اخبار عدن – حشود المعزين، بقيادة وزراء ومسؤولين، تواسي العميد السعيدي في وفاة
10:17 مساءً | 12 أبريل 2026شاشوف ShaShof
في العاصمة المؤقتة عدن، استقبل العميد سامي صالح السعيدي، المدير السنة التنفيذي للمؤسسة الماليةية اليمنية، وإخوانه، اليوم، العديد من المعزين الذين قدموا من مختلف وردت الآن والمكونات السياسية والاجتماعية لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور لها بإذن الله والدتهم الفاضلة، التي انتقلت إلى رحمة الله بعد صراع طويل مع المرض.
شهدت قاعة عدن مول حضور عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والقيادات العسكرية والاستقرارية، بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية ورسمية، وممثلي مكونات سياسية واجتماعية وقبلية، مما يعكس حجم الإجماع والتلاحم الوطني في هذا المصاب.
قدّم العزاء كل من معالي وزير الدفاع الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي، ومعالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، ومعالي وزير الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ نايف البكري، ووزير الثقافة والسياحة الأستاذ مطيع دماج، ووزير الدولة القاضي أكرم نصيب السنةري، ووزير الدولة الأستاذ وليد القديمي، بالإضافة إلى نائب رئيس هيئة الأركان السنةة اللواء الركن أحمد البصر سالم، وعدد من رؤساء الهيئات والدوائر العسكرية بوزارة الدفاع، ووكلاء وزارات ووكلاء محافظة، وقيادات عسكرية وأمنية، ومدراء مديريات، وسفراء، وشخصيات اجتماعية وأكاديمية.
أعرب المعزون عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم للعميد السعيدي ولعائلته في هذا المصاب الأليم، داعين الله أن يتغمد الفقيدة برحمته الواسعة، وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها الصبر والسلوان.
من جهته، عبّر العميد سامي السعيدي وإخوانه عن شكرهم وامتنانه لأصحاب المعالي الوزراء والقيادات العسكرية والمدنية وكافة المعزين على مشاعرهم الصادقة ومواساتهم الطيبة، مؤكدين أن هذه الوقفة الأخوية كان لها تأثير كبير في تخفيف مصابهم، سائلين الله أن لا يري الجميع مكروهاً في عزيز لديهم.
ومن المقرر أن تستمر مراسم العزاء يوم غدٍ الاثنين الموافق 13 أبريل 2026م، في قاعة عدن مول بمديرية صيرة – كريتر بمحافظة عدن.
اخبار عدن: جموع المعزين يتقدمهم وزراء ومسؤولون يقدمون واجب العزاء للعميد السعيدي في وفاة
شهدت مدينة عدن، يوم أمس، تجمعًا كبيرًا من المعزين الذين تقدمهم عدد من الوزراء والمسؤولين تقديرًا وتعاطفًا مع عائلة العميد السعيدي، الذي فقد شخصًا عزيزًا في الأيام الماضية. وقد توافد عدد كبير من الشخصيات السنةة وممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة لتقديم واجب العزاء والتعزية.
جاءت الزيارة في أجواء من الحزن والأسى، حيث عبر المعزون عن مشاعرهم العميقة تجاه الأسرة المكلومة، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. وقد أعرب العميد السعيدي عن شكره وامتنانه لكل من حضر وشارك في تقديم واجب العزاء، معتبرًا ذلك تجسيدًا لوحدة الصف وتعزيزًا للقيم الإنسانية في الأوقات الصعبة.
من جانبهم، لفت وزراء ومسوؤلون خلال حديثهم إلى أهمية التكاتف والتضامن في مثل هذه الأوقات، مؤكدين على دور المواطنون في الوقوف بجانب الأسر المكلومة. كما دعوا إلى تعزيز العلاقات الاجتماعية والإنسانية بين أبناء المدينة، فالمرحوم كان له دور بارز في خدمة المواطنون.
تظل عدن كما عُرفت دائمًا، مدينة التآزر والترابط، حيث يجتمع أهلها في الأفراح والأحزان سويًا، مؤكدين على القيم الأصيلة التي تجمع بينهم. إن مشاركة المسؤولين في تقديم واجب العزاء تعكس أيضًا أهمية القيم الإنسانية والروح الوطنية التي يتسم بها الشعب في هذه المدينة.
ختامًا، كانت هذه الفعالية بمثابة تذكير للجميع بأهمية التواصل والتخفيف من معاناة الآخرين، مما يؤكد على ضرورة تعزيز العلاقات الإنسانية في كل الأوقات، خاصة في الظروف الصعبة.
نزيف الاقتصاد الإسرائيلي في ظل الحرب: خسائر فادحة وارتفاع معدلات البطالة – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشهد إسرائيل أزمة اقتصادية معقدة نتيجة الحرب مع إيران، حيث تكبدت كلفة أُولى بلغت نحو 35 مليار شيكل (11.5 مليار دولار). تتزايد البطالة مع حصول 100 ألف شخص على دعم حكومي، ويُتوقع أن تصل الخسائر الإنتاجية إلى 25 مليار شيكل (8.2 مليار دولار). رغم هدنة العمليات العسكرية، تظل التوترات الأمنية تؤثر سلبًا على النشاط الاقتصادي، مما يؤدي إلى عدم استقرار وثقة المستثمرين. الإجراءات الطارئة من الحكومة لتخفيف شروط الإعانات تعكس الضغوط الاجتماعية. يتعثر الاقتصاد المدني، وقد تتفاقم المخاطر إذا استمرت التهديدات العسكرية، مما يُعقد آفاق التعافي.
تقارير | شاشوف
تمر إسرائيل بأحد أصعب الفترات الاقتصادية في السنوات الأخيرة، حيث تتداخل كلفة الحرب مع إيران مع التحديات الاجتماعية والمالية، مع استمرار التوترات الأمنية رغم إعلان وقف إطلاق النار. تشير الأرقام الأخيرة التي جمعها ‘شاشوف’ إلى تفاقم الخسائر الرسمية، وارتفاع معدلات البطالة، وتعطّل البنية التحتية التكنولوجية، مما يؤدي إلى أزمة اقتصادية عميقة تشكل تحديات غير مسبوقة للاقتصاد الإسرائيلي.
كشفت تقديرات أولية من وزارة المالية الإسرائيلية أن كلفة الحرب مع إيران بلغت حوالي 35 مليار شيكل (11.5 مليار دولار) في إنفاق مباشر، وهو رقم أقل من التوقعات السابقة التي تراوحت بين 50 و60 مليار شيكل (بين 16.4 و19.7 مليار دولار)، لكنه لا يزال يمثل عبئًا ماليًا ضخمًا على الاقتصاد.
توزعت هذه الكلفة على عدة محاور رئيسية، تتضمن: 22 مليار شيكل (7.2 مليارات دولار) في الإنفاق الدفاعي، بما في ذلك العمليات العسكرية، الطلعات الجوية، واستخدام أنظمة قتال مكلفة، بالإضافة إلى نفقات مدنية تقدّر بـ 12 مليار شيكل (3.9 مليارات دولار) كتعويضات للشركات والموظفين، فضلاً عن مليار شيكل إضافي كمخصصات حكومية طارئة.
على الرغم من انخفاض الكلفة عن التوقعات، تشير التقديرات السابقة إلى أن الإنفاق اليومي خلال ذروة العمليات وصل إلى مليار شيكل يوميًا، وقد اقترب من ملياري شيكل في الأيام الأولى، مما يعكف حجم الضغط الذي تعرضت له المالية العامة في فترة قصيرة. كما تظهر تقديرات سابقة تناولها ‘شاشوف’ أن الخسائر الإنتاجية بلغت نحو 25 مليار شيكل (8.2 مليارات دولار) بسبب توقف الأنشطة الاقتصادية، ما يرفع الكلفة الإجمالية غير المباشرة إلى مستويات أعلى بكثير.
مأزق البطالة: مئات الآلاف تحت ضغط الحرب
تعكس التداعيات الاجتماعية للحرب بوضوح من خلال زيادة معدلات البطالة والاعتماد المتزايد على برامج الدعم الحكومي. أعلن المعهد الإسرائيلي للتأمين عن صرف 598 مليون شيكل (197 مليون دولار) لحوالي 100 ألف إسرائيلي عاطل عن العمل، ضمن خطة إغاثة طارئة بعد الحرب.
تشير الأرقام إلى تفاصيل أكثر عمقاً للأزمة، حيث يوجد 70 ألف حالة بطالة مستمرة، و30 ألف حالة جديدة مباشرة بسبب الحرب، فضلاً عن نحو 96 ألف طلب إضافي لم يتم معالجته بعد، مما يؤكد اتساع نطاق التأثير الاقتصادي، خاصة مع اضطرار العديد من الشركات لتعليق أعمالها أو تقليص نشاطها خلال العمليات العسكرية.
اضطرت الحكومة أيضًا إلى تخفيف شروط الحصول على إعانات البطالة، بما في ذلك تقليص فترة الاستحقاق إلى 10 أيام، وصرف التعويضات من اليوم الأول، وتخفيف شروط الأهلية لتشمل فئات أوسع، وهي إجراءات تعكس الضغط الاجتماعي الذي تواجهه الدولة في ظل الأزمة.
الاقتصاد المدني: خسائر أكبر من المتوقع
بينما كان التركيز خلال الحرب موجهًا نحو الكلفة العسكرية، أظهرت البيانات اللاحقة أن القطاع المدني هو الأكثر تضررًا مقارنة بالتوقعات. تجاوزت التعويضات المدنية التقديرات الأولية بشكل ملحوظ، مما يدل على حجم الضرر الواسع الذي لحق بالشركات وتأثر سلاسل الإنتاج والتوريد، وتعطل الأنشطة الاقتصادية في عدة قطاعات. كما تؤدي توسع برامج الدعم الحكومي إلى ضغوط إضافية على الميزانية وزيادة احتمالات اتساع العجز المالي.
على الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لا تزال الأوضاع الأمنية تؤثر على النشاط الاقتصادي، خاصة من خلال استمرار تعطل أنظمة الملاحة (GPS). يستمر الجيش الإسرائيلي في تعطيل إشارات الأقمار الصناعية كإجراء أمني وفق ما ذكره ‘شاشوف’ استنادًا إلى تقرير لصحيفة معاريف العبرية، مما أدى إلى تعطيل تطبيقات الملاحة مثل الخرائط والنقل، وإرباك حركة النقل والخدمات اللوجستية، مما يؤثر مباشرة على الأنشطة اليومية والتجارية.
تأثرت حتى المناطق الحيوية في وسط البلاد، بما في ذلك تل أبيب والمراكز الاقتصادية، مما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار. يرتبط ذلك باستمرار التهديدات الأمنية، سواء من إيران أو من الجبهة الشمالية، مما يعني أن الاقتصاد يعمل في بيئة غير مستقرة حتى بعد توقف العمليات العسكرية المباشرة.
على الرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار، إلا أن طبيعته الهشة تبقي الاقتصاد الإسرائيلي في حالة ترقب دائم، حيث لا تزال احتمالات التصعيد قائمة، وتستمر الإجراءات الأمنية الاستثنائية، مما يؤثر على ثقة المستثمرين والأسواق. كما أن التصعيد الأخير في المواقف الدولية، خاصة التهديدات الأمريكية بفرض حصار على مضيق هرمز، يزيد من حالة عدم اليقين نظرًا لتأثيره المحتمل على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
تظهر المعطيات الحالية أن الأزمة الاقتصادية في إسرائيل لا تقتصر على كلفة الحرب المباشرة، بل تمتد إلى الاقتصاد ككل من خلال ثلاثة مستويات مترابطة: الضغط المالي المباشر الناتج عن الإنفاق العسكري والتعويضات، الأزمة الاجتماعية مع ارتفاع البطالة وزيادة الدعم الحكومي، والاضطراب الاقتصادي المستمر بسبب البيئة الأمنية غير المستقرة.
على الرغم من محاولات الحكومة تقديم صورة إيجابية عن ‘إدارة ناجحة’ للأزمة، تعكس المؤشرات على الأرض واقعًا أكثر تعقيدًا، حيث يتزايد العبء على الميزانية، وتتسع دائرة المتضررين، وتظل آفاق التعافي معتمدة على استقرار سياسي وأمني لم يتحقق بعد. في المحصلة، يبدو أن الاقتصاد الإسرائيلي قد دخل مرحلة جديدة عنوانها اقتصاد ما بعد الحرب، حيث الكلفة تقاس بما فُقد من استقرار وثقة ونمو.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – إطلاق ورشة تدريبية لتعزيز مهارات الشرطة النسائية في عدن في التعامل مع قضايا النساء.
شاشوف ShaShof
أطلقت وزارة الداخلية، ممثلةً بالإدارة السنةة لحماية الأسرة، بالتعاون مع المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، اليوم، أول ورشة تدريبية حول الإجراءات العمل الإجرائية للتعامل مع النساء في مراكز الشرطة ونظام الإحالة.
تهدف الورشة، في إطار مشروع تعزيز دور الشرطة النسائية في اليمن لدعم السلام وتحقيق العدالة، الممول من حكومة مملكة هولندا، إلى تطوير مهارات الكوادر الأمنية النسائية ورفع كفاءتهن المهنية في التعامل مع قضايا النساء وفق الأطر القانونية والإنسانية. تستمر الورشة على مدار يومين بمشاركة 30 منتسبة من الشرطة النسائية من مختلف وحدات الوزارة.
وفي افتتاح الورشة، نوّه وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية، اللواء الدكتور قائد عاطف صالح، أهمية هذه البرامج التدريبية لبناء قدرات الشرطة النسائية، وتمكينهن من أداء مهامهن بكفاءة واحترافية، مما يساهم في تعزيز سيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة وحماية حقوق النساء.
بدوره، أوضح مدير عام التدريب والتأهيل بوزارة الداخلية، العميد عمار عبدة ناجي، أن الوزارة تعطي اهتمامًا متزايدًا بتأهيل الكوادر النسائية، نظرًا لدورهن المحوري في التعامل مع قضايا الأسرة والنساء، مؤكدًا استمرار تنفيذ البرامج التدريبية النوعية بالتعاون مع المنظمات الدولية.
كما نوّهت مدير عام الإدارة السنةة لحماية الأسرة، العميد علياء عمر صالح، أن هذه الورشة تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير آليات العمل الشرطي في قضايا النساء، وتعزيز نظام الإحالة لضمان تقديم خدمات متكاملة تراعي الجوانب القانونية والاجتماعية والإنسانية.
من جهتها، عبّرت منسقة المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، الأستاذة نجوين نادر شمشير، عن تقديرها لمستوى التعاون القائم مع وزارة الداخلية، مشيدةً بالاهتمام المتزايد بتعزيز دور الشرطة النسائية في اليمن، ودعم الجهود الرامية لتحقيق العدالة وضمان الوصول الآمن إلى الخدمات القانونية.
اخبار عدن: تدشين ورشة تدريبية لتعزيز قدرات الشرطة النسائية في التعامل مع النساء
عدن، اليمن – في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بحقوق النساء ودورها في المواطنون، تم تدشين ورشة تدريبية مخصصة للشرطة النسائية في مدينة عدن، بهدف تعزيز قدراتها في التعامل مع قضايا النساء ونظام العدالة.
تأتي هذه الورشة في إطار سلسلة من البرامج التدريبية التي تهدف إلى تطوير مهارات الشرطة النسائية وتمكينهن من تقديم الدعم والمساعدة للنساء في مختلف القضايا، بما في ذلك العنف الأسري والمشكلات الاجتماعية.
خلال حفل التدشين، قامت مجموعة من الخبراء بتقديم محاضرات وورقات عمل حول أفضل الممارسات في التعامل مع القضايا النسائية وكيفية توفير بيئة آمنة للنساء في المواطنون. كما تم استعراض عدد من هذه القضايا من منظور حقوق الإنسان، مع التأكيد على أهمية التعاطي الإيجابي مع شكاوى النساء واحتياجاتهن.
ولفتت الناشطة الحقوقية خلال حديثها إلى أهمية هذه التدريبات في تغيير النظرة السلبية التي يمكن أن تواجهها النساء عند تفاعلها مع الأجهزة الأمنية، مشددة على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بالنساء لتعزيز حقوقها.
من جانبها، نوّهت مديرة الشرطة النسائية في عدن على أهمية الورشة، مشيرةً إلى أن التدريب المستمر سيعزز من قدرة العناصر النسائية في الشرطة على التعامل بحساسية مع المواقف المختلفة التي تواجه النساء.
ويأتي هذا البرنامج في وقت حساس حيث تتزايد التحديات الاجتماعية والماليةية في اليمن، مما يتطلب تكاتف الجهود لتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية، بما يسهم في تحسين الأوضاع للنساء والفتيات.
في الختام
تمثل هذه الورشة بداية مشرقة لحقبة جديدة من التعاون والتمكين النسوي في اليمن، ومن المؤمل أن تسهم هذه الخطوات في بناء مجتمع أكثر أمانًا وعدلاً. تعتبر هذه المبادرة مثالاً يحتذى به في الدول الأخرى التي تسعى إلى تعزيز حقوق النساء، وفتح قنوات الحماية والدعم للأفراد الذين يعانون من انعدام الاستقرار.
يأمل الجميع في أن يستمر دعم المشاريع والمبادرات التي تسعى لتعزيز حقوق النساء والمساهمة في تحقيق تنمية اجتماعية شاملة.
تصاعد خطر التجارة يثير أزمة عالمية جديدة.. ترامب يلوح بفرض 50% رسوم على المنتجات الصينية – شاشوف
شاشوف ShaShof
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على الواردات الصينية إذا ثبت تقديم بكين دعماً عسكرياً لإيران. يُعزى هذا التهديد إلى تقارير استخباراتية حول دعم صيني محتمل، مما يشير إلى إمكانية تصعيد الاضطراب في الاقتصاد العالمي. في المقابل، نفَت الصين هذه الاتهامات واعتبرت موقفها محايداً. يترافق هذا التوتر مع مخاطر كبيرة على سلاسل الإمداد والأسعار، وقد يؤدي إلى حرب تجارية شاملة تؤثر على الاقتصاد العالمي، خاصةً في ظل ارتفاع أسعار الطاقة. يشير التهديد إلى تحول في استخدام التجارة كأداة ضغط سياسي، مما يعيد تشكيل العلاقات الاقتصادية الدولية.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تصاعدت لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الصين، حيث هدد بفرض رسوم جمركية ‘مذهلة’ تصل إلى 50% على وارداتها إلى الولايات المتحدة، إذا ثبت تقديمها دعماً عسكرياً لإيران خلال النزاع القائم في المنطقة. ويشير هذا التهديد إلى إمكانية دخول الاقتصاد العالمي مرحلة جديدة من الاضطراب، تحت عنوان ‘تسييس التجارة’ وربطها المباشر بالصراعات العسكرية.
استندت تصريحات ترامب إلى معلومات استخباراتية أمريكية، تلقاها “شاشوف”، تشير إلى احتمال تقديم بكين دعماً عسكرياً لإيران، بما في ذلك ذخائر أو معدات تقنية عسكرية، بالإضافة إلى تقارير عن دعم روسي غير مباشر من خلال معلومات وصور أقمار صناعية. على الرغم من عدم حسم هذه المزاعم بشكل قاطع، فإنها كانت كافية -بالنسبة لترامب- لإطلاق تهديد اقتصادي واسع النطاق، يُذكّرنا بأجواء الحرب التجارية التي شهدها العالم في السنوات الماضية، ولكن هذه المرة في سياق أكثر تعقيدًا، حيث تتداخل الحرب العسكرية مع آليات الضغط الاقتصادي.
من جانبها، سارعت الصين إلى نفي هذه الاتهامات، مؤكدةً أنها تتبنى موقفاً ‘محايداً’ من الصراع، وتدعم جهود السلام، وترفض اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى تصعيد التوتر. ويعكس هذا النفي، وفق قراءة “شاشوف”، إدراك بكين لحساسية المرحلة، خاصة أن أي تصعيد تجاري مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي قد ينعكس سلباً على اقتصادها المعتمد على التصدير، وكذلك على استقرار الأسواق العالمية التي تعاني حالياً من ضغوط الحرب وارتفاع أسعار الطاقة.
لكن خطورة التهديد الأمريكي لا تكمن فقط في مضمونه، بل في توقيته وأدواته أيضًا. ففرض رسوم جمركية بنسبة 50% يُعتبر إجراءً استثنائيًا يتجاوز السياسات التجارية التقليدية، ويعني فعليًا فرض عقوبات اقتصادية شبه شاملة على واحدة من أكبر القوى الاقتصادية في العالم. كما أن الغموض القانوني المحيط بهذا التهديد -خاصة بعد أن حدّت المحاكم الأمريكية من صلاحيات إدارة ترامب في استخدام قوانين الطوارئ الاقتصادية- يضيف بُعداً آخر من التعقيد ويثير تساؤلات حول إمكانية تنفيذ هذه الخطوة فعليًا.
تداعيات خطيرة عالميًا
اقتصاديًا، قد يؤدي هذا التصعيد إلى مجموعة من التداعيات الخطيرة. أولها اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، حيث تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على الواردات الصينية في قطاعات حيوية مثل الإلكترونيات والآلات والمواد الخام. ومن المرجح أن يؤدي فرض رسوم بهذا الحجم إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج داخل الاقتصاد الأمريكي، مما سينعكس مباشرة على أسعار السلع للمستهلكين ويغذي موجة تضخم جديدة في وقت يسعى فيه الاقتصاد العالمي للتعافي من صدمات متتالية.
وإذا ما استهدفت الصين بهذه الرسوم، لن تتخذ موقف المتفرج بل قد تلجأ إلى إجراءات انتقامية، سواء عبر فرض رسوم مضادة على السلع الأمريكية أو تقليص صادراتها من المواد الحيوية مثل المعادن النادرة، التي تعتمد عليها الصناعات التكنولوجية الغربية بشكل كبير. وقد يقود هذا السيناريو إلى حرب تجارية شاملة، تتجاوز حدود البلدين لتشمل الاقتصاد العالمي بأسره.
بالإضافة إلى ذلك، يأتي هذا التصعيد في لحظة حساسة تتسم بارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مما يعني أن أي اضطراب إضافي في التجارة العالمية قد يعمق الضغوط التضخمية ويبطئ النمو الاقتصادي في العديد من الدول، خصوصًا الاقتصادات الناشئة التي تعتمد على الاستيراد وتُعاني من هشاشة مالية.
من منظور أوسع، يعكس هذا التهديد تغيرًا في طبيعة النظام الاقتصادي العالمي، حيث أصبحت التجارة وسيلة للضغط السياسي والعسكري، مما يهدد بفوضى في خريطة التحالفات الاقتصادية ويدفع دولاً عديدة إلى إعادة النظر في علاقاتها التجارية والبحث عن بدائل تقلل من اعتمادها على القوى الكبرى المتصارعة.
بينما قد يُنظر إلى التهديد الأمريكي كأداة ضغط تكتيكية، إلا أن تداعياته المحتملة تمتد إلى ما هو أبعد بكثير، وقد تفتح المجال لمرحلة جديدة من عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي في وقت لا يستحمل فيه العالم مزيدًا من خطوط النار.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – مدير عام خور مكسر يعقد اجتماعاً لبحث تنظيم الأسواق وإزالة العشوائيات وتحسين الوضع السنة
شاشوف ShaShof
عقد مدير عام مديرية خور مكسر، الأستاذ عواس الزهري، صباح اليوم الأحد، اجتماعًا موسعًا لمناقشة مجموعة من القضايا الخدمية والتنظيمية في المديرية، بحضور رئيس لجنة الخدمات الأستاذ أبوبكر باعش، ومدير مكتب الأشغال السنةة والطرق المهندس فهمي الخيالي، ورؤساء أقسام العوائق والتراخيص والإنارة.
ركز الاجتماع مع قسم العوائق على أهمية تكثيف الزيارات الميدانية للأسواق والشوارع، والعمل على إزالة العوائق ومكافحة الأعمال غير المنظمة التي تؤثر سلبًا على المظهر السنة وتعيق حركة السير.
وأوضح الزهري أهمية الالتزام بالقوانين واللوائح المعمول بها، مؤكدًا أن السلطة المحلية لن تتسامح مع أي تجاوزات تؤثر على النظام الحاكم السنة.
كما ناقش الاجتماع أداء قسم التراخيص، حيث نوّه الزهري على ضرورة تكثيف الجهود لمتابعة المخالفين، مشددًا على اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد كل من ينتهك الأنظمة.
وفي سياق متصل، وجه الزهري قسم الإنارة بالنزول إلى خط الكورنيش وممشى أهل الخور لتنفيذ أعمال صيانة شاملة لشبكة الإنارة وتمديد كابلات لتشغيل الأعمدة، مما سيساهم في تعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ونوّه الزهري أن تحسين البنية التحتية، وبالأخص خدمات الإنارة، يمثل أولوية للسلطة المحلية لدورها في تعزيز السلامة السنةة وإبراز الوجه الحضاري للمديرية.
وجدد مدير عام خور مكسر تأكيده على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الأقسام، والعمل بروح الفريق الواحد للارتقاء بمستوى الأداء الخدمي والتنظيمي في المديرية.
اخبار عدن: مدير عام خور مكسر يعقد اجتماعًا لمناقشة تنظيم الأسواق ومعالجة العشوائيات وتحسين الخدمات
عُقد في مدينة خور مكسر بعدن اجتماعٌ هام برئاسة مدير عام المديرية، حيث تم مناقشة عدد من القضايا الحيوية التي تمس حياة المواطنين وتؤثر على النظام الحاكم السنة في المنطقة. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود السلطات المحلية لتحسين جودة الحياة في خور مكسر وتنظيم الأسواق.
أهداف الاجتماع
ركز الاجتماع على عدة محاور رئيسية، أبرزها:
تنظيم الأسواق: تم التشديد على ضرورة تنظيم الأسواق في المديرية، بما يسهم في تقديم خدمات أفضل للمواطنين ويعزز من الرقابة على الأسعار وجودة السلع المعروضة.
معالجة العشوائيات: ناقش المواطنونون كيفية مواجهة ظاهرة العشوائيات التي تؤثر سلبًا على البيئة وتسبب إرباكًا في الحركة السنةة. تم اقتراح عدد من الخطط للتخلص من هذه العشوائيات ورفع مستوى النظافة في الشوارع.
تحسين الخدمات: تم طرح آليات لتحسين الخدمات السنةة مثل المياه والكهرباء والنظافة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع المواطنون المحلي لتحقيق التنمية المستدامة.
التوصيات
خلال الاجتماع، تم تقديم عدد من التوصيات أبرزها:
تشكيل لجنة مختصة لمتابعة تنفيذ الخطط الموضوعة.
التنسيق مع الجهات الأمنية لضمان الحفاظ على النظام الحاكم أثناء تنظيم الأسواق.
توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على البيئة ودورهم في الحد من العشوائيات.
الاستجابة المواطنونية
حظي الاجتماع بتقدير كبير من سكان خور مكسر، حيث عبّر العديد منهم عن أملهم في تحسين الأوضاع وبناء مجتمع أكثر تنظيماً ونظافة. ونوّهوا على أهمية التعاون بين السلطات المحلية والمواطنين لتحقيق الأهداف المرجوة.
خاتمة
إن اجتماعات كهذه تعكس التوجه الإيجابي لمديرية خور مكسر نحو أداء واجبها في خدمة المواطنون وتطويره. فتنظيم الأسواق ومعالجة العشوائيات وتحسين الخدمات ليست مجرد أهداف، بل واجب وطني يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف لضمان مستقبل أفضل لأبناء المدينة.
إكس يقول إنه يقلص المدفوعات لحسابات العناوين الجذابة
شاشوف ShaShof
أعلنت نيكيتا بيير، رئيسة المنتجات في X، أن المنصة ستقلل من المدفوعات للحسابات التي “تغمر الخط الزمني” بالمواضيع المثيرة والعناوين الجذابة وتجميع الأخبار بسرعة.
كتبت بيير يوم السبت أن “[جميع المجمعين قد تم تخفيض مدفوعاتهم إلى 60% في هذه الدورة]” وأشارت إلى أنهم سيشهدون تخفيضًا آخر بنسبة 20% في الدورة التالية. كما قالت إن الشبكة الاجتماعية المملوكة لإيلون ماسك ستقلل المدفوعات لـ “الذين ينشرون صنّاع الجذب الذين يستخدمون ‘🚨BREAKING’ في كل منشور.”
قالت بيير: “أصبح واضحًا للغاية: غمر الخط الزمني بـ 100 إعادة نشر مسروقة وعناوين مثيرة كل يوم يحجب المبدعين الحقيقيين ويؤذي نمو المؤلفين الجدد”، مضيفةً، “لن تنتهك X أبداً الكلام أو الوصول — ولكننا لن نعوض عن التلاعب بالبرنامج أو مستخدمينا.”
جاءت تعليقات بيير بعد أن بدأ عدد من الحسابات الإخبارية المحافظة في نشر أنهم تلقوا رسائل بريد إلكتروني من X تبلغهم أن حساباتهم تم إلغاء استثمارها.
كتب دومينيك مكغي، الذي ينشر تحت اسم دوم لوكري، “🔥🚨BREAKING […] كنت أول مبدع يتم إلغاء استثماره على هذه المنصة، وقد كنت كذلك لمدة عام كامل. استعدته ثم فقدته بدون أي تفسير. كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟ أنا واحد من أكثر المبدعين الاجتهادًا على X.”
حساب مكغي لديه 1.6 مليون متابع على X. أصبح مشهورًا لأول مرة بنشر نظريات مؤامرة تتعلق بالانتخابات الرئاسية لعام 2020، وعلى الرغم من أنه تم حظره مؤقتًا من X في 2023 وتم إلغاء استثماره في 2024، قال لصحيفة نيويورك تايمز العام الماضي إنه كان يكسب 55,000 دولار في السنة من المنصة.
ردًا على منشور بيير، اشتكى مكغي من أن X يبدو أنه يستمع إلى “شكاوى الأشخاص الذين ليس لديهم هدف في الإبداع على هذه التطبيق.” ورغم أنه اعترف بأن إعلان كل منشور كخبر عاجل سيكون “عناوين جاذبة”، إلا أنه ادعى، “أنا أنشر مئات المرات وقليل جدًا منها هو BREAKING.” (يبدو أن بعض مستخدمي X يختلفون في الرأي، حيث أضافوا ملاحظة مجتمعية تربط بـ 91 مرة استخدم فيها كلمة “BREAKING” في الأسبوع الماضي.)
حدث Techcrunch
سان فرانسيسكو، كاليفورنيا | 13-15 أكتوبر 2026
ادعى مستخدمون آخرون أنهم تم تصنيفهم ضمن الحملة الصارمة لـ X، حيث نشر حساب يحمل اسم PoliMath، “أعتقد أنني أقدر ما تحاول نيكيتا القيام به، لكنني حصلت على أدنى عائد لي منذ فترة طويلة لذلك أشعر ببعض القلق من أنني somehow تم تصنيفي في فئة ‘المجمعين’.” وأكد الحساب أنهم “ليسوا ‘مجمعين’ بأي شكل من الأشكال”، رغم أنهم اعترفوا بوجود شراكة مدفوعة مع Kalshi.
جاءت تعليقات بيير أيضًا بعد جولة جديدة من النقاش حول قيمة منصة X، حيث اشتكى محلل البيانات والمحلل نيت سيلفر من مدى صعوبة تحويل الحركة من X إلى مواقع ويب أخرى. كما أشار إلى هيمنة الحسابات اليمينية على X، معلنًا، “أعتقد أن لدي بعض الحدس حول مدى سوء الوضع، لكن يا إلهي، هذا ما تحصل عليه عندما يكون النظام البيئي مكسورًا.”
زعمت بيير أن بيانات سيلفر ليست دقيقة، واعتبر ماسك منشوراته “هراء”، على الرغم من أن تحليلات أخرى دعمت مزاعمه.
اخبار عدن – وزير المنظومة التعليمية الفني يتباحث مع مؤسسة العون لتعزيز التعاون في تحسين المنظومة التعليمية المهني
شاشوف ShaShof
ناقش وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، الدكتور أنور كلشات المهري، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، مع المدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية، الدكتور عبداللاه بن عثمان والوفد المرافق له، سبل تعزيز الشراكة لدعم وتطوير برامج وتخصصات المنظومة التعليمية الفني والمهني.
كما تم استعراض أبرز تدخلات المؤسسة خلال اللقاء، بحضور وكيل الوزارة لقطاع المعايير والجودة، الدكتور أحمد كليب، وتشمل هذه التدخلات إعادة تأهيل قسم التبريد والتكييف بالمعهد التقني في المكلا، بالإضافة إلى تحديث تجهيزاته، وتأهيل الكوادر التدريبية وفق أحدث المعايير لمواكبة متطلبات سوق العمل، بالإضافة إلى جهود المؤسسة في دعم كلية المواطنون بسيئون من خلال تطوير المناهج وتوفير التجهيزات اللازمة لتحسين جودة العملية المنظومة التعليميةية والتدريبية.
وأشاد الوزير المهري بالدور الفاعل الذي تقوم به مؤسسة العون في دعم قطاع المنظومة التعليمية الفني، وتنفيذ مشاريع نوعية تسهم في تحسين جودة التدريب وبناء قدرات الكوادر البشرية في القطاع.
ونوّه الوزير على حرص الوزارة لتوسيع آفاق التعاون والشراكة مع المؤسسة، مما يسهم في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع التطويرية وتحسين الأداء المؤسسي للمعاهد والمراكز التدريبية.
اخبار عدن: وزير المنظومة التعليمية الفني يناقش مع مؤسسة العون تعزيز الشراكة لتطوير المنظومة التعليمية المهني
عُقدت يوم الاثنين الماضي في العاصمة المؤقتة عدن، جلسة نقاش هامة بين وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، وممثلين عن مؤسسة العون للتنمية، بهدف بحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون في تطوير المنظومة التعليمية المهني والتقني في اليمن.
تعزيز الشراكة
تأتي هذه الجلسة ضمن جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتعزيز المنظومة التعليمية المهني كواحد من المفاتيح الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد، حيث يسعى الوزير إلى تحسين القدرات التدريبية للطلاب وتوفير برامج تعليمية متطورة تواكب احتياجات سوق العمل.
أهداف الاجتماع
ركز الاجتماع على عدة نقاط رئيسية، من بينها:
تطوير المناهج الدراسية: تحديث المناهج لتشمل المهارات التقنية الحديثة، بحيث يتلقى الطلاب تعليمًا يتناسب مع متطلبات القطاع التجاري المحلي والدولي.
تدريب المدرسين: توفير برامج تدريبية للمدرسين لتمكينهم من استخدام أحدث أساليب التدريس والتدريب العملي.
تأهيل المنشآت المنظومة التعليميةية: دعم المؤسسات المنظومة التعليميةية بالوسائل والمعدات اللازمة لتقديم تعليم مهني فعال.
تعزيز التعاون الفني: العمل على مشاريع مشتركة بين الوزارة ومؤسسة العون تهدف إلى تحسين البيئة المنظومة التعليميةية.
أهمية المنظومة التعليمية المهني
يعتبر المنظومة التعليمية المهني من أهم الأدوات التي يمكن أن تسهم في تقليص نسبة البطالة بين الفئة الناشئة، حيث يمنحهم المهارات اللازمة لدخول سوق العمل بشكل مباشر، مما يسهم في تعزيز المالية الوطني.
التوجهات القادمة
اتفق الطرفان على وضع خطة عمل مشتركة تتضمن تحديد أولويات المنظومة التعليمية المهني، وتنفيذ مجموعة من المشاريع التجريبية في بعض المعاهد، لتكون نموذجًا يمكن تعميمه لاحقًا في جميع أنحاء البلاد. كما تم التأكيد على أهمية التواصل المستمر لتبادل الخبرات والأفكار الجديدة.
خاتمة
تؤكد هذه الخطوات التي يتم اتخاذها في عدن على التزام السلطة التنفيذية ومؤسسات المواطنون المدني بتطوير المنظومة التعليمية المهني، مما يعكس رؤية تسعى لتحقيق التنمية والتقدم في اليمن. تظل الفرصة مواتية لإحداث تغييرات إيجابية تسهم في بناء مستقبل أفضل للشباب والطموحات الوطنية.
في محافظة المهرة: حديث سعودي ي resurrects الأهداف السعودية للوصول إلى بحر العرب – شاشوف
شاشوف ShaShof
تدور المناقشات الحالية حول مشروع لإنشاء ميناء استراتيجي في محافظة المهرة شرق اليمن، قدمه الأكاديمي منصور المالك. المشروع يهدف إلى تحسين نقل الطاقة والتجارة بعيداً عن الممرات البحرية المهددة، عبر ربط المهرة بشبكة من الأنابيب والطرق. المهرة تتمتع بموقع جغرافي استثنائي يتيح تصدير النفط مباشرة إلى الأسواق دون المرور بمضيق باب المندب. يُعتبر المشروع فرصة لتنمية الاقتصاد اليمني وتوفير فرص عمل، لكنه يثير تساؤلات حول المكاسب المحلية، في ظل تزايد النفوذ الإقليمي والمخاوف من عدم تحقيق فوائد متوازنة للبلاد.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
مع التحولات الجيوسياسية السريعة التي تشهدها المنطقة، عاد النقاش حول مشاريع بديلة لنقل الطاقة والتجارة بعيدا عن الممرات البحرية المهددة. وقد طرح الأكاديمي السعودي منصور المالك فكرة إنشاء ميناء استراتيجي في محافظة المهرة شرق اليمن، وربطه بشبكة من الأنابيب والطرق الإقليمية.
محافظة المهرة تُعتبر من أبرز المناطق الجغرافية في اليمن، بفضل موقعها المطل على بحر العرب، مما يتيح الوصول المباشر إلى المحيط الهندي دون الحاجة للمرور عبر مضيق باب المندب، الذي يُعد واحدا من أكثر الممرات البحرية حساسية واضطرابا في العالم. يشير المالك في طرحه إلى أن هذا الموقع يمنح المهرة ميزة استراتيجية فريدة، تؤهلها لتكون بديلا آمنا لنقل النفط والبضائع، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية التي تهدد سلاسل الإمداد العالمية.
يقترح المالك إنشاء ميناء كبير في المهرة، يتم ربطه بشبكة أنابيب تمتد من السعودية ودول الخليج والعراق، مما يُتيح تصدير النفط مباشرة إلى الأسواق الآسيوية والأفريقية دون الحاجة للمرور عبر الممرات البحرية التقليدية. ووفقاً لتغريدته على إكس، التي رصدها “شاشوف”، فإن هذا المشروع سيُحدث تغييرا جذرياً في خريطة الطاقة العالمية، من خلال تقليل الاعتماد على الممرات البحرية المهددة، وضمان استمرارية الصادرات النفطية في أوقات الأزمات، وتعزيز مرونة الدول المنتجة في إدارة تدفق الطاقة، وخفض المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالمضايق.
يمتد المشروع ليشمل إنشاء ممر لوجستي كامل، يتضمن شبكة طرق حديثة، وخطوط سكك حديدية، وربط داخلي بين المحافظات اليمنية، واتصال مباشر مع السعودية ودول الخليج. من شأن هذا الممر أن يصبح شريانا اقتصاديا يربط الخليج بالمحيط الهندي، وأن يُسهم في تقليص الزمن والتكاليف التجارية، وتعزيز حركة التبادل الإقليمي والدولي.
اليمن: فرصة تنموية أم ساحة نفوذ؟
قدّم المالك المشروع كفرصة تاريخية للتنمية في اليمن، مع إمكانية تحويله إلى مركز اقتصادي حيوي، ومصدر لمئات الآلاف من الوظائف، وبوابة لجذب الاستثمارات، ركيزة لإعادة بناء الاقتصاد. ومع ذلك، يثير هذا الطرح تساؤلات حول طبيعة الفوائد التي قد يجنيها اليمن، بالنظر إلى تجارب سابقة ارتبطت بمشاريع ذات أبعاد إقليمية لم تنعكس على الداخل اليمني بالشكل المطلوب.
يرى محللون، مثل المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي” في حديثه لـ”شاشوف”، أن هذا الطرح يحيي فكرة قديمة لطالما سعت السعودية لتحقيقها، والتي تتمثل في إنشاء منفذ مباشر على بحر العرب عبر الأراضي اليمنية، من أجل تجاوز مضيق هرمز وباب المندب.
مدت مشاريع وخطط غير معلنة لعقود أنابيب نفط من شرق السعودية إلى سواحل المهرة، بهدف تأمين صادرات النفط بعيدا عن التوترات، وتقليل الاعتماد على المضايق الاستراتيجية، وتعزيز النفوذ الجيوسياسي في المنطقة، وفقا للحمادي.
يضيف أنه مع تصاعد الأزمات الإقليمية، خاصة في الخليج والبحر الأحمر، عادت هذه الفكرة إلى الواجهة بصيغ جديدة، مُستغلة هشاشة الوضع اليمني وتعقيداته السياسية.
يؤكد طرح المالك على السعي للاستفادة من الموقع الجغرافي المميز لليمن، لكنه يعيد أيضا إلى الواجهة مسألة النفوذ في اليمن، والوصول إلى بحر العرب عبر البلاد، وهو ما يضع المشروع في منطقة رمادية بين كونه فرصة تنموية واعدة، وأداة لتعزيز النفوذ الإقليمي.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – عدن: تنظيم مراسم تشييع والدة العميد سامي السعيدي في أجواء مهيبة وبحضور رسمي كبير
شاشوف ShaShof
تم إقامة مراسم عزاء والدة المدير السنة للمؤسسة الماليةية اليمنية، العميد سامي صالح السعيدي، اليوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026م، في قاعة عدن مول بمديرية صيرة – كريتر، بالعاصمة المؤقتة عدن. وقد حضر هذا الحدث عدد كبير من الشخصيات الرسمية والشعبية، تقدمهم معالي وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ومعالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، ومعالي وزير الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ نايف البكري.
شهد اليوم الأول من العزاء مشاركة ملحوظة من عدد من كبار مسؤولي الدولة، بالإضافة إلى القيادات العسكرية والاستقرارية والمدنية، إلى جانب محافظي وردت الآن ووكلاء الوزارات ومديري عموم المؤسسات والهيئات الحكومية. كما كان هناك حضور لافت لشخصيات اجتماعية ووجهاء وأعيان، يتقدمهم اللواء الدكتور قائد عاطف صالح وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية، واللواء أحمد الظاهري مدير عام مكافحة التطرف لوزارة الداخلية وعضو اللجنة العسكرية والاستقرارية العليا. وقد توافد الجميع لتقديم واجب العزاء والمواساة لأسرة الراحلة، في مشهد يعكس عمق التلاحم الوطني والتقدير الكبير للأسرة.
عبّر الحضور عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم للعميد سامي السعيدي وإخوانه وكافة آل السعيدي، داعين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة برحمته الواسعة ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
من جهته، عبر العميد سامي السعيدي عن عميق شكره وامتنانه لكل من حضر وشارك في واجب العزاء، مثمنًا هذه اللفتة الإنسانية الصادقة التي تعكس قيم الوفاء والتكافل بين أبناء الوطن في مثل هذه الظروف.
تؤكد هذه المشاركة الرسمية والشعبية الواسعة مكانة أسرة الفقيدة، وتجسد روح التضامن والتراحم بين أبناء المواطنون، ونسأل الله العلي القدير أن يجعل ما أصابهم رفعةً في الدرجات، وأن لا يرهم مكروهًا في عزيز.
ومن المقرر أن تستمر مراسم العزاء يوم غدٍ الاثنين الموافق 13 أبريل 2026م، في قاعة عدن مول بمديرية صيرة – كريتر، بالعاصمة المؤقتة عدن.
اخبار عدن: إقامة مراسم عزاء والدة العميد سامي السعيدي في أجواء مهيبة وحضور رسمي واسع
عدن – شهدت مدينة عدن صباح يوم أمس مراسم عزاء والدة العميد سامي السعيدي، حيث تم تجميع عدد كبير من الشخصيات الرسمية والقيادات العسكرية والاستقرارية. وقد أقيمت المراسم في أجواء مهيبة تعكس الاحترام والتقدير لشخصية الفقيدة، التي كانت لها بصمة واضحة في مجال عملها الاجتماعي.
وقد حضر العزاء عدد من القادة الحكوميين، الذين قدموا تعازيهم وصادق مواساتهم لأفراد أسرة العميد السعيدي، معربين عن عميق أسفهم لرحيل واحدة من الشخصيات التي تركت أثراً طيباً في حياة من عرفوها.
تميزت مراسيم العزاء بتنظيم دقيق ومراعاة لظروف الحضور، حيث تم توفير جميع السبل اللازمة لتسهيل الحضور من مختلف المناطق. وقد أشاد المشاركون بصفات الفقيدة، التي تميزت بالعطاء والمحبة، وتركزت الأحاديث في العديد من المواقف الإنسانية التي أظهرتها طوال حياتها.
وفي تصريحات خاصة، نوّه العميد سامي السعيدي أن دعم المواطنون كان دائماً محور اهتمام والدته. ومن جانبه، أعرب عن تقديره الكبير لكل من حضر لتقديم العزاء، مما يعكس الروح التكاتفية التي تتميز بها المدينة.
تجدر الإشارة إلى أن عدن، المدينة التي تحتضن تاريخاً غنياً وثقافة متنوع، لا تزال تمثل رمزاً للوحدة والتضامن بين أبنائها في الأوقات السعيدة والصعبة على حد سواء.
ختاماً، تبقى ذكرى الفقيدة حاضرة في قلوب من عرفوها، وستظل مواقفها الإيجابية مُلهمة للأجيال القادمة.
تقنية كرانش موبايلتي: من يتصيد جميع المواهب في مجال المركبات ذاتية القيادة؟
شاشوف ShaShof
مرحبًا بعودتك إلى TechCrunch Mobility، مركزك لمستقبل النقل، والآن، أكثر من أي وقت مضى، كيفية لعب الذكاء الاصطناعي دورًا فيه. للحصول على ذلك في بريدك الوارد، اشترك هنا مجانًا – فقط اضغط على TechCrunch Mobility!
عادةً، أكتب تحليلًا ثم أضيف قليلًا من الأخبار (معلوماتي الداخلية المجمعة خصيصًا من أجلك). ولكن اليوم، سأجمع بينهما لأنني ببساطة لدي العديد من الأخبار تتحدث إلي عن حروب المواهب الجديدة.
منذ حوالي سبع سنوات، أخبرني مؤسس شركة مركبات ذاتية القيادة أن التنافس مع أمثال Waymo على المواهب كان “مثل قتال بالسكاكين”. والآن يبدو أن هناك حرب استقطاب جديدة تجري، وفقًا لعدد من الأخبار. وهذا يدفع الرواتب الأساسية (بما في ذلك الأسهم وغيرها من المزايا) إلى ما بين 300,000 و500,000 دولار.
إليك ما يحدث. قطاع الذكاء الاصطناعي المادي مليء بشركات الروبوتات والتكنولوجيا الدفاعية التي تبحث عن أشخاص يمتلكون مجموعة معينة من المهارات (لنقتبس ليام نيسون). وهؤلاء الأشخاص يعملون في الغالب لدى شركات تطور الشاحنات ذاتية القيادة والروبوتات.
بينما يتم جذب هؤلاء الموظفين إلى قطاعات أخرى – بما في ذلك الدفاع – يتم دفع صانعي السيارات والشركات الناشئة لرفع الرواتب أو المخاطرة بفقدان المواهب لصالح وظائف “الذكاء الاصطناعي” ذات الأجر الأفضل.
المتقدم المثالي لشركة المركبات المستقلة يمتلك مهارات هجينة، مزيج من الروبوتات الكلاسيكية والمعرفة في الذكاء الاصطناعي، وفقًا لأحد المؤسسين. إن هذا الفهم المحدد لكيفية دمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة مثل الروبوتات البشرية، والروبوتات الصناعية، والرافعات ذاتية القيادة، بالإضافة إلى المعدات المستخدمة في البناء والتعدين والزراعة هو ما يجعل الشركات تتنافس على المواهب.
شركات التكنولوجيا الدفاعية الناشئة يبدو أنها الأكثر سخاءً عندما يتعلق الأمر بالتعويضات، وذلك بفضل صندوق وزارة الدفاع المفتوح. الوظائف التي تبحث عن باحث تطبيقي أو مهندس تمكين الذكاء الاصطناعي (أو شيء مشابه لذلك) هي من بين الأكثر طلبًا الآن.
حدث Techcrunch
سان فرانسيسكو، كاليفورنيا | 13-15 أكتوبر 2026
هذا من المحتمل ألا يضر بـ Waymo. كما أشار أحد المؤسسين، فإن Waymo غير حساسة للسعر. ولكن من المرجح أن تتأثر الشركات الناشئة وصناعات السيارات، التي استثمرت بشكل كبير في المركبات المستقلة، أكثر، وفقًا لعدة أخبار.
أتوقع تأثيرًا مزدوجًا لاحقًا. سيكون لصانعي السيارات صعوبة في الاحتفاظ بالمهندسين الذين يعملون على القيادة الذاتية، مما يؤدي إلى نزوح. في هذه الأثناء، ستحتاج الشركات الناشئة إلى جمع المزيد من الأموال أو أن تصبح أكثر ذكاءً بشأن كيفية استخدام تلك الأموال.
خبر صغير
حقوق الصورة:برايس دوربين
حسنًا، لقد حضرتم الأخبار الصغيرة للأسبوع. ارفعوا لأعلى! لكنني سأحتفظ بهذه الرسوم البيانية الجذابة لتذكيركم جميعًا بالاتصال بي، أو إرسال بريد إلكتروني مع النصائح!
هل لديك نصيحة لنا؟ أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى كيرستين كوروسك على kirsten.korosec@techcrunch.com أو عبر تطبيق Signal على kkorosec.07، أو أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى شون أوكين على sean.okane@techcrunch.com.
صفقات!
حقوق الصورة:برايس دوربين
تذكر في عام 2016 عندما كانت عبارة “ذاتية القيادة” على ورقة عرض تبدو وكأنها تنتج طلبًا على الأوراق؟ بينما لا تزال أجواء عام 2016 تتواجد حتى عام 2026، انتقل المؤسسون والمستثمرون إلى مراحل جديدة. الآن، كما ربما لاحظت، فإن الأمر يتعلق بالذكاء الاصطناعي المادي، وهو فئة فضفاضة تمتد بعيدًا عن الروبوتات والشاحنات ذاتية القيادة.
لقد وضعت شركة Eclipse، التي تتخذ من بالو ألتو مقرًا لها، نفسها في مركز تلك الأنشطة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المادي ولديها الآن 1.3 مليار دولار لاستثمارها فيه. يتم تقسيم الـ 1.3 مليار دولار الجديدة بين صندوق حاضنة بمبلغ 591 مليون دولار للمرحلة المبكرة وآخر موجه نحو الشركات الناشئة النامية.
تحدثت مع الشريك في Eclipse جيتين بهل حول الصندوق والأماكن التي من المرجح أن تتجه إليها تلك الدولارات. كنت مهتمًا بشكل خاص بأفكاره حول دور Eclipse في احتضان الشركات الناشئة. لم تقم Eclipse بعد بإصدار أي شيكات جديدة، لكن بهل أشار إلى أن الشركة ستحتضن المزيد من الشركات الناشئة وقال: “نحن بالتأكيد نعمل على عدد قليل من الأفكار الرائعة جدًا.”
لذا، ترقبوا. وتحققوا من القصة الكاملة هنا.
صفقات أخرى لفتت انتباهي …
Candela، شركة السويدية للهايدروجيل الكهربائي، حصلت على طلبية لـ 20 قارب من مشغل نرويجي يُدعى Boreal. وفي الوقت نفسه، يتنحى مؤسس Candela والرئيس التنفيذي غوستاف هاسيلسكوغ. صوفيا جرافلوند هي الرئيسة التنفيذية الجديدة وسيتولى هاسيلسكوغ دور رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.
Hermeus، وهي شركة دفاعية مقرها لوس أنجلوس وتطور طائرات بدون طيار، جمعت 350 مليون دولار بتقييم مليار دولار. تتضمن تلك التمويلات 200 مليون دولار في حقوق الملكية بقيادة Khosla Ventures. المبلغ المتبقي، وهو 150 مليون دولار، يأتي على شكل ديون.
Sora Fuel، شركة وقود الطيران المستدامة مقرها كامبريدج، ماساتشوستس، جمعت 14.6 مليون دولار في جولة قادتها شركة Spero Ventures وInspired Capital، وفقًا لما ذكرته Axios.
قال وزير النقل شون دافي خلال لقاء على CNBC إنه هناك مساحة لاندماجات شركات الطيران في الولايات المتحدة.
قراءات بارزة وبعض أخبار أخرى
حقوق الصورة:برايس دوربين
Avride هي أحدث شركة للمركبات ذاتية القيادة تواجه الانتقادات من السكان الذين يشعرون بالانزعاج من سلوك روبوتاتها. في هذه الحالة، تعرضت مركبة ذاتية القيادة (مع مشغل أمان بشري) للدهس مما أدى إلى مقتل أم بطة في مجتمع ميويلر ليك في أوستن، تكساس. “لم تبطئ أو تتردد على الإطلاق، بل داس عليها”، قال أحد الشهود. اقرأ القصة لتتعرف على كيفية تعامل Avride مع الأمر.
أسعار الغاز ليست العامل الوحيد الذي يساهم في مبيعات السيارات الكهربائية المستعملة.
جون دير توصلت إلى اتفاق تسوية بقيمة 99 مليون دولار لحل النزاعات القانونية المتعلقة بـ “حق الإصلاح” المعلقة في المحكمة الفيدرالية الأمريكية في دائرة إلينوي الشمالية. تقدم Wired تحليلًا جيدًا للقضية ولماذا هذا الأمر مهم.
إذا لم تتلق الرسالة، فإن الشركات الناشئة والشركات الكبرى تعمل على الذكاء الاصطناعي المادي والأتمتة. Mariana Minerals، التي تركز على صناعة التعدين، هي واحدة من تلك الشركات. أجرى الصحفي الكبير شون أوكين مقابلة مع المؤسس ترنر كالدويل، مهندس سابق في تسلا والذي أسس الشركة في عام 2024، حول الشراكة الأخيرة مع شركة تقنيات المركبات الذاتية Pronto (وبالفعل، هذه هي Pronto التي أسسها أنطوني ليفاندوفسكي والتي تم الاستحواذ عليها مؤخرًا من قبل شركة أتومز التي أسسها ترافيس كالانيك، من مؤسسي أوبر).
تذكر عندما قال إيلون ماسك إن السيارة الكهربائية الأرخص بسعر 25,000 دولار لا جدوى منها وسخيفة؟ حسنًا، وفقًا لمصادر رويترز، فإن تسلا تطور SUV كهربائية جديدة أصغر وأرخص.
فولكس فاغن لن تنتج بعد الآن ID.4 الكهربائية بالكامل في مصنعها في تشاتانوغا، تينيسي. البديل؟ المركبات ذات الحجم العالي مثل SUV Atlas التي تعمل بالغاز القادمة.
ستكون ID.4 متاحة للمستهلكين الأمريكيين حتى نفاد المخزون الحالي. تخبرني فولكس فاغن أنه يجب أن يستمر حتى عام 2027.
وفي الوقت نفسه، تكتسب شركة فولكس فاغن الفرعية MOIA America تقدمًا على جبهة المركبات الذاتية. بدأت MOIA America وأوبر اختبار الميكروباصات الذاتية في لوس أنجلوس انتظارًا لخدمة الروبوتات التي تخطط الشركات لإطلاقها بحلول أواخر عام 2026. تنبيه! عند إطلاق هذه الخدمة، لن تكون بلا سائق في البداية. تتوقع الشركة سحب مشغل الأمان البشري من المركبات في عام 2027. أيضًا، قد يكون مصطلح “ميكروباص” مبالغًا فيه بعض الشيء؛ هذه المركبات سوف تتسع لأربعة فقط.
Waymo وWaze أطلقتا برنامجًا تجريبيًا لتبادل البيانات سيوجه بيانات الحفر التي تجمعها الروبوتات إلى منصة Waze مجانية مصممة للمدن. سيكون بإمكان أي مدينة أو ولاية (أو مستخدم عادي لـ Waze) حيث تعمل Waymo الوصول إلى تلك البيانات مع توسع البرنامج.
في أخبار أخرى حول Waymo، افتحت الشركة المملوكة لشركة ألفابيت خدمتها للروبوتات أمام الجمهور في ناشفيل. أحد عشر مدينة وتحتسب.