الكاتب: شاشوف ShaShof

  • محطة زابوريجيا المحترقه.. تعرف على أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا؟

    محطة زابوريجيا المحترقه.. تعرف على أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا؟

    تُعرف محطة زابوريجيا بأنها أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا وواحدة من أكبر 10 محطات للطاقة النووية في العالم.

    تديرها وتملكها شركة توليد الطاقة النووية الوطنية الأوكرانية (NNEGC Energoatom).

    وهي واحدة من أربع محطات طاقة نووية عاملة في البلاد، حيث تولّد ما يصل إلى 42 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء، وهو ما يمثل نحو 40% من إجمالي الكهرباء المولدة من جميع محطات الطاقة النووية الأوكرانية وخُمس إنتاج الكهرباء السنوي في أوكرانيا.

    تعمل المحطة منذ عام 1984، وقد أنتجت أكثر من 1.23 تريليون كيلوواط /ساعة من الكهرباء اعتباراً من ديسمبر/كانون الأول 2021.

    وتتكون المحطة من ست وحدات مفاعلات الماء المضغوط (PWR) التي شُغّلت بين عامي 1984 و1995، بسعة كهربائية إجمالية تبلغ 1000 ميجاوات لكل منها.

    تقع محطة زابوريجيا النووية على ضفاف خزان Kakhovka، حيث اختيرت المنطقة بسبب البنية التحتية المتاحة في محطة الطاقة الحرارية زابوروج القريبة، وهي أرض غير مناسبة للزراعة وبعيدة عن الأراضي الأجنبية.

    كيف تأسست؟

    قرر مجلس وزراء اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية في وقته بناء سلسلة من محطات الطاقة النووية عام 1978، بما في ذلك محطة زابوريجيا.

    محطة زابوريجيا النووية هي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا (Power Technology)

    وحصل التصميم الفني لشركة زابوريجيا على الموافقة للمرحلة الأولى، والذي يتكون من أربع وحدات بسعة مجمعة 4000 ميجاوات، في عام 1980، فيما شُغّلت الوحدة الأولى في عام 1984، والثانية والثالثة والرابعة في 1985 و1986 و1987 على التوالى.

    وفي الوقت نفسه، اقترحت المرحلة الثانية، التي تشمل وحدتَي طاقة إضافيتين مع مفاعلات مماثلة، في عام 1988، حيث شُغّلت الوحدة الخامسة في عام 1989.

    كارثة تشيرنوبل النووية

    محطة زابوريجيا النووية (Power Technology)

    دفعت كارثة تشيرنوبل النووية المجلس الأعلى لأوكرانيا إلى إصدار أمر في عام 1990 بوقف بناء وحدات طاقة نووية جديدة في أوكرانيا، ما أدى إلى تعليق أعمال البناء في الوحدة السادسة.

    وقد أفسح المجال لبناء الوحدة السادسة، ووصلت الوحدة بالشبكة في عام 1995، لتصبح أول وحدة مفاعل نووي في أوكرانيا المستقلة.

    تعمل محطة زابوريجيا النووية منذ عام 1984 وتنتج أكثر من 1.23 ترليون كيلوواط في الساعة (Power Technology)

    المصدر: تي ار تي

  • عاجل العلماء الحوثيون اليمنيون على وشك تحقيق اختراق في تكنولوجيا الصواريخ

    العلماء الحوثيون اليمنيون على وشك تحقيق اختراق في تكنولوجيا الصواريخ

    قلتها ألف مرة من قبل إن شبه الجزيرة العربية ستصبح ساحة للمعركة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، في اللحظة التي تقرر فيها واشنطن حصار غريمتها.

    لكن الوضع الراهن بالنسبة لعرب الخليج أصبح أسوأ.

    لم يستخدم الغرب حتى الآن “القنبلة النووية الاقتصادية” ضد روسيا، متمثلة في حظر تصديرها للنفط والغاز. ببساطة، لأنه من المستحيل الاستغناء عن روسيا في هذا القطاع، لكن الغرب بإمكانه أن يقامر بكل ما يملك الآن، ويحاول حظر التصدير على أمل أن يدمّر بوتين قبل أن ينهار هو نفسه، بعد ذلك سيكون بإمكان الغرب أن يعيد النفط والغاز الروسي بسرعة إلى السوق العالمية.

    لكن من أجل ذلك، من الضروري إجبار عرب الخليج على تحويل صادراتهم من آسيا إلى أوروبا. بطبيعة الحال، ستستمر حينها أسعار الطاقة في الارتفاع، وستبدأ أزمة حادة في الهند والصين ودول آسيوية أخرى.

    وهنا من الممكن بالفعل البدء في التفكير، ليس فقط في دخول الصين إلى الحرب العالمية الثالثة من أجل الوصول إلى النفط والغاز في الخليج، ولكن أيضاً لإمكانية تدمير روسيا لمصادر الطاقة البديلة لها، إذا ما كانت الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة للأخيرة.

    لذلك، لم يكن من المستغرب أن تقاوم كل من قطر والإمارات الضغوط الأمريكية بنشاط. فكان على واشنطن، بحسب الصحافة الأمريكية، أن تطلب من الصديق المشترك للبلدين، إسرائيل، أن تمارس ضغطاً على الإمارات للتصويت بإدانة روسيا في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

    ظني أنه لا يتعيّن على دول الخليج أن تستسلم لوهم أن روسيا يمكن أن تعتبر المشاركة في الحرب الاقتصادية ضدها أي شيء سوى أنها مشاركة في الحرب الحقيقية. كذلك لا أنصح بالتعويل على أن الروس قد نسوا من موّل الإرهابيين في الشيشان والقوقاز، في تسعينيات القرن الماضي.

    أظن أن الاختراق الهائل والمفاجئ للحوثيين في تطوير تكنولوجيا الصواريخ قد لا يكون المفاجأة الأخيرة. فكما يظهر الوضع في أوكرانيا، عندما يتعلق الأمر بالبقاء على قيد الحياة، فإن روسيا لا تتمسك كثيراً بالإجراءات الرسمية والبروتوكول الدبلوماسي.

  • ماذا قالت مشهورة سعوديه بعد كشف اصابة اليمنيه مايا العبسي بالسرطان

    شاهد فيديو تعليق ماذا قالت مشهورة سعوديه بعد كشف اصابة اليمنيه مايا العبسي بالسرطان نسأل الله لها الشفاء العاجل وكل من يعانون من هذا الداء

    واللافت أن مايا العبسي اكتسبت شهرة في اوساط المجتمع اليمني ببرامجها الرمضانية كما أن روحها وعفويتها تجعل المتابع يحب ما تقدمه ويستمع لها مهما طالت حلقات برنامجها.

    نترككم مع الفيديو

    https://youtu.be/Yfe3K99dW14

    المصدر: يوتيوب

  • فيصل القاسم ينشر: مقال في غاية الأهمية والخطورة لمحلل استراتيجي روسي كبير

    أعمى من لا يرى الحرب العالمية الثالثة الآن

    المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
    المحلل السياسي الروسي / ألكسندر نازاروف لصالح موقع روسيا اليوم

    انضمت سويسرا المحايدة دوماً إلى العقوبات المناهضة لروسيا. قريباً، سينظر برلمان فنلندا المحايدة في الانضمام إلى “الناتو”، ويقول الحلف إنه في حالة القرار الإيجابي، سوف يقبل فنلندا في ظرف 24 ساعة.

    الغرب يغمر أوكرانيا بالسلاح لدرجة أنه قريباً ما سيصبح نصيب المواطنين الأوكرانيين منه 3 قاذفات قنابل يدوية و2 ستينغر لكل مواطن.

    يقترح بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي استخدام قانون قديم يسمح للحكومة بإصدار تراخيص للقرصنة البحرية، بغرض الاستيلاء على اليخوت الروسية.

    كذلك تحرق أوروبا وغيرها من حلفاء وأتباع الولايات المتحدة الأمريكية جسور العلاقات مع روسيا، بينما أغلقت أوروبا سماءها أمام الطيران الروسي، وجمّد الغرب الأصول الروسية

    وعزل البنوك الروسية الكبرى عن نظام “سويفت”. وامتنعت شركات الشحن الغربية عن نقل البضائع الروسية، ولم يعد هناك قطاع لا تواجه فيه روسيا التضييق أو الحصار.

    لا تهدف العقوبات الاقتصادية الشاملة إلى خنق الاقتصاد الروسي ببطء، خلال 5-10 سنوات، وإنما لتدميره تماماً الآن، في غضون بضعة أشهر. من الناحية الاقتصادية، تم تحديد مسار التدمير الكامل للدولة الروسية.

    في الغرب، يُطرد الطلاب الروس من الجامعات في كل مكان، وتتعرض المطاعم الروسية والسكان الروس العاديون للهجوم.

    بشكل عام، اتخذت عمليات القمع في الغرب طابعاً شاملاً واسع النطاق ضد كل ما هو روسي، بمن فيهم المواطنون الروس العاديون. بل إن المذيعة الأمريكية، أوبرا وينفري، ألقت بكتاب “الحرب والسلام” لمؤلفه الروسي ليف تولستوي من مكتبتها الشخصية.

    الغرب يشطب روسيا وكل الحضارة الروسية وكل ما هو روسي من التاريخ على أقل تقدير، وسيحاول محوها من تاريخ العالم.

    يدور الحديث عن التدمير المادي لكل شيء روسي في العالم، كما قام الرومان القدماء برش الأرض بالملح، بعد استيلائهم على قرطاج، حتى لا ينمو أي شيء آخر هناك. تلك هي معركة النهاية.

    ومع ذلك، فإن روسيا تمر بمثل معارك النهاية تلك، عندما يتعلق الأمر بالتدمير الكامل للحضارة الروسية، مرة كل قرن، وأحياناً أكثر من ذلك في القرن الواحد. وأخشى أن ذلك سوف يتكرر في المستقبل أيضاً.

    في هذه الحالة، وفي رأيي المتواضع، ليس هناك ما هو غريب في الأمر. كل ما هنالك أننا في تلك الظروف نتطلع إلى الأحداث السريعة التي كان من الممكن أن تحدث في غضون 10 سنوات مقبلة على أي حال.

    أو ربما لم يكن لتلك الأحداث أن تتسارع سوى على هذا النحو اقتراباً من الذروة.

    في هذا، أتفق مع فلاديمير بوتين، بأن كل العقوبات كانت ستفرض حتماً، وكل ما نلاحظه كان مقدراً أن يحدث بالضرورة، فقط كان سيحدث في أكثر اللحظات هشاشة بالنسبة لروسيا، على سبيل المثال، عند تغير قيادة البلاد.

    في الوقت نفسه، ولو فكّرنا بعقل، فإن استمرار مثل هذا النظام لمدة طويلة، على الأقل بالنسبة لأوروبا كان غير ممكن قطعا. وعلى أقل تقدير بسبب أن خسارة روسيا تعني كارثة اقتصادية وفوضى في البلاد، ما سيوقف إمدادات الطاقة والمواد الخام الهامة الأخرى إلى السوق العالمية، ما يعني بالتبعية انهيار الاقتصاد العالمي. ستصمد الولايات المتحدة الأمريكية لفترة أطول قليلاً، إلا أن الانهيار أيضاً سيطالها.

    أي أن الغرب يطوي الصفحة لنفسه، ويدخل في عالم لا يضمن فيه وجوده بالأساس. بالنسبة له هو الآخر، تلك هي المعركة النهائية، وشراسة وقسوة الإجراءات ضد روسيا ترجع إلى ذلك، فالغرب على حافة الهاوية وانهيار الاقتصاد، ثم الولايات المتحدة فالاتحاد الأوروبي ودول أخرى كثيرة. هو في عجلة من أمره، ولم يتبق له سوى عام أو عامين كحد أقصى قبل انهيار الاقتصاد، والانتصار التلقائي لروسيا والصين. والتدمير الوقائي لروسيا، ثم للصين، هو الفرصة الوحيدة لبقاء الغرب على قيد الحياة.

    في نفس الوقت، فمن الجدير بالملاحظة أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف في كواليس المشهد وتراقب بهدوء. حيث لم تغلق واشنطن الأجواء الأمريكية أمام الطائرات الروسية، وتواصل شراء النفط الروسي، وما إلى ذلك. فتلك حرب بالوكالة، ويجب أن يقاتل أتباعها الذين يتعين عليهم وحدهم أن يتحملوا وطأة الحرب.

    لقد كتبت عن ذلك مراراً وتكراراً، إن هدف الولايات المتحدة الأمريكية هو تحييد روسيا من خلال جرّها إلى صراع في أوكرانيا، وما يتبعه ذلك من حرب لاحقة بين روسيا وأوروبا، أو على الأقل مع القطع الكامل للعلاقات الاقتصادية الروسية الأوروبية. فلطالما كان منع التحالف الروسي الألماني هو المهمة الرئيسية للأنغلو ساكسون على مدى قرنين من الزمان.

    ومع الأسف الشديد، فقد فازت الولايات المتحدة بهذه الجولة، ونجحت في تنفيذ انقلاب بأوكرانيا في العام 2014، والآن، من خلال دميتها في كييف، تمكنت من فرض صراع عسكري على روسيا.

    إن تبعات ذلك على روسيا كارثية حقاً. علاوة على ذلك، فإن الكارثة هي كارثة استراتيجية، وستبقى المعاناة من تداعياتها لـ 100 عام على الأقل. ولا أعني هنا العقوبات، التي أنا على يقين من أن روسيا، وعلى الرغم من الصعوبات الكبيرة، ستتحملها، وروسيا تمتلك لذلك جميع الموارد والمهارات المطلوبة وعزم وتصميم قيادة البلاد يسيران على هذا النهج. علاوة على ذلك، بإمكاني القول إن العزلة، ولله الحمد، ستجعل روسيا على أهبة الاستعداد في مواجهة الانهيار الحتمي للنظام المالي العالمي. وعندما يصبح العالم المترابط والمتكامل بشكل متبادل في حالة خراب بعد انهيار نظام الدولار وهرم الديون العالمية، فإن روسيا وحدها هي التي ستبقى على قدميها.

    إن الكارثة الحقيقية بالنسبة لروسيا هي حرب الشعبين الشقيقين، الأوكراني والروسي، اللذين يمثلان، بشكل عام، شعباً واحداً في كلا الطرفين المتنازعين. فوزير خارجية أوكرانيا السابق، كليمكين، من أصل روسي، وثلث الحكومة الروسية من أصول أوكرانية. وروسيا وأوكرانيا جزء من شعب واحد، وليس ما نراه اليوم على مسمع ومرأى من العالم كله سوى حرب أهلية في واقع الأمر. وستبقى المرارة في القلوب لجيلين على الأقل. وهنا يتحقق حلم الأنغلو ساكسون في إجبار هذين الشعبين من أصل واحد على القتال فيما بينهما. ذلك حقاً هو “انتصار 100 عام” بالنسبة للأنغلو ساكسون.

    أنا بعيد عن التفكير في أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لا يدرك كل ذلك. ولا أعرف شخصاً في روسيا كلها أكثر حذراً من بوتين. فعندما فُرضت العقوبات على روسيا في السنوات الأخيرة، كان كل الروس يغلون طلباً للانتقام، لكنه كان صامتاً وانتظر في هدوء. الآن، وفي ظل حرب الإبادة ضد روسيا، لا زالت موسكو، أثناء كتابة هذه السطور، تستمر في إمداد أوروبا وحتى أوكرانيا بالغاز!!! هل رأيتم مثل ذلك في العالم العربي أو في أي مكان في العالم؟! بل إن روسيا، حتى هذه اللحظة، لم تعلن عن رفضها لسداد القروض، ما يمكن أن يلغي تأثير تجميد الاحتياطات الروسية لدى الغرب!!! غليل قلبي لا يشفيه إلا دم العدو!!! لكن عقلي يتفق مع بوتين…

    أقول ذلك لتوضيح حقيقة أن بوتين إذا ما فعل شيئاً، فإنه يفعله فقط في اللحظة المناسبة أكثر من أي لحظة أخرى، وفقط عندما يكون متأكداً تماماً من النجاح.

    فوحده “انتصار 1000 عام” يمكن أن يعوض “هزيمة 100 عام” لروسيا. وإذا قبل بوتين بذلك المدى من قسوة وقوع الضحايا والعواقب الوحشية لذلك على روسيا، فذلك يعني أننا نراقب فقط بداية الصراع.

    في هذا المقام أتذكر عبارتين لبوتين:

    “إذا كان القتال أمراً لا مفر منه، فعليك أن تضرب أولاً”.

    “ما الحاجة بنا إلى عالم ليس به روسيا”.

    وكما نذكر، فقد أمر الرئيس الروسي منذ يومين بوضع القوات النووية الاستراتيجية الروسية في حالة التأهب القصوى.

    أعتقد أنها ليست خدعة. فبوتين يذهب إلى نهاية المسار. وبالمناسبة، فإن الترسانة النووية الروسية أكبر وأحدث من الترسانة الأمريكية.

    وبالنظر إلى تسارع الأحداث، أتوقع نشوب حرب نووية، أو على الأقل وضعاً ملتهباً، يقف فيه العالم على شفا حرب نووية، في موعد لا يتجاوز الصيف، وربما قبل ذلك، بالوضع في الاعتبار إيقاع تدهور الاقتصاد الروسي، فكلما تسارع، اقتربنا.

    على أي حال، سواء أبقيت روسيا في هذا العالم أم لا، سواء أن انتصرت أو لا، فلن يكون في نهاية الصراع أي ولايات متحدة أمريكية أو غرب على هذا الكوكب. أو على الأقل لن تكون هذه الكيانات بنفس الهيئة أو نفس الدور الذي تلعبه الآن.

    المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
    المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

    المصدر: سوشال

  • شعور في الرأس وحول العين يُحذر من الإصابة بحالة يمكن أن تسبب العمى

    شعور في الرأس وحول العين قد يحذر من الإصابة بحالة يمكن أن تسبب العمى

    تضاعف الإصابة بمرض السكري من احتمالات الإصابة بالغلوكوما، وهي أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر، إلا أنها قابلة للعلاج في حال اكتشفت مبكرا.

    ويمكن أن يؤدي الضغط الإضافي على العين، الناجم عن الإصابة بالغلوكوما، أو كما تعرف أيضا بالزرق أو الماء الأزرق، إلى تلف الشبكية والعصب البصري، وهو العصب الرئيسي للعين من أجل الرؤية.

    وتعد الغلوكوما حالة شائعة في العين حيث يتلف العصب البصري الذي يربط العين بالدماغ.

    وعادة ما يحدث بسبب تراكم السوائل في الجزء الأمامي من العين، ما يزيد الضغط داخل العين.

    ويمكن أن تؤدي الغلوكوما إلى فقدان البصر إذا لم يقع تشخيصها وعلاجها مبكرا.

    ووفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، قد تشمل أعراض الغلوكوما ما يلي:

    • ألم شديد في العين
    • استفراغ وغثيان
    • عين حمراء
    • صداع
    • رؤية هالات حول الأضواء
    • رؤية مشوشة

    وغالبا ما يمكن الشعور بالصداع الناتج عن الغلوكوما حول العينين والجبهة. ويتمثل نوع الغلوكوما الذي عادة ما يسبب الصداع وآلام العين في زرق انسداد الزاوية.

    ويحدث زرق انسداد الزاوية، المعروف أيضا باسم غلوكوما الزاوية المغلقة الحادة، عن طريق إغلاق الزاوية القزحية القرنية. ويمكن أن يكون الصداع مصاحبا أيضا بالغثيان والقيء.

    وأحيانا يتم الخلط بين بعض أشكال الغلوكوما والصداع النصفي. وهو ما يتطلب إجراء التشخيص الصحيح عن طريق قياس الضغط في العين.

    ويوصي الأخصائيون الطبيون بضرورة زيارة الطبيب العام أو طبيب العيون في حال وجود مثل هذه الأعراض، حيث أن التشخيص والعلاج المبكر يمكن أن يساعد في وقف تدهور الرؤية.

    ولكن، من دون علاج، يمكن أن تؤدي الغلوكوما في النهاية إلى العمى.

    المصدر: إكسبريس

  • مئات الملايين سيجوعون اذا استمر الصراع في أوكرانيا “فيصل القاسم”

    خطر كبير يحيط بالعرب.. كارثة كبرى قد تقع

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا لمايكل بوما مدير مركز أبحاث أنظمة المناخ في جامعة كولومبيا وميغان كونار، أستاذة الهندسة المدنية والمناخية في جامعة إلينوي تحدثا فيه عن أثر الحرب الأوكرانية على واردات الطعام العالمية.

    وقالا: “مع مراقبتنا وصول اللاجئين الأوكرانيين بالسيارات ومشيا على الأقدام إلى بولندا، فمن الصعب ألا يستعيد الواحد منا الحرب العالمية الثانية عندما دمرت الحرب المنطقة وانتشرت المجاعة ومات الملايين من الأوكرانيين جوعا”.

    ولم نصل بعد إلى هذه النقطة لكن انقطاع وصول الطعام لن يبقى مشكلة معزولة “فما يجري في أوكرانيا يتردد صداه في الخارج ويهدد بتوفر الطعام في الدول الأقل ازدهارا التي تعتمد على صادرات الحبوب وبقية ألوان الطعام من أوكرانيا وروسيا”.

    وتحولت منطقة البحر الأسود، إلى منطقة نشطة للإنتاج الزراعي والتجارة وتعتبر أوكرانيا واحدة من سلال الغذاء في العالم.

    وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي تحولت كل من روسيا وأوكرانيا إلى موردتين مهمتين للحبوب. وأصبح البلدان يصدران الآن نسبة 29% من القمح العالمي. وتساهمان بنسبة 18% من الذرة العالمية و 80% من صادرات زيت عباد الشمس العالمية.

    وبعد يوم واحد من القتال، اهتز سوق البضائع العالمي، وتوقفت عمليات الشحن في ميناء أسزوف في الأسبوع الماضي. وزادت عقود القمح الآجلة بنسبة 12% في مجلس شيكاغو للتجارة، وتفوقت هذه الزيادة على الأسعار المضخمة أصلا.

    وتعتبر الحبوب الجزء الأكبر من نظام التغذية العالمي. وتهدد زيادة الأسعار بوضع ضغوط على الدول الفقيرة مثل بنغلاديش والسودان وباكستان والتي حصلت عام 2020 على نصف ما تستهلكه من قمح من روسيا أو أوكرانيا

    بالإضافة لمصر وتركيا اللتان اشترتا الكم الأكبر من الحبوب المستهلكة فيهما من هذين البلدين المتقاتلين. وفي عام 2010 زادت أسعار الطعام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عندما قيدت أوكرانيا من كميات الحبوب المصدرة

    بشكل ضغط على واردات الطعام المستمرة لهذه الدول وساهم في الاضطرابات السياسية في المنطقة عامة. وأدى تعطل سلاسل التوريد بسبب وباء فيروس كورونا إلى تضخم أسعار المواد الأساسية. وشهدت معظم الدول ذات الدخل المتدني والمستوردة للطعام زيادة في معدلات فقر التغذية.

    ولزيادة الأمر سوءا، فإن روسيا وحليفتها بيلاروسيا اللتان شنتا حربا ضد أوكرانيا تعتبران مصدران رئيسان للأسمدة، وتظل روسيا الرائدة عالميا. مما أدى لزيادة أسعارها مع انها من الناحية التاريخية باهظة الكلفة.

    وعليه فالندرة في الأسمدة يعرض إنتاج المحاصيل العالمية للخطر في وقت قد تتم فيه خسارة كل صادرات الذرة، 13% والقمح 12% من أوكرانيا. وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر إن العالم يواجه “جوعا كارثيا” بين مئات الملايين من سكان العالم

    حيث تكافح منظمات الإغاثة الإنسانية ماليا لتوفير الطعام إلى الدول التي تواجه مشاكل. وهذا يصح على أفغانستان التي تهدد المجاعة فيها الملايين. وقال ديفيد بيزلي، مدير البرنامج “أسعار الوقود ترتفع و أسعار الطعام تتزايد والأسمدة أصبحت غالية وكل هذا يغذي أزمة جديدة”.

    وفاقم الغزو الروسي الآن لأوكرانيا المشاكل بشكل يهدد أمن الدول التي تكافح لتوفير الطعام لسكانها. وعلى المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات لوقف زيادة أزمات الطعام التي تتسبب بها الأزمة الأوكرانية.

    وعلى الدول بمن فيها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وأستراليا تجنب السياسات لتقييد عمليات تصدر الحبوب والعمل على مساهمة هذه التجارة في توفر الطعام العالمي.

    وعلى الدول التي تعتمد على أوكرانيا وروسيا لاستيراد الحبوب العمل مع الدول الأخرى المنتجة للحبوب وتنويع سلاسل التوريد الزراعية. ويجب تقييم العقوبات على روسيا للتأكد من أنها لن تؤدي إلى مفاقمة نقص الطعام في الدول الضعيفة. ويمكن للمجتمع الدولي تخفيض أسعار الأسمدة من خلال تخفيض أسعار الطاقة والحفاظ على سوق مفتوح لها

    مما سيساعد المزارعين حول العالم على إنتاج محاصيلهم. وزادت أسعار الطعام ليس بسبب الوباء ولكن لأن زيت النخيل والصويا تم توجيهما نحو إنتاج الديزل الحيوي في الاتحاد الأوروبي. وكذا زيت الذرة لإنتاج الإيثانول في الولايات المتحدة مثلا.

    وحرف هذه المواد للاستهلاك الإنساني قد يؤدي إلى خفض الأسعار والتعويض عن النقص من أوكرانيا وروسيا.

    ويجب توفير الدعم المالي لبرنامج الغذاء العالمي الذي يعاني من تحديات مالية بحيث يكون قادرا على مواصلة عمله الإنساني. ويعتبر الأمن الغذائي ضروريا لأمن الدول. وشاهدنا عبر التاريخ كيف عطلت النزاعات إيرادات الطعام وأسوأ من هذا تحويله إلى سلاح في الحرب.

    ويجب منح الأولوية للدول التي تعتمد في أمنها الغذائي على روسيا وأوكرانيا. وعلى الناتو وحلفائه التأكد من استقرار الواردات وزيادة الجهود الإنسانية لحماية الأوكرانيين.

    وأدى الاندماج العالمي والتنمية منذ الحرب العالمية الثانية لتخفيض المجاعات حول العالم، لكن النزاعات تظل المحرك الرئيسي للجوع ونقص الواردات التي قد تقلب أمن البلد رأسا على عقب.

    وعلى المجتمع الدولي التحرك الآن والتأكد من وصول الطعام إلى الدول الضعيفة. وعلينا اتخاذ الخطوات لمنع استخدام الجوع والمجاعة في القرن الحادي والعشرين كسلاح في أوكرانيا وأي مكان آخر.
    المصدر: القدس العربي

    المصدر: سوشال

  • هل فشلت الدبابات والمدرعات الروسية في اختبار ⁧‫أوكرانيا‬⁩؟! (فيديو)

    فشلت الدبابات والمدرعات الروسية، التي لعبت دوراً رئيسياً في التوتر الأوكراني-الروسي، في اجتياز اختبار أوكرانيا. وشهد اليوم الأول بقاء البعض منها على الطرق بسبب نفاد الوقود، وبعضها تعطل، والبعض الآخر علق بالوحل ولم يتمكن من الخروج. فيما لم يصمد العديد من تلك التي نجحت في الوصول أمام الأنظمة المضادة للدروع التي استخدمها الأوكرانيون بفاعلية منذ بدء الغزو قبل 7 أيام.

    وبينما كانت الدبابات والمدرعات الروسية السلاح الأبرز في الحشود العسكرية الضخمة التي حشدتها روسيا على الحدود الأوكرانية طوال الأشهر الماضية، كان من المتوقع أن تصل الدبابات المتجمعة في أجزاء مختلفة من الحدود إلى المراكز والمهام المخصصة لها بسرعة كبيرة خلال العملية المخطط لها.

    وكشفت الصور التي تم تصويرها عن قرب نقطة أخرى مدهشة، حيث لوحظ وجود بعض الإضافات على المركبات المدرعة الروسية، التي حاولت تقوية محيطها بألواح سميكة وغطت أجزائها العلوية بقفص يشبه عش الطائر.

    ما الحاجة إلى هذه الإضافات؟

    بطبيعة الحال، جلبت هذه الصور معها سؤالين مختلفين. لماذا عانت المدرعات الروسية أكثر من المتوقع؟ وما مدى فعالية الألواح الإضافية على الجوانب، فضلاً عن الأقفاص الحديدية في الأعلى؟

    والجواب على هذه الأسئلة يكمن في التجربة السورية التي أرادت موسكو نقلها معها إلى أوكرانيا. إذ يقول الباحث في الصناعات الدفاعية فاتح محمد كوتشوك إن “روسيا تواصل تعزيز وتحديث دباباتها بعد تجاربها في سوريا”. مشيراً إلى أن دبابات T-72B3 وT-90، وهي أحدث سلسلة من دبابات T-72، تستخدم حالياً في أوكرانيا، كما أن بعضاً منها يملك أقفاصاً معدنية تشبه أعشاش الطيور المدمجة في الجزء العلوي من أبراجها.

    ويلفت كوتشوك، الذي تحدث لموقع (TRT Haber)، إلى أن صواريخ جافلين الأمريكية المضادة للدروع، تتمتع بميزة “الهجوم من الأعلى”. فبعد أن يقترب الصاروخ من الدبابة، يرتفع ويضرب الهدف مباشرة فوق الدبابة. ويضيف قائلاً: “بصرف النظر عن جافلين، فإن أهم سبب لمثل هذا الإجراء هو ذخائر المركبات الجوية المسيّرة التي يمكنها أن تقصف من الجو”.

    صيد سهل

    بالتزامن مع قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باجتياح الأراضي الأوكرانية، بدأت تنتشر صور مثيرة للاهتمام تُظهر فشل المدرعات الروسية في اكمال مهامها بنجاح. وفيما تعطل البعض، كان البعض الآخر صيداً سهلاً أمام الأسلحة الأوكرانية.

    من جانبه يرى كوتشوك أن السبب الآخر الذي ساعد على فشل الدبابات والمدرعات الروسية، هو أن أوكرانيا هاجمت القوات الروسية “مثل صياد مختبئ”، ولم تتبنى مبدأ المواجهة التقليدية.

    وطوال الأيام السابقة، دافعت القوات الأوكرانية إما بالتوغل في المدن لحمايتها وإما بنصب الكمائن في نقاط معينة بين المدن. ويشير كوتشوك أيضاً إلى أن الدعم الاستخباراتي المكثف من بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا ربما يكون قد أسهم في ظهور صورة فشل الغزو الروسي حتى اللحظة، وفشلت معه دباباته ومدرعاته في اجتياز امتحان أوكرانيا.

    أسلحة فعالة في مواجهة المدرعات الروسية

    إلى جانب الأسلحة التي تمتلكها أوكرانيا منذ الحقبة السوفييتية فضلاً عن الأسلحة الأخرى التي تطوّرها بإمكانيات محلية وتكنولوجيا روسية، أرسلت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة مجموعة من أنظمة الصواريخ الدفاعية المضادة للدروع، وأبرزها “جافلين” الأمريكية و”إنلاو” البريطانية.

    ومنذ اليوم الأول لبدء الغزو الروسي، أثبتت مضادات الدروع الغربية التي تسّلح بها الأوكرانيون في مواجهة الدبابات والمدرعات الروسية تفوقاً ملحوظاً. فبالإضافة إلى الدبابات وناقلات الجنود المحترقة على الطرقات، شاهدنا أيضاً أنظمة دفاع جوي مهجور بعد أن تعرضت للقصف والتدمير.

    وتُعد هذه المشاهد مدهشة للغاية وغريبة أيضاً حسب المراقبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجيش الروسي، ثاني أقوى جيش بالعالم بعد الأمريكي. وهو ما يطرح الكثير من التساؤلات حول مدى كفاءة الدبابات الروسية في خوض حروب من هذا النوع، ومدى قدرتها على الصمود أمام أسلحة الناتو، ولا ننسى بالطبع المسيّرات التي أذاقت روسيا طعم الهزيمة فوق أكثر من ساحة صراع في الأعوام الأخيرة.

  • أم كل القنابل.. ما القنبلة الفراغية التي تقول ⁧‫أوكرانيا‬⁩ إن ⁧‫روسيا‬⁩ تستخدمها؟ وكيف تعمل؟

    نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً تناولت فيه تصاعد المخاوف من استخدام روسيا أسلحة الضغط الحراري، بعدما قال السفير الأوكراني لدى الولايات المتحدة إن “قنبلة فراغية” (إحدى تسميات هذه الأسلحة) استُخدمت خلال الغزو.

    هذه الأسلحة تمتصّ الأكسيجين من الهواء المحيط لتوليد انفجار شديد الحرارة، ولم يتأكد بعد استخدامها في أوكرانيا بشكل مستقل، على الرغم من أن مقاطع مصورة من أوكرانيا أظهرت قاذفات صواريخ حرارية محمَّلة على مركبات TOS-1 الروسية.

    في هذا الصدد قال كبير المحللين في معهد السياسات الاستراتيجية الأسترالي ماركوس هيليير، إنه بينما لم يتضح بعد إن كانت روسيا استخدمت هذه الأسلحة في أوكرانيا، فإن هذا الأمر بات “مسألة وقت” لا أكثر.

    كيف تعمل هذه الأسلحة؟

    تُعَدّ الأسلحة الحرارية المعروفة أيضاً باسم “القنبلة الفراغية” و”أم القنابل” و”قنبلة الهباء الجوي” أو المتفجرات الهوائية التي تعمل بالوقود، ذخيرة تعمل على مرحلتين.

    توزع شحنة المرحلة الأولى هباء جوياً، وهو مادة دقيقة جداً مكونة من وقود قائم على الكربون تتحول إلى جزيئات معدنية صغيرة، فيما تشعل الشحنة الثانية سحابة وتخلق كرة نارية وموجة اصطدام ضخمة، وفراغاً، فيما تمتصّ كل الأكسيجين المحيط.

    يمكن أن تستمرّ موجة الانفجار لفترة أطول بكثير من المتفجرات التقليدية، وتكون قادرة على تبخير الأجسام البشرية.

    تُستخدم هذه الأسلحة لأغراض متنوعة، وتأتي بأحجام مختلفة، فيما يقول هيليير إن “روسيا قد تستخدمها في أوكرانيا لتلعب دور تدمير المواقع الدفاعية”، مضيفاً: “تُصمَّم النسخ الكبيرة للغاية التي تُطلَق من الجوّ لتدمير الكهوف ومجمعات الأنفاق”.

    أين استُخدمت هذه الأسلحة؟

    استخدمت القوات الروسية والغربية الأسلحة الحرارية منذ الستينيات، واعتمدت عليها الولايات المتحدة في محاولاتها لتحييد القاعدة في جبال أفغانستان، فيما يقول هيليير إن لروسيا سجلّاً حافلاً معها أكثر من الغرب.

    ويضيف: “تمتلك روسيا مجموعة متنوعة منها، تبدأ من أسلحة تكتيكية صغيرة وصولاً إلى قنابل ضخمة تُطلَق من الجو”، وتابع: “الانفصاليون الذين كانت تدعمهم روسيا في منطقة دونباس، يستخدمونها منذ عدة سنوات”.

    ففي عام 2000 أدانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” روسيا بناءً على تقارير قالت إن موسكو استخدمت هذه الأسلحة قبلها بعام في الشيشان، وقالت إن الأمر كان “تصعيداً خطيراً له تبعات إنسانية مهمة”.

    ما مدى خطورتها؟

    نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً تناولت فيه تصاعد المخاوف من استخدام روسيا أسلحة الضغط الحراري

    يقول هيليير إن أسلحة الضغط الحراري كانت فعالة في “غرضها المحدد” المتمثل في “تدمير المواقع الدفاعية بشكل أساسي”، مضيفاً أنها قد لا تُستخدم لاختراق دبابة، لكن يمكنها أن تكون “سلاحاً شديد التدمير” إذا استُخدمت ضدّ مبنىً أو مجمع سكني.

    ولا تُعَدّ هذه الأسلحة غير قانونية على الرغم من أن تأثيرها “قد يكون فظيعاً” بفعل خلق فراغ هوائي وامتصاص الهواء من رئتَي المدافعين، حسب تعبير هيليير.

    وأضاف أن استخدام هذه الأسلحة “معتاد” في الخطط الروسية، وتَوقَّع رؤية مزيد منها في معارك أوكرانيا، قائلاً: “مما نعلمه عن التكتيكات الروسية أن الروس على استعداد لتدمير كل شيء”.

    وتابع: “أصبح واضحاً أن الأوكرانيين يقاومون ويبذلون ما في وسعهم للتملُّص من القوات الروسية… إذا استمرّ الأمر على هذا المنوال فإن الروس سيلجؤون شيئاً فشيئاً إلى استخدام أي أسلحة يملكونها، بما فيها الأسلحة الحرارية في مناطق حضرية مأهولة”.

    المصدر: تويتر

  • كتيبة آزوف الاوكرانية تغمس رصاصاتها بدهون الخنازير لإطلاقها على المسلمين الروس (فيديو)

    يظهر الحساب الرسمي للحرس الوطني الأوكراني كتيبة آزوف النازية وهي تغمس رصاصاتها في دهون الخنازير لإطلاقها على مسلمين في الجيش الروسي.

    ‏ فقط أشياء نازية.

    المصدر: تويتر

  • اول تعليق امريكي بشأن تصريح الرئيس الروسي بوتين عن النووي (فيديو)

    أول تعليق أمريكي بشأن تصريح بوتين عن النووي

    أعلن مسؤول عسكري أميركي، الأحد، أن روسيا بدأت في استخدام أسلوب حصار المناطق المدنية في أوكرانيا، مشيرا إلى أن الهجوم الروسي تباطأ في كييف بسبب المقاومة ونقص الوقود، مبيناً أن موسكو لم تتوقع حجم المقاومة في أوكرانيا.

    وقال أن وضع بوتين للقوات النووية في حالة تأهب قرار تصعيدي وغير ضروري، مضيفاً “لو أخطأ بوتين بالحساب فأن الأمور ستكون خطيرة”.

    كما تابع “لا مؤشرات على سيطرة روسيا على أي مدينة مهمة في أوكرانيا”، مشيرا إلى أن القوات الروسية ما زالت على بعد 30 كلم من كييف.

    كذلك، قال “ليس لروسيا خبرة في التحرك بهذا الحجم خارج حدودها”، متوقعاً أن تتغلب روسيا على المصاعب التي تواجهها في هجوم كييف، ومؤكداً أن موسكو لم تتمكن من تعطيل المساعدات القادمة لأوكرانيا من الغرب.

    أتت هذه التصريحات، بعدما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع قوات الردع النووي، في إشارة إلى الوحدات التي تضم أسلحة نووية في حالة تأهب قصوى.

    وطلب بوتين من وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان العامة للجيش بوضع كافة قوات الردع النووي ضمن “نظام خاص للخدمة القتالية”.

    إلى ذلك، قال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي “الدول الغربية لم تتخذ فقط إجراءات غير ودية ضد بلدنا ضمن البعد الاقتصادي- في إشارة إلى العقوبات، ولكن أيضًا كبار مسؤولي الدول الرئيسية في حلف شمال الأطلسي سمحوا لأنفسهم بالإدلاء بتصريحات عدائية ضد روسيا”.

    وتأتي تلك الأوامر الرئاسية الروسية في خضم أفظع أزمة أمنية واقتصادية وسياسية على الإطلاق بين موسكو والغرب، في العقود الأخيرة.

    إذ حشدت العديد من الدول الأوروبية فضلا عن الولايات المتحدة والناتو، قوات عسكرية في دول قريبة من أوكرانيا، بعد أن أطلقت القوات الروسية عملية عسكرية، ودخلت الشرق الأوكراني، كما قصفت العاصمة كييف، عقب حشد آلاف الجنود على حدود الجارة الغربية على مدى الأشهر الماضية.

    وكان التوتر الروسي الأوكراني من جهة، والغربي من جهة أخرى، بلغ ذروته خلال اليومين الماضيين، إثر الهجمات الروسية، ما دفع الدول الغربية إلى فرض حزمة عقوبات حازمة على الروس.
    العربية

    المصدر: تويتر

Exit mobile version