اخبار عدن – توقيع اتفاقية تعاون بين مبادرة YOURS ومركز التدريب والتأهيل في عدن لدعم برامج التنمية.

توقيع مذكرة تفاهم بين مبادرة YOURS ومركز التدريب والتأهيل بعدن لتعزيز برامج تمكين الشباب

أبرمت مبادرة YOURS مذكرة تفاهم مع مركز التدريب والتأهيل في عدن التابع لوزارة الفئة الناشئة والرياضة، في إطار تعزيز التعاون في مجال تمكين الفئة الناشئة وتنفيذ البرامج التدريبية والتطوعية.

تهدف مذكرة التفاهم إلى تنفيذ مجموعة من البرامج والأنشطة المشتركة التي تستهدف فئة الفئة الناشئة، وتتضمن تنظيم الدورات التدريبية، وورش العمل، والمبادرات التطوعية، وكذلك دعم البرامج التوعوية التي تساهم في رفع وعي الفئة الناشئة وتعزيز دورهم في المواطنون.

كما تشمل مجالات التعاون تطوير مهارات الفئة الناشئة وبناء قدراتهم في مجالات متنوعة، وخلق بيئة داعمة تسهم في تمكينهم وإشراكهم بفعالية في الأنشطة المواطنونية.

وفي هذا السياق، أشاد رئيس مبادرة YOURS، حسين أنيس آل يعقوب، بأهمية هذه الشراكات الفئة الناشئةية، مؤكدًا أن التعاون مع الجهات الرسمية يمثل خطوة حيوية نحو توسيع نطاق الجهود المواطنونية، وتعزيز البرامج التطوعية والتدريبية التي تستهدف الفئة الناشئة، مما يسهم في إحداث تأثير إيجابي ومستدام في المواطنون.

ولفت إلى أن المبادرة تسعى، من خلال هذه الاتفاقية، إلى تقديم برامج نوعية تطوير مهارات الفئة الناشئة، وزيادة مستوى الوعي لديهم، وتمكينهم من المشاركة الفعالة في مختلف المبادرات المواطنونية.

من جانبه، أثنى مدير مركز التدريب والتأهيل في عدن، الدكتور مالك، على هذه الشراكة، مؤكدًا أهمية التعاون مع المبادرات الفئة الناشئةية الفعالة، ودورها في دعم جهود المركز في تأهيل وتدريب الفئة الناشئة، وتوفير برامج نوعية تلبي احتياجاتهم وتساهم في تطوير قدراتهم.

وأضاف أن المركز يسعى إلى فتح آفاق التعاون مع مختلف الجهات والمبادرات، مما يعزز فرص تمكين الفئة الناشئة ويدعم مسارات التنمية المواطنونية.

تأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز العمل الفئة الناشئةي، وتوسيع نطاق البرامج التدريبية والتطوعية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على المساهمة في تنمية المواطنون.

اخبار عدن: توقيع مذكرة تفاهم بين مبادرة YOURS ومركز التدريب والتأهيل في عدن لتعزيز برامج تمكين الفئة الناشئة

في خطوة هامة تهدف إلى تعزيز قدرات الفئة الناشئة وتحسين فرصهم في سوق العمل، تم توقيع مذكرة تفاهم بين مبادرة YOURS ومركز التدريب والتأهيل في مدينة عدن. ويأتي هذا التعاون في إطار جهود جادة لدعم وتمكين الفئة الناشئة اليمني من خلال برامج تدريبية متخصصة وفعالة.

أهداف المذكرة

تتضمن مذكرة التفاهم عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. توفير برامج تدريبية متخصصة: حيث ستعمل المبادرة على تقديم تدريب في مجالات عدة تتناسب مع متطلبات سوق العمل، مما يمكن الفئة الناشئة من تطوير مهاراتهم وكفاءاتهم.

  2. تعزيز التعاون بين القطاعين السنة والخاص: من خلال شراكات استراتيجية تضمن لفت انتباه المؤسسات الخاصة لتوظيف الخريجين المؤهلين.

  3. تنظيم ورش عمل ودورات توعوية: تهدف إلى رفع الوعي عن أهمية مهارات العمل والتوظيف بين الفئة الناشئة.

أهمية المبادرة

تعتبر مبادرة YOURS واحدة من المبادرات الرائدة في مجال تمكين الفئة الناشئة، حيث تهدف إلى تقديم الدعم اللازم لشريحة كبيرة من الفئة الناشئة في اليمن، الذين يعانون من البطالة ونقص الفرص. من خلال هذه الشراكة، سيتاح للمستفيدين فرصة الوصول إلى موارد علمية وعملية تساعدهم في تحقيق طموحاتهم المهنية.

أولويات التدريب

يركز مركز التدريب والتأهيل في عدن على عدة مجالات رئيسية للتدريب، منها:

  • المهارات التقنية.
  • مهارات التواصل.
  • تطوير المشاريع.
  • الإدارة والمحاسبة.

كل هذه البرامج مصممة لتلبية احتياجات الشركات والعالم المهني، مما يسهم في زيادة فرص توظيف الخريجين في المستقبل.

ختام

إن توقيع مذكرة التفاهم بين مبادرة YOURS ومركز التدريب والتأهيل في عدن يمثل خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع أكثر فاعلية واستدامة. إن تعزيز قدرات الفئة الناشئة من خلال المنظومة التعليمية والتدريب هو السبيل لإنشاء جيل قادر على مواجهة التحديات وبناء مستقبل مشرق لليمن. ومن المتوقع أن تبدأ البرامج التدريبية قريباً، مما يمنح الفئة الناشئة الأمل في تحقيق أحلامهم المهنية.

محادثات مباشرة بين أمريكا وإيران لأول مرة منذ 50 عاماً.. طهران تحدد شروطها مقابل الإفراج عن الأصول المجمدة – شاشوف


في تحول دبلوماسي هام، بدأت اليوم محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد، بعد عقود من الانقطاع. تهدف المفاوضات إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع، وسط قضايا معقدة تشمل مضيق هرمز ولبنان. تمثل هذه المحادثات أعلى مستوى من التواصل بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979. رغم إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال الاشتباكات قائمة في لبنان. قدمت إيران شروطًا تشمل الإفراج عن أصولها المجمدة ووقف إطلاق النار، بينما تتمسك واشنطن بأن أي اتفاق يجب أن يتضمن وقف التصعيد الإقليمي. مهدت باكستان للوساطة عبر لقاءات تمهيدية.

تقارير | شاشوف

في خطوة دبلوماسية تعد الأهم منذ عقود، انطلقت اليوم السبت في العاصمة الباكستانية إسلام أباد محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الحرب التي دامت نحو ستة أسابيع، وسط صراع إقليمي مفتوح وقضايا معقدة تتراوح من مضيق هرمز إلى لبنان، بالإضافة إلى موضوع تعويضات الحرب والعقوبات الاقتصادية.

وقد وصفت “رويترز” المفاوضات التي جرت يوم السبت بأنها أعلى مستوى من الاتصال المباشر بين واشنطن وطهران منذ حوالي 50 عامًا، منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، وأول لقاء مباشر من هذا النوع منذ اتفاق الملف النووي عام 2015. ووفقاً لمصادر “شاشوف”، تضمن الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه. دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى جاريد كوشنر صهر ترامب، بينما مثل الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، بحضور رئيس أركان الجيش الباكستاني في إطار ترتيبات الاستضافة الأمنية.

ووفقًا لمصادر باكستانية، استمرت الجلسات لمدة ساعتين قبل أن تتوقف لاستراحة، وسط تباين في الروايات حول ما تم الاتفاق عليه.

هدنة هشة وشروط إيرانية

رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، تؤكد التقارير الميدانية أنه لا تزال الاشتباكات في جنوب لبنان مستمرة. كما أن ملف مضيق هرمز يعد من أكثر الملفات حساسية في المحادثات، حيث تسعى طهران إلى تعزيز سيطرتها على هذا الممر البحري الاستراتيجي، وفرض رسوم عبور بالريال الإيراني، وتنظيم حركة السفن.

تضاربت الروايات حول ما إذا كانت السفن الأمريكية قد عبرت المضيق خلال المحادثات، إذ نفت مصادر إيرانية وباكستانية ذلك، بينما تحدثت تقارير أمريكية عن عبور وحدات بحرية أمريكية. وفي المقابل، صعّد ترامب لهجته قائلاً إن الولايات المتحدة بدأت في “تطهير مضيق هرمز”، في إشارة إلى العمليات البحرية المرتبطة بالحرب.

قبل بدء المفاوضات المباشرة، قدم الوفد الإيراني عبر الوساطة الباكستانية مجموعة من المطالب التي اعتُبرت “خطوطاً حمراء”، شملت رفع أو الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وقف عمليات القتال في لبنان بشكل شامل، الاعتراف بحق إيران في إدارة مضيق هرمز، ودفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب، بالإضافة إلى تثبيت وقف إطلاق النار الإقليمي. كما ربطت طهران أي تقدم في المحادثات بملف التعويضات المالية ورفع القيود الاقتصادية، مُعتبرةً أن أي اتفاق لا يتضمن هذه البنود لن يكون قابلاً للاستمرار.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر إيرانية أن واشنطن ناقشت إمكانية الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في قطر وبنوك دولية أخرى، وهو ما لم تؤكده الإدارة الأمريكية رسمياً، لكنها لم تنفه بشكل قاطع أيضاً، وتعتبر هذه القضية واحدة من أبرز نقاط الخلاف، إذ تعد إيران أن القيود المالية المفروضة تعتبر “عائقًا رئيسيًا” أمام أي تسوية سياسية أو اقتصادية، حسب تقرير رويترز.

رغم استمرار المسار التفاوضي، لا يزال القصف الإسرائيلي يتواصل على لبنان، وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن الملف اللبناني قد يصبح جزءًا من أي اتفاق أوسع، خاصة مع سعي أطراف إقليمية لإدخال “حلفاء الطرفين” ضمن إطار وقف إطلاق النار.

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أكدت أن طهران تدخل المفاوضات بـ”أقصى درجات الحذر”، مشيرةً إلى وجود “انعدام ثقة عميق” تجاه الجانب الأمريكي. من جانبها، تؤكد واشنطن أن أي اتفاق محتمل يجب أن يشمل وقف التصعيد الإقليمي بالكامل، وليس فقط بين البلدين.

تم اختيار العاصمة الباكستانية إسلام أباد كمقر للمحادثات نتيجة دور الوساطة الذي لعبته باكستان، حيث استضاف رئيس الوزراء شهباز شريف لقاءات تمهيدية حددت خلالها طهران شروطها، وشهدت المدينة إجراءات أمنية غير مسبوقة، مع انتشار قوات الجيش الباكستاني وإغلاق واسع للشوارع، في ظل وصول الوفود الأمريكية بطائرات عسكرية إلى قاعدة جوية محلية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مصادر رسمية تكشف عن إفلاس شركة صرافة بسبب عجز مالي في العاصمة المؤقتة عدن

مصادر رسمية تكشف.. إفلاس شركة صرافة في العاصمة المؤقتة عدن بعد عجز مالي

ذكرت مصادر رسمية لصحيفة عدن الغد أن إحدى شركات الصرافة في العاصمة المؤقتة عدن قد أبلغت عن إفلاسها بعد عدم قدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المالية، مما يعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع المالي في البلاد، رغم عدم إعلان هذا بشكل رسمي.

وأفادت المصادر أن الشركة تعرضت لأزمة سيولة شديدة في الفترة الأخيرة، نتيجة تراكم الالتزامات وتراجع النشاط، مما أدى إلى انهيار وضعها المالي وعجزها عن الاستمرار في العمل.

كما أضافت أن الجهات المختصة تراقب التطورات المتعلقة بالموضوع في ظل القلق المتزايد لدى العملاء بشأن مصير أموالهم، مع وجود مدعاات باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حقوق المتعاملين.

ويأتي هذا التطور في خضم التقلبات الماليةية التي تشهدها البلاد، والتي أثرت بشكل سلبي على قطاع الصرافة وأدت إلى تعثر العديد من الأنشطة المالية في الفترة الأخيرة.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: مصادر رسمية تكشف إفلاس شركة صرافة في العاصمة المؤقتة عدن بعد عجز مالي

عدن، اليمن – في تطور مفاجئ ومعقد للأوضاع الماليةية في العاصمة المؤقتة عدن، أفادت مصادر رسمية أن شركة صرافة محلية قد صرحت إفلاسها نتيجة لعجز مالي كبير. إذ تأتي هذه الاخبار في وقت يعاني فيه القطاع التجاري المالي في عدن من اضطرابات كبيرة بسبب السنةلين الماليةيين والسياسيين في البلاد.

تفاصيل الإفلاس

وفقاً للمصادر، فإن شركة الصرافة تعاني من عجز كبير في السيولة النقدية، مما أدى بها إلى اتخاذ قرار صعب بإعلان إفلاسها. وقد لفتت التقارير إلى أن الشركة كانت تواجه عدة تحديات، بما في ذلك تراجع الطلب على العملات الأجنبية، وزيادة ارتفاع الأسعار، وتقلبات سعر الصرف.

تأثير الإفلاس على القطاع التجاري

تعتبر هذه الحادثة خطوة مؤثرة في القطاع التجاري المالية للمدينة، حيث قد تؤدي إلى انعدام الثقة بين المتعاملين في القطاع التجاري وتزايد حالة القلق بين المستثمرين. في ظل هذا الوضع، من المؤمل أن تتدخل الجهات الرقابية والمعنية لتفادي تداعيات الإفلاس وتأمين استقرار القطاع التجاري.

ردود فعل الشارع

عبر العديد من المواطنين والتجار في عدن عن مخاوفهم من تأثير الإفلاس على حياتهم اليومية، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد. يعتقد البعض أن هذا الإفلاس قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار العملات الأجنبية، مما سيزيد من معاناة المواطنين في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.

الآفاق المستقبلية

يأنذر الخبراء الماليةيون من أن مثل هذه الحوادث قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات المالية والماليةية في المدينة، لذا فإن هناك حاجة ملحة للاستجابة من قبل السلطة التنفيذية ووكالات الدعم المحتملة لضمان استقرار القطاع التجاري المالية والخدمات المصرفية.

في الختام، تبقى أعين الجميع مشدودة إلى تطورات الأوضاع في عدن، آملين أن يتجاوز المواطنون المحلي هذه الصعوبات وأن تستعيد القطاع التجاري المالية استقرارها قريباً.

فتح الأبواب المالية ورفع الحظر: إيران تستغل مفاوضات باكستان لتعزيز اقتصادها – شاشوف


تستعد إيران للمفاوضات الحساسة في إسلام آباد مع الولايات المتحدة، مع التركيز على تحسين أوضاعها الاقتصادية وفتح قنوات مالية دولية لتخفيف العقوبات. يضم الوفد الإيراني شخصيات بارزة في مجالات الاقتصاد والسياسة المالية، ويتناول جدول أعماله قضايا متعددة، بما فيها العقوبات الاقتصادية. تواجه إيران تحديات هيكلية في اقتصادها، مثل تراجع الإنتاج وارتفاع تكاليف التجارة، بسبب نظامها المصرفي المعزول. تشير التحليلات إلى أن نجاح المفاوضات قد يقود إلى استقرار العملة وتحسين الاقتصاد، لكن النتائج تبقى غير مؤكدة بسبب القضايا السياسية المعقدة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في ظل التحولات السياسية والاقتصادية السريعة التي تشهدها المنطقة، تسعى إيران إلى إجراء مفاوضات حسّاسة في إسلام آباد مع الولايات المتحدة، مركزةً على الملف الاقتصادي كأولوية قصوى. تهدف هذه المباحثات إلى إعادة فتح قنواتها المالية الدولية وتخفيف الأعباء المترتبة على العقوبات التي أثقلت كاهل اقتصادها خلال السنوات الماضية.

تشير تشكيلة الوفد الإيراني المشارك في هذه المحادثات إلى الأهمية الاقتصادية التي توليها طهران لهذه الجولة. الفريق، كما أفادت “شاشوف”، يضم شخصيات بارزة في السياسة النقدية والمالية وإدارة العقوبات، إلى جانب خبراء في الاقتصاد والحوكمة. وتتصدر القضايا الاقتصادية جدول الأعمال، حيث يمثل الوفد برئاسة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ضمن إطار تفاوضي يشمل أيضاً ملفات أمنية وسياسية وعسكرية وقانونية، بالإضافة إلى ملف “العقوبات الاقتصادية”.

يبرز هذا التركيز الاقتصادي في وقت تعاني فيه إيران من ضغوط متعددة، أبرزها تراجع الإنتاج في القطاعات الحيوية وتدهور البنية التحتية الصناعية، خاصة في قطاعي الفولاذ والبتروكيماويات نتيجة تداعيات الحرب الأخيرة، ما يزيد من هشاشة الوضع الاقتصادي الداخلي. يقود الوفد الاقتصادي محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، وهو واحد من أبرز الوجوه الاقتصادية، بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء المتخصصين في المالية العامة والنقد وتحليل الهيكل الاقتصادي.

كما يضم الفريق شخصيات مثل مجيد شاكري، المعروف بكفاءته في تحليل أنظمة العقوبات وتصميم بدائل مالية للتعاملات الدولية. حيث يُعبر هذا التشكيل عن انتقال طهران من النهج السياسي البحت إلى نهج اقتصادي تقني، إذ لم تعد المفاوضات تعتمد فقط على الدبلوماسية، بل تشمل أيضاً إصلاح النظام المالي وإعادة دمجه في الاقتصاد العالمي.

العقوبات المصرفية.. العقدة الأكبر

يعتبر الخبراء الاقتصاديون أن التحدي الرئيسي أمام الاقتصاد الإيراني يكمن في النظام المصرفي المعزول عن النظام المالي العالمي. منذ سنوات، تخضع البنوك الإيرانية لعقوبات صارمة حدّت من قدرتها على تنفيذ التحويلات المالية الدولية، حتى في القطاعات الإنسانية مثل الغذاء والدواء، التي كانت تُعتبر سابقاً ضمن استثناءات “القائمة البيضاء”. تؤكد تحليلات “شاشوف” أن إعادة ربط إيران بالنظام المصرفي العالمي تمثل الهدف الأهم للمفاوضات الحالية، إذ لا يمكن تحقيق أي انتعاش اقتصادي دون معالجة جذرية لمشكلة تحويل الأموال.

خلال السنوات الماضية، اضطرت إيران إلى إنشاء شبكة مالية بديلة تعتمد على شركات الصرافة والوسطاء الإقليميين، خاصة في أسواق مثل دبي وتركيا. كانت نسبة كبيرة من التحويلات تمر عبر قنوات غير مباشرة، لكن هذه الآلية كانت مكلفة، إذ وصلت عمولات التحويل في بعض الحالات إلى ما بين 15% و20%، بينما كانت تُعادل أقل من 0.5% في النظام المصرفي العالمي، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة التجارة الخارجية وتعقيدها، وضعف تنافسية الاقتصاد الإيراني.

ومع تصاعد التوترات الأخيرة، زادت المخاوف من تراجع دور بعض هذه المراكز المالية الوسيطة، مما دفع إيران للبحث عن بدائل جديدة، سواء عبر القنوات التقليدية أو عبر أدوات مالية غير تقليدية.

في الداخل الإيراني، تسود حالة من الترقب الحذر في الأسواق. يأمل التجار والمستهلكون أن تؤدي أي انفراجة محتملة إلى استقرار سعر الصرف وتسهيل عمليات الاستيراد. في سوق طهران الكبير، يفضل العديد من التجار تأجيل قرارات الشراء انتظاراً لما ستسفر عنه المحادثات، بينما يلاحظ المستهلكون تراجعاً في القدرة الشرائية وزيادة في الحذر في الإنفاق. بينما يشير المراقبون إلى أن أي تحسن في العلاقات الدولية سينعكس مباشرة على سعر العملة المحلية، وبالتالي على أسعار السلع الأساسية التي تعتمد بشكل كبير على الواردات.

صدمات الحرب وترقب الأسواق

لم تكن العقوبات وحدها العامل الضاغط على الاقتصاد الإيراني، إذ جاءت تداعيات الحرب الأخيرة لتزيد من حدة الأزمة، خاصة بعد استهداف بعض المنشآت الصناعية الحيوية، مما أدى إلى اضطرابات في سلاسل التوريد وارتفاع أسعار المواد الخام، خصوصاً تلك المرتبطة بصناعات البتروكيماويات والتغليف. يعتمد العديد من المصانع الإيرانية على استيراد المعدات والمواد الأولية، مما يجعلها أكثر حساسية لأي اضطراب في قنوات الدفع الدولية.

تتفاعل الأسواق الإيرانية مع البيانات الاقتصادية وكذلك الإشارات السياسية الصادرة عن المفاوضات. إن التفاؤل أو التشاؤم بشأن نتائج الحوار ينعكس فوراً على حركة الدولار وأسعار السلع، مما يجعل الاقتصاد الإيراني شديد الحساسية للتطورات الدبلوماسية.

إذا ما نجحت المفاوضات، قد تشهد الأسواق انفراجة تدريجية تشمل استقرار العملة وعودة تدفقات الاستيراد، بينما قد يؤدي الفشل إلى المزيد من الضغط على الاقتصاد المحلي.

تشير المعطيات إلى أن مفاوضات إسلام آباد تمثل لحظة مفصلية في المسار الاقتصادي الإيراني، حيث تجمع بين محاولة رفع العقوبات وإعادة بناء النظام المالي الخارجي، ومعالجة آثار سنوات من العزلة الاقتصادية. لكن النتائج تبقى غير مضمونة، نظراً لتعقيد الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بالمفاوضات، واستمرار حالة عدم الثقة بين الأطراف. بينما يقف الاقتصاد الإيراني اليوم عند مفترق طرق حاسم، ما بين إمكانية الاندماج التدريجي في النظام المالي العالمي عبر تسوية سياسية، أو استمرار العزلة وما يتبعها من ضغوط داخلية متزايدة.


تم نسخ الرابط

سام ألتمان يرد على مقال “مستفز” في النيويوركر بعد الهجوم على منزله

نشر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، مقالة يوم الجمعة مساءً رداً على هجوم ظاهر على منزله وملف عميق في نيو يوركر يثير تساؤلات حول مصداقيته.

في صباح يوم الجمعة، تم الإبلاغ عن أن شخصاً ما ألقى زجاجة مولوتوف على منزل ألتمان في سان فرانسيسكو. لم يُسجل أي إصابات في الحادث، وتم القبض لاحقاً على مشتبه به في مقر OpenAI، حيث كان يهدد بإحراق المبنى، وفقًا لشرطة سان فرانسيسكو.

بينما لم تحدد الشرطة المشتبه به علنًا، أشار ألتمان إلى أن الحادث جاء بعد أيام قليلة من نشر “مقالة مثيرة” تتعلق به. وقال إن شخصًا ما اقترح أن نشر المقالة “في وقت من القلق الكبير بشأن الذكاء الاصطناعي” قد يجعل الأمور “أكثر خطورة” بالنسبة له.

قال ألتمان: “لقد تجاهلت الأمر”. “الآن أستيقظ في منتصف الليل وأنا غاضب، وأفكر أنني قد قمت باستخفاف بقوة الكلمات والسرد.”

كانت المقالة المعنية عبارة عن قطعة استقصائية طويلة كتبها رونان فاررو (الذي فاز بجائزة بوليتزر عن تقاريره التي كشفت عن العديد من مزاعم الاعتداء الجنسي حول هارفي واينستين) وأندرو مارانتز (الذي كتب بشكل موسع عن التكنولوجيا والسياسة).

قال فاررو ومارانتز إنهما خلال المقابلات مع أكثر من 100 شخص لديهم معرفة بسلوك أعمال ألتمان، وصف معظمهم ألتمان بأنه شخص لديه “إرادة لا تتزعزع للسلطة تجعل منه متميزًا حتى بين الصناعيين الذين يضعون أسماءهم على المركبات الفضائية.”

مستشهدين بإعلاميين آخرين قاموا بتقديم ألتمان، أشار فاررو ومارانتز إلى أن العديد من المصادر أثارت تساؤلات حول مصداقيته، حيث قال أحد أعضاء مجلس الإدارة المجهولين إنه يجمع بين “رغبة قوية في إرضاء الناس، ليكون محبوبًا في أي تفاعل معين” مع “افتقار اجتماعي للقلق بشأن العواقب التي قد تنجم عن خداع شخص ما.”

حدث تك رنش

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر، 2026

في رده، قال ألتمان إنه عند النظر إلى الوراء، يمكنه تحديد “الكثير من الأمور التي يشعر بالفخر بها ومجموعة من الأخطاء.”

من بين الأخطاء، قال إنه يميل إلى “تجنب الصراع”، مما تسبب له “في ألم كبير ولشركة OpenAI.”

قال ألتمان: “لست فخورًا بكيفية تصرفي بشكل سيء في صراع مع مجلس إدارتنا السابق الذي أدى إلى فوضى كبيرة للشركة”، في إشارة على ما يبدو إلى إقالته وإعادته السريعة كرئيس تنفيذي لشركة OpenAI في عام 2023. “لقد ارتكبت العديد من الأخطاء الأخرى على طول المسار المجنون لشركة OpenAI؛ أنا إنسان flawed في وسط وضع بالغ التعقيد، أسعى لأن أتحسن قليلاً كل عام، دائمًا أعمل من أجل المهمة.”

وأضاف: “أعتذر للناس الذين آذيتهم وأتمنى لو كنت قد تعلمت المزيد بشكل أسرع.”

اعترف ألتمان أيضًا بأن هناك “الكثير من الدراما الشكسبيرية بين الشركات في مجالنا”، وهو ما عزاها إلى “ديناميكية ‘حلقة القوة’ التي تجعل الناس يقومون بأشياء مجنونة.”

بالطبع، الطريقة الصحيحة للتعامل مع حلقة القوة هي تدميرها، لذا أضاف ألتمان، “لا أعني أن [الذكاء الاصطناعي العام] هو الحلقة نفسها، ولكن بدلاً من ذلك، الفلسفة الشاملة ‘أن تكون الشخص الذي يتحكم في AGI’.” اقتراحه هو “التوجه نحو مشاركة التكنولوجيا مع الناس بشكل واسع، وأن لا يمتلك أحد الحلقة.”

اختتم ألتمان بالتأكيد على أنه يرحب “بالنقد والنقاش بروح طيبة”، مع تكرار إيمانه بأن “التقدم التكنولوجي يمكن أن يجعل المستقبل جيدًا بشكل لا يصدق، لعائلتك وعائلتي.”

قال: “بينما لدينا هذا النقاش، ينبغي علينا تخفيف التوترات في الخطاب والتكتيكات ومحاولة حدوث انفجارات أقل في عدد أقل من المنازل، مجازياً وحرفياً.”


المصدر

السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز: طهران تربط رسوم العبور بالريال وتستعرض بالعملات المشفرة في ظل توتر مع واشنطن – شاشوف


تسعى إيران لتعزيز سيادتها على مضيق هرمز الاستراتيجي من خلال مشروع قانون ‘العبور الآمن’، الذي يُلزم ناقلات النفط بدفع رسوم العبور بالريال الإيراني. يشمل المشروع أيضًا ترتيبات أمنية لزيادة السيطرة العسكرية الإيرانية على المضيق. كما تتجه إيران لاستخدام العملات الرقمية كـ’البيتكوين’ لتجاوز العقوبات الغربية وتعزيز استخدام عملتها في المعاملات الدولية. تحذر واشنطن من أن فرض رسوم أحادية يمثل تهديدًا للتجارة العالمية. مع استمرار التوترات، يبدو أن مضيق هرمز يُعتبر نقطة حساسة في النظام الجيوسياسي، حيث يسعى كلا الطرفين لتعزيز مواقعهما وسط صراع متزايد.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

شهدت التوترات الجيوسياسية حول مضيق هرمز الاستراتيجي تطورًا جديدًا، يتمثل في توجه إيران لإعادة صياغة نظام إدارة وفرض رسوم العبور بالمضيق، من خلال سياسات تجمع بين استخدام العملة الوطنية ‘الريال الإيراني’ وتوسيع نطاق العملات الرقمية، وذلك في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز السيطرة المالية والسيادية على هذا الممر الحيوي.

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، عن إعداد مشروع قانون يُسمى ‘العبور الآمن’ عبر مضيق هرمز، وينص على وجوب دفع رسوم المرور بالعملة الإيرانية، مما يعكس اتجاهًا نحو تعزيز استخدام العملة المحلية في المعاملات الاستراتيجية ذات الطابع الدولي.

وحسب التصريحات التي تابعها مرصد ‘شاشوف’، فإن المشروع لا يقتصر على الجانب المالي فحسب، بل يتضمن أيضًا ترتيبات أمنية وإدارية تهدف إلى وضع المضيق تحت ‘سيطرة شاملة’ من القوات المسلحة الإيرانية بعد إقرار القانون، مما يشير إلى ارتباط مباشر بين إدارة الممر البحري والهيمنة السيادية عليه.

أضاف عزيزي أنه من المحتمل توقيع اتفاقية تعاون مع سلطنة عُمان لتنظيم بعض الجوانب المرتبطة بالمضيق، في إشارة إلى جهود فتح قنوات إقليمية متوازية لإدارة هذا الممر الاستراتيجي.

ولا تزال القيود على التدفقات عبر المضيق قائمة، إذ تشير تقارير اطلع عليها ‘شاشوف’ إلى عدم وجود مؤشرات واضحة حتى الآن على استئناف مستدام للشحنات، على الرغم من إشارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -اليوم السبت- حول بدء الجيش الأمريكي في تطهير مضيق هرمز وذكْره أن جميع سفن زرع الألغام الإيرانية غرقت.

وكتب ترامب: ‘نبدأ عملية تطهير مضيق هرمز’، مضيفًا: ‘جميع زوارق زرع الألغام (الإيرانية) البالغ عددها 28 ترقد أيضًا في قاع البحر’. وقبل دقائق من منشور ترامب، ظهرت تقارير عن وجود سفن حربية أمريكية في المضيق، وذكر صحفي من موقع ‘أكسيوس’ الأمريكي، نقلاً عن مسؤول أمريكي لم يكشف عن اسمه، أن عدة سفن أمريكية عبرت المضيق اليوم السبت، لكن التلفزيون الإيراني الرسمي نفى ذلك بعد فترة وجيزة.

جدل فرض الرسوم وخيار ‘البيتكوين’

بعد إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء (هدنة الأسبوعين)، صرحت واشنطن بأنها لن تسمح لطهران بفرض رسوم عبور في مضيق هرمز. وقبل بدء المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام أباد، قال ترامب: ‘هناك تقارير تفيد بأن إيران تفرض رسومًا على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز، من الأفضل ألا تفعل ذلك، وإذا كانت تفعل، فعليها التوقف فورًا!’.

تأتي هذه التطورات في وقت تتعامل فيه تقارير دولية تناولها ‘شاشوف’ مع توجه إيراني محتمل لفرض رسوم العبور بعملة ‘البيتكوين’ أو عبر أنظمة دفع رقمية، ضمن استراتيجية أوسع للالتفاف على العقوبات الغربية. ويعكس التباين بين الدفع بالريال من جهة، والاتجاه نحو العملات المشفرة من جهة أخرى، محاولة إيرانية للجمع بين تعزيز السيادة النقدية داخليًا، والانفتاح على أدوات مالية خارج النظام التقليدي عالميًا.

كما يكشف ذلك عن محاولة لإيجاد نموذج مالي هجين، يسمح باستخدام العملة الوطنية في الإطار القانوني الداخلي، مع الاستفادة من العملات الرقمية في التعاملات العابرة للحدود التي يصعب تتبعها أو مصادرتها.

تشير متابعة ‘شاشوف’ إلى أن النشاط المرتبط بالعملات المشفرة في إيران سجل 7.8 مليارات دولار عام 2025، مرّر الحرس الثوري الإيراني منها أكثر من 3 مليارات دولار، في حين فرضت واشنطن عقوبات على منصات تداول دولية سهلت هذه التدفقات.

من خلال هذه السياسات، تسعى إيران إلى تعزيز قدرتها على التحكم في واحد من أهم الممرات التجارية في العالم، سواء عبر فرض رسوم مباشرة، أو من خلال إعادة تعريف آليات الدفع.

على الجانب الآخر، تري الولايات المتحدة وحلفاؤها أن أي محاولة لفرض رسوم أحادية أو تغيير قواعد الملاحة الدولية في هرمز تمثل تهديدًا مباشرًا للتجارة العالمية، خصوصًا أن أي اضطراب في هذا الممر ينعكس فورًا على أسواق الطاقة العالمية، كما أن إدخال العملات المشفرة أو الريال الإيراني ضمن نظام الدفع قد يفتح بابًا لصراع جديد حول سيادة النظام المالي الدولي، بين دول تسعى إلى تثبيت الدولار كعملة مهيمنة، وأطراف تحاول كسر هذه الهيمنة عبر أدوات بديلة.

في ظل استمرار الصراع وسط هدنة هشة، يبدو أن مستقبل مضيق هرمز يتجه نحو مزيد من التعقيد، سواء من حيث الأمن الملاحي أو أنظمة الدفع. بينما تصر طهران على تغيير قواعد العبور لتعزيز سيادتها الاقتصادية، تواصل واشنطن الضغط لمنع أي تغيير أحادي في الوضع القائم، وبين هذين الاتجاهين يبقى مضيق هرمز أحد أكثر النقاط حساسية في النظام الجيوسياسي العالمي.


تم نسخ الرابط

اخبار المحافطة: دعم شعبي يساهم في انتشار أمني كبير في لودر لحماية المرافق ومكافحة الأسلحة.

بدعم شعبي.. انتشار أمني واسع في لودر لتأمين المرافق ومنع المظاهر المسلحة

بدأت القوات الأمنية في مديرية لودر بمحافظة أبين، اليوم، تنفيذ خطة انتشار شاملة شملت الطرق القائدية والمرافق الأساسية في المدينة، وذلك ضمن جهود تهدف إلى تعزيز الاستقرار وفرض النظام الحاكم بعد التوترات الأخيرة.

تهدف الحملة الأمنية إلى منع حمل السلاح والمظاهر المسلحة غير القانونية داخل المدن، وإنهاء حالة القلق التي سادت بين المواطنين نتيجة الاشتباكات التي شهدتها المديرية مؤخراً، لضمان عودة الحياة الطبيعية إلى المؤسسات والأسواق.

نوّهت مصادر أمنية أن الوحدات تواصل عمليات الملاحقة والمراقبة للمتسببين في أعمال العنف الأخيرة، مشددة على عدم التهاون مع أي محاولات لزعزعة الاستقرار السنة أو المساس بأرواح المواطنين وممتلكاتهم الخاصة والسنةة.

لاقى هذا التحرك ارتياحاً كبيراً من أهالي مديرية لودر، الذين دعاوا بضرورة استمرار هذه الإجراءات الأمنية وتعزيز دعائم الدولة، بما يمنع تكرار الفوضى ويضمن أمن واستقرار المنطقة.

اخبار وردت الآن: بدعم شعبي.. انتشار أمني واسع في لودر لتأمين المرافق ومنع المظاهر المسلحة

سجلت محافظة لودر في الآونة الأخيرة خطوة هامة نحو تعزيز الاستقرار والاستقرار، حيث شهدت المدينة انتشاراً أمنياً واسعاً بفضل دعم المواطنين المحليين. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطات الأمنية لتأمين المرافق السنةة ومنع أي مظاهر مسلحة قد تؤثر على السلام في المنطقة.

خلفية الانتشار الأمني

تأتي هذه العملية الأمنية في سياق التحديات التي واجهتها لودر واحتجاجات سابقة أدت إلى ظهور بعض المظاهر المسلحة، مما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية بشكل عاجل. وكانت العوامل الماليةية والاجتماعية، بالإضافة إلى التوترات السياسية، قد ساهمت في زيادة القلق بين المواطنين.

جهود المواطنون المحلي

الشعور القوي بالمسؤولية والمشاركة من قبل الأهالي كان له تأثير مباشر على نجاح هذه الحملة الأمنية. فقد سارع العديد من المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية من خلال تقديم المعلومات المهمة والتضامن مع رجال الاستقرار لضمان سلامة البيئة المحلية. هذا التعاون بين المواطنين والسلطات يعكس روح الوحدة والتماسك الاجتماعي التي يتمتع بها سكان لودر.

الأهداف القائدية

تتجلى أهداف الانتشار الأمني في:

  1. تأمين المرافق السنةة: تشمل الحملة تأمين المدارس والمستشفيات والأسواق والمرافق الحيوية الأخرى، مما يعزز شعور الأمان لدى المواطن.
  2. منع المظاهر المسلحة: تعمل الأجهزة الأمنية على ضبط المتسببين في الأزمات والتحكم في أي مظاهر سلبية من شأنها التأثير سلباً على الحياة اليومية.
  3. تعزيز الثقة بين المواطن والاستقرار: يهدف الانتشار الأمني إلى بناء ثقة متبادلة بين أفراد المواطنون ورجال الاستقرار، مما يسهم في تحقيق نتائج فعالة على الأرض.

تأثير الحملة على المواطنون

برزت نتائج الحملة بشكل واضح، حيث شهدت المدينة انخفاضاً ملحوظاً في حوادث العنف والمظاهر المسلحة. كما بدأ المواطنون في العودة لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، وهو ما يعكس فعالية هذه الجهود في إعادة الطمأنينة والاستقرار إلى نفوس الأهالي.

الخاتمة

تعكس حملة الانتشار الأمني في لودر نموذجاً يُحتذى به في كيفية تعزيز الاستقرار بالاعتماد على التعاون الشعبي والجهود المتكاملة بين المواطنون والجهات الرسمية. إن نجاح هذه الحملة يتيح الفرصة لبناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً، مما يساهم في تطوير المنطقة اقتصادياً واجتماعياً. في ظل هذه الظروف، تبقى الأعين متوجهة نحو تعزيز هذه الجهود، وتأمل في استدامة الاستقرار والسلام في محافظة لودر.

نزيف مالي مستمر.. إسرائيل تواجه أضخم تحدي اقتصادي في تاريخها الحديث – شاشوف


تواجه إسرائيل ضغوطًا اقتصادية واستراتيجية كبيرة بعد 40 يومًا من الحرب على إيران ولبنان، إذ لم تحقق أهدافها المعلنة، بما في ذلك تدمير البرنامج النووي الإيراني. تشير التقديرات إلى أن تكلفة الحرب بلغت حوالي 65 مليار شيكل (20.8 مليار دولار)، مع آثار سلبية على النمو والاستثمار. يُتوقع أن تصل تكلفة الحرب الإجمالية حتى 2026 إلى 352 مليار شيكل (112.6 مليار دولار)، مما يضع الحكومة أمام تحديات مالية كبيرة. كما تشير التقارير إلى أن التصعيد المستمر مع إيران يعني مزيدًا من الضغوط على الميزانية وعدم استقرار بيئة الاستثمار في إسرائيل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تواجه إسرائيل تحديات اقتصادية واستراتيجية كبيرة بعد 40 يوماً من الحرب على إيران ولبنان، حيث لم تحقق الأهداف المعلنة مسبقاً. بينما كانت التوقعات تشير إلى تغيير جذري في ميزان القوة الإقليمي، تشير التحليلات الاقتصادية التي تقدمها ‘شاشوف’ إلى انعدام الفعالية وضخامة الإنفاق مقابل نتائج محدودة، مما ينذر بتفاقم العواقب المالية.

وفقاً لتقارير اقتصادية إسرائيلية، لم تحقق الحرب التي بدأت في 28 فبراير أهدافها الرئيسية، التي شملت تدمير البرنامج النووي الإيراني وسقوط النظام الإيراني، فضلاً عن تفكيك القدرات الصاروخية، وقطع التمويل عن ‘التنظيمات الوكيلة’ في المنطقة. والواقع أن هذه الأهداف تبدو بعيدة المنال، مما دفع المحللين الاقتصاديين إلى إعادة تقييم تكلفة الحرب من زوايا جديدة.

ذكرت صحيفة كالكاليست الاقتصادية أن الوضع الاستراتيجي بعد 40 يوماً من القتال لم يتغير، وأن أي تسوية في إطار اتفاقات دولية قد تحد من حرية إسرائيل في التحرك العسكري مستقبلاً، مما يعني ‘تثبيت الخطر الإيراني’ كعامل دائم ضمن الحسابات الاقتصادية.

من جانبها، تؤكد صحيفة يديعوت أحرونوت أن التكلفة المباشرة للحرب على إيران ولبنان تقترب من 65 مليار شيكل، أي حوالي 20.8 مليار دولار، وهذا الرقم لا يشمل الخسائر غير المباشرة مثل تراجع النمو وتعطل الاستثمارات. تذهب هذه الأموال لتمويل العمليات الجوية المكثفة، بما في ذلك ساعات الطيران لمئات الطائرات الحربية، ونفقات الدفاع الجوي التي تعمل بوتيرة غير مسبوقة.

وتشير التقارير إلى أن الأضرار المباشرة الناتجة عن القصف الصاروخي، والذي تم في أكثر من 1000 موقع، لم تُحصر بالكامل بعد، مما يعني أن الرقم النهائي قد يرتفع بشكل كبير عند استكمال التقييم.

تُقدّر تكلفة الحرب السابقة ضد إيران في يونيو الماضي، والتي استمرت 12 يوماً، بحوالي 22 مليار شيكل (7.04 مليارات دولار)، وارتفعت التقديرات لاحقاً إلى 25 مليار شيكل. وهذا التباين يشير إلى أن تكلفة الحرب مع إيران تتزايد بشكل متسارع مع كل جولة عسكرية جديدة، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً للاقتصاد الإسرائيلي.

نزيف اقتصادي وضغوط على الموازنة

تواجه الحكومة الإسرائيلية تحدياً كبيراً في تمويل الحرب، حيث يُتوقع عقد اجتماع بين رئيس الوزراء ووزيري المالية والدفاع لبحث كيفية تغطية العجز المتزايد. ووفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الخيارات المطروحة تشمل زيادة العجز من 4.9% إلى 5.6%، أو إجراء اقتطاعات تتراوح بين 2% و3% من ميزانيات الوزارات، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية الكبرى.

يقدّر بنك إسرائيل أن إجمالي تكلفة الحرب منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى نهاية فبراير 2026 سيبلغ حوالي 352 مليار شيكل (112.6 مليار دولار)، مع إضافة تكاليف الحرب الأخيرة مع إيران، والانخفاض المتوقع في النمو، والذي قد يصل إلى 1.5%، وتراجع الاستثمارات والاستهلاك بنسبة تصل إلى 40% خلال فترات القتال، مما يزيد من التحديات المالية الماثلة.

تحذر التقارير من أن استمرار المواجهة مع إيران يعني دخول الاقتصاد الإسرائيلي في مرحلة استنزاف طويل الأمد، حيث تتراكم التكاليف مع كل جولة قتال جديدة. وتظهر التقارير أن الرهان على أن الحرب ستؤدي إلى تقليص التهديد الإيراني قد فشل، مما زاد من عدم الاستقرار في بيئة الاستثمار.

تؤكد مؤسسة الأمن أن الجيش الإسرائيلي سيحتاج إلى نحو 34 مليار شيكل إضافية (10.8 مليارات دولار) حتى نهاية العام الجاري، لتغطية نفقات العمليات الجارية، محذرة من أن أي جولة حرب مستقبلية قد تضيف أعباء مالية جديدة. وفي الوقت نفسه، لا تزال الأهداف السياسية والعسكرية غير محققة، مما يضع إسرائيل في مواجهة معادلة معقدة بين حرب مكلفة بلا حسم، واقتصاد يقترب من حدوده القصوى.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – هطول غزير للأمطار في تعز يؤدي إلى انهيارات صخرية في حي المجلية وأضرار في ممتلكات المواطنين

أمطار تعز الغزيرة تتسبب بانهيارات صخرية في حي المجلية وتضرر ممتلكات مدنية

أسفرت الأمطار الغزيرة التي هطلت في مدينة تعز خلال الساعات الأخيرة عن حدوث انهيارات صخرية واسعة في حي المجلية، مما تسبب في أضرار جسيمة للممتلكات الخاصة والبنية التحتية بالحي.

ونوّهت مصادر محلية أن صخوراً كبيرة سقطت من المرتفعات الجبلية المحيطة بالمنطقة، مما أدى إلى تضرر العديد من المباني السكنية وتحطيم المركبات المدنية المتوقفة في الموقع، بالإضافة إلى انقطاع الطريق القائدي الذي يربط بين أحياء المنطقة نتيجة تراكم الصخور والأنقاض الطينية.

وفي هذا السياق، أعادت السلطات المحلية التأكيد على ضرورة اتخاذ الحيطة والأنذر من قبل السكان الذين يقيمون في المناطق الجبلية والمنحدرات، والابتعاد عن المواقع المهددة بالانزلاقات الصخرية والطبقية، خاصة مع توقعات الأرصاد باستمرار هطول المزيد من الأمطار.

اخبار وردت الآن: أمطار تعز الغزيرة تتسبب بانهيارات صخرية في حي المجلية وتضرر ممتلكات مدنية

شهدت محافظة تعز في الأيام القليلة الماضية هطول أمطار غزيرة أدت إلى حدوث انزلاقات أرضية كبيرة في حي المجلية. وقد أسفرت هذه الظاهرة الطبيعية عن تضرر عدد من الممتلكات المدنية، مما تسبب في حالة من القلق بين سكان المنطقة.

تأثير الأمطار الغزيرة

تأثرت الطرقات والمباني نتيجة لتكثيف الأمطار التي استمرت لأكثر من 48 ساعة. وقد ساهمت هذه الأمطار في انهيار الصخور والتربة على بعض المنازل، مما أسفر عن وقوع أضرار جسيمة. حيث أفاد عدد من السكان بأنهم شعروا بالاهتزازات الناتجة عن الانهيارات، وأنهم اضطروا إلى إخلاء منازلهم كإجراء احترازي.

الأضرار والخسائر

تباينت حجم الأضرار بين المنازل، حيث تضررت بعض المباني بشكل جزئي، بينما دمرت أخرى بالكامل. كما تضرر عدد من المحلات التجارية في المنطقة، مما أدى إلى خسائر مادية كبيرة لأصحابها.

جهود الإغاثة

وبعد ما حدث، تم استدعاء فرق الطوارئ والإنقاذ للقيام بدورها في مساعدة المتضررين وتقييم الأضرار. قامت الجهات المختصة بفتح ممرات مؤقتة لتسهيل حركة المرور، والعمل على إزالة الصخور المتساقطة. كما تم توفير خيام مؤقتة للذين فقدوا منازلهم وتحذيرات للمواطنين بضرورة الابتعاد عن المناطق المعرضة للانزلاقات.

دعوات إلى التأهب

أنذرت السلطات المحلية السكان من الحالة الجوية المقبلة، داعيةً إياهم إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة. كما دعات المواطنون الدولي بالاستجابة السريعة لتلبية احتياجات المتضررين وتقديم الدعم الفني والمالي لمواجهة تداعيات هذه الكارثة.

الختام

إن الأمطار الغزيرة التي شهدتها تعز قد أثبتت مرة أخرى ضرورة تعزيز البنية التحتية في المناطق المعرضة لمثل هذه الظواهر. كما تبرز أهمية تكاتف الجهود بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني لضمان سلامة المواطنين والحد من المخاطر المستقبلية.

الجمعية الوطنية الفنزويلية تصادق على قانون التعدين

أقرت الجمعية الوطنية الفنزويلية قانونا جديدا للتعدين يهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة من الولايات المتحدة.

أفادت التقارير أن مشروع القانون المؤلف من 131 مادة، والذي قدمته الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز، حصل على موافقة بالإجماع بعد التصويت الأولي الشهر الماضي. بلومبرج.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ويحل هذا الإطار الجديد محل نظام عمره ما يقرب من 30 عاما، وهو جزء من استراتيجية رودريغيز الأوسع نطاقا لتعزيز الضمانات القانونية وتوفير هيكل ضريبي أكثر مرونة للمستثمرين الدوليين.

وخلال الزيارة التي قام بها وزير الداخلية الأمريكي دوج بورجوم إلى كاراكاس في أوائل شهر مارس/آذار، تم تشجيع الحكومة الفنزويلية على المضي قدماً في هذه الإصلاحات.

وكان رودريغيز قد أعرب عن نيته تنفيذ التغييرات “بسرعة ترامب”.

تشمل الأحكام الرئيسية للقانون بنود “التوازن الاقتصادي” والوصول إلى التحكيم الدولي، مبتعدة عن شرط عام 1999 الخاص بتسوية المنازعات عن طريق المحاكم المحلية.

ويقدم التشريع خطة ضريبية مبسطة تتضمن إتاوات تصل إلى 13% من الإنتاج وضريبة تعدين تصل إلى 6% على إجمالي الإيرادات، مع إعفاءات من العديد من الرسوم القائمة.

وتم تمديد فترات الامتياز إلى 30 عامًا كحد أقصى، مع إمكانية التجديد مرتين لمدة عشر سنوات.

وفي حين تحتفظ الدولة بالسيطرة على الموارد والموافقات على المشاريع، فإن الإصلاح يهدف إلى خلق بيئة أكثر ملاءمة للمستثمرين دون التحرير الكامل.

ويقول المسؤولون إن القانون يسعى إلى جذب رؤوس الأموال لمشروعات تتعلق بالبوكسيت والذهب ومعادن استراتيجية أخرى.

تحتفظ الحكومة بسلطة تحديد الموارد أو المجالات ذات الأهمية الوطنية وتطبيق شروط محددة.

منحت الولايات المتحدة ترخيصًا يسمح بمعاملات محددة تتعلق بالذهب من أصل فنزويلي، فضلاً عن التعاملات مع شركة التعدين Minerven والشركات التابعة لها، بشرط أن يحكم القانون الأمريكي العقود، حسبما ورد. رويترز.

وتدين فنزويلا بالمليارات للتكتلات الصناعية وشركات النفط والتعدين بعد عدة عمليات تأميم قبل 20 عاما، بما في ذلك تلك التي أثرت على Crystallex وGold Reserve وRusoro Mining.

<!– –>



المصدر