انهيار المجلس الانتقالي واختفاء رئيسه… عاصفة جديدة من الأزمات الأمنية والاقتصادية في عدن – شاشوف


أعلن التحالف بقيادة السعودية أن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي اليمني، فرّ إلى جهة غير معلومة خلال مفاوضات في الرياض. التحالف اتهم الزبيدي بتحريك قوات نحو الضالع، مما زعزع الأمن في عدن. تم إسقاط عضويته من المجلس الرئاسي وإحالته إلى النائب العام بتهم الخيانة. في سياق متصل، جرى إعفاء وزيري النقل والتخطيط المحسوبين على الانتقالي. رغم التحذيرات من تفكك الأوضاع الأمنية والاقتصادية، إلا أن أسواق الوقود لا تزال مستقرة. التحليل يشير إلى أن هذه التطورات قد تعيد رسم توازنات النفوذ في الجنوب.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في تطور سياسي بالغ الأهمية، أعلن التحالف بقيادة السعودية أن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي قد هرب إلى وجهة غير معروفة، متخلفاً عن السفر مع وفد المجلس المتجه إلى الرياض، حيث كان من المرتقب أن يشارك في اجتماع مع رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي وقيادة التحالف.

واتهم التحالف الزبيدي، قبل اختفائه، بتحريك قوات كبيرة تحتوي على مدرعات وآليات قتالية وأسلحة ثقيلة وخفيفة نحو محافظة الضالع، موطنه. وقد تم توزيع أسلحة وذخائر على عدد كبير من العناصر داخل عدن، وذلك في خطوة – حسب بيان اطلعت عليه شاشوف – تهدف إلى عدم الاستقرار وإحداث فوضى داخل المدينة.

أضاف التحالف أن قواته، بالتعاون مع القوات الحكومية وقوات ‘درع الوطن’، قامت بتنفيذ ضربات استباقية محدودة لاستهداف تلك التحركات ومنع ما وصفه التحالف بمحاولات الزبيدي لتصعيد الأوضاع، ومنع انتقال الصراع إلى محافظة الضالع.

وذكّر التحالف أنه طلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، فرض الأمن ومنع أي اشتباكات داخل عدن، مع ضرورة تجنب الاضطرابات والتعاون مع قوات ‘درع الوطن’ من السعودية.

قرارات رئاسية

أصدر العليمي قراراً بإسقاط عضوية الزبيدي من المجلس الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم تُعتبر ‘خيانة عظمى’ والإضرار بأمن الدولة ووحدتها.

كما تقرر إعفاء وزيري النقل والتخطيط الذين يتحالفون مع المجلس الانتقالي، وإحالتهما للتحقيق، بعد فرار عيدروس الزبيدي. وتشير معلومات “شاشوف” إلى أن نائب وزير النقل ‘ناصر شريف’ هو من يدير شؤون الوزارة حالياً.

كما حصلت “شاشوف” على معلومات تشير إلى حدوث انقسامات كبيرة داخل المجلس الانتقالي، وأن الرئاسة تخطط للتعامل مع ممثلي الانتقالي الذين لم ينشقوا بعد.

وفقاً لمستشار مكتب الرئاسة، فإنها تعتزم مواصلة ملاحقة الزبيدي ومواليه ومحاكمتهم.

وفي هذا السياق، أعلن عضو وفد المجلس الانتقالي محمد الغيثي عن وصول الوفد من عدن إلى الرياض، مشيراً إلى أن ‘الأجواء إيجابية’ وأن الوفد سيبدأ سلسلة لقاءات للتحضير للحوار الجنوبي. جاءت تصريحاته بعد أن أعلن الانتقالي عن فقدان الاتصال مع وفده في الرياض، كما قلل من أهمية غياب الزبيدي عن الطائرة المتوجهة للرياض، مشيراً إلى أنه موجود في عدن للإشراف على العمليات الأمنية والعسكرية.

تتسارع وتيرة انهيار النفوذ الذي كان يفرضه المجلس الانتقالي بشكل غير متوقع، فقبل نحو شهر، كان الانتقالي يسيطر على معظم المحافظات في الجنوب والشرق التي تتمتع بثقل سياسي وعسكري، مما منحه هامشاً واسعاً للحديث بلغة القوة ورفض جميع الدعوات المطالبة بسحب أو إعادة تموضع قواته.

لكن الأحداث، نتيجة التدخل العسكري السعودي، غيرت المعادلة، وتمكنت قوات ‘درع الوطن’ والقوات التابعة لحكومة عدن من تنفيذ عمليات عسكرية أدت إلى السيطرة على معظم المدن والمناطق التي كان الانتقالي يهيمن عليها.

في تعليق لـ”شاشوف”، قال المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي إن قرار إسقاط عضوية الزبيدي وإحالته إلى النائب العام، إلى جانب هروبه، يمثل مستجدات نوعية، حيث إنها المرة الأولى التي تواجه فيها قيادة الانتقالي بإجراءات قانونية فعلية، وليس مجرد بيانات سياسية مائعة أو تسويات مؤقتة.

أضاف أن إعفاء وزيري النقل والتخطيط وإحالتهما للتحقيق يمثل رسالة واضحة بأن الدعم السياسي الذي كان يتحرك تحته الانتقالي قد تلاشى تماماً، وهو ما يشير إلى أزمة أمنية واقتصادية قد تطرأ.

رغم إعلان التحالف بقيادة السعودية عن الرغبة في تفادي أي اشتباك في عدن، فإن المخاوف تتزايد من انفلات الوضع نحو مزيد من التدهور الأمني، وسط قلق من تفكيك المنظومة الأمنية نتيجة تعدد مراكز القرار وتهديد السلم الأهلي في مدينة عدن التي تعاني أصلاً من عدم استقرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

وأشار ناشطون إلى أن الزبيدي قد يسعى لتشكيل جبهة تمرد عسكرية انفصالية من الضالع، مما يعكس مخاوف من انزلاق الوضع إلى صدام مسلح قد يزعزع السلم الأهلي ويهدد أعمال المؤسسات.

إن هروب الزبيدي يحمل دلالات سياسية عميقة، حيث يمكن اعتباره اعترافًا غير معلن بالهزيمة العسكرية، إذ تزامنت هذه الخطوة مع الانهيارات الميدانية المتسارعة، واقتراب سقوط عدن وفقدان أدوات الردع التي كان يعتمد عليها سابقًا. كما يوحي الفرار بالهروب من استحقاقات مؤتمر الرياض الذي دعا إليه العليمي بموافقة سعودية، وما قد يطرحه هذا الحوار من ضغوط سياسية تمثل تهديداً لمشروع الانفصال الذي ينادي به الزبيدي.

على الصعيد الاقتصادي

أكدت مصادر لـ”شاشوف” أنه لم تحدث أي زعزعة في أسواق الوقود حتى الآن، وهو ما كان يمثل القلق الأكبر، كما حافظت أسعار الصرف على استقرار نسبي حتى كتابة هذا التقرير.

وذكرت شركة النفط بعدن أنها تواصل نشاطها التمويني بكامل طاقتها وبسرعة عالية، وأنها تعمل بجميع فرقها الفنية والإدارية لضمان عدم حدوث أي اختناقات، مؤكدة توفّر مخزونات الوقود.

وأشار سليم مبارك، مصرفي في عدن، في حديث لـ”شاشوف” إلى أن الاقتصاد في عدن والمحافظات الجنوبية يعتمد بشكل كبير على الاستقرار النسبي، وأن أي فوضى أمنية ستنعكس فوراً على الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والوقود والوظائف، مما يزيد من معاناة المواطنين، الذين لم يجني الكثير من تجربة الانتقالي سوى الشعارات، كما قال.

وحذر مبارك من احتمال الانزلاق إلى وضع تعطل فيه أنشطة حيوية مثل أنشطة الموانئ والنقل، بالإضافة إلى شلل محتمل في المؤسسات الخدمية التي تخضع أيضاً لإشراف الانتقالي.

وذكرت مصادر في مطار عدن أن قوات من ألوية العمالقة قد تمكنت من تأمين المطار بالتنسيق مع قوات الأمن والحزام، وأن الوضع في المطار طبيعي والرحلات تسير وفق الجدول المقرر.

إن هروب الزبيدي وفصله، وما تبعه من تحركات ميدانية، قد فتح فصلاً جديداً في المشهد اليمني، يحمل دلالاته العميقة التي قد تعيد تشكيل توازنات النفوذ والقوة في الجنوب، وتفرض سيناريوهات جديدة تتعارض مع الخطاب والتوجهات التي تم الترويج لها من قبل المجلس الانتقالي.


تم نسخ الرابط

وقعت شركة Galantas اتفاقًا للاستحواذ على مشروع أنداكولو للذهب في تشيلي

وقعت شركة Galantas Gold اتفاقية للاستحواذ على حصة ملكية بنسبة 100% في مشروع الذهب Andacollo Oro في تشيلي.

يقع المشروع في منطقة كوكيمبو، وهو عبارة عن منجم ذهب مفتوح الحفرة مع بنية تحتية وتصاريح قائمة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تقع على بعد حوالي 55 كم من لاسيرينا وتتضمن حقوق ملكية كبيرة للأراضي وبنية تحتية.

تشير تقديرات الموارد المعدنية التاريخية للمشروع إلى موارد مقاسة ومحددة يبلغ مجموعها 2.02 مليون أوقية (moz) من الذهب، تتكون من 130 مليون طن (mt) بدرجة 0.48 جرام لكل طن (g/t) من الذهب.

تقدر الموارد المعدنية المستنتجة بـ 5.06 مليون أوقية من الذهب، تشتمل على 358 مليون طن بتصنيف 0.45 جرام/طن من الذهب.

قال ماريو ستيفانو، الرئيس التنفيذي لشركة Galantas Gold: “إن الاستحواذ على مشروع Andacollo Oro للذهب يعيد وضع الشركة بشكل أساسي، مما يضيف أصول ذهب واسعة النطاق سابقة الإنتاج مع بنية تحتية حالية وتصاريح وقاعدة بيانات فنية عميقة في واحدة من مناطق التعدين الأكثر رسوخًا في تشيلي.

“من خلال مصنع الامتزاز-الامتصاص-الاسترداد بسعة 200000 أونصة سنويًا، يوفر المشروع لشركة Galantas مسارات تطوير متعددة ومستوى من الاختيارية نادرًا ما يكون متاحًا في معاملة واحدة، في حين يعكس هيكل الاعتبار المرحلي التزامنا بانضباط رأس المال وإدارة المخاطر.”

تتضمن الصفقة استحواذ شركة Galantas على شركة Sol de Oro Mining، التي تمتلك شركة Compañía Minera OXI، ومن ثم شركة Compañía Minera e Inmobiliaria Dragones، مالكة المشروع.

ويبلغ إجمالي المقابل النقدي 32 مليون دولار (44.17 مليون دولار كندي) على مدى أربع سنوات، بشرط الحصول على الموافقات التنظيمية.

يمتلك روبرت سيدجمور، المسؤول التنفيذي لشركة Galantas، شركة Sol ويعتبر طرفًا ذي صلة بموجب اللوائح ذات الصلة.

يقع المشروع بجوار منجم كارمن ديل أنداكولو لإنتاج النحاس التابع لشركة Teck Resources.

إن الامتثال للمتطلبات التنظيمية وموافقات المساهمين في انتظار إتمام الصفقة.

في يونيو 2025، وقعت شركة Galantas اتفاقية مشروع مشترك مع Ocean Partners UK لإعادة تشغيل العمليات في مشروع Omagh للذهب في أيرلندا الشمالية.

<!– –>




المصدر

يتلقى فيريدس رؤية لمشروع كولوسوس للمعادن الأرضية النادرة في البرازيل


Here’s the content translated into Arabic while keeping the HTML tags intact:

حصلت شركة فيريديس للتعدين والمعادن على خطاب دعم مشروط وغير ملزم (LoS) من شركة تمويل الصادرات الأسترالية (EFA) لوضع اللمسات الأخيرة على إطار تمويل ديون المشروع الذي تقوده وكالة ائتمان الصادرات (ECA) لمشروع كولوسوس للعناصر الأرضية النادرة في البرازيل.

يشير خط الخدمة إلى اهتمام EFA المحتمل بتقديم تسهيلات دين للإقراض المباشر تصل إلى 77 مليون دولار أسترالي، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في تمويل مرحلة تنفيذ المشروع وتقريب فيريديس من تأمين التمويل الكامل للمشروع والتوصل إلى قرار استثمار نهائي (FID).

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يعتمد دعم منظمة التعليم للجميع على المشاركة المحتملة لمقدمي الخدمات الأستراليين أثناء تطوير المشروع وتنفيذه.

ويضيف هذا الدعم المرتقب إلى الدعم السابق المقدم من هيئة تنمية الصادرات الكندية، وشركة Bpifrance Assurance Export، والبنك الوطني البرازيلي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

يوفر خط الخدمة المدمج وضوحًا بشأن إجمالي سعة الدين، مما يسمح لـ فيريديس بالمضي قدمًا في تعيين منظم رئيسي مفوض لتنسيق المقرضين والإشراف على العناية الواجبة وإدارة عملية تمويل المشروع.

تقدر دراسة الجدوى المسبقة لشركة كولوسوس (PFS) التكاليف الرأسمالية بمبلغ 286 مليون دولار، أو 356 مليون دولار بما في ذلك 25٪ للطوارئ.

ومع تطبيق نظام خط الخدمة الخاص ببرنامج التعليم للجميع، أصبحت حزمة ديون المشروع المستهدفة مغطاة بالكامل الآن.

وهذا يمكّن كولوسوس من التقدم نحو تأمين التمويل الكامل للمشروع وتحقيق FID، والذي من المتوقع أن يتم في النصف الثاني من عام 2026.

كما حصل المشروع على ترخيصه البيئي الأولي بعد موافقة بالإجماع من قبل مجلس السياسة البيئية لولاية ميناس جيرايس، مما يؤكد جدواه البيئية ويمهد الطريق للحصول على ترخيص التثبيت.

يتيح هذا الإنجاز للشركة إحراز تقدم في المفاوضات المتقدمة مع مستثمري الأسهم الرئيسيين والأطراف المقابلة.

قامت شركة فيريديس بالفعل بوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية استثمار استراتيجي نهائية بقيمة 30 مليون دولار مع ORE Investments وRégia Capital.

يحتوي رواسب كولوسوس على أعلى وأكبر مورد غربي تم تحديده من العناصر الأرضية المغناطيسية الأربعة الرئيسية النادرة، بما في ذلك العناصر الأرضية النادرة الثقيلة والتيربيوم والديسبروسيوم.

قال رافائيل مورينو، العضو المنتدب لشركة فيريديس: “يمثل تأمين خط الخدمة غير الملزم من EFA حجر الزاوية الأخير في إستراتيجية تمويل ديون كولوسوس الخاصة بنا.

“يضيف خط الخدمة التابع لـ EFA ركيزة تمويل دولية رابعة وأخيرة إلى استراتيجية رأس المال لدينا، مما يعزز بشكل ملموس ثقة المقرضين ويوسع نطاق وصولنا إلى تمويل المشاريع التنافسي المدعوم من الحكومة.”

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل

معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.

اكتشف التأثير


Feel free to ask if you need any further modifications!

المصدر

حصلت شركة Cadence Minerals على الترخيص الأولي لمنجم أمابا

حصلت شركة Cadence Minerals على ترخيص Licença Prévia (LP)، أو الترخيص البيئي الأولي، لمنجم Amapá في البرازيل من Secretaria de Estado do Meio Ambiente، وكالة البيئة الحكومية في Amapá.

تتحقق شركة LP من أن الملاءمة البيئية للمنجم وموقعه وتصميمه مقبولة للتشغيل بكامل طاقته المخططة البالغة 5.5 مليون طن سنويًا (mtpa) من تركيز خام الحديد المباشر المنخفض الدرجة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تنطبق هذه الموافقة على التعدين المكشوف، ومعالجة المعادن، وإدارة النفايات الصخرية، ومرافق تخزين المخلفات ضمن امتيازات التعدين الحالية بالمشروع.

يعد مشروع خام الحديد أمابا بمثابة عملية متكاملة تمامًا، مع وجود البنية التحتية الحالية للمناجم والسكك الحديدية والموانئ والإثراء.

يحتوي على مورد معدني متوافق مع لجنة احتياطيات الخام المشتركة (JORC) يبلغ 276 مليون طن بنسبة 38٪ حديد واحتياطي خام مؤكد ومحتمل يبلغ 195.8 مليون طن بنسبة 39.34٪ حديد.

يغطي برنامج LP خطة تطوير المنجم الكاملة بدلاً من مجرد مرحلة تشغيل أولية أو مؤقتة، مما يوفر ضمانًا تنظيميًا لتخطيط المنجم طويل المدى الذي يدعم استراتيجية إعادة التطوير المرحلية لشركة Cadence Minerals.

كما أنها توفر الأساس التنظيمي الرئيسي للسماح لمصنع المعالجة في أزتيكا، والذي من المقرر إعادة تشغيله كوحدة إنتاج أولى في عملية إعادة التشغيل المرحلية.

أثناء إعادة تشغيل أزتيكا، من المتوقع أن يتم نقل الخام بالشاحنات وتصديره عبر ميناء عام قائم، مما يعني أنه يمكن بدء الإنتاج الأولي دون انتظار ترخيص البنية التحتية للسكك الحديدية وميناء خاص.

يشكل برنامج LP الخطوة الرسمية الأولى في إطار الترخيص البيئي في البرازيل للمنجم ويمثل علامة بارزة في الحد من المخاطر بالنسبة للمشروع.

والمرحلة اللاحقة هي ترخيص التثبيت (LI)، أو ترخيص التثبيت، الذي سيسمح ببناء وتجديد وتركيب البنية التحتية للمنجم، بما في ذلك مصنع المعالجة ومرافق المخلفات.

قال كيران مورزاريا، الرئيس التنفيذي لشركة Cadence Minerals: “يعد هذا إنجازًا تنظيميًا مهمًا للغاية لشركة Amapá. ويؤكد منح الترخيص الأولي القبول البيئي للمنجم على نطاقه الكامل المقصود ويمثل خطوة حاسمة إلى الأمام في إعادة تطوير المشروع.

“من المهم أن تتحقق شركة LP من صحة خطة التعدين الكاملة وتوفر الأساس التنظيمي لتطوير مصنع المعالجة في Azteca كخطوة أولى نحو الإنتاج. ومع تحقيق هذا الإنجاز الرئيسي في إزالة المخاطر، يتحول تركيزنا الآن إلى تأمين ترخيص التثبيت والتقدم في أنشطة التجديد بما يتماشى مع استراتيجية التطوير المرحلية لدينا. “

يعتمد التقدم إلى LI على تلبية الشروط الفنية والتنظيمية المحددة التي حددتها الشركة مسبقًا.

وتشمل الخطوات الرئيسية المتبقية توفير الدراسات الفنية الإضافية التي تطلبها الجهات التنظيمية، مثل التقييمات الأثرية والأعمال الهندسية.

تم الانتهاء من الدراسات الأثرية وتسليمها إلى معهد التراث التاريخي والفني الوطني، وهو هيئة التراث الثقافي الفيدرالية في البرازيل.

كما تم الانتهاء من تراخيص استخراج المياه وتصريف النفايات السائلة.

بحلول نهاية يونيو 2025، كانت شركة Cadence Minerals قد استثمرت ما يقرب من 15.5 مليون دولار (11.48 مليون جنيه إسترليني) في مشروع Amapá، وهو ما يعادل 35.7٪ من أسهم المشروع.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

التميز في العمل

معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.

اكتشف التأثير



المصدر

تبدأ Aura أنشطة المرحلة الأولية في مشروع Era Dorada

بدأت شركة Aura Minerals أنشطة البناء في المرحلة المبكرة في مشروع Era Dorada في غواتيمالا بعد حصولها على رخصة البناء، وهو ما يعد معلمًا رئيسيًا في تطوير الذهب.

يقع المشروع في مقاطعة جوتيابا، على بعد حوالي 160 كيلومترًا برا من العاصمة مدينة غواتيمالا، وحوالي 9 كيلومترات غرب الحدود مع السلفادور.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تتكون الأنشطة الأولية في إيرا دورادا من بناء منصات للمعدات والمرافق المؤقتة، وإزالة النباتات الخاضعة للرقابة، وتطوير طرق الوصول الداخلية، ونزح المياه من المنجم، والبرامج البيئية، وإعادة توجيه طريق الوصول الرئيسي.

في يناير 2025، أنهت Aura عملية شراء Bluestone Resources، التي تمتلك بالكامل مشروع Era Dorada، الذي كان يُسمى سابقًا Cerro Blanco.

وتضمنت عملية الاستحواذ جميع التصاريح الأولية اللازمة لتطوير المنجم تحت الأرض.

وقال رودريجو باربوسا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Aura: “بعد حوار مكثف مع السلطات المحلية وممثلي المجتمع – شاركنا خلاله معلومات مفصلة حول Aura ومشروع Era Dorada الخاص بنا، بما في ذلك قرارنا الرسمي الأخير بالمضي قدمًا حصريًا في العمليات تحت الأرض – حصلنا على رخصة البناء، والتي كانت شرطًا للتقدم وبدء الأعمال المبكرة في المشروع.

“في مشروع Era Dorada، أمضينا حتى الآن أكثر من 853 ساعة في إنشاء موائد مستديرة للحوار المستمر مع المجتمعات المحلية – منتديات مباشرة ومستمرة تجسد التزامنا بالشفافية والشمول.

“في Aura، نحن ملتزمون بشدة بالتعدين المسؤول، ودعم حقوق الإنسان، والتأكد من أن تطوير Era Dorada يحقق تأثيرات إيجابية موزعة على كل من البيئة والمجتمعات المحيطة.”

تقوم Aura بتطوير وتشغيل مشاريع الذهب والمعادن الأساسية في جميع أنحاء الأمريكتين.

في ديسمبر من العام الماضي، أكملت Aura عملية الاستحواذ على منجم Mineração Serra Grande للذهب في كريكساس، غوياس، البرازيل، من AngloGold Ashanti.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا.

التميز في العمل

معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.

اكتشف التأثير



المصدر

مرعب: الفجوة الكبيرة في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء اليوم… الدولار يصل إلى 1633 مقابل 540!

صادم: الفارق الجنوني في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء اليوم... الدولار بـ 1633 مقابل 540!

فجوة اقتصادية كارثية تضرب اليمن: شهدت أسواق الصرف اليوم الأربعاء تبايناً صادماً يتجاوز 200% في أسعار العملة بين شطري البلاد، حيث بلغ سعر بيع الدولار الأميركي 1633 ريالاً في عدن مقابل 540 ريالاً فقط في صنعاء.

هذا الانقسام النقدي الحاد، الذي كشفت عنه بيانات التداولات اليوم، يعني أن المواطن في العاصمة المؤقتة عدن يدفع أكثر من ثلاثة أضعاف ما يدفعه نظيره في صنعاء للحصول على الدولار الواحد، مما يشير إلى تفكك خطير في البنية الاقتصادية للبلاد.

قد يعجبك أيضا :

تفاصيل الأرقام المرعبة:

  • في عدن: تراوحت أسعار الدولار بين 1618 للشراء و1633 للبيع، بينما سُجل الريال السعودي عند مستوى 425-428
  • في صنعاء: انحصر تداول الدولار في نطاق 535-540، والريال السعودي عند 140-140.5

يشكل هذا التباين الجنوني أزمة حقيقية للملايين من اليمنيين، خاصة أولئك الذين يعتمدون على تحويلات المغتربين أو التجارة بين المحافظات، حيث تؤدي كل عملية تحويل إلى خسائر فادحة تقدر بأكثر من ألف ريال لكل دولار واحد.

قد يعجبك أيضا :

تتجاوز النيوزائج الكارثية لهذا الانقسام النقدي مجرد الأرقام، لتؤثر بشكل أساسي على الحياة اليومية، حيث تتحول العملة الموحدة نظرياً إلى أداة تفريق فعلية تعمق الفجوة الاقتصادية في بلد يواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

صادم: الفارق الجنوني في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء اليوم… الدولار بـ 1633 مقابل 540!

تشهد الأسواق المالية في اليمن حالة من الاضطراب الشديد نيوزيجة الفارق الكبير في أسعار صرف العملات الأجنبية بين عدن وصنعاء، حيث سجل سعر الدولار في عدن 1633 ريالًا، بينما بلغ في صنعاء 540 ريالًا فقط. هذا الاختلاف الجنوني في الأسعار يثير القلق ويعكس حالة التباين الاقتصادي والسياسي في البلاد.

الأسباب وراء الفارق الكبير

تعود أسباب هذا الفارق الشديد في أسعار الصرف إلى عدة عوامل، أهمها:

  1. الانقسام السياسي: تأثرت الأسواق المالية بفعل الصراع السياسي المستمر بين الحكومة المعترف بها دوليًا، التي تتخذ من عدن مقرًا لها، والحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء. هذا الانقسام دفع إلى تباين في السياسات الاقتصادية والنقدية.

  2. الطلب والعرض: تزايد الطلب على الدولار في عدن، نيوزيجة للهجرة المستمرة للأفراد واحتياجات السوق للتجارة والاستيراد. بينما الحوثيون في صنعاء يفضلون سياسة التحكم في سعر الصرف، ما أدى إلى استقرار نسبي لأسعار العملات هناك.

  3. الأمن والاستقرار: تعاني عدن من عدم الاستقرار الأمني الذي يزيد من مخاوف المستثمرين ويتسبب في انخفاض الثقة في الاقتصاد. كما أن حالة الفوضى والمشكلات اليومية في عدن تزيد من تفاقم الأوضاع الاقتصادية.

التداعيات الاقتصادية

هذا الفارق في أسعار الصرف له تداعيات خطيرة على الاقتصاد اليمني، منها:

  • ارتفاع أسعار السلع: مع فارق سعر الصرف، يُتوقع زيادة الأسعار بشكل جنوني للسلع الأساسية في عدن، مما يؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة معدلات الفقر.

  • التهرب من الضرائب: تفشي السوق السوداء في ظل عدم التحكم في الأسعار قد يؤدي إلى تهرب الأفراد والشركات من دفع الضرائب، مما يقلل من عائدات الحكومة.

  • هجرة الكفاءات: الفارق الكبير في الاقتصاد يدفع العديد من الكفاءات والمستثمرين للبحث عن فرص خارج البلاد، مما يزيد من تحديات التنمية.

ماذا يجب أن يتحدد؟

من المهم أن تتخذ الحكومة خطوات سريعة وعاجلة لمعالجة الاختلالات في السوق النقدية، وتنسيق الجهود مع القوى السياسية لتوحيد السياسات الاقتصادية من أجل الوصول إلى استقرار نسبي في أسعار الصرف. كما يتعين على المجتمع الدولي تقديم الدعم اللازم لمساعدة اليمن في تجاوز هذه الأزمة.

إن الوضع الحالي يستدعي تكاتف الجميع، سواء من داخل البلاد أو من خارجها، للعمل على استعادة الاستقرار الاقتصادي وإعادة بناء الثقة في النظام المالي. على الرغم من التحديات الكبيرة، يبقى الأمل قائمًا في تجاوز هذه الظروف الصعبة نحو مستقبل أفضل.

الاقتصاد الألماني يشهد تقلبات.. 2025 سيكون عام الإفلاسات والأزمات المصرفية – شاشوف


في عام 2026، تواجه ألمانيا أزمة مالية واقتصادية عميقة بعد تسجيل 2025 أعلى معدلات إفلاس للشركات، حيث أُعلن عن إفلاس نحو 24 ألف شركة. تضغط هذه الأزمة على البنوك المحلية، مع زيادة القروض المتعثرة إلى 57 مليار يورو. تعاني أيضا الصناعة من تراجع الإنتاج بنسبة 20%، مما يزيد من الضغوط على الشركات المتوسطة، التي تمثل محور الاقتصاد. حتى الميزانية الجديدة تتضمن تحديات، إذ تواجه البلاد صعوبات اقتصادية واجتماعية، مثل زيادة العمالة ذات الأجور المنخفضة. تعتمد قدرة ألمانيا على التعافي على السياسات المالية والمصرفية لدعم الاقتصاد.

تقارير | شاشوف

دخلت ألمانيا عام 2026 في ظل أزمة مالية واقتصادية مترابطة، بعدما شهد عام 2025 أحد أسوأ الأعوام في تاريخها الاقتصادي الحديث، حيث سجلت البلاد ارتفاعاً غير مسبوق في حالات إفلاس الشركات، بالإضافة إلى ضغوط متزايدة على البنوك المحلية، خاصة صناديق الادخار والبنوك التعاونية، التي تمثل العمود الفقري لتمويل القطاع الصناعي والاقتصاد الحقيقي.

وفقاً لما حصلت عليه “شاشوف” من بيانات من مؤسسة كريديتريفورم الألمانية والمكتب الاتحادي للإحصاء، فإن حوالي 24 ألف شركة أعلنت عن إفلاسها في عام 2025، وهو رقم قياسي يعكس هشاشة كبيرة في هيكل الاقتصاد الألماني.

في الوقت ذاته، أوضحت تقارير الهيئة الاتحادية للرقابة المالية (بافين) ارتفاعاً ملحوظاً في حجم القروض المتعثرة داخل البنوك المحلية، مما يعكس تصاعد التوتر في القطاع المصرفي.

ما يميز هذه الأزمة هو أنها ليست مجرد دورة ركود عابرة، بل تكشف عن تصدعات عميقة في النموذج الإنتاجي الألماني القائم على الصناعة والتصدير.

يواجه الاقتصاد الألماني، كما تؤكد قراءة شاشوف، سلسلة من التحديات المركبة، مثل ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة أزمة الطاقة العالمية وسرعة سياسات التحول المناخي، التي لم تصاحبها بدائل صناعية واقعياً، بالإضافة إلى تراجع القدرة التنافسية للمنتجات الألمانية في الأسواق الدولية، مع بطء الطلب الداخلي والخارجي.

يضغط على الشركات المتوسطة، المعروفة بالقطاع المتوسط، والتي تمثل قلب الصناعة الألمانية والدافع الأساسي للتوظيف.

تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة تقارب 20% خلال 2025، مما أدى إلى تأثيرات متتابعة طالت الموردين والمقاولين والخدمات المتعلقة بالصناعة، مما دفع عدد كبير من الشركات إلى حافة الإفلاس.

بنوك محلية تحت الضغط

انعكست الأزمة مباشرة على القطاع المصرفي المحلي، حيث بلغت قيمة القروض المتعثرة خلال عام واحد حوالي 57 مليار يورو، وهو عبء ثقيل على البنوك المحلية التي تمول بشكل رئيسي شركات القطاع المتوسط، والتي تعتمد على صناديق الادخار لتلبية حوالي 40% من احتياجاتها التمويلية، وعلى البنوك التعاونية لنحو 25%.

بينما تظهر البنوك الكبرى بعض المرونة وتحقق أرباحاً إيجابية، تواجه البنوك التعاونية والبنوك المحلية الأصغر ضغوطاً شديدة، حيث تراجعت أرباحها بنحو 25% خلال 2025، وسط توقعات بأن يكون هذا العام أسوأ.

يعاني النموذج المصرفي الألماني المبني على ثلاثة أركان –بنوك خاصة، مؤسسات عامة، وبنوك تعاونية– من إجهاد مزدوج ناشئ عن سنوات من أسعار الفائدة المنخفضة، تلتها زيادات سريعة في الفائدة، مما زاد من أعباء التمويل في ظل الركود الاقتصادي.

وفي محاولة لتعويض تراجع العوائد التقليدية، بدأت بعض البنوك في الدخول إلى استثمارات عالية المخاطر، مثل قطاع الطاقة المتجددة والعقارات.

سجلت بعض هذه الاستثمارات خسائر بمئات الملايين من اليوروهات، مما استدعى تدخل صناديق حماية مصرفية لإنقاذ المؤسسات الأكثر تضرراً.

تشير بيانات الرقابة المالية التي استعرضتها شاشوف إلى ارتفاع الديون المتعثرة بنسبة 25% في عام واحد لتصل إلى حوالي 36.5 مليار يورو، مما يزيد من هشاشة البنوك المحلية ويحد من قدرتها على الإقراض.

تداعيات على المجتمعات المحلية وإمكانات التعافي

لمواجهة هذه الضغوط، اضطرت البنوك إلى إغلاق أكثر من 1000 فرع سنوياً، مما يقلل من وجود المؤسسات المصرفية في المدن والقرى الصغيرة ويصعّب وصول الشركات الصغيرة والحرفيين إلى التمويل، ما يعزز المخاوف من تقييد ائتماني واسع قد يؤدي إلى تفاقم الركود ويعوق التعافي الاقتصادي.

يجد صانعو السياسات أنفسهم في مفارقة كبيرة، فحتى إذا قرر البنك المركزي الأوروبي خفض أسعار الفائدة، قد لا يؤدي ذلك إلى زيادة الإقراض مادامت البنوك مثقلة بالديون المعدومة والمخصصات، واستمرت المخاوف بشأن الملاءة المالية للشركات والأسر.

بينما يتفاقم الوضع الاقتصادي، أقرت ألمانيا ميزانية 2026، التي تحتوي على توسعات في الإنفاق العسكري والبنية التحتية. مع ذلك، يظل السؤال قائماً حول قدرة الدولة على دعم الاقتصاد المحلي في ظل الضغوط على القطاع المصرفي وتزايد حالات الإفلاس للشركات.

كما تأثرت سوق العمل بالأزمة الاقتصادية، حيث يعمل حوالي 6.3 مليون شخص في ألمانيا بأجور منخفضة، مما يضاعف الضغوط الاجتماعية ويحد من القدرة الاستهلاكية للمواطنين، ويزيد من هشاشة الاقتصاد الداخلي في ظل تراجع الطلب.

باختصار، كان عام 2025 صدمة اقتصادية غير مسبوقة لألمانيا، مع حالات إفلاس قياسية للشركات، وتدهور في القطاع المصرفي المحلي، وارتفاع متزايد في القروض المتعثرة، وضغوط متمركزة على القطاع الصناعي والقطاع المتوسط.

في عام 2026، تواجه البلاد تحديات مزدوجة تتمثل في إدارة هشاشة البنوك المحلية ودعم الاقتصاد الصناعي، مع ضرورة ضمان الاستقرار الاجتماعي وسط تزايد عدد العمال ذوي الأجور المنخفضة، كما ستكون السياسات المالية والمصرفية حاسمة في قدرة ألمانيا على التكيف مع هذا الركود العميق واستعادة توازن اقتصادها المعتمد على الصناعة والتصدير.


تم نسخ الرابط

الرسوم الجمركية: خطة ترامب لخداع الأمريكيين – بقلم شاشوف


رغم الضجة حول ‘تعريفات يوم التحرير’ التي أعلنها ترامب، إلا أن النتائج اقتصادية كانت أقل من التوقعات. بينما دُعمت التعريفات كأداة لإعادة تشكيل الاقتصاد الأمريكي وتقليص الدين، أظهرت الدراسات أن معدل التعريفات الفعلي كان أقل بكثير من المعلن، حيث بلغ 14.1% مقارنةً مع 27.4%. كما أن 94% من تكلفة الرسوم انتقلت إلى الشركات والمستهلكين الأمريكيين، مما أثر سلباً على القطاع الصناعي. ورغم النمو الاقتصادي البالغ 4.3% في الربع الثالث من 2025، فإن البيانات تشير إلى أن النتائج لم ترقَ إلى الوعود المعلنة، مما يظهر الفجوة بين الخطاب والواقع.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

على الرغم من الضجة السياسية والإعلامية التي رافقت إعلان الرئيس الأمريكي ‘دونالد ترامب’ عن ما أسماه ‘تعريفات يوم التحرير’، فإن النتائج الفعلية لهذه الخطوة كانت، وفقاً لبيانات وتحليلات حديثة اطلع عليها ‘شاشوف’، أقل بكثير من المستوى المرتفع للتعهدات التي قُدمت في ذلك اليوم.

بينما تم الترويج للتعريفات الجمركية كأداة لإعادة تشكيل الاقتصاد الأمريكي، وت revitalizing التصنيع المحلي، وتقليص الدين العام، تشير الوقائع إلى وجود فجوة ملحوظة بين الأقوال والنتائج.

وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فرضت إدارة ترامب رسوماً جمركية على الواردات الأمريكية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة منذ نحو قرن، ومع ذلك، جاء تأثير هذه الرسوم على الاقتصاد الأمريكي أضعف مما كان يتوقعه العديد من الاقتصاديين، وأقل بكثير مما وعد به الرئيس نفسه.

وبينما وصفت الصحيفة هذه الخطوة بـ ‘يوم التحرير الترامبي’، أظهر تقييمها أن النتائج لم ترقَ إلى مستوى الطموحات المعلنة.

يستند هذا التقييم إلى ورقة بحثية حديثة أعدها اقتصاديون من جامعتي هارفارد وشيكاغو، أظهرت أن معدل التعريفة الجمركية الفعلية التي دفعها المستوردون الأمريكيون كان أقل بكثير من المعدلات الاسمية التي أعلنتها الإدارة الأمريكية رسمياً.

الفجوة بين المعدل المعلن والمطبق

حسب الدراسة التي اطلع شاشوف على بياناتها، بلغ معدل التعريفة الفعلي بنهاية سبتمبر 2025 نحو 14.1% فقط، أي ما يقارب نصف المعدل الاسمي المعلن الذي وصل إلى 27.4%، بعد أن كان المعدل الاسمي قد بلغ ذروته عند 32.8% في أبريل 2025.

توضح غيتا غوبيناث، أستاذة الاقتصاد في جامعة هارفارد ونائبة المديرة العامة السابقة لصندوق النقد الدولي، هذه المفارقة بالقول: ‘التعريفات الفعلية أقل بكثير مما تم الإعلان عنه، وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت آثارها الاقتصادية أقل مما كان يُخشى’.

يُعزى انخفاض التعريفات في المعدل الفعلي إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها الإعفاءات الواسعة، حيث شملت الإعفاءات دولاً وقطاعات محددة، ما قلص فعلياً حجم الرسوم المفروضة على إجمالي الواردات.

أيضاً، تم تطبيق الرسوم بشكل تدريجي، حيث جرى تأجيل فرض الرسوم على سلع كانت بالفعل في طريقها إلى الولايات المتحدة عند الإعلان عنها، نظراً لأن الشحن البحري يستغرق أسابيع، الأمر الذي منع حدوث صدمة فورية للأسواق.

كما حظيت أشباه الموصلات ومنتجاتها بإعفاءات كبيرة، وهي خطوة واجهت انتقادات واسعة واعتُبرت نوعاً من المحاباة لشركات التكنولوجيا الكبرى. نتيجة لذلك، لم يتجاوز معدل التعريفة الفعلي على هذه المنتجات نحو 9% فقط، وهو مستوى أدنى بكثير من الرسوم المفروضة على سلع أخرى.

نتيجة لذلك، واجهت دول مثل تايوان، أحد أكبر منتجي الرقائق في العالم، رسوماً فعلية أقل بكثير من المعدلات الرسمية المعلنة.

كما استفادت كندا والمكسيك من إعفاءات كبيرة بفضل اتفاقية الولايات المتحدة/المكسيك/كندا (USMCA)، حيث أصبحت نحو 90% من وارداتهما متوافقة مع الاتفاقية في عام 2025، مقارنة بأقل من 50% في العام السابق.

بالإضافة إلى ذلك، تم التحايل على الرسوم، حيث ساهمت بعض ممارسات التحايل، مثل التلاعب ببيانات المنشأ أو القيمة في نماذج الجمارك، في خفض المعدل الفعلي للتعريفات، على الرغم من أن العديد من هذه الممارسات يُعتبر غير قانوني.

من دفع الثمن الحقيقي؟

على خلاف ما روجت له الإدارة الأمريكية، لم تتحمل الشركات الأجنبية العبء الأكبر من الرسوم الجمركية. بل تشير التقديرات التي راجعها شاشوف إلى أن 94% من تكلفة الرسوم في عام 2025 انتقلت مباشرة إلى الشركات والمستهلكين الأمريكيين، مقارنة بنحو 80% خلال الجولة السابقة من الرسوم المفروضة على الصين في عامي 2018-2019.

تشير نيويورك تايمز إلى أن التعريفات، رغم أنها أعادت تشكيل خريطة التجارة العالمية وأدت إلى تراجع حصة الصين من الواردات الأمريكية إلى 8% فقط، فإن كلفتها الأساسية لم يتحملها الموردون الأجانب، بل الاقتصاد الأمريكي نفسه، ممثلاً في الشركات والمستهلكين.

في 02 أبريل 2025، أعلن ترامب ‘تعريفات يوم التحرير’ وقدّمها كنقطة تحول تاريخية في مسار الاقتصاد الأمريكي، مطلقاً سلسلة من الوعود الكبرى، من بينها ‘عودة وظائف التصنيع’، حيث أكد ترامب أن المصانع والوظائف ‘ستعود بقوة’ إلى الولايات المتحدة، لكن بيانات سوق العمل أظهرت صورة مغايرة. فقد شهد قطاع التصنيع تباطؤاً خلال عام 2025، مع انخفاض عدد العاملين بنحو 67 ألف وظيفة بين أبريل ونوفمبر، بالإضافة إلى تراجع الإنفاق على بناء المصانع.

يرى اقتصاديون أن الرسوم الجمركية نفسها زادت الضغوط على القطاع الصناعي بدلاً من إنعاشه.

تعهد ترامب بسداد جزء كبير من الدين الوطني من خلال عائدات الرسوم الجمركية، غير أن أرقام وزارة الخزانة الأمريكية تكشف العكس تماماً.

فقد ارتفع الدين الأمريكي من نحو 36.1 تريليون دولار في أبريل 2025 إلى أكثر من 38.2 تريليون دولار بنهاية العام، أي بزيادة تجاوزت تريليوني دولار، بدلاً من الانخفاض الموعود.

ووعد ترامب بنمو اقتصادي ‘لم تشهده البلاد من قبل’، ورغم أن الاقتصاد الأمريكي سجل نمواً بلغ 4.3% في الربع الثالث من عام 2025، فإن هذا الأداء لا يُعتبر استثنائياً مقارنة بالسنوات السابقة، كما أنه اعتمد أساساً على قوة الإنفاق الاستهلاكي، وليس على تأثير مباشر للتعريفات الجمركية.

تكشف تجربة ‘تعريفات يوم التحرير’ عن الفجوة بين الخطاب السياسي والنتائج الاقتصادية، فبينما أُعلنت تعريفات قياسية ورافقتها تعهدات كبرى بإعادة إحياء الاقتصاد الأمريكي، أظهرت البيانات أن التطبيق الفعلي كان أقل حدة، وأن العبء الحقيقي وقع على الداخل الأمريكي، وليس الخارج.


تم نسخ الرابط

السفن القديمة تتجه إلى ساحات التكسير: ارتفاع إعادة تدوير الأساطيل العالمية بنسبة 65% في 2025 – بقلم شاشوف


شهد قطاع إعادة تدوير السفن تحولاً ملحوظاً في عام 2025، حيث زادت أحجام السفن المباعة للتفكيك بنسبة 65% لتصل إلى 7.9 مليون طن، رغم انخفاض عدد السفن المفككة إلى 298 سفينة. يعكس هذا التباين تحولات استراتيجية لدى الملاك، مع التركيز على التخلص من السفن القديمة والكبيرة لتحمل تكاليف التشغيل والامتثال البيئي. الهيمنة كانت لناقلات البضائع السائبة، بينما شهد قطاع ناقلات الغاز تسارعاً في التخريد. بالمقابل، ظلت سفن الحاويات خارج الاتجاه، حيث قلّت أعداد السفن المُفككة. التوقعات تشير إلى موجة إعادة تدوير أوسع في 2026 مع دخول سفن جديدة للخدمة.

أخبار الشحن | شاشوف

شهد قطاع إعادة تدوير السفن العالمي تحولات ملحوظة في عام 2025، حيث زادت أحجام السفن المباعة للتفكيك بنسبة 65% على أساس سنوي، لتصل إلى حوالي 7.9 ملايين طن، وهو أعلى مستوى يسجله القطاع منذ أربع سنوات، وفقاً لبيانات اطلعت عليها شاشوف من لويدز ليست إنتليجنس. هذا الارتفاع يُعزى إلى تغييرات هيكلية في قرارات ملاك السفن بدلاً من كونها استجابة ظرفية لتقلبات السوق.

الجدير بالذكر أن هذا النمو الكبير لم يرافقه زيادة مماثلة في عدد السفن المتفككة، بل على العكس تماماً. فقد انخفض عدد الوحدات التي تم تفكيكها إلى 298 سفينة، مقارنة بـ322 سفينة في عام 2024، ما يظهر توجهًا واضحًا نحو التخلص من عدد أقل من السفن ذات الأحجام الأكبر وحمولات أعلى.

هذا التحول يشير إلى الضغوط المتزايدة على السفن القديمة، بما في ذلك تشديد القواعد البيئية، وارتفاع تكاليف التشغيل، وتآكل الجدوى الاقتصادية، بالإضافة إلى الغموض المحيط بمستقبل أنواع الوقود البحرية، خاصة مع تسارع التحول نحو خفض الانبعاثات.

في حين لا تزال أسواق الشحن تظهر بعض المرونة رغم الاضطرابات الجيوسياسية، قد يكون عام 2025 نقطة تحول تمهد لموجة أوسع من إعادة تدوير السفن خلال عام 2026، مع اقتراب دخول آلاف السفن الجديدة الخدمة، واحتمالات إعادة فتح مسارات استراتيجية مثل البحر الأحمر وقناة السويس.

حمولة أعلى وسفن أقل

وفقًا للبيانات، بلغ إجمالي حمولة السفن المعاد تدويرها في عام 2025 حوالي 7.9 ملايين طن، مقارنة بـ4.7 ملايين طن في عام 2024، مما يجعل العام الماضي الأكثر نشاطًا منذ عام 2021، حين أدى الوباء إلى تخريد واسع للأساطيل.

رغم ذلك، تراجع عدد السفن المفككة، مما يعكس تغييرات في نوعية السفن التي يتم إخراجها من الخدمة. فبدلاً من التخلص من عدد كبير من الوحدات الصغيرة، اتجه المالكون إلى بيع السفن الكبيرة والعتيقة، مما زاد الحمولة الإجمالية بالرغم من انخفاض عدد السفن.

هذا التباين بين عدد السفن وحجم الحمولة يشير إلى إعادة تقييم استراتيجية للأساطيل، حيث أصبحت السفن الكبيرة القديمة، التي تتطلب استثمارات ضخمة للامتثال البيئي والصيانة، أقل جاذبية للاستمرار في التشغيل.

ويؤكد المحللون المتتبعون لتحليلات شاشوف أن هذا الاتجاه يعكس بداية تصفية تدريجية لما يُعرف بـ«الأسطول المتهالك»، الذي استمر في العمل لسنوات بفضل ظروف سوق استثنائية لم تعد قائمة.

البضائع السائبة وناقلات النفط والغاز في صدارة التخريد

سيطرت ناقلات البضائع السائبة القديمة على مشهد إعادة التدوير في عام 2025، حيث شكلت 72 سفينة بسعة إجمالية بلغت 2.5 مليون طن نحو 32% من إجمالي الحمولة المعاد تدويرها، وفقًا لقراءة شاشوف. وغالباً ما جاءت هذه السفن من فئة باناماكس التي بُنيت في التسعينيات.

سارع العديد من صغار ملاك السفن، خاصة في الصين، إلى التخلص من سفن الفحم القديمة، بالتزامن مع اقتراب مواعيد فحوصات فنية مكلفة وضعف العوائد التشغيلية في هذا القطاع.

شهد قطاع ناقلات النفط بدوره زيادة ملحوظة في عمليات التخريد، لا سيما للناقلات التي بُنيت في التسعينيات وبداية الألفية، والتي كانت تعمل في مسارات «الأسطول غير الرسمي». وقد استحوذت أحواض إعادة التدوير الهندية على معظم هذه الوحدات، خاصةً من فئتي أفراماكس وباناماكس.

أما قطاع ناقلات الغاز الطبيعي المسال، فقد سجل مستوى قياسيًا من التخريد، مع بيع 17 ناقلة تعمل جميعها بأنظمة دفع توربينية بخارية كثيفة الاستهلاك للوقود. ومن أبرز هذه السفن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «جمال»، التابعة لشركة «إن واي كي لاين» اليابانية، بسعة 135 ألف متر مكعب.

سفن الحاويات خارج المشهد

أدى انهيار أسعار شحن الغاز الطبيعي المسال خلال عام 2025 إلى إخراج السفن غير الكفؤة من السوق، مع تراجع الأرباح إلى ما دون مستويات التعادل، مما جعل استمرار تشغيل ناقلات التوربينات البخارية خيارًا غير اقتصادي.

ومع تزايد عدد ناقلات الغاز القديمة المتوقفة عن العمل، يتوقع المراقبون أن تتسارع وتيرة التخريد في هذا القطاع خلال عام 2026، خاصة إذا استمر الضغط على أسعار الشحن.

على النقيض من ذلك، يظهر قطاع سفن الحاويات بعيدًا عن هذا الاتجاه تمامًا. فلم تُبع سوى عشر سفن حاويات لإعادة التدوير خلال عام 2025، بسعة إجمالية لا تتجاوز 8000 حاوية نمطية، مما يجعلها أضعف سنة لتخريد سفن الحاويات منذ عقدين.

باستثناء سفينة واحدة تعمل بالتوربينات البخارية، كانت جميع سفن الحاويات المفككة صغيرة الحجم، مما يعكس تردد المالكين في التخلي عن السفن الأكبر، في ظل استمرار الطلب القوي نسبيًا في سوق تأجير الحاويات.

رغم أن مستويات إعادة تدوير السفن في 2025 لا تزال أدنى من ذروة عام 2021، فإن المؤشرات الحالية توحي بزخم متجدد من المرجح أن يتسارع خلال عام 2026، مع دخول موجة ضخمة من السفن الجديدة الخدمة، وتراجع الجدوى الاقتصادية للسفن القديمة، بحسب تقييمات لويدز ليست إنتليجنس.

يساهم هذا التوجه في استعداد أحواض إعادة التدوير في شبه القارة الهندية، التي قامت بتحديث مرافقها لتلبية متطلبات اتفاقية هونغ كونغ، والتي دخلت حيز التنفيذ في يونيو 2025، مما يرفع القدرة الاستيعابية للتفكيك المنظم.

ومع ذلك، فإن تحقيق موجة تخريد واسعة سيظل مرتبطًا بتطورات أسواق الشحن نفسها. فإذا استمرت الأسعار عند مستويات مشجعة، قد يفضل بعض الملاك تأجيل قرارات التخريد، رغم تقادم الأساطيل. أما في حال حدث تراجع حاد في الأسواق، فقد تشهد ساحات إعادة التدوير تدفقًا غير مسبوق من السفن خلال الأشهر المقبلة، مع إعادة رسم خريطة الأساطيل العالمية.


تم نسخ الرابط

السعودية تفتح أسواقها المالية للعالم: تحول تنظيمي يغير مفهوم الاستثمار الأجنبي – شاشوف


الهيئة السعودية للسوق المالية أعلنت فتح السوق أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب بدءًا من 1 فبراير، مما يعزز جاذبية السوق وزيادة التدفقات الاستثمارية. تعديلات جديدة تلغي مفهوم ‘المستثمر الأجنبي المؤهل’، مما يسهل الاستثمار المباشر ويعزز السيولة. يأتي ذلك ضمن جهود السعودية لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط، بينما توقعت مؤسسات مالية أن يكون التأثير الفوري محدودًا. رغم ذلك، يُنظر إلى الخطوة كرسالة انفتاح قوية، مع الأمل أن تعيد تنشيط السوق وتعزز ثقة المستثمرين في أكبر بورصة بالعالم العربي.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن فتح أبواب السوق المالية لجميع فئات المستثمرين الأجانب اعتبارًا من الأول من فبراير المقبل، في خطوة تنظيمية هامة تهدف إلى تعزيز جاذبية السوق السعودية وزيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية، وذلك ضمن مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تشهدها المملكة.

وفقًا لما نقلته رويترز، تلغي التعديلات الجديدة مفهوم “المستثمر الأجنبي المؤهل”، وهو الإطار الذي كان محدودًا في السماح بالدخول المباشر للسوق لفئة معينة من المستثمرين الدوليين الذين يستوفون شروطًا صارمة، مما يشير إلى تحول نحو نموذج أكثر انفتاحًا وأقل قيودًا.

وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوة ستمكن المستثمرين الأجانب من الدخول للاستثمار المباشر في السوق، مما يدعم تدفق رؤوس الأموال ويعزز مستويات السيولة، مما يسهم في تحسين كفاءة السوق وزيادة جاذبيتها للمستثمرين العالميين بجميع فئاتهم.

يأتي هذا القرار في إطار سعي السعودية لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط، من خلال تطوير القطاع المالي وتحويل السوق المالية إلى رافعة رئيسية للنمو، علاوة على توسيع نطاق أدوات الاستثمار، بما في ذلك صناديق المؤشرات المتداولة والتعاون مع شركاء آسيويين في أسواق كبرى مثل اليابان وهونغ كونغ.

وكانت الهيئة قد سمحت سابقًا للأجانب بالاستثمار في الشركات المدرجة التي تمتلك أصولًا عقارية في مكة والمدينة، مع الإبقاء على القيود المفروضة على التملك المباشر للأراضي، وذلك في خطوة اعتُبرت تمهيدية قبل الاستعداد للانفتاح الكامل الذي تم الإعلان عنه اليوم.

وعلى الرغم من أهمية القرار، توقعت بعض المؤسسات المالية العالمية أن يكون أثره الفوري محدودًا، حيث ذكر جيه.بي مورجان أن “تقريبًا جميع” الجهات الاستثمارية الكبرى كانت قادرة في السابق على الوصول إلى السوق السعودية بموجب القواعد السارية، مما يقلل من تأثير التعديل المفاجئ.

وأوضح البنك أن التغيير التنظيمي الأهم الذي يترقبه المستثمرون هو تعديل الحدود القصوى لملكية الأجانب في الشركات المدرجة، والتي تبلغ حاليًا 49%، مشيرًا إلى أن أي خطوة في هذا الاتجاه قد تؤثر بشكل أكبر على مستويات الطلب والسيولة، ولكنه استبعد تنفيذها قبل النصف الثاني من العام أو بعد ذلك.

تعكس بيانات الأسواق التي تتبعها شاشوف أداءً متفاوتًا، حيث أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن تراجع المؤشر السعودي بنسبة 12.8% على مدار العام الماضي، وبنحو 1.9% منذ بداية العام الجاري، على الرغم من أن ملكية المستثمرين الدوليين بلغت نحو 590 مليار ريال بنهاية الربع الثالث من عام 2025.

بينما يُعتبر فتح السوق أمام جميع المستثمرين الأجانب إشارة قوية على الانفتاح، يبقى التحدي الحقيقي في القدرة على تنشيط السوق وتعزيز ثقة المستثمرين في أكبر بورصة في العالم العربي، من خلال هذه الخطوة، جنبًا إلى جنب مع إصلاحات أعمق محتملة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));