“محاسبة الألفية الضائعة: كشف أسرار النظام المحاسبي في اليمن القديم”

(النظام المحاسبي ) في اليمن القديم
‏.
‏منذ مايزيد عن 2500 عام على أقل تقدير، ابتكر اليمنيون الدورة المستندية المحاسبية لعملياتهم التجارية، وسندات الملكية، ونظام ادارة المخزون (المخازن)، وقوائم اسعار الكلفة وقوائم اسعار البيع، وعقود المشاركة في الانتاج، وأسعار العملات ، وتفاصيل مالية ومحاسبية كثيرة ومثيرة، وأغلبها في النقوش الخشبية بخط الزبور اليمني القديم والذي تم إشتقاق الحروف العربية الحالية منه.
‏طبعاً بعض نقوش الزبوريات المالية يكون منها أكثر من نسخة خشبية كأنها أصل وصور
‏.
‏أدناه بعض نماذج الدورة المستندية اليمنية القديمة ، كما وردت في النقوش الخشبية بخط الزبور المحفوظة في المتحف الوطني بصنعاء، علماً بأن الجزء الأكبر من نقوش الزبور محفوظة خارج اليمن :
‏• أمر صرف مخزني (نقش زبوري YM 10914) : توجية من شخص لآخر يأمره أن يعطي الجانبين مكيال ونصف مفخرن، وينتهي النقش بالتوقيع.
‏• كشف حساب (نقش زبوري YM 19410) : رسالة-على شكل-صك مالي أو كشف حساب موجَّه من شخص إلى آخر يخبره فيها كيف تم توزيع محصول البان الخاص بالأرض أو المكان المسمى(فضحان) في مدينة”كمنهو” بالجوف وينتهي النقش بالتوقيع.
‏• إشعار بالإخلال بالاتفاق(نقش زبوري YM 10950) : رسالة من المرسل إلى المرسل إليهم يطلب منهم جواباً شافياً عن سبب الإخلال بالاتفاق المبرم مسبقاً، وينتهي النقش بالتوقيع .مع الإلزام ببند السرية.
‏• صك حصص عينية (نقش زبوري YM 11000): سجل لما تم المساهمة به من الأثوار لاستخدامها في فلاحة الأراضي الزراعية .
‏• قائمة أسعار(نقش زبوري YM10914) : سجل أسعار شراء أو بيع بعض الطيوب النباتية مقابل نقدية من النوع المسمى تمرة.
‏• تقرير توزيع (نقش زبوري YM 19409) : يتحدث النقش عن توريع محصول بكور الثمار بين عدد من الأشخاص مع إعادة رأس المال الذي انفقه أحدهم مع واحد وأربعين من الأرباح المتحققة.
‏• مخالصة مالية (نقش زبوري YM 19425) : ايصال (إخلاء طرف مالي)، بتسديد دين سابق على شخص لشخصين مقابل عملة نقدية يدفعها ذلك الشخص لكل واحد منهما .
‏• ضمانة ونقل ذمة مالية (نقش زبوري YM 19509): إلتزام شخص بتسديد مبلغ مالي عن شخص آخر نظير المبلغ الذي كان ديناً عليه، وينتهي النقش بتوقيع .

‏للإستزاده عن نقوش الزبوريات المحفوظة في متحف صنعاء يمكنكم الإطلاع على:
‏أحمد فقعس: نقوش خشبية بخط الزبور من المتحف الوطني صنعاء، رسالة ماجستير، كلية الآداب ، جامعة صنعاء، 2013.
‏جاك ريكمنز، والتر مولر ويوسف محمد عبدالله: نقوش خشبية قديمة من اليمن، المعهد الشرقي لجامعة لوفان، ط ١٩٩٤ .
‏.
‏عموما مشروع الدول العظيمة ليس إلا مجموع مشاريع أفرادها.
‏جاء يقول لي إن حضارتنا مجرد مرويات في كتب التراث.
‏.
‏واليوم شر البلية ما يضحك !
‏سلام عليكم طبتم،

‏بقلم
‏”عبدالله محسن”‬⁩

المصدر تويتر : الرجل الحكيم

قصة رأس جرانيت من الرخام القرن السادس قبل الميلاد – كنوز اليمن تضيع

رأس جرانيت من الرخام القرن السادس قبل الميلاد

‏تم نحت هذا الرأس البشري من قطعة واحدة من الجرانيت ، ويُفترض أنه كان ذات يوم جزءًا من كتلة أكبر بكثير. الرأس ممدود ومؤطر بكتلتين طويلتين مموجتين تدلان على شعر طويل يصل إلى مستوى الذقن. العنق عمودي.

الجانب الأمامي منه في نفس مستوى الشعر. يقف الوجه فخورًا بكليهما ، وهو أيضًا ممدود بأنف طويل وجبهة مرتبة على شكل حرف T.

العيون مستديرة الشكل ، ولها مسافة بادئة كبيرة ؛ من المحتمل أنهم حملوا ذات مرة حشوات (مصنوعة من الصدف والأحجار شبه الكريمة) لإعطاء تعبير حي بشكل مذهل عن هذا المظهر الصارم. يتم تشكيل وتقريب الخدين بمهارة ، مما يفسح المجال لشفاه مدببة وذقن مستدير بسلاسة يمتد إلى منطقة الرقبة المريحة. الأنف ، بينما يكون ممدودًا ، يكون أيضًا مستديرًا وبارزًا عند القمة ، وشبه مسطح عند الجسر.

يتم تحديد العينين بشكل أكبر من خلال تجاويف مسننة ، ومؤطرة أسفل الحاجبين المشقوقين. يمكن العثور على مزيد من التفاصيل في الطوق على ما كان يُفترض أنه حدود الشعر / القبعة (منذ فقده). ومع ذلك ، فإن النحت يتميز في الغالب بخطوط انسيابية متدفقة وناعمة تعبر بشكل مثالي عن ملامح وجه الإنسان. دور هذه القطعة غير مؤكد ، على الرغم من أنه من المعروف أن الصابئة استخدموا قطعًا تذكارية لتذكر الموتى ، وكذلك علامات خطيرة في هذا الشكل العام. ومع ذلك ، تشير الفواصل إلى الجزء العلوي والجانب والقاعدة من هذه القطعة إلى أنها كانت ذات أصل معماري ، وربما كانت بمثابة شكل من أشكال كارياتيد لهيكل من الأهمية الاجتماعية للمجتمع في ذلك الوقت. كشظية ، لم تفقد أي من تأثيرها.

‏Ras Granite in marble 6th century BC

‏This human head was carved from a single piece of granite, presumably once part of a much larger mass. The head is elongated and framed with two long, wavy blocks that indicate long hair up to the level of the chin. The neck is vertical The front side of it is at the same level as the hair. The face stands proud of both, and is also elongated with a long nose and a T-shaped tidy front. The eyes are round in shape, and have a great indentation; they probably once carried fillings (made of shells and semi-precious stones) to give a stunningly vivid expression of this strict look. The cheeks are subtly shaped and rounded, giving way to pointed lips and a smoothly rounded chin that extends to the relaxed neck area. The nose, while elongated, is also round and prominent at the top, and semi-flat at the bridge. The eyes are further defined by serrated cavities, framed below the cleft eyebrows. More details can be found in the hoop on what was supposed to be the hair/hat border (since it was lost). However, the sculpture is mostly characterized by flowing, smooth lines that perfectly express the contours of the human face. The role of this piece is uncertain, although Sabeans are known to have used commemorative pieces to remember the dead, as well as serious signs in this general form. However, the separators to the top, side, and base of this piece indicate that it was of architectural origin, and may have served as a form of caryatid for a structure of social importance to society at the time. As a fragment, it has not lost any of its influence.

جنبية يمنية برونزية تعود الى الألف الثاني قبل الميلاد شفرتها مزخرفة برسومات بعرض 25 سم (صور)

جنبية يمنية برونزية تم ترميمها شفرتها مزخرفة برسومات محززة العرض 25 سم عرض الشفرة 17.5 سم و العرض الأدنى 5 سم و السماكة 1 سم .
الجنبية تحمل الرمز الأثري YM 26509 .
التاريخ : تؤرخ من الألف الثالث – الثاني قبل الميلاد.

A bronze Yemeni side whose blade has been restored and decorated with punched drawings, the width is 25 cm, the width of the blade is 17.5 cm, the minimum width is 5 cm and the thickness is 1 cm.

The Janniyah bears the archaeological symbol YM 26509.

Date: Dating from the third millennium – second BC

“استكشاف أسرار مملكة معين المثيرة: رحلة مذهلة في النطاق الجغرافي المدهش”

مملكة معين باختصار

‏النطاق الجغرافي لمملكة معين

‏امتدت ارض مملكة معين لتشمل مناطق الجوف وصعدة ونجران وعسير إلى جهه الطائف والى وادي الدواسر شمالا والى شبوة وحضرموت والبحر العربي ومفاوز عمان جنوبا وشرقا وامتدت مراكزهم التجارية من نجران وساحل عسير إلى العلا باعالي الحجاز وتخوم الشام شمالا وكذلك من نجران إلى تخوم اليمامة على الطريق التجاري إلى البحرين والعراق وفارس وقد كانت دولة تجارية لها طرقاتها ومستعمراتها الموزعه في كل مكان وميناء وقد وصفت المصادر اليونانيه المعينيون بأنهم قوم يخترق بلادهم الممر الوحيد للبخور واللبان وأنهم شعب عظيم يمارسون التجارة أكثر من غيرهم.

مملكة معين

‏المقصود بالمعينيون (شعب معين وقبائلها)

‏ان المعينيون هم في الأصل فريق من السبئيون ولما ضعفت مملكة سبأ انقسمت القبائل السبئية إلى أربعه أقسام وعرف كل قسم بإسم خاص به فمنهم المعينيون وعاصمتهم قرناو والسبئيون وعاصمتهم مارب والقتبانيون وعاصمتهم تمنع والحضارمه وعاصمتهم شبوه، وكانت أراضي مملكة معين تشمل عدة قبائل

‏قبائل مملكة معين

‏قبيلة مراد وهم بنو مراد يحابر بن مذحج وتشمل مراد عدة بطون منها غطيف وأنعم واعلئ وزاهر وكان بنو غطيف يسكنون براقش ومنهم كان ملوك معين.

عاصمة مملكة معين

‏وقبيلة اوس ايل وتشمل سعد العشيره بن مذحح ثم تفرعو إلى أربعة بطون هم اوس الله واود وصعب وجعفي وكانوا يسكنون مناطق نجران وعسير واعالي تهامه على ساحل البحر الأحمر.

‏وبنو الحارث بن كعب وهم بطن من بني علة بن جلد بن مذحج وكانوا يسكنون نواحي نجران والجوف.

‏ونشق وأمير بن شاكر ونسبهم من بكيل بن جشم ونشق باسمهم سميت مدينة نشق ومناطقهم من الجوف إلى صعدة ونجران.

‏وقبيلة طي وكانوا في الجوف إلى وادي الكسر وسط حضرموت وطي هو اخو مذحج وقد امتدت قبائل طي حتى اليمامة.

اثار مملكة معين

‏النشاط التجاري في مملكة معين

‏مثل المعينيون الصلة الحضاريه بين اليمن والعالم الخارجي من خلال عملهم بالتجارة والتي يمكن القول أنهم سيطروا على التجارة العالميه في العالم القديم وانعكس نشاطهم التجاري على مناطقم التي ازدهرت واصبحت مدن وحواضر تضاهي الحضارات المعاصره الأخرى في بلاد الرافدين ومصر فاقاموا المعابد الضخمة لالهتهم الرئيسية وتميزت معابدهم عن غيرها بابداعات الزخارف المنقوشه على الأعمدة وضخامه بنيانها كما شيدوا الأسوار حول مدنهم الرئيسية كما لم يدخلوا في حروب توسعية ضد الممالك اليمنية المعاصرة حفاظاً على مصالحهم التجارية ولذلك ارتبط سكان الجوف وحضرموت بحلف تجاري فالجزءان يكمل كل منهما الآخر فحضرموت تسيطر على مناطق إنتاج اللبان ومعين تسيطر على الطريق التجاري وكان نتيجة ذلك التحالف شمولية حكم معين إلى حضرموت في مرحلتها الأولى وكان اول ملوك معين يلقب ملك معين وحضرموت ولتأمين طريق التجارة انشاؤ المستوطنات المعينيه التي بلغت نحو 50 مستوطنه وكانت أولها في شمال الجزيرة العربية دادان (العلا) ثم يحملون التجارة إلى البتراء مدينه النبط شرق الأردن ثم منها إلى ميناء غزه بفلسطين وإلى تدمر ثم الساحل السوري الفينيقي (صيدا) ثم تنقل البظائع بحراً من غزة وصيدا إلى اليونان وربما إلى ما بعدها وقد تم العثور في جزيرة ديلوس باليونان على نقش معيني مسند يذكر فيه شخصين من معين قدما قربان لمعبودهم ود وهذا يدل على وجود محطه معينيه في ارض اليونان، كما كان لهم طريق تجاري آخر عبر الجزء الساحلي للبحر الأحمر يمرون من خلاله إلى مصر والحبشه وقد عثر في منطقه الجيزه بمصر على تابوت تاجر معيني كان يقوم بامداد المعابد الفرعونية بالبخور والمر واسمه منقوش بخط المسند واسمه زيد ال بن زيد.

من اثار مملكة معين

‏النظام الاقتصادي في مملكة معين

‏ كانت التجارة هي العمود الرئيسي ثم ما يتحصل عليه من الضرائب على التجارة والزراعة وكذلك عائدات الاراضي الزراعية التي تستغلها الدوله او تقوم بتاجيرها وكان للمعابد عائدات خاصه بها وأراضي يعود ريعها للمعابد وكذلك النذور التي تقدم للمعابد ، اما بالنسبة للتداول فقد تعاملت مملكة معين بنظام المقايضه ثم عرفو النظام النقدي وقاموا بسك عملة خاصة بهم وقد عثر على قطعه نقدية للملك المعيني اب يثع .

‏الحياة الدينية والمدن المعينيه

‏عرفت مملكة معين بتعدد الالهه التي ترمز إلى بعض الكواكب كالزهرة والقمر وكانت الهه معين هي عثتر وود ونكرح وكان لها المعابد الموزعه على مدنها ومن أشهر مدن معين الدينيه قرناو ويثل وبراقش ونشق وريشان وهرم وكمنه ونشان والعلا ودادان .

بعض اثار مملكة معين

ملوك معين ونظام الحكم في مملكة معين

‏كان نظام الحكم ملكيا وراثي و في بعض المراحل كان يحمل لقب الملك شخصان يشتركان في الحكم في نفس الوقت ولما كانت مملكة معين تحتوي على عدة مدن فكان للملك نائب او ممثل له في كل مدينه وهناك جدل بين العلماء من المستشرقين والباحثين العرب واليمنيين حول تواريخ وتسلسل ملوك معين وعددهم و بين كل فتره وأخرى يتم الكشف عن نقوش جديده تظيف اسماء جديدة لقائمة الملوك ويرى المؤرخ محمد حسين الفرح ان ملوك معين يمكن تقسيمهم إلى ست مراحل او سته عصور تتابعوا فيها كالتالي :
‏عصر ملوك معين وحضرموت واولهم صدق ال ثم اليفع يثع بن صدق ال ملك معين واخوه شهر علن ملك حضرموت ثم اب يدع يثع ملك معين ثم اليفع يثع الثاني ثم إبنه معد كرب بن اليفع يثع ثم اليفع ريام ملك معين وحضرموت ثم اب يدع يثع بن اليفع ريام.

ملك معين اليفع وقه

‏عصر ملوك معين حتى 24 ق. م

‏وفي هذه الفترة كان يحكم معين ملكان احدهم في براقش والاخر في قرناو وهما اب يدع ووقه ال ريام ثم وقه ايل يثع وابنه اليفع يشر ثم اليفع يشر وابنه حفن ريام ثم ابكرب وعميثع نبط ملكي معين

‏عصر ملوك معين بعد الحمله الرومانية على اليمن في هذه الفترة حكم اليفع ثم وقه ال صدق بن اليفع ثم ابكرب يثع ثم عميدع نبط

قاعة المعبد مملكة معين
معبد مملكة معين
معبد مملكة معين من الداخل

عصر ملوك معين الطبقه الأخيرة

‏حكم فيها اب يدع ثم خل كرب صدق بن اب يدع ثم اليفع ريام وابنه هوف عثت ثم بتع ال ريام وابنه تبع كرب ثم اب يدع حفنوم
‏* وقد امتدت مملكة معين حوالي ستمائه عام حتى وصلت إلى مرحله من الضعف فتنازعتها مملكة قتبان وسبأ وسيطرت عليها مملكة سبأ فاختفا اسم معين كمملكه ولكنهم لم يختفون كشعب بل استمروا يمارسون نشاطهم التجاري تحت ملوكيه سبأ.

بناء متخيل للمعبد من داخله

‏—-
‏كتبه أ :رياض الفرح
‏المراجع :- الجديد في تاريخ وحضارة سبأ وحمير ،محمد حسين الفرح
‏- تاريخ اليمن القديم ،محمد بافقيه

المصدر : تويتر الرجل الحكيم

تغيير بسيط في الروتين اليومي يقلل من خطر الإصابة بالسكري

نظر الباحثون في عشر دراسات لمعرفة ما إذا كان لوتيرة المشي تأثير في خطر الإصابة بالمرض.

وفقاً لدراسة جديدة، يمكن أن يقلل المشي بوتيرة سريعة من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. حيث وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمشون بوتيرة أسرع من 3 كلم في الساعة (1.86 ميل في الساعة) كانوا أقل عرضة للإصابة، في حين أن أولئك الذين لديهم سرعة في الخطوات تزيد على 6 كلم في الساعة (3.7 ميل في الساعة) فكان احتمال الإصابة أقل بنسبة 39 في المئة.

وبحسب إحصاءات “الاتحاد الدولي لمرض السكري”، هناك حوالى 537 مليون شخص يعانون من هذا المرض في كافة أنحاء العالم.

في يونيو (حزيران) الفائت، توقع الأكاديميون الذين نشروا في مجلة “ذا لانسيت قسم السكري والغدد الصماء” The Lancet Diabetes and Endocrinology journal ، تضاعف عدد الحالات ليصل إلى 1.3 مليار بحلول عام 2050.

وبينما يرتبط النشاط البدني بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، شرع باحثون من “إمبريال كوليدج لندن” وجامعة العلوم الطبية في إيران وكلية أوسلو الجامعية الجديدة في النروج في التأكد من سرعة المشي المثالية التي تساعد في تفادي الإصابة بالمرض.

نظر الباحثون في عشر دراسات نشرت بين عامي 1999 و2022، والتي تضمنت فترات متابعة تتراوح بين 3 و11 عاماً. مجموع الذين خضعوا للدراسة بلغ حوالى 508121 مريضاً من جميع أنحاء المملكة المتحدة واليابان والولايات المتحدة.

وجد الباحثون أن المشي بسرعة تتراوح بين 3 كيلومترات و5 كيلومترات في الساعة يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 15 في المئة مقارنة بالمشي بوتيرة أقل من 3 كيلومترات في الساعة. وانخفض الخطر بشكل أكبر مع المشي بوتيرة أسرع أي ما بين 5 كيلومترات و6 كيلومترات بنسبة 24 في المئة. وبالنسبة للذين يمشون بسرعة أعلى من 6 كلم في الساعة كان لديهم خطر أقل بنسبة 39 في المئة للإصابة بالسكري.

وقال الباحثون “في حين أن الاستراتيجيات الحالية لزيادة إجمالي وقت المشي مفيدة، فقد يكون من المفيد أيضاً تشجيع الناس على المشي بسرعات أعلى لزيادة الفوائد الصحية للمشي”.

وأقر الباحثون بالقيود التي تحد بحثهم، بما في ذلك وجود ثلاث دراسات مدرجة في تحليلهم والتي صنفت على أنها تنطوي على خطر تحيز معتدل، في حين صنفت الدراسات السبع المتبقية على أنها تنطوي على أخطار تحيز جسيمة.

وقالوا أيضاً إن “الأشخاص الذين يمشون بوتيرة أسرع، من المرجح أن يكونوا أكثر لياقة، مع امتلاكهم لكتلة عضلية أكبر وصحة عامة أفضل”.

من جانبه، قال نيل غيبسون، كبير مستشاري النشاط البدني في جمعية “داء السكري في المملكة المتحدة” Diabetes UK: “تسلط الدراسة الضوء على ما نعرفه بالفعل، وهو أن القيام بالنشاطات البدنية، والذي قد يشمل المشي السريع، يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأن تكثيف النشاط البدني، كأن نمشي بشكل أسرع، يوفر فوائد صحية عامة أكبر… نرحب بإجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد الدور الذي يلعبه تسريع وتيرة المشي في تعزيز الآثار الإيجابية في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وإلى أي مدى”.

وأضاف غيبسون: “لا يكلفنا المشي شيء وهو أمر سهل ويمكن لمعظم الناس دمجه في أنشطتهم العادية مثل المشي إلى العمل والتسوق وزيارة الأصدقاء… في حين أن المشي بوتيرة أسرع يوصى به عادة لتحقيق مكاسب صحية أكبر، من المهم أن يمشي الناس بوتيرة تناسبهم ويستطيعون التأقلم معها”.

المصدر :إندبندنت

مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

فيديو وتفاصيل – دبي خصصت مقعد واحد لقائد الوفد اليمني المشارك في قمة المناخ لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، ولكن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي رفض الجلوس في الخلف وأصر على الجلوس بجانب العليمي.

‏اليمن تشهد أقذر مرحلة في تاريخها، الصحفي سمير النمري بعد رؤيته لهذا المشهد

الاعلامي راشد معروف:

“اليمن مهتمة جدا بالمناخ وخطورته على بلادنا لدرجة انه إثنين رؤساء يستمعون للجلسة إهتمام كبير للحفاظ على البيئة والغابات الماطرة وغابات الأمازون في بلادنا.
‏اللهم ان كان سحرا فابطله.
‏قولوا امين”

خلال قمة المناخ‬⁩.. فخامة الرئيس د. ⁧‫رشاد العليمي‬⁩:

نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة “سدر” ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة.

هذا المشروع اثار استياء اليمنيين لان اليمنيون ينتظرون أن تتبنى الدولة مشاريع لتوسعة زراعة البن اليمني الاشهر في العالم والكثير من المشاريع الاخرى ولكم التعليق:

الاعلامي عادل الحسني: ” الأول يمثل السعودية
‏والثاني يمثل الإمارات
‏والثالث عميل مزدوج .

‏هذه هي الحقيقة !
‏أو أنا غلطان ؟ “

لكن هناك من كان له رأياً آخر مثل الأخ بشير عبدالرحمن حيث رأى أن الأمر تكرر مع ممثلي دول أخرى وليس اليمن فقط.

نقلا عن الإعلامي عمر عرم:

عيدروس قاسم الزبيدي : التداعيات التي أفرزتها الحرب وتغير المناخ في بلادنا خطيرة، وخلفت آثارا مدمرة على الوضع الإنساني وسبل العيش، وعلى الموارد الطبيعية وأبرزها شحة المياه والتصحر، ناهيك عن الآثار المدمرة التي تتعرض لها الأحياء البحرية في سواحلنا المعروفة بتنوعها الحيوي الفريد.

مشاركتي في جدول أعمال مؤتمر الأطراف في دبي تأتي في إطار حرصنا على العمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لبحث سُبل تعزيز الدعم الإنساني المقدم لبلادنا في معركتها لمواجهة تلك التداعيات، ونتطلع لأن تتمخض عن هذه القمة العالمية مخرجات ملموسة تساند البلدان المتضررة بفعل تغير المناخ وفي مقدمتها بلادنا.

كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ في دبي 2023 كاملة:

سبأنت:
حذر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي من المخاطر المتزايدة للتغيرات المناخية على الدول النامية والاقل نموا، مع تباطؤ الجهود العالمية في التعامل مع تداعياتها الكارثية، وفي المقدمة الالتزامات المرتبطة بالحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تطلع الجمهورية اليمنية الى احراز تقدم حقيقي في الجهود الجماعية لمواجهة المتغيرات المناخية، والمخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكب الارض.

وقال فخامة الرئيس في كلمة اليمن امام مؤتمر المناخ (كوب28) الذي انطلقت اعماله بدبي أمس الخميس بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ووفود تمثل نحو 200 دولة، ان الاهداف التي يلتقي حولها قادة العالم كل عام، تضعهم امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

اضاف “ها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر”.

واوضح فخامة الرئيس انه “على الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

واستعرض فخامة الرئيس في هذا السياق التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية في اليمن “التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية”.

وقال “في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني”.

وتابع فخامته” هذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون أفضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، وغير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة”.

واشار الى ان إعصار “تيج” جعل مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، “واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية”.

واشار فخامته الى ان الحكومة اليمنية، وقفت وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، قائلا ” لم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية “.

ولفت الى التحديات الامنية والاقتصادية والسياسية بالغة الصعوبة التي يواجهها اليمن، جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، موضحا بان ذلك يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

واكد الرئيس اهمية العمل بتوصيات الدورة السابقة من مؤتمر المناخ، التي تشدد على ضرورة أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى المبادرات اليمنية الايجابية للتخفيف من الانبعاثات الغازية، بما في ذلك الجهد المجتمعي الواسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، متعهدا بتشجيع هذا الجهد، والبناء عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن الاعتزاز والتقدير لمساهمات الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة بدعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات مستقبلا.

واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلمته بالتشديد على مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، قائلا ان ذلك هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، والدولية.

وتابع: “والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها”.

اضاف: “هذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة”.

فيما يلي النص الكامل للكلمة:

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة
أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو رؤساء الدول والحكومات،،
السيد أنطونيو جوتيريش، امين عام الأمم المتحدة،،
السيدات والسادة الحضور جميعا،،
في البداية اود ان أعرب عن خالص التقدير واصدق التهاني للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة على التنظيم المبهر، والاستضافة الكريمة لهذه القمة العالمية الرفيعة، والشكر موصول ايضا للأمم المتحدة وأمينها العام على جهوده المنسقة مع الاطراف المعنية من اجل الوصول الى هذه المحطة الجديدة لمواجهة المخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكبنا.

واسمحوا لي أيها الحضور الكريم، ان اغتنم هذه الفرصة لأهنئ ابناء شعبنا اليمني العظيم بمناسبة عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر المجيد، كما أهنئ اخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واخوانه الحكام، والشعب الاماراتي العزيز باليوم الوطني لهذا البلد الشقيق الذي ضرب أروع المواقف الأخوية الى جانب شعبنا، وقيادته الشرعية، وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، والسلام.

وهي تهنئة أيضا لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة فوز المملكة باستضافة مهرجان اكسبو 2030.

كما هي مناسبة أيضا لنجدد تضامننا المطلق مع كافة الشعوب التواقة للحرية، والسلام، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني، الصابر، والمناضل في سبيل عزته وكرامته، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.

السيدات والسادة،،
منذ نحو عام التقينا على ارض مصر الكنانة من اجل الاهداف ذاتها التي تضعنا في كل مرة امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

وها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات التي عرفت طريقها مبكرا للتحول نحو الحيازات الخضراء بإلهام من مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر.

اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
السيدات والسادة،،
في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، وهذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون افضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، و غير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة.

لقد جعل إعصار “تيج” مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية.

لقد وقفت الحكومة اليمنية وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، ولم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية.

إن اليمن ايتها السيدات أيها السادة، يواجه تحديات امنية، واقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، وهو ما يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

وكما جاء في توصيات القادة خلال الدورة السابقة من هذا المؤتمر، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
السيدات والسادة،،
ينبغي العمل على تحفيز الجهود الجماعية، وتعزيز المكاسب المحققة على صعيد مواجهة المتغيرات المناخية، بما فيها المبادرات الخلاقة التي تعمل عليها العديد من دول المنطقة، لكن التقارير المرجعية مع ذلك ماتزال تشير الى كم هائل من الاستحقاقات المطلوبة لحماية كوكبنا، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

فعلى الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

وفي بلادنا ساهمت الحاجة للكهرباء في ظل ظروف الحرب القاهرة، الى إطلاق جهد مجتمعي واسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، وهو جهد نشجعه، وسنبني عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

كما رأينا كيف بنى مجتمع الاعمال الناشئ مشاريعه الصغيرة، والمزارعون، والمعامل المدرسية بالاعتماد على هذا النوع من الطاقة المتجددة، الذي لا يعني فقط اقتصادا ناميا بل أكثر صحة ونظافة.

وهنا يحب التوقف باعتزاز وتقدير لمساهمة الاشقاء في دولة الامارات العربية في دعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات.

كما نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة سدر، ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وتعزيزا لهذه الجهود فإننا نوافق بشدة على ان مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، وإطلاق المساهمات الطموحة القادرة على جمع العالم حول اهداف محددة، والانفتاح على المبادرات الجديدة التي تعتزم دولة الامارات العربية المتحدة طرحها على مدى ايام هذا المؤتمر الرفيع.

والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها، وهذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

هناك بعض الناشطين او الاعلاميين المحسوبين على الشرعية والحوثي بنفس الوقت مثل الاخ انيس منصور عادة ما يسخرون منشوراتهم لاجتزاء بعض الفيديوهات للتندر والسخرية من اعضاء مجلس القيادة في عدن:

المصدر: x

من العروش إلى الوحدة: رحلة حافلة في تاريخ اليمن القديم وتحقيق الوحدة الوطنية

هام – ‏الدكتور علي الناشري لمحة موجزة عن الوحدة اليمنية لليمن قديمًا، شاشوف:

‏مما لاشك فيه أن الوحدة السياسية لليمن القديم هي السمة المميزة لمعظم عصوره التاريخية ، ولم ترتبط بعهود حكام بعينهم كما هو الشائع بعهد كرب إيل وتر أو شمر يهرعش لأن هذا يتناقض مع المعطيات والأدلة التاريخية التي ذكرناها سابقاً.

أضف إلى ذلك فإن اليمن تميز بوحدته الحضارية الممتدة والمتواصلة منذ فجر التاريخ حتى ظهور الإسلام ، وقد تمثلت عناصر تلك الوحدة في عدة جوانب لعل أهمها : الجانب الاقتصادي حيث اعتمد أهل اليمن في اقتصادهم على الزراعة والتجارة مستفيدين من أرضيهم الخصبة ومناخها الملائم بالإضافة إلى أهمية الموقع تجارياً ، فقد أعطاهم إمكانية السيطرة الكاملة على الطريق التجاري الذي يربط بين عالم المحيط الهندي وعالم البحر المتوسط ، وهو المعروف بطريق البخور أو اللبان ، وقد تكاملت الأدوار بين مناطق زراعة البخور وعواصم ومواني تجارته البرية والبحرية في الأرض اليمنية في نسق رائع يدل على التكامل الاقتصادي الذي كان قائم في اليمن القديم ، وقد أدت عوائده الجمة إلى رخاء سكان شعوب تلك الحضارات والتي تعد نموذجاً لأصالة النزعة الجماعية وجوهرها التعاوني في الأعمال الزراعية وتشييد المنشآت العامة في المجتمع اليمني.

‏حيث تميزت بالتنوع ضمن إطار واحد من الحضارة اليمنية القديمة أما الجانب الديني فقد أشترك اليمنيين في عبادة الثالوث الكوكبي ( القمر ، والشمس ، والنجم ) مع تنوع إقليمي في الأسماء واعتباراً من النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي بدأت مؤشرات وتعاليم الموحدين اليهود والمسيحيين تنتشر في أواسط المجتمع اليمني الذين نبذو عبادة الألهة الوثنية واعتنقوا الديانة التوحيدية.

‏وفيما يخص الجانب الثقافي : نجد أن أهل اليمن القديم قد كتبوا بخط واحد هو خط المسند ولغة واحدة هي اللغة السبئية أو ما نسميها اليوم باللغة اليمنية القديمة وكان لها لهجات خاصة كأي لغة لعل أهما : ( السبئية ، والمعينية ، والقتبانية والحضرمية ) ، والجدير بالملاحظة أن التوحيد اللغوي لليمن القديم كان يتجه بموازة ذلك التوحيد السياسي فظهور تلك الهجات مرتبط بظهور كيانها السياسي أو احتفائه بإستثناء السبئية التي تعد اللغة الأم ولغة الكتابة الرسمية للدولة المركزية السبئية ثم خليفتها الحميرية.

‏وأخيراً يتضح لنا بأن اليمن القديم توفرت له كل مظاهر الأمة الواحدة تحت سلطة مركزية واحدة ولغة واحدة هي السبئية وكتابة واحدة بخط المسند و تعبير فني مشترك ودين سائد وثني ثم توحيدي وهذا يؤكد ثبات الوحدة اليمنية فكرياً واجتماعياً وحضاريا”.

‏المصدر
‏الدكتور علي الناشري / البحث اليمن موحد تحت راية سبأ /2010 – اليمن‬⁩

التأثير البيولوجي لهرمونات الجوع على قدرة الدماغ على اتخاذ القرارات

لأول مرة دراسة توضح كيف يمكن لهرمونات الجوع أن تؤثر مباشرة في نشاط منطقة الحافز في الدماغ

أشارت دراسة حديثة إلى أن الهرمون الذي ينتجه الجهاز الهضمي يمكن أن يؤثر في منطقة صنع القرار في الدماغ، وذلك بهدف توجيه وتحفيز سلوك الحيوانات. وهذه الدراسة هي الأولى التي تظهر كيف يمكن لهرمونات الجوع أن تؤثر مباشرة في نشاط الحصين في الدماغ، وهو جزء من الدماغ مسؤول عن صنع القرار ويُفترض أنه يساعدنا في تكوين واستخدام الذكريات عندما تفكر الحيوانات في تناول الطعام.

ولضمان عدم تناول الحيوان كميات مفرطة من الطعام، يقوم الحصين في الدماغ بكبح غرائز الحيوانات عند تناول الطعام. ولكن إذا كان الحيوان جائعاً، فإن الهرمونات ستوجه الدماغ لإيقاف الكبح، وفقاً للباحثين في جامعة كوليدج لندن (UCL).

ويأمل الباحثون أن تسهم نتائج الدراسة في البحث عن آليات اضطرابات الأكل، وأيضاً في فهم الروابط بين النظام الغذائي والنتائج الصحية الأخرى مثل ارتفاع أخطار الإصابة بالأمراض العقلية.

وتعليقاً على ذلك، أوضح الدكتور أندرو ماكأسكيل، الباحث الرئيس وأستاذ علم وظائف الأعصاب والفيزيولوجيا والصيدلة في جامعة كوليدج لندن: “جميعنا نعلم أن قراراتنا يمكن أن تتأثر بشكل كبير بجوعنا، حيث يكتسب الطعام معنى مختلفاً تماماً اعتماداً على ما إذا كنا جائعين أم شبعانين. فكر فقط في كمية الطعام التي قد تشتريها عندما تتسوق على معدة فارغة. ولكن الأمور ليست سهلة بل أكثر تعقيداً مما تبدو عليه، حيث يتعين علينا توظيف ما يسمى بـ’التعلم السياقي‘ contextual learning”.

وأضاف “اكتشفنا أن الجزء من الدماغ الذي يؤدي دوراً حاسماً في عمليات اتخاذ القرارات يكون حساساً للغاية لمستويات هرمونات الجوع التي تُنتج في الجهاز الهضمي، ونعتقد أنها تساعد أدمغتنا على توجيه اختياراتنا الغذائية”.

وخلال الدراسة المذكورة، وضعت فئران في منطقة تحتوي على بعض الطعام، وراقب الباحثون كيفية سلوك الفئران عندما كانت جائعة أو شبعانة أثناء تصوير ومراقبة أنشطة أدمغتها في بشكل مباشر في لحظتها. ووجدت الدراسة أن جميع الفئران قضت بعض الوقت في فحص الطعام، ولكن الدراسة أظهرت أن الحيوانات الجائعة فقط بدأت في تناول الطعام. وكان الباحثون يركزون على نشاط الدماغ في الجانب السفلي من الحصين.

عندما اقتربت الفئران من الطعام، زاد النشاط في عدد من خلايا الدماغ في الجانب السفلي من الحصين، وهذا النشاط منع الحيوان من تناول الطعام.

ولكن عندما كان الفأر جائعاً، كان هناك نشاط أقل في هذه المنطقة، لذا لم تعد منطقة الحصين تمنع الحيوان من الأكل.

ووجد الباحثون أن ذلك يتوافق مع زيادة مستويات هرمون الجوع المعروف بالغريلين في الدم.

وتمكن فريق الباحثين أيضاً من جعل الفئران بشكل تجريبي تتصرف كما لو كانت شبعانة، مما أدى إلى توقف الحيوانات عن تناول الطعام حتى لو كانت جائعة.

وأظهرت الدراسات السابقة أن منطقة الحصين لدى الحيوانات، بما في ذلك الحيوانات الرئيسة غير البشرية [مجموعة من الثدييات تتألف من القردة والبدائيات، مثل الليمور]، تحتوي على مستقبِلات لهرمون الجوع، ولكن هناك أدلة غير كافية حول كيفية عمل هذه المستقبلات.

وهذا الاكتشاف يشير إلى أن هرمون الجوع يمكن أن يتجاوز حاجز الدماغ (الذي يمنع بشدة وصول العديد من المواد في الدم إلى الدماغ) ويؤثر مباشرة في الدماغ لدفع النشاط والتحكم في دائرة في الدماغ تماثل تلك الموجودة في البشر بشكل كبير أو مشابهة لها.

وأشار الدكتور رايان وي، الباحث الرئيسي في هذه الدراسة من جامعة لندن، إلى أن قدرتنا على اتخاذ قرارات استناداً إلى مدى جوعنا أمر مهم، وأن أي خلل في هذه العملية يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة. هذا البحث يهدف إلى تعزيز فهمنا لكيفية عمل هذه العملية في الدماغ، وكيف يمكن أن يساعد في الوقاية من اضطرابات الأكل وعلاجها.

المصدر :إندبندنت

كنز أثري نادر: تمثال برونزي من القرن الميلادي الأول لليمن يُعرض في مزاد آرتيميشن

بقلم الاستاذ عبدالله محسن – وعل برونزي في مزاد عيد الجلاء 30 نوفمبر !

في مزاد آرتيميشن للمجوهرات القديمة والآثار بعد ثمانية أيام في 30 نوفمبر 2023م يُعرض تمثالاً برونزياً رائعاً من القرن الميلادي الأول من أثار اليمن ، يقف على أرجله الأربعة، مع ذيل قصير منتصب، وعيون لوزية محفورة بعمق، وقرون عالية مقوسة مع أطراف ملتوية وتستقر على الرأس.

لم يحدد المزاد مكان الحصول على الوعل ، لكنه يقدم فاتورة وشهادة الأصالة والمصدر من مجموعة بريطانية خاصة ، حصلت عليه في التسعينيات.

وتقتني المتاحف العالمية والإقليمية عديد تماثيل الوعول البرونزية والذهبية ، أشهرها قلادة الوعل الذهبي في متحف لندن ، ووعل مريمة في دار الآثار الإسلامية في الكويت من مجموعة الصباح ، ووعل مجموعة آل ثاني في فرنسا.

وفي نفس هذا الوقت من العام الماضي عرضت دار سوذبيز للمزادات في لندن في 6 ديسمبر الماضي ، إحدى أشهر جداريات اليمن الأثرية كانت من مقتنيات متحف فيتزويليام كامبردج ، المملكة المتحدة ، تعرض خمس منحوتات حيوانية ، رأس الظبي اللولبي القرون يحمل بين قرنيه حزمة من سيقان الحبوب يرمز للزراعة والخصب ، وبجواره رأس تنين برقبة طويلة ثم خط منحني من الوسط يرمز لمزعوم المعبود السبئي إيل مقه ، تم رأس وعل ثم صولجان ، رأس حربة يتقاطع مع حزام يرمز للسلطة ، وفي أسفل الجدارية نقش مسند “نصب عثتر وسحر”.

وردت هذه الجدارية في دراسات البروفيسور والتر مولر ، جاك ريكمانز ، كريستيان جوليان روبن ، ماريا هوفنر ونيكولاس رودوكاناكيس وآخرون مما يجعلها من أشهر الجداريات اليمنية لدى الباحثين والمختصين.
“عبدالله محسن”

تحديد العمر البيولوجي كمؤشر لخطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية

إبطاء عمليات الشيخوخة البيولوجية في الجسم قد يؤخر ظهور الأمراض

أشار بحث جديد إلى أن الأشخاص الذين يفوق عمرهم البيولوجي عمرهم الزمني هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.

وتفيد الدراسة إن من كان عمره البيولوجي أعلى بخمس سنوات من عمره الزمني هو أكثر عرضة بنسبة 40 في المئة للإصابة بالخرف الوعائي أو بسكتة دماغية.

وأشارت النتائج كذلك إلى أن إبطاء عمليات الشيخوخة البيولوجية في الجسم قد يؤخر ظهور الأمراض.

ومع تقدم الناس في العمر، يزداد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب والاضطرابات العصبية التنكسية.

وعادة ما يعتمد الباحثون على العمر الزمني – عدد السنوات التي قضاها الشخص وهو على قيد الحياة – كمقياس تقريبي للعمر البيولوجي، ولكن بحسب الخبراء فالناس تتقدم في العمر بمعدلات مختلفة، لذلك فإن العمر الزمني ليس هو المقياس الأكثر دقة.

فيما يؤكد جوناثان ماك، وهو طالب دكتوراه في قسم علم الأوبئة الطبية والإحصاء الحيوي في معهد كارولينسكا بالسويد أنه “إذا كان العمر البيولوجي للشخص أعلى بخمس سنوات من عمره الزمني، فإن الشخص يكون أكثر عرضة بنسبة 40 في المئة للإصابة بالخرف الوعائي أو بسكتة دماغية”.

ومن أجل قياس العمر البيولوجي والعلاقة بالأمراض، استخدم الباحثون بيانات من 325000 شخص، تراوح أعمارهم ما بين 40 و70 سنة، كانوا جزءاً من قاعدة بيانات البنك الحيوي في المملكة المتحدة. ثم قارنوا 18 مؤشراً حيوياً [جزيئات تشير إلى عملية طبيعية أو غير طبيعية تحدث في الجسم] لحساب العمر البيولوجي، بما في ذلك دهون وسكر وضغط الدم ووظائف الرئة ومؤشر كتلة الجسم “بي أم آي” BMI.

وعند المقارنة بالعمر الفعلي الزمني، ارتبط العمر البيولوجي العالي بزيادة كبيرة في خطر الإصابة بالخرف، بخاصة الخرف الوعائي، والسكتة الدماغية (جلطة دموية في الدماغ).

فيما أظهرت النتائج أنه من خلال إبطاء عمليات الشيخوخة في الجسم من حيث المؤشرات الحيوية المقاسة، يمكن أن يتأخر ظهور الأمراض.

وقالت سارة هاغ، الأستاذة المساعدة في معهد كارولينسكا، “يمكن أن تتأثر قيم عدة من خلال نمط الحياة والأدوية”.

إضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة “علم الأعصاب وجراحة الأعصاب والطب النفسي” Neurology Neurosurgery & Psychiatry، أن خطر الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري، والمعروف أيضاً باسم المرض العصي الحركي، يزداد مع ارتفاع العمر البيولوجي.

ومع ذلك، لم تُلحظ مثل هذه الزيادة في خطر الإصابة بمرض باركنسون [اضطراب يتفاقم تدريجاً يؤثر في الجهاز العصبي وأجزاء الجسم التي تسيطر عليها الأعصاب].

المصدر :إندبندنت