ممر تجاري إسرائيلي خليجي يربط الهند بأوروبا: استغلال أزمة #هرمز وتأثير التركيز على السعودية في تل أبيب – شاشوف


تتسارع التحركات الإسرائيلية لتهيئة مشروع ‘IMEC’ كبديل تجاري يتجاوز مضيق هرمز، مستغلّةً التوترات الإقليمية المتزايدة. يُهدف المشروع إلى ربط الهند بأوروبا عبر الخليج والأردن وإسرائيل، مما يُقلل الاعتماد على الممرات البحرية التقليدية. يعتبَر هذا المشروع فرصة تاريخية لتعزيز النفوذ الإسرائيلي وتقليل تأثير إيران. ومع ذلك، تواجه الخطط تحديات، أبرزها موقف السعودية المتردد في المشاركة. يهدف المشروع لاستغلال الوضع الإقليمي المتوتر وتحقيق تسمية جديدة للتجارة العالمية، رغم التعقيدات السياسية المحيطة به وتأثير الحرب على غزة.

تقارير | شاشوف

تتزايد الأنشطة الإسرائيلية لدفع مشروع ممر تجاري بديل يبتعد عن مضيق هرمز، مستفيدة من التوترات الإقليمية المتزايدة. ووفقاً لما أوردته ‘شاشوف’ من أحدث التقارير الإسرائيلية، يعتبر مسؤولو وزارتي الخارجية والمالية في إسرائيل الوضع الحالي ‘فرصة تاريخية’ لتسريع تنفيذ مبادرة ‘IMEC’.

مشروع IMEC هو ممر اقتصادي يستهدف ربط الهند بأوروبا عبر الخليج والأردن وإسرائيل، مما يوفر بديلاً استراتيجياً للممرات البحرية التقليدية التي أصبحت معرضة للاضطراب. وحسب موقع ‘واي نت الإسرائيلي’، فإن الحرب على إيران وما رافقها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز من قِبل إيران، أعادت صياغة أولويات التجارة الدولية، وأجبرت إسرائيل على تكثيف جهودها لتقليل اعتمادها على هذا المضيق الحيوي الذي يمر عبره حوالي 20% من صادرات النفط العالمية قبل الأزمة.

عبر الإمارات والسعودية.. أكثر من مجرد مشروع اقتصادي

تعتقد تل أبيب أن إنشاء هذا الممر لن يكون مجرد مشروع اقتصادي، بل سيحمل أيضاً أبعاداً استراتيجية أوسع، مثل تقليص نفوذ إيران على الاقتصاد العالمي، ومنح إسرائيل مرونة أكبر للتحرك دون أن تكون تحت ضغوط التجارة الدولية في أوقات التوتر.

المشروع، الذي تم الإعلان عنه للمرة الأولى خلال قمة مجموعة العشرين في نيودلهي عام 2023 بدعم من إدارة جو بايدن (2021-2025)، يتضمن شبكة من السكك الحديدية والموانئ البحرية، ويمتد عبر الإمارات والسعودية والأردن وصولاً إلى إسرائيل، قبل أن يرتبط بأوروبا، بحسب ما ذكرته ‘شاشوف’. لكن النزاع في غزة وما تبعه من تعقيدات سياسية جعل دور إسرائيل في المشروع أكثر حساسية، مما دفعها حالياً إلى التحرك بشكل أكثر حيوية لتأمين موقعها فيه قبل أن تضيع الفرصة.

على الرغم من ما يبدو كزخم يستغل حالة الأزمة في مضيق هرمز، فإن المشروع الذي تدفع به إسرائيل يواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها الموقف السعودي الذي تعده إسرائيل حاسماً لنجاح الممر.

ووفقاً لتقرير اطلعت عليه ‘شاشوف’ من صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، تُظهر الرياض ‘حماسة أقل’ مقارنة بدول خليجية أخرى، ولم يتم حتى الآن التوصل إلى صيغة نهائية تضمن انخراطها الكامل. ويُفهم هذا التردد السعودي على أنه يعكس تعقيدات سياسية وإقليمية أوسع، حيث يتداخل المشروع مع قضايا حساسة تتعلق بالتطبيع والتوازنات الإقليمية.

بدورها، تشير التقارير إلى أن هناك جهوداً مكثفة تُبذل حالياً لإيجاد إطار عملي يمكّن من المضي قدماً في المشروع، مدفوعة بالمخاطر المتزايدة المرتبطة بالاعتماد على مضيق هرمز، في ظل استمرار التوتر مع إيران، الذي تصاعد بعد شن الحرب عليها في 28 فبراير.

كما تؤكد المصادر الإسرائيلية أن العمل الفعلي على المشروع داخل إسرائيل بدأ يتسارع منذ السابع من أكتوبر، أي منذ بداية الحرب على غزة، ما يدل على وعي بضرورة استغلال الوضع الإقليمي وتطوير بدائل استراتيجية للممرات التقليدية.

تسريع مشروع IMEC يمثل اتجاهًا نحو تغيير طرق التجارة وفق معايير جديدة ترتبط بالاعتبارات الاقتصادية والحسابات الجيوسياسية معاً، رغم أن المشروع لا يزال يواجه تحدياته السياسية المعقدة. ولكن فكرة بناء طرق بديلة تطرح تساؤلات مثل: هل نحن أمام بداية نظام تجاري بديل أم أمام عالم تُعاد فيه كتابة الجغرافيا الاقتصادية تحت ضغط الصراع؟



اخبار عدن – الشوبجي يطلق مشروع مجموعة من الإنجازات في مديرية البريقة

الشوبجي يضع حجر الأساس لحزمة مشاريع بمديرية البريقة

برعاية معالي وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، قام الدكتور صلاح الشوبجي، مدير عام مديرية البريقة ورئيس المجلس المحلي، اليوم ” الخميس “، بوضع حجر الأساس لمجموعة من المشاريع الخدمية بتكلفة إجمالية بلغت (مائتان واثنان مليون ريال) بتمويل ذاتي من السلطة المحلية في المديرية.

شملت حزمة المشاريع تسوير متنفس (حديقة) شرق كورنيش كود النمر بتكلفة بلغت “56” مليونًا و”397″ ألفًا و”444″ ريالًا، بالإضافة إلى تسوير مساحة مركز الصادرات السمكية بتكلفة “109” مليونًا و”254″ ألفًا و”932″ ريالًا، وبناء مظلة لمدرسة الحرم الجامعي بقيمة “36” مليونًا و”567″ ألفًا و”472″ ريالًا.

خلال وضع حجر الأساس، بحضور رئيس لجنة الخدمات حسن عوض، ومدير التربية والمنظومة التعليمية فهمي الذنبة، ومدير الأشغال السنةة علي القبلاني، ورئيس اللجان المواطنونية نصر مطلق، أوضح “الشوبجي” أن هذه المشاريع تأتي ضمن البرنامج التنمية الاقتصاديةي لعام 2025م، الممول بشكل كامل من قبل السلطة المحلية في المديرية، وفي إطار اهتمامها بقطاعي التربية والمنظومة التعليمية والإدارة المحلية، وسعيها المستمر لتعزيز البنية التحتية وحماية أراضي الدولة، خاصة المواقع الخدمية والمتنفسات السنةة.

وشدد “مدير عام البريقة” على أهمية أن تقوم الجهات المنفذة بتنفيذ المشاريع تحت إشراف مكتب الأشغال السنةة وفقًا للشروط والمواصفات والتصاميم المتفق عليها، وضمن المدد المحددة في عقود العمل، داعيًا الجميع إلى التعاون لضمان إنجازها بالشكل المطلوب من أجل خدمة البريقة ومواطنيها.

اخبار عدن: الشوبجي يضع حجر الأساس لحزمة مشاريع بمديرية البريقة

في خطوة تعكس التزام السلطة التنفيذية بتحسين البنية التحتية في عدن، قام الأخ وإلمسؤول الشوبجي مؤخرًا بوضع حجر الأساس لحزمة من المشاريع التنموية في مديرية البريقة. تأتي هذه المشاريع في إطار جهود السلطة التنفيذية لتعزيز الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين.

تفاصيل المشاريع

تشمل حزمة المشاريع التي بدأ العمل عليها في البريقة مجموعة متنوعة من القطاعات الحيوية، بما في ذلك:

  1. مشاريع المياه والصرف الصحي: تهدف هذه المشاريع إلى تحسين شبكة المياه وتوسيعها، فضلاً عن معالجة مشاكل الصرف الصحي التي تؤثر على البيئة وصحة المواطنين.

  2. مشاريع الطرق والبنية التحتية: تتضمن إصلاح وتوسيع شبكة الطرق في المديرية، مما يسهل حركة المواطنون ويعزز من فرص التنمية الاقتصادية والتنمية.

  3. مشاريع المنظومة التعليمية: سيتم إنشاء مدارس جديدة وتطوير المرافق المنظومة التعليميةية القائمة، مما يسهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية في المنطقة.

  4. المشاريع الصحية: تشمل تحسين خدمات الرعاية الصحية وإنشاء مرافق جديدة لمواجهة التحديات الصحية الراهنة.

أهمية المشاريع

تكتسب هذه المشاريع أهمية كبيرة بسبب الحاجة الماسة إلى تحديث الخدمات الأساسية في عدن، خاصة بعد التحديات التي واجهتها المدينة في السنوات الأخيرة. من خلال توفير المياه النظيفة، وتحسين الطرق، وتعزيز الخدمات المنظومة التعليميةية والصحية، فإن هذه المشاريع ستؤدي إلى تحسين نوعية الحياة في المديرية.

دعوة للمشاركة

أعرب الشوبجي خلال حفل وضع حجر الأساس عن أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية والمواطنين، ودعا الجميع إلى المشاركة الفعالة في دعم هذه المشاريع لضمان نجاحها واستدامتها. كما نوّه على أن السلطة التنفيذية ستواصل العمل من أجل تلبية احتياجات المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية.

ختام

يمثل وضع حجر الأساس لهذه المشاريع خطوة هامة نحو مستقبل أفضل لمديرية البريقة، ويعكس التفاني والجهود المستمرة لتحسين الحياة في عدن. من المتوقع أن يسهم تنفيذ هذه المشاريع في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

أوبن إيه آي تطلق GPT-5.5، مما يقرب الشركة خطوة نحو “تطبيق ذكي خارق”

أصدرت OpenAI يوم الخميس نموذجها الجديد GPT-5.5، والذي تسميه الشركة “أذكى وأكثر نموذج سهل الاستخدام حتى الآن”. يأتي هذا الخوارزم مع ميزات محسنة في مجموعة متنوعة من المجالات، حيث ادعى جريج بروكمان، المؤسس المشارك والرئيس، أن النموذج يقرّب الشركة خطوة نحو إنشاء “تطبيق السوبر” الخاص بـ OpenAI.

في مكالمة مع الصحفيين، قال بروكمان إن النموذج الجديد يعد تقدمًا كبيرًا “نحو مزيد من الحوسبة ذات الطابع الأخلاقي والحدسي”.

“هذا النموذج هو خطوة حقيقية للأمام نحو نوع الحوسبة الذي نتوقعه في المستقبل — ولكنه خطوة واحدة، ونتوقع رؤية العديد في المستقبل”، قال بروكمان. “إنه مفكر أسرع وأوضح من حيث عدد الرموز مقارنةً بشيء مثل 5.4. لذا فهذا يعني أن هناك المزيد من الذكاء الاصطناعي المتاح للأعمال والمستهلكين، وهو جزء من هدفنا.”

كما قال بروكمان إن النموذج يمثل خطوة إضافية نحو إنشاء “تطبيق السوبر” — وهو برنامج متعدد الأغراض مثل سكين الجيش السويسري — الذي ناقشه بروكمان والمشارك في تأسيسه سام ألتمان سابقًا. يتصور المؤسسان دمج ChatGPT وCodex وAI browser في خدمة موحدة واحدة يمكن أن تساعد العملاء في الشركات. ومن الجدير بالذكر أن مفهوم “تطبيق السوبر” يعد أيضًا موضوعًا ساخنًا مع منافس ألتمان (وزميله السابق في OpenAI) إيلون ماسك، الذي قال إنه يريد تحويل X (التي كانت تُعرف سابقًا بتويتر) إلى تطبيق سوبر خاص بها.

أصدرت OpenAI آخر نموذج لها من الشهر الماضي فقط، مع إصدار سابق في ديسمبر، وقبله في نوفمبر. استمرت الشركة في إصدار نماذج جديدة بوتيرة سريعة، وهو اتجاه قال موظفو الشركة إنه ينبغي توقع استمراره في المستقبل المنظور. “نرى تحسنات ملحوظة على المدى القصير، وتحسنات كبيرة جدًا على المدى المتوسط”، قال ياكوب باتشوك، كبير علماء OpenAI. “في الواقع، أود أن أقول، أعتقد أن العامين الماضيين كانا بطيئين بشكل مدهش.”

وفقًا لـ OpenAI، تم تصميم GPT-5.5 ليكون مفيدًا عبر مجموعة واسعة من الفئات، بما في ذلك مجالات المؤسسة الأساسية مثل البرمجة ذات الطابع الأخلاقي وأعمال المعرفة، ولكن أيضًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التجريبية مثل الرياضيات والبحث العلمي. كما أصدرت الشركة يوم الخميس بيانات تُظهر أداء النموذج المتفوق عبر مجموعة من المعايير. بالمقارنة مع نماذجها السابقة، ونماذج من منافسين مثل جوجل وأنتروبيك (مثل Gemini 3.1 Pro وClaude Opus 4.5)، يسجل 5.5 بشكل متسق أعلى، وفقًا لـ OpenAI.

التنافس بين OpenAI وأنتروبيك لا ينفصل عن النقاش، وقد قدم GPT-5.5 فرصة أخرى للشركتين لمقارنة نفسيهما بعضهما البعض. سأل أحد الصحفيين خلال إحاطة صحفية إذا ما كانت GPT 5.5 ستملك ميزات مشابهة لـ Mythos، أداة الأمن السيبراني التي أعلنت عنها أنتروبيك مؤخرًا. (لقد شهدت Mythos جدلًا مؤخرًا بسبب تقرير حول الوصول غير المصرح به إلى البرنامج.) قالت ميا غلايس، عضو في الطاقم الفني لـ OpenAI، إن GPT-5.5 سيكون له تأثير كبير على نهج الشركة في نشر نماذجها نحو الدفاع الرقمي. “لدينا استراتيجية قوية وطويلة الأمد لنهجنا تجاه الأمن السيبراني، وقد قمنا بتنقيح نهج دائم لنشر النماذج بأمان”، قالت غلايس.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر، 2026

قال مارك تشين، كبير مسؤولي البحث في OpenAI، إن GPT-5.5 كان أفضل في التنقل في الأعمال الحاسوبية من أسلافه، كما قال إن النموذج “يظهر مكاسب معنوية في سير العمل في البحوث العلمية والتقنية”، مشيرًا إلى أن الشركة تشعر أنه يمكن أن “يساعد العلماء الخبراء على تحقيق تقدم.” كما قال إنه يمكن أن يساعد في اكتشاف الأدوية، وهو مجال يظهر اهتمامًا متزايدًا من الصناعة خلال السنوات القليلة الماضية.

يتوفر GPT 5.5 على نطاق واسع بدءًا من يوم الخميس، وفقًا لـ OpenAI. تقول الشركة إن النموذج يتم نشره لمستخدمي Plus وPro وBusiness وEnterprise في ChatGPT، بينما يتوجه 5.5 Pro إلى مستخدمي Pro وBusiness وEnterprise.

عند الشراء من خلال الروابط في مقالاتنا، قد نكسب عمولة صغيرة. هذا لا يؤثر على استقلاليتنا التحريرية.


المصدر

منتجات إسرائيلية تتواجد في محلات عدن.. كيف دخلت السوق؟ – شاشوف


شهدت عدن جدلاً واسعاً بعد اكتشاف منتجات يُشتبه بأنها إسرائيلية في بعض المتاجر، مما أثار تساؤلات حول كفاءة الرقابة على الواردات. تم رصد معجون طماطم يحمل اسم “الطباخ”، ما زاد من مخاوف المواطنين بشأن اختراق السوق بسلع لها حساسية سياسية. تكشف الحالة عن تعقد شبكة الاستيراد في البلاد وضعف الرقابة، حيث يمكن للسلع دخول السوق عبر دول وسيطة مع عدم وضوح مصدرها. يطالب المواطنون بضرورة مراجعة آليات الرقابة وتشديد الفحص، وسط غموض رسمي حول الأمر، مما يضع الجهات المسؤولة في موقف محرج يتطلب إجراءات عاجلة لضمان الشفافية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

اجتاحت حالة من الجدل مدينة عدن بعد أن لاحظ المواطنون وجود منتجات يُعتقد أنها من أصل إسرائيلي على أرفف بعض المتاجر، وهو تطور أثار انتقادات واستفسارات واسعة حول فاعلية نظام الرقابة على الواردات، وطبيعة المسارات التي تتبعها السلع قبل وصولها إلى المستهلك.

وبحسب ما أفادت به صحيفة عدن الغد، تم رصد منتجات غذائية يُشتبه بأنها إسرائيلية، مثل معجون الطماطم المعروف باسم ‘الطباخ’، مما زاد من الشكوك بين المواطنين وأثار مخاوف من وجود اختراق فعل للسوق بسلع ذات حساسية سياسية واجتماعية.

أظهر الجدل تعقيد شبكة الاستيراد في اليمن، حيث تتعدد المنافذ البرية والبحرية، وتتداخل قنوات التوريد، في بيئة رقابية ضعيفة، مما يتيح إمكانية دخول السلع عبر دول وسيطة، أو إعادة تغليفها وتغيير بيانات منشأها، مما يفتح الباب أمام تجاوزات قد تحدث دون رصد دقيق.

علاوة على ذلك، فإن غياب الشفافية في بعض سلاسل التوريد يزيد من صعوبة تتبع مصدر المنتجات، إضافةً إلى مشكلات في نظام الفحص والرقابة، خصوصاً في سوق يعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية احتياجاته الأساسية.

يطالب المواطنون بإجراء مراجعة شاملة لآليات الرقابة، تشمل تعزيز إجراءات الفحص، وتطوير أنظمة التتبع، وفرض عقوبات صارمة على أي جهة يُثبَت تورطها في إدخال أو تسويق هذه المنتجات، وسط رفض عام لأي تطبيع اقتصادي.

ومع غياب أي توضيح رسمي حتى الآن، تبقى القضية مفتوحة على عدة احتمالات، بما في ذلك وجود ثغرات فعلية في نظام الاستيراد، لكن ما هو مؤكد أن استمرار هذا الغموض يضع المسؤولين في موقف حرج، في وقت يستدعي تقديم إجابات واتخاذ خطوات تضمن شفافية أكبر في حركة السلع.



اخبار عدن – محافظ عدن يتفقد تقدم أعمال الإصلاح والتجديد في مبنى الإذاعة والتلفزيون في الت

محافظ عدن يطّلع على سير أعمال الترميم والتأهيل بمبنى الإذاعة والتلفزيون في التواهي

قام وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ، بمتابعة أعمال الترميم والتأهيل في مبنى الإذاعة والتلفزيون، حيث اطلع على مدى التقدم في تنفيذ الأعمال القائمة لتطوير البنية التحتية للمؤسسة، وذلك خلال زيارة تفقدية قام بها اليوم إلى المبنى الموجد في مديرية التواهي.

رافق المحافظ شيخ وكيل المحافظة محمد سعيد المفلحي خلال

الزيارة، حيث تجوّل في عدة أقسام ومكاتب، واستمع إلى توضيحات من المشرفين على العمل حول مراحل تنفيذ أعمال الترميم وإعادة التأهيل، وما تم إنجازه حتى الآن، بالإضافة إلى الأعمال الحالية لاستكمال المشروع.

وشدد المحافظ شيخ على أهمية إنجاز الأعمال وفق المعايير الفنية المطلوبة وفي الإطار الزمني المحدد، نظرًا للدور القائدي الذي تؤديه المؤسسة في توصيل الرسالة الإعلامية وخدمة المواطنون.

وتجدر الإشارة إلى أن أعمال الترميم والتأهيل لمبنى إذاعة وتلفزيون عدن تتم بدعم من السلطة المحلية، بينما يتم تأهيل وصيانة الواجهات الخارجية بدعم من اليونسكو وتحت إشراف وزارة الإعلام.

اخبار عدن: محافظ عدن يطّلع على سير أعمال الترميم والتأهيل بمبنى الإذاعة والتلفزيون

في إطار الجهود المبذولة لتحسين وتطوير البنية التحتية الإعلامية في العاصمة المؤقتة عدن، قام محافظ عدن، أحمد حامد لملس، بزيارة ميدانية لمبنى الإذاعة والتلفزيون، حيث اطلع على سير أعمال الترميم والتأهيل الجارية حاليًا.

أهداف الترميم

تأتي أعمال الترميم والتأهيل كجزء من خطة شاملة تهدف إلى إعادة revitalization لمؤسسات الإعلام في المدينة، التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة النزاعات. ويهدف المشروع إلى توفير بيئة عمل ملائمة للصحفيين والفنيين، مما يساهم في تحسين الجودة الإعلامية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للجمهور.

تفاصيل الزيارة

وخلال الزيارة، نوّه المحافظ لملس على أهمية إعادة تأهيل مبنى الإذاعة والتلفزيون كمصدر رئيسي للمعلومات والاخبار في عدن. وأعرب عن ثقته في أن المشاريع الجاري تنفيذها ستعود بالنفع على المواطنون، وتساعد في تعزيز الاستقرار والاستقرار من خلال تقديم إعلام موضوعي وحر.

كما استمع المحافظ إلى شرح مفصل من قبل القائمين على المشروع حول خطط العمل، والمراحل المختلفة للتأهيل، والميزانية المخصصة لهذا المشروع الحيوي. وأوضح أن المرحلة الحالية تتضمن إصلاح الأنظمة الكهربائية والميكانيكية، وتحسين الأداء الفني للبث.

دعم الإعلام المحلي

لفت لملس إلى أن دعم الإعلام المحلي يتطلب تكاتف الجهود بين مختلف الجهات المختصة والمواطنون، وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه المشاريع. كما أبدى استعداده لتقديم الدعم اللازم لتسهيل سير الأعمال وضمان الانتهاء منها في الوقت المحدد.

وفي ختام الزيارة، أثنى المحافظ على الجهود المبذولة من قبل السنةلين في المشروع، مؤكدًا أهمية العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق النجاح المنشود.

تجسد هذه الخطوة التزام السلطة التنفيذية المحلية بتحسين وضع الإعلام في عدن، وتعكس الأمل في مستقبل إعلامي أكثر احترافية وشفافية.

كود خصم Rothy’s وعروض: احصل على تخفيضات تصل إلى 40%

قليل من العلامات التجارية تعتبر ضرورية لخزانة ملابسي اليومية مثل Rothy’s. قبل تجربة أول زوج لي من Rothy’s منذ ثلاث سنوات، كنت قد تعهدت بالتخلي عن الأحذية المسطحة والصنادل كـ “أحذية مريحة” تمامًا. ولكن بمجرد أن ارتديت حذاء Point المسطح الأصلي من العلامة التجارية، أدركت سريعًا أنه قد يتعين علي إعادة النظر في موقفي بخصوص الأحذية التي تسبب بثوراً. منذ ذلك الحين، سافرت Rothy’s معي براحة عبر العالم في مدن مكتظة بالمشي مثل لندن وفلورنسا وكوبنهاغن ونيويورك.

تم إطلاق Rothy’s لأول مرة في عام 2016 من سان فرانسيسكو بواسطة ستيفن هوذورنثوايت وروث مارتن كخط إنتاج أحذية نسائية. كان هدف العلامة التجارية واضحًا: إنشاء أحذية أنيقة ومريحة مصنوعة من البلاستيك المعاد تدويره، مما يقلل من النفايات الزائدة مع كل خطوة. ومنذ ذلك الحين، وسعت العلامة التجارية المستدامة عروضها لتشمل أحذية للرجال وحقائب يد، جميعها مصنوعة من نسيجها المميز الذي يتحمل الكثير من الاستخدام والجولات في الغسالة (نعم، لقد سمعت ذلك صحيحًا – أحذية Rothy’s قابلة للغسل).

فيما يلي، قمت بتجميع جميع أفضل أكواد الخصم والعروض المتاحة الآن من Rothy’s، حتى تتمكن من البدء في التوفير على أكثر الأحذية راحة التي سترتديها على الإطلاق. اشكرني لاحقًا!

احصل على 20 دولارًا خصمًا على أول عملية شراء لك باستخدام كود خصم Rothy’s

إذا كنت جديدًا على Rothy’s، فستكون محظوظًا. تقدم العلامة التجارية خصمًا قدره 20 دولارًا على أول طلب لك بقيمة 100 دولار أو أكثر عند الاشتراك في الرسائل الإلكترونية والرسائل النصية. ما عليك سوى الاشتراك باستخدام عنوان بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك للاستفادة من هذا العرض الترحيبي. استخدم كود الخصم المقدم البالغ 20 دولارًا للتوفير على الأحذية الأكثر مبيعًا، مثل الأحذية المسطحة، والأحذية المريحة، والأحذية المخصصة.

احصل على خصم يصل إلى 40% على الأنماط الأخيرة في Rothy’s

آخر فرصة: احفظ حتى 40% على الأنماط التي على وشك الرحيل. إذا كنت تبحث عن حذاء مسطح مريح جديد لترتديه هذا الموسم، يمكنك التوفير على المفضلات مثل حذاء Almond slingback (119 دولار، بعد تخفيضه من 139 دولار)، حذاء Max Square Mary Jane (119 دولار، بعد تخفيضه من 139 دولار)، وحذاء Max Buckle Mary Jane (129 دولار، بعد تخفيضه من 165 دولار). أيضًا تم تخفيضه الآن: Braid Clog، Buckle Slide، وSlide Sandal.

يمكن لبعض العملاء الحصول على خصم إضافي قدره 20%

كشكر بسيط، تقدم Rothy’s خصمًا قدره 20% على زوج واحد من الأحذية للمعلمين، والمستجيبين الأوائل، والمهنيين الطبيين، والجنود. يجب التحقق من الأهلية عبر SheerID. وإذا كنت طالبًا، يمكنك أيضًا الحصول على خصم قدره 20% على أي زوج من الأحذية من Rothy’s.

أعطِ 20 دولارًا، واحصل على 20 دولارًا: زد من مدخراتك من خلال برنامج إحالة الأصدقاء

إذا كنت مثلي ولا تستطيع التوقف عن الإشادة بمدى راحة أحذية Rothy’s الخاصة بك، فقد حان الوقت للحصول على مكافأة على ذلك. يتيح لك برنامج إحالة الأصدقاء إرسال خصم بقيمة 20 دولارًا لصديق لعملية الشراء الأولى له مع Rothy’s. بمجرد إتمام طلبهم، ستتلقى كود خصم بقيمة 20 دولارًا لعملية الشراء التالية الخاصة بك – مما يعني أنه يمكنك التوفير على كل شيء من الحقائب الواسعة وحقائب الكتف إلى الأحذية الرياضية والأحذية المخصصة. يمكنك حتى تطبيق خصمك على حذاء Rothy’s الجديد كليًا Cruiser، وهو حذاء سفر مثالي للتنزه والتسوق والتنقل في المدينة.


رابط المصدر

طوابير الغاز في عدن تعطل الحياة اليومية.. أزمة تتفاقم في شهرها الخامس – شاشوف


يواجه اليمن أزمة غاز خانقة، خاصة في عدن، حيث تصطف الطوابير أمام محطات الغاز لساعات منذ الصباح. أزمة الغاز، المستمرة منذ خمسة أشهر، تعكس واقعًا معيشيًا صعبًا، مع ارتفاع الطلب وانخفاض التوزيع وتفشي السوق السوداء. يُضطر السكان للاختيار بين الانتظار أو دفع أسعار مضاعفة. في تعز، الوضع مشابه، مع شلل حركة المواصلات. بالتزامن، أعلنت شركة النفط عن زيادة بنسبة 24% في أسعار الوقود، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة. يواجه حوالي 22.3 مليون يمني حاجة للمساعدة الإنسانية، وسط تحذيرات من تفاقم الجوع وانهيار اقتصادي متزايد.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

لا تزال مشاهد الطوابير الطويلة أمام محطات الغاز في عدن تبرز واقعاً معيشياً أكثر صعوبة وضغطاً، مما يتجلى في تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، حيث تحول الغاز من مورد طاقة إلى أزمة يومية مستمرة، مما أثر أيضاً على حركة المرور المحيطة منذ عدة أيام.

في أزمة الغاز، التي دخلت شهرها الخامس في مدينة عدن، تبدأ الطوابير قبل شروق الشمس وتمتد لساعات طويلة دون ضمان الحصول على أسطوانة، حسبما أفاد مرصد “شاشوف”، مما يظهر اختلال الإمدادات وطبيعة الضغط المركب الناتج عن الطلب المتزايد وضعف التوزيع وازدياد السوق السوداء.

يجد السكان أنفسهم في مواجهة خيارين: انتظار الحصول على الغاز أو الشراء بأسعار مرتفعة، ليعيشوا يومياً تداعيات أزمة أعمق ترتبط بزيادة تكاليف الطاقة عموماً، وتزايد الاعتماد على الغاز كبديل للبنزين، في ظل فجوة سعرية كبيرة تجعل التحول إليه خياراً اقتصادياً شبه إجباري.

وفي مدينة تعز، تشير معلومات ‘شاشوف’ أيضاً إلى وجود طوابير طويلة لمركبات النقل أمام محطات الغاز منذ ساعات الصباح الباكر، مما تسبب في شلل حركة المواصلات وتفاقم معاناة المواطنين، وسط اتهامات لجهات نافذة بتعمد افتعال هذه الأزمة عبر سياسة “التقطير” لتنشيط السوق السوداء، في غياب الرقابة الرسمية وفشل الإدارة المحلية في تقديم حلول جذرية لإنهاء التلاعب بالإمدادات.

الاعتماد المتزايد على الغاز في قطاع النقل، الذي يشمل نسبة كبيرة من المركبات، يضيف ضغطاً إضافياً يعمق الأزمة، حيث تؤكد الأوضاع الحالية غياب التنسيق والرقابة الفعالة. تتداخل اتهامات بوجود اختلالات في عمل بعض المحطات مع صمت رسمي، مما يترك المجال مفتوحاً للتكهنات، ويزيد من انعدام الثقة، مما يجعل الأزمة تبدو، وفقاً للكثيرين، نتيجة لخلل جسيم في الإدارة والتنظيم.

بالتزامن مع تفاقم أزمة الغاز، تواجه الأسر اليمنية ضغوطاً معيشية خانقة بعد إعلان شركة النفط عن رفع أسعار الوقود بنسبة 24% وفق تتبعات ‘شاشوف’، حيث ارتفع سعر البنزين (20 لتراً) من 23,800 ريال إلى 29,500 ريال (حوالي 19 دولاراً)، وشملت هذه الزيادة مادة الديزل أيضاً، مما أدى إلى موجة غلاء فورية طالت مياه الشرب والكهرباء وتكاليف النقل العام.

عزت السلطات هذا الارتفاع إلى تداعيات الصراع الإقليمي وإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين البحري إلى أكثر من الضعف. يأتي ذلك في وقت يمر فيه اليمن بمرحلة حرجة مع دخول عام 2026، حيث يحتاج 22.3 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية، وسط تحذيرات أممية من انزلاق 18 مليون مواطن نحو المجاعة نتيجة نقص التمويل.

يعتقد الاقتصاديون أن هذه الزيادة ستؤدي إلى توقف حركة المرور وزيادة رقعة الجوع، خاصة وأن قيمة دبّة واحدة من البنزين (20 لتراً) قد تلتهم ثلث الراتب الشهري للموظف اليمني عند توفره، مما يحمّل المستهلك النهائي تكاليف ضخمة لا تتناسب مع دخلهم المثقل أساساً بفعل سنوات الحرب والأزمة المالية غير المسبوقة.



اخبار عدن – مديرة مكتب الثقافة في عدن تلتقي بالفنانة أمل كعدل

مديرة مكتب الثقافة بعدن تستقبل الفنانة أمل كعدل

استقبلت الدكتورة سميرة عمر المشجري، مدير عام مكتب الثقافة بالعاصمة عدن، الفنانة القديرة أمل كعدل مستشارة وزارة الثقافة، في مكتبها صباح اليوم.

خلال الزيارة، قدمت الفنانة أمل كعدل تهانيها الحارة للدكتورة المشجري بمناسبة نيلها ثقة معالي وزير الدولة الأستاذ عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن، محافظ العاصمة عدن ورئيس المجلس المحلي، بتكليفها مديرة عامة لمكتب الثقافة في محافظة عدن.

وعبرت الفنانة أمل كعدل عن سعادتها البالغة بهذا التكليف للدكتورة سميرة المشجري، مشيرة إلى أن هذه خطوة أولى نحو استعادة الدور الثقافي البارز لمدينة عدن وتحريك المياه الراكدة في النشاط الثقافي والإبداعي الذي تكاد معدومًا نتيجة التدمير الممنهج الذي تعرضت له المدينة وروادها. وأضافت أننا نثق تمامًا بهذه النساء التي تنتمي إلينا كمبدعين، ونسأل الله التوفيق والنجاح لمدير ثقافة عدن في مهامها وإعادة ثقافة المدينة إلى ما كانت عليه.

من جهتها، عبرت الدكتورة سميرة المشجري عن شكرها وامتنانها للفنانة القديرة أمل كعدل على زيارتها لمكتب الثقافة لتقديم التهاني. ونوّهت أن أمل كعدل اسم لامع في سماء عدن، وأنها تستحق كل الحب والتقدير لما قدمته من أعمال فنية خالدة على مدار مشوارها الفني. وأبدت استعداد مكتب الثقافة لإنتاج أي عمل غنائي تود تقديمه الفنانة أمل كعدل، بشرط أن يكون هذا العمل خاصًا بالأعياد ويترك بصمة تمتد لعهود.

حضر اللقاء نزار القيسي، مدير العلاقات السنةة والإعلام بمكتب الثقافة عدن.

اخبار عدن: مديرة مكتب الثقافة بعدن تستقبل الفنانة أمل كعدل

في إطار تعزيز الثقافة والفنون في مدينة عدن، استقبلت مديرة مكتب الثقافة في العاصمة المؤقتة عدن، الفنانة المعروفة أمل كعدل، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون الثقافي والفني بين مختلف المؤسسات.

أعربت مديرة المكتب عن سعادتها بزيارة الفنانة كعدل، مشيدة بمسيرتها الفنية المميزة وأعمالها التي تعكس التراث والثقافة اليمنية. ونوّهت أن مكتب الثقافة يسعى دائماً لدعم المواهب الشابة والفنانين المبدعين وتوفير المنصات لهم للتعبير عن أفكارهم من خلال الفنون.

من جانبها، عبّرت أمل كعدل عن تقديرها الكبير لهذا الاستقبال الحار، مشيرة إلى أهمية دعم الفنانين والمبدعين في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد. كما نوّهت أنها تسعى من خلال فنها إلى نشر الرسالة الإنسانية والثقافية، والعمل على توعية المواطنون بقضايا متنوعة من خلال الأعمال الفنية.

تعد هذه الزيارة خطوة إيجابية نحو تعزيز النشاطات الثقافية والفنية في عدن، والتي تشهد اهتمامًا متزايدًا من قبل العديد من الفنانين والمثقفين. ومن المقرر أن تشهد المدينة تنظيم فعاليات فنية وثقافية قريبًا، تهدف إلى إحياء الفنون وتحفيز الإبداع في المواطنون.

تلك اللحظة تؤكد أهمية الثقافة كوسيلة للتواصل وبناء الجسور بين الناس، ولتكون عدن منارة للثقافة والفنون في اليمن.

رهان بقيمة 25 مليار دولار: هل سيوجه إيلون ماسك شركة تسلا نحو ريادة الذكاء الاصطناعي أم إلى تحدٍ صعب في السيولة؟ – شاشوف


تسلا تدخل مرحلة جديدة من التطور، حيث تخطط لزيادة إنفاقها الرأسمالي لأكثر من 25 مليار دولار في عام واحد، مما يعكس تحولها من صناعة السيارات الكهربائية إلى لاعب رئيسي في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات. رغم الفرص الكبيرة، تواجه تسلا تحديات مالية بسبب توقعات بتدفقات نقدية سلبية. بينما يعتمد لاعبون كبار مثل أمازون ومايكروسوفت على نماذج تمويل قوية، تركز تسلا على مشاريع مثل ‘Optimus’ و’Robotaxi’، التي قد لا تحقق إيرادات قبل 2027. نجاحها يعتمد على قدرة المستثمرين على تحمل المخاطر الناتجة عن استراتيجيتها الطموحة، مع إمكانية حدوث تشتت في الموارد.

منوعات | شاشوف

تعيش شركة تسلا فترة حاسمة في تاريخها، حيث تخطط لتوسع غير مسبوق في الإنفاق الرأسمالي، في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً بارزاً من كونها شركة سيارات كهربائية إلى منافس طموح في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات. هذا التحول يحدث في ظل منافسة عالمية محتدمة على التقنيات المستقبلية، حيث تسعى الشركات الكبرى لبناء بنى تحتية رقمية تسيطر على الاقتصاد القادم.

قرار زيادة الإنفاق إلى أكثر من 25 مليار دولار خلال عام واحد يدل على قناعة قوية لدى إدارة الشركة بأن الفرصة التاريخية لا تنتظر المتسرعين.

لكن، في الوقت نفسه، يعرض هذا التوجه تسلا لتحديات مالية وصعوبات في التدفقات النقدية، خاصة مع التوقعات بتسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية في المرحلة المقبلة حسب متابعة “شاشوف”، مما يعني أن الشركة تمول قفزتها المستقبلية من مواردها الحالية دون ضمانات قريبة للعائد.

وفي مركز هذه المعادلة، يوجد إيلون ماسك، الذي بنى سمعته حول تحويل الأفكار التي بدت مستحيلة إلى حقائق ملموسة، لكنه اليوم يطلب من المستثمرين الثقة بمشاريع لا تزال بعيدة عن الإنتاج التجاري الواسع. وبين التفاؤل المفرط والشكوك المتزايدة، يظهر اختبار حقيقي لقدرة تسلا على إعادة تعريف ذاتها وسط حرب التكنولوجيا العالمية، وفقاً لتقارير أمريكية تابعها شاشوف.

تسلا في مواجهة عمالقة الذكاء الاصطناعي

تقوم تسلا بخطوات مغايرة عما تقوم به الشركات الكبرى في وادي السيليكون مثل أمازون ومايكروسوفت وألفابيت المالكة لجوجل، الذين يستثمرون بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي مدعومين بمحركات أرباح قوية مثل الحوسبة السحابية والإعلانات الرقمية. تمتلك هذه الشركات ما يشبه ‘شبكات أمان مالية’ تتيح لها المخاطرة دون تهديد مباشر لسيولتها.

على الجانب الآخر، تعتمد تسلا على نموذج مغاير تماماً؛ فهي تضع رهاناتها على تقنيات لم تصل بعد إلى النضج التجاري، مثل القيادة الذاتية الكاملة والروبوتات البشرية. ورغم الإمكانات الهائلة لتلك القطاعات، فهي لا تزال بعيدة عن تحقيق تدفقات نقدية مستقرة، مما يعني أن كل دولار يُنفق اليوم يعتبر رهاناً على مستقبل غير مضمون.

هذا التباين في النماذج المالية يضع تسلا في وضع أكثر حساسية، حيث أن أي تأخير في تحقيق العوائد قد ينعكس مباشرة على تقييمها السوقي وثقة المستثمرين. ووفق تقديرات تتبَّعها شاشوف من تقارير إعلامية استنادًا لمصادر مثل رويترز، فإن السوق أصبح أكثر حذراً في التعامل مع الوعود المستقبلية التي لا مدعومة بإيرادات حالية.

مشاريع المستقبل: بين الطموح والمخاطر

تسلا تركز بشكل متزايد على مشروع الروبوت البشري «Optimus»، المُعتبر داخل الشركة أحد أهم منتجاتها المستقبلية، بالإضافة إلى مشروع «Robotaxi» للنقل الذاتي.

هذه المشاريع تمثل الأساس لرؤية ماسك في تحويل تسلا إلى شركة ذكاء اصطناعي متكاملة، وليس مجرد مصنع سيارات.

لكن التحدي الحقيقي هو التوقيت؛ فقد أقر ماسك بأن هذه المشاريع لن تبدأ في تحقيق إيرادات ملموسة قبل عام 2027 على الأقل. هذا يعني أن الشركة ستستمر في ضخ مليارات الدولارات لعدة سنوات دون عائد مباشر، مما يزيد الضغط على مواردها المالية ويجعل نجاحها مشروطًا بصبر المستثمرين خلال هذه الفترة الطويلة.

في ذات الوقت، تتزايد المخاوف من تشتت استراتيجية الشركة حسب قراءة شاشوف، حيث يرى بعض المحللين أن تسلا قد تكون بصدد توزيع مواردها على عدد من المشاريع الطموحة في وقت واحد. هذا التوسع الأفقي، رغم جاذبيته، قد يؤدي إلى تقليل التركيز التنفيذي وإبطاء تحقيق النتائج، مما يثير تساؤلات جدية حول كفاءة إدارة هذه المرحلة الحساسة.

ما تفعله تسلا اليوم ليس مجرد توسع استثماري، بل إعادة تعريف هويتها في قلب حرب التكنولوجيا العالمية. إن النجاح في هذا التحول قد يضعها في موقع متقدم ضمن شركات الذكاء الاصطناعي ويفتح أمامها أسواقاً جديدة تتجاوز نطاق صناعة السيارات. ولكن، في المقابل، فإن حجم المخاطرة غير مسبوق، حيث تعتمد الشركة على وعود مستقبلية لم تثبت بعد قدرتها على تحقيق الأرباح.



اخبار عدن – الجمعيات السكنية في عدن: تأييد قوي لمكافحة الفساد ورفض للاحتجاجات المثيرة للجدل

جمعيات عدن السكنية: دعم واسع لمكافحة الفساد ورفض للاحتجاجات المشبوهة

أعربت الغالبية العظمى من الجمعيات التعاونية السكنية في الهيئة السنةة للاتحاد السنة للجمعيات التعاونية السكنية بالعاصمة عدن عن تأييدها الكامل واحتفالها بالقرارات القانونية التي أصدرها مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن، برئاسة الأستاذ أرسلان السقاف، والتي جاءت بناءً على تقارير من الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وقرارات نيابة الأموال السنةة.

وأوضحت الجمعيات في بيانٍ لها أن الإجراءات المتخذة تعتبر خطوة هامة نحو تصحيح الأوضاع القانونية والإدارية للاتحاد، وتعزيز مبدأ الشفافية ومكافحة الفساد. ولفتت إلى أن إيقاف المتورطين في قضايا المخالفات، وفي مقدمتهم جبل ردفان وسعيد الهويدي، وإحالتهم إلى نيابة الأموال السنةة، يعد إجراءً قانونيًا سليمًا يستند إلى تقارير رقابية رسمية.

ونوّهت الجمعيات أن الوقفة الاحتجاجية التي نُظمت صباح اليوم الخميس أمام مبنى محافظة عدن لا تمثل أعضاء الجمعيات التعاونية السكنية، موضحة أن المشاركين فيها ليسوا من منتسبي الجمعيات، بل تم استقطابهم مقابل أموال بهدف عرقلة مسار الإصلاحات القانونية والإدارية الحالية.

وشددت على أن هذه التحركات لن تثنيها عن دعم جهود تصحيح المسار، التي ينفذها مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، استجابةً لتوجيهات معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الرامية إلى إعادة ترتيب الأوضاع القانونية للجمعيات، وتنشيط العمل المؤسسي وفقًا للقانون.

كما جددت دعمها للجنة التحضيرية المشكلة من ممثلي الجمعيات الذين تم تصحيح أوضاعهم القانونية بإشراف من مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن، تمهيدًا للتحضير لعقد المؤتمر السنة، وانتخاب قيادة جديدة للمكتب التنفيذي للاتحاد السنة للجمعيات التعاونية السكنية بعدن، مما يعزز من دور الاتحاد في خدمة أعضائه وحماية حقوقهم.

واختتمت الجمعيات بيانها بالتأكيد على وقوفها بجانب جميع الجهود الرامية إلى تعزيز سيادة القانون، ومحاسبة الفاسدين، وبناء تعاون سكني منظم وشفاف يخدم المواطنين في العاصمة عدن.

مرفق: مذكرة باسماء وتوقيعات ممثلي الجمعيات التعاونية السكنية عدن في الهيئة السنةة لاتحاد الجمعيات السكنية عدن.

اخبار عدن: جمعيات عدن السكنية تدعو لدعم مكافحة الفساد وترفض الاحتجاجات المشبوهة

في ظل التحديات السياسية والماليةية التي تواجهها مدينة عدن، شهدت الفترة الأخيرة حركة نشطة من قبل جمعيات عدن السكنية التي باتت تأخذ على عاتقها مسؤولية واضحة في دعم جهود مكافحة الفساد. هذه الجمعيات تعتبر من أهم الكيانات المواطنونية التي تعبر عن احتياجات وتطلعات السكان في هذه المدينة.

دعم مكافحة الفساد

تسعى جمعيات عدن السكنية إلى تعزيز الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية، حيث يظهر ذلك من خلال تنظيمها لمؤتمرات وورش عمل تهدف إلى توعية المواطنين بأهمية مكافحة الفساد ودورهم في ذلك. كما تسعى هذه الجمعيات إلى مخاطبة الجهات المعنية لتقديم مقترحات وحلول فعالة لمواجهة الفساد الذي يُعد من أبرز التحديات التي تعيق التنمية.

رفض الاحتجاجات المشبوهة

في موقف يدل على الوعي المواطنوني وتقدير المصلحة السنةة، أعربت جمعيات عدن السكنية عن رفضها لأي احتجاجات قد تكون مشبوهة أو مدعومة من جهات خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار. ونوّهت أن السبل المشروعة للتعبير عن الرأي وتعزيز الحقوق يجب أن تكون دائمًا في إطار القانون واحترام مؤسسات الدولة.

دعوة للتلاحم الاجتماعي

تتطلع جمعيات عدن السكنية إلى تلاحم أكبر بين أفراد المواطنون من أجل مواجهة الفساد وتعزيز الأمان في المدينة. تدعو إلى مشاركة أكثر فعالية من قبل المواطنين في جميع الفعاليات المواطنونية والسياسية، لضمان أن تتوجه جهودهم نحو البناء والتنمية بدلاً من الانقسام والاحتجاجات التي لا تؤدي إلى أي نتائج إيجابية.

الخاتمة

إن الدعم الذي تقدمه جمعيات عدن السكنية لمكافحة الفساد ورفضها للاحتجاجات المشبوهة يعد خطوة هامة نحو تعزيز الاستقرار في عدن. ومن خلال العمل الجماعي والتعاون بين جميع فئات المواطنون، يمكن أن تُحقق المدينة تقدمًا ملموسًا في مختلف المجالات. إن ما تحتاجه عدن اليوم هو الوحدة والوعي بمصالحها العليا، فلم يعد هناك مجال للعبث بمقدراتها.