التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • وصلت مبيعات الذهب في بيرث منت لشهر أكتوبر إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات

    وصلت مبيعات الذهب في بيرث منت لشهر أكتوبر إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات

    عملة ذهبية بقيمة مليون دولار أسترالي معروضة في دار سك العملة في بيرث. صورة المخزون.

    قالت شركة تكرير الذهب يوم الأربعاء إن مبيعات منتجات الذهب في بيرث منت بلغت أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات في أكتوبر، في حين ارتفعت مبيعات الفضة بنسبة 83٪ عن الشهر السابق لتصل إلى أعلى مستوى في عامين.

    تعد شركة بيرث منت، المملوكة لحكومة أستراليا الغربية، الشركة الرائدة في العالم في إنتاج الذهب المستخرج حديثًا. وهي أيضًا أكبر شركة تكرير من حيث الحجم في أستراليا، وفقًا لموقعها على الإنترنت.

    وتقوم كل عام بمعالجة ما يقرب من 75% من الذهب المستخرج حديثًا في أستراليا، مما يجعلها لاعبًا مهمًا في واحدة من أكبر الدول المنتجة للذهب في العالم.

    ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من النصف هذا العام إلى سلسلة من الارتفاعات القياسية بسبب المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي للتوترات التجارية المتصاعدة، وعدم الاستقرار الجيوسياسي، وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية.

    ارتفعت الأسعار الفورية بنسبة 3.7% في أكتوبر، لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 4381.21 دولارًا في 20 أكتوبر. وارتفعت الفضة جنبًا إلى جنب، لتصل أيضًا إلى مستوى قياسي عند 54.47 دولارًا للأوقية الشهر الماضي.

    ارتفعت مبيعات دار سك العملة في بيرث من العملات الذهبية والسبائك المسکوكة إلى 85603 أوقية في أكتوبر، مقارنة بـ 36595 أوقية في سبتمبر. وعلى أساس سنوي، ارتفعت المبيعات بنحو 186%.

    وارتفعت مبيعات منتجات الفضة بنحو 83% على أساس شهري إلى 1.061 مليون أوقية في أكتوبر، وهو أعلى مستوى لها منذ سبتمبر 2023.

    وقال نيل فانس، المدير العام للمنتجات المسكوكة في شركة بيرث منت، إن الطلب على التجزئة ظل قويًا على مستوى العالم، حيث أظهرت الولايات المتحدة قوة خاصة في سبائك الذهب المسكوكة وسجلت أوروبا مبيعات قوية في العملات الذهبية.

    وقال: “لقد أدى ارتفاع سعر الذهب إلى اهتمام قوي في جميع المجالات، بينما ارتفع الطلب على الفضة بعد إطلاق عملتنا الفضية الكنغر لعام 2026”.

    (بقلم نويل جون، تحرير جان هارفي)


    المصدر

  • نكس جولد تحقق فوزًا كبيرًا بالحصول على ترخيص مشروع غولد بورو في نوفا سكوتيا

    ملكية الذهب NexGold’s Goldboro في نوفا سكوتيا. (الصورة المؤرشفة من باب المجاملة الإشارة.)

    وصلت شركة NexGold Mining (TSXV: NEXG) إلى مرحلة هامة من حيث السماح بالحصول على الموافقة الفيدرالية النهائية لمشروع Goldboro للذهب في نوفا سكوتيا.

    تسمح الآن تراخيص قانون مصايد الأسماك (FAAs) الصادرة عن مصايد الأسماك والمحيطات الكندية (DFO) للشركة بمواصلة أعمال البناء والعمليات المستقبلية في الموقع.

    وتقول شركة NexGold إن الموافقات تمثل “خطوة حاسمة” في تطوير مشروع Goldboro. وهي تحدد الشروط والأحكام الصارمة التي تمكن الشركة من بناء وتشغيل منجم الذهب. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد التراخيص التزام NexGold المستمر بالتعامل مع مجتمعات Mi’kmaq.

    تمثل تراخيص قانون مصايد الأسماك آخر الموافقات الفيدرالية الرئيسية اللازمة للمشروع، بعد استلام الموافقة الصناعية من حكومة نوفا سكوتيا في أغسطس من هذا العام.

    تقدمت الشركة في البداية بطلب للحصول على FAAs في أغسطس 2023، وفي ديسمبر 2023، أبلغ DFO NexGold بأن طلبها قد اكتمل. بدأت المشاورات في أوائل عام 2024 وظلت نشطة طوال عامي 2024 و2025.

    صرح كيفن بولوك، الرئيس التنفيذي لشركة NexGold، في بيان صحفي: “بعد حصولنا على موافقتنا الصناعية من حكومة نوفا سكوتيا في أغسطس، فإن استلام اتفاقيات الطيران الفيدرالية التي تم الإعلان عنها اليوم يوفر لشركة NexGold آخر التصاريح الرئيسية المطلوبة للتقدم نحو البناء والعمليات”.

    ومن المتوقع أن يمتد مشروع جولدبورو، وهو أول مشروع تتم الموافقة عليه بموجب عملية الموافقة المرحلية الجديدة للمناجم في نوفا سكوتيا، على 15 عامًا، بما في ذلك التطوير و11 عامًا من التشغيل والمعالجة.


    قراءة المزيد: حصلت شركة NexGold على صفقة حقوق ملكية بقيمة 24 مليون دولار، وتتطلع إلى تمويل بقيمة 175 مليون دولار


    المصدر

  • إيلون ماسك يطالب بتريليون دولار كمكافأة من ‘تسلا’: تفاصيل مشادة نارية بين أكبر صندوق استثماري وأغنى رجل في العالم – شاشوف


    رفض صندوق الثروة السيادي النرويجي خطة تعويض ضخمة لشركة ‘تسلا’ تبلغ قيمتها تريليون دولار لإيلون ماسك، معتبرًا إياها خطرًا على المساهمين وحوكمة الشركة. يأتي هذا في وقت حرج تسعى فيه ‘تسلا’ لتحقيق التوازن بين الابتكار والسلطة التنفيذية. يرى الصندوق أن الاعتماد المفرط على ماسك يشكل تهديدًا لمستقبل الشركة. تمتد الاعتراضات إلى تحالف دولي، حيث انضمت شركتا استشارات تصويتية إلى الحملة. ورد ماسك بأن دوره محوري في نجاح ‘تسلا’. يُظهر هذا الصراع تحولًا في كيفية قيادة الشركات، حيث تبرز الحاجة لتوازن السلطة بين الأفراد والمؤسسات.

    منوعات | شاشوف

    في حدث غير معتاد في وول ستريت، أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الذي يدير أغنى ثروة حكومية على مستوى العالم، تعادل قيمتها أكثر من تريليوني دولار، رفضه لخطة تعويض غير مسبوقة تنوي شركة “تسلا” منحها لـ”إيلون ماسك” وتبلغ قيمتها تقريباً تريليون دولار.

    وهذا ليس مجرد موقف مالي؛ بل هو مواجهة مباشرة مع الرجل الذي أصبح رمزاً لعصر قادة التكنولوجيا غير التقليديين الذين يتبنون أسلوب “العبقري الوحيد”.

    تأتي هذه الخطوة في وقت حاسم لتسلا، التي تقف على مفترق طرق استراتيجي بين مواصلة التوسع والابتكار والنقاش العالمي حول حدود السلطة التنفيذية. في حين يرى بعض المستثمرين أن ماسك عنصر لا يمكن الاستغناء عنه، يعتقد آخرون أن ربط مصير شركة بهذا الحجم بشخص واحد يشكل مخاطرة تهدد مستقبلها واستقرارها.

    قرارات مثل هذه لا تُتخذ بناءً على العواطف، خصوصاً من جهة كيان بحجم الصندوق النرويجي الذي يساهم في العديد من الشركات الكبرى حول العالم. ورأى الصندوق أن حجم حزمة التعويض المقترحة يشكل “خطرًا على المساهمين وعلى حوكمة الشركة”، وأنه لا يتماشى مع مبادئ الشفافية والتوازن التي تعتمدها المؤسسات المالية الحديثة.

    ومع إعلان الصندوق عن موقفه، شهد سهم تسلا انخفاضاً فورياً قبل افتتاح السوق، ما يُظهر توتر المستثمرين. لأن في قلب هذه المعركة، هناك سؤال أكبر يلوح في الأفق: هل انتهى عصر التقديس الأعمى لنجوم وادي السيليكون؟ أم أن ماسك سيحقق النصر مجددًا ويعيد كتابة قواعد القوة في الشركات العالمية؟

    الصندوق النرويجي يقلب الطاولة على ماسك

    لم يكتفِ الصندوق السيادي النرويجي، المعروف بنهجه المحافظ، بإبداء تحفظات عامة، بل اتخذ خطوة صريحة: التصويت بـ”لا”. والـ”لا” هنا ليست مجرد صوت، بل هي رسالة من أكبر مستثمر حكومي في العالم تفيد بأن زمن المكافآت الفلكية بلا قيود ربما بات في ذروته.

    ركز الصندوق في بيانه الذي وصل لشاشوف على ثلاثة مخاطر أساسية: الأول هو التضخم غير المنطقي للقيمة المقترحة للمكافأة مقارنة بالتاريخ، والثاني هو أنها تعني تقليص حصة المستثمرين الآخرين بسبب إصدار أسهم ضخمة، والثالث، وربما الأهم، هو الاعتماد المفرط على “شخص واحد” لقيادة شركة بحجم تسلا، ما يقوض الإحساس بالمؤسسية في الإدارة ويحرف الشركة إلى “كيان شخصي”.

    بدت الاعتراضات ليست فنية فقط، بل هي دعوة لإعادة توازن القوة داخل الشركة. حيث يرى الصندوق أن صناعة السيارات الكهربائية، وهي قطاع حساس ومتقلب، بحاجة إلى إدارة عقلانية لا تعتمد على رجل واحد مهما كانت عبقريته.

    تحالف عالمي ضد “ظاهرة ماسك”

    قدمت الرفض النرويجي دفعة قوية لموجة اعتراض عالمية. ففي وقت سابق، دعت حملة “استعادة تسلا”، وهي تجمع يضم نقابات ومؤسسات رقابية ومستثمرين بارزين، المساهمين إلى التصويت ضد الصفقة التي يرون أنها تهدد مصالحهم وتخلق سابقة خطيرة في ميدان التعويضات التنفيذية.

    كما انضمت أكبر شركتي استشارات تصويتية في العالم ISS وGlass Lewis إلى جبهة المعارضة، مؤكدةً حسب ما اطلاع شاشوف أن منح مكافأة تبلغ تريليون دولار لشخص واحد—even إذا كان إيلون ماسك—يمثل تهديدًا لمبدأ الحوكمة الرشيدة وقدرة الشركات على اتخاذ القرارات بعيدًا عن الضغوط الشخصية أو العاطفية.

    في الواقع، ليست هذه الحملة مجرد مسألة مالية. إنها حركة عالمية تهدف إلى استعادة مفهوم التوازن داخل الشركات الكبرى ومنع تحول الرؤساء التنفيذيين إلى قادة مطلقي الصلاحيات فوق القانون والمؤسسات.

    رد ماسك: “بدوني تسلا مجرد شعار فارغ”

    كالعادة، لم يصمت إيلون ماسك. بل رد بأسلوبه المعروف، مهاجمًا المعارضين ومتهمًا إياهم بمحاولة تقويض نجاح الشركة. خلال مكالمة مع المحللين، وصف ISS وGlass Lewis بأنهما “إرهابيو الشركات”، مؤكدًا أنه ليس مجرد مدير بل هو “العقل الذي ابتكر تسلا”.

    وأضاف في منشور سابق على منصته X أن تسلا ستظل ملكة شركات العالم طالما هو على رأسها، قائلاً: “لو لم أكن أنا، لن يجد العالم بديلاً”. هذه الجملة وحدها تلخص عقلية رجل يعتقد أن شركته تجسد شخصيته، لا مجرد مؤسسة مستقلة.

    بينما يرى محبوه فيه قائدًا خارقًا ورجلاً حوّل أحلام السيارات الكهربائية إلى واقع، يعتبر خصومه أنه يقود الشركة بمنطق “أنا أو لا أحد”، مما يشكل خطرًا على استقرار كيان تجاري بهذا الحجم.

    ليست أول مواجهة.. لكنها الأعنف

    الخلاف بين الطرفين ليس وليد اللحظة. العام الماضي، صوت الصندوق نفسه ضد مكافأة قيمتها 56 مليار دولار، قبل أن ينجح ماسك في تمريرها لاحقًا عبر مؤيديه. لكن ما يحدث هذه المرة مختلف تمامًا، إذ أن القيمة بلغت مستوى لا يمكن تجاهله، والدعم الدولي للرفض أقوى من أي وقت مضى. وقد كشفت الصحافة مؤخرًا وفقًا لمتابعات شاشوف عن رسائل نصية بين ماسك ورئيس الصندوق، تُظهر توتراً شخصيًا، حيث قال ماسك له: “عندما لا ترد الجميل، لا تطلب خدمات في المقابل” – رسائل تحمل معها الكثير من دلالات القوة والاعتبار في العلاقات الشخصية أمام قرارات بحجم مليارات الدولارات.

    يبدو أن هذه ليست مجرد خلافات عمل، بل هي حرب باردة بين فلسفتين: عبقرية الفرد مقابل مؤسساتية الحوكمة. من سيفوز؟ قد يكون من المبكر الحكم.

    المواجهة بين إيلون ماسك والصندوق السيادي النرويجي ليست مجرد حدث عابر في سوق الأسهم، بل هي نقطة تحول في كيفية فهم قيادة الشركات. إنها معركة حول من يجب أن يمتلك القرار: المؤسسات أم الفرد الاستثنائي؟ هل تعتمد الشركات الحديثة على نظام إداري قوي أم على شخصية كاريزمية خارقة؟

    سواء فاز ماسك بالتصويت أو خسر، فإن هذه الأزمة أطلقت نقاشًا عالميًا لن يتوقف قريبًا. بدأ عالم المال يتطلب وضع حدود لسلطة المدراء النجوم، ورفض المساهمون الكبار أن تُدار شركاتهم بأسلوب “القائد الإله”.

    الرسالة النهائية التي يتركها هذا الصراع واضحة: من الآن فصاعدًا، لن يكون الطريق مفروشًا بالورود أمام رؤساء الشركات مهما كانت مواقعهم. عصر جديد يقترب، حيث ستحتاج شركات التكنولوجيا العملاقة إلى إقناع العالم بأنها مؤسسات لا إمبراطوريات شخصية. ومن يصوغ قواعد هذا العصر؟ قد يكون ماسك نفسه… أو خصومه.


    تم نسخ الرابط

  • الصين تحذر أمريكا: لا تتجاوز ‘الخطوط الحمراء’ – بقلم قش


    شهدت العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة والصين تحذيرات من بكين بشأن ‘الخطوط الحمراء’ التي تشمل تايوان وحقوق الإنسان والنظام السياسي الصيني. جاء ذلك بعد اتفاق بين الرئيسين ترامب وشي، مما أعاد الأمل في تخفيف التوترات الاقتصادية. السفير الصيني في واشنطن أكد على أهمية الاحترام المتبادل في المناقشات. بينما تبدي أمريكا تحفظات بشأن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تعتبر قضية تايوان من أبرز مصادر التوتر. ورغم محاولات تحسين التواصل والتفاوض، تظل الخلافات حول التجارة وحقوق الإنسان وحظر التكنولوجيا قائمة، مما يعكس صراعًا أعمق على القيادة العالمية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تايوان، الديمقراطية وحقوق الإنسان، النظام السياسي الصيني، وحقوق التنمية، جميعها تُعتبر مسائل حساسة بالنسبة للصين. وفي إطار العلاقات المتوترة -التي شهدت بعض التهدئة- بين واشنطن وبكين، وجهت الصين دعوة مباشرة للولايات المتحدة لتجنب ما وصفته بـ”الخطوط الحمراء” في العلاقات الثنائية، محذّرةً من أن تجاوزها قد يهدد الهدنة التجارية التي اعتُبرت “اختراقاً سياسياً مؤقتاً” أكثر من كونها تحولاً استراتيجياً حقيقياً.

    هذا التحذير جاء عقب الاتفاق الجديد بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ خلال لقائهما في بوسان بكوريا الجنوبية، وهو الاتفاق الذي أعاد بعض الأمل في تخفيف حدة المواجهة الاقتصادية والعسكرية التي استمرت في التصاعد طوال العامين الماضيين.

    الخطوط الحمراء الأربعة: رؤية بكين وحدود اللعبة

    في خطاب ألقاه السفير الصيني لدى واشنطن شيه فنغ أمام مجلس الأعمال الأمريكي الصيني، حدد بوضوح أربع قضايا تمثل ‘الخطوط الحمراء’ التي لن تقبل الصين النقاش حولها، وهي: تايوان، والديمقراطية وحقوق الإنسان، والنظام السياسي الصيني، وحقوق التنمية.

    أكد السفير الصيني وفقاً لمرصد ‘شاشوف’ أن أي تجاوز أمريكي حول هذه القضايا سيقوّض الثقة بين الجانبين وتهدد مسار التفاهمات الأخيرة، مشدداً على أن ‘الاحترام المتبادل للمصالح الجوهرية والهواجس الكبرى لكل طرف هو شرط أساسي لاستقرار العلاقة’.

    هذا التصريح يُعبر عن الموقف التقليدي للصين والذي يرى أن القضايا السياسية والسيادية يجب أن تُستثنى من أي تفاوض اقتصادي، بينما تواصل واشنطن الربط بين التجارة وحقوق الإنسان، خاصة في هونغ كونغ وشينجيانغ والتبت.

    وطالبت بكين الإدارة الأمريكية بتحويل التفاهمات بين الرئيسين إلى ‘خطوات ملموسة ونتائج واقعية’، معتبرة أن التنفيذ الجاد هو المعيار الحقيقي للشعور بالصدق في النوايا.

    في هذا الإطار، أشار السفير شيه فنغ إلى أن النزاعات التجارية أو الصناعية أو التكنولوجية ‘لن تؤدي إلا إلى طريق مسدود’ حسب قراءة شاشوف، في إشارة إلى أن استمرار القيود الأمريكية على الصادرات التقنية المتقدمة إلى الصين سيقوّض أي فرصة لاستقرار العلاقات.

    تحفّظ أميركي بشأن رقائق الذكاء الاصطناعي

    من جهة أخرى، أفادت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ أن مسؤولين كباراً في إدارة ترامب نصحوه بعدم مناقشة قضية رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة مع الرئيس الصيني، وذلك خوفاً من تداعيات أمنية.

    أوضح التقرير، الذي اطلع عليه شاشوف، أن السماح للصين بالحصول على شريحة “بلاكويل” المتطورة، التي تُعتبر من أحدث ابتكارات شركة إنفيديا، يشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي، نظراً لاستخدام هذه التقنيات في تطوير الأنظمة العسكرية والحوسبة الاستراتيجية.

    هذا التحفظ يُؤكد استمرار نهج واشنطن في تقييد وصول الصين إلى التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة، وهي قضية أثارت النزاعات منذ عام 2018، عندما بدأت الحرب التجارية خلال فترة ترامب الأولى.

    تايوان: منطقة حساسة في العلاقات الصينية الأمريكية

    رغم أن ملف تايوان لم يُطرح رسمياً خلال لقاء بوسان، إلا أنه بقي حاضرًا في خلفية المشهد كإحدى أكبر مصادر التوتر.

    تعتبر بكين الجزيرة ‘جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصينية’، وتؤكد أنها لن تتردد في استخدام القوة لاستعادتها إذا اقتضى الأمر، بينما تواصل واشنطن دعم تايوان عسكرياً وسياسياً.

    قد أعرب وزير الدفاع الأمريكي ‘بيت هيغسيث’ عن قلق بلاده من ‘الأنشطة البحرية العدوانية’ التي تمارسها الصين حول الجزيرة وفي بحر الصين الجنوبي.

    ورغم تلك الخلافات، اتفق الجانبان على إنشاء قنوات اتصال عسكرية مباشرة لتفادي أي صدام غير محسوب، وهي خطوة اعتُبرت واحدة من القلائل التي نجحت الهدنة في تحقيقها عملياً حتى الآن.

    حقوق الإنسان والعجز التجاري: ملفات الخلاف المستمرة

    من ناحية أخرى، تظل قضايا حقوق الإنسان نقطة تصادم دائمة في العلاقات بين واشنطن وبكين. تستمر الإدارة الأمريكية في انتقاد ممارسات الصين في هونغ كونغ وشينجيانغ والتبت، بينما ترفض بكين بشدة ما تصف بـ’تسييس القيم الغربية’ ومحاولات التدخل في شؤونها الداخلية.

    كما يُطرح خلاف اقتصادي مستمر حول الاختلال التجاري الكبير بين البلدين. فقد دعا وزير الخزانة الأمريكي ‘سكوت بيسنت’ الصين إلى تحويل اقتصادها نحو الاستهلاك المحلي لتقليل الاعتماد على التصدير وتحقيق توازن تجاري أكثر عدلاً، وهو مطلب تراه بكين تدخلاً في سياساتها التنموية.

    الرقائق وأشباه الموصلات: صراع المستقبل

    لا تزال مسألة الوصول إلى أشباه الموصلات الأمريكية المتقدمة تمثل نقطة خلاف جوهرية. فرغم مرونة ترامب في مناقشة ملف شركة ‘إنفيديا’، فإن اللقاء في بوسان لم يُحقق حلولاً ملموسة.

    ويصف المستشار الاقتصادي الصيني ديفيد داوكوي لي، وهو مستشار دائم للحكومة وأستاذ في جامعة تسينغهوا، الاتفاق الأخير بأنه ‘اختراق في العلاقات الثنائية’ حسب قراءة شاشوف، موضحاً أن الصين تُعامل اليوم ‘كندٍّ للولايات المتحدة’، بدلاً من كونها طرف تابع.

    أضاف أن النخب الصينية تشعر بـ’تفاؤل حذر’، وأن الخلافات الاقتصادية والتجارية تُعتبر ‘قضايا صغيرة’ يمكن معالجتها تدريجياً ما دام الحوار قائماً.

    هذا التفاؤل يعكس رغبة بكين في استثمار الهدنة لتثبيت موقعها كشريك متوازن بدلاً من خصم، ولتأكيد رؤيتها بأن أي استقرار اقتصادي عالمي لا يمكن تحقيقه دون التعاون بين القوتين الأعظم في العالم.

    بين السياسة والتكنولوجيا

    الهدنة الحالية بين واشنطن وبكين تمثل تقاطعة مؤقتة للمصالح لا مصالحة حقيقية، في الوقت الذي تسعى فيه الصين لتثبيت مبدأ ‘احترام السيادة أولاً’، تركز الولايات المتحدة على حماية تفوقها التكنولوجي ومنع الصين من الوصول إلى التقنيات التي قد تغيّر ميزان القوى العالمي.

    ورغم الحديث عن قنوات تواصل عسكرية واتفاقات تجارية جزئية، إلا أن جوهر الصراع لا يزال موجودًا: صراع حول القيادة الاقتصادية والتكنولوجية للعالم في القرن الحادي والعشرين.

    ومع أن تصريحات الطرفين توحي بانفراج، تشير التجارب السابقة إلى أن أي هدوء مؤقت قد يتعرض للاهتزاز عند أول اختبار جديد، خاصة في ملفات تايوان والرقائق وحقوق الإنسان، التي تمثل بالفعل خطوطاً حمراء لكل من واشنطن وبكين، ولكن من وجهتين مختلفتين.


    تم نسخ الرابط

  • تحديات الشحن في اليمن: رسوم مرهقة وتأخيرات وخسائر كبيرة يتحملها المستهلك النهائي – شاشوف


    يواجه اليمن أزمة نقل وشحن معقدة أثرت سلباً على الحياة الاقتصادية والاجتماعية. تعيق التعقيدات الإدارية والبنية التحتية الهشة وتدهور الاقتصاد حركة البضائع، ما يؤدي إلى خسائر تقدر بعشرات الملايين من الدولارات سنوياً. يعاني التجار من إجراءات جمركية طويلة وضرائب متعددة، ما يرفع أسعار السلع بنسبة 50% قبل وصولها للمستهلك. الطرق المدمرة تزيد من التكاليف والمخاطر، وتعكس أزمة الشحن الانقسام السياسي والفساد. تتطلب الحلول إصلاحاً شاملاً لمنظومة النقل والتجارة، وتوحيد الإجراءات لتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تمر اليمن بأحد أعقد أزمات النقل والشحن، حيث تتداخل التعقيدات الإدارية والجبايات المتعددة مع تدهور البنية التحتية والانقسام السياسي، مما يؤدي إلى أزمة لا تقتصر على بطء حركة بضائع فحسب، بل تؤثر سلباً على كل جانب من جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بدءًا من ارتفاع الأسعار وانتهاءً بتآكل القدرة الشرائية للمواطن.

    يشير المصرفي علي أحمد التويتي إلى أن التجار يتحدثون عن خسائر كبيرة تعرضوا لها وما زالوا يعانون منها في المنافذ البرية والبحرية، حيث تُقدَّر هذه الخسائر بعشرات الملايين من الدولارات سنويًا نتيجة للإجراءات المطولة والمعقدة والجبايات المفروضة على الشحنات التجارية.

    على الرغم من أن تكلفة النقل إلى اليمن مرتفعة بسبب تأمين الملاحة إلى موانئها، فإن الأعباء الإضافية الناجمة عن التعقيدات المحلية تضاعف التكلفة بشكل غير مسبوق.

    من المنفذ إلى المخزن… عام من الانتظار

    يصف التويتي في منشور له عبر شاشوف أن رحلة البضائع تعتبر ‘رحلة عذاب’ تستمر لأشهر طويلة، تبدأ من منفذ شحن الحدودي شرق البلاد، حيث تُحتجز الشاحنات لمدة قد تتجاوز الشهر بسبب إجراءات الجمرك، ويتم خلالها دفع رسوم وغرامات كبيرة.

    بعدها تسلك البضائع طريقًا طويلًا مليئًا بالمخاطر، وتتخطى نقاط تفتيش متعددة وجبايات تُفرض عند كل نقطة مرور.

    عند الوصول إلى مناطق حكومة صنعاء، تبدأ دورة جديدة من الضرائب والفحوصات والقيود التنظيمية التي تؤخر البضائع لعدة أشهر إضافية.

    التجار كذلك يُجبرون على دفع ضمانات للجودة والمقاييس قبل أن يُسمح لهم ببيع سلعهم، وغالبًا ما تمتد فترة الفحص إلى أشهر، خصوصًا في محافظة ذمار. وخلال هذه المدة الطويلة، تُعطل الأموال وتتعرض البضائع للتلف بسبب طول الانتظار.

    تكاليف إضافية وبنية تحتية منهارة

    الطرق المتهالكة تزيد من تعقيد الأزمة، فالشاحنات تدفع رسوم ‘تحسين’ تتراوح بين 200 إلى 350 ألف ريال لكل رحلة، ومع ذلك تمر عبر طرق خراب مليئة بالحفر والمنعطفات الخطرة.

    يقول التويتي إن ‘الشاحنات قد تنقلب في النقيل المكسر وتتلف البضاعة بالكامل، وغالبًا ما يتعرض السائقون للخطر’. ويُضيف أن الشاحنات التي تنجو من الحوادث تواجه تلف الإطارات وقطع الغيار بسبب سوء جودة الطرق.

    وبالتالي، تُدفع رسومات تحسين لا تُجدي نفعًا، مما يُبرز مشكلة الإدارة وسوء الرقابة على أموال التحسين المخصصة لصيانة الطرق والبنية التحتية.

    الأثر الاقتصادي: من التاجر إلى المواطن

    ما يتحمله التاجر من تكاليف إضافية وغرامات وتأخيرات يُنقل في النهاية إلى المواطن. فارتفاع تكلفة النقل والتخزين والفحوصات ينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع في الأسواق.
    تشير تقديرات غير رسمية إلى أن أسعار السلع ترتفع بنسبة لا تقل عن 50% قبل وصولها إلى المستهلك النهائي بسبب تراكم هذه التكاليف.

    وفي ظل انقطاع الرواتب وتآكل الدخل وانعدام الخدمات، يجد المواطن نفسه يدفع ثمن الفساد والازدواج الضريبي وسوء الإدارة، بينما تبقى الدولة عاجزة عن التحكم في مواردها أو توحيد سلطتها المالية والإدارية.

    تعكس أزمة الشحن الانقسام العميق بين السلطات المختلفة في اليمن، حيث تُفرض كل منطقة تحت سلطة مختلفة رسومها وجباياتها الخاصة، مما يجعل نقل البضائع بين المحافظات معركة بيروقراطية مكلفة.

    تحولت المنافذ البرية والبحرية إلى جزر مالية مستقلة تجبي الأموال دون توريدها إلى الخزينة العامة، ما يُفقد الدولة القدرة على التخطيط الاقتصادي ويعزز الفساد المنظم.

    كما أن آثار الأزمة تتجاوز الجانب التجاري لتصل إلى الأمن الغذائي ذاته، فطول مدة الشحن والتخزين يؤدي إلى تلف العديد من السلع، خاصة المواد الغذائية والأدوية التي تتأثر بمرور الوقت وبظروف التخزين السيئة.

    أيضًا، يؤثر تأخر وصول المواد الخام سلبًا على القطاع الصناعي المحدود في البلاد، مما يجعل الإنتاج المحلي أكثر تكلفة وأقل تنافسية.

    بسبب الجبايات: إضراب السائقين في سيئون

    في هذا السياق، دخل سائقو الشاحنات على الخط الدولي الرابط بين سلطنة عمان واليمن في حضرموت في احتجاج مفتوح ضد فرض مبالغ مالية غير قانونية من قِبل نقطة أمنية بالمنطقة.

    تُفرض مبالغ لا تقل عن 150 ألف ريال على كل شاحنة مقابل السماح لها بالمرور، وفقًا لما ذكرته تقارير شاشوف، ما دفع السائقين إلى إيقاف حركة الشاحنات بالكامل.

    ورفض السائقون دفع هذه المبالغ غير القانونية، فتوقفت شاحناتهم في الطريق، بينما اضطر آخرون للدفع خوفًا من تلف البضائع بسبب طول التوقف، مشيرين إلى أن هذا الإجراء يتكرر على الرغم من أن بضائعهم تم فحصها بالكامل في منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان، ودفعوا الرسوم بنسبة 100% وفق الإجراءات الرسمية.

    التجار بين الإفلاس والمخاطرة

    خيار الشحن في اليمن دفع التجار إلى زيادة رؤوس أموالهم أربع مرات لتغطية الدورة التجارية الواحدة، وفقًا لما ذكره التويتي، وهو ما لا يتاح إلا لقلة قليله من كبار التجار، بينما ينسحبت الشركات الصغيرة من السوق أو تفلس.

    هذا الوضع يخلق حالة احتكار غير معلنة ويزيد من هشاشة السوق اليمنية التي تعاني بالفعل من الركود وضعف الطلب.

    وباتت أزمة الشحن تجسد الأزمة الاقتصادية والسياسية العامة التي تضرب البلاد، فغياب التنسيق بين السلطات وازدواج الجبايات وضعف البنية التحتية والفساد أدت جميعها إلى تحويل التجارة إلى مغامرة خاسرة، ولتترك آثارها الثقيلة على حياة المواطن اليمني.

    اقتصاديًا، لا يمكن لأي حلول مؤقتة أن تعالج المشكلة دون إصلاح شامل لمنظومة النقل والتجارة وتوحيد الإجراءات الجمركية والضريبية، وتحسين الطرق والمنافذ، وإعادة الاعتبار لهيبة الدولة كمؤسسة قادرة على إدارة اقتصادها بعدالة وكفاءة.


    تم نسخ الرابط

  • آية تقدّر مشروع بومدين في المغرب بـ 3 مليارات دولار

    مشروع بومدين بشرق المغرب. الائتمان: آية الذهب والفضة

    قالت شركة Aya Gold & Silver الكندية (TSX: AYA) إن التقييم الاقتصادي الأولي (PEA) لمشروعها متعدد المعادن في بومادين في المغرب يظهر أن الشركة لن تحتاج إلا إلى عام بالكاد لاسترداد استثماراتها إذا ظلت أسعار الذهب مرتفعة.

    وبسعر الذهب الفوري البالغ 4000 دولار للأوقية، يبلغ صافي القيمة الحالية بعد خصم الضرائب (NPV) 3 مليارات دولار، ومعدل عائد داخلي (IRR) يبلغ 77٪ وفترة استرداد تبلغ 1.2 سنة، حسبما ذكرت آية ومقرها مونتريال يوم الثلاثاء في بيان لها. والحالة الأساسية، التي تعتمد على الذهب بمتوسط ​​2800 دولار، ستؤدي إلى صافي قيمة حالية قدرها 1.5 مليار دولار، ومعدل عائد داخلي بنسبة 47%، واسترداد قدره 2.1 سنة.

    وتتصور آية، التي تمتلك 85% من بومدين، بناء ستة حفر مفتوحة وثلاثة مناجم تحت الأرض على مدى عمر منجم متوقع يبلغ 11.1 سنة. وتتمثل الإستراتيجية العامة في تحقيق معدل إنتاج متوسط ​​للحفاظ على إنتاجية معالجة تبلغ 8000 طن يوميًا.

    “إن PEA الذي طال انتظاره يقدم دعمًا لإزالة المخاطر والتقييم، مع ارتفاع صافي القيمة الحالية مقابل قيم إجماع المحللين، ومعدل العائد الداخلي المزدهر الذي يزيل بسهولة معدلات العوائق والنفقات الرأسمالية للتنمية أقل من المتوقع لمشروع قابل للتمويل بشكل بارز،” قال محلل التعدين في البنك الوطني المالي دون ديماركو يوم الثلاثاء في مذكرة.

    البناء لمدة عامين

    وقالت آية إن بناء المشروع سيستغرق حوالي عامين. وتبلغ النفقات الرأسمالية الأولية 446 مليون دولار، بما في ذلك احتياطي قدره 96 مليون دولار، في حين يقدر رأس المال المستدام طوال عمر المنجم بمتوسط ​​30 مليون دولار سنويا، بما في ذلك تكاليف تطوير المناجم تحت الأرض.

    تحدد PEA تكلفة نقدية متوسطة تبلغ 109 دولارات للطن المطحون، أو 928 دولارًا للأوقية المكافئة للذهب. أنتجت. تقدر تكاليف الاستدامة الشاملة بمبلغ 1،021 دولارًا أمريكيًا لكل أونصة من الذهب المكافئ. أنتجت.

    وقال الرئيس التنفيذي بينوا لا سال إن اتفاقية الاستغلال تشمل فقط المناطق المعدنية المعروفة في رخصة التعدين في بومدين، وهو ما يمثل “جزءا صغيرا” من حزمة الأراضي الخاصة بالشركة.

    تقع مدينة بومدين بالقرب من الحدود مع الجزائر في ولاية الرشيدية المغربية، على بعد حوالي 220 كلم شرق مدينة ورزازات. تبلغ مساحة أرض آية 339 كيلومترًا مربعًا، بالإضافة إلى 600 كيلومتر مربع أخرى تحت ترخيص التنقيب.

    توسيع الموارد

    عززت آية في فبراير المورد المشار إليه للعقار بنسبة 160% والمورد المستنتج بنسبة 24% مقارنة بتقرير عام 2024. وقالت الشركة إن بومدين يمتلك 5.2 مليون طن بوزن 91 جراما من الفضة و2.78 جراما من الذهب و2.8% زنك و0.85% رصاص.

    يبلغ إجمالي الموارد المستنتجة الآن 29.2 مليون طن بدرجات 82 جرامًا من الفضة و2.63 جرامًا من الذهب و2.11% زنك و0.82% رصاص. يحتوي المعدن على 76.8 مليون أونصة. الفضة، 2.4 مليون أوقية. الذهب و615 ألف طن من الزنك و237 ألف رصاص.

    وتخطط آية لحفر 360 ألف متر في بومدين على مدى العامين المقبلين في محاولة لتحويل الموارد المستنتجة إلى موارد محددة. قد تحدد دراسة الجدوى، التي من المقرر إصدارها بحلول نهاية عام 2027، الجانب الإيجابي من المزيد من الاستكشاف وإدراج المحمصة.

    انخفضت أسهم Aya بنسبة 0.7٪ إلى 14.81 دولارًا كنديًا صباح الثلاثاء في تورونتو وسط انخفاض مؤشر S&P/TSX المركب، مما خفض القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 2.1 مليار دولار كندي.


    المصدر

  • أسعار الصرف والذهب – استكشف أسعار الريال اليمني مساء الثلاثاء 4 نوفمبر 2025

    شهد الريال اليمني استقراراً أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    ووفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الثلاثاء جاءت على النحو التالي:-

    الدولار الأمريكي

    1617 ريال يمني للشراء

    1630 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    425 ريال يمني للشراء

    428 ريال يمني للبيع

    وبهذا، يكون الريال اليمني قد حافظ على استقراره مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء، وهي ذات الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن منذ أكثر من شهرين.

    صرف العملات والذهب – تعرف على أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 4 نوفمبر 2025

    تعتبر الأسواق المالية العالمية ومحلية جزءًا مهمًا من الاقتصاد، ويأتي في مقدمتها سوق صرف العملات وذهب، حيث يعدان من المؤشرات الرئيسية التي تعكس الحالة الاقتصادية للبلدان. يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، شهدت أسعار صرف الريال اليمني تغييرات ملحوظة، مما يهم العديد من التجار والمستثمرين وعامة الناس في اليمن.

    أسعار صرف الريال اليمني

    في مساء الثلاثاء، استقر سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار الأمريكي عند حوالي 1,250 ريال للدولار. بينما كان سعر صرف الريال اليمني أمام اليورو حوالي 1,400 ريال. هذا التغير في الأسعار يمكن أن يكون نيوزيجة للعديد من العوامل، من بينها التوترات السياسية والاقتصادية في البلاد، بالإضافة إلى الطلب والعرض على العملات الأجنبية.

    أسعار الذهب

    أما بالنسبة لأسعار الذهب، فقد سجلت ارتفاعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 65,000 ريال يمني. يُعزى هذا الارتفاع إلى الزيادة في أسعار الذهب العالمية، فضلاً عن تزايد الإقبال على شراء الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار.

    العوامل المؤثرة على أسعار الصرف

    تتأثر أسعار صرف الريال اليمني بعدد من العوامل المهمة، منها:

    1. الوضع الاقتصادي: يشير الوضع الاقتصادي العام في اليمن إلى مستوى النشاط الاقتصادي والاستثمار والثقة في السوق.

    2. السياسة النقدية: تتبنى السلطات النقدية سياسات تؤثر على قيمة العملة، كرفع أو خفض أسعار الفائدة.

    3. الاستقرار السياسي: تعد الاستقرار السياسي واحدة من أهم العوامل، حيث أن التوترات السياسية أو النزاعات تؤثر بشكل مباشر على قيمة العملة.

    4. العرض والطلب: يتأثر سعر الصرف بالعوامل العرض والطلب على العملات المحلية والأجنبية.

    نصائح للمستثمرين

    بالنسبة لأولئك الذين يخططون للاستثمار في العملات أو الذهب، من المهم أن يكون لديهم استراتيجية واضحة. يفضل متابعة الأخبار الاقتصادية والسياسية باستمرار، وفهم تأثيرها على الأسعار، بالإضافة إلى تنويع الاستثمارات للحماية من المخاطر.

    خاتمة

    في ختام حديثنا عن أسعار صرف الريال اليمني والذهب في مساء الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، من المهم أن تبقى على اطلاع دائم بالتغيرات في الأسواق، فكل يوم يحمل معه فرصًا وتحديات جديدة. يظل الوعي بالأسواق المالية أساسيًا لأي شخص يقوم بأعمال تجارية أو يستثمر في الأصول المالية.

  • 35 يوماً من لعبة التحدي.. الإغلاق الحكومي الأمريكي يكبد الاقتصاد مليارات يومياً – شاشوف


    بدأ الإغلاق الحكومي الأمريكي في 1 أكتوبر، ليكون الأطول في تاريخ البلاد، ناجماً عن فشل الكونغرس في تمرير قوانين التمويل. التكلفة اليومية للخسائر تقدر بحوالي مليار دولار، مع شلل في المؤسسات الفيدرالية وإجازات غير مدفوعة لمئات الآلاف من الموظفين. تحت ضغط الأزمة، تسعى الإدارة الأمريكية لتأمين التمويل لبرامج المساعدة الغذائية، بينما تستمر الخلافات السياسية حول أولويات الإنفاق، خصوصاً بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن ‘أوباما كير’. وسط محاولات متكررة للوفاق، لا تزال مؤشرات الانهيار الاقتصادي والاجتماعي تتزايد دون وجود حل قريب.

    تقارير | شاشوف

    ابتدأ الإغلاق الحكومي الأمريكي في 01 أكتوبر، ليصبح الأطول في تاريخ البلاد، وسط حالة من عدم الاستقرار الإداري والانقسام السياسي الواضح بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. التقديرات تشير إلى خسائر يومية تقارب المليار دولار.

    الإغلاق جاء نتيجة فشل الكونغرس في إقرار قوانين التمويل الجديدة، ما أثر سلباً على المؤسسات الفيدرالية وتسبب في توقف الخدمات الأساسية، مما أجبر مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين على أخذ إجازات غير مدفوعة. بينما واصل العاملون في القطاعات الحيوية مثل الأمن والنقل والجيش أداء مهامهم دون تلقي رواتبهم في انتظار انتهاء الأزمة.

    واليوم، أعلنت إدارة ترامب أنها ستقوم بتمويل جزئي لبرنامج المساعدات الغذائية SNAP بعد بدء الإغلاق، وفقاً لأوامر من محاكم فيدرالية. ولم يتضح بعد، حسب ما ورد في تقارير شاشوف، حجم المبالغ التي سيستفيد منها المستفيدون أو متى ستُودع الأموال في بطاقات الدعم الإلكترونية الخاصة بهم.

    وبحسب متابعة شاشوف، فإن جذور الأزمة تعود إلى اختلافات عميقة حول أولويات الإنفاق الفيدرالي. حيث يتمسك الجمهوريون بقيادة ترامب برفض تمديد برامج الإنفاق الاجتماعي، ولا سيما إعانات التأمين الصحي ضمن قانون الرعاية الميسّرة المعروف بـ”أوباما كير”، بينما يتمسك الديمقراطيون بضرورة تضمين هذه الإعانات ضمن حزمة التمويل الجديدة نظرًا لأثرها المباشر على حياة أكثر من 20 مليون أمريكي.

    هذا الصراع الحاد جعل الكونغرس عاجزًا عن تمرير أي تمويل مؤقت، رغم أن مجلس النواب أقرّ مشروعاً أولياً في 19 سبتمبر، إلا أن فشل مجلس الشيوخ في تمريره أدخل البلاد في أطول إغلاق في تاريخها.

    ذكرت شبكة CBS News أن المجلس فشل في تمرير قرارات التمويل المؤقت 13 مرة خلال شهر أكتوبر، مما زاد من تعقيد الأزمة وأدى إلى حالة شلل تشريعي غير مسبوقة. وبينما تحاول الإدارة التقليل من حجم الكارثة، تكشف التقارير التي تتبَّعها شاشوف عن أضرار اقتصادية واجتماعية متزايدة تؤثر على مختلف قطاعات المجتمع الأمريكي.

    بعد 13 جولة تصويت فاشلة في مجلس الشيوخ على مشروع قانون التمويل المؤقت الذي قدمه الجمهوريون، يستعد المجلس اليوم (4 نوفمبر) لجولة تصويت جديدة، في محاولة لكسر الجمود السياسي. قال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثيون: “أنا متفائل، أشعر أننا نقترب من حل للأزمة.”

    بينما أشار زعيم الديمقراطيين في المجلس، ديك دوربين، أنه يشارك هذا الشعور الحذر، لكنه أضاف: “ما زلنا عالقين عند نقطة الخلاف الأساسية حول تكاليف الرعاية الصحية.”

    وأكدت رئيسة لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ، سوزان كولينز، أن الجانبين حققوا بعض التقدم خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنها حذّرت قائلة: “كل شيء يمكن أن ينهار مجدداً، لا يوجد اتفاق بعد” وفق قراءة شاشوف للتصريحات.

    في مجلس النواب، اقترحت مجموعة ثنائية من النواب المعتدلين، تضم ثلاثة جمهوريين وديمقراطي واحد، خطة تسوية تمتد لعامين، تقضي بتمديد الإعفاءات الضريبية لبرنامج التأمين الصحي (Affordable Care Act) مع وضع حدود جديدة للدخل المؤهل.

    ترامب في مواجهة الديمقراطيين

    منذ اللحظة الأولى، تبنّى الرئيس ترامب خطاباً تصعيدياً وحمّل الديمقراطيين المسؤولية الكاملة عن الإغلاق، قائلاً في مقابلة مع شبكة CBS إن خصومه السياسيين “فقدوا صوابهم” وإن الإغلاق لن ينتهي إلا حين “يرضخون” لمطالبه.

    لكن اللافت في موقف ترامب هو أنه لم يقدّم أي خطة بديلة أو رؤية عملية لتجاوز الخلاف حول الرعاية الصحية، مُكتفياً بانتقاد “أوباما كير” واصفًا إياه بأنه “نظام فاشل ومكلف”.

    كما تزايدت حدة الأزمة حين دعا ترامب الجمهوريين في مجلس الشيوخ عبر منصته “تروث سوشيال” إلى إلغاء قاعدة التعطيل التشريعي (الفيليبستر) بما يسمح بتمرير حزمة التمويل دون الحاجة إلى أصوات الديمقراطيين، وهي خطوة سياسية شبه مستحيلة في ظل توازن القوى داخل المجلس.

    وقد نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مصادر مقربة من البيت الأبيض أن ترامب لوّح بعدم ضمان صرف الأجور المتأخرة للموظفين المسرّحين مؤقتًا، فيما تحدث عن “إمكان تسريح دائم لعدد من الموظفين الحكوميين إذا استمر الإغلاق”، وفق اطلاع شاشوف، مؤكداً أن “الكثير من تلك الوظائف لن تعود أبداً”، مما أثار موجة من الغضب واتهامات له باستغلال معاناة المواطنين كوسيلة ضغط سياسية.

    قرارات استثنائية وإجراءات مثيرة للجدل

    مع استمرار الإغلاق وتزايد تداعياته، لجأت إدارة ترامب إلى إجراءات استثنائية وصفت بأنها “سابقة تاريخية”. ففي 11 أكتوبر، بدأ تسريح موظفين فيدراليين بشكل دائم، وهو أول تسريح واسع النطاق خلال فترة انقطاع التمويل في العصر الحديث، قبل أن تصدر محكمة فيدرالية قراراً بتجميد عمليات التسريح مؤقتاً بعد طعون قانونية.

    وفي نفس اليوم، وجه ترامب وزارة الدفاع بدفع رواتب العسكريين، بعدما كان متوقعًا حرمانهم من رواتب منتصف الشهر، ثم أعلن في 25 أكتوبر عن تبرّع خاص بقيمة 130 مليون دولار من رجل أعمال مجهول، اتضح لاحقاً أنه رجل الأعمال تيموثي ميلون، لتغطية رواتب الجيش الأمريكي، وفق متابعة شاشوف. القرار أثار جدلاً واسعاً حول مشروعيته القانونية وملاءمته الأخلاقية، باعتباره خرقاً لقانون مكافحة العجز الذي يمنع تمويل الأنشطة الحكومية عبر تبرعات خاصة.

    في المقابل، أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية في 27 أكتوبر أنها ستوقف مساعدات برنامج الغذاء التكميلي (SNAP) لشهر نوفمبر، مما هدد حياة 42 مليون أمريكي، إذ يحصل واحد من كل ثمانية أمريكيين تقريبًا على هذه المساعدات.

    وفقًا لمركز سياسة الحزبين (Bipartisan Policy Center)، فإن الإغلاق أجبر نحو 670 ألف موظف فيدرالي على أخذ إجازات قسرية غير مدفوعة، بينما يعمل 730 ألف آخرون دون أجر. بالإضافة إلى 1.3 مليون عسكري و750 ألف من الحرس الوطني والاحتياط يؤدون مهامهم بلا ضمانات مالية.

    وحتى مطلع ديسمبر، يُتوقع أن تُحجب أكثر من 10 ملايين راتب مدني وعسكري بقيمة إجمالية تقارب 34 مليار دولار. تشير التقديرات إلى أن مكتب الميزانية في الكونغرس قدّر الخسائر اليومية بنحو 400 مليون دولار، بينما بلغت الخسائر الإجمالية للمجتمعات المحلية المرتبطة بالقواعد العسكرية نحو 6.5 مليارات دولار في ولاية نيوجيرسي وحدها.

    بينما حاولت الإدارة إعادة توجيه 8 مليارات دولار لتغطية الرواتب العسكرية مؤقتًا، توقفت رواتب جميع أفرع الجيش الأمريكي في 31 أكتوبر، وهو أمر لم تشهده الولايات المتحدة من قبل.

    غياب البيانات وتخبط في السياسات النقدية

    من أخطر تداعيات الإغلاق كان شل المؤسسات الإحصائية الرسمية، إذ توقف مكتب إحصاءات العمل عن جمع ونشر التقارير الاقتصادية منذ اليوم الأول للأزمة، ما أدى إلى غياب مؤشرات التضخم والبطالة ومبيعات التجزئة والناتج المحلي الإجمالي.

    في ظل هذا الغياب، اتخذ الاحتياطي الفيدرالي خطوة غير مسبوقة بخفض الفائدة ربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.75% – 4% في 29 أكتوبر، رغم فقدانه الأدوات التحليلية المعتادة. اعتمد المجلس في قراره على بيانات خاصة صادرة عن مؤسسة ADP التي أشارت إلى خسارة 32 ألف وظيفة في أكتوبر، واستطلاعات معهد إدارة التوريد.

    ومع ذلك، حذر المحللون من أن الاعتماد على بيانات الشركات الخاصة يشكل “نظرة من ثقب المفتاح”، وقد يربك الفيدرالي في تقدير توازناته بين التضخم وسوق العمل. كما أشارت وول ستريت جورنال إلى أن المؤسسة نفسها أنهت في أغسطس 2025 تعاونها مع الفيدرالي، مما يجعل بياناتها أقل دقة.

    تشير تقديرات تابعها شاشوف لمكتب الميزانية في الكونغرس إلى أن الإغلاق سيتسبب في خسائر دائمة تتراوح بين 7 و14 مليار دولار لن يتمكن الاقتصاد الأمريكي من استعادتها.

    كما ذكرت شركة إرنست آند يونغ أن الاقتصاد يخسر 7 مليارات دولار أسبوعياً من الناتج المحلي الإجمالي نتيجة توقف الأنشطة الحكومية.

    وفي تقرير لـS&P Global بتاريخ 14 أكتوبر 2025، حذرت الوكالة من أن استمرار الإغلاق يجبر صناع القرار على تعديل أسعار الفائدة دون بيانات دقيقة، مما يؤدي إلى تأجيل رواتب الموظفين وتراجع إنفاق المستهلكين وتعطيل إجراءات المحاكم والتجارة الخاصة، بالإضافة إلى إغلاق المتنزهات العامة وتعطيل تراخيص الأنشطة الاقتصادية، مما يعمق الأثر الاجتماعي للأزمة.

    ورغم تصاعد التحذيرات من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، لا تلوح في الأفق بوادر حل قريب. فقد صرح السيناتور الجمهوري جون كينيدي قائلاً: “ما أراه هو عدم وجود مخرج”، بينما يرى المحللون أن الأزمة تتطلب تدخلاً مباشراً من ترامب لإبرام تسوية حول إعانات “أوباما كير”، إلا أن الرئيس ما زال يرفض أي تنازل، ويتمسك الديمقراطيون بعدم التصويت لإعادة فتح الحكومة دون ضمانات لتلك الإعانات.


    تم نسخ الرابط

  • رغم استقرار سعر الصرف.. ما سر ارتفاع الأسعار بشكل عشوائي في عدن؟ – شاشوف


    تشهد مدينة عدن اليمنية ارتفاعًا عشوائيًا في أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية والخضروات واللحوم، رغم استقرار سعر صرف الريال مقابل العملات الأجنبية. المواطنون يشعرون بضغوط اقتصادية متزايدة بسبب تلاعب التجار وغياب الرقابة الحكومية. يربط البعض الزيادة بحالة الاحتكار التجاري وانهيار القدرة الإدارية، مما يجعل السوق عرضة للتقلبات وسوء التصرف. الرواتب لا تغطي الاحتياجات الأساسية، مما يزيد من الفقر والعجز الغذائي، ويهدد بانفجار اجتماعي. الخبراء يحذرون من أن غياب التدخل الحكومي الفعال سيؤدي إلى تفاقم الوضع، الذي يعكس خللاً هيكليًا في إدارة السوق.
    Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تشهد مدينة عدن موجة جديدة من الارتفاع العشوائي في الأسعار، حيث طال ذلك معظم السلع الأساسية، بدءاً من المواد الغذائية والخضروات واللحوم وصولاً إلى بعض الخدمات اليومية.

    يعقب هذا الارتفاع فترة من الاستقرار النسبي لسعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، بحوالي 1,600 ريال للدولار الواحد، مما يثير تساؤلات عديدة حول أسباب هذه الزيادة غير المفهومة، وما تخلفه من صعوبات على المواطنين الذين يعانون من ضغوط اقتصادية خانقة.

    غياب الرقابة والأزمة التنظيمية

    يشير مواطنون في عدن إلى أن الأسعار ترتفع بشكل مستمر دون أي مبرر اقتصادي واضح، حيث يقوم بعض التجار بزيادة الأسعار بشكل عشوائي مستغلين غياب الرقابة الحكومية على الأسواق.

    بينما تلتزم السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بالصمت، ولا تقوم بأي تحركات ميدانية جدية لمواجهة هذه الظاهرة التي أصبحت عبئاً يومياً على الأسر في المدينة، وفقاً لمتابعات شاشوف.

    يعتقد المصرفي سليم مبارك في تعليق له لـ ‘شاشوف’ أن ضعف الرقابة الرسمية وتفكك الأجهزة الإدارية في عدن خلقا بيئة مثالية للفوضى التجارية، حيث أصبح السوق المحلي خاضعاً لمعادلات العرض والطلب غير المنضبطة، بعيداً عن أي سياسة تسعيرية أو رقابية تحمي المستهلك.

    ويشير مبارك إلى أنه لا توجد علاقة مباشرة بين سعر الصرف الحالي وزيادات الأسعار المتكررة، مما يدل على أن الأزمة ليست نقدية بقدر ما هي تنظيمية وسلوكية.

    كما يلفت الانتباه إلى إمكانية وجود حركة احتكار تجاري، حيث يحتكر عدد قليل من التجار السلع الأساسية ويُفرضون أسعاراً مرتفعة في غياب أي بدائل منافسة، في حين لا تقوم السلطات المختصة بمراقبة الأسعار عن كثب أو محاسبة المخالفين، مما يجعل السوق عرضة لفوضى تجارية يتحكم بها المزاج الفردي للتجار.

    يرى بعض المراقبين أن ارتفاع الأسعار قد يرتبط بحالة الاضطراب الناجمة عن القرار الرئاسي رقم (11) لعام 2025 الذي أقر تحرير سعر الدولار الجمركي، والذي سيكون له تأثير سلبي على الأسواق، مما يؤدي إلى زيادة أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية بشكل أكبر، مما يعني أن المواطنين سيواجهون زيادة في الأعباء المالية.

    هذه الموجة من الغلاء تعمق الفجوة المعيشية بين الدخل والأسعار، حيث يعتمد معظم الموظفين في القطاعين العام والخاص على رواتب تتراوح بين 60 إلى 70 ألف ريال يمني فقط، وهو ما لا يكفي لتغطية أقل الاحتياجات الأساسية، بينما تستمر أسعار المواد الغذائية في الارتفاع بشكل مستمر.

    تُشير الأنباء إلى أن الرواتب المنقطعة، عند صرفها، لا تتناسب مع الارتفاع المبالغ فيه للأسعار، حيث تُخصص الغالبية العظمى من دخول الأسر لتأمين الأساسيات الحياتية، مما يعيق قدرتها على تغطية تكاليف خدمات أخرى مثل الكهرباء والمياه والإيجارات.

    أما غير الموظفين والعاملين بالأجر اليومي، فهم الأكثر تضرراً، إذ لم يعد دخلهم يغطي حتى نصف احتياجاتهم الشهرية، مما أدى إلى تزايد معدلات الفقر والعجز الغذائي، خاصة في الأحياء الشعبية.

    يُحذر الخبراء من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى انفجار اجتماعي صامت، مع تراجع الطبقة الوسطى وزيادة دائرة الفقر.

    ويؤكد اقتصاديون أن حكومة عدن تتحمل المسؤولية عن هذه الفوضى، بسبب عجزها عن فرض رقابة فعالة أو اتخاذ خطوات عملية لحماية المستهلك.

    إلى جانب ذلك، فإن الانقسام المؤسسي وتعدد السلطات المالية والإدارية في البلاد قد أضعف قدرة الأجهزة الحكومية على وضع سياسة اقتصادية موحدة، مما أدى إلى غياب التخطيط والرقابة الشاملة.

    وبالتالي، لم يعد ارتفاع الأسعار مجرد ظاهرة اقتصادية، بل أصبح مؤشراً على خلل هيكلي عميق في إدارة السوق والسياسات العامة، وفي حال عدم تفعيل رقابة صارمة على الأسواق، وإعادة تنظيم القطاع التجاري، وتخفيف أعباء النقل، فإن الأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع بغض النظر عن استقرار سعر الصرف.


    تم نسخ الرابط

  • أرقام صادمة! | كم يملك اليمن من الذهب؟ (35 جرام/طن بأبين و 75 في حجة) | تقرير الوزارة يكشف كنوز 13 محافظة!

    أرقام صادمة! الذهب المدفون في اليمن: 35 جرام/طن بأبين و 75 في حجه! | تقرير وزارة النفط يكشف كنوز 13 محافظة!

    خلال بحثي عن بعض العناصر في موقع وزارة النفط والمعادن اليمنية، ذكروا وجود ذهب بنسبة 35 جرامًا للطن في أبين!

    من أعلى المعدلات العالمية، ولكن هل الأرقام حقيقية؟

    التقرير:

    فرص الاستثمار في المعادن الفلزية في اليمن.. كم يملك اليمن من الذهب؟

    إن المعلومات المتوفرة من المشاريع السابقة ونتائج البحث والتنقيب عن المعادن تشير إلى تواجد تمعدنات مهمة من الذهب، الرصاص، الزنك، النحاس، الفضة، النيكل، الحديد والتيتانيوم. وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الظروف الجيولوجية والعوامل الأخرى في اليمن تتوافق إلى حد ما مع النماذج المثالية المسجلة إقليميًا وعالميًا. واستنادًا إلى الدراسات الجيولوجية المنفذة، فقد تم تحديد فرص الاستثمار في المعادن الفلزية في اليمن في عدة مجالات مثل: الذهب، النحاس–النيكل–البلاتين، الزنك–الرصاص، الحديد–التيتانيوم، التنجستن والقصدير، والعناصر المشعة والمعادن الأرضية النادرة. وفيما يلي ملخص لتلك الفرص:

    أرقام صادمة! الذهب المدفون في اليمن: 35 جرام/طن بأبين و 75 في حجه! | تقرير وزارة النفط يكشف كنوز 13 محافظة!

    1- كم يملك اليمن من الذهب

    يوجد الذهب مصاحبًا لترسبات معادن فلزية أخرى كالنحاس والأرزينوبايرايت بهيئة متناثرة (disseminated) في الصخور الحاوية للتمعدن وفي فجوات العروق الشبكية المتواجدة على هيئة عدسات منضغطة في الصخور البركانية والرسوبية المتحولة، وفي صخور الأمفيبوليت التابعة لصخور الأساس (ما قبل الكامبري)، بالإضافة إلى تواجد الذهب في الصخور البركانية الثلاثية.

    وقد أشارت نتائج الدراسات الاستكشافية التي اشتملت على مسوحات جيولوجية وجيوكيميائية إلى وجود أكثر من 50 موقعًا لتواجد الذهب في اليمن والفضة. إذا ما هي الإجابة على سؤال كم يملك اليمن من الذهب؟ فيما يلي أهم بلوكات الذهب في اليمن:

    أولًا: الذهب في اليمن المناطق المفتوحة للاستثمار:

    الذهب في اليمن أظهرت الدراسات الاستكشافية الجيولوجية والجيوكيميائية الأولية لعدد من العينات نتائج مشجعة لتواجد الذهب، ومن أهمها المناطق التالية:

    1. رباق -النماصة – محافظة الجوف: 5.3 جرام ذهب/طن.
    2. المطمة -محافظة الجوف: 5.4 جرام ذهب/طن.
    3. جبل صبرين -محافظة الجوف: 18 جرام ذهب/طن.
    4. الريان -محافظة الجوف: 4.6 جرام ذهب/طن.
    5. حيدان-ساقين -محافظة صعدة: 7.3 جرام ذهب/طن.
    6. نوة -بعلان – محافظة حجة: 4 جرام ذهب/طن.
    7. بَحرة-حريب القراميش -محافظة مأرب: 16.5 جرام ذهب/طن.
    8. نجد -الملاجي -محافظة شبوة: 17 جرام ذهب/طن.
    9. ورقة – محافظة ذمار: 120 ppb ذهب.
    10. عاهم- حجة: 75 جرام /طن ذهب (75 جرام ذهب حجة).
    11. عتمة – ذمار: 3.2 جرام /طن ذهب.
    12. الوازعية – تعز: 0.6 جرام /طن ذهب.
    13. شطبة – أبين: 35 جرام /طن ذهب (35 جرام ذهب أبين).

    في الفيديو طواحين مائية في عمليات التنقيب عن الذهب بمحافظة حجة

    ثانيًا: المناطق الممنوحة كنوز اليمن:

    1. الفيض- صعدة: 11.7 جرام /طن ذهب (شركة يمن منيرالز) منذ إبريل 2016.
    2. الحارقة- حجة: 16 مليون طن، 1.65 جرام /طن ذهب (الاحتياطي السطحي). ويقدر الاحتياطي بـ 40 مليون طن حتى عمق 100 متر وبنسبة تُقدر بـ 1.55 جم /طن ذهب (ممنوحة لشركة كانتكس الكندية).
    3. وادي شرس – حجة: 2.5 جرام /طن ذهب (ممنوحة لشركة ثاني دبي للتعدين).
    4. وادي مدن – حضرموت: 15 جرام /طن ذهب (ممنوحة لشركة ثاني دبي للتعدين).
    5. بلك وادي مور (محافظة حجة): 20-170 جرام / طن ذهب (ممنوحة لشركة علمار اليمنية منذ عام 2012).
    6. بلك وادي لاعة (محافظة حجة): 3-20 جرام /طن ذهب (ممنوحة لشركة إنسان ويكفيس اليمنية منذ عام 2014).
    7. أصبح (محافظة البيضاء): 1.3 جرام/ طن من الذهب (ممنوحة لشركة إنسان ويكفيس اليمنية منذ عام 2012).
    8. بلك جبل راس: نحاس 3%، ذهب 0.62 جرام / طن (ممنوحة لشركة الحظاء اليمنية منذ عام 2012) كنوز اليمن.

    2- تمعدنات الزنك والرصاص

    توجد تمعدنات الزنك والرصاص في اليمن ضمن صخور مجموعة عمران الجيرية (الجوراسي) المرتبطة باتجاه منخفض حوض رملة السبعتين، وذلك على هيئة طبقات وشقوق وجيوب في الصخور الجيرية الدولوميتية، كما تتواجد هذه التمعدنات ضمن صخور الدولوميت والحجر الجيري التي تعود لعصر الباليوسين. وفيما يلي أهم بلوكات الزنك والرصاص في اليمن:

    أولًا: المناطق المفتوحة للاستثمار:

    أظهرت الدراسات الاستكشافية الأولية الجيولوجية والجيوكيميائية نتائج مشجعة لعدد من العينات لتواجد الزنك والرصاص والفضة، ومن أهمها المناطق التالية:

    1. ذيبين- محافظة عمران: 16% زنك.
    2. بران- الكول – صنعاء: 16.5% زنك، 6.5 % رصاص.
    3. هيلان- محافظة مأرب: 4.5 % زنك، 4 جرام فضة/ طن.
    4. جردان – محافظة شبوة: 0.3% زنك، 1 % رصاص.
    5. طبق – جبل الجبال- محافظة شبوة: 12% زنك، 3.8 % رصاص.
    6. يبعث- محافظة شبوة: 4.8 % زنك.
    7. رماه- محافظة شبوة: 7 % زنك.
    8. عرقة- محافظة شبوة: 792 ppm زنك.
    9. راس شروين- محافظة حضرموت: 1% زنك، 6.2 % رصاص.
    10. وادي المسيلة – حضرموت: 8% زنك، 12% رصاص.

    ثانيًا: المناطق الممنوحة:

    1. جبل صلب – صنعاء: 12.6 مليون طن بدرجة تركيز 9% زنك، 1.2% رصاص، 68 جرام / طن فضة (ممنوحة لشركة جبل صلب-اليمن المحدودة).

    3- تمعدنات النحاس والنيكل ومجموعة البلاتين

    تنتشر تمعدنات النحاس والنيكل والكوبالت في اليمن ضمن الصخور القاعدية والفوق قاعدية التابعة لعصر ما قبل الكامبري (وصخور متداخلة). وقد أشارت الدراسات الاستكشافية إلى وجود عدد من أقواس الجزر المكونة من أحزمة صخور رسوبية بركانية تحتوي على ظواهر تشير إلى وجود بيئة مناسبة لاستضافة معادن النحاس والنيكل والكوبالت. وفيما يلي أهم مواقع النحاس والنيكل ومجموعة البلاتين:

    أولًا: المناطق المفتوحة للاستثمار:

    أظهرت الدراسات الاستكشافية الجيولوجية والجيوكيميائية نتائج مشجعة لعدد من العينات لتواجد النحاس والنيكل، ومن أهمها المناطق التالية:

    1. وادي مَعْبَر- محافظة صعدة: 0.3 ppm بلاديوم.
    2. وادي سَلْبة – محافظة الجوف: 1.7% نحاس، 4.7% كروم.
    3. وادي سُريان- قُبَيفة محافظة البيضاء: 3.4 % نحاس، 1.3 ppb بلاديوم، 61 ppb بلاتين.
    4. الزاهر- محافظة البيضاء: 2.32 % نحاس، 16.6 جرام فضة/طن.
    5. القدير- محافظة شبوة: 1.5 ppm بلاتين، 1.3% كروم.
    6. القبيطة- محافظة تعز: 140 ppb بلاديوم، 87 ppb بلاتين.
    7. قَطابة م/ حجة: 0.8 % نيكل، 0.3 % نحاس.
    8. سوار م/ عمران: 1.4% نيكل، 0.9% نحاس.
    9. غُبَر – حضرموت: 1.2% نحاس.

    ثانيًا: المناطق الممنوحة:

    1. المصنعة م/ صعدة: 1.21 % نحاس، 7.65% نيكل.
    2. الفضحة – بيحان م/ البيضاء: 4% نحاس، 1.5 % نيكل (ممنوحة لشركة إنسان ويكفيس اليمنية).
    3. الحامورة: 4 مليون طن بتركيز 0.60% نحاس، 0.4% نيكل (شركة إنمار اليمنية منذ 2010).
    4. جبل الميدان: 3.4 % نحاس، 10.5% نيكل (شركة إنسان ويكفيس اليمنية).

    4- العناصر الأرضية النادرة م/ البيضاء

    تتواجد تمعدنات هامة للعناصر الأرضية النادرة في الجمهورية اليمنية في صخور الكربونتايت والبجماتايت ضمن صخور الأساس (ما قبل الكامبري) مثل منطقة لودر (البيضاء)، نصاب، مربون (شبوة)، صبب- بَرَهَة (أبين)، وفي المتداخلات الجرانيتية (العصر الثلاثي) مثل منطقة ملحان (المحويت). وفيما يلي ملخص لأهم تمعدنات العناصر النادرة في اليمن:

    أولًا: المناطق المفتوحة للاستثمار:

    أظهرت الدراسات الاستكشافية الأولية الجيولوجية والجيوكيميائية نتائج مشجعة لتواجد تمعدنات العناصر الأرضية النادرة، ومن أهمها المناطق التالية:

    1. كتاف م/ صعدة: 140,000 ppm تنتاليوم.
    2. مبين- وادي لاعة م/ حجة: 1500 ppm تنتاليوم، 7400 ppm تنجستن.
    3. جبل ملحان م/ المحويت: 130 ppm- 290 تنتاليوم، 13,000 ppm سيزيوم.
    4. صبب – بَرَهَة م/ أبين: 0.001- 0.12 % تنتاليوم، و 0.010- 0.85% نيوبيوم.
    5. لودر م/ أبين: 27.7 ألف طن بدرجة تركيز 3.8% من $\text{Tr}_2\text{O}_3$ و 14.5% من $\text{Be}$، و 100- 120 ألف طن من $\text{Tr}_2\text{O}_3$، و 10 ألف طن من $\text{Nb}_2\text{O}_5$.$\text{U } 0.34\% \text{ Ta } < 8 \text{ ppm } \text{ Nb } 430 \text{ ppm } \text{ Sc } < 10 \text{ ppm } \text{ V } 424 \text{ ppm}$

    ثانيًا: المناطق الممنوحة:

    1. نصاب- مَعْجَب- شبوة: 30- 40 ألف طن من $\text{Nb}_2\text{O}_5$، ومن 30- 40 ألف طن من $\text{Tr}_2\text{O}_3$. وكذلك وجود مؤشرات جيدة تتراوح بين 10.0- 13.0% نيوبيوم، و 0.005- 0.01% تنتاليوم في منطقة نصاب. بالإضافة إلى وجود مؤشرات جيدة لعناصر أرضية نادرة، وقد تراوحت نسبها من 0.020 – 0.05 % تنتاليوم، و 0.010 – 0.02% نيوبيوم في منطقة معجب. تم التخلي عنها من قبل الشركة وحاليًا مفتوحة للاستثمار.

    5- تمعدنات الحديد – التيتانيوم

    تم تعدين الحديد في منطقة صعدة خلال العصور القديمة. وبشكل عام توجد رواسب الحديد في اليمن ضمن صخور بركانية متوسطة التركيب ومن أصل بحري بتراكيز متفاوتة، متداخلة مع صخور الرخام، كما توجد مصاحبة لمتداخلات صخور الديورايت دقيقة الحبيبات على هيئة عدسات، بالإضافة لتواجد رواسب الحديد ضمن صخور المتداخلات القاعدية والفوق قاعدية. وفيما يلي أهم بلوكات الحديد والتيتانيوم في اليمن:

    أولًا: المناطق المفتوحة للاستثمار:

    أظهرت الدراسات الاستكشافية الأولية الجيولوجية والجيوكيميائية نتائج مشجعة لتواجد تمعدنات الحديد- التيتانيوم، ومن أهمها المناطق التالية:

    1. جبل عَبلة م/ صعدة: 940 ألف طن بتركيز 34 % حديد، 11 % منجنيز.
    2. جبل حَمر م/ الضالع: 2.1 بليون طن، 33.8% حديد، 8.8 % أكسيد تيتانيوم.
    3. مَكيراس م/ البيضاء: 130 مليون طن خام الحديد تركيز 15.5%، 46 مليون طن أكسيد تيتانيوم بتركيز 5.3 %، 27 مليون طن فوسفات بتركيز 3.14 %.
    4. الري م/ البيضاء: 2.1 مليون طن بتركيز 35.6 – 49.8% أكسيد حديد.
    5. مورا (يافع العليا) م/ لحج: 22.6 % أكسيد حديد، 8.3 % أكسيد تيتانيوم.
    6. يَثبُب م/ أبين: 35.5 % أكسيد حديد، 7.8 % أكسيد تيتانيوم و 4.7 % أكسيد فسفور.
    7. السوق – ثَلْعَثَة م/ لحج: 28% أكسيد حديد، 4.4 % أكسيد تيتانيوم.
    8. جبل مُنيف م/ لحج: 16% أكسيد حديد، 7.5% أكسيد تيتانيوم و 5 % أكسيد فسفور.
    9. العنتري – الفرشة م/ لحج: 8.7 مليون طن، 27 % أكسيد حديد، 5.5% أكسيد تيتانيوم.
    10. صباح -البيضاء: 800 ألف طن، 74% أكسيد حديد.

    ثانيًا: المناطق الممنوحة:

    1. الثنية – مأرب: $75.9\% \text{ Fe}_2\text{O}_3$ أكسيد الحديد (شركة يمن آيرون ستيل).
    2. مديرية حَلْوال (الماجل) – م/ أبين: 46 ألف طن- 68 % أكسيد حديد (الشركة الوطنية للإسمنت).

    6- تمعدنات القصدير والتنجستن

    تتواجد تمعدنات القصدير والتنجستن في اليمن في صخور الجرانيت اللاحقة للحركات التكتونية ضمن صخور الأساس (ما قبل الكامبري) في جبل قَهْلَلة بمحافظة صعدة، حيث تتراوح نسبة التنجستن إلى 400 إلى 1035 جم/طن مع 690 ppm قصدير، وكذلك 1100 ppm نوبيوم، و 600 ppm تنتاليوم. كما توجد تمعدنات القصدير والتنجستن أيضًا ضمن صخور الجرانيت الثلاثي في منطقة جبل السعدي- نَهْم بمحافظة صنعاء، حيث تصل نسبة التنجستن إلى 268 جم/طن، والقصدير إلى 294 ppm.

    7- تمعدنات العناصر المشعة

    تم تحديد تواجد لليورانيوم في منطقة أحور (أبين) ضمن صخور الحجر الرملي الطباشيري على هيئة عدسات من الحجر الرملي الحديدي يبلغ عددها 6 عدسات بمتوسط سمك 1.43م، وطول يتراوح بين 150- 800م. وقد بينت نتائج الدراسات أن نسبة اليورانيوم تتراوح بين 0.042 إلى 0.343%.

    كما تم تحديد مؤشرات لليورانيوم والثوريوم في الكونجلوميرات الحديدية ضمن حجر رملي وجيد في مناطق وادي مروان، وادي النشور، ووادي عكوان بمحافظة صعدة، حيث تراوحت القياسات الإشعاعية بين 100 cps إلى 1,600 cps في الكونجلوميرات، وتراوحت نسبة اليورانيوم فيها بين 0.00-0.076.1%.

    بالإضافة إلى تحديد مؤشرات مشجعة لليورانيوم والثوريوم ضمن صخور البجماتايت في منطقة جُبَن (الضالع)، حيث أظهرت نتائج التحاليل الكيميائية نسب تصل إلى 1300 ppm يورانيوم، 1800 ppm ثوريوم. وتوجد مؤشرات جيدة لليورانيوم والثوريوم ضمن صخور البجماتايت في منطقة الشويفة – حيفان (تعز)، حيث أظهرت نتائج التحاليل الكيميائية نسب تصل إلى 2700 ppm يورانيوم، 16000 ppm ثوريوم، ومؤشرات جيدة للثوريوم وصلت نسبته إلى 2730 ppm.

Exit mobile version