قرار قضائي يثبت عدم اعتداء على ملك الغير في حالة هدم البناء المضر في أرض عامة

قرار قضائي يثبت عدم اعتداء على ملك الغير في حالة هدم البناء المضر في أرض عامة

هدم البناء المضر في أرض عامة

أ.د/ عبدالمؤمن شجاع الدين
الأستاذ بكلية الشريعة والقانون – جامعة صنعاء

▪️هدم البناء المضر المقام في أرض عامة لا يعد جريمة إعتداء على ملك الغير، لأن الأرض ملك عام وليست ملكاً لمن اقام البناء المضر عليها مثل أن يقوم شخص بوضع حجارة لتحويل الماء المنحدر من الجبل لتجريف أرض غيره، حسبما قضى الحكم الصادر عن الدائرة الجزائية بالمحكمة العليا في جلستها المنعقدة بتاريخ 28-4-2013م في الطعن رقم (46463)، الذي ورد ضمن أسبابه: ((فقد تبين: أن نعي الطاعن لا يقوم على أساس صحيح من القانون، لما ظهر أن القرار بأن لا وجه لإقامة الدعوى المؤيد بالحكم الاستئنافي المطعون فيه قد اثبت أن (العبر) محل الشكوى ليس من الأملاك الخاصة بالطاعن وإنما ملك عام للمنتفعين من مياه الامطار المنحدرة من الجبل، وان الطاعن هو من قام بإحداث مرد في (العبر) فأزاله المشكو بهم المطعون ضدهم حاليا، فيما يثيره الطاعن ويجادل به في عريضة الطعن من أن العبر ضمن توابع أملاك غير صحيح ، فالقرار بأن لا وجه المؤيد بالحكم المطعون فيه افسح له المجال في رفع دعواه مدنياً أمام المحكمة المدنية المختصة إن رغب في ذلك، حيث لا يحوز القرار بأن لا وجه أية حجية أمام القضاء المدني))، وسيكون تعليقنا على هذا الحكم حسبما هو مبين في الاوجه الأتية:

الوجه الاول: الملكية العامة للمنحدرات الجبلية:

▪️وفقاً للمادتين (2 و6) من قانون أراضي وعقارات الدولة، فإن المنحدرات الجبلية التي لم يتعلق بها حق ثابت للأفراد تكون من المراهق العامة المملوكة ملكية عامة يحق للأفراد جميعا الإنتفاع المشترك بها طبقاً للمادة (44) من قانون أراضي وعقارات الدولة، والإنتفاع المشترك بالمنحدرات الجبلية العامة مشروط بعدم منع الأفراد الآخرين من الإنتفاع، وكذا عدم الإضرار بالأفراد الآخرين، ولذلك لاحظنا أن الحكم محل تعليقنا قضى بمنع المحكوم عليه الطاعن من إنشاء جدار في المنحدر يستهدف منه توجيه السيل النازل من المنحدر إلى جدار مزرعة جاره.

الوجه الثاني: حق الإنتفاع المشترك بالمنحدرات الجبلية المملوكة ملكية عامة:

▪️سبق القول في الوجه الأول أن المادة (44) من قانون أراضي وعقارات الدولة قد اجازت لعموم المواطنين حق الإنتفاع المشترك بالمنحدرات الجبلية العامة بإعتبارها من المراهق العامة، إذ يحق للأفراد بمقتضى المادة (44) من قانون أراضي وعقارات الدولة الإنتفاع بالمراهق العامة كالرعي والاحتطاب والسقي بالماء المنحدر من تلك المنحدرات.

الوجه الثالث: عدم جواز استغلال المراهق العامة في الإضرار بالمواطنين:

▪️قضى الحكم محل تعليقنا بأنه لا يجوز للمحكوم عليه الطاعن بناء جدار في المنحدر الجبلي يستهدف منه توجيه السيل النازل من الجبل إلى جدار مزرعة جاره، لأن ذلك البناء يعد إعتداء، ولا يحق للطاعن عندئذٍ الإدعاء بأن هدم الجدار الضار إعتداء على ملك الغير، حسبما قضى الحكم محل تعليقنا، ومع ذلك يجوز لمالك الأرض أن يبني مصدات للسيل الجارف المنحدر إلى أرضه دون انحراف بالمصدات حتى لاتوجه السيل إلى أرض غيره فيجرفها.

الوجه الرابع: لا يحوز القرار بأن لا وجه لإقامة الدعوى الجزائية أية حجية أمام القضاء المدني:

▪️قضى الحكم محل تعليقنا بأن القرار بأن لا وجه لإقامة الدعوى الجزائية لا يحوز حجية أمام القضاء المدني، ومؤدى ذلك أن من صدر ضده القرار بأن لا وجه يحق له أن يرفع دعواه المدنية أمام القضاء المدني، وعندئذٍ لا يستطيع خصمه الإحتجاج بالقرار بأن لا وجه لإقامة الدعوى الجزائية، ولا يستطيع خصمه التمسك بذلك القرار في مواجهة المدعي المدني، وتبعاً لذلك لا يترتب على القرار بأن لا وجه لإقامة الدعوى أي تأثير على الدعوى المدنية المرفوعة أمام القضاء المدني المختص أصلاً بنظر النزاع المدني على الملكية، لأن القرار بأن لا وجه لإقامة الدعوى الجزائية قد صدر بشأن الدعوى الجزائية في جريمة الإعتداء على ملك الغير التي تستهدف حماية الحيازة وليس الملكية ، والله اعلم .

أ.

علاج جديد لتخفيض الكوليسترول يتفادى عيوب «الستاتين»

تُعد الأدوية المعروفة باسم «الستاتين» الخيار الأول لعلاج ارتفاع الكوليسترول، لكن قد يكون لدى ملايين الأشخاص الذين لا يستطيعون أو لا يتناولون هذه الحبوب بسبب الآثار الجانبية، خيار آخر.
وأفاد باحثون أميركيون في دراسة كبرى نُشرت بمجلة «نيو إنغلاند الطبية»، أن نوعاً مختلفاً من عقار لخفض الكوليسترول يُدعى «نيكسلتول»، قلّل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وبعض مشكلات القلب والأوعية الدموية الأخرى لدى الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل «الستاتين».
ويصف الأطباء بالفعل دواء «نيكسلتول»، المعروف كيميائياً باسم حمض «البيمبيدويك»، لاستخدامه مع «الستاتين» لمساعدة بعض المرضى المعرضين لمخاطر عالية للمساعدة على خفض نسبة الكوليسترول لديهم، واختبرت الدراسة الجديدة دواء «نيكسلتول» من دون تركيبة «الستاتين»، وقدمت الدليل الأول على أنه يقلل أيضاً من مخاطر المشكلات الصحية التي يسببها الكوليسترول.
ويؤكد ستيفن نيسين، من عيادة كليفلاند بأميركا، والباحث الرئيسي بالدراسة، أن عقاقير مجموعة (الستاتين) المخفضة للكوليسترول تظل «حجر الزاوية في علاجات خفض الكوليسترول».
لكنه قال إن الأشخاص الذين لا يستطيعون تناول تلك الحبوب المثبتة، هم مرضى محتاجون للغاية، حيث يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكوليسترول «الضار» إلى انسداد الشرايين ويؤدي ذلك إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وحبوب الستاتين مثل «ليبيتور» و«كريستور»، أو ما يعادلها رخيصة الثمن، وهي الدعامة الأساسية لخفض الكوليسترول الضار والوقاية من أمراض القلب، ويعملون عن طريق منع إنتاج الكوليسترول في الكبد.
لكن بعض الناس يعانون من آلام عضلية خطيرة بسبب مجموعة أدوية «الستاتين»، (بعض التقديرات تقول إنهم يمثلون 10 في المائة من المرضى)، وهؤلاء يكون لديهم خيارات محدودة، بما في ذلك حقن باهظة الثمن لخفض الكوليسترول ونوع آخر من الحبوب يباع باسم «زيتيا».
ويمنع «نيكسلتول» أيضاً إنتاج الكوليسترول في الكبد، ولكن بطريقة مختلفة عن «الستاتين»، ومن دون هذا التأثير الجانبي للعضلات.
وتتبعت الدراسة الجديدة التي استمرت خمس سنوات ما يقرب من 14 ألف شخص غير قادرين على تحمل أكثر من جرعة منخفضة جداً من «الستاتين»، حصل نصفهم على «نيكسلتول»، والنصف الآخر استمر بنمط العلاج المعهود.
وكانت النتيجة الرئيسية أن المرضى الذين عولجوا بـ«نيكسلتول»، كان لديهم خطر أقل بنسبة 13 في المائة لمجموعة من مشكلات القلب الرئيسية.
من جانبه، يصف أمير فوزي، استشاري القلب والأوعية الدموية بوزارة الصحة المصرية نتائج الدراسة بأنها «مشجِّعة للغاية»، وتقدم حلاً لمشكلة يعاني منها قطاع من المرضى لا يستطيعون تناول حبوب مجموعة «الستاتين»، وبالتالي فإن الدراسة تقدم لهم حلاً، لا سيما إذا كانوا من غير القادرين على تحمل تكلفة الحقن باهظة الثمن.
ومع ذلك، يؤكد فوزي أنه من السابق لأوانه اعتبار هذا الدواء بديلاً لـ«الستاتين»، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «يظل (الستاتين) هو الخيار الأفضل لمعظم المرضى، حتى يتم إجراء المزيد من الدراسات على الأدوية الجديدة».

المصدر :الشرق الأوسط

لغم أرضي مدمر!! يرقة تدهش العالم (فيديو)

لغم أرضي مدمر

تشوفون هذه اليرقة الصغيرة اللي تبان لك شعرها ناعم ولطيفة وودك تلمسها !!
حرفيا هذه أسوأ كابوس ممكن تشوفه في حياتك في عالم الحشرات أسوأ حتى من العناكب نفسها وراح تسبب آلم يصل حتى العظام و12 ساعه من الالام المتواصلة ونوبات الصرع.

شاب أمريكي عمره 16 سنة كان بحفل وأثناء وجوده بالحفل لاحظ شيء يشبه كرة الشعر وهي اليرقة التي يطلق عليها يرقة كاتربيلر وحاول مسكها لجهله بخطورتها.

وفي غضون ثواني معدودة تم حقنه بسم عصبي جعله يفقد الوعي ثم دخل في نوبات صراخ وصرع أفزع كل الحضور.

ذلك الشيء الذي يغطي اليرقة ويشبه الشعر ماهو إلا اشواك ناعمة سامة رقيقة جدا تطلق سم عصبي بعد إختراقها للجلد ، بعد تسمم الشاب تم نقله إلى المستشفى أثناء إصابته بنوبات ومشاكل في التنفس.

كان في حالة اغماء لمدة يوم ثم خرج ولكن أعيد إدخاله إلى المستشفى حيث بقي لمدة ثلاثة أيام يتعافى من اللدغة.

أعراض التسمم بلدغة الكتربيلر caterpillar puss
هي القيء وفقدان الوعي والمعاناة من آلام شديدة في الصدر والعظام والحرارة وضيق التنفس والصداع مع شعور بالالام حارقة للجلد ومؤلمة للعام.

الكتربيلر هي اليرقة الأكثر سمية في أمريكا وعند مسكها أو ضغطها تطلق اليرقة عشرات الشعيرات السامة التي تخترق الجلد بسهولة كبيرة
وهي أخطر من التماسيح نفسها بسبب عدد حالات الاصابات خصوصا في المناطق التي يوجد بها نباتات وأشجار.

كانت اليرقة مسؤولة عن العديد من الوفيات البشرية، وخاصة في جنوب البرازيل ، كان سمها موضوع العديد من الدراسات الطبية. لدرجة أن موسوعة غينيس للأرقام القياسية صنفتها على أنها اليرقة الأكثر سمية في العالم.

تسمى ايضا يرقات القطة لأن فرائها السميك والرقيق يشبه فراء قطة
يطلق علىها بعد البلوغ والشرنقة اسم عث الفانيلا بسبب قشورها الرقيقة والمتموجة الشبيهة بالفانيلا.

كيف حقق الأميركيون قوة تفاوضية متزايدة لزيادة الأجور: استراتيجيات وتحولات

التضخم المرتفع وغياب عدالة التوزيع دفعا إلى تحركات اجتماعية وإضرابات غير مسبوقة منذ الثلاثينيات

يستفيد الموظفون الأميركيون منذ أشهر من القوة التفاوضية التي يوفرها لهم خفض معدلات البطالة للمطالبة بشروط وظروف أفضل، في سياق يتسم بارتفاع معدلات التضخم.
وتقول المتخصصة في العلاقات بعالم الأعمال في جامعة “روتغرز” سوزان شورمان، “لم يتمتع العمال بهذا القدر من النفوذ منذ عقود، وبالتأكيد منذ الركود الذي شهدته الولايات المتحدة بين عامي 2008 و2009. المرة الأخيرة التي شهدت فيها الولايات المتحدة تحركات اجتماعية بهذا الحجم، كانت في الثلاثينيات من القرن الماضي”. وتتابع “في الولايات المتحدة يتخلف الموظفون العاديون والعمال عن الركب، فقد بقيت أجورهم مستقرة منذ عقود لأن القدرة على المساومة كانت إلى جانب أصحاب العمل”.
غير أن شورمان تؤكد أن “الجائحة غيرت كل ذلك. فجأة، أصبحت سوق العمل متوترة، وواجه أصحاب العمل صعوبة في التوظيف، بالتالي، بات بإمكان النقابات ممارسة ضغط”، ونتيجة لذلك، تضاعفت محاولات الانضمام إلى النقابات في شركتي “أمازون” و”ستاربكس” على وجه الخصوص، غير أن تحقيق النجاح لا يزال صعباً.
وتوضح شورمان أنه عندما يرى الموظفون ما تحصل عليه النقابات يسعون إلى القيام بالأمر ذاته، ويقبل أحياناً أصحاب العمل مطالبهم لتجنب إنشاء نقابة.

التضخم محرك رئيس للإضرابات

وقال رئيس “الاحتياط الفيدرالي” (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، إن “القاسم المشترك بين كل هذه التحركات هي الرواتب في بلد يشهد تضخماً لا يزال مرتفعاً للغاية”.
وكانت المؤسسة قد رفعت أسعار فائدتها 11 مرة منذ مارس (آذار) 2022، في إطار سعيها إلى “خفض التضخم بشكل مستدام” إلى نحو اثنين في المئة، من 3.7 في المئة في سبتمبر (أيلول) الماضي، و9.1 في المئة في يونيو (حزيران) 2022، وهو رقم قياسي منذ أربعة عقود.
ويؤدي هذا المستوى إلى تآكل القدرة الشرائية لدى الأميركيين الذين يواجهون أيضاً تداعيات ارتفاع معدل الفائدة الفيدرالية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2001 (5.25 في المئة و5.50 في المئة).

ووفقاً لوزارة العمل، قفز عدد أيام التوقف عن العمل بسبب الإضرابات هذا الصيف ليصل إلى 4.1 مليون في أغسطس (آب) الماضي، موزعة على مجمل الشركات التي شهدت إضرابات عن العمل، وهو الرقم الأعلى منذ 23 عاماً وأكثر من إجمالي الأشهر السبعة السابقة.
من جهة أخرى، تشير شورمان إلى أن الوضع “خاص” في قطاع صناعة السيارات، إذ بدأ الإضراب في سبتمبر الماضي، في شركات “فورد” و”ستيلانتس” و”جنرال موتورز”. وتوضح أن “الموظفين قدموا تضحيات كبيرة” خلال عملية إنقاذ القطاع بعد أزمة عام 2008، وبات “المديرون يتلقون كثيراً من الأموال” الآن في ظل التعافي، من ثم فإن “العمال يريدون حصتهم”.
وفي السياق، قال رئيس “اتحاد عمال السيارات” شون فين معلقاً على النتائج الفصلية، “ربع قياسي آخر، عام قياسي آخر، كما كنا نقول منذ أشهر، الأرباح القياسية تعني عقوداً قياسية”.
وبعد انتخابه في مارس الماضي تبنى فين استراتيجية غير مسبوقة تتمثل في إضرابات متزامنة في المجموعات الصناعية الثلاث، وتمت تعبئة نحو 45 ألف موظف من أصل 146 ألفاً مسجلين في الاتحاد.

كلفة باهظة للغاية

ووفقاً لمجموعة “أندرسون” الاقتصادية (AEG)، التي تعد “فورد” و”جنرال موتورز” من عملائها، فإن الأسابيع الخمسة الأولى من الإضراب كلفت الاقتصاد الأميركي أكثر من 9.3 مليار دولار.
وتقول شورمان، “لقد فوجئنا جميعاً (بهذه الاستراتيجية)، ولكن يبدو أنها ناجحة، فقد باتوا يطرحون مزيداً من المطالب على الطاولة مقارنة بالشهر الماضي”.

وبعد 41 يوماً من الإضراب أعلن عن “اتفاق من حيث المبدأ” مع شركة “فورد”، مساء الأربعاء الماضي، “وضع على الطاولة زيادة (مطالب) بنسبة 50 في المئة عما كان عليه (الوضع) عندما توقفنا عن العمل”، وفقاً لشون فين.
وأشاد الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي شارك في اعتصام خارج مصنع “جنرال موتورز” في أواخر سبتمبر، على الفور بـ”الاتفاق التاريخي”. وفعل الشيء نفسه في يوليو (تموز) تعقيباً على اتفاق مع شركة “يو بي أس”، أدى إلى تجنب إضراب كانت ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد الأميركي.
من جهتها، أذعنت مجموعة الدفاع والفضاء “جنرال دايناميكس” في اللحظة الأخيرة، ومنحت شركات الطيران “يونايتد” و”دلتا” و”أميركان” زيادات إجمالية في رواتب طياريها تبلغ نحو 40 في المئة.
وفي هذه الأثناء، يخوض نحو أربعة آلاف موظف في ثلاثة كازينوهات في ديترويت إضراباً لمدة أسبوع، واستسلمت شركة “كايسر برماننت”، وهي واحدة من أكبر شبكات الصحة الخاصة في الولايات المتحدة، أمام إشعار بالإضراب لمدة أسبوع في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وذلك بعد توقف أكثر من 75 ألفاً من موظفيها البالغ عددهم 85 ألفاً، عن العمل في بداية أكتوبر الجاري.
ويتوقف العاملون في سلسلة صيدليات “والغرينز” عن العمل لبضعة أيام أحياناً، ومن المقرر أن ينفذوا إضرابهم التالي في نهاية أكتوبر المقبل، وفي هوليوود أيضاً، أضرب كتاب السيناريو عن العمل لمدة خمسة أشهر تقريباً، فيما بدأ الممثلون إضراباً في يوليو الماضي.

المصدر :إندبندنت

رد اقبح من ذنب: رئيس هيئة الترفيه السعودية يرد دم السعودي أغلى لدي من أي شيء

رد اقبح من ذنب: رئيس هيئة الترفيه السعودية يرد دم السعودي أغلى لدي من أي شيء

تركي آل الشيخ يرد على “المزايدين” ومنتقديه: دم السعودي أغلى لدي من أي شيء

رد رئيس هيئة الترفيه السعودية المستشار تركي آل الشيخ على من وصفهم بـ”المزايدين” الذي يستخدمون اسم المملكة أو اسمه أو اسم موسم الرياض “كشماعة” لتحويل الأنظار عن حدث آخر أو وضع آخر.

وعلى حسابه في “فيسبوك”، كتب المستشار تركي آل الشيخ: “هناك نقطة مهمة أعتقد يجب الإشارة إليها بوضوح، وأنا في الفترة الأخيرة لم أتحدث كثيرا لكن أعتقد من المهم الحديث الآن”.

وأضاف آل الشيخ: “سنة 1967، عندما احتُلت دول لم يتوقف أي شيء وعند حرب لبنان لم يتوقف أي شيء وعندما حاربت بلدي 7 سنوات لم يتوقف فيها شيء، ودم السعودي أغلى لدي من أي شيء”.

وأردف: “عندما يزايد التافهين علينا يجب أن نوضح الحقيقة لا أعرف متى تنتهي مسخرة استخدام اسم المملكة او اسمي او اسم موسم الرياض في أي شيء كشماعة لتحويل الأنظار عن حدث آخر أو وضع آخر … وإلى متى السماح للغلط على شخصيات اعتبارية في بلدي والبكاء عند الرد؟ وإلى متى ترهيب كل من يتعاون معنا في عمل شريف مثله مثل أي عمل آخر … لم أر كرة القدم توقفت مثلا وأي وظيفة حرة وشريفة وأي وظيفة سياحية ايضا”.

واستطرد: “أعتقد أن المواطن العربي أصبح ملما وفاهما اسم تركي آل الشيخ يستخدم لماذا ومن من … لقد أصبح الوضع مكشوفا تماما وبنفس الأدوات وبنفس الصحف ونفس الطريقة ونفس الأشخاص … لكن السعودي وأنا منهم مشغول بتطور بلده ونهضتها ومرحب بكل زائر ومحب”.

يذكر أنه في وقت سابق، أعلن الفنان المصري الشهير محمد سلام انسحابه من عرض مسرحية “زواج اصطناعي”، والمقرر عرضها ضمن فعاليات موسم الرياض احتجاجا على الأحداث الجارية في غزة، حيث أوضح أنه لا يقصد من عدم المشاركة سوى دعم الشعب الفلسطيني وليس أي شيء آخر، مضيفا أنه يعلم جيدا أن الفن رسالة، ولكن الأحداث الحالية ليست مناسبة لمشاركته في تقديم أعمال كوميدية.

وتدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها العشرين منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، مع تأزم الوضع الإنساني وارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين في ظل استمرار القصف الإسرائيلي وشح المساعدات.

ويتعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي بري وبحري وجوي منذ إطلاق حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر.

وقوبلت “طوفان الأقصى” بعملية “السيوف الحديدية” الإسرائيلية، حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات على قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.

وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي اكثر من 7800 شهيداً وأكثر من 20 ألف جريح في القطاع وما يزيد عن 2000 تحت الانقاض.

أما على الجانب الإسرائيلي، فقد قتل ما يزيد عن 1420 شخص بينهم 312 ضابطا وجنديا، فيما أسرت “حماس” أكثر من 229 إسرائيلي.

المصدر: وكالات

النمل الحربي ” عبقرية مهندسي الحروب ” القصة وفيديوهات مدهشة

النمل الحربي " عبقرية مهندسي الحروب " القصة وفيديوهات مدهشة

النمل الحربي ” عبقرية مهندسي الحروب “

‏مخلوق صغير يتفوق على البشر في الهندسة الحربية بدون أدنى جهد يذكر ، الحرب بين النمل تشنب بسبين لا ثالث لهما:

  • ‏الحرب على الموارد ومناطق النفوذ.
  • تهديد حياة الملكة

جيش النمل عبارة عن إناث عاملات فقط ولكن تجد في ذلك الجيش أقسام وهي كالتالي:

  • ‏1- القوات الخاصة
  • المهندسين
  • فريق الاسعاف الطبية
  • الفريق الانتحاري
  • المشاة
  • فريق الكشافة والاستطلاع
  • حراس الملكة والبيض
  • العمالقة الوحوش

‏كل فريق من هذه الفرق له دور مهم في حياة المملكة بالكامل والكل يعرف دوره ويؤديه على أكمل وجه ، الحرب بين ممالك النمل تستمر لساعات قد تصل الى 12 ساعة طيلة النهار يشتبك فيها مملكتين من النمل وعشرات الالاف من الجنود والمنتصر يحصل على كل شيء.

يتقدم كل جيش أقوى الافراد وهي القوات الخاصة الخبيرة التي تفتح الطريق للجنود المشاة ،
‏وهناك اجنحة الجيش التي تلتف على العدو من الخلف وتحيط به حتى تربكه وفريق الاسعاف ينتظر نداء المصابين عندما تصاب نملة ما في الحرب تطلق فيرمون حتى يعرف مكانها الفريق الطبي
‏ويحاولون إنقاذها

معارك النمل أكثر دموية مما نتصور، فما نجده بعد معركة بين مملكتين من النمل هو اشلاء فقط ورؤوس مقطوعة
‏تشتبك كل نملة مع عدوها ولا تنتهي المعركة بينهما الا بقطع اجزاء منه أو حتى الرأس نفسها ، واذا كان عدد جنود إحدى الممالك أكثر من الأخرى ستجد 4-5 نملات يشتبكون مع نملة واحدة وكل نملة منهم تسمك طرف من أطراف العدو حتى تقطعه.

فريق العمالقة قوي جدا في الحروب بسبب امتلاكه أنياب ضخمة التي تقسم العدو لنصفين من عضة واحدة

النمل المهزوم يلاقي مصير مأساوي فلا رحمة ولا أسرى
‏كما يتضح في الصور 4 من النمل يمسكون نملة من الاعداء من اطرافها وتأتي نملة لقطع رأسها وكأنه مشهد سينمائي.

وأكثر المعارك تحدث عادة بين النمل الاحمر والاسود
‏النمل الاسود عدواني جدا ومؤذي للبشر ويهاجمهم بسبب وبدون سبب
‏ولكن النمل الاحمر عادة ما تجده يقطن البيوت ويتسبب بإتلاف الممتلكات.

‏وهم أكثر نوعين تراهم قريبين منك وإن كنت محظوظا ستشهد معركة لهم ضد بعضهم البعض.

النمل مستعد للدفاع ومهاجمة أي عدو مهما كان حجمه وقدراته
‏ومن يتجرأ على النمل سيندم على فعله حتى لو كان المهاجم أفعى.

معركة بين نوعين مختلفين من النمل شارفت على الانتهاء

‏لاحظوا عدد الجثث.

والخاتمة مع المعركة الأسطورية بين النمل الأحمر والأسود.

ابتكار جديد: ذكاء اصطناعي يكشف السكري عبر التحليل الصوتي

يقول باحثون إن هذه التكنولوجيا الصوتية ربما “تحدث تغييراً ثورياً في مجال الرعاية الصحية”

اكتشف عدد من العلماء طريقة تسمح برصد الإصابة بداء السكري لدى المرضى وذلك من خلال الاستماع إلى بعض الجمل عبر الهاتف الذكي.

والحال أن فريق العلماء من شركة “كليك لابس” Klick Labs في الولايات المتحدة طور نموذجاً من الذكاء الاصطناعي في مقدوره معرفة ما إذا كان الشخص مصاباً بداء السكري من النوع الثاني، وذلك عبر تفحص ست إلى 10 ثوان من الصوت المسموع، وقد اتسمت الاختبارات بدقة بلغت 89 في المئة لدى النساء و86 في المئة لدى الرجال.

يسلط بحثنا الضوء على اختلافات صوتية كبيرة بين المصابين بالسكري من النوع الثاني من جهة، والأفراد الذين لا يعانون منه من جهة ثانية، ويسعه أن يغير الطريقة التي يعتمدها الأطباء في فحص السكري”، قال جايسي كوفمان، عالم بحوث في “كليك لابس”.

وأضاف كوفمان، “تتطلب الطرق المعمول بها حالياً للكشف عن الإصابة بهذا الداء كثيراً من الوقت والتنقل والكلفة، بيد أن التكنولوجيا الصوتية تتمتع بالقدرة على إلغاء هذه العقبات كافة”.

بموجب الدراسة، عمل الباحثون على تحليل 18 ألف ملف صوتي بغرض تحديد السمات الصوتية التي تميز غير المصابين بالسكري عن مرضى السكري. وباستخدام معالجة الإشارات، نجحوا في رصد تغيرات طفيفة بين المجموعتين، موجودة في درجة الصوت وشدته ولكن يتعذر على الأذن البشرية رصدها.

في الواقع، من شأن هذه الأداة الذكية أن تعود بالنفع على ما يقدر بنحو 240 مليون بالغ حول العالم يكابدون حالياً هذا الداء من دون أن يدركوا ذلك، وفق أرقام صادرة عن “الاتحاد الدولي للسكري”.

يبين أحدث البحوث الدور المتنامي الذي يضطلع به الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، مع تضافر نماذج التعلم الآلي وعلوم البيانات على المساعدة في إدخال تحسينات على علاج المرضى والإسهام في الاكتشافات الطبية.

ويدعي الباحثون أنه يمكن التوسع في استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي هذا، علماً أنه يتطلب بيانات صحية أساسية من الشخص المعني لتحديد ما إذا كان مصاباً بالسكري، لتشخيص حالات صحية أخرى.

وقال نائب رئيس “كليك لابس” المشرف على البحث يان فوسات إن الأخير “يؤكد الإمكانات المهولة التي تكتنزها التكنولوجيا الصوتية في التعرف إلى السكري من النوع الثاني وغيره من حالات صحية”.

في رأي فوسات، “التكنولوجيا الصوتية قادرة على إحداث ثورة في ممارسات الرعاية الصحية باعتبارها أداة فحص رقمية من السهل الاستفادة منها وبأسعار معقولة.”

وقد عرضت دراسة بعنوان “التحليل الصوتي والتنبؤ بداء السكري من النوع الثاني باستخدام مقاطع صوتية مسجلة بالهواتف الذكية”، التفاصيل في شأن هذه التكنولوجيا وقد نشرت في مجلة “مايو كلينك بروسيدينغز: ديجيتال هيلث” Mayo Clinic Proceedings: Digital Health.

المصدر :إندبندنت

إشارات تحذيرية مهمة عن سرطان الثدي تغفل عنها الكثير من النساء

ظهورها يفرض زيارة اختصاصي لكن كثيرات لا يأبهن لها

كشف استطلاع جديد أن معظم النساء لا يستطعن التعرف إلى أعراض شائعة لسرطان الثدي، ليس من بينها وجود كُتَل فيه.

ولا شك في أن ذلك مثير للقلق، لأن تشخيص سرطان الثدي، في معظم الأحيان، لا يستند إلى اكتشاف كتلة لدى إجراء اختبار لمسي. وبالتالي، لا بد من اطّلاع النساء على جميع العلامات التحذيرية الأخرى [على الإصابة بالمرض]، كي يتسنى لهن زيارة الطبيب بمجرد أن يلاحظن أيّاً منها.

وقد أظهر الاستطلاع الذي أجراه باحثون في “مركز السرطان الشامل” بجامعة ولاية أوهايو، أن نساء كثيرات يشعرن بالحيرة حيال كثافة ومواعيد الفحوص [الواجب عليهن إجراؤها] لرصد سرطان الثدي، الذي يعتبر نوع السرطان الثاني الأكثر شيوعاً بين النساء، ويحل في المرتبة الثانية بعد سرطان الجلد.

وتسلط نتائج الاستطلاع الضوء على ضرورة تثقيف عدد متزايد من النساء حول كيفية اكتشاف أعراض سرطان الثدي، وما يجب عليهن فعله في حال رصدهن لها.

وفي سياق متصل، أصدرت أشلي باريسر، وهي طبيبة متخصصة بأورام الثدي في “مركز السرطان الشامل” بجامعة ولاية أوهايو، بياناً حول البحث الجديد، جاء فيه “نريد تمكين [المرأة] كي تعرف جسمها وتدرك ما هو طبيعي بالنسبة إليها. ويحصل عدد كبير من التغيرات في الثدي بنتيجة العمر والولادة. بيد أن سرطان الثدي قد يظهر بطرق عدة مختلفة. ويهم أن تشعر [النساء] بالأمان في مواجهة هذه المخاوف وزيارة الطبيب في الوقت المناسب. ونحن حققنا إنجازات عظيمة على صعيد اكتشاف أورام الثدي في مراحل مبكرة ما يعني أنه يكون أكثر استجابة للعلاج”.

وفي سياق متصل، بحث الاستطلاع الجديد في عدد المشاركات اللواتي يدركن أن الأعراض التالية قد تشير إلى إصابتهن بسرطان الثدي. وتشمل هذه الأعراض تجعد الثدي؛ وانقلاب حلمة الثدي أو نضوبها أو انحناؤها نحو الأسفل؛ وتسرب سائل من حلمة الثدي؛ وملاحظة تكتل أو تكاثف في نسيج الثدي؛ وفقدان الإحساس في الثدي.

وقد عرف نحو ثلث المشاركات في الاستطلاع أن انقلاب الحلمة ونضوبها أو انحناءها نحو الأسفل قد يكون من أعراض الإصابة بسرطان الثدي، في حين عرفت حوالى 40 في المئة من المشاركات بأن تجعد الثدي، الذي يتسبب بظهور تضاريس عند رفع الذراعين، يندرج ضمن العلامات الدالة على الإصابة بالسرطان. إلى ذلك، أدركت حوالى 40 في المئة من المشاركات أن فقدان الإحساس في الثدي قد يشكل إنذاراً بالمرض، في حين أن ما يزيد على نصف المشاركات عرفن أن خروج سائل من حلمة الثدي يعتبر من أعراض المرض. وفي المقابل، عرفت 45 في المئة من المشاركات أن ملاحظة تكتل أو تكاثف في نسيج الثدي قد يكون علامة تحذيرية تشير إلى الإصابة بسرطان الثدي.

في سياق متصل، اعتبر “مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها” Centers for Disease Control and Prevention أن الألم في أي موقع من الثدي قد يشكل أحد أعراض المرض، شأنه شأن “الاحمرار أو تشكل القشور على نسيج الحلمة أو الثدي”.

واستطراداً، كشفت “جمعية السرطان الأميركية” ACS أن سرطان الثدي شائع جداً، كونه يمثل حوالى 30 في المئة من مجمل حالات الإصابات الجديدة بالسرطان التي تُشخّص سنوياً لدى النساء.

وفي هذا السياق، تتوقع “جمعية السرطان الأميركية” أنه في عام 2023 وحده، سيُشخص حوالى 300 ألف حالة جديدة من سرطان الثدي النشط لدى النساء في الولايات المتحدة. وتشير الجمعية إلى أن نحو 43700 امرأة في الولايات المتحدة سيفارقن الحياة خلال هذا العام بسبب سرطان الثدي.

وفي الولايات المتحدة، يبلغ احتمال إصابة النساء بسرطان الثدي خلال حياتهن، حوالى 13 في المئة، ما يعني أن امرأة واحدة من كل ثماني نساء ستصاب على الأرجح بمرض السرطان.

ومع ذلك، تعتقد نساء كثيرات أن السرطان لن يصيبهن خلال حياتهن. وفي هذا الصدد، أظهر الاستطلاع الجديد أن 75 في المئة من المشاركات يستبعدن إمكانية إصابتهن بسرطان الثدي.

واللافت أنه في أوساط مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة، تختلف التوجيهات بشأن من يجب أن تجري فحصاً لسرطان الثدي، وكم مرة يُعتبر ذلك الأمر ضرورياً. وقد انعكس هذا التضارب في التوجيهات بصورة سلبية على جهود الوقاية من السرطان. وفي هذا الإطار، أظهر الاستطلاع الجديد أن 44 في المئة من النساء دون سن الثلاثين في حيرة من أمرهن بشأن التوجيهات المتعلقة بالفحص المذكور.

وفي ذلك الصدد، ذكرت الدكتورة باريسر، “إن التصوير الإشعاعي للثدي يشكّل وسيلتنا الدفاعية في اكتشاف سرطان الثدي ومعالجته في مراحله المبكرة والأكثر قابلية للعلاج. لكن، من الضروري أيضاً أن تكون المرأة على دراية بمظهر أنسجة ثدييها وملمسهما، كي يصبح من الممكن إجراء تقييم سريع لتغييرات قد لا تكون مرئية أحياناً، ما يعطينا بالتالي أفضل فرصة ممكنة في الرصد المبكر”.

في سياق مماثل، توصي “الكلية الأميركية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد” و”الكلية الأميركية للأشعة” ببدء إجراء الفحوص عند سن الأربعين بالنسبة إلى النساء المعرضات للإصابة بمستويات عادية. ولكن، إن كانت امرأة لديها تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي، أو شعرت لأي سبب آخر بالقلق بشأن احتمال إصابتها بالمرض، فمن المهم أن تستشير الجهة التي تقدم لها الرعاية الصحية قبل بلوغ تلك السن، كي يوضع لها خطة شخصية تحدد مدى تكرار الفحوص الذي يجب أن تجريها للحد من خطر الإصابة.

وفي الختام، يُظهر الاستطلاع الجديد أنه ينبغي فعل الكثير لتوعية الجمهور العام، وبشكل فاعل، حول أعراض سرطان الثدي، وأفضل الممارسات لكشفه، وفق ما يؤكد خبراء كثيرون.

وتتابع الدكتورة باريسر كلامها، “بنظرنا، تستند أفضل طريقة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي إلى قدوم النساء [إلى مقدمي الرعاية الصحية] بمجرد ملاحظتهن أي تغيير، والأفضل من ذلك يتمثل في أن يقدمن على تلك الخطوة قبل ملاحظة أي تغيير”.

وأضافت باريسر، “مع أننا نحقق إنجازات عظيمة على صعيد الكشف والعلاج، نعيش للأسف في عالم يبقى سرطان الثدي فيه مصدر قلق جدي للناس”.

المصدر :إندبندنت

سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

مفاجآت الطوفان.. أين اختفى الجنود الإسرائيليون!؟

ستظل ذكرى السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 محفورة بقسوة ومرارة في ذاكرة الشعب الإسرائيلي، ربما تفوق قسوتها ذكرى السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1973 التي لا تزال حاضرة في الوعي الجماعي لديهم، إذ تُذكِّرهم بتدمير “الهيكل الثاني” وتهديد وجود الدولة وحتى المشروع الصهيوني بأكمله.

لم يتخيل قادة الاحتلال في أكثر كوابيسهم رعباً أن يشهدوا يومًا يتم فيه اقتحامهم من قبل مقاتلين فلسطينيين يخرجون من قطاع غزة المحاصر، ليتسللوا ويجتاحوا المستوطنات المجاورة، يقتلون ويأسرون المئات من الجنود والمستوطنين، في ظل عجز “الجيش الذي لا يقهر” عن التصدي. فكأن الجنرالات والضباط والاستخبارات ناموا نومة عميقة، حتى استيقظوا على كابوس مروع دائمًا حذرت منه الأوساط العسكرية.

يحاول هذا المقال تقديم إجابة على سؤال: كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلي وفسّر هزيمة دولته في الأيّام الأولى من معركة “طوفان الأقصى”؟

بماذا تفاجأت “إسرائيل”؟
لم تعد كلمة “مفاجأة” تكفي لوصف ما حصل، ويمكن اللجوء لمفردات أخرى في لغتنا العربية للبحث عن أوصاف أخرى للواقعة، مثل: الصدمة، والذهول، والدهشة، والانبهار، وصولاً إلى كونه “حُلماً” فلسطينياً لم يتوقعه أحد، إذ اعتاد الفلسطينيون اقتحامات جيش الاحتلال لمدنهم وقراهم.

أمّا بالنسبة للاحتلال، فأشكال تفاجئه من الحدث عديدة، لعلّ أبرزها؛ حالة التضليل التي أدارتها حركة “حماس” منذ أشهر، وهي توهمه بأنها منشغلة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع. كما جاءت عدم مشاركتها الفاعلة في الجولات العسكرية التي خاضتها حركة “الجهاد الإسلامي” خلال الشهور الماضية، لترسل رسائل “تضليلية” مفادها أنّه ليس من الوارد دخولها في مواجهات عسكرية مع “إسرائيل”، على الأقل في المدى المنظور.

يقع الإسرائيليون من جديد فيما نسميه “سوء تقدير الموقف”، الذي غالباً ما رافقهم في قراءتهم للواقع الفلسطيني، رغم امتلاكهم أجهزة أمنية ومعاهد بحثية ومراكز تفكير، جلّ عملها قراءتنا والتنبؤ بما سنقوم به، وهنا كان الفشل المدوّي.

في مفاجأة أخرى، تجاوز مقاتلو غزّة العائق المادي الذي وضعته “إسرائيل” على طول حدود القطاع، باعتباره حلاً سحرياً لمواجهة تحدي الأنفاق التي باتت كـ “أوتوستراد” للمقاومين. لذلك، قرّر الاحتلال إقامة جدار بمليارات الدولارات، مستعيناً بآخر ما توصلت إليه التقنيّة، ومُستعيناً بتجربة الولايات المتحدة في حدودها مع المكسيك، حتى بات نموذجاً يستقطب دولاً عالمية تواجه مشاكل في حدودها الخارجية.

لكن مقاتلي غزة لم يكتفوا بالأنفاق، فاقتحموا مستوطنات الغلاف من فوق الأرض، وفي وضح النهار، وخاضوا مواجهات وجهاً لوجه، وليس إنزالا من وراء الخطوط، مما شكل انتكاسة إسرائيلية لم يدرسها جنودهم في جامعاتهم العسكرية.

أما المفاجأة الثالثة، فتمثلت في قدرة المقاتلين على التسلل عبر السياج الحدودي وتفجيره، وإحداث عشرات الثغرات فيه، والسير من خلال المركبات والدراجات النارية مئات الأمتار، دون أن يعثروا على جندي أمامهم، مع أن الحدود مع غزة تشهد توتراً أمنياً يستدعي تواجد عدد من الوحدات العسكرية على طول الحدود. لذا تجد الإسرائيليين يسألون بصوت عالٍ: أين اختفى الجنود؟ ولماذا لم يتصدّوا للمقاومين؟ وكيف كانت الطريق أمام هؤلاء معبّدة دون أية عوائق سواء من الجنود أو الألغام أو الحواجز العسكرية؟

فيما المفاجأة الرابعة، فإنّها مرتبطة بحالة الجمود المطبق الذي رافق جيش الاحتلال ووحداته الخاصة طوال ثمانية وأربعين ساعة، فعدا عن أماكن محدودة فإنّهم لم يخوضوا اشتباكاتٍ مباشرة مع المقاتلين في المستوطنات وخارج المواقع العسكريّة. لذا ظهرت التساؤلات: هل وجهت المقاومة لجيش الاحتلال ضربة “الصدمة والترويع” التي لم يستفق منها طوال ساعات طويلة؟ لماذا لم يكن جيش الاحتلال مستعداً لمثل هذا السيناريو؟ مع العلم أنه رأى بأم عينيه مرّات عدّة تدريبات المقاومة في غزة على مثل هذا السيناريو، كما واجه صورة مصغرة عنه، حين حاول عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة عام 2018 اجتياز السياج.

بالصوت والصورة
لهذه المفاجآت التي مُنيت بها “إسرائيل” خلال معركة “طوفان الأقصى”، تبعات ونتائج متوقعة. أوّلها على الصعيد العسكري؛ إذ كشفت مشاهد تسلل المقاتلين وقتلهم وأسرهم لجنود وضبّاط، أنّ الجيش الذي يخضع جنوده لتدريبات قاسية تؤهله لخوض مواجهات عسكرية مع قوى أكثر فتكاً، ظهر مكشوف الظهر أمام مقاتلين اقتصرت تدريباتهم على شوارع غزة وأزقتها، ولم يدخلوا أكاديميات عسكرية مرموقة. ولعلّ مشاهد الجنود الإسرائيليين وهم مستسلمون للمقاومين الفلسطينيين، قد صبّت مزيداً من الزيت على نار الإهانة التي تلقّاها هؤلاء الجنود بالصوت والصورة.

علماً أنّ مثل هذه المشاهد سيكون لها ما بعدها، على صعيد التدريبات العسكرية والتقييمات، فتحدّث عدد من كبار القادة العسكريين بشأن عدم أهلية الجنود للمواجهات القتالية المباشرة، بعد أن طغى عليهم استخدام التكنولوجيا العسكرية بدلاً من القتال التقليدي.

إنّ النتيجة الثانية – بالنسبة للاحتلال – متعلقة بالإخفاق الأمني، والحاجة الماسة لإعادة تأهيل الأجهزة الاستخبارية، التي دائماً ما تباهت بقدرتها على إحصاء أنفاس الفلسطينيين في غزة، ومعرفة تفاصيل حياتهم، وماذا يأكلون ويشربون، لكنها وقفت عاجزة أمام مئات المقاتلين يجتازون السياج الفاصل. ولهذا الفشل الاستخباراتي أضلاعٌ متعدّدة، ابتداءً بعدم توفر معلومات حول ما تفكر به المقاومة أصلاً، وليس انتهاءً بعدم معرفة تفاصيل خطتها والافتقار لآليات وأساليب تحبط تحركات المقاتلين.

أما النتيجة الثالثة، فهي مرتبطة بالوضع السياسي، الناشئ عن ظهور “إسرائيل” في حالة بائسة أمام العالم أجمع. وكلنا يعلم أنها بالأساس مشروع استعماري كولونيالي، أقيم خصيصاً لتحقيق تطلّعات وأطماع تلك الدول في المنطقة العربية؛ الأمر الذي يفسّر حالة الاستنفار الأميركي والأوروبي بشكل عام لصالحها.

صحيح أن الولايات المتحدة أعلنت دون تردد وقوفها بجانب “إسرائيل”، فقدم بايدن لنتنياهو مساعدة عاجلة بثمانية مليارات دولار، واستقدم حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسواحل فلسطين المحتلة، وتوالت الإدانات الأوروبية للمقاومة الفلسطينية، وصحيحٌ أنّ ذلك شكّل غطاء سياسياً ودبلوماسياً لـ “إسرائيل”، لكنه في الوقت ذاته كشف عن ضعف يحيط بالاحتلال، فالحديث لا يدور عن مواجهة إسرائيلية إيرانية مثلاً، قد تستدعي مساعدات أميركية عاجلة أسوة بما حصل في حرب 1973 من إرسال القطار الجوي لـ “إسرائيل” لمساعدتها في مواجهة الجيشين المصري والسوري.

بالقرب من مستوطنة سديروت في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.
نتيجة رابعة تُشير إلى تصدّع الثقة الإسرائيلية في الدولة ذاتها، فبعد أن أجمع الإسرائيليون في حرب أكتوبر 1973 على أنها حرب وجودية تستهدف الدولة من أساسها، فإنهم في الحرب الجارية، وما رأوه من مشاهد مهينة للدولة داخل حدودها، دفعت أوساط إسرائيلية عديدة لطرح تساؤلات حول مدى ثقتهم في دولة لا تقوى على حماية مواطنيها أمام مئات المقاتلين الذين داهموا المستوطنات، دون أن يقدر جيشها على حمايتهم.

ضباب الأيّام القادمة
بعد أن استوعب الاحتلال هول الصدمة، وأيقن أنه أمام انتكاسة فعلية، بدأ بتهديد الفلسطينيين، يزبد ويرعد، ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، لاسيما التحضير لتنفيذ عدوان واسع عليهم مختلف عن سابقاته، وصفه نتنياهو بأنه “سيغير وجه الشرق الأوسط”، ورأى وزير حربه غالانت بأنه “سيمنع حماس من التحول لتصبح عامل تهديد لإسرائيل”. وعلى ما في هذه التصريحات من مبالغات، إلا أنه أقدم على ارتكاب المجازر بالقصف الجوي محاولاً استعادة بعض من هيبته، وتلويحه بتنفيذ هجوم بري، قد يشمل إعادة إحتلال بعض مناطق القطاع.

على الصعيد السياسي الإسرائيلي، فإنّ ما حصل من عملية فدائية غير مسبوقة قد طوى – مؤقتاً على الأقل – صفحة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ودفع الفرقاء للتباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ مهمتها الأساسية إدارة الحرب على الفلسطينيين، في استعادة لما حصل عشية حرب 1967 حين انضم مناحيم بيغن زعيم المعارضة إلى حكومة ليفي أشكول.

أمّا على الصعيد الخارجي الإسرائيلي، فمن المرجّح أن يعطّل “طوفان الأقصى” مسار التطبيع المتسارع بين “إسرائيل “والسعودية، والذي أوشك أن يصل محطته الأخيرة. لكن من الواضح أن الاحتلال الذي مرّغت المقاومة أنفه في التراب، لن يكون اتفاق التطبيع مع السعودية – على أهميته – أولويّة بالنسبة إليه في المرحلة القادمة.

الخلاصة أننا أمام تحوّل نوعي وكمّي في مسار المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، وسيكون من التعسّف بمكان تقديم تقييم كامل وشامل لـ”طوفان الأقصى”، ولمّا يمرّ عليه أكثر من أربعة أيام بعد، الأمر الذي يجعلنا في حالة ترقب عما ستسفر عنه تطورات الأيّام القادمة.

المصدر: متراس

الاقتصاد الصيني يدخل نفق أزمة العقارات لمدة 5 أعوام

تشهد الصين حاليًا أزمة في سوق العقارات تستمر منذ أكثر من عامين. وقد أثرت هذه الأزمة على النمو الاقتصادي في البلاد وتشكل تهديدًا كبيرًا للآفاق الاقتصادية في السنوات الثلاث إلى الخمسة المقبلة.

تمثل سوق العقارات حوالي 30 في المئة من الاقتصاد الصيني، وقد كانت طفرة في القطاع العقاري تدعم النمو القوي في الصين على مدى العقود الماضية. ولكن بسبب حملة الحكومة الصينية على اقتراض المطورين، انخفضت استثمارات العقارات للمرة الأولى في العام الماضي بعد عقد من الزمن.

تعمل الحكومة الصينية على تنفيذ سياسات للتصدي لهذه الأزمة، بما في ذلك تقليص المخزون العقاري وتشجيع المطورين على خفض أسعار المساكن لتحفيز الطلب. ومع ذلك، يرون المحللون أن هذه الإجراءات ليست كافية وأن الصين بحاجة إلى التكيف البطيء والمؤلم للخروج من هذه الأزمة.

توقعت البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين في السنوات المقبلة. وقد خفض البنك الدولي توقعاته للناتج المحلي الإجمالي لعام 2024، في حين رجح صندوق النقد الدولي أن يتباطأ نمو الصين إلى نحو 3.5 في المئة على المدى المتوسط.

يبدو أنك تتحدث عن الوضع الحالي لقطاع العقارات في الصين وتأثيره على الاقتصاد. هناك عدة نقاط مهمة يمكن التركيز عليها:

  1. التحفيز والإصلاحات الاقتصادية: يشير صندوق النقد الدولي إلى أن النمو المستقبلي للاقتصاد الصيني قد يتجاوز 3.5٪ إذا قدمت الحكومة المزيد من التحفيز والإصلاحات الاقتصادية. هذا يعني أن بكين تعمل على تعزيز النمو الاقتصادي من خلال تنفيذ سياسات تحفيزية وإصلاحات هيكلية.
  2. أزمة الديون العقارية: تواجه الشركات المطورة للعقارات في الصين صعوبات مالية وديون متراكمة. قرارات الحكومة الصينية الصارمة فيما يتعلق بالاقتراض المفرط من قبل صناعة العقارات، ورغبتها في كبح أسعار العقارات المرتفعة وتقليل المخاطر المرتبطة بالديون، أدت إلى تفاقم الأزمة النقدية في الصناعة.
  3. تأثير الأزمة العقارية: الشركات المتأثرة بالأزمة العقارية في الصين، مثل “إيفرغراند”، تواجه صعوبات في سداد ديونها واستكمال مشاريع العقارات غير المكتملة. هذا يثير مخاوف المستثمرين ويؤثر على الثقة في سوق العقارات ويعوق جهود الحكومة الصينية لإنعاش القطاع العقاري وتجنب مشكلات اقتصادية أكبر.
  4. البحث عن محركات نمو بديلة: تسعى الحكومة الصينية للعثور على محركات نمو بديلة لقطاع العقارات. تركز الجهود على تشجيع القطاعات الأخرى مثل التكنولوجيا الخضراء لتعويض الانخفاض في دور العقارات في الاقتصاد. ومع ذلك، يشير بعض المحللين إلى أن هذا الهدف قد يكون صعب المنال في المدى القريب، حيث أن القطاعات البديلة لا تزال أصغر بكثير من حجم وأهمية القطاع العقاري.
  5. أهمية العقارات في الاقتصاد الصيني: يلعب قطاع العقارات دورًا هامًا في الاقتصاد الصيني، حيث تشكل الأصول السكنية نسبة كبيرة من ثروة الأسر، وتسهم مبيعات الأراضي للمطورين بشكل كبير في دخل الحكوالصيني. بالإضافة إلى ذلك، يعد القطاع العقاري مصدرًا هامًا للوظائف والنشاط الاقتصادي العام.

مع ذلك، فإن الوضع الحالي للقطاع العقاري في الصين يشهد تحديات كبيرة، وقد يكون له تأثير سلبي على الاقتصاد في المدى القريب. من المهم أن يتخذ القادة الصينيون إجراءات للتصدي لهذه التحديات وتعزيز الاستقرار في القطاع العقاري والاقتصاد بشكل عام.

يعتبر انكماش سوق العقارات وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين تحديات كبيرة تواجه الحكومة الصينية، وقد يؤثران على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

يبدو أن الاقتصاد الصيني يواجه تحديات عدة وفجوات في بعض القطاعات، ومن بين هذه القطاعات قطاع العقارات. قدمت “كابيتال إيكونوميكس” وجهة نظرها بأن خطة التصنيع الجديدة التي وضعها الرئيس الصيني تركز بشكل أساسي على تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي والتنافس مع الغرب، بدلاً من التركيز على تعزيز الناتج المحلي الإجمالي، وهذا قد يؤدي إلى تضييق الفجوة في القطاع التكنولوجي ولكنه يمكن أن يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي بشكل عام.

بالنسبة لقطاع العقارات، فقد كان له دور كبير في دفع الاستهلاك وتحفيز نمو الاقتصاد الصيني على مدى العقود الماضية. ومع انخفاض أسعار المساكن، بدأت الثروة العقارية في الانخفاض، مما أدى إلى تراجع رغبة الأفراد في الإنفاق. وبدلاً من ذلك، بدأ الناس في اكتناز الأموال النقدية. وفقًا لبيانات بنك الشعب الصيني، بلغ إجمالي الودائع المصرفية للأسر رقمًا قياسيًا في يونيو (حزيران) الماضي.

تلك الفجوة في قطاع العقارات يشكل تحديًا للاقتصاد الصيني، حيث أنه يحتاج إلى إيجاد سبل أخرى لتعزيز الاستهلاك وتعويض تأثير انخفاض أسعار المساكن. قد تتطلب ذلك تحفيز قطاعات أخرى في الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة للأفراد، وربما تبني سياسات اقتصادية تهدف إلى تعزيز الثقة والإنفاق لدى الأفراد.

من المهم متابعة التطورات الاقتصادية في الصين لمعرفة كيف ستتعامل الحكومة مع هذه التحديات وتنفيذ السياسات الاقتصادية المناسبة لتعزيز النمو وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

من المعلومات التي قدمتها، يبدو أنه في عام 2022، ازدادت مدخرات الأسر الصينية بشكل كبير، حيث ارتفعت بمقدار 17.84 تريليون يوان (2.6 تريليون دولار)، وهذا يمثل زيادة بنسبة 80٪ عن عام 2021. وقد أصبحت مدخرات الأسر تمثل أكثر من ثلث إجمالي دخلهم، بعد أن كانت تشكل نحو خمس دخلهم قبل الوباء.

وتشير تقديرات “كابيتال إيكونوميكس” إلى أن صافي ثروات الأسر الصينية قد تقلصت بنسبة 4.3٪ في عام 2022، وذلك بسبب انخفاض أسعار المنازل وسوق الأوراق المالية. وهذا يعد أول انخفاض من نوعه منذ أكثر من عقدين.

ووفقًا لمحللين من جامعة “أكسفورد إيكونوميكس”، فإن ثقة المستهلكين والمستثمرين الصينيين في نموذج النمو الحالي قد بدأت في التلاشي، ويبدو أن الإنفاق الاستهلاكي يعد المكان الواضح للبحث عن النمو. ومع ذلك، يتطلب تحقيق هذا التغيير هيكلية سياسية كبيرة.

تواجه الحكومة الصينية تحديات متعددة في تنفيذ هذه التغييرات، حيث أن الأسر بالفعل مديونة بشكل كبير في قطاع الإسكان وليس لديها القدرة الكبيرة على الاقتراض للإنفاق الاستهلاكي. لذا، يجب على الحكومة أن تعمل بسرعة على إيجاد بدائل لزيادة دخل الأسر بجانب الإسكان، مما قد يشجعهم على زيادة الاستهلاك.

وتشير أيضًا إلى أن تركيبة السكان في الصين تلعب دورًا في رغبة الصينيين في الادخار بكثافة، حيث توفر تلك المدخرات الاستقرار والأمان في ظل الظروف الاقتصادية غير المستقرة.

المصدر :إندبندنت