الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – محافظ عدن يطلق حملة تنظيف “مدينتي مسؤوليتي”

    اخبار عدن – محافظ عدن يطلق حملة تنظيف “مدينتي مسؤوليتي”

    افتتح معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن / عبدالرحمن شيخ صباح اليوم الحملة الشاملة للنظافة والتوعية في العاصمة عدن تحت شعار: “نظافة مدينتي مسؤوليتي”

    في فعالية التدشين التي أُقيمت بساحة العروض بمديرية خور مكسر، وبحضور وكيل أول محافظة عدن محمد نصر شاذلي ووكلاء المحافظة والمهندس / قائد راشد مدير عام صندوق النظافة والتحسين ومدراء العموم ومدراء المديريات ونواب مدير عام النظافة ورؤساء وأعضاء اللجان المواطنونية والشخصيات الاجتماعية والمواطنين ومندوبي وسائل الإعلام المختلفة.

    نوّه معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن عبدالرحمن شيخ أهمية تدشين حملة نظافة “مدينتي: مسؤوليتي” كخطوة أولى لإشراك المواطنون بكل فئاته في تنفيذ حملة نظافة شاملة لكل مديريات المحافظة، ولتستمر هذه الحملة بصفة دائمة للحفاظ على نظافة مدينة عدن.

    ودعا في هذا الشأن كافة الجهات واللجان المواطنونية وأئمة المساجد والخطباء ومدراء المدارس ومنظمات المواطنون المدني للتفاعل الجاد في العمل التوعوي وتعزيز المشاركة المواطنونية من قبل جميع المواطنين مع عمال النظافة ابتداءً من اليوم، على أن تستمر هذه المبادرة باعتبار أن اهتمامنا بنظافة مدينتنا يمثل سلوكاً حضارياً وعملاً يومياً ينبغي الالتزام به للحفاظ على نظافة وجمال مدينة عدن، عاصمة الوطن.

    مهنئاً قيادة وموظفي وعمال النظافة وأبناء مدينة عدن بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

    من جانبه، أوضح وكيل أول محافظة عدن/ محمد نصر شاذلي أهمية تدشين حملة نظافة “مدينتي: مسؤوليتي” بحضور رسمي وشعبي كبير، والتي تأتي وفقاً لتوجيهات معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ عبد الرحمن شيخ، وستشارك فيها جميع الفئات المواطنونية والجهات والقطاعات المختلفة.

    بدوره، لفت المهندس قائد راشد المدير السنة للصندوق للنظافة والتحسين إلى أهمية تدشين الحملة تحت شعار “نظافة مدينتي: مسؤوليتي” من قبل معالي وزير الدولة محافظ المحافظة، الذي يولي قطاع النظافة كل الرعاية والاهتمام.

    واستعرض المهندس راشد أهمية الحملة التي تأتي انطلاقاً من هذا الشعار، حيث تكون مسؤولية النظافة جماعية، بمعنى أن يكون جميع المسؤولين والمواطنين وعمال النظافة في خندق واحد، فالمواطن هو الشريك الأساسي في نظافة المدينة.

    ولفت إلى أهمية تفعيل دور خطباء المساجد ومدراء المدارس لتعزيز جهود أصدقاء البيئة.

    وأضاف أن الحملة تستهدف جميع الشوارع الداخلية والفرعية والقائدية لتحسين المدينة ومنظرهاالجمالي بشكل عام.

    وحث مدير عام صندوق النظافة والتحسين اللجان المواطنونية على تعزيز روح التفاعل بين المواطنين والمواطنونات المحلية والتعاون مع عمال النظافة، ووضع أكياس القمامة في الأماكن المخصصة.

    عبر عن شكره للتفاعل الكبير من الجميع في تدشين الحملة، متمنياً أن تحقق الأهداف والطموحات في تحسين النظافة بالعاصمة عدن وإبرازها بشكل يليق بعاصمة الوطن.

    كما أشاد نائب مدير عام صندوق النظافة والتحسين للشؤون المالية والإدارية / نبيل غانم برعاية معالي وزير الدولة محافظ عدن لهذه الحملة، التي تهدف إلى رفع الوعي المواطنوني والثقافي بأهمية النظافة كسلوك يومي وإرث حضاري وثقافي لأبناء وسكان مدينة عدن، وأن تستمر الحملة بشكل شهري تشمل كافة مديريات العاصمة عدن الثمانية، بمشاركة جميع فئات المواطنون مثل المواطنين، التجار، أصحاب المحلات، المؤسسات الحكومية، اللجان المواطنونية، المدارس، وخطباء المساجد، ومنظمات المواطنون ومبادرات شبابية.

    مشيداً في ذات الوقت بجهود عمال النظافة الذين يعملون في مختلف الظروف دون استثناء.

    مغتنماً هذه الفرصة، قدم التهاني لعمال وموظفي وكوادر صندوق النظافة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

    اخبار عدن: محافظ عدن يدشن حملة نظافة “مدينتي مسؤوليتي”

    في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الحياة في العاصمة المؤقتة عدن، أطلق محافظ عدن، أحمد حامد لملس، حملة نظافة تحت شعار “مدينتي مسؤوليتي”. تهدف هذه الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية النظافة والمحافظة على البيئة، وكذلك تحسين مظهر المدينة التي عانت لعقود من التحديات البيئية.

    أهداف الحملة

    تسعى الحملة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

    1. رفع مستوى الوعي: تهدف الحملة إلى توعية السكان بأهمية النظافة وكيفية المساهمة في الحفاظ على المدينة.

    2. تنظيف الشوارع والأحياء: ستقوم الفرق المشاركة في الحملة بتنظيف الشوارع والأماكن السنةة والأحياء السكنية، مما يعكس صورة إيجابية عن المدينة.

    3. تشجيع المشاركة المواطنونية: سيتم تشجيع المواطنين على المشاركة الفعالة في الحملة، مما يعزز من روح التعاون بين أفراد المواطنون.

    4. تطوير البنية التحتية: يتضمن المشروع خططاً لتحسين البنية التحتية الخاصة بالنظافة، مثل توفير حاويات قمامة جديدة وصيانة القديمة.

    انطلاقة الحملة

    دشنت الحملة من خلال فعالية كبيرة في أحد الأحياء القائدية بالمدينة، حيث حضر الحدث عدد من المسؤولين المحليين والناشطين في المواطنون المدني. ونوّه المحافظ لملس خلال كلمته على أن “مدينتي مسؤوليتي” ليست مجرد حملة نظافة، بل هي دعوة لكل مواطن ليكون جزءاً من الحل والمساهمة في إعادة تأهيل مدينة عدن.

    التفاعل المواطنوني

    لاقى إطلاق الحملة ترحيباً كبيراً من قبل سكان عدن، الذين أعربوا عن استعدادهم للمشاركة والمساهمة في إنجاح هذه المبادرة. وقد تم تشكيل فرق تطوعية من الفئة الناشئة والفتيات للمشاركة في أنشطة الحملة المختلفة.

    دعم الجهات المختصة

    كما صرحت السلطة التنفيذية المحلية عن دعمها الكامل لهذه الحملة من خلال تخصيص الموارد اللازمة وتوفير المعدات والآليات المطلوبة. إضافة إلى ذلك، تم التنسيق مع منظمات المواطنون المدني للمشاركة في الأنشطة المختلفة.

    خاتمة

    تعتبر حملة “مدينتي مسؤوليتي” خطوة هامة نحو إعادة تأهيل العاصمة عدن وتعزيز الوعي بأهمية النظافة والبيئة. يأمل الكثيرون أن تساهم هذه الحملة في تغيير الصورة السلبية التي ارتبطت بعدن عبر السنوات، وأن تكون بداية جديدة للمدينة في ظل تحدياتها الراهنة. إن النجاح في هذه الحملة يعتمد على تضافر الجهود من قبل الجميع، من السلطة التنفيذية إلى المواطنين.

    في النهاية، تبقى مدينتنا مسؤوليتنا جميعاً، فمعاً نستطيع أن نجعل عدن جميلة ونظيفة.

  • اخبار عدن – سكان عدن ينظمون مظاهرة للمدعاة بحقوقهم الطبيعية

    في صباح يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، شهدت العاصمة عدن وقفة احتجاجية لأبناء محافظة عدن في ساحة العروض بخور مكسر، بحضور السلطة التنفيذية الشرعية اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن.

    دعات الفئات المشاركة في الوقفة الاحتجاجية بحقوق أبناء عدن المشروعة التي لم تُمنح لهم على مدار السنوات الماضية، حيث تعرضوا للإقصاء في مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والخدمات وغيرها.

    يهدف أبناء عدن، الذين ناضلوا لتحرير محافظتهم من جماعة الحوثي اليمنية في حرب عام 2015، من خلال هذه الوقفة إلى إيصال مدعاهم للحكومة الشرعية اليمنية والمملكة العربية السعودية لاستعادة حقوقهم. كما عبّر المحتجون عن دعمهم وتضامنهم مع السلطة التنفيذية الشرعية اليمنية.

    اخبار عدن: وقفة احتجاجية لأبناء المحافظة للمدعاة بحقوقهم المشروعة

    شهدت مدينة عدن مؤخراً وقفة احتجاجية نظمها أبناء المحافظة، حيث تجمع المئات من المواطنين في ساحة المعلم وسط المدينة للمدعاة بحقوقهم المشروعة. تأتي هذه الاحتجاجات في وقت يتزايد فيه الاستياء بسبب الأوضاع الماليةية والمعيشية الصعبة التي تمر بها المدينة، بالإضافة إلى تدني الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء.

    تفاصيل الوقفة الاحتجاجية

    رفع المحتجون شعارات تدعا بتحسين الظروف المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية، مؤكدين على حقوقهم في الحياة الكريمة. وقد تم تنظيم الوقفة بدعوة من منظمات المواطنون المدني التي تسعى إلى إيصال صوت المواطنين إلى الجهات المعنية. كما تم التأكيد على سلمية الاحتجاجات، حيث قام المحتجون بالإعلان عن مدعاهم بصورة حضارية.

    الأسباب وراء الاحتجاجات

    تندرج الاحتجاجات ضمن سلسلة من الفعاليات التي قام بها المواطنون في عدن بسبب تصاعد الأزمات المتعددة، مثل البطالة وانقطاع الكهرباء للمناطق الطويلة. بالإضافة إلى ذلك، يعاني الكثير من السكان من تدهور الوضع الصحي ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية.

    ردود الفعل

    أثارت هذه الوقفة الاحتجاجية ردود فعل متفاوتة من قبل السلطات المحلية والمكونات السياسية في المدينة. فقد دعا البعض إلى الحوار والاستجابة للمدعا، بينما اتخذ آخرون موقفاً رافضاً للمظاهرات، مشيرين إلى ضرورة الاستقرار وعدم زعزعة الاستقرار.

    الآفاق المستقبلية

    إن استمرار الاحتجاجات يعكس الحاجة الملحة إلى تغييرات حقيقية وجذرية في السياسات المحلية. وقد يساهم الضغط الشعبي في دفع السلطات للاستجابة للمدعا وتحسين الأوضاع في عدن. لذا، يبقى السؤال: هل ستقوم السلطة التنفيذية بالاستجابة لمدعا أبناء عدن في الوقت المناسب، أم ستستمر الأوضاع كما هي؟

    تظل الأحداث في عدن محط أنظار المتابعين، حيث يتطلع السكان إلى مستقبل أفضل يضمن لهم حقوقهم وحياتهم الكريمة.

  • اخبار عدن – اجتماع عسكري هام في عدن… محمود الصبيحي يتولى تنظيم جهود توحيد القوات واستعدادها.

    عقد الفريق الركن محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، اجتماعًا اليوم مع عدد من القادة العسكريين في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي. جاء ذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار وتوحيد القرارات العسكرية.

    تم خلال الاجتماع مناقشة ترتيبات دمج القوات العسكرية، وسبل تعزيز التنسيق بين الوحدات المختلفة، بهدف رفع مستوى الجاهزية الأمنية والعسكرية، وتحقيق انضباط مؤسسي أكبر في صفوف القوات المسلحة بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.

    ونوّه المشاركون على أهمية توحيد الجهود والعمل كفريق واحد لتعزيز الاستقرار والاستقرار، مشددين على ضرورة متابعة تنفيذ خطط إعادة التنظيم والتحديث بما يخدم المصلحة الوطنية ويدعم جهود الدولة في تعزيز مؤسساتها الأمنية والعسكرية.

    اخبار عدن: اجتماع عسكري حاسم يقوده محمود الصبيحي

    عدن – في خطوة تعتبر حاسمة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة عدن، شهدت المدينة مؤخراً اجتماعاً عسكرياً مهماً قاده الوزير السابق للعدل، محمود الصبيحي. حيث تم مناقشة سبل توحيد القوات العسكرية في المنطقة، ورفع جاهزيتها لمواجهة التحديات الراهنة.

    أهداف الاجتماع

    ركز الاجتماع على عدة أهداف رئيسية، أبرزها:

    1. توحيد الصفوف: نوّه الصبيحي على أهمية توحيد القوات المختلفة تحت قيادة واحدة، لضمان التنسيق الفعال في مكافحة التطرف وتعزيز الاستقرار.

    2. رفع مستوى التدريب والجاهزية: تم التطرق إلى ضرورة رفع مستوى التدريب العسكري لعناصر القوات المختلفة، وتحسين جاهزيتها تأهبًا لأي طارئ.

    3. تعزيز التعاون مع المواطنون المحلي: ناقش الحضور سبل تعزيز التعاون بين العسكريين والمواطنون المحلي، لضمان دعم سكان عدن للجهود الأمنية.

    أهمية الوحدة العسكرية

    تعد الوحدة العسكرية أمراً حيوياً في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها البلاد. فوجود قوات غير متناسقة أو متفرقة قد يؤدي إلى تراجع الأمان وزيادة الفوضى. ومن هنا، تأتي أهمية توحيد الجهود من أجل فرض السيادة واستعادة السلام.

    الخطوات القادمة

    تم الاتفاق خلال الاجتماع على وضع خطة عمل واضحة تشمل:

    • تحديد الأدوار والمهام لكل عنصر من عناصر القوات.
    • تشكيل لجان مختصة لمتابعة تنفيذ الخطط المقررة.
    • تنظيم دورات تدريبية مكثفة للعناصر العسكرية.

    دعوة للشراكة

    في ختام الاجتماع، دعا محمود الصبيحي المنظمات الدولية والمواطنون المدني للمساهمة في دعم هذه الجهود وتعزيز الاستقرار في عدن. إذ أن الاستقرار الأمني يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف لتحقيق الأمل المنشود للمواطنين.

    الخاتمة

    إن الاجتماع الذي قاده محمود الصبيحي يأتي في وقت حساس للغاية، ويعكس التوجه الجاد نحو تحقيق الاستقرار في عدن، مدينة التاريخ والهوية. إن متابعة تنفيذ هذه الخطط ستكون حاسمة لنجاح الجهود المبذولة، وهو ما يأمله الجميع في هذه المرحلة الحرجة.

  • اخبار عدن – تحت قيادة مدير عام المديرية أحمد الداؤودي.. اجتماع تنفيذي المنصورة يستعرض التحضيرات للأس

    ترأس مدير عام مديرية المنصورة، أحمد علي الداؤودي، اليوم “الأربعاء”، اجتماع المكتب التنفيذي لمناقشة استعدادات استقبال شهر رمضان.

    كما ناقش الاجتماع خطط مكاتب “الرعاية الطبية السنةة” و”الصناعة والتجارة” و”الواجبات” و”قسمي النظافة” والجهات المعنية خلال الفترة الحالية الفضيل.

    وشدد الاجتماع على ضرورة توفير الخدمات للمواطنين، بما في ذلك معالجة قضايا الصرف الصحي، والنظافة، والغاز المنزلي، ومشكلات ازدحام الأسواق والشوارع.

    كذلك تم استعراض البرامج والأنشطة الرياضية والدينية التي سيتم تنفيذها من قبل مكتبي “الفئة الناشئة والرياضة” و”الأوقاف والإرشاد” خلال رمضان.

    وحث مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، خلال الاجتماع، مدراء المكاتب التنفيذية الخدمية على بذل المزيد من الجهود والعمل بشكل متكامل لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

    كما نوّه على ضرورة تعزيز الانضباط الوظيفي خلال الفترة الحالية الكريم، مشيرًا إلى أن قيادة السلطة المحلية في مديرية المنصورة ستتابع وتراقب المكاتب لضمان مستوى الانضباط والاهتمام بقضايا المواطنين ومعاملاتهم.

    اخبار عدن: نقاشات موسعة حول الاستعدادات في المنصورة

    عدن – خاص

    برئاسة مدير عام مديرية المنصورة، الأستاذ أحمد الداؤودي، عقدت الجهات التنفيذية في المديرية اجتماعًا هامًا لمناقشة الاستعدادات لاستقبال الفعاليات القادمة. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتعزيز الخدمات وتحسين الوضع الأمني والماليةي في المديرية.

    محاور الاجتماع

    ركز الاجتماع على عدة محاور رئيسية، منها:

    1. تقييم الأوضاع الحالية: حيث تم استعراض التحديات التي تواجه المنصورة، بما في ذلك نقص الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والنظافة السنةة.

    2. تحسين الخدمات: تم الحديث عن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مع التركيز على استغلال الموارد المحلية بفعالية.

    3. الاستعدادات للفعاليات: حيث تم تمهيد الخطط اللازمة لتنظيم الفعاليات المواطنونية والثقافية خلال الفترة المقبلة، والتي تهدف إلى تعزيز الروح الوطنية والانتماء لدى المواطنين.

    4. تعزيز الاستقرار: ناقش المشاركون أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنون لتعزيز الاستقرار والاستقرار في المنصورة.

    الأستاذ أحمد الداؤودي، في كلمته خلال الاجتماع، نوّه على ضرورة تكاتف الجهود بين كل المكونات المواطنونية والرسمية لتحقيق الأهداف المنشودة. ودعا إلى العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة في المديرية.

    ختام الاجتماع

    اختتم الاجتماع بتأكيد جميع المشاركين على أهمية الالتزام بتنفيذ الخطط المرسومة ومتابعة الإنجازات بشكل دوري. كما تم تشكيل لجان عمل لمتابعة مختلف القضايا المطروحة، لضمان تحقيق الأهداف في الوقت المحدد.

    في الختام، تبقى المنصورة تحت أنظار الجميع، مع آمال كبيرة في تجاوز الصعوبات وبناء مستقبل أفضل لمواطنيها.

  • اخبار عدن – تحت قيادة المحافظ عبد الرحمن شيخ.. تقدير البرنامج التنمية الاقتصاديةي في عدن يصل إلى 31 مليار ريال

    عقد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبد الرحمن شيخ، اجتماعاً اليوم الثلاثاء، مع لجنة الموازنة لمناقشة مقترح البرنامج التنمية الاقتصاديةي للسنة 2026م، الذي قُدِّر بمبلغ إجمالي قدره (31,354,850) ألف ريال، بزيادة متوسطة بلغت (15%) مقارنة بالموارد المحققة في عام 2025م.

    تضمن الاجتماع، الذي حضره وكيل أول محافظة عدن محمد نصر الشاذلي ووكيل المحافظة لشؤون المشاريع غسان الزامكي، ومديري عموم المديريات، استعراضاً من مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي انتصار مرشد لمقترح البرنامج التنمية الاقتصاديةي لمشاريع السلطة المحلية لعام 2026م، وذلك بناءً على توجيهات تقضي prioritizing projects that serve the public and meet essential needs of citizens, while aligning with the actual and shared local resources, including financial resources rolled over from 2025 at the level of local authority units in the province.

    وأوضحت انتصار مرشد أن تقديرات البرنامج جاءت بناءً على توقعات بزيادة الموارد في عام 2026م، استناداً إلى الاتجاه السنة للنمو في السنوات السابقة، وما يُتوقع من تحسن في مستوى جمع الإيرادات، خاصة بعد إدخال موارد الواجبات والضرائب ضمن نظام الربط الشبكي، مما من شأنه زيادة نسبة التحصيل وتعزيز كفاءة الموارد.

    ونوّه المحافظ عبد الرحمن شيخ على ضرورة الالتزام بالقانون والنظام الحاكم في تنفيذ البرنامج التنمية الاقتصاديةي، والامتناع عن تنفيذ أي مشاريع بطريقة التعاقد المباشر دون مناقصات، وإيقاف أي عمليات نقل أو تجزئة للمشاريع، مع تحديد سقف إنفاق واضح ومقبول.

    كما شدد محافظ عدن على أهمية البحث عن الموارد غير المحصلة وتعزيز دور الجهات الإيرادية في جمع الموارد بما يتماشى مع الخطط المعتمدة.

    يتضمن مقترح البرنامج التنمية الاقتصاديةي لعام 2026م تنفيذ (513) مشروعاً استثمارياً، من ضمنها (301) مشروع جارٍ تنفيذه، مما يشكل (59%) من إجمالي المشروعات، في حين بلغ عدد المشروعات الجديدة ذات الأولوية الاستثنائية (212) مشروعاً، بنسبة (41%)، تركزت في قطاعات خدمية حيوية تشمل تأهيل البنية التحتية، وشبكات الصرف الصحي، وصحة البيئة، وتحسين شبكة الكهرباء.

    توزعت المبالغ في مقترح البرنامج التنمية الاقتصاديةي لمشاريع السلطة المحلية لمحافظة عدن لعام 2026م وفقاً للأولويات المعتمدة، مما يضمن استكمال المشروعات القائمة وتنفيذ مشاريع جديدة تشجع على تحسين مستوى الخدمات وتعزيز الاستقرار التنموي في العاصمة عدن.

    يجدر بالذكر أن إجمالي الموارد المالية المحققة للعام 2025م بلغ (20,986,145) ألف ريال، بنسبة زيادة وصلت إلى (51%) مقارنة بالسنة 2024م حيث كانت (13,889,819) ألف ريال، من الموارد المالية المحلية والمشتركة على مستوى المديريات ومركز المحافظة، في حين بلغ الرصيد المرحل من الأعوام السابقة (7,191,069) ألف ريال.

    اخبار عدن: برئاسة المحافظ عبد الرحمن شيخ.. 31 مليار ريال تقدير البرنامج التنمية الاقتصاديةي في العاصمة

    شهدت العاصمة عدن مؤخرًا إعلانًا هامًا برئاسة المحافظ عبد الرحمن شيخ، حيث تم الكشف عن تقدير البرنامج التنمية الاقتصاديةي للمدينة والذي بلغ 31 مليار ريال. يأتي هذا الإعلان في إطار الجهود المبذولة لتنمية واستثمار القيم الماليةية في العاصمة، وتنشيط مختلف القطاعات الحيوية.

    تفاصيل البرنامج التنمية الاقتصاديةي

    يهدف البرنامج التنمية الاقتصاديةي إلى تعزيز بنية التحتية وتحسين الخدمات السنةة في عدن، بما في ذلك قطاعات الرعاية الطبية، المنظومة التعليمية، والبيئة. من المتوقع أن يسهم هذا البرنامج في خلق العديد من فرص العمل للمواطنين، وكذلك جذب التنمية الاقتصاديةات الخارجية.

    دعم السلطة التنفيذية المحلية

    لفت المحافظ عبد الرحمن شيخ إلى أن السلطة التنفيذية المحلية تعمل بلا كلل من أجل تحسين الوضع المعيشي في المدينة. ولن يكون البرنامج التنمية الاقتصاديةي مجرد إنجازات مؤقتة بل جزءًا من خطة طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة.

    التحديات والآمال

    على الرغم من التحديات الماليةية والسياسية التي تواجه عدن، فإن المحافظة تضع آمالًا كبيرة على هذا البرنامج لتحسين الأوضاع. يتوقع أن يبدأ التنفيذ قريباً وبالتعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين.

    الخاتمة

    في الختام، يمثل الإعلان عن البرنامج التنمية الاقتصاديةي بقيمة 31 مليار ريال فرصة تاريخية للعاصمة عدن. ستساهم هذه المبادرة في إنشاء بيئة استثمارية خصبة وتقديم خدمات أفضل لمواطنيها، مما سيعزز من مكانة عدن كواحدة من العواصم الواعدة في المنطقة.

  • اخبار عدن – جامعة عدن تفتتح السنة الدراسية 2026 من خلال اجتماع المجلس الأكاديمي ومراجعة الترقيات

    برعاية رئيس جامعة عدن، الأستاذ الدكتور الخضر لصور، بدأ اليوم الثلاثاء 17 فبراير، الجامعة أعمالها للعام 2026 من خلال عقد الاجتماع الأول للمجلس الأكاديمي، والذي يُظهر التزام قيادة الجامعة بجعل العملية المنظومة التعليميةية منتظمة وتعزيز الأداء المؤسسي.

    ترأس الاجتماع الأستاذ الدكتور محمد أحمد غشاش، القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، حيث رحب بالحضور كلٌ باسمه وصفته، مهنئًا إياهم بقرب حلول شهر رمضان المبارك، داعيًا الله أن يُعيده على الجميع باليمن والإيمان والسلامة والإسلام.

    شهد الاجتماع مناقشة العديد من القضايا الأكاديمية المهمة، بما في ذلك ملفات الترقيات والتثبيت لأعضاء هيئة التدريس. وأقر المجلس عددًا من الترقيات، شملت ترقية (5) مدرسين، و(4) أساتذة مساعدين من أصل (5)، و(5) أساتذة مشاركين، و(2) إلى درجة أستاذ، بينما بلغ عدد المثبتين (46) عضوًا.

    كما منح المجلس أحد الأعضاء المتغيبين عن الاجتماع فرصة إضافية للنظر في إمكانية إدراجه ضمن القرارات، في إطار الحرص على استكمال الإجراءات وفق اللوائح المعمول بها.

    يجدر بالذكر أن الأستاذ الدكتور محمد أحمد غشاش معروف بإسهاماته المواطنونية الملحوظة، خصوصًا في دعم وبناء عدد من المستشفيات والمدارس. وفي لفتة وفاء، وخلال حضوره مناسبة عزاء مؤخرًا، قام بزيارة مدرسته التي تلقى تعليمه فيها، وهي المجمع الحكومي، حيث كرم عددًا من معلميها، في مبادرة تعكس تقديره ووفاءه للمؤسسات المنظومة التعليميةية التي ساهمت في تشكيل مسيرته العلمية.

    اخبار عدن: جامعة عدن تدشّن عامها الأكاديمي 2026 باجتماع مجلسها الأكاديمي ومناقشة الترقيات

    في أجواء من التفاؤل والطموح، دشّنت جامعة عدن عامها الأكاديمي 2026 من خلال اجتماع موسّع لمجلسها الأكاديمي، والذي عُقد يوم الاثنين في حرم الجامعة. شهد الاجتماع حضور العديد من الأكاديميين والإداريين، حيث تمّ مناقشة التطورات الأكاديمية والتحديات التي تواجه الجامعة في ظل الظروف الراهنة.

    استعراض الإنجازات

    افتتح الاجتماع بكلمة لرئيس الجامعة، الذي أشاد بالجهود المبذولة من قبل هيئة التدريس والطلاب في سبيل تحقيق استراتيجية الجامعة المنظومة التعليميةية. كما استعراض الإنجازات العلمية التي حققتها الجامعة خلال السنوات الماضية، وأهمية هذه الإنجازات في تعزيز مكانة الجامعة محليًا وإقليميًا.

    مناقشة الترقيات

    أحد النقاط المهمة التي تمّ تناولها في الاجتماع هو مناقشة لائحة الترقيات لأعضاء هيئة التدريس. حيث تمّ استعراض المعايير الجديدة والترقيات المقترحة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الكفاءة الأكاديمية وتشجيع البحث العلمي. وقد أبرز المشاركون أهمية وضع استراتيجيات واضحة للترقيات بحيث تتماشى مع التوجهات الحديثة في المنظومة التعليمية العالي.

    التحديات والفرص

    تناول الاجتماع أيضًا التحديات التي تواجه الجامعة، خصوصًا في ظل الظروف السياسية والماليةية الراهنة. وقد اتفق الحضور على ضرورة الابتكار في البرامج المنظومة التعليميةية وتطوير المناهج لمواجهة هذه التحديات. كما تم التفاعل حول سبل تعزيز التعاون مع الجامعات الأخرى والمراكز البحثية، بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات.

    رؤية مستقبلية

    اختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية العمل الجماعي والتخطيط الاستراتيجي للسنوات المقبلة. حيث وضعت الأهداف والخطط اللازمة لتحقيق التطور المنشود، مما يعكس التزام جامعة عدن بتقديم تعليم عالي الجودة يواكب العصر.

    إن بدء السنة الأكاديمي الجديد يمثل فرصة جديدة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس لتحقيق المزيد من الإنجازات، وتعزيز مستقبل المنظومة التعليمية العالي في اليمن. عسى أن تسهم هذه الخطوات في تقديم بيئة أكاديمية مثمرة تضمن للطلاب تطوير مهاراتهم ومعارفهم بما يخدم المواطنون والوطن.

    خاتمة

    جامعة عدن، بوصفها إحدى أبرز المؤسسات المنظومة التعليميةية في اليمن، تواصل السير نحو آفاق جديدة، متطلعةً إلى تحقيق الأهداف المنشودة في المساهمة في بناء جيل متميز من الأكاديميين والمبدعين.

  • شركة Magnetite Mines تحصل على الموافقات اللازمة لحفر تلة Ironback

    حصلت شركة Magnetite Mines على جميع التصاريح والموافقات المطلوبة، إلى جانب تصاريح التراث، للمرحلة الأولية من الحفر في مشروع Ironback Hill للعناصر الأرضية النادرة (REE) المملوك بالكامل لها في جنوب أستراليا.

    يقع هذا المشروع بالقرب من مشروع Razorback لخام الحديد.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وتم التعاقد مع مقاولي الحفر ومن المقرر أن تبدأ العمليات خلال الأسبوع المقبل.

    ستتضمن عملية الحفر المخطط لها ما يصل إلى 2000 متر من الحفر الهوائي لاستكشاف المدى والضوابط الجيولوجية لتمعدن العناصر الأرضية النادرة التي تم تحديدها مسبقًا والمستضافة من الطين.

    تم اكتشاف هذا التمعدن في البداية من خلال إعادة تقييم عينات الحفر المؤرشفة لخام الحديد.

    ومن المتوقع أن يستمر العمل الميداني حوالي عشرة أيام، مع استهداف نتائج فحص العينة في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع، اعتمادًا على أوقات المعالجة المختبرية.

    يقع مشروع Ironback Hill REE ضمن رخصة الاستكشاف (EL) 6126 في منطقة Braemar Iron على بعد حوالي 250 كم شمال شرق أديلايد.

    في أغسطس 2025، أعلنت شركة Magnetite Mines عن اكتشاف تمعدن العناصر الأرضية النادرة في Ironback Hill في عينات الحفر التاريخية.

    أدت الاختبارات الإضافية إلى الإعلان عن نتائج REE إضافية في نوفمبر 2025.

    قال تيم دوبسون، العضو المنتدب لشركة Magnetite Mines: “إن مشروع Ironback Hill REE هو احتمال ناشئ للأرض النادرة اكتشفه الجيولوجيون في Magnetite Mines العام الماضي، وتشير النتائج الأولية إلى احتمالية إضافية لتمعدن الأتربة النادرة بخراطيم الطين.

    “تم التعرف على الاكتشاف في البداية من خلال إعادة فحص عينات الحفر المؤرشفة لخام الحديد والهدف من هذا البرنامج هو تحديد ما إذا كان تمعدن الأتربة النادرة يمتد إلى ما هو أبعد من منطقة الحفر التاريخية بالإضافة إلى الضوابط الجيولوجية التي تحكم التواجد المحلي للكيانات الأرضية النادرة.

    “كما تم الكشف عنه سابقًا، فإن اختبار الحفر لهذا الاحتمال يتماشى تمامًا مع استراتيجية الشركة لخلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين من خلال نهج منضبط لاستكشاف السلع المتعددة عبر محفظتها العقارية الكبيرة في جنوب أستراليا، مع الاستمرار في إعطاء الأولوية لتطوير مشروعنا الرائد لخام الحديد Razorback.”

    في فبراير 2024، وقعت شركة Magnetite Mines مذكرة تفاهم مع مجلس Port Pirie الإقليمي، وهي منطقة حكومية محلية في جنوب أستراليا، لتطوير Port Pirie لتصبح مركزًا مستقبليًا لإنتاج الحديد الأخضر.

    <!– –>



    المصدر

  • تبدأ شركة “ريد ماونتن” اختبارات المعادن في “أوكي كريك” في نيو ساوث ويلز

    بدأت شركة Red Mountain Mining إجراء الاختبارات المعدنية في منقبها للأنتيمون في Oaky Creek، وهو جزء من مشروع Armidale Antimony-Gold التابع للشركة في شمال شرق نيو ساوث ويلز (NSW)، أستراليا.

    تسعى هذه الخطوة إلى تقييم خصائص معالجة الخام وإمكانات التركيز، وهي خطوة حيوية نحو تحقيق التحقق التجاري.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    كشفت الاستكشافات السابقة عن شذوذات في التربة وعينات صخرية تحتوي على ما يصل إلى 39.3% من الأنتيمون و1.09 جزء في المليون من الذهب.

    تشير هذه النتائج إلى وجود نظام كبير لعرق الأنتيمون والذهب، يمتد حوالي 3 كيلومترات على السطح، على غرار أكبر رواسب الأنتيمون المعروفة في أستراليا في مشروع هيلجروف التابع لشركة Larvotto Resources.

    يتضمن الاختبار توصيفًا معدنيًا تفصيليًا ودراسة تركز على عمليات السحق والطحن والتعويم لعينة كبيرة تزن حوالي 20 كجم.

    تهدف استراتيجية بدء الاختبارات المعدنية جنبًا إلى جنب مع الاستكشاف المستمر إلى إثبات جدوى معالجة تمعدن Oaky Creek قبل عمليات الحفر المستقبلية.

    وتأمل شركة Red Mountain في تقليل مخاطر الأصول وتعزيز قيمة المشروع من خلال هذا النهج المتسارع.

    اكتمل برنامج أخذ العينات الشامل في أوكي كريك، ومن المتوقع ظهور نتائج الفحص بحلول نهاية الربع الأول من عام 2026.

    ومن المتوقع أن تحدد هذه النتائج أهدافًا متعددة لمزيد من اختبارات الحفر في النصف الأول من عام 2026.

    وتنتظر شركة ريد ماونتن أيضًا نتائج فحوصات مشروعها لإنتاج الأنتيمون في شلالات طومسون في مونتانا بالولايات المتحدة، والتي من المقرر أن تنتهي بحلول نهاية شهر مارس.

    وفي تطورات ذات صلة، أعلنت الحكومة الأمريكية مؤخرًا عن مبادرة لمخزون المعادن الاستراتيجي بقيمة 12 مليار دولار تهدف إلى تأمين سلاسل توريد المعادن المهمة.

    يقع مشروع الأنتيمون في شلالات تومسون في ريد ماونتن في موقع استراتيجي بالقرب من عمليات شركة الأنتيمون الأمريكية، بما يتماشى مع أولويات الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأنتيمون والفضة كمعادن مهمة.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الشركة عن الاستحواذ على مشروع Thompson Falls Antimony.

    <!– –>



    المصدر

  • مجموعة NOA تُبرم صفقة قابلة للتجديد بقوة 401 جيجاوات ساعة سنويًا مع Sibanye

    يعمل قطاع التعدين في جنوب أفريقيا على تسريع محوره نحو شراء الطاقة المتجددة الخاصة، حيث قامت مجموعة NOA بإضفاء الطابع الرسمي على اتفاقية التوريد التي ستوفر ما يقرب من 401 جيجاوات / ساعة من الكهرباء سنويًا لعمليات Sibanye-Stillwater.

    يتيح هذا الترتيب لـ NOA توفير ما يقدر بـ 1.5 تيراواط/ساعة من الطاقة المتجددة كل عام لصناعة التعدين.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وكجزء من هذه الصفقة، سيتم توفير الكهرباء من مرافق التوليد المتنوعة التابعة لـ NOA، مما يوفر الاستمرارية عبر العمليات.

    تعمل الاتفاقية على توسيع محفظة الطاقة المتجددة في Sibanye-Stillwater إلى حوالي 765 ميجاوات.

    تم تصميم الاتفاقية لدعم الاحتياجات التشغيلية الفريدة لمدينة Sibanye-Stillwater، حيث تتضمن ترتيبات الإمداد طويلة الأجل وقصيرة الأجل لتحقيق التوافق الأمثل مع أهدافها.

    ويأتي ذلك بعد استحواذ NOA على مشروع Stellar للطاقة الشمسية الكهروضوئية من DRDGOLD، والذي تم دمجه الآن في أصول توليد NOA.

    وقال كاريل كورنيليسن، الرئيس التنفيذي لمجموعة NOA: “تعزز هذه الصفقة التحول المتسارع نحو الطاقة المتجددة ذات العجلات واسعة النطاق في مجال التعدين.

    “لقد قمنا بتوسيع نطاقنا لتقديم ما يقرب من 1.5 تيراواط ساعة سنويًا من الطاقة المتجددة لبعض شركات التعدين الرائدة في جنوب إفريقيا.”

    وتتضمن الاتفاقية عقدًا طويل الأجل لتوريد الطاقة يوفر حوالي 401 جيجاوات ساعة سنويًا من خلال مخصصات ثابتة و100 جيجاوات ساعة إضافية سنويًا من خلال عقد مرن قصير الأجل لتوفير التكاليف.

    علاوة على ذلك، تم التخطيط لمرحلة ثانية مقترحة لدمج أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) وكميات الطاقة المتجددة الإضافية لتعزيز كفاءة التكلفة وأمن الإمدادات.

    وستتلقى عمليات Sibanye-Stillwater حوالي 138 ميجاوات سنويًا بموجب عقد مرن مدته عشر سنوات، يُكمله إمداد قصير الأجل على أساس الاستلام والدفع.

    من المتوقع أن تؤدي هذه القدرة الجديدة إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة السنوية في سيباني-ستيلووتر بحوالي 433,080 طنًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، بدءًا من عام 2028.

    سيتم توفير الكهرباء من خلال شبكة Eskom الوطنية باستخدام إطار العجلات.

    وقال ريتشارد ستيوارت، الرئيس التنفيذي لشركة Sibanye-Stillwater: “نحن نرحب باتفاقية إمدادات الطاقة المتجددة مع NOA، والتي تعد خطوة حاسمة أخرى نحو تقليل انبعاثات الكربون لدينا وتحقيق هدفنا المتمثل في حياد الكربون بحلول عام 2040.

    “بينما نعمل على ترسيخ مكانتنا باعتبارنا المستخدم الرائد للطاقة المتجددة في قطاع التعدين في جنوب أفريقيا، فإننا نواصل إظهار التزامنا بإنشاء قيمة مشتركة لجميع أصحاب المصلحة لدينا من خلال أمن الطاقة المستدام والجذاب تجاريًا، مع تزويد عملائنا بمنتجات منتجة بشكل مسؤول.”

    بحلول عام 2028، ستشكل الطاقة المتجددة ما يقرب من 56% من إجمالي الطلب على الطاقة في سيباني-ستيلووتر في جنوب أفريقيا، ومن المتوقع أن تكون التكاليف أقل بنسبة 20-30% من تعريفات إسكوم للبيع بالجملة.

    ويشمل التأثير البيئي تجنب ما يقرب من 2.63 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئة سنويًا بحلول ذلك الوقت، وهي خطوة مهمة نحو هدف المجموعة المتمثل في الحياد الكربوني بحلول عام 2040.

    <!– –>



    المصدر

  • تروبادور تُنهي المرحلة الأولى من الحفر في عقار سينفيل

    اختتمت شركة Troubadour Resources المرحلة الأولية من برنامج الحفر متعدد المراحل، وأعلنت عن نتائج فحوصات لسبعة ثقوب حفر في منشأة Senneville للذهب والفضة والنحاس في كيبيك، كندا.

    ولم تكشف فحوصات الحفر السبعة عن تمعدن كبير للذهب أو الفضة أو النحاس، وفشلت في تأكيد استمرارية التمعدن المكتشف سابقًا في الجنوب الشرقي.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وعلى الرغم من النتائج المخيبة للآمال، فإن البيانات التي تم الحصول عليها ستساعد في توجيه الاستكشاف المستقبلي من خلال تحديد المزيد من المجالات الواعدة لتخصيص الموارد.

    يقوم تروبادور بتقييم سبب عدم تقاطع حفر الحفر مع المناطق المعدنية المشابهة لتلك الموجودة في الغرب والشمال الغربي.

    وكجزء من عملية إعادة التقييم هذه، تخطط الشركة لإعادة تفسير بيانات المسح الجيوفيزيائي وإجراء تحليل هيكلي مفصل لتحديد أي تعويضات محتملة أو مناطق مفقودة.

    وتعتزم إجراء استكشاف إضافي للسطح، بما في ذلك التربة وأخذ العينات، لتحديد الحالات الشاذة الجديدة التي يمكن أن تحدد أهداف الحفر المستقبلية.

    سيتم تصميم المزيد من المسوحات الجيوفيزيائية لتحديد حالات الشذوذ في قابلية الشحن التي تشير إلى الهياكل المعدنية لحملات الحفر القادمة.

    ويهدف هذا النهج إلى تحسين المناطق المستهدفة من خلال استبعاد المناطق القاحلة والتركيز على المواقع ذات الأولوية العالية والجاهزة للحفر في أماكن أخرى من العقار.

    تركزت المرحلة الأولى من الحفر على الجانب الشرقي من عرض غوستاف سيري، وتمتد حتى 500 متر بناءً على بيانات مسح الاستقطاب المستحث (IP) الأخيرة.

    كان الهدف الأساسي هو تقييم استمرارية أفق التمعدن على طول نقطة اتصال Senneville Komatiite واختبار الآفاق الموازية المحتملة على طول الجدار المعلق.

    تم حفر ما يقرب من 1000 متر عبر سبع فتحات تستهدف الرواسب القريبة من السطح.

    بالنسبة للاستكشاف المستقبلي، ستعطي تروبادور الأولوية للمناطق ذات الإمكانات العالية مثل Vert Lake وVal Saint George وContact وGolden Island Fault وMillieu Lake Batholite مع تحديد مناطق مستهدفة إضافية.

    اعتبارًا من أكتوبر 2024، تتكون ملكية سينفيل من 230 مطالبة معدنية تغطي أكثر من 130 كيلومترًا مربعًا.

    <!– –>



    المصدر

Exit mobile version