اخبار المناطق – بدء تنفيذ مشروع تعزيز الاستقرار المائي في مأرب
في مأرب، تم الإعلان يوم الاثنين عن بدء «مشروع تعزيز الاستقرار المائي وتوفير الطاقة» في عدد من المديريات، بالتعاون بين «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» و«الاتحاد الأوروبي»، تنفذه «مؤسسة صلة للتنمية» اليمنية، بتكلفة إجمالية تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي.
يهدف المشروع، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ مأرب الشيخ سلطان العرادة، وبحضور وكيل المحافظة الدكتور عبد ربه مفتاح، والمدير التنفيذي لـ«مؤسسة صلة للتنمية» علي باشماخ، إلى تعزيز مصادر المياه وتحسين كفاءة تشغيلها واستدامتها، عبر حفر وإعادة تأهيل 11 بئراً مزودة بأنظمة طاقة شمسية.
سيبدأ تنفيذ المشروع في ثلاثة مديريات: مأرب المدينة، ومأرب الوادي، وحريب، بالإضافة إلى إنشاء 7 خزانات برجية بسعات مختلفة لتعزيز كفاءة التخزين والتوزيع، وتنفيذ شبكات مياه مباشرة تخدم المستفيدين، مما يساهم في تحسين الوصول إلى مياه آمنة ومستدامة لأكثر من 368 ألف مستفيد.
ولفت الدكتور عبد ربه مفتاح، وكيل محافظة مأرب، إلى أهمية المشروع في تخفيف معاناة المواطنين بسبب شح المياه، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المديريات المستهدفة. كما أثنى على الدعم المستمر من المملكة العربية السعودية عبر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، فضلاً عن إسهام «الاتحاد الأوروبي» في تمويل المشروع، مشيداً بدور «مؤسسة صلة للتنمية» في التنفيذ، ومؤكداً على اهتمام السلطة المحلية بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع وفق الخطط المعتمدة.
من جهته، استعرض علي باشماخ، المدير التنفيذي لـ«مؤسسة صلة للتنمية»، كيفية تنفيذ المشروع ومراحله المختلفة، موضحاً الاعتماد على أعلى المعايير الفنية لضمان استدامة خدمات المياه وتحقيق الأثر التنموي المطلوب.
كان السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، قد نوّه سابقاً أن هذه الشراكة التنموية «تجسد الالتزام المشترك بين (الاتحاد الأوروبي) و(البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)، بالتعاون مع (مؤسسة صلة للتنمية)، لتعزيز الاستقرار المائي في محافظة مأرب».
ولفت السفير إلى أن المشروع «يرتبط بشكل مباشر بالاحتياجات الأساسية التي تمس حياة اليمنيين، من خلال تحسين خدمات المياه، وتمكين المواطنونات من تعزيز قدرتها على الصمود، ودعم مسارات التعافي والاستقرار، وضمان استمرارية الأنشطة اليومية والماليةية».
وأوضح «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» أن الاستقرار المائي يُعتبر «ركيزة أساسية للتنمية والاستقرار المواطنوني»، حيث نفذ البرنامج 61 مشروعاً ومبادرة تنموية لتعزيز مصادر المياه في 14 محافظة يمنية، تشمل: عدن، والمهرة، وسقطرى، وحضرموت، ومأرب، وحجة، وأبين، وشبوة، وتعز، والضالع، والجوف، والحديدة، ولحج، والبيضاء، وذلك ضمن استراتيجية شاملة.
والجدير بالذكر أن مشروعات «البرنامج» ساهمت في «تحقيق نتائج إيجابية ملحوظة، بما في ذلك تأمين جميع احتياجات مدينة الغيضة من المياه، ونصف احتياجات سقطرى، وجزء كبير من احتياجات عدن»، وتأكيداً على ذلك، تم الإعلان مؤخراً عن إنشاء أول محطة لتحلية المياه في اليمن بمدينة عدن، للتعامل مع مشكلة شح المياه والحد من استنزاف الموارد المائية.
اخبار وردت الآن: وضع حجر الأساس لمشروع تعزيز الاستقرار المائي في مأرب
في خطوة هامة تعكس جهود حكومة اليمن في تعزيز البنية التحتية المائية، وُضع يوم أمس حجر الأساس لمشروع تعزيز الاستقرار المائي في محافظة مأرب. يأتي هذا المشروع في وقت يعاني فيه عدد كبير من المواطنين من نقص حاد في المياه، مما يؤثر سلباً على حياتهم اليومية وزراعة الأراضي.
أهمية المشروع
يهدف مشروع تعزيز الاستقرار المائي في مأرب إلى تحسين مصادر المياه وتوفيرها بشكل مستدام للسكان. سيشمل المشروع إنشاء وإعادة تأهيل الآبار والسدود، بالإضافة إلى تطوير أنظمة توزيع المياه في المناطق الريفية والحضرية. من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تحسين جودة الحياة للسكان من خلال تأمين إمدادات مائية كافية وآمنة.
مشاركة السلطة التنفيذية والمواطنون
شهد وضع حجر الأساس حضور العديد من المسؤولين المحليين والدوليين، حيث عبّروا عن دعمهم لهذا المشروع الذي يعدّ جزءًا من برامج التنمية المستدامة في اليمن. ونوّه محافظ مأرب أن السلطة التنفيذية تعمل بجهد على تنفيذ مشاريع تنموية تهدف إلى مساعدة المواطنين في التغلب على التحديات التي تواجههم.
التحديات المحتملة
رغم الأهمية الكبيرة لهذا المشروع، إلا أن هناك تحدياتٍ تواجه تنفيذه مثل الوضع الأمني واللوجستي في المنطقة. يحتاج المشروع إلى تضافر الجهود المحلية والدولية لضمان ترسيخ الاستقرار والاستقرار أثناء مراحل التنفيذ، مما يمكنه من تحقيق أهدافه المرجوة.
ختام
في الختام، يُعتبر مشروع تعزيز الاستقرار المائي في مأرب خطوة واسعة نحو تحقيق الاستدامة في الموارد المائية، ويعكس التزام السلطة التنفيذية بالعمل على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين. يأمل الجميع أن يؤدي هذا المشروع إلى نتائج إيجابية تعود بالنفع على سكان المحافظة، وتساهم في تعزيز الاستقرار الغذائي والتنمية الماليةية في اليمن ككل.