محافظات: حملة تفتيش تكتشف انتهاكات سعرية في بير باشا وخط الضباب بتعز

حملة رقابية تضبط مخالفات سعرية في بير باشا وخط الضباب بتعز

قام مكتب الصناعة والتجارة في محافظة تعز بتنفيذ حملة ميدانية استهدفت محلات المواد الغذائية (جملة وتجزئة) في أسواق بير باشا وخط الضباب، وذلك للرقابة على الأسعار وضبط التجاوزات.

خلال الحملة، تم التنوّه من التزام التجار بعرض الأسعار والبيع وفقًا لها ومطابقتها مع الفواتير. وقد تبيّن أن معظم الأسعار مستقرة، مع تسجيل تغييرات طفيفة في بعض الأصناف التي يتم التحقيق فيها. كما تم توجيه إنذارات لعدد من التجار بسبب عدم وضوح لوحات الأسعار أو عدم تقديمها.

أسفرت الحملة عن ضبط عدد من المخالفات، التي شملت عدم إشهار الأسعار والبيع بأسعار أعلى مما هو معلن، وتم تحرير محاضر ضبط تمهيدًا لإحالتها للنيابة.

ونوّه مدير عام المكتب، الأستاذ عبدالرحمن القليعة، على استمرار الحملات لضبط القطاع التجاري، مأنذرًا من التلاعب أو الاحتكار أو بيع سلع منتهية أو مغشوشة.

من جانبه، أوضح مدير إدارة الأسواق وحماية المستهلك، الأستاذ عبدالواحد الصبري، أن الحملات مستمرة في مختلف الأسواق، داعيًا التجار للإلتزام، والمواطنين للإبلاغ عن أي مخالفات عبر القنوات الرسمية.

اخبار وردت الآن: حملة رقابية تضبط مخالفات سعرية في بير باشا وخط الضباب بتعز

في إطار الجهود المستمرة لمراقبة الأسعار وحماية المستهلك، نفذت الجهات المعنية في محافظة تعز حملة رقابية ناجحة، حيث أسفرت عن ضبط عدد من المخالفات السعرية في منطقتي بير باشا وخط الضباب.

تفاصيل الحملة:

تأتي هذه الحملة ضمن جهود السلطة التنفيذية المحلية لمكافحة ارتفاع الأسعار وضمان عدم استغلال المواطنين. ترأس الحملة مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، حيث تم تجهيز فرق ميدانية للقيام بجولات تفتيشية على المحلات والأسواق.

أثناء الحملة، تم رصد عدد من البضائع التي تباع بأسعار أعلى من السعر الرسمي، وقد تم توجيه أصحاب المحلات بمراعاة التسعيرة المحددة من قبل الجهات المختصة. كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، حيث تم تحرير محاضر ضبط وإغلاق بعض المحلات المخالفة.

ردود الفعل:

هذه الإجراءات قوبلت بالترحيب من قبل المواطنين الذين يعانون من الغلاء المستمر، حيث اعتبرت هذه الحملة خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع الماليةي في المحافظة.

وفي هذا السياق، دعا عدد من المواطنين الجهات المعنية إلى تكثيف هذه الحملات الرقابية والاستمرار في مراقبة الأسواق لضمان عدم تلاعب التجار بالأسعار، مؤكدين أن هذه الخطوات ضرورية لحماية المواطنين من الاستغلال.

الأهمية:

تحظى هذه الحملات بأهمية كبيرة خصوصًا في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي يمر بها الكثير من المواطنين في تعز. إذ تُعد هذه الرقابة جزءًا أساسيًا من السعي نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية الطبقات الفقيرة من آثار الغلاء.

ختامًا، إن حملة ضبط المخالفات السعرية تعكس حرص السلطة التنفيذية المحلية على تحقيق استقرار الأسعار وحماية المستهلكين، مما يتطلب تعاون الجميع في الحفاظ على القطاع التجاري وعدم الانجرار وراء الاحتكارات والارتفاعات غير المبررة.

فليبكارت المملوكة لوول مارت، وأمازون تضغطان على شركات التجارة السريعة في الهند

Flipkart Minutes

سوق التجارة السريعة في الهند مزدهر، حيث تضاعف الطلب لأكثر من الضعف لبعض اللاعبين. لكن الدفع نحو التوصيل السريع من قبل Flipkart وAmazon يزيد من حدة المنافسة في مساحة مزدحمة بالفعل حيث تبقى الأرباح تحت الضغط.

دخلت Flipkart، واحدة من أكبر شركات التجارة الإلكترونية في الهند، سوق التجارة السريعة لاحقًا مقارنةً بالمنافسين المحليين مثل Blinkit وSwiggy وZepto. لكنها تجاوزت الآن أكثر من 800 متجر مظلم (مراكز توزيع للتسوق عبر الإنترنت) هذا الأسبوع، حسبما علمت TechCrunch، وتتطلع إلى مضاعفة هذا العدد بحلول نهاية 2026، وفقًا لـ UBS.

تأتي هذه التوسعات مع دخول قطاع التجارة السريعة في الهند مرحلة أكثر حدة من المنافسة. ويظهر الضغط في التطورات الأخيرة، بما في ذلك مغادرة أحد المؤسسين المشاركين لشركة Swiggy هذا الأسبوع، حيث تعيد الشركات تقييم استراتيجياتها وسط تزايد المنافسة والتكاليف.

دخلت الشركة المملوكة لوول مارت سوق التجارة السريعة باستخدام Flipkart Minutes في أغسطس 2024، حيث تقدم التوصيلات عبر الفئات في أقل من 10 دقائق. ومنذ ذلك الحين، توسع القطاع بسرعة. يوجد الآن أكثر من 6000 متجر مظلم قيد التشغيل، مما يؤدي إلى تداخل كبير بين اللاعبين في المدن الكبرى وزيادة حدة المنافسة، حسبما ذكر برنشتاين في تقريره earlier this week.

ما وراء المدن الكبرى

لا يزال شبكة Flipkart في الهند أصغر من تلك الخاصة باللاعب الرائد Blinkit، الذي يمتلك أكثر من 2200 متجر مظلم، وفقًا لبرنشتاين. ومع ذلك، تراهن Flipkart على التوسع خارج المدن الكبرى لدفع النمو. وهذا يختلف عن Blinkit، الذي يخطط للتوسع إلى 3000 متجر مظلم بحلول 2027 مع التركيز على أعلى 10 مدن.

قال ساتيش مينا، مؤسس شركة Datum Intelligence الموجودة في جوروغرام: “تحتوي Flipkart على هذا الحمض النووي لوول مارت”. “حمض النووي لوول مارت دائمًا ما يتعلق بتوسيع الفرص القابلة للتعامل للهيمنة من خلال توسيع السوق.”

تتلقى Flipkart بالفعل إشارات نجاح خارج المدن الكبرى، حيث يأتي 25-30% من طلبات التجارة السريعة الآن من بلدات صغيرة، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر أخبر TechCrunch. كما نمت الطلبات لكل متجر مظلم بنسبة حوالي 25% شهريًا، حسبما قال الشخص.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026

ومع ذلك، لا تزال النمو في التجارة السريعة مركزًا في المدن الكبرى. قال برنشتاين إن معظم الطلب لا يزال مدفوعًا من قبل المدن الكبرى، حيث تدعم كثافة السكان العالية التوصيلات الأسرع والاستخدام الأفضل للمتاجر المظلمة، حتى في الوقت الذي يتزايد فيه التوسع إلى البلدات الصغيرة.

تدعم هذه الديناميكية أيضًا الربحية. تمثل أكبر ثماني مدن في الهند أكثر من 3800 متجر مظلم تديرها أكبر خمس لاعبين، مع إمكانية تحقيق الربحية في حوالي 3600 منها، وفقًا لبرنشتاين.

قال كاران تورياني، النائب التنفيذي لرئيس شركة Elara Capital، المصرف الاستثماري وشركة الوساطة الموجودة في لندن: “تعتبر الأسواق الكبرى بالطبع أفضل في نسب العائد، أفضل من حيث الربحية بسبب زيادة العائدات”. “تتعلق هذه الأعمال بزيادة العائدات، وحتى الآن، يأتي ذلك إلى حد كبير من الأسواق الكبرى.”

ومع ذلك، يرى بعض المحللين فرصة طويلة الأجل beyond المدن الكبرى. قال ساتيش مينا من Datum: “يمكن أن تمنح البلدات الصغيرة زيادة إذا توسعت الشركات خارج فئة البقالة وقدمت مجموعة أكبر من العناصر بسرعات أسرع”. “Flipkart تراهن على ذلك.”

ومع ذلك، سيتطلب التوسع إلى ما وراء المدن الكبرى بعض الوقت. التجارة السريعة قابلة للحياة حاليًا في حوالي 125 مدينة، مع وصول المتاجر المظلمة عادةً إلى مرحلة النضج والربحية خلال 6 إلى 12 شهرًا، وفقًا لأديتيا سومانا، المحلل المالي الكبير في CLSA، التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها. لا تزال العديد من المتاجر الجديدة في البلدات الصغيرة في مرحلة تصعيد، أضاف.

تدخلت Amazon، التي دخلت سوق التجارة السريعة في الهند في أواخر 2024 بعد فترة وجيزة من دخول Flipkart، أيضًا في توسيع وجودها. قد أطلقت عملاق التجارة الإلكترونية حوالي 450-500 متجر مظلم حتى الآن، مع تشغيل حوالي 330-370 حاليًا، وفقًا لـ UBS، حيث تتطلع للاتجاه نحو زيادة الطلب على التوصيلات الأسرع.

الضغط يتزايد على الشركات القائمة

لا تعتمد Flipkart فقط على توسيع المتاجر المظلمة للتنافس ولكن أيضًا على التسعير العدواني. تقدم الشركة بعض أعلى الخصومات في الشريحة – حوالي 23-24% عبر الفئات، بناءً على سلة عينة تم تحليلها بواسطة Jefferies الشهر الماضي – حيث تتطلع لجذب المستخدمين في سوق حيث تبقى الأسعار والراحة محركات رئيسية للطلب.

يبدو أن الضغط الناتج عن هذه الاستراتيجيات يحقق نتائج. حذرت شركة الوساطة JM Financial مؤخرًا من أن أعمال التجارة السريعة لدى Swiggy عالقة في “جمود النمو مقابل الربحية” وتخاطر بتدمير قيمة المساهمين، مضيفة أن الاستحواذ من قبل لاعب أكبر وأكثر تمويلاً قد يكون هو أفضل نتيجة للمستثمرين.

انخفضت أسهم Eternal، التي تمتلك Blinkit، بحوالي 15% حتى الآن هذا العام، بينما انخفضت أسهم Swiggy لأكثر من 29%، بينما تستعد Zepto للاكتتاب العام في البورصات الهندية في وقت لاحق من هذا العام.

لقد أدت دخول وتوسع اللاعبين الكبار مثل Flipkart وAmazon إلى إعادة تشكيل المشهد التنافسي. قال أنكور بيسن، شريك أول في شركة استشارات البيع بالتجزئة Technopak Advisors: “لم تعد التجارة السريعة في مرحلة بدء التشغيل – لقد أصبحت لعبة للكبار.”

وأضاف أن اقتصاديات القطاع والتمييز المحدود قد تدفع في النهاية إلى اندماج، حيث تتنافس الشركات على نفس مجموعة العملاء في سوق يكثر فيها الخصومات.

لم ترد Amazon وFlipkart وSwiggy على طلبات التعليق. بينما رفضت Eternal التعليق، قالت Zepto إنها لم تتمكن من التعليق بسبب فترة صمت بعد تقديم طلبها للاكتتاب العام.


المصدر

كالشي تحظى بوقف مؤقت في القضية الجنائية في أريزونا

Tarek Mansour of Kalshi

يبدو أن قضية المدعي العام لأريزونا كريس ميس ضد سوق التنبؤات كالشي قد واجهت عقبة.

أعلنت لجنة تداول عقود المنتجات الأساسية يوم الجمعة أنها حصلت على أمر تقييدي مؤقت يمنع الولاية من متابعة قضيتها الجنائية ضد كالشي (التي يظهر فيها الرئيس التنفيذي طارق منصور في الصورة أعلاه).

“قرار أريزونا بتسليح القانون الجنائي ضد الشركات التي تتوافق مع القانون الفيدرالي يضع سابقة خطيرة، وأمر المحكمة اليوم يرسل رسالة واضحة بأن intimidation ليست tactic مقبولة لتجاوز القانون الفيدرالي”، قال رئيس CFTC مايكل س. سيليغ في بيان.

بينما تمتلك CFTC عادة خمسة مفوضين، فإن سيليغ هو حاليا الوحيد في اللجنة، بعد تأكيده في ديسمبر ومغادرة الرئيسة التنفيذية السابقة كارولين فام (التي غادرت للانضمام إلى شركة العملات الرقمية MoonPay).

قدمت أريزونا اتهامات ضد كالشي تتهم الشركة بتشغيل نشاط قمار غير قانوني في الولاية بدون ترخيص. ويأتي إعلان الأمر التقييدي بعد بضعة أيام من سماح قاضٍ فدرالي للقضية التابعة لأريزونا بالمضي قدمًا، وفقًا لبلومبرغ.

كما قدمت CFTC دعاوى تسعى إلى إيقاف قضايا مشابهة من المضي قدمًا في كونيتيكت وإلينوي.


المصدر

احتجاج قوي في عدن: مرضى السرطان والجرحى يدعاون باستعادة أموالهم من الشركة

وقفة احتجاجية غاضبة في عدن: مرضى سرطان وجرحى يطالبون باستعادة أموالهم من شركة المفلحي

نظمت مديرية البريقة في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، وقفة احتجارية شارك فيها عدد من مرضى

السرطان والجرحى المدعاين باستعادة أموالهم المودعة لدى شركة المفلحي للصرافة والتحويلات، التي أغلقت أبوابها مؤخراً بزعم الإفلاس.

ورفع المحتجون لافتات أمام مبنى فرع الشركة في منطقة بير أحمد، معبرين عن استيائهم العميق من احتجاز أموالهم، مؤكدين أن تلك المبالغ كانت

مخصصة لعلاجهم وسفرهم، مما زاد من معاناتهم الصحية والإنسانية.

ناشد المشاركون في الوقفة الجهات المعنية بالتدخل الفوري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان استعادة حقوقهم، داعين لفتح تحقيق شفاف حول إغلاق الشركة ومصير أموال المودعين.

ونوّه المحتجون أهمية استرداد أموالهم من أصول الشركة، معتبرين ذلك حقاً قانونياً لا يمكن التنازل عنه، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يواجهها المرضى والجرحى.

أثارت هذه القضية استياءً واسعاً في المواطنون، وسط مدعاات بمحاسبة المسؤولين عن هذه

الأزمة واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.

اخبار عدن: وقفة احتجاجية غاضبة لمدعاة مرضى السرطان والجرحى باستعادة أموالهم من شركة

شهدت مدينة عدن، صباح اليوم، وقفة احتجاجية غاضبة شارك فيها عدد كبير من مرضى السرطان والجرحى، مدعاين باستعادة أموالهم من شركة قامت بجمع التبرعات لمساعدتهم، ولكنها لم تف بالتزاماتها.

تجمع المحتجون أمام مكتب الشركة المتهمة، حاملين لافتات تحمل شعارات تعبر عن معاناتهم وآلامهم، حيث عبروا عن غضبهم من تراجع الشركة عن وعودها السابقة. وقد نوّه المتحدثون باسم المحتجين أن العديد منهم يعيشون ظروفًا صحية ونفسية قاسية، ويعتمدون على تلك الأموال لتلقي العلاج المناسب.

وتعاني عدن من نقص حاد في الخدمات الصحية، ما يزيد من معاناة المرضى. ودعا المحتجون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لحل هذه الأزمة، واستعادة حقوقهم المهدورة.

ونوّه أحد المحتجين، وهو مريض سرطان، في حديثه للصحافة، أنه قد فقد الأمل في الحصول على العلاج بسبب الوعود الكاذبة للشركة، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي في المدينة يتطلب وقفة جادة من السلطات المحلية ومنظمات المواطنون المدني.

بدورها، قامت السلطات المحلية بتوفير حماية أمنية للاحتجاج، حيث دعا بعض المسؤولين إلى حوار مع المحتجين للاستماع لمدعاهم، ونوّهوا أن القضية قيد البحث والتحقيق.

تتزايد الصعوبات التي يواجهها المواطنون في عدن، حيث تتزامن هذه الوقفات مع الأزمات الماليةية والاجتماعية التي تلف المدينة، مما يستدعي تكاتف الجهود من جميع الأطراف لحل هذه المشكلة والتخفيف من معاناة المرضى والجرحى.

إن ما يحدث في عدن هو مثال واضح على التحديات الكبيرة التي تواجه النظام الحاكم الصحي وأهمية التضامن المواطنوني لمساندة المرضى والمحتاجين. يبقى الأمل معقودًا على إيجاد حلول شاملة تسهم في تحسين الأوضاع وتعكس اهتمامًا أكبر بالإنسانية والمصلحة السنةة.

AMC ستبث عرض “الجسارة” الأول على تيك توك في 21 جزءاً

The Audacity

بينما ليس من غير المعتاد أن تروج الشبكات للبرامج الجديدة من خلال إصدار حلقات كاملة على يوتيوب، تقوم AMC بشيء مختلف قليلاً مع كوميديا “The Audacity” التي تركز على وادي السيليكون.

ستكون الحلقة الأولى من البرنامج متاحة على تيك توك، بدءًا من صباح الأحد. سيتم تقسيمها إلى 21 مقطعًا، كل منها يدوم حوالي ثلاث دقائق، وفقًا لتقرير ديدلاين. ستكون المقاطع مرقمة، مما يسمح للمستخدمين بمشاهدة العرض الأول بالكامل إذا اختاروا ذلك.

قد تكون هذه طريقة ذكية لبناء ضجة بين المشاهدين الأصغر سنًا حول برنامج وصفه كبير مسؤولي التسويق في AMC بأنه أكبر إطلاق للشبكة في العام. أو قد تكون مجرد محاولة غريبة لإعادة إنشاء Quibi.

تم إنشاء “The Audacity” بواسطة جوناثان غلاتزر ويضم بيلي ماغنوسن وسارة غولدبرغ، ولا تُظهر الشركات أو المسؤولين الحقيقيين، ولكنها تهدف إلى تقديم نظرة كوميدية داكنة على العديد من القضايا التي تسببها التكنولوجيا اليوم.

وإذا لم ترغب في المشاهدة في مقاطع مدتها ثلاث دقائق، يمكنك مشاهدة العرض الكامل على AMC وخدمتها للبث AMC+. كما سيتم بثه في الوقت نفسه على خدمة سامسونغ المجانية Samsung TV Plus.


المصدر

تقرير عن عدن: قفزة غير مسبوقة في أسعار المواد الغذائية في مدينة الشعب وسط غياب الرقابة ودعوات للتدخل

ارتفاع جنوني لأسعار الغذاء في مدينة الشعب وسط غياب الرقابة ومطالبات بالتدخل

عبّر سكان مدينة الشعب عن استيائهم من الارتفاع الملحوظ في أسعار المواد الغذائية والخضروات والفواكه، مشيرين إلى أن الأسعار تضاعفت بشكل غير مسبوق في الفترة الأخيرة، مما زاد من معاناتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وذكر عدد من المواطنين أن أسعار الخضروات والفواكه تُباع بثلاثة أضعاف أسعارها التقليدية، وسط غياب واضح للرقابة التموينية وعدم وجود أي جولات ميدانية من الجهات المختصة أو اللجان المواطنونية لضبط الأسواق.

ونوّه المواطنون أن استمرار هذا الوضع يزيد من الأعباء على الأسر، مدعاين الجهات المسؤولة بالتدخل السريع واتخاذ إجراءات صارمة للحد من التلاعب بالأسعار، وتفعيل الدور الرقابي لضمان استقرار القطاع التجاري وحماية المستهلك.

اخبار عدن: ارتفاع جنوني لأسعار الغذاء في مدينة الشعب وسط غياب الرقابة ومدعاات بالتدخل

تشهد مدينة الشعب في عدن ارتفاعًا جنونيًا في أسعار المواد الغذائية، مما يزيد من معاناة سكان المدينة الذين يعانون بالفعل من ظروف اقتصادية صعبة. تتسبب الزيادة غير المسبوقة في الأسعار في تآكل قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية.

الأسباب وراء الارتفاع

تعود أسباب هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها تدهور الأوضاع الماليةية في البلاد نتيجة النزاع المستمر، بالإضافة إلى ضعف البنية التحتية وغياب السياسات الفعالة التي تنظم القطاع التجاري وتراقب الأسعار. كما تلعب التغيرات في سعر صرف العملات المحلية دورًا رئيسيًا في رفع تكاليف السلع.

غياب الرقابة

تفتقر الأسواق في مدينة الشعب إلى الرقابة الحكومية الفعالة، مما يجعل التجار يستغلون الأوضاع الحالية لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه. يتسبب هذا الغياب في خلق حالة من الفوضى، حيث تتعرض الأسر لضغوطات متزايدة دون أي دعم أو تدخل من السلطات المعنية.

مدعاات بالتدخل

مع تفاقم الوضع، تتعالى الأصوات مدعاة السلطات المحلية بالتدخل العاجل لحل هذه الأزمة. ينادي المواطنون بتطبيق إجراءات صارمة لمراقبة الأسعار وتحديدها، بالإضافة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا بتوفير مواد غذائية بأسعار معقولة.

الحلول المقترحة

يجب على السلطة التنفيذية والجهات المعنية اتخاذ خطوات فورية تشمل:

  1. إنشاء آلية فعالة لمراقبة الأسعار: يجب أن تشمل هذه الآلية فرق عمل ميدانية تقوم بجولات تفتيشية على الأسواق.

  2. توفير دعم مباشر للأسر: يمكن أن يتم ذلك من خلال برامج توزيع المواد الغذائية بأسعار مخفضة للأسر المحتاجة.

  3. التنسيق مع التجار والمنتجين: عقد لقاءات مع التجار لتحديد أسعار عادلة ومنع الاحتكار.

  4. توعية المواطنون: نشر الوعي بين المواطنين حول حقوقهم وطرق الشكوى في حال حدوث تجاوزات.

الخاتمة

يبدو أن الأزمة الحالية تستوجب تحركًا سريعًا وفعالًا من جميع الأطراف المعنية. فالتحديات كبيرة، ولكن بالإرادة والجهود المشتركة يمكن التغلب عليها وتحسين الأوضاع في مدينة الشعب. إن استجابة السلطة التنفيذية لهذه المدعا ستظهر مدى اهتمامها بصحة ورفاهية المواطنين في عدن، وهو أمرٌ ضروري في هذا الوقت العصيب.

أخبار عدن – ارتفاع قيمة الريال اليمني مقابل الريال السعودي والأسواق تشهد نشاطًا في عدن.. من الرابح؟

الريال اليمني يتحسن أمام السعودي والأسواق تشتعل في عدن.. من المستفيد؟

شهدت أسواق العاصمة عدن حالة من الذهول والغضب الشعبي، عقب التناقض الصارخ وغير المفهوم بين “التحسن الملحوظ” في سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي، وبين استمرار “اشتعال الأسعار” التي ترفض الانخفاض، بل وتواصل ارتفاعها في وجه المواطن المنهك.

في تساؤل وجهه مراقبون وصحفيون، وعلى رأسهم الصحفي ماجد الداعري، طُرح السؤال الجوهري: “ماذا استفاد المواطن من تحسن الصرف من 750 ريالاً إلى 410 ريالات مقابل الريال السعودي؟”، وهذا التحسن الكبير الذي استعاد فيه الريال جزءاً كبيراً من قيمته “غصباً” بفعل الإجراءات الأخيرة، لم ينعكس إطلاقاً على أسعار المواد الغذائية والأساسية، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول دور الرقابة وجدوى التحسن النقدي إذا لم يعكس المنفعة على لقمة عيش البسطاء.

ويرى خبراء اقتصاديون أن ما يحدث في عدن هو تجسيد لظاهرة “الصاروخ والريشة”؛ حيث ترتفع الأسعار بسرعة الصاروخ مع أي هبوط للعملة، لكنها تعود لتنخفض ببطء “الريشة” (أو لا تنخفض أبداً) عند تحسن الصرف.

وتعود دلالات هذا التباين إلى عدة مخاطر تهدد القطاع المعيشي والمصرفي، منها غياب الرقابة الصارمة من الجهات المعنية، مما يسمح للتجار بالتحكم في الأسواق والتمسك بالأسعار المرتفعة بذريعة “المخزون القديم”. واستمرار الارتفاع رغم تحسن الصرف يعزز فقدان الثقة في الإجراءات الحكومية ويجعل المواطن يشعر أن التحسن مجرد “أرقام على الشاشات” بلا تأثير على الواقع.

وأكدت الطروحات الصحفية أن “الأسعار نار ومستمرة في الارتفاع”، وهذا واقع مرير يتطلب تدخلاً فورياً.

أخبار عدن: الريال اليمني يتحسن أمام السعودي والأسواق تشتعل في عدن.. من المستفيد؟

تشهد مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، تحولات اقتصادية ملحوظة في الفترة الأخيرة، حيث أظهر الريال اليمني تحسنًا أمام الريال السعودي، مما أثار انيوزباه القطاعات التجارية والمواطنين على حد سواء. هذه التغيرات في سعر صرف العملة جاءت في وقت حرج، حيث تعاني البلاد من أزمات اقتصادية وصراعات مستمرة.

تحسن الريال اليمني

وسط الظروف الصعبة التي يواجهها اليمن، تحسن سعر الريال اليمني بشكل مفاجئ أمام الريال السعودي. هذا التحسن يعكس بعض الجهود المبذولة لتقوية الاقتصاد المحلي، حيث تم تنفيذ مجموعة من السياسات المالية والنقدية التي تهدف إلى استقرار العملة المحلية.

وتختلف ردود فعل مواطني عدن تجاه هذا التغير. البعض يجد فيه بارقة أمل لتحسين ظروفهم الاقتصادية، بينما يخشى آخرون من تقلبات السوق والأسعار، التي قد تؤثر سلبًا على قدرتهم الشرائية.

الأسواق تشتعل

بالتوازي مع تحسن سعر الصرف، شهدت الأسواق في عدن زيادات ملحوظة في الأسعار، حيث زادت تكلفة السلع الأساسية بشكل كبير. هذا الوضع أثار قلق المواطنين، الذين يعانون بالفعل من تدهور مستوى المعيشة.

يبدو أن التجار يستغلون هذه الزيادة في سعر الصرف لرفع الأسعار، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية في المدينة. ومع ذلك، يعتبر البعض أن هذا الوضع قد يفتح المجال لاستثمارات جديدة ويساعد على إعادة تعافي الاقتصاد بشكل تدريجي.

من المستفيد؟

يُطرح سؤال مهم: من المستفيد من هذه التغيرات؟ في ظل المنافسة المتزايدة في السوق، يمكن القول إن التجار الذين يحققون أرباحًا من رفع الأسعار هم الأكثر استفادة في الوقت الحالي. بينما باقي المجتمع، وخاصة الطبقات الفقيرة والمتوسطة، يعانون من ضغوط مالية متزايدة.

ولكن في الجانب الإيجابي، قد يسهم تحسن الريال اليمني في جذب بعض الاستثمارات الخارجية، وهو ما قد يؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة وتحسين الظروف المعيشية على المدى البعيد.

الخاتمة

تبقى الأوضاع الاقتصادية في عدن متقلبة، وتتطلب جهودًا جماعية لحل الأزمات الحالية. يبقى الأمل معلقًا على تحسن الظروف المعيشية والاقتصادية في المدينة، لكن يتعين اتخاذ خطوات حقيقية لضمان استقرار السوق وحماية حقوق المستهلكين. في هذه الأوقات الصعبة، يبقى السؤال الأهم هو كيف يمكن تحقيق فائدة مستدامة لجميع أفراد المجتمع بدلاً من استغلال الظروف لتحقيق مكاسب سريعة؟

اخبار عدن – مؤسسة مياه عدن: استئناف تشغيل حقلي بئر أحمد وناصر بعد إصلاح العطل الكهربائي

مؤسسة مياه عدن : عودة تشغيل حقلي بئر أحمد وناصر بعد إصلاح خلل كهربائي

صرحت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة عدن أن فرقها الفنية، بالتعاون مع فرق المؤسسة السنةة للكهرباء، قد نجحت في إعادة تشغيل منظومة الكهرباء في حقلي بئر أحمد وناصر بعد إصلاح العيوب الفنية التي أدت إلى تأثير على ضخ المياه خلال اليومين الماضين.

وأضافت المؤسسة في بيانها أنه كان هناك عدم استقرار في الجهد الكهربائي للمنظومة الكهربائية في الحقلين، مما تسبب في مشاكل في تشغيل مضخات المياه وتقليل كفاءة الضخ.

ولفتت المؤسسة إلى أن الفرق الفنية التابعة لها، بالتعاون مع المؤسسة السنةة للكهرباء، عملت بسرعة على معالجة هذه العيوب، وتمكنت من إعادة الحقول إلى الخدمة في الساعة التاسعة والنصف مساءً يوم السبت، منوهة إلى أن أعمال الإصلاح أثرت على تزويد بعض المديريات بالمياه.

كما أثنت المؤسسة على جهود قيادة المؤسسة السنةة للكهرباء بتمثيل الأستاذ سالم الوليدي ومدير التحكم في كهرباء عدن لدعمهم الفني وتعاونهم، مشددة على أن استمرار انتاج المياه في حقلي بئر أحمد وناصر يعتمد بشكل أساسي على استقرار خدمة الكهرباء عبر الخطوط الساخنة في الحقول، وأن أي انقطاع أو خلل في الكهرباء سيؤثر بشكل مباشر على انتاج المياه وتأخر تزويد المياه للمديريات في عدن.

وضمن ذلك، نوّهت مؤسسة مياه عدن أنها واجهت عدة مشاكل بسبب عدم استلامها للكميات المخصصة من الوقود لتشغيل منظومة الكهرباء في الحقول ومنظومة الصرف الصحي لشهر مارس الماضي، مشيرةً إلى أنها تبذل جهوداً كبيرة لضمان استمرار الخدمة.

اخبار عدن: مؤسسة مياه عدن تعلن عودة تشغيل حقلي بئر أحمد وناصر بعد إصلاح خلل كهربائي

في خطوة هامة تسهم في تحسين جودة المياه المقدمة للمواطنين، صرحت مؤسسة مياه عدن عن عودة تشغيل حقلي بئر أحمد وناصر، وذلك بعد أن تم الانتهاء من أعمال إصلاح الخلل الكهربائي الذي أثر على تشغيلهما خلال الفترة الماضية.

لقد عانت عدن من تحديات عديدة في مجال المياه، حيث يعتبر وصول المياه النظيفة أحد الأمور الأساسية لحياة المواطنين. وبفضل الجهود الدؤوبة التي بذلتها الفرق الفنية في مؤسسة مياه عدن، عادت مستويات الإنتاج إلى وضعها الطبيعي، مما سيساعد في تلبية احتياجات السكان.

وفي تصريح للمهندس المسؤول في المؤسسة، نوّه أن الإصلاحات التي تمت كانت ضرورية لضمان استمرارية الخدمة في حقول المياه. ولفت إلى أن المؤسسة تعمل بجد على تعزيز بنية شبكة المياه وتطويرها لتلبية احتياجات المواطنون المتزايدة.

من جانبهم، أعرب المواطنون عن ارتياحهم لهذه الاخبار، حيث يتوقعون أن يؤثر هذا التحسن إيجاباً على توفر المياه في المنازل، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المنطقة.

تعمل مؤسسة مياه عدن على تحسين خدماتها، وتستعد لتنفيذ المزيد من المشاريع الحيوية لتحسين ظروف الحياة في المدينة وضمان الحصول على مياه نظيفة وآمنة لكل المواطنين.

تعتبر هذه الجهود جزءاً من مساعي السلطة التنفيذية المحلية لتحسين البنية التحتية وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في عدن، وتأمل أن تسهم هذه الإصلاحات في تعزيز الاستقرار وتحسين مستوى المعيشة في المدينة.

اخبار عدن – شركة المهيوب للمصنوعات السكرية تُشارك في المعرض الأول للمنتجات

شركة المهيوب لصناعة وتعبئة وتكرير السكر تشارك في فعاليات المعرض الأول للمنتجات والصناعات الوطنية

شاركت الشركة الأهلية العربية لصناعة وتعبئة وتكرير السكر في المعرض الأول للمنتجات والصناعات الوطنية تحت شعار “صنع محلياً بفخر”، الذي استمر أربعة أيام في العاصمة المؤقتة عدن برعاية وزير الصناعة والتجارة بالتنسيق مع الغرفة التجارية. كان المعرض بدعم من الجهات الرسمية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى المنظمة العربية للتقييس والتعدين، واتحاد الجيولوجيين العرب، بمشاركة العديد من المؤسسات المحلية والدولية الحكومية وعدد كبير من شركات الأغذية والأدوية الوطنية، نظمتها مؤسسة المستثمر للمؤتمرات والمعارض.

تأتي مشاركة شركة المهيوب الأهلية العربية لصناعة وتعبئة وتكرير السكر ممثلة بالأخ محمد مهيوب قائد، رئيس مجلس إدارة الشركة، في المعرض لنشر ثقافة المواصفات والجودة، حيث تُخضع الشركة لأحكام القوانين التجارية والصناعية في الجمهورية اليمنية فيما يتعلق بجميع أنواع السكر.

قال المدير الفني للشركة الأهلية العربية لصناعة وتعبئة وتكرير السكر: “يمثل المعرض فرصة لنشر ثقافة المواصفات والجودة وتعريف الجمهور بمهام الشركة ودورها في تشجيع الصناعات الوطنية.” ونوّه أن هذا المعرض يُعتبر حدثاً مهماً لإبراز أهمية تشجيع المنتجات والصناعات الوطنية، وأنه يجب على أصحاب القرار منح المنتج المحلي أهمية خاصة. أضاف أن إدارة شركة المهيوب الأهلية العربية لصناعة وتعبئة وتكرير السكر تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى إيصال رسالة تُفيد بأن الشركة تنتج أفضل وأجود أنواع السكر في القطاع التجاري المحلية، ولديها كادر فني مختص ذو كفاءة عالية، الأمر الذي يضمن إنتاج السكر وفقاً للمواصفات والمعايير العالمية.

كما أوضح المدير الفني لشركة الأهلية العربية لصناعة وتعبئة وتكرير السكر أن الاهتمام بالصناعات ونشر ثقافة المواصفات والجودة يُعتبر ركيزة أساسية يجب أن يُراعيها المصنعون الوطنيون، مما يسهم في رفع جودة المنتج المحلي ودعم المالية الوطني.

تصوير طلال قاسم مشلي

اخبار عدن: شركة المهيوب لصناعة وتعبئة وتكرير السكر تشارك في فعاليات المعرض الأول للمنتجات

شهدت مدينة عدن مؤخرًا حدثًا بارزًا تمثل في انطلاق فعاليات المعرض الأول للمنتجات، والذي جمع عددًا من الشركات المحلية والإقليمية في منصة واحدة لعرض منتجاتها والخدمات التي تقدمها. من بين المشاركين، تألقت شركة المهيوب لصناعة وتعبئة وتكرير السكر، التي تعتبر واحدة من الشركات الرائدة في مجال صناعة السكر في اليمن.

شركة المهيوب: رمز الجودة والابتكار

تأسست شركة المهيوب منذ سنوات عديدة، وهي معروفة بجودتها العالية ومنتجاتها المتنوعة في مجال السكر. تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات مثل السكر الأبيض والسكر الخام، مما يجعلها الخيار المفضل للعديد من المحلات التجارية والمستهلكين في اليمن.

مشاركة فعالة في المعرض

في المعرض الأول للمنتجات، تمكنت شركة المهيوب من عرض أحدث منتجاتها وأفضل ممارساتها في صناعة وتعبئة السكر. وقد attracted booth الخاص بالشركة العديد من الزوار والمستثمرين، الذين أظهروا اهتمامًا كبيرًا بمعرفة المزيد عن عمليات الشركة وخططها المستقبلية.

توجهات الشركة المستقبلية

تسعى شركة المهيوب إلى الاستفادة من هذه الفعاليات لتعزيز وجودها في القطاع التجاري اليمني والجذب للمزيد من التنمية الاقتصاديةات. وقد نوّه مدير الشركة خلال المعرض أن هناك خططًا لتطوير خطوط الإنتاج وزيادة القدرة الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على السكر.

ختامًا

تعد مشاركة شركة المهيوب في المعرض الأول للمنتجات خطوة مهمة نحو تعزيز تواجدها في القطاع التجاري المحلي وزيادة الوعي بمنتجاتها. كما تعكس هذه المشاركة التزام الشركة بالجودة والابتكار، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من الصناعة الغذائية في اليمن. نتطلع إلى رؤية المزيد من الفعاليات التي تدعم الشركات المحلية وتعزز من المالية الوطني.

الأزمة المالية العالمية: خسائر التأمين من البحر إلى الجو والأسواق الائتمانية – بقلم قش


شهد قطاع التأمين العالمي موجة إعادة تسعير مخاطر معقدة بسبب تصاعد الأزمات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الخليج. قد يصل الانكشاف المحتمل للقطاع نتيجة الحرب إلى 160 مليار دولار. ارتفعت علاوات التأمين البحري بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة تكاليف الشحن. الضغط امتد أيضًا إلى قطاعات الطاقة والطيران، حيث طال ارتفاع الأسعار شروط التغطية. وحذرت وكالتا ‘موديز’ و’فيتش’ من مخاطر متزايدة إذا استمر الصراع. رغم التحديات، تظل سوق التأمين البحري في لندن مقصداً رئيسياً، لكن بتكاليف مرتفعة، مما يكشف عن تحول هيكلي في تقييم المخاطر.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

شهد قطاع التأمين العالمي واحدة من أكثر موجات إعادة تسعير المخاطر تعقيداً في العقد الأخير، حيث طالت التحولات القاسية مجالات التأمين البحري والسيادي والطيران والطاقة. وذلك في ظل اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز وزيادة المخاطر الجيوسياسية المتعلقة بالصراع الإيراني. وفق تقييمات سوقية حصلت عليها “شاشوف” من موقع (Law360)، يُقدَّر إجمالي الانكشاف المحتمل لقطاع التأمين وإعادة التأمين بسبب الحرب بحوالي 160 مليار دولار، مما يعكس تأثير الصدمة في أحد القطاعات الأكثر حساسية لتقلبات الجغرافيا السياسية.

تمثلت أبرز التأثيرات المباشرة للحرب في التأمين البحري، وخصوصاً في منطقة الخليج ومضيق هرمز، حيث ارتفعت علاوات مخاطر الحرب بشكل كبير من حوالي 0.25% إلى مستويات تصل إلى 3% في بعض الحالات، بحسب تقديرات شركة جيفريز. وهذا يعني أن ناقلة نفط بقيمة 250 مليون دولار قد تتحمل علاوة تأمين إضافية قدرها 7.5 ملايين دولار.

تشير بيانات شركة “مارش” إلى أن أسعار التأمين الحالية تتراوح بين 1% و1.5% حسب مسار السفن، سواء في الاتجاه شرق أو غرب مضيق هرمز، مما يؤكد استمرار حالة عدم الاستقرار في التسعير التأميني. وتكشف مصادر نقلت عنها رويترز أن بعض العقود السيادية شهدت ارتفاعات ملحوظة دفعت دولاً مثل الهند لتقديم ضمانات سيادية وصناديق دعم لتغطية كلفة التأمين المرتفعة على الشحن البحري.

تأثيرات على الطيران والطاقة والائتمان

لم يقتصر الضغط على قطاع الشحن البحري، بل انتشر أيضاً ليشمل الطيران والطاقة والائتمان التجاري، وفقاً لمناقشات شاشوف. حيث بدأت شركات الطيران تواجه زيادة في كلفة التأمين على هياكل الطائرات والمطارات والمسؤوليات التشغيلية. ويشير الخبراء إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في ارتفاع الأسعار، بل في تشديد شروط التغطية التأمينية، مما يزيد من كلفة التشغيل ويؤثر على أرباح شركات الطيران والشحن الجوي.

فيما انعكست زيادة كلفة التأمين على الطاقة في العقود الآجلة وسلاسل الإمداد، وتمديد الأثر إلى الائتمان التجاري، حيث أدت زيادة كلفة التأمين إلى رفع متطلبات الضمانات وتعقيد عمليات التمويل، مما خلق نمطاً مشابهاً لـ ‘دومينو مالي’ يبدأ من البحر وينتهي في الأسواق الائتمانية.

تقدّر شركة “غاي كاربنتر” حجم الانكشاف التأميني على الحرب في الشرق الأوسط بحدود: 70 إلى 80 مليار دولار للأصول البرية، و45 مليار دولار للأصول البحرية، ونحو 35 مليار دولار لقطاع الطيران، وفقاً للاطلاع من شاشوف. وفي نفس السياق، قدّرت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني أن الخسائر الحالية يمكن احتواؤها إذا استمرت الحرب لفترة قصيرة، لكنها حذّرت من أن استمرار النزاع يمكن أن يسفر عن زيادة كبيرة في المطالبات التأمينية. من جانبها، أشارت وكالة “فيتش” إلى أن معظم وثائق التأمين تستثني مخاطر الحرب، غير أن استمرار الصراع يضغط على قيمة الأصول ويزيد من احتمالات الخسائر غير المباشرة.

في مواجهة المخاطر المتزايدة، اتجهت شركات إعادة التأمين العالمية إلى إعادة تسعير شاملة لبرامجها، مع تشديد شروط التغطية بدلاً من الانسحاب من المنطقة. تشير تحليلات “هاودن ري” إلى أن السوق يشهد إعادة تسعير انتقائية تركز على تراكم المخاطر، خصوصاً في الممرات البحرية ومنشآت الطاقة، مع وضع حدود صارمة للتغطية في حالة إغلاق الممرات أو استهداف البنية التحتية الحيوية. كما بدأت شركات إعادة التأمين بتقييم شامل لبرامج الشرق الأوسط قبل تجديدات منتصف العام، في محاولة للحد من التعرض للمخاطر المركبّة.

في دول الخليج، تلاحظ “فيتش” أن شركات التأمين تعتمد بشكل كبير على إعادة التأمين العالمية، مما يقلل من تعرضها المباشر، لكنها تبقى عرضة لتداعيات غير مباشرة مثل التضخم وارتفاع كلفة قطع الغيار وتعطل سلاسل التوريد. وتشير “إس آند بي غلوبال” إلى أن شركات التأمين الخليجية لا تزال قوية من حيث الرسملة، لكنها تواجه ضغوطاً متزايدة في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترات طويلة.

أما في إيران، فإن الوضع أكثر هشاشة بسبب العزلة عن أسواق إعادة التأمين العالمية. وكشفت تقارير اطلعت عليها شاشوف أن شركة التأمين الحكومية قدّمت ما يعادل 114 مليون دولار كتعويضات منذ بداية الحرب، وهو رقم يعكس عبئاً مالياً متزايداً في ظل غياب شبكات الأمان الدولية.

برغم التغيرات العميقة في السوق، تُظهر رويترز أن سوق التأمين البحري في لندن، برئاسة مؤسسة لويدز، لا يزال يحتفظ بدوره المركزي عالمياً في تأمين الشحن البحري المرتبط بالخليج، لكن تلك المهمة أصبحت أكثر تكلفة وحذراً، مع ارتفاع أقساط مخاطر الحرب في بعض الحالات بأكثر من 1000%، مما يعكس تحوّلاً هيكلياً في تقييم المخاطر المرتبطة بالممرات البحرية القريبة من إيران.

تكشف التطورات العامة أن الحرب قد ضربت هيكل سوق التأمين العالمي، بدءاً من التأمين البحري وصولاً إلى إعادة التأمين والائتمان التجاري والطيران والطاقة. ومع استمرار حالة عدم اليقين في مضيق هرمز وبقاء المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، يبدو أن قطاع التأمين العالمي دخل مرحلة جديدة من التسعير الدائم للحرب.


تم نسخ الرابط