مستويات مقلقة من الجوع الحاد والمتوسط خلال العام الماضي.
وفقاً لتقرير أممي مشترك لأربع منظمات دولية، اطلع عليه مرصد “شاشوف”، فإن 198 مليون شخص على الأقل واجهوا أشكالاً مختلفة من نقص الغذاء والجوع، بزيادة ملحوظة بلغت 65% مقارنةً بسنة 2015.
بلغ عدد الأفراد الذين يعانون من الجوع الحاد وحده نحو 77.5 مليون شخص في المنطقة العربية، وهو ما يمثل 16% من إجمالي السكان. كما يشير البيان إلى أن المنطقة تعاني من أعلى مستويات الفقر منذ 20 عاماً، وسط تغييرات اقتصادية واجتماعية جذرية تؤثر على بنية المجتمعات العربية.
تُعزى المنظمات الأممية هذا الانهيار إلى تداخل عدة عوامل، يأتي في مقدمتها تزايد الاضطرابات الأمنية، بما في ذلك النزاع في غزة، والحرب في اليمن، والصراع الدموي في السودان.
هذه النزاعات، بحسب التقرير، أدت إلى تعطيل سلاسل الإمداد، ورفع أسعار السلع الأساسية، وجعلت إمكانية الوصول إلى الغذاء شبه مستحيلة للعديد من الفئات.
انهيار قيم العملات
على الرغم من تأثير الحروب، يؤكد التقرير أن تراجع النمو الاقتصادي وانهيار القيم الشرائية للعملات المحلية في دول عدة ساهم في رفع أعداد الجائعين.
كما أدت زيادة أسعار الغذاء والوقود وارتفاع أعباء الديون الحكومية إلى تقويض قدرة الدول على تمويل برامج الدعم أو حماية الفئات الأكثر ضعفاً.
تواجه العديد من البلدان العربية تحديات متزايدة في الحفاظ على نظم الدعم، وتطوير الحماية الاجتماعية، وتعزيز الإنتاج المحلي من الغذاء، والتصدي لتقلبات السوق العالمية.
تكلفة الغذاء فوق مستوى الدخل
من أبرز ما جاء في التقرير هو التحذير من أن تكلفة الغذاء الصحي أصبحت بعيدة عن متناول 186 مليون شخص، أي ما يعادل 40% من سكان المنطقة العربية.
تصل تكلفة الغذاء الصحي للفرد يومياً إلى 4.3 دولارات، وهو مبلغ يتجاوز متوسط الدخل المتاح لكثير من الأسر، وفقاً للمدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة “الفاو”.
وهذه سابقة مقلقة تتعارض بشكل صارخ مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 التي تهدف إلى القضاء على الجوع. ويشير الواعر إلى أن المنطقة العربية “تبتعد عاماً بعد عام عن الهدف”، في ظل استمرار اختلالات الأمن الغذائي وغياب العدالة الاجتماعية.
وأوضح المسؤول الأممي أن الجوع يُقاس عبر مسارين: الأمن الغذائي المرتبط بتوفر الغذاء، والقدرة على شراء الغذاء. بينما يرتبط سوء التغذية بنوعية الغذاء ومدى صحته، وهو ما أصبح صعب المنال.
غياب العدالة داخل الدول العربية
رغم تأثير الصراعات، يعتبر الخبراء الأمميون، بما فيهم الواعر، أن الفجوة الداخلية في المساواة تعد من أبرز الأسباب لتوسع ظاهرة الجوع، حيث يواجه السكان في القرى والمناطق النائية صعوبة في الحصول على الغذاء الصحي بشكل عادل بسبب ارتفاع الأسعار، وضعف الخدمات، وهشاشة سلاسل الإمداد المحلية.
كما يشير التقرير إلى أن العديد من دول المنطقة لم تعد قادرة على تحقيق الحد الأدنى من الاكتفاء الذاتي الغذائي، ويرجع ذلك إلى الجفاف وتغير المناخ وتراجع الموارد المائية وضعف النظم الغذائية. وكلها وفقاً لما ذكره شاشوف عوامل تتضافر لزيادة هشاشة المجتمعات العربية أمام تفاقم أسعار الغذاء.
كيف تُعالج الأزمة؟
تتطلب الأزمة تدخلاً هيكلياً واسع النطاق يشمل توسيع برامج الحماية الاجتماعية، ومعالجة الفجوات الطبقية لضمان وصول الغذاء الصحي للجميع، وزيادة الإنفاق على البحث العلمي الزراعي، ودعم الزراعة الذكية والتكنولوجيا الحديثة، وتعزيز أنظمة الدعم الحكومي الموجه للفقراء.
يحذر التقرير من أن استمرار هذه الأوضاع يؤدي إلى آثار وخيمة مثل ارتفاع معدلات التقزم والهزال والسمنة ومرض السكري وفقر الدم، وهي أعراض أصبحت أكثر انتشاراً حيث يتم التعامل مع الغذاء الصحي كنوع من “الرفاهية” في المنطقة العربية، وهو ما يُعتبر “فكرة خاطئة” ينبغي عدم السماح بتواصلها.
خطوة جريئة إثر الصراع في غزة: فنلندا تقاطع السلع الإسرائيلية – شاشوف
شاشوف ShaShof
أعلنت سلسلة S-ryhmä الفنلندية، إحدى أكبر مجموعات المواد الغذائية، عن توقف مؤقت لشراء المنتجات الإسرائيلية، في قرار رأى كثيرون أنه أثرٌ كبير في السوق المحلية. هذا القرار، الذي جاء في سياق الحرب على غزة، يشمل جميع فروع الشبكة، بينما تستمر في بيع المخزونات الحالية وعدم إلغاء العقود. يأتي هذا القرار في ظل ضغوط نابعة من الاحتجاجات الشعبية وتصاعد الدعوات الأوروبية لمراجعة العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل، رغم استمرار التعاون الدفاعي مع تل أبيب، مما يضع الحكومة الفنلندية أمام تحدٍ مزدوج بين الضغط الاجتماعي وحاجتها للأمن.
تقارير | شاشوف
في خطوة مثيرة للانتباه داخل السوق الفنلندية، أعلنت سلسلة S-ryhmä، التي تعد واحدة من أكبر المجموعات المسيطرة على قطاع الغذاء في البلاد، عن قرارها بوقف شراء المنتجات المصنّعة في إسرائيل. يعتبر هذا القرار من الأكثر جرأة وتأثيرًا في السوق المحلية، نظرًا لأن المجموعة تتقاسم السيطرة مع K-ryhmä على نحو 90% من سوق المواد الغذائية في فنلندا.
تم المصادقة على القرار من قِبل مجلس إدارة المجموعة في سبتمبر 2025، وقد تأكد هذا الأسبوع عبر تصويت ممثل المستهلك في منطقة هلسنكي (46 صوتًا مقابل 9)، ليشمل كافة فروع Prisma وS-market.
ضمن موجة الضغط الأوروبي.. ما هو القرار؟
مديرة المسؤولية الاجتماعية في الشركة، نينا ألوما، بيّنت أن الشبكة “قررت التوقف مؤقتاً عن شراء المنتجات الإسرائيلية”، دون سحب ما هو متواجد حاليًا على الأرفف.
كما أشارت إلى أنه لن يتم إلغاء العقود الحالية، إلا أن الشركة لن تسير في توقيع اتفاقيات جديدة ولن تستورد شحنات إضافية.
وأبرز المنتجات التي سيتأثر بها هذا القرار، وفقًا لتحليل ‘شاشوف’، تشمل الفواكه والخضراوات (وخاصة التمور)، مستحضرات التجميل، لوازم الحِرَف اليدوية، وآلات SodaStream (آلات الصودا المنزلية المستخدمة لتحضير المياه الغازية والمشروبات الفوارة).
الأساس الذي بُني عليه القرار، حسب تصريحات ألوما، هو تطورات الحرب الإسرائيلية على غزة، مؤكدة أن الشبكة “تتابع عن كثب مفاوضات السلام وموقف الاتحاد الأوروبي، وستقوم بإعادة النظر في سياستها على ضوء ذلك”.
وهذا يعني أن القرار لا ينفصل عن موجة المقاطعة الدولية للمنتجات الإسرائيلية، التي لا تزال تصل إلى العديد من الدول العربية والإسلامية.
كما قامت K-ryhmä باتخاذ قرار مشابه خلال الأسابيع الماضية، مما يعني أن أكبر سلسلتين في فنلندا تتجهان نحو تقليص تواجد المنتجات الإسرائيلية في السوق.
رغم أن S-ryhmä لم تعلن قرارها بوصفه “مقاطعة سياسية” رسمية، إلا أن توقيته، في ظل الحرب في غزة، وزيادة الدعوات الأوروبية لمراجعة المعاملات الاقتصادية مع إسرائيل، يجعله جزءًا من موجة ضغط اقتصادي واجتماعي تتصاعد في أوروبا.
تأتي هذه الخطوة في مرحلة تشهد فيها فنلندا تصاعد الأصوات الشعبية والبرلمانية لمساءلة الشركات عن مصادر منتجاتها، خصوصًا تلك المتعلقة بإسرائيل، وفقًا لمتابعات ‘شاشوف’.
احتجاجات فنلندية.. وعلاقات دفاعية باقية
هذا التوجه يتقاطع أيضًا مع الاحتجاجات التي شهدتها شمال فنلندا منذ أسابيع، ضد خطة إنشاء منتجع تزلج وفندق فاخر في لابلاند بتمويل من مستثمرين إسرائيليين.
الاحتجاجات، التي تحظى بدعم أعضاء في البرلمان ووزراء من حزبي اليسار والخضر، تشير إلى مزاج شعبي يعارض أي توسع استثماري إسرائيلي في البلاد خلال هذه المرحلة.
ومع ذلك، على الرغم من هذا التوتر التجاري والشعبي، تظل العلاقات الدفاعية بين فنلندا وإسرائيل في تحسن ملحوظ، كما يقول موقع “واي نت” الإسرائيلي.
فبعد انضمام فنلندا رسميًا إلى الجبهة الغربية في مواجهة روسيا، لجأت هلسنكي لشراء أنظمة دفاع جوي وسيبراني متطورة من إسرائيل.
ومن أبرز الصفقات التي أبرمت شراء نظام “مقلاع داوود” بقيمة 1.3 مليار شيكل (400 مليون دولار)، والذي تعتبره فنلندا ضروريًا لتعزيز أمنها على الحدود الواسعة مع روسيا.
وذكر مصدر إسرائيلي مطلع لـ”واي نت”: “لولا القدرات الإسرائيلية، لما كان هناك هدوء نسبي على الحدود الواسعة مع روسيا، ونأمل ألا تتجاهل وزارة الدفاع والحكومة في إسرائيل الصورة الكاملة أثناء سعيهما لعقد صفقات إضافية مع هلسنكي”، وفق ما جاء في تقرير الموقع.
بين ضغط المستهلك ومصالح الأمن القومي
يبدو أن فنلندا تواجه مفارقة حادة، حيث يظهر ميل متزايد لتقليص التفاعل التجاري مع إسرائيل على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، نتيجة الضغوط الشعبية، والهواجس الأخلاقية المتعلقة بالحرب في غزة، ويظهر بوضوح تنامي حركات الاحتجاج ضد المشاريع التي تقودها شركات إسرائيلية داخل البلاد.
وفي المقابل، على الصعيد الأمني والاستراتيجي، تعتمد فنلندا بشكل متزايد على التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية، التي تشكل حاليًا جزءًا أساسيًا من منظومتها الدفاعية لمواجهة روسيا، حسب ما يؤكد الإسرائيليون.
لذا، فإن قرار S-ryhmä يتجاوز كونه خطوة تجارية، إذ يعكس تحولًا في المزاج العام الأوروبي تجاه إسرائيل، ويعتبر حلقة ضمن سلسلة الضغط الاقتصادي المصاحب للمواقف السياسية تجاه الحرب.
كما أنه يضع الحكومة الفنلندية أمام معادلة صعبة: كيف يمكن تحقيق التوازن بين الضغوط الشعبية ضد المنتجات الإسرائيلية واحتياجات الدفاع القومي التي تجعل من إسرائيل شريكًا استراتيجيًا لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة؟
جاء قرار أكبر سلاسل الغذاء الفنلندية في قلب تقاطعات سياسية وأخلاقية واستراتيجية، تتداخل فيها الحرب في غزة، ومطالب المستهلكين، والاحتجاجات الداخلية، وفي ذات الوقت العلاقات الدفاعية المتزايدة بين هلسنكي وتل أبيب.
بينما تنتظر S-ryhmä “موقف الاتحاد الأوروبي ومآلات مفاوضات السلام”، يبقى السؤال: هل ستكون هذه الخطوة مقاطعة طويلة الأمد، أم مجرد رد فعل ظرفي سيتغير مع تطورات السياسة الدولية؟ وهو ما يعكس ازدواجية أوروبية تتجاهل المأساة التي شهدها سكان قطاع غزة.
تم نسخ الرابط
مضاعفات فورتونا تشير إلى أوقية في سيغيلا
شاشوف ShaShof
منظر للعمليات في منجم سيغيلا. الائتمان: فورتونا للتعدين.
أعلنت شركة Fortuna Mining (TSX: FVI، NYSE: FSM) عن ارتفاع الاحتياطيات والموارد في منجم الذهب التابع لها في Séguéla في كوت ديفوار، مما وسع توقعات العملية وشجع على إجراء دراسات جديدة حول توسيع المنجم.
يمثل التقدير الأخير زيادة بنسبة 11% في الأوقية الاحتياطية المضمنة، ومضاعفة الموارد المشار إليها وزيادة بنسبة 15% في الأوقية المستنتجة مقارنة بمورد ديسمبر 2024.
يضم منجم سيغيلا الآن احتياطيات معدنية مؤكدة ومحتملة تبلغ 13 مليون طن بوزن 2.81 جرام من الذهب لكل طن مقابل 1.2 مليون أوقية. تحتوي على معدن، وفقًا لإعلان صدر في 18 نوفمبر. يبلغ إجمالي الموارد المعدنية المقاسة والمشار إليها، باستثناء الاحتياطيات، 6 ملايين طن بوزن 4.12 جرامًا من الذهب مقابل 794000 أونصة، في حين تبلغ الموارد المستنتجة 8.8 مليون طن بمتوسط 2.52 جرامًا لـ 712000 أوقية.
7.5 سنة
مع المورد الجديد الذي يمنح سيغيلا عمرًا يصل إلى 7.5 سنوات لمنجم سيغيلا وأكبر مورد معدني لها حتى الآن، بدأت فورتونا أعمال الحفر “الجريئة” وإجراء دراسات حول التعدين تحت الأرض وتوسيع قدرة المصنع بحوالي 25٪ إلى 2-2.5 مليون طن سنويًا مقابل 1.25 مليون طن سنويًا تم تشغيل سيغيلا بها في عام 2023.
قال كيفن أوهالوران، محلل التعدين في BMO Capital Markets، في مذكرة يوم الأربعاء: “تواصل Séguéla العمل فوق لوحة الاسم، ومن المتوقع أن تسهل التحسينات المستمرة لرأس المال المنخفض إنتاجية تبلغ 1.75 مليون طن في عام 2026”.
“توفر قاعدة الموارد الموسعة الآن رؤية واضحة لعمر المنجم الممتد، مما يبرر الاستثمار في توسيع قدرة المصنع. والدراسات الفنية جارية ومن المتوقع أن تكتمل في الربع الثاني من عام 2026.”
برنامج الحفر
“لقد خلق نجاح الاستكشاف المستمر على مدى العامين الماضيين طريقًا واضحًا ليس فقط لإطالة عمر المنجم في سيغيلا، ولكن أيضًا لتقييم توسيع المصنع الإضافي والزيادة المحتملة في إنتاج الذهب السنوي،” قال الرئيس والمدير التنفيذي خورخي أ. جانوزا في البيان.
وأضاف جانوزا أن الحفر المستمر والعمل الميداني حتى عام 2026 سيساعد الشركة على “إطلاق المزيد من القيمة” عبر ما أسماه حزمة الأراضي الرائدة في سيغيلا.
ارتفعت أسهم Fortuna Mining بنسبة 3.1٪ لتغلق على 11.97 دولارًا كنديًا للسهم الواحد يوم الأربعاء، حيث كانت في منتصف يوم الخميس، مما يقدر قيمة الشركة عند 3.7 مليار دولار كندي. ارتفع السهم بنسبة 82٪ هذا العام حيث عززت أسعار السبائك شبه القياسية المنتجين.
وفي الشهر الماضي، قالت الشركة إن الحفر الاستكشافي أدى إلى تحسين احتمالات التوسع تحت الأرض إلى مستودع سانبيرد.
تعد مناطق Kingfisher وSunbird أكبر المساهمين في الموارد الموسعة لهذا الأسبوع، مع بقاء التمعدن مفتوحًا في كلا الرواسب. دخل الرفراف الاحتياطيات لأول مرة بـ 3.5 مليون طن بوزن 2.28 جرام من الذهب مقابل 257000 أوقية.
طائر الشمس
يحتوي مشروع Sunbird تحت الأرض على 3.6 مليون طن بوزن 4.34 جرامًا مقابل 502000 أونصة. في الموارد المشار إليها التي يمكن تحويلها إلى احتياطيات بعد دراسة التعدين تحت الأرض المقررة الشهر المقبل.
قبل عام، احتوت سيغيلا على 9.8 مليون طن بوزن 3.37 جرامًا من الذهب مقابل حوالي مليون أونصة. في الاحتياطيات المؤكدة والمحتملة. كانت الموارد المشار إليها، باستثناء الاحتياطيات، 2.7 مليون طن بدرجة 4.54 جرامًا لـ 397000 أونصة، وكانت الموارد المستنتجة 6.8 مليون طن بدرجة 2.83 جرامًا لـ 619000 أونصة.
في الأشهر الثلاثة حتى 30 سبتمبر، أنتجت فورتونا 38.799 أونصة. الذهب من سيغيلا، 24417 أوقية. الذهب من منجم ليندرو في الأرجنتين و9246 أوقية مكافئة للذهب. من منجم كايلوما في بيرو بإجمالي 72462 أوقية مكافئة للذهب. وتقول الشركة إنها لا تزال في طريقها لتحقيق توقعاتها لعام 2025 البالغة 309.000 إلى 339.000 أوقية مكافئة للذهب.
تحسن الريال دون تأثير على النتائج في عدن.. الفجوة تتسع بين سعر الصرف والحالة المعيشية – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشير المؤشرات النقدية في عدن إلى تحسن نسبي في سعر صرف الريال اليمني، إلا أن الأسعار لا تنخفض، مما يضع المواطنين في حالة من الإحباط. يعود هذا الوضع إلى انفصال بين تحسن العملة وأسعار السلع بسبب غياب أدوات الدولة الرقابية والسياسات الاقتصادية الفعالة. الخبراء والمحللون يعتبرون ذلك استثناءً غير منطقي، إذ أن الأسعار لا تعكس مستوى العملة المتحسن. تزايد عدم الثقة في الإصلاحات الحكومية يعكس الفجوة المتزايدة بين الوضع الاقتصادي الحقيقي وسعر الصرف، مما يضاعف الضغوط المالية على الأسر ويعمق حالة الكساد وغياب الإدارة الفعالة.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
بينما تشير بعض المؤشرات النقدية إلى تحسن نسبي في سعر صرف الريال اليمني في عدن، يواجه المواطنون مفارقة مذهلة، حيث تتحسن العملة دون أن تصاحبها انخفاضات في الأسعار، مما يؤدي إلى تدهور مستوى المعيشة إلى مستويات أكثر قسوة وتعقيداً.
هذه الحالة تتعارض تماماً مع المبادئ الاقتصادية المعروفة، وتكشف عن خلل كبير في هيكل السوق وإدارة الشؤون المالية، مع غياب واضح لسلطات الدولة مما يؤدي إلى فقدان الثقة في أي تحسينات معلنة.
حسب ما أفاد به مرصد ‘شاشوف’ من تقرير رسمي لمكتب وزارة الإعلام في عدن، فإن ارتفاع سعر الصرف لم يترافق مع أي تأثير فعلي في الأسواق، بل بقي مجرد رقم يتناقله الصرافون عبر التطبيقات، في حين ظلت أسعار المواد الغذائية والدوائية والاستهلاكية مرتفعة، مما يدل على انفصال الاقتصاد عن حركة العملة.
ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن هذه الظاهرة لم تعد استثناءً، بل أصبحت نمطًا دائمًا يكشف عن تعطل آليات السوق وضعف الرقابة الحكومية. وفي هذا الإطار، عبر الناشط والمحلل الاقتصادي محمد المسبحي عن قلقه إزاء ما وصفه بـ’الاستثناء غير المنطقي’، مؤكداً أن الوضع الحالي لا يمت بصلة لاقتصاد طبيعي أو سوق منظم.
في منشور له على منصة فيسبوك – والذي أشار إليه مكتب الإعلام بعدن – ذكر المسبحي: ‘عادةً ما يرتبط تحسن العملة بانخفاض الأسعار، ولكن ما يحدث اليوم هو استثناء غير منطقي ويعكس خللاً عميقاً في إدارة السوق’.
كما أوضح أن غياب أدوات الرقابة الحكومية وعدم وجود سياسات تربط الأسعار بسعر الصرف الحقيقي ساهم في خلق فجوة بين الواقع الاقتصادي وسعر العملة، مما جعل المواطنين معرضين لتقلبات السوق دون أي حماية حقيقية. وأضاف وفقاً لمرصد شاشوف أن غياب سياسة مالية واضحة أدى إلى انفصال الاقتصاد عن الحياة اليومية، مشدداً على أن ‘الدولة التي تدعي الشرعية عاجزة عن ربط سعر كيلو الأرز أو علبة الدواء بسعر الدولار، فكيف يمكن لها أن تدير البلاد؟’، مما يعكس ضعف الإدارة الاقتصادية وعدم الاستقرار المالي في مناطق الحكومة.
وحسب مكتب الإعلام في عدن، تعكس هذه التصريحات حالة الإحباط العام تجاه الأداء الاقتصادي، وتبرز الحاجة الملحة للإصلاحات الجذرية لضمان استقرار السوق وربط الأسعار بالتغيرات النقدية، بما يخفف عن كاهل المواطنين.
وفي تعليق لـ’شاشوف’، يرى الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، أن الفجوة تتسع بين سعر العملة الحقيقي والأسعار التي يدفعها المواطنين في المتاجر والصيدليات والمطاعم ومختلف المحلات التجارية.
ومع غياب أدوات الرقابة الحكومية والسياسات التي تربط الأسعار بسعر الصرف، فإن التجار يحددون الأسعار بناءً على رغباتهم، دون أي حد أو مرجعية، بحسب الحمادي.
تشير الحالة الراهنة إلى ضعف الدولة أمام هيمنة السوق العشوائية، حيث وضح الحمادي: ‘عندما تعجز السلطات عن التحكم بأسعار السلع الأساسية، مثل الأرز والقمح والأدوية، يصبح تحسين سعر الصرف بلا قيمة فعلية، بل هو مجرد حركة رقمية لا تتجاوز تأثيرها محلات الصرافة’.
من جهة أخرى، يرى المصرفي سليم مبارك في عدن، في حديثه لـ’شاشوف’، أن الفجوة بين سعر الصرف والواقع المعاش تضر مباشرة بثقة المواطنين في أي إصلاحات حكومية، وتطرح تساؤلات جدية حول قدرة المؤسسات الحكومية على ضبط السوق.
على الرغم من التحسن المعلن في قيمة الريال، الذي يصل إلى 43%، لا يزال المواطنون في عدن يدفعون أسعاراً مرتفعة للمواد الغذائية كما لو كان الدولار عند أعلى مستوياته، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الأدوية والمعيشة، مما يعني أن تحسن الريال يفقد قيمته عملياً، مما يزيد الضغوط على الأسر ذات الدخل المحدود والتي كانت تأمل في أن ينعكس التحسن النقدي على أسعار السلع، وفقًا لمبارك.
ضربة للإصلاحات الاقتصادية الحكومية
ما يحدث يضر بجوهر الإصلاحات الاقتصادية التي تتحدث عنها الحكومة منذ عدة أشهر. وفقاً للحمادي، فإن عدم وجود تأثير لتحسن العملة على السوق يعني فشل السياسات الاقتصادية في تحقيق أهدافها الأساسية، ويدلل على ضعف قدرة الحكومة في بناء مصداقية اقتصادية أمام المانحين الدوليين.
كما أن عدم وجود رقابة كافية يجعل أي تحسن نقدي عرضة للتراجع مجدداً، حيث أن السوق لا يستند إلى قواعد واضحة، بينما يواصل التجار تسعير منتجاتهم وفقًا لأدنى سعر صرف، حتى في حالة تحسن العملة.
كل هذه العوامل تجعل الإصلاحات الاقتصادية تبدو مثل حلقة مفرغة، إذ تبدو الجهود الحكومية وكأنها تُعلن على الورق والمقاييس النقدية تتحسن، لكن دون أي تأثير حقيقي في حياة المواطنين.
لماذا لا تنخفض الأسعار رغم تحسن الريال؟
هناك مجموعة من العوامل وراء عدم انخفاض الأسعار، منها غياب الرقابة الحكومية الفعالة، إذ لا توجد جهة تلزم التجار بربط أسعار السلع بالسعر الفعلي. بالإضافة إلى هيمنة رساميل تجارية كبيرة تتحكم في السوق، والسيطرة على بعض السلع الأساسية من قبل شركات ومستورِدين يحددون الأسعار دون تدخل.
تغيبت القوانين الموحدة والرقابة، مما يتيح للعديد من التجار تحديد أسعار وفقًا لرغباتهم وأولوياتهم الربحية.
ومع غياب الشفافية في عملية التسعير، فإن المواطن يكون في حيرة حول ما إذا كانت السلع الجديدة مُسعّرة على أساس السعر الجديد أم لا تزال قائمة بالسعر القديم.
أيضاً، لا توجد استراتيجية حكومية واضحة لاستقرار الأسعار، فلا زالت السياسات المطلوبة لربط سعر الصرف بأسعار السلع غائبة حتى الآن.
بينما غالباً ما يوحي تحسن العملة بتخفيف الأعباء المعيشية في دول ذات اقتصادات مستقرة، فإن الوضع في اليمن يسير في عكس الاتجاه، مما يجعل التحسن الحالي مجرد تحسين شكلي بلا تأثير على حياة المواطنين.
وبالتالي، بدلاً من أن يصبح هذا التحسن فرصة للتعافي الاقتصادي، أدى غياب السياسات الفعّالة والرقابة إلى تعميق الفجوة بين الدولة والمواطن، وزيادة تعقيد الواقع المعيشي، مما أثر سلباً على ثقة الناس في الإصلاحات وزاد من شعورهم بأن الاقتصاد يسير بلا قيادة حقيقية.
تم نسخ الرابط
ثاني أكبر شركة نقل بحري عالمية تستعد للعودة إلى مياه البحر الأحمر – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشهد صناعة الشحن العالمية حالة من الترقب مع احتمال استئناف الملاحة عبر البحر الأحمر وقناة السويس، بعد تحويلات استمرت لأشهر عبر رأس الرجاء الصالح. رغم وجود خطط جاهزة من شركات مثل ‘هاباغ لويد’، يتطلب الاستئناف استقرارًا أمنيًا وضمانات تأمين. تحذيرات من تكدس كبير في الموانئ الأوروبية بسبب الشحنات المتراكمة، مما يعقد العمليات اللوجستية. يُتوقع أن تتزامن العودة مع فترة ركود بعد رأس السنة الصينية، ما يمنح شركات الشحن فرصة لإعادة التنظيم. التحديات الأمنية واللوجستية تشير إلى أن العودة لن تعود بالأمور إلى طبيعتها بل ستفتح فصلًا جديدًا من الأزمات.
أخبار الشحن | شاشوف
تواجه صناعة الشحن العالمية حالة من الترقب غير المسبوقة، مع تزايد التوقعات بإمكانية استئناف الحركة التجارية عبر البحر الأحمر وقناة السويس بعد شهور من التحويلات عبر رأس الرجاء الصالح. ورغم بقاء الوضع الأمني غير مستقر في الممر البحري الأكثر حساسية شرق السويس، فإن أكبر شركات الشحن – وعلى رأسها “هاباغ لويد” الألمانية – تعلن عن استعدادها لاستئناف العبور ‘عندما يكون الوقت مناسبًا’، مما يشير إلى أن العودة متوقعة لكنها لن تكون سهلة أو سريعة.
بينما تعد العودة إلى المسار التقليدي بفرص لتقليص زمن الرحلات والتكاليف، تشير تقديرات خبراء النقل البحري إلى أن استئناف الملاحة عبر السويس سيفتح أمامنا تحديات أخرى لا تقل صعوبة، مثل التكدس الكبير المتوقع في الموانئ الأوروبية، وعودة التوتر إلى سلاسل التوريد، والتدفق غير المنظم لكميات هائلة من الحاويات التي تراكمت خلال فترة التحويل الطويلة.
تأتي هذه التطورات في وقت سجل فيه البحر الأحمر أكثر من 100 هجوم على السفن التجارية المرتبطة بالملاحة الإسرائيلية في الفترة الأخيرة، وفقاً للبيانات التي جمعها مرصد “شاشوف”. مما يجعل شركات التأمين والناقلين أكثر حذرًا بشأن أي تحول سريع نحو هذا الممر المائي، وبذلك تواجه التحديات: رغبة قوية في العودة إلى الوضع الطبيعي، لكنها تصطدم بواقع لوجستي وأمني يشير إلى أن ‘اليوم التالي’ لفتح البحر الأحمر لن يكون أقل تعقيداً من فترة الإغلاق نفسها.
خطة جاهزة… لكن الظروف لم تنضج بعد
صرح الرئيس التنفيذي لشركة هاباغ لويد، رولف هابن جانسن، بأن الشركة وضعت ‘خطة جاهزة على الرف’ لاستئناف العبور عبر البحر الأحمر وقناة السويس، مؤكدًا أن التنفيذ يتوقف فقط على توفر الظروف المناسبة، وأهمها الاستقرار الأمني وضمانات شركات التأمين. ولكنه أشار إلى ضرورة أن تكون العودة ‘منظمة’ لتفادي الصدمات المفاجئة في سلاسل التوريد.
يؤكد مسؤولو اللوجستيات في الشركات العالمية أن الخطط الحالية تعتمد على سيناريوهات دقيقة تتضمن تقييم موقع كل سفينة وموعد إعادة توزيعها على المسارات التقليدية، إلى جانب جدول إعادة التموين والموانئ المستهدفة. ولكن الإشكالية تكمن في كيفية التنفيذ في بيئة مزدحمة ومعقدة.
وبحسب محللين لوجستيين شاركوا في النقاش، فإن استئناف الملاحة عبر السويس سيتطلب فترة اختبار تمتد لأسابيع، تشمل عبورًا تجريبيًا لعدد محدود من السفن ثم رفع العدد تدريجياً، مما يسمح بتقييم المخاطر بشكل عملي، خاصة فيما يتعلق بسلامة الطاقم وموثوقية التأمين البحري.
ويرى الخبراء أن توقيت العودة قد يتزامن مع فترة ما بعد رأس السنة الصينية في مارس المقبل، وهو الوقت الذي عادةً ما يشهد ركودًا موسميًا في الطلب على الشحن، ما يمنح الناقلين فرصة لإعادة تنظيم أسطولهم دون أي صدمات إضافية في الموانئ الأوروبية.
التكدس الأوروبي… أزمة كامنة تنتظر لحظة الانفجار
يحذر خبراء النقل الذين يتعاون معهم “شاشوف” من أن العودة المفاجئة للسفن إلى المسار عبر السويس ستؤدي إلى موجة تكدس ضخمة في الموانئ الأوروبية، خصوصًا في البحر الأبيض المتوسط وشمال أوروبا. فالموانئ ستستقبل خلال أسابيع قليلة كميات مضاعفة من الحاويات بسبب تراكم الشحنات المؤجلة منذ بدء التحويلات عبر رأس الرجاء الصالح.
هذا التكدس سيقترن بضغط كبير على عمليات التفريغ والتحميل، مما قد يؤدي إلى اختناقات لوجستية جديدة داخل الموانئ، خصوصًا تلك التي تعمل بالفعل عند حدود قدرتها التشغيلية. وقد يتسبب ذلك في تأخير الشاحنات والقطارات، الأمر الذي سينعكس مباشرة على جداول التوريد في أوروبا.
كما أن التحليلات تشير إلى أن بعض الخدمات البحرية ستصبح ‘خالية’ من السفن خلال فترة الركود بعد رأس السنة الصينية، مما يجعل إعادة دمج السفن في العمليات أمراً أكثر مرونة، لكن تزامن وصول عشرات السفن في وقت واحد سيبقى يمثل تحدياً كبيراً للمهام التشغيلية.
ووفق تقديرات لوجستية، فإن الخطر الأكبر ليس في وصول السفن ذاتها، بل في تدفق البضائع إلى الموانئ بكميات تفوق قدرة المخازن والساحات على الاستيعاب. فعندما تتضاعف الشحنات بمعدل كبير خلال فترة قصيرة، يجد أصحاب البضائع صعوبة في إخراج الحاويات بسرعة، مما يجلب حالة شلل مؤقت في شبكات التوزيع.
وذكر موقع “لود ستار” البريطاني لتحليلات الشحن، حسب اطلاع شاشوف، أن الاستثمار من جانب المستوردين الأوروبيين وشركات الشحن التابعة لهم في زيادة سعة تخزين الحاويات الداخلية قد يكون عاملًا رئيسيًا في تخفيف احتمالية اندلاع الازدحام في الموانئ، في حالة استئناف حركة المرور في البحر الأحمر وقناة السويس.
موانئ البحر الأحمر… أمن هش وتهديدات متواصلة
أكد جانسن أن البحر الأحمر شهد تقريبًا 100 هجوم على السفن التجارية من جنوب قناة السويس وحتى ميناء جدة السعودي، وهو رقم يعكس هشاشة الوضع الأمني واستمرار المخاطر التي تهدد خطوط الملاحة. ورغم الجهود الدولية لحماية الممر، فإن شركات النقل ترى أن الأمن ‘لم يصل بعد إلى المستوى الذي يسمح بالعودة الآمنة’.
وتتردد شركات التأمين في تقديم تغطيات منخفضة التكلفة لعبور السفن، مما يعني أن العودة عبر البحر الأحمر ستظل مُكلفة في المدى القريب، حتى لو تحسنت الظروف. هذا العامل المالي يمثل ضغطًا إضافيًا على شركات الشحن التي تسعى لتحقيق التوازن بين التكلفة والمخاطرة.
تشير التحليلات إلى أن أي عملية استئناف للملاحة ستتضمن مرحلة مراقبة موسعة، تتطلب تقييمات أمنية دورية، وتأمينات خاصة، وربما مرافقة بحرية لبعض السفن في الأسابيع الأولى. وهذا يزيد من تعقيد عودة الملاحة، ويجعلها عملية تدريجية وليست شاملة.
في هذا السياق، يبدو أن خطوط الملاحة تميل إلى العمل وفق سيناريوهات ‘إدارة المخاطر’ بدلاً من ‘العودة الكاملة’، مع التوقع بأن يستمر جزء من الأسطول العالمي في التوجه عبر رأس الرجاء الصالح حتى عند إعادة فتح الممر، تجنبًا لأي صدمات أمنية.
سلاسل التوريد العالمية… اختبارات جديدة في الأفق
عودة الملاحة عبر السويس ستعيد تشكيل خريطة التجارة بين آسيا وأوروبا، لكنها أيضاً ستدخل الأسواق في مرحلة جديدة من الاضطراب. فالتغيير المفاجئ في مسارات النقل سيؤثر على جداول التوريد التي أعيد تنظيمها خلال الأشهر الأخيرة وفقًا للطرق الالتفافية.
ستحتاج الشركات الأوروبية والمستوردون إلى التكيف مع ‘موجة توريد’ كبيرة ستصل في فترة قصيرة، مما يعيد إلى الأذهان مشاهد التكدس التي شهدتها موانئ العالم خلال جائحة كورونا. هذه الموجة ستختبر قدرة سلاسل التوريد على استيعاب الصدمات المتعاقبة.
تتوقع الشركات أيضًا ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية على المدى القصير، بسبب الحاجة إلى موارد إضافية من العمالة والمعدات، إلى جانب إعادة جدولة عمليات النقل الداخلي بالشاحنات والقطارات، مما قد ينعكس على أسعار السلع في الأسواق الأوروبية.
تشير تقديرات طالعها شاشوف إلى أن الفترة الانتقالية قد تستمر بين 6 إلى 12 أسبوعًا، وهي فترة كافية لظهور الارتباك في تدفق البضائع داخل أوروبا. ومن المتوقع أن تحتاج الشركات إلى أشهر إضافية لإعادة ضبط مخزوناتها ومواعيد شحنها وفق النظام الجديد.
تظهر التحركات الأخيرة لشركات النقل أن العالم يقترب من مرحلة إعادة فتح البحر الأحمر، ولكن هذه العودة لن تعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل الأزمة. فالتحديات الأمنية واللوجستية والمينائية تجعل من ‘اليوم التالي’ عبئاً ثقيلاً على صناعة الشحن، خصوصًا مع التوقعات بحدوث تكدس كبير في الموانئ الأوروبية وتدفق غير مسيطر عليه للحاويات.
في النهاية، يمكن القول إن العودة إلى قناة السويس ليست نهاية الأزمة، بل بداية فصل جديد منها؛ فصل يتطلب إدارة دقيقة وتخطيط متدرج واستعداد طويل الأمد لضمان استقرار سلاسل التوريد العالمية في واحدة من أكثر الممرات المائية حساسية في العالم.
تم نسخ الرابط
‘توتال’ تحذر من مخاطر الاعتماد على الغاز الأمريكي… أوروبا تواجه ضغوط واشنطن ونقص الإمدادات الروسية – شاشوف
شاشوف ShaShof
تواجه أوروبا تحديات كبيرة في إعادة تشكيل نظام الطاقة الخاص بها بسبب تقليص الإمدادات الروسية نتيجة الحرب في أوكرانيا. بينما تسعى الولايات المتحدة لتعويض هذا النقص عبر تصدير الغاز الطبيعي المسال، يخشى الكثيرون من تحويل الاعتماد إلى الغاز الأمريكي ليصبح بديلًا قسريًا، مما يعزز تبعية جديدة. يحذر الرئيس التنفيذي لشركة “توتال” الفرنسية من أن هذا الانتقال قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الاعتماد على مورد واحد. في ظل عدم وجود بدائل كافية وسرعة التخلي عن الغاز الروسي، قد تجد أوروبا نفسها في أزمة أسعار جديدة، ما يتطلب منها تنويع مصادر الطاقة لتحقيق الأمان.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تدخل أوروبا في فترة حساسة لإعادة تشكيل نظامها للطاقة، تزامناً مع الانخفاض التدريجي للإمدادات الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا والعقوبات المتزايدة. بينما تتسارع الولايات المتحدة لتعبئة هذا الفراغ من خلال تصدير الغاز الطبيعي المسال، تزداد المخاوف من تحول اعتماد القارة على الغاز الأمريكي إلى بديل إجباري لا يقل حساسية عن الاعتماد السابق على موسكو.
وفي هذا السياق، أثارت تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة “توتال” الفرنسية، باتريك بويان، الانتباه لأزمة جديدة: أوروبا تُقحم في تبعية جديدة، ولكن هذه المرة بطريقة أكثر حدة وبأسعار أعلى.
تشير البيانات التي حصل عليها ‘شاشوف’ من بلومبيرغ إلى أن الولايات المتحدة تقدم الآن نحو 40% من احتياجات أوروبا من الغاز المسال، وهي نسبة كبيرة تعطي واشنطن قدرة ضغط لتعديل موقفها كلاعب رئيسي في أمن الطاقة الأوروبي.
ومع خطط أوروبا لزيادة عقوباتها ضد موسكو، وبالأخص الحظر الشامل المتوقع على واردات الغاز الروسي في 2027، يزداد حجم الغاز الأمريكي في السوق الأوروبية، مما يجعل التحذيرات من “تبعات جديدة” أكثر جدية.
على الرغم من أن أوروبا سعت لتDiversify مصادر الطاقة على مدار السنوات الماضية، تشير الوقائع إلى أن البدائل لا تزال محدودة، وأن المشاريع الجديدة في قطر والولايات المتحدة لن تدخل الخدمة قبل عام 2027. وهنا يتجلى تحذير ‘توتال’: اتباع سياسة التخلي السريع عن الغاز الروسي دون استراتيجية حقيقية للتنوع قد يضاعف الأسعار ويطيل أمد التبعية.
ضغوط واشنطن… هندسة جديدة لتدفقات الغاز نحو أوروبا
يؤكد باتريك بويان أن واشنطن تمارس ضغوطاً مباشرة لدفع أوروبا لتعزيز اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، خطوة تبدو ذات دوافع اقتصادية وجيوسياسية واضحة. مع تراجع الإمدادات الروسية، تحاول الولايات المتحدة أن تُعيد تموضعها كمورد مهيمن للطاقة، وهو ما يوفر لها تأثيراً استراتيجياً علي السياسات الأوروبية.
هذا الضغط يأتي في إطار عالمي حيث انتقل الغاز من كونه مجرد سلعة إلى أداة للنفوذ السياسي، خاصة بعد أن أظهرت حرب أوكرانيا دور الطاقة في تغيير التحالفات. لذلك، زيادة حصة الغاز الأمريكي إلى 40% ليست مجرد مسألة تجارية، بل مؤشر على تحول موازين القوى داخل أوروبا لصالح واشنطن، وهو تحول قد يحوي مخاطر مستقبلية.
تشير البيانات إلى أن واشنطن تضغط على بروكسل للتخلي عن الغاز الروسي، ليس فقط لأسباب سياسية، بل لأن ذلك يساعد على رفع الأسعار، مما يجعل الغاز الأمريكي -الذي يكلف أكثر في الإنتاج- خياراً إلزامياً. وهنا تبرز الحقيقة: كل خطوة تتخذها أوروبا بعيداً عن روسيا تقربها من الولايات المتحدة، حتى في غياب ضمانات لاستقرار الأسعار.
بينما تُقدم الخطاب الأمريكي الغاز المسال كبديل “آمن” للطاقة الروسية، فإن الواقع يشير إلى أن الشحنات الأمريكية تتسم بتعقيد سلاسل التوريد وتقلب الأسعار، مما يجعل اعتماد أوروبا عليها -دون أدنى تنوع- مخاطرة اقتصادية على المدى البعيد، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة في السوق الآسيوية.
“توتال” ودروس ما بعد 2022… لماذا لا يكفي استبدال روسيا بأمريكا؟
توتال، بصفتها أكبر مستورد للغاز الأمريكي داخل أوروبا، تمتلك رؤية أوضح للواقع. الشركة تدرك أن القفز السريع من الغاز الروسي إلى الغاز الأمريكي لا يلغي المخاطر بل ينقلها إلى جانب آخر، حيث أن الاعتماد على مورد واحد -مهما كان صديقاً- يعرض أمن الطاقة لتقلبات سياسية.
حذر بويان من أن التخلي السريع عن الغاز الروسي سيؤدي لارتفاع الأسعار في القارة، خصوصاً مع المنافسة الداخلية على الغاز بين الصناعات والمستهلكين المحليين الأمريكيين، مما يجعل صادرات الغاز المسال أكثر عرضة للتغيرات السعرية والمخاطر اللوجستية.
ورغم أن أوروبا تعوّض جزءاً من النقص عبر الفحم والطاقة المتجددة، سيظل الغاز يمثل محوراً رئيسياً لأمن الطاقة في السنوات المقبلة، مما يعني أن أي انقطاع مفاجئ في الإمدادات الأمريكية -بسبب الأعاصير أو مشاكل تحتية أو قرارات سياسية- سيؤثر بسرعة على أسعار الطاقة الأوروبية.
كما أن المشاريع الجديدة للغاز المتوقعة في 2027 لن تحل المشكلة بشكل جذري؛ دخولها للخدمة يتزامن مع زيادة الطلب العالمي، مما يعيد النسق التنافسي بين أوروبا وآسيا، وقد تجد أوروبا نفسها في أزمة أسعار مماثلة لتلك التي واجهتها في 2022، ولكن هذه المرة عبر الغاز الأمريكي بدلاً من الغاز الروسي.
العقوبات الأوروبية على روسيا… خطوة ضرورية أم تسريع لأزمة جديدة؟
قرار الاتحاد الأوروبي بحظر واردات الغاز المسال الروسي اعتباراً من عام 2027 هو جزء من حزمة عقوبات تهدف لتقويض قدرة موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا. لكن هذا القرار يأتي أيضاً بتكاليف اقتصادية قد لا تكون واضحة للجمهور الأوروبي.
تعتمد عدة دول أوروبية -كالفرنسا وإسبانيا وبلجيكا- على شحنات الغاز المسال الروسي لتلبية جزء من احتياجاتها، خاصة خلال فترات ذروة الطلب في الشتاء. ومع الحظر، ستجد هذه الدول نفسها بحاجة سريعة لبدائل، حيث يظهر الغاز الأمريكي كخيار شبه إلزامي.
لكن الاعتماد على الغاز الأمريكي في الوقت الراهن يشبه القفز من مركب إلى آخر دون معرفة مدى قوة المركب الجديد. فأسعار الغاز الطبيعي المسال الأمريكي تعتمد على العديد من العوامل مثل العقود الفورية، أسعار الشحن، والطلب الداخلي، وكلها متقلبة بشكل كبير.
أيضاً، تعزيز الاعتماد على الغاز من قطر وأمريكا معاً قد يؤدي إلى إعادة توزيع النفوذ في سوق الطاقة، دون تقليل المخاطر. الرهان الأوروبي، حسب اطلاع ‘شاشوف’ على البدائل المحدودة، قد يفتح المجال لتقلبات جديدة في الأسعار في حال حدوث أي اضطراب عالمي.
أوروبا تبحث عن تنويع… لكن الزمن لا يعمل لصالحها
بينما تسعى أوروبا لإنشاء نظام طاقة أكثر قدرة على التحمل، تشير التحركات الحالية إلى فجوة واضحة بين الطموح والواقع. يتطلب تنويع مصادر الإمداد سنوات من الاستثمار في البنية التحتية والاتفاقات التجارية، بينما تواجه القارة احتياجات عاجلة لا يمكن تأجيلها.
كما تواجه أوروبا تحديات لوجستية، إذ تحتاج لتوسيع محطات استقبال الغاز المسال في عدد من الدول، بالإضافة إلى بناء خطوط نقل قوية قادرة على توزيع الإمدادات بشكل متوازن، وهي مشاريع تتطلب استثمارات باهظة وتستغرق سنوات لإنجازها.
مع الارتفاع المستمر في أسعار الغاز المسال، يصبح من العسير على الصناعات الأوروبية التخطيط لإنتاج مستقر، خاصة في القطاعات الأكثر حساسية للطاقة مثل الصناعات الثقيلة والبتروكيماويات. وهذا يشكل تهديداً حقيقياً لتنافسية الاقتصاد الأوروبي في العقد القادم.
على الرغم من دخول مشاريع قطر والولايات المتحدة وغيرها حيز التنفيذ في 2027، إلا أن التوقعات تتنبأ بأن المنافسة العالمية على الطلب ستبقى حادة، مما يعني أن أزمة الأسعار قد تتكرر، وربما بشدة أكبر.
تحذيرات رئيس “توتال” تشير إلى حقيقة لا يمكن تجاهلها: أوروبا لا تواجه مجرد أزمة طاقة، بل أزمة خيارات. التخلي عن الغاز الروسي، رغم كونه ضرورياً من الناحية السياسية، يتم بوتيرة أسرع من قدرة القارة على إيجاد بدائل متوازنة، مما يزيد من تعرضها للضغوط الأمريكية وت fluctuations in global market.
مع دخول العالم في منافسة شديدة على موارد الطاقة، فإن الاعتماد على مورد واحد -مهما كان، سواء كان روسيا أو الولايات المتحدة- لن يكون كافياً لحماية أوروبا من صدمات الأسعار. فإن مستقبل أمن الطاقة الأوروبي يعتمد على مدى قدرة القارة على تنويع مصادرها، وليس على استبدال تبعية بأخرى.