إعلان إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال يمثل تحولًا مهمًا في المشهد الاقتصادي والأمني في القرن الأفريقي. تعد أرض الصومال، منذ انفصالها عن الصومال عام 1991، كيانًا مستقرًا ولكن غير معترف به دوليًا، مما حرمها من تكامل الاقتصاد العالمي. الاعتراف الإسرائيلي قد يفتح أبواب الاستثمارات والشراكات، خاصة حول ميناء بربرة، الذي يعتبر محورًا تجاريًا محوريًا للمنطقة. كما يهدف التعاون بين إسرائيل والإمارات وأرض الصومال إلى تعزيز النفوذ الاقتصادي والأمني في أبواب مائية حيوية، وسط تنافس دولي متصاعد، خصوصًا مع وجود للصين في جيبوتي.
تقارير | شاشوف
كان إعلان إسرائيل بالاعتراف الرسمي بأرض الصومال تطوراً يتجاوز رمزياً إلى إعادة تشكيل المشهد الاقتصادي والأمني الدقيق في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
منذ إعلان استقلالها عن الصومال عام 1991، ظلت أرض الصومال كياناً مستقراً نسبياً من حيث المؤسسات والأمن الداخلي، ولكنها ظلت خارج دائرة الاعتراف الدولي الرسمي. وقد حرمها هذا الوضع من الاندماج الكامل في النظام المالي العالمي، مما أبقاها في هامش الاقتصاد الدولي رغم موقعها الجغرافي الفريد.
اليوم، يقدم الاعتراف الإسرائيلي دفعة سياسية قد تتحول إلى رافعة اقتصادية، إذا تم ترجمته إلى استثمارات فعلية وشراكات تقنية وتجارية وفق قراءة “شاشوف”. لكن الأهمية الحقيقية لهذه الخطوة تكمن في ارتباطها بشبكة مصالح إقليمية أوسع تشمل كلاً من أبوظبي وتل أبيب وهرغيسا، مع وجود حسابات أمريكية وأوروبية وصينية خلف الكواليس.
باب المندب: قلب المعادلة
تقع أرض الصومال قرب مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية. ومع تصاعد التوترات في العامين الماضيين، ارتفعت تكاليف التأمين والشحن، وأصبح أمن الممرات البحرية في صدارة أولويات القوى الإقليمية والدولية.
في هذا السياق، يبدو أن الاعتراف الإسرائيلي يتجاوز كونه خطوة اقتصادية بحتة، فهو يعد تثبيتاً لموقع جيواستراتيجي قرب خطوط التجارة الرئيسية، مما يمنح تل أبيب قدرة أكبر على رصد التحركات في محيط باب المندب وخليج عدن والتعامل مع التهديدات المحتملة لمصالحها التجارية والأمنية.
يسلط ميناء بربرة الضوء على دوره كحلقة أساسية في أي تصور لتحويل أرض الصومال إلى محور تجاري إقليمي، فمنذ استحواذ موانئ دبي العالمية على إدارة الميناء في عام 2017، أصبح المشروع جزءاً من رؤية أوضح لإعادة توزيع مراكز الثقل اللوجستي في القرن الأفريقي.
الاستثمار الإماراتي في ذلك الوقت مرتبط بأزمات مثل مقاطعة قطر والخلافات مع جيبوتي بشأن إدارة ميناء دوراليه، مما دفع أبوظبي للبحث عن بدائل استراتيجية، وكما جاء الرهان على بربرة وربطه بممر بري نحو إثيوبيا، في محاولة لبناء محور تجاري يقلل اعتماد أديس أبابا شبه الكامل على جيبوتي.
تعتبر إثيوبيا، الدولة الحبيسة التي يزيد عدد سكانها عن 100 مليون نسمة، سوقاً ضخمة وتحتاج بشكل دائم إلى منافذ بحرية مستقرة ومتنوعة. ومن الممكن في حال نجاح تطوير الممر اللوجستي بين بربرة والحدود الإثيوبية أن يتحول الميناء إلى منفذ حيوي يغير من معادلات التجارة في الإقليم.
الاعتراف الإسرائيلي
يعتقد عدد من الباحثين في شؤون القرن الأفريقي الذين تتبعوا تقديرات شاشوف، أن الدوافع الاقتصادية وراء الاعتراف الإسرائيلي ليست العامل الحاسم، بل تأتي ضمن استراتيجية أوسع مرتبطة بالأمن الإقليمي وتوازنات النفوذ، لكن يبقى احتمال أن تجني أرض الصومال المكاسب الاقتصادية الأكبر قائماً.
يمثل الاعتراف السياسي بوابة لزيادة ثقة المستثمرين، ويفتح المجال أمام الشركات الإسرائيلية للعمل في مجالات تمتلك فيها خبرة متقدمة، مثل تكنولوجيا الزراعة وإدارة الموارد المائية والرقمنة والرعاية الصحية. وهذه القطاعات تُعتبر ضرورية لاقتصاد ناشئ يسعى لتنويع موارده وتقليل هشاشته.
تشير التقارير إلى أن إدماج ميناء بربرة في شبكة الموانئ المدارة من قبل شركة موانئ دبي العالمية يعزز فرصته ليصبح جزءاً من منظومة شحن متكاملة تمتد من الخليج إلى شرق أفريقيا، مما يمنحه ميزة تنافسية في جذب خطوط الملاحة والاستثمارات اللوجستية.
من جهة أخرى، ترتبط التطورات الجارية بالتنافس الدولي المتصاعد في القرن الأفريقي، حيث عززت الصين من وجودها في جيبوتي عبر قاعدة عسكرية واستثمارات ضخمة في البنية التحتية ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، مما أثار قلق دوائر في واشنطن ودفع للبحث عن ترتيبات بديلة تمنع بكين من احتكار مفاتيح الممرات البحرية الحيوية.
ما يتبلور حالياً يمكن وصفه بنمط من التعاون يغلف إسرائيل والإمارات وأرض الصومال، مع احتمالات انخراط أطراف أخرى مثل إثيوبيا وربما قوى أوروبية. الهدف المعلن هو تعزيز التنمية والاستثمار والاستقرار، لكن الدافع الضمني يرتبط أيضاً بالممرات البحرية وإعادة توزيع النفوذ في منطقة تتقاطع فيها التجارة بالطاقة بالأمن.
بالنسبة لإسرائيل والإمارات، تتجاوز المسألة شراكة اقتصادية تقليدية، لتصبح جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف لتأمين طرق التجارة وتوسيع النفوذ وإعادة رسم خريطة الموانئ والعقد اللوجستية في البحر الأحمر.
أثارت أخبار فتح باب التبرعات لتخفيض الدين العام في أمريكا جدلاً واسعاً، حيث تم تداول معلومات حول صفحة رسمية تابعة لوزارة الخزانة تتيح للأفراد التبرع عبر منصات مثل PayPal وVenmo. رغم ذلك، يُظهر التاريخ أن هذه المبادرة تعود إلى عام 1843، وترتكز على قانون يسمح باستقبال التبرعات. منذ منتصف التسعينيات، لم يتم جمع سوى 67 مليون دولار، وهو مبلغ ضئيل مقارنة بالدين العام الذي يتجاوز 37 تريليون دولار. يثير هذا البرنامج آراء متباينة على مواقع التواصل، بين من يرونه بادرة وطنية، وآخرين يعتبرونه غير مجدٍ أمام أزمة الدين المتزايد.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
شهدت الولايات المتحدة جدلًا واسعًا بعد انتشار أخبار تتعلق بفتح باب التبرعات للمواطنين للمساعدة في تقليص الدين العام. واستندت هذه الأخبار إلى صفحة رسمية تابعة لوزارة الخزانة الأميركية عبر منصة Pay.gov، التي تحتوي على قسم مخصص لـ’التبرعات لخفض الدين العام’.
تتيح هذه الصفحة، وفقًا لما أشار إليه “شاشوف”، للأفراد تحويل مبالغ مالية طوعية باستخدام الحسابات المصرفية وبطاقات الدفع، بالإضافة إلى وسائل إلكترونية حديثة مثل PayPal وVenmo، مما أعطى انطباعًا لبعض الأشخاص بأن هذا الأمر يمثل خطوة جديدة ضمن سياسات مالية طارئة.
لكن مراجعة السجلات الرسمية تظهر أن البرنامج ليس حديث العهد، فأساسه القانوني يعود إلى عام 1843، حين تم إنشاء حساب فيدرالي لتلقي الهبات والوصايا الموجهة للحكومة الأمريكية. ويستند هذا الإطار، حسب تحليل “شاشوف”، إلى المادة 31 من قانون الولايات المتحدة، القسم 3113، التي تسمح بقبول التبرعات الطوعية واستخدامها ضمن بنود الميزانية العامة.
على الرغم من الزخم الذي رافق إعادة تداول هذه الصفحة، فإن الأرقام المتاحة تظهر أن تأثير هذه التبرعات محدود فعليًا؛ إذ إن إجمالي المبالغ المجمعة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي لا يتجاوز عشرات الملايين من الدولارات، وهو مبلغ ضئيل جدًا مقارنة بحجم الدين العام الذي تجاوز عشرات التريليونات.
تشير التقديرات الإعلامية إلى أن إجمالي التبرعات منذ عام 1996 بلغ نحو 67 مليون دولار فقط، وهو رقم يمثل جزءًا ضئيلًا جدًا من الزيادة اليومية في الدين الذي يتجاوز حاليًا 37 تريليون دولار، حسب تقارير “شاشوف”، مما يعني أن هذا النوع من التبرعات لا يعد حلاً حقيقيًا لمشكلة الدين.
يبدو أن الحكومة الأمريكية تفضل الاعتماد على جيوب المواطنين كمصدر إضافي، حتى وإن كان هذا المصدر محدودًا جدًا، ليكون مكملًا للإيرادات الضريبية وغيرها.
على منصات التواصل الاجتماعي، تعارضت الآراء بين من رأى في البرنامج بادرة رمزية تعكس معنى الوطنية، ومن تعامل معه بسخرية مشيرًا إلى عدم جدواه في مواجهة دين ينمو بسرعة. كما ساهم تداول لقطات شاشة من الصفحة الرسمية في تضخيم انطباع وجود حملة حكومية جديدة، رغم أن الواقع يشير إلى أن الأمر يتعلق بآلية قديمة أعيد تسليط الضوء عليها فحسب.
تعمل شركة الشحن الألمانية ‘هاباغ لويد’ على الاستحواذ على منافستها الإسرائيلية ‘زيم’ في صفقة تتجاوز قيمتها 3.5 مليارات دولار، مما يثير قلقاً اقتصادياً وسياسياً داخل إسرائيل. الصفقة، التي لم تُوقع بعد، تحتاج لموافقة الحكومة، وقد تزيد حصة هاباغ لويد السوقية من 7% إلى 9%، مما يجعلها خامس أكبر شركة شحن عالمياً. أثار إعلان الصفقة إضراباً فورياً لدى موظفي ‘زيم’، حيث يخشى ما يقارب 880 موظفاً من التسريح. تعكس هذه التطورات الصراع بين السوق العالمية واعتبارات السيادة الوطنية، وسط مخاوف من فقدان ‘زيم’ لدورها الاستراتيجي في الأزمات.
تقارير | شاشوف
تعمل شركة الشحن الألمانية ‘هاباغ لويد’ على الاستحواذ على منافستها الإسرائيلية ‘زيم’ في صفقة تتجاوز قيمتها 3.5 مليارات دولار، مما قد يُثير تداعيات اقتصادية وسياسية وأمنية داخل إسرائيل.
وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’، أكدت هاباغ لويد أنها في مراحل متقدمة من المفاوضات لشراء زيم، دون وجود اتفاقيات ملزمة حتى الآن، مشيرةً إلى أن إتمام الصفقة يتطلب موافقة الحكومة الإسرائيلية وفقاً للنظام الأساسي للشركة.
حسب تقديرات محللي ‘جيه.بي مورجان’، فإن الصفقة سترفع الحصة السوقية لهاباج لويد عالمياً من حوالي 7% إلى نحو 9%، مما يعزز موقعها لتصبح خامس أكبر شركة شحن بحري في العالم، دون الحاجة إلى توسعات استثمارية طويلة الأمد. وقد بلغت القيمة السوقية لزيم حوالي 2.7 مليار دولار عند إغلاق التداولات الأخيرة، وفقاً لمتابعات شاشوف، في حين أعلنت الشركة في نوفمبر الماضي أنها تراجع خيارات استراتيجية بعد تلقيها عرض استحواذ غير ملزم.
قدمت هاباغ لويد بالشراكة مع صندوق الاستثمار الإسرائيلي ‘فيمي أوبورتيونيتي فاندز’ عرضًا فاز في مزايدة تنافسية لشراء الشركة، ووفقاً للتصور المطروح، ستستحوذ هاباغ لويد على العمليات الدولية، خصوصاً الخطوط المربحة بين آسيا والولايات المتحدة والسفن المستأجرة، بينما سيقوم الصندوق بإدارة العمليات داخل إسرائيل وملكية السفن.
إضراب فوري وقلق على مصير ألف موظف
بالمقابل، تسببت الصفقة في أزمة عمالية حادة داخل شركة زيم، حيث أعلن العمال عن إضراب فوري عقب تسرب تفاصيل البيع. وأكدت نقابة العمال أن مجلس الإدارة اعتمد الصفقة دون مشاورة الموظفين أو تقديم ضمانات واضحة لحماية وظائفهم.
قال رئيس النقابة، أورين كاسبي، إن الخطة المطروحة تنص على الإبقاء على 120 موظفاً فقط ضمن الكيان الجديد الذي سيديره صندوق فيمي، مما يعني أن حوالي 880 موظفاً معرضون لخطر التسريح. وأضاف أن الالتزام بالإبقاء عليهم محدود بسنة واحدة فقط، مع تعويض يعادل أربعة رواتب إضافية، دون أي ضمانات thereafter.
تعتبر النقابة، وفقاً لتقرير خاص شاشوف من صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية، أن الصفقة تنقل الطرق المربحة إلى هاباغ لويد، بينما تبقى الأنشطة الخاسرة في إسرائيل، مما يضعف قدرة الكيان المحلي على الاستمرار ويهدد مستقبل نحو ألف عائلة تعتمد على الشركة.
تتجاوز تداعيات الصفقة الجانب الاقتصادي، بل تشمل اعتبارات الأمن القومي الإسرائيلي؛ إذ قاد رئيس النقابة خلال الأسابيع الماضية حملة ضد بيع الشركة لجهات أجنبية، معتبراً أن إسرائيل تحتاج إلى شركة شحن وطنية لضمان خطوط الإمداد البحرية في أوقات الأزمات.
لعبت زيم، خلال الحرب الأخيرة، دوراً مهماً في نقل القمح والوقود والذخيرة إلى إسرائيل، في وقت امتنعت فيه شركات شحن أجنبية عن الإبحار إلى الموانئ الإسرائيلية نتيجة توترات البحر الأحمر. يُعبّر المعارضون لهذه الصفقة عن قلقهم من فقدان هذا الدور الاستراتيجي حال انتقلت السيطرة الفعلية إلى شركة أجنبية.
في السياق نفسه، دعا رئيس بلدية حيفا، يونا يهاف، الحكومة إلى التدخل ووقف الصفقة، معتبرًا أن زيم تمثل جزءًا أساسياً من الاقتصاد والأمن الإسرائيليين، وأن نقل ملكيتها إلى أطراف أجنبية يهدد آلاف الوظائف ويقوض استقلالية البلاد في مجال حيوي.
قطاع الشحن يتغير
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الشحن البحري العالمي موجة من الاندماجات وإعادة الهيكلة، في ظل تقلبات سلاسل الإمداد وتراجع هوامش الربحية مقارنة بذروة الأرباح التي تحققت خلال جائحة كورونا. تسعى الشركات الكبرى إلى تعزيز حصصها السوقية وتحقيق وفورات الحجم لمواجهة المنافسة الشرسة والتقلبات الجيوسياسية.
إذا تمت الصفقة، فإن ذلك سيؤدي إلى شطب أسهم زيم من بورصة نيويورك، ودمج أصولها الدولية ضمن شبكة هاباغ لويد العالمية، مما يعزز قدرة الأخيرة على التحكم في مسارات رئيسية للتجارة العالمية، خصوصاً بين آسيا وأمريكا الشمالية.
ومع ذلك، قد تواجه العملية عراقيل سياسية داخل إسرائيل، سواء من الحكومة أو من جهات تنظيمية تعتبر الصفقة مساسًا بالمصلحة الاستراتيجية، كما أن استمرار الإضراب العمالي قد يُعرقل العمليات التشغيلية ويضغط على الإدارة لإعادة التفاوض بشأن شروط حماية الموظفين.
تؤكد صفقة هاباج لويد وزيم على التوتر التقليدي بين منطق السوق العالمي الذي يقوم على الكفاءة والتوسع والاندماج، وبين اعتبارات السيادة الوطنية والأمن الاقتصادي. بينما يعتبر المستثمرون الصفقة خطوة استراتيجية تعزز التنافسية وتخلق قيمة مضافة، يراها المعارضون في إسرائيل تنازلاً عن أداة لوجستية سيادية في بيئة إقليمية مضطربة.
ويبلغ إنتاج الإنتاج المخطط له 5000 طن سنويًا من شمال كاتبار و7000 طن سنويًا من كايراكتى العليا. الائتمان: بيورن ويليزيتش / Shutterstock.com.
وقعت شركة Cove Kaz Capital Group، إحدى الشركات التابعة لشركة Cove Capital، اتفاقيات مع شركة Tau-Ken Samruk الوطنية للتعدين لتطوير رواسب التنغستن في كازاخستان.
وتشمل هذه اتفاقية شراء الأسهم (SPA) واتفاقية المساهمين، مما يمثل خطوة مهمة للأمام بالنسبة للمشروع.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تتم إدارة تطوير رواسب التنغستن في شمال كاتبار وكايراكتي العليا من خلال سيفيرني كاتبار.
ستمتلك Cove Kaz Capital Group حصة ملكية بنسبة 70% في Severniy Katpar، بينما من المقرر أن تمتلك Tau-Ken Samruk حصة الـ 30% المتبقية.
ومن المتوقع أن تبلغ تكاليف التطوير حوالي 1.1 مليار دولار، ومن المتوقع أن يساهم الإنتاج بحوالي 15% من الإنتاج العالمي الحالي.
أفادت دراسات الجدوى أن الموارد المعدنية متوافقة مع معايير لجنة احتياطيات الخام المشتركة (JORC)، والتي تحتوي على 1.4 مليون طن من ثالث أكسيد التنغستن، أي حوالي 70٪ من موارد التنغستن المقدرة في كازاخستان.
ويبلغ إنتاج الإنتاج المخطط له 5000 طن سنويًا من شمال كاتبار و7000 طن سنويًا من كايراكتى العليا.
وتقع هذه الرواسب في منطقة التعدين كاراجاندا، وهي منطقة معروفة ببنيتها التحتية القوية.
وقال بيني ألتهاوس، الرئيس التنفيذي لمجموعة كوف كاز كابيتال: “يعكس هذا الإنجاز الثقة والشراكة التي بنيناها مع تاو كين سامروك والقيادة الأوسع لكازاخستان.
“نحن ممتنون بصدق للرؤية والالتزام الذي أظهره شركاؤنا الكازاخستانيون في تطوير هذا المشروع الاستراتيجي، وأود بشكل خاص أن أشكر الرئيس قاسم جومارت توكاييف على قيادته ودعمه لتعزيز التعاون بين بلدينا”.
تتقدم شركة Cove Kaz نحو دراسة جدوى نهائية (DFS) تتضمن إنشاء قدرات تكرير داخل كازاخستان لإنتاج باراتونجستات الأمونيوم ومركبات التنغستن الأخرى.
ويحظى المشروع بدعم بنك التصدير والاستيراد الأمريكي ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، حيث يقدمان تمويلًا يصل إلى 900 مليون دولار و700 مليون دولار على التوالي.
تم الإعلان عن هذا المشروع المشترك خلال قمة قادة مجموعة C5+1 التي عقدها الرئيس دونالد ترامب والرئيس قاسم جومارت توكاييف، مما يعكس الجهود المنسقة داخل إدارة ترامب لتعزيز سلاسل توريد المعادن المهمة.
ومن المتوقع خلق ما يقدر بنحو 2000 فرصة عمل خلال مرحلتي البناء والتشغيل، مما يعزز الاستثمار الأجنبي المباشر ويعزز النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
وتنص الاتفاقية الموسعة على قيام شركة Sandvik بتوفير معدات التعدين المتنقلة والتكنولوجيا والخدمات والدعم ذات الصلة تحت الأرض. الائتمان: مكسيم سفانيوك / Shutterstock.com.
قامت شركة Atlas Salt بتوسيع تعاونها الاستراتيجي مع شركة Sandvik Mining فيما يتعلق بمشروع الملح الأطلسي الكبير بالقرب من سانت جورج ونيوفاوندلاند ولابرادور، كندا، حيث تقدر مساهمة ساندفيك بحوالي 132 مليون دولار (179.83 مليون كرونة سويدية).
ويمثل هذا زيادة كبيرة عن المبلغ الأولي البالغ 73 مليون دولار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الأصلية اعتبارًا من سبتمبر 2024.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تعمل الاتفاقية المعززة على توسيع النطاق لتلبية متطلبات البناء والتكثيف الكاملة على النحو المفصل في دراسة الجدوى المحدثة (UFS).
ستقوم Sandvik بتسليم معدات التعدين المتنقلة والتكنولوجيا والخدمات ذات الصلة تحت الأرض.
يتضمن الاتفاق أيضًا تمويلًا مدعومًا من البائعين لمعدات Sandvik الرأسمالية اللازمة خلال مرحلة إنشاء المشروع وزيادة الطاقة الإنتاجية إلى أربعة ملايين طن سنويًا.
قال نولان بيترسون، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Atlas Salt: “يعكس UFS حجم وطول عمر مشروع Great Atlantic Salt، وقد تطورت علاقتنا مع Sandvik وفقًا لذلك.”
“ما بدأ كترتيب لتوريد المعدات تطور إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد تتماشى مع أعمال البناء والتكثيف وعقود من العمليات المتوقعة. وتدعم هذه الشراكة ضمان التنفيذ والاستعداد التشغيلي والتطوير المنضبط للمشروع.”
تغطي الميزانية الموسعة وحدات الأسطول الإضافية، والأتمتة، والأنظمة الرقمية، والكهرباء، والمعدات الأخرى المتوافقة مع الجداول الزمنية لشركة UFS لمرحلة ما بعد البناء، ومعدات وخدمات التعدين تحت الأرض اللازمة للبناء والعمليات المبكرة.
بالإضافة إلى ذلك، اقترحت ساندفيك ترتيبات تمويل غير ملزمة لتسهيل تكاليف الاستحواذ لبعض المعدات الرأسمالية وأنظمة التكنولوجيا المتقدمة المفصلة في UFS، في انتظار العناية الواجبة المعتادة ووضع اللمسات النهائية على الاتفاقيات النهائية.
تظل Sandvik شريكًا رئيسيًا، حيث تعمل على مواءمة خدمات تسليم المشاريع المتكاملة مع استراتيجية التنفيذ الخاصة بشركة Atlas Salt من خلال تنسيق تصميم المناجم واختيار المعدات لتحقيق أهداف السلامة والإنتاجية والاستدامة.
تحدد UFS استخدام أسطول تحت الأرض يعمل بالكهرباء والبطاريات بشكل أساسي، معزز بالأتمتة والأنظمة الرقمية، كجزء أساسي من الاستراتيجية التشغيلية للمشروع.
ومن المتوقع أن تساعد مجموعة تكنولوجيا Sandvik، والتي تتضمن AutoMine وأدوات إدارة الأسطول الرقمي وحلول البطاريات، في تحقيق هذه الأهداف من خلال تقليل المخاطر التشغيلية وضمان استقرار التكلفة على المدى الطويل.
وقبل ذلك، وافقت Sandvik على الاستحواذ على شركة ThoroughTec Simulation، وهي شركة جنوب أفريقية متخصصة في أجهزة محاكاة المعدات والتدريب القائم على المحاكاة لصناعة التعدين.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
ويقدر إنتاج الذهب السنوي المتوقع في مشروع اللولو بنحو 420.920 أوقية. الائتمان: دومنيتسكي / Shutterstock.com.
مددت حكومة مالي تصريح تعدين الذهب لمشروع لولو التابع لشركة باريك للتعدين لمدة عشر سنوات، كما أعلن القائد العسكري للدولة الواقعة في غرب إفريقيا، حسبما أفاد. رويترز.
ويأتي القرار بعد حل نزاع طويل الأمد بين مالي وباريك بشأن تقاسم الأرباح والسيطرة على مجمع تعدين الذهب لولو جونكوتو.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وقد نشأ هذا الخلاف بسبب قانون التعدين في مالي لعام 2023، الذي فرض ضرائب أعلى وزاد حصة الدولة في مشاريع التعدين.
وافقت شركة باريك على سحب قضية التحكيم المرفوعة أمام محكمة المنازعات التابعة للبنك الدولي، بموجب شروط الاتفاقية.
وفي الوقت نفسه، تعهدت مالي بإسقاط جميع التهم القانونية ضد شركة التعدين الكندية والشركات التابعة لها، وإطلاق سراح الموظفين المحتجزين واستعادة السيطرة التشغيلية الكاملة على المجمع إلى شركة باريك.
وكجزء من تجديد التصريح، أنهت باريك دراسة جدوى جديدة تشير إلى احتياطيات قابلة للحياة اقتصاديًا تدعم ست سنوات من التعدين المكشوف و16 عامًا من العمليات تحت الأرض.
ويقدر إنتاج الذهب السنوي المتوقع بـ 420.920 أوقية.
حقق مجمع Loulo-Gounkoto، الواقع في غرب مالي، إيرادات تقارب 900 مليون دولار (1.23 مليار دولار كندي) في عام 2024، مما يجعله أكبر منتج للذهب في مالي ومساهمًا كبيرًا في الأداء المالي لشركة Barrick.
في نوفمبر 2025، أكملت باريك بيع منجم هيملو للذهب في كندا إلى شركة كارسيتي كابيتال، التي أعادت تسمية الأصول شركة هيملو للتعدين (HMC).
وتبلغ قيمة الصفقة 1.09 مليار دولار أمريكي، وتضمنت 875 مليون دولار أمريكي نقدًا و50 مليون دولار أمريكي من أسهم مؤسسة حمد الطبية مستحقة الدفع عند الإغلاق، بالإضافة إلى ما يصل إلى 165 مليون دولار أمريكي كمدفوعات إضافية مرتبطة بمستويات الإنتاج وأسعار الذهب، بدءًا من يناير 2027 وموزعة على خمس سنوات.
ويأتي استكمال الصفقة بعد اتفاق تم التوصل إليه في سبتمبر 2025.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
يمتلك مشروعا Mallee Bull وWirlong مجموعتين من مخاطر الألغام تبلغ 10.6 مليون طن مع درجة نحاس تبلغ 1.85%. المصدر: زيادي لطفي/Shutterstock.com.
أعلنت شركة Aeris Resources عن خطة ترتيب ملزمة للحصول على الملكية الكاملة لرأس المال المصدر لشركة Peel Mining.
تهدف هذه الخطوة إلى إطالة عمر عمليات Tritton التابعة لشركة Aeris.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وقد أوصى مجلس إدارة Peel Mining بالإجماع بالصفقة.
يتضمن الاستحواذ دمج عمليات Tritton التابعة لشركة Aeris مع مشاريع النحاس Peel’s Mallee Bull وWirlong، مما يؤدي إلى إنشاء مركز متنوع لتعدين النحاس من المتوقع أن يطيل عمر منجم Tritton بأكثر من عقد من الزمن.
ومن المتوقع أن تعمل هذه المبادرة على تعزيز المرونة التشغيلية وتقليل التعقيد في موقع Tritton، بينما تعمل أيضًا على تعزيز مكانة Aeris في السوق باعتبارها كيانًا مهمًا للنحاس والذهب.
وقال أندريه لابوشاجن، الرئيس التنفيذي لشركة Aeris: “تمثل هذه الصفقة خطوة مثيرة للأمام في استراتيجية Aeris لإطلاق القيمة من خلال تعظيم قدرة المعالجة لدى Tritton وموقعها الاستراتيجي.
“يعد مشروع Peel’s South Cobar Copper مصدرًا منطقيًا للخام لشركة Tritton، مما يوفر مجالًا لإطالة عمر المنجم وتحويل مجمع التعدين الخاص بنا إلى عملية أكبر وأكثر مرونة.
“تفتح الصفقة قيمة مقنعة لكل من مساهمي Aeris وPeel – وهي نتيجة حقيقية مربحة للجانبين. نرحب بمساهمي Peel ليصبحوا جزءًا من شركتنا الأكبر في مجال النحاس والذهب مع تدفقات نقدية قوية ومتنوعة وميزانية عمومية قوية ومكانة معززة في السوق.”
ستقوم Peel Mining في الوقت نفسه بدمج أصولها المتبقية في حوض كوبار، بما في ذلك Southern Nights وWagga Tank وMay Day، في شركة جديدة (NewCo)، مما يسمح للمساهمين بالحفاظ على التعرض لهذه الأصول.
يمتلك مشروعا Mallee Bull وWirlong تقديرًا مشتركًا للموارد المعدنية يبلغ 10.6 مليون طن مع درجة نحاس تبلغ 1.85%، تصل إلى 197.000 طن من النحاس المحتوي، مع تصنيف 74% كما هو محدد.
تقع هذه المواقع على مسافة يمكن نقلها من Tritton.
يمتلك مشروعا النحاس Tritton وSouth Cobar معًا مخاطر مخاطر الألغام يبلغ إجماليها 29.5 مليون طن بدرجة نحاس تبلغ 1.73%، مما يؤدي إلى احتواء 511,000 طن من النحاس.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
تشمل طريقة استخراج النحاس من خلال البايو ليشينغ غمر خام مكسر بالكامل في سائل حيوي. إنها أسرع ولكنها أكثر تكلفة من طريقة التكديس. الائتمان: BiotaTec.
كان سوق البايو ليشينغ العالمي يساوي 10.14 مليار دولار أمريكي اعتبارًا من عام 2024 ومن المتوقع أن ينمو إلى 21.37 مليار دولار بحلول عام 2033. تُستخدم هذه الطريقة بالفعل لإنتاج ما يصل إلى 20% من النحاس في العالم وتَعِد بتوفير استخراج فعال من حيث التكلفة، وتوفير دخل جديد، وتحقيق فوز بيئي نادر لصناعة التعدين.
ومع ذلك، فإن اعتماد هذه التقنية ما زال بطيئًا نسبيًا، مع فترات زمنية متباينة، وتكاليف رأس المال الأولية العالية، والتركيز على الخامات ذات الدرجة المنخفضة مما يجعل هذه الممارسة تبدو كأنها تكنولوجيا من الدرجة الثانية، مهملة لصالح صهر الخامات ذات الدرجة العالية. باستثناء أمريكا اللاتينية والصين، تكافح شركات البايو ليشينغ عمومًا للوصول إلى الجدوى التجارية عبر الأسواق.
اكتشف تسويق B2B الفعال
جمع بين ذكاء الأعمال والتفوق التحريري للوصول إلى المهنيين المتفاعلين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ومع ذلك، فإن الصورة المعدنية تتغير بسرعة، والطلب المتزايد على المعادن الحيوية وعناصر الأرض النادرة يعني أن الشهية موجودة، وإن كانت بحذر. من المرجح أن يتم التحول نحو استخدام البايو ليشينغ على نطاق واسع.
الكثير من الشركات الكبرى تستثمر في تقنياتها الخاصة، مثل مشروع نوتون لشركة ريو تينتو. مدفوعة بالطلب المتزايد، يعد النحاس أكبر حصة من إيرادات سوق البايو ليشينغ حيث تمثل أكثر من 47.8%. تتضمن عملية الاستخراج استخدام بكتيريا حرارية وحامضية مثل acidithiobacillus ferrooxidans لتمثيل السيليكا في الخامات ذات الجودة المنخفضة.
البيوكيمياء وراء البايو ليشينغ لاستخراج النحاس
في استخراج النحاس، يستخدم العلماء ميكروبات كيموليثو أوتوتروفية تستخدم الكبريت والحديد كمصادر طاقة، أو بكتيريا غير ذاتية التغذية تستخدم المركبات العضوية. في شركة التعدين الحيوية BiotaTec، يتم استخدام عمليات أيضًا باستخدام أرشيا وبكتيريا وفطريات خيطية.
في حالة الكيموليثو أوتوتروف، تقوم بعض الميكروبات بأكسدة الحديد، وبعض الكبريت وبعضها كلاهما. أولئك الذين يقومون بأكسدة الحديد يولدون الطاقة من خلال أكسدة الحديد الثنائي (Fe2+) إلى الحديد الثلاثي (Fe3+)، الذي يتفاعل مع خامات النحاس، مثل تشالكوسيت أو تشالكوبيرايت، لإطلاق أيونات النحاس القابلة للذوبان. في غضون ذلك، أولئك الذين يقومون بأكسدة الكبريت ينتجون حمض الكبريتيك، مما يحافظ على درجة الحموضة المنخفضة المطلوبة للحفاظ على النحاس في المحلول. يمكن بعد ذلك استخراج النحاس الصلب من محلول التسريب الحامل الناتج، إما من خلال استخراج المذيبات والتخلص الكهربائي، أو عن طريق الترسيب، الذي يستخدم الحديد.
كما أن الانتشار الحيوي للسكر (باستخدام الميكروبات التي تأكل السكريات) يُستخدم للمواد غير الكبريتيدية مثل خامات الأكسيد (بما في ذلك الملاكيت والكريسوكولا)، وخامات الغنية بالكربونات، ونفايات الصناعة. تقوم البكتيريا بتمثيل مصادر الكربون لإنتاج الأحماض العضوية التي تتفاعل مع خامات أكسيد النحاس أو الكربونات لتكوين أيونات النحاس القابلة للذوبان.
يشرح رئيس الشركة والرئيس التنفيذي لشركة BacTech، روس أور، العملية باختصار: “شعارنا هو أن حشراتنا تأكل الصخور”.
في حالة BacTech، “الحشرات” المعنية محلية. “تميل إلى استخدام البكتيريا الأصلية لأن لديها سببًا لذلك؛ فهي تميل إلى أن تكون حرارية أو متوسطة الحرارة. هذه ليست قابلة للتسجيل أو أي شيء آخر”، كما يقول أور. “البايو ليشينغ هو أكثر لعبة تعتمد على المعرفة، بدلاً من الأسرار التجارية. لديها تفاصيل.”
يتم تحقيق التفاصيل من خلال مطابقة احتياجات واقتصادات عملية مع طريقة البايو ليشينغ. تعتبر طرق التكديس والحمام الطري من أكثر الطريقتين شيوعًا، ليس فقط للنحاس ولكن لجميع المعادن. ومع ذلك، توفر الطريقتين فوائد وتحديات مالية ولوجستية متعارضة.
تعتبر طريقة التكديس أرخص: يتم تكديس خام النحاس المكسر (“المتكدس”) على الوسادات غير القابلة للاختراق قبل تطبيق السائل الحيوي مباشرة. يتسرب النحاس السائل، ويتم جمعه ومعالجته بتكاليف رأسمالية وتشغيلية منخفضة. بالمقارنة، فإن طريقة التكديس أسهل لوجستيًا، مما يسمح ببدء التشغيل السريع ويمكن استخدامها لكميات كبيرة، عادةً من خامات الجودة المنخفضة. ومع ذلك، فإن معدل استرداد النحاس منخفض – عادةً بين 70% و90% – وعملية الاستخراج قد تستغرق شهورًا، أو في بعض الأحيان سنوات، لإكمالها.
بالمقابل، تتضمن طريقة الحمام الطري غمر خام النحاس المكسر بالكامل في سائل حيوي، داخل وعاء. يتسرب المحلول خلال كومة الخام الثابت ويتم جمعه ومعالجته. عادة ما تُستخدم هذه الطريقة للخامات ذات الجودة العالية، حيث توفر معدل استرداد أعلى وهي عملية أسرع، تمتد عملياتها لفترة من الأيام أو الأسابيع. في حين أنها تتجنب النفقات المرتبطة بسحق الخام، فإن طريقة الحمام الطري أكثر تكلفة، كما أشار أور: “نستخدم طريقة الحمام الطري، التي تتعامل مع خزانات من الصلب المقاوم للصدأ مع أجهزة خلط تكلف حوالي مليون دولار لكل خزانات.”
“نخرج من هذه الحساء الثقيل من المواد التي يتم تحريكها”، يشرح. “لدينا أجهزة خلط كبيرة تبقي التركيز معلقًا حتى تتمكن البكتيريا من الوصول إليه، لأنك لا تريد أن تبقى كل شيء في القاع. نضيف بعض العناصر الغذائية، اعتمادًا على السلالة التي نستخدمها، ونجعلهم يفعلون في ستة أيام ما يستغرق منهم 20 عامًا في الطبيعة. نحن نسرع العملية من خلال توفير جنة عدن لهم، ويعملون بدون توقف.”
الصعوبات التجارية في سوق البايو ليشينغ العالمي
إن قضية النحاس مرتبطة بشكل لا ينفصل من الاتجاه الأوسع للبايو ليشينغ، مما يعني أن القطاع مليء بالفرص والتحديات التجارية. باختصار، سيصبح استخراج النحاس بواسطة البايو ليشينغ سائدًا عندما تنتقل تكنولوجيا البايو ليشينغ من كونه قابلًا للتطبيق إلى كونه مربحًا. إنه يحدث، ولكن ببطء.
“إن البايو ليشينغ يكسر المصفوفة. المعادن المحصورة في ذلك هي في الحقيقة نتيجة اقتصاديات السعي وراءها. قد يكون لديك قليل من النحاس في هذا الحساء، لكن لن يكون من المجدي اقتصاديًا إنتاج كبريتات النحاس ما لم يكن لديك نسبة تستحق السعي إليها،” يوضح أور.
على مستوى العالم، تسرع بعض الدول في تسويق النحاس من خلال البايو ليشينغ. باعتبارها أكبر منتج للنحاس في العالم، تتصدر تشيلي هذا المجال، ويستخدم البايو ليشينغ بشكل شائع لتمديد عمر المناجم من خلال جعل الخامات ذات الدرجة المنخفضة مربحة. على سبيل المثال، في منجم رادوميرو توميك التابع لشركة كوديلكو في شمال تشيلي، كانت خطط البايو ليشينغ مركزية في قرار تمديد عمر التشغيل من 2022 إلى 2030.
ومع ذلك، في مناطق أخرى، كان هناك خمول أكبر في الصناعة. في أوروبا، على سبيل المثال، كان هناك بعض الاهتمام بعملية البايو ليشينغ من قبل مشغلي التعدين، ولكن الاهتمام لا يترجم إلى الأرباح.
“لقد عملنا مع المئات من شركات التعدين في جميع أنحاء العالم بالفعل”، تقول دارينا شتيرياكوفا، مؤسسة ورئيسة شركة البايو ليشينغ السلوفاكية ekolive. “كان الجميع مهتمين بتجربته، ولكن كان يتعثر على المستوى المؤسسي. قمنا بتجارب كبيرة، وعرضناها على الصناعة، ولكن لم يكن هناك اهتمام بالتمويل، لذا لم تصل إلى المستوى الصناعي.”
حاولت إيكوليف استهداف سوق النحاس، وتوضح شتيرياكوفا أن الشركة طورت تقنية لإنشاء أشكال كبريتيدية أو أكسيدية من النحاس، مشيرة: “لقد قدمنا حتى التقنية لمصنع متقدم جدًا لمعالجة النحاس، لكن بطريقة ما لم يكونوا مهتمين بمصادر النحاس المحلية الإضافية.”
بدلاً من ذلك، تركز الشركة الآن على استخدام البايو ليشينغ في معالجة التربة وإنتاج محفزات بيئية حيوية، وتبيع هذه المنتجات في القطاع الزراعي.
يعبر أور عن شعور شتيرياكوفا حول صعوبات التسويق: “ورقة الميزانية لدينا ليست قوية. قيمتنا السوقية حوالي 10 ملايين دولار كندي [7.34 ملايين دولار]… ولكنها مكان مثير للاهتمام أن تكون فيه.”
في حين أن إيكوليف قد شقت طريقًا جديدًا، مبتعدةً عن ما يجب أن يكون منجم ذهب للنحاس، تنتقل باكتيك بشكل حاسم إلى السوق الثانوي. لقد بنت الشركة الكندية بالفعل ثلاثة مصانع للبايو ليشينغ لمشغلين بما في ذلك Allstate Exploration وSino Gold Mining، وتعمل الآن على بناء مصنع خاص بها في إكوادور، متجنبة السوق الأوروبي البطيء. كانت الاستجابة للطلب والسماح بوجود جميع المعادن على الطاولة هي الاستراتيجية الأكثر نجاحًا لشركة BacTech حتى الآن.
“قمنا ببناء مصنع تجريبي قبل 20 عامًا في المكسيك مع Peñoles على خام تشالكوسيت [خام النحاس]، لكننا لم نستخدم التقنية أبدًا، أساسًا لأن النحاس كان رخيصًا جدًا،” يتذكر أور. “المكان التالي الذي نبحث فيه هو بيرو، لأن بيرو تحتوي على إينارغيت، وهو قريب من أرسينوبيريت. الفرق، مع ذلك، هو أنها تشمل النحاس، الذي أصبح الآن معدنًا حيويًا، بالإضافة إلى الذهب والزرنيخ.”
ويضيف أن مصنع البايو ليشينغ المخصص لنحاس من غير المحتمل أن يكون جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركة الخاصة بالحمام الطري، لأن استخراج النحاس عبر البايو ليشينغ يتطلب كميات هائلة، والتي من الأفضل معالجتها عبر تكديس البايو. ومع ذلك، يشير إلى أن إنتاج كبريتات النحاس كمنتج ثانوي من معالجة الذهب والفضة من إينارغيت لا يزال أمرًا مرتقبًا.
تساهم المرونة في زيادة الجدوى
هناك العديد من الأمثلة على عمليات البايو ليشينغ الخاصة بالنحاس فقط عالميًا. لقد استثمرت ريو تينتو في نوتون لأكثر من 30 عامًا وأعلنت عن أول إنتاج للنحاس من منجم جونسن كامب في أريزونا في ديسمبر 2025. في أماكن أخرى، كانت منجم النحاس زيجينشان في الصين تستخدم تكديس البايو على نطاق واسع لمعالجة خامات النحاس ذات الدرجة المنخفضة منذ عام 1998.
ومع ذلك، بالنسبة لمزودي البايو ليشينغ، قد يكون النحاس سوقًا جذابًا، لكن المرونة هي كلمة السر في اللعبة.
في حالة BiotaTec، كانت المرونة حجر الزاوية للنجاح التجاري. “يغزو قطاع البايو ليشينغ بسرعة ليشمل جميع أنواع المواد الأخرى. نحن لا نتحدث عن الخامات ذات الدرجة المنخفضة بعد الآن، ولكننا نتحدث عن تدفقات النفايات الصناعية، والجبس الفوسفاتي، ورواسب البوكسايت”، يوضح برييت جويرس، كبير علماء الأبحاث في BiotaTec.
تُعد هذه المرونة مفتاحًا للسوق الأوروبية الزلقة. على الرغم من أن العمليات الصناعية بالغة الحجم والبروقراطية المؤسسية يمكن أن تجعل الاعتماد بطيئًا، تحتاج أوروبا إلى تعزيز سلاسل إمدادها بالمعادن الحيوية، ومن غير المرجح أن ترفض مخزونًا قابلاً للوصول بسهولة.
يركز جويرس على الجبس الفوسفاتي – وهو منتج ثانوي لسماد الفوسفات – الذي يحتوي على العناصر النادرة بما في ذلك النيوديميوم والبراسيوديميوم والديسبروسيوم والتيربيوم، وغالبًا ما تحتوي على أكثر من 60% من العناصر النادرة الموجودة في الفوسفات. يتم تخزين حوالي أربعة مليارات طن من الجبس الفوسفاتي في جميع أنحاء أوروبا.
تملك BiotaTec بالفعل العديد من حالات العمل في مجال العناصر النادرة، حيث تطور البايو ليشينغ كخيار اقتصادي قابل للتطبيق بالمقارنة مع طرق الاستخراج الكيميائية القابلة للتنفيذ ولكن باهظة التكلفة بشكل غير معقول. ومع ذلك، يوضح جويرس أن الشركة لديها مصالح في العديد من المجالات: “هناك أيضًا مواد في نهاية عمرها مثل مغناطيس توربينات الرياح والنفايات الإلكترونية. عادةً ما يفكر الناس في البايو ليشينغ كشيء يتم تطبيقه على المواد ذات الجودة المنخفضة، ولكن يتم التحكم فيه بواسطة الحافز الاقتصادي.
“لقد نجحنا في تحلل مغناطيس توربينات الرياح في نهاية عمرها، والتي تحتوي على 30% من النيوديميوم، وهو أعلى من أي خام يمكنك تخيله. يمكننا الحصول على أكثر من 80% من النيوديميوم-براسيوديميوم في ثلاثة أيام، باستخدام البكتيريا فقط.”
ومع ذلك، فإن البايو ليشينغ ليست مجرد قضية استخراج المعادن؛ في بعض الحالات، تقدم أيضًا حلاً لإدارة المخلفات، موفرةً ضربة مزدوجة من إزالة الكربون وتدفقات عائد إضافية.
لقد كان هذا هو الحال مع BacTech، التي عملت مع Vale على استرداد النيكل من البيروتيت المنتج في موقعها في سدوبي، كندا. يؤكسد البيروتيت نفسه بقوة، وتاريخيًا، دفنته Vale تحت الطين أو في البحيرات، مفضلًة معالجة البنتلانديت عالي الجودة. الآن لديها بين 80 و100 مليون طن من مخلفات البيروتيت، حيث اقتربت من BacTech بهدف معالجته عبر البايو ليشينغ.
“يتكون في الغالب من الحديد، لذا يمكننا صنع مغناطيس الحديد، والذي يمكننا شحنه مباشرة إلى الصلب الأخضر. نضيف الأمونيا إلى العملية بعد البايو ليشينغ وتربط الكبريت لإنتاج سماد عضوي.
“وجدنا أن 25% فقط من قيمة طن واحد من النفايات كانت مستمدة من النيكل والنحاس والكوبالت؛ 50% جاءت من السماد و25% الأخرى جاءت من الحديد. في النهاية، نترك مع السيليكا (الرمال)، والتي يمكن استخدامها كعبء رجعي تحت الأرض، أو في البوليمرات الجيولوجية. إنها حقًا عملية خالية من المخلفات,” يوضح أور.
“لماذا ستقوم بحفر حفرة أخرى في الأرض من أجل منجم خام الحديد عندما لديك 80 طنًا من المخلفات موجودة على السطح عالميًا؟”
بالنسبة لـ ekolive، تُعتبر الجدوى التجارية في الأسمدة الحيوية، التي تنتجها باستخدام تقنية البايو ليشينغ الجزيئية المعتمدة من الاتحاد الأوروبي والتي تستخدم البكتيريا لتحلل المعادن، مقلدةً عمليات تشكيل التربة الطبيعية وتخلق حلاً زراعيًا غنيًا بالمغذيات ويحتوي على بروبيوتيك.
“نركز على الزراعة لأن لدينا نجاح تجاري هناك؛ إنه سهل وكنا في هذا المجال لفترة طويلة بالفعل,” تقول شتيرياكوفا. “سنتعاون دائمًا مع شركات التعدين في البايو ليشينغ، لكن حتى الآن لم يصل إلى التطبيق التجاري.”
<!– –>
اشترك في ملخص أخبارنا اليومية!
أعطِ عملك ميزة من خلال رؤانا الصناعية الرائدة.
أسئلة متكررة
ما هو البايو ليشينغ للنحاس وكيف يعمل في التعدين؟
البايو ليشينغ للنحاس هو طريقة لاستخراج المعادن تستخدم الميكروبات لتحويل النحاس المحتجز في الصخور إلى أيونات نحاس قابلة للذوبان يمكن استردادها كمنتج تجاري. في خامات الكبريت، تستمد الميكروبات الكيموليثو أوتوتروفية الطاقة من خلال أكسدة الحديد والكبريت. يتم أكسدة الحديد الثنائي (Fe²⁺) إلى الحديد الثلاثي (Fe³⁺)، مما يساعد في تكسير المعادن مثل التشالكوسيت والتشالكوبيرايت، مما يحرر النحاس في المحلول. تقوم ميكروبات أخرى بأكسدة الكبريت لتوليد حمض الكبريتيك، مما يحافظ على درجة حموضة منخفضة بحيث يبقى النحاس مذابًا. يتم بعد ذلك معالجة محلول التسريب الغني بالنحاس، عادةً عبر استخراج المذيبات وإزالة الكهرباء (SX-EW) أو باستخدام الترسيب باستخدام الحديد.
ما هي البكتيريا المستخدمة في البايو ليشينغ للنحاس ولماذا تعتبر الميكروبات الأصلية مهمة؟
يعتمد البايو ليشينغ للنحاس عادةً على الميكروبات المحبة للأحماض والمتحملة للحرارة، بما في ذلك الأنواع الحرارية والمتوسطة التي تزدهر في البيئات ذات الحموضة المنخفضة. مثال شائع هو acidithiobacillus ferrooxidans، الذي يدعم كيمياء الحديد والكبريت التي تدفع تفكك الكبريت. يفضل بعض المشغلين استخدام الميكروبات الأصلية الموجودة بالفعل في الموقع لأنها تتكيف بشكل طبيعي مع الخام المحلي ودرجة الحرارة وكيمياء المياه والأحماض، مما يمكن أن يحسن المرونة والثبات أثناء العمليات. في الممارسة العملية، غالبًا ما تأتي النجاح أقل من الأسرار التجارية وأكثر من المعرفة: اختيار المجتمعات الميكروبية المتوافقة، والحفاظ على الظروف الصحيحة، وضبط العناصر الغذائية والضوابط العملية للحفاظ على تفاعل سريع ومتسق.
ما الفرق بين طريقة التكديس وطريقة الحمام الطري في البايو ليشينغ للنحاس؟
تضع طريقة البايو ليشينغ التكتلات في أكوام خام النحاس وترويها بسائل حيوي؛ يتسرب النحاس المذاب عبر الكومة ويتم جمعه للمعالجة. عادةً ما تكون هذه الخيار الأقل تكلفة من حيث رأس المال، ومن حيث السهولة نسبيًا في التوسع لكميات كبيرة من خامات ذات جودة منخفضة، ويمكن أن تبدأ بسرعة. ومع ذلك، عادةً ما يكون معدل الاسترداد حوالي 70% إلى 90% وقد تستغرق عملية التفاعل أشهرًا أو حتى سنوات. تمثل طريقة الحمام الطري غمر خام مكسر في خزانات تحتوي على سائل حيوي، مما يحافظ على المواد الصلبة معلقة حتى تتمكن الميكروبات من الوصول إلى أسطح المعادن. عادةً ما تكون أسرع، تمتد لعدة أيام إلى أسابيع، ويمكن تحقيق استردادات أعلى، لكن تكاليف المعدات والتشغيل أعلى.
لماذا يظل اعتماد البايو ليشينغ للنحاس بطيئًا على الرغم من الطلب المتزايد على المعادن الحيوية؟
تُبطئ سرعة الاعتماد بسبب أوقات التفاعل الطويلة والمتغيرة، والتكاليف الأولية العالية في بعض التكوينات، وإدراك مستمر بأن البايو ليشينغ مخصص أساسًا للخامات ذات الجودة المنخفضة بينما يتم توجيه المواد ذات الجودة العالية إلى الصهر. يمكن أيضًا أن تتباطأ عملية التسويق داخل المؤسسات الكبيرة: تقوم العديد من الشركات بتجريبات البايو ليشينغ، لكن قد لا يتبع ذلك تمويل وصنع قرارات داخلية. تعتمد الربحية على درجة الخام والمقياس والمنتجات الثانوية القابلة للاستخلاص وطرق المعالجة اللاحقة، لذا فإن التجربة الناجحة تقنيًا لا تتحول تلقائيًا إلى مشروع قابل للتسويق. يكون الاقبال أقوى حيث يطيل عمر المنجم ويستغل الموارد ذات الجودة المنخفضة، مثلما هو الحال في تشيلي، بينما تظل مناطق أخرى حذرة على الرغم من الاهتمام.
أين يُستخدم البايو ليشينغ للنحاس على مستوى العالم، وما هو القادم لسوق البايو ليشينغ العالمي؟
يساهم البايو ليشينغ للنحاس بالفعل في حوالي خُمس الإنتاج العالمي للنحاس، مع اعتماد كبير في أمريكا اللاتينية والصين. تعتبر تشيلي، أكبر منتج للنحاس في العالم، قد استخدمت البايو ليشينغ لجعل الخامات ذات الدرجة المنخفضة مربحة وتمديد عمر المنجم، بينما قامت الصين بتشغيل تكديس البيولوغ على نطاق واسع في مواقع مثل زيجينشان لعق العقود. تدفع شركات التعدين الكبرى أيضًا إلى نشرات جديدة، بما في ذلك تقنية نوتون الخاصة بشركة ريو تينتو، التي أعلنت عن أول إنتاج للنحاس في Johnson Camp في أريزونا في أواخر عام 2025. ومن المتوقع أن يأتي النمو التالي ليس من خامات النحاس فحسب، بل من تعدين النفايات الصناعية، والمخلفات، والنفايات الإلكترونية والمواد الحاملة للعناصر النادرة، حيث يمكن أن يتجمع البايو ليشينغ بين استعادة المواد والمعالجة وإيرادات جديدة.
بالتنسيق مع إدارة البنك المركزي [ CBY ] لتسهيل حصول المواطنين وتداولاتهم من العملة المحلية ( الريال اليمني) وتنظيماً لتداول النقد الأجنبي في الأسواق…
يتم العمل بالضوابط التالية :
1 – لكل شركات ومنشآت الصرافة حرية عمليات شراء العملات الأجنبية من المواطنين بحسب الحاجة وبسعر : 《 410 》مقابل الريال السعودي .
2 – الالتزام باستيفاء كافة إجراءات العناية الواجبة تجاه العملاء، متضمنة الاسم الرباعي للعميل – رقم الهوية – رقم الموبايل الشخصي – الغرض من العملية .
3 – رفع بيانات ما تم شراؤه من المواطنين ثم التوجه إلى أي بنك للقيام بشرائها بالعمليات التي لا تتجاوز 《 2000 》ريال سعودي لكل عملية .
{ أي رفض لعمليات شراء العملة من الصرافين من قبل البنوك يتم الرفع به إلى البنك المركزي }
تم تحريره: يوم الأحد الموافق : 15/ 2 / 2026 م
صادر عن : جمعيات الصرافين
تعميم جديد هام من البنك المركزي اليمني عبر جمعية الصرافين حول شراء العملات
أصدر البنك المركزي اليمني تعميمًا جديدًا يتعلق بشراء العملات الأجنبية، بالتعاون مع جمعية الصرافين في اليمن. يأتي هذا التعميم في إطار جهود البنك المركزي لضبط السوق المالية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
أهداف التعميم
يهدف التعميم إلى تنظيم عمليات شراء وبيع العملات الأجنبية، وتجنب أي ممارسات قد تؤدي إلى زيادة المضاربة أو الفوضى في السوق. كما يسعى البنك المركزي من خلال هذا الإجراء إلى تعزيز الثقة بين المتداولين والمستثمرين في القطاع المالي.
النقاط الرئيسية للتعميم
تحديد أسعار الصرف: سيتم تحديد أسعار صرف العملات بشكل منظم، مما سيسهل على المواطنين والمستثمرين معرفة الأسعار الحقيقية ويحد من الغش والاحتكار.
التقارير الدورية: تلتزم شركات الصرافة بتقديم تقارير دورية عن نشاطاتها في مجال شراء العملات، مما يساعد البنك المركزي على متابعة السوق وتحديد أي انيوزهاكات قد تحدث.
توفير التعليمات اللازمة: تم تزويد الصرافين بالتعليمات الفنية والإجرائية المطلوب اتباعها لضمان تنفيذ التعميم بكفاءة.
رقابة مشددة: سيقوم البنك المركزي بزيادة مستوى الرقابة على شركات الصرافة للتأكد من التزامهم بالتعميم الجديد وتطبيقه بشكل صحيح.
الأثر المتوقع
يتوقع أن يسهم هذا التعميم في تحسين استقرار السوق المالية وخفض مستوى المضاربة على العملات الأجنبية، مما يعود بالنفع على الاقتصاد اليمني بشكل عام. كما يعزز الثقة في النظام المالي المحلي ويشجع على الاستثمار.
الختام
يُعتبر هذا التعميم خطوة هامة تعكس جهود البنك المركزي في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز القوانين المالية. من الضروري أن يتعاون جميع المعنيين في السوق المالية، بما في ذلك المصارف وشركات الصرافة، للالتزام بالتوجيهات الجديدة لضمان نجاح هذا التوجه.
تتنافس السعودية والإمارات بشدة على النفوذ في القرن الأفريقي، حيث تشهد المنطقة توتراً متصاعداً يعكس تداخل الحسابات الأمنية والاقتصادية. التوتر لم يعد مقتصراً على اليمن بل امتد إلى دول مثل الصومال والسودان وإثيوبيا وإريتريا. الإمارات تعزز وجودها من خلال استثمارات ودعم عسكري، بينما تسعى السعودية لتشكيل تحالفات جديدة. النزاعات المحلية باتت تتأثر بالصراعات الإقليمية، حيث تتخذ دول مثل الصومال مواقف تميل إلى جهة دون الأخرى. القمة الأفريقية تعكس هذا الواقع الجيوسياسي الجديد، حيث تُعتبر المنطقة محط جذب صراعات القوى الخارجية وتحولات مهمة.
الاقتصاد العربي | شاشوف
تسببت المنافسة المتزايدة بين السعودية والإمارات في تأثيرات ملحوظة على أعمال قمة الاتحاد الأفريقي التي تُعقد هذا الأسبوع، مما يدل على تحول القرن الأفريقي إلى ميدان تجاذب إقليمي تختلط فيه الحسابات الأمنية والاقتصادية والعسكرية، في الوقت الذي يسعى فيه قادة القارة لتفادي الانحياز العلني لأي من الطرفين.
وفقًا لتقرير لوكالة رويترز، فإن توتر العلاقات بين الرياض وأبوظبي لم يعد يقتصر على اليمن، بل امتد عبر البحر الأحمر ليشمل مناطق تُعَد من بين الأكثر هشاشة واضطرابًا في العالم، حيث تشمل الصومال والسودان وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي، وصولاً إلى ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي.
من اليمن إلى عمق القرن الأفريقي
ما بدأ كمنافسة مرتبطة بالصراع في اليمن تطور تدريجياً ليصبح سباق نفوذ أوسع عبر ضفاف البحر الأحمر، حيث تُعتبر الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن شرايين حيوية للتجارة العالمية، وكانت نقطة البداية لهذا التنافس. ومع ذلك، فقد توسع نطاق المنافسة ليشمل مناطق داخلية بعيدة عن الساحل.
وذكر دبلوماسي أفريقي رفيع المستوى لرويترز أن السعودية ‘استوعبت أنها قد تخسر البحر الأحمر’، مشيرًا إلى أن الرياض كانت أقل حضوراً في السنوات الأخيرة، بينما زادت الإمارات من وجودها بشكل قوي في القرن الأفريقي من خلال استثمارات ضخمة وتحركات دبلوماسية نشطة، بالإضافة إلى دعم عسكري سري في بعض القضايا.
بينما ظلت السعودية أقل وضوحًا في الساحة العامة، يؤكد الدبلوماسيون أن الرياض تعمل على بناء تحالف إقليمي يضم مصر وتركيا وقطر، في محاولة لاستعادة توازن النفوذ في منطقة تعتبرها ذات أهمية استراتيجية لأمنها القومي.
على الرغم من أن النزاعات في القرن الأفريقي لها جذور محلية عميقة، فإن تدخل القوى الخليجية الفاعلة جعل العديد من الدول والأقاليم وحتى الجهات الفاعلة المسلحة غير الحكومية أمام معضلة، إما الانحياز لهذا المعسكر أو ذاك، أو السعي للمناورة بينهما دون فقدان الدعم.
وأبدى مايكل وولدمريم، خبير الشؤون الأفريقية في جامعة ماريلاند، إشارة إلى أن العديد من الفاعلين الإقليميين، بما في ذلك إريتريا وجيبوتي والصومال والقوات المسلحة السودانية، أعربوا عن انزعاجهم من السياسة الخارجية الإماراتية التي وصفها بأنها ‘قوية’، لكنه أضاف أن الإمارات تتمتع بنفوذ كبير في المنطقة سواء من خلال وجود عسكري خارج حدودها أو عبر شبكات مالية شاملة.
في الجانب الآخر، يُصرح مسؤولون سعوديون بأن تحركات الإمارات في اليمن ومنطقة البحر الأحمر تُعتبر تهديدًا مباشرًا لأمن المملكة، فيما يؤكد كبار المسؤولين الإماراتيين أن استراتيجيتهم تركز على دعم الدول في مواجهة الجماعات المتطرفة. ومع ذلك، يرى خبراء في الأمم المتحدة ومسؤولون غربيون أن بعض هذه التحركات قد ساهمت أحيانًا في زيادة النزاعات أو دعم قادة ذوي ميول سلطوية، وهي اتهامات تنفيها أبوظبي.
أرض الصومال: شرارة جديدة للتوتر
برز اعتراف إسرائيل بحملة استقلال أرض الصومال كدليل بارز على هذا التنافس، حيث اعتبرت الحكومة الفيدرالية في مقديشو ذلك نتيجة ضغوط إماراتية، مما دفعها إلى قطع العلاقات بالكامل مع أبوظبي.
وفي تطور ملحوظ، وقعت الصومال اتفاقية دفاع مع قطر، بينما أرسلت تركيا طائرات مقاتلة إلى مقديشو في عرض واضح للقوة، مما أعاد ترتيب التحالفات في البلد وكرّس اصطفافات جديدة تعكس عمق التفاعلات بين التوازنات الخليجية والقضايا الأفريقية.
التوترات لم تتوقف عند الصومال فقط، بل إن العلاقات بين إثيوبيا، الدولة المضيفة لمقر الاتحاد الأفريقي، وجارتها إريتريا تشهد تصعيدًا خطيرًا بعد أشهر من الاحتقان، مما وضع البلدين على حافة مواجهة. وزار الرئيس الإريتري السعودية مؤخرًا، مما فسره المحللون كدليل على دعم سعودي لأسمرة في هذا الظرف الحساس.
أما في السودان، فتبدو خطوط الانقسام أكثر وضوحًا، حيث أكد جميع المصادر والخبراء الذين تحدثوا لرويترز أن السعودية والإمارات تدعمان أطرافًا متعارضة في النزاع الدائر هناك، إذ تُتهم أبوظبي بتقديم دعم لوجستي لقوات الدعم السريع السودانية، بينما تُظهر الدول المتحالفة مع السعودية دعمها للجيش السوداني.
في هذا الصدد، أفاد مسؤولون أمنيون بأن مصر، الحليف الوثيق للرياض، قامت بنشر طائرات مسيّرة تركية على حدودها واستخدمتها في استهداف مواقع لقوات الدعم السريع داخل السودان، مما يعكس تداخل الأدوار الإقليمية في ساحة الصراع.
من ناحية أخرى، كشفت رويترز هذا الأسبوع أن إثيوبيا تستضيف قاعدة عسكرية في غرب البلاد يُعتقد أنها تُستخدم لتجنيد وتدريب مقاتلين من قوات الدعم السريع، مما يعزز فرضية استفادة أديس أبابا من علاقاتها الوثيقة مع الإمارات، على الرغم من أن الحكومة الإثيوبية لم تعلق بشكل علني على هذه المعلومات.
قمة مثقلة بالأزمات
يعتقد الخبراء أن السعودية تميل عادة إلى العمل من خلال الحلفاء والوكلاء بدلًا من الانخراط المباشر، على عكس النهج الإماراتي الأكثر انخراطًا ووضوحًا. ومع ذلك، يتوقع وولدمريم أن تتعامل الدول الأفريقية بحذر شديد، حتى تلك التي تُبدي تحفظات على نفوذ أبوظبي، فالتورط في صراع مفتوح بين قوتين خليجيتين بارزتين قد يكون له تكاليف سياسية وأمنية باهظة.
ورغم أن القرن الأفريقي يُعتبر محور اهتمام القمة، إلا أنه ليس الملف الوحيد المطروح، فالحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية مستمرة، كما تتصاعد أنشطة جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في منطقة الساحل، لكن الكثيرين يرون أن التنافس الخليجي في القرن الأفريقي أصبح يحتل الموقع الأهم، متقدمًا على أزمات أخرى.
تُعَدّ هذه المنطقة ساحة فرعية لمنافسات الشرق الأوسط، وفقًا لأليكس روندوس، الممثل الخاص السابق للاتحاد الأوروبي في المنطقة، متسائلًا عما إذا كانت الرياض وأبوظبي تدركان تمامًا تبعات هذا التنافس، وما إذا كانت دول المنطقة ستسمح بأن تتشظى بفعل صراعات خارجية وشركائها المحليين.
تكشف قمة الاتحاد الأفريقي عن واقع جيوسياسي جديد، حيث لم تعد النزاعات في القرن الأفريقي مسألة محلية أو قارية فحسب، بل أصبحت جزءًا من شبكة أوسع من التنافسات الإقليمية. أمام محاولات القادة الأفارقة للحفاظ على التوازن وتزايد تدخل القوى الخارجية، تبدو المنطقة على مفترق طرق حاسم قد يغير مشهد النفوذ في البحر الأحمر وعمق القارة لسنوات قادمة.