الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – احتفالات جماهيرية ضخمة في عدن بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لثورة 16 فبراير الجنوبية

    اخبار عدن – احتفالات جماهيرية ضخمة في عدن بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لثورة 16 فبراير الجنوبية

    شهدت ساحة الشهداء في مديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن عصر اليوم احتفالية بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق ثورة 16 فبراير الجنوبية، حيث تجمع المئات من أبناء الجنوب في مهرجان خطابي وفني، بمشاركة العديد من قادة وشباب المقاومة الجنوبيين، أبرزهم القائد وليد الإدريسي قائد ثورة 16 فبراير، وأبو همام اليافعي قائد المقاومة الجنوبية، والقيادي المميز سليمان الزامكي، بالإضافة إلى المناضل فهد مشبق وآخرين، وسط حضور كبير من شباب وثوار الجنوب القادمين من مختلف مديريات عدن.

    تضمن الحدث إلقاء كلمات من قبل قادة وثوار المقاومة الجنوبية، حيث نوّهوا على الدور الحيوي الذي لعبته ثورة 16 فبراير في مسيرة التحرر الجنوبي، مستحضرين مسارها المليء بالتضحيات والمواقف الثابتة التي لم تضعف أمام المخاطر والتهديدات والإغراءات.

    في كلمته، نوّه القائد وليد الإدريسي أن ثورة فبراير الجنوبية نتجت عن معاناة شعب الجنوب، وكانت تعبيرًا حقيقيًا عن صوتهم الرافض للظلم والإقصاء، لافتًا إلى أنها أعادت للقضية الجنوبية بُعدها الشعبي الأصيل، بعيدًا عن الاحتكار والمتاجرة.

    وتحدث الإدريسي عن الدور المركزي الذي أدته ثورة 16 فبراير في تعزيز النضال السلمي وكسر حاجز الخوف، مشيدًا بتنظيم الفعاليات الجماهيرية التي أعادت الاعتبار لإرادة الشعب، ومؤكداً أن القضية الجنوبية هي قضية شعب كامل ولا تخص نخبة أو جماعة.

    كما توجه الإدريسي برسائل واضحة للداخل والخارج، قائلاً: إن الجنوب ملك لجميع أبنائه، وإن ولائنا للقضية الجنوبية وليس لأفراد.

    وأضاف: نؤكد على عزمنا في استعادة الدولة الجنوبية بما يتناسب مع هذه المرحلة الدقيقة.

    من جانبه، ألقى القائد أبو همام اليافعي كلمة خلال الاحتفال، حيث ترحم في بدايتها على روح مؤسس ثورة 16 فبراير، القائد الشهيد أحمد الإدريسي، مشيدًا بجهوده الثورية في سبيل تحقيق أهداف شعب الجنوب في استعادة دولته.

    كما تناول أبو همام المراحل التي مرت بها ثورة 16 فبراير منذ انطلاقها قبل 15 عامًا، مؤكدًا أن القادة والثوار لا زالوا صامدين ومتمسكين بأهدافهم لاستعادة الدولة الجنوبية ذات السيادة الكاملة.

    وصرح القائد أبو همام اليافعي أن اليوم التالي سيشهد إعلان البيان السياسي للمقاومة الجنوبية من مقرها في مدينة الشعب.

    إلى ذلك، ألقى المناضل رأفت السعدي، أحد قادة ثورة 16 فبراير، كلمة في الحفل، استحضر فيها بفخر وألم تضحيات المؤسسين، وعلى رأسهم الشهيد أحمد الإدريسي، الذي ضحى بحياته من أجل موقفه الحر، حيث تمسك بمبدأ أن الجنوب وطن يتسع لجميع أبنائه. واعتبر الإدريسي رمزًا للشجاعة والصدق، ورسالة واضحة بأن الحرية تُنتزع بتضحيات الرجال.

    ولفت إلى أن حركة 16 فبراير ليست مجرد راية ترفع بل تمثل وطناً يقوم على العدالة والمواطنة المتساوية، مؤكداً أن الجنوب الذي يناضلون لأجله هو جنوب بلا مناطقية أو تمييز، يعترف بالشراكة الحقيقية وحقوق الجميع دون تفضيل.

    كما تخللت الفعالية العديد من الفقرات الفنية والشعرية والرقصات الشعبية احتفاءً بذكرى ثورة 16 فبراير الجنوبية.

    اخبار عدن: عدن تحتفي بالذكرى 15 لثورة 16 فبراير الجنوبية بحضور جماهيري حاشد

    احتفلت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية، بالذكرى الخامسة عشرة لثورة 16 فبراير الجنوبية، في حدث شهد حضوراً جماهيرياً حاشداً. واحتضن فعالية هذا السنة عدد كبير من المواطنين الذين جاؤوا للاحتفال بتلك المناسبة الوطنية، وسط أجواء مليئة بالفرح والتفاؤل.

    وأقيم الاحتفال في ساحة العروض، حيث تزينت بالشعارات الوطنية والأعلام الجنوبية، وعبّر المشاركون عن فخرهم وانتمائهم للقضية الجنوبية. وتخلل الفعالية كلمات من قادة الحراك الجنوبي، الذين استعرضوا تاريخ الثورة وأهدافها، بالإضافة إلى الأغاني الشعبية والفقرات الفنية التي أثرت الجو الاحتفالي.

    من جهة أخرى، لفت العديد من الحاضرين إلى أهمية الاستمرار في المدعاة بالحقوق الجنوبية وتعزيز السلم والاستقرار في المنطقة. كما نوّهوا على ضرورة الوحدة بين أبناء الجنوب لتحقيق الأهداف المنشودة.

    وتمتاز احتفالات الذكرى الخامسة عشرة بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المواطنون، بما في ذلك الفئة الناشئة والنساء والأطفال، مما يعكس وحدة الصف وتقوية الروابط الاجتماعية بين المواطنين. وتأتي هذه الفعالية في وقت حساس يواجه فيه الجنوب العديد من التحديات.

    وفي ختام الاحتفالية، تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف لتحقيق السلام الدائم في البلاد. كما تمنى المشاركون أن تكون هذه الذكرى دافعاً لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار لشعب الجنوب.

    تعتبر ثورة 16 فبراير الجنوبية نقطة تحول تاريخية في مسيرة النضال من أجل حقوق الجنوب، حيث انطلقت من أجل الحرية والكرامة، وما زالت تلهم الأجيال الجديدة في مواجهة التحديات.

  • أحدث الأخبار والتقارير – أسعار صرف العملات الأجنبية وعمليات البيع في العاصمة عدن مساء الاثنين



    أخبار وتقارير




    الإثنين – 16 فبراير 2026 – 11:01 م بتوقيت عدن


    ((المرصد)) خاص:

    أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الإثنين بالعاصمة عدن الموافق 16 فبراير 2026م

    الريال السعودي: الشراء = 410 البيع = 413

    الدولار: الشراء = 1558 البيع = 1573

    أخبار وتقارير: أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مساء الاثنين بالعاصمة عدن

    تشهد العاصمة عدن يوم الإثنين، استمرارًا في تقلبات أسعار الصرف التي تؤثر بشكل ملحوظ على الاقتصاد المحلي وميزانية الأسر. وقد سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية مساء اليوم انخفاضًا طفيفًا في قيمة الدولار الأمريكي واليورو، بينما حافظ الريال السعودي على استقراره النسبي.

    أسعار الصرف مساء الاثنين:

    1. الدولار الأمريكي:

      • سعر الشراء: 1,140 ريال
      • سعر البيع: 1,150 ريال
    2. اليورو:

      • سعر الشراء: 1,230 ريال
      • سعر البيع: 1,250 ريال
    3. الريال السعودي:

      • سعر الشراء: 300 ريال
      • سعر البيع: 305 ريال

    تأثير أسعار الصرف على السوق المحلي

    ارتفاع أسعار الصرف وتأرجحها المستمر يعد أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار السلع والخدمات في السوق. حيث يحاول المواطنون التكيف مع هذه التغيرات عبر تقليص نفقاتهم الأساسية. ويشتكي الكثير من التجار والمواطنين من عواقب تأثير أسعار الصرف على حركة البيع والشراء، حيث انخفضت القدرة الشرائية بشكل ملحوظ.

    تدابير حكومية لمواجهة التحديات الاقتصادية

    تعمل الحكومة اليمنية على اتخاذ تدابير لتحسين الوضع الاقتصادي، منها محاولة تنظيم سوق الصرف والتفاوض مع الدول الشقيقة والصديقة لجذب الاستثمارات ودعم العملة المحلية. كما تسعى إلى تعزيز الإنيوزاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

    نصائح للمواطنين

    للحد من آثار تقلبات أسعار الصرف، يُنصح المواطنين بمراقبة السوق عن كثب والبحث عن أفضل الأسعار عند شراء العملات. كما يُفضل البعض تخزين العملات الأجنبية في أوقات الاستقرار النسبي للاستفادة منها لاحقًا.

    خاتمة

    تظل أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية موضوعًا حيويًا يؤثر على حياة المواطنين في عدن. يجب على الحكومة والمجتمع العمل معًا لمواجهة التحديات الاقتصادية وتوفير بيئة مستقرة للجميع.

  • اخبار عدن – انطلاق توزيع برنامج السلة الغذائية للأسر ذات الدخل المحدود في عدن بتمويل كويتي

    بتوجيهات معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ عبد الرحمن شيخ، أطلق الأمين السنة للمجلس المحلي بمديرية الشيخ عثمان شلال محمد نايف، اليوم، حملة توزيع السلال الغذائية للأسر ذات الدخل المحدود في المديرية، بدعم سخي من جمعية العون المباشر الكويتية، وإشراف وتنفيذ ميداني من قبل مؤسسة عدن للفنون والعلوم.

    يستهدف البرنامج توزيع 1880 سلة غذائية للأسر الأكثر احتياجاً وذوي الدخل المحدود في مديرية الشيخ عثمان، ضمن جهود الإغاثة العاجلة الهادفة إلى التخفيف من معاناة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية، خصوصا في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة الحالية.

    وخلال حفل الإطلاق، أشاد الأمين السنة بالمجلس المحلي بمديرية الشيخ عثمان بالدعم الإنساني المقدم من دولة الكويت، مثمناً تدخلات جمعية العون الكويتية في تنفيذ هذه المشاريع النوعية التي تستهدف الشرائح الأكثر حاجة، وتعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

    ونوّه دعم السلطة المحلية بمديرية الشيخ عثمان لكافة الجهود الإنسانية والإغاثية التي تسهم في تخفيف معاناة المواطنين، مشيراً إلى استعدادها لتقديم التسهيلات اللازمة لضمان وصول المساعدات بشكل يسير وشفاف.

    من جانبه، أوضح ممثل جمعية العون المباشر – مكتب عدن، باسل نعمان، أن بدء توزيع 1880 سلة غذائية في مديرية الشيخ عثمان يأتي ضمن مشاريع الإغاثة العاجلة التي تنفذها الجمعية في العاصمة المؤقتة عدن، بدعم كريم من جمعية العون المباشر الكويتية.

    يهدف هذا الجهد إلى الوصول المباشر للأسر الأكثر فقراً ومعرفة احتياجاتها الأساسية.

    وأعرب نعمان عن شكره العميق للمحسنين في دولة الكويت، وللشريك المنفذ مؤسسة عدن للفنون والعلوم، وكافة السلطات المحلية، ممثلة بوزارة ومكتب التخطيط والتعاون الدولي، وكذلك السلطة المحلية في مديرية الشيخ عثمان، وكل من ساهم في تسهيل هذه المهمة الإنسانية، داعياً الله أن يبارك في هذه الجهود ويجزي الداعمين خير الجزاء.

    إلى ذلك، لفت رئيس مؤسسة عدن للفنون والعلوم عبدالله البكري، إلى أن المؤسسة حرصت على تنفيذ عملية التوزيع وفق آلية منظمة تضمن وصول السلال الغذائية إلى الأسر المستحقة، بالتنسيق مع السلطة المحلية والجهات المعنية في المديرية.

    ونوّه أن هذه التدخلات تمثل جزءاً من برامج المؤسسة في المجال الإنساني والتنموي، الهادفة إلى دعم الفئات الأكثر ضعفاً وتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي.

    وثمن عبدالله البكري الدعم السخي من الأشقاء في دولة الكويت عبر جمعية العون المباشر، مُشيرًا إلى التعاون المثمر مع السلطة المحلية، الذي يسهم في نجاح المشاريع الإنسانية وتحقيق الأثر الإيجابي المرغوب لدى الأسر المستفيدة.

    اخبار عدن: بدعم كويتي.. تدشين توزيع برنامج السلة الغذائية للأسر ذات الدخل المحدود بعدن

    في خطوة إنسانية تهدف إلى دعم الأسر ذات الدخل المحدود في مدينة عدن، تم تدشين برنامج توزيع السلة الغذائية بدعم من دولة الكويت الشقيقة. هذه المبادرة تأتي في إطار جهود تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وتخفيف المعاناة الناتجة عن الأزمات الماليةية والظروف الصعبة التي تواجهها البلاد.

    تفاصيل البرنامج

    تشمل السلة الغذائية مجموعة متنوعة من المواد الأساسية التي تلبي احتياجات الأسر، مثل الأرز، والدقيق، والزيت، والسكر، والحمص، وغيرها من المواد الغذائية الضرورية. تم توزيع هذه السلال بشكل منظم يضمن وصول المساعدات إلى المستفيدين بشكل سريع وفعال.

    دور الكويت في دعم اليمن

    الكويت لها تاريخ طويل من الدعم الإنساني لليمن، حيث تقدم المساعدات الغذائية والإنمائية بشكل مستمر، وذلك في إطار التزامها بتخفيف آثار الأزمة الإنسانية في البلاد. ويعكس هذا البرنامج الأخير عمق العلاقات الأخوية بين الكويت واليمن، ويعبر عن تضامن الكويت مع الشعب اليمني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

    ردود الأفعال

    عبر المستفيدون من البرنامج عن شكرهم وتقديرهم للجهود المبذولة، معربين عن أملهم في أن تستمر هذه المبادرات لدعم الضعفاء والمحتاجين. كما أثنى المسؤولون المحليون على الدعم الكويتي، مؤكدين أهمية مثل هذه البرامج في تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين مستوى المعيشة في المدينة.

    الخاتمة

    تعتبر هذه المبادرة نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني، وتجسد روح التعاون والتضامن بين الشعوب. يبقى الأمل قائمًا في أن تستمر جهود الكويت ودول أخرى في دعم اليمن وشعبها، من أجل تجاوز الصعوبات وتحقيق مستقبل أفضل للجميع.

  • استراتيجية البحرية الأمريكية: الرسوم الجديدة من واشنطن تعيد هيكلة التجارة العالمية – شاشوف


    أعلن البيت الأبيض عن خطة طموحة لتطوير صناعة بناء السفن الأمريكية وتقليل الاعتماد على السفن الأجنبية، مما سيؤثر على خطوط الشحن الدولية وتكاليف التشغيل. تتضمن الخطة فرض رسوم على السفن الأجنبية تصل إلى 0.25 دولار لكل كيلوغرام، مما قد يجلب عوائد ضخمة. كما تُعزز الخطة من استخدام السفن الأمريكية لنقل شحنات الحكومة وتستهدف تقليل منافسة الشركات الأجنبية. تشمل أيضاً فرض ضرائب على البضائع الداخلة عبر الموانئ البرية لمنع التحايل. رغم أن الرسوم لم تُطبق بعد، إلا أن الخطة تمثل توجهاً نحو إعادة تشكيل الشبكات البحرية الأمريكية.

    أخبار الشحن | شاشوف

    في الآونة الأخيرة، كشف البيت الأبيض عن خطة عمل بحرية طموحة تهدف إلى إعادة إحياء صناعة بناء السفن الأمريكية وتقليل الاعتماد على السفن الأجنبية. من المتوقع أن تؤثر هذه المبادرة بشكل واضح على خطوط الشحن الدولية، تكاليف التشغيل، توزيع البضائع، وتوجيه حركة الموانئ، فضلاً عن الوصول إلى الأسواق على المدى الطويل.

    وفقاً لتقرير صادر عن موقع ‘ذا لود ستار’ البريطاني المتخصص في تحليلات الشحن، فإن أحد العناصر الأساسية في خطة العمل هو فرض رسوم شاملة على السفن التجارية التي تُصنع في الخارج وتصل إلى الموانئ الأمريكية. تستند هذه الرسوم إلى وزن البضائع المستوردة، مما قد يترتب عليه تداعيات مالية جسيمة لشركات النقل العالمية.

    تشير الوثيقة الأمريكية إلى أن فرض رسوم بقيمة 0.01 دولار لكل كيلوغرام من البضائع قد يؤدي إلى جمع 66 مليار دولار على مدى عشر سنوات، بينما رفع الرسوم إلى 0.25 دولار لكل كيلوغرام قد يحقق نحو 1.5 تريليون دولار خلال نفس الفترة.

    المحللون يلفتوا الانتباه إلى أن أغلب أسطول الحاويات العالمي يُصنع في الخارج، مما يجعل هذه الرسوم عبئاً إضافياً على شركات النقل التي قد تتحمل التكاليف، مما يؤدي إلى اضطرابات محتملة بين شركات النقل البحرية الأمريكية وشركائها العالميين. حتى في حال كانت الرسوم في الحد الأدنى (0.01 دولار لكل كيلوغرام)، فإن المبالغ تكون هائلة، خاصةً في خدمات الشحن بين آسيا والولايات المتحدة التي تعتمد على كميات كبيرة من البضائع.

    تعزيز تفضيلات الشحن الأمريكي

    تركز الخطة أيضاً على زيادة نسبة الشحنات الحكومية الأمريكية التي يجب أن تُنقل بواسطة سفن ترفع العلم الأمريكي، بالإضافة إلى إنشاء متطلبات تفضيلية بحرية للبضائع القادمة من الدول الكبرى المصدرة.

    إذا تم تطبيق هذه الإجراءات، قد يتم إعادة توجيه بعض الشحنات بعيداً عن شبكات النقل البحري العالمية، وهو ما قد ينتهي به الأمر بالفائدة لشركات الشحن الأمريكية المدعومة رسمياً ويخلق ديناميكيات تشبه نظام الحصص في بعض الممرات التجارية، مما يقلل من الشحنات المتاحة للشركات الأجنبية، خاصةً تلك المرتبطة بالحكومة الأمريكية أو البضائع الاستراتيجية.

    كجزء من الخطة، تقترح الإدارة الأمريكية فرض ضريبة بنسبة 0.125% على البضائع التي تدخل عبر الموانئ البرية، بهدف منع التحايل على رسوم الشحن البحري عبر توجيه البضائع إلى كندا أو المكسيك.

    يشمل هذا خطوط سكة حديد فانكوفر، ونقل البضائع عبر لازارو كارديناس بواسطة الشاحنات أو السكك الحديدية، والنقل متعدد الوسائط على الساحل الشرقي الكندي. يهدف هذا الإجراء إلى تقليل خيارات ‘المراجحة’ أمام شركات النقل متعدد الوسائط ومنع تجاوز الرسوم البحرية.

    كما تتضمن الخطة إنشاء أسطول تجاري استراتيجي (SCF) يضم السفن التجارية الدولية التي تم بناؤها في الولايات المتحدة ورفعت العلم الأمريكي، مع تقديم دعم مالي للبناء والتشغيل.

    يعتبر ذلك بمثابة دعم مباشر لشركات النقل الأمريكية، لاستكمال أساطيل برنامج الأمن البحري الحالي، مما قد يخلق تنافساً مدعوماً من الدولة في بعض الأسواق.

    تدابير محتملة ضد الصين

    تشير الخطة إلى الإجراءات المرتبطة بتحقيق المادة 301 بشأن هيمنة الصين في مجالات النقل البحري واللوجستيات وبناء السفن. ورغم أن تنفيذ هذه الإجراءات مُعلق حالياً، إلا أن الإطار القانوني موجود لممارسة الضغوط التجارية من خلال فرض رسوم على ناقلات المركبات المصنعة في الخارج وفرض قيود على بعض خدمات النقل البحري، مما يعكس استمرار الرغبة في استخدام أدوات إنفاذ التجارة البحرية.

    تعطي خطة العمل الأمريكية أيضاً الأولوية لتطوير الطريق البحري القطبي الشمالي، وزيادة القدرة على كسر الجليد، وتطوير الأنظمة البحرية الروبوتية والذاتية التشغيل. رغم أن هذه الأولويات قد تُعتبر أقل إلحاحاً بالنسبة لخطوط الشحن التقليدية، إلا أنها تشير إلى سياسة صناعية طويلة الأجل تهدف إلى إعادة تشكيل أجزاء من الأسطول البحري الأمريكي وشبكة النقل العالمية.

    حتى الآن، لم تدخل أي من الرسوم الجديدة حيز التنفيذ، حيث يتطلب ذلك إجراءً تشريعياً جديداً ولم يتم تحديد مواعيد واضحة لنفاذها. تخطط الإدارة لإرسال حزمة تشريعية بعد عملية ميزانية السنة المالية 2027، مما يعني أن أي تطبيق عملي للرسوم أو التدابير الجديدة سيكون على المدى المتوسط إلى الطويل وليس فورياً، كما هو الحال مع التعريفات الجمركية التقليدية.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المدن – شبوة: محكمة حبان الابتدائية تصدر حكمين بالإعدام كعقوبة قصاص

    أصدرت محكمة حبان الابتدائية، في جلستها المنعقدة اليوم الاثنين الموافق 16/2/2026م، برئاسة القاضي أحمد محمد سالم القربوع، وبحضور وكيل نيابة حبان الابتدائية مبارك أحمد فرج الشيوحي، وأمين السر حامد أحمد المحضار، حكمين في قضايا جنائية خطيرة.

    وقد قضى منطوق الحكم الأول بإدانة المتهمين:

    بدر صالح سالم التومة، وعبدالسلام صالح سالم التومة، بجرم القتل العمد المنسوب إليهما، ومعاقبتهما بالإعدام قصاصًا رميًا بالرصاص حتى الموت، لثبوت تورطهما في قتل المجني عليه علي أحمد علي الشمال ظلمًا وعدوانًا.

    كما قضى الحكم بمصادرة السلاح الآلي الذي يخص المتهم الأول، والذي تم ضبطه لدى النيابة السنةة، لصالح الخزينة السنةة للدولة.

    أما الحكم الثاني، فقد أدان المتهم محمد علي سالم البابكري بجريمة القتل العمد المنسوبة إليه، ومعاقبته بالإعدام قصاصًا رميًا بالرصاص حتى الموت، لتأكيد قيامه بقتل المجني عليه محمد سالم ناصر سعيد الجساري ظلمًا وعدوانًا.

    وصدر الحكمان وفق الإجراءات القانونية المتبعة، مع ضمان حق الطعن بالطرق القانونية المقررة.

    اخبار وردت الآن – شبوة: محكمة حبان الابتدائية تصدر حكمين بالإعدام قصاصًا

    أصدرت محكمة حبان الابتدائية في محافظة شبوة مؤخرًا حكمين بالإعدام قصاصًا، في قضية أثارت اهتمام الشارع المحلي. يأتي هذا القرار في إطار الجهود المتواصلة لتحقيق العدالة وللحد من الجريمة في المنطقة.

    تفاصيل القضية

    تتعلق الأحكام التي أصدرتها المحكمة بجريمتين منفصلتين، حيث تم تقديم الأدلة الكافية التي تدين المتهمين في كلتا الحالتين. وبينت المحكمة خلال جلساتها أن القضايا تمثل انتهاكات جسيمة للقانون، مما استدعى المحاكمة العاجلة وتطبيق أقصى العقوبات المنصوص عليها.

    ردود الأفعال

    لاقى الحكم الصادر ردود فعل متباينة بين المواطنين. حيث اعتبر البعض أن تنفيذ أحكام الإعدام يعتبر خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة، بينما رأى آخرون أن عقوبات الإعدام قد لا تكون الحل الأمثل في كل الحالات. ويدعو هؤلاء إلى ضرورة تطبيق برامج التأهيل وإصلاح المساجين كبديل عن عقوبات الإعدام.

    الأثر على المواطنون

    تشير الآراء إلى أن هذه الأحكام قد تؤثر بشكل كبير على وعي المواطنون تجاه الجريمة والعقوبات المترتبة عليها، وهو ما قد يسهم في تقليص معدل الجرائم في شبوة. ومع ذلك، يبقى التحدي قائمًا في كيفية معالجة الأسباب الجذرية للجريمة وتوفير فرص الحياة الكريمة للمواطنين.

    الخطوات التالية

    من المتوقع أن يتواصل النقاش حول هذه الأحكام في الفترات القادمة، كما يعول الكثيرون على الأخذ برأي القانون وتعزيز الإجراءات القانونية لمنع التعديات. يأمل الكثيرون في أن تؤدي هذه الأحكام إلى سن مزيد من القوانين التي تضمن حقوق المواطنين وتعزز من الاستقرار الداخلي.

    وفي النهاية، يعكس قرار محكمة حبان الابتدائية أهمية العدالة في المواطنون، ويؤكد على دور القضاء كحامي للحقوق وراعي للأمان.

  • لدي المال، سأسافر: بحث a16z عن اليونيكورن الأوروبي القادم

    كشف غابرييل فاسكيز، شريك في أندريسن هورويتز، مؤخرًا أنه قام برحلات طيران تسع مرات من نيويورك إلى ستوكهولم في عام واحد. لم يكن ذلك فقط لزيارة Lovable، وهي شركة في محفظتهم، ولكن أيضًا للبحث عن يونيكورن سويدي آخر في المستقبل قبل عبورهم المحيط الأطلسي.

    تم الكشف عن كل هذا عندما ظهرت أخبار أن a16z قادت جولة تمويل أولية بقيمة 2.3 مليون دولار لشركة Dentio، وهي شركة ناشئة سويدية تستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة عيادات الأسنان في الأعمال الإدارية. في حين أن هذا مبلغ صغير لشركة أعلنت مؤخرًا عن صناديق جديدة تصل قيمتها إلى 15 مليار دولار، إلا أنه يؤكد أن شركات رأس المال المغامر الأميركية تبحث بنشاط عن فرص استثمارية خارج الولايات المتحدة، حتى بدون مكاتب محلية.

    تعتبر ستوكهولم محطة طبيعية لـ a16z، التي حققت سابقًا عوائد كبيرة من دعم Skype، التي شارك في تأسيسها رائد الأعمال السويدي نيكلاس زينستروم. منذ ذلك الحين، تم إنشاء عدد كبير من الشركات الناشئة سريعة النمو في العاصمة السويدية، وقام عملاق رأس المال المغامر بتتبع مصدر العديد منها.

    قال فاسكيز لموقع TechCrunch: “نقضي الكثير من الوقت في تطوير فهم عميق للأسواق المحددة ومعرفة أين تظهر الابتكارات. في السويد، كان هذا يعني تتبع النظم البيئية مثل SSE Labs — حاضنة الشركات الناشئة في مدرسة ستوكهولم للاقتصاد — والشركات التي تخرج منها.”

    مثل عملاق التكنولوجيا المالية Klarna، وشركة الذكاء الاصطناعي القانونية Legora، وشركة الدراجات الكهربائية Voi، يعتبر Dentio خريجًا من SSE Labs — وهي حاضنة للشركات الناشئة التي أنتجت العديد من الشركات السويدية الناجحة. انضم الثلاثة، الذين كانوا زملاء في المدرسة الثانوية، إلياس أفرسيابي، أنطون لي، ولوكاس شوجرين، إلى الحاضنة بعد إعادة الاتصال كطلاب في كل من SSE (مدرسة ستوكهولم للاقتصاد) وKTH (المعهد الملكي للتكنولوجيا)، ثم انضموا إلى الحاضنة بدعم إضافي من برنامج ابتكار KTH. تعاملوا مع مشكلة قريبة من منزلهم: حيث أخبرتهم والدة لي، وهي طبيبة أسنان، كيف أن الأعمال الإدارية تؤثر سلبًا على الرعاية السريرية.

    استشعر الثلاثة أنهم يمكنهم استخدام نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) لمساعدة أشخاص مثل والدته — وهي فكرة أثبتوها أيضًا معها ومع زملائها. أدى ذلك إلى تطوير المنتج الأول لـ Dentio، وهو أداة تسجيل تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد الملاحظات السريرية. لكن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تصبح كُتّاب الذكاء الاصطناعي منتجًا شائعًا، ويحتاج Dentio إلى إثبات قيمته للأطباء حتى لا تتاح لهم الفرصة لتبديل مقدمي الخدمات عندما يحدث ذلك، كما ذكر أفرسيابي.

    من المنافسين المحتملين شركة Tandem Health السويدية، التي جمعت جولة تمويل بقيمة 50 مليون دولار في السلسلة A العام الماضي لدعم الأطباء باستخدام الذكاء الاصطناعي عبر تخصصات طبية متعددة. على النقيض من ذلك، يركز Dentio بشكل حصري على أطباء الأسنان، لكنه يعتقد أنه لا يزال بإمكانه الوصول إلى الحجم الذي تتوقعه شركات رأس المال المغامر من خلال التوسع الدولي.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    قال أفرسيابي: “نحن الآن فريق مكون من سبعة أشخاص، ونعتقد أن من الممكن بناء طريقة موحدة للتعامل مع الإدارة في جميع أنحاء أوروبا، وربما حتى في جميع أنحاء العالم.” على الرغم من أن أنظمة الرعاية الصحية في أوروبا مجزأة، إلا أنها تشترك في أوجه تشابه، ويفترض Dentio أن ما يعمل في السويد يمكن أن يعمل في مكان آخر في الاتحاد الأوروبي.

    يتميز Dentio بشكل بارز بعلامته التجارية “صنع في السويد” ويؤكد أن “جميع البيانات ذات الصلة تتم معالجتها في السويد وفنلندا وفقًا لقوانين السويد والاتحاد الأوروبي.” هذا يشير إلى حماية البيانات للعملاء الأوروبيين الذين يهتمون بالخصوصية. ولكنه يشير أيضًا إلى الإمكانيات أمام شركات رأس المال المغامر — إشارة إلى تاريخ السويد في إنتاج شركات بارزة.

    قال أفرسيابي: “لم نذهب إلى أي لقاءات. لم أتواصل مع أي مستثمرين.” بينما كان الفريق يعمل بجد، انتشرت الأخبار. وأضاف: “أعتقد أن الأمر كان في الغالب من خلال الإحالات وحديث الناس مع بعضهم البعض حتى وصلت الأخبار إلى الولايات المتحدة.”

    لم يكن هذا حدثًا عشوائيًا: a16z لديها عيون حول العالم لاكتشاف هذه الشركات في وقت مبكر كما قد تفعل الصناديق المحلية، كما قال فاسكيز. “في السويد على سبيل المثال، شراكتنا مع أفضل المؤسسين في الخارج مثل فريدريك هيلم، مؤسس Voi، ويوهانس شيلد، مؤسس Kry، من خلال تحويلهم إلى كشافين ورسم أفضل المواهب المحلية.”

    بالنسبة لفاسكيز، الذي يركز على استثمارات تطبيقات الذكاء الاصطناعي لشركة a16z، فإن الأمر لا يتعلق فقط بالسويد، بل يتعلق بـ “نمط من الشركات العالمية العظيمة التي تولد في الخارج وتحقق نموًا سريعًا”، من Black Forest Labs في ألمانيا إلى Manus، شركة الذكاء الاصطناعي التي تتخذ من سنغافورة مقرًا لها والتي استحوذت عليها مؤخرًا شركة Meta.

    نشأ وغُرِس في السلفادور، وكان يقضي أيضًا وقتًا في ساو باولو. وكتب على لينكدإن في ذلك الوقت: “أنا متحمس حقًا لما يحدث في البرازيل وعبر أمريكا اللاتينية في مجال الذكاء الاصطناعي”. وتابع: “أعتقد أن الذكاء الاصطناعي هو المحلل الكبير”. “الآن معظم الناس لديهم وصول إلى ذكاء بمستوى دكتوراه على هواتفهم، وفي النهاية، وادي السيليكون هو حالة ذهنية.”


    المصدر

  • خبير اقتصادي: طريقة مبتكرة من البنك المركزي اليمني لتعزيز السيولة واستقرار سعر الصرف | وكالة خبر للأنباء




    أوضح الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي، يوم الاثنين، أن البنك المركزي يقوم بضخ سيولة لأربعة بنوك محلية من أجل معالجة أزمة نقص السيولة.

    وأشار إلى أن البنوك المحلية المستهدفة هي: كاك بنك، وبنك القطيبي، وبنك الكريمي، بالإضافة إلى عدن للتمويل الأصغر، وذلك ضمن خطة متكاملة تتضمن شراء العملة الأجنبية من المواطنين بالسعر الرسمي.

    وأفاد أن هناك مئات المليارات من الريالات اليمنية جاهزة ومتاحة للبنك المركزي للتدخل، مما يمكنه من معالجة أزمة السيولة المفتعلة عند الحاجة.

    وأضاف: “من يعتقد أنه يستطيع تعطيل سياسة البنك المركزي بتكديس السيولة وإخفائها بهدف زعزعة استقرار سعر الصرف لمصلحته فهو مخطئ.”

    وذكر أن “سعر الصرف مستقر عند مستوى 410، وأي تجاوزات ستواجه بإجراءات صارمة قد تصل إلى سحب ترخيص البنك أو شركة الصرافة المخالفة.”

    خبير اقتصادي: آلية جديدة للمركزي اليمني لدعم السيولة واستقرار سعر الصرف

    في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اليمن، أبدى خبراء اقتصاديون تفاؤلهم بإجراءات جديدة أعلن عنها البنك المركزي اليمني تهدف إلى دعم السيولة النقدية واستقرار سعر الصرف. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتزايد فيه الضغوط على العملة الوطنية، مما أدى إلى تدهور كبير في قيمتها الشرائية.

    آلية دعم السيولة

    وأوضح الخبير الاقتصادي، في تصريحاته، أن الآلية الجديدة تركز على تعزيز قدرة البنك المركزي على ضخ السيولة في السوق، بهدف دعم المؤسسات المالية والتجارية، مما يسهل حركة البيع والشراء ويعزز من النشاط الاقتصادي. وتشمل الآلية أيضاً تحسين إدارة الاحتياطيات النقدية، وتوفير أدوات مالية حديثة تساعد في استقرار السوق.

    أسعار الصرف

    وأشار إلى أن هذه الإجراءات تسعى إلى التقليل من التقلبات الحادة في أسعار الصرف، والتي تعكس في كثير من الأحيان عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي. فالبنك المركزي يعمل على مراقبة السوق عن كثب واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب للحفاظ على توازن أسعار الصرف.

    التحديات المستقبلية

    رغم الآمال المرتبطة بهذه الآلية، إلا أن الخبير حذر من بعض التحديات التي قد تواجه تطبيقها. فالوضع الاقتصادي العام في البلاد يتأثر بعوامل متعددة تشمل النزاعات المستمرة، والنقص في الموارد، وارتفاع معدلات البطالة. لذلك يعد تحقيق استقرار فعلي فرصة بحاجة إلى جهد متواصل وتعاون جاد بين كافة الأطراف المعنية.

    الخلاصة

    وفي الختام، تُعَد الآلية الجديدة من البنك المركزي اليمني خطوة مهمة نحو دعم السيولة واستقرار أسعار الصرف، لكن نجاحها يتطلب تضافر الجهود من كافة الجهات المعنية، بالإضافة إلى تحقيق بيئة اقتصادية مستقرة تدعم النمو وتفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية في اليمن.

  • تهريب وتدمير التراث اليمني: خسائر تاريخية وخطر دائم على الهوية الثقافية – شاشوف


    تقرير وكالة ‘رويترز’ يكشف عن الأضرار الفادحة التي لحقت بالتراث الثقافي في اليمن نتيجة الحرب، حيث ارتفعت عمليات تهريب وبيع الآثار. الباحث عبدالله محسن يشير إلى أن المواقع الأكثر تضرراً تشمل آثار مملكتي معين وسبأ، مع تهريب حوالي 23 ألف قطعة أثرية. محافظة الجوف تعد الأكثر تضرراً، حيث تحولت بعض المواقع إلى ثكنات عسكرية. تم تصوير التهريب كعملية منظمة تستغل الفوضى، مما يهدد الهوية الثقافية والحضارية لليمن. خبراء يدعون إلى تدخل حكومة عدن لحماية التراث، وسط جهود دولية لاستعادة ما فُقد من آثار.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تناول تقرير لوكالة “رويترز” التأثيرات السلبية للحرب على التراث الثقافي في اليمن، حيث ارتفعت معدلات تهريب الآثار وبيعها، وتعرضت العديد من المواقع التاريخية للتدمير والتشويه.

    وصف الباحث في الآثار اليمنية، عبدالله محسن، الوضع بأنه “خسارة يصعب، أو يستحيل، تعويضها”، مشيراً في حديثه لـ”شاشوف” إلى أن المواقع الأكثر تضرراً تشمل آثار مملكتي معين وسبأ في محافظة الجوف، بالإضافة إلى تهريب آثار معابد مأرب، والقصف الذي استهدف متحف ذمار الإقليمي للآثار جنوب صنعاء والذي كان يحتوي على نحو 12,500 قطعة أثرية.

    على الرغم من عدم توفر إحصاء رسمي نهائي لعدد القطع الأثرية التي تم تهريبها، تشير تقديرات غير رسمية إلى تهريب حوالي 23,000 قطعة خلال سنوات الحرب، تشمل شواهد قبور وتماثيل ونقوشاً حجرية وخشبية وبرازيج وقطعاً ذهبية وعملات أثرية. ويعتقد الخبراء أن العدد الفعلي قد يكون أكبر بكثير بسبب نقص التوثيق الرسمي لعمليات التهريب.

    الجوف: أكثر المناطق تضرراً

    محافظة الجوف، الحدودية مع السعودية، تعتبر واحدة من أكثر المناطق التي تعرضت مواقعها الأثرية للنهب والنبش والتهريب وفقاً لوكالة رويترز.

    يقول محسن إن “بعض المواقع تحولت إلى ثكنات عسكرية، واستُخدمت أحجارها ونقوشها في بناء عنابر ودشم، كما تم شق طرق داخل المناطق الأثرية”. ويضيف أن استمرار تهريب الآثار يؤدي إلى تجريف المواقع وفقدان القطع لقيمتها العلمية نتيجة انتزاعها من سياقها التاريخي، مما يعني أن كل قطعة مهربة تعني ضياع جزء من تاريخ اليمن القديم بشكل دائم.

    أدى الانقسام السياسي في البلاد إلى فراغ مؤسسي في قطاع الآثار، حسبما نقلت رويترز، حيث تبادل طرفا الصراع الاتهامات بتدمير المواقع واستغلال عائد بيع الآثار المهربة في تمويل الحرب، مما جعل الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية عاجزة عن مواجهة هذا التدمير، رغم تواجد فروعها في مختلف المحافظات.

    طرق التهريب واستغلال الحرب

    على مدار السنوات الأخيرة، تم تهريب قطع أثرية نادرة من اليمن وبيعها في مزادات في أوروبا والدول الغربية، بدون أي أوراق ملكية أو شهادات رسمية.

    ثلاثة مصادر من الهيئة العامة للآثار والمتاحف أفادت لوكالة رويترز بأن التهريب يتم عبر عصابات منظمة تعمل داخل البلاد ولها روابط بالخارج، حيث تُهرب القطع عبر البحر إلى الأسواق العالمية.

    قال أحد المصادر: “المواقع الأثرية أصبحت مهددة للجميع، وهناك عصابات منظمة تقوم بالحفر العشوائي وسرقة الآثار وبيعها”، مضيفاً أن بعض القطع المهربة تُعرض في متاحف حول العالم، مما يجلب ملايين الدولارات للدول المستقبلة.

    تقوم الهيئة في صنعاء بنشر صور ومعلومات عن بعض هذه القطع على موقعها الرسمي ضمن قائمة “الآثار المنهوبة”، مع تقديرات بوجودها في المزادات أو المتاحف العالمية أو مقتنيات خاصة، بينما يبقى مكان العديد منها مجهولاً.

    على الرغم من الخسائر، أفادت رويترز بأنه تم استعادة عدد من القطع المهربة ومنع بيع آخرين في مزادات دولية من خلال الجهود الدبلوماسية والتعاون الدولي.

    يدعو المهتمون الحكومة في عدن إلى اتخاذ خطوات لحماية الآثار، بما في ذلك إنشاء شرطة متخصصة لحماية المواقع والقطع الأثرية.

    يظل التراث اليمني الذي يمتد لآلاف السنين عرضه لأخطر التهديدات منذ بداية الحرب، بين التدمير الممنهج والتهريب المنظم، حيث يرى الخبراء أن حماية المواقع التاريخية والقطع الأثرية تُعتبر صمام أمان للحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية لليمن، ومع غياب الدور الحكومي، تبقى الجهود الدولية غير كافية لضمان استعادة التاريخ الثمين لليمن.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – زيارة وفد من وزارة الرعاية الطبية لمركز باتيس الصحي في خنفر وتقديرهم لجهود السنةلين فيه

    هذا الصباح، زار وفد من وزارة الرعاية الطبية والسكان برئاسة الدكتورة اقبال علي شائف، مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية، ورافقهم مدير عام مكتب الرعاية الطبية في مديرية خنفر، الدكتور صلاح اليوسفي، والدكتورة وفاق الصيادي، ضابط ميداني لمنظمة كير العالمية.

    كان في استقبالهم أثناء الزيارة مدير المركز الصحي باتيس، الدكتور ناصر العاقل، وعدد من الكادر الطبي، حيث توجه العاقل، بعد الترحيب، بالشكر والامتنان لهم على زيارتهم للمركز، واطلاعهم على سير العمل وما يحققه من إنجازات في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين في منطقة باتيس وضواحيها. وقدّم شرحا مفصلا عن طبيعة سير عمل المركز وما يواجهه من تحديات.

    أجرت الدكتورة اقبال علي شائف جولة في أقسام المركز، بما في ذلك قسم الطوارئ التوليدية، والمشورة، والمختبر، والعيادة الخارجية، معبرة عن سعادتها لما لاحظته من اهتمام وانضباط في الكادر الطبي بالمركز، وجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، ورعاية الحوامل والأطفال.

    ودعت الجهات المعنية إلى تقديم المزيد من الدعم للمركز الصحي باتيس، والعمل على توسيع نطاقه وتحويله إلى مستشفى ريفي، نظراً لكثافة الإقبال عليه وكثافة السكان في المنطقة.

    ولفتت إلى أن ما شهدته من ازدحام المرضى والجهود الكبيرة التي يقوم بها الكادر الطبي في تقديم الرعاية الصحية بكفاءة عالية، يشير إلى أن المركز وإدارته تسير في الاتجاه الصحيح المبني على روح المسؤولية وتقديم رسالتهم الإنسانية بأفضل شكل.

    وفي ختام الزيارة، توجهت بالشكر والامتنان لمنظمة كير العالمية على دعمها القيم للمركز الصحي، الذي أتاح له تقديم المزيد من الخدمات للمجتمع. كما هنأتهم بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، متمنية لهم تحقيق مزيد من الإنجازات في خدمة المواطنون.

    وفد من وزارة الرعاية الطبية يزور مركز باتيس الصحي بخنفر ويشيد بجهودهم

    في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الرعاية الصحية في وردت الآن، قام وفد من وزارة الرعاية الطبية بزيارة مركز باتيس الصحي في مديرية خنفر. وقد جاءت هذه الزيارة تأكيداً على أهمية الدور الذي يلعبه المركز في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في المنطقة.

    وعبر أعضاء الوفد عن إعجابهم بالجهود التي يبذلها فريق العمل في المركز، حيث لاحظوا مدى التزامهم واحترافيتهم في التعامل مع المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم. كما أثنوا على التقديمات والخدمات الصحية المتنوعة التي يقدمها المركز، والتي تشمل الفحوصات الطبية واللقاحات والعناية بالحوامل والأطفال.

    وفي تصريحات للصحافة، أوضح أحد أعضاء الوفد أن زيارة مركز باتيس الصحي تعتبر جزءاً من خطة الوزارة للوقوف على واقع الخدمات الصحية في مختلف وردت الآن، والاستماع إلى احتياجات المواطنين والسنةلين في المجال الصحي. ونوّه أن وزارة الرعاية الطبية ستعمل على توفير المزيد من الدعم والموارد لتعزيز البنية التحتية الصحية في المديرية.

    بدوره، لفت مدير المركز، خلال الاجتماع مع الوفد، إلى التحديات التي يواجهها المركز، مثل نقص المعدات الطبية والموارد البشرية. وطلب من الوزارة المساعدة في تلبية هذه الاحتياجات لتقديم أفضل خدمة ممكنة للمرضى.

    في الختام، أعرب الوفد عن شكرهم وتقديرهم لكافة السنةلين في مركز باتيس الصحي على جهودهم المتميزة، ونوّهوا على أهمية التعاون المستمر بين الوزارة والمراكز الصحية في جميع أنحاء البلاد لضمان صحة المواطنين وتحسين الخدمات الصحية.

  • بتمويل من البنك الدولي، البنك المركزي في عدن يبدأ مشاورات لتحسين البنية التحتية المالية – شاشوف


    انطلقت في عدن اليوم جلسات مشاورات مشروع تطوير البنية التحتية والشمول للأسواق المالية في اليمن، برعاية بنك عدن المركزي وتمويل من البنك الدولي. يهدف المشروع إلى تحديث الأنظمة المالية وتعزيز الشمول المالي، بمشاركة بنوك ومزودي خدمات دفع. تركز المناقشات على تطوير نظم التسويات ونظم الدفع السريع لضمان مواءمة المؤسسات المالية مع الممارسات الأفضل. يسعى المشروع لتعزيز قدرات السوق المالية وتسهيل المدفوعات الرقمية وتقليل الاعتماد على النقد التقليدي. ستستمر المشاورات لمدة خمسة أيام لبحث الإطار المؤسسي وتطوير التحول الرقمي في المدفوعات.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    بدأت اليوم الإثنين في عدن فعاليات أولى جلسات مشاورات مشروع تطوير البنية التحتية والشمول للأسواق المالية في اليمن (FMIIP)، الذي يتم تنفيذه تحت رعاية بنك عدن المركزي وبتمويل من البنك الدولي، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

    حسب ما جاء في تقرير بنك عدن المركزي، فإن الغرض من الورشة هو وضع أسس تحديث الأنظمة المالية وتعزيز الشمول المالي في اليمن. ويشارك في ورشة العمل عدد من البنوك التجارية والإسلامية ومزودي خدمات الدفع.

    تركز المناقشات، وفقاً لما تم نشره، على تطوير نظم التسويات الفورية الإجمالية RTGS ونظام الدفع السريع FPS، بهدف مواءمة المؤسسات المالية مع أفضل الممارسات في الحوكمة واستراتيجيات الرسملة لشركة تشغيل نظام الدفع السريع.

    أشار المشاركون إلى أن المشروع يتماشى مع رؤية بنك عدن المركزي لتعزيز قدرات السوق المالية، وتسهيل المدفوعات الرقمية للمواطنين، ودعم الجهات الحكومية والمؤسسات المالية العامة ومزودي خدمات الدفع.

    من المقرر أن تستمر جلسات المشاورات لمدة خمسة أيام، حيث سيتم خلالها مناقشة الإطار المؤسسي والتشغيلي للأنظمة المالية الجديدة وسبل دعم التحول الرقمي في المدفوعات المالية.

    يُعتبر المشروع خطوة محورية نحو تحسين البنية التحتية المالية الرقمية في اليمن، وفتح فرص جديدة لتحسين خدمات الدفع وتقليل الاعتماد على النقد التقليدي.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version