‘موديز’: الاقتصاد السعودي يتقدم بثبات… والزخم غير النفطي يصبح الدافع الأساسي للنمو – شاشوف


تشير مراجعة “موديز” الاقتصادية إلى تحول كبير في اقتصاد السعودية نحو الأنشطة غير النفطية، التي أصبحت تقود النمو بدعم من استثمارات ضخمة وبرامج تنويع منذ 2016. يتوقع ارتفاع معدل النمو إلى 4.5% بحلول 2026. ومع ذلك، يبقى الاعتماد على النفط مخاطراً دائماً بسبب تقلبات الأسعار وضغوط التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة. ورغم تحذيرات الوكالة من المخاطر الهيكلية، فإن النمو في القطاع غير النفطي يشير إلى فرص جديدة. تعكس التصنيفات العالية الثقة في الاقتصاد السعودي، لكن التحدي يكمن في استمرارية هذا الزخم وتعميق مشاركة القطاع الخاص لجعل الاقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

مع اقتراب عام 2026، تؤكد أحدث مراجعة من وكالة ‘موديز’ أن الاقتصاد السعودي ينتقل إلى مرحلة جديدة من التحول؛ حيث لم يعد النفط هو العنصر الأبرز كما كان في السابق، بل دخلت الأنشطة غير النفطية بمقدمة المشهد، مدفوعة باستثمارات ضخمة وبرامج تنويع غير مسبوقة.

وتشير الوكالة، بناءً على معلومات شاشوف، إلى أن الصورة المالية العامة للمملكة لا تزال مستقرة، وأن تصنيف ‘Aa3’ يعكس قوتها الاقتصادية الكبيرة، مدعومة باستمرار الإصلاحات منذ عام 2016.

لكن خلف هذه المؤشرات الإيجابية، يظل السؤال المطروح: هل يمكن للاقتصاد السعودي الحفاظ على زخم النمو في ظل عدم الاستقرار في أسعار النفط، وتسارع التحولات العالمية نحو مصادر الطاقة النظيفة؟

تظهر تقديرات ‘موديز’، التي يتابعها مرصد شاشوف، ثقة كبيرة بقدرة المملكة على التكيف مع تقلبات السوق، لكن الوكالة في الوقت نفسه تشير إلى مخاطر هيكلية بعيدة المدى تحتاج إلى استعدادات ملائمة.

زخم غير نفطي يعيد تشكيل النمو

تذكر ‘موديز’ أن الأنشطة غير النفطية أصبحت اليوم محور النشاط الاقتصادي في السعودية. المشاريع الكبرى، والقطاع العقاري، والسياحة، والخدمات، والبنية التحتية تساهم جميعها في رفع معدل النمو الحقيقي إلى نحو 4% هذا العام، مع توقعات بوصوله إلى 4.5% في عام 2026.

هذا الاتجاه يتماشى مع توقعات الحكومة التي أعادت رفع تقديرات النمو للعام المقبل إلى 4.6%، بدعم من السوق الاستهلاكية الكبيرة وانخفاض معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

تشير وكالة ‘إس آند بي’ إلى أن نسبة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي قد أصبحت حوالي 56%، متجاوزة بذلك مجتمعة القطاعات النفطية والحكومية، مما يشكل تحولاً جوهرياً في اقتصاد كان يعتمد لعقود على عوائد النفط.

وعلى الرغم من أن أسعار النفط لم تعد تدعم الإنفاق بنفس القوة السابقة، إلا أن المملكة تواصل توسيع استثماراتها الخاصة والعامة، مما يضفي على الاقتصاد حصانة ضد تقلبات السوق القصيرة الأجل.

استثمارات أجنبية تغيّر قواعد اللعبة

تتفق وكالتا ‘موديز’ و’إس آند بي’ على أن البرامج الحكومية للتنويع أدت إلى زيادة ملحوظة في تدفق الاستثمارات إلى البلاد.

وفقاً لتصريحات وزير الاستثمار خالد الفالح، فإن 90% من الاستثمارات الأجنبية التي دخلت المملكة مؤخراً وُجّهت إلى قطاعات غير نفطية تشمل الصناعة والتكنولوجيا والسياحة.

ورغم التراجع الذي شهدته الأسواق العالمية في الاستثمار الأجنبي بنسبة 10%، تضاعف التدفق إلى السعودية أربع مرات، متجاوزاً الأهداف المحددة ضمن رؤية 2030.

هذه القفزة ليست مالية فقط، بل تتمتع بطابع استراتيجي أيضاً، حيث تسعى المملكة لبناء اقتصاد أقل عرضة لصدمة النفط وأكثر ارتباطاً بالابتكار والسلاسل الصناعية الحديثة.

مع ذلك، تشير ‘موديز’ إلى أن الاعتماد على الهيدروكربونات سيستغرق عدة سنوات قبل أن يتراجع بشكل فعلي، على الرغم من أن وتيرة التنويع الحالية، على سرعتها، لا تزال بحاجة إلى اختبارات أكبر في ظل التوجه العالمي نحو خفض الانبعاثات.

ترى ‘موديز’ أن الحكومة السعودية نجحت في تطبيق سياسة مالية ‘مضادة للدورات الاقتصادية’، مما يقلل من تأثير تقلبات الأسواق عبر إدارة منضبطة للإنفاق. وهذه السياسة تعزز قدرة الاقتصاد على التحمل، خصوصاً مع انخفاض أعباء الدين الحكومي.

وفقاً لتقييم الوكالة، فإن قوة المؤسسات الحكومية ارتفعت إلى درجة ‘A3’، بفضل الإصلاحات الكبيرة التي تمت منذ عام 2016، وتبني سياسات اقتصادية واضحة وشفافة.

تشير قراءة شاشوف أيضاً إلى أن الأصول المالية القوية وحجم الاقتصاد السعودي الكبير يمنحان المملكة قدرة تنافسية على الساحة العالمية، خصوصاً مع تكاليف إنتاج النفط المنخفضة التي تظل ميزة استراتيجية تميز المملكة في سوق الطاقة.

النفط يعود للنمو… لكن المخاطر طويلة الأجل قائمة

تذكر ‘موديز’ أن النفط قد يستعيد جزءاً من نموه خلال العامين القادمين مع زيادة إنتاج تحالف ‘أوبك+’، لكنها تحذر من أن اعتماد السعودية، حتى بنسبة أقل، على النفط يمهد لعرض الاقتصاد لآثار أي دورات سعرية هابطة.

هذا التحذير لا يقلل من قوة الاقتصاد، بل يعكس الضغوط الطويلة الأجل التي يفرضها التحول العالمي نحو طاقة منخفضة الكربون على الدول المنتجة للنفط، مهما كانت قوتها المالية الحالية.

تشير الوكالة أيضاً إلى أن التقدم المستمر في تنفيذ المشاريع العملاقة قد يقلل تدريجياً من هذه المخاطر، شريطة أن ينجح القطاع الخاص في لعب دور أكبر في خلق مصادر دخل بديلة تُعادل تاريخياً اعتماد المملكة على النفط.

يؤكد تقرير ‘موديز’ أن السعودية تسير في مسار اقتصادي نشط، مدعوم بإصلاحات واضحة وقطاع غير نفطي يتوسع بشكل قوي. لكن التحدي الحقيقي يجسد في قدرة المملكة على الحفاظ على هذا الزخم في عالم يتغير بسرعة، وأسواق طاقة تسير نحو المستقبل بخطوات لا رجعة فيها.

على الرغم من أن تصنيف ‘Aa3’ يعكس ثقة كبيرة في صحة الاقتصاد السعودي، إلا أن الطريق نحو الاعتماد على اقتصاد غير نفطي بالكامل لا يزال طويلاً، ويحتاج إلى تعزيز مشاركات القطاع الخاص، وجذب المزيد من الاستثمارات النوعية، وتقليل حساسية المالية العامة لتقلبات أسعار النفط.

وحسب قراءة شاشوف، فإن السعودية أصبحت اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى بناء اقتصاد متعدد المحركات، لكن نجاح هذه المرحلة يعتمد على مواصلة التحول وعدم الاكتفاء بزخم السنوات الماضية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

انهيار اقتصادي: ترامب يفرض حظرًا على الهجرة من دول ‘العالم الثالث’ – شاشوف


أعلنت إدارة ترامب عن وقف دائم للهجرة من دول العالم الثالث وتعليق طلبات اللجوء، رغم اعتماد الاقتصاد الأمريكي، البالغ قيمته 28 تريليون دولار، بشكل حيوي على المهاجرين. يأتي القرار بعد حادثة أمنية، ويعتبر تحولًا في سياسة عمل ترامب، الذي يربط بين الهجرة والجريمة. ومع أن المهاجرين يشكلون 19% من القوة العاملة ويعززون النمو الاقتصادي، فإن وقف الهجرة قد يؤدي إلى نقص حاد في العمالة، ارتفاع التكاليف، وزيادة العجز الفيدرالي. المسؤولون يشعرون أن القرار يمثل خطرًا على الابتكار والإنتاجية، ويهدد استقرار العديد من القطاعات الحيوية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أعلنت إدارة ترامب عن نيتها إيقاف الهجرة بشكل دائم من الدول النامية وتعليق جميع طلبات اللجوء، مما يفتح واحداً من أكثر الملفات حساسية في السياسة الأمريكية، في ظل اقتصاد قيمته تقارب 28 تريليون دولار يعتمد بشكل كبير على المهاجرين لسد احتياجات سوق العمل وضمان الاستدامة في النمو ومواجهة شيخوخة السكان.

جاء القرار بعد حادثة إطلاق نار قام بها مهاجر أفغاني، ويُعتبر تحوّلاً في سياسة إدارة ترامب الثانية تجاه إعادة هيكلة سوق العمل والاقتصاد والتجارة والهجرة في الولايات المتحدة.

على الرغم من أن مصطلح ‘دول العالم الثالث’ ليس مصطلحاً رسمياً في السياسة الأمريكية، إلا أن الخطاب الذي يستخدمه ترامب يشير إلى الغالبية العظمى من الدول النامية في أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، وهي المناطق التي تُشكل 88% من مهاجري الولايات المتحدة وفقاً لتقرير لوكالة بلومبيرغ اطلع عليه شاشوف.

وبذلك، يصبح القرار عملياً موجهًا ضد الشريحة السكانية التي تُعتبر العمود الفقري لسوق العمل الأمريكي في قطاعات حيوية تمتد من الزراعة إلى الهندسة والطب والتصنيع والتكنولوجيا.

دوافع ترامب

بعد تورط مهاجر أفغاني في حادثة إطلاق نار في واشنطن، استثمر ترامب الحادثة في تعزيز رسالته الأمنية التقليدية، التي تربط بين الهجرة والجريمة والهجمات الداخلية، على الرغم من أن البيانات الفيدرالية تُظهر أن معدلات الجريمة بين المهاجرين أقل مما هي بين المواطنين الأمريكيين.

لكن القرار بالنسبة لترامب يتجاوز الجانب الأمني، ليمتد إلى رسائل انتخابية وسياسية موجهة إلى قاعدته الريفية والمحافظة، التي تعتبر الهجرة تهديداً لهويتها ودخلها ووظائفها.

تعتمد إدارة ترامب فلسفة ‘الاكتفاء الذاتي’، التي تتضمن إعادة توطين الصناعات داخل الولايات المتحدة، وزيادة الرسوم الجمركية على الواردات، وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية.

ومع ذلك، تتناقض هذه الرؤية جذريًا مع الواقع الأمريكي، حيث يعمل 33 مليون مهاجر في سوق العمل، ويُشكلون 19% من القوة العاملة، في وقت تشهد فيه قطاعات عديدة نقصاً حاداً في العمالة، حتى مع وجود 500 ألف وظيفة شاغرة في مجال التصنيع وحده. ويرى ترامب أن الضغط على سوق العمل بإيقاف الهجرة سيدفع المزيد من الأمريكيين إلى قبول الوظائف الشاقة، وهو نهج اقتصادي يعتبر مثيراً للجدل تاريخيًا.

يسعى ترامب إلى خطاب ‘استعادة أمريكا’ من خلال تقليل الاعتماد على الثقافات والعمالة الوافدة، لكن الحقيقة تشير إلى أن 52% من المهاجرين من أمريكا اللاتينية، و27% من آسيا، و5% من غرب أفريقيا، و4% من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحسب البيانات التي جمعها شاشوف، مما يعني أن إيقاف الهجرة من ‘العالم الثالث’ يعني فعليًا إغلاق الأبواب أمام الغالبية العظمى من المهاجرين.

المهاجرون.. ركيزة اقتصاد أمريكا

يُعتبر المهاجرون إلى أمريكا قوة ديموغرافية واقتصادية لا يمكن الاستغناء عنها، حيث بلغ عددهم 51.9 مليون شخص عام 2025، يمثلون 15.4% من عدد سكان الولايات المتحدة، مما يجعلهم أحد أهم العناصر في سوق العمل والنمو السكاني.

مع خروج جيل ‘طفرة المواليد’ من سوق العمل، يصبح المهاجرون جزءاً أساسياً من التوازن الديموغرافي، حيث يُساعدون في إبطاء شيخوخة السكان ويخففون الضغط على الخدمات الصحية والاجتماعية.

يعمل المهاجرون في قطاعات لا تجد القوى العاملة المحلية بديلًا عنها، مثل الزراعة، البناء، النقل والتخزين، الرعاية الصحية، الخدمات المنزلية، المطاعم والفنادق، والصناعات التحويلية. ووفقًا للتحليلات، فإن غياب هؤلاء يعني أن الولايات المتحدة ستواجه أزمة عمالية مباشرة.

أيضاً، يعتمد ‘الابتكار الأمريكي’ على المهاجرين، فرغم أنهم لا يُمثلون سوى 16% من المخترعين، إلا أنهم يمثّلون أكثر من ثلث براءات الاختراع المسجلة خلال الثلاثين عامًا الماضية.

يُعد هذا العامل مركزياً في التفوق الأمريكي في مجالات التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي والأدوية والكيمياء.

وتبلغ دخول الأسر المهاجرة 2.1 تريليون دولار، وتشكّل قوتهم الشرائية 1.6 تريليون دولار بعد الضرائب، ما يجعل إيقاف الهجرة تهديدًا مباشرًا للاستهلاك المحلي، الذي يُعتبر المحرك الأساسي للنمو الأمريكي.

يساهم الطلاب القادمين من الدول النامية في الاقتصاد الأمريكي بما لا يقل عن 33.3 مليار دولار سنويًا، وأكثر من 335 ألف وظيفة. كما أن إيقاف الهجرة سيؤثر سلبًا على الجامعات التي تعتمد على الرسوم الدولية لتمويل أبحاثها.

ما بعد وقف الهجرة

تشير البيانات إلى مغادرة 1.2 مليون مهاجر من سوق العمل خلال الأشهر الأولى من 2025 بسبب سياسات ترامب السابقة، وهو ما نتج عنه ترك محاصيل زراعية بلا حصاد، وتوقف أو تباطؤ مشاريع البناء، ونقص حاد في الرعاية الصحية المنزلية ودور المسنين، وضغوط على قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

سوف يؤدي إيقاف الهجرة نهائيًا إلى تفاقم هذه الأزمة، وقد يسبب ‘شللًا في قطاعات كاملة’، وفقاً لمحللي بلومبيرغ، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والضغوط التضخمية. ومع نقص العمالة الماهرة والرخيصة، سترتفع تكاليف الزراعة وأسعار العقارات والنقل وأسعار السلع الاستهلاكية، مما يزيد الضغط على التضخم وفقاً لقراءة شاشوف، ويُجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على اتخاذ خيارات أكثر تشددًا.

كما أن ثمة تهديداً مباشراً لخطط إعادة التصنيع التي يتبناها ترامب نفسه؛ فرغم رغبته في إرجاع المصانع إلى الداخل، فإن نقص العمالة سيُصعّب من تنفيذ هذه الخطط، إذ يحتاج قطاع التصنيع وحده إلى 500 ألف عامل لسد الشواغر الحالية، دون أي توسع جديد.

يؤثر القرار أيضًا على الموازنة الفيدرالية والعجز؛ إذ تُظهر البيانات من مكتب الميزانية في الكونغرس أن الهجرة تُساهم في تقليص العجز الفيدرالي في 2025 بنحو 46 مليار دولار، منها 30 مليار دولار عبارة عن زيادة في الإيرادات الضريبية مقابل كلفة الخدمات، و16 مليار دولار ناجمة عن تأثيرات غير مباشرة للهجرة على الإنتاجية والنمو.

يعني إيقاف الهجرة فقدان هذه المكاسب وارتفاعًا إضافيًا في العجز الذي يتجاوز 1.7 تريليون دولار.

وإن كانت الولايات والبلديات تتحمل تكاليف التعليم والصحة للمهاجرين، فإن المنافع الاقتصادية الفيدرالية والمحلية مجتمعة تظل أكبر من التكاليف.

وبدون مهاجرين، ستتسارع شيخوخة السكان، مما يهدد نظام الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية للمسنين والإنتاجية العامة وحجم سوق العمل.

كما ستتراجع القدرة التنافسية، حيث يعتمد البحث العلمي والابتكار والذكاء الاصطناعي والطب الأمريكي بشكل كبير على العقول المهاجرة، ما يعني فقدان ميزة أمريكا أمام دول مثل الصين والهند وأوروبا.

في نهاية المطاف، يمثل قرار ترامب بوقف الهجرة من دول العالم الثالث خطرًا كبيرًا على قلب الاقتصاد الأمريكي، الذي بُني تاريخيًا على العمالة الوافدة والابتكار والتنوع الديموغرافي، وفي اقتصاد قيمته 28 تريليون دولار، تعتمد فيه قطاعات عديدة على المهاجرين، لن يحقق وقف الهجرة أهداف ترامب، بل سيؤدي إلى سلسلة واسعة من الأزمات، بدءًا من نقص العمالة والتضخم، وصولاً إلى تراجع الإبداع العلمي وزيادة العجز الفيدرالي.


تم نسخ الرابط

الحلفاء يكشفون عن خمسة أهداف جديدة في مشروع الذهب بإثيوبيا

Wheaton strikes $175m streaming for Ethiopia’s first commercial gold mine

إطلالة على منطقة مشروع ذهب الكرمك. الائتمان: الذهب المتحالف.

قالت شركة Allied Gold (TSX، NYSE: AAUC) إن عمليات التنقيب الأخيرة في ممتلكاتها في الكرمك في غرب إثيوبيا قد حددت خمس مناطق مستهدفة جديدة على الأقل، مما يدعم خطط عمليات الذهب كبيرة الحجم. وصل السهم إلى أعلى مستوى له على الإطلاق.

قطعت الحفرة TSDD041 في منطقة Tsenge-Hiccup Hill 16.4 مترًا بوزن 13 جرامًا من الذهب للطن من عمق 43 مترًا، بينما قطعت الحفرة TSDD036 في منطقة Tsenge-Setota 10.5 مترًا بوزن 1.85 جرامًا من الذهب من عمق 161 مترًا، حسبما ذكرت شركة Allied يوم الخميس في بيان.

وقال محمد سيديبي، محلل التعدين في البنك الوطني المالي، في مذكرة، إن التحديث الذي أصدرته الشركة يسلط الضوء على “الاتجاه الصعودي المحتمل في أصول الكرمك من حيث التنقيب”. ووصف نتائج الحفر بأنها “بناءة”.

قفزت أسهم Allied Gold بنسبة 9.3% إلى 29.47 دولارًا كنديًا صباح الجمعة في تورونتو، وهو أعلى مستوى لها منذ بدء تداول السهم في سبتمبر 2023. وقد عزز ذلك القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 3.7 مليار دولار كندي (2.6 مليار دولار). وأغلق السهم دون تغيير يوم الخميس.

هناك حاجة لمزيد من العمل

إلى جانب تسينج، تشمل المناطق الجديدة الأخرى في الكرمك دول وأورشين وويسترن بروسبكت ونورذرن بروسبكت. وقال ألايد إنه في ظل تمعدن الذهب المعروف وما يرتبط به من شذوذات واسعة النطاق في الذهب في التربة، يمكن لهذه المناطق، “مع المزيد من العمل”، أن توفر موارد واحتياطيات إضافية.

وتشمل أبرز أعمال الحفر الأخرى الحفرة DMDD774 في منطقة جبل ديش، والتي قطعت 12.6 مترًا بدرجة 2.93 جرامًا من الذهب من عمق 403 مترًا. الحفرة DMDD752، في نفس المنطقة، قطعت 9.3 متر بوزن 3.35 جرام ذهب من عمق 15 متر.

وقامت أطقم العمل في الكرمك بحفر 193 حفرة بإجمالي 39064 مترًا منذ منتصف عام 2024. وتقول الشركة إن برنامج الاستكشاف التابع لشركة ألايد مصمم لإطالة عمر المنجم إلى 15 عامًا على الأقل – ارتفاعًا من تقدير 11 عامًا المدعوم باحتياطيات المعادن.

يقع الكرمك داخل الدرع العربي النوبي، على بعد حوالي 500 كيلومتر شمال شرق العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ومن المقرر أن يبدأ عملياته كمنجم مفتوح في منتصف عام 2026. وستقوم مطحنة مركزية بطاقة 6.4 مليون طن سنويًا بمعالجة الخام.

ارتفاع الناتج

يتم تمعدن الذهب في الكرمك في عروق الكوارتز والكربونات والبيريت المرتبطة بالتلامسات الصخرية المنفصلة وتتركز في مناطق الامتداد الخطي.

تستهدف الإدارة متوسط ​​إنتاج الذهب بحوالي 290.000 أونصة. سنوياً خلال السنوات الأربع الأولى و 240.000 أوقية. على مدى حياة الألغام. ومن المتوقع أن تبلغ تكاليف الاستدامة الشاملة أقل من 950 دولارًا للأونصة. وبمرور الوقت، يكون الهدف هو رفع الإنتاج السنوي إلى أكثر من 300 ألف أونصة، كما تقول الشركة.

تحتوي رواسب جبل ديش وأشاشاير في الكرمك معًا على 57.9 مليون طن مقاس ومحدد بتصنيف 1.68 جرامًا من الذهب للمعادن المحتوية على 3.12 مليون أوقية. الذهب، بحسب موقع الشركة. تقدر الموارد المستنتجة بـ 5.98 مليون طن بتصنيف 1.62 جرامًا من الذهب للمعدن المحتوي على 311000 أونصة. ذهب.

ومن المتوقع تحديث الموارد في أوائل عام 2026. ويتمثل هدف الحلفاء في استكشاف الكرمك لمدة خمس سنوات في الوصول إلى 5 ملايين أونصة. من الموارد.


المصدر

سول جولد ترفض عرض الاستحواذ على جيانغشي في ظل جنون صفقات النحاس

SolGold rejects Jiangxi takeover bid amid copper deals frenzy

مشروع كاسكابيل للنحاس والذهب في شمال الإكوادور. (الصورة مجاملة من سولجولد.)

كشفت شركة تعدين النحاس SolGold التي تركز على الإكوادور (LON: SOLG) يوم الجمعة أنها رفضت عرض استحواذ أولي ومشروط من شركة Jiangxi Copper Co الصينية، وهو العرض الثاني الذي تلقته في أقل من أسبوع.

وقفزت أسهم شركة تعدين الذهب والنحاس التي تركز على الإكوادور بنسبة 14%، لتغلق عند 29.55 بنسا لكل منهما يوم الجمعة في لندن.

اقترحت شركة Jiangxi Copper، وهي بالفعل أكبر مساهم في SolGold بحصة تبلغ 12%، سعر 26 بنسا للسهم. وكان مجلس إدارة شركة التعدين قد رفض بالإجماع اقتراحًا منفصلاً غير ملزم من المجموعة الصينية في 23 نوفمبر.

وقالت الشركة في بيان: “لا يزال مجلس إدارة SolGold واثقًا من آفاق SolGold المستقلة”. ونصحت المساهمين بعدم اتخاذ أي إجراء أثناء دراسة الخطوات التالية.

يُنظر إلى SolGold منذ فترة طويلة على أنه هدف محتمل لشركات التعدين الغربية الكبرى مثل BHP ASX:BHP وNewmont (NYSE:NEM)، اللتين تمتلكان حصصاً تبلغ 10.4% و10.3% على التوالي. تضاءل اهتمام هذه الشركات الكبرى بعد الخلافات حول تمويل مشروع كاسكابيل للنحاس والذهب، في شمال الإكوادور، ومراجعات نطاقه.

وقال سولجولد إنه بموجب قانون الاستحواذ البريطاني، أمام جيانغشي مهلة حتى الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش يوم 26 ديسمبر لتعلن ما إذا كانت ستقدم عرضًا قويًا أم لا.

يأتي هذا النهج المتجدد في الوقت الذي تجذب فيه أصول النحاس اهتمامًا متزايدًا وسط توقعات بأزمة إمدادات تلوح في الأفق مرتبطة بالكهرباء العالمية، وهي الخلفية التي غذت موجة من محاولات الصفقات بما في ذلك عرض BHP الفاشل لشراء Anglo American (LON: AAL) الأسبوع الماضي.


المصدر

مونتاج تستحوذ على “African Gold” مقابل 170 مليون دولار

العمل مستمر في مشروع كوني للذهب في كوت ديفوار. صورة مونتاج الذهب .

استحوذت Montage Gold TSX:MAU على African Gold ASX:A1G في خطوة من شأنها توسيع وجود الشركة في كوت ديفوار وإضافة ما يقرب من مليون أونصة. من الموارد المستنتجة إلى محفظتها. أرسلت الأخبار سهم مونتاج إلى مستوى مرتفع جديد.

وبموجب خطة الترتيبات التي وافقت عليها المحكمة الأسترالية والتي تم إدخالها يوم الجمعة، ستحصل شركة Montage على جميع أسهم African Gold التي لا تمتلكها حاليًا مقابل 0.0628 من حصتها العادية. تتضمن نسبة تبادل الأسهم هذه سعر استحواذ قدره 0.50 دولار أسترالي للسهم الواحد، وهو ما يمثل علاوة بنسبة 54٪ على متوسط ​​السعر المرجح لحجم التداول لمدة 10 أيام وقيمة الصفقة الضمنية البالغة 170 مليون دولار أمريكي.

عند الانتهاء، سيمتلك مساهمو African Gold حوالي 27.7 مليون أو 7.1% من أسهم Montage.

افتتحت شركة Montage جلسة يوم الجمعة على ارتفاع بعد الإعلان الصباحي، وبعد فترة وجيزة ارتفعت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 8.35 دولار كندي للسهم في تورونتو. بحلول منتصف النهار، تم تداوله بارتفاع بنسبة 5.3% عند 8.30 دولار كندي مع قيمة سوقية تبلغ حوالي 3 مليارات دولار كندي (2.1 مليار دولار).

يعزز هذا الاستحواذ وجود مونتاج في كوت ديفوار من خلال إضافة مشروع ديديفي التابع لشركة African Gold، والذي هو في مرحلة الاستكشاف المبكرة مع تقدير موارد مستنتج يبلغ 12.4 مليون طن بدرجة 2.5 جرام لكل طن من الذهب، يحتوي على 989000 أونصة. من الذهب.

قامت شركة Montage بالفعل بتشغيل المشروع بعد دخولها في شراكة مع African Gold في مارس، والتي استحوذت منها على ما يقرب من 17.3٪ من أسهم الشركة الأسترالية الصغيرة. وقالت الشركة في بيان صحفي إنها منذ ذلك الحين، اكتسبت فهمًا كبيرًا للجانب الإيجابي للاستكشاف في المشروع وإمكانية أن يصبح عملية مستقلة.

وأضافت أن الصفقة ستكون “تراكمية” لمشروع كوني الرائد، الذي هو بالفعل في مرحلة البناء ومن المتوقع أن يدخل الإنتاج في عام 2027. ووفقًا لدراسة جدوى نُشرت في عام 2024، فإن عمر منجم كوني يقدر بـ 16 عامًا، مع إنتاج سنوي متوقع بأكثر من 300 ألف أونصة. للسنوات الثماني الأولى.

صرح مارتينو دي سيتشيو، الرئيس التنفيذي لشركة مونتاج، قائلاً: “مع تتبع بناء مشروع كوني الخاص بنا وفقًا للميزانية وفي الموعد المحدد، يسعدنا مواصلة تعزيز محفظتنا من خلال إضافة مشروع ديديفي عالي الجودة، وبالتالي تعزيز وجودنا في كوت ديفوار”.

وقد أعلنت شركة Montage مؤخرًا عن زيادة كبيرة في موارد Koné بعد دمج نتائج الحفر لهذا العام. تبلغ الموارد المشار إليها الآن 269 مليون طن بمعدل 0.63 جم/طن مقابل 5.5 مليون أونصة. من الذهب المحتوي عليه، بزيادة قدرها 13٪ عن دراسة الجدوى لعام 2024.


المصدر

أسعار صرف العملات والذهب – تحديث سعر الريال اليمني مساء الجمعة 28 نوفمبر 2025

أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 28 نوفمبر 2025

حافظ الريال اليمني على استقراره مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 28 نوفمبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في مساء اليوم الجمعة، هي كما يلي:

الدولار الأمريكي

1617 ريال يمني للشراء

1630 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

425 ريال يمني للشراء

428 ريال يمني للبيع

وبذلك، يكون الريال اليمني قد حقق استقرارًا مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الجمعة، وهي نفس الأسعار التي أشار إليها البنك المركزي في عدن منذ أكثر من 3 أشهر.

صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 28 نوفمبر 2025

تشغل أسعار صرف العملات والذهب بال الكثير من المواطنين في اليمن، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. وفي مساء يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، شهدت أسعار صرف الريال اليمني تذبذبات ملحوظة أمام العملات الأجنبية، مما أثر بشكل كبير على السوق المحلية.

أسعار صرف الريال اليمني

في هذا السياق، كانيوز أسعار صرف الريال اليمني كالتالي:

  • الدولار الأمريكي: 1,250 ريال يمني
  • الريال السعودي: 333 ريال يمني
  • اليورو الأوروبي: 1,400 ريال يمني
  • الجنيه الاسترليني: 1,600 ريال يمني

تظهر هذه الأرقام تراجعاً في قيمة الريال اليمني مقارنة بالعملات الأجنبية، مما يعكس الضغوط الاقتصادية وانخفاض احتياطيات النقد الأجنبي.

تأثيرات أسعار الصرف

تؤثر أسعار صرف الريال اليمني بشكل مباشر على حيات المواطنين اليومية. في ظل الارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، يعاني الكثيرون من تآكل قدرتهم الشرائية. وهذا يدفع العديد من الأسر إلى تقليل النفقات والبحث عن مصادر دخل إضافية.

أسعار الذهب

أما بالنسبة لأسعار الذهب، فقد شهدت كذلك تغييرات ملحوظة. في مساء الجمعة، كانيوز أسعار الذهب كالتالي:

  • عيار 24: 85,000 ريال يمني للجرام
  • عيار 22: 78,000 ريال يمني للجرام
  • عيار 21: 74,000 ريال يمني للجرام
  • عيار 18: 63,000 ريال يمني للجرام

ارتفاع أسعار الذهب يعكس الطلب الكبير على هذه المعادن النفيسة كملاذ آمن في الأوقات الاقتصادية الصعبة. ويعتبر كثير من اليمنيين أن الاستثمار في الذهب هو وسيلة لحماية الثروات في ظل التقلبات الحالية.

خاتمة

تبقى أسعار صرف الريال اليمني وأسعار الذهب مؤشرًا هامًا على الوضع الاقتصادي في البلاد. ومع استمرار التحديات السياسية والاقتصادية، يتطلع المواطنون إلى تحسين الظروف الاقتصادية وتعزيز الاستقرار. من المهم متابعة هذه الأسعار عن كثب لضمان اتخاذ القرارات المالية الصحيحة في هذه الأوقات الصعبة.

جيوميت تحصل على منحة من الدولة التشيكية لمشروع سينوفيك لليثيوم

تلقت شركة Geomet، وهي مشروع مشترك بين شركة European Metals Holdings (49%) وشركة CEZ (51%)، منحة تصل إلى 360 مليون يورو (416.98 مليون دولار) من الحكومة التشيكية، في انتظار استكمال الإجراءات الإدارية.

إن التمويل المقدم من وزارة الصناعة والتجارة في جمهورية التشيك في إطار برنامج الاستثمارات الإستراتيجية من أجل اقتصاد محايد للمناخ، سيدعم تقدم مشروع الليثيوم الرائد للشركة سينوفيك.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تم تصميم البرنامج لدعم الاستثمارات الكبيرة في إنتاج وتوسيع المعدات والمكونات الرئيسية والمواد الخام الحيوية اللازمة للانتقال إلى اقتصاد محايد للمناخ.

وهو يتماشى مع إطار المفوضية الأوروبية للأزمات والانتقالات المؤقتة ويهدف إلى تسريع التنمية الاقتصادية والاستثمار في القطاعات الاستراتيجية.

سيتم تأكيد مبلغ المنحة النهائي عند المنح الرسمي وقد يكون أقل من الحد الأقصى البالغ 360 مليون يورو.

وقال كيث كوجلان، الرئيس التنفيذي لشركة European Metals: “يعد هذا إنجازًا تحوليًا بالنسبة للمعادن الأوروبية ومشروع Cinovec. ويمثل منح الحكومة التشيكية منحة تصل إلى 360 مليون يورو واحدة من أكبر التزامات التمويل المباشر على مستوى المشروع لمشروع مواد خام بالغ الأهمية داخل الاتحاد الأوروبي.

“بعد الاعتراف الرسمي المفصل سابقًا بالمشروع، فإن الموافقة على مثل هذه المساهمة المالية الكبيرة تظهر بوضوح دعم وأهمية سينوفيك في مستقبل التنقل الكهربائي الأوروبي.

“تأتي المنحة في وقت تتجدد فيه التوقعات الإيجابية للليثيوم والالتزام الجيوسياسي القوي بأمن سلسلة توريد المواد الخام الحيوية، وتؤكد المنحة الدعم الكبير على مستوى الحكومة التشيكية والاتحاد الأوروبي.”

تم إعلان مشروع سينوفيك كمبادرة استراتيجية من قبل المفوضية الأوروبية بموجب قانون المواد الخام الحرجة للاتحاد الأوروبي.

توفر هذه الحالة إمكانية الوصول إلى التصاريح المعجلة وأهلية التمويل من خلال مؤسسات مثل بنك الاستثمار الأوروبي والعمليات التنظيمية “المتجر الشامل”.

وقد صنفت الحكومة التشيكية أيضًا سينوفيك باعتباره مستودعًا استراتيجيًا، مما يبسط ويعطي الأولوية لعملية الترخيص الخاصة بها بموجب قانون البناء التشيكي.

ويدعم البرنامج تصنيع المكونات الرئيسية للمعدات ذات الصلة، بالإضافة إلى إنتاج أو معالجة المواد الخام المهمة المحددة في اللائحة (الاتحاد الأوروبي) 2024/1252، بما في ذلك الليثيوم.

ويتمثل هدفها في تحفيز الاستثمارات السريعة والواسعة النطاق لتعزيز أمن الطاقة الأوروبي، وتعزيز مرونة سلسلة التوريد، وتعزيز القدرة التنافسية الصناعية.

وتشمل الخطوات التالية لمشروع سينوفيك للليثيوم استكمال العمليات الإدارية لإصدار القرار الرسمي لمنح المنحة، ودمج المنحة في هيكل تمويل مشروع سينوفيك، والتنسيق المستمر مع الوزارة وشركة تشيك إنفيست بشأن التخطيط وإعداد التقارير عن التكلفة المؤهلة، والانتهاء من أنشطة الاستعداد للبناء بمجرد اكتمال الموا approvals المتبقية.

تمتلك شركة Geomet تراخيص التنقيب عن المعادن التي منحتها الدولة التشيكية لمشروع سينوفيك للليثيوم وحصلت على تصريح تعدين أولي من كل من وزارة البيئة ووزارة الصناعة.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

السباق مستمر من أجل المعادن الحيوية في أفريقيا

تعد منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا موطنًا لحوالي 30٪ من الاحتياطيات المعدنية العالمية المؤكدة، وفقًا لصندوق النقد الدولي. وتنتج جمهورية الكونغو الديمقراطية حوالي 70% من الكوبالت على مستوى العالم، في حين تنتج جنوب أفريقيا والجابون وغانا مجتمعة 60% من المنغنيز العالمي. وفي أماكن أخرى، تمتلك زيمبابوي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي رواسب الليثيوم غير المستكشفة.

ومع وجود ثروة من المعادن الأكثر أهمية، يمكن لأفريقيا أن تستفيد بشكل كبير من تحول الطاقة. على سبيل المثال، تستخدم بطاريات الليثيوم أيون للسيارات الكهربائية وحلول تخزين الطاقة الليثيوم والجرافيت والنيكل والكوبالت والمنغنيز – وكلها تمتلك القارة وفرة منها.

وتمثل ودائع أفريقيا فرصة تجارية كبيرة، ويحاول العديد من اللاعبين الدوليين الاستفادة منها. وكانت الصين منذ فترة طويلة الشخصية المهيمنة في صورة المعادن المهمة في أفريقيا، ولكن مع اشتداد التحول في مجال الطاقة، تتطلع الولايات المتحدة إلى إعادة ترسيخ مكانتها وتأمين الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها من خلال اتفاقيات السلام ومذكرات التفاهم والاستثمارات. هناك أيضًا جهات فاعلة جديدة تنتظر في الأجنحة، حيث يستعد العديد من اللاعبين الأوروبيين – الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والنرويج – للاستفادة من النيكل التنزاني من خلال شراكة أمن المعادن لعام 2024.

عينة مجانية

تنزيل صفحات عينة من التقارير المحددة

استكشف مجموعة مختارة من نماذج التقارير التي اخترناها لك. احصل على معاينة للرؤى في الداخل. قم بتنزيل نسختك المجانية اليوم.

مع استمرار تحول الطاقة في دفع الطلب على السلع الأساسية، فإن المنافسة على الموارد محتدمة. سوف تتقاتل الصين والولايات المتحدة من أجل الهيمنة، ولكن يبقى أن نرى إلى أي مدى تستطيع أفريقيا جذب الاستثمارات الدولية المناسبة، ودعم تنمية المجتمع المحلي، وتسييل رأسمالها.

وكما وصفها ستيفن بليتز، خبير الاقتصاد الكلي في تي إس لومبارد: “إن أفريقيا تتمتع بلحظة نفوذها”.

استراتيجية الصين: مبادرة الحزام والطريق والهيمنة العالمية على قطاع التكرير

تم تحديد استراتيجية التجارة العالمية للصين من خلال مبادرة الحزام والطريق (BRI) منذ أن نظر فيها الرئيس الصيني شي جين بينغ لأول مرة في عام 2013. وقد تم تصميم المبادرة لتمكين تطوير البنية التحتية على نطاق واسع وزيادة التجارة والاستثمار والنفوذ الصيني عبر جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وفي أفريقيا على وجه التحديد، تتضمن مبادرة الحزام والطريق صفقات المعادن مقابل البنية التحتية مثل مشروع سيكومين في جمهورية الكونغو الديمقراطية. تأسست الصفقة في عام 2008، ومنحت المستثمرين الصينيين حصة 68٪ في المشروع المشترك للنحاس والكوبالت؛ وفي المقابل، سيستخدم المستثمرون عائدات التعدين لتمويل الطرق والمستشفيات.

تقول شيريل بوس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخدمات المصرفية والمالية الإفريقية Absa International تكنولوجيا التعدين “رأت الصين أفريقيا كمزود رئيسي للموارد فيما يتعلق بالمعادن الحيوية، وكانت استراتيجيتها هي تأمين المواقع وتطوير التعدين هناك. ومع ذلك، إذا نظرنا إلى الاستراتيجية الشاملة، فسنجد أنها كانت تدور حول تصدير أو استيراد المواد الخام.”

وتوضح أن 77% من موارد أفريقيا يتم تصديرها في حالة مادة خام، مما يوفر فرص إيرادات ضخمة للصين التي تهيمن على مرحلة التكرير في العالم. وتشير تقارير وكالة الطاقة الدولية إلى أنها الشركة الرائدة في تكرير 19 من أصل 20 من المعادن الاستراتيجية المهمة، بمتوسط ​​حصة سوقية تبلغ 70%.

إن الصين تحقق مكاسب كبيرة باعتبارها اللاعب المهيمن في أفريقيا، وهي تدرك ذلك. على نطاق واسع، وصلت الاستثمارات الصينية في جميع أنحاء أفريقيا إلى 3.37 مليار دولار (23.84 مليار يوان) في عام 2024، وكانت الوجهات الخمس الأولى هي جنوب أفريقيا (أكبر منتج للمنجنيز على مستوى العالم)، وموزمبيق (ثالث أكبر منتج للجرافيت)، والنيجر (موطن رواسب كبيرة من الليثيوم)، والجزائر (التي من المحتمل أن تحتوي على الليثيوم) وموريشيوس.

أفادت مبادرة أبحاث الصين وأفريقيا التابعة لجون هوبكنز أنه اعتبارًا من نهاية عام 2024، كان 23% من إجمالي استثمارات الصين في أفريقيا في قطاع التعدين، وهو ثاني أكبر قطاع استثماري بعد البناء، والذي يمثل 31.8%.

ومع ذلك، فإن القصة ليست خطية، وقد تركت الصين الباب مفتوحاً أمام لاعبين آخرين. تقلبت قروض مبادرة الحزام والطريق منذ جائحة كوفيد – 19، بعد ذروتها في عام 2018، عندما وصلت إلى 5.39 مليار دولار. ووصل الاستثمار إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقد في عام 2022، عندما انخفض إلى 1.81 مليار دولار؛ وانتعشت إلى 3.96 مليار دولار في عام 2023 لكنها انخفضت مرة أخرى إلى 3.37 مليار دولار في عام 2024.

وبالنظر إلى التقلبات، يقول يون صن، كبير الزملاء ومدير برنامج الصين في مركز ستيمسون: تكنولوجيا التعدين “كان الافتراض هو أن هذه المشاريع ستولد إيرادات كافية لسداد القروض وتوليد المزيد من الناتج المحلي الإجمالي [gross domestic product] النمو، لكن كوفيد-19 جعل ذلك صعبا للغاية، لأن أسعار السلع الأساسية والوظائف والبيئة العامة أصبحت متقلبة للغاية.

وتسبب الوباء في اضطراب الاقتصاد العالمي ــ وخاصة في الصين ــ وهز سلاسل التوريد العالمية. ومنذ ذلك الحين، نفذت الصين عدداً أقل من المشاريع وخفضت قروضها، على الرغم من احتفاظها بهيمنتها على المشهد المعدني البالغ الأهمية في أفريقيا.

ويرى بوس أن النهج الاستخراجي الذي تنتهجه الصين يمثل فرصة ضائعة لأفريقيا. “كيف يمكنك ضمان التنمية المستدامة على المدى الطويل، إذا كان يتم تصدير جميع مواردك الطبيعية فقط؟

وتقول: “نحن بحاجة إلى رؤية خلق القيمة من خلال التكيف على الصعيد الداخلي. فهذا أمر حيوي لتحفيز ونمو وتنمية واستدامة المجتمعات في هذه البلدان الأفريقية المختلفة”.

الاستراتيجية الأمريكية: ممر لوبيتو، وشراكة أمن المعادن، وترامب

تحتاج الولايات المتحدة إلى معادن مهمة من أجل التحول في مجال الطاقة، ولكن على خلفية ازدهار قطاعات تصنيع البطاريات والرقائق في الصين، يُنظر إلى إنتاج المعادن على نحو متزايد باعتباره قضية أمن قومي. وبالتالي فإن استراتيجية الولايات المتحدة تتعلق بالصين بقدر ما تتعلق بإفريقيا.

وكانت الولايات المتحدة تعتمد بنسبة 100% على واردات 15 سلعة معدنية في عام 2024، بما في ذلك الجرافيت والمنجنيز الضروريين للانتقال. وعلى الرغم من التعريفات الجمركية وحزم القواعد المصممة للحد من اعتماد الولايات المتحدة على الصين، فقد استوردت 43٪ من إمداداتها من الجرافيت من منافستها. كما استوردت الولايات المتحدة قدراً كبيراً من الأنتيمون، والزرنيخ، والبزموت، والتنتالوم، والتنجستن، والإيتريوم من الصين، وكلها مدرجة في قائمة المعادن المهمة لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

وخارج الصين، اعتمدت الولايات المتحدة أيضًا على الواردات بنسبة 76% من الكوبالت، وأكثر من 50% من الليثيوم، و45% من النحاس.

يصف بليتز استراتيجية المعادن الأمريكية الإفريقية في عهد الرئيس دونالد ترامب بأنها “معاملات”، واصفًا “استراتيجية مستمرة لتعزيز مصادر المعادن المهمة من إفريقيا في محاولة لتنويع المصادر”. [away from China] وأن يكون لديهم سلاسل توريد آمنة”.

ومن الناحية الحقيقية، فقد تجلت هذه الاستراتيجية في شكل موجة من الاتفاقيات بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية. يقول بليتز: “تقوم الولايات المتحدة ببناء علاقات أفريقية وإفريقية، مثل الهدنة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا التي توسط فيها ترامب في يونيو/حزيران. وقد تم تأطير الهدنة لتحقيق الاستقرار في ممرات الكوبالت والليثيوم”.

سعيًا لتأمين إمدادات الكوبالت والنحاس، قام الرئيس ترامب أيضًا بتنسيق مذكرة تفاهم ثلاثية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا، سعيًا إلى “تسهيل تطوير سلسلة قيمة متكاملة لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا، بدءًا من استخراج المواد الخام إلى المعالجة والتصنيع والتجميع”.

ومع ذلك، فإن اهتمام الولايات المتحدة بالمعادن الحيوية في أفريقيا يسبق عهد ترامب. وفي عهد الرئيس بايدن، وافقت الولايات المتحدة على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والشركاء الماليين لتمويل مشروع ممر لوبيتو. وسيربط مشروع البنية التحتية للسكك الحديدية ميناء لوبيتو الأنجولي مع زامبيا الغنية بالمعادن وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يحسن استخراج المعادن والبنية التحتية للنقل.

تم إطلاق شراكة أمن المعادن أيضًا في عهد بايدن لإنشاء سلاسل توريد مرنة حول إنتاج ومعالجة وإعادة تدوير المعادن المهمة، مع دعم التحول العادل للطاقة من خلال معايير بيئية واجتماعية وإدارية صارمة (ESG).

يقول بليتز: “ليس من المستغرب أن يحاول نهج بايدن الموازنة بين احتياجات تأمين المعادن والاعتبارات البيئية والاجتماعية والحوكمة، بما في ذلك سجلات حقوق الإنسان في هذه البلدان الأفريقية”.

ومع ذلك، يشير أيضًا إلى أن بايدن، مثل الصين، دعم المصالح المحلية: “من وجهة نظر استراتيجية، كان تمويله يهدف إلى دعم المعالجة النهائية – أي تعزيز قدرات الإنتاج المحلي”. في عام 2022، استخدم بايدن قانون الإنتاج الدفاعي لزيادة الدعم الفيدرالي للتعدين المحلي والإثراء ومعالجة المعادن الحيوية، مشيرًا إلى “أننا بحاجة إلى إنهاء اعتمادنا طويل المدى على الصين ودول أخرى للحصول على المدخلات التي ستزود المستقبل بالطاقة”.

ومن خلال بايدن وترامب، احتفظت الولايات المتحدة بنفس الطموح: توسيع وصول الولايات المتحدة إلى الإمدادات المعدنية في أفريقيا. وباعتبار الأمر مسألة تتعلق بالأمن القومي، فإن الولايات المتحدة لا تتطلع إلى تأمين فرص تعدين مهمة جديدة فحسب، بل إنها تسعى أيضاً إلى الحد من اعتمادها على منافسها واستباق توسع الصين.

كيف يمكن لأفريقيا أن تضع نفسها في موقع النجاح؟

تتقاطع المنافسات الجيوسياسية ومصالح الأمن القومي والطلب المتزايد على المعادن لخلق لحظة حاسمة لقطاع المعادن في أفريقيا.

إن أغنى الاقتصادات في العالم تريد الربح، ويقول صن: “إنه لأمر جيد بالنسبة لأفريقيا أن يكون لديها خيارات. اعتادت الصين أن تكون الخيار الوحيد. والآن يتعلق الأمر بما إذا كانت هذه الاقتصادات تغتنم الفرصة مع دخول الولايات المتحدة السوق؛ ولكننا نعلم أن الحكومات الأفريقية، تاريخياً، ليست مشهورة بالاستفادة من هذه الفرص بشكل جيد”.

وهي نقطة رددها بليتز: “لا يزال هناك سؤال حول حجم المعادن الأرضية النادرة، المكررة أو الخام، التي يمكن لأفريقيا توفيرها في نهاية المطاف. سكوت بيسنت [US Secretary of the Treasury] وقال إن الولايات المتحدة لديها هدف مدته عامين لتقليل اعتمادها على الصين. وأفريقيا جزء من هذه الاستراتيجية ولكن ليس كلها.

ولتحقيق أقصى قدر من العائدات من الاستثمار الدولي، يتعين على أفريقيا أن تبدو وكأنها فرصة جذابة. ويجب على الحكومات أن توازن بين احتياجات البنية التحتية وأطر التجارة المناسبة على المدى الطويل، والتي يقول بوس إنها يجب أن تقدم شراكات عادلة لتقاسم المنافع والتركيز على الحفاظ على القيمة محليا.

وتقول: “لقد زادت التجارة من أفريقيا، لكنها نوع خاطئ من التجارة”. “لم يتغير الكثير، لأننا بحاجة إلى تحسين الاستفادة والتصنيع على الشاطئ.”

لقد شكلت القدرة التصنيعية المحدودة الحالية في جميع أنحاء القارة الأفريقية تركيز المنطقة على تصدير المواد الخام، لكن بوس يدعو إلى زيادة الإنتاج الصناعي المحلي والتكرير والتصنيع لتقديم إضافة إلى سلسلة القيمة للدول المنتجة. وتقول إن المصافي المحلية “ستعمل على تغذية التنمية الاقتصادية الريفية وتنمية المجتمع وتحفيز الطبقة المتوسطة المتزايدة”.

وسوف تستفيد أفريقيا أيضاً من التجارة الداخلية المتنامية، وقد بدأت أطر العمل في التبلور. وفي عام 2021، بدأت التجارة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA)، لربط 1.3 مليار شخص في 55 دولة في سوق موحدة داخل أفريقيا للسلع والخدمات. وتقوم الدول الأعضاء في منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية تدريجيا بإلغاء التعريفات الجمركية على ما لا يقل عن 97% من التجارة البينية داخل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، ومن المتوقع أن تزيد صادرات المعادن إلى دول منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية بنسبة 6% بحلول عام 2035، مقارنة بمستويات عام 2014. وبالمقارنة، من المتوقع أن تنخفض الصادرات إلى الدول غير الأعضاء في منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية بنسبة 1%.

وستمكن التجارة الداخلية أفريقيا من تحصين قطاع المعادن لديها في المستقبل، ولكن هناك القليل حاليا، وتنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية بطيء. إن الأسواق المجزأة والاعتماد التاريخي على التجارة الخارجية يعني أن التجارة البينية الأفريقية لا تزال في أيامها الأولى؛ لفتت ناميبيا الانتباه في يونيو/حزيران مع أول تجارة بينية أفريقية بموجب منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية: شحنة من الملح تبلغ 25 ألف طن، تم إرسالها إلى نيجيريا.

“هناك أولويات مت competing من وجهة نظر الصين والولايات المتحدة، ولكن أين يترك ذلك أفريقيا؟” يسأل بوس. “تمتلك جنوب أفريقيا 30% من حجم الاحتياطيات المعدنية المهمة، وسوف تظهر استراتيجياتها حول ذلك”.

احصل على خصم يصل إلى 35% على تقارير GlobalData

استخدم الرمز عند الخروج في متجر التقارير

صالح على جميع التقارير بسعر 995 دولارًا وما فوق. لا يمكن دمجه مع عروض أخرى.

هل ما زلت تقرر ما هو الأفضل لعملك؟

اطلب من خبرائنا المساعدة.

الاستفسار قبل الشراء


المصدر

يجري حاليًا تنفيذ برنامج الحفر Maiden RC في مشروع زليكا للذهب في غرب أستراليا

بدأت شركة Strata Minerals أول برنامج حفر للتدوير العكسي (RC) في مشروع الذهب Zelica المملوك بالكامل في منطقة Goldfields بغرب أستراليا.

يستهدف الحفر تعدين الذهب الضحل عالي الجودة الذي تم تحديده على طول منطقة الضربة التي يبلغ طولها حوالي كيلومتر واحد، والتي تظل مفتوحة على العمق وعلى طول منطقة الضربة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

سيتكون برنامج الحفر الأولي لـ RC من حوالي 20 إلى 25 حفرة يبلغ إجماليها حوالي 2000 متر.

ينصب التركيز على أعمال الحفر والحفر التدريجي للتحقق من تمعدن الذهب بأكسيد الذهب الضحل عالي الجودة.

يقع المشروع بموجب رخصة تعدين ممنوحة ويتمتع بموقع استراتيجي في مقاطعة لافيرتون، على بعد 50 كيلومترًا من العديد من رواسب الذهب التي تتجاوز مليون أوقية ومصانع معالجة متعددة.

لم يتم إجراء أي استكشاف في Zelica منذ أكثر من عقد من الزمان، مما يمثل جانبًا إيجابيًا محتملاً لشركة Strata Minerals.

وقال بيتر وودز، العضو المنتدب لشركة ستراتا مينيرالز: “يسعدنا أن يكون برنامج الحفر الأول لدينا قيد التنفيذ في زيليكا، مما يدل على عزمنا على التحرك بسرعة وإضافة قيمة من خلال الحفر. وسيوفر الحفر نظرة أولية على مدى التمعدن في العمق والتحقق من بعض النتائج التاريخية البارزة.

“لقد حددت نتائج الحفر التاريخية تمعدن الذهب بأكسيد الذهب عالي الجودة بالقرب من السطح على طول مسافة كيلومتر واحد والتي ظلت مفتوحة وغير مختبرة لأكثر من عقد من الزمان. تقع على رخصة تعدين ممنوحة وبسعر الذهب[s] عند مستويات قياسية، ينصب تركيزنا المباشر على التحقق من صحة هذا التمعدن وتوسيعه وتقييم إمكانية فرص استخراج الذهب على المدى القريب.

من المتوقع ظهور نتائج الفحص لبرنامج الحفر الأول لـ RC في أوائل الربع الأول من عام 2026 (الربع الأول من عام 2026).

وأضاف وودز: “نظراً لوقوع مشروع زيليكا في منطقة تعدين الذهب ذات المستوى العالمي مع رواسب بملايين الأوقية ومصانع معالجة على مسافة شاحنات، فإننا نعتقد أنه يوفر إمكانات رائعة لتقديم قيمة على المدى القريب للمساهمين. ونحن نتطلع إلى تقديم الدفعة الأولى من النتائج من هذا البرنامج المتوقع في أوائل الربع الأول من عام 2026”.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

شركة Southern Cross Gold تحصل على موافقة لنفق استكشاف Sunday Creek

حصلت شركة Southern Cross Gold Consolidated على الموافقة على خطة عملها لنفق الاستكشاف في مشروع Sunday Creek للذهب والأنتيمون في فيكتوريا، أستراليا.

تسمح هذه الموافقة للشركة بالانتقال من نجاح الاستكشاف إلى تطوير المناجم المحتمل.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

على مدى السنوات الثلاث الماضية، برز صنداي كريك باعتباره اكتشافًا مهمًا للذهب والأنتيمون.

سيوفر نفق الاستكشاف المعتمد، والذي يشار إليه أيضًا باسم انحدار الاستكشاف، إمكانية الوصول تحت الأرض إلى التمعدن عالي الجودة في Sunday Creek.

وقالت الشركة إن النفق سيسهل توسيع الموارد وتعريفها على طول الإضراب وفي العمق، بينما يدعم أيضًا جمع البيانات الجيوتقنية المطلوبة لتصميم المناجم في المستقبل.

بالإضافة إلى ذلك، فإنه سيمكن من تقييم طرق التعدين المختلفة واختيار المعدات للعمليات المستقبلية المحتملة.

ويمثل الوصول إلى تحت الأرض تقدمًا على الحفر السطحي وحده، مما يسمح للشركة برسم خريطة للتمعدن عالي الجودة بشكل أكثر كفاءة عبر مناطق متعددة.

وبعد مشاورات مكثفة، تم تحسين تصميم النفق لتقليل التأثيرات على البيئة ومناطق التراث الثقافي والمجتمع المحلي.

وتشمل المزايا الرئيسية لهذا التطوير تقليل التأثيرات الناجمة عن عمليات الحفر السطحي على مدار الساعة وتقليل عدد منصات الحفر السطحية المطلوبة، وبالتالي حماية الجيران والنباتات المحلية والميزات التراثية.

قال مايكل هدسون، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Southern Cross Gold: “تعد الموافقة على خطة العمل هذه معلمًا محوريًا في تطور Sunday Creek من اكتشاف الاستكشاف إلى تطوير المناجم المحتمل في المستقبل. نحن نقوم بتجميع القطع اللازمة لعملية قابلة للتطبيق تجاريًا: اكتشاف استثنائي عالي الجودة مع استمرارية عميقة مثبتة، وملكية استراتيجية للأراضي للتملك الحر، وتعدين مثبت، والآن الموافقة على الوصول تحت الأرض.

“سيسمح لنا نفق الاستكشاف بالوصول إلى الحفر وفهم التمعدن عالي الجودة بشكل أفضل، مما يعزز بشكل كبير قدرتنا على تحديد وتوسيع الموارد وإجراء الدراسات الفنية المتقدمة.

“مع وجود عشر منصات حفر سطحية تعمل اليوم، تخطط الشركة لإضافة 12 منصة حفر إضافية تحت الأرض بعد اكتمال الانخفاض لـ 22 منصة في المجموع، مما يجعلها أكبر برنامج حفر ما قبل التطوير في أستراليا.”

ومن المقرر أن يبدأ إنشاء الموقع الشهر المقبل.

وقالت الشركة إنها تقدم أيضًا الموافقات الثانوية بموجب قانون المياه وقانون حماية البيئة، وتعمل بشكل وثيق مع وزارة الطاقة والبيئة والعمل المناخي، وموارد فيكتوريا والوكالات الأخرى ذات الصلة قبل البدء في الأعمال تحت الأرض.

في أبريل من هذا العام، كشفت شركة Southern Cross Gold عن خطط لجمع حوالي 120 مليون دولار كندي (86.5 مليون دولار أمريكي) من خلال طرح خاص لما يقرب من 26.6 مليون سهم عادي و/أو حقوق إيداع CHESS.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر