ارتفاع غير مسبوق في شراء الذهب: ما السبب وراء توجه البنوك المركزية العالمية نحو المعدن الثمين؟ – شاشوف


شهدت البنوك المركزية، في تحول كبير في النظام المالي العالمي، زيادة غير مسبوقة في شراء الذهب. في أكتوبر، اشترت هذه البنوك 53 طناً، بزيادة 36% عن سبتمبر، ليصبح أعلى معدل شهري لعام 2023. في حين برزت بولندا كأبرز المشترين بإضافة 16 طناً، مما يعكس اعتمادها المتزايد على الذهب كاستثمار آمن. كما أظهرت دول أخرى مثل البرازيل وأوزبكستان وتركيا اهتماماً متزايداً. رغم انخفاض مشتريات روسيا، تشير البيانات إلى أن 2024 قد يمثل عاماً تاريخياً للذهب، مع فرص متزايدة في اقتصاد متعدد الأقطاب ورغبة الدول في التنويع بعيداً عن الدولار الأمريكي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد البنوك المركزية حول العالم موجة غير مسبوقة من شراء الذهب، مما يشير إلى تحول سريع في المشهد المالي العالمي، وزعزعة القواعد التقليدية للنظام النقدي.

وحسب بيانات “مجلس الذهب العالمي” التي تم الاطلاع عليها من قبل “شاشوف”، فإن قفزة شهر أكتوبر قد أحدثت تغييرًا ملحوظًا، حيث قامت البنوك المركزية بشراء 53 طناً من الذهب في شهر واحد، بزيادة قدرها 36% مقارنة بشهر سبتمبر، مما يجعلها أعلى نسبة شراء شهرية لهذا العام.

كما يأتي هذا الشهر في سياق ربع ثالث نشط، حيث سجلت البنوك المركزية مشتريات رسمية بلغت 220 طناً، مرتفعة بنسبة 28% عن الربع الثاني، ومتجاوزة متوسط الخمس سنوات الماضية.

مشتريات الدول.. وبولندا اللاعب الأبرز

في إطار هذا المشهد العالمي المتوتر، برزت بولندا كلاعب رئيسي، حيث أضافت 16 طناً من الذهب في أكتوبر، مما رفع احتياطياتها إلى 531 طناً، ليشكل الذهب حاليًا 26% من إجمالي احتياطياتها، في حين تخطط للوصول إلى 30% قريبًا.

وقد صرح محافظ البنك المركزي البولندي قائلاً: ‘الذهب هو الاستثمار الأكثر أمانًا، ورمز الاستقرار، وهو غير مرتبط بأي سياسة اقتصادية محلية’.

كما قامت البرازيل بإضافة 16 طنًا في أكتوبر و15 طنًا في سبتمبر، ليكون هذا أول زيادة لها منذ عام 2021، مما أدى إلى ارتفاع احتياطياتها إلى 161 طناً (6% من الإجمالي).

بدورها، تنتهج أوزبكستان نمط ‘الشراء مقابل الإنتاج المحلي’، حيث باعت 4 أطنان في سبتمبر، ثم قامت بشراء 9 أطنان في أكتوبر.

وفي تركيا، أضيفت 3 أطنان، مما يُسجل استمرار سلسلة الشراء المتواصل منذ 29 شهرًا، بدءًا من منتصف 2023.

كما أن التشيك لم تتوقف عن شراء الذهب منذ 32 شهرًا متتالياً، حيث أضافت 2 طن في أكتوبر، وبلغت احتياطياتها 69 طناً، مع خطة للوصول إلى 100 طن بحلول عام 2028.

أما الصين، فقد بلغت مشترياتها السنوية 400 طن، مما رفع احتياطياتها الرسمية إلى أكثر من 2,300 طن (7% من الإجمالي).

لكن المفاجأة الكبرى التي تناولتها التقارير التي تابعتها شاشوف تشير إلى أن الصين تخفي احتياطيات غير معلنة تقدر بأكثر من 5,000 طن مخزنة في بكين، مما أثار حديث الإعلام العالمي عن ‘الفجوة الصفراء’ بين الأرقام الرسمية والاحتياطيات الفعلية.

في المقابل، كانت روسيا الدولة الوحيدة التي باعت كمية كبيرة، تقدر بـ3 أطنان فقط، لدعم الروبل وسط العقوبات والضغوط الاقتصادية الغربية.

2024 عام الذهب التاريخي

تكشف البيانات التي جمعتها شاشوف أن عام 2024 كان عامًا مفصليًا، حيث بلغ صافي الزيادة الرسمية في احتياطيات الذهب 1,044 طناً، ليكون العام الـ15 على التوالي من التوسع الذهبي، وهو ثالث أكبر توسع مسجل منذ عام 1950، بعد 2022 و2023.

وعلى سبيل المقارنة، كان متوسط الزيادة السنوية بين 2010 و2021 هو 473 طناً فقط، مما يعني أن الطلب قد تضاعف أكثر من مرة في أقل من 10 سنوات.

تجنب أمريكا.. عوامل الاندفاع نحو الذهب

يؤكد مجلس الذهب العالمي أن الدول ترغب في تنويع احتياطياتها والتقليل تدريجيًا من الاعتماد على الأصول الأمريكية.

فلم تعد الدول تثق بالدولار كما في السابق، خاصة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية واستخدام الدولار كسلاح اقتصادي. بالإضافة إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الولايات المتحدة بسبب عدم اليقين السياسي، مما يمنح دولاً أخرى مساحة أكبر في المفاوضات ويجعل الذهب تأمينًا سياديًا ضد أي اضطرابات.

يشير تقرير مجلس الذهب العالمي إلى أن 95% من البنوك المركزية تتوقع زيادة الاحتياطيات عالميًا خلال 12 شهرًا، و43% منها تدرس زيادة احتياطياتها الخاصة.

وبالتالي، فإن السنوات الثلاث الأخيرة – 2022 و2023 و2024 – تُعتبر بمثابة إعلان صامت عن نظام عالمي جديد، حيث تؤكد القفزة الحالية في 2025 أن العالم يتحرك بسرعة أكبر نحو اقتصاد متعدد الأقطاب، حيث يصبح الذهب جزءًا أساسيًا من قوة السيادة، مما يجعل العالم على أعتاب مرحلة حاسمة في تاريخ المال الدولي.


تم نسخ الرابط

سيئون في قبضة المجلس الانتقالي: هل تراجعت السعودية عن دعم ‘حلف القبائل’؟ – شاشوف


محافظة حضرموت شهدت تطورات خطيرة بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على مدينة سيئون، بما في ذلك مطارها والقصر الجمهوري. هذا التصعيد دفع السعودية لإرسال وفد أمني لتجنب التصعيد، مع تأكيدات بعدم دخول أي قوات من خارج المحافظة. المجلس الانتقالي أعلن حيازته على معسكرات مهمة ونقاط عسكرية في المنطقة، بينما تلتزم الحكومة اليمنية بالصمت. يأتي ذلك مع تراجع سعودي ملحوظ في الدعم لحلف قبائل حضرموت، مما زاد من عدم استقرار الوضع السياسي وأثر على الاقتصاد المحلي والقطاع النفطي، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل التحالفات في المنطقة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

محافظة حضرموت تمر بمرحلة حرجة بعد استيلاء قوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على مدينة سيئون بالكامل، بما في ذلك مطار سيئون الدولي، القصر الجمهوري (دون مقاومة)، مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، ومجمع الدوائر الحكومية، بالإضافة إلى عدد من المعسكرات العسكرية الرئيسية. هذه الأوضاع دفعت السعودية لإرسال وفد أمني رفيع المستوى بهدف ‘احتواء التصعيد’.

تمكن المجلس الانتقالي من السيطرة على مطار سيئون صباحًا، حيث تم دخول ونشر قواته داخل مرافق المطار، ورفع علم الانتقالي في القصر الجمهوري وإزالة علم الجمهورية اليمنية، وفقًا لما رصدته ‘شاشوف’. كما دخلوا مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى وأخذوا أسلحة ثقيلة.

أعلن المجلس الانتقالي عن سيطرته على معسكر القطن ومعسكر الخشعة 37 في المنطقة العسكرية الأولى، بالإضافة إلى نقطة الوهد التي تعد أول نقطة عسكرية في مديرية العبر. وانضمت كتيبة الحضارم والجنوبيين إلى صفوفه، كما أضاف أن قوات ‘النخبة الحضرمية’ تتولى تأمين مواقع الشركات النفطية في هضبة حضرموت بعد السيطرة عليها حديثًا.

في منشوراته الأخيرة، أعلن المجلس الانتقالي عن احتفاله بـ’تحرير وادي حضرموت’ من خلال مسيرة بالدراجات النارية.

من جهة أخرى، قام رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش، برفقة قائد قوات حماية حضرموت اللواء مبارك أحمد العوبثاني، بزيارات ميدانية لمواقع قوات حمايةحضرموت المسؤولة عن تأمين الحقول النفطية. وشدد على أهمية الاستمرار في اليقظة وتنفيذ المهام الموكلة للقوات.

وأكد الشيخ بن حبريش بعد استيلاء الانتقالي على سيئون أنه ‘لن نسمح لأي قوة بالتقدم نحو الشركات النفطية في حضرموت’.

في شبوة، أعلن الانتقالي السيطرة الكاملة على معسكر ‘عارين’ في مديرية عرماء، والذي كان معسكرًا للقوات الحكومية، معتبرًا أن السيطرة على المعسكر ستعزز أمن خطوط الإمداد بين شبوة ووادي حضرموت.

المثير للاهتمام أن حكومة عدن لم تصدر أي بيان رسمي حتى وقت كتابة هذا التقرير، إذ لم يكن هناك أي إشعار بهذا الشأن وفقًا لمتابعة ‘شاشوف’ للقنوات الرسمية التابعة للحكومة.

وصول وفد أمني سعودي.. وتراجع دعم المملكة

في ظل هذه التطورات، أرسلت السعودية وفدًا أمنيًا رفيع المستوى تم استقباله في مطار الريان، وذلك يعد أول تحرك سعودي منذ التصعيد العسكري المتزايد قبل نحو شهر.

ونقلت ‘وكالة الأنباء الحضرمية’ معلومات أكدت أن لقاء الوفد السعودي مع قيادات السلطة المحلية، خصوصًا مع المحافظ سالم الخنبشي، أسفر عن رفض قاطع من السعودية لاستقدام أي قوات من خارج محافظة حضرموت، مشددة على أن الأحداث التي نتجت عن ذلك غير مقبولة وسيتم التعامل معها.

وأكد الوفد السعودي أن جنوده متواجدون داخل مقر المنطقة العسكرية الأولى، وأن الاستهداف الذي تعرضوا له شملهم، مع التزامهم بتصحيح ومعالجة كل التجاوزات السابقة. كما أضاف الوفد أن السعودية تدعم المحافظة، وأن أبناء حضرموت هم ‘الأولى بإدارة شؤونهم المحلية والعسكرية والأمنية’، وهي الرؤية التي يتبناها حلف قبائل حضرموت.

وقد اعتبرت بعض الآراء السياسية أن السعودية تخلت عن حلف قبائل حضرموت بالتزامن مع تقدم قوات الانتقالي لإسقاط آخر معاقل الحكومة في سيئون، ما يعكس تراجعًا سعوديًا ملحوظًا في الدعم.

وكانت السعودية، التي أرسلت مؤخرًا عددًا من الضباط إلى المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، قد اكتفت بدعم قوات درع الوطن التابعة لها على امتداد الخط الصحراوي الرابط بين حضرموت وأراضيها، مما أعطي انطباعًا بأنها تخلت عن حلف قبائل حضرموت.

بين ‘الانتصار’ و’التسليم والاستلام’

تعددت التناولات حول ما جرى وفقًا لمتابعات ‘شاشوف’، منها ما أشار إليه الناطق الرسمي باسم لجنة الاعتصام السلمي في المهرة علي مبارك محامد، الذي اعتبر أن ‘ما جرى في وادي حضرموت لم يكن سوى عملية استلام وتسليم واضحة، تمت بدون أي معركة’.

وأكد أنه حصل بتوجيهات عليا وإشراف مباشر من السعودية والإمارات، متهمًا الشرعية بأنها أداة لتنفيذ مخططات خارجية على حساب الوطن والشعب.

وفي منشور له على منصة إكس، قال الكاتب صالح أبو عوذل إن ‘معركة وادي حضرموت انتهت بانتصار ساحق’، حيث أشار إلى انسحاب القوات اليمنية وتركها السلاح الثقيل. وذكر أن الهدف التالي هو المهرة، وأن العام المقبل سيكون مختلفًا في ملامحه الاقتصادية والمعيشية.

يشير المحللون إلى أن السيطرة على سيئون تمنح المجلس الانتقالي مكاسب لوجستية واستراتيجية هامة، حيث تتيح له التحكم في خطوط الشحن الداخلية والاتصال مع محافظات جنوبية وجنوبية شرقية مثل شبوة والمهرة.

كما يُظهر انسحاب وحدات المنطقة العسكرية الأولى من مواقعها في حضرموت ضعفًا في القدرة الحكومية على مواجهة الفصائل المسلحة المنتشرة في الجنوب، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي أمام المجتمع الدولي.

ولا يزال خطر تصاعد المواجهات أو زعزعة استقرار المنشآت النفطية قائمًا، مما يؤثر على الاقتصاد الإقليمي وتدفق الموارد.

تُعتبر السيطرة على سيئون نقطة تحول حاسمة للمجلس الانتقالي، لكنها تفتح أيضًا ملفات خطيرة تتعلق بتوزيع النفوذ، وحماية المنشآت الحيوية، واستقرار سوق الطاقة المحلي، مما يعزز احتمالية إعادة تشكيل التحالفات المحلية والإقليمية، ويستدعي متابعة وثائقية دورية للتحقق من أوضاع المنطقة.


تم نسخ الرابط

حصلت شركة فولكان إنرجي على تمويل بقيمة 2.6 مليار دولار لمشروع المرحلة الأولى من مشروع لايونهارت

تلقت شركة Vulcan Energy Resources حزمة تمويل بقيمة 2.2 مليار يورو (2.57 مليار دولار) لتمويل بناء وتطوير المرحلة الأولى من مشروع Lionheart الليثيوم والطاقة المتجددة في وادي الراين العلوي بألمانيا.

ومع توفر هذا التمويل، وافق مجلس إدارة فولكان على قرار الاستثمار النهائي (FID) للمرحلة الأولى من مشروع Lionheart.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ المشروع خلال الأيام المقبلة.

صرح فولكان أنه من المتوقع أن تضع المرحلة الأولى من مشروع Lionheart الشركة في مكانة “عامل تمكين رئيسي” لسلسلة توريد البطاريات والمركبات الكهربائية (EV) في أوروبا، وباعتبارها “بطل المناخ” من خلال توفير الليثيوم منخفض التكلفة والطاقة المتجددة لأوروبا.

تتميز المرحلة الأولى من Lionheart بتطوير منشأة متكاملة للليثيوم والطاقة المتجددة. ويهدف المشروع إلى تحقيق طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 24 ألف طن من هيدروكسيد الليثيوم مونوهيدرات (LHM)، وهو ما يكفي لتزويد ما يقرب من 500 ألف بطارية للسيارات الكهربائية كل عام.

وبالإضافة إلى إنتاج الليثيوم، تم تصميم المشروع لتوليد 275 جيجاوات/ساعة من الطاقة المتجددة و560 جيجاوات/ساعة من الحرارة سنويًا للمستهلكين المحليين، مع عمر تشغيلي متوقع يبلغ حوالي 30 عامًا.

وسيشمل التطوير العديد من المرافق الرئيسية: آبار إنتاج محلول ملحي من الطاقة الحرارية الأرضية والمرافق الداعمة لها؛ البنية التحتية المساعدة مثل المحطات الفرعية وخطوط الأنابيب؛ محطة للطاقة المتجددة والحرارة. ومصنع لاستخراج الليثيوم يستخدم تقنية VULSORB الخاصة بامتصاص الليثيوم المباشر من نوع الامتزاز لاستخراج الليثيوم من الماء الملحي؛ ومصنع الليثيوم المركزي.

سيتم بعد ذلك معالجة الليثيوم المستخرج في مصنع الليثيوم المركزي هذا لإنتاج LHM بجودة البطارية.

وقد تم بالفعل توقيع معظم العقود الرئيسية المطلوبة للمرحلة الأولى مع شركاء المشروع، ومن المتوقع الانتهاء من الاتفاقيات المتبقية بحلول نهاية هذا العام.

كما حصل المشروع أيضًا على اتفاقيات شراء كاملة لإنتاج الليثيوم خلال السنوات العشر الأولى، بالشراكة مع المشترين الذين يركزون على أوروبا.

من المقرر أن يبدأ الإنتاج التجاري لـ LHM في عام 2028 بعد فترة بناء تبلغ عامين ونصف تقريبًا.

يصل إجمالي حزمة تمويل المرحلة الأولى إلى حوالي 2.2 مليار يورو (3.9 مليار دولار أسترالي)، مما يوفر لفولكان الأموال اللازمة لتغطية تكاليف تطوير المرحلة الأولى في Lionheart.

وسيدعم هذا التمويل المشروع خلال مراحل الإنشاء والتشغيل والبدء، ويستمر حتى توليد أول تدفق نقدي له.

كما تلقت فولكان أيضًا دعمًا ماليًا كبيرًا من HOCHTIEF، التي استثمرت ما مجموعه 169 مليون يورو.

يتضمن هذا الاستثمار 39 مليون يورو موجهة إلى كيان مشروع المرحلة الأولى من Lionheart، بالإضافة إلى اشتراك أساسي يصل إلى 130 مليون يورو في أسهم فولكان.

وقد جاءت حزمة التمويل من الوكالات الحكومية الأوروبية والألمانية والبنوك التجارية والشركاء الصناعيين الاستراتيجيين.

تتضمن الحزمة 1.18 مليار يورو من تمويل الديون الممتازة، مقدم من اتحاد يضم 13 مؤسسة مالية تضم بنك الاستثمار الأوروبي، وخمس وكالات ائتمان التصدير وسبعة بنوك تجارية.

بالإضافة إلى ذلك، تساهم الحكومة الألمانية بمبلغ 204 مليون يورو في شكل منح.

سيقوم صندوق KfW للمواد الخام (KfW) باستثمار في الأسهم بقيمة 150 مليون يورو في الشركة الألمانية القابضة الرئيسية التابعة لشركة Vulcan، Vulcan Energie Ressourcen، ليحصل على حصة 14٪ في الشركة.

سيقوم كونسورتيوم من المستثمرين الاستراتيجيين، بما في ذلك HOCHTIEF وSiemens Financial Services وDemeter، باستثمار 133 مليون يورو للحصول على حصة 15٪ في كيان مشروع المرحلة الأولى من Lionheart.

علاوة على ذلك، تشتمل حزمة التمويل على 528 مليون يورو من العائدات من المكون المكتتب لجمع الأسهم من قبل فولكان بسعر 2.24 يورو للسهم الواحد.

إن عناصر حزمة التمويل مترابطة بشكل وثيق وتعتمد على الشروط العرفية.

وتتوقع الشركة استيفاء هذه الشروط وفقًا للجداول الزمنية المخططة للصرف والسحب، والتي تمت مواءمتها مع جدول البناء المدرج في الميزانية وملف النفقات الرأسمالية للمرحلة الأولى من مشروع Lionheart.

قال كريس مورينو، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Vulcan Energy: “يعد تأمين حزمة التمويل هذه والحصول على FID إيجابيًا إنجازًا كبيرًا في تاريخ Vulcan Energy. سيسمح للشركة بالانتقال من مرحلة التطوير إلى مرحلة التنفيذ من خلال بناء سلسلة التوريد على نطاق تجاري لشركة Lionheart.”

“هو مشروع منارة لأوروبا، ومن المقرر أن يعيد Lionheart تعريف إنتاج الليثيوم، ويقدم أول سلسلة قيمة لليثيوم محلية ومستدامة بالكامل في أوروبا. كما سيوفر مصدرًا نظيفًا وموثوقًا للطاقة المتجددة للمجتمعات والصناعات المحلية في وادي الراين الأعلى في ألمانيا.”

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل

حصل على جائزة الابتكار للتميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 لتشخيص المعدات، منصة DataMind AI™ الخاصة بشركة Razor Labs يحول بيانات وأجهزة الاستشعار إلى رؤى صيانة قابلة للتنفيذ، مما يؤدي إلى تجنب مئات الآلاف من الدولارات في أوقات التوقف عن العمل. اكتشف كيف تستخدم المناجم الرائدة DataMind AI™ للحفاظ على تشغيل الأصول المهمة.

اكتشف التأثير



المصدر

أكملت شركة Verity الاستحواذ على الحصة المتبقية في أصول النحاس والفضة في بوتسوانا

انتهت شركة Verity Resources من عملية الاستحواذ على النحاس والفضة في بوتسوانا، مما يضمن ملكية 100% لمحفظتها التي تبلغ مساحتها 1800 كيلومتر مربع من مشاريع النحاس والفضة والنحاس والنيكل عالية الجودة في بوتسوانا.

استحوذت الشركة، من خلال شركتها التابعة African Metals، على حصة المشروع المشترك المتبقية البالغة 34% من شركة BCL Investments، وهي شركة تابعة لحكومة بوتسوانا، بموجب اتفاقية المشروع المشترك.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

في أكتوبر 2025، مارست شركة Verity حقها الاستباقي بموجب اتفاقية المشروع المشترك في المزرعة للحصول على فائدة المشروع المشترك لشركة BCL البالغة 34% مقابل 206,060 دولارًا نقدًا، بعد أن تلقت شركة BCL عرضًا من شركة تعدين دولية للحصول على نفس الحصة.

ويقال إن عملية الاستحواذ الإستراتيجية تعمل على تبسيط السيطرة الإستراتيجية والتشغيلية عن طريق إزالة شريك المشروع المشترك الذي تمت تصفيته.

قالت شركة Verity أن عملية الاستحواذ توفر المرونة لمتابعة حدث مؤسسي محتمل بما في ذلك المزارع الصغيرة أو تمويل المشروع أو العرض المنفصل أو مبيعات الأصول من موقع مملوك بنسبة 100٪.

ومن المتوقع أيضًا أن يؤدي ذلك إلى زيادة قدرة Verity على الاستفادة من محفظة المعادن ذات الإمدادات الحيوية والتي تغطي النحاس والفضة عالي الجودة في منطقة تعدين تبعد أقل من 50 كيلومترًا عن منجم سيليبي للنيكل/النحاس والبنية التحتية.

تقع محفظة مشاريع Verity في بوتسوانا في حزام ليمبوبو المتنقل. تشمل الأصول الرئيسية منقبين للنحاس والفضة عالي الجودة، Airstrip وDibete، ورواسب عناصر مجموعة Maibele North للنيكل والنحاس والكوبالت والبلاتين (PGE)، إلى جانب العديد من أهداف الاستكشاف الإقليمية.

تمثل مناطق Maibele North ومهبط الطائرات وDibete، التي تقع على بعد حوالي 50 إلى 80 كيلومترًا شمال شرق مجمع منجم ومصهر سيليبي، ما يقرب من 10٪ من إجمالي المحفظة.

استحوذت شركة NexMetals Mining مؤخرًا على منجم Selebi، والتي تلقت خطاب فائدة بقيمة 150 مليون دولار (209.19 مليون دولار كندي) من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي في يوليو 2025 لدعم إعادة تطوير مناجم Selebi وSelkirk للنيكل والنحاس والكوبالت وPGE في بوتسوانا.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل

حصل على جائزة الابتكار للتميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 لتشخيص المعدات، منصة DataMind AI™ الخاصة بشركة Razor Labs تحول بيانات وأجهزة الاستشعار إلى رؤى صيانة قابلة للتنفيذ، مما يؤدي إلى تجنب مئات الآلاف من الدولارات في أوقات التوقف عن العمل. اكتشف كيف تستخدم المناجم الرائدة DataMind AI™ للحفاظ على تشغيل الأصول المهمة.

اكتشف التأثير



المصدر

باريك تُنهي عملية تصفية منجم الذهب في تونغون بساحل العاج

أنهت شركة Barrick Mining عملية تجريد حصصها في منجم الذهب في تونغون، إلى جانب أصول استكشاف مختارة في كوت ديفوار، إلى مجموعة أتلانتيك.

تحمل الصفقة، التي تم الكشف عنها لأول مرة في 6 أكتوبر 2025، مبلغًا إجماليًا يصل إلى 305 ملايين دولار.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وكجزء من الصفقة المتفق عليها، ستحصل باريك على دفعة نقدية بقيمة 192 مليون دولار من مجموعة أتلانتيك.

يتضمن هذا المبلغ سداد قرض المساهمين بقيمة 23 مليون دولار، والذي من المقرر أن يتم سداده خلال ستة أشهر من إغلاق الصفقة.

وبالإضافة إلى الدفعة الأولية، فإن باريك مؤهلة للحصول على مدفوعات نقدية مشروطة أخرى تصل إلى 113 مليون دولار.

وتعتمد هذه المبالغ الإضافية على سعر الذهب السائد على مدى فترة عامين ونصف وعلى تحويل الموارد على مدى إطار زمني مدته خمس سنوات.

عملت TD Securities وTreadstone Resource Partners كمستشارين ماليين لشركة Barrick، بينما عمل Lawson Lundell كمستشار قانوني.

دخل المنجم الإنتاج في عام 2010، ومن المقرر إغلاقه في عام 2020. ومع ذلك، قامت شركة باريك بإطالة عمر المنجم من خلال أنشطة الاستكشاف حول المنجم.

تهدف شركة Barrick إلى استخدام عائدات البيع لتعزيز الوضع المالي وتعزيز العائدات لمساهميها.

وتشارك الشركة في أنشطة التعدين والاستكشاف والتطوير، مع عمليات ومشاريع تمتد في 18 دولة وخمس قارات.

لدى أتلانتيك اهتمامات متنوعة في مجالات الزراعة والخدمات المالية والصناعة، ولها تواجد في 15 دولة أفريقية.

ومع نقل الملكية الآن إلى شريك من ساحل العاج، تبدأ تونجون مرحلة جديدة من الإدارة المحلية.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل

حصل على جائزة الابتكار للتميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 لتشخيص المعدات، منصة DataMind AI™ الخاصة بشركة Razor Labs يحول بيانات وأجهزة الاستشعار إلى رؤى صيانة قابلة للتنفيذ، مما يؤدي إلى تجنب مئات الآلاف من الدولارات في أوقات التوقف عن العمل. اكتشف كيف تستخدم المناجم الرائدة DataMind AI™ للحفاظ على تشغيل الأصول المهمة.

اكتشف التأثير




المصدر

شركة فالي وجلينكور تقوم بتقييم مشترك لمشروع تطوير النحاس في حوض سادبوري، أونتاريو

دخلت شركة Vale Base Metals، وهي شركة تابعة لشركة Vale البرازيلية، وشركة Glencore Canada، وهي وحدة تابعة لشركة Glencore السويسرية الكبرى للسلع، في اتفاقية لإجراء تقييم مشترك لمشروع تطوير النحاس المحتمل في الحقول البنية في عقاراتهم المجاورة في Sudbury Basin، أونتاريو.

تهدف هذه الشراكة إلى استكشاف أوجه التآزر في تعدين الرواسب الجوفية لكلا الشركتين باستخدام العمود والبنية التحتية في منجم Nickel Rim South Mine التابع لشركة Glencore.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تضع الاتفاقية إطار عمل لشركة Vale Base Metals وشركة السلع السويسرية الكبرى Glencore لتقييم جدوى تعميق منجم Glencore الحالي وإنشاء انجرافات جديدة للوصول إلى رواسب النحاس القريبة.

عند الانتهاء من التقييم الأولي، تعتزم الشركتان تشكيل مشروع مشترك (JV) كشركاء متساويين في المشروع.

من المقرر أن ينتج المشروع المقترح ما يقدر بنحو 880 ألف طن من النحاس على مدار 21 عامًا، مع توقع إنفاق رأسمالي يتراوح بين 1.6 مليار دولار (2.23 مليار دولار كندي) و2 مليار دولار.

بالإضافة إلى النحاس، فإن الجيولوجيا المتعددة المعادن في حوض سودبوري ستمكن من إنتاج النيكل والكوبالت والذهب ومعادن مجموعة البلاتين وغيرها من المعادن الهامة، حسبما ذكر فالي.

ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الهندسية التفصيلية والتصاريح والاستشارات لمشروع النحاس في Sudbury Basin في عام 2026.

ومن المتوقع صدور قرار الاستثمار النهائي في النصف الأول من عام 2027.

من الممكن أن توفر الاتفاقية بعض الراحة لمساهمي جلينكور، الذين أصبحوا غير راضين بشكل متزايد عن انخفاض سعر سهم الشركة، حسبما ذكرت التقارير. بلومبرج.

ومن المتوقع أن ينخفض ​​إنتاج النحاس في شركة جلينكور للعام الرابع على التوالي. بين يناير وسبتمبر، انخفض إنتاج النحاس من المصادر الخاصة لشركة جلينكور بنسبة 17% ليصل إلى 583.500 طن مقارنة بالعام السابق، في حين زاد إنتاجها من الكوبالت بمقدار 2000 طن ليصل إلى 28.500 طن.

كما قامت بتعديل توقعاتها لإنتاج النحاس لعام 2025 إلى نطاق يتراوح بين 850 ألف و875 ألف طن، مما قلصها من التقدير السابق الذي يتراوح بين 850 ألف و890 ألف طن، مستشهدة بدرجات خام أقل في مناجم معينة.

في سبتمبر، بلومبرج أفادت تقارير أن شركة جلينكور تجري محادثات لبيع حصة أغلبية في شركة كاموتو للنحاس في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة Vale عن خطط لمضاعفة طاقتها الإنتاجية من المعادن الأساسية إلى حوالي 700 ألف طن سنويًا بحلول عام 2035.

وفي سبتمبر/أيلول، افتتحت شركة فالي منجم كابانيما في أورو بريتو بولاية ميناس جيرايس بالبرازيل، مع خطط لاستثمار 67 مليار ريال برازيلي (12.2 مليار دولار) حتى عام 2030.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا.

التميز في العمل

حصل على جائزة الابتكار للتميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 لتشخيص المعدات، منصة DataMind AI™ الخاصة بشركة Razor Labs تحوّل بيانات وأجهزة الاستشعار إلى رؤى صيانة قابلة للتنفيذ، مما يؤدي إلى تجنب مئات الآلاف من الدولارات في أوقات التوقف عن العمل. اكتشف كيف تستخدم المناجم الرائدة DataMind AI™ للحفاظ على تشغيل الأصول المهمة.

اكتشف التأثير




المصدر

نورسمونت تطلق المرحلة الثالثة من برنامج الحفر الاستكشافي في المشروع التشيلي

أكملت شركة Norsemont Mining أول حفرة حفر في برنامج الحفر الاستكشافي للمرحلة الثالثة وبدأت حفرتين أخريين في مشروع Choquelimpie للذهب والفضة والنحاس عالي الكبريت في شمال تشيلي.

وستشمل المرحلة الثالثة من برنامج الحفر الاستكشافي ما يصل إلى 5000 متر من حفر الماس باستخدام منصتين، ومن المقرر أن يستمر العمل حتى أواخر ديسمبر.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وقال نورسمونت إنه تم الانتهاء من حفر حفرة الماس MV25-DD01 على عمق 300 متر. تم تصميم هذا الثقب ليتقاطع مع تمعدن الذهب عالي الجودة داخل منطقة فيزكاتشا الحرارية المائية.

كما تقاطعت عروق السيليكا-بيريت والسيليكا-إنارجيت من عمق 180 مترًا حتى نهاية الحفرة.

وتستهدف فتحة MV25-DD02، التي تم تثبيتها من نفس محطة ثقب الحفر الأول، منطقة Vizcacha الحرارية المائية حتى العمق.

وتهدف الحفرة الثالثة، MV25-DD03، إلى استكشاف منطقة Choque بعمق، مستهدفة منطقة تقع أسفل المناطق التي تم تحديد درجات الذهب فيها في نموذج الموارد لعام 2025. ومن المتوقع أيضًا أن تتقاطع حفرة الحفر هذه مع جسم بريشيا حراري مائي نموذجي.

تم تصميم حملة الحفر للمرحلة الثالثة من Choquelimpie لتقييم امتدادات الانحدار لتعدين الذهب عالي الجودة، مع التركيز على المناطق التي تحتوي على أكثر من جرام واحد لكل طن من الذهب داخل منطقة البريشيا الحرارية المائية.

ومن المخطط إنشاء ما يصل إلى 20 حفرة يبلغ متوسط ​​طولها 250 مترًا، مع تحديد محطات الحفر ذات الأولوية في وثائق المشروع.

تم التعاقد مع شركة DV Drilling of Coquimbo، تشيلي، من قبل شركة SCM Vilacollo التشيلية التابعة لشركة Norsemont لإجراء المرحلة الثالثة من برنامج الاستكشاف.

وهي تستخدم جهاز الحفر الماسي المثبت على شاحنة Golden Bear 1400 وجهاز CSK C1500، حيث يعمل كلا الجهازين بشكل مستمر على مدار 24 ساعة.

ستتم معالجة العينات الأساسية من الحفر في منشأة الخدمات الجيولوجية التنشيطية (AGS) في أنتوفاجاستا، تشيلي، وتحليلها في مختبر الجيوكيميائي AGS في كوكيمبو، تشيلي، الحائز على شهادة ISO 17025.

تهدف المرحلة الثالثة المستمرة من حفر نورسمونت في Choquelimpie إلى تحديد مدى ودرجة تمعدن الذهب والفضة والنحاس في مناطق بريشيا الرئيسية، مع توقع نتائج الثقوب الأولية لإرشاد استراتيجية الاستكشاف المستقبلية.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

التميز في العمل
حصل على جائزة الابتكار للتميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 لتشخيص المعدات، منصة DataMind AI™ الخاصة بشركة Razor Labs يحول بيانات وأجهزة الاستشعار إلى رؤى صيانة قابلة للتنفيذ، مما يؤدي إلى تجنب مئات الآلاف من الدولارات في أوقات التوقف عن العمل. اكتشف كيف تستخدم المناجم الرائدة DataMind AI™ للحفاظ على تشغيل الأصول المهمة.

رشح الآن




المصدر

Triple Blow Looms for the Dollar… Global Banks Warn of Worst December in a Decade – By Qash


يواجه الدولار الأمريكي ضغوطًا كبيرة مع اقتراب الحكم القضائي بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، مما يهدد ركيزة الحمائية التي دعمته. في السياق ذاته، هناك توقعات بتعيين كيفن هاسيت رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، المعروف بمناصرته لخفض الفائدة، مما قد يضعف الدولار. في اليابان، يُتوقع رفع الفائدة مما سيعزز الين على حساب الدولار. ديسمبر يُعد شهرًا تقليديًا ضعيفًا للدولار، وهناك توقعات بتقلبات غير معتادة هذا العام بسبب هذه الضغوط. يرى الخبراء أن هذه العوامل قد تعيد تشكيل مستقبل الدولار في 2026، مُثيرة علامات تساؤل حول استدامة قوته.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يستعد الدولار لدخول واحدة من أكثر الفترات حساسية منذ سنوات، حيث تأتي تحذيرات متعددة من بنوك عالمية تشير إلى احتمال تعرضه لضغوط متزامنة قد تُربك أسواق العملات قبل نهاية 2025. ومع اقتراب صدور حكم المحكمة العليا حول شرعية الرسوم الجمركية التي اعتمدها الرئيس دونالد ترامب في تنفيذ سياساته التجارية، تتزايد المخاوف من فقدان ركيزة هامة من ركائز الحمائية الأمريكية التي دعمت العملة خلال العامين الماضيين.

تتزامن هذه المخاوف مع توقعات قوية بإجراء تعديل في قيادة الاحتياطي الفيدرالي، بعد تلميح ترامب إلى احتمال اختيار مستشاره الاقتصادي البارز كيفن هاسيت لرئاسة البنك المركزي. يُعتبر هاسيت في وول ستريت أحد أكثر الأصوات الداعية لتخفيضات حادة في أسعار الفائدة، مما يعني نهجاً أكثر ليونة في السياسة النقدية، وبالتالي تأثيرات سلبية إضافية على الدولار.

وفي منطقة آسيا، يتقدم الين الياباني نحو موجة من الارتفاع المحتمل بالتزامن مع توقعات متزايدة برفع الفائدة في طوكيو لأول مرة منذ فترة، ما يجعل العملات الآسيوية تتجه في اتجاه مخالف للدولار خلال ديسمبر، الذي يعد تاريخياً من أضعف شهور الدولار.

تشير قراءة شاشوف إلى أن اجتماع هذه العوامل الثلاثة —رسوم ترامب، قيادة الفيدرالي، ورفع الفائدة في اليابان— قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تسعير المخاطر بسرعة، مما يُضعف موقع الدولار في لحظة يصبح فيها أكثر عرضة للتغيرات الحادة في السياسة النقدية والتجارية.

تهديد مباشر لسياسات الرسوم الجمركية

تترقب الأسواق قرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن قانونية الرسوم الجمركية التي اعتمدها ترامب خلال السنوات الأخيرة. يحذر محللو “ستاندرد بنك” من أن إلغاء هذه الرسوم سيشكل “ضربة أولى” للدولار، حيث ستفقد السياسة التجارية أحد أعمدتها الأساسية، مما سيعيد معايرة تدفقات التجارة العالمية على أسس جديدة.

يعتبر الاقتصاديون أن أي حكم يبطل الرسوم يعني فعلياً فقدان أدوات الضغط التي اعتمدت عليها الإدارة الأمريكية في إعادة صياغة العلاقات التجارية، مما سينعكس على ميزان المدفوعات ويقلل من تدفقات رؤوس الأموال إلى الدولار. وستكون ردود الفعل في أسواق العملات سريعة، حيث إن المستثمرين قد سعّروا جزءاً من فوائد الحمائية طوال العام.

تشير بيانات بلومبرغ إلى أن المؤسسات المالية تعتبر هذه القضية ذات تأثير منهجي، ليس لأنها تلغي جباية مالية، وإنما لأنها تعيد توزيع ميزان القوة في سلاسل الإمداد، مما يضغط على العملة الأمريكية في بيئة تشهد توترات سياسية واقتصادية قبيل عام انتخابي.

ترى قراءة شاشوف أن الحكم —أياً كان— سيسبب أثراً واسعاً، لكن إلغاء الرسوم تحديداً سيؤدي إلى تصحيح الدولار قد يستمر حتى الربع الثاني من 2026.

هاسيت والاحتياطي الفيدرالي… تغيير القيادة وتغيير الاتجاه

يمثل احتمال تولي كيفن هاسيت رئاسة الاحتياطي الفيدرالي “الضربة الثانية” المحتملة للدولار. يُعتبر هاسيت، المائل نحو سياسة نقدية أكثر تيسيراً، تحولاً واضحاً عن النهج الأكثر تشدداً للفيدرالي في السنوات السابقة.

يرى “راسل إنفستمنتس” أن مجرد ذكر اسمه يكفي لإعادة رسم توقعات الفائدة لعام 2026، حيث تدرك الأسواق أن هاسيت قد يدفع باتجاه خفض سريع للفائدة لدعم النمو المحلي، مما يعني إضعافاً مباشراً لقوة الدولار مقابل العملات الرئيسية.

يخشى المستثمرون أن يؤدي تغيير القيادة إلى زيادة عدم اليقين بشأن استقلالية البنك المركزي، خاصة أن ترامب كان ينتقد الفيدرالي باستمرار ويضغط لخفض الفائدة بوتيرة أسرع. يضيف المحللون أن الأسواق تتفاعل عادةً مع “النبرة السياسية” قبل القرارات الرسمية، مما يجعل الدولار عرضة لتراجعات استباقية.

<pتشير قراءة شاشوف إلى أن أي إشارة رسمية لترشيح هاسيت ستدفع المتعاملين للخروج من مراكز الشراء على الدولار، وزيادة الرهانات على اليورو والين والفرنك، مع توسع الفجوة في توقعات الفائدة بين الولايات المتحدة وبقية الاقتصادات الكبرى.

اليابان تقترب من رفع الفائدة والين يستعد للقفز

يتفق محللو “دويتشه بنك” و”ستاندرد بنك” على أن الين قد يشهد ارتفاعاً يتجاوز 10% إذا قام بنك اليابان برفع الفائدة هذا الشهر. يرى المتابعون أن اليابان قدمت أقوى إشارة منذ سنوات استعدادها لإنهاء سياسة التيسير الممتد، مما يجعلها تتحرك عكس السياسة النقدية الأمريكية.

تشير الأسواق إلى وجود احتمال رفع الفائدة بـ 25 نقطة أساس مع تسعير احتمال يتجاوز 80%، مما يدفع المستثمرين لإعادة ترتيب محافظهم استعداداً لارتفاع الين. يُعتبر هذا العامل “الضربة الثالثة” للدولار، حيث تتدفق الأموال نحو عملات ملاذ آمن في نهاية العام، خصوصاً في ظل ضعف السيولة الموسمي.

أظهر الدولار بالفعل علامات على الضعف أمام الين، حيث حقق الين قفزات محدودة خلال الأسابيع الماضية على خلفية توقعات التشديد النقدي، بينما يرى اقتصاديون أن أي قرار رسمي من بنك اليابان سيؤدي إلى موجة شراء فورية قد تضغط على مؤشر الدولار العالمي.

تشير قراءة شاشوف إلى أن التحول في السياسة اليابانية ليس مجرد حدث فني، بل هو تغيير في موقع الين في معادلة العملات العالمية، مما يضيف ضغوطاً إضافية على العملة الأمريكية في توقيت حساس.

الشهر الأكثر صعوبة للدولار منذ عقد

على مدى السنوات العشر الماضية، كان ديسمبر —وفقاً لـ “دويتشه بنك”— الشهر الأضعف للدولار، حيث يميل المستثمرون لإغلاق مراكزهم لجني الأرباح قبل نهاية العام. في 2025، يبدو المشهد أكثر تعقيداً، حيث تجتمع عوامل الخروج الموسمية مع ضغوط سياسية ونقدية غير مألوفة.

تشير تقديرات البنك إلى إمكانية تراجع الدولار بنحو 2% مقارنة بمستوياته الحالية، عاداً العملة إلى مستويات الربع الثالث من العام. يعود ذلك إلى أن شهية المخاطرة عادةً ما ترتفع مع بداية العام الجديد، مما يدفع المتعاملين لتفضيل العملات ذات العوائد المستقبلية الأفضل، مثل الين واليورو.

شدد مؤشر “بلومبرغ للدولار الفوري” على ضغوط محدودة خلال الأشهر الماضية، رغم تسجيله مكاسب بنحو 1.5% في الربع الجاري. يرى المحللون أن هذه المكاسب هشة وقابلة للتصحيح بمجرد وضوح اتجاه السياسة النقدية في كل من الولايات المتحدة واليابان.

ترى قراءة شاشوف أن اجتماع الضغوط الموسمية مع الضغوط السياسية والاقتصادية قد يرتفع باحتمالية كبيرة ليشهد ديسمبر تقلبات غير اعتيادية، خصوصاً إذا تزامن قرار المحكمة العليا مع تحركات مفاجئة من بنك اليابان.

تواجه العملة الأمريكية ثلاثة مسارات ضغط متداخلة: حكم قضائي قد يطرأ على الركيزة التجارية التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة خلال فترة ترامب، واحتمالية تغيير جذري في قيادات الفيدرالي باتجاه أكثر حمائية، وتحول تاريخي في السياسة النقدية اليابانية قد يعيد الين إلى موقع القوة.

ترى قراءة شاشوف أن هذه العوامل —في حال تواجدها مجتمعةً— لن تؤثر على تداولات ديسمبر فقط، بل قد تعيد تشكيل المشهد النقدي في 2026، ويدفع الأسواق للدخول في مرحلة إعادة تسعير ممتدة لجميع الأصول المرتبطة بالدولار.

ومع اقتراب نهاية العام، يصبح السؤال الجوهري أمام المستثمرين: هل ستكون هذه الضغوط الثلاثية مجرد موجة عابرة في سوق العملات… أم بداية دورة ضعف طويلة للدولار في مرحلة سياسية واقتصادية تتمتع بالاضطراب؟.


تم نسخ الرابط

الصين والابتكار في قطاع التعدين: الاتجاهات والتطورات التي شكلت هذا القطاع في عام 2025

ويشهد قطاع التعدين حاليًا تحولًا رقميًا حيث يتبنى مشغلو المناجم المركبات ذاتية القيادة، وأنظمة المراقبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والروبوتات وأجهزة الحفر الذكية، فضلاً عن المزيد من الممارسات المسؤولة بيئيًا، والتي تهدف إلى تعزيز الكفاءة والسلامة. وينصب التركيز الرئيسي على استخراج الموارد المستدامة وإزالة الكربون، حيث تستثمر الشركات في التكنولوجيات اللازمة لخفض الانبعاثات، وإدارة المياه، وإعادة تأهيل الأراضي الملغومة، حيث تقود العديد من البلدان تحولاً عالمياً نحو تعدين أكثر ذكاءً ومسؤولية.

كيف تقود الصين التعدين الذكي

باعتبارها أكبر منتج ومستهلك للفحم على مستوى العالم، حققت الصين في الأعوام الأخيرة تقدماً ملحوظاً في تحديث قطاع التعدين لديها، حيث تمثل القدرة الإنتاجية الذكية الآن أكثر من 50% من إجمالي إنتاج الفحم. وقد زاد عدد المناجم التي تتبنى أنظمة ذكية بشكل كبير، وتتصدر الصين الآن العالم في نشر تقنيات مثل الإنترنت الصناعي الذي يدعم تقنية الجيل الخامس، والمركبات ذاتية القيادة ومنصات الإدارة الرقمية.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وبفضل الدعم السياسي القوي من جانب السلطات الصينية، يعمل هذا التحول على تعزيز التعدين الذكي والآمن والمستدام. وتنص الأنظمة الجديدة على اعتماد تقنيات متقدمة لحماية العمال والحد من المخاطر، مع إعطاء الاستدامة البيئية أولوية رئيسية. على سبيل المثال، تعمل الشاحنات وأجهزة الحفر المستقلة على تمكين العمليات المستمرة على مدار الساعة، مما يقلل من الحاجة إلى الموظفين للعمل في ظروف خطرة، في حين تساعد أنظمة الصيانة التنبؤية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في منع فشل المعدات، وتقليل وقت التوقف عن العمل المكلف وضمان عمليات تعدين أكثر موثوقية وكفاءة.

ابتكارات هواوي التكنولوجية

ومن بين اللاعبين المحوريين في هذا التطور شركة هواوي الرائدة في مجال التكنولوجيا، والتي تساعد حلولها المبتكرة في مواجهة تحديات التعدين الأكثر إلحاحًا. توفر شبكات 5G-Advanced (5G-A) الخاصة بها اتصالاً عالي السرعة ومنخفض الكمون المطلوب لتبادل البيانات في الوقت الفعلي بين الشاحنات المستقلة وأجهزة الحفر وأنظمة التحكم المركزية. يتيح هذا الاتصال إجراء عمليات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، مما يعزز الإنتاجية بشكل كبير مع تقليل تعرض الإنسان للبيئات الخطرة.

تعمل منصات هواوي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أيضًا على إحداث تحول في إدارة المناجم، من خلال الصيانة التنبؤية وأنظمة الإدارة المستندة إلى السحابة التي تتيح التنسيق السلس لعمليات التعدين المعقدة. تُظهر حلول المركبات ذاتية القيادة من هواوي، مثل تلك المنتشرة في منجم Yimin المفتوح، الفوائد العملية لهذه التقنيات، مع تحسين السلامة وزيادة الكفاءة التشغيلية وتقليل التأثير البيئي.

التعدين الذكي باستخدام 5G-A والشاحنات الكهربائية المستقلة في Yimin

وفي مايو 2025، أصبح منجم يمين للفحم المفتوح في منغوليا الداخلية أول منجم في العالم ينشر أسطولًا من 100 شاحنة تعدين كهربائية مستقلة، مما يمثل علامة فارقة مهمة في التحول الرقمي لقطاع التعدين. كان هذا الإنجاز نتيجة لمشروع ابتكار مشترك بين شركة Huaneng Inner Mongolia Eastern Energy Co., Ltd. وشركة Huawei وشركاء آخرين، بهدف إنشاء نظام نقل ذكي للمناجم خالٍ من الكربون.

لقد كانت شركة Huawei في طليعة الشركات التي قامت بدمج الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في عمليات التعدين، وفي قلب منجم Yimin يوجد تكامل شبكة 5G-Advanced (5G-A)، مما يتيح التآزر السلس بين شبكة المركبات السحابية. لعبت هواوي دورًا محوريًا من خلال توفير الخدمة السحابية للقيادة الذاتية للمركبات التجارية (CVADCS)، والتي تستفيد من رسم الخرائط الجماعي لتحديثات الموقع في الوقت الفعلي وتحسين المسار.

لا تقلل هذه التقنية من أوقات الانتظار وتزيد من كفاءة الأسطول فحسب، بل تدعم أيضًا التشغيل الآمن والمستمر للشاحنات في الظروف البيئية القاسية، بما في ذلك درجات الحرارة القصوى -40 درجة مئوية التي غالبًا ما توجد في منجم ييمين، والعواصف الترابية المتكررة، والضباب. ومنجم ييمين هو أيضًا أول منجم في الصين يقوم بتشغيل شاحنات تعدين مستقلة بدون كابينة للسائقين، مما يحسن بشكل كبير سلامة الموظفين عن طريق إخراج العمال من البيئات الخطرة تمامًا.

تضمن شبكة 5G-A التي تنشرها هواوي اتصالاً قويًا ومنخفض زمن الوصول، وتدعم توصيل الفيديو عالي الوضوح وتوزيع السحابة في الوقت الفعلي. بفضل الوصلة الصاعدة بسرعة 500 ميجابت في الثانية ووقت الاستجابة البالغ 20 مللي ثانية، تدعم الشبكة التشغيل السلس للأسطول المستقل، مما يضع معيارًا جديدًا للتعدين الذكي في جميع أنحاء العالم.

التكنولوجيا الحائزة على جوائز

حصلت شركة Huawei على جائزة التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 لعملها الرائد في دمج نماذج الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق والحوسبة السحابية لإنشاء نظام بيئي ذكي للتعدين. يمثل هذا الإنجاز تحولًا كبيرًا في عمليات التعدين التقليدية، حيث تتيح منصات هواوي الرقمية المتقدمة التنسيق السلس بين المركبات المستقلة والمعدات والأفراد، وبالتالي وضع معيار جديد للتعدين الذكي. تُكرّم الجائزة أيضًا شركتي Huawei وHuaneng Inner Mongolia Eastern Energy Co., Ltd. في تسريع اعتماد تطبيقات الذكاء الاصطناعي القائمة على السيناريوهات والتي تعالج تحديات التعدين في العالم الحقيقي، مثل الصيانة التنبؤية وتحسين العمليات.

ومن خلال تمكين شركات التعدين من رقمنة عملياتها وأتمتتها بسرعة، ساهمت هواوي في زيادة الكفاءة والإنتاجية والقدرة على التكيف عبر القطاع. وقد تم إيلاء اهتمام خاص لالتزام هواوي بتعزيز النظام البيئي المفتوح والتعاوني، الذي يشجع التقدم التكنولوجي المستمر والابتكار على مستوى الصناعة.

وبالنظر إلى المستقبل، تخطط هواوي وشركاؤها لتوسيع تغطية 5G-A لدعم أكثر من 300 شاحنة ذاتية القيادة، مما يزيد من تعزيز السلامة والكفاءة والاستدامة. ويعد مشروع منجم Yimin مثالًا على كيف يمكن للتقنيات الرقمية المتقدمة أن تقود تنمية مستدامة عالية الجودة في صناعة التعدين، مع وجود شركة Huawei في طليعة هذا التحول.

<!– –>



المصدر

Predictive Discovery تتلقى عرض استحواذ قيمته 1.38 مليار دولار من شركة Perseus Mining

Perseus Mining ups stake in Guinea-focused miner

قالت شركة التعدين الأسترالية Predictive Discovery يوم الأربعاء إنها تلقت عرض استحواذ غير مرغوب فيه من شركة Perseus Mining للاستحواذ على جميع الأسهم التي لا تمتلكها بالفعل، مما يقدر قيمة الشركة بحوالي 2.1 مليار دولار أسترالي (1.38 مليار دولار أمريكي).

(1 دولار = 1.5235 دولار أسترالي)

(بيورز توماس؛

المزيد في المستقبل


المصدر