اخبار عدن – مبادرة “أجيال المستقبل” تواصل تسليط الضوء على التراث الحضاري والتاريخي لمديرية صيرة

مبادرة “أجيال المستقبل” تواصل إبراز الصورة الحضارية والتاريخية لمديرية صيرة

تستمر مبادرة “أجيال المستقبل” في عملها على تسليط الضوء على الصورة الحضارية والتاريخية لمديرية صيرة في العاصمة عدن، من خلال تنفيذ مجموعة من الرسومات الجدارية التي تجسد المعالم التاريخية والتراثية للمديرية بأسلوب فني جذاب، وذلك عند مدخل مديرية صيرة.

نفذت المبادرة سابقًا عددًا من الرسومات على الجداريات في مداخل مديرية صيرة، وتواصل حاليًا أعمالها عند المدخل، حيث تعبر تلك الجداريات عن العمق التاريخي والحضاري للمدينة باستخدام الخط العربي والزخارف الفنية التي تعكس عراقة المديرية.

وأشاد مدير عام مديرية صيرة الدكتور محمود نجيب بن جرادي بالجهود المبذولة من قبل القائمين على مبادرة “أجيال المستقبل”، مثمنًا روح الإبداع والتميز التي تميز أعمالهم، مؤكدًا أن هذه المبادرات الفئة الناشئةية تساهم في نشر الوعي الجمالي والحفاظ على الموروث الثقافي للمديرية، وتعكس الوجه الحضاري المشرق لمدينة عدن.

اخبار عدن: مبادرة “أجيال المستقبل” تواصل إبراز الصورة الحضارية والتاريخية لمديرية صيرة

تسعى مبادرة “أجيال المستقبل” إلى تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي في مديرية صيرة، إحدى أبرز المناطق في مدينة عدن، وذلك من خلال إبراز أهم المعالم الحضارية والتاريخية التي تتميز بها المديرية.

تعتبر صيرة مركزاً تاريخياً وثقافياً هاماً، حيث تضم العديد من المعالم السياحية والتاريخية التي تعكس حضارة المنطقة، مثل قلعة صيرة الشهيرة التي تطل على البحر وتعد رمزاً من رموز المدينة. تهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على هذه المعالم وتعريف الأجيال الشابة بأهميتها.

في إطار هذه المبادرة، تم تنظيم عدة فعاليات وورش عمل تشمل المحاضرات والجولات السياحية، التي تتيح للمشاركين فرصة التعرف على تاريخ صيرة وثقافتها الغنية. بالإضافة إلى ذلك، يتم تشجيع الفئة الناشئة على المشاركة في أنشطة تطوعية لتنظيف وصيانة المعالم التاريخية، مما يعزز لديهم حس المسؤولية تجاه تراثهم.

تشهد المبادرة إقبالاً واسعاً من قبل الفئة الناشئة والأطفال، حيث يعتبر الكثير منهم أن التعرف على تاريخ مدينتهم هو جزء لا يتجزأ من هويتهم. كما تهدف المبادرة إلى تحفيز روح التعاون والمشاركة بين أفراد المواطنون، مما يسهم في خلق بيئة صحية تعزز من الوعي الثقافي.

من خلال استمرار هذه الأنشطة، تأمل مبادرة “أجيال المستقبل” في تعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالتراث المحلي، والمساهمة في بناء جيل واعٍ يهتم بتاريخ وثقافة بلاده. تعتبر هذه المبادرة خطوة رائدة في الحفاظ على الهوية الثقافية لمدينة عدن، وتذكير للجميع بأهمية المحافظة على التراث الذي يمثل جزءاً من تاريخنا وتاريخ الأجيال القادمة.

أزمة هرمز تكشف عن تباين في سوق الشحن: توازن نسبي مقابل زيادة ملحوظة في تدفق النفط إلى البحر الأحمر – شاشوف


تشير البيانات الأسبوعية من ‘لويدز ليست’ إلى تأثيرات مختلطة لأزمة مضيق هرمز على أسواق الشحن العالمية. بينما حافظت الأسعار الفورية على استقرار نسبي، شهدت حركة ناقلات النفط انفجارًا في نشاطها عبر البحر الأحمر، مع زيادة ملحوظة في عدد الناقلات. بينما تباين تأثير الأزمة بين قطاعات الشحن السائل، فإن اضطرابات السوق أدت إلى تأجيل قرارات تخريد السفن. في الوقت نفسه، بدأت شركات التأمين بإعادة تسعير مخاطر الحرب، مما قد يزيد من تكاليف الشحن. يُتوقع خسائر كبيرة في عدد من السفن نتيجة للأعمال العدائية، مما يعكس مستوى التهديد القائم.

أخبار الشحن | شاشوف

تُظهر البيانات الأسبوعية الصادرة عن ‘لويدز ليست’ صورة معقدة لأسواق الشحن العالمية في ظل أزمة مضيق هرمز، حيث لا يبدو التأثير موحدًا أو مباشرًا، بل يجمع بين الاستقرار النسبي في بعض الأنشطة والاضطراب الحاد في أخرى.

على عكس التوقعات، حافظت الأسعار الفورية على مستواها الطبيعي، مع تسجيل بعض الخطوط – خاصة نحو نيويورك من آسيا وأوروبا – مكاسب طفيفة، نتيجة قدرة الشركات على ضبط السعة وكمية الشحن وفقًا لما أوردته ‘شاشوف’، مما حال دون حدوث تقلبات شديدة.

ومع ذلك، يُوصف هذا الاستقرار بأنه ‘هش’، حيث تشير تحليلات السوق إلى أن استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول سيؤدي إلى تداعيات أعمق على الصناعة والاقتصاد العالمي، ما يعني أن التوازن الحالي قد لا يدوم طويلاً.

انفجار حركة ناقلات النفط عبر البحر الأحمر

على الجانب الآخر، يظهر التأثير بشكل أوضح في قطاع ناقلات النفط، حيث شهد البحر الأحمر طفرة غير مسبوقة في حركة العبور، إذ تحوَّل المشغلون إلى مسارات بديلة لتأمين الإمدادات. تشير البيانات التي تتعقبها ‘شاشوف’ إلى مرور 379 ناقلة نفط خام عبر باب المندب في مارس، بحمولة بلغت 66.3 مليون طن ساكن، مقارنة بـ228 ناقلة و30.7 مليون طن فقط في فبراير.

يعكس هذا الارتفاع، الذي تجاوز مستويات ما قبل أزمة البحر الأحمر، سباقًا عالميًا لتعويض الإمدادات الخليجية، خصوصًا النفط السعودي.

تؤكد البيانات أن أزمة هرمز لم تؤثر على جميع قطاعات الشحن السائل بنفس الدرجة، حيث أفرزت تفاوتًا واضحًا بين أربع فئات رئيسية: ناقلات النفط الخام العملاقة، والمتوسطة، وناقلات المنتجات البترولية، وناقلات غاز البترول المسال. فقد تطورت الأسعار الفورية بشكل مختلف في كل قطاع، تبعًا لقدرة كل منها على التكيف مع التحولات في المسارات والطلب.

في تطور ملحوظ، أدت الاضطرابات إلى إبطاء نشاط إعادة تدوير السفن، حيث فضّل المالكون تأجيل قرارات التخريد، مستفيدين من ارتفاع الطلب على السفن في ظل تضييق أسواق الشحن. وبعد توقعات بطفرة في التخلص من السفن القديمة خلال 2026، جاءت الأزمة لتؤجل هذه الدورة وتبقي السفن العاملة – حتى القديمة منها – ضمن الخدمة.

بالتوازي مع ذلك، بدأت شركات التأمين البحري إعادة تسعير مخاطر الحرب، مما يعني ارتفاعًا وشيكًا في تكلفة التأمين، والذي سينعكس بدوره على تكاليف الشحن. ورغم هذه الزيادات، تشير التقديرات إلى أن سوق التأمين سيظل قائمًا، مع انخفاض احتمالات انهياره، حتى في ظل استمرار الحرب.

مع ذلك، فإن المخاطر ليست نظرية فقط، إذ يُتوقع إعلان خسائر كلية لثلاث سفن على الأقل نتيجة الأعمال العدائية، وهو ما يعكس مستوى التهديد الذي تواجهه الملاحة.



تحضر Threads أخيرًا ميزة الرسائل على الويب

أعلنت شبكة Threads، المملوكة لـ Meta، يوم الثلاثاء عن طرح ميزة المراسلة على الويب، مما يجلب الدردشات الفردية والجماعية إلى سطح المكتب. من خلال إدخال المراسلة على الويب، تعمل Threads على محاذاة تجربتها على سطح المكتب بشكل أقرب مع المنافسين مثل X وBluesky.

قال كونور هايز، رئيس Threads في Meta، في منشور له إن المراسلة عبر الويب كانت الميزة الأكثر طلبًا من المستخدمين بعد أن قدمت الشركة ميزة الرسائل المباشرة في يوليو 2025.

“أكثر الأشخاص تفاعلًا معنا يقضون الوقت على الويب لأنهم يجلسون على مكاتبهم، ويتفاعلون، ويستخدمون Threads لجلسات أطول”، كتب هايز في منشوره على Threads. “تحتاج تطبيقات المحادثة إلى العمل في أي مكان تكون فيه، والآن يمكنها ذلك.”

تتضمن النسخة الويب من Threads الآن علامة تبويب “الرسائل” التي تفتح صندوق الوارد الخاص بك، بالإضافة إلى قسم “الطلبات” حيث يمكنك عرض جميع طلبات الرسائل الواردة. يمكنك أيضًا البحث في رسائلك وبدء دردشة جديدة بسرعة.

حقوق الصورة:Meta

لا يأتي هذا الإطلاق كمفاجأة، حيث كان هايز قد أشار في أبريل إلى أن المراسلة ستأتي إلى تجربة الويب في Threads.

بالنسبة لمنصة لم تكن تحتوي على رسائل مباشرة عند الإطلاق، أصبحت المراسلة جزءًا أساسيًا من Threads. أخبرت الشركة TechCrunch في رسالة إلكترونية أنه منذ بداية العام، زاد المستخدمون من إرسال الرسائل بنسبة 30٪ في الأسبوع، مع متوسط الاستخدام الآن حوالي 350 مليون رسالة مباشرة أسبوعيًا.

منذ إطلاقها في 2023، أضافت Threads باستمرار ميزات جديدة لتوسيع منصتها والحفاظ على تنافسيتها مع المنافسين. ومن الجدير بالذكر أن الشبكة الاجتماعية أضافت مؤخرًا ميزة لا تمتلكها حتى منافساتها: الدردشات الحية.

تسمح دردشات Threads الحية بإجراء محادثات في الوقت الحقيقي خلال الفعاليات الثقافية، وقد تم إطلاقها أولاً ضمن مجتمع Threads الخاص بدوري كرة السلة NBA خلال الأدوار النهائية. يمكن للمستخدمين إرسال الرسائل والصور ومقاطع الفيديو والروابط وردود الأفعال باستخدام الرموز التعبيرية. يمكن أن يشارك حتى 150 مشاركًا بنشاط في إرسال الرسائل في دردشة. بمجرد الوصول إلى هذا الحد، يمكن للمستخدمين الإضافيين مشاهدة المحادثة، والتفاعل مع الرسائل، والمشاركة في الاستطلاعات في وضع “المشاهد”.

يظهر طرح المراسلة على الويب والدردشات الحية أن Threads تركز على جعل المحادثات جزءًا أساسيًا من منصتها، بجانب المنشورات والردود.

عند شراءك من خلال الروابط الموجودة في مقالاتنا، قد نحقق عمولة صغيرة. هذا لا يؤثر على استقلاليتنا التحريرية.


المصدر

اخبار وردت الآن – المدير السنة في طور الباحة يدشن فصولاً دراسية جديدة في إحدى مدارس المديرية

مدير عام طور الباحة يفتتح فصولاً دراسية جديدة بإحدى مدارس المديرية

بمبادرة من محافظ محافظة لحج، مراد علي محمد، افتتحت السلطات المحلية في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج، اليوم الثلاثاء، قاعات دراسية جديدة في مدرسة الشهيد عبد الحميد الحرق بمنطقة طور استاني، بدعم من المحسن (أحمد الشوحطي ومن معه)، بتنفيذ مؤسسة تشبيك للتنمية والمناصرة والإغاثة.

وأوضح مدير عام المديرية عفيف الجعفري: “افتتحنا اليوم الثلاثاء، بحضور مستشار محافظ لحج لشؤون المنظمات عمر الصماتي، ومدير مكتب التربية بالمحافظة فهمي بجاش، ورئيس مؤسسة تشبيك التنموية محمد الخيواني، 6 فصول دراسية في مدرسة الشهيد عبد الحميد الحرق بمنطقة طور استاني.”

وأضاف أن المشروع شمل أيضاً ترميم 4 فصول دراسية قديمة في المدرسة، بالإضافة إلى بناء 6 فصول دراسية جديدة، وتأثيثها بمقاعد دراسية، وتزويدها بنظام طاقة شمسية متكامل، إلى جانب إنشاء دورتين مياه.

ولفت الجعفري إلى أن إضافة هذه الفصول الدراسية الجديدة إلى مدرسة الشهيد عبد الحميد الحرق سيساهم في إحداث تغيير إيجابي في العملية المنظومة التعليميةية للطلاب، من خلال إنهاء معاناتهم حيث كانوا يدرسون في ظروف صعبة تحت ظلال الأشجار.

مؤكداً أن المشروع يمثل خطوة هامة نحو تحسين جودة المنظومة التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، مما يتيح للطلاب مواصلة تحصيلهم العلمي تحت ظروف أفضل، كما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام تعليم الفتيات، بعد سنوات من الحرمان والمعاناة التي منعتهن من إكمال المنظومة التعليمية الأساسي والثانوي.

حضر افتتاح المشروع، مدير التربية بالمديرية فضل علوه، وعدد من الكوادر المنظومة التعليميةية والاستقرارية وقيادات مجتمعية بالمديرية، بالإضافة إلى إدارة مدرسة الشهيد عبد الحميد الحرق والمعلمين وطلاب ودعاات المدرسة، ومجموعة كبيرة من وجهاء وأعيان وأهالي المنطقة.

اخبار وردت الآن: مدير عام طور الباحة يفتتح فصولاً دراسية جديدة بإحدى مدارس المديرية

طور الباحة – في خطوة تهدف إلى تعزيز العملية المنظومة التعليميةية وتوفير بيئة دراسية ملائمة للطلاب، قام مدير عام مديرية طور الباحة، الأستاذ محمد علي الأحمر، بافتتاح فصول دراسية جديدة في إحدى المدارس المحلية. جاء هذا الافتتاح في إطار جهود السلطة التنفيذية لدعم المنظومة التعليمية وتوفير المستلزمات الضرورية لبناء جيل متميز قادر على مواجهة التحديات.

تحسين بيئة التعلم

تحتوي الفصول الجديدة على تجهيزات حديثة تتضمن أجهزة الحاسوب والسبورات الذكية، مما يسهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية داخل الصفوف. وقد نوّه مدير عام المديرية أن هذه الخطوة تأتي لتلبية احتياجات الطلاب، خاصة مع تزايد أعداد الملتحقين بالمدارس.

حضور رسمي

حضر فعالية الافتتاح عدد من المسؤولين المحليين، بالإضافة إلى أعيان المنطقة وأولياء الأمور، الذين أعربوا عن سعادتهم بهذا الإنجاز. وقد أثنى الجميع على الجهود المبذولة من قبل المديرية في تعزيز المنظومة التعليمية وتطوير المدارس.

دعم مستمر

وقد لفت الأستاذ محمد الأحمر إلى أن هذه الفصول ليست سوى البداية، حيث ستشهد المديرية مزيدًا من الخطط والمشاريع التي تهدف إلى تطوير القطاع المنظومة التعليميةي. ونوّه على أهمية التعاون بين المواطنون المحلي والجهات الحكومية لتحقيق مستقبل أفضل للطلاب.

ختام

إن افتتاح الفصول الدراسية الجديدة في طور الباحة يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين جودة المنظومة التعليمية، ويعكس التوجه الحكومي نحو دعم هذه القطاع الحيوي. من المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في خلق بيئة تعليمية مناسبة تسهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل لمواجهة تحديات المستقبل.

تقرير عالمي: تحسن زائف يخفي أزمة غذائية خطيرة ومتزايدة في اليمن – شاشوف


تقرير من ACAPS بالتعاون مع الفاو واليونيسف يظهر تحسناً محدوداً في استهلاك الغذاء في اليمن خلال أبريل 2026، رغم استمرار أزمة هيكلية تهدد الأمن الغذائي. تراجعت نسبة نقص الغذاء إلى 57% في فبراير 2026، لكن 30% من السكان يعانون من حرمان غذائي حاد. تعتمد الأسر على استراتيجيات قاسية للبقاء، مثل تقليص الوجبات. توقعت FEWS NET استمرار انعدام الأمن الغذائي حتى سبتمبر 2026، مع تفاقم الأوضاع بسبب ضعف فرص العمل وارتفاع الأسعار. تحذيرات كثيرة تشير إلى تصاعد الضغوط على الأمن الغذائي، مما يعكس هشاشة الوضع الاقتصادي.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

كشف تقرير الرصد المشترك الصادر عن ACAPS، بالتعاون مع منظمتي الفاو واليونيسف، عن صورة مزدوجة للوضع الغذائي في اليمن خلال أبريل 2026، حيث أشار إلى تحسّن موسمي محدود في استهلاك الغذاء، يقابله استمرار أزمة هيكلية حادة تهدد الأمن الغذائي على مستوى البلاد.

وحسب قراءة مرصد “شاشوف” للتقرير، سجّل اليمن في فبراير 2026 تراجعاً في نسبة نقص الغذاء إلى 57% مقارنة بـ 63% في يناير 2025، وهو تحسن ارتبط بعوامل موسمية، أبرزها دعم شهر رمضان، والتحويلات المالية، وتحسن نسبي في سعر العملة في مناطق حكومة عدن، إضافة إلى صرف جزئي لرواتب القطاع العام.

لكن هذا التحسن لا يعكس تحسناً حقيقياً مستداماً، إذ ظل الحرمان الغذائي الحاد عند مستوى 30% على مستوى البلاد، مع تجاوز جميع المحافظات العتبات الحرجة، ما يعني أن واحداً من كل ثلاثة يمنيين تقريباً يعاني من حرمان غذائي شديد رغم هذه التحسينات المؤقتة.

استراتيجيات البقاء: غالبية الأسر على حافة الانهيار

الأخطر من ذلك أن معظم الأسر اليمنية لم تتجاوز الأزمة، ولجأت إلى استراتيجيات تكيف قاسية للبقاء، فقد ارتفع الاعتماد الشديد على الغذاء إلى 43% في مناطق حكومة صنعاء و39% في مناطق حكومة عدن، بينما اضطرت ما بين 62% إلى 69% من الأسر إلى تبني استراتيجيات “أزمة” أو “طوارئ”، مثل تقليص الوجبات أو بيع الأصول.

وتعني هذه المؤشرات أن التحسن في الاستهلاك لم يكن نتيجة تحسن اقتصادي، إذ كان نتيجة استنزاف الأسر لما تبقى لديها من موارد، وهو ما يجعل الوضع أكثر هشاشة في الأشهر المقبلة.

ووفق اطلاع شاشوف على FEWS NET، من المتوقع أن يستمر انعدام الأمن الغذائي الحاد حتى سبتمبر 2026 على الأقل، مع بقاء أجزاء من البلاد في حالة طوارئ (المرحلة الرابعة)، بينما تعيش البلاد بشكل عام حالة أزمة واسعة (المرحلة الثالثة) وفق التصنيف الدولي.

وترتبط هذه التوقعات بعوامل متعددة، أبرزها ضعف فرص الدخل، وارتفاع الأسعار، واستمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تؤثر بدورها على طرق التجارة وأسواق الطاقة، ما ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء في اليمن.

560 إنذاراً خلال شهر واحد.. مؤشرات الخطر تتصاعد

في مارس 2026، سجّل التقرير 16 إنذاراً حرجاً و544 إنذاراً مرتفعاً، ما يعكس تصاعد الضغوط على الأمن الغذائي، وكان مؤشر واردات الغذاء الأكثر إثارة للقلق، مسجلاً 16 إنذاراً حرجاً و276 إنذاراً مرتفعاً، خاصة في محافظات مثل أبين والضالع والجوف والمهرة ولحج، نتيجة الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية.

كما سجّل مؤشر واردات الوقود 215 إنذاراً مرتفعاً، جميعها في مناطق سيطرة الحكومة، حيث بقيت أسعار الوقود أعلى من المعدلات العالمية، رغم بعض التراجع المحدود في سقطرى منذ أواخر 2025.

أما أسعار الغذاء نفسها، فقد سجلت 30 إنذاراً مرتفعاً، مع زيادات تراوحت بين 2% و16% فوق المتوسط المتحرك لخمسة أشهر في محافظات مثل حضرموت ومأرب وشبوة وسقطرى، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية.

وتؤكد نتائج التقرير أن التحسن الذي شهده اليمن في استهلاك الغذاء خلال فبراير كان مؤقتاً وغير كافٍ، إذ لم يعالج الأسباب الجذرية للأزمة، وعلى رأسها ضعف الاقتصاد، وندرة فرص العمل، واضطراب سلاسل الإمداد.

ومع استمرار هذه العوامل، وتصاعد التوترات الإقليمية، تبقى فجوات استهلاك الغذاء قائمة، ومرشحة للاتساع، خاصة بين الفئات الأشد فقراً التي تعاني أصلاً من تآكل مصادر دخلها.



اخبار عدن – وكيل وزارة الداخلية يقوم بزيارة لشرطة المرور في عدن ويثني على جهودهم

وكيل وزارة الداخلية يزور شرطة السير بعدن ويشيد بجهودها

قام اليوم اللواء محمد مساعد الأمير، الوكيل المساعد بوزارة الداخلية لقطاع الاستقرار وخدمات الشرطة، بزيارة إلى إدارة شرطة السير في العاصمة عدن، حيث استقبله العميد عدنان محفوظ القلعة، مدير عام شرطة السير بالعاصمة.

وخلال الزيارة، قام بجولة ميدانية شملت مختلف أقسام الإدارة، حيث اطلع على سير العمل ومستوى الأداء، معبراً عن تقديره للجهود التي تبذلها قيادة ومنتسبو شرطة السير في تنظيم الحركة المرورية وتعزيز السلامة على الطرق.

كما قدم اللواء الأمير التهاني لمنتسبي شرطة السير بمناسبة أسبوع المرور العربي الموحد لهذا السنة، مشيراً إلى أهمية هذه المناسبة في رفع الوعي المروري ونشر الثقافة المرورية في المواطنون، مما يسهم في تقليل الحوادث والحفاظ على الأرواح والممتلكات.

كما نوّه على أهمية الاستمرار في تطوير الأداء وتعزيز التوعية الميدانية، مشيراً إلى حرص قيادة وزارة الداخلية على دعم جهود شرطة السير وتوفير الإمكانيات الضرورية لتحسين الخدمات المرورية.

من ناحيته، عبّر العميد عدنان القلعة عن امتنانه لهذه الزيارة، مؤكداً التزامه بالعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أعلى مستويات الانضباط المروري، مما يعزز الاستقرار والسلامة في العاصمة عدن.

اخبار عدن: وكيل وزارة الداخلية يزور شرطة السير ويشيد بجهودها

قامت السلطات المحلية في عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، بتنفيذ زيارة هامة لوكيل وزارة الداخلية، الذي قام بجولة تفقدية لأقسام شرطة السير في المدينة. وتهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون بين الوزارة والشرطة المحلية، وكذلك للوقوف على الجهود المبذولة في تنظيم حركة المرور وضمان سلامة المواطنين.

تفاصيل الزيارة

خلال الزيارة، التقى وكيل الوزارة بالسنةلين في شرطة السير واستمع إلى تقاريرهم حول التحديات التي يواجهونها في عملهم اليومي. كما أبدى اهتمامه بالمشاريع المستقبلية التي تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مجال تنظيم المرور.

إشادة بجهود الشرطة

أعرب وكيل وزارة الداخلية عن تقديره الكبير لجهود رجال شرطة السير، مشيدًا بالإنجازات التي حققوها في تحسين سلامة الطرق وتقليل الحوادث المرورية. ونوّه أن العمل الذي يقوم به أفراد الشرطة يُسهم بشكل كبير في تعزيز الاستقرار والسلامة في المدينة.

أهمية شرطة السير

تعتبر شرطة السير أحد العناصر الحيوية في أي مدينة، حيث تلعب دورًا مهمًا في تنظيم حركة المرور والمحافظة على سلامة المواطنين. تأتي هذه الزيارة لتسليط الضوء على أهمية هذا القطاع الحيوي وأهمية الدعم المتواصل له من قبل السلطة التنفيذية ووزارة الداخلية.

ختام الزيارة

اختتمت الزيارة بنقاش مفتوح، حيث تم تبادل الأفكار والرؤى حول سبل تحسين أداء شرطة السير وتعزيز قدراتها. كما تم التأكيد على ضرورة توفير المزيد من الموارد والتدريب لأفراد الشرطة لضمان تقديم خدمات أفضل للمواطنين.

الخلاصة

تأتي زيارة وكيل وزارة الداخلية إلى شرطة السير في عدن كخطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين السلطة التنفيذية والمحليات، مما يساهم في رفع مستوى الاستقرار والسلامة في المدينة. إن الجهود المبذولة من قبل رجال شرطة السير تستحق كل الدعم والتقدير، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

اخبار عدن – وزير الفئة الناشئة والرياضة يكرم مجموعة من الموظفين المتميزين في الوزارة والأكاديمية

وزير الشباب والرياضة يكرم عدد من الموظفين والعاملين المتميزين في الوزارة والأكثر التزامًا وانضباطًا

كرم معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة الأخ نائف البكري صباح اليوم عددًا من الموظفين والسنةلين المتميزين في الوزارة، الذين أبدوا التزامًا كبيرًا في أداء مهامهم، وذلك تقديرًا لجهودهم المخلصة ومساهماتهم الفعالة في تحسين بيئة العمل وتحقيق أهداف الوزارة.

جاء هذا التكريم خلال اللقاء التشاوري لموظفي وزارة الفئة الناشئة والرياضة، الذي نظمته الوزارة، ممثلةً بقطاع الشؤون المالية والإدارية، في مركز تدريب وتأهيل الفئة الناشئة بديوان الوزارة بالعاصمة عدن، بمناسبة ذكرى الأول من مايو “عيد العمال”، تحت شعار: “رؤية مشتركة لتطوير بيئة العمل”.

خلال اللقاء التشاوري، ألقى

معالي الوزير البكري كلمة أكّد فيها أن هذا اللقاء يأتي في إطار توجهات الدولة بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، وبالتكامل مع جهود السلطة التنفيذية برئاسة د. شائع محسن الزنداني، مشيرًا إلى أن تكريم الموظفين يُعتبر اعترافًا بأدوارهم وتقديرًا لعطائهم، وتعزيزًا لقيم الإبداع والانضباط الوظيفي.

وأوضح الوزير البكري: “انطلاقًا من هذه التوجهات، فإننا في وزارة الفئة الناشئة والرياضة ماضون نحو ترجمة هذه الرؤى إلى واقع ملموس، من خلال تطوير الأداء المؤسسي، وتحسين بيئة العمل، ورفع كفاءة الكادر الوظيفي”.

ولفت الوزير البكري أيضًا: “لا نلتقي اليوم للاحتفاء فقط، بل نؤكد على مرحلة جديدة من العمل تقوم على الصراحة والتقييم والتصحيح، والانطلاق نحو أداء مؤسسي أكثر كفاءة وفاعلية، وتجاوز مكامن القصور بروح المسؤولية، وصولًا إلى مرحلة أفضل تستند إلى التطوير المستمر”.

وأضاف البكري أن التوجهات المستقبلية للوزارة ترتكز على تعزيز الأداء المؤسسي، وزيادة كفاءة العمل، وتحقيق العدالة الوظيفية من خلال مكافأة المتميزين، وترسيخ ثقافة الانضباط والمسؤولية.

وفي نفس السياق، نوّه وكيل قطاع الشؤون المالية والإدارية بالوزارة، أيمن المخلافي، في كلمته أهمية الاحتفال بعيد العمال، باعتباره مناسبة لتقدير الجهود المخلصة التي يبذلها الموظفون، وتكريم النماذج المتميزة التي ساهمت بإخلاص في تطوير العمل المؤسسي والارتقاء به نحو الأفضل.

وفي ختام الفعالية، قام الوزير البكري، يرافقه مستشار الوزارة عبدالحميد السعيدي ومسؤولو قطاع الشؤون المالية والإدارية، بتوزيع الشهادات التقديرية والجوائز المالية على الموظفين المتميزين، في أجواء سادها التقدير والاعتزاز، مما يعكس حرص قيادة الوزارة على ترسيخ ثقافة التكريم والتحفيز وتعزيز روح الانتماء المؤسسي.

تصوير : طلال قاسم مشلي

اخبار عدن: وزير الفئة الناشئة والرياضة يكرم عدد من الموظفين والسنةلين المتميزين

في إطار جهوده لتعزيز العمل المؤسسي وتحفيز الأداء في وزارته، قام وزير الفئة الناشئة والرياضة في السلطة التنفيذية اليمنية، الأستاذ ناجي الشرفي، بتكريم عددٍ من الموظفين والسنةلين المتميزين في الوزارة والمراكز التابعة لها، وذلك في حفل أقيم في العاصمة المؤقتة عدن.

تكريم الموظفين

شهد الحفل حضور مجموعة من القيادات الرياضية والنشاطات الفئة الناشئةية، حيث تم تكريم 15 موظفًا من مختلف الإدارات. وقد أعرب الوزير الشرفي عن اعتزازه بالجهود التي بذلها هؤلاء الموظفون في سبيل تطوير العمل الرياضي والفئة الناشئةي في اليمن. ونوّه على أهمية دورهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة وفي تعزيز روح الفريق والعمل الجماعي.

كلمات تشجيعية

وقد ألقى الوزير كلمة خلال الحفل، نوّه فيها على اهتمام السلطة التنفيذية بالفئة الناشئة والرياضة، مشيرًا إلى أن مرحلة إعادة البناء التي تمر بها البلاد تستلزم تضافر الجهود لرفع مستوى الأداء وتحقيق نتائج ملموسة في مختلف المجالات. كما أثنى على جهود الموظفين المكرّمين، داعيًا الجميع إلى بذل المزيد من الجهد لتحقيق طموحات الفئة الناشئة اليمني.

دور الوزارة

تعتبر وزارة الفئة الناشئة والرياضة أحد الركائز الأساسية في تحقيق التنمية المستدامة في اليمن، حيث تسعى إلى تفعيل الأنشطة الرياضية والفئة الناشئةية وتعزيز المشاركة المواطنونية. ويهدف التكريم إلى تحفيز الموظفين على تقديم أفضل ما لديهم، ولا سيما في الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.

آراء الموظفين

من جانبهم، عبّر الموظفون المكرّمون عن سعادتهم وفخرهم بهذا التكريم الذي جاء تقديرًا لجهودهم. ونوّهوا أن هذا الإجراء سيسهم في رفع مستوى الحافز لدى الأفراد ويعزز من روح الإبداع والابتكار في العمل.

ختام الحفل

اختتم الحفل بتوزيع الشهادات التقديرية والهدايا الرمزية على الموظفين، مع وعود من وزير الفئة الناشئة والرياضة بمزيد من الدعم والتشجيع للكوادر المتميزة. يبقى الأمل معقودًا على زيادة التنمية الاقتصاديةات في الفئة الناشئة والرياضة وأن تكلل الجهود المستقبلية بالنجاح.

في الختام، يبقى التزام وزارة الفئة الناشئة والرياضة بتقديم الأفضل لشباب الوطن وتعزيز القيم الرياضية والاجتماعية هدفًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.

الميزانية الضخمة والرواتب المفقودة: أين تذهب موارد الجيش في مناطق حكومة عدن؟ – شاشوف


تعاني المؤسسة العسكرية في عدن من أزمة عميقة، حيث تتأخر رواتب الجنود بشكل متكرر وتصل قيمتها إلى 60-180 ألف ريال شهرياً (38-116 دولاراً)، مما يجعلها غير كافية لتلبية الاحتياجات الأساسية. يواجه الجنود صعوبات مالية تدفعهم إلى اقتراض الأموال، وعادة ما تكون فترة انتظار الرواتب طويلة. بينما يحصل الجنود النظاميون على رواتب ضئيلة، تتلقى القوات غير النظامية رواتب أعلى، مما يسبب انقساماً داخلياً. تؤثر هذه الأزمة سلباً على معنويات الجنود وأدائهم، وتنعكس على الاقتصاد المحلي في مدن تعتمد على الإنفاق العسكري.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تكشف المعطيات والحقائق الميدانية عن أزمة عميقة داخل المؤسسة العسكرية التابعة لحكومة عدن، تتعلق بجوهر الموضوع، وهو راتب الجندي نفسه. يواجه الجنود صعوبات بسبب تأخر صرف الرواتب وانخفاض قيمتها، بالإضافة إلى شعورهم بخذلان ممنهج، مما يجعلهم يقاتلون في جبهتَي الحرب والفقر.

حسب متابعة “شاشوف”، يتراوح راتب الجندي اليمني في مناطق سيطرة حكومة عدن بين 60 ألف و180 ألف ريال شهرياً، أي ما يعادل تقريباً 38 إلى 116 دولاراً، وفق سعر صرف يبلغ نحو 1550 ريالاً للدولار. يظهر هذا الوضع ضعف الرواتب وانهيار القيم الحقيقية لها، حيث لم تعد هذه المبالغ كافية لتلبية الحد الأدنى من حاجات المعيشة، في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والخدمات الأساسية إلى مستويات تفوق هذه الرواتب بكثير.

إذا نظرنا إلى حجم القوات، الذي يُقدّر بين 180 ألفاً و220 ألف جندي، فهذا يعني أن مئات الآلاف يعيشون فعلياً تحت خط الفقر، رغم أن هؤلاء يشكلون العمود الفقري للجيش. الأسوأ هو أن ما بين 30% إلى 40% فقط من هؤلاء يقاتلون في خطوط المواجهة المباشرة، مما يعني أن الذين يتحملون الخطر الأكبر هم أنفسهم الأكثر تأثراً بهذا الواقع المالي.

رواتب لا تصل.. وجندي يعيش على الدَّين

تمتد الأزمة لتشمل عدم انتظام صرف الرواتب، وهي المشكلة الأكثر إيلاماً. وفقاً لشهادات ميدانية، فإن آخر راتب استلمه بعض الجنود كان في ديسمبر 2025، مما يتسبب في انقطاع لفترات طويلة، بحيث يلجأ الجنود إلى الاستدانة أو طلب السلف لتسيير احتياجاتهم الأساسية.

هذا الواقع يجعل من الجندي، الذي ينبغي أن يكون في حالة استعداد قتالية، ينشغل بتأمين لقمة عيشه ويعيش في حالة من القلق الدائم، حيث يروي الجنود قصص تكشف عن قضائهم ساعات في الاتصالات بحثاً عن من يقرضهم المال.

ورغم تخصيص حوالي 36 مليار ريال شهرياً للجيش، منها 17 مليار ريال للمنطقة العسكرية الرابعة في عدن، إلا أن الصورة على الأرض لا تعكس هذا الإنفاق، مما يثير تساؤلات حول إدارة الموارد، خاصة في ظل استمرار الأزمة دون حلول ملموسة.

تُظهر هذه المفارقة أن المشكلة ليست في ندرة الموارد حسب ادعاءات حكومة عدن، ولكن في كيفية توزيعها وأولويات إنفاقها، حيث تتحول الرواتب إلى بند مؤجل وغير منتظم، بينما تستمر نفقات أخرى دون أي انقطاع، مثل نفقات وإعانات مسؤولي الحكومة في الداخل والخارج (الذين يصل عددهم إلى الآلاف).

جنود برواتب “الفتات” وآخرون بالدولار

تتمثل إحدى أخطر مظاهر الأزمة في الفجوة داخل المؤسسة العسكرية ذاتها. بينما يتقاضى الجنود النظاميون رواتب لا تتجاوز 100 دولار في أفضل الأحوال، يحصل أفراد التشكيلات غير النظامية، مثل “الأحزمة الأمنية” و”قوات النخب” و”ألوية العمالقة”، على رواتب تتراوح بين 200 و320 دولاراً شهرياً، وفقاً لشكاوى الجنود أنفسهم، بشكل منتظم غالباً بسبب التمويل الخارجي المباشر.

تؤدي هذه الفجوة إلى انقسام داخل المؤسسة العسكرية، حيث يشعر الجندي النظامي بأنه يُعامل كمقاتل من الدرجة الثانية، رغم أنه يخدم في الجيش الرسمي للدولة، مما يدفع بعض الجنود فعلياً إلى التفكير في الانتقال إلى تلك التشكيلات بحثاً عن دخل أفضل، حتى لو كان ذلك على حساب بنية الجيش النظامي.

في مدن مثل عدن، التي تعاني من ركود اقتصادي وارتفاع حاد في تكاليف المعيشة، لا تكفي رواتب الجنود سوى لتغطية جزء بسيط من احتياجاتهم الأساسية. ومع تراجع قيمة العملة، اضطُر العديد من الجنود لتقليص إنفاقهم إلى الحد الأدنى، ما يعني أنهم يعيشون في حالة تقشف قاسية.

وزاد الطين بلة قيام الحكومة بصرف بعض الرواتب بفئات نقدية صغيرة مثل 100 ريال من الطبعة الجديدة، مما زاد الأعباء اليومية، حيث يُجبر الجندي على حمل كميات كبيرة من النقد لشراء أبسط السلع، وهو مشهد يعكس انهياراً مالياً وإدارياً في آن واحد.

انضباط مهدد واقتصاد متضرر

لا تتوقف آثار هذه الأزمة عند الحدود التي تعاني منها الجندي، بل تمتد إلى المؤسسة العسكرية بأكملها، حيث يؤدي تأخر الرواتب وضعفها إلى تراجع الانضباط والمعنويات، وقد يقود بعض الجنود إلى البحث عن مصادر دخل بديلة، مما قد يؤثر سلباً على أدائهم المهني.

كما أن تأخر صرف الرواتب يؤثر سلباً على الاقتصاد المحلي، خاصة في مدن تعتمد جزئياً على الإنفاق العسكري مثل مأرب وعدن وتعز، حيث يؤدي غياب السيولة إلى ركود الأسواق وتراجع النشاط التجاري، مما يكثف الأزمة الاقتصادية العامة.

وتُرجع حكومة عدن تأخر الرواتب إلى نقص السيولة وقلّة الموارد وتعقيدات الصرف، وتؤكد أن نظام الأجور موحد، وأن الفوارق ناتجة عن مخصصات خارج الموازنة. ولكن هذه التبريرات لم تعد تقنع الجنود، الذين يرون أن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم وجود الإرادة لإصلاح الخلل، واستمرار تجاهل معاناتهم رغم وضوحها.

تعكس هذه الأزمة بشكل عام أزمة ثقة عميقة بين الجندي والدولة، إذ يتحول الولاء إلى عبء، والخدمة تصبح تضحية غير مقدّرة. مع استمرار هذا الوضع، تتوارد الأسئلة حول مدى صمود الجنود أمام الظروف المعيشية القاسية، وقدرة الدولة على الاحتفاظ بجيشها.



اخبار عدن – الهيئة السنةة للمساحة الجيولوجية تدشّن منصة إعلامية للجيولوجيا في اليمن

هيئة المساحة الجيولوجية تطلق منصة أعلام الجيولوجيا في اليمن

تحت رعاية هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية اليمنية، وفي إطار سياستها المستمرة لتعزيز البحث العلمي وتوثيق الكفاءات الوطنية في علوم الأرض، أطلقت الهيئة منصة أعلام الجيولوجيا في اليمن. تهدف هذه المبادرة إلى إنشاء قاعدة بيانات علمية متكاملة تضم مجموعة من الجيولوجيين المتميزين في اليمن.

تهدف المنصة إلى تسليط الضوء على الكفاءات والخبرات الوطنية التي ساهمت في تطوير المعرفة الجيولوجية ودعم قطاعات التعدين والمياه والبيئة والبنية التحتية. كما تهدف إلى توثيق الإنجازات العلمية والمهنية للجيولوجيين اليمنيين في مختلف المجالات، مما يعزز من وجودهم العلمي محليًا ودوليًا.

شددت الهيئة على أن هذه المبادرة تنبع من الحاجة الملحة لجمع وتوثيق المعلومات العلمية المتعلقة بالكفاءات المحلية، وتوفير مرجع علمي موثوق يدعم صناع القرار والباحثين المهتمين بعلم الأرض، ويساعد في تعزيز فرص التعاون العلمي وتبادل الخبرات.

كما دعت الهيئة جميع الجيولوجيين والأكاديميين والباحثين في مختلف المناطق إلى المشاركة الفعالة في هذه المبادرة عبر تعبئة استمارة توثيق السيرة العلمية، مؤكدة أن جميع المعلومات ستتم مراجعتها واعتمادها قبل نشرها ضمن المنصة، لضمان دقة المعلومات وجودتها.

واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن هذه المنصة تمثل خطوة هامة نحو بناء قاعدة معرفية وطنية قوية في مجال علوم الأرض، تساهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز دور الجيولوجيا في خدمة المواطنون.

رابط الاستبيان:

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdaJQZYSidYE7gcALqVFS0g5edww5DhRy3MJEYbi0wLH9F_GQ/viewform?usp=preview

اخبار عدن: هيئة المساحة الجيولوجية تطلق منصة “أعلام الجيولوجيا” في اليمن

في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وتحسين فهم الجيولوجيا في اليمن، صرحت هيئة المساحة الجيولوجية عن إطلاق منصتها الجديدة “أعلام الجيولوجيا” في مدينة عدن. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز المعرفة العلمية والاستفادة من الثروات الطبيعية للبلاد.

أهمية منصة “أعلام الجيولوجيا”

تعتبر منصة “أعلام الجيولوجيا” منصة رقمية تهدف إلى تيسير وصول المعلومات الجيولوجية إلى جميع فئات المواطنون، بما في ذلك الطلبة، والباحثين، والمهتمين بعلم الجيولوجيا والبيئة. حيث توفر المنصة محتوىً علمياً مفيداً، يساهم في نشر الوعي حول أهمية الجيولوجيا في حياتنا اليومية وتأثيرها على التنمية المستدامة.

مميزات المنصة

تتميز المنصة بتوفير مجموعة واسعة من الموارد المعلوماتية، بما في ذلك دراسات حالة، مقالات علمية، وأدلة استرشادية تغطي العديد من المواضيع الجيولوجية. كما تشمل المنصة أيضًا مجموعة من الفعاليات والورش التي تستهدف الفئة الناشئة لتعزيز مهاراتهم ومعرفتهم في هذا المجال الحيوي.

أهداف الهيئة

تهدف هيئة المساحة الجيولوجية من خلال هذه المنصة إلى:

  1. تعزيز المنظومة التعليمية: توفير معلومات دقيقة ومحدثة لطلاب الجامعات والباحثين.

  2. تشجيع البحث العلمي: دعم الأبحاث العلمية في مجال الجيولوجيا وتعزيز التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية.

  3. رفع الوعي البيئي: نشر الثقافة الجيولوجية بين الأفراد والمواطنونات المحلية لزيادة الوعي حول القضايا البيئية وتأثيرها في المستقبل.

خاتمة

إطلاق منصة “أعلام الجيولوجيا” يعد إنجازًا كبيرًا في مسعى الهيئة لتعزيز المعرفة العلمية في اليمن. من المتوقع أن تسهم هذه المنصة في تحسين فهم المواطنون للكنوز الطبيعية التي تمتلكها البلاد، وبالتالي تعزيز جهود التنمية المستدامة وحماية البيئة. في زمنٍ يتزايد فيه التحدي البيئي، تأتي هذه المبادرة لتكون أداة فعالة في توجيه الجهود نحو تحقيق مستقبل أفضل لجميع اليمنيين.

ندعو الجميع لاستكشاف المنصة والمشاركة في الفعاليات والأنشطة التي توفرها، فالجغرافيا والجيولوجيا هما جزء من هويتنا وثروتنا الوطنية.

‘المبادرة الأمريكية للحرية: هل ستساهم في حل أزمة هرمز أم ستزيد من تعقيدها؟’ – شاشوف


أعلن ترامب عن ‘مشروع الحرية’ لإعادة فتح مضيق هرمز، لكن التدخل العسكري الأمريكي زاد القلق في قطاع الشحن، حيث لم تتمكن إلا ناقلة واحدة من عبور المضيق تحت الحماية الأمريكية. بدلاً من ذلك، تجمعت المئات من الناقلات قبالة سواحل دبي، بسبب تحذيرات من حدود جديدة فرضتها إيران. الهجمات على السفن عززت المخاوف، واعتبر الخبراء أن أي استعراض عسكري قد يزيد التوتر. لم تحقق المبادرة الهدف المتمثل في تأمين الملاحة، وتسببت في شل حركة العبور التي تراجعت إلى الصفر، مما أثر على أسعار النفط واعتبر إنجازًا عسكريًا دون حل سياسي بنيوي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أعلن ترامب عن ‘مشروع الحرية’ كإجراء يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين عبور مئات الناقلات العالقة. ومع ذلك، تشير المعطيات الميدانية في الأيام الأولى إلى نتائج عكسية بالكامل. فقد أدى التدخل العسكري الأمريكي إلى مزيد من القلق في قطاع الشحن، مما عمق أزمة الملاحة بدلاً من حلها، في ظل غياب ضمانات حقيقية لحماية السفن من التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران.

ورغم الترويج الرسمي للخطوة باعتبارها إنسانية تهدف إلى تحرير السفن العالقة التي تحمل آلاف البحارة، إلا أن النتائج العملية كانت محدودة للغاية. فقد تمكنت ناقلة واحدة فقط، وهي ‘ألاينس فيرفاكس’ التابعة لشركة ميرسك، من عبور المضيق تحت الحماية الأمريكية، وفقاً لمتابعة ‘شاشوف’. وهذا يسلط الضوء على مدى التردد الذي يسيطر على شركات الشحن التي فضلت تجنب المخاطر بدلاً من المغامرة في منطقة تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة.

تشير تقديرات خبراء الصناعة إلى أن شركات الشحن لا تعتبر العملية ضمانة أمنية، بل تضيف مزيداً من المخاطر، خاصة مع احتمال تحول الناقلات إلى أهداف مباشرة في حال تصاعد التوتر العسكري، مما يجعل قرار العبور أكثر تعقيداً من مجرد وجود مرافقة عسكرية.

تكدس السفن وتغير مسارات الملاحة

بالتوازي مع ذلك، كشفت تقارير بلومبيرغ عن تجمع واسع للسفن بعيداً عن المضيق، حيث توافدت مئات الناقلات إلى قبالة سواحل دبي هرباً من المخاطر المتزايدة في الممر. وخلال أيام قليلة، ارتفع عدد السفن المنتظرة في تلك المنطقة من 294 ناقلة إلى 363، مع توجه نحو 60 سفينة إضافية إلى المياه القريبة من دبي، بحسب قراءة ‘شاشوف’.

يعود هذا التحول إلى أن تلك المنطقة تقع خارج نطاق السيطرة الجديدة التي تسعى إيران لفرضها، والتي تمتد جنوباً من المضيق حتى سواحل الإمارات، بما في ذلك مناطق قريبة من أم القيوين.

تشير التقارير الواردة من أطقم السفن إلى تلقي رسائل لاسلكية تحذر من حدود بحرية جديدة يحاول الحرس الثوري الإيراني فرضها بالقوة، مما زاد من حالة القلق ودفع المزيد من السفن إلى تجنب العبور. كما أن الهجمات التي طالت ميناء الفجيرة في خليج عمان عززت الانطباع بأن نطاق العمليات العسكرية لم يعد محصوراً في المضيق، حيث امتد إلى مناطق أوسع، مما جعل حركة الملاحة شبه متوقفة حتى صباح الثلاثاء. هذا التوسع في نطاق التهديد يعني أن الأزمة لم تعد مرتبطة فقط بمضيق هرمز، بل تشمل جميع الممرات البحرية ذات الصلة، مما يعقد أي محاولة لإعادة تشغيله.

تزايدت المخاوف في قطاع الشحن بعد تعرض ناقلات لهجمات مباشرة، بما في ذلك ناقلة ‘بركة’ التابعة لشركة أدنوك، التي استُهدفت بطائرات مسيّرة أثناء وجودها في المضيق، إضافة إلى إعلان كوريا الجنوبية عن تعرض إحدى سفنها لهجوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.

يرى خبراء القطاع أن أي استعراض عسكري في المنطقة، حتى لو كان بهدف الحماية، قد يستفز ردوداً مقابلة، مما يجعل السفن التجارية عالقة بين طرفين متصارعين، وهي حالة لا يمكن تحملها تجارياً أو تأمينياً.

في هذا السياق، أعرب تيم وولكينز، المدير العام لرابطة إنترتانكو، عن شكوك جدية حول فعالية المبادرة الأمريكية ‘مشروع الحرية’، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تقدم التزاماً واضحاً بمرافقة جميع السفن أو التدخل في حال تعرضها للهجوم. كما أشار إلى غياب بروتوكول واضح لتنظيم عبور الناقلات أو آليات التواصل معها، مما يجعل العملية أشبه بمناورة ‘إجرائية’ منها خطة تشغيلية متكاملة.

أدى الإغلاق الفعلي للمضيق إلى تراجع حركة عبور الناقلات من نحو 135 سفينة يومياً قبل الحرب إلى مستوى يقارب الصفر حالياً، مما يعكس حجم الشلل الذي أصاب أحد أهم شرايين الاقتصاد العالمي. ولم تتأخر الأسواق في رد الفعل على هذه التطورات، إذ ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 114 دولاراً للبرميل، وسط توقعات متزايدة بأن الهدنة الهشة قد تنهار في أي لحظة.

يبدو أن ‘مشروع الحرية’ لم يحقق هدفه الأساسي في إعادة فتح مضيق هرمز، بل ساهم في تعقيد المشهد من خلال إدخال عامل عسكري مباشر دون توفير إطار أمني واضح. بينما تستمر السفن بالتكدس خارج المضيق، وتزداد المخاوف في الأسواق، يبقى الممر الحيوي رهينة لتوازنات دقيقة بين قوتين متصارعتين، مما يجعل أي حل مستدام مرتبطاً بتفاهمات سياسية أعمق، وليس مجرد مرافقة عسكرية محدودة.