التصنيف: فيروس كورونا

  • مركز العزل الصحي “شفاك” التابع للشيخ حمود المخلافي يعلن استعداده الكامل لاستقبال حالات كورونا كوفيد-19

    مركز العزل الصحي “شفاك” التابع للشيخ حمود المخلافي يعلن استعداده الكامل لاستقبال حالات كورونا كوفيد-19

    بقلم محمد طاهر

    مركز العزل الطبي يؤكد جاهزيته الكاملة لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا بتعز

    يعلن مركز العزل الصحي “شفاك” التابع لمبادرة الشيخ حمود سعيد المخلافي استعداده الكامل لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا “كوفيد 19” بمحافظة تعز.

    وتؤكد إدارة مركز العزل الطبي إنها رفعت الجاهزية وعلى أتم الاستعدادات الطبية لاستقبال الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا بناء على الفحوصات المخبرية ( pcr) ضمن ملفات متكاملة عن الحالة المصابة وبحسب توجيهات مكتب الصحة العامة بالمحافظة مشيرة الى أن عملية التنسيق تضمنت إرسال بمذكرات رسمية من الجهات المختصة ممثلة بمحافظ المحافظة واللجنة العليا للطوارئ وإشراف مكتب الصحة العامة الذي سيقوم بتوصيل الحالة بحيث يقوم المركز باستقبالها وإخضاعها للعناية الطبية المتكاملة وعبر كوادر خضعت للتدريب المكثف للعناية بالحالات المصابة والتعامل معها وفق معايير منظمة الصحة العالمية من وقت استلامها وحتى تعافيها بإذن الله تعالى.

    وعليه نجدد التأكيد أن مركز العزل بكامل جاهزيته الطبية لاستقبال الحالات المؤكدة و المعلن عنها من قبل اللجنة العليا للطوارئ وتم إنشاؤه لتقديم خدماته الطبية والانسانية للمصابين بفيروس كورونا في المحافظة.

  • بالتزامن مع اعلان تعز الحالة 10 المصابة بفايروس كورونا أسواق مزدحمة ومطالبات بإغلاق المساجد وتجاهل اسواق القات

    بالتزامن مع اعلان حالة ثانية مصابة بفايروس كورونا في تعز الأسواق مزدحمة كما هي العادة في ليالي شهر رمضان المباركة والحياة طبيعية بسبب غياب دور الدولة في تنفيذ حظر تجوال قسري للحفاظ على حياة المواطنيين من تفشي الفايروس المسبب لمرض COVID-19.

    وللعلم حتى الفريق الطبي المختص باخذ العينات ومتابعة اسرة الحالة المصابة بالحجر المنزلي ليس لديهم اي ادوات ومعدات الوقاية .

    وقبل ساعات زارهم العزيزان سمير اسماعيل و Abdulkhaleq Saif وقدموا لهم ادوات حماية صحية في ظل الغياب الحكومي مقدمة من فاعلين خير من أبناء المحافظة.

    وفي مقال سابق أعلنا عن استعداد المواطن سمير اسماعيل لتجهيز حجر صحي بدعم وتبرع من أبناء محافظة تعز، وقد بادر كعادته والخيريين من أبناء الوطن في تقديم استطاعوا لإنقاذ محافظتهم.

    ويرى أبناء المحافظة أنه طالما وفيها مصلحة وسلامة وصحة المواطنين لا توجد مشكله في إغلاق المساجد والتقيد بذالك!

    بحسب البيان لكن.. ماذا عن أسواق القات؟

    ماهي الاجراءات والتحركات ايضا بشأن اغلاق اسواق القات والتجمعات في الاماكن الاخرى!!

    الجميع يستفسر ويروح به الظنون انه في مصالح من عدم تنفيذ وتطبيق القرار في الاسواق سيما اسواق القات او ان السلطة المحلية ضعيفة هشه لاتقوى على تنفيذ مثل هكذا قرار لوجود تدخل من نافذين!!!

    حتى انكم تسببون حرجا لمدير عام الاوقاف بتعز Khalid AL Barakani امام المواطنين المستفسرين عن القدرة ع تنفيذ اغلاق المساجد والتغاضي عن الاسواق خصوصا اسواق القات برغم ان لاعلاقة لمكتب الاوقاف بتلك الاسواق !!

    والسؤال الآن ماهي ترتيبات السلطة المحلية حول ذالك؟ سنوافيكم بالتفاصيل

    يتبع..

  • تعقيب وتفاصيل مؤكدة عن وضع حالة كورونا الان المسجلة في تعز اليمنية ومن أين وصلت

    كما ورد نوضح لكم تفاصيل تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في مدينة تعز اليمنية.

    أعلنت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا عن اول اصابة بفايروس كورونا في تعز ، وقالت اللجنة في تغريدة لها على حسابها الرسمي في تويتر:

    لتصبح الحالات بعد هذا الإعلان 7 حالات مؤكدة 5 منها في عدن و1 في الشحر حضرموت والأخيرة في محافظة تعز اليوم.

    من أين أتت الحالة؟

    ذكرت مصادر مؤكدة أن الحالة المعلن اصابتها بفايروس كورونا وصلت من عدن يوم الاربعاء وتم ابلاغ لجنة الطوارئ عنها من قبل اسرة المصاب ، وهنا نحيي روح المسؤلية وندعوا الجميع الى حذوا حذوهم في الابلاغ عن اي حالات قادمة من عدن او اي منطقة موبوئة عليها اي اعراض ، لأنه تجاوز هذه الأزمة يتطلب حس عالياً بالمسؤلية مننا جميعا ..

    أين الحالة المصابة بفيروس كورونا في تعز الآن!

    أكد مدير عام مكتب الصحة بتعز : أن الحالة المصابة بوباء كورونا متواجدة حاليا بمركز العزل بالمستشفى الجمهوري تخضع للرعاية المتكاملة من قبل الطاقم الطبي، وفرق الاستجابة السريعة، والترصد الوبائي وفرق الرش والتعقيم تقوم بمهامها.

    هنا صور مؤكدة لفريق التعقيم والرش يبدا تعقيم الحي الذي يسكن فيه الحالة المكتشف اصابتها بفايروس كورونا في تعز.

    وللأسف أكدت مصادر موثوقة أن مركز العزل الصحي الحكومي في تعز غير جاهز الى الآن!!

    هذا الحدث كان له تأثير صادم على المواطنين كما اتخذت بعض المؤسسات إجراءات احترازية منها:

    أعلان منظمة كير العالمية في مكتب تعزعن تعليق عملية توزيع قسائم الغذاء لدورة أبريل 2020م ليوم السبت الموافق 2 مايو 2020 .

    وذلك نظرا للمستجدات الصحية الطارئة بعد وصول معلومات عن تسجيل اول حالة إصابة بفيروس كورونا في مدينة تعز.

    كانت ردود المواطنين غاضبة وقلقة من غياب دور السلطة المحلية في الفترة الماضية ومنهم من يعلن عن استعداده لتجهيز حجر صحي بشكل رسمي واستعداده لتوفير التغذية اللازمة:

    سمير اسماعيل الصق هذا المنشور على صفحته:

    يقال ان المريض كان في العناية المركزه

    وقبلها كان في حي سكني

    وظل حامل للفيروس والمؤكد انه وفي تلك الفترة قد انتقلت العدوى لاشخاص اخرين والذين وبدورهم نقلوا العدوى لآخرين …. وكم ياحالات مختفية محتضنة للفيروس دون ان تعلم …

    اللي افكر فيبه ومقهور منه ماذا عملت السلطة المحلية خلال الفترة الماضية ماذا جهزت وماذا نفذت ؟

    عن نفسي افكر في حال اقامة حجر صحي بتصريح رسمي ع المخالطين من الاسر فأنا مستعد وبحسب امكاناتي توفير المواد الغذائية اللازمة لهم وذالك مراعاة لوضعنا وظروفنا في تعز .

    يتبع..

    المصدر: shashof + أحمد الباشا + سمير اسماعيل + Facebook

  • عقب انتشار الفيروس وهروب الأطباء في عدن هذا مايفترض القيام به مع صعوبة فحص حالات كورونا

    بما أنه من الصعب عمل فحوصات الPCR لكل حالات الإشتباه في اليمن بسبب قلة الفحوصات، يفترض أن نعمل كما عملت إيطاليا في وضع تفشي الحالات حيث أعتمد الطليان في التشخيص على الأعراض مع الصورة الإكلينكيه و مع صورة الدم الشاملة و أشعة الصدر المقطعية وفحوصات اخرى كوظائف الكبد وغيرها من الفحوصات الممكن عملها

    هذا فيديو من داخل مستشفى عدن الألماني بعد هروب الأطباء والممرضين لعدم توفر الإمكانيات ، ووجود حالات وفاة داخل الامستشفى

    والتي تشير نحو احتمالية إصابة المريض بالكورونا

    و المريض الذي يتطابق اعراضا و فحوصات مع الكورونا

    كانوا يعتبرونه كورورنا ويعالجونه على هذا الأساس دون خضوعه لفحص الPCR وذلك وفقا للقاعدة العالمية أننا في وضع جائحة فيبقى الكورونا على رأس هرم الإشتباه

    أليس من الممكن أن يخفف السيناريو الإيطالي في تشخيص الكورونا العبء على القطاع الصحي في اليمن من إنتظار نتيجة المسحات وتكرار فحص الPCR ربما لأكثر من مرة.

    بقلم الدكتور: حمزة الحميري

  • اليمن الذي مزقته الحرب يستعد للأسوأ ، حيث تم تسجيل 5 حالات إصابة بفيروس كورونا

    أولاً الخبر المؤكد تم تسجيل 5 حالات إصابة مؤكدة بفيروس ⁧‫كورونا‬⁩ في العاصمة المؤقتة ⁧‫عدن‬⁩، وسيتم إعلان التفاصيل في مؤتمر صحفي لاحقاً.

    اليمن الذي مزقته الحرب يستعد للأسوأ ، حيث تم الإبلاغ عن خمس حالات إصابة بالفيروس

    التفاصيل: عدن (أ ف ب) – أفادت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عن خمس حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا ، حيث حذرت منظمات الصحة والإغاثة من أن تفشي المرض قد يكون له عواقب وخيمة في البلد الذي مزقته الحرب.

    لطالما اعتبرت الأمم المتحدة اليمن ، حيث اندلعت الحرب في 2014 ، كأزمة إنسانية حادة في العالم ، حيث يعاني الملايين من النزوح وسوء التغذية و “أسوأ تفشي للكوليرا في التاريخ الحديث” ونظام الرعاية الصحية المتداعي.

    حتى الآن ، نجت اليمن إلى حد كبير من انتشار الفيروس التاجي ، حيث أبلغت عن حالة واحدة فقط في أوائل أبريل في محافظة حضرموت التي تسيطر عليها الحكومة الجنوبية.

    وقالت اللجنة التي تراقب تفشي المرض في موقع على تويتر إن أربع حالات جديدة تم الإبلاغ عنها يوم الأربعاء في مدينة عدن الجنوبية ، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دوليًا.

    أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي ، الذي يسيطر على عدن ، فرض حظر تجول لمدة ثلاثة أيام في المدينة الساحلية وغيرها من المحافظات الجنوبية ابتداء من منتصف ليل الأربعاء إلى الخميس.

    كما أمرت بإغلاق مراكز التسوق وتمديد إغلاق المطاعم والأسواق المحلية لمدة أسبوعين.

    هكذا كانت ردود اليمنيين على مواقع التواصل الإجتماعي:

    البعض تصلهم أخبار عن إشتباه حالات إشتباه في صنعاء.

    مصطفى ناجي علق على الحدث بتغريدة في تويتر:

    اعادة تعريف ! ماذا كان التعريف السابق ؟ كيف عرفت الحالات السابقة التي ظهرت عليها الأعراض ؟ كورونا ازمة صحية ام ملفا سياسيا في ⁧‫#اليمن‬⁩ ؟ الإفصاح عن حالات مرضية هو اجراء صحي ام قرار اداري وارادة سياسية ؟

    كما أعربت وزارة الصحة عن قلقها حيال ما أبداه مكتب منسق الأمم المتحدة من مخاوف بشأن تفشي فيروس كورونا في صنعاء التي يسيطر عليها سلطة صنعاء ممثلة بجماعة أنصار الله “الحوثيين” وتكتمهم على هذا الأمر بالغ الخطورة.. مشددة على أهمية بحث الحالات المشتبهة ومصارحة المجتمع وضمان عدم تسيس الوباء والتعتيم على الإصابات.

    المصدر: Twitter + Facebook + Yahoo

  • ما الذي يجري في عدن 3 أطباء يشكون من إلتهاب رئوي حاد يؤكدون الجائحة!

    _حمزة الحميري

    ٣ أطباء يمنيين في مدينة عدن مصابون بإلتهاب رئوي حاد ويرقدون حاليا في العناية المركزة في أحد مستشفيات عدن.

    إذا لم يخضعوا الأطباء لفحص الPCR الخاص بالكورونا

    وإثبات ما إذا كان سلبي او إيجابي وفقا لمعايير دقة الفحص فهذه كارثة

    مالذي يجعل طبيب في ظرف ايام معدودة يدخل فيARDS

    احنا في وضع الجائحة.. اول حاجة تشك فيها الكورونا و تستبعدها وترجع تفكر ببقية الأسباب عدا ذلك فإنهم يتلعبون بمصير الكادر الصحي و بمصير كل الشعب

    عندما نطالب الصحة في عدن إتباع التدابير الطبية مع الحالات المشتبهة أو التي تموت نتيجة مضاعفة فشل تنفسي او إلتهاب رئوي حاد هذا لا يعني مطلقا نشر الذعر او الإشاعات.. على الحكومة أن تتحمل المسؤولية وتطلع تدحض الإشاعات ببيان رسمي وفقا لفحوصات طبية وتشيخص مش فقط يطلع يتكلم لأجل ينفي دون إثبات .

    ما سبب الحالات التي تموت في عدن والتي ينشر الأطباء في عدن أن بها أعراض شبيهة بمرض الكورونا، لما لم يخضعوا هؤلاء لفحوصات الPCR ، حالة متطابقة في الأعراض، ما المانع من عمل الفحص، لو ما عملتوش لهذه الحالات مع مين هتعمله طيب ؟!

    اخيرا / هناك مرضى بيموتوا سواء كان بكورونا أو باي مرض آخر هذه مسؤولية تقع على عاتقكم تحموا الناس من الموت بالأمراض وتوضحوا للناس السبب، الناس قد بيتخايل لها أن اليمن بلد حماها الله من الداء وقد نزلوا يصلوا تروايح والأسواق مفتوحة والمقايل و لا كأن في شيء، ويقولك

    ماهو سركم يا أهل اليمن… آح آح بس

    المصدر: Twitter + facebook

  • اليمن على رأس 10 دول إذا واجهة كورونا كوفيد-19 سيفنيها الجوع – تحذير الأمم المتحده CNN

    حذرت الأمم المتحدة من أن جائحة الفيروس كورونا ستسبب مجاعات عالمية ذات “أبعاد لاحصر لها”

    لندن ، الولايات المتحدة (CNN) – قالت الأمم المتحدة إن العالم يواجه مجاعات متعددة ذات “أبعاد واسعة ولايمكن تحديدها” في غضون أشهر فقط ، محذرة من أن جائحة الفيروس التاجي “كورونا” سيدفع 130 مليون شخص إضافي إلى حافة المجاعة.

    قال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي في خطاب صارخ يوم الثلاثاء إن المجاعات قد تترسخ في “نحو ستة عشر دولة” في أسوأ السيناريوهات وقال إن عشرة من هذه البلدان لديها بالفعل أكثر من مليون شخص على وشك المجاعة.

    وأشار إلى الصراع والركود الاقتصادي وانخفاض المساعدة وانهيار أسعار النفط كعوامل من المحتمل أن تؤدي إلى نقص كبير في الغذاء ، وحث على اتخاذ إجراءات سريعة لتفادي الكوارث.

    وقال ديفيد بيسلي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: “بينما نتعامل مع وباء كوفيد 19 ، فإننا على وشك انتشار جائحة الجوع”. “هناك أيضًا خطر حقيقي يتمثل في أن عدد الأشخاص الذين يمكن أن يموتوا من التأثير الاقتصادي لـ Covid-19 أكثر من الفيروس نفسه.”

    كان برنامج الأغذية العالمي قد حذر بالفعل من أن عام 2020 سيكون عامًا مدمرًا للعديد من البلدان التي دمرها الفقر أو الحرب ، حيث يواجه 135 مليون شخص مستويات أزمة من الجوع أو ما هو أسوأ توقعاتهم المحدثة ما يقرب من ضعف هذا العدد.

    عندما يُضاف إلى 821 مليون شخص يعانون من الجوع المزمن بالفعل ، فإن هذا السيناريو سيدفع أكثر من مليار شخص إلى أوضاع صعبة.

    حددت الوكالة 55 دولة الأكثر عرضة لخطر الوقوع في المجاعة في تقريرها السنوي عن الأزمات الغذائية ، الذي صدر هذا الأسبوع ، محذرة من أن أنظمة الرعاية الصحية الهشة الخاصة بهم لن تكون قادرة على التعامل مع تأثير الفيروس.

    وقال التقرير “قد تواجه هذه الدول مقايضة شديدة بين إنقاذ الأرواح وسبل العيش أو ، في أسوأ الحالات ، إنقاذ الناس من الفيروس التاجي كورونا حتى يموتوا من الجوع”.

    تم تحديد عشر دول على أنها معرضة للخطر بشكل خاص ، بعد أن عانت من أسوأ أزمات الغذاء العام الماضي اليمن ، جمهورية الكونغو الديمقراطية ، أفغانستان ، فنزويلا ، إثيوبيا ، جنوب السودان ، السودان ، سوريا ، نيجيريا وهايتي.

    وقد نجت معظم هذه البلدان حتى الآن من أسوأ جائحة للفيروس التاجي كورونا ، مع انتقال مركز زلزال كورونا من الصين إلى أوروبا إلى أمريكا الشمالية ، لكن حالة مؤسسات الرعاية الصحية الخاصة بها تعني أنه حتى الفاشيات الصغيرة نسبيًا يمكن أن تكون مدمرة حتى الآن ، تم تأكيد أكثر من 2.5 مليون حالة من الفيروسات التاجية كورونا المتسببة لمرض كوفيد-19 على مستوى العالم.

    “ليس لدينا وقت للخلافات الجانبية”

    حتى قبل تفشي الفيروس التاجي ، كانت الإمدادات الغذائية في بعض أكثر المناطق ضعفاً في العالم تتأثر بشكل مباشر بتأثيرات مثل فشل المحاصيل وأسراب الجراد.

    أدى الجفاف الاستثنائي الذي أعقبه هطول أمطار غزيرة للغاية إلى انخفاض محصول المحاصيل الموسمية بشكل ملحوظ في القرن الأفريقي خلال عام 2019. وقد ساهمت هذه الأنماط المناخية غير المناخية والمناخية أيضًا في أسوأ غزو للجراد الصحراوي منذ 25 عامًا ، مما زاد من تهديد إمدادات المحاصيل في المنطقة.

    في غضون ذلك ، أدى اندماج الصراع والصدمات المتعلقة بالمناخ وآفات المحاصيل إلى أسوأ أزمة غذائية في العالم في اليمن ، بحسب الوكالة.

    كانت العوامل الجديدة المرتبطة بالفيروس كورونا التي تؤثر على كل منطقة لا تعد ولا تحصى وقال بيسلي “من المتوقع أن تؤدي عمليات الإغلاق والكساد الاقتصادي إلى خسارة كبيرة في الدخل بين الفقراء العاملين”. كما ستنخفض التحويلات الخارجية بشكل حاد ، مما يؤثر على دول مثل هايتي ونيبال والصومال على سبيل المثال.

    وأضاف أن “فقدان عائدات السياحة سيضر بدول مثل إثيوبيا (و) انهيار أسعار النفط في الدول ذات الدخل المنخفض مثل جنوب السودان سيكون له تأثير كبير”.

    وناشد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تتحرك الآن ، قائلاً: “لا توجد مجاعات حتى الآن ولكن يجب أن أحذرك من أننا إذا لم نستعد ونتصرف الآن – لتأمين الوصول ، وتجنب نقص التمويل وتعطيل التجارة – قد نواجه مجاعات متعددة ذات أبعاد واسعة في غضون أشهر قليلة.

    وأضاف: “الحقيقة هي أنه ليس لدينا وقت للخلافات الجانبية، لذلك دعونا نتصرف بحكمة – ولنتصرف بسرعة”. “أعتقد أنه من خلال خبرتنا وشراكاتنا ، يمكننا أن نجمع بين الفرق والبرامج اللازمة للتأكد من أن جائحة كورونا Covid-19 لن تصبح كارثة إنسانية وأزمة غذائية.”

    المصدر: CNN

  • إذا كان أحد مفاتيح وقف انتقال الفيروس هو غسل اليدين فربما يكون هناك وحي! وما يفعله المسلمون هو مالا نعلمه؟

    “ديلي ميل” يسأل تريفور فيليبس عما إذا كان نقص المسلمين في النقاط الساخنة لفيروس كورونا في إنجلترا يرجع إلى ممارستهم الصارمة لغسل اليدين خمس مرات في اليوم

    •يظهر تقرير أن ما يقرب من 35 ٪ من مرضى العناية المركزة هم من الأقليات العرقية

    •أظهر تعداد عام 2011 أن الأشخاص غير البيض يشكلون 14 في المائة من السكان

    •لكنها تمثل ما لا يقل عن 17 ٪ من وفيات كورونا كوفيد-19 في إنجلترا حتى الآن

    •يبدو أن المناطق ذات الجاليات المسلمة الكبيرة أقل تأثراً مما كان متوقعاً 

    •غسل اليدين بانتظام وقلة العمالة للنساء “قد يحمي المسلمين من الفيروس”

    لكن الأعداد القادمة من المجتمعات الإسلامية في المناطق التي يُتوقع أن تتضرر بشدة منخفضة ، وقد تكون العادات الثقافية تحمي مسلمي إنجلترا من المرض سريع الانتشار.

    هذا وفقا لتقرير البروفيسور ريتشارد ويبر ، من جامعة نيوكاسل ، والكاتب والسياسي السابق في حزب العمل ، تريفور فيليبس. 

    ويشير التقرير إلى أنه في حين أن المناطق ذات النسب المرتفعة من الأشخاص غير البيض تشكل معظم المناطق الساخنة في المملكة المتحدة ، فإن المناطق الآسيوية المسلمة لا تفعل ذلك إلى حد كبير

    وقال فيليبس ، وبلاكبيرن ، وبرادفورد ، ولوتون ، وروشديل ، وروثرهام ، إنهم “واضحون بغيابهم” في قائمة الأماكن الأكثر تضرراً من فيروس كورونا كمناطق غير بيضاء وضعيفة.

    يقترح أن غسل اليدين بانتظام قبل الصلاة ، ومتوسط عمر الشباب ونسبة عمل النساء (أقل من واحدة من كل ثلاث نساء مسلمات في العمل) قد يوفر للسكان الحماية المستمرة من كوفيد-19.

    يأتي التقرير في الوقت الذي تطلق فيه منظمة الصحة العامة في إنجلترا استفسارا عن سبب تأثر الأشخاص غير البيض بشكل أسوأ بالمرض – تظهر تقارير العناية المركزة أن 34.5 في المائة من المرضى المصابين بأمراض خطيرة ينتمون إلى الأقليات العرقية ، على الرغم من أنهم يشكلون حوالي 14 لكل المائة من السكان.

    يقول العلماء أن السود والآسيويين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض لأنهم أكثر عرضة للعيش في المدن ذات الكثافة السكانية العالية والعمل في وظائف تواجه الناس مثل النقل العام

    كشف تقرير عن أن المناطق التي بها أعداد كبيرة من الأقليات العرقية تشكل أكثر من ثلاثة أرباع النقاط الساخنة لفيروسات كورونا في إنجلترا

    تظهر الأبحاث أن غالبية مناطق إنجلترا (13 من أصل 17) ذات المستويات الأعلى من المتوسط لـ لكورونا كوفيد-19 بها أيضًا أقليات عرقية كبيرة ويبلغ متوسط إنكلترا للأقليات العرقية 14 في المائة ، وفقًا لبيانات تعداد 2011

    كتب تريفور فيليبس في عنوان مرافق للتقرير: ” إذا كان أحد مفاتيح وقف انتقال الفيروس هو غسل اليدين ربما يكون هناك وحي هنا ، فهل يمكن لمجتمع ديني أن يغسل العديد من أعضائه كـ طقوسًا منتظمة قبل صلاة خمس مرات في اليوم أن يكون ما لديهم هو مالا نعلمه؟

    وفي مقال رأي نشرته صحيفة التايمز اليوم ، كتب فيليبس: “إذا كان الفقر هو المحدد الرئيسي ، فإننا نتوقع أن ينتشر الفيروس بين الجاليات البريطانية الباكستانية والبنغلاديشية المسلمة”.

    وهذا مثال على برج هامليتس ، في وسط لندن ، والتي تضم أكثر من الثلث مسلمين وتحيط بها البؤر الساخنة لفيروسات كورونا ولكنها تبدو محمية منها.

    سجلت تاور هامليتس حتى الآن 548 حالة من كورونا كوفيد-19 ، مقارنة بـ 859 في نيوهام المجاورة ، و 1075 في ساوثوارك عبر النهر. 

    تتمتع كلتا المدينتين بنسب عالية من الأقليات العرقية ولكن عدد المسلمين فيها أقل من تاور هامليتس التي سجلت عدد أقل في عدد الإصابات.

    وتشير الإحصائيات إلى أن أربع مناطق فقط تضم أعلى نسبة من السكان المسلمين موجودة أيضاً في قائمة النقاط أو البؤر الساخنة لفيروس كورونا كوفيد-19 وهذه هي نيوهام وبرمنغهام وبرنت وإيلينج.

    لا تظهر في القائمة الأكثر من اثني عشر آخرين مع أعداد كبيرة من المواطنين المسلمين وأيضاً في داخل المدينة أو المناطق الحضرية ، مما يعرضهم لخطر انتشار الفيروس بسرعة وتشمل هذه الأحياء المختلفة في لندن ومانشستر ولوتون وبرادفورد وسلاو وليستر.

    وأضاف السيد فيليبس: “ربما يكون هناك وحي هنا. إذا كان أحد مفاتيح وقف انتقال الفيروس هو غسل اليدين ، فهل يمكن للجماعة الدينية التي يغسل الكثير من أعضائها طقوسًا قبل صلاة خمس مرات في اليوم أن يكون لديهم مالا نعلمه نحن؟ 

    “وهل مجموعة عرقية حيث ما يقرب من 40 في المائة منها غير نشطة اقتصاديًا – وبالتالي لا تستخدم وسائل النقل العام ، على سبيل المثال – تؤكد فقط قيمة الحماية للعزلة الاجتماعية؟”

    على الرغم من ادعاءاته بأن أسلوب حياة المسلمين قد يحمي أتباعه من كورونا كوفيد-19 ، إلا أن بحثه وجد أن الأقليات العرقية بشكل عام تبدو في خطر أعلى.

    من المرجح أن من يعيش في أسر كبيرة ومع أجيال متعددة وأكثر عرضة للعمل في وظائف تواجه الناس ، قد يكون الأشخاص غير البيض أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

    مناطق إنجلترا بأكبر عدد من السكان المسلمين

    وفقًا لتقرير صادر عن المجلس الإسلامي البريطاني ، استنادًا إلى بيانات من أحدث تعداد (2011) ، فإن 4.8 في المائة من السكان في إنجلترا وويلز هم من المسلمين – يبلغ عددهم 2.7 مليون في ذلك الوقت.  

    ويظهر تقرير ويبر فيليبس أنه من بين 17 نقطة ساخنة لفيروس كورونا في بريطانيا – ثلاثة أرباعها بها أقليات كبيرة – فإن المناطق الإسلامية “واضحة بسبب غياب إصاباتها”. 

    هنا مناطق إنجلترا التي لديها أكبر عدد من السكان المسلمين تظهر تلك التي تم تمييزها بخط غامق أيضًا في قائمة النقاط الساخنة لفيروس التاجي

    1 تاور هامليتس (34.5٪)

    2 نيوهام (32٪)

    3 بلاكبيرن مع داروين (27٪)

    4 برادفورد (24.7٪)

    5 لوتون (24.6٪)

    6 ريدبريدج (23.3٪)

    7 سلاو (23.3٪)

    8 غابة والتهام (21.9٪)

    9 برمنغهام (21.8٪)

    10 ليستر (18.6٪)

    11 برنت (18.6٪)

    12 وستمنستر (18.3٪)

    13 أولدهام (17.7٪)

    14 بندل (17.4٪)

    15 إنفيلد (16.7٪)

    16 مانشستر (15.8٪)

    17 إيلينج (15.7٪)

    مناطق إنجلترا التي حصدت أعلى معدلات الإصابة بالـ كورونا كوفيد-19

    تظهر البيانات الواردة في تقرير  البروفيسور ريتشارد ويبر وتريفور فيليبس أن المناطق ذات النسب المرتفعة للأقليات العرقية تشكل 13 منطقة من أصل 17 منطقة في إنجلترا مع ارتفاع معدلات الإصابة بـ COVID-19 عن المتوسط.

    يبلغ متوسط إنجلترا 155.5 حالة تم تشخيصها رسميًا لحالات الإصابة بالفيروس التاجي لكل 100000 شخص ، و 14 في المائة من الأشخاص المنتمين إلى أقلية عرقية (BAME).

    فيما يلي بيانات التقرير ، مرتبة حسب الحالات لكل 100،000 شخص. كما يوجد في الجريئة أكبر من متوسط الأقليات العرقية.

    1 خام برنت (345.8 حالة / 63.7٪ عيب) 

    2 ساوثوارك (324.8 حالة / 45.8٪)

    3 لامبيث (302.8 حالة / 42.9٪)

    4 هارو (297.9 حالة / 57.8٪ BAME)

    5 كرويدون (294.1 حالة / 44.9٪ BAME)

    6 كمبريا (285.9 حالة / 1.5٪ BAME)

    7 Barnet (264.0 حالة / 35.9٪ BAME)

    8 شيفيلد (263.3 حالة / 16.3٪)

    9 إيلينج (261.9 حالة / 51.0٪ BAME)

    10 Lewisham (248.2 حالة / 46.5٪) 

    11 واندسوورث (244.3 حالة / 28.6٪) 

    12 نيوهام (234.6 حالة / 71.0٪) 

    13 بروملي (218.7 حالة / 15.7٪ عيب) 

    14 ليفربول (212.8 حالة / 11.1٪) 

    15 B irmingham (185.0 الحالات / 42.1٪) 

    16 أوكسفوردشاير (159.7 حالة / 9.1٪)

    17 لانكشاير (156.8 حالة / 7.7٪ BAME)

    في برنت ، على سبيل المثال ، حيث كان هناك 345.8 إصابة لكل 100،000 شخص – أعلى معدل في البلاد – ما يقرب من ثلثي الأشخاص من غير البيض (63.7 في المائة).

    ملء المناطق الخمس الأكثر تضررا كانت أحياء لندن من ساوثوارك (45.8 في المائة غير البيض) ، لامبيث (42.9 في المائة) ، هارو (57.8 في المائة) وكرويدون (44.9 في المائة).

    المصدر: ديلي ميل

  • لماذا لا يعاني بعض مرضى كورونا كوفيد-19 من الأعراض ؟

    لماذا لا يعاني بعض مرضى كورونا COVID-19 من أعراض هذا المرض المعروفة ؟ العلماء لديهم فكرتان:

    في الولايات المتحدة ، حسب بعض التقديرات ، أودى كورونا بالفعل بحياة 28998 شخصًا. ولكن بالنسبة للبعض ، يبقى الفيروس في وضع التخفي. بالنسبة للعديد من الأشخاص عديمي الأعراض ، فهو لا يسبب دغدغة في حلقهم.

    بدون اختبارات واسعة النطاق ، لا نعرف ببساطة عدد الحالات التي لا تظهر عليها الأعراض ، ولن نعرف بالضبط سبب عدم ظهور أعراض لدى بعض الأشخاص

    لكننا نعلم أن هؤلاء الناس موجودون هناك. في حديثه إلى NPR روبرت ريدفيلد ، مدير مركز السيطرة على الأمراض ، قدر أن ما يصل إلى 25 في المائة من الناس قد يكونون بدون أعراض. وتتراوح التقديرات الأخرى من 18 إلى 30 في المائة .

    على الرغم من عدم وجود إجابة واضحة حتى الآن لماذا يظهر بعض الأشخاص أعراض كورونا كوفيد-19 والبعض الآخر لا تظهر ، إلا أن هناك نظريتان من هذه النظريات هي:

  • • بعض الناس لديهم استجابة مناعية فطرية أقوى للفيروس.
  • • يواجه بعض الأشخاص حملاً فيروسياً أصغر.
  • يقول وارنر غرين، عالم المناعة وعلم الأحياء الدقيقة في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ، لـ Inverse أن التفسير الأكثر إلحاحًا هو فكرة أن بعض الأجهزة المناعية الفطرية تستجيب بشكل جيد للغاية للفيروس.

    جهاز المناعة الفطري هو قوة قتالية معممة وتتكون من أدوات أساسية للغاية خارج الجسم ، مثل أغشية المخاط أو جلدنا. وهي مجهزة أيضًا بأدوات عامة داخل الجسم مثل الخلايا القاتلة الطبيعية

    – نوع من خلايا الدم البيضاء التي تم تدريبها على التعرف على الغزاة الفيروسية وتدميرها. (نعم ، يطلق عليهم ذلك الإسم بالفعل)

    وهذا يجعله مختلفًا عن جهاز المناعة التكيفي الذي يتكون من الأجسام المضادة المستهدفة التي تعلمت التعرف على السارس و كوڤ-2 (SARS-CoV-2) وقتله (الآن نستخدم هذه الأجسام المضادة كعلاج ).

    أعتقد أنه خط الدفاع الأول في الجسم – الحصانة الفطرية “يقول غرين” إنها ليست أجسام مضادة ، وليست خلايا فبعض الأشخاص لديهم استجابة مناعية فطرية أقوى لهذا الفيروس وهم قادرون على السيطرة عليه.

    الفكرة هي أن هذا الخط الدفاعي الأول قد يكون قادرًا على اكتشاف مرض السارس و الـ كوف-2 على الفور، وإطلاق استجابة “قوية” وربما قتل الخلية التي أصيبت لأول مرة للحد من الانتشار، كما يقول غرين.

    حتى الآن ، هذه نظرية عمل ويضيف: إنه ليس محددًا للغاية ، ولكنه جزء محوري تمامًا من دفاعنا ضد الفيروسات يعمل مثل هذا النظرية

    تشير نظريات أخرى إلى عوامل خارج الجسم تؤثر على سبب عدم إصابة بعض الأشخاص بالمرض: مثل مقدار الفيروس الذي تتعرض له. تشير الدراسات التي أجريت في الصين إلى أن الأشخاص الذين لديهم “حمل فيروسي أعلى” (كميات أعلى من الفيروس المنتشر في أجسامهم) عادتاً ما تكون لديهم أعراض أسوأ

    ومع ذلك ، لا يحبذ جرين هذه الفكرة على الأرجح ، هناك مجموعة من العوامل التي تحدث داخل الجسم والتي تحدد من يمرض جدًا ومن لا يصاب، على حد قوله.

    نحن نعلم بالفعل أن الحالات الأساسية مثل مرض السكري والسمنة والربو أو غيرها من الأمراض التي تعوق جهاز المناعة تضع الأشخاص في خطر أعلى. كبار السن معرضون أيضًا للخطر

    (ومع تقدمنا في العمر ، كما تقول غرين ، تميل أجهزتنا المناعية إلى الانخفاض والتدهور). لكن العلماء يبحثون بفارغ الصبر عن المؤشرات الحيوية الأخرى التي قد تكون قادرة على إخبارنا بالمزيد.

    يعمل جرين حاليًا على تطوير دراسة تهدف إلى البحث عن المؤشرات الحيوية التي قد تكون قادرة على التنبؤ بمدى نجاح شخص ما ضد فيروس كورونا. تلك المؤشرات الحيوية التي يقول إنها ستكون “مفيدة للغاية”.

    حالات كورونا كوفيد 19 المخفية، وفرصة ثانية في حياة طبيعية

    حتى كتابة هذا التقرير، هناك أكثر من 662000 حالة مؤكدة من فيروسات كورونا . لكن غرين يشرح أن هناك “كمية كبيرة” من الحالات التي لا نحسبها ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الأشخاص إما يظهرون أعراضًا خفيفة أو لا تظهر على الإطلاق

    وتقدر إحدى الأبحاث ، التي نُشرت في مجلة ساينس ، أن حوالي 86 في المائة من الحالات في ووهان ، الصين لم تُحسب على أنها انتشار الفيروس، مما يسهل على الأرجح المراحل المبكرة للوباء. من المرجح أن العديد من تلك الحالات التي لم يتم إحصاؤها كانت على الأرجح بدون أعراض

    واستنادًا إلى اختبار الحكومة في سانتا كلارا ، كاليفورنيا ، أن هناك بالفعل ما بين 50 و 85 مرة من الحالات في تلك المنطقة أكثر مما كان يتوقع مسؤولو الصحة في الأصل.

    الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينهي معركتنا مع فيروس كورونا حقاً هو اللقاح (ومن هنا تأكد نحن نسلم للعلم وننتظر ماذا سيتحقق قريباً إن شاء الله). ومع ذلك ، فإن معرفة من تعرض لهذا الفيروس يمنحنا أفضل ما لدينا لاستعادة نوع من الحياة الطبيعية.

    إذا كنا نعرف من هو المصاب، فقد نتمكن من وضعهم واتصالاتهم المباشرة في الحجر الصحي على الفور، كما يقول غرين وهذا يعني أنه لا يمكنهم نشر الفيروس بشكل غير مقصود وسيبقون في المنزل تمامًا مثل الشخص الذي تظهر عليه أعراض واضحة سيبقى في المنزل.

    ثم يمكن للمجتمع أن يواصل العمل ويعاود الاقتصاد.

    كلما عرف العلماء المزيد عن تتبع الاتصال، أصبحنا أقرب إلى هذا المستقبل المحتمل ولكن يجب علينا أيضاً توسيع نطاق الاختبار : لكي تعود الحياة إلى طبيعتها، يجب اختبار الجميع – حتى الأشخاص الذين لا يشعرون بالمرض.

    يقول غرين: عندما نخرج من هذا الملجأ في مكان ما ويُفصل الجميع، حينها لدينا فرصة أخرى للقيام بما كان ينبغي علينا فعله في بداية هذا الوباء.

    المصدر: Inverse

    ترجمة : ShaShof

  • ما حقيقة خبر إذا وجدت ندبة لقاح السل على كتفك فاحتمال إصابتك بـ كورونا ضعيف جدا

    ما حقيقة خبر إذا وجدت ندبة لقاح السل على كتفك فاحتمال إصابتك بـ كورونا ضعيف جدا!!

    تطعيم Bacille Calmette-Guerin (BCG) و COVID-19

    “منظمة الصحة العالمية”: لا يوجد دليل على أن لقاح (BCG) يحمي الناس من الإصابة بفيروس كورونا COVID-19 تجري تجربتان إكلينيكيتان تتناولان هذا السؤال ، وستقوم منظمة الصحة العالمية بتقييم الأدلة عندما تكون متاحة.

    تداولت كثير من المواقع الخبر لكن ما هو رأي منظمة الصحة العالمية:

    في غياب الأدلة لا توصي منظمة الصحة العالمية بتلقيح BCG للوقاية من فيروس CORONA COVID-19.

    وتواصل منظمة الصحة العالمية التوصية بتلقيح لقاح BCG لحديثي الولادة في البلدان أو الأماكن التي ترتفع فيها حالات الإصابة بالسل.

    هناك أدلة تجريبية من كل من الدراسات الحيوانية والبشرية على حد سواء أن لقاح BCG له تأثيرات غير محددة على جهاز المناعة، لم يتم تمييز هذه التأثيرات بشكل جيد وأهميتها السريرية غير معروفة إلى الآن.

    في 11 أبريل 2020 ، قامت منظمة الصحة العالمية بتحديث مراجعة الأدلة المستمرة لقواعد البيانات العلمية الرئيسية ومستودعات التجارب السريرية، باستخدام مصطلحات البحث الإنجليزية والفرنسية والصينية لـ كوفيد-19 والفيروس كورونا و سارس-كوف-2 و BCG.

    وأسفرت المراجعة عن ثلاث نسخ مسبقة (مخطوطات منشورة على الإنترنت)، قارن فيها المؤلفون حالات الإصابة بـ كورونا COVID-19 في البلدان التي يتم فيها استخدام لقاح BCG مع البلدان التي لا يتم استخدامه فيها ولاحظ أن البلدان التي تستخدم بشكل معتاد لقاح الأطفال كانت فيها أقل حالات تم الإبلاغ عنها لـ COVID-19 حتى الآن. لكن مثل هذه الدراسات البيئية تكون عرضة لكثير من الشك وتسبب الكثير من الارتباك، بما في ذلك الاختلافات في التركيبة السكانية الوطنية وعبء المرض ، ومعدلات اختبار عدوى فيروس كورونا COVID-19 ، ومرحلة الوباء في كل بلد الخ الخ

    أسفرت المراجعة أيضًا عن بروتوكولين مسجلين للتجارب السريرية، يهدف كلاهما إلى دراسة آثار تطعيم BCG المعطى للعاملين في الرعاية الصحية المشاركين مباشرة في رعاية المرضى الذين يعانون من COVID-19. 4،5

    يمنع لقاح BCG الحالات الشديدة من مرض السل لدى الأطفال وقد يؤدي تحويل الإمدادات المحلية من هذا اللقاح لمرضى كورونا إلى كارثة في حال نفذت الكميات لأن عدم تلقيح الأطفال حديثي الولادة سيؤدي إلى زيادة الأمراض والوفيات الناجمة عن مرض السل. إذاً في حالة عدم وجود أدلة لا توصي منظمة الصحة العالمية بتلقيح BCG للوقاية من كورونا COVID-19 وتواصل منظمة الصحة العالمية التوصية بتلقيح لقاح BCG لحديثي الولادة في البلدان أو الأماكن التي ترتفع فيها حالات الإصابة بالسل.

    المصدر: WHO

  • Exit mobile version