اخبار عدن – اجتماع يتناول تحسين قطاع السياحة في مديرية صيرة بعدن

لقاء يناقش تطوير قطاع السياحة في مديرية صيرة بعدن

عُقد لقاء اليوم في مديرية صيرة بالعاصمة عدن، برئاسة مدير عام مكتب السياحة بمحافظة عدن المهندس كتبي عمر كتبي، ومدير عام مديرية صيرة الدكتور محمود بن جرادي، حيث تم مناقشة خطة لتطوير قطاع السياحة في المديرية.

شمل اللقاء حضور مدير مكتب السياحة بالمديرية أحمد سلام، حيث تم تناول أوضاع مكتب السياحة في المديرية، وسبل تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز دوره في تنشيط الحركة السياحية.

كما تناول اللقاء أهمية تحديث قاعدة بيانات قطاع السياحة، مما يساهم في توفير معلومات دقيقة وحديثة عن المنشآت والمواقع السياحية. بالإضافة إلى الدور القائدي للكفاءات السياحية في إبراز المقومات والمعالم السياحية التي تتمتع بها مديرية صيرة، والعمل على الترويج لها بالشكل الذي يعكس مكانتها التاريخية والحضارية ويعزز من مكانتها على خارطة السياحة المحلية والإقليمية.

تم أيضًا مناقشة أهمية إدراج مديرية صيرة ضمن المدن التاريخية، وتنفيذ مجموعة من المشاريع التنمية الاقتصاديةية في القطاع السياحي، والتي من شأنها الإسهام في تنمية الإيرادات المحلية، وخلق فرص عمل، وتعزيز بيئة التنمية الاقتصادية، مما يساهم في التنمية الماليةية في المديرية.

ونوّه المهندس كتبي عمر كتبي، مدير عام مكتب السياحة بمحافظة عدن، على حرص قيادة المكتب لدعم جهود تطوير القطاع السياحي في مديرية صيرة، والعمل على تذليل العقبات، وتنسيق الجهود مع السلطة المحلية لتحسين مستوى الخدمات السياحية والارتقاء بها.

من جانبه، نوّه الدكتور محمود بن جرادي، مدير عام مديرية صيرة، على أهمية تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، وتعزيز الجهود للنهوض بالقطاع السياحي، مشيرًا إلى استعداد السلطة المحلية لتقديم التسهيلات اللازمة لتنفيذ المشاريع التنمية الاقتصاديةية، وتعزيز مكانة صيرة كوجهة سياحية مميزة في العاصمة عدن.

شهد اللقاء حضور مدير الشؤون السياحية بعدن صادق الأغبري، وعضو لجنة النزول الميداني شيماء عبداللطيف، ومدير الإحصاء والتخطيط بالسياحة نجود سعيد، ومدير الترويج فادية سعيد.

اخبار عدن: لقاء يناقش تطوير قطاع السياحة في مديرية صيرة بعدن

في خطوة تهدف إلى تعزيز قطاع السياحة في مديرية صيرة، شهدت عدن مؤخرًا لقاءً موسعًا جمع عددًا من المعنيين في المجال السياحي والماليةي، حيث تم مناقشة سبل تطوير هذا القطاع الحيوي الذي يعد أحد الدعائم الأساسية للاقتصاد المحلي.

أهمية السياحة في صيرة

تتمتع مديرية صيرة بالعديد من المعالم السياحية الجذابة، مثل الشواطئ الجميلة والمعالم التاريخية، مما يجعلها وجهة مثالية للسياح. بالإضافة إلى ذلك، توفر المدينة بيئة ثقافية غنية تعكس تاريخ البحر الأحمر وثقافات متعددة. ومع ذلك، فإن القطاع السياحي في صيرة يحتاج إلى تطوير شامل من أجل جذب المزيد من الزوار وزيادة العائدات.

محاور اللقاء

تناول اللقاء عدة محاور أساسية، أبرزها:

  1. تطوير البنية التحتية: تم التطرق إلى ضرورة تحسين المرافق السنةة مثل الفنادق والمطاعم ووسائل النقل لضمان راحة الزوار. كما تم مناقشة إنشاء مراكز معلومات سياحية لتوجيه الزوار وتعريفهم بالأماكن السياحية.

  2. الترويج السياحي: تم التأكيد على أهمية وضع خطط ترويجية فعالة لاستقطاب السياح، سواء من الداخل أو الخارج. ولفت المشاركون إلى ضرورة استخدام الوسائط الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي لجذب الانتباه إلى معالم صيرة الفريدة.

  3. التدريب والتوظيف: تم التطرق إلى أهمية تدريب الكوادر المحلية في مجال السياحة والضيافة، وذلك لضمان توفير خدمة متميزة للسياح.

  4. الشراكات مع القطاع الخاص: ناقش المشاركون إمكانية التعاون مع رجال الأعمال والمستثمرين في إنشاء مشروعات سياحية جديدة تسهم في دعم المالية المحلي.

النتائج والتطلعات

اختتم اللقاء بتوصيات عملية تمثل خارطة طريق لتطوير قطاع السياحة في صيرة، مثل إعداد دراسات جدوى للمشروعات المقترحة وتشكيل لجنة متابعة تضم ممثلين عن الجهات المعنية. كما تم التعبير عن الأمل في أن تتحقق هذه الأهداف بمشاركة الجميع، مما يعزز من مكانة عدن كوجهة سياحية متميزة.

إن نجاح هذه الخطط يعتمد بشكل كبير على تكاتف الجهود بين السلطة التنفيذية المحلية والقطاع الخاص والمواطنون المدني، وهو ما يأمل الجميع تحقيقه في الفترة القادمة، لتصبح مديرية صيرة رائدة في مجال السياحة في اليمن.

نيوتك توقع اتفاقية للاستحواذ على مشروع تورانس

وقعت شركة Neotech Metals اتفاقية للاستحواذ على مشروع Torrance من شركة Kenorland Minerals، حيث حصلت على حصة بنسبة 100% في الموقع.

يقع مشروع تورانس على بعد حوالي 125 كيلومترًا شمال تيمينز في أونتاريو بكندا، ويتضمن 580 مطالبة تعدين على مساحة 12270 هكتارًا تقريبًا.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

لديها القدرة على استضافة تمعدن العناصر الأرضية النادرة من النيوبيوم والتنتالوم داخل تكوينات الكربوناتيت القلوية.

تعرض المنطقة أنماطًا مغناطيسية فريدة على شكل حلقة تشبه المجمعات الأخرى المعروفة في منطقة كابوسكاسينج الهيكلية، مثل بحيرة لاكنر وبحيرة نيميغوسيندا وهيكلا كيلمر.

يقع مشروع Torrance بالقرب من مشروع Hecla-Kilmer التابع لشركة Neotech، ويستفيد من إمكانية الوصول إلى البنية التحتية والطرق الحالية، مما يسهل أنشطة الاستكشاف.

منذ الاستحواذ على المشروع في عام 2022، أعادت كينورلاند معالجة البيانات الجيوفيزيائية الإقليمية وأجرت قياس تدرج مغناطيسي عالي الدقة بطول 2865 كيلومترًا ومسحًا كهرومغناطيسيًا منخفض التردد للغاية، إلى جانب رسم الخرائط والتنقيب المحدود.

وقد كشفت هذه الجهود عن عدة أهداف محتملة لمزيد من الاستكشاف.

يوفر مشروع تورانس فرصة مبكرة لاكتشاف نظام أرضي نادر يستضيف الكربوناتيت داخل منطقة واعدة جيولوجيًا.

وبموجب شروط الصفقة، ستقوم شركة Neotech بإصدار مليون سهم لشركة Kenorland.

ستكون هذه الأسهم خاضعة لفترة تأمين مدتها 24 شهرًا بعد الإغلاق، حيث لا يمكن لـ Kenorland بيعها أو نقلها، إلا في ظل ظروف معينة مثل عمليات النقل التابعة أو تغيير سيطرة Neotech.

وبموجب اتفاقية الشراء، يتعين على شركة نيوتك إجراء ما لا يقل عن 2000 متر من حفر الماس في المشروع في غضون ثلاث سنوات من الإغلاق، مع أحكام تتعلق بالقوة القاهرة.

إذا لم يتم الوفاء بهذا الالتزام، فيمكن لشركة Kenorland استعادة المشروع من شركة Neotech مقابل رسوم رمزية، مما يضمن بقاءه في وضع جيد.

يخضع المشروع لصافي عوائد المصهر الحالية بنسبة 2% التي تحتفظ بها شركة Kenorland Royalties، وهي شركة تابعة لشركة Kenorland.

تمتلك شركة Neotech خيار إعادة شراء 1% من هذه حقوق الملكية مقابل 5 ملايين دولار كندي.

وينتظر إتمام الصفقة الشروط القياسية بما في ذلك الموافقات التنظيمية اللازمة من هيئات مثل بورصة الأوراق المالية الكندية، وربما بورصة TSX Venture Exchange.

قال ريغان جلازيير، الرئيس التنفيذي لشركة Neotech Metals: “إن الاستحواذ على مشروع Torrance يعزز التزامنا بتطوير Hecla-Kilmer كجزء من فرصة أوسع على مستوى المنطقة داخل منطقة Kapuskasing الهيكلية.”



المصدر

اخبار عدن – وفد من قيادة المنظومة التعليمية الفني يزور مصنع الأندلس لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص

قيادة التعليم الفني بالعاصمة عدن  تزور

في إطار الجهود المبذولة لربط المنظومة التعليمية بسوق العمل، قامت قيادة مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في العاصمة عدن بجولة استطلاعية في مصنع “الأندلس” للمياه، بهدف الاطلاع على خطوط الإنتاج الحديثة واستكشاف سبل التعاون المشترك.

ترأس الوفد المدير السنة لمكتب المنظومة التعليمية الفني، الأستاذ محمد سالم الشكلية، ورافقه عدد من القيادات التربوية والتقنية.

المهندس ماهر بدية: عميد المعهد الوطني للتقنيين والمدربين (دار سعد).

المهندس عبدالله بدية: عميد المعهد التقني (المعلا).

المهندس جهاد معتوق: مدير المعهد المهني الصناعي (المنصورة).

المهندسة تسهيد عاصم: نائبة العميد للشؤون المالية والإدارية في المعهد الوطني.

الأستاذ بلال فرج: مدير إدارة المناهج والمنظومة التعليمية المستمر.

الأستاذ فواز الحيدري: مدير إدارة العلاقات السنةة والإعلام.

المهندس عبد الله المقطري: نائب العميد للشؤون الأكاديمية في المعهد الوطني.

الأستاذ كمال الجعري: الوكيل الفني للمعهد المهني الصناعي (خور مكسر).

خلال الزيارة، قام الوفد بجولة في أقسام المصنع، حيث اطلعوا على المراحل التقنية المتطورة التي يمر بها المنتج، بدءًا من عملية نفخ عبوات المياه باستخدام آلات حديثة تعتمد على تقنيات القوالب الحرارية، مرورًا بمرحلة التعبئة والتعقيم وفق المعايير الصحية والجودة، وصولًا إلى التغليف والتغطية حتى المنتج النهائي الجاهز للتوريد.

رغم أن المصنع لا يزال في مراحله الأولى، إلا أنه أظهر كفاءة ملحوظة في التجهيزات التقنية التي تتماشى مع التطور الصناعي.

نوّه الأستاذ محمد سالم الشكلية أن هذه الزيارة تُعتبر “نواة حقيقية” للتواصل بين مكتب المنظومة التعليمية الفني والقطاع الخاص، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو تمكين الطلاب والمتدربين من ممارسة مهاراتهم في بيئة عمل فعلية.

هذا بالإضافة إلى مواكبة التقنية من خلال ربط الأقسام التخصصية في المعاهد بالآلات والمعدات الحديثة التي يمتلكها المصنع.

كما تهدف إلى خلق قنوات اتصال دائمة تخدم الخريجين وتوفر لهم فرص التدريب والتوظيف.

“إن عملية التعاون مع القطاع الخاص هي الأساس لضمان جودة المنظومة التعليمية المهني، حيث يتمكن الطلاب من تطبيق ما تعلموه نظريًا على آلات حديثة تسهم في تطوير مهاراتهم قبل الالتحاق بسوق العمل.”

اخبار عدن: قيادة المنظومة التعليمية الفني بالعاصمة عدن تزور مصنع الأندلس لتعزيز الشراكة مع القطاع

شهدت العاصمة عدن زيارة نائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني وفريقه المرافق لمصنع الأندلس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين المنظومة التعليمية الفني والقطاعات الصناعية المحلية.

وقد كانت الزيارة تهدف إلى استكشاف أفق التعاون المشترك بين المنظومة التعليمية الفني والقطاع الخاص، حيث يسعى الطرفان إلى تطوير المهارات العملية للطلاب وتزويدهم بالخبرات اللازمة لدخول سوق العمل.

أهمية الشراكة بين المنظومة التعليمية الفني والقطاع الخاص

تعتبر الشراكة بين المنظومة التعليمية الفني والقطاع الخاص ضرورية لتعزيز المالية المحلي وتلبية احتياجات القطاع التجاري من الكوادر الفنية المدربة. إذ يمكن لمصانع مثل الأندلس توفير فرص تدريب عملي للطلاب، مما يساهم في تطوير مهاراتهم ويزيد من فرص توظيفهم بعد التخرج.

أهداف الزيارة

  1. تبادل المعرفة: تركزت المناقشات خلال الزيارة على كيفية تبادل المعرفة والخبرة بين الأكاديميين في المنظومة التعليمية الفني والمهني وممثلي القطاع الصناعي.

  2. تطوير المناهج: تم التطرق إلى إمكانية تعديل المناهج الدراسية لتتناسب مع الاحتياجات العملية لمصانع مثل الأندلس، بما يضمن تطوير برامج تدريبية تتماشى مع متطلبات القطاع التجاري.

  3. تنظيم دورات تدريبية: تم اقتراح تنظيم دورات تدريبية وورش عمل للطلاب بالتعاون مع المصنع، مما يسهل عملية تعلم الطلاب من الواقع العملي.

ردود أفعال

أعرب مدير المصنع عن استعدادهم التام لدعم المنظومة التعليمية الفني، مشيراً إلى أهمية توفير فرص التدريب العملي للطلاب من أجل تحسين مستوى المهارات الفنية اللازمة في مختلف المجالات.

وقال نائب وزير المنظومة التعليمية الفني إن هذه الزيارة تمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقات بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاعات الماليةية، مؤكداً أن المنظومة التعليمية الفني سيكون له دور أساسي في تحقيق التنمية المستدامة في البلاد.

الخاتمة

تعتبر زيارة قيادة المنظومة التعليمية الفني لمصنع الأندلس علامة فارقة في مسيرة التعاون بين القطاعين، وتهيئة بيئة تعليمية ملائمة تسهم في تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات القطاع التجاري المحلي. من المتوقع أن تؤدي هذه الشراكات إلى تعزيز المالية الوطني وتحسين مستوى المنظومة التعليمية الفني في عدن.

أحدث اخبار عدن – محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، يزور وزارة الاتصالات وينتبه لتقدم العمل فيها.

عضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي يتفقد سير العمل في وزارة الاتصالات والمؤسسات التابعة لها

قام الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، اليوم، بزيارة تفقدية إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في العاصمة المؤقتة عدن. حيث اطلع على سير العمل وكفاءة الأداء في قطاع الاتصالات، معززاً من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

كان في استقباله وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، الدكتور شادي باصرة، وعدد من قيادات الوزارة.

خلال الزيارة، قام الفريق بجولة ميدانية شملت الإدارة السنةة لتنظيم الترددات، الإدارة السنةة لشؤون تنظيم الاتصالات، والإدارة المالية، بالإضافة إلى إدارة الشهادات النوعية وإدارة التراخيص. واستمع من المختصين إلى معلومات حول طبيعة العمل والمهام التي تقوم بها تلك الإدارات، ومستوى الإنجاز والتحديات التي تواجهها.

وأشاد الصبيحي بالجهود المبذولة من قبل كوادر وزارة الاتصالات في الظروف الحالية، مؤكداً على أهمية الالتزام بالعمل المؤسسي وتطوير الأداء ليتناسب مع متطلبات المرحلة، وذلك لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

عقد الصبيحي اجتماعاً مع وزير الاتصالات وبعض قيادات الوزارة، حيث اطلع على الأداء السنة واستمع إلى تفاصيل الخطط التشغيلية والمشاريع المستقبلية القريبة والبعيدة، التي تهدف لتطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات، وتوسيع نطاق الخدمات وتحسين جودتها في وردت الآن المحررة.

كما اطلع على مشروع تطوير وتحسين خدمات الاتصالات والشبكة العنكبوتية “عدن نت”، وسمع شرحاً عن التجهيزات الفنية والتقنية الخاصة بالمشروع، الذي يُعد من المشاريع الاستراتيجية في تعزيز خدمات الشبكة العنكبوتية في العاصمة المؤقتة عدن.

شملت الزيارة أيضاً المؤسسة السنةة للاتصالات، حيث التقى المدير السنة التنفيذي، المهندس وائل طرموم، وناقش معه الأداء الفني والتشغيلي، وسبل تعزيز قدرات المؤسسة وتطوير خدماتها.

نوّه الصبيحي على ضرورة إعطاء أولوية قصوى لتحسين أداء شبكات الاتصالات والشبكة العنكبوتية في وردت الآن المحررة، والعمل على تطوير البنية التحتية لتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الاستقرار الخدمي والتنمية الماليةية.

وشدد الفريق الركن محمود الصبيحي على ضرورة تكثيف الجهود لتجاوز التحديات الحالية، وتسريع تنفيذ المشاريع التطويرية، ورفع مستوى الخدمات الرقمية والاتصالات لتواكب التطورات الحديثة.

تعتبر هذه الزيارة جزءاً من حرص القيادة السياسية على دعم وتطوير قطاع الاتصالات كأحد القطاعات الحيوية المرتبطة بالتنمية وتحسين الخدمات السنةة في البلاد.

اخبار عدن: محمود الصبيحي يتفقد سير العمل في وزارة الاتصالات

في إطار جهوده المستمرة للارتقاء بالقطاع الحكومي وتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين، قام عضو مجلس القيادة الرئاسي، محمود الصبيحي، بزيارة تفقدية إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في مدينة عدن. تأتي هذه الزيارة في وقت يواجه فيه القطاع العديد من التحديات والنقص في الخدمات، وتعد فرصة للتطلع إلى إمكانية تطوير وتحسين الأداء.

زيارة تفقدية لوزارة الاتصالات

خلال الزيارة، التقى الصبيحي بعدد من المسؤولين في الوزارة، حيث استعرض معهم سير العمل والإنجازات المحققة، بالإضافة إلى العقبات التي تواجههم. وقد شدد على ضرورة تسريع العمل وبذل المزيد من الجهود لتعزيز البنية التحتية للاتصالات، والتي تعتبر من الدعائم الأساسية لتنمية المواطنون ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

أهمية الاتصالات في التنمية

تعتبر وزارة الاتصالات والتقنية من الوزارات الحيوية التي تلعب دورًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة، حيث تساهم الاتصالات الفعالة في تسهيل التواصل بين الأفراد وتيسير المعاملات التجارية والخدمات الحكومية. ومن هنا، نوّه الصبيحي على أهمية تطوير الشبكات وزيادة قدرتها لتلبية احتياجات المواطنين.

تحديات تواجه القطاع

لفت الصبيحي خلال حديثه إلى التحديات العديدة التي تواجه القطاع، مثل نقص الموارد المالية والتقنية، والحاجة إلى تدريب الكوادر البشرية. كما دعا إلى التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق الأهداف المرجوة وتقديم خدمات أفضل.

خطوات مستقبلية

في ختام الزيارة، أوضح محمود الصبيحي أن السلطة التنفيذية تعمل على تقديم الدعم اللازم لوزارة الاتصالات، من خلال خطة شاملة تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتوسيع نطاق الخدمات. كما نوّه على أهمية الشفافية والمساءلة في إدارة المشاريع لضمان تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة.

تأتي هذه الزيارة في إطار جهود القيادة الرئاسية لتعزيز الاستقرار وتحسين جودة الحياة في عدن، وتتطلع السلطة التنفيذية إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في الفترة المقبلة، مما يعود بالنفع على المواطنين ويعزز من مسيرة التنمية في البلاد.

شركة LaFleur تبرم اتفاقية للاستحواذ على شركة McKenzie East في كندا

وقعت شركة LaFleur Minerals اتفاقية تجارية بحتة للاستحواذ على مشروع McKenzie East Gold في منطقة Val-d’Or للتعدين عالية الإنتاجية في كيبيك، وهي أكبر منطقة منتجة للذهب في كندا.

يقع مشروع McKenzie East Gold Project بجوار McKenzie Break Gold Deposit مباشرةً، المملوك لشركة Fresnillo، وهي شركة عالمية منتجة للذهب ومنجم للفضة الأساسي.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

حصلت Fresnillo على أصول McKenzie Break من خلال استحواذها على Probe Gold في يناير 2026.

تغطي وديعة McKenzie Break 183 مطالبة معدنية على مساحة 78.5 كيلومتر مربع، مع بنية تحتية بما في ذلك التطوير تحت الأرض تمتد إلى حوالي 80 مترًا وإمكانية الوصول إلى الطرق طوال العام.

تقع على بعد حوالي 20 كم شمال كل من مشروع نوفادور ومطحنة لافلور بيكون للذهب.

تشتمل ملكية McKenzie East على 46 مطالبة معدنية تغطي مساحة 1781.18 هكتارًا، وفقًا لما أصدرته وزارة الموارد الطبيعية والغابات في كيبيك.

خضع هذا الموقع لاستكشافات تاريخية من قبل First Atlas Resources (البائع) وأسلافه، بما في ذلك جيوفيزياء الاستقطاب المستحث، وجيوكيمياء التربة الأيونية المعدنية المتنقلة، والمغناطيسية المحمولة جواً، وحفر الماس.

تخطط LaFleur لاستكشاف موقع McKenzie East بشكل مكثف لتحديد موارد الذهب الجديدة وربما تزويد مطحنة Beacon Gold Mill القريبة.

تتضمن شروط الاستحواذ دفع نقدي قدره 30.000 دولار كندي (21.960.2 دولارًا أمريكيًا) وإصدار 175.000 سهم عادي من شركة LaFleur Minerals للبائع، بشرط موافقة البورصة.

وتعتزم LaFleur الاستفادة من هذا الاستحواذ لتعزيز إستراتيجيتها المتكاملة رأسيًا من المنجم إلى المطحنة داخل منطقة Val-d’Or.

كما أعلنت الشركة عن نتائج حفر قوية في مشروع سوانسون للذهب.

أظهرت عمليات التنقيب عن الماس مؤخرًا تمعدنًا واسع النطاق يتجاوز تقديرات الموارد الحالية، مع نتائج ملحوظة بما في ذلك 2.29 جرامًا لكل طن ذهب على 68.3 مليونًا و1.18 جرامًا/طن ذهبًا على 255.04 مترًا.

تسلط هذه النتائج الضوء على إمكانات العمق والاستمرارية الكبيرة، مع تحديد مناطق إضافية عالية الجودة.

بالتزامن مع الاستحواذ على مشروع McKenzie East Gold Project، تعمل LaFleur على تطوير استراتيجيتها لتوسيع موارد الذهب بالقرب من Beacon Gold Mill.

وتستكشف الشركة أيضًا عمليات استحواذ إضافية لتعزيز قدرتها الإنتاجية، مع التركيز على إنتاج الذهب المستدام من منطقة Val-d’Or.



المصدر

التقى بـ “Shapes”، التطبيق الذي يجمع بين البشر والذكاء الاصطناعي في نفس المحادثات الجماعية

Shapes، تطبيق حيث يتحدث البشر وشخصيات الذكاء الاصطناعي معًا في محادثات جماعية مشتركة، يخرج من وضع التخفي مع تمويل أولي بقيمة 8 ملايين دولار. تخيل Discord، ولكن مع شخصيات ذكاء اصطناعي إلى جانب البشر.

تأسست Shapes في عام 2022، ولديها أكثر من 400,000 مستخدم نشط شهريًا. يعتقد مؤسسو التطبيق، أنوشك ميتال ونوريه داهينغرا، أن Shapes يمكن أن تعالج قضايا حول “ذهان الذكاء الاصطناعي”، الذي يشير إلى الحالات التي يمكن أن تؤدي فيها التفاعلات المطولة مع الروبوتات أو الرفقاء المدعومين بالذكاء الاصطناعي إلى تطوير الأفراد لوهم أو جنون.

بدلاً من عزل الناس من خلال تفاعلات فردية مع الذكاء الاصطناعي، يسمح Shapes للناس بالتواصل مع الذكاء الاصطناعي ضمن تفاعلاتهم اليومية مع أشخاص حقيقيين.

قال ميتال، الرئيس التنفيذي لشركة Shapes، خلال مقابلة مع TechCrunch: “اليوم، جميع محادثاتنا مع الذكاء الاصطناعي شخصية للغاية وفردية، لكن هذا ليس حقًا كيف يتعاون البشر ويتواصلون مع بعضهم البعض.” أضاف: “تدور حياتنا حول الدردشات الجماعية. حيث نقضي كل وقتنا. حيث نتحدث ونتواصل مع بعضنا البعض. من الطبيعي فقط أن ندخل الذكاء الاصطناعي ضمن تلك المحادثات نفسها حيث يمتلك الذكاء الاصطناعي كل السياق ومتواجد للمساعدة.”

في التطبيق، تُعتبر شخصيات الذكاء الاصطناعي، المسماة “Shapes”، مستخدمين آخرين ويمكنها التفاعل بنفس الطرق التي يتفاعل بها البشر. إنها واضحة تمامًا تحت مسمى “Shapes” من أجل الشفافية، لكنها ليست مقيدة.

يمكن للمستخدمين إنشاء Shapes الخاصة بهم وتحديد شخصياتهم. تقول الشركة إن المستخدمين قد أنشأوا بالفعل ثلاثة ملايين Shape لإضافتها إلى الدردشات الجماعية. يرتكز العديد من Shapes على الثقافة الفرعية، حيث يعمل التطبيق كوسيلة للمعجبين للغوص في الثقافة الفرعية والتعرف على معجبين آخرين.

عند تسجيل المستخدمين في التطبيق، يُطلب منهم اختيار اهتماماتهم حتى يتمكن التطبيق من التوصية بمجموعة مختارة من الدردشات الجماعية التي قد يكونون مهتمين بالانضمام إليها.

حدث TechCrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر، 2026

حقوق الصورة:Shapes /

بينما قد يتساءل البعض عن الحاجة لإضافة الذكاء الاصطناعي إلى الدردشات الجماعية، يعتقد ميتال وداهينغرا أن أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى موت الدردشات الجماعية هو أن بعض المشاركين لا يريدون أن يكونوا أول من يرسل رسالة. يحل Shapes هذه المشكلة، حيث يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي بدء المحادثات ولعب دور رئيسي في الاستمرار بها.

بالإضافة إلى ذلك، لا يحتاج المستخدمون للقلق بشأن عدم الحصول على رد على رسائلهم لأن Shapes دائمًا ما تعترف وترد عليها. على عكس رفقاء الذكاء الاصطناعي في التطبيقات الأخرى التي تحتاج إلى استدعاء، يتمتع Shapes بالإرادة الحرة ويمكنه أن يقرر متى يرسل رسالة.

من الجدير بالذكر أنه على الرغم من أن الروبوت الشائع ChatGPT يسمح بالفعل للذكاء الاصطناعي والبشر بالتحدث في الدردشات الجماعية، إلا أن تلك المحادثات تعمل بشكل مختلف عن Shapes. على سبيل المثال، عندما تنشئ دردشة جماعية في ChatGPT، فإنها عادةً ما تكون للتخطيط أو العصف الذهني. ومع ذلك، في Shapes، كل شيء يتعلق بالتفاعلات الاجتماعية بأسلوب المجتمع مع شخصيات ذكاء اصطناعي لها شخصيات متنوعة.

تدرك الشركة الناشئة أن ليس الجميع سيرغب في جلب الذكاء الاصطناعي إلى محادثاتهم الجماعية، ولهذا تم تصميم التطبيق لنوع محدد من المستخدمين عبر الإنترنت.

قال ميتال: “Shapes تتعلق بمحادثات البشر.” “إنها أكثر تطبيق دردشة من الجيل التالي بدلاً من أن تكون تطبيق ذكاء اصطناعي. الوضع الديموغرافي هو الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا على الإنترنت يتواصلون ويتشاركون. هؤلاء هم المستخدمون الذين يدخلون ويحصلون على فرصة للانغماس في اهتماماتهم، والذكاء الاصطناعي يعمل كمسهل في تلك المحادثات.”

لقد تم دفع نمو Shapes من خلال الكلام الشفهي، كما يقول ميتال، حيث شهد التطبيق زيادة بمقدار ستة أضعاف في عدد المستخدمين منذ بداية العام. كما تقول الشركة إن الآلاف من المستخدمين يقضون من ساعتين إلى أربع ساعات في التطبيق يوميًا.

أما بالنسبة للتمويل الجديد، تخطط الشركة لاستخدامه لتسريع التطوير واستحواذ المستخدمين. وقد قاد الجولة Lightspeed، مع مشاركة من AI Capital Partners وAI Grant ومستثمرين ملائكيين.

عند الشراء من خلال الروابط في مقالاتنا، قد نكسب عمولة صغيرة. هذا لا يؤثر على استقلاليتنا التحريرية.


المصدر

اخبار عدن – عدن: مظاهرة تعبر عن الاحتجاج على اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتدعا بالقبض على المتورطين.

عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة

نفذ عدد من التربويين وأولياء الأمور والناشطين والنساء، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية تنديداً بجريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس والقيادي في حزب الإصلاح، حيث اعتبرت الجريمة استهدافاً مباشراً للعملية المنظومة التعليميةية ورسالتها الإنسانية.

وأعرب المشاركون في الوقفة التي جرت أمام المدرسة في مديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، عن إدانتهم القوية للجريمة، مؤكدين أن الاعتداء لم يستهدف شخص الشاعر فحسب، بل أثر بشكل كبير على مشروع تربوي متكامل يمثل نموذجاً في بناء الأجيال وتعزيز الوعي المواطنوني.

ونوّه البيان الذي صدر عن الوقفة أن اغتيال الشاعر يمثل جرحاً عميقاً في وجدان المواطنون، ومحاولة للنيل من المنظومة التعليمية ودوره في بناء الوطن، داعين إلى موقف مجتمعي موحد ضد العنف والاستهداف المستمر للكوادر المنظومة التعليميةية.

ودعا المشاركون مجلس القيادة الرئاسي بتحمل مسؤولياته في حماية الأرواح، والإسراع في كشف ملابسات الجريمة، واتخاذ إجراءات صارمة تضمن عدم إفلات الجناة من العقاب، مما يعزز هيبة الدولة وسيادة القانون.

كما دعوا السلطة التنفيذية إلى توفير بيئة آمنة للعملية التربوية، وتطبيق تدابير عاجلة لمنع حدوث مثل هذه الجرائم وتقديم الدعم للمؤسسات المنظومة التعليميةية باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار المواطنون.

وأشاد البيان بجهود الأجهزة الأمنية، ودعا بتكثيف الجهود لتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة بشكل عاجل، مما يسهم في استعادة الثقة لدى المواطنين.

ودعت الوقفة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى توثيق الجريمة وممارسة الضغط القانوني لضمان محاسبة المتورطين، مؤكدةً أن استهداف التربويين يشكل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية.

وشدد البيان على أن دماء الشاعر لن تذهب سدى، وأن المسيرة المنظومة التعليميةية ستواصل تقدمها مستلهمةً من إرثه العزم والإصرار على البناء والعطاء.

وجدد المحتجون تأكيدهم على رفض أعمال إرهاب الكوادر المنظومة التعليميةية، داعين إلى تعزيز الاستقرار في المدينة ووقف تكرار حوادث العنف، معتبرين أن التكاتف المواطنوني هو السبيل لمواجهة هذه الجرائم ومنع تكرارها.

وكان مسلحون قد اغتالوا السبت الماضي الدكتور عبدالرحمن الشاعر أثناء توجهه للمشاركة في فعالية تعليمية، في حادث أثار موجة استنكار محلية ودولية واسعة، وزاد المخاوف من عودة حوادث الاغتيالات إلى عدن.

اخبار عدن: وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتدعا بضبط الجناة

شهدت مدينة عدن، أمس، وقفة احتجاجية حاشدة تنديداً باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر، الذي قُتل في ظروف غامضة أدت إلى إحداث صدمة في الأوساط الأكاديمية والمواطنونية في المدينة. تجمع المشاركون في الوقفة أمام مركز المنظومة التعليمية العالي في منطقة كريتر، حيث رفعوا لافتات تعبر عن استنكارهم للجريمة، مؤكدين على ضرورة توفير الاستقرار وحماية الشخصيات العلمية والأكاديمية.

مدعا المحتجين

دعات الاحتجاجات الجهات المعنية بسرعة ضبط الجناة ومحاكمتهم، إذ اعتبر المحتجون أن هذا العمل يمثل اعتداءً مباشراً على القيم الإنسانية والعلمية. ونوّهوا أن اغتيال الدكتور الشاعر، الذي كان له دور بارز في تعزيز المجال المنظومة التعليميةي في عدن، يُعد خسارة كبيرة للمجتمع.

ردود فعل واسعة

توجهت العديد من الشخصيات السياسية والأكاديمية بالرسائل التضامنية مع عائلة الدكتور الشاعر، مشددين على أهمية الوقوف صفاً واحداً ضد أعمال العنف والتطرف التي تستهدف الأشخاص الفاعلين في المواطنون. كما دعوا إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة، بما يضمن حماية المواطنين والمثقفين.

أبعاد الجريمة

يُعتبر اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر جزءاً من سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها عدن في السنوات الأخيرة، حيث يعاني المواطنون من انعدام الاستقرار وتزايد حوادث الاغتيال. هذه الأوضاع تبعث على القلق وتستدعي تحركاً عاجلاً من السلطات المحلية والدولية لحماية المدنيين وتقديم الجناة إلى العدالة.

الخاتمة

إن الاحتجاجات التي شهدتها عدن ليست مجرد تعبير عن الحزن والأسى، بل هي دعوة واضحة لتحمل المسؤولية وتغيير الأوضاع الراهنة. يدعا السكان بتوفير بيئة آمنة تعزز من المنظومة التعليمية والتطور، بعيداً عن شبح العنف والممارسات غير القانونية. يجدّ على الجميع العمل للوصول إلى حلول جذرية، تأمين حياة المواطنين، وتكريم ذكرى العلماء الذين أسهموا في بناء مستقبل بلادهم.

اخبار عدن – الداؤودي يدعو مديري المكاتب لتعزيز الجهود بهدف رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

أخبار عدن - الداؤودي يحث مدراء المكاتب على مضاعفة الجهود لتحسين مستوى الخدمات المقدمة لموا

حث أحمد علي الداؤودي، القائم بأعمال مدير عام مديرية البريقة بالعاصمة عدن، مدراء المكاتب التنفيذية بالمديرية، خاصة المكاتب الخدمية، على تعزيز الجهود والعمل بوتيرة متسارعة ومنظومة شاملة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمواطني المديرية.

وجاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم “الأربعاء”، الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي بمديرية البريقة، حيث تمت مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالاحتياجات والتحديات التي تواجه عمل المكاتب، بحضور مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بعدن، المهندس محمد بن محمد باخبيرة، ونائبه لشؤون الصرف الصحي، المهندس زكي عمر حداد.

وفي بداية الاجتماع، رحب أحمد الداؤودي، القائم بأعمال مدير البريقة، بأعضاء المكتب التنفيذي والقيادات الأمنية بالمديرية، واستمع لآرائهم حول الأنشطة والتحديات والمقترحات التي من شأنها تسهيل عمل مكاتبهم، بالإضافة إلى دور المكاتب الإيرادية في تعزيز الإيرادات المالية.

ونوّه الداؤودي خلال الاجتماع على أهمية تحصيل الإيرادات السنةة وتطوير الأوعية الإيرادية لتعزيز الموارد التي تمكن السلطة المحلية من تنفيذ مشروعاتها، خاصة الطارئة، وتلبية الاحتياجات الأساسية في المديرية.

وشدد أحمد علي الداؤودي، القائم بأعمال مدير عام مديرية البريقة، على ضرورة قيام مدراء المكاتب التنفيذية بمسؤولياتهم كاملة لتوفير وتحسين مستوى الخدمات، مدعاًا بالالتزام بالدوام الرسمي لجميع الموظفين دون استثناء، مما يسهم في تسريع معاملات المواطنين ومنع أي اختلالات مستقبلية.

ولفت الداؤودي إلى حرص قيادة السلطة المحلية بمديرية البريقة على متابعة سير أداء المهام المسندة لمختلف المكاتب التنفيذية، مؤكدًا على ضرورة التعاون والجهود المخلصة للجميع للعمل كفريق واحد لتقديم الخدمات للمواطنين.

وفي الاجتماع، ألقى المهندس محمد باخبيرة، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه بعدن، كلمة تناول فيها أوضاع المياه في كافة مناطق مديرية البريقة، موضحًا التحديات التي تواجه أداء المؤسسة، مثل ظاهرة التمدد والبسط العشوائي في محيط حقل بئر أحمد المائي، والحلول اللازمة لتجاوزها.

وانتهى الاجتماع بعدة قرارات وتوصيات تهدف إلى رفع مستوى الأداء والإنجاز في جميع المكاتب التنفيذية بالمديرية، ومن أبرزها اعتماد ميزانية شهرية للقطاع الأول بقوات الاستقرار الوطني، وأقسام الشرطة بالمديرية، وإدراج مشروعي “تركيب مضخة للصرف الصحي بمدينة الشعب”، و”تأهيل وصيانة المقابر” ضمن البرنامج التنمية الاقتصاديةي للمديرية للسنة القادمة.

اخبار عدن: الداؤودي يحث مدراء المكاتب على مضاعفة الجهود لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين

عدن – في إطار الجهود المبذولة لتعزيز مستوى الخدمات السنةة في مدينة عدن، عقد وكيل محافظة عدن، أحمد الداؤودي، اجتماعًا هامًا مع مدراء المكاتب التنفيذية والمرافق الحكومية. يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس حيث تسعى السلطة التنفيذية المحلية إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في ظل التحديات الماليةية والاجتماعية الراهنة.

ونوّه الداؤودي خلال الاجتماع على أهمية العمل الجاد والتعاون بين كافة الجهات المعنية لتحقيق الأهداف المنشودة، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود لتحسين مستوى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والبنية التحتية. ولفت إلى أن المواطنين في عدن يتطلعون إلى خدمات تلبي احتياجاتهم وتحقق طموحاتهم.

كما دعا الداؤودي المدراء إلى التركيز على تنفيذ المشاريع التنموية والاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، مؤكدًا على ضرورة وجود آليات فعالة للتواصل مع السكان والاستماع إلى مشكلاتهم. ونوّه أن تعزيز الشفافية في أداء المكاتب الحكومية سيكون له أثر إيجابي على ثقة المواطنين في المؤسسات الحكومية.

وفي نهاية الاجتماع، تم الاتفاق على وضع خطة عمل واضحة تشمل توزيع المهام وتحديد المواعيد الزمنية لإنجاز المشاريع الضرورية. وتأكيدًا على روح التعاون، أعرب الداؤودي عن استعداده لتقديم الدعم اللازم للمدراء من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

تأتي هذه الخطوات في إطار السعي المستمر لتحسين الأوضاع في مدينة عدن ورفع مستوى معيشة السكان، إذ تبقى التحديات كبيرة، لكن الإرادة والعزيمة الجادة لتحقيق التغيير الإيجابي تبقى في صميم العمل الحكومي.

اخبار عدن – مدير دوعن يلتقي بالمدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية لبحث سبل تعزيز التعاون.

مدير عام دوعن يلتقي المدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية ويبحثان سبل تعزيز العمل التنموي

التقى مدير عام مديرية دوعن، الأستاذ عبدالله حسين مقيبل، بالمدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية، الأستاذ علي حسن باشماخ، خلال زيارة رسمية إلى مقر المؤسسة. وقد تناول اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم المشاريع التنموية في المديرية.

وخلال الاجتماع، قدم باشماخ عرضاً لأبرز المشاريع التي نفذتها مؤسسة صلة في مديرية دوعن ضمن قطاعات المياه والمنظومة التعليمية والرعاية الطبية والطاقة، مشيراً إلى حجم التدخلات وأثرها الإيجابي على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بالإضافة إلى خطط المؤسسة المستقبلية لتوسيع نطاق مشاريعها بما يتناسب مع احتياجات المديرية.

من ناحيته، أشاد مدير عام مديرية دوعن بالجهود التي تبذلها مؤسسة صلة للتنمية وما تقدمه من مشاريع نوعية تساهم في دعم التنمية المحلية، مؤكداً حرص السلطة المحلية على تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح تلك المشاريع وتذليل العقبات، بما يعزز الشراكة الفاعلة بين الجانبين ويحقق التنمية المستدامة في المديرية.

حضر اللقاء الدكتور عمر ناصر باجبع، مدير الشؤون الإدارية بالمؤسسة، والأستاذ سالم بامسلم، مدير قطاع المنظومة التعليمية بالمؤسسة.

اخبار عدن: مدير عام دوعن يلتقي المدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية ويبحثان سبل تعزيز العمل

في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود التنموية في منطقة دوعن، استقبل مدير عام مديرية دوعن، السيد [اسم المدير السنة]، المدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية، السيد [اسم المدير التنفيذي]، في لقاء مثمر بمكتب المدير السنة.

تناول اللقاء عددًا من المواضيع الحيوية المتعلقة بالتنمية المستدامة في دوعن، حيث تم استعراض المشاريع الحالية والبرامج المستقبلية التي تسعى مؤسسة صلة لتنفيذها في المديرية. وناقش الحضور أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، للوصول إلى تنمية شاملة تلبي احتياجات المواطنون المحلي.

وفي تعبير عن موقفها، نوّهت مؤسسة صلة على أهمية جهود مديرية دوعن في دعم المبادرات التنموية، مشيدة بالتعاون القائم بين الجانبين. وقال السيد [اسم المدير التنفيذي] إن الحوار المفتوح مع الجهات الحكومية يعتبر خطوة أساسية لضمان نجاح المشاريع التنموية.

كما تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العمل المشترك، من خلال تنظيم ورش عمل وفعاليات توعوية تهدف إلى زيادة الوعي حول القضايا التنموية. وجرى التأكيد على ضرورة مشاركة المواطنون المحلي في تنفيذ المشاريع، لضمان تحقيق الفائدة القصوى.

يُنظر إلى هذا اللقاء على أنه خطوة إيجابية نحو توطيد التعاون بين القطاعين السنة والخاص في سبيل تحسين ظروف الحياة في دوعن، ويؤمل أن تؤدي هذه الجهود المتضافرة إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على السكان.

وفي ختام اللقاء، أعرب الطرفان عن تفاؤلهما بمستقبل التعاون وأهمية العمل الجماعي في إحداث تغيير إيجابي في المواطنون.

الإكوادور وشركة CMOC توقعان عقدًا بقيمة 1.7 مليار دولار لمشروع “لوس كانغريخوس”

أعلنت وزارة الطاقة الإكوادورية عن اتفاقية تعدين بقيمة 1.7 مليار دولار مع الشركة المحلية التابعة لمجموعة CMOC الصينية لمشروع Los Cangrejos في مقاطعة El Oro.

من المتوقع أن تساهم المبادرة، التي تديرها شركة ODIN Mining del Ecuador التابعة لشركة CMOC، بمبلغ 4.39 مليار دولار في إيرادات الدولة من خلال الضرائب والإتاوات والرسوم، حسبما ورد. رويترز.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وبموجب الشروط، ستمتلك الدولة الإكوادورية حصة 50% من قيمة المشروع.

ومن المقرر أن تحصل البلاد على عائدات مقدمة بقيمة 54 مليون دولار، مع دفع مبلغ أولي قدره 34 مليون دولار عند التوقيع.

تعتمد الدفعات اللاحقة على معالم البناء مثل بدء مصنع المعالجة وأنشطة التعدين.

كثيرا ما تعرقلت التنمية في قطاع التعدين في الإكوادور بسبب المعارضة المجتمعية والمعارك القانونية والتغييرات التنظيمية.

وفي الوقت الحالي، يعد منجم فروتا ديل نورتي للذهب ومنجم ميرادور للنحاس، وكلاهما يعملان منذ عام 2019، موقعي التعدين الوحيدين واسع النطاق في البلاد.

وتسلط الاتفاقية الضوء على دور الصين المتوسع في قطاع التعدين النامي في الإكوادور، حتى في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس دانييل نوبوا، الذي تربطه علاقات بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضغوطًا أمريكية على أمريكا اللاتينية للنأي بنفسها عن بكين فيما يتعلق بالمعادن الحيوية، حسبما ورد. بلومبرج.

واجه القطاع تحديات تنظيمية لعدة أشهر.

وفي شهر مارس، استحوذت شركة Jiangxi Copper في الصين على شركة SolGold، التي تشارك في مشروع كبير للذهب والنحاس في شمال الإكوادور.

وتدير الشركات الصينية غالبية مشاريع التعدين المقبلة في الإكوادور خلال العقد المقبل.

كما قاموا بتوسيع سيطرتهم على احتياطيات النحاس في الإكوادور إلى الثلثين وعززوا موقعهم في احتياطيات الذهب من خلال الاستحواذ على عمال المناجم الغربيين الصغار.

ويخطط الرئيس نوبوا للقيام برحلة رسمية ثانية إلى بكين في أغسطس.

وفي بيان صدر مؤخرا، أكد على حاجة الإكوادور إلى الحفاظ على روابط تجارية متنوعة لمنع الاعتماد المفرط على أي دولة منفردة.



المصدر