قرداحي‬⁩: طوال 10 سنوات لم تقدم دول الخليج للبنان شيئاً ولا حتى صهريج بنزين (فيديو)

جورج قرداحي‬⁩: طوال عشر سنوات لم تقدم دول الخليج للبنان شيئاً ولا حتى صهريج بنزين واحداً….

‏مش رح يحرد …أصلاً مش هون خرج وعلى الأغلب لن يعد بوصفة الحكيم….والله🙄

المصدر: تويتر

تعيين العميد هادي الكحلاني “المطلوب رقم 38” مديراً لأمن محافظة إب! فما سيرته؟

قرار بتعيين..
‏العميد/ هادي الكحلاني “أبو علي” ،،
‏مديراً لأمن محافظة إب.

المصدر: تويتر

تتسول وتحمل طبقاً من ذهب! بروفيسور يعلق على بكاء اروى وكلمة السفير الصيني

تتسول وهي تحمل طبقاً من ذهب!!!!!

البروفيسور ايوب الحمادي:

الفنانة اروى طلعت تتحدث عن شعور المغترب اليمني، وانه لم يجد بلده بعد، ويبحث عن وطن بديل بمفهوم السرد. وكلامها صحيح فقد دخلت هذه المدينة، وكنت وحيد احسب الايام للعودة لليمن، ولم اتصور انني اغرس خراسنة عميقة فيها لي مع الايام. عندما دخلت مدينتي هنا لم اجد فيها الا طالب على وشك الرحيل مكمل من ابناء عدن، وهو صديق واخ عزيز له مكانة في نفسي، واليوم هنا ليس اقل من 60 من ابناء اليمن نصفهم اطفال لن يرتبطوا باليمن، كون ينظرون ان المانيا بلدهم. نحن الجيل الوحيد، الذي يؤمن باليمن واصلاحها، ولا اعتقد ان نجد نفس الشغف لاصلاح اليمن من ابنائنا في الاغتراب، كون فكرهم وجذورهم في عالم اخر.

وبرغم ما وصلت اليه، الا انني اجد انني اخفقت، احتمال لاني لم اخطط ان ابقى في الاغتراب كل هذا الوقت. لذا خسرت فرص كثيرة رفضتها، لاني كنت في كل قراراتي كعابر سبيل انظر للعودة لليمن نهاية المطاف او الرحلة. اليوم اجد اننا كمجتمع يمني مغترب نبتعد مع الوقت اكثر فاكثر عن اليمن كجغرافيا، ومسيرة الاغتراب تتوسع.

اليوم ينتابني قناعة انه سوف يأتي وقت وقريب نقول ان الشمس لاتشرق على بلد، ولا مدينة صغيرة ولا جزيرة في هذا الكوكب لايوجد فيها واحد من ابناء اليمن. وبرغم ذلك لاتستفيد اليمن، لان المسؤول اليمني بدائي التخطيط، لايمتلك مشروع، ولا مصداقية، ولا حتى قدرات برغم ان اليمن بها شعب مكافح عظيم يبحث عن الحياة، ولقمة العيش، ويدفع عمره لكي يكن شعب منتج، والبلد بها امكانيات، ولازالت ارض واعدة وبها فرص.بلد معها مشاريع قديمة لاتصنع كرامة او منتج غير الوقوف نستجدي المساعدات حتى لا نهلك.

هذا الشعب يحتاج مشروع له ابعاد متعددة من خدمات، وتنمية، ومعرفة وبناء، ننسى امراضنا، ونتخندق حوله، وسوف ينطلق. الاتراك يمتلكون مشروع او اليونانيون، او اصحاب اوروبا الشرقية، وافريقيا مثل اثيوبيا والهنود وغيرهم. الكل يعمل هنا لكن يجد نفسه عنصر في مشروع بلده، لذا الكل يكدس نتيجة عمله في بلده لانها تنمو وتزدهر. نحن نشاهد عبث وفساد وفوضى، ولانثق بالدولة، ولا قيادات البلد، ولا قدرتها، لانهم لم ينجحون بمؤشر واحد، ولذا نحن في اسفل قائمة التنمية بعدنا 3 دول فقط ننافس على اخر القائمة. الفشل نشاهده امامنا بخطط ومشاريع وشطحات بدائية لاتستمر.

واعطيكم مثال في ال 31 سنة هنا في المانيا لم تقوم السفارة هنا في بناء مشروع بيانات، او مشروع نقل معرفى، او مهارات لليمن، او تجميع كفاءات اليمن لصناعة مشروع يمد اليمن بكل ماتحتاج من خبرة، وكل ما تقوم به فقط تعميد الوثائق والاهتمام فقط بالمسؤولين اثناء العلاج او المشاركة هنا وهناك. السفارات بوابات نقل المعرفة وربط المغترب بمشاريع الدولة المختلفة.
لايوجد اي مشروع في اي مرفق، وانما تحركنا هنا وهناك كمجتمع وطبقة متعلمة تخبط دون معالم مشروع شامل. كان ممكن مثلا تجمع السفارة شريحة الاطباء هنا، وتقول لهم نحن الدولة، وانتم كفاءات يمنية مهمة استفيدوا وافيدوا بلدكم، ولذا نطرح عليكم مشروع بناء مدينة طبية المانية كقطاع مختلط دولى انتم والبلد والتجار. تبنوا مشروع لكم ينمو ككتتاب، تنقلون لها قدراتكم وعلمكم وبذلك لاداعي لسفر اليمني بعدها للخارج.

والمشروع ناجح لاننا الدولة، وانتم ابناء اليمن، والارقام تقول ان مايقارب 290 ألف مريض يمني يغادرون سنويا كان قبل الحرب للعلاج في الخارج و الجوار اي بمعدل 800 شخص يوميا (او حتى نصف هذا العدد 400 ). كل شخص من هذا العدد كان قبل الحرب ينفق كتقدير 4 الف دولار وهذا قليل كتكاليف علاج لاسيما وهناك مرافق مما يعني ان اليمن تنفق مايقارب 1,2 مليار دولار سنويا. نصيب الاسد منها يذهب الى مستشفيات الاردن و مصر والهند، وانتم 1000 طبيب هنا. بمعنى كجدوى اقتصادية جدير بالاهتمام والعمل. ويمكن ان تتحرك السفارات في كل بلد بنفس النهج في المجالات المختلفة لكن الله غالب وجود مسؤول يمني بدائي في التخطيط يقتل المشاريع لعقود قادمة برغم انه نقدر نستقطب الكثير اقلها في المناطق البعيدة عن الصراع.

الدول في العالم هدفها تحريك القطاع الخاص والاستقطاب ونقل المعرفة وليس تدمير هذه المفاصل او عدم استيعابها، لذا وجودها في اي مشروع تخفيف فقط -الرزك- اي الاخطار لتحفز المستثمر والمغترب. الدول في العالم هدفها الاستفادة من المغترب وامكانياته لاصلاح وانتشال المجتمع الا عندنا هم يبيعون لنا هدرة قلي قلك، ونحن نصفق كذلك وذلك ناتج عن ثقافة الدواوين الكل يتحدث لكن لايعمل.

وكما اورد السفير الصيني بمجمل حديثه حيث قال للاسف انتم في اليمن مثل التي تتسول وهي تحمل طبقاً من ذهب، انتم لا تعرفون قيمة بلدكم، ولكن سوف تاتي دول وتنتهي دول، وتبقى الحضارات العريقة مثل الصين واليمن.

وفعلا نحن مثل التي تتسول وهي تحمل طبقا من ذهب.

المصدر: فيسبوك

دون الحاجة للتربة! مزارع يمني ينجح بعملية الإستنبات الزراعي بطرق بدائية!!

اليمن

الأستنبات الزراعي

رغم الضروف الصعبة وما تمر به البلاد من مصاعب بفضل الله نجحت في عملية الأستنبات بأقل الوسائل دون الحاجة الى غرف الأستنبات المعروفة في الدول المتقدمة حيث تحتاج الى تكييف ونظام ري معقد وما الى ذلك (أستبات القمح والشعير بدون تربة للتخلص من ضاهرة التصحر وللمحافظة على الغطاء النباتي بتوفير اعلاف مركز ذات قيمة غذائية عالية لتسمين المواشي وأدرار الحليب بأق التكاليف

المزارع اليمني ابو مدين العمري

https://www.facebook.com/100003750728093/posts/pfbid0L2dsXypVdc6tRFrohpt5yxpUgCG5J457f3QYCSN62qMoo8LDCixqx58SdMtLow4fl/?d=n

محافظة #شبوة مدينة #حبان

المصدر: فيسبوك

المدرب اليمني قيس محمد صالح يحسم الخلاف بقضية مشاركة الناشئين في الأردن!

بعد الانباء المتداوله عن انسحاب منتخب اليمن للناشئين في بطولة كأس غرب آسيا المقبلة في نسختها التاسعة،

المدرب قيس محمد صالح يقول بأنه سيشارك مع ابطال غرب اسياء للناشئين لسنة 2021م والتي يستضيفها الإتحاد الأردني في مدينة العقبة خلال الفترة من 21 إلى 30 يونيو 2022م.

https://www.facebook.com/100001030693160/posts/pfbid07Gjm2uVPvtXQMXnWJJCqJz6RUhR2oe8s5zGznDfBgefJ6bCwyCMpgQQatRy6Lb5ul/?d=n

المصدر: فيسبوك

تعثر عملية الاستلام بين رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية العلواني وناصر قاسم

عدن‬⁩

‏▪️ تعثر عملية الاستلام والتسليم بين رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية السابق أحمد العلواني مع المعين حديثا في المنصب ناصر قاسم.
‏▪️ وزارة النقل شكلت لجنة؛ورفض العلواني الإفصاح عن أصول الشركة و أرصدتها وإبراء الذمة عبر محاضر رسمية، الأمر الذي تسبب بتعثر العملية.
‏*مصدر بوزارة النقل

المصدر: تويتر

تعقيب محمد عبدالسلام (الحوثيين) على إساءة الهند للنبي ‘محمد صلى الله عليه وسلم’

محمد عبدالسلام الناطق بإسم حركة أنصار الله (حكومة صنعاء) الإساءة للنبي محمد صلوات الله عليه وآله وإلى أزواجه أمهات المؤمنين رضي الله عنهن مدانة وغير مقبولة،

وهي ترتد على أصحابها وتمثل إفلاسا أخلاقيا لهم، وإن مقام الأنبياء ورسالاتهم قضية واجبة الاحترام والتقديس من قبل كل الأمم والشعوب.

المصدر: تويتر

الرئيس اليمني رشاد العليمي يزور دولة الكويت!

يزور رئيس مجلس القيادة الرئاسي الكويت، وهي البلد التي تخرج منها في العام 1973 من كلية الشرطة وكان ترتيبه الثالث في دفعته.
‏الجولة هامة في سياق إعادة مسار علاقاتنا مع العالم،وإعادة اكتساب مواقف حقيقة داعمة.
‏الصورة يوم تخرج الدكتور رشاد العليمي في الكويت،ويظهر شعار الكويت على القبعة

المصدر: تويتر

شاهد اختفاء صادم لسائح عربي بعد سقوطه في جدول مائي بمدينة ريزا التركية

شاهد | اختفاء سائح عربي بعد سقوطه في جدول مائي بمدينة ريزا التركية

بثت وسائل إعلامية تركية عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للحظة سقوط سائح عربي داخل جدول مائي واختفائه أثناء التقاطه صورة تذكارية.

وتظهر اللقطات المصورة لحظة فقدان السائح توازنه وسقوطه من الصخرة التي كان يلتقط عليها صورة تذكارية إلى داخل الجدول المائي وفقدانه بسبب قوة دفع المياه. وقالت وسائل إعلام تركية إن فرق الإنقاذ بدأت بعملية البحث عن السائح العماني الرواحي فوزي فايز زيد (49 عاما) الذي فقد توازنه في الجدول المائي أثناء التقاطه صورة تذكارية على صخرة بجانب المياه الجارية بمنطقة جامليهمشين في منطقة ريزا التركية.

صحيفة عالمية.. الناجي الأبرز من تفجير “دار الرئاسة” يحمل مشروع نجاة الدولة اليمنية

رشاد العليمي… الناجي الأبرز من تفجير “دار الرئاسة” الذي غدا رئيسا

لم يكن الناجي الأبرز من تفجير دار الرئاسة في مثل هذا اليوم من عام 2011، رجل الدولة الرفيع رشاد العليمي، يعلم أن الأقدار أنجته من الموت المحقق وكأنها تجهزه ليحمل، لاحقاً، مشروع نجاة الدولة اليمنية مجدداً كشخصية توافقية نالت تأييد السواد الشعبي الأكثر في اليمن.

وبينما كان يقف العليمي إلى جوار الرئيس اليمني الأسبق الراحل علي عبد الله صالح في الصف الأمامي لجامع دار الرئاسة أثناء أداء صلاة جمعة الثالث من يونيو (حزيران) تفاجأ الحشد بانفجار ضخم زرعت عبواته في محرابه وعلى جوانبه، قضى إثره معظم من كان يقف في الصف الأول فيما نجا العليمي بأعجوبة.

لم تمضِ سوى أشهر قليلة على الحادثة التي ما زالت تثير جدل ولغط اليمنيين، ليتولى نائب الرئيس حينها، عبدربه منصور هادي، رئاسة الجمهورية، تليها عشر سنوات، فتنقل السلطة لمجلس رئاسي برئاسة العليمي لقيادة دفة البلاد في المرحلة الأصعب في تاريخها.

الحياة تعطي فرصاً أخرى

كانت شظايا التفجير ونيرانه تستهدف صالح ورجالاته البارزين الذين يقفون، بمن فيهم العليمي، عن يمينه وشماله يؤم بهم اليمن، وكأنه يتباهى أمام كاميرات التلفزيون بمن بقي منهم في صفه الذي شهد، في أوج الاحتجاجات الشعبية خلال ما عرف بثورة الربيع العربي، انسحاب العديد منهم، وكأن الأقدار تخبُئه لمكان وزمان مختلفين، ولكن لظروف أخرى لا تقل التهاباً عن المشهد الذي نتج عنه خسارة عدد كبير من رجالات صالح أو من يصفهم بأكتافه التي بنى عليها سلطاته المطلقة، ولم يسمح لأحد أن ينازعه فيها ثلاثة عقود ونيف.

تعرّض العليمي، كرئيسه صالح، لجروح وتهتكات جسدية بليغة هددت حياته، وأدخلته غرفة العناية المكثفة، ولم يكن يعلم أن الأحداث التي كادت تفقده حياته تدفعه إلى كرسي السلطة الأول في مهمة صعبة لإخراجها من الحالة الشبيهة التي تعرض لها جسده يومها قبل أن تبادر الجارة السعودية لإنقاذه وبقية المصابين للعلاج في مشافيها حتى عودته إلى صنعاء في 13 يونيو 2012 خلال الفترة التي تلت تنحي صالح وانتقال السلطة إلى هادي بموجب المبادرة الخليجية، وحظي يومها باستقبال جماهيري كبير.

ويمكن فهم آثار الإصابة الجسدية والنفسية التي تعرض “الفندم رشاد” كما يناديه مجنديه، وحدت من نشاطه الرسمي والسياسي عدا حضور شرفي خجول داخل حزب المؤتمر الشعبي العام الذي أسسه الرئيس الأسبق علي صالح كعضو في اللجنة العامة، ثم عضواً في مؤتمر الحوار الوطني اليمني (2013-2014).

الضابط الدكتور

العليمي ابن محافظة تعز حاضرة الثقافة والتنوير في اليمن، تدرج في سلك الدولة الأمني من ضابط صغير في عهد الرئيس الحمدي (حكم اليمن الشمالي منذ 1974 حتى 1977) إلى مسؤول برز حضوره اللافت عندما غدا مديراً لأمن محافظة تعز كأول مسؤول في هذا المنصب حاملاً شهادة الدكتوراه، وهو ما أعطى ملمحاً عن أداء مؤسسي مختلف داخل المؤسسة الأمنية في اليمن.

وخلال 68 عاماً من حياته كان العليمي أحد أبرز الضباط اليمنيين الذين عملوا في نظام الرئيس الراحل علي عبد الله صالح وتدرج في المناصب حتى وصل إلى نائب رئيس وزراء، وكان أحد أقرب رجالات الدولة آخر أيام صالح في السلطة.

بدأ حياته السياسية في حزب التنظيم الناصري اليمني، ودرس في كلية الشرطة والعلوم العسكرية في الكويت، وتخرج عام 1975 ليعود إلى صنعاء ويعمل في كلية الشرطة ويواصل الدراسة في كلية الآداب بجامعة صنعاء.

وقبل انتقاله إلى الكويت للدراسة، حيث حصل على المرتبة الثالثة في دفعته تخصص بكالوريوس في العلوم العسكرية من كلية الشرطة الكويتية 1975، تدرج تالياً في عدد من المناصب ابتداءً من كلية الشرطة في صنعاء من العام، ثم مديراً لإدارة البحث الجنائي في اليمن وأستاذاً في جامعة صنعاء ومديراً للشؤون القانونية بوزارة الداخلية.

عيّن وزيراً للداخلية عام 2001، ثم نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للداخلية، ورئيساً للجنة الأمنية العليا، وهو صاحب مشروع “خطة الانتشار الأمني” التي عملت بشكل بارز على الحد من تأثير تنظيم القاعدة في اليمن، ثم عيّن نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن عام 2008، وعضواً للجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، وعضو مؤتمر الحوار الوطني ومستشاراً للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وكان آخر منصب تسنّمه قبيل انتقال السلطة إليه عمله مستشاراً لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي منذ عام 2014 على مدى انفجار الحرب الحوثية، كما تم اختياره رئيساً لتحالف الأحزاب السياسية الذي تأسس عام 2019.

قفز من مستشار منذ 8 أعوام للرئيس عبد ربه منصور هادي – الذي سلم صلاحيته كافة بموجب الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية – إلى مجلس القيادة الرئاسي الجديد كقائد جديد خلال الفترة الانتقالية والمرحلة التوافقية.

أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، فجر الخميس، تشكيل مجلس رئاسي يضم 8 أعضاء ونقل إليه جميع صلاحياته برئاسة رشاد العليمي وعضوية “سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبد الرحمن المحرمي، وعبد الله العليمي، وعثمان مجلي، وعيدروس الزبيدي، وفرج البحسني”.

الطريق والمجهول

يواجه العليمي اليوم تحديات صعبة ربما أهمها ما يتعلق بصلب تخصصه في الإدارة الأمنية وجهاز السيطرة، ولكن هذه المرة من داخل مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد التي كان وراء اختيارها لاحتضان بطولة خليجي 20 في عام 2010 باعتباره رئيس اللجنة المنظمة للحدث الرياضي والدولي الأبرز في تاريخ البلاد وقيادة السفينة المثقلة في بحار متلاطمة وفي أعقد الطرق المزروعة حقولاً من الألغام.

ولهذا تبدو طريق العليمي والأعضاء السبعة معقدة صعبة، إلا أن مراقبين لا يرون الوصول لبر الأمان مستحيلاً بالنظر إلى الإجماع الشعبي والدولي الكبير وغير المسبوق الذي يحظى به مجلس القيادة الرئاسي على أن أمل أن ينتشل البلد من الانفجار المتوالي إلى الاستقرار المتنامي.

المصدر: انديبندنت