الكاتب: شاشوف ShaShof

  • انباء روسية رسمية تتوجس.. هل تستخدم اوكرانيا قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟

    انباء روسية رسمية تتوجس.. هل تستخدم اوكرانيا قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟

    هل تستخدم كييف قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟ بحسب موقع روسيا اليوم نقلا عن المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

    وفقاً لوزارة الدفاع الروسية، سيطرت القوات الروسية على محطة تشيرنوبل للطاقة النووية.

    في الوقت نفسه، تم التوصل إلى اتفاق مع الوحدة الأوكرانية التي كانت تعمل على حماية المنشأة، على العمل المشترك من أجل منع استيلاء الجماعات المتطرفة الأوكرانية عليها.

    لماذا تعتبر محطة تشيرنوبل بهذه الأهمية؟

    كما تعلمون، فقد أعلن الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، عن نيته الانسحاب من مذكرة بودابست، والتي بموجبها تخلّت الدولة الأوكرانية عن الأسلحة النووية السوفيتية الموجودة على أراضيها، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

    تكشف هذه التصريحات عن اعتزام أوكرانيا حيازة أسلحة نووية، وقدراتها في هذا المجال كبيرة للغاية، نظراً لوجود بقايا المدرسة العلمية السوفيتية والإمكانات الصناعية التي لا تزال محفوظة، بما في ذلك في علوم الصواريخ.

    لكن العقبة الرئيسية هي نقص البلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب – 235.

    هذا هو نظير اليورانيوم المطلوب لإنتاج قنبلة نووية، ولا يمكن الحصول عليه إلا في مفاعلات اليورانيوم الغرافيتي النووية. وقد ورثت أوكرانيا عدداً من محطات الطاقة النووية من الاتحاد السوفيتي، لكن واحدة فقط من تلك المحطات كانت تستخدم مفاعلات من هذا النوع: محطة تشيرنوبل النووية.

    الآن تم إغلاق هذه المفاعلات، ولكن مع الاستثمار الكافي، وبالجهود ومساعدة الغرب، يمكن استئناف إنتاج اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.

    لكن سيكون من الضروري أيضاً حل مشكلة الوقود النووي لهذه المحطة، والتي يمكن الحصول عليها إما من روسيا، التي بالطبع لن تفعل ذلك، أو من قبل شركة “أورينكو” الأوروبية، أو يجب أن تبدأ أوكرانيا في التعاون مع كوريا الشمالية.

    ومع ذلك، فإن كل ذلك يستغرق وقتاً، ونظام كييف لا يملك هذا الوقت.

    على أي حال، فإن الاهتمام الخاص من القيادة الروسية للسيطرة على محطة تشيرنوبل أمر مفهوم تماماً.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الوقود المخزّن هناك لإنشاء ما يسمى بـ “القنبلة القذرة”. وللقيام بذلك، يكفي فقط تحميل اليورانيوم المخصّب في قذيفة أو قنبلة أو صاروخ. سيؤدي ذلك بالطبع إلى إلحاق ضرر جسيم بصحة كل من سيعمل على تلك القنبلة، لكن من السهل القيام بذلك تقنياً.

    في أوكرانيا، تقوم السلطات الأوكرانية الآن بتوزيع الأسلحة على السكان، بمن فيهم المتطرفين والمجرمين وعابري السبيل وكل من يرغب في حمل السلاح. وبالفعل تظهر مقاطع فيديو على مواقع الإنترنت وقائع لتراشق “نيران صديقة” ما بين الميليشيات والجيش الأوكراني، ظناً منها أنه الجيش الروسي، وما بين الميليشيات والسيارات المدنية والمارة، حيث سمع في كييف ليلاً إطلاق نار باستمرار، على الرغم من أن الجيش الروسي لم يدخل المدينة بعد. وبحسب ما ورد من أنباء، فقد قتل عدة مئات من المدنيين في مثل هذه المناوشات التي شاركت الشرطة في بعض منها.

    تتزايد الفوضى في أوكرانيا، وليس هناك أي يقين من أن المتطرفين المسلحين لن يحاولوا الوصول إلى اليورانيوم المخزّن في المحطة النووية بتشيرنوبل.

    من حيث المبدأ، لا يستبعد أيضاً استخدام “القنبلة القذرة” من قبل نظام كييف نفسه، فالدولة لديها ما يكفي من المفاعلات النووية والوقود النووي. فطرح موضوع الأسلحة النووية من قبل الرئيس زيلينسكي يسمح بأي أعمال غير مسؤولة.

    آمل أن تسيطر القوات الروسية قريباً على جميع محطات الطاقة النووية في أوكرانيا.

    المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

    المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

  • الرئيس الأوكراني يؤكد بالفيديو على تحول مسار الحرب والنيتو يرسل اسلحه! ما حقيقة الأمر؟

    قام الرئيس الأوكراني قبل قليل بنشر فيديو وتغريدات مثيرة من قلب العاصمة الاوكرانية كييف جاء فيها:

    يمكنك النقر على ترجمة اسفل التغريدة لتتم ترجمتها للغتك تلقائيا:

    بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بمحادثة مع الرئيس الفرنسي إي. تأتي الأسلحة والمعدات من شركائنا إلينا. التحالف المناهض للحرب يعمل!

    A new day on the diplomatic frontline began with a conversation with @EmmanuelMacron. Weapons and equipment from our partners are on the way to Ukraine. The anti-war coalition is working!— Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022

  • الولايات المتحدة تعرض إجلاء الرئيس الأوكراني فكيف كان رده؟

    قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية السبت إن الولايات المتحدة عرضت على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المساعدة لمغادرة كييف.

    وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لمساعدة زيلينسكي على مغادرة كييف كي لا يقع في أيدي القوات الروسية.

    وأردفت بأن زيلينسكي رفض حتى الآن عروض الإجلاء، مؤكداً أنه باقٍ على رأس عمله.

    وفجر الجمعة أفاد زيلينسكي بتلقيهم معلومات بأن “العدو” جعله الهدف الأول، وأسرته الهدف الثاني، وأكد أنه سيظل على رأس عمله للدفاع عن بلاده.

    وقال مسؤول أمريكي كبير لم تفصح الصحيفة عن اسمه إن المسؤولين الأمريكيين تحدثوا إلى زيلينسكي خلال الأيام الأخيرة حول مجموعة متنوعة من القضايا الأمنية، بما في ذلك الأماكن الأكثر أمناً للرئيس ليبقى فيها لضمان استمرارية الحكومة الأوكرانية.

    فيما قال النائب الديمقراطي آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي: “لقد جعلناه على دراية ليس فقط بخطر الغزو الروسي الذي أصبح حقيقة واقعة، ولكن أيضاً بالتهديد الذي يواجهه شخصياً.. ونحن على استعداد لمساعدته بأي شكل من الأشكال”.

    وأوضح التقرير أن العديد من مسؤولي الأمن القومي قالوا إن “عزل زيلينسكي قد يوفر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أسرع طريقة لإنهاء الحرب في أوكرانيا وتجنب احتلال طويل الأمد”.

    وأضاف أنه في حال خروج زيلينسكي قد يحاول بوتين تعيين آخرَ “دميةً” مكانه يكون قادراً على التحكم به.

    وأعادت الصحيفة التذكير باتهامات الحكومة البريطانية للكرملين في يناير/كانون الثاني الماضي بالتخطيط لاستبدال زيلينسكي بسياسي مؤيد لروسيا وعضو سابق في البرلمان الأوكراني.

    وحذر الرئيس الأوكراني زيلينسكي ليل الجمعة-السبت من أن القوات الروسية ستحاول هذه الليلة الاستيلاء على كييف حيث تدور معارك ضارية.

    وقال زيلينسكي في رسالة مصورة نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة: “يجب أن أقولها بصراحة تامة: هذه الليلة ستكون أصعب مما كان عليه النهار. العديد من مدن بلادنا يتعرض للهجوم”.

    وأطلقت روسيا فجر الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

    ووفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قتل أكثر من 130 شخصاً، بينهم مدنيون، في اليوم الأول للتدخل العسكري الروسي.

    المصدر: تي ار تي

  • كيف سيتأثر الاقتصاد التركي بالحرب الروسية – الأوكرانية؟

    كيف سيتأثر الاقتصاد التركي بالحرب الروسية – الأوكرانية؟

    تشير الأرقام إلى أن أنقرة التي تعاني بالفعل ضائقة ضخمة ستضرر على نحو أوسع جراء المعارك الجارية

    يوم تاريخي بالنسبة إلى الرأي العام العالمي، لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام بخطوة أنهت فعلياً المبادرات الدبلوماسية، عندما أعلن بالاعتراف بـ”دونيتسك” و”لوغانسك” واعتبرهما جمهوريتين مستقلتين في شرق أوكرانيا، وبالفعل قام الجيش الروسي بعملية عسكرية بالمنطقة.

    بطبيعة الحال، ستعاني أوكرانيا وشعبها أكثر من غيرهم في مثل هذه الحرب، ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذه الحرب سترهق روسيا أكثر من غيرها على المدى الطويل. على وجه الخصوص، فإن قول بوتين أمام الكاميرات لصبي، “روسيا ليس لها حدود”، أعاد إلى الأذهان أدولف هتلر وحقبته المأساوية.

    وربما حققت موسكو في السنوات الأخيرة النتائج التي تتوخاها عندما تخلت عن أسلوب الحوار الدبلوماسي واتبعت استراتيجية الحرب في بيلاروس وأرمينيا وكازاخستان. ولكن إذا استمرت في سياساتها العدوانية فقد تصبح أوكرانيا ثاني أفغانستان بالنسبة إلى روسيا.

    تركيا ثالث أكثر البلدان تضرراً من هذه الأزمة

    إذن كيف تتأثر تركيا اقتصادياً بهذه الحرب، وهل سينخفض ​​حجم التجارة و​​عدد السياح الوافدين؟ من واقع البيانات الرسمية “فإن 34 في المئة من الغاز الطبيعي التركي الذي تستخدمه تركيا يأتي من روسيا”، مما يعنى أن أهم قضية بين البلدين هي الغاز الطبيعي، كما أن الاعتماد على الغاز الروسي قضية تقلق ليس فقط تركيا ولكن أيضاً العديد من البلدان، بخاصة أوروبا، إذ تستورد تركيا معظم مواردها في الطاقة من روسيا. وبالنسبة إلى الغاز الطبيعي فتشير بيانات هيئة تنظيم سوق الطاقة (EPDK) إلى أن روسيا أكثر الدول التي تستورد منها تركيا الغاز.

    وحسب بيانات عام 2020، استوردت تركيا 16.2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من روسيا. وتعادل هذه الكمية 34 في المئة من الغاز الطبيعي الذي تستورده البلاد. صحيح أن كمية الغاز الطبيعي الذي تستورده الأولى من الأخيرة كل عام تتناقص تدريجياً، حيث إن أنقرة كانت قد استوردت 58 في المئة من الغاز الطبيعي الذي استخدمته في عام 2011 من موسكو، لكن النسبة لا تزال مرتفعة.

    هل سيتوقف تدفق الغاز الطبيعي إذا تفاقمت الأزمة؟

    ليس من المتوقع ذلك في الوقت الحالي، علماً بأن هناك بدائل أخرى وعلى رأسها غاز أذربيجان، في عامي 2019 و2020 أصبحت أذربيجان ثاني أكبر الدول التي تصدر الغاز الطبيعي إلى تركيا بعد روسيا، إذ استوردت تركيا منها الغاز بنسبة 24 في المئة. كما أن روسيا لن تبادر بمثل ذلك، وكثيراً ما لا تربط بين علاقاتها التجارية والسياسية إذا رأت لنفسها مصلحة في ذلك. حيث إنها حتى في أزمة إسقاط الطائرة الروسية في عام 2015 لم تهدد روسيا تركيا بقطع الغاز، بالإضافة إلى أن اتفاقية الغاز بين البلدين أبرمت بحيث لا تتأثر بمثل هذه الأزمات. وغاية ما تستطيع روسيا فعله هو رفع الأسعار بشكل باهظ.

    ومن المجالات الأخرى التي يمكن أن تتأثر فيها تركيا بالتوترات بين روسيا وأوكرانيا التجارة الخارجية، إذ إن موسكو أحد أكبر الشركاء التجاريين لأنقرة، إذ استوردت الأخيرة من الأولى بمبلغ 29 مليار دولار، مما جعلها في المرتبة الأولى. وبلغ حجم التجارة بين البلدين 34.7 مليار دولار في عام 2021.

    بصفتها أكبر مستورد للمنتجات الزراعية من روسيا في عام 2021، بلغ إجمالي واردات تركيا من المنتجات الزراعية منها 4.3 مليار طن. وفي عام 2021، تم استيراد ما قيمته 1.8 مليار دولار من القمح من روسيا، ما يعني أنها شريك غذائي مهم بخاصة في الأغذية الجافة.

    كما تحتل تركيا المرتبة الأولى في واردات زيت عباد الشمس من روسيا، إذ زادت في عام 2021 وارداته منها بنسبة 42 في المئة. ودفعت تركيا 1.1 مليار دولار لروسيا عام 2021 مقابل زيت عباد الشمس.

    حجم التجارة بين تركيا وأوكرانيا

    يبلغ حجم التجارة مع أوكرانيا، التي تدعمها تركيا ضد روسيا، خُمس حجم التجارة مع روسيا. فقد بلغ حجمها بين البلدين 7.4 مليار دولار في عام 2021.

    وتعتبر أوكرانيا الدولة الثانية التي تستورد تركيا منها أكبر كمية من القمح بعد روسيا. وفقاً لبيانات وزارة التجارة، “فإن 13.4 في المئة من واردات القمح من أوكرانيا”. كما أن 70 في المئة من صادرات الأخيرة إلى الأولى تتكون من الحبوب والمنتجات المعدنية.

    روسيا وأوكرانيا من أكثر البلدان شراء للعقارات في تركيا

    بعد ارتفاع أسعار الصرف في تركيا خلال السنوات الأخيرة أصبح من الأسهل على الأجانب شراء العقارات في هذا البلد، وفقاً لبيانات معهد الإحصاء التركي (TUIK) لعام 2021، “فإن الروس في طليعة الأجانب الذين يشترون العقارات في تركيا”. كما تشير الإحصاءات إلى “أن أعلى نسبة من المواطنين الروس يشترون المساكن خارج روسيا هي 24.9 في تركيا، حيث اشترى 5379 مواطناً روسياً مساكن في تركيا”. كما أن عدد الأوكرانيين يتزايد كل عام.

    وتشير بيانات المعهد أيضاً إلى “أن عدد الأوكرانيين الذين اشتروا مساكن في تركيا خلال عام 2021 بلغ 1246”. ويعد قطاع البناء أيضاً أحد أكبر مجالات الاستثمار بين تركيا وروسيا.

    ووفقاً لبيانات وزارة التجارة لعام 2021، فإن حجم التجارة للمقاولين الأتراك بلغ 29.3 مليار دولار بواقع 384 مشروعاً في 67 دولة. وتشير بيانات اتحاد المقاولين الأتراك إلى أن روسيا احتلت المرتبة الأولى بواقع 11.2 مليار دولار لاستثمارات المقاولين الأتراك في مشاريع البناء.

    وتحتل أوكرانيا المرتبة الرابعة بين الدول التي لديها أكبر عدد من المشاريع التركية؛ حيث نفذ المقاولون الأتراك في أوكرانيا مشاريع بقيمة تصل إلى 1.6 مليار في عام 2021.

    تركيا البلد الأكثر جاذبية للسياح من البلدين المتحاربين

    يرى مواطنو روسيا وأوكرانيا تركيا دولة مفضلة لهم بالنسبة إلى السياحة، ولكن بعد التوترات الأخيرة لا ندري كيف سيتأثر مواطنو هذين البلدين، اللذين يشكلان ما يقرب من ربع السياح القادمين إلى تركيا. وفي عام 2021، جاء ما مجموعه أربعة ملايين و694 ألف سائح من روسيا، وهي الدولة التي ترسل أكبر عدد من السياح إلى تركيا منذ سنوات عديدة، وقد تجاوز عدد السائحين القادمين إلى تركيا من روسيا سبعة ملايين سائح في عام 2019.

    وزار المواطنون الأوكرانيون تركيا برقم قياسي في عام 2021، إذ تشير البيانات إلى أن عدد السياح الأوكرانيين القادمين إلى تركيا في عام 2021 بلغ مليونين و60 ألفاً، وقد ارتفع عدد السياح من روسيا في عام 2021 بنسبة 120 في المئة مقارنة بالعام السابق، وزاد عدد السياح من أوكرانيا بنسبة 106 في المئة.

    كل هذه الأرقام تشير إلى أن تركيا التي تعاني بالفعل ضائقة اقتصادية ستتأثر بشكل أو بآخر من جراء هذه الأزمة، وسيزيد ذلك من الصعوبة أمام حكومة حزب العدالة والتنمية في هذه الظروف التي ستكون فيها تركيا على مشارف الانتخابات التي هي مصيرية بالنسبة إلى السلطة السياسية.

  • ما المكاسب الاقتصادية التي سيحققها العراق بعد الخروج من البند السابع

    تفاؤل عراقي بمكاسب اقتصادية بعد الخروج من البند السابع

    نجح العراق في طي الصفحة الأخيرة من قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بغزو الكويت في أغسطس (آب) 1990 والمتمثلة في غلق ملف التعويضات ورفعه من البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة بعد تسديده أكثر من 52 مليار دولار.

    ويمثل رفع العراق من لائحة البند السابع خطوة مهمة لعودة الملف العراقي إلى السيادة العراقية من جديد بعدما خضع للأمم المتحدة والمجتمع الدولي في إدارة إيراداته المالية، فضلاً عن البدء قريباً في إلغاء إجراءات تجميد الأموال العراقية سواء التي وضع اليد عليها بعد غزو الكويت أو بعد سقوط نظام صدام حسين.

    وكان البنك المركزي أعلن في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2021 أنه تم تسديد الدفعة الأخيرة المتبقية من تعويضات دولة الكويت، وقيمتها 44 مليون دولار، ليكمل العراق سداد كامل مبلغ التعويضات التي أقرتها لجنة الأمم المتحدة للتعويضات التابعة لمجلس الأمن الدولي، بموجب القرار 687 لعام 1991 .

    ويلزم القرار المرقم 705، بغداد بدفع 52.4 مليار دولار للأفراد والشركات والمنظمات الحكومية وغيرها، ممن تكبدوا خسائر مباشرة ناجمة عن غزو واحتلال الكويت، وبتسديد هذا المبلغ أوفى العراق بأهم التزاماته الدولية التي تؤهله الخروج من طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على اتخاذ “إجراءات قسرية” في حال كان السلام مهدداً تتراوح بين العقوبات الاقتصادية واللجوء إلى القوة، ويسمح الفصل السابع بممارسة الضغوط على بلد لإجباره على الالتزام بالأهداف التي حددها مجلس الأمن، قبل أن يتم تطبيق إجراءات قسرية.

    الخروج بعد 31 عاماً

    وأعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خروج بلاده من إجراءات الفصل السابع، بعد دفع كامل التزاماته المالية، وأكد أن العراق لم يعد مطالباً بدفع أي مبالغ مالية إضافية مستقبلاً، وقال حسين في كلمة العراق في مجلس الأمن خلال الجلسة المخصصة للاستماع لإحاطة رئيس مجلس إدارة الأمم لجنة المتحدة للتعويضات، إن “العراق يطوي اليوم صفحة مهمة من تاريخه استمرت أكثر من 30 عاماً”، لافتاً إلى أن “العراق يسعى إلى تعزيز أطر التعاون مع المجتمع الدولي”، وأضاف حسين أن “العراق قد سدد آخر دفعة وفقاً لالتزاماته المالية ودفع كامل مبلغ التعويضات الواجبة”، مؤكداً أنه “لم يعد مطالباً بدفع أي مبالغ مالية إضافية مستقبلاً”، وأوضح أن “الحكومة تنظر إلى أن الإيفاء الكامل لالتزاماتها الدولية تجاه المجتمع الدولي ودولة الكويت الشقيقة بمثابة تطور كبير”، مشيراً إلى أن “العراق سعى لإكمال هذا النموذج الفريد لإخراج العراق من إجراءات الفصل السابع”.

    أوفى بالتزاماته

    وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مظهر محمد صالح، إن “العراق أنهى ملف تعويضات حرب الكويت”، مبيناً أنه “بذلك، سدد العراق كل التزاماته التي فرضت عليه بموجب الفصل السابع بميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة في عام 1991″، وأضاف صالح أن “ملف التعويضات كلف العراق من الناتج المحلي الإجمالي ومن مجهودات اقتصاده حوالى 52.4 مليار دولار”، موضحاً أن “هذا المبلغ ليس بالقليل، وكان يكلف العراقي يومياً من ستة إلى سبعة ملايين دولار”، ولفت صالح إلى أن “قيمة هذه الأموال من صادرات العراق الحالية التي تبلغ أكثر من ملياري دولار سنوياً ستضاف إلى موازنة جمهورية العراق وتسد باباً من أبواب الصرف”.

    منافع متعددة

    من جانبه، قال الباحث في الشأن السياسي عزيز جبر، إن إيفاء العراق بالتزاماته تجاه قرارات الأمم المتحدة الخاصة بتعويض الكويت، ساعد على إخراج العراق من البند السابع الذي من شأنه أنه سيجلب منافع سياسية واقتصادية للعراق وسيلغي الوصاية الدولية على أمواله، وأضاف جبر أنه نتيجة التزام العراق تسديد التعويضات، تم إخراجه من البند السابع، إذ إن الدولة التي تكون ضمن هذا الميثاق تكون ضعيفة تجاه المجتمع الدولي وليست لها قيمة، لافتاً إلى أن سيادة الدول تحت البند السابع مثلومة ويمكن في أي وقت أن يدعي أحد أنه تعرض لنوع من الضغط والعدوان.

    وبين جبر أن إيفاء العراق التزاماته بتعويضات الكويت وخروجه من طائلة البلد السابع سيعني مستقبلاً أفضل للعلاقات مع دول العالم، وفيه نوع من الندية والاحترام المتبادل، لافتاً إلى أن هذا الأمر يفتح أبواباً واسعة للاستثمار وتطوير وضع العراق الدولي وسيحظى الجواز العراقي بتسلسل متقدم، وتابع أن القرار الأممي صدر بتعاون ثلاث قوى وهي: العراق، والكويت، والأمم المتحدة، وهو تعاون مثالي، ولذلك يمكن استثمار الأموال التي كانت توضع في صندوق تعويضات الكويت داخل العراق، وهذا سيكون من مسؤولية الحكومة، موكداً أن قرار الأمم المتحدة قد قطع دابر كل مطالبات بتعويضات جديدة .

    ملف الديون

    ولفت رئيس مؤسسة “المستقبل” للدراسات الاقتصادية منار العبيدي إلى أن العراق سيجني ثمار إنهاء التزاماته الدولية في تحرير قيود المصارف العراقية، وأضاف العبيدي أن “العراق أنهى الديون الملزمة له حسب قرارات مجلس الأمن وقرارات الأمم المتحدة، وبذلك أصبح حراً من هذه القرارات، وبالتالي رفعه من طائلة البند السابع”، لافتاً إلى وجود ديون على العراق تقدر بـ28 مليار دولار، قسم منها في فترة ثمانينيات القرن الماضي وأخرى ديون جديدة منها عام 2014، وكذلك سندات مستحقة الدفع عام 2023، وأوضح العبيدي أن خروج العراق من البند السابع ستكون له نتائج واضحة في انتعاش القطاع المصرفي بعد رفع العقوبات على هذا القطاع ما سيؤدي إلى استقرار الوضع النقدي، خصوصاً في ظل ارتفاع الاحتياطات والتعاملات البنكية مع البنوك الأجنبية، لافتاً إلى أن التعامل مع هذه البنوك سيكون بطريقة أسهل ما سيسهم في تطور القطاع المصرفي، وبالتالي تطوير القطاع الاقتصادي.

    وبلغت موجودات البنك المركزي العراقي لنهاية سنة 2021، بحسب تقرير للبنك، أكثر من 150 تريليون دينار عراقي بحدود (100 مليار دولار) من ضمنها الاحتياطي النقدي الذي بلغ نحو 64 مليار دولار بارتفاع بلغت نسبته 19 في المئة مقارنة مع نهاية سنة 2020، وتعد موجودات البنك المركزي الأعلى منذ 2005 حيث ارتفع من 30 تريليون دينار عراقي في 2005 ليصل إلى 150 تريليون دينار عراقي في نهاية 2021 .

    مبيعات النفط

    وتابع العبيدي أن المبالغ النقدية لبيع النفط سيتم تحويلها عبر بنوك عراقية بدلاً من البنك الفيدرالي الأميركي، ومنذ انطلاق برنامج النفط مقابل الغذاء في عام 1997، خضعت إيرادات النفط العراقي لمراقبة دولية قبل أن ترفع هذه الرقابة بعد سقوط النظام السابق ويتم وضعها في حساب بالبنك الفيدرالي الأميركي محمي من قبل الإدارة الأميركية من مطالبات التعويض المستمرة من جهات مختلفة تتحدث عن أضرارها بسبب غزو الكويت.

    المصدر: اندبندنت

  • خطاب الرئيس الاوكراني الاخير يؤكد دخول فرقة من القوات الخاصة الروسية إلى كييف الان (فيديو)

    شاهد|| من مخبأه السري.. الرئيس الأوكراني يكشف مصيره وعائلته ويؤكد أن فرقة من القوات الخاصة الروسية دخلت كييف

    خرج الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، البالغ من العمر 44 عاماً، في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس الخميس، في نهاية اليوم الأول من الغزو الروسي لبلاده، ليخاطب شعبه ويبدي غضبه من أوروبا التي تخلت عنهم في الحرب، حسب وصفه.

    – خطاب الرئيس الأوكراني
    وفقاً لما نقلته التقارير الإعلامية، فإن زيلينسكي، قال إنه كان يتحدث من كييف لكن أناقة القصر الرئاسي اختفت منذ فترة طويلة، ويبدو أن زيلينسكي، بقميصه الأخضر الزيتي، كان يتحدث من ملجأ.

    وقال “أعلم أن الكثير من المعلومات الخاطئة والشائعات تنتشر الآن، وعلى وجه الخصوص، تلك التي تزعم أنني غادرت كييف”.

    وأكد أنه “ما زال في العاصمة وسيبقى مع شعبه”.

    وأضاف زيلينسكي أن عائلته – زوجته أوليانا، مهندسة معمارية وكاتبة سيناريو تبلغ من العمر 44 عاماً، وطفلاهما: الابنة ألكساندرا، 17 عاماً وابنه كيريل، تسعة أعوام- بقيت أيضاً في البلاد.

    وتابع قائلاً: “عائلتي ليست خائنة، نحن مواطنين أوكرانيين”، إلا أنه أكد بأنه لن يكشف عن مكانهم، لأنه وفقاً للمعلومات، فقد حددني العدو على أنني الهدف الأول، وعائلتي هي الهدف الثاني”.

    مضيفاً: “بأنهم يريدون تدمير أوكرانيا سياسياً من خلال تدمير رئيس الدولة”، وأشار إلى أنهم يعتقدون أن القوات الخاصة الروسية موجودة بالفعل في العاصمة.

    حيث قال: “لدينا أيضاً معلومات عن دخول مجموعات تخريبية من العدو إلى كييف، هذا هو السبب في أنني أحث سكان كييف على توخي الحذر، واتباع قواعد حظر التجول”.

    كما أعرب زيلينسكي عن غضبه من الحكام الغربيين بعد أن “تُركت بلاده وحدها” في مواجهة القوات الروسية حيث حذر المسؤولون من أن كييف ستحتجز بحلول نهاية هذا الأسبوع.

    ووصف أبناء وطنه الذين سقطوا بأنهم “أبطال” بعد مقتل 137 شخصاً في اليوم الأول من القتال، وأصر على أنه سيبقى حتى النهاية المريرة.

    وقال: إنهم يقتلون الناس ويحولون المدن السلمية إلى أهداف عسكرية، إنه قبيح ولن يغفر له أبداً، لقد تُركنا وحدنا للدفاع عن دولتنا، من مستعد للقتال إلى جانبنا؟ لا أرى أحداً، ومن هو على استعداد لمنح أوكرانيا ضمانة عضوية الناتو؟ الجميع خائفون”.

    ومن المتوقع أن تحاصر القوات الروسية العاصمة الأوكرانية في نهاية هذا الأسبوع، ويخشى مسؤولو الأمن الأمريكيون من أن المقاومة في البلاد قد أصيبت بالشلل، وذلك حسبما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وحذر زيلينسكي من أن القوات تقترب بالفعل من مقر القوة الأوكرانية بعد السيطرة على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية الاستراتيجية في وقت سابق يوم الخميس، وستستولي عليها في غضون 96 ساعة، مما يؤدي إلى إسقاط “الستار الحديدي الجديد” على أوروبا.

    والجدير ذكره أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، سُمع دوي انفجارات في أنحاء العاصمة كييف، وسمعت صفارات الإنذار تدوي أيضاً، وقال نائب وزارة الدفاع الأوكرانية إن صاروخاً واحداً أطلق من السماء بواسطة أنظمة دفاعها المضادة للصواريخ.

    وقالت الحكومة إن صاروخاً آخر أصاب مبنى سكني في المدينة، وإز طائرة روسية أُسقطت بصاروخ أرض جو في حادث منفصل.

    ونشر أنطون جيراشينكو، مستشار وزارة الداخلية الأوكرانية، لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي لحريق فيما قال إنه حي دارنيتسكي في كييف، في جنوب شرق المدينة على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو.

    ولم يتضح ما إذا كان حريق دارنيتسكي نتج عن سقوط الطائرة الأوكرانية أم الصواريخ الروسية.

    المصدر: ستيب نيوز

  • كيف واجهت الدفاعات الجوية الأوكرانية طائرات وصواريخ الروس وكيف تبددت؟

    يبدو أن كل التصوّرات عن قدرة الدفاعات الجوية الأوكرانية هي مجرد أسطورة يتم تبديدها في الوقت الراهن.

    وحاول الخبراء الغربيون والأوكرانيون على مدى عقود تصوير الدفاع الجوي الأوكراني كأنه قدرة جبارة. ومن أجل تأكيد هذا الأمر كانت قيادة القوات الأوكرانية تجري من وقت إلى آخر في ميادينها التدريبية رمايات استعراضية. بما في ذلك تلك التي تستهدف الطائرات من دون طيار.

    إلا أن الأخصائيين ذوي الخبرات كانوا يشيرون كل مرة إلى مشاكل تواجهها قوات الدفاع الجوية الأوكرانية لا يمكن غض النظر عنها. وبين تلك المشاكل المعدات التي تقادمت تقنيا ومعنويا وكفاءة متدنية لأفرادها.

    وقد ورثت القوات المسلحة الأوكرانية في حقيقة الأمر من الجيش السوفيتي كميات كبيرة من منظومات الدفاع الجوي التي اعتبرت حديثة في أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات، ولكن مع مرور 30 عاما أصبح من الواضح أن مكانها في متحف الأسلحة على أقل تقدير، مع العلم أن كل رماية استعراضية تحققت بمشاركتها أسفرت حتما عن انفجار جزء من الصواريخ عند إطلاقها.

    وأفادت وسائل الإعلام بأن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية تمتلك أسطولا محترما من منظومات “إس – 300”. لكن غالبيتها “( إس – 300 بي تي” و” إس – 300 بي إس”) دخلت في واقع الأمر الخدمة في الجيش السوفيتي عام 1978 وعام 1982. وانتهى من وقت بعيد عمر استخدامها.

    وحاولت مرافق قطاع الصناعات الحربية الأوكرانية تحديثها وتطويرها. إلا أن الجانب الأوكراني نفسه اعترف أن فاعلية ما قام به كانت غير كافية. وما زالت حالة منظومات “إس – 300 في 1″ و”تور” الاستراتيجية بالحالة التقنية نفسها.

    وكانت منظومات الدفاع الجوي الميداني مثل ” بوك إم 1″ و”أوسا – آكا إم” و”سترير- 10″ تواجه كذلك مشاكل ملموسة. وحاولت القيادة العسكرية الأوكرانية استخدام منظومات “كوب” و”إس – 125″ القديمة وحتى منظومة “إس – 200” بعيدة المدى، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل.

    يذكر أن الدفاعات الجوية الأوكرانية عجزت ليلة 24 فبراير الجاري عن إسقاط حتى طائرة روسية أو صاروخ روسي واحد ، ما أدى إلى تدمير كل مواقعها وصواريخها ومراكز قيادتها والقواعد الجوية تقريبا.

    المصدر: روسيسكايا غازيتا

  • الروس وقعو في المصيدة.. انهيار عسكري روسي غير مسبوق الحقيقة الان!

    انهيار عسكري روسي غير مسبوق ومعلقون.. وقع في المصيدة

    أعلنت أوكرانيا مقتل أكثر من 40 جنديا وعشرات المدنيين في أوكرانيا الخميس. وقالت القيادة العسكرية الأوكرانية أن القوات الحكومية قتلت “حوالى خمسين محتلا روسيا” خلال صدها هجوما على بلدة شاستيا الواقعة على خط المواجهة مع متمردين تدعمهم موسكو.

    وكتبت القوات المسلحة على تويتر “شاستيا تحت السيطرة. قتل 50 محتلا روسيا. ودمرت طائرة روسية أخرى في منطقة كراماتورسك. وهذه (الطائرة) السادسة”.

    من جهة أخرى شوهد دخان أسود يتصاعد فوق مقر المخابرات التابعة لوزارة الدفاع في وسط كييف.

    وقالت أوكرانيا اليوم إن بعض مراكز قيادة الجيش تعرض لضربات صاروخية روسية مع شن موسكو عملية عسكرية على البلاد.

    وانتشرت قوات عتسكرية أوكرانية في العاصمة كييف.

    ونفت روسيا ما تردد عن تدمير طائرات أو عربات مدرعة تابعة لها.

    وقالت قوات حرس الحدود الأوكرانية إن ثلاثة من أفرادها قتلوا في منطقة خيرسون الجنوبية كما أصيب آخرون بجروح.

    وفي وقت سابق أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية إسقاط خمس طائرات ومروحية تابعة للقوات المسلحة الروسية “بعد انتهاكها الحدود الأوكرانية”.

    وذكرت الخدمة الصحافية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على صفحتها في فيسبوك، أنه تم إسقاط الطائرات والمروحية فوق منطقة لوغانسك.

    ومن جانب آخر، قال مستشار لوزير الشؤون الداخلية الأوكراني الخميس إن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب تسعة جراء القصف الروسي، مع شن موسكو هجوما جويا وبريا كبيرا على جارتها.

    كما قال حرس الحدود إن أرتالا من الجيش الروسي عبرت الحدود الأوكرانية إلى مناطق تشيرنيهيف وخاركيف ولوجانسك.(وكالات)

    المصدر: تويتر

  • كما ورد من معركة كييف.. ميزان القوى يميل بشكل ساحق لصالح روسيا تعرّف على قدرات جيشَي روسيا وأوكرانيا

    ميزان القوى يميل بشكل ساحق لصالح روسيا.. تعرّف قدرات جيشَي روسيا وأوكرانيا

    المستشار الخاص لمؤسسة البحوث الاستراتيجية في باريس فرنسوا إيسبور يلاحظ أن “الأوكرانيين في وضع استحالة عسكرياً بفعل سيطرة الروس الكاملة على الأجواء”.

    يميل ميزان القوى العسكري الميداني بشكل كبير إلى روسيا في الهجوم الذي أطلقته الخميس على أوكرانيا، إذ تتمتع بقدرات ساحقة بالمقارنة مع جارتها التي تملك منظومة دفاع جوي ضعيفة رغم المساعدات العسكرية المتزايدة من الغرب، حسب تقييم “ميليتاري بالنس” الذي ينشره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية البريطاني.

    ولاحظ المستشار الخاص لمؤسسة البحوث الاستراتيجية في باريس فرنسوا إيسبور أن “الأوكرانيين في وضع استحالة عسكرياً بفعل سيطرة الروس الكاملة على الأجواء”.

    ووصف الهجوم بأنه “أشبه بنسخة القرن الحادي والعشرين من الحروب الكبرى في أوروبا خلال القرن العشرين”، مذكّراً بأن “القوات الروسية دخلت عبر خاركيف (شرق أوكرانيا)” خلال الحرب العالمية الثانية “للالتفاف على القوات الأوكرانية من الخلف في خنادقها، فلم يعد أمام الأخيرة حل آخر سوى الاستسلام بعدما دافعت عن نفسها بشراسة”.

    وحشدت روسيا حسب الغربيين 150 ألف جندي على حدودها مع أوكرانيا و30 ألفاً آخرين في الشمال عند حليفها البيلاروسي، منها وحدات استراتيجية مزودة بأحدث الأسلحة، تملك خبرة قتالية واسعة لمشاركتها منذ عام 2015 في النزاع في سوريا.

    كذلك نشرت روسيا وحدات بحرية في البحر الأسود، ومنعت الملاحة في بحر آزوف الذي يحد الأراضي الأوكرانية والروسية من الجنوب، وبدأت الخميس بتنفيذ ضربات في عمق الأراضي الأوكرانية.

    • تطويق شبه كامل

    في المقابل، فإن أوكرانيا المطوّقة بدرجة كبيرة إذ لم يتبق لها سوى منفذ إلى بولندا وسلوفاكيا من الغرب، والمجر ورومانيا ومولدوفا إلى الجنوب، لديها في المجموع ما يقرب من مئتي ألف مقاتل.

    وعمدت هذه الجمهورية السوفييتية التي لا تزال مجهزة إلى حد كبير بمعدات سوفييتية، إلى تحديث سريع لقواتها المسلحة، مع الامتثال لمعايير حلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ العملية العسكرية الروسية الأولى التي ضمت على إثرها روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها عام 2014.

    وقدمت الولايات المتحدة لها 2,5 مليار دولار من المساعدات العسكرية منذ ذلك الحين، بما في ذلك أكثر من 400 مليون دولار عام 2021. وأقر الكونغرس الأمريكي 500 مليون دولار إضافية كمساعدة للتعامل مع أي غزو روسي.

    ويتولى جنود أمريكيون تدريب نظرائهم الأوكرانيين على التعامل مع الأسلحة التي قدمتها واشنطن لأوكرانيا، بما فيها أسلحة صغيرة وسفن حربية وقاذفات صواريخ “جافلين” المضادة للدبابات، ما قد يحد من التوغل البري الروسي.

    كما سلمت إستونيا ولاتفيا وليتوانيا قاذفات صواريخ “جافلين” المضادة للمدرعات وصواريخ “ستينغر” الأمريكية المضادة للطائرات إلى كييف. كما قدمت بريطانيا التي تحتل أيضاً موقعاً طليعياً على صعيد حجم المساعدات العسكرية، قاذفات صواريخ “جافلين” ودربت 22 ألف جندي أوكراني منذ عام 2015.

    كما أن الجيش الأوكراني الذي تقلص عدده بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، بات أكبر بكثير وأفضل تدريباً مما كان عليه عام 2014، ويمكنه الاعتماد على 900 ألف جندي احتياطي، ما ينبئ بمقاومة داخلية قوية ضد الروس.

    ويمكن أن يترافق الهجوم الروسي التقليدي أخيراً مع موجة هجمات إلكترونية تستهدف البنية التحتية الإستراتيجية الأوكرانية. وجرى حجب العديد من المواقع الحكومية الأوكرانية الأربعاء، بعد استهدافها سابقاً في يناير/كانون الثاني. وتعزو كييف هذه الهجمات إلى جهات مشغلة روسية، وهو ما تنفيه موسكو.

    في هذا الصدد، خطط الاتحاد الأوروبي لتفعيل فريق الرد السريع على الهجمات الإلكترونية من أجل مساعدة أوكرانيا.

    وفيما يلي استعراض لقدرات الجيشين.

    • روسيا

    عناصر الخدمة الفعلية: 900 ألف عنصر

    عناصر الاحتياط: مليونا عنصر

    القوات شبه العسكرية: 554 ألف عنصر

    الدبابات: 2927

    الطائرات (سلاح الجو): 1846

    الطوافات: 832

    الغواصات: 51

    • أوكرانيا

    عناصر الخدمة الفعلية: 196 ألف عنصر

    عناصر الاحتياط: 900 ألف عنصر

    القوات شبه العسكرية: 102.000 عنصر

    الدبابات: 858

    الطائرات (سلاح الجو): 187

    الطوافات: 46

    الغواصات: 0

  • فيصل القاسم: يجري اتخاذ قرار ضد روسيا قوته تعادل قنبلة نووية! ما هو؟

    نشر الإعلامي في قناة الجزيرة فيصل القاسم خبراً على موقع سوشال التابع له نقلاً عن صحيفة عالمية: أنه تم اتخاذ قرار ضد روسيا قوته تعادل قنبلة نووية! فما هو هذا القرار؟ التفاصيل:

    قالت صحيفة لوفيغارو (Le Figaro) الفرنسية إن استبعاد البنوك الروسية من نظام سويفت (Swift) المالي العالمي سيكون له تأثير هائل عليها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قيد الدراسة لكنها لم تنفذ بعد.

    وأضافت أن الأوروبيين والأميركيين يتحدثون منذ أسابيع عن هذه المسألة كإحدى العقوبات التي يمكن اللجوء إليها لجعل روسيا تدفع ثمنا باهظا لعملها العسكري ضد أوكرانيا.

    لكن الصحيفة لفتت إلى أن هذا الأمر لا يزال محل نقاش لأن “سويفت هو السلاح النووي” وفقا لمسؤول فرنسي مطلع على الأمر، وما يعنيه في المجال المالي.

    وذكرت أن هذه الخطوة يمكن أن تكون جزءا من المجموعة التالية من العقوبات إذا تجاوز الجيش الروسي خط الأراضي الانفصالية باتجاه الغرب.

    معنى سويفت


    وأشارت لوفيغارو إلى أن اسم سويفت قد لا يكون معروفا لدى عامة الناس، ولتقريب المفهوم قالت الصحيفة “إذا سبق لك تقديم طلب تحويل إلى البنك الذي تتعامل معه -على سبيل المثال لحجز منزل عطلتك في إيطاليا- فقد استخدمت سويفت دون معرفة ذلك”.

    إنه نظام مراسلة آمن تستخدمه آلاف البنوك حول العالم في بورصاتها من أجل إجراء تحويلات بسيطة لتسوية معاملات عملائها أو تبادل الأوراق المالية أو الأسهم أو السندات.

    ومن الناحية الرسمية، يعتبر سويفت جمعية تعاونية بموجب القانون البلجيكي، تأسست في السبعينيات، ويتيح هذا النظام إمكانية تأمين وأتمتة عمليات التبادل، وبالتالي توفير وقت كبير مقارنة بأجهزة الفاكس القديمة.

    ولتوضيح أهميته لروسيا، ضربت لوفيغارو المثال التالي: إذا اشترت مجموعة النفط الروسية “نوفاتيك” (Novatek) مضخة لآبارها من مورّد ألماني فإن رسالة سويفت من بنك نوفاتيك الروسي المرسلة إلى البنك الألماني للمورّد ستؤمّن الدفع تلقائيا، لذلك، فإن “سويفت مادة تشحيم ثمينة لميكانيكا الأعمال التجارية في العالم”.

    وقالت إن هناك حوالي 11 ألف عضو في نظام سويفت، بما في ذلك حوالي 300 بنك روسي، فإذا تم فصل البنوك الروسية بقرار من الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة عن رسائل سويفت فسيتعين عليها تنفيذ معاملاتها مع شركائها الأجانب بالطريقة القديمة، أي عن طريق الفاكس، وهو أمر يستغرق وقتا طويلا للغاية.

    كما يمكن أن يتم ذلك عبر تبادل رسائل بريد إلكتروني أو رسائل من نوع “تليغرام” (Telegram)، لكنها تتطلب تدخلا بشريا ولا تقدم نفس ضمانات الأمان، وستكون تلك المعاملات أيضا “مملة وخطيرة، وسوف تنطوي على مخاطر قانونية، لذلك سيكون هناك تأثير على الاقتصاد الحقيقي”، حسب مصدر حكومي.

    نبذ البنوك الروسية
    وتذكر الصحيفة أن روسيا أخذت العبرة من العقوبات التي فرضت على إيران والتي حرمتها من هذا النظام منذ 2012، وكان تأثيره -حسب المسؤول الفرنسي- “هائلا”.

    وإيران لا تتمتع بالمكانة المالية نفسها التي تتمتع بها روسيا، وقد طور البنك المركزي الروسي برنامج خدمة رسائل مالية “إس بي إف إس” (SPFS) منذ عام 2014 ودخل الخدمة عام 2019.

    وتنقل الصحيفة عن أوليفييه دورغانز -وهو محام متخصص في العقوبات الدولية- توضيحه أن “حوالي 400 مؤسسة مالية وبنك روسي مشتركة فيه و8 بنوك أجنبية فقط”، مما يعني أن البديل المحلي لسويفت لن يسمح بالتبادلات السلسة والآمنة مع الدول الأجنبية، كما يؤكد دورغانز أن “حجب سويفت سيجعل البنوك الروسية منبوذة”.

    وأضاف أن “روسيا تعتمد بشكل كبير على سويفت بسبب صادراتها الهيدروكربونية التي تبلغ مليارات الدولارات”.

Exit mobile version