محافظ أبين يكرم الصحفي فضل الشبيبي ومجموعة من رواد الحرف في اخبار وردت الآن

محافظ أبين يكرم الهامة الصحفية


في لفتة تعبر عن احترام السلطة المحلية للكلمة الحرة والقلم المسؤول، قام الدكتور *مختار الرباش* محافظ محافظة أبين، بتكريم الصحفي البارز *فضل الشبيبي*، بالإضافة إلى مجموعة من الكوادر الصحفية في المحافظة، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للصحافة.

ويأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة مهنية غنية قدمها الأستاذ فضل الشبيبي وزملاؤه، الذين كانوا على مدى عقود مرآة لقضايا المواطنون وصوتاً معبراً عن المواطن في محافظة أبين.

وفي تصريح أدلى به خلال الفعالية، نوّه المحافظ الدكتور *مختار الرباش* أن هذا التكريم ليس مجرد إجراء احتفالي، بل هو استحقاق وطني ومهني، قائلاً:

“هدفنا اليوم هو التعبير عن الشكر والتقدير لهؤلاء الرواد على دورهم الإعلامي المميز خلال مسيرتهم التي تمتد لأكثر من *ربع قرن*.”

مضيفاً: نحن نهدف من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز الجيل الحالي من الإعلاميين وتشجيعهم على تقديم المزيد من العطاء والإبداع.”

*دلالات المناسبة*

يعتبر تكريم الصحفي فضل الشبيبي في اليوم العالمي للصحافة رسالة دعم للأسرة الصحفية، وتأكيداً على أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام في دعم المواطنون وتنويره، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، والتي تستدعي أقلاماً تتميز بالنزاهة والخبرة.

اخبار وردت الآن: محافظ أبين يكرم الهامة الصحفية فضل الشبيبي ونخبة من رواد الحرف

في احتفال مميز أقامته محافظة أبين، تم تكريم الهامة الصحفية فضل الشبيبي و مجموعة من رواد الحرف الذين ساهموا في تعزيز الثقافة والفنون في المنطقة. وقد أُقيم الحفل تحت رعاية محافظ أبين، الذي نوّه على أهمية الدور الذي تلعبه الصحافة والفنون في بناء مجتمع واعٍ ومتعلم.

فضل الشبيبي: عطاء مستمر

تعتبر فضل الشبيبي من أبرز الشخصيات الصحفية في أبين، حيث لعبت دوراً حيوياً في نقل الاخبار المحلية وتعزيز الوعي الاجتماعي من خلال كتاباتها. وقد ثمن المحافظ جهودها في تغطية الأحداث ومساهمتها في توثيق تاريخ المحافظة.

خلال كلمته في الحفل، قال المحافظ: “إن تكريم فضل الشبيبي هو تكريم لجميع الصحفيين الذين يعملون بجد لنقل الحقيقة والمساهمة في تطوير أبين”. كما لفت إلى أهمية الصحافة كوسيلة لتعزيز الديموقراطية والحرية.

رواد الحرف والفنون

لم يتوقف التكريم عند فضل الشبيبي فقط، بل تم تكريم مجموعة من رواد الحرف الذين ساهموا في إبراز الموروث الثقافي والفني للمحافظة. هؤلاء الرواد يمثلون قطاعات متنوعة، بما في ذلك حرف الزراعة، والحرف اليدوية، والفنون التشكيلية. وقد تم تسليم شهادات تقديرية وهدايا رمزية لكل منهم تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في دفع عجلة التنمية الثقافية.

رسالة من المحافظ

في ختام الحفل، وجه المحافظ رسالة شكر وتقدير لجميع الحضور، داعياً إلى ضرورة دعم الصحافة المحلية والحرف التقليدية. وقال: “من خلال دعمنا للصحافة والفن، نحن نساهم في بناء جيل جديد ينظر إلى المستقبل بعين الأمل والإبداع”.

هذا التكريم يعكس التقدير الكبير للمواهب المحلية ويسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الإعلام والفنون في بناء مجتمع متماسك ومتقدم.

أزمة مناخية في اليمن: تحذيرات دولية من أمطار غزيرة تهدد الزراعة وتقطع الاتصال عن مناطق شاسعة – شاشوف


تتوقع التقارير أن تضرب اليمن موجة من التقلبات المناخية خلال مايو 2026، مع أمطار غزيرة وفيضانات تهدد الأودية الغربية والمرتفعات، وخصوصًا في محافظتي ذمار وإب. سيؤدي ذلك إلى تشكيل سيول جارفة، مما يعرض البنية التحتية الهشة للخطر، ويزيد من معاناة السكان، ويهدد المحاصيل الزراعية والماشية، مما قد يؤدي إلى نقص غذائي حاد. يتطلب الوضع تحركًا عاجلًا من الجهات المحلية والدولية لتفعيل أنظمة الإنذار المبكر، وتنفيذ استراتيجيات التكيف، مثل تنظيف قنوات الصرف وإجلاء الحيوانات، لتقليل الأضرار المحتملة وتحسين الاستجابة للأزمة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تظهر تقارير الأرصاد الزراعية في اليمن أن هناك موجة من التقلبات المناخية الحادة تقترب خلال الثلث الأول من مايو 2026. وفي بلد عانى من سنوات الحرب الطويلة، تأتي التحذيرات من منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لتبرز تهديدًا وجوديًا جديدًا يتمثل في أمطار غزيرة غير مسبوقة وفيضانات مفاجئة ستؤثر بشدة على الأودية الغربية والمرتفعات.

تشير الخرائط المناخية والتوقعات التي يتابعها مرصد “شاشوف” إلى تركز الكتلة المائية فوق المرتفعات الوسطى، وخصوصاً في محافظتي ذمار وإب، حيث يمكن أن تصل معدلات الهطول إلى 150 ملم. هذه الكميات الكبيرة تشير إلى احتمال تشكل سيول جارفة ستجري بقوة نحو الأودية الغربية، مما يضع “وادي زبيد” التاريخي في مركز دائرة الخطر، تليه أودية “مور” و”سهام” بمستويات إنذار متوسطة.

في مفارقة مناخية تعكس شدة الطقس، ستتعرض الأشرطة الساحلية للبحر الأحمر وخليج عدن، بالإضافة إلى المناطق الشرقية، لدرجات حرارة عالية تفوق المعدلات الطبيعية، مع شح في الأمطار لا يتجاوز 10 ملم.

تتجاوز خطورة هذه التوقعات الأرقام المطرية، حيث أن البنية التحتية الهشة في اليمن، التي تضررت بشكل كبير جراء الحرب، لن تتمكن من مواجهة هذا الغضب الطبيعي. هناك مخاوف ملحوظة بشأن مصير آلاف المنازل الطينية التقليدية، التي قد تتعرض للانهيار الفوري عند حدوث سيول مستمرة. هذا الوضع يضع مئات الآلاف من السكان في مواجهة مباشرة مع خطر التشريد، مما يُنذر بكارثة إنسانية مركبة تتطلب استجابة سريعة محلياً ودولياً قبل حدوث الكارثة.

القطاع الزراعي والحيواني في عين العاصفة

على الرغم من أن بداية الأمطار تُعتبر عادةً علامة إيجابية للمزارع، إلا أن الغزارة المفرطة المتوقعة ستغير هذه المعادلة. فالسيول القادمة نحو المرتفعات الجنوبية والسهول المنخفضة ستغمر مساحات واسعة من الحقول الزراعية ذات التصريف السيئ، مما يؤدي إلى خنق الجذور وتعطيل مواسم الزراعة. بالإضافة إلى ذلك، ستوفر هذه الظروف البيئية الرطبة بيئة مثالية لانتشار الآفات الفطرية والأمراض النباتية.

ولا يقتصر الأثر السلبي على المحاصيل فحسب، بل تمتد آثارها لتصل إلى الثروة الحيوانية، حيث ستحول السهول والمراعي إلى مستنقعات، مما يعوق حركة قطعان الماشية. وتُظهر تحليلات شاشوف أن هذه الظروف ستعزز من تكاثر النواقل الحشرية والأمراض الوبائية، مما قد يؤدي إلى انخفاض حاد في إنتاجية الماشية، ونفوق أعداد كبيرة بسبب الإجهاد الحراري والبيئي.

تزيد قسوة هذه الخسائر الزراعية والحيوانية عند إدراجها في السياق الاقتصادي الأوسع للبلاد. ففقدان المزارعين لمواردهم يعني ضربة قاضية لسبل عيشهم، مما سيؤدي إلى اعتماد الأسواق المحلية بشكل أكبر على السلع المستوردة. ومع انهيار العملة المحلية وارتفاع تكاليف الاستيراد، ستحل موجات غلاء جديدة تزيد من معاناة المجتمعات الريفية، مما يعمق الأزمة الإنسانية في البلاد.

انهيار البنية التحتية وضرورة التحرك الاستباقي

ستتعرض شبكة الطرق الريفية لامتحان قاسٍ بسبب الفيضانات، حيث ستنجرف المسارات الترابية والطرق غير المعبدة بالكامل، مما سيؤدي إلى عزل القرى والبلدات عن العالم الخارجي. هذا العزل يعني توقف إمدادات الغذاء والدواء والمدخلات الزراعية الأساسية، بالإضافة إلى تدمير قنوات الري التقليدية والسدود الصغيرة، مما يتطلب جهوداً ضخمة لتأهيلها لاحقاً.

في ظل هذا المشهد، تبرز الحاجة الماسة لتفعيل أنظمة الإنذار المبكر كخط دفاع أول لحماية الأرواح والممتلكات. وفقاً لمعلومات شاشوف، يعتمد نجاح أي استراتيجية لمواجهة هذه الكارثة على سرعة إيصال التحذيرات المناخية للمزارعين والرعاة. يتطلب ذلك استنفار شبكات الاتصال المحلية، واستخدام محطات الراديو المجتمعية، والرسائل النصية القصيرة، مما يعد تحدياً أمام القيود التكنولوجية.

يجب أن يبدأ التحرك الاستباقي وتطبيق استراتيجيات التكيف فوراً، حيث يتوجب على المجتمعات المحلية القيام بحملات تنظيف لقنوات الصرف الصحي ومجاري السيول، وإقامة حواجز ترابية لحماية المزارع.

يجب على المزارعين تسريع حصاد ما يمكن إنقاذه ونقل البذور والمعدات إلى مناطق آمنة، بينما يتعين على رعاة الماشية إجلاء قطعانهم نحو المرتفعات وتأمين مصادر مياه شرب نقية لهم. إن هذه الخطوات البسيطة، إذا تمت في الوقت المناسب، يمكن أن تخفف من آثار الكارثة بشكل كبير.



اخبار المناطق – مدرسة يسلم حسين رخمة تحقق المركز الأول ومدرسة الحكمي تحصد المركز الثاني في المسابقة العلمية للم…

مدرسة يسلم حسين رخمة اولا ومدرسة الحكمي ثانيا .. في المسابقة العلمية المدارس المرحلة الابتدائية بيافع

في أجواء دراسية مفعمة بالحيوية والنشاط، مع الابتسامة والسعادة وحسن الاستقبال والضيافة، تم الترحيب بحفاوة في مدرسة رخمة الأم، المحاطة بأشجار تاريخية شامخة تعكس مدى قدم وعمق المنظومة التعليمية في هذا المكان. وقد أُقيمت المسابقة العلمية لمدارس المنظومة التعليمية الأساسي في نسختها الرابعة، حيث كانت المنافسة بين مدرسة يسلم حسين، حاملة لقب النسخ السابقة، ومدرسة عبدالله الحكمي التي لم تغب عن أي من الأنشطة المدرسية، بفضل الله ثم جهود مدير المدرسة عمودي عمر وكادره المنظومة التعليميةي. بدأت الفعالية بتلاوة من القرآن الكريم قدمها الدعا عبدالله فهد عبدالله، تلاه الدعا وليد هياف، ثم تم إلقاء كلمة ترحيبية من مدير المدرسة أبو بكر سالم، وقصيدة ترحيبية من الدعا عبدالله فهد. كما ألقى جاعم صفر رئيس قسم الأنشطة كلمة إدارة التربية، ليتبع ذلك بدء المسابقة العلمية الرائعة التي أعدها ونفذها جاعم صفر، مع لجنة تحكيم تضم الأساتذة ياسر السعيدي وفهد عبدالله، حيث أظهر الطلاب من المدرستين براعة عالية ورسموا صورة مشرفة عن العملية المنظومة التعليميةية في المدرستين.

تضمنت المسابقة العلمية معلومات عامة أعدها وقدمها جاعم صفر.

وقد انتهت المسابقة بفوز مدرسة يسلم حسين رخمة بالمركز الأول للمرة الرابعة على التوالي، حيث حصلت على 28 نقطة، تلتها مدرسة الحكمي في المركز الثاني بـ 22 نقطة.

بعد المسابقة، قدم الطلاب بعض المشاركات من الشعر والقرآن الكريم والمعلومات، من بينهم عبدالله فهد وفواز مطيع ويونس محسن ووليد هياف.

ثم بدأ الحفل التكريمي بتوزيع شهادات تقديرية لإدارات المدرستين والطلاب المشاركين.

في الختام، تم تسليم درع المركز الثاني لمدرسة الحكمي ودرع المركز الأول لمدرسة يسلم حسين رخمة.

بعد المسابقة، تم إقامة مأدبة إفطار جماعية للضيوف القادمين من رصد ولطلاب رخمة الفائزين بالمركز الأول، حيث سادتها روح المحبة والفرحة وحسن الكرم والضيافة.

حضر المسابقة عدد كبير من المعلمين من مدرسة رخمة، يتقدمهم المدير أبو بكر سالم، والمعلمون عبد المولى وزيد علي ومطيع وفهد عبدالله ويسلم عاطف ورشدي والعطوي وغيرهم من المعلمين الذين لم تسعفني الذاكرة لذكرهم.

ومن مدرسة الحكمي، حضر الأستاذان ياسر أحمد السعيدي ويسلم محسن الصيعري.

حتى نلتقي في فعاليات وأنشطة قادمة، أرسل لكم أطيب التحيات.

اخبار وردت الآن: مدرسة يسلم حسين رخمة أولاً ومدرسة الحكمي ثانياً في المسابقة العلمية

في إطار الاحتفاء بالتفوق الأكاديمي وتعزيز روح المنافسة بين المدارس في مختلف وردت الآن، أقيمت مؤخراً مسابقة علمية شهدت تنافساً شديداً بين العديد من المدارس. وقد أسفرت النتائج عن تحقيق مدرسة يسلم حسين رخمة المركز الأول، بينما حصدت مدرسة الحكمي المركز الثاني.

تفاصيل المسابقة

نظمت المسابقة تحت إشراف وزارة التربية والمنظومة التعليمية، وتركزت على مجالات STEM (علوم، تكنولوجيا، هندسة، رياضيات)، حيث شاركت أكثر من 20 مدرسة من مختلف أنحاء المحافظة. كانت المنافسات تشمل مجموعة من الفقرات، منها المسابقات الفردية والجماعية، والعروض التقديمية، والاختبارات السريعة.

إنجاز مدرسة يسلم حسين رخمة

تميزت مدرسة يسلم حسين رخمة بتقديم مشروع مبتكر في مجال العلوم البرنامجية، حيث عمل الطلبة على تصميم نظام ري ذكي يساهم في تحسين جودة الزراعة في المناطق القاحلة. وقد نال المشروع إعجاب لجنة التحكيم لابتكاره وواقعيته. كما كان للمدرسة توجيه مستمر من فريق من المعلمين الذين شجعوا الطلاب على النمو والإبداع.

إنجاز مدرسة الحكمي

أما مدرسة الحكمي، فقد قدمت مشروعًا متكاملاً حول استخدام الطاقة المتجددة في الحياة اليومية، حيث تمثل المشروع في نموذج يعرض كيف يمكن استخدام الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء للمنازل. أعربت لجنة التحكيم عن تقديرها للجهود المبذولة من قبل طلاب المدرسة، حيث أظهروا قدرة عالية على التفكير النقدي والابتكار.

ردود الفعل

عبر الطلبة والمعلمون في كلا المدرستين عن سعادتهم بالنتائج، مؤكدين على أهمية مثل هذه المسابقات في دفع الطلاب لتقديم أفضل ما لديهم. وقد لفت أولياء الأمور إلى أن هذه الفعاليات تعزز من ثقافة التعاون والمنافسة الإيجابية بين الطلاب.

الخاتمة

تعد هذه المسابقات العلمية فرصة لتطوير المهارات والإبداع لدى الطلاب، وتساهم في اكتشاف المواهب الشابة التي يمكن أن تسهم في بناء مستقبل مشرق. نتمنى لمزيد من المدارس النجاح في المنافسات المقبلة، ونسعى جميعًا لدعم المنظومة التعليمية والابتكار في مجتمعاتنا.

بين النقاش والرد: أوروبا تهدد بمواجهة ترامب في ظل حرب التعريفات الجمركية – شاشوف


تشهد العلاقة التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة توتراً جديداً بعد تهديدات ترامب بفرض رسوم تصل إلى 25% على السيارات الأوروبية. رئيس مجموعة اليورو، كيرياكوس بيراكاكيس، أكد أن الاتحاد يفضل الحوار ولكنه مستعد للرد على أي تهديدات. الاتفاق التجاري بين الطرفين متعثر رغم تفاهمات سابقة، مع تصاعد الخلافات بشأن الرسوم المفروضة على الصلب والألمنيوم. الظروف الجيوسياسية، بما في ذلك توترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، تزيد من تعقيد الوضع. وأضاف بيراكاكيس أن الأولوية يجب أن تكون لتجنب تحول أزمة الطاقة إلى أزمة مالية واسعة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد العلاقة التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة توتراً جديداً، عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية قد تصل إلى 25% على السيارات والشاحنات الأوروبية، مما دفع العواصم الأوروبية إلى رفع مستوى التحذير والتلويح بإجراءات مضادة.

في هذا الإطار، أكد رئيس مجموعة اليورو كيرياكوس بيراكاكيس أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يفضل خيار الحوار، لكنه في الوقت نفسه مستعد للرد إذا تم تنفيذ هذه التهديدات أو الانحراف عن الاتفاقيات التجارية السابقة بين الطرفين.

وحسب ما نقلته بلومبيرغ، فقد أوضح بيراكاكيس أن أوروبا تسعى لأن تكون شريكاً اقتصادياً يمكن التنبؤ بسلوكه، وتؤمن بالعلاقة عبر الأطلسي، لكنه أشار إلى أن ‘جميع الخيارات مفتوحة’ في حال تصعيد واشنطن.

ذلك في وقت يعاني فيه الاتفاق التجاري بين الطرفين من حالة تعثر، رغم التوصل إلى تفاهم مبدئي في يوليو الماضي، إذ لم يتم التصديق عليه بعد داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي بسبب تعديلات تشريعية مطروحة.

تتزايد حدة الخلافات مع استمرار واشنطن في فرض رسوم على الصلب والألمنيوم، وهو ما تعتبره بروكسل إخلالاً بالتوازن التجاري، خاصة أن نحو نصف صادرات المعادن الأوروبية تأثرت بهذه الإجراءات. في المقابل، تؤكد المفوضية الأوروبية أنها قد وفّت بكافة تعهداتها، وأن المسؤولية تقع على الطرفين لتسريع مسار الاتفاق بدلاً من إعادة فتح النزاع.

في خلفية هذا التوتر التجاري، تزيد الظروف الجيوسياسية من تعقيد المشهد، خصوصاً مع التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الظروف المرتبطة بمضيق هرمز، مما يضيف ضغوطاً إضافية على الاقتصاد العالمي والأوروبي.

و قد حذر بيراكاكيس من أن الاقتصاد العالمي لا يحتاج إلى مزيد من الضبابية، مشيراً إلى أن الأولوية يجب أن تكون لتجنب تحول أزمة الطاقة إلى أزمة مالية أوسع، في وقت تتجه فيه الحكومات الأوروبية إلى تبني إجراءات دعم مستهدفة لتخفيف الأعباء عن الأسر والشركات الأكثر تضرراً.



المخترقون لا يزالون يستغلون ثغرة cPanel للسيطرة على آلاف المواقع الإلكترونية

an illustration of a red light cast down on a bunch of computers

بعد نحو أسبوع من تنبيه منتجي برنامج إدارة خوادم الويب الشهير cPanel وWebHost Manager (WHM) المستخدمين بوجود ثغرة حرجة في برنامجهم، لا يزال القراصنة يستهدفون آلاف المواقع التي تستخدم البرنامج المعرض للخطر.

اعتبارًا من يوم الإثنين، هناك أكثر من 550,000 خادم معرض للخطر يعمل بنظام cPanel، وهو رقم ظل مستقراً لعدة أيام. وهناك الآن حوالي 2,000 حالة cPanel يحتمل أن تكون قد تعرضت للاختراق، مقارنةً بنحو 44,000 يوم الخميس. يتم نشر هذه الإحصائيات من قبل منظمة Shadowserver، وهي منظمة غير ربحية تقوم بمسح ورصد الإنترنت لرصد الهجمات الإلكترونية.

يوم الخميس، نبه الباحثون في مجال الأمن إلى أن القراصنة بدأوا في اختراق الخوادم التي تعمل بنظام cPanel وWHM، مستفيدين من عطل سمح للمهاجمين بالتحكم الكامل في الخوادم المعرضة للاختراق من خلال لوحات التحكم الخاصة بها.

كما أفادت Bleeping Computer، أن مدى الأضرار واضح من خلال حقيقة أن Google قامت بفهرسة العشرات من المواقع التي عرضت في وقت ما رسالة من مجموعة من القراصنة التي زعمت أنها قامت بتشفير ملفات الضحية في هجوم فدية ظاهر. بعض تلك المواقع الآن تعمل بشكل طبيعي.

تضمنت ملاحظة الفدية معرّف محادثة ليتواصل الضحايا مع القراصنة، الذين لم يستجيبوا على الفور لطلب TechCrunch للتعليق.

حذرت وكالة الأمن السيبراني ووكالة أمن البنية التحتية في الولايات المتحدة (CISA) يوم الخميس من أن الثغرة – التي تم تتبعها كـ CVE-2026-41940 – كانت تُستغل في البرية، وأضيفت إلى قائمة الثغرات المعروفة المستغلة (KEV) لديها. طلبت CISA من الوكالات الحكومية سد الثغرة بحلول يوم الأحد. ولم تستجب CISA على الفور لطلب التعليق، حول ما إذا كان يمكنها تأكيد أن الوكالات الحكومية قد أصلحت خوادمها.

من المحتمل أن الهجمات ضد خوادم الويب التي تعمل بنظام cPanel وWHM كانت مستمرة منذ وقت أبكر بكثير من الإعلان عن الثغرة. وفقًا لدانيال بيرسون، الرئيس التنفيذي لشركة KnownHost، فقد اكتشفت شركته الهجمات منذ 23 فبراير.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026

لم يستجب المسؤولون في Webpros، الشركة التي تطور cPanel وWHM وتقول إنها تدعم 60 مليون نطاق، لطلب التعليق.

عند الشراء من خلال الروابط في مقالاتنا، قد نكسب عمولة صغيرة. هذا لا يؤثر على استقلاليتنا التحريرية.


المصدر

اخبار عدن – مديرة الثقافة تتفقد معهد جميل غانم للفنون الجميلة في عدن

مديرة مكتب الثقافة تزور معهد جميل غانم للفنون الجميلة بعدن

في صباح يوم الاثنين الموافق 5/4، قامت الدكتورة سميرة المشجري، مدير عام مكتب الثقافة في العاصمة عدن، بزيارة معهد جميل غانم للفنون الجميلة بمديرية صيرة، برفقة الأستاذ نزار القيسي، مدير العلاقات السنةة والإعلام في مكتب الثقافة، وذلك ضمن برنامج الزيارات الميدانية لمرافق الثقافة.

كان في استقبالها الأستاذ فؤاد مقبل، مدير عام معهد جميل غانم، بالإضافة إلى الأستاذ عبدالله عبيد والأستاذة نوال السيد، نواب مدير عام المعهد، وعدد من مديري الإدارات.

خلال الزيارة، تحدث مدير عام معهد جميل غانم عن أسباب عدم انتظام العملية الدراسية، واستعرض أهم الاحتياجات والمتطلبات اللازمة لتهيئة المعهد لاستقبال الطلبة، كما ناقش الميزانية التشغيلية والتحديات المالية، بما في ذلك تغطية نفقات المتعاقدين والمدرسين، وموضوع عدم صرف شهادات التخرج للخريجين. كما تطرق إلى العديد من المشاكل التي يواجهها المعهد والخطوات التي تقوم بها الإدارة لتجاوزها، ودعا المشجري بضرورة العمل المشترك بين مكتب الثقافة والمعهد، خاصةً أن المعهد يسهم في تزويد كافة الفرق الفنية في مجالات الموسيقى والمسرح والفنون التشكيلية بالخريجين منذ إنشائه في السبعينيات.

ثم تحدثت المشجري مشيدة بالجهود المبذولة للحفاظ على هذا الصرح العلمي الذي يعد من أبرز معالم المدينة. نوّهت على اهتمامها الكبير بالمعهد، والتزامها بتكثيف الجهود مع إدارة المعهد لتوفير احتياجاته، والعمل على معالجة المشكلات المختلفة. كما أعربت عن استعدادها، مع مدير المعهد، للجلوس مع وزير الثقافة ووزير التربية لحل هذه المشاكل وابتكار وسائل إضافية لدعم هذا الصرح العلمي، نظرًا لأهميته لمكتب الثقافة في عدن عامةً. ودعات برفع تقارير تشمل المشاريع المستقبلية ومقترحات النهوض بالعمل الفني وتطوير المعهد ليعزز دوره في الثقافة والفنون، ليعود المعهد إلى سابق عهده.

كما قامت المشجري بجولة في أقسام المعهد، والتقت بطلبة ومدرسي معهد الموسيقى العسكرية المبتعثين للدراسة فيه، واستمتعت إلى شرح مفصل من المقدم إبراهيم الكوني، نائب مدير معهد الموسيقى العسكرية، حول مراحل الدراسة التي مر بها الطلبة، بدءًا من دروس قراءة النوته الموسيقية، إلى أول دروس البرنامج على الآلات النحاسية. وقد عبر عن شكره الجزيل للعميد علي الكود، مدير الإمداد والتموين العسكري وقائد القاعدة العسكرية، لإسهامه الكبير في دعم هذه الدفعة التي ستشكل مستقبل فرقة الموسيقى العسكرية، كما وجه الشكر لمدير المعهد ونائبيه وكافة الطاقم على جهودهم في تسهيل مهام المبتعثين.

كما ارتادت المشجري أقسام المعهد المختلفة، وأبدت إعجابها بما شاهدته من أعمال طلبة قسم الفنون التشكيلية. زارت أيضًا مسرح الفقيد أحمد محمد الشميري، وصالة الفنون الشعبية، وقاعة المعارض بالمعهد. وذكرت بأن هذا الصرح يستحق عناية الجميع ليعود إلى مكانته الأصلية كمنبع للمواهب الإبداعية ورائد للثقافة في عدن.

اخبار عدن: مديرة مكتب الثقافة تزور معهد جميل غانم للفنون الجميلة

عدن – قامت مديرة مكتب الثقافة في محافظة عدن، اليوم، بزيارة إلى معهد جميل غانم للفنون الجميلة، حيث كان في استقبالها عدد من الكادر الأكاديمي والطلاب في المعهد. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون الثقافي والفني بين المؤسسات الحكومية والمعاهد الفنية في المدينة، ودعم المواهب الشابة في مجال الفنون.

تفاصيل الزيارة

خلال الزيارة، أصدرت مديرة مكتب الثقافة إشادة بدور معهد جميل غانم في تقديم المنظومة التعليمية الفني والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي والفني في عدن. كما نوّهت على أهمية دعم المواهب الشابة وتعزيز الأنشطة الفنية التي تعكس الهوية والثقافة المحلية.

وأعربت مديرة المكتب عن استعدادها لتقديم الدعم اللازم للمعهد من خلال تنظيم الفعاليات والمعارض الفنية، وفتح مجالات التعاون مع جهات محلية ودولية. وحثت الطلاب على الاستفادة من الفرص المنظومة التعليميةية والمشاركة الفاعلة في الأنشطة التي ينظمها المعهد.

أنشطة وفعاليات

خلال اللقاء، استعرضت إدارة المعهد البرامج الأكاديمية والأنشطة الفنية المتنوعة التي تُعقد فيه، مثل ورش العمل والمعارض الفنية، والتي تساهم في تطوير مهارات الطلاب وتعزيز قدراتهم الإبداعية. ونوّهت لجنة المعهد على التزامها بتقديم بيئة تعليمية ملهمة، تشجع على الابتكار والتعبير الفني.

وفي ختام الزيارة، تم الاتفاق على وضع خطة للعمل المشترك بين مكتب الثقافة ومعهد جميل غانم، بما يسهم في نشر الفنون وتعزيز الثقافة في عدن.

أهمية الثقافة والفنون

تُمثل الثقافة والفنون جزءاً أساسياً من الهوية الإنسانية والاجتماعية، وتسهم في ترسيخ قيم التعايش والتفاهم بين المواطنونات. إن دعم الفنون في عدن يعد خطوةً إيجابية نحو إعادة إحياء التراث الثقافي، واستثمار طاقات الفئة الناشئة في بناء مستقبل مليء بالإبداع والابتكار.

ختامًا، تشكل زيارة مديرة مكتب الثقافة خطوة مهمة في سبيل تعزيز الثقافة والفنون في عدن، وتوفير بيئة ملائمة للفنانين الفئة الناشئة ليتألقوا في مجالاتهم الفنية.

عائدات الصراع مع إيران: ما الذي ساهم في ارتفاع الصناعات الدفاعية الأمريكية؟ – شاشوف


تشير تقارير ‘شاشوف’ إلى أن الحرب على إيران عززت ميزانيات الدفاع وسلاسل الإمداد العسكرية في الولايات المتحدة، مما أدى إلى ازدهار غير مسبوق لشركات الدفاع مثل ‘آر تي إكس’ و’لوكهيد مارتن’. وقد زادت الطلبات العسكرية بشكل كبير، مما أسفر عن استنزاف سريع للمخزونات وإعادة فتح خطوط الإنتاج. تتداخل القوات العسكرية مع السياسة، مما يعزز نفوذ ‘المجمع الصناعي العسكري’ الذي يؤثر على القرارات الحكومية. بينما تسجل الشركات أرباحًا كبيرة، تؤدي التكلفة المتزايدة للحرب إلى ضغوط اقتصادية على المواطنين، مما يعمق الطابع العسكري للاقتصاد الأمريكي ويعقد الصورة الجيوسياسية العالمية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشير البيانات المالية والتقارير الاقتصادية التي تتعقبها مرصد ‘شاشوف’ إلى أن الحرب على إيران كانت ولا تزال عاملاً رئيسياً في ميزانيات الدفاع وسلاسل التوريد العسكرية في الولايات المتحدة. مع تصاعد العمليات العسكرية وزيادة استهلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، دخلت شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية في مرحلة ازدهار غير مسبوقة، مدفوعة بزيادة الطلبيات الحكومية وتوسيع الإنفاق العسكري داخلياً وخارجياً.

تشير المعطيات إلى أن هذا التصعيد، الذي بدأ مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من هدنة هشة، خلق بيئة تشغيلية كثيفة للأنظمة العسكرية الحديثة، مما أدى إلى استنزاف سريع للمخزونات وإعادة فتح خطوط الإنتاج بصورة متسارعة. هنا، أصبحت الحرب محركاً اقتصادياً مستمراً يشكّل أولويات التصنيع والاستثمار في قطاع الدفاع الأمريكي.

قفزة ضخمة للشركات

في قلب هذه الطفرة، برزت شركات عملاقة مثل ‘آر تي إكس’، ‘لوكهيد مارتن’، ‘نورثروب غرومان’، و’جنرال إلكتريك أيروسبايس’ باعتبارها المستفيد الأكبر من هذه المرحلة. فقد سجلت ‘آر تي إكس’ مبيعات بلغت 22.1 مليار دولار في الربع الأول من 2026، بزيادة تقارب 8.9% عن العام السابق، في حين ارتفعت الطلبيات المتراكمة لديها إلى مستوى قياسي بلغ 271 مليار دولار، مما يعكس استمرار الطلب العسكري لسنوات قادمة.

أما ‘لوكهيد مارتن’، المورد الأساسي لوزارة الحرب الأمريكية ‘البنتاغون’، فقد واصلت تحقيق إيرادات قريبة من 18 مليار دولار خلال الفترة نفسها، مدفوعةً بالطلب المستمر على مقاتلات ‘إف-35’ وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الباليستية. وفي هذا السياق، حققت ‘نورثروب غرومان’ مبيعات قرب 9.9 مليار دولار، بينما ارتفعت إيرادات ‘جنرال إلكتريك أيروسبايس’ بنسبة 25% لتصل إلى 12.4 مليار دولار، نتيجة ارتفاع الطلب على محركات الطائرات العسكرية وأنظمة الطيران المتقدمة.

ويرى خبراء تابعون لـ شاشوف أن خصائص الحرب على إيران تكمن في كثافة استخدام الأسلحة الدقيقة والصواريخ والطائرات المسيّرة، مما أدى إلى استنزاف سريع للمخزونات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء.

هذا الاستنزاف لم يولد فجوة تشغيلية فحسب، بل فتح المجال لموجة إعادة تسليح واسعة النطاق، تشمل طلبات ضخمة لإنتاج صواريخ ‘باتريوت’ و’توماهوك’ و’جيم-تي’، فضلاً عن أنظمة دفاع جوي متقدمة.

ويؤكد محللون أن هذا النمط من الحروب عالية الكثافة يخلق ما يشبه ‘حلقة طلب مستمرة’، فعندما يحدث أي تصعيد عسكري، يتبعه استهلاك جديد ثم موجة إعادة إنتاج، مما يحول قطاع الدفاع إلى اقتصاد شبه مستقل ضمن الاقتصاد الأمريكي الأوسع، يرتبط مباشرة بالقرارات الجيوسياسية.

إلى جانب البعد الاقتصادي، أعادت هذه الطفرة فتح ملف النفوذ السياسي لما يُعرف بـ ‘المجمع الصناعي العسكري’ في الولايات المتحدة، وهو المفهوم الذي حذَّر منه الرئيس الأمريكي السابق دوايت أيزنهاور عام 1961. اليوم، تبدو شركات الأسلحة أكثر من مجرد موردين، بل مؤثرين مباشرين في صياغة السياسات الدفاعية والخارجية، من خلال التمويل السياسي، وجماعات الضغط، ومراكز الأبحاث المرتبطة بها.

وباتت هذه الشركات تملك قدرة تأثير غير مباشرة على قرارات الإنفاق العسكري، بما في ذلك الدفع نحو توسيع برامج التسليح أو دعم سياسات خارجية أكثر تدخلاً. كذلك، فإن ارتباطها الوثيق بصناديق استثمار كبرى مثل ‘بلاك روك’ و’ستيت ستريت’ يعزز من انغماسها داخل النظام المالي العالمي، مما يجعل أرباحها جزءاً من حركة الأسواق وليس فقط من القرارات العسكرية.

الحرب كرافعة للأسواق والاستثمار

انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على أسواق المال الأمريكية، حيث سجلت أسهم شركات الدفاع مكاسب قوية مدفوعة بتوقعات استمرارية الطلب العسكري لسنوات مقبلة. وارتفعت أرباح سهم ‘آر تي إكس’ بنسبة تتجاوز 21%، بينما عززت صناديق استثمار كبرى حصصها في شركات السلاح، مما جعل القطاع الدفاعي واحداً من أكثر القطاعات استقراراً وربحية في ظل عدم الاستقرار العالمي.

لكن هذا النمو ليس دون تكلفة أوسع على الاقتصاد الكلي، إذ تشير بيانات التضخم في الولايات المتحدة إلى زيادة ملحوظة وصلت إلى 3.5%، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة والإنفاق العسكري. مما يخلق معادلة مزدوجة، بين أرباح قياسية للشركات وضغوط معيشية على المواطن الأمريكي.

ورغم المكاسب المالية الكبيرة، تُظهر بيانات وزارة الحرب الأمريكية أن تكلفة الحرب على إيران تجاوزت 25 مليار دولار حتى الآن، معظمها مخصص للذخائر والتشغيل واستبدال المعدات. يحذر نواب وخبراء من أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى إعادة تشكيل أولويات الإنفاق داخل الدولة، بحيث تتوسع الحصة العسكرية على حساب الصحة والتعليم والبنية التحتية، مما يعمّق الطابع ‘العسكري’ للاقتصاد الأمريكي على المدى الطويل.

في ضوء هذه المعطيات، يُعتبر أن الحرب على إيران جزء من شبكة مصالح اقتصادية معقدة، تتداخل فيها الشركات الكبرى مع القرار السياسي ومع أسواق المال. إذ إن ارتفاع الطلب على السلاح وتوسع الإنفاق الدفاعي واستمرار التوترات الجيوسياسية، كلها عناصر تعزز بعضها البعض ضمن دائرة مغلقة يصعب كسرها. هنا تصبح الحرب آلية داخلية لإعادة إنتاج الأرباح والنفوذ، مما يجعل استمرار التوترات خياراً يخدم أطرافاً متعددة داخل النظام الاقتصادي والسياسي الأمريكي، حتى وإن كان ذلك على حساب الاستقرار العالمي.



اخبار عدن – قوات مكافحة المخدرات في عدن تتمكن من اعتقال مُروِّج للمخدرات وبحوزته عشرة شريط من نوع ب

إدارة مكافحة المخدرات بعدن تلقي القبض على مروج مخدرات وبحوزته عشرة اشرطة نوع بريجبالين المجرمة حديثاً بالقانون

أفاد المقدم مياس حيدرة الجعدني، مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن وقوات الاستقرار الوطني، بأن فريق إدارته قد تمكن من ضبط عشرة أشرطة من حبوب بريجبالين بقوة 300، والتي تم تصنيفها حديثاً ضمن المخدرات.

ونوّه المقدم مياس الجعدني أن هذه الكمية من الحبوب المُصادرة قد ضُبطت مع المدعو (و – ن – ص – ق) المقيم في مديرية المنصورة، حيث انتشرت بشكل ملحوظ بين الفئة الناشئة والفتيات.

وشدد المقدم مياس الجعدني على أهمية تكاتف جميع الجهود من قبل القوات الأمنية، وخاصة خفر السواحل، الذين يمتلكون قوارب حديثة، حيث إن هذه الكميات تُهرّب عبر البحر ومن خلال جهات أمنية ونقاط تفتيش رسمية، لضمان أن تبقى بلادنا آمنة خالية من المخدرات.

اخبار عدن: إدارة مكافحة المخدرات تلقي القبض على مروج مخدرات في عدن

في خطوة هامة نحو تعزيز الاستقرار ومكافحة الجريمة في مدينة عدن، صرحت إدارة مكافحة المخدرات في المحافظة عن تمكنها من القبض على مروج مخدرات خطير ظهر في الآونة الأخيرة. وقد جاء ذلك في عملية نوعية ناجحة، حيث تم رصد المشتبه به ومتابعة تحركاته حتى تم إلقاء القبض عليه.

تفاصيل العملية

أسفرت العملية عن ضبط عشرة أشرطة من نوع “ب” المحظور استخدامها، حيث كانت تُستخدم في ترويج المخدرات بين الفئة الناشئة والمراهقين في المدينة. وحسب مصادر من إدارة مكافحة المخدرات، تم تنفيذ العملية بناءً على معلومات دقيقة وتعاون مع المواطنين الذين ساهموا في الإبلاغ عن أنشطة المشتبه به.

أهمية مكافحة المخدرات

تُعتبر هذه العملية جزءًا من جهود إدارة مكافحة المخدرات في عدن لمكافحة ظاهرة المخدرات التي تعاني منها الكثير من المدن في المنطقة. حيث تُشكل هذه الظاهرة تهديدًا لسلامة المواطنون وتؤدي إلى تفشي الجريمة وزيادة معدلات الفقر.

وقد أعرب مسؤولون في إدارة مكافحة المخدرات عن عزمهم على مواصلة جهودهم في مكافحة المخدرات وتجارها، مؤكدين على أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين في التصدي لهذه الظاهرة. كما دعا المسؤولون الفئة الناشئة إلى الابتعاد عن المخدرات والتمسك بالقيم الإيجابية والبدائل الصحية.

رؤية مستقبلية

مع استمرار الحالة السائدة من التحديات الأمنية والماليةية، تظل قضية المخدرات في عدن واحدة من أبرز القضايا التي تحتاج إلى حلول شاملة. لذلك، يُعتبر تعزيز الوعي حول مخاطر المخدرات وتوفير الفرص للشباب من الأمور الضرورية لبناء مجتمع آمن ومستقر.

في الختام، تُعتبر هذه العملية خطوة إيجابية نحو استعادة الاستقرار والنظام الحاكم في عدن، آملين أن تتواصل الجهود المخلصة في مكافحة المخدرات وتجارها لحماية المواطنون والأجيال القادمة.

منافسة المليارات: ماسك يسعى لإعادة ‘OpenAI’ إلى الهيكل غير الربحي – شاشوف


دخلت دعوى إيلون ماسك ضد شركة OpenAI أسبوعها الثاني في محكمة أوكلاند بكاليفورنيا، حيث يسعى ماسك لإعادة الشركة إلى نموذجها غير الربحي. تأتي القضية في وقت بلغت فيه قيمة OpenAI السوقية أكثر من 850 مليار دولار، استعدادًا لطرح عام أولي. يتوقع أن يمثل شخصيات بارزة مثل غريغ بروكمان وساتيا نادالا أمام المحكمة. ماسك، الذي تبرع بـ 38 مليون دولار في البداية، يعتقد أن التحول الحالي يتعارض مع الرسالة الأصلية. قد تؤثر نتيجة القضية على مستقبل سوق الذكاء الاصطناعي، خاصةً في مواجهة عمالقة مثل Google وAnthropic.

منوعات | شاشوف

دخلت الدعوى القضائية التي رفعها إيلون ماسك ضد شركة (OpenAI) المطورة لـ”تشات جي بي تي” أسبوعها الثاني أمام محكمة أوكلاند في ولاية كاليفورنيا، حيث تتعلق المعركة القانونية بمستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي.

وفقًا لتقارير “شاشوف”، يسعى ماسك، الذي يعتبر من أهم الداعمين للمشروع، إلى إجبار أوبن إيه آي على العودة إلى نموذجها الأصلي كمؤسسة غير ربحية. وذلك في وقت حساس حيث تجاوزت القيمة السوقية للشركة 850 مليار دولار، وهي تستعد لطرح عام أولي قد يغير ملامح الصناعة على مستوى العالم.

تكتسب القضية زخماً متزايدًا مع اقتراب ظهور شخصيات بارزة من قطاع التكنولوجيا. من المتوقع أن يتحصل غريغ بروكمان، المؤسس المشارك ورئيس الشركة، على استجواب من فريق ماسك، بينما من المُرجّح أن يدلي ساتيا نادالا بشهادته هذا الأسبوع، وسط اتهامات موجهة إلى Microsoft بدعم التحول التجاري للشركة بشكل غير قانوني. كما يُتوقع تأجيل شهادة سام ألتمان حتى منتصف مايو.

بالتزامن مع التطورات القضائية، تشير مجريات القضية إلى تصعيد في الخطاب، حيث قدم الفريق القانوني لـOpenAI رسالة منسوبة لماسك أرسلها قبل بدء المحاكمة، تضمنت تهديدًا ضمنيًا، قال فيه إن خصومه سيكونون “الأكثر كرهاً في أمريكا”.

في المقابل، يؤكد ماسك أنه تبرع بنحو 38 مليون دولار لدعم المشروع في مرحلته الأولى بهدف إبعاده عن ضغوط الربح، معتبرًا أن التحول الحالي يمثل انحرافًا عن الرسالة الأصلية.

تتجاوز رهانات القضية الخلافات الشخصية لتؤثر على توازنات السوق العالمية، إذ تحقق OpenAI إيرادات سنوية بعشرات المليارات رغم حاجتها لاستثمارات ضخمة في البنية التحتية. كما يثير محامو الشركة تساؤلات حول دوافع ماسك، خاصة مع ارتباط مشروعه المنافس xAI بمنظومة SpaceX التي تُقدّر قيمتها بنحو 1.25 تريليون دولار.

إذا صدر حكم لصالح ماسك، قد يتعرض الطرح العام الأولي للشركة للخطر، مما قد يعيد توزيع موازين المنافسة العالمية في مواجهة عمالقة مثل Google وشركات الذكاء الاصطناعي الصينية، بالإضافة إلى Anthropic، في واحدة من أكثر القضايا تأثيرًا على مستقبل هذه الصناعة.



نصف ساعة من الوحشية .. تفاصيل ما حدث لـ وسام قائد منذ اختطافه وحتى تصفيته

نصف ساعة من الوحشية .. تفاصيل ما حدث لـ #وسام_قائد منذ اختطافه وحتى تصفيته

بحسب مصادر خاصة: مسلحون اعترضوا وسام قائد القائم بأعمال مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية، قرب منزله في منطقة “إنماء” السكنية؛ وقاموا بتقييده ونقله على متن سيارة تابعة لهم، فيما تولي أحد المسلحين قيادة سيارته الخاصة حتى منطقة “الحسوة” في مدينة عدن.

– خلال فترة الاختطاف والتي امتدت لنحو نصف ساعة فقط.. تعرض الضحية للضرب بوحشية، وتم إجباره على فتح تلفونه الشخصي وإجراء عدة تحويلات مالية.

– بعض التحويلات المالية من الحساب البنكي للضحية والتي أجريت من تلفونه الشخصي كانت بمبلغ أكثر من ( 6000 دولار أمريكي)، إلى حساب في بنك ( …. ) لشخص ( …. ) في صنعاء.

– في منطقة “الحسوة” تم إنزال الضحية من سيارة الخاطفين إلى سيارته الشخصية.. أُجـلس خلف مقودها، ثم أطلق عليه النار من مسافة صفر باستخدام مسدس وضع داخل فمه.

– بعد التأكد من وفاته، غادر الجناة المكان وتركوا جثمانه خلف مقود سيارته.!

بقلم الصحفي فارس الحميري من المستفيد من اختطاف وتصفية الرجل بهذه الطريقة و الوحشية

اليمن