المركز الوطني اليمني للأرصاد الجوية يحذر المواطنين خلال الـ 24 ساعة القادمة

خريطة الطقس في اليمن اليوم 10 سبتمبر 2023

تشير توقعات الأمطار التراكمية للموديل المحلي YMS WRF للفترة من 10 سبتمبر 2023 م الى 17 سبتمبر 2023م.
الى كميات مابين الخفيفة الى المتوسطة قد تصل الى الغزيرة احياناً على بعض المناطق من بلادنا.

لذا يحذر المركز الوطني للأرصاد الجوية الأخوة المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار فيها باخذ الاحتياطات اللازمة ومتابعة تحديثات النشرات الجوية اليومية التي يصدرها المركز الوطني للأرصاد.

حيث تشير توقعات الأمطار التراكمية كالتالي:

  • المرتفعات الجبلية تتراوح مابين (10 -70)ملم عموماً.
    وعلى المرتفعات الجنوبية الغربية منها تصل الى (70) ملم.
  • الهضاب الداخلية والمناطق الصحراوية تتراوح مابين (05 الى 15)ملم.
  • السواحل الشرقية والجنوبية تتراوح مابين(01 -10) ملم.
  • ارخبيل سقطرى تصل الى (15) ملم.

ملاحظه : الالوان اسفل الصورة تشير الى الكميات التراكمية المتوقعة.
وكلها بمشيئة الله تعالى

اول تعليق للرحال الكويتي منصور المبخوت بعد تعرضه لحادث مروري في المهره اليمنيه

اول تعليق للرحال الكويتي منصور المبخوت بعد تعرضه لحادث مروري في المهره اليمنيه

تعرض الرحال الكويتي منصور المبخوت الى حادث مروري في محافظة المهره تقلبت إثره السيارة في مناطق المهره اليمنية.

منصور نقل اجمل صوره لليمن وطيبة اهل اليمن وكان زائر محب لليمن ومحب لأهلها.

نقلنا لكن أول تعليق للرحال منصور عن الحادث الذي تعرض له في المهره والحمد لله على سلامته ونتمنى لكل زوار اليمن طيب المقام وأن يحفظهم الله في حلهم وترحالهم وندعو الجهات المختصة الى النظر لحالة الخطوط التي تأثرت بفعل الحرب المدمرة التي جابت اليمن شرقاً وغرباً ولم يسلم منها القريب او الغريب.

المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

رسمياً الإعلان في (تل أبيب) عن مزاد لبيع 15 قطعة من آثار اليمن !

رسمياً .. الإعلان في (تل أبيب) عن مزاد لبيع 15 قطعة من آثار اليمن !

تأكيداً لما نشرته في الأيام الماضية ، الإعلان رسمياً في في تلأبيب ، الواقعة في مقاطعة يافا وعسقلان الفلسطينية ، عن كاتالوج مزاد 3 أكتوبر 2023م الذي يقيمه عالم الآثار الإسرائيلي الشهير والمثير للجدل الدكتور روبرت دويتش ، ويضم 373 أثرية منها 15 قطعة من آثاراليمن ، تتكون من 5 قطع من المرمر ، وعشر قطع برونزية ، وتعويذة من الفضة ، ولم تظهر ضمن المعروضات لوحة برونزية رائعة يبرز منها وجهان لشابين وسيمين ، وفي أسفلها كلمة (ش ي م).

ربما بيعت لجامع آثار لصالح أحد المتاحف في تفاوض مباشر قبل الإعلان عن المزاد ، وترى البروفيسورة ليلى عقيل أنها “لوحة جدارية نادرة وهي صناعة محلية تحت تأثيرات رومانية سادت في كل العالم القديم من هذه التماثيل تمثال من عمران في المتحف الوطني في صنعاء ي .م 195، وتمثال في اللوفر وتمثالي تمنع المشهورين وفيها يُمتطي .. حصانان(هجر كحلان) و يعود تاريخ هذه اللوحة على الاغلب الى القرون الميلادية الاولى”.

ومن المعروضات المصنوعة من الكالسيت والمرمر : تمثال بنت ملك قتبان (يدع أب غيلان) زوجة (يقه ملك) ، بارتفاع 71.5 سم ، وتمثال قيل قبيلة ومدينة مريمة (ددال برنطم) ، بارتفاع 48.5 سم ، تعودان للفترة من القرن الثالث إلى القرن الثاني قبل الميلاد ، وتمثال (سم أمر بن كربن) وتعني (سام أمر بن كرب) ، بارتفاع 27.5 سم ، من القرن الأول قبل الميلاد ، وتمثال رأس ثور على لوحة مستطيلة من المرمر منقوش أسفلها “معمر كلبن بـن سَنحم” وتعني ” شاهد قبر كلبان بن سَناح” ، بارتفاع 22.5 سم ، من القرن الأول الميلادي ، وتمثال سيدة من القرن الأول قبل الميلاد ، بارتفاع 27.5 سم ، مع نقش مسندي أسفلها ، وكل هذه القطع الأثرية من مجموعة تاجر الآثار والمجوهرات الإسرائيلي (شلومو موساييف) ، الذي جمع في حياته ستون ألف قطة أثرية منها المئات من روائع آثار اليمن ، وكان قد ظهر في إحدى صوره وهو يمسك بيده تمثال برونزي من آثار اليمن لحصان يمتطيه فارس يحمل سيفاً في حزامه بيع في أحد المزادات في 23 سبتمبر 2021م ، وسبق أن تورط موساييف المتوفي في العام 2015م “في دعوى قضائية مدتها سبع سنوات رفعت ضده من قبل جمهورية العراق ، متهمة إياه بسرقة قطع أثرية من نينوى القديمة بعد سقوط نظام صدام حسين ، وعلى الرغم من أن موساييف ادعى أنه اشترى القطع الأثرية بطريقة مشروعة من تاجر سويسري ، فقد أعادها جميعًا إلى الحكومة العراقية لتجنب الدعاية التي لا داعي لها”.

ومن البرونزيات : تمثال برونزي لشاب ، بارتفاع 61 سم ، يعود للفترة من القرن الرابع إلى القرن الثاني قبل الميلاد ، وتمثال برونزي لأبي الهول بارتفاع 20 سم ، من القرن الرابع قبل الميلاد تقريباً ، وتمثال برونزي صغير لأبي الهول ، بارتفاع 9.6 سم ، من القرن الرابع قبل الميلاد ، ومبخرة برونزية ، بارتفاع 22 سم ، من القرن الرابع – الثالث قبل الميلاد ، تم ترميم القاعدة ، والغزال الصغير المرفق ربما لا ينتمي إلى هذا العنصر.

كما عرض مصباح زيت برونزي يعلوه الجزء الأمامي من ثور ، “من القرن الثالث – الثاني قبل الميلاد ، بارتفاع 33 سم ؛ طول مقدمة الثور 11 سم والمصباح 17.5 سم ، وقد تم إعادة ربط المصباح (المتشقق قليلاً) والثور” ، وكلها من مقتنيات شلومو موساييف.
طاب يومكم ،،
“عبدالله محسن”.

https://www.facebook.com/100019690814645/posts/pfbid0dJu2ScsEbvAzct2xRErTWhaa1MbcStravUvjJgLVhdU7ZQ8Wh2ArgBsbsn2ETcLSl/?mibextid=cr9u03

South arabian

الناجين من زلزال المغرب يروون كيف عاشوا اللحظات الأولى وكأنها يوم القيامه

الناجين من زلزال المغرب يرون كيف عاشوا اللحظات الأولى وكأنها يوم القيامه

لم يسبق للمغاربة أن عاشوا مثل هذا الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجة على مقياس ريختر، وفقاً لمرصد الزلازل الأميركي USGS. وكان مركزه على بعد 70 كيلومتراً جنوب غربي مراكش في جبال الأطلس، ووقع الزلزال على عمق 18.5 كيلومتر، وخلف مئات القتلى والمفقودين. مغاربة من المناطق المتضررة تحدثوا إلى “اندبندنت عربية” عن كيف نجوا من الكارثة؟

“كنت مصدومة”

تعد مدينة مراكش من المدن المتضررة من الزلزال، إذ تحكي عائشة البالغة من العمر (40 سنة)، التي تعيش في حي المحاميد “كانت ليلة مرعبة، كنا جالسين نشاهد التلفزيون. فجأة بدأنا نشعر بالأرض تتحرك، والرياح تعصف بالنوافذ. كانت الجدران تتشقق، وكان كل شيء يتحرك من حولي ويسقط على الأرض. شعرت برهبة، لم أفهم ماذا وقع. كنت مصدومة جداً، وشعرت بالخوف”.

وتمضي المتحدثة ذاتها قائلة “كنا نسمع صراخ الأطفال والنساء. ابني صغير أمسك بيدي وطلب مني أن نهرب لأنني كنت مصدومة، لم أكن واعية بما حصل، كانت كارثة، هربت أنا وابني إلى مكان تجمع الناس، حيث أمضينا الليلة في الشارع، كانت ليلة استثنائية”.

وتضررت المباني العتيقة في المواقع التاريخية بمدينة مراكش، بما في ذلك أجزاء من الجدران الحمرا المحيطة بالمدينة القديمة، وهي مصنفة مواقع أثرية من طرف منظمة “اليونيسكو”.

“معارفي تحت الأنقاض”

ومن جهته يحكي خالد الذي يعمل مدرساً في مدينة مراكش “توفي صديقي هو وزوجته وأمه وابنه، شعور غريب وصدمة، معارفي تحت الأنقاض لا نعرف هل هم أحياء أو موتى، لقد دمر الزلزال قرى في إقليم الحوز نواحي مراكش”.

ومن بين أكثر المتضررين سكان جبال الأطلس بين مراكش وتارودانت، حيث أطلق شاب مغربي في منطقة مولاي إبراهيم نداء في عبر مقطع فيديو يطالب “بضرورة توفير معدات الإسعاف لإنقاذ العائلات تحت الأنقاض”، وتطوع مواطنون مغاربة لإنقاذ الضحايا.

وأطلق شباب مغاربة نداء استغاثة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل أوناين عبدالهادي الذي أطلق حملة على “فيسبوك” للمطالبة بإنقاذ الضحايا، “اغيثوا دواوير بأوناين الوضع كارثي، السكان من دون ملجأ، نحتاج دعم السلطات المتخصصة بفارغ الصبر”.

منطقة أوناين من المناطق الهامشية بضواحي مدينة تارودانت، وفي هذا الصدد يقول رشيد، الذي يعيش في مدينة أكادير للعمل، بينما تعيش عائلته في منطقة أوناين، “انقطعت الكهرباء عن سكان القرى في أوناين، وما زلنا حتى الساعة لا نعرف مصير العائلات، لا يزال الناس تحت الأنقاض”.

“كأنه يوم القيامة”

في مدينة مراكش، شعر السكان بالهلع من الهزات الأرضية بحي رياض الزيتون، “لم يسبق لنا أن شعرنا بمثل ذلك الإحساس، من الخوف والرعب، عندما تجد أن أثاثك وكل شيء في البيت يسقط، ولا تعرف كيف تتعامل مع مثل هذه اللحظات الصعبة”، تتحدث لطيفة عن تجربتها. وتضيف “زلزال لم نعشه من قبل، كأنه يوم قيامة، لم ننم الليل، لم أتخيل يوماً أنني سأعيشه، كان زوجي نائماً، أيقظته حينها، كنت أسارع أنا وزوجي الزمن للهرب من البيت قبل أن تسقط الجدران علينا، كانت لحظة صعبة، حتى عندما خرجنا للشارع، وجدنا الناس متجمعين، لم نفهم ماذا حصل، كنت أسأل الشباب عن هذا الجحيم الذي نعيشه وهل سيتكرر، لم تكن هناك معلومات، وحتى كيف نتعامل مع الكوارث، إنه بالفعل شعور بالعجز وهل سيتكرر الزلزال مرة أخرى”.

انقطع التيار الكهربائي في القرى المتضررة، ووجدت لطيفة صعوبة في التواصل مع أفراد عائلتها بمنطقة شيشاوة نواحي مراكش، وتقول في هذا الصدد، “أحاول الاتصال بهم، هواتفهم غير مشغلة، ولا نعرف مصيرهم هل هم على قيد الحياة أو ماتوا بسبب الزلزال، إنه شعور بالخوف من أن تفقد أفراد أسرتك، لا أحد يخبرنا بمصيرهم إنها الفاجعة”.

المصدر : إندبندنت

دواء جديد قد يغير حياة ملايين من الأشخاص الفاقدين للسمع

فقدان السمع من أخطر المشاكل التي قد تمر بأي شخص سواء كان كبيرا في العمر أو من الشباب والأطفال وهذه المشكلة من المشاكل الصحية التي يصعب جدا علاجها وتختلف طريقة العلاج من حالة إلى أخرى.

وفي هذا الإطار تقدم بوابة «الأسبوع»، كل ما يخص علاج فقدان السمع الجديد.

علاج جديد لفقدان السمع
وفقا لما نشرته صحيفة “الاندبندنت” البريطانية سيتم إجراء أول تجربة سريرية لعلاج فقدان السمع بالخلايا الجذعية وهذا بعد أن جاءت نتائج التجارب قبل السريرية إيجابية بنسبة 40%.

بدء التجارب السريرية خلال عامين
شركة “Riri Therapeutics” للتكنولوجيا تأمل أن تبدأ التجارب السريرية الفعلية خلال العامين القادمين وأن التجارب تستهدف الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع الذي يرتبط بالعمر.

ويقول البروفيسور من جامعة شيفيلد مارسيلو ريفولتا ان الحل النهائي الذي يمكنه استعادة السمع سيكون محطة تحول في حياة الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع وانهم يتطلعون إلى بدء التجارب السريرية في عام 2025.

ووفقا لما نشره المعهد الوطني الملكي للصم، في المملكة المتحدة يؤثر فقدان السمع على 12 مليون شخص، وهذا العدد يرتفع أكثر مع التقدم في السن.

مشاكل فقدان السمع تزيد مع تقدم العمر
ويعاني 40% ممن تزيد أعمارهم على 50 عاما من هذه المشكلة، وترتفع النسبة إلى 70% ممن تزيد أعمارهم على 70 عاما.

ويقول الخبراء إن هذا الصنف من الأشخاص أكثر عرضة بمرتين للإصابة بمشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك الاكتئاب، ويمكن أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بما يصل إلى خمسة أضعاف.

المصدر :مواقع طبيه

ابراهيم نور

أخبار: سباق مصيري بين الأطباء وتقنية الذكاء الاصطناعي

يحقق الذكاء الاصطناعي نمواً سريعاً ومفاجئاً في المجال الطبي عامة، وفي وسائل التشخيص بشكل خاص، إذ تطورت الدراسات والأبحاث في هذا المجال للمساهمة بمزيد من الفاعلية في الرعاية الصحية وفي مكافحة الأمراض بدقة فائقة وسرعة إضافية.

ويلعب الذكاء الاصطناعي دوراً في الكشف المبكر عن الأمراض مع تسهيل سير العمل والمساعدة على قراءة البيانات لتحديد العلاجات المناسبة بأسرع وقت ممكن، لكن هل أصبح من الممكن الاعتماد عليه بالمطلق لتشخيص دقيق لا مجال للخطأ فيه؟

هنا، لا بد من التمييز بين التطبيقات المتوافرة التي قد تكشف عن مشكلات صحية، والتقنيات الطبية المتطورة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي فتساعد الطبيب في التشخيص.

في هذه المرحلة بلغ الذكاء الاصطناعي مراحل متطورة حتى أصبح دوره مهماً في الرعاية الطبية وفي تشخيص الأمراض. لذلك، اليوم أكثر من أي وقت مضى، تبرز الهواجس من تدخله الزائد والعشوائي في هذا المجال، لما لذلك من تداعيات على سلامة المرضى. فهل تتمتع التقنيات التي تعتمد عليه بالدقة المطلوبة بشكل يمنع الأخطاء التي قد تشكل تهديداً لصحة المرضى؟

دقة فائقة

لا يخفى على الأطباء أن نطاق الذكاء الاصطناعي بات واسعاً وتكثر التقنيات التي تعتمد عليه، خصوصاً في تشخيص الأمراض المرتبطة بالجهاز الهضمي والأمعاء، ومنها المنظار الذي يعتمد على تلك الخاصية للتعرف إلى أمراض بمزيد من الدقة.

وفق الطبيب الاختصاصي في أمراض الكبد والجهاز الهضمي في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس بلبنان، سيزار ياغي، يستخدم المنظار للكشف عن ثآليل (عدوى) قد تتطور إلى سرطان بدقة فائقة، لافتاً إلى أن الأطباء يكتسبون مع الوقت الخبرة اللازمة للتعرف إلى الثآليل التي قد تصبح سرطانية بحسب شكلها.

ويضيف ياغي “مع تطور وسائل التشخيص، وبفضل الذكاء الاصطناعي، أصبح من الممكن التعرف إليها بمزيد من الدقة، فتنذر بضرورة استئصالها بوجود احتمال تحولها إلى سرطان، ففي الواقع، هي تقنيات متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتساعد على التمييز بسرعة كبرى بالمقارنة مع الإنسان”.

ومن المؤكد أن التقنيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تشكل إضافة إلى خبرة الطبيب وتساعد على تحسين جودة الفحص، لكونها تساعد للطبيب ليكون التحليل ممكناً بسرعة كبرى، وعندها تشخص المشكلة الصحية بسرعة ودقة، بوجود الطبيب حكماً.

يشير ياغي إلى أن “هذا المجال في تطور سريع فعلاً، لكن في كل الحالات يبقى وجود الطبيب ضرورياً، والتقنيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تحل محله، ويقتصر دورها على مساندته لمزيد من السرعة والفاعلية في التشخيص وفي وصف العلاج المناسب، ودورها في التشخيص يقتصر على التمييز والتحديد ولا يصل إلى حد التدخل”.

وحسم بأنه “إذا كان رأي الطبيب مخالفاً لما يطرحه الذكاء الاصطناعي، يبقى رأي الطبيب المعيار والأساس، والقرار النهائي له، وينطبق هذا أيضاً على الأشعة، فما قد يراه الطبيب في الصور الشعاعية يمكن أن يتلقاه الذكاء الاصطناعي وينذر بوجود مشكلة ما. حتى الآن ما يظهره الذكاء الاصطناعي هو ما يمكن أن يراه الطبيب لا أكثر، ويبقى عبارة عن أداة تساعد الطبيب ولا تحل محله أبداً”.

ممنوع الاستخفاف

لا تستند التطبيقات المتوافرة التي يسوق لها إلى أسس علمية، بالتالي لا يمكن الاعتماد عليها. وهنا يميز ياغي بين الطب والطب البديل الذي لا يستند إلى أسس علمية، وتدخل عملية التعرف إلى الأمراض بهذه الطرق وكشفها، في إطار ما يسمى الطب البديل.

ويرى أنه “في هذه التطبيقات ثمة خوارزميات معينة، وعندما يدخل الشخص أعراضاً معينة يعانيها في تطبيق، يفتح المجال لأكثر من 100 احتمال في التشخيص، في المقابل، يستند الطبيب الذي يشخص مرضاً إلى الفحص السريري، وإلى مجموعة من الأسئلة يطرحها على المريض، وإلى عدد من الفحوص كالمنظار والصور الشعاعية، مما يسمح بتشخيص دقيق لكل حالة على حدة”.

وتابع “من المفترض بهذه التطبيقات أن تتبع العملية نفسها في الخوارزميات التي فيها، لكن التشخيص على هذا الأساس لا يزال معقداً. لذلك، حتى اللحظة لا يعد التشخيص من خلال التطبيقات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بالدقة المطلوبة، مهما بدت متطورة”.

وقال “قد يقتصر دورها على لفت نظر المريض إلى وجود مشكلة صحية خطرة يعانيها ليستشير الطبيب، لكنها لا تحل محل الطبيب ولا محل الفحص السريري الذي يجريه في عيادته. فكيف للمريض أن يدخل إلى التطبيق كافة المعلومات والأعراض والعناصر الضرورية كاملة لتشخيص دقيق؟ ثمة تدخلات سريرية وطبية عديدة لا تسمح بأن يعمل الذكاء الاصطناعي باستقلالية”.

يحقق الذكاء الاصطناعي نمواً سريعاً ومفاجئاً في المجال الطبي عامة، وفي وسائل التشخيص بشكل خاص، إذ تطورت الدراسات والأبحاث في هذا المجال للمساهمة بمزيد من الفاعلية في الرعاية الصحية وفي مكافحة الأمراض بدقة فائقة وسرعة إضافية.

ويلعب الذكاء الاصطناعي دوراً في الكشف المبكر عن الأمراض مع تسهيل سير العمل والمساعدة على قراءة البيانات لتحديد العلاجات المناسبة بأسرع وقت ممكن، لكن هل أصبح من الممكن الاعتماد عليه بالمطلق لتشخيص دقيق لا مجال للخطأ فيه؟

هنا، لا بد من التمييز بين التطبيقات المتوافرة التي قد تكشف عن مشكلات صحية، والتقنيات الطبية المتطورة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي فتساعد الطبيب في التشخيص.

في هذه المرحلة بلغ الذكاء الاصطناعي مراحل متطورة حتى أصبح دوره مهماً في الرعاية الطبية وفي تشخيص الأمراض. لذلك، اليوم أكثر من أي وقت مضى، تبرز الهواجس من تدخله الزائد والعشوائي في هذا المجال، لما لذلك من تداعيات على سلامة المرضى. فهل تتمتع التقنيات التي تعتمد عليه بالدقة المطلوبة بشكل يمنع الأخطاء التي قد تشكل تهديداً لصحة المرضى؟

دقة فائقة

لا يخفى على الأطباء أن نطاق الذكاء الاصطناعي بات واسعاً وتكثر التقنيات التي تعتمد عليه، خصوصاً في تشخيص الأمراض المرتبطة بالجهاز الهضمي والأمعاء، ومنها المنظار الذي يعتمد على تلك الخاصية للتعرف إلى أمراض بمزيد من الدقة.

وفق الطبيب الاختصاصي في أمراض الكبد والجهاز الهضمي في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس بلبنان، سيزار ياغي، يستخدم المنظار للكشف عن ثآليل (عدوى) قد تتطور إلى سرطان بدقة فائقة، لافتاً إلى أن الأطباء يكتسبون مع الوقت الخبرة اللازمة للتعرف إلى الثآليل التي قد تصبح سرطانية بحسب شكلها.

ويضيف ياغي “مع تطور وسائل التشخيص، وبفضل الذكاء الاصطناعي، أصبح من الممكن التعرف إليها بمزيد من الدقة، فتنذر بضرورة استئصالها بوجود احتمال تحولها إلى سرطان، ففي الواقع، هي تقنيات متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتساعد على التمييز بسرعة كبرى بالمقارنة مع الإنسان”.

ومن المؤكد أن التقنيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تشكل إضافة إلى خبرة الطبيب وتساعد على تحسين جودة الفحص، لكونها تساعد للطبيب ليكون التحليل ممكناً بسرعة كبرى، وعندها تشخص المشكلة الصحية بسرعة ودقة، بوجود الطبيب حكماً.

يشير ياغي إلى أن “هذا المجال في تطور سريع فعلاً، لكن في كل الحالات يبقى وجود الطبيب ضرورياً، والتقنيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تحل محله، ويقتصر دورها على مساندته لمزيد من السرعة والفاعلية في التشخيص وفي وصف العلاج المناسب، ودورها في التشخيص يقتصر على التمييز والتحديد ولا يصل إلى حد التدخل”.

وحسم بأنه “إذا كان رأي الطبيب مخالفاً لما يطرحه الذكاء الاصطناعي، يبقى رأي الطبيب المعيار والأساس، والقرار النهائي له، وينطبق هذا أيضاً على الأشعة، فما قد يراه الطبيب في الصور الشعاعية يمكن أن يتلقاه الذكاء الاصطناعي وينذر بوجود مشكلة ما. حتى الآن ما يظهره الذكاء الاصطناعي هو ما يمكن أن يراه الطبيب لا أكثر، ويبقى عبارة عن أداة تساعد الطبيب ولا تحل محله أبداً”.

ممنوع الاستخفاف

لا تستند التطبيقات المتوافرة التي يسوق لها إلى أسس علمية، بالتالي لا يمكن الاعتماد عليها. وهنا يميز ياغي بين الطب والطب البديل الذي لا يستند إلى أسس علمية، وتدخل عملية التعرف إلى الأمراض بهذه الطرق وكشفها، في إطار ما يسمى الطب البديل.

ويرى أنه “في هذه التطبيقات ثمة خوارزميات معينة، وعندما يدخل الشخص أعراضاً معينة يعانيها في تطبيق، يفتح المجال لأكثر من 100 احتمال في التشخيص، في المقابل، يستند الطبيب الذي يشخص مرضاً إلى الفحص السريري، وإلى مجموعة من الأسئلة يطرحها على المريض، وإلى عدد من الفحوص كالمنظار والصور الشعاعية، مما يسمح بتشخيص دقيق لكل حالة على حدة”.

وتابع “من المفترض بهذه التطبيقات أن تتبع العملية نفسها في الخوارزميات التي فيها، لكن التشخيص على هذا الأساس لا يزال معقداً. لذلك، حتى اللحظة لا يعد التشخيص من خلال التطبيقات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بالدقة المطلوبة، مهما بدت متطورة”.

وقال “قد يقتصر دورها على لفت نظر المريض إلى وجود مشكلة صحية خطرة يعانيها ليستشير الطبيب، لكنها لا تحل محل الطبيب ولا محل الفحص السريري الذي يجريه في عيادته. فكيف للمريض أن يدخل إلى التطبيق كافة المعلومات والأعراض والعناصر الضرورية كاملة لتشخيص دقيق؟ ثمة تدخلات سريرية وطبية عديدة لا تسمح بأن يعمل الذكاء الاصطناعي باستقلالية”.

اقرأ المزيد

وظائف ستنجو من الذكاء الاصطناعي وأخرى في خطر

الذكاء الاصطناعي مطلوب للعدالة بتهمة “التزييف العميق”

العلامات التجارية تستعين بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الولاء

“وحش” الذكاء الاصطناعي يواجه جمهور مهرجان البندقية
في المقابل، ثمة تطور حاصل في مجال الطب من بعد كالذي تطور بسبب الحاجة إليها في فترة جائحة كورونا، إلى أن تحول بعدها إلى روتين بوجود مغتربين يعتمدون على طبيبهم في بلد آخر، وغيرها من الظروف.

في هذا المجال، لعب الذكاء الاصطناعي دوراً مهماً بشرط التوجيه من الطبيب، إذ يساعد الذكاء الاصطناعي الطبيب على إجراء الفحص من بعد على أساس المعلومات التي يحللها بكثير من الدقة، كما تبرز أهميته في علم الأمراض الوراثية، وهذه التقنيات تساعد أيضاً على تعزيز جودة المتابعة الطبية، وتحقق إنجازات في الأشعة كالصورة الشعاعية للثدي والصدر والإسكانر.

بيانات مهولة

في المقابل، يعتبر المتخصص في التحول الرقمي فريد خليل أن للذكاء الاصطناعي أهمية في تحليل عدد هائل من البيانات من كافة دول العالم ولمختلف الأشخاص والحالات، مما يفوق ما قد يقابله طبيب من حالات في خبرته الطبية خلال سنوات، إذ يحتاج الطبيب إلى ممارسات طبية وسريرية عديدة حتى يكتسب خبرة.

ويوضح خليل أن “الطبيب يفترض به تناول عدد كبير من الحالات خلال سنوات طويلة من التعلم والخبرة والتشخيص والممارسة، وهنا تكمن أهمية الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الطبية، إذ يتميز كل من تطبيق من تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمجال معين في الطب كالتشخيص والمراقبة واكتشاف الأدوية والتصوير الشعاعي”.

ويمضي في حديثه، “من أحدث التطبيقات Anura الذي يكشف من خلال صورة سيلفي، أي مشكلة في وظائف حيوية في الجسم على أساس أنماط تدفق الدم في الوجه كمعدل تسارع دقات القلب، ومستوى ضغط الدم، والمشكلات المرتبطة بالصحة النفسية، ومؤشر كتلة الجسم، وخطر الإصابة بمشكلات صحية كالذبحة القلبية ومعدل السكر في الدم”.

وتتوافر تطبيقات قادرة، بالاستناد إلى صورة للعينين، على تشخيص اعتلال شبكة العين بسبب السكري، وتلك القادرة على كشف السكتة الدماغية.

بينما يساعد تطبيق skin vision على تحديد مشكلات البشرة والعناية الفضلى لها، وما إذا كان الشخص عرضة للإصابة بسرطان الجلد. أما تطبيق binah.ai فيسمح بفحص ضغط الدم وكل ما له علاقة بالقلب والأوكسجين بالدم وتسارع دقات القلب، فيتابعها المريض من خلال التطبيق، مع التواصل مع طبيبه ليعلمه بكل جديد عند حصول مشكلة، فيكون التدخل سريعاً من دون تأخير. وبمساعدة الذكاء الاصطناعي، كان من الممكن كشف سرطان الثدي قبل 30 يوماً من تطوره.

ويرى خليل أن ما حدث “تطور سريع لمجال برز منذ عام واحد فقط، وتزيد الاستثمارات فيه والأبحاث، فقد يساعد الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض في مرحلة مبكرة، مما يسمح باستباق كارثة، لكن ليست أهميته في إدخال أعراض في التطبيق لتشخيص المشكلة فحسب، بل في التصوير المقطعي الذي بلغ مراحل متطورة من التقدم، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والأشعة لمساعدة الأطباء على التشخيص. ومن التطبيقات المهمة تلك التي تساعد في تطوير الأدوية الذي يتطلب عادة وقتاً طويلاً، حتى إنها قد تساعد في التجارب السريرية للأدوية”.

وللذكاء الاصطناعي دور لا يمكن الاستهانة به، والمتابعة والمراقبة للمريض ممكنة بفضل الذكاء الاصطناعي، لكن ذلك كله لا يلغي وجود الطبيب ولا يسمح بأن يحل محله، بل وجوده مهم لتسريع عملية تشخيص الأمراض، عندما يزود الطبيب تقنية الذكاء الاصطناعي بالمعلومات التي لديه، حتى تحللها وتعطي الجواب اللازم لوصف العلاج المناسب.

ببساطة فإن دور الذكاء الاصطناعي هنا في التحليل، وجمع المعلومات، وإعطاء الجواب، بتوجيه من الطبيب، لكن هنا يشدد خليل على أهمية أن يطور الطبيب مهاراته في هذا المجال ليحسن استخدام أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ويستفيد منها.

ويبقى هذا الموضوع مثيراً للجدل حتى الآن، وبالنسبة إلى الأطباء لا يمكن أن تحل أدوات الذكاء الاصطناعي محل طبيب الذي يبقى وحده قادراً على التشخيص الدقيق للحالات التي يختلف كل منها عن الآخر، فلكل حالة طبية خصوصيتها، ولا يمكن للتطبيقات أن تكون حاسمة في تشخيص الحالات، وإن كانت قادرة حالياً على تسريع عملية التشخيص.

المصدر : إندبندنت

مشروبين نعرفهم جميعاً احدهم يخفض ضغط الدم والآخر يرفعه ويعجل بالكارثه

مشروبين نعرفهم جميعاً احدهم يخفض ضغط الدم والآخر يرفعه ويعجل بالكارثه

مشروب شائع يخفض ضغط الدم ويقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

وجدت دراسة أن كوبا واحدا فقط من عصير الفاكهة يوميا يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم، والوقاية من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وتسبب هذه الحالة أعراضا قليلة، لذلك يمكن أن لا يتم اكتشافها لسنوات. ولكن مع مرور الوقت يمكن أن تعرض المصابين لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وفشل القلب.

هل سألت نفسك يومآ ما! لما تختلف أحجام وألوان الكانيولا ما الفرق؟

هل سألت نفسك يومآ ما! لما تختلف أحجام وألوان الكانيولا والفرق بينها وطرق استخدامهما

هل سألت نفسك يومآ ما ..!!
‏لماذا تختلف أحجام وألوان الكانيولا،
‏وما هو الفرق بينها وطرق استخدامهما ..؟

‏تابع السرد.

1- اللون الأصفر مقاس 24،
‏للأطفال حديثي الولادة اي تستخدم للاوردة الصغيرة ..
‏2- اللون الأزرق مقاس 22، تستخدم للأطفال ولكبار السن والأشخاص ذو الأوردة الضعيفة، ولنقل المحاليل ببطء

3- اللون الوردي مقاس 20،
‏تستخدم في أغلب الحالات، وتعد الأكثر شيوعاً في الاستخدام، وتفضل في حالات نقل الدم غير الطارئة ..
‏4- اللون الأخضر مقاس 18،
‏ تستخدم في أثناء العمليات لسهولة إعطاء الأدوية المخدرة ونقل الدم بصورة سريعة أثناء العمليات .

‏5- اللون الرصاصي مقاس 16،
‏تستخدم للجرحى الذين ينزفون، ويحتاجون نقل دم بصورة سريعة ..
‏6- اللون الأحمر مقاس 14،
‏تستخدم للقسطرة الوريدية المركزية، وتتطلب اوردة كبيرة الحجم، ويفضل أن تضرب في خلف الكف .

المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

تعز تستقبل عباقرتها الصغار الفائزين بالمراكز الاولى دولياً في الحساب الذهني

تعز تستقبل عباقرتها الصغار الفائزين بالمراكز الاولى دولياً في الحساب الذهني

تعز تستقبل عباقرتها الصغار الفائزين بالمراكز الاولى في المسابقة الدولية في الحساب الذهني

الإدارة العامة للإعلام :

استقبلت تعز وقيادة سلطتها المحلية صباح اليوم عباقرتها الصغار من الطلاب والطالبات الذين حصدوا المراكز الاولى ومستويات متقدمة في المسابقة الدولية على مستوى الدول المشاركة في الحساب الذهني الفيدك ماث التي اقيمت في جمهورية مصر العربية مطلع الشهر الجاري.

حيث كان في استقبالهم امام مبنى المحافظة وكيل اول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي والشيخ عارف جامل وكيل المحافظة وعدد من مدراء عموم المكاتب التنفيذية وقيادات تربوية وشخصيات اجتماعية.

وهنأ وكيل اول المحافظة الطلاب الفائزين بالمسابقة ناقلاً لهم تحيات وتهاني محافظ المحافظة نبيل شمسان في هذا الفوز المشرف الذي رفع علم واسم اليمن عالياّ للمرة الثانية في اقل من عام وهم يحصدون المراكز الاولى ومستويات متقدمة على مستوى الدول المشاركة والذين اثبتوا للجميع بالفعل ان تعز ولادةّ ومنبعاً للموهبين والمبدعين من الطلاب والشباب بمختلف الانشطة والمواهب.

تعز تستقبل عباقرتها الصغار الفائزين بالمراكز الاولى دولياً في الحساب الذهني
تعز تستقبل عباقرتها الصغار الفائزين بالمراكز الاولى دولياً في الحساب الذهني

مشيدا بجهود بالمدرب أواب الخضر ومكتب التربية والتعليم وادارات المدارس المشاركة وكل من اسهم في وصولهم الى هذا المستوى المشرف لهم ولاسرهم ولمدارسهم ولتعز بشكل خاص واليمن بشكل عام، متمنيا للعباقرة الصغار والموهوبين الاستمرار في التميز والتوفيق في مستقبلهم العلمي مؤكدا على دعم وتشجيع السلطة المحلية لكل المبدعين والموهوبين من الطلاب والشباب بالمحافظة .

كما تم استقبالهم في نقطة وصولهم الى مدرسة زيد الموشكي النموذجية مستشار محافظ المحافظة للشؤون التعليمية الاستاذ عبدالحكيم شرف والاستاذ عبدالملك امين الامين العام للمجلس المحلي بمديرية القاهرة والاستاذ فؤاد الشرعبي نائب مدير عام مكتب التربية والتعليم وعدد من القيادات التربوية وادارة المدرسة والمعلمين وطالبات المدرسة اللاتي رسمن لوحة فنية جميلة بهتافات ترحيبية واناشيد وطنية نالت استحسان الجميع.

https://www.facebook.com/100064593437988/posts/pfbid0HMpCTBFZLBMBvErzaU8NMsRBSv1kbs43criffCzR1J9VLqqHJ22wKSV6A1N48iZml/?mibextid=cr9u03

المصدر: مكتب الاعلام محافظة تعز

الولايات المتحدة واليمن توقعان على اتفاق بشأن الملكية الثقافية لحماية الآثار (فيديو)

الولايات المتحدة واليمن توقعان على اتفاق بشأن الملكية الثقافية لحماية الآثار (فيديو)

الولايات المتحدة واليمن توقعان على اتفاق بشأن الملكية الثقافية وتوسعان نطاق التعاون ليشمل حماية التراث الثقافي والمحافظة عليه

قامت مساعدة وزير الخارجية للشؤون التعليمية والثقافية لي ساترفيلد والسفير اليمني في الولايات المتحدة محمد الحضرمي والمبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ بالتوقيع يوم الأربعاء على اتفاق ثنائي بشأن الملكية الثقافية من شأنه أن يجدد ويوسع نطاق الحمايات التي وضعت للملكية الثقافية اليمنية في العام 2020 على أساس طارئ.

ويمثل التوقيع على هذا الاتفاق محطة بارزة في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة واليمن وإطار عمل للتعاون بين البلدين من أجل محاربة الإتجار بالملكية الثقافية وتشجيع التبادل الشرعي لأغراض ثقافية وتعليمية وعلمية. ويبني هذا الاتفاق على التعاون الأمريكي طويل الأمد للحفاظ على التراث الثقافي اليمني من خلال منح صندوق السفراء الأمريكيين للمحافظة على التراث الثقافي للشركاء من المنظمات غير الحكومية، والتي بلغت إجمالي 550 ألف دولار وتراوحت بين ترميم المباني التاريخية والحفاظ على المخططات القديمة. ويبني إبرام هذا الاتفاق أيضا على دعم إدارة بايدن-هاريس للحل المستدام للنزاع اليمني ويعيد التأكيد على الدعم الأمريكي للسيادة اليمنية.

كانت الولايات المتحدة ثابتة في التزامها بحماية التراث الثقافي والمحافظة عليه في مختلف أنحاء العالم وفرض القيود على الإتجار بالملكية الثقافية، وهو نشاط يستخدم لتمويل الإرهابيين والشبكات الإجرامية في أغلب الأحيان. وقد تفاوضت وزارة الخارجية على اتفاق الملكية الفكرية بين الولايات المتحدة واليمن بموجب قانون أمريكي يطبق اتفاقية اليونسكو للعام 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية. وينضم اليمن بتوقيعه على هذا الاتفاق إلى 25 شريكا للولايات المتحدة في مجال الملكية الثقافية. بالإضافة إلى ذلك، تبقى القيود الأمريكية الطارئة الخاصة بالتصدير مرعية الإجراء فيما يتعلق بالملكية الثقافية في أفغانستان والعراق وسوريا.

السفير فاجن: “إن اتفاقية الملكية الثقافية التي وقعناها للتو مهمة جدًا للتراث الثقافي في اليمن. نأمل أن تمكننا الاتفاقية من الوصول إلى المزيد من التمويل لمساعدة الحكومة اليمنية في مكافحة تهريب الآثار اليمنية إلى الولايات المتحدة ودول أخرى، وأن تزيد من تعاوننا مع الحكومة كما يتضح من عدد القطع الأثرية المنهوبة التي تحفظت عليها الشرطة الأمريكية وأعادتها إلى اليمن. نحن نتطلع إلى اليوم الذي يعود فيه السلام إلى اليمن وسيساعد التراث الثقافي والسياحة في تعزيز الاقتصاد اليمني.”

الولايات المتحدة واليمن توقعان على اتفاق بشأن الملكية الثقافية وتوسعان نطاق التعاون ليشمل حماية التراث الثقافي والمحافظة…

تم النشر بواسطة ‏U.S. Embassy Yemen- السفارة الامريكية في اليمن‏ في الثلاثاء، ٥ سبتمبر ٢٠٢٣

United States and Yemen Sign Cultural Property Agreement, Extends Cooperation to Protect and Preserve Cultural Heritage

On Wednesday, Assistant Secretary of State for Educational and Cultural Affairs Lee Satterfield and Ambassador of Yemen to the United States Mohammed Al-Hadhrami, accompanied by the Department’s Special Envoy for Yemen Tim Lenderking, signed a bilateral cultural property agreement that renews and extends protections for Yemeni cultural property which were put in place in 2020 on an emergency basis.

The signing of this agreement is a major milestone in the U.S.-Yemen bilateral relationship and is a framework for cooperation between the two countries to combat cultural property trafficking, while encouraging its legal exchange for cultural, educational, and scientific purposes. The agreement builds on the United States’ long-term collaboration to preserve Yemen’s cultural heritage through U.S. Ambassadors Fund for Cultural Preservation grants to NGO partners totaling more than $550,000 and ranging from the restoration of historic buildings to the preservation of ancient manuscripts. The signing of this agreement also builds on the Biden-Harris Administration’s support for a durable resolution to the Yemen conflict and reaffirms U.S. support for Yemeni sovereignty.

The United States has been unwavering in its commitment to protect and preserve cultural heritage around the world and to restrict trafficking in cultural property, which is often used to fund terrorist and criminal networks. The U.S.-Yemen cultural property agreement was negotiated by the State Department under the U.S. law implementing the 1970 UNESCO Convention on the Means of Prohibiting and Preventing the Illicit Import, Export and Transfer of Ownership of Cultural Property. With this agreement, Yemen joins 25 existing U.S. bilateral cultural property agreement partners. In addition, U.S. emergency import restrictions remain in place on cultural property from Afghanistan, Iraq, and Syria.

Ambassador Fagin: “The cultural property agreement we have just signed is very important to cultural heritage in Yemen. It is our hope that the agreement will enable us to access more funding to help the Yemeni government fight the trafficking of Yemeni artifacts into the United States and other countries, and that it will increase our cooperation with the government as evidenced by the number of looted objects seized by U.S. law enforcement and returned to Yemen. We look forward to the day that peace has returned to Yemen and cultural heritage and tourism will help strengthen the economy.”