الكاتب: شاشوف ShaShof

  • تعز في أزمة المياه والوعود المعلقة: هل تكون محطة التحلية الحل المرتقب؟ – شاشوف

    تعز في أزمة المياه والوعود المعلقة: هل تكون محطة التحلية الحل المرتقب؟ – شاشوف


    تواجه محافظة تعز في اليمن أزمة مياه خانقة تؤثر على حياة أكثر من 600 ألف نسمة، مع تراجع تغطية شبكة المياه إلى أقل من 29% وارتفاع تكاليف الصهاريج. يعد مشروع تحلية مياه البحر في المخا حلاً طويل الأمد، بعد عقود من الوعود غير المكتملة. في لقاء تشاوري حديث، أكدت السلطات على ضرورة إحياء المشروع، خصوصاً بعد انتقادات للمسؤولين تجاه الأزمة المتفاقمة. تسعى وزارة المياه لتنفيذ المشروع بتمويل 20 مليون دولار من صندوق التكيف المناخي، مع عرض دراسات لتقييم الموارد المائية. تعد الأزمة تهديداً للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مما يستدعي وحدة الجهود لحلها بشكل جذري.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    لا يزال شح المياه في محافظة تعز يُثقل كاهل حياة مئات الآلاف، فالمدينة التي كانت تنبض بالحياة أصبحت الآن تقيس أيامها بعدد صهاريج المياه التي تمر في شوارعها، وساعات الانتظار أمام الخزانات بجالونات قد لا تملأ.

    يعيش أكثر من 600 ألف شخص تحت ضغط نقص مزمن، في ظل تراجع تغطية شبكة المياه إلى أقل من 29%، فيما تتناقص المخزونات الجوفية وتهبط معها قدرة الأسر على التحمل. وفي هذا السياق، عاد مشروع تحلية مياه البحر في مدينة المخا إلى الواجهة كـ’خيار إنقاذ’ طويل الأمد، بعد نحو 20 عاماً من التعثر والوعود غير الموفاة.

    في لقاء تشاوري موسع عُقد هذا الأسبوع بمشاركة مسؤولين حكوميين ومحليين وخبراء وممثلين عن المجتمع المدني، تم طرح مسألة إحياء المشروع كأولوية استراتيجية لا تحتمل التأخير، في ظل الانتقادات الكبيرة التي تواجهها السلطة المحلية من المواطنين لتجاهلها حكومة عدن هذه الأزمة المتفاقمة.

    20 مليون دولار لحوض وادي الضباب

    أعلنت وزارة المياه في حكومة عدن مؤخراً أنها تسعى لتأمين تمويل بقيمة 20 مليون دولار من صندوق التكيف المناخي لصالح حوض وادي الضباب، بالتعاون مع البنك الدولي، ضمن مشروع جديد في قطاع المياه، وأشارت وفق اطلاع ‘شاشوف’ إلى أن مشروع التحلية في المخا يمثل الحل الجذري لأزمة تعز، وأن العمل جارٍ لإعادة تفعيله بالتعاون مع السعودية.

    ذكرت الوزارة أن الأزمة باتت تتجاوز كونها مجرد مسألة خدمية، لتصبح قضية أمن إنساني واستقرار اجتماعي وتنمية اقتصادية، وأشارت إلى عدة عوامل أدت إلى تفاقمها، منها تداعيات الحرب، وإغلاق بعض مصادر المياه، وتدهور البنية التحتية، وتراجع الاستثمارات، بالإضافة إلى الاستنزاف المستمر للمياه الجوفية وتأثيرات التغير المناخي.

    وأوضحت أنها تعد حزمة من الدراسات المتخصصة بالشراكة مع اليونيسف، تشمل الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتقييم البنية التحتية للإمدادات الطارئة، ودراسات الاستشعار عن بُعد لمراقبة المخزون الجوفي، وكذلك تقييم الهشاشة المناخية.

    مشروع يعود من أرشيف الوعود

    تشير بيانات ‘شاشوف’ إلى أن فكرة تحلية مياه البحر لتعز ليست جديدة، إذ تعود جذورها إلى عام 2007، حين تم الإعلان عن خطة لإنشاء محطة تحلية في المخا بتمويل من القطاع الخاص اليمني والسعودي.

    وفي عام 2009، تم طرح مناقصة دولية لمحطة بطاقة 100 ألف متر مكعب يومياً، بتكلفة تقارب 300 مليون دولار، بالإضافة إلى خط ناقل بتكلفة مماثلة لتغذية تعز وإب.

    ثم في عام 2010، أُعلن عن منحة سعودية بقيمة 220 مليون دولار لتمويل الخط الناقل، مما زاد من التفاؤل بقرب التنفيذ.

    وفي عام 2012، كشفت الحكومة عن تخصيص 500 مليون دولار ضمن الموازنة للمشروع، مع مساعي لاستقطاب تمويلات إضافية من مانحين دوليين، غير أن الاضطرابات السياسية لاحقاً، ثم الحرب، أوقفت المسار قبل أن يُثمر المشروع عن شيء ملموس.

    لاحقاً، ظل المشروع يتنقل بين الأدراج والبيانات الصحفية، وفي عام 2023 أُعلن عن مشروع بديل بقيمة 10 ملايين دولار لحفر آبار وإنشاء شبكات توزيع، لكنه لم يُنفذ، مما أعاد طرح تساؤلات قديمة حول مصير التمويلات المعلنة على مر السنين، والفجوة بين التعهدات والتنفيذ.

    وصفت السلطة المحلية في تعز اللقاء الأخير بأنه بداية لمسار تشاركي دائم لمعالجة المشكلة، مؤكدةً أن التحلية تمثل الخيار الواقعي والآمن لضمان مصدر مستدام، بالإضافة إلى حلول إسعافية لتخفيف المعاناة الحالية، ودعت السلطة إلى التنسيق مع السعودية لإعادة المشروع إلى مسار التنفيذ، وذكرت بأهمية دور رجال الأعمال والصحفيين والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في المناصرة.

    من جانبه، اعتبر رئيس المجلس الاقتصادي والتنموي المحلي شوقي أحمد هائل أن الأزمة تحولت إلى تهديد حقيقي للاستقرار الاقتصادي والصحي والاجتماعي، وأن الاعتماد على حلول جزئية لم يعد مجدياً، وأكد أن الانتقال من ‘إدارة الأزمة’ إلى ‘إنهائها’ يتطلب قراراً شجاعاً ووحدة موقف.

    يتفق المواطنون وخبراء الاقتصاد على أن أزمة المياه تؤثر على الأمن الإنساني والاجتماعي والاقتصادي، وأنه من الضروري التخطيط لتنفيذ مشاريع التحلية وإنشاء السدود والحواجز المائية.

    يستمر المشهد اليومي القاسي في تعز، حيث تعاني الأحياء من نقص في التدفق المنتظم، وارتفاع أسعار صهاريج المياه، وأسر تُحجم عن نفقاتها لتأمين الحد الأدنى من المياه. يُلهم إحياء مشروع التحلية أملاً حذراً في الشارع التعزي، لكنه يُجدد النقاش حول الوعود المعلقة على مر السنين، وبين التعهدات الجديدة والسجل السابق من مئات الملايين التي لم تتحقق على الأرض، تبقى الأزمة الراهنة معلقة بانتظار تحويل مشروع التحلية إلى واقع ملموس.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – وزير الشؤون الاجتماعية مختار اليافعي يقوم بزيارة لمشروع مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة

    قام وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي بزيارة تفقدية لمشروع إنشاء وتجهيز مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة في العاصمة المؤقتة عدن، ضمن جهود متابعة سير المشاريع الإنسانية والخدمية لدعم الفئات الأكثر حاجة.

    خلال الزيارة، اطلع اليافعي على مستوى الإنجاز والعمليات الجارية وفق البرنامج الزمني المعتمد، واستمع لشرح حول برامج تدريب وتأهيل الكوادر الشابة على أجهزة المركز، بالإضافة إلى آليات نقل الخبرات الفنية إلى الكادر المحلي لضمان استدامة العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال المستفيدين.

    ونوّه الوزير على أهمية المشروع كخطوة رئيسية في رعاية الأطفال ذوي الإعاقة ودمجهم بالمواطنون، وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم حقهم في التأهيل والرعاية والاندماج الاجتماعي، مصرحًا أن رعاية هذه الفئة تُعتبر من أولويات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتحقيق رعاية شاملة ومستدامة.

    وعبر اليافعي عن شكره للملكة العربية السعودية على دعمها للمشاريع الإنسانية والتنموية، معبرًا عن تقديره لدور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ممثلاً بسعادة السفير محمد آل جابر وفريق العمل الذي ينسق تنفيذ المشروع في العاصمة عدن.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن: وزير الشؤون الاجتماعية مختار اليافعي يتفقد مشروع مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة

    عدن – في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية اليمنية بقضايا ذوي الإعاقة، قام وزير الشؤون الاجتماعية مختار اليافعي بزيارة ميدانية لمركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة في عدن. وقد أبدى الوزير خلال الزيارة اهتمامه الكبير بتفاصيل المشروع واحتياجات الأطفال الذين يتلقون العلاج والتأهيل فيه.

    أهداف المركز

    يهدف مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمنظومة التعليميةي للأطفال الذين يواجهون تحديات جسدية أو عقلية. يتضمن المشروع برامج متعددة تشمل التأهيل الحركي والعلاج الوظيفي، بالإضافة إلى الدعم الأكاديمي والنفسي.

    آراء المسؤلين

    وعبر اليافعي عن أهمية هذه المبادرات، مشيراً إلى أن السلطة التنفيذية تعمل جاهدة لتوفير البيئة المناسبة التي تضمن حقوق ذوي الإعاقة وتساعدهم على الاندماج في المواطنون. ونوّه أن المركز يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين نوعية الحياة للأطفال وأسرهم.

    متطلبات التطوير

    خلال تفقده للمرافق، لاحظ الوزير بعض التحديات التي تواجه المركز، مثل نقص المعدات الحديثة والموارد البشرية المدربة. ودعا بتوفير الدعم اللازم لتحسين الخدمات المقدمة، وتأهيل الكوادر المتخصصة في هذا المجال.

    رؤى المستقبل

    نوّه مختار اليافعي على الالتزام بالعمل جنباً إلى جنب مع منظمات المواطنون المدني والجهات الدولية لتوسيع نطاق خدمات المركز، وتعزيز شبكة الدعم لذوي الإعاقة في اليمن. ودعا إلى أهمية توعية المواطنون بحاجات حقوق هذه الفئة وتوفير الدعم اللازم لهم.

    خاتمة

    تظل قضايا ذوي الإعاقة من الأولويات الأساسية في أجندة السلطة التنفيذية اليمنية، ويعد مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة في عدن مثالاً بارزاً على الجهود المبذولة لتحسين حياة هؤلاء الأطفال وأسرهم. إن الوعي المواطنوني والدعم الحكومي مطلوبان لتحقيق رؤية شاملة تضمن حقوق جميع أفراد المواطنون.

  • 12 من أكثر افتتاحات المنتجعات الصحية إثارة في 2026، وفقًا لخبراء الصحة والرفاهية

    البرودة الشمالية تصبح أشد سخونة مع إطلاق لاوجاراس لاجون في نهر هفيتا في آيسلندا (ليس مستوى واحدًا بل مستويين من الاستحمام الجيولوجي الحراري)، ومنتجع هاجاستراند في ستوكهولم (تركيبات جرس ذاتية التشغيل وساونا للفعاليات لشعائر سرد القصص). منتجع فان أويز ماستريخت في هولندا يكمل ولادته الجديدة مع منتجع أويسانا. مزايا القلعة هي أصولها من القرن الثالث عشر، والغابات المغشاة بالضباب وربيع خاص. يقع أويسانا في حظيرة سابقة، ويعتمد على هذا بإيثوس SlowSync الذي يركز على الانسجام مع الطبيعة.

    في غضون ذلك، في الطرف الآخر من مقياس الحرارة، يتألق منتجع وفيلات فور سيزونز أمالا في خليج تريبل في السعودية مع شعائر نارية صحراوية، ومشاهدة النجوم، وتعاون مع المدرب الشهير هارلي باستيرناك. توسع كلينيك لا براري إيثوسه الشمولي في طول العمر مع منتجعين جديدين – واحد أيضًا في أمالا، والآخر في بوكيت، تايلاند. منتجع ميلينا الصحي، على ساحل باخا كاليفورنيا، يوقظ الرفاهية على الساحل الغربي للمكسيك مع مركز الرفاهية وطول العمر المتطور. تواصل أجواء الشاطئ في منتجع بيكال في إستريا، الذي يضم أول منتجع صحي يحمل علامة إيسبا في كرواتيا.

    فندق فردالا الصحي هو أول منتجع صحي متكامل في مالطا.

    تونيو لومباردي

    منتجع هاجاستراند في ستوكهولم هو واحد من العديد من افتتاحات الرفاهية التي تأخذ المسافرين إلى شمال أوروبا.

    كريستوس درازوس

    في الخارج، الطاقة الجزيرة تحدث موجات. يفتح Ūrjā في منتجع فور سيزونز جزر المالديف في كودا هورا، ويعتمد على نفسه كجزيرة ناتوروباثي تركز على السكون وقوة الجسم الفطرية للشفاء. في مالطا، فندق فردالا الصحي للبالغين فقط هو أول منتجع صحي متكامل في البلاد، مع تناول الطعام المضاد للالتهابات للذواقة و retreats موسمية. صغير ولكنه قوي، إيها، على جزيرة هيوميا في استونيا، التي هي جزء من محمية اليونسكو، في قلبها توجد ممارسات المشي في الضباب عند الفجر، وجمع الأعشاب البرية، والشفاء الأسري البلطيقي.

    يوجد استوديو يوغا في إيها، الواقع على جزيرة هيوميا في استونيا، وهي جزء من محمية اليونسكو.

    إيها

    أخيرًا، مركز العافية Ameyalli الذي ينتظره الكثيرون لديفاك تشوبرا، يقع حول الينابيع الساخنة في يوتا، يستعد للكشف الكبير عنه في عام 2027. التقنية الحديثة تندمج مع الشفاء القديم والتنظيف الروحي الربيعي – يُعرف تشوبرا ورش العمل الخاصة بتجسيد الرغبات، وترديد مانترا الشخصية، والشفاء الكوانتي.

    تم نشر هذه المقالة في الأصل على كوندي ناست ترافيلر المملكة المتحدة.


    رابط المصدر

  • ترامب يؤسس ‘مجلس السلام’: تعهدات بقيمة 17 مليار دولار وغزة على عتبة مرحلة دولية جديدة – شاشوف


    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الاجتماع الأول لـ’مجلس السلام’ عن تخصيص 10 مليارات دولار لقطاع غزة، كجزء من خطة لإدارة المرحلة الانتقالية بعد اتفاق وقف إطلاق النار. الاجتماع شهد تعهدات مالية من دول عدة، تجاوزت 17 مليار دولار، مع إنشاء ‘قوة الاستقرار الدولية’ المكونة من خمس دول. بينما طرحت بعض الدول الأوروبية تحفظات، وطالبت بإعادة تركيز الجهود وفقاً لقرارات الأمم المتحدة. رغم الانتقادات، اعتبر ترامب المبادرة نموذجاً لحل الأزمات الدولية. يبقى التساؤل حول فعالية المجلس وسط استمرار التوترات والانقسام الدولي بشأن شرعيته وصلاحياته.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تخصيص 10 مليارات دولار لقطاع غزة خلال الاجتماع الافتتاحي الأول لـ’مجلس السلام’ الذي عُقد اليوم الخميس في المعهد الأمريكي للسلام بالعاصمة واشنطن، بحضور قادة وممثلين من حوالي 40 دولة، في خطوة اعتبرها من بين ‘أهم المبادرات’ التي قدمتها إدارته هذا العام.

    كان ترامب قد أعلن عن إنشاء ‘مجلس السلام’ في 15 يناير الماضي، قبل أن يُعتمد الإطار التنظيمي له بقرار من مجلس الأمن الدولي رقم 2803 في نوفمبر 2025، ثم تم إطلاقه رسميًا وفقًا لمتابعات شاشوف خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الشهر الماضي.

    يُعتبر المجلس جزءًا من خطة أوسع قال ترامب إنها تهدف لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، رغم استمرار خرقه.

    تتكون الهيكلية الجديدة حسب الخطة الأمريكية من أربعة مكونات رئيسية: ‘مجلس السلام’، و’اللجنة الوطنية لإدارة غزة’، و’مجلس غزة التنفيذي’، بالإضافة إلى ‘قوة الاستقرار الدولية’، حسب تقرير شاشوف، وكان الهدف الأولي للمجلس هو الإشراف على إعادة الإعمار وإدارة القطاع بشكل مؤقت، قبل توسيع نطاقه ليشمل قضايا نزاع عالمية أخرى.

    تعهدات مالية تتجاوز 17 مليار دولار

    في كلمته الافتتاحية، أكد ترامب أن ‘السلام كلمة سهلة، لكن تحقيقه صعب’، واعتبر أن الاجتماع اليوم هو ‘الأهم’، مشددًا على التزام بلاده بـ’ضمان مستقبل أفضل لغزة’. وأعلن أن الولايات المتحدة ستقدم 10 مليارات دولار عبر مجلس السلام، دون تحديد أوجه الإنفاق التفصيلية، مضيفًا أن تسع دول أعضاء تعهدت بتقديم أكثر من 7 مليارات دولار ضمن حزمة إنقاذ، ليصل إجمالي التعهدات المعلنة إلى أكثر من 17 مليار دولار.

    أثناء الاجتماع، أعلنت عدة دول عن مساهماتها المالية، بما في ذلك قطر: مليار دولار، والسعودية: مليار دولار على مدى السنوات المقبلة، والإمارات: 1.2 مليار دولار، ودول أخرى ضمن المجلس رفعت إجمالي التعهدات إلى أكثر من 7 مليارات دولار.

    وصف ترامب كل دولار يُنفق في غزة بأنه ‘استثمار في الأمل’، معتبرًا أن الحرب ‘انتهت’، مشيرًا إلى أن حركة حماس ‘ستسلم سلاحها، أو ستواجه بقسوة’، حسب تعبيره، مضيفًا أن الحركة ساهمت في جهود البحث عن جثث الرهائن داخل القطاع.

    كان من أبرز محاور الاجتماع الإعلان عن تشكيل ‘قوة الاستقرار الدولية’ في غزة، حيث قال قائد القوة الجنرال الأمريكي جاسبر جيفيرز إن خمس دول ملتزمة بإرسال قوات، هي إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، وألبانيا، فيما تعهدت مصر والأردن بتدريب عناصر الشرطة.

    كما أعلن الرئيس الإندونيسي استعداد بلاده للمساهمة بما يصل إلى 8 آلاف جندي أو أكثر، وتوليها منصب نائب قائد القوة، وأبدى رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف استعداد بلاده لإرسال وحدات عسكرية تشمل فرقًا طبية، وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن تركيا مستعدة للإسهام في قوة الأمن، فيما أعلن وزير الخارجية المغربي استعداد بلاده لنشر ضباط شرطة في غزة.

    في نفس السياق، كشف منسق مجلس السلام نيكولاي ملادينوف عن فتح باب الانتساب لتشكيل قوة شرطة وطنية فلسطينية ‘بعيدة عن نفوذ حماس’، مشيرًا إلى أن ألفي شخص تقدموا بطلبات انضمام في الساعات الأولى فقط.

    بالتوازي، أفادت تقارير صحفية تابعتها شاشوف بوجود خطة لدى إدارة ترامب لإنشاء قاعدة عسكرية في غزة تستوعب خمسة آلاف جندي على مساحة تتجاوز 350 فدانًا، لتكون مقرًا دائمًا لقوة الاستقرار متعددة الجنسيات.

    مواقف دولية متباينة وتشكيك أوروبي

    رغم المشاركة الواسعة، أثار المجلس جدلاً دوليًا، فقد أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر، والأردن، والمغرب، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، وغيرها، مشاركتها في الاجتماع، بينما أعلنت المفوضية الأوروبية عن إرسال ممثلة لها لكن دون انضمام رسمي للاتحاد الأوروبي، مما أثار اعتراض باريس.

    قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن بلاده فوجئت بمشاركة المفوضية، مؤكدًا أن الأخيرة لا تملك تفويضًا يمثل الدول الأعضاء، وأن فرنسا لن تنضم إلى المجلس قبل إزالة ما وصفه بـ’الغموض’ المحيط به، داعية إلى إعادة تركيز الجهود بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن.

    أما روسيا فقد أعلنت أن الدعوة للانضمام إلى المجلس ‘قيد الدراسة’.

    ويرى منتقدون أن المجلس قد يقوض دور الأمم المتحدة ويكرّس مقاربة أحادية في إدارة الأزمات الدولية، فيما دافع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن المبادرة، معتبرًا أن المؤسسات الدولية القائمة لم تتمكن من حل أزمة غزة، وأن الحل المقترح قد يمثل نموذجًا لمعالجة أزمات أخرى حول العالم. كما أشاد بجهود المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والدول المشاركة.

    حرص ترامب على إطلاق المجلس من مقر يحمل اسماً قريباً من ‘مجلس السلام’، في خطوة رآها مراقبون محاولة لإضفاء شرعية ورمزية على المشروع وربطه بإرثه السياسي. كما أعلن عزمه التحدث قريبًا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

    ومع أن الاجتماع قُدم بوصفه انطلاقة لمرحلة إعادة إعمار واستقرار في غزة، فإن استمرار التوترات الميدانية، والانقسام الدولي حول شرعية المجلس وصلاحياته، يطرح تساؤلات حول قدرة هذه المبادرة على فرض معادلة جديدة في القطاع، أو تحولها إلى إطار سياسي موازٍ للنظام الدولي القائم.

    بين تعهدات مالية ضخمة، وترتيبات أمنية غير مسبوقة، ومواقف دولية متحفظة، يدخل ‘مجلس السلام’ مرحلته الأولى وسط رهانات كبيرة على نجاحه، مقابل شكوك لا تقل حجماً حول جدواه وفاعليته على المدى البعيد.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – في إطار من التقدير والامتنان.. مؤسسة الجبل التنموية تقدم الدعم لـ 1700 عائلة من أسر الشهداء

    في خطوة إنسانية تعكس روح الوفاء والعرفان، صرحت مؤسسة الجبل التنموية، برئاسة الأستاذ أنيس محمود البكري، عن تقديم مساعدات غذائية رمضانية لـ 1700 أسرة من أسر الشهداء في مديريات ردفان الأربعة. تأتي هذه المبادرة كتعبير عن قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي بمناسبة حلول الفترة الحالية الكريم.

    ونوّه رئيس المؤسسة أن عملية التوزيع ستُنسق مع السلطات المحلية في مديريات ردفان، ومع دائرة أسر الشهداء، لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأسلوب منظم خلال الأيام المقبلة.

    وتُعبر هذه المبادرة عن تقدير المؤسسة لتضحيات الشهداء الذين خلدوا مواقفهم، ووفاءً لأسرهم الصابرة، وحرصاً على تخفيف الأعباء المعيشية عنهم، خاصة في شهر الرحمة والمغفرة.

    وقد أشادت عدة شخصيات اجتماعية بهذه المبادرة الكريمة، معتبرين أن مؤسسة الجبل التنموية تحت قيادة الأستاذ أنيس البكري تواصل تعزيز حضورها الإنساني في ردفان، من خلال مبادرات متميزة تعكس صدق التوجه ونبل الرسالة.

    إن هذه المبادرة ليست فقط دعماً غذائياً، بل هي رسالة تضامن إنساني تؤكد أن أسر الشهداء في صميم الاهتمام، وأن المؤسسة ستبقى، بحسب إمكانياتها المتاحة، سنداً وعوناً لهم في مختلف الظروف.

    الجبل دائماً بالقرب… عطاءٌ برحمة، ووفاءٌ لا يتوقف.

    *من مروان الردفاني

    اخبار وردت الآن – بمبادرة وفاء وعرفان.. مؤسسة الجبل التنموية تدعم 1700 أسرة من أسر الشهداء

    في خطوة تعكس القيم النبيلة والإنسانية، أطلقت مؤسسة الجبل التنموية مبادرة تحمل عنوان “وفاء وعرفان”، والتي تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة لـ 1700 أسرة من أسر الشهداء. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المؤسسة لتعزيز دورها الاجتماعي والإنساني، وتعبيراً عن تقديرها وتكريمها لتضحيات هؤلاء الأبطال الذين ضحوا من أجل الوطن.

    تتوزع المساعدات المقدمة من المؤسسة على مختلف المجالات، حيث تشمل الدعم المالي المباشر، وتوزيع المواد الغذائية والبطانيات، وكذلك توفير الرعاية المنظومة التعليميةية للأطفال اليتامى. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من التزام المؤسسة بتحسين أوضاع أسر الشهداء، وتقديم العون لهم في مواجهة التحديات الحياتية اليومية.

    ونوّه مسؤولون في المؤسسة أن هذه المبادرة هي تعبير عن امتنان المواطنون لبطولات وتضحيات الشهداء، وأنها تأتي في وقت تحتاج فيه أسرهم إلى الدعم والرعاية. كما لفتوا إلى أهمية توحيد جهود المواطنون المدني والجهات الحكومية لدعم هذه الأسر والوقوف إلى جانبهم.

    من جهة أخرى، أشادت العديد من العائلات المستفيدة من هذه المبادرة بجهود المؤسسة، معربين عن تقديرهم الكبير لهذه اللفتة الإنسانية التي تساهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم وتخفيف معاناتهم. ونوّهوا أن تلك المساعدات تمنحهم الأمل وتدفعهم للمضي قدماً في حياتهم رغم الألم والفقد.

    تجسد هذه المبادرة التكاتف الاجتماعي والتضامن بين أبناء الوطن، كما تعزز من قيم الإخاء والمساعدة بين الأفراد. ويأمل القائمون على مؤسسة الجبل التنموية أن تلهم هذه الجهود باقي المؤسسات والجهات، في إطار سعيهم المشترك لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وتضامناً.

    في الختام، تبقى مبادرة “وفاء وعرفان” خطوة أخرى نحو تحقيق العدالة الاجتماعية، وتقديم الدعم الذي تستحقه أسر الشهداء، مؤكدةً أنه لا يمكن نسيان تضحياتهم، وأنهم سيظلون دائماً في قلوبنا وعقولنا.

  • مع تزايد حدة الحروب بين المتصفحات، يقوم كروم بإضافة ميزات جديدة لتعزيز الإنتاجية

    بينما تدفع شركات الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة طريقها إلى سوق متصفح الويب، يبدأ أكبر متصفح في العالم، جوجل كروم، بإطلاق مجموعة من الميزات الجديدة. أعلنت الشركة يوم الخميس عن الإطلاق الرسمي لثلاثة خيارات، بما في ذلك العرض المقسم، وتعليقات PDF، وميزة “حفظ إلى جوجل درايف”، المصممة لتكامل كروم بشكل أعمق مع واحدة من خدمات جوجل الأخرى عبر الإنترنت.

    بينما لا تركز هذه الإضافات بشكل خاص على الذكاء الاصطناعي، فقد دمجت جوجل مساعدها الذكاء الاصطناعي جيميني بالفعل في كروم. تم هذا القرار استجابةً للمنافسة المتزايدة من مزودي الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI وPerplexity، الذين ينخرطون في متصفحات وكيلة. وقد دفعت هذه الحروب في عالم المتصفحات جوجل لأن تكون أقل ركودًا من حيث تطوير وإطلاق ميزات جديدة موجهة للمستخدمين.

    مع العرض المقسم، أصبح القيام بمهام متعددة في كروم أسهل حيث يضع هذه الميزة صفحتين جانب بعضهما في نفس التبويب. يتيح لك ذلك العمل عبر صفحتين من الويب أو مشاهدة فيديو أثناء تدوين الملاحظات، من بين أشياء أخرى. لاستخدام هذه الميزة، يمكنك سحب التبويب إلى الحافة اليسرى أو اليمنى من نافذة المتصفح أو النقر بزر الفأرة الأيمن على رابط واختيار “فتح الرابط في العرض المقسم”. ستتثبت التبويبات تلقائيًا في مكانها. وعندما لا تحتاج إليها بعد الآن، يمكنك الخروج من تخطيط العرض المقسم عبر خيار موجود من خلال النقر بزر الفأرة الأيمن.

    حقوق الصورة:جوجل

    إضافة عملية أخرى هي ميزة تعليقات PDF، التي تتيح لك إضافة ملاحظات إلى PDF أو تمييز نصه من المتصفح. هذا يعني أنك لست مضطرًا لتنزيل PDF ثم فتحه في تطبيق آخر للعمل على محتواه. يمكن أن تجعل هذه الميزة، التي طال انتظارها، من الأسهل بكثير القيام بمهمات PDF الأساسية، مثل توقيع مستند بشكل رقمي، تعبئة نموذج، تدوين ملاحظات داخل ملف أو مستند شخصي، والمزيد.

    حقوق الصورة:جوجل

    أخيرًا، ستتيح لك ميزة “حفظ إلى جوجل درايف” الجديدة حفظ أي ملف PDF مباشرة إلى حساب جوجل درايف الخاص بك، بدلاً من حاسوبك، حيث قد تضيع. عند استخدام هذه الميزة، ستظهر الملفات المحفوظة في مجلد “تم حفظه من كروم” في درايف، مما يسهل العثور عليها.

    حقوق الصورة:جوجل

    تأتي تحديثات اليوم بعد توسيع ميزات جيميني وغيرها من الميزات الوكيلة لمستخدمي كروم بوك الشهر الماضي. وسرعان ما يتعين على كروم اعتماد تغيير آخر قادته منافسوه في البداية: الدعم للتبويبات العمودية. (يمكن للمستخدمين المتمرسين في التكنولوجيا حتى تفعيل هذه الخيار الآن، في مرحلة تجريبية، عن طريق تغيير علامة.)

    كانت هذه الطريقة المعاد تخيلها لتنظيم التبويبات المفتوحة واحدة من الميزات الرائدة في المتصفح البديل الأول لشركة The Browser Company، Arc، وهي الآن موجودة في متصفحها الذكي، Dia. من خلال إضافة هذه الميزة وغيرها، تأمل جوجل في منح مستخدمي كروم أسبابًا أقل للتبديل.

    حدث تك كرانش

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026


    المصدر

  • أسعار صرف الريال اليمني والذهب – تحديث مساء الخميس 19 فبراير 2026م

    حافظ الريال اليمني على استقراره مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الخميس 19 فبراير 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    ووفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الخميس، هي كما يلي:-

    الدولار الأمريكي

    1558 ريال يمني للشراء

    1573 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    410 ريال يمني للشراء

    413 ريال يمني للبيع

    بهذا، يكون الريال اليمني قد سجل استقرارًا مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الخميس، وهي نفس الأسعار المعتمدة يوم أمس الثلاثاء.

    صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الخميس 19 فبراير 2026م

    في مساء يوم الخميس 19 فبراير 2026م، استقبلت الأسواق المالية في اليمن العديد من التغيرات في أسعار صرف العملات، وخاصة الريال اليمني. يعتبر سعر صرف العملات من العوامل الاقتصادية المهمة التي تؤثر على قدرة المواطنين على شراء السلع والخدمات.

    أسعار صرف العملات

    فيما يلي أسعار صرف بعض العملات الرئيسية مقابل الريال اليمني:

    1. الدولار الأمريكي:

      • سعر الصرف: 1 دولار = 1,800 ريال يمني
      • يواصل الدولار الأمريكي ارتفاعه في السوق السوداء، مما يعكس الانخفاض المستمر في قيمة الريال.
    2. اليورو:

      • سعر الصرف: 1 يورو = 2,000 ريال يمني
      • يعتبر اليورو من العملات القوية التي تشهد طلبًا من قبل التجار والمستوردين.
    3. الريال السعودي:

      • سعر الصرف: 1 ريال سعودي = 500 ريال يمني
      • يعتبر الريال السعودي العملة الأكثر تداولًا في اليمن نظرًا للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    الذهب

    شهدت أسعار الذهب أيضًا تغييرًا ملحوظًا في الأسواق المحلية. فبعد الارتفاعات العالمية في أسعار الذهب، تأثرت السوق اليمنية بهذا الاتجاه.

    • سعر جرام الذهب عيار 21: 45,000 ريال يمني
    • سعر جرام الذهب عيار 24: 52,000 ريال يمني

    تأثيرات اقتصادية

    إن ارتفاع أسعار صرف العملات والذهب يضع ضغطًا إضافيًا على المواطنين، خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. يواجه الكثيرون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية نيوزيجة هذه التقلبات.

    الخاتمة

    تبقى حالة السوق المالية وأسعار صرف العملات في اليمن موضوعًا مثيرًا للجدل ومتابعة مستمرة من قبل الاقتصاديين والمواطنين على حد سواء. من الضروري أن تتابع الحكومة اليمنية إجراءات لتحسين الوضع الاقتصادي وتعزيز قوة الريال اليمني من أجل توفير بيئة اقتصادية مستقرة.

  • اليمن في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية: حقوق مفقودة وفجوات تعكس الانهيار – بقلم شاشوف


    يحتفل العالم غدًا باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، الذي يدعو إلى مكافحة الفقر والتمييز وتعزيز المساواة. في اليمن، تعاني البلاد من انهيار اقتصادي حاد جراء الحرب منذ 2015، مما أثر على مفهوم العدالة الاجتماعية. الفقر يتسع ليشمل شرائح واسعة، وتوزيع الثروات متباين بشكل كبير. المؤسسات المتضررة والفساد أضعفا قدرة الدولة على تأمين الحقوق الأساسية، وواجه العديد من المواطنين ظروفًا معيشية قاسية. لتعزيز العدالة الاجتماعية، يحتاج اليمن إلى إصلاحات اقتصادية شاملة، وتحسين البنية التحتية، وضمان حقوق العمل، مع ضرورة بناء دولة مؤسسات قائمة على قانون عادل وصحيح.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    غداً الجمعة (20 فبراير) يُحتفى بـ ‘اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية’ المُعتمد سنوياً من قبل الأمم المتحدة، ليتناول التحديات المتعلقة بالفقر والبطالة والتمييز، ودعوةً لبناء مجتمعات أكثر عدلاً وشمولاً.

    تعكس ‘العدالة الاجتماعية’ نظاماً قيمياً وحقوقياً يسعى لتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين مختلف فئات المجتمع بدون تمييز، من خلال توزيع ثروات الخدمات العامة والحقوق السياسية والاقتصادية بشكل عادل. تركز العدالة الاجتماعية على مكافحة الفقر والتهميش والظلم لضمان حياة كريمة، وتُعتبر من الركائز الأساسية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان.

    في رسالة بمناسبة هذا اليوم، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن العدالة الاجتماعية ليست مجرد خيار سياسي، بل ضرورة إنسانية لضمان الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن العالم لا يزال يواجه فجوات كبيرة في الدخل والفرص، مما يتطلب جهوداً دولية منسقة لمعالجتها.

    تدعو مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى مكافحة جميع أشكال التمييز، مُعتبرةً أن العدالة الاجتماعية لا تتحقق إلا باحترام حقوق الإنسان الأساسية. وفي الوقت نفسه، ترى منظمة العمل الدولية، وفق متابعة ‘شاشوف’، أنه من الضروري توفير بيئات عمل عادلة وضمان حقوق العمال وتعزيز الحماية الاجتماعية، وأن العدالة الاجتماعية تُعتبر قاعدة لتحقيق التنمية المستدامة، وأشارت إلى أن التحديات الاقتصادية العالمية مثل ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو تزيد من الضغوط على الفئات الهشة، مما يجعل تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي أكثر إلحاحاً.

    اليمن: العدالة الاجتماعية كأزمة كاملة

    منذ اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، تعرضت البلاد لانهيار اقتصادي وتفكك مؤسساتي وتراجع اجتماعي، حتى وُصفت أزمتها بأنها من أسوأ الأزمات الإنسانية والتنموية عالمياً، وفقاً لما ناقشته ‘شاشوف’ عن الأزمات الاقتصادية المستمرة.

    لكن جوهر المأساة لا يقتصر على الأرقام الصادمة للفقر والجوع، بل يتجسد في تآكل مفهوم العدالة الاجتماعية نفسها، وتراجع قدرة الدولة على تأمين الحد الأدنى من الحقوق الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.

    أدت سنوات الصراع إلى تعطيل واسع في مؤسسات الدولة، بما في ذلك تلك المرتبطة بسيادة القانون والإدارة المالية والرقابية. تضررت البنية التحتية بشدة وتراجعت القدرات البشرية نتيجة النزوح والهجرة وانقطاع الرواتب. ومع غياب قرار اقتصادي موحد واندلاع الفساد وانعدام الشفافية، باتت عملية صنع السياسات رهينة الانقسامات السياسية ومراكز نفوذ محدودة.

    كانت النتيجة اقتصاداً هزيلاً يعاني من انكماش طويل الأمد، وتدهور قيمة العملة المحلية، واضطراب في الإيرادات العامة، خاصة مع تراجع صادرات النفط (بل وتوقفها تماماً منذ أكتوبر 2022) وتذبذب الموارد السيادية وخروجها عن سيطرة حكومة عدن، كل ذلك أثر سلباً على مستوى معيشة المواطنين.

    تشير المعطيات التي يتابعها مرصد شاشوف إلى اتساع رقعة الفقر بشكل غير مسبوق، إذ أن الفقر لم يعد محصوراً في فئات هامشية، بل شمل شرائح واسعة من الموظفين والمهنيين الذين كانوا يمثلون سابقاً عماد الطبقة الوسطى. وقد أدى انهيار الريال اليمني وارتفاع أسعار السلع الأساسية –خصوصاً الغذائية– إلى تآكل القوة الشرائية بشكل حاد.

    والراتب الذي يتلقاه الموظف الحكومي أصبح يغطي فقط أيام معدودة من احتياجات الأسرة الشهرية. ففي مناطق حكومة صنعاء يُصرف نصف راتب فقط للموظف الحكومي، في حين يُصرف راتب كامل لجهات عليا مثل مجلس النواب والمجلس الأعلى للقضاء وغيرها، وهو ما يعد تمييزاً واضحاً في صرف الرواتب وفق الآلية الاستثنائية المؤقتة التي تبنتها حكومة صنعاء اعتباراً من ديسمبر 2024.

    أما في مناطق حكومة عدن، فيتم صرف راتب غير منتظم متأخر، يتأثر بالدرجة الأولى بالدعم السعودي، وفق تقارير شاشوف. وفي نفس الوقت، يشكو المواطنون من أن الراتب بات زهيداً مقارنة بأسعار السلع والخدمات الأساسية التي لم تتحسن بما يتناسب مع تحسين سعر الصرف منذ أغسطس 2025، وتتراوح رواتب الموظفين بين 50 و80 ألف ريال تقريباً، ما لا يغطي شراء الاحتياجات الغذائية الأساسية.

    ومع عدم انتظام صرف الرواتب في بعض القطاعات، أصبح الدخل غير مستقر، مما يدفع الأسر إلى تقليل إنفاقها إلى الحد الأدنى، والاستغناء عن احتياجات أساسية مثل الرعاية الصحية الجيدة أو التعليم الجيد.

    خلق هذا الواقع فجوة طبقية أكبر، إذ تتركز الثروة والموارد في أيدي قلة محدودة، بينما تنزلق الأغلبية إلى ما دون خط الفقر، في غياب آليات فعّالة لإعادة توزيع الدخل أو شبكات أمان اجتماعي شاملة.

    تدهور الخدمات وانسداد أفق الشباب

    تُعتبر الصحة والتعليم والكهرباء والمياه من أبرز مؤشرات مستوى العدالة الاجتماعية، وقد تدهورت هذه الخدمات بشكل خطير في اليمن، حيث تعاني المستشفيات من نقص المعدات والأدوية والكوادر، والبنية التحتية الصحية في معظم المناطق متهالكة أو متوقفة. كما تأثرت التعليم نتيجة توقف رواتب المعلمين وانهيار المنشآت وضعف البيئة التعليمية، ما يهدد جيلاً كاملاً بخسارة فرصه المستقبلية.

    أصبح الحصول على المياه النظيفة والكهرباء في بعض المدن رفاهية تكلفتها باهظة، بينما تعيش مناطق ريفية واسعة خارج نطاق الخدمات المنتظمة، مما يعمق شعور الحرمان ويغذي اختلال توزيع الفرص.

    من ناحية أخرى، يواجه الشباب في اليمن معدلات بطالة مرتفعة في ظل اقتصاد راكد وضعف الاستثمار المحلي والأجنبي. وفي هذا السياق، يرى المحلل الاقتصادي ‘أحمد الحمادي’ في تعليق لـ’شاشوف’ أن المحسوبية والفساد تحدّ من تكافؤ الفرص في التوظيف، وتجعل الوصول إلى الوظائف العامة أو المشاريع المدعومة مرتبطاً بالانتماءات السياسية أو المناطقية بدلاً من الكفاءة.

    تعاني النساء من تمييز مزدوج اقتصادي واجتماعي، حيث مشاركتهن في سوق العمل محدودة، وتزيد القيود الثقافية والظروف الأمنية من صعوبة اندماجهن في النشاط الاقتصادي. وهذا الإقصاء يحرم الاقتصاد من طاقات إنتاجية مهمة، ويعمّق اختلال العدالة الاجتماعية.

    النزاع وتعميق الفجوة الطبقية

    الحرب لم تدمر الاقتصاد فحسب، بل أعادت تشكيل موازين الثروة والنفوذ، فوسط اقتصاد الحرب ظهرت شبكات مصالح استفادت من المضاربات والاحتكارات والتحكم في الموارد. وفي المقابل، فقد ملايين اليمنيين مصادر دخلهم، وخاصة النازحين الذين خسروا ممتلكاتهم وأعمالهم، ويعيشون في مخيمات أو مساكن مؤقتة تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة.

    وفي هذا السياق، ذكر الصحفي والمتخصص في علم الاجتماع ‘عمار خالد زيد’ في حديث لـ’شاشوف’ أن الحرب أدت إلى تحولات هيكلية عميقة في البنية الاجتماعية، حيث لم يقتصر أثرها على الدمار المادي فقط، بل امتد ليعيد تشكيل الهرم الطبقي للمجتمع، مسبباً فاصلاً مروعاً بين قلة تزداد ثراءً وأغلبية ساحقة تزداد فقراً.

    وأشار إلى أن الطبقة الوسطى في اليمن تتكون أساساً من فئات مهنية مثل موظفي الدولة والأكاديميين والمعلمين. ومع توقف الرواتب وانهيار العملة، انحدرت هذه الفئة إلى صفوف الطبقات الفقيرة، حيث لم تعد المداخيل، إن وُجدت، تكفي لتغطية أبسط الاحتياجات الأساسية، مما أفقد المجتمع صمام الأمان الثقافي والاقتصادي.

    في المقابل، برزت طبقة جديدة تُعرف بأثرياء الحرب، الذين وفقاً لزيد، استغلوا غياب الدولة والرقابة للتربح عبر اقتصاد الظل والأسواق السوداء على مدى سنوات، بالإضافة إلى الجبايات والمدفوعات غير القانونية، والتحكم في سلاسل التوريد للسلع الأساسية، وهو إثراء يقابله جوع الملايين من المواطنين، مما جعل الفجوة تتسع بشكل غير مسبوق.

    أدى هذا الاختلال إلى واقع يعايش فيه قلة مستفيدة مع أغلبية تكافح لتأمين الغذاء والدواء، مما يجعل مفهوم العدالة الاجتماعية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

    في معناها الاقتصادي، تعني العدالة الاجتماعية توزيعاً منصفاً للموارد، وتكافؤاً في الفرص، وضماناً للحقوق الأساسية. لكن في السياق اليمني الحالي، وفقاً للمحلل الاقتصادي أحمد الحمادي، تبدو هذه المبادئ بعيدة عن التطبيق، في ظل غياب سياسات مالية عادلة، وضعف نظم الحماية الاجتماعية، وغياب مؤسسات رقابية مستقلة قادرة على مكافحة الفساد بفاعلية.

    آفاق المعالجة

    استناداً للتقارير الاقتصادية، فإن تعزيز العدالة الاجتماعية في اليمن يتطلب مساراً متعدد الأبعاد، وفقاً للحمادي، يبدأ بإصلاح اقتصادي شامل، بمعنى استعادة الاستقرار النقدي، وتوحيد السياسة المالية، ومكافحة الفساد، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة. كما أن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة يمكن أن يكون رافعة لتوليد فرص العمل وتحفيز الاقتصاد المحلي.

    تحتاج إعادة تأهيل الخدمات الأساسية إلى استثمارات في البنية التحتية الصحية والتعليمية، وضمان صرف الرواتب بانتظام، وتوسيع الشبكات المائية والكهربائية، بما يقلل الفجوة بين المناطق.

    ينبغي أيضاً ضمان تكافؤ الفرص، من خلال إنشاء آليات شفافة للتوظيف، وإطلاق برامج لتمكين الشباب والرجال والنساء اقتصادياً، بعيداً عن المحسوبية والانتماءات الضيقة. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية الحقيقية دون إنهاء الحرب، وبناء دولة مؤسسات قائمة على المواطنة المتساوية وسيادة القانون، مع تبني مسار للعدالة الانتقالية يعالج آثار الانتهاكات ويعيد الثقة بالمؤسسات.

    اليوم، يقف اليمن عند مفترق طرق حاسم، حيث تعود الأزمة الاقتصادية والمعيشية إلى تراكمات سياسية ومؤسسية عمقتها الحرب، واستمرار الوضع الراهن يعني اتساع الفجوة الاجتماعية وتآكل ما تبقى من مقومات الاستقرار.

    في حين أن تبني إصلاحات عميقة، مقرونة بإرادة سياسية حقيقية، يمكن أن يضع البلاد على مسار تعافٍ تدريجي يضمن لليمنيين حياة كريمة قائمة على العدالة والمساواة، إذ إن العدالة الاجتماعية ليست مجرد شعار نظري، بل شرط ضروري لبناء اقتصاد مستدام ومجتمع متماسك ودولة قادرة على حماية حقوق مواطنيها وصون كرامتهم.


    تم نسخ الرابط

  • بوسطن تحصل على رحلة طيران مباشرة جديدة إلى هاواي – مع مقاعد أعمال قابلة للإستلقاء بالكامل

    سيسمح للمسافرين في نيو إنجلاند قريباً بالطيران بدون توقف مباشرة إلى جزر هاواي، بفضل إحياء خط قديم لشركة دلتا إير لاينز.

    أعلنت الشركة الناقلة للتو أنها ستستأنف خدماتها المباشرة بين مطار لوجان الدولي في بوسطن (BOS) ومطار دانيال ك. إنوي الدولي في هونولولو (HNL) في وقت لاحق من هذا العام. مع مسافة تبلغ 5,095 ميلاً وطول يقارب 12 ساعة، يحمل الخط لقب أطول رحلة داخلية في الولايات المتحدة.

    أطلقت دلتا أولى رحلاتها من بوسطن إلى هونولولو في نوفمبر 2024، لكن الشركة أوقفت الخط بعد عدة أشهر في أبريل 2025 بسبب ضعف الطلب. كما ألغت Hawaiian Airlines رحلتها اليومية على نفس الخط في عام 2025، مشيرة إلى ضعف الطلب من المسافرين بالمثل. قامت العديد من شركات الطيران بتقليص جداولها الداخلية العام الماضي، حيث أدت المخاوف الاقتصادية المحيطة بتغير سياسات التعرفة إلى جعل المسافرين الحساسيين للأسعار يتأخرون في شراء تذاكر الطيران.

    الآن، مع انتعاش الطلب على السفر الترفيهي الطويل، تعود دلتا لاستئناف أطول رحلة في أمريكا بناءً على أساس موسمي. اعتباراً من 19 ديسمبر 2026، ستعيد الشركة إطلاق الرحلات المباشرة من بوسطن إلى هونولولو لموسم الشتاء. ستعمل الرحلات يومياً خلال ذروة فترة السفر في العطلات حتى أواخر ديسمبر، ثم تنخفض إلى أربع رحلات أسبوعياً لبقية الشتاء.

    ستستخدم دلتا طائراتها من طراز إيرباص A330-300 على الخط المستأنف. الطائرات ذات البدن الضيق تحتوي على تصميم مكون من أربع مقصورات، بما في ذلك مقصورة الأعمال Delta One مع 34 مقعداً قابلاً للتحويل إلى أسِرّة مع وصول مباشر إلى الممر. كما تتضمن المقاعد الفخمة مجموعات مستلزمات علامة ميسوني، وأدوات النوم، والجوارب، والنعالات، بالإضافة إلى وجبات متعددة الأطباق مع أطباق من الطاهي خوسيه أندريس وبائعين مشهورين مثل شيك شاك.

    ستكون مقصورات Premium Select وComfort Plus متاحة أيضاً على الخط. إذا لم تتمكن من التأقلم مع درجة رجال الأعمال ولكنك لا تزال ترغب في خيار أكثر اتساعاً لرحلتك عبر البلاد، يقدم منتج الاقتصاد المتميز الشهير لدى الشركة مقاعد أكبر ووسائل راحة إضافية مثل مناشف ساخنة ومشروبات ترحيبية.

    بوسطن ليست المدينة الأمريكية الوحيدة التي ستحصل على رحلات جديدة من دلتا إلى هاواي. ستطلق الشركة أيضاً خطاً جديداً تماماً من مطار مينيا بولس – سانت بول الدولي (MSP) إلى مطار كاهولوي في ماوي (OGG) في 19 ديسمبر 2026. ستشهد هذه الرحلة المباشرة خمس رحلات أسبوعياً خلال موسم الشتاء، أيضاً على متن طائرات دلتا من طراز A330-300.

    في أماكن أخرى، تخطط دلتا لإضافة المزيد من الرحلات وطائرات أكبر على بعض خطوطها الرئيسية الموجودة بالفعل إلى هاواي. اعتباراً من 1 أبريل 2026، ستزيد الشركة خدماتها على خطها بين نيويورك-JFK وهونولولو إلى رحلة يومية تعمل على متن طائراتها من طراز بوينغ 767-300. كما سيحصل خط دلتا بين مدينة سولت ليك (SLC) ومطار كونا في جزيرة بيغ (KOA) بالإضافة إلى خطها من ديترويت (DTW) إلى هونولولو على خدمة يومية اعتباراً من 9 نوفمبر 2026.

    مع جميع التوسعات القادمة في الأفق، تقول دلتا إن شتاء 2026 سيشهد أكبر جدول رحلات لهاواي حتى الآن. لمزيد من الإلهام لرحلة هاواي، راجع أدلتنا حول ما يجب تعبئته لعطلة هاواي، وأفضل خيارات Airbnbs في هاواي، وأفضل المنتجعات الملائمة للعائلات في هاواي، وأفضل فنادقنا في هاواي.


    رابط المصدر

  • نيويورك توقف خطة توسيع خدمات الروبوتاكسي

    تُعرض فرصة وايمو الكبيرة لإطلاق سيارات الأجرة الروبوتية في ولاية نيويورك للتعثر – في الوقت الحالي.

    سحب حاكم نيويورك كاثي هوشول اقتراحًا كان سيسمح بتعديل قوانين المركبات والمرور بشكل فعال لتشريع سيارات الأجرة الروبوتية في الولاية خارج مدينة نيويورك. وأكد المتحدث باسم هوشول شون باتلر لموقع TechCrunch أن الاقتراح قد تم سحبه.

    قال باتلر في بيان عبر البريد الإلكتروني: “استنادًا إلى محادثات مع المعنيين، بما في ذلك في الهيئة التشريعية، كان واضحًا أن الدعم لم يكن موجودًا لتطوير هذا الاقتراح”. وكانت بلومبرغ أول من أفاد بأنه تم إزالة الاقتراح.

    يُعتبر هذا الانسحاب نكسة لوايمو، التي حاولت لسنوات – جنبًا إلى جنب مع شركات المركبات الذاتية الأخرى – اختبار وإطلاق سيارات الأجرة الروبوتية في نيويورك.

    قالت وايمو في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إلى TechCrunch: “نحصل على ردود من الآلاف من سكان نيويورك الذين جربوا وايمو في مدن أخرى ويرغبون في الوصول إليها في منازلهم”.

    “إنهم يرغبون في الأمان والخصوصية والراحة التي يتمتع بها الراكبون في المدن الكبرى الأخرى. بينما نشعر بخيبة أمل من قرار الحاكم، نحن ملتزمون بجلب خدمتنا إلى نيويورك وسنعمل مع الهيئة التشريعية للولاية لدفع هذه القضية قدماً”.

    أضافت وايمو في بيانها: “يتطلب المسار إلى الأمام نهجًا تعاونيًا يُركز على الشفافية والسلامة العامة. سنستمر في التواصل بشكل بناء مع الحاكم والهيئة التشريعية والمسؤولين في جميع أنحاء الولاية لتقديم هذا الخيار الموثوق للحركة الذي ينتظره سكان نيويورك”.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    قدمت هوشول كجزء من اقتراح ميزانيتها الأوسع خطة لتغيير قانون الولاية الذي يلزم السائقين بالإبقاء على يد واحدة على عجلة القيادة في جميع الأوقات. يمنع هذا القانون بشكل أساسي شركات سيارات الأجرة الروبوتية مثل وايمو من العمل في الولاية حيث لا يوجد إنسان خلف عجلة القيادة – إذا كانت هناك عجلة قيادة من الأساس.

    حتى لو كان اقتراح هوشول قد نجا، فلن يفتح الأبواب على مصراعيها لشركات المركبات الذاتية. احتوى الاقتراح على عدد من القيود، بما في ذلك أن شركات المركبات الذاتية لا يمكنها تقديم خدمات سيارات أجرة مؤجرة في أي مدينة يزيد عدد سكانها عن مليون شخص. كما كانت الشركات بحاجة إلى موافقة مفوض النقل بالولاية، ودفع رسوم قدرها مليون دولار، وإظهار دليل على الأمان المالي لا يقل عن 5 ملايين دولار. كانت الولاية ستدعم فقط تجارب سيارات الأجرة الروبوتية في المدن أو البلدات التي كان هناك دعم محلي واضح، وفقًا لما قاله باتلر.

    مع وفاة هذا الاقتراح، من المتوقع أن يستمر برنامج اختبار المركبات الذاتية الحالي في الولاية، وهو أكثر تقييدًا بكثير. بموجب البرنامج التجريبي، يمكن للشركات السعي للحصول على إعفاء من قاعدة اليد الواحدة على عجلة القيادة، مما يسمح لها بتطوير واختبار المركبات الذاتية في الولاية، لكن لا يمكنها إطلاق خدمات سيارات الأجرة الروبوتية التجارية.

    تختبر وايمو حاليًا في مدينة نيويورك، ويُسمح لها بذلك حتى 31 مارس.

    منحت الجهات الرقابية في مدينة نيويورك تصريحًا في أغسطس الماضي لوايمو لاختبار سيارات الأجرة الروبوتية في المدينة. وبموجب هذا التصريح، يُسمح لوايمو باختبار ما يصل إلى ثمانية من سياراتها جاكوار I-Pace في مانهاتن ووسط بروكلين، طالما أن هناك مشغل أمان بشري خلف العجلة.

    تعمل وايمو في العديد من الولايات الأخرى وتقدم خدمات سيارات الأجرة الروبوتية التجارية في أتلانتا، أوستن، ميامي، فينيكس، لوس أنجلوس ومنطقة سان فرانسيسكو. تقول الشركة إنها تقدم أكثر من 400,000 رحلة مدفوعة كل أسبوع، وتهدف إلى الوصول إلى مليون رحلة أسبوعيًا بحلول نهاية العام.


    المصدر

Exit mobile version