تداعيات الحرب في غزة على تل أبيب: تعويضات متأخرة، خسائر مالية كبيرة، وتأثيرات سلبية على الاقتصاد – بقلم شاشوف


تقرير مراقب الدولة المالي الإسرائيلي كشف عن تأثيرات الحرب على غزة على الاقتصاد الإسرائيلي، حيث تحولت الحرب إلى عبء اقتصادي ثقيل، مع ظهور خلل في إدارة التعويضات وتأخيرات ملحوظة في صرف الأموال. الشركات واجهت تأخيرات تصل إلى 92 يوماً لتقديم طلبات التعويض، والتي تستغرق معالجة شكاواها أكثر من عامين. كانت هناك أيضاً مطالبات تعويض زادت بشكل غير مسبوق، مع هدر مالي يقدر بـ 3 مليارات شيكل. غياب الثقة في نظام التأمين وعدم توفر خطة مالية واضحة يعكس ضعف الجاهزية، مما يزيد من العبء على الاقتصاد العام وهذه الضغوط متوقعة أن تستمر حتى بعد انتهاء القتال.

تقارير | شاشوف

أصبحت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة ليست مجرد حدث عسكري معزول، بل تحولت تدريجياً إلى عبء اقتصادي ثقيل يؤثر على مؤسسات الدولة، ويظهر ضعف الهياكل المالية التي طالما تم الترويج لها بأنها ‘جاهزة لكل السيناريوهات’. فمع استمرارية الصراع، بدأت التكاليف تتسرب إلى قلب الاقتصاد.

تقرير رسمي قاسي تم إطلاعه على ‘شاشوف’، من قِبل مراقب الدولة المالي الإسرائيلي، يستهدف هذه المرة مصلحة الضرائب وصندوق تعويضات زمن الحرب، حيث يكشف عن خلل عميق في إدارة التعويضات، تأخيرات قاتلة للشركات، وهدر مالي بمليارات الشواكل، في وقت المفترض أن تكون فيه الدولة في ذروة الجاهزية.

التقرير لا يقدم صورة بيروقراطية فحسب، بل يكشف النقاب عن أحد جوانب كلفة الحرب على غزة الأقل شهرة: الإنهاك المالي الداخلي. حيث تتحول أدوات الدعم الاقتصادي إلى عبء إضافي، وتصبح ظروف الطوارئ أرضاً خصبة للفوضى المالية وسوء الإدارة.

الأكثر خطورة أن هذه البيانات لا تعود إلى فترة ما بعد الحرب، بل إلى جوهرها، مما يعني أن تل أبيب لا تزال في مراحلها الأولى من تحمل الأعباء الاقتصادية، وأن ما تم الكشف عنه لا يمثل سوى جزء من كلفة متزايدة مع استمرار العدوان.

يكشف التقرير أن الشركات المتضررة من الحرب تعرضت لتأخير زمني يصل إلى 92 يوماً قبل أن يُسمح لها بتقديم طلبات التعويض عن الأضرار غير المباشرة. هذا التأخير، في سياق نزاع شامل، ليس مجرد تفصيل إداري، بل عامل حاسم يؤدي إلى فشل الشركات أو إغلاقها.

وحسب ما تراه ‘شاشوف’، لا يقتصر الخلل على مرحلة تقديم الطلبات، بل يشير التقرير إلى أن متوسط زمن البت في الطعون المقدمة إلى لجان صندوق التعويضات بلغ 851 يوماً، أي أكثر من عامين، وهو رقم يعكس شللاً مؤسسياً شبه كامل في آلية يُفترض بها أن تكون سريعة الاستجابة في حالات الطوارئ.

هذا السيناريو حول التعويضات من أداة إنقاذ اقتصادي إلى إجراء متأخر بلا تأثير حقيقي، حيث تصل الأموال – إن وصلت – بعد أن تكون الشركات قد استنفدت احتياطياتها، أو فقدت قدرتها على الاستمرار، أو خرجت بالكامل من السوق.

ويخلص التقرير إلى أن هذه التأخيرات عمّقت الأضرار الاقتصادية، وعرقلت التعافي، وكشفت أن الاقتصاد الإسرائيلي لم يكن مهيّأً لإدارة حرب طويلة الأمد ذات تكلفة مركبة، بل لسيناريوهات قصيرة ومحدودة النطاق.

صندوق تعويضات ينزف… وهدر بلا رقابة

الأرقام الواردة في التقرير تكشف صورة أكثر خطورة. وفقاً لما تم الإطلاع عليه من ‘شاشوف’، دخل صندوق التعويضات الحرب وهو يحمل رصيداً قدره 17.7 مليار شيكل، ولكنه سرعان ما استُنزف، لينتهي عام 2024 بعجز قدره 1.1 مليار شيكل، بعد دفع تعويضات تجاوزت 18.8 مليار شيكل خلال فترة قصيرة.

حجم المطالبات يعكس عمق الصدمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب. فمنذ بدايتها، قُدّمت 59 ألف مطالبة تعويض، وهو رقم يتجاوز مجموع المطالبات المقدمة خلال 18 عاماً سابقة منذ حرب لبنان الثانية. كما تجاوزت مطالبات الأضرار غير المباشرة 525 ألف مطالبة، وهو ما يعد سابقة غير مسبوقة.

الأكثر خطورة أن التقرير يكشف عن دفع أكثر من 3 مليارات شيكل لشركات غير مستحقة لتعويضات، منها 1.5 مليار شيكل خلال الحرب الحالية فقط، ولم تتمكن الدولة من استرداد نحو 1.9 مليار شيكل حتى الآن.

هذا الهدر لا يعكس فقط سوء إدارة، بل يشير إلى فقدان السيطرة المالية في زمن الحرب، حيث تتآكل الرقابة، وتُتخذ قرارات مرتجلة، وتضيع الموارد في وقت تحتاج فيه الدولة لأدوات تمويل لتغطية التزاماتها المتزايدة.

الحرب تكشف هشاشة المنظومة الاقتصادية من الداخل

يتناول التقرير أيضاً ضعف نظام التأمين، حيث يتضح أن الإقبال على التأمين ضد الأضرار المباشرة كان شبه معدوم عشية الحرب، إذ لم يقم بشرائه سوى 31 شخصًا فقط. وحتى بعد بدء الحرب وحملات الترويج، لم يتجاوز عدد المؤمنين 3090 مواطنًا.

هذا الرقم يثير تساؤلات جدية حول ثقة الجمهور في أدوات الحماية التي تقدمها الدولة، ويعكس فجوة عميقة بين الخطاب الرسمي حول ‘الاستعداد للطوارئ’ والواقع الفعلي على الأرض.

كما يكشف التقرير عن فجوة مالية تراكمية بلغت 2.8 مليار شيكل، نتيجة سوء استثمار أموال صندوق التعويضات مقارنة بما كان يمكن تحقيقه لو تم إدارة هذه الأموال وفق أسعار الفائدة الأساسية في بنك إسرائيل، مما يعني خسارة موارد إضافية في توقيت حساس للغاية.

وعلاوة على ذلك، يعترف التقرير بعدم وجود أي آلية واضحة لتجميع ميزانيات إعادة الإعمار، خاصة في المناطق الشمالية، ما يدل على أن الدولة تخوض حربًا واسعة دون خطة مالية متماسكة للغد.

كلفة الإبادة تتسلل إلى الداخل الإسرائيلي

ما يكشفه تقرير مراقب الدولة يتجاوز كونه نقداً إدارياً، ليشكل إنذاراً مبكراً حول الكلفة الاقتصادية المتزايدة لحرب الإبادة في غزة، والتي بدأت تؤثر بشكل واضح على الداخل الإسرائيلي، على الشركات، وصناديق الطوارئ، والاستقرار المالي.

في قراءة ‘شاشوف’، تواجه تل أبيب عزلة سياسية وضغوطاً دولية متزايدة، بالإضافة إلى أنها بدأت تدفع ثمنًا داخليًا يتجسد في عجز الصناديق، وتآكل الثقة بالمؤسسات، وتباطؤ قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات، وهي تبعات مرشحة للتفاقم مع استمرار الحرب.

في المحصلة، تكشف هذه الأرقام أن الحرب على غزة لم تكن «خارجية الكلفة» كما تم تسويقها، بل تحولت إلى عبء اقتصادي ثقيل، سيستمر في الضغط على المالية العامة والشركات الإسرائيلية لسنوات قادمة، حتى بعد توقف القتال، ويعيد طرح سؤالاً جوهرياً: من يدفع ثمن الإبادة؟


تم نسخ الرابط

أوروم تقدم طلبات ترخيص التعدين لمشروع بونديالي

قدمت شركة Aurum Resources طلبات للحصول على تراخيص استغلال التعدين التي تشمل كامل مساحة مشروع Boundiali Gold التابع لها والذي تبلغ مساحته 572.67 كيلومتر مربع في كوت ديفوار.

ومن بين الطلبات الثلاثة، تم تقديم طلبين في ديسمبر من العام الماضي.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ويشير هذا إلى الابتعاد عن أنشطة الاستكشاف البحتة نحو التطوير المحتمل لعملية تعدين مفتوحة واسعة النطاق.

وهذه الطلبات قيد النظر من قبل وزارة المناجم والبترول والطاقة في كوت ديفوار.

وتغطي طلبات الاستغلال الثلاثة المعلقة مساكن بونديالي ساوث (BST)، وبونديالي دي إس (BD)، وبونديالي مينيكس (BM).

تم تقديم طلبات ترخيص التعدين BD وBM، التي تغطي 130.38 كيلومتر مربع و274.93 كيلومتر مربع، على التوالي، في ديسمبر 2025.

تم تقديم طلب BST السابق، الذي يغطي مساحة 167.36 كيلومترًا مربعًا، في مارس 2025.

من المقرر إصدار تقديرات الموارد المعدنية المحدثة (MREs) لـBoundiali، والتي تبلغ حاليًا 2.41 مليون أوقية (moz)، وNapié (0.87moz)، جنبًا إلى جنب مع دراسة الجدوى المسبقة لBoundiali (PFS)، في الربع الأول من العام التقويمي 2026.

وتخطط الشركة أيضًا لبرنامج استكشاف، بما في ذلك حفر 100 ألف متر من الماس في بونديالي وتحديثين إضافيين للتنقيب عن مخاطر الألغام في منتصف وأواخر عام 2026.

ومن المقرر حفر 30 ألف متر إضافية من الماس في مشروع نابي.

وقال كايجين وانغ، المدير الإداري لشركة Aurum: “إن الانتقال السريع من التنقيب إلى طلبات ترخيص التعدين عبر كامل نطاق تواجدنا في Boundiali هو شهادة على جودة أصولنا وكفاءة فريقنا.

“في عام 2025، قمنا بزيادة مواردنا من 1.59 مليون أونصة إلى 2.41 مليون أونصة وأكملنا أكثر من 108000 متر من الحفر في بونديالي. مع وجود 40 مليون دولار في البنك ومسار واضح لدراسة جدوى نهائية في أواخر عام 2026، نحن في وضع مثالي لتقديم قيمة كبيرة هذا العام.”

في سبتمبر 2025، وقعت Aurum، عبر شركتها التابعة Plusor Global، اتفاقية للاستحواذ على 35% من رأس المال المسجل لشركة Major Star Plus الإيفوارية.




المصدر

انهيار المجلس الانتقالي واختفاء رئيسه… عاصفة جديدة من الأزمات الأمنية والاقتصادية في عدن – شاشوف


أعلن التحالف بقيادة السعودية أن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي اليمني، فرّ إلى جهة غير معلومة خلال مفاوضات في الرياض. التحالف اتهم الزبيدي بتحريك قوات نحو الضالع، مما زعزع الأمن في عدن. تم إسقاط عضويته من المجلس الرئاسي وإحالته إلى النائب العام بتهم الخيانة. في سياق متصل، جرى إعفاء وزيري النقل والتخطيط المحسوبين على الانتقالي. رغم التحذيرات من تفكك الأوضاع الأمنية والاقتصادية، إلا أن أسواق الوقود لا تزال مستقرة. التحليل يشير إلى أن هذه التطورات قد تعيد رسم توازنات النفوذ في الجنوب.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في تطور سياسي بالغ الأهمية، أعلن التحالف بقيادة السعودية أن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي قد هرب إلى وجهة غير معروفة، متخلفاً عن السفر مع وفد المجلس المتجه إلى الرياض، حيث كان من المرتقب أن يشارك في اجتماع مع رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي وقيادة التحالف.

واتهم التحالف الزبيدي، قبل اختفائه، بتحريك قوات كبيرة تحتوي على مدرعات وآليات قتالية وأسلحة ثقيلة وخفيفة نحو محافظة الضالع، موطنه. وقد تم توزيع أسلحة وذخائر على عدد كبير من العناصر داخل عدن، وذلك في خطوة – حسب بيان اطلعت عليه شاشوف – تهدف إلى عدم الاستقرار وإحداث فوضى داخل المدينة.

أضاف التحالف أن قواته، بالتعاون مع القوات الحكومية وقوات ‘درع الوطن’، قامت بتنفيذ ضربات استباقية محدودة لاستهداف تلك التحركات ومنع ما وصفه التحالف بمحاولات الزبيدي لتصعيد الأوضاع، ومنع انتقال الصراع إلى محافظة الضالع.

وذكّر التحالف أنه طلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، فرض الأمن ومنع أي اشتباكات داخل عدن، مع ضرورة تجنب الاضطرابات والتعاون مع قوات ‘درع الوطن’ من السعودية.

قرارات رئاسية

أصدر العليمي قراراً بإسقاط عضوية الزبيدي من المجلس الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم تُعتبر ‘خيانة عظمى’ والإضرار بأمن الدولة ووحدتها.

كما تقرر إعفاء وزيري النقل والتخطيط الذين يتحالفون مع المجلس الانتقالي، وإحالتهما للتحقيق، بعد فرار عيدروس الزبيدي. وتشير معلومات “شاشوف” إلى أن نائب وزير النقل ‘ناصر شريف’ هو من يدير شؤون الوزارة حالياً.

كما حصلت “شاشوف” على معلومات تشير إلى حدوث انقسامات كبيرة داخل المجلس الانتقالي، وأن الرئاسة تخطط للتعامل مع ممثلي الانتقالي الذين لم ينشقوا بعد.

وفقاً لمستشار مكتب الرئاسة، فإنها تعتزم مواصلة ملاحقة الزبيدي ومواليه ومحاكمتهم.

وفي هذا السياق، أعلن عضو وفد المجلس الانتقالي محمد الغيثي عن وصول الوفد من عدن إلى الرياض، مشيراً إلى أن ‘الأجواء إيجابية’ وأن الوفد سيبدأ سلسلة لقاءات للتحضير للحوار الجنوبي. جاءت تصريحاته بعد أن أعلن الانتقالي عن فقدان الاتصال مع وفده في الرياض، كما قلل من أهمية غياب الزبيدي عن الطائرة المتوجهة للرياض، مشيراً إلى أنه موجود في عدن للإشراف على العمليات الأمنية والعسكرية.

تتسارع وتيرة انهيار النفوذ الذي كان يفرضه المجلس الانتقالي بشكل غير متوقع، فقبل نحو شهر، كان الانتقالي يسيطر على معظم المحافظات في الجنوب والشرق التي تتمتع بثقل سياسي وعسكري، مما منحه هامشاً واسعاً للحديث بلغة القوة ورفض جميع الدعوات المطالبة بسحب أو إعادة تموضع قواته.

لكن الأحداث، نتيجة التدخل العسكري السعودي، غيرت المعادلة، وتمكنت قوات ‘درع الوطن’ والقوات التابعة لحكومة عدن من تنفيذ عمليات عسكرية أدت إلى السيطرة على معظم المدن والمناطق التي كان الانتقالي يهيمن عليها.

في تعليق لـ”شاشوف”، قال المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي إن قرار إسقاط عضوية الزبيدي وإحالته إلى النائب العام، إلى جانب هروبه، يمثل مستجدات نوعية، حيث إنها المرة الأولى التي تواجه فيها قيادة الانتقالي بإجراءات قانونية فعلية، وليس مجرد بيانات سياسية مائعة أو تسويات مؤقتة.

أضاف أن إعفاء وزيري النقل والتخطيط وإحالتهما للتحقيق يمثل رسالة واضحة بأن الدعم السياسي الذي كان يتحرك تحته الانتقالي قد تلاشى تماماً، وهو ما يشير إلى أزمة أمنية واقتصادية قد تطرأ.

رغم إعلان التحالف بقيادة السعودية عن الرغبة في تفادي أي اشتباك في عدن، فإن المخاوف تتزايد من انفلات الوضع نحو مزيد من التدهور الأمني، وسط قلق من تفكيك المنظومة الأمنية نتيجة تعدد مراكز القرار وتهديد السلم الأهلي في مدينة عدن التي تعاني أصلاً من عدم استقرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

وأشار ناشطون إلى أن الزبيدي قد يسعى لتشكيل جبهة تمرد عسكرية انفصالية من الضالع، مما يعكس مخاوف من انزلاق الوضع إلى صدام مسلح قد يزعزع السلم الأهلي ويهدد أعمال المؤسسات.

إن هروب الزبيدي يحمل دلالات سياسية عميقة، حيث يمكن اعتباره اعترافًا غير معلن بالهزيمة العسكرية، إذ تزامنت هذه الخطوة مع الانهيارات الميدانية المتسارعة، واقتراب سقوط عدن وفقدان أدوات الردع التي كان يعتمد عليها سابقًا. كما يوحي الفرار بالهروب من استحقاقات مؤتمر الرياض الذي دعا إليه العليمي بموافقة سعودية، وما قد يطرحه هذا الحوار من ضغوط سياسية تمثل تهديداً لمشروع الانفصال الذي ينادي به الزبيدي.

على الصعيد الاقتصادي

أكدت مصادر لـ”شاشوف” أنه لم تحدث أي زعزعة في أسواق الوقود حتى الآن، وهو ما كان يمثل القلق الأكبر، كما حافظت أسعار الصرف على استقرار نسبي حتى كتابة هذا التقرير.

وذكرت شركة النفط بعدن أنها تواصل نشاطها التمويني بكامل طاقتها وبسرعة عالية، وأنها تعمل بجميع فرقها الفنية والإدارية لضمان عدم حدوث أي اختناقات، مؤكدة توفّر مخزونات الوقود.

وأشار سليم مبارك، مصرفي في عدن، في حديث لـ”شاشوف” إلى أن الاقتصاد في عدن والمحافظات الجنوبية يعتمد بشكل كبير على الاستقرار النسبي، وأن أي فوضى أمنية ستنعكس فوراً على الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والوقود والوظائف، مما يزيد من معاناة المواطنين، الذين لم يجني الكثير من تجربة الانتقالي سوى الشعارات، كما قال.

وحذر مبارك من احتمال الانزلاق إلى وضع تعطل فيه أنشطة حيوية مثل أنشطة الموانئ والنقل، بالإضافة إلى شلل محتمل في المؤسسات الخدمية التي تخضع أيضاً لإشراف الانتقالي.

وذكرت مصادر في مطار عدن أن قوات من ألوية العمالقة قد تمكنت من تأمين المطار بالتنسيق مع قوات الأمن والحزام، وأن الوضع في المطار طبيعي والرحلات تسير وفق الجدول المقرر.

إن هروب الزبيدي وفصله، وما تبعه من تحركات ميدانية، قد فتح فصلاً جديداً في المشهد اليمني، يحمل دلالاته العميقة التي قد تعيد تشكيل توازنات النفوذ والقوة في الجنوب، وتفرض سيناريوهات جديدة تتعارض مع الخطاب والتوجهات التي تم الترويج لها من قبل المجلس الانتقالي.


تم نسخ الرابط

وقعت شركة Galantas اتفاقًا للاستحواذ على مشروع أنداكولو للذهب في تشيلي

وقعت شركة Galantas Gold اتفاقية للاستحواذ على حصة ملكية بنسبة 100% في مشروع الذهب Andacollo Oro في تشيلي.

يقع المشروع في منطقة كوكيمبو، وهو عبارة عن منجم ذهب مفتوح الحفرة مع بنية تحتية وتصاريح قائمة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تقع على بعد حوالي 55 كم من لاسيرينا وتتضمن حقوق ملكية كبيرة للأراضي وبنية تحتية.

تشير تقديرات الموارد المعدنية التاريخية للمشروع إلى موارد مقاسة ومحددة يبلغ مجموعها 2.02 مليون أوقية (moz) من الذهب، تتكون من 130 مليون طن (mt) بدرجة 0.48 جرام لكل طن (g/t) من الذهب.

تقدر الموارد المعدنية المستنتجة بـ 5.06 مليون أوقية من الذهب، تشتمل على 358 مليون طن بتصنيف 0.45 جرام/طن من الذهب.

قال ماريو ستيفانو، الرئيس التنفيذي لشركة Galantas Gold: “إن الاستحواذ على مشروع Andacollo Oro للذهب يعيد وضع الشركة بشكل أساسي، مما يضيف أصول ذهب واسعة النطاق سابقة الإنتاج مع بنية تحتية حالية وتصاريح وقاعدة بيانات فنية عميقة في واحدة من مناطق التعدين الأكثر رسوخًا في تشيلي.

“من خلال مصنع الامتزاز-الامتصاص-الاسترداد بسعة 200000 أونصة سنويًا، يوفر المشروع لشركة Galantas مسارات تطوير متعددة ومستوى من الاختيارية نادرًا ما يكون متاحًا في معاملة واحدة، في حين يعكس هيكل الاعتبار المرحلي التزامنا بانضباط رأس المال وإدارة المخاطر.”

تتضمن الصفقة استحواذ شركة Galantas على شركة Sol de Oro Mining، التي تمتلك شركة Compañía Minera OXI، ومن ثم شركة Compañía Minera e Inmobiliaria Dragones، مالكة المشروع.

ويبلغ إجمالي المقابل النقدي 32 مليون دولار (44.17 مليون دولار كندي) على مدى أربع سنوات، بشرط الحصول على الموافقات التنظيمية.

يمتلك روبرت سيدجمور، المسؤول التنفيذي لشركة Galantas، شركة Sol ويعتبر طرفًا ذي صلة بموجب اللوائح ذات الصلة.

يقع المشروع بجوار منجم كارمن ديل أنداكولو لإنتاج النحاس التابع لشركة Teck Resources.

إن الامتثال للمتطلبات التنظيمية وموافقات المساهمين في انتظار إتمام الصفقة.

في يونيو 2025، وقعت شركة Galantas اتفاقية مشروع مشترك مع Ocean Partners UK لإعادة تشغيل العمليات في مشروع Omagh للذهب في أيرلندا الشمالية.

<!– –>




المصدر

يتلقى فيريدس رؤية لمشروع كولوسوس للمعادن الأرضية النادرة في البرازيل


Here’s the content translated into Arabic while keeping the HTML tags intact:

حصلت شركة فيريديس للتعدين والمعادن على خطاب دعم مشروط وغير ملزم (LoS) من شركة تمويل الصادرات الأسترالية (EFA) لوضع اللمسات الأخيرة على إطار تمويل ديون المشروع الذي تقوده وكالة ائتمان الصادرات (ECA) لمشروع كولوسوس للعناصر الأرضية النادرة في البرازيل.

يشير خط الخدمة إلى اهتمام EFA المحتمل بتقديم تسهيلات دين للإقراض المباشر تصل إلى 77 مليون دولار أسترالي، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في تمويل مرحلة تنفيذ المشروع وتقريب فيريديس من تأمين التمويل الكامل للمشروع والتوصل إلى قرار استثمار نهائي (FID).

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يعتمد دعم منظمة التعليم للجميع على المشاركة المحتملة لمقدمي الخدمات الأستراليين أثناء تطوير المشروع وتنفيذه.

ويضيف هذا الدعم المرتقب إلى الدعم السابق المقدم من هيئة تنمية الصادرات الكندية، وشركة Bpifrance Assurance Export، والبنك الوطني البرازيلي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

يوفر خط الخدمة المدمج وضوحًا بشأن إجمالي سعة الدين، مما يسمح لـ فيريديس بالمضي قدمًا في تعيين منظم رئيسي مفوض لتنسيق المقرضين والإشراف على العناية الواجبة وإدارة عملية تمويل المشروع.

تقدر دراسة الجدوى المسبقة لشركة كولوسوس (PFS) التكاليف الرأسمالية بمبلغ 286 مليون دولار، أو 356 مليون دولار بما في ذلك 25٪ للطوارئ.

ومع تطبيق نظام خط الخدمة الخاص ببرنامج التعليم للجميع، أصبحت حزمة ديون المشروع المستهدفة مغطاة بالكامل الآن.

وهذا يمكّن كولوسوس من التقدم نحو تأمين التمويل الكامل للمشروع وتحقيق FID، والذي من المتوقع أن يتم في النصف الثاني من عام 2026.

كما حصل المشروع على ترخيصه البيئي الأولي بعد موافقة بالإجماع من قبل مجلس السياسة البيئية لولاية ميناس جيرايس، مما يؤكد جدواه البيئية ويمهد الطريق للحصول على ترخيص التثبيت.

يتيح هذا الإنجاز للشركة إحراز تقدم في المفاوضات المتقدمة مع مستثمري الأسهم الرئيسيين والأطراف المقابلة.

قامت شركة فيريديس بالفعل بوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية استثمار استراتيجي نهائية بقيمة 30 مليون دولار مع ORE Investments وRégia Capital.

يحتوي رواسب كولوسوس على أعلى وأكبر مورد غربي تم تحديده من العناصر الأرضية المغناطيسية الأربعة الرئيسية النادرة، بما في ذلك العناصر الأرضية النادرة الثقيلة والتيربيوم والديسبروسيوم.

قال رافائيل مورينو، العضو المنتدب لشركة فيريديس: “يمثل تأمين خط الخدمة غير الملزم من EFA حجر الزاوية الأخير في إستراتيجية تمويل ديون كولوسوس الخاصة بنا.

“يضيف خط الخدمة التابع لـ EFA ركيزة تمويل دولية رابعة وأخيرة إلى استراتيجية رأس المال لدينا، مما يعزز بشكل ملموس ثقة المقرضين ويوسع نطاق وصولنا إلى تمويل المشاريع التنافسي المدعوم من الحكومة.”

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل

معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.

اكتشف التأثير


Feel free to ask if you need any further modifications!

المصدر

حصلت شركة Cadence Minerals على الترخيص الأولي لمنجم أمابا

حصلت شركة Cadence Minerals على ترخيص Licença Prévia (LP)، أو الترخيص البيئي الأولي، لمنجم Amapá في البرازيل من Secretaria de Estado do Meio Ambiente، وكالة البيئة الحكومية في Amapá.

تتحقق شركة LP من أن الملاءمة البيئية للمنجم وموقعه وتصميمه مقبولة للتشغيل بكامل طاقته المخططة البالغة 5.5 مليون طن سنويًا (mtpa) من تركيز خام الحديد المباشر المنخفض الدرجة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تنطبق هذه الموافقة على التعدين المكشوف، ومعالجة المعادن، وإدارة النفايات الصخرية، ومرافق تخزين المخلفات ضمن امتيازات التعدين الحالية بالمشروع.

يعد مشروع خام الحديد أمابا بمثابة عملية متكاملة تمامًا، مع وجود البنية التحتية الحالية للمناجم والسكك الحديدية والموانئ والإثراء.

يحتوي على مورد معدني متوافق مع لجنة احتياطيات الخام المشتركة (JORC) يبلغ 276 مليون طن بنسبة 38٪ حديد واحتياطي خام مؤكد ومحتمل يبلغ 195.8 مليون طن بنسبة 39.34٪ حديد.

يغطي برنامج LP خطة تطوير المنجم الكاملة بدلاً من مجرد مرحلة تشغيل أولية أو مؤقتة، مما يوفر ضمانًا تنظيميًا لتخطيط المنجم طويل المدى الذي يدعم استراتيجية إعادة التطوير المرحلية لشركة Cadence Minerals.

كما أنها توفر الأساس التنظيمي الرئيسي للسماح لمصنع المعالجة في أزتيكا، والذي من المقرر إعادة تشغيله كوحدة إنتاج أولى في عملية إعادة التشغيل المرحلية.

أثناء إعادة تشغيل أزتيكا، من المتوقع أن يتم نقل الخام بالشاحنات وتصديره عبر ميناء عام قائم، مما يعني أنه يمكن بدء الإنتاج الأولي دون انتظار ترخيص البنية التحتية للسكك الحديدية وميناء خاص.

يشكل برنامج LP الخطوة الرسمية الأولى في إطار الترخيص البيئي في البرازيل للمنجم ويمثل علامة بارزة في الحد من المخاطر بالنسبة للمشروع.

والمرحلة اللاحقة هي ترخيص التثبيت (LI)، أو ترخيص التثبيت، الذي سيسمح ببناء وتجديد وتركيب البنية التحتية للمنجم، بما في ذلك مصنع المعالجة ومرافق المخلفات.

قال كيران مورزاريا، الرئيس التنفيذي لشركة Cadence Minerals: “يعد هذا إنجازًا تنظيميًا مهمًا للغاية لشركة Amapá. ويؤكد منح الترخيص الأولي القبول البيئي للمنجم على نطاقه الكامل المقصود ويمثل خطوة حاسمة إلى الأمام في إعادة تطوير المشروع.

“من المهم أن تتحقق شركة LP من صحة خطة التعدين الكاملة وتوفر الأساس التنظيمي لتطوير مصنع المعالجة في Azteca كخطوة أولى نحو الإنتاج. ومع تحقيق هذا الإنجاز الرئيسي في إزالة المخاطر، يتحول تركيزنا الآن إلى تأمين ترخيص التثبيت والتقدم في أنشطة التجديد بما يتماشى مع استراتيجية التطوير المرحلية لدينا. “

يعتمد التقدم إلى LI على تلبية الشروط الفنية والتنظيمية المحددة التي حددتها الشركة مسبقًا.

وتشمل الخطوات الرئيسية المتبقية توفير الدراسات الفنية الإضافية التي تطلبها الجهات التنظيمية، مثل التقييمات الأثرية والأعمال الهندسية.

تم الانتهاء من الدراسات الأثرية وتسليمها إلى معهد التراث التاريخي والفني الوطني، وهو هيئة التراث الثقافي الفيدرالية في البرازيل.

كما تم الانتهاء من تراخيص استخراج المياه وتصريف النفايات السائلة.

بحلول نهاية يونيو 2025، كانت شركة Cadence Minerals قد استثمرت ما يقرب من 15.5 مليون دولار (11.48 مليون جنيه إسترليني) في مشروع Amapá، وهو ما يعادل 35.7٪ من أسهم المشروع.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل

معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.

اكتشف التأثير



المصدر

تبدأ Aura أنشطة المرحلة الأولية في مشروع Era Dorada

بدأت شركة Aura Minerals أنشطة البناء في المرحلة المبكرة في مشروع Era Dorada في غواتيمالا بعد حصولها على رخصة البناء، وهو ما يعد معلمًا رئيسيًا في تطوير الذهب.

يقع المشروع في مقاطعة جوتيابا، على بعد حوالي 160 كيلومترًا برا من العاصمة مدينة غواتيمالا، وحوالي 9 كيلومترات غرب الحدود مع السلفادور.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تتكون الأنشطة الأولية في إيرا دورادا من بناء منصات للمعدات والمرافق المؤقتة، وإزالة النباتات الخاضعة للرقابة، وتطوير طرق الوصول الداخلية، ونزح المياه من المنجم، والبرامج البيئية، وإعادة توجيه طريق الوصول الرئيسي.

في يناير 2025، أنهت Aura عملية شراء Bluestone Resources، التي تمتلك بالكامل مشروع Era Dorada، الذي كان يُسمى سابقًا Cerro Blanco.

وتضمنت عملية الاستحواذ جميع التصاريح الأولية اللازمة لتطوير المنجم تحت الأرض.

وقال رودريجو باربوسا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Aura: “بعد حوار مكثف مع السلطات المحلية وممثلي المجتمع – شاركنا خلاله معلومات مفصلة حول Aura ومشروع Era Dorada الخاص بنا، بما في ذلك قرارنا الرسمي الأخير بالمضي قدمًا حصريًا في العمليات تحت الأرض – حصلنا على رخصة البناء، والتي كانت شرطًا للتقدم وبدء الأعمال المبكرة في المشروع.

“في مشروع Era Dorada، أمضينا حتى الآن أكثر من 853 ساعة في إنشاء موائد مستديرة للحوار المستمر مع المجتمعات المحلية – منتديات مباشرة ومستمرة تجسد التزامنا بالشفافية والشمول.

“في Aura، نحن ملتزمون بشدة بالتعدين المسؤول، ودعم حقوق الإنسان، والتأكد من أن تطوير Era Dorada يحقق تأثيرات إيجابية موزعة على كل من البيئة والمجتمعات المحيطة.”

تقوم Aura بتطوير وتشغيل مشاريع الذهب والمعادن الأساسية في جميع أنحاء الأمريكتين.

في ديسمبر من العام الماضي، أكملت Aura عملية الاستحواذ على منجم Mineração Serra Grande للذهب في كريكساس، غوياس، البرازيل، من AngloGold Ashanti.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا.

التميز في العمل

معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.

اكتشف التأثير



المصدر

مرعب: الفجوة الكبيرة في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء اليوم… الدولار يصل إلى 1633 مقابل 540!

صادم: الفارق الجنوني في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء اليوم... الدولار بـ 1633 مقابل 540!

فجوة اقتصادية كارثية تضرب اليمن: شهدت أسواق الصرف اليوم الأربعاء تبايناً صادماً يتجاوز 200% في أسعار العملة بين شطري البلاد، حيث بلغ سعر بيع الدولار الأميركي 1633 ريالاً في عدن مقابل 540 ريالاً فقط في صنعاء.

هذا الانقسام النقدي الحاد، الذي كشفت عنه بيانات التداولات اليوم، يعني أن المواطن في العاصمة المؤقتة عدن يدفع أكثر من ثلاثة أضعاف ما يدفعه نظيره في صنعاء للحصول على الدولار الواحد، مما يشير إلى تفكك خطير في البنية الاقتصادية للبلاد.

قد يعجبك أيضا :

تفاصيل الأرقام المرعبة:

  • في عدن: تراوحت أسعار الدولار بين 1618 للشراء و1633 للبيع، بينما سُجل الريال السعودي عند مستوى 425-428
  • في صنعاء: انحصر تداول الدولار في نطاق 535-540، والريال السعودي عند 140-140.5

يشكل هذا التباين الجنوني أزمة حقيقية للملايين من اليمنيين، خاصة أولئك الذين يعتمدون على تحويلات المغتربين أو التجارة بين المحافظات، حيث تؤدي كل عملية تحويل إلى خسائر فادحة تقدر بأكثر من ألف ريال لكل دولار واحد.

قد يعجبك أيضا :

تتجاوز النيوزائج الكارثية لهذا الانقسام النقدي مجرد الأرقام، لتؤثر بشكل أساسي على الحياة اليومية، حيث تتحول العملة الموحدة نظرياً إلى أداة تفريق فعلية تعمق الفجوة الاقتصادية في بلد يواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

صادم: الفارق الجنوني في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء اليوم… الدولار بـ 1633 مقابل 540!

تشهد الأسواق المالية في اليمن حالة من الاضطراب الشديد نيوزيجة الفارق الكبير في أسعار صرف العملات الأجنبية بين عدن وصنعاء، حيث سجل سعر الدولار في عدن 1633 ريالًا، بينما بلغ في صنعاء 540 ريالًا فقط. هذا الاختلاف الجنوني في الأسعار يثير القلق ويعكس حالة التباين الاقتصادي والسياسي في البلاد.

الأسباب وراء الفارق الكبير

تعود أسباب هذا الفارق الشديد في أسعار الصرف إلى عدة عوامل، أهمها:

  1. الانقسام السياسي: تأثرت الأسواق المالية بفعل الصراع السياسي المستمر بين الحكومة المعترف بها دوليًا، التي تتخذ من عدن مقرًا لها، والحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء. هذا الانقسام دفع إلى تباين في السياسات الاقتصادية والنقدية.

  2. الطلب والعرض: تزايد الطلب على الدولار في عدن، نيوزيجة للهجرة المستمرة للأفراد واحتياجات السوق للتجارة والاستيراد. بينما الحوثيون في صنعاء يفضلون سياسة التحكم في سعر الصرف، ما أدى إلى استقرار نسبي لأسعار العملات هناك.

  3. الأمن والاستقرار: تعاني عدن من عدم الاستقرار الأمني الذي يزيد من مخاوف المستثمرين ويتسبب في انخفاض الثقة في الاقتصاد. كما أن حالة الفوضى والمشكلات اليومية في عدن تزيد من تفاقم الأوضاع الاقتصادية.

التداعيات الاقتصادية

هذا الفارق في أسعار الصرف له تداعيات خطيرة على الاقتصاد اليمني، منها:

  • ارتفاع أسعار السلع: مع فارق سعر الصرف، يُتوقع زيادة الأسعار بشكل جنوني للسلع الأساسية في عدن، مما يؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة معدلات الفقر.

  • التهرب من الضرائب: تفشي السوق السوداء في ظل عدم التحكم في الأسعار قد يؤدي إلى تهرب الأفراد والشركات من دفع الضرائب، مما يقلل من عائدات الحكومة.

  • هجرة الكفاءات: الفارق الكبير في الاقتصاد يدفع العديد من الكفاءات والمستثمرين للبحث عن فرص خارج البلاد، مما يزيد من تحديات التنمية.

ماذا يجب أن يتحدد؟

من المهم أن تتخذ الحكومة خطوات سريعة وعاجلة لمعالجة الاختلالات في السوق النقدية، وتنسيق الجهود مع القوى السياسية لتوحيد السياسات الاقتصادية من أجل الوصول إلى استقرار نسبي في أسعار الصرف. كما يتعين على المجتمع الدولي تقديم الدعم اللازم لمساعدة اليمن في تجاوز هذه الأزمة.

إن الوضع الحالي يستدعي تكاتف الجميع، سواء من داخل البلاد أو من خارجها، للعمل على استعادة الاستقرار الاقتصادي وإعادة بناء الثقة في النظام المالي. على الرغم من التحديات الكبيرة، يبقى الأمل قائمًا في تجاوز هذه الظروف الصعبة نحو مستقبل أفضل.

الاقتصاد الألماني يشهد تقلبات.. 2025 سيكون عام الإفلاسات والأزمات المصرفية – شاشوف


في عام 2026، تواجه ألمانيا أزمة مالية واقتصادية عميقة بعد تسجيل 2025 أعلى معدلات إفلاس للشركات، حيث أُعلن عن إفلاس نحو 24 ألف شركة. تضغط هذه الأزمة على البنوك المحلية، مع زيادة القروض المتعثرة إلى 57 مليار يورو. تعاني أيضا الصناعة من تراجع الإنتاج بنسبة 20%، مما يزيد من الضغوط على الشركات المتوسطة، التي تمثل محور الاقتصاد. حتى الميزانية الجديدة تتضمن تحديات، إذ تواجه البلاد صعوبات اقتصادية واجتماعية، مثل زيادة العمالة ذات الأجور المنخفضة. تعتمد قدرة ألمانيا على التعافي على السياسات المالية والمصرفية لدعم الاقتصاد.

تقارير | شاشوف

دخلت ألمانيا عام 2026 في ظل أزمة مالية واقتصادية مترابطة، بعدما شهد عام 2025 أحد أسوأ الأعوام في تاريخها الاقتصادي الحديث، حيث سجلت البلاد ارتفاعاً غير مسبوق في حالات إفلاس الشركات، بالإضافة إلى ضغوط متزايدة على البنوك المحلية، خاصة صناديق الادخار والبنوك التعاونية، التي تمثل العمود الفقري لتمويل القطاع الصناعي والاقتصاد الحقيقي.

وفقاً لما حصلت عليه “شاشوف” من بيانات من مؤسسة كريديتريفورم الألمانية والمكتب الاتحادي للإحصاء، فإن حوالي 24 ألف شركة أعلنت عن إفلاسها في عام 2025، وهو رقم قياسي يعكس هشاشة كبيرة في هيكل الاقتصاد الألماني.

في الوقت ذاته، أوضحت تقارير الهيئة الاتحادية للرقابة المالية (بافين) ارتفاعاً ملحوظاً في حجم القروض المتعثرة داخل البنوك المحلية، مما يعكس تصاعد التوتر في القطاع المصرفي.

ما يميز هذه الأزمة هو أنها ليست مجرد دورة ركود عابرة، بل تكشف عن تصدعات عميقة في النموذج الإنتاجي الألماني القائم على الصناعة والتصدير.

يواجه الاقتصاد الألماني، كما تؤكد قراءة شاشوف، سلسلة من التحديات المركبة، مثل ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة أزمة الطاقة العالمية وسرعة سياسات التحول المناخي، التي لم تصاحبها بدائل صناعية واقعياً، بالإضافة إلى تراجع القدرة التنافسية للمنتجات الألمانية في الأسواق الدولية، مع بطء الطلب الداخلي والخارجي.

يضغط على الشركات المتوسطة، المعروفة بالقطاع المتوسط، والتي تمثل قلب الصناعة الألمانية والدافع الأساسي للتوظيف.

تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة تقارب 20% خلال 2025، مما أدى إلى تأثيرات متتابعة طالت الموردين والمقاولين والخدمات المتعلقة بالصناعة، مما دفع عدد كبير من الشركات إلى حافة الإفلاس.

بنوك محلية تحت الضغط

انعكست الأزمة مباشرة على القطاع المصرفي المحلي، حيث بلغت قيمة القروض المتعثرة خلال عام واحد حوالي 57 مليار يورو، وهو عبء ثقيل على البنوك المحلية التي تمول بشكل رئيسي شركات القطاع المتوسط، والتي تعتمد على صناديق الادخار لتلبية حوالي 40% من احتياجاتها التمويلية، وعلى البنوك التعاونية لنحو 25%.

بينما تظهر البنوك الكبرى بعض المرونة وتحقق أرباحاً إيجابية، تواجه البنوك التعاونية والبنوك المحلية الأصغر ضغوطاً شديدة، حيث تراجعت أرباحها بنحو 25% خلال 2025، وسط توقعات بأن يكون هذا العام أسوأ.

يعاني النموذج المصرفي الألماني المبني على ثلاثة أركان –بنوك خاصة، مؤسسات عامة، وبنوك تعاونية– من إجهاد مزدوج ناشئ عن سنوات من أسعار الفائدة المنخفضة، تلتها زيادات سريعة في الفائدة، مما زاد من أعباء التمويل في ظل الركود الاقتصادي.

وفي محاولة لتعويض تراجع العوائد التقليدية، بدأت بعض البنوك في الدخول إلى استثمارات عالية المخاطر، مثل قطاع الطاقة المتجددة والعقارات.

سجلت بعض هذه الاستثمارات خسائر بمئات الملايين من اليوروهات، مما استدعى تدخل صناديق حماية مصرفية لإنقاذ المؤسسات الأكثر تضرراً.

تشير بيانات الرقابة المالية التي استعرضتها شاشوف إلى ارتفاع الديون المتعثرة بنسبة 25% في عام واحد لتصل إلى حوالي 36.5 مليار يورو، مما يزيد من هشاشة البنوك المحلية ويحد من قدرتها على الإقراض.

تداعيات على المجتمعات المحلية وإمكانات التعافي

لمواجهة هذه الضغوط، اضطرت البنوك إلى إغلاق أكثر من 1000 فرع سنوياً، مما يقلل من وجود المؤسسات المصرفية في المدن والقرى الصغيرة ويصعّب وصول الشركات الصغيرة والحرفيين إلى التمويل، ما يعزز المخاوف من تقييد ائتماني واسع قد يؤدي إلى تفاقم الركود ويعوق التعافي الاقتصادي.

يجد صانعو السياسات أنفسهم في مفارقة كبيرة، فحتى إذا قرر البنك المركزي الأوروبي خفض أسعار الفائدة، قد لا يؤدي ذلك إلى زيادة الإقراض مادامت البنوك مثقلة بالديون المعدومة والمخصصات، واستمرت المخاوف بشأن الملاءة المالية للشركات والأسر.

بينما يتفاقم الوضع الاقتصادي، أقرت ألمانيا ميزانية 2026، التي تحتوي على توسعات في الإنفاق العسكري والبنية التحتية. مع ذلك، يظل السؤال قائماً حول قدرة الدولة على دعم الاقتصاد المحلي في ظل الضغوط على القطاع المصرفي وتزايد حالات الإفلاس للشركات.

كما تأثرت سوق العمل بالأزمة الاقتصادية، حيث يعمل حوالي 6.3 مليون شخص في ألمانيا بأجور منخفضة، مما يضاعف الضغوط الاجتماعية ويحد من القدرة الاستهلاكية للمواطنين، ويزيد من هشاشة الاقتصاد الداخلي في ظل تراجع الطلب.

باختصار، كان عام 2025 صدمة اقتصادية غير مسبوقة لألمانيا، مع حالات إفلاس قياسية للشركات، وتدهور في القطاع المصرفي المحلي، وارتفاع متزايد في القروض المتعثرة، وضغوط متمركزة على القطاع الصناعي والقطاع المتوسط.

في عام 2026، تواجه البلاد تحديات مزدوجة تتمثل في إدارة هشاشة البنوك المحلية ودعم الاقتصاد الصناعي، مع ضرورة ضمان الاستقرار الاجتماعي وسط تزايد عدد العمال ذوي الأجور المنخفضة، كما ستكون السياسات المالية والمصرفية حاسمة في قدرة ألمانيا على التكيف مع هذا الركود العميق واستعادة توازن اقتصادها المعتمد على الصناعة والتصدير.


تم نسخ الرابط

الرسوم الجمركية: خطة ترامب لخداع الأمريكيين – بقلم شاشوف


رغم الضجة حول ‘تعريفات يوم التحرير’ التي أعلنها ترامب، إلا أن النتائج اقتصادية كانت أقل من التوقعات. بينما دُعمت التعريفات كأداة لإعادة تشكيل الاقتصاد الأمريكي وتقليص الدين، أظهرت الدراسات أن معدل التعريفات الفعلي كان أقل بكثير من المعلن، حيث بلغ 14.1% مقارنةً مع 27.4%. كما أن 94% من تكلفة الرسوم انتقلت إلى الشركات والمستهلكين الأمريكيين، مما أثر سلباً على القطاع الصناعي. ورغم النمو الاقتصادي البالغ 4.3% في الربع الثالث من 2025، فإن البيانات تشير إلى أن النتائج لم ترقَ إلى الوعود المعلنة، مما يظهر الفجوة بين الخطاب والواقع.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

على الرغم من الضجة السياسية والإعلامية التي رافقت إعلان الرئيس الأمريكي ‘دونالد ترامب’ عن ما أسماه ‘تعريفات يوم التحرير’، فإن النتائج الفعلية لهذه الخطوة كانت، وفقاً لبيانات وتحليلات حديثة اطلع عليها ‘شاشوف’، أقل بكثير من المستوى المرتفع للتعهدات التي قُدمت في ذلك اليوم.

بينما تم الترويج للتعريفات الجمركية كأداة لإعادة تشكيل الاقتصاد الأمريكي، وت revitalizing التصنيع المحلي، وتقليص الدين العام، تشير الوقائع إلى وجود فجوة ملحوظة بين الأقوال والنتائج.

وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فرضت إدارة ترامب رسوماً جمركية على الواردات الأمريكية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة منذ نحو قرن، ومع ذلك، جاء تأثير هذه الرسوم على الاقتصاد الأمريكي أضعف مما كان يتوقعه العديد من الاقتصاديين، وأقل بكثير مما وعد به الرئيس نفسه.

وبينما وصفت الصحيفة هذه الخطوة بـ ‘يوم التحرير الترامبي’، أظهر تقييمها أن النتائج لم ترقَ إلى مستوى الطموحات المعلنة.

يستند هذا التقييم إلى ورقة بحثية حديثة أعدها اقتصاديون من جامعتي هارفارد وشيكاغو، أظهرت أن معدل التعريفة الجمركية الفعلية التي دفعها المستوردون الأمريكيون كان أقل بكثير من المعدلات الاسمية التي أعلنتها الإدارة الأمريكية رسمياً.

الفجوة بين المعدل المعلن والمطبق

حسب الدراسة التي اطلع شاشوف على بياناتها، بلغ معدل التعريفة الفعلي بنهاية سبتمبر 2025 نحو 14.1% فقط، أي ما يقارب نصف المعدل الاسمي المعلن الذي وصل إلى 27.4%، بعد أن كان المعدل الاسمي قد بلغ ذروته عند 32.8% في أبريل 2025.

توضح غيتا غوبيناث، أستاذة الاقتصاد في جامعة هارفارد ونائبة المديرة العامة السابقة لصندوق النقد الدولي، هذه المفارقة بالقول: ‘التعريفات الفعلية أقل بكثير مما تم الإعلان عنه، وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت آثارها الاقتصادية أقل مما كان يُخشى’.

يُعزى انخفاض التعريفات في المعدل الفعلي إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها الإعفاءات الواسعة، حيث شملت الإعفاءات دولاً وقطاعات محددة، ما قلص فعلياً حجم الرسوم المفروضة على إجمالي الواردات.

أيضاً، تم تطبيق الرسوم بشكل تدريجي، حيث جرى تأجيل فرض الرسوم على سلع كانت بالفعل في طريقها إلى الولايات المتحدة عند الإعلان عنها، نظراً لأن الشحن البحري يستغرق أسابيع، الأمر الذي منع حدوث صدمة فورية للأسواق.

كما حظيت أشباه الموصلات ومنتجاتها بإعفاءات كبيرة، وهي خطوة واجهت انتقادات واسعة واعتُبرت نوعاً من المحاباة لشركات التكنولوجيا الكبرى. نتيجة لذلك، لم يتجاوز معدل التعريفة الفعلي على هذه المنتجات نحو 9% فقط، وهو مستوى أدنى بكثير من الرسوم المفروضة على سلع أخرى.

نتيجة لذلك، واجهت دول مثل تايوان، أحد أكبر منتجي الرقائق في العالم، رسوماً فعلية أقل بكثير من المعدلات الرسمية المعلنة.

كما استفادت كندا والمكسيك من إعفاءات كبيرة بفضل اتفاقية الولايات المتحدة/المكسيك/كندا (USMCA)، حيث أصبحت نحو 90% من وارداتهما متوافقة مع الاتفاقية في عام 2025، مقارنة بأقل من 50% في العام السابق.

بالإضافة إلى ذلك، تم التحايل على الرسوم، حيث ساهمت بعض ممارسات التحايل، مثل التلاعب ببيانات المنشأ أو القيمة في نماذج الجمارك، في خفض المعدل الفعلي للتعريفات، على الرغم من أن العديد من هذه الممارسات يُعتبر غير قانوني.

من دفع الثمن الحقيقي؟

على خلاف ما روجت له الإدارة الأمريكية، لم تتحمل الشركات الأجنبية العبء الأكبر من الرسوم الجمركية. بل تشير التقديرات التي راجعها شاشوف إلى أن 94% من تكلفة الرسوم في عام 2025 انتقلت مباشرة إلى الشركات والمستهلكين الأمريكيين، مقارنة بنحو 80% خلال الجولة السابقة من الرسوم المفروضة على الصين في عامي 2018-2019.

تشير نيويورك تايمز إلى أن التعريفات، رغم أنها أعادت تشكيل خريطة التجارة العالمية وأدت إلى تراجع حصة الصين من الواردات الأمريكية إلى 8% فقط، فإن كلفتها الأساسية لم يتحملها الموردون الأجانب، بل الاقتصاد الأمريكي نفسه، ممثلاً في الشركات والمستهلكين.

في 02 أبريل 2025، أعلن ترامب ‘تعريفات يوم التحرير’ وقدّمها كنقطة تحول تاريخية في مسار الاقتصاد الأمريكي، مطلقاً سلسلة من الوعود الكبرى، من بينها ‘عودة وظائف التصنيع’، حيث أكد ترامب أن المصانع والوظائف ‘ستعود بقوة’ إلى الولايات المتحدة، لكن بيانات سوق العمل أظهرت صورة مغايرة. فقد شهد قطاع التصنيع تباطؤاً خلال عام 2025، مع انخفاض عدد العاملين بنحو 67 ألف وظيفة بين أبريل ونوفمبر، بالإضافة إلى تراجع الإنفاق على بناء المصانع.

يرى اقتصاديون أن الرسوم الجمركية نفسها زادت الضغوط على القطاع الصناعي بدلاً من إنعاشه.

تعهد ترامب بسداد جزء كبير من الدين الوطني من خلال عائدات الرسوم الجمركية، غير أن أرقام وزارة الخزانة الأمريكية تكشف العكس تماماً.

فقد ارتفع الدين الأمريكي من نحو 36.1 تريليون دولار في أبريل 2025 إلى أكثر من 38.2 تريليون دولار بنهاية العام، أي بزيادة تجاوزت تريليوني دولار، بدلاً من الانخفاض الموعود.

ووعد ترامب بنمو اقتصادي ‘لم تشهده البلاد من قبل’، ورغم أن الاقتصاد الأمريكي سجل نمواً بلغ 4.3% في الربع الثالث من عام 2025، فإن هذا الأداء لا يُعتبر استثنائياً مقارنة بالسنوات السابقة، كما أنه اعتمد أساساً على قوة الإنفاق الاستهلاكي، وليس على تأثير مباشر للتعريفات الجمركية.

تكشف تجربة ‘تعريفات يوم التحرير’ عن الفجوة بين الخطاب السياسي والنتائج الاقتصادية، فبينما أُعلنت تعريفات قياسية ورافقتها تعهدات كبرى بإعادة إحياء الاقتصاد الأمريكي، أظهرت البيانات أن التطبيق الفعلي كان أقل حدة، وأن العبء الحقيقي وقع على الداخل الأمريكي، وليس الخارج.


تم نسخ الرابط