عدن: أزمة السيولة تؤثر بشكل كبير على اقتصاد اليمن – شاشوف


تواجه اليمن أزمة سيولة حادة، تفاقمت بسبب ضعف توزيع الأموال في المناطق تحت حكومة عدن. على الرغم من وجود أرصدة في البنوك، فإن عجز الموظفين عن سحب رواتبهم بسبب سقف السحب اليومي يعكس خللاً عميقاً في النظام المالي. تتداخل عوامل الحرب والفساد مع تراجع الإيرادات العامة والتحويلات المالية غير الرسمية، مما أدى إلى تصاعد شركات الصرافة كبديل للبنوك. انتشار النقد خارج النظام المصرفي عطّل الوظيفة النقدية، وأدى إلى شلل اقتصادي خطير. الحل يتطلب إصلاحات هيكلية شاملة لتعزيز الثقة واستعادة التوازن النقدي، مع مخاوف من استمرار الأزمة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تُعد أزمة السيولة المستمرة منذ أشهر واحدة من أخطر التحديات الاقتصادية، حيث تعاني المناطق اليمنية التي تحت إدارة حكومة عدن من اختلالات شديدة في توزيع السيولة ووظيفتها داخل الاقتصاد. يواجه الموظفون كابوسًا شهريًا يتمثل في inability سحب رواتبهم أو الوفاء بالتزاماتهم، رغم وجود أرصدة فعلية في البنوك.

تُظهر الأزمة التي يتابع تفاقُمها مرصد ‘شاشوف’ وجود خلل بنيوي يتجاوز القطاع المصرفي إلى الدولة بأكملها، حيث تتداخل عوامل الحرب والفساد وفقدان الثقة، لتنتج واحدة من أخطر الأزمات النقدية في تاريخ اليمن الحديث.

على عكس الأزمات التقليدية، لا يُعاني الاقتصاد اليمني من نقص في الكتلة النقدية، بل من قلة ‘الأوراق النقدية’ داخل النظام المصرفي. تفرض البنوك سقف سحب يومي يصل إلى 80 ألف ريال في بعض الحالات، مما يجعل الوصول إلى الأموال شبه مستحيل بالنسبة للكثيرين. تعكس هذه الظاهرة خروج كميات كبيرة من النقد من البنوك إلى خارج النظام المالي الرسمي، سواء عبر الاكتناز في المنازل أو عبر قنوات غير رسمية، مما يؤدي إلى شلل فعلي في وظيفة البنوك كوسيط مالي.

يشير المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي إلى أن استمرار أزمة السيولة يعود إلى تراكمات متعددة أبرزها تآكل الإيرادات العامة بعد توقف صادرات النفط منذ عام 2022، بالإضافة إلى تفكك النظام المالي ولجوء المؤسسات الحكومية إلى إيداع أموالها لدى شركات الصرافة بدلًا من البنك المركزي بعدن. كما يشمل ذلك رفض السلطات المحلية والمؤسسات السيادية توريد إيراداتها لدى المركزي وانتشار الفساد الإداري عبر صرف رواتب لأسماء وهمية، مما يؤدي إلى تآكل الأموال وتحويلها إلى المضاربة.

أدت هذه العوامل إلى فقدان بنك عدن المركزي قدرته على السيطرة على الكتلة النقدية، وتحول جزء كبير منها إلى أدوات للمضاربة بدلًا من كونها وسيلة للتبادل والإنتاج، بل أيضاً وُجهت اتهامات لبنك عدن المركزي بالمساهمة في تفاقم الأزمة، وفقًا للحمادي.

تُعد واحدة من أبرز ملامح الأزمة صعود شركات الصرافة كبديل فعلي للبنوك، حيث أصبحت هذه الشركات الوجهة الرئيسية للسيولة، مستفيدة من سرعة تنفيذ العمليات وضعف القيود مقارنة بالبنوك. لكن هذا التحول تم على حساب النظام المصرفي، إذ أدى إلى سحب السيولة من البنوك وتراجع دورها في تمويل الاقتصاد.

حين تتجمد النقود خارج الاقتصاد

يصف اقتصاديون الوضع الحالي بأنه مصيدة سيولة، حيث تُحتجز الأموال خارج البنوك، سواء لدى شركات الصرافة أو في المنازل. وهذا أدى إلى مفارقة حادة، حيث يعاني الناس من شح داخل البنوك يمنع السحب والتمويل، بينما يوجد فائض في السوق الموازية يُستخدم للمضاربة وليس للإنتاج، مما يؤدي إلى تعطّل وظيفة النقود كوسيط للتبادل ويقود الاقتصاد إلى حالة من الشلل الجزئي.

تمتد الأزمة لتؤثر على تفاصيل الحياة اليومية، فالمرضى يؤجلون العلاج لعدم توفر السيولة، والمدارس تُهدّد بحرمان الطلاب بسبب عدم دفع الرسوم، والتجار عالقون في عدم القدرة على تجديد بضائعهم، بينما يضطر المستهلكون إلى تقليل إنفاقهم إلى الحد الأدنى. وهناك مخاوف متزايدة من تعطل سلاسل الإمداد الغذائي بسبب صعوبة حصول التجار على الأموال اللازمة للاستيراد، مما قد يُفاقم الأزمة المعيشية.

تشير تقارير تابعتها ‘شاشوف’ إلى أن بعض السلطات المحلية والجهات الحكومية ساهمت في تعميق الأزمة عبر امتناعها عن توريد الإيرادات إلى بنك عدن المركزي وفتح قنوات مالية موازية خارج الرقابة. وقد أدى هذا التمرد المالي إلى تعزيز قوة مالية خارج الدولة، مما زاد من صعوبة إدارة السيولة واستعادة التوازن النقدي.

جوهر الانهيار: أزمة الثقة

تمثل الأزمة الحالية جوهرًا ‘لأزمة ثقة’ متعددة المستويات، حيث فقدت الثقة بالبنوك وتُعتبر المؤسسات الحكومية غير موثوقة، مما يجعل الأفراد يفضلون الاحتفاظ بالنقد خارج النظام. هذه الأزمة قد تدفع الاقتصاد نحو حلول بدائية مثل الاعتماد على المقايضة وتوسيع القنوات المالية غير الرسمية وتراجع استخدام النظام المصرفي بالكامل.

يتفق الاقتصاديون على أن الحل لا يمكن أن يكون مؤقتًا، بل يتطلب إصلاحًا هيكليًا شاملًا، يشمل ضبط المالية العامة وتوحيد الإيرادات داخل البنك المركزي وإغلاق الحسابات الحكومية لدى شركات الصرافة، بالإضافة إلى اصلاح نظام الرواتب وإزالة الأسماء الوهمية، وتعزيز الرقابة على المال العام.

يرى الباحث الاقتصادي وحيد الفودعي أن معالجة أزمة السيولة تتطلب الانتقال من الحلول الإسعافية السريعة إلى إصلاحات مستدامة، تبدأ بإدارة فعالة للكتلة النقدية وتعزيز الرقابة، وصولاً إلى إعادة هيكلة القطاع المصرفي وبناء نظام مالي أكثر كفاءة واستعادة الثقة.

تظل أزمة السيولة مؤشرًا صارخًا على معضلة تؤثر على بنية الاقتصاد والدولة معًا. فحين تفقد النقود وظيفتها، تخرج من النظام، ويتآكل دور المؤسسات، يصبح الاقتصاد مهددًا بالشلل الكامل. ويبقى التساؤل: هل تستطيع حكومة عدن استعادة السيطرة على الدورة النقدية في المدى القريب، أم أن الاقتصاد اليمني يتجه نحو مزيد من التفكك والاعتماد على أنماطه غير الرسمية التي قد يصعب احتواؤها مستقبلًا؟



صراع المبادئ والعوائد: ماسك يقود مؤسس ‘تشات جي بي تي’ إلى المحكمة بتهمة ‘احتكار’ الإنسانية – بقلم شاشوف


دخلت المعركة القانونية بين إيلون ماسك وسام ألتمان مرحلة جديدة، حيث اتهم ماسك ألتمان بـ ‘الاستيلاء على مؤسسة خيرية’ وتحويل ‘أوبن إيه آي’ إلى كيان ربحي ضخم. محامي ماسك، ستيفن مولو، شبه الشركة بمتحف يبيع لوحاته لتحقيق أرباح خاصة. ردت ‘أوبن إيه آي’ بأن الدعوى تمثل ‘تكتيكًا تنافسيًا’ من ماسك، الذي أطلق شركته الخاصة. تشير المحاكمة إلى مخاطر على تحول الشركة للربحية وقد تؤثر على قيمتها السوقية وتُعقد إدراجها في البورصة. تحذير المحكمة لماسك بشأن تغريداته يشير إلى أهمية هذه القضية في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي.

منوعات | شاشوف

تدخل المعركة القانونية بين عملاقي التكنولوجيا، إيلون ماسك وسام ألتمان، مرحلة جديدة وأكثر حدة، فمع انطلاق جلسات المحكمة في كاليفورنيا التي ستستمر لأربعة أسابيع، لم يتردد ماسك في توجيه اتهام صريح لرفيقه السابق بـ’الاستيلاء على مؤسسة خيرية’ وتحويلها إلى آلة لتحقيق الأرباح.

في مرافعة افتتاحية مثيرة، شبّه ستيفن مولو، محامي ماسك، ما حدث لشركة ‘أوبن إيه آي’ (OpenAI) بمتحف عريق قرر فجأة بيع مقتنياته النادرة لتحقيق مكاسب خاصة.

استثمر ماسك 38 مليون دولار في الشركة عندما كانت مجرد فكرة ‘غير ربحية’ تهدف لتطوير ذكاء اصطناعي يحمي البشرية، ليبهر اليوم بتحولها إلى كيان ضخم تتجاوز قيمته 850 مليار دولار، ويستعد قريباً لملامسة التريليون، بحسب تقرير ‘شاشوف’.

على الجانب الآخر، لا تبدو ‘أوبن إيه آي’ في موقف الدفاع الصامت، إذ أطلقت ردًا على الهجوم معتبرة أن دعوى ماسك ليست سوى ‘تكتيك تنافسي’ لإعاقة تقدم الشركة، خاصة بعد تأسيسه لشركته الجديدة (xAI).

تصر الشركة على موقفها القانوني بأن لا توجد وعود مكتوبة تمنع التحول للربحية، مشددة أن هذا التغيير كان ‘ضرورة ملحة’ لتأمين التمويل المطلوب واستقطاب العقول النادرة وتطوير البنية التحتية الحاسوبية.

وفقًا لما ذكرته صحيفة فاينانشال تايمز، لم تقتصر الدعوى على ‘ألتمان’ و’بروكمان’ بل استدعت أيضًا عملاق البرمجيات ‘مايكروسوفت’، بكونها المستثمر الأكبر والمحرك الرئيسي لهذا التحول الربحي، وهو ما تنفيه الأخيرة بشكل كامل.

على مدار الشهر من المداولات، قد تتجاوز نتائج هذه المحاكمة حدود الغرامات، وقد تصل إلى تفكيك الهيكلية الجديدة بإلغاء التحول الربحي الذي تم مؤخرًا، مما يعيق خطة الشركة للإدراج في البورصة بقيمة تريليون دولار.

كما حذرت المحكمة ماسك من ‘تغريداته’ التي قد تؤثر سلبًا على سير العدالة. بين اتهامات ماسك بـ’الخيانة الأخلاقية’ ودفاع ألتمان بـ’الواقعية الاقتصادية’، يقف مستقبل الذكاء الاصطناعي في ميزان دقيق، في قضية قد تعيد تشكيل مفاهيم الشركات التقنية في العصر الحديث.



أزمة في عدة مجالات: تأثير حرب إيران على أكبر اقتصاد في أوروبا – شاشوف


ألمانيا تواجه أزمة اقتصادية عميقة نتيجة تأثيرات الحرب على إيران، وإغلاق مضيق هرمز. هذا الوضع أدى إلى ارتفاع التضخم، الذي بلغ 2.9% في أبريل 2026، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 10.1%. الحكومة خفضت توقعاتها للنمو من 1% إلى 0.5%، مما يزيد حالة عدم اليقين في الأسواق. تراجع مؤشر التوظيف يشير إلى احتمالات تسريح العمال، حيث تفوقت عدد تسريحات الوظائف على استحداثها. الأزمة تشمل جميع القطاعات، مما يثير مخاوف من ‘ركود تضخمي’، وذلك يعتمد على تطورات الحرب واستمرار إغلاق المضيق.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في صميم الصناعة الأوروبية، تواجه ألمانيا تحديات كبيرة في ظل الضغوط المتزايدة الناتجة عن الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز. حيث أن أزمة الطاقة قد تسببت في صدمات مزدوجة تؤثر على التضخم وتؤثر سلباً على النمو، مما قد يؤدي إلى موجة من تقليص الوظائف عبر مختلف القطاعات.

تشير البيانات الرسمية والتقديرات البحثية التي رصدها ‘شاشوف’ إلى أن الاقتصاد الألماني، باعتباره أكبر اقتصاد في أوروبا، قد دخل مرحلة ‘عدم يقين مرتفع’ حيث تتضافر العوامل الخارجية مع هشاشة داخلية. هذا الأمر يُنذر بإبطاء عجلة أكبر اقتصاد أوروبي في وقت عالمي حساس للغاية.

أوضحت بيانات المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا أن معدل التضخم السنوي ارتفع إلى 2.9% في أبريل 2026، مقارنة بـ2.7% في مارس، مما يعد إشارة واضحة لعودة الضغوط التضخمية بعد فترة من الاستقرار النسبي.

يرجع السبب الرئيسي لهذا الارتفاع إلى القفزة الحادة في أسعار الطاقة، التي شهدت زيادة بنسبة 10.1% على أساس سنوي بفعل تداعيات الحرب في إيران وتعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وهذا له تأثير مباشر على أسعار الوقود والطاقة المنزلية، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف المعيشة وضغط على قدرة الأسر الشرائية.

ومن الملحوظ أن هذه الموجة التضخمية تأتي بعد أول زيادة في أسعار الطاقة منذ أواخر 2023، مما يشير إلى أن الاقتصاد الألماني كان يسير نحو التعافي، قبل أن تعيد الحرب الأمور إلى الوراء وتدفع الأسعار للارتفاع مجدداً.

وبالتوازي مع ارتفاع التضخم، قادت الحكومة الألمانية بتخفيض توقعاتها للنمو الاقتصادي لعام 2026 من 1% إلى 0.5% فقط، على الرغم من إطلاق برامج استثمارية واسعة لتحفيز الاقتصاد.

تجعل حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب الشركات أكثر حذراً في اتخاذ قرارات التوسع، مما يؤثر سلباً على ديناميكية الاقتصاد بشكل عام.

بوادر موجة تسريحات وضربة لكافة القطاعات

حذر معهد إيفو للبحوث الاقتصادية من زيادة نوايا الشركات في تقليص الوظائف، حيث انخفض مؤشر التوظيف إلى أدنى مستوى له منذ حوالي ستة أعوام، مع تسجيل تراجع حاد في مارس. وتشير البيانات وفقاً لتقرير ‘شاشوف’ إلى أن ‘عدد الوظائف التي يتم شطبها يفوق تلك التي يتم إنشاؤها’، مما يعكس حالة القلق التي تسيطر على الشركات.

لا تقتصر الأزمة على قطاع واحد، بل تشمل الصناعة كأكبر قطاع متضرر بسبب اعتماده الكبير على الطاقة، والتجارة بسبب تراجع الطلب وارتفاع التكاليف، والخدمات التي سجلت أدنى مستوياتها منذ جائحة كورونا، إضافة إلى السياحة والخدمات اللوجستية نتيجة زيادة تكاليف النقل.

تفتح هذه المؤشرات الباب أمام احتمال دخول سوق العمل في مرحلة انكماش، إذا استمرت الأزمة لفترة أطول.

كما أن الحرب على إيران تسببت في اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية، مما كان له تأثير مباشر على الاقتصاد الألماني المعتمد على التجارة الدولية. يُعتبر قطاع البناء مثالاً واضحاً على هذه التأثيرات، حيث تضاعفت أسعار مادة ‘البيتومين’ -المشتقة من النفط- منذ بداية الحرب.

تُعتبر هذه المادة ضرورية في بناء الطرق والبنية التحتية، مما يعني أن تكاليف المشاريع الحكومية تتزايد بشكل كبير، والشركات تتحمل خسائر في عقودها ذات الأسعار الثابتة، وخطط تحديث البنية التحتية تواجه مخاطر التعطيل. كما تعاني شركات النقل والخدمات اللوجستية من ارتفاع تكاليف الوقود، مما يضيف ضغوطاً إضافية على الاقتصاد.

أزمة متعددة الأبعاد

تشير التقارير إلى أن الوضع في ألمانيا مقلق بسبب تزامن ثلاثة عوامل سلبية. وهي ارتفاع التضخم نتيجة صدمة الطاقة، تباطؤ النمو بسبب تراجع النشاط الاقتصادي، والضغوط المتزايدة على سوق العمل مع زيادة التسريحات.

هذا المزيج يذكر بسيناريو ‘الركود التضخمي’، حيث يجتمع ارتفاع الأسعار مع ضعف النمو، مما يمثل أحد التحديات الكبرى التي تواجه صناع السياسات الاقتصادية.

سيبقى العامل الأكثر تأثيراً على مسار الاقتصاد الألماني هو تطورات الحرب على إيران، وبالأخص وضع مضيق هرمز. فاستمرار إغلاقه يعني إبقاء أسعار الطاقة مرتفعة، واستمرارية الضغوط التضخمية، وتعميق أزمة سلاسل الإمداد. أما إعادة فتحه فقد تمثل نقطة تحول تسمح بانخفاض الأسعار واستعادة جزء من الاستقرار الاقتصادي.



انسحاب الإمارات من ‘أوبك’ وشركائها: سعي لتخفيف قيود الإنتاج بعد تضرر الاقتصاد الإماراتي – شاشوف


أعلنت الإمارات انسحابها من أوبك وأوبك+ بدءًا من مايو 2026، منهيةً 59 عامًا من العضوية. ويرجع هذا القرار إلى الزعزعة الاقتصادية الناجمة عن الحرب على إيران، مما أثر سلبًا على تدفقات الطاقة. الإمارات قررت التحرر من قيود الإنتاج للتكيف مع نقص الإمدادات، حيث تسعى إلى تعزيز مرونتها واستغلال مواردها الكبيرة، مع خطط لزيادة إنتاج النفط. هذا الانسحاب يعكس تصاعد التوترات مع السعودية ويعني تحولًا نحو استراتيجيات إنتاجية أكثر استقلالية، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل ديناميكيات السوق العالمية والطاقة في الفترات المقبلة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في وقت حساس تعيشه أسواق الطاقة العالمية، أعلنت الإمارات بشكل رسمي انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ اعتبارًا من 01 مايو 2026، منهيةً بذلك نحو 59 عامًا من العضوية. يُنظر إلى هذه الخطوة غير المتوقعة ليس على أنها مجرد إعادة تموضع داخل سوق النفط، بل إنها تمثل تغييراً جذرياً في فلسفة إدارة الموارد، واستجابةً مباشرة لتبعات الحرب على إيران وما تسببت فيه من صدمة اقتصادية وأمنية قد أثرت على الخليج، وخاصةً الاقتصاد الإماراتي.

جاء القرار في إطار إقليمي ودولي معقد، حيث تداخلت العوامل الجيوسياسية مع الحسابات الاقتصادية. وفقًا لمتابعة مرصد “شاشوف”، وجدت أبوظبي نفسها أمام معادلة صعبة: إما الالتزام بحصص إنتاج تفرضها المنظمة أو التحرر منها لمواجهة الأزمة غير المسبوقة في الإمدادات والأسواق. وقد اختارت الخيار الثاني، في خطوة تحمل أبعاداً تتجاوز النفط لتعيد رسم دور الدولة في النظام الاقتصادي العالمي.

الحرب على إيران.. الشرارة التي عجّلت بالقرار

انسحاب الإمارات جاء وسط التوترات الإقليمية المترتبة على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وما نتج عنها من اضطرابات حادة في تدفقات الطاقة العالمية. أدى التصعيد العسكري وإغلاق مضيق هرمز، الذي يشكل ممراً لحوالي 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، إلى إيقاف شبه كامل في حركة الشحن البحري، مما تسبب في انخفاض حاد في عدد الناقلات بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بالعام السابق.

كانت هذه التطورات ضربة قاسية للاقتصاد الإماراتي الذي يعتمد بشكل كبير على تدفق الطاقة والتجارة عبر هذا الممر الحيوي. تراجعت الصادرات، وارتفعت تكاليف النقل والتأمين، وتعرضت سلاسل الإمداد لاختلالات عميقة، مما أثر سلباً على الإيرادات النفطية وعلى مكانة الدولة كمركز لوجستي عالمي.

في هذا السياق، أصبحت القيود التي تفرضها أوبك+ على الإنتاج عبئًا إضافيًا، إذ لم تُعد تتناسب مع واقع سوق يتسم بنقص حاد في الإمدادات وانخفاض المخزونات العالمية. وهنا برزت الحاجة إلى قرار جذري يسمح للإمارات بالتحرك بحرية أكبر لتعويض الخسائر والاستفادة من أي فرصة لزيادة الإنتاج.

على مدى عقود، التزمت الإمارات بسقوف الإنتاج التي تحددها منظمة أوبك، ضمن نموذج يعتمد على التنسيق الجماعي لضبط السوق، ولكن التحولات الأخيرة دفعت أبوظبي إلى إعادة النظر في هذا النموذج، والانتقال إلى ما يمكن وصفه بـ ‘السيادة الإنتاجية’.

هذا التحول يعني أن الإمارات لم تعد ترغب في تقييد إنتاجها بقرارات جماعية، بل تهدف إلى إنتاج الكميات التي تسمح بها قدراتها الفنية والاستثمارية، وفقًا لاحتياجات السوق العالمية، وهو ما أكده وزير الطاقة الإماراتي، الذي شدد في تصريحات رصدها “شاشوف” على أن القرار ‘استراتيجي وليس سياسياً’، وأن الهدف هو تعزيز المرونة والاستجابة السريعة لاختلالات العرض والطلب.

التحرر من الحصص يمنح الإمارات عديدًا من المزايا، مثل استغلال كامل طاقتها الإنتاجية غير المستغلة، والاستفادة من ارتفاع الطلب العالمي في أوقات الأزمة، وزيادة الإيرادات النفطية لتعويض الخسائر الاقتصادية، وتعزيز دورها في توازن السوق العالمي.

أساس القرار: القدرات الإنتاجية والاستثمارات

لم تكن الإمارات لتتمكن من اتخاذ هذا القرار لولا احتفاظها بقاعدة ضخمة من الموارد والاستثمارات التي تؤهلها للعب دور مستقل. فقد رفعت الدولة احتياطياتها النفطية إلى حوالي 120 مليار برميل، واحتياطيات الغاز إلى حوالي 297 تريليون قدم مكعبة، وفقًا للبيانات التي يتتبعها شاشوف، مما يضعها ضمن كبار المنتجين عالميًا.

كما تعمل شركة بترول أبوظبي ‘أدنوك’ على تنفيذ خطة لرفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا بحلول 2027، مقارنة بنحو 3.4-3.5 مليون برميل يوميًا في ظل قيود أوبك+. وتُعبر هذه الاستثمارات التي تصل إلى 150 مليار دولار حتى 2030 عن توجه إماراتي نحو تعظيم الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية، خاصة مع توقعات بارتفاع الطلب العالمي على الطاقة و الحاجة إلى إعادة بناء المخزونات بعد الأزمة الحالية.

ورغم عظمة الحدث، تتفق المؤسسات المالية العالمية التي اطلع شاشوف على تعليقاتها، مثل HSBC وBarclays وANZ، على أن التأثير الفوري لانسحاب الإمارات سيكون محدودًا، والسبب الرئيسي هو استمرار القيود اللوجستية، وعلى رأسها إغلاق مضيق هرمز، الذي يحد من قدرة الإمارات على تصدير أي زيادات في الإنتاج. لكن الصورة تختلف تمامًا على المدى المتوسط والطويل، فبمجرد استئناف الملاحة في مضيق هرمز، ستتمكن الإمارات من زيادة إنتاجها تدريجياً إلى أكثر من 4.5 مليون برميل يوميًا، مما سيؤدي إلى زيادة المعروض العالمي واستعادة المخزونات المستنزفة.

وقد حذرت روسيا من أن هذه الديناميكية قد تدفع الدول الأخرى إلى زيادة إنتاجها أيضًا، مما يخلق فائضًا في السوق ويضغط على الأسعار.

تداعيات على “أوبك+” وانسحاب إماراتي من عدة منظمات

يمثل خروج الإمارات ضربة معنوية واستراتيجية لتحالف “أوبك+” الذي تقوده السعودية، خاصة أن الإمارات تُعد واحدة من أكبر المنتجين وأكثرهم التزامًا تاريخيًا. يثير هذا الانسحاب مخاوف من تراجع الانضباط الجماعي داخل التحالف، وزيادة احتمالات عدم التزام الأعضاء الآخرين بالحصص، وصعوبة أكبر في إدارة المعروض العالمي، وتآكل قدرة المنظمة على التأثير في الأسعار.

كما يعكس القرار تصاعد التوترات داخل التحالف، خصوصًا بين الإمارات والسعودية، في ظل تنافس اقتصادي وجيوسياسي متصاعد.

بالنسبة للإمارات، شكلت الحرب على إيران صدمة اقتصادية مباشرة، فقد أدت إلى تعطّل الصادرات النفطية جزئيًا، وتراجع النشاط اللوجستي والتجاري، وزيادة تكاليف التشغيل، مما ضغط على الإيرادات العامة. وفي هذا السياق، يبدو الانسحاب من أوبك خطوة تجمع بين الدفاع والهجوم؛ فهي دفاعية لتعويض الخسائر وهجومية لاستغلال أي فرصة لزيادة الإنتاج والإيرادات في مرحلة إعادة التوازن للسوق.

في هذا الإطار، تجري الإمارات مراجعة أوسع لعضويتها في المنظمات متعددة الأطراف وتحالفاتها الإقليمية، فقد أظهرت تصريحات رسمية تابعها شاشوف اليوم الأربعاء أن أبوظبي تعيد تقييم علاقاتها في ضوء ما تعتبره استجابة غير كافية من بعض الحلفاء خلال الحرب.

مما يعني أن الانسحاب من أوبك+ قد يكون جزءًا من تحول أكبر نحو استقلالية القرار الاقتصادي وتنويع الشراكات الدولية وتعزيز النفوذ الإقليمي بشكل منفرد.

في الختام، يعكس القرار جوهريًا انتقالاً من منطق إدارة السوق جماعياً إلى إدارة الموارد سيادياً، مدفوعًا بواقع جيوسياسي مرتبك وضغوط اقتصادية غير مسبوقة. ومع عودة الاستقرار وفتح مضيق هرمز، قد يدخل العالم مرحلة جديدة تتسم بزيادة الإمدادات، وتراجع دور التكتلات التقليدية، وصعود منتجين أكثر استقلالية، مما يعني نموذجًا جديدًا في إدارة الطاقة.



نيوتك توقع اتفاقية للاستحواذ على مشروع تورانس

وقعت شركة Neotech Metals اتفاقية للاستحواذ على مشروع Torrance من شركة Kenorland Minerals، حيث حصلت على حصة بنسبة 100% في الموقع.

يقع مشروع تورانس على بعد حوالي 125 كيلومترًا شمال تيمينز في أونتاريو بكندا، ويتضمن 580 مطالبة تعدين على مساحة 12270 هكتارًا تقريبًا.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

لديها القدرة على استضافة تمعدن العناصر الأرضية النادرة من النيوبيوم والتنتالوم داخل تكوينات الكربوناتيت القلوية.

تعرض المنطقة أنماطًا مغناطيسية فريدة على شكل حلقة تشبه المجمعات الأخرى المعروفة في منطقة كابوسكاسينج الهيكلية، مثل بحيرة لاكنر وبحيرة نيميغوسيندا وهيكلا كيلمر.

يقع مشروع Torrance بالقرب من مشروع Hecla-Kilmer التابع لشركة Neotech، ويستفيد من إمكانية الوصول إلى البنية التحتية والطرق الحالية، مما يسهل أنشطة الاستكشاف.

منذ الاستحواذ على المشروع في عام 2022، أعادت كينورلاند معالجة البيانات الجيوفيزيائية الإقليمية وأجرت قياس تدرج مغناطيسي عالي الدقة بطول 2865 كيلومترًا ومسحًا كهرومغناطيسيًا منخفض التردد للغاية، إلى جانب رسم الخرائط والتنقيب المحدود.

وقد كشفت هذه الجهود عن عدة أهداف محتملة لمزيد من الاستكشاف.

يوفر مشروع تورانس فرصة مبكرة لاكتشاف نظام أرضي نادر يستضيف الكربوناتيت داخل منطقة واعدة جيولوجيًا.

وبموجب شروط الصفقة، ستقوم شركة Neotech بإصدار مليون سهم لشركة Kenorland.

ستكون هذه الأسهم خاضعة لفترة تأمين مدتها 24 شهرًا بعد الإغلاق، حيث لا يمكن لـ Kenorland بيعها أو نقلها، إلا في ظل ظروف معينة مثل عمليات النقل التابعة أو تغيير سيطرة Neotech.

وبموجب اتفاقية الشراء، يتعين على شركة نيوتك إجراء ما لا يقل عن 2000 متر من حفر الماس في المشروع في غضون ثلاث سنوات من الإغلاق، مع أحكام تتعلق بالقوة القاهرة.

إذا لم يتم الوفاء بهذا الالتزام، فيمكن لشركة Kenorland استعادة المشروع من شركة Neotech مقابل رسوم رمزية، مما يضمن بقاءه في وضع جيد.

يخضع المشروع لصافي عوائد المصهر الحالية بنسبة 2% التي تحتفظ بها شركة Kenorland Royalties، وهي شركة تابعة لشركة Kenorland.

تمتلك شركة Neotech خيار إعادة شراء 1% من هذه حقوق الملكية مقابل 5 ملايين دولار كندي.

وينتظر إتمام الصفقة الشروط القياسية بما في ذلك الموافقات التنظيمية اللازمة من هيئات مثل بورصة الأوراق المالية الكندية، وربما بورصة TSX Venture Exchange.

قال ريغان جلازيير، الرئيس التنفيذي لشركة Neotech Metals: “إن الاستحواذ على مشروع Torrance يعزز التزامنا بتطوير Hecla-Kilmer كجزء من فرصة أوسع على مستوى المنطقة داخل منطقة Kapuskasing الهيكلية.”



المصدر

شركة LaFleur تبرم اتفاقية للاستحواذ على شركة McKenzie East في كندا

وقعت شركة LaFleur Minerals اتفاقية تجارية بحتة للاستحواذ على مشروع McKenzie East Gold في منطقة Val-d’Or للتعدين عالية الإنتاجية في كيبيك، وهي أكبر منطقة منتجة للذهب في كندا.

يقع مشروع McKenzie East Gold Project بجوار McKenzie Break Gold Deposit مباشرةً، المملوك لشركة Fresnillo، وهي شركة عالمية منتجة للذهب ومنجم للفضة الأساسي.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

حصلت Fresnillo على أصول McKenzie Break من خلال استحواذها على Probe Gold في يناير 2026.

تغطي وديعة McKenzie Break 183 مطالبة معدنية على مساحة 78.5 كيلومتر مربع، مع بنية تحتية بما في ذلك التطوير تحت الأرض تمتد إلى حوالي 80 مترًا وإمكانية الوصول إلى الطرق طوال العام.

تقع على بعد حوالي 20 كم شمال كل من مشروع نوفادور ومطحنة لافلور بيكون للذهب.

تشتمل ملكية McKenzie East على 46 مطالبة معدنية تغطي مساحة 1781.18 هكتارًا، وفقًا لما أصدرته وزارة الموارد الطبيعية والغابات في كيبيك.

خضع هذا الموقع لاستكشافات تاريخية من قبل First Atlas Resources (البائع) وأسلافه، بما في ذلك جيوفيزياء الاستقطاب المستحث، وجيوكيمياء التربة الأيونية المعدنية المتنقلة، والمغناطيسية المحمولة جواً، وحفر الماس.

تخطط LaFleur لاستكشاف موقع McKenzie East بشكل مكثف لتحديد موارد الذهب الجديدة وربما تزويد مطحنة Beacon Gold Mill القريبة.

تتضمن شروط الاستحواذ دفع نقدي قدره 30.000 دولار كندي (21.960.2 دولارًا أمريكيًا) وإصدار 175.000 سهم عادي من شركة LaFleur Minerals للبائع، بشرط موافقة البورصة.

وتعتزم LaFleur الاستفادة من هذا الاستحواذ لتعزيز إستراتيجيتها المتكاملة رأسيًا من المنجم إلى المطحنة داخل منطقة Val-d’Or.

كما أعلنت الشركة عن نتائج حفر قوية في مشروع سوانسون للذهب.

أظهرت عمليات التنقيب عن الماس مؤخرًا تمعدنًا واسع النطاق يتجاوز تقديرات الموارد الحالية، مع نتائج ملحوظة بما في ذلك 2.29 جرامًا لكل طن ذهب على 68.3 مليونًا و1.18 جرامًا/طن ذهبًا على 255.04 مترًا.

تسلط هذه النتائج الضوء على إمكانات العمق والاستمرارية الكبيرة، مع تحديد مناطق إضافية عالية الجودة.

بالتزامن مع الاستحواذ على مشروع McKenzie East Gold Project، تعمل LaFleur على تطوير استراتيجيتها لتوسيع موارد الذهب بالقرب من Beacon Gold Mill.

وتستكشف الشركة أيضًا عمليات استحواذ إضافية لتعزيز قدرتها الإنتاجية، مع التركيز على إنتاج الذهب المستدام من منطقة Val-d’Or.



المصدر

الإكوادور وشركة CMOC توقعان عقدًا بقيمة 1.7 مليار دولار لمشروع “لوس كانغريخوس”

أعلنت وزارة الطاقة الإكوادورية عن اتفاقية تعدين بقيمة 1.7 مليار دولار مع الشركة المحلية التابعة لمجموعة CMOC الصينية لمشروع Los Cangrejos في مقاطعة El Oro.

من المتوقع أن تساهم المبادرة، التي تديرها شركة ODIN Mining del Ecuador التابعة لشركة CMOC، بمبلغ 4.39 مليار دولار في إيرادات الدولة من خلال الضرائب والإتاوات والرسوم، حسبما ورد. رويترز.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وبموجب الشروط، ستمتلك الدولة الإكوادورية حصة 50% من قيمة المشروع.

ومن المقرر أن تحصل البلاد على عائدات مقدمة بقيمة 54 مليون دولار، مع دفع مبلغ أولي قدره 34 مليون دولار عند التوقيع.

تعتمد الدفعات اللاحقة على معالم البناء مثل بدء مصنع المعالجة وأنشطة التعدين.

كثيرا ما تعرقلت التنمية في قطاع التعدين في الإكوادور بسبب المعارضة المجتمعية والمعارك القانونية والتغييرات التنظيمية.

وفي الوقت الحالي، يعد منجم فروتا ديل نورتي للذهب ومنجم ميرادور للنحاس، وكلاهما يعملان منذ عام 2019، موقعي التعدين الوحيدين واسع النطاق في البلاد.

وتسلط الاتفاقية الضوء على دور الصين المتوسع في قطاع التعدين النامي في الإكوادور، حتى في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس دانييل نوبوا، الذي تربطه علاقات بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضغوطًا أمريكية على أمريكا اللاتينية للنأي بنفسها عن بكين فيما يتعلق بالمعادن الحيوية، حسبما ورد. بلومبرج.

واجه القطاع تحديات تنظيمية لعدة أشهر.

وفي شهر مارس، استحوذت شركة Jiangxi Copper في الصين على شركة SolGold، التي تشارك في مشروع كبير للذهب والنحاس في شمال الإكوادور.

وتدير الشركات الصينية غالبية مشاريع التعدين المقبلة في الإكوادور خلال العقد المقبل.

كما قاموا بتوسيع سيطرتهم على احتياطيات النحاس في الإكوادور إلى الثلثين وعززوا موقعهم في احتياطيات الذهب من خلال الاستحواذ على عمال المناجم الغربيين الصغار.

ويخطط الرئيس نوبوا للقيام برحلة رسمية ثانية إلى بكين في أغسطس.

وفي بيان صدر مؤخرا، أكد على حاجة الإكوادور إلى الحفاظ على روابط تجارية متنوعة لمنع الاعتماد المفرط على أي دولة منفردة.



المصدر

شركة Arrow Minerals توقع اتفاقية شراء خاصة للحصول على 80% من مشروع Yarraloola للنحاس

وقعت شركة Arrow Minerals اتفاقية بيع وشراء (SPA) للاستحواذ على حصة 80٪ في مشروع Yarraloola Copper في منطقة بيلبارا بغرب أستراليا.

تتضمن الصفقة دفع مبلغ 50000 دولار أسترالي (35881.5 دولارًا أمريكيًا) نقدًا و500000 دولار أسترالي في صورة أسهم.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

سيحتفظ البائع Skryne Hill بحصة مجانية بنسبة 20% في المشروع المشترك حتى يتم التوصل إلى قرار بشأن التعدين.

وهي مملوكة لأدريان بلاك ووليام أمان، المرتبطين أيضًا بشركة Newexco، وهي شركة استشارية جيوفيزيائية في أستراليا.

يمكن الوصول إلى مشروع Yarraloola Copper، الذي يقع على بعد حوالي 80 كم شرق أونسلو، عبر الطرق المرصوفة بالحصى من الطريق السريع الساحلي الشمالي الغربي.

وتشتهر منطقة المشروع بأعمال منجم النحاس التاريخي وأخذ العينات السطحية الحديثة التي كشفت عن ما يصل إلى 0.95 جرام لكل طن من الذهب و48.1 جرام/طن من الفضة.

وكشرط من شروط الصفقة، وافقت شركة Arrow على تنفيذ برنامج حفر بالتدوير العكسي يبلغ إجماليه 2000 متر مربع في مشروع Yarraloola Copper.

تشتهر منطقة بيلبارا بإمكانياتها في مجال الذهب والمعادن الأساسية، مع وجود رواسب كبيرة مثل ينابيع الكبريت، ويم كريك، وبولسينز، وجبل أوليمبوس، وهيمي.

أجرت شركة Western Mining Corporation (WMC) عمليات استكشاف في السبعينيات، وحددت يارالولا على أنها نظام معدني أساسي كبريتيدي ضخم.

تم تعدين الموقع في البداية في عام 1963، حيث تم إنتاج 2.8 طن من خام النحاس بمتوسط ​​درجة 14.6% من النحاس.

حددت Skryne Hill هدفين ذوي أولوية يتميزان بالجاذبية المتداخلة والشذوذات المغناطيسية ضمن تسلسل الصخور المستهدفة.

ومن المقرر أن تكون هذه، إلى جانب منجم يارالولا، محور أنشطة الحفر لبقية عام 2026.

يتميز Ava Prospect بحالات شاذة مغناطيسية تتزامن مع شذوذ طفيف في الجاذبية، والذي يعتقد البائع أنه مشابه لرواسب Scuddles في WA Murchison.

يتكون فريزر بروسبكت من هدفين متجاورين “عين الهدف” مع وجود شذوذات مغناطيسية وجاذبية متداخلة.

قال ديفيد فلاناغان، العضو المنتدب لشركة Arrow: “أثبتت WMC في السبعينيات أن الصخور تحتوي على النحاس والفضة والرصاص والزنك بسماكة وعرض وضربة معقولة. ثم ظل المشروع خاملاً لمدة 50 عامًا تقريبًا قبل أن تستحوذ شركة Newexco على الأرض، وجمع المزيد من المواد المغناطيسية عالية الجودة، وقد ولدت بيانات الجاذبية بعض الأهداف الجذابة ووجدت الذهب على السطح.

“تتمتع Newexco بمصداقية هائلة في التنقيب عن المعادن الأساسية في غرب أستراليا. أضف ذلك إلى النحاس الموجود في عمليات الحفر في WMC، بالإضافة إلى الذهب في رقائق الصخور، بالإضافة إلى منجم النحاس، بالإضافة إلى 50 عامًا من الخمول إلى حد كبير بينما أصبح Pilbara موطنًا لبعض اكتشافات الذهب والمعادن الأساسية الأكثر روعة في أستراليا.”



المصدر

تحافظ عمليات الدمج والاستحواذ في قطاع التعدين على الزخم حتى عام 2026

اكتسب نشاط عمليات الاندماج والاستحواذ في مجال التعدين زخمًا حتى عام 2026، حيث عزز إبرام الصفقات في أوائل العام الاتجاهات التي تم تحديدها في عام 2025 حول أمن سلسلة التوريد ونشر رأس المال، وفقًا لتحليل من White & Case LLP، إلى جانب النتائج السابقة من GlobalData.

تظهر بيانات White & Case أنه تم تسجيل 121 صفقة في الربع الأول من عام 2026، ارتفاعًا من 117 في الربع الأول من عام 2025 و102 في الربع الأول من عام 2024. وبلغت القيمة الإجمالية للصفقات 21.6 مليار دولار، مقارنة بـ 16.1 مليار دولار و13.9 مليار دولار على التوالي، مما يمثل نموًا على أساس سنوي على الرغم من انهيار المحادثات بين جلينكور وريو تينتو.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

الائتمان: كيس آند وايت إل إل بي

وقالت الشركة إن الأرقام تمثل أسرع بداية لعام منذ عام 2023 من حيث الحجم والقيمة.

يأتي أداء الربع الأول بعد عام 2025 القوي في مجال التعدين وعمليات الاندماج والاستحواذ. أعلنت شركة White & Case سابقًا عن قيمة صفقة إجمالية قدرها 93.7 مليار دولار لهذا العام، في حين أعلنت شركة GlobalData في تقريرها لشهر فبراير 2026 صفقات الاندماج والاستحواذ في مجال التعدين 2025 – أهم المواضيع وحددت زيادة بنسبة 35% على أساس سنوي في قيمة الصفقات، مما يعكس التوزيع المستمر لرأس المال عبر القطاع.

وسلطت GlobalData الضوء أيضًا على اعتبارات سلسلة التوريد باعتبارها الموضوع الرئيسي الذي يشكل المعاملات في عام 2025، مع تركيز النشاط على تأمين الوصول إلى المدخلات الحيوية وقدرات المعالجة النهائية. ويتماشى هذا مع وجهة نظر وايت آند كيس بأن رأس المال يتحول نحو الأصول التي تدعم “سلاسل التوريد المرنة للمعادن الحيوية”.

قالت ريبيكا كامبل، الرئيسة العالمية للتعدين والمعادن في شركة White & Case، إن الزيادة في النشاط تعكس إعادة تخصيص رأس المال نحو الأصول القادرة على تقديم “إمدادات موثوقة وطويلة الأجل” في مناطق قضائية مستقرة.

وفقًا لـ White & Case، تتأثر قرارات المعاملات بشكل متزايد باليقين القضائي، واستمرارية العرض والمواءمة مع الأولويات الوطنية، لا سيما فيما يتعلق بالمعادن الحيوية.

وبالمثل، حدد تحليل GlobalData وضع سلسلة التوريد والأصول المرتبطة بانتقال الطاقة بين المحركات المهيمنة على عقد الصفقات، إلى جانب ارتفاع المعاملات واسعة النطاق، حيث تمثل الصفقات الضخمة حصة كبيرة من القيمة الإجمالية في عام 2025.

تشير بيانات المسح المستمدة من مسح التعدين والمعادن لعام 2026 الذي أجرته شركة White & Case إلى أنه من المتوقع أن تكون الشراكات الإستراتيجية هي الشكل الأكثر شيوعًا للمعاملات هذا العام، حسبما ذكر 32٪ من المشاركين. وقالت الشركة إن هذا الاتجاه واضح بالفعل في نشاط أوائل عام 2026، مع تنظيم المشاريع بشكل متزايد من خلال شراكات تشمل رأس المال الخاص والدعم الحكومي.

وقال توماس بات، الشريك في شركة White & Case، إن المشاريع ذات “الأهمية طويلة المدى” يتم تطويرها من خلال مثل هذه الشراكات، إلى جانب مشاركة أكثر نشاطًا من القطاع العام.

أشارت مراجعة GlobalData لعام 2025 أيضًا إلى التركيز الجغرافي في قيمة الصفقة، حيث تمثل أمريكا الشمالية الحصة الأكبر من النشاط، بينما سجلت المناطق الأخرى نموًا متفاوتًا.

وأضاف White & Case أنه من المتوقع أن يستمر الدمج في بعض السلع الأساسية، حيث حدد 29% من المشاركين في الاستطلاع المعادن الثمينة، وخاصة الذهب، باعتبارها الجزء الأكثر احتمالاً للدمج خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، تليها المعادن المهمة بنسبة 27%.




المصدر

إيفيلوشن إنرجي وميتسوي يوقعان اتفاقية لتوريد الكوبالت بقيمة 850 مليون دولار


Sure! Here’s the content translated into Arabic while keeping the HTML tags intact:

وقعت شركة EVelution Energy اتفاقية ملزمة طويلة الأجل مع شركة ميتسوي تبلغ قيمتها حوالي 850 مليون دولار (135.85 مليار ين ياباني) لمدة خمس سنوات لتوريد الكوبالت من منشأة المعالجة القادمة في أريزونا بالولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تصبح المنشأة أول مصنع لمعدن الكوبالت وكبريتات الكوبالت على نطاق تجاري في الولايات المتحدة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وستتلقى ميتسوي غالبية إنتاج الكوبالت في المنشأة، والذي قد يصل إلى 3000 طن سنويًا.

ويأتي الاتفاق في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة واليابان معًا لتعزيز سلاسل التوريد المتحالفة ومعالجة الاختلالات في السوق في المعادن الحيوية.

ويتم إنتاج أكثر من 75% من الكوبالت المكرر في الصين ولا توجد مرافق معالجة واسعة النطاق في الولايات المتحدة. ويهدف المصنع الجديد إلى تصحيح ذلك من خلال إنشاء قدرات تكرير محلية آمنة تتماشى مع الأولويات الصناعية الأمريكية.

بمجرد تشغيله، يهدف مصنع أريزونا إلى إنتاج ما يصل إلى 7000 طن سنويًا من الكوبالت، مما يساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات الولايات المتحدة في قطاعات مثل الطيران وبطاريات السيارات الكهربائية والتصنيع المتقدم.

وقال نافيد علام، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة EVelution Energy: “تمثل هذه الاتفاقية علامة فارقة استراتيجية لشركة EVelution Energy في تعزيز قدرة معالجة المعادن الحيوية في الولايات المتحدة.”

“إن إنشاء بنية تحتية آمنة لمعالجة الكوبالت في الولايات المتحدة أمر ضروري لتعزيز مرونة القاعدة الصناعية الأمريكية وتقليل الاعتماد الاستراتيجي طويل الأجل على قدرات التكرير غير المتحالفة.”

وتضع الاتفاقية إطارًا تجاريًا طويل الأجل يدعم توسيع طاقة التكرير الأمريكية ويعزز التعاون الأمريكي الياباني في المواد الصناعية الرئيسية.

تقع المنشأة في منطقة الفرص المخصصة في مقاطعة يوما، وستعمل على توليد الطاقة الشمسية، وإعادة تدوير ما يقرب من 70% من المياه المعالجة والتخلص من تخزين المخلفات في الموقع.

يتماشى المشروع مع المبادرات الفيدرالية بما في ذلك قانون الإنتاج الدفاعي، الذي يهدف إلى إعادة معالجة المعادن المهمة.

ومن المقرر أن يبدأ البناء في عام 2027، ومن المتوقع الانتهاء منه بحلول نهاية عام 2029.

ومن المتوقع أن يؤثر المشروع بشكل كبير على اقتصاد مقاطعة يوما، حيث سيولد ما يزيد عن 750 مليون دولار ويخلق أكثر من 3300 فرصة عمل طوال مدته.



المصدر