اخبار المناطق – اتحاد الإعلام الرياضي في ساحل حضرموت يطمئن على صحة الأستاذ عبد العزيزب

قيادة إتحاد الاعلام الرياضي بساحل حضرموت تطمئن على صحة الأستاذ عبدالعزيز بامحسون بمدينة بروم

نوّه رئيس اتحاد الإعلام الرياضي بساحل حضرموت، فادي سالم حقان، مع مسؤول التدريب والتأهيل، عادل عبدالله المشجري، وعضوي الاتحاد، مطيع بامزاحم ومحمد باحميل، سلامة الزميل الصحفي القدير عبدالعزيز محمد بامحسون، بعد إجرائه عملية جراحية ناجحة لإزالة المياه البيضاء، والحمد لله.

.

جاء ذلك أثناء زيارة رئيس الاتحاد لمنزل الزميل في مدينة بروم عصر اليوم، حيث قدّموا له التهاني بمناسبة نجاح العملية وأعربوا عن تمنياتهم له بدوام الرعاية الطبية والعافية والعودة إلى ممارسة نشاطه الصحفي الرياضي.

.

وشدد حقان على حرص قيادة الاتحاد في الساحل على هذه المبادرات، نظراً لأهميتها الكبيرة في تعزيز الروابط الأخوية والمهنية بين منتسبي الاتحاد.

مستعرضاً تحيات الأمين السنة، الزميل أشرف فرحان، وعضوي الاتحاد، المالي والعلاقات، عبدالله بشهر ومحمد باحيدرة.

من جهته، عبّر الأستاذ عبدالعزيز بامحسون عن شكره وامتنانه لهذه الزيارة والمبادرة النبيلة التي تعكس روح الأخوة والترابط المواطنوني بين أعضاء الاتحاد.

مُشيداً بالتطور النوعي الذي يشهده الاتحاد في مجالات التدريب والتأهيل ومواكبة الأنشطة الرياضية على مستوى الأندية والاتحادات محلياً ووطنياً.

اتحاد الإعلام الرياضي بساحل حضرموت

اخبار وردت الآن: قيادة اتحاد الإعلام الرياضي بساحل حضرموت تطمئن على صحة الأستاذ عبدالعزيز

في خطوة إنسانية تعكس القيم النبيلة للرياضة والصحافة، قامت قيادة اتحاد الإعلام الرياضي في ساحل حضرموت بزيارة مطمئنة للأستاذ عبدالعزيز، أحد الشخصيات البارزة في الوسط الرياضي والإعلامي.

زيارة التأكيد والدعم

خلال الزيارة، أبدى أعضاء الاتحاد تضامنهم وتعاطفهم مع الأستاذ عبدالعزيز بعد أن ترددت أنباء عن تدهور حالته الصحية. وقد أكّد أعضاء الاتحاد على أهمية دعم الأفراد الذين قدموا الكثير للمجتمع الرياضي والإعلامي في المنطقة.

التواصل الإيجابي

حضر الزيارة عدد من كبار الصحفيين والإعلاميين، حيث تم تبادل الأحاديث حول تأثيرات الرعاية الطبية على النشاطات الرياضية والإعلامية. وقد نوّه الأستاذ عبدالعزيز، الذي أبدى شكره وامتنانه لهذه الزيارة، على إصراره على العودة إلى ممارسة نشاطه الإعلامي بشكل قريب.

رسالة الأمل

تمثل هذه الزيارة رسالة أمل لجميع الرياضيين والإعلاميين في حضرموت، حيث تبرز أهمية الروابط الإنسانية في ظل التحديات الصحية. إن دعم الأشخاص الذين قدموا اسهامات كبيرة يعزز من قيم التعاون والمودة في المواطنون.

خاتمة

تجسد زيارة قيادة اتحاد الإعلام الرياضي للأستاذ عبدالعزيز روح الفريق الواحد، وتوضح أن العمل الجماعي لا يقتصر فقط على ميادين المنافسة، بل يمتد إلى دعم بعضهم البعض في الأوقات الصعبة. إن الثقافة الرياضية تتجاوز الرياضيين لتشمل الإعلاميين، مما يساعد على تعزيز الروح الإيجابية في مختلف جوانب الحياة.

اخبار المحافطة: مدير مستشفى الرازي في أبين يستقبل وفد وزارة الرعاية الطبية ومؤسسة نهد التنموية

رئيس هيئة مستشفى الرازي بأبين يستقبل فريق وزارة الصحة ومؤسسة نهد التنموية للإطلاع على الترتيبات والجهوزية لإقامة المخيم الجراحي

في إطار المساعي المستمرة التي يبذلها رئيس هيئة مستشفى الرازي السنة بمحافظة أبين، الدكتور عبدالله السعدي، لتحسين وتطوير مستوى الخدمات الطبية والعلاجية في الهيئة ورفع الكفاءة المهنية والخدمات الصحية لتلبية احتياجات المواطنين العلاجية في المحافظة.

استقبل الدكتور عبدالله ناصر السعدي، رئيس هيئة مستشفى الرازي أبين، ظهر يوم أمس الإثنين فريق العمل من وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان ومؤسسة نهد التنموية، للاطلاع على الترتيبات والاستعدادات لإقامة المخيم الجراحي التخصصي في الهيئة.

وخلال الاجتماع الذي عُقد في مكتب رئيس الهيئة بحضور نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة أبين، الأخ الخضر عبد النخعي، استهل الدكتور عبدالله السعدي اللقاء بالترحيب بفريق وزارة الرعاية الطبية ومؤسسة نهد التنموية الذي يتكون من:

د/ محمد الشعيبي، من إدارة المستشفيات بوزارة الرعاية الطبية.

د/ أحمد أرسلان، نائب المدير السنة للمخيمات الطبية بالوزارة.

د/ محمد عيضة بن شريشر، ممثل مؤسسة نهد التنموية.

د/ رعد ناصر العولقي، طبيب عام من مؤسسة نهد التنموية.

د/ جلال مبروك البريكي، طبيب عام من مؤسسة نهد التنموية.

د/ نجيب خليل، فني عمليات من مؤسسة نهد التنموية.

خلال اللقاء، ناقش الجانبان عددًا من المواضيع المتعلقة بالترتيبات والاستعدادات لإقامة المخيم الجراحي المتخصص، الذي سيتضمن عمليات لجراحة التشوهات الخلقية عند الأطفال، مثل الشفة الأرنبية، وتشوهات الكاحل، وعمليات جراحية لانفجار طبلة الأذن، بالإضافة إلى جراحة عامة بالمنظار، وعمليات المرارة، والغدة الدرقية بالمنظار.

كما قام فريق وزارة الرعاية الطبية ومؤسسة نهد التنموية برفقة رئيس الهيئة، الدكتور عبدالله السعدي، ونائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة الخضر عبد النخعي، بجولة في أقسام هيئة مستشفى الرازي أبين، وتفقدوا الأقسام الداخلية، بما في ذلك قسم العناية المركزة للكبار والأطفال، الذي تم استحداثه مؤخرًا، بالإضافة إلى قسم العمليات الجراحية.

خلال الجولة، اطلع فريق الوزارة ومؤسسة نهد التنموية على الترتيبات والاستعدادات في الأقسام لإقامة المخيم الطبي الجراحي التخصصي، وأبدى الفريق إعجابه وارتياحه بما شاهده من جاهزية في أقسام هيئة مستشفى الرازي السنة بأبين واستعدادها لإقامة المخيم خلال الأيام القادمة.

في ختام اللقاء، قدم الدكتور عبدالله ناصر السعدي، رئيس هيئة مستشفى الرازي أبين، شكره وامتنانه لوزير الرعاية الطبية والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، وللمحافظ الدكتور مختار الرباش الهيثمي، وكذلك لمدير عام المخيمات الطبية، الدكتور محمد طريق، ونائبه، د/ أحمد أرسلان، وللأخوة في مؤسسة نهد التنموية على جهودهم المتميزة لدعم هيئة مستشفى الرازي أبين وتخفيف معاناة المرضى في المحافظة.

من علي السليماني

اخبار وردت الآن: رئيس هيئة مستشفى الرازي بأبين يستقبل فريق وزارة الرعاية الطبية ومؤسسة نهد التنموي

في خطوة تعكس الاهتمام بتطوير البنية الصحية في محافظة أبين، استقبل رئيس هيئة مستشفى الرازي، الدكتور سعيد الجعيدي، وفداً من وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، برفقة فريق من مؤسسة نهد التنموي. الزيارة جاءت في إطار تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنون المدني للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

أهداف الزيارة:

تهدف زيارة فريق وزارة الرعاية الطبية ومؤسسة نهد التنموي إلى تقييم الوضع الصحي في محافظة أبين، وبحث سبل تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. كما تسعى هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون بين وزارة الرعاية الطبية والمستشفيات في المناطق النائية لتحقيق الرعاية الطبية للجميع.

خلال اللقاء، استعرض الدكتور الجعيدي التحديات التي يواجهها مستشفى الرازي، بما في ذلك نقص الموارد الطبية واحتياجات المستشفى من التجهيزات والأدوية. ونوّه أهمية الدعم المستمر من وزارة الرعاية الطبية ومؤسسات المواطنون المدني لتحسين الخدمات الصحية في المنطقة.

من جهته، أعرب وفد وزارة الرعاية الطبية عن تقديره للجهود المبذولة من قبل إدارة مستشفى الرازي، ونوّهوا على أهمية الشراكة مع مؤسسة نهد التنموي، لخلق مبادرات وبرامج تهدف إلى تحسين الرعاية الطبية السنةة.

التوجهات المستقبلية:

في ختام اللقاء، تم الاتفاق على تنظيم ورش عمل ومبادرات تدريبية للعاملين في المجال الصحي، بهدف رفع كفاءة الخدمات الصحية. كما تم التأكيد على أهمية تحقيق الشفافية وتبادل المعلومات بين المؤسسات الصحية المختلفة لضمان تحسين مستوى الخدمة.

هذه الزيارة تعكس بداية مرحلة جديدة من التعاون بين وزارة الرعاية الطبية ومؤسسات المواطنون المدني في محافظة أبين، والتي من شأنها تحسين حياة المواطنين وتعزيز مستويات الرعاية الصحية المقدمة في المنطقة.

اخبار عدن – باشراحيل يطلق مبادرة للحوار وتنسيق الجهود في عدن

باشراحيل يدشن مسارًا جامعًا للحوار وتوحيد الجهود بعدن

صرح الأستاذ محمد هشام باشراحيل عن بدء «مشروع عدن الوطني»، بالتزامن مع تشكيل فريق الحوار والتواصل الخاص به، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص الحوار والتواصل بين مختلف فئات المواطنون العدني. سيضم الفريق مجموعة من الشخصيات المرموقة ذات الخلفيات السياسية والاجتماعية المتنوعة، إلى جانب مشاركة فعالة من ممثلي القطاعات النسائية والفئة الناشئةية والإعلامية، حيث سيتم الإفصاح عن الأسماء لاحقًا.

تجسد هذه المبادرة عبر فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني رؤية لإطلاق مسار حواري شامل يركز على التنوع المواطنوني، ويهدف إلى جمع كافة مكونات عدن في إطار تشاركي يعزز من روح الانتماء المشترك ويكرس ثقافة القبول والتعايش. ومن المهم التأكيد على أن المشروع سيبقى مفتوحًا لجميع الأفراد دون استثناء، حيث سيتم توجيه دعوات رسمية إلى جميع القوى والتيارات والشخصيات المواطنونية للانضمام إلى هذا المسار الجامع.

يأتي تشكيل فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني من قناعة أن الظروف الحالية تتطلب رؤية وطنية تجمع الجميع، وتفتح قنوات تواصل فعالة مع جميع القوى العدنية، سواء في الداخل أو الخارج، مع عدم وجود إقصاء أو تهميش، بما يعزز من دور عدن على المستويين السياسي والاجتماعي.

وفي هذا الإطار، نوّه باشراحيل أن فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني يرحب بجميع المشاركين على أساس إنني فردي، بعيدًا عن أي انتماءات ضيقة، حيث أن القاسم المشترك الذي يجمع أبناء عدن هو الانتماء للمدينة ومصالح ابنائها، التي تأثرت بشكل كبير في مراحل سابقة. وهذا يستدعي اليوم توحيد الجهود والعمل معًا لاستعادة دور عدن وحماية حقوق أهلها.

أوضح باشراحيل أن اختيار أعضاء فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني سيتم وفق معايير دقيقة، تتضمن الالتزام الحقيقي بقضايا عدن، والقدرة على إدارة حوار بناء، والتمتع بالمصداقية والقبول المواطنوني، مع مراعاة التنوع الجغرافي والاجتماعي لضمان تمثيل عادل لكافة المديريات والمكونات.

ويعتمد فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني على بناء جسور إيجابية مع مختلف الأطراف السياسية والمدنية، بالإضافة إلى النخب الإعلامية والنسائية والفئة الناشئةية، تمهيدًا لصياغة مشروع وطني شامل يعكس تطلعات أبناء عدن ويصون مصالحهم في إطار جامع يعزز من نسيج المدينة الاجتماعي.

اخبار عدن: باشراحيل يدشن مسارًا جامعًا للحوار وتوحيد الجهود

في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، قام القيادي السياسي المعروف، الأستاذ عبد الرحمن باشراحيل، بتدشين مسارٍ جامع للحوار وتوحيد الجهود. تأتي هذه المبادرة في وقت حاسم تتعرض فيه عدن لتحديات عديدة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف بين كافة المكونات السياسية والاجتماعية.

أهداف المبادرة

تهدف مبادرة باشراحيل إلى فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية في عدن، بغية تجاوز الفجوات القائمة والاختلافات التي قد تعرقل جهود التنمية والاستقرار. من خلال هذا الحوار، يسعى المشاركون إلى وضع حلول عملية للقضايا الملحة التي تعاني منها المدينة، سواء من ناحية الأوضاع الإنسانية، أو الماليةية، أو الأمنية.

الحوار والتعاون

يشدد باشراحيل على أهمية التعاون بين جميع الجهات الفاعلة، بما في ذلك الفاعلين السياسيين والنشطاء المدنيين والمواطنون المحلي. ويدعو جميع الأطراف إلى التخلي عن المصالح الفردية والتركيز على المصلحة السنةة للمدينة وأهلها. كما يشير إلى دور الفئة الناشئة والنساء في هذا الحوار، حيث يعتبرهم جزءًا أساسيًا في صناعة القرار والمشاركة الفعالة.

ردود الفعل

استقبلت الأوساط السياسية والاجتماعية في عدن مبادرة باشراحيل بترحيب كبير، حيث تعتبر خطوة مهمة نحو تحقيق المصالحة الوطنية وتحسين الأوضاع في المدينة. وقد دعا عدد من الشخصيات البارزة في المواطنون المدني إلى الانخراط في هذه المبادرة والعمل على دعمها بجميع الوسائل الممكنة.

التحديات المحتملة

رغم الأثر الإيجابي المتوقع لهذا الحوار، تشير التوقعات إلى أن هناك تحديات متعددة قد تواجه القائمين على المبادرة. من بينها الأطراف التي قد تكون غير راغبة في تغيير الوضع الراهن، أو التي قد تعارض الجهود المبذولة لتوحيد الصفوف. ومع ذلك، فإن المثابرة والإصرار على الحوار قد يكون لهما الأثر الإيجابي في تجاوز هذه العقبات.

خاتمة

إن تدشين باشراحيل لمسار جامع للحوار في عدن يمثل بارقة أمل للعديد من المواطنين الذين يسعون إلى مستقبل أفضل لمدينتهم. ومن خلال توحيد الجهود وتفعيل الحوار، يمكن لعدن أن تنطلق نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، حيث يعود السلام ويعم الرخاء.

اخبار عدن – حملة ميدانية في عدن تُوقف التشييد غير القانوني.. الحوشبي يقود أولى عمليات ضبط المخالفات

تحرك ميداني في عدن يوقف البناء العشوائي.. الحوشبي يقود أول حملة لضبط المخالفات

انطلقت في العاصمة المؤقتة عدن حملة ميدانية شاملة لمكافحة البناء العشوائي والتعديات على أراضي الدولة، بقيادة العقيد صالح الحوشبي، في أول عمل ميداني له بعد تعيينه قائداً لوحدة التدخل لحماية الأراضي بقرار من وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ.

وذكرت مصادر لصحيفة عدن الغد أن الحملة بدأت في 27 أبريل 2026، وأسفرت عن ضبط عدد من المخالفين لقوانين البناء، وإيقاف آليات وشاحنات كانت تُستخدم في تنفيذ مشاريع بناء غير مرخصة في عدة مديريات بالعاصمة، مما يعكس توجهًا جديدًا لتفعيل دور الوحدة وتعزيز وجودها على الأرض.

وأفادت المصادر أن الفرق الميدانية قامت بنزولات مكثفة استهدفت الحد من ظاهرة البناء العشوائي والتصدي للاعتداءات على الأراضي السنةة والخاصة، حيث تم رصد عدد من المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه مرتكبيها.

وأثناء تدشين الحملة، نوّه العقيد الحوشبي أن قيادة الوحدة تسعى لاستعادة هيبة الدولة وفرض النظام الحاكم والقانون، موضحا أن الفترة المقبلة ستشهد تعاملاً صارمًا مع جميع أشكال البناء المخالف والتعديات التي تضر بالمخطط الحضري وتمس بالنظام الحاكم السنة.

ودعا المواطنين إلى الالتزام بالقوانين المنظمة للبناء وضرورة الحصول على التراخيص الرسمية قبل البدء في أي نشاط إنشائي، مشيراً إلى أن تعاون المواطنين يعد عاملًا رئيسيًا في نجاح جهود الحملة، فضلاً عن الإبلاغ عن أي اعتداءات على الأراضي.

كذلك لفت إلى استمرار الوحدة في تقديم خدماتها وتسهيل إجراءات التراخيص وفق الأنظمة المعتمدة، بما يضمن حماية حقوق المواطنين ويحد من الوقوع في المخالفات.

تأتي هذه الحملة كجزء من جهود ميدانية مستمرة تهدف إلى وقف العبث العمراني، وحماية أراضي الدولة، ووضع حد للتجاوزات التي شهدتها بعض المناطق في الفترة الأخيرة.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: تحرك ميداني يوقف البناء العشوائي

في خطوة أولى من نوعها، أطلق مدير عام مديرية المنصورة في عدن، الأستاذ ماجد الحوشبي، حملة ميدانية تهدف إلى ضبط وتوجيه المخالفات المتعلقة بالبناء العشوائي. جاءت هذه الحملة كاستجابة للعديد من الشكاوى التي تلقتها الجهات المختصة حول تزايد ظاهرة البناء غير المرخص في المدينة، مما أدى إلى تدهور المظهر الحضاري وزيادة الأعباء على البنية التحتية.

أهداف الحملة

تهدف الحملة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. إزالة المخالفات: استهداف المباني التي تم إنشاؤها دون الحصول على التصاريح اللازمة وإيقاف الأعمال في المواقع المخالفة.
  2. توعية المواطنين: نشر الوعي بين السكان حول أهمية البناء وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها، وضرورة الحصول على التصاريح اللازمة قبل البدء بأي مشروع بناء.
  3. تعزيز النظام الحاكم: إعادة فرض النظام الحاكم في عملية البناء وتنظيم الحياة العمرانية في المدينة بشكل يعكس الهوية الثقافية والحضارية لعدن.

تفاصيل الحملة

بدأت الحملة اليوم، حيث قامت الفرق المختصة بجولات ميدانية في مختلف مناطق المديرية. وقد تم توثيق العديد من المخالفات والمواقع غير المرخصة، وبدأت الإزالة الفورية للأبنية التي تشكل خطرًا على المواطنون وصحتهم. كما تم توزيع منشورات توعوية على المواطنين تشرح لهم الخطوات اللازمة للحصول على التراخيص وتفادي المشاكل القانونية المتعلقة بالبناء.

ردود الأفعال

تلقى الحوشبي دعمًا واسعًا من قبل الأهالي والمواطنون المدني، حيث يعتبر الكثيرون أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة لمواجهة الفوضى العمرانية التي عانت منها عدن لفترة طويلة. كما عَبّر كثيرون عن تقديرهم للجهود المبذولة في الحفاظ على المظهر السنة للمدينة وتأمين حقوق المواطنين في بيئة سكنية ملائمة.

الخاتمة

تمثل حملة الأستاذ ماجد الحوشبي بداية لتحسين الوضع العمراني في عدن، وتظهر الحاجة الملحة لمزيد من المبادرات الجادة في هذا المجال. إن استدامة هذه الجهود تعتمد على تعاون المواطنون وتفهمه لأهمية الالتزام بالأنظمة والقوانين في البناء، مما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتوفير بيئة حضارية تليق بعاصمة اليمن.

عدن: حملة نظافة تستهدف الأحواض المائية في المدينة

حملة نظافة بعدن تستهدف الأحواض المائية

قام صندوق النظافة وتحسين المدينة في العاصمة المؤقتة عدن بتنفيذ حملة نظافة استهدفت الأحواض المائية في مملاح كورنيش المحافظة، الممتد من جولة سوزوكي إلى منطقة النصر في مديرية خور مكسر.

تولى عمال النظافة مهمة تنظيف الأحواض المائية من المخلفات، مثل الأكياس البلاستيكية وبقايا الطعام والشراب التي يلقيها المواطنون، مما أثر سلبًا على المظهر الجمالي للأحواض المائية للملح.

تأتي حملة تنظيف أحواض الملح بدعم من وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وتوجيهات المدير السنة لصندوق النظافة وتحسين المدينة المهندس قائد راشد أنعم، بالإضافة إلى المتابعة والإشراف من قبل رئيس قسم النظافة في منطقة الممدارة، وذلك حرصًا على نظافة الكورنيشات السياحية ومواجهة التلوث البيئي في أحواض الملح، التي تعتبر ثروة طبيعية، والحفاظ على الجمالية التاريخية والمدنية للمدينة.

كما دعا صندوق النظافة وتحسين المدينة في العاصمة المواطنين وزوار الكورنيشات والسواحل إلى المحافظة على نظافة الكورنيشات وأحواض الملح، من خلال وضع مخلفات الطعام والشراب في أكياس محكمة وإلقائها في الأماكن المخصصة، حيث يعتبر المواطن شريكًا أساسيًا في الحفاظ على نظافة المدينة وبيئتها.

اخبار عدن: حملة نظافة تستهدف الأحواض المائية

شهدت مدينة عدن في الآونة الأخيرة انطلاق حملة واسعة للنظافة تستهدف الأحواض المائية، بهدف الحفاظ على البيئة وتعزيز الرعاية الطبية السنةة. تأتي هذه الحملة في إطار جهود السلطات المحلية والمواطنون المدني لحماية الموارد المائية ورفع الوعي بأهمية النظافة السنةة.

أهداف الحملة

تهدف الحملة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تنظيف الأحواض المائية: تتمثل الخطوة الأولى في إزالة النفايات والمخلفات من الأحواض المائية، التي تشكل خطرًا على الرعاية الطبية السنةة وتؤثر سلباً على البيئة.

  2. تعزيز الوعي البيئي: تسعى الحملة إلى توعية المواطنين بأهمية نظافة الأحواض المائية وتأثير التلوث على النظام الحاكم البيئي والمياه العذبة.

  3. تفعيل المشاركة المواطنونية: تشجع الحملة السكان المحليين على الانخراط والمشاركة الفعالة في الحفاظ على البيئة من خلال تنظيم حملات تطوعية.

أنشطة الحملة

تتضمن الحملة عددًا من الأنشطة المختلفة، منها:

  • حملات ميدانية: حيث يتم النزول إلى الأحواض المائية لتجميع النفايات والتخلص منها بشكل آمن.
  • ورش عمل: يتم تنظيمها لتدريب المتطوعين على أفضل الممارسات في مجال النظافة.
  • حملات توعية: من خلال توزيع المنشورات وإقامة الندوات في المدارس والمراكز الاجتماعية حول أهمية النظافة وحماية المياه.

التحديات

واجه القائمون على الحملة عدة تحديات، أبرزها نقص المعدات والموارد المالية، بالإضافة إلى صعوبة الوصول إلى بعض المناطق الوعرة في المدينة. ومع ذلك، فإن العزيمة والإصرار من قبل المتطوعين والجهات المعنية نوّها على نجاح الحملة وإحداث فرق ملموس في البيئة.

الخاتمة

حملة النظافة التي تستهدف الأحواض المائية في عدن تمثل خطوة هامة نحو تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على الرعاية الطبية السنةة. من الضروري على جميع فئات المواطنون دعم هذه الجهود والمشاركة فيها لضمان بيئة نظيفة وصحية للأجيال القادمة. إن الحفاظ على الأحواض المائية ليس فقط واجبًا بيئيًا، بل هو مسؤولية اجتماعية تتطلب تضافر الجهود والتعاون من الجميع.

تجاوز الحصار البحري في البحر الأحمر: وصول السيارات إلى ميناء إيلات عبر العقبة – شاشوف


بعد عامين من الشلل في ميناء إيلات بسبب القيود الأمنية، بدأ الميناء في استعادة نشاطه من خلال طريق لوجستي بديل عبر ميناء العقبة الأردني، حيث تم تفريغ 6000 سيارة صينية في مارس 2026. رغم أن هذا الخيار أكثر ربحية من طرق قناة السويس، إلا أنه يتطلب تكاليف إضافية بسبب النقل المزدوج. تراجع إيرادات الميناء إلى خسائر شهرية تقدر بـ5 ملايين شيكل نتيجة الحصار الحوثي. بينما يرتفع تفريغ السيارات في موانئ حيفا وأشدود، تظل عودة إيلات هشة، إذ تحجم شركات الشحن العالمية عن العودة بسبب المخاطر الأمنية.

أخبار الشحن | شاشوف

بعد أكثر من عامين من توقف العبور عبر البحر الأحمر، أفادت صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية بأن ميناء إيلات بدأ يستعيد بعض نشاطه، من خلال مسار لوجستي بديل وغير تقليدي يمر عبر ميناء العقبة الأردني، في محاولة لإنقاذ ميناء كان على وشك الإفلاس.

ووفقاً للتقرير الذي اطلع عليه ‘شاشوف’، تمكن مستوردو السيارات من تفريغ حوالي 6000 مركبة صينية في مارس 2026، بعد أن وصلت الشحنات إلى ميناء العقبة، قبل إعادة تحميلها ونقلها بحراً إلى إيلات بواسطة سفن متخصصة من نوع ‘رورو’ (Roll-on/Roll-off)، التي تم تصميمها لنقل المركبات على عجلات.

على الرغم من تعقيد هذا المسار، إلا أنه سمح بتجاوز القيود الأمنية التي لا تزال تعرقل وصول السفن مباشرة إلى إيلات بسبب حصار الحوثيين، في ظل استمرار المخاوف لدى شركات الشحن من المخاطر في البحر الأحمر، رغم انخفاض حدة الهجمات.

تشير الصحيفة إلى أن استيراد السيارات عبر إيلات يُعتبر خياراً أكثر ربحية لمستوردي المركبات، نظراً لقصر المسافة مقارنة بالمسارات التي تمر عبر قناة السويس، بالإضافة إلى توفر مساحات تخزين واسعة ومجانية نسبياً، بعكس الازدحام في موانئ أخرى. ومع ذلك، يتحمل ميناء إيلات أعباء إضافية نتيجة عمليات النقل المزدوجة، مما دفع مصادر في القطاع إلى اعتباره حلاً مؤقتاً وليس نموذجاً دائماً للتجارة.

لقد ساهمت عودة إيلات جزئياً في إعادة توزيع النشاط داخل قطاع الموانئ. خلال فترة تعطلها، استفادت موانئ أشدود وحيفا من تحويل حركة استيراد السيارات إليها، الأمر الذي أدى إلى زيادة كبيرة في أعداد المركبات التي تم تفريغها. في ميناء حيفا، على سبيل المثال، ارتفع عدد السيارات التي تم تفريغها من حوالي 41 ألف مركبة في 2022 إلى أكثر من 134 ألفاً في 2024 وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’، بينما شهد ميناء أشدود أيضًا نمواً ملحوظاً، لكن بيانات الربع الأول من 2026 تشير إلى بداية تراجع نسبي، مع دخول إيلات مجدداً إلى المنافسة وتفريغ حوالي 5905 مركبات خلال مارس وحده.

من الربحية إلى الخسارة ومحاولة الإنقاذ

كان ميناء إيلات قبل الأزمة يحقق أرباحاً سنوية تصل إلى حوالي 212 مليون شيكل (أكثر من 71.2 مليون دولار حسب سعر الصرف الحالي)، معتمداً بشكل رئيسي على قطاع استيراد السيارات، وهو الأكثر ربحية في أنشطته. لكن ما وصفته الصحيفة بـ’الحصار الحوثي’ أدى إلى توقف شبه كامل في العمليات، مما حول الأرباح إلى خسائر شهرية تُقدَّر بحوالي 5 ملايين شيكل (1.6 مليون دولار).

مع تراكم الديون، لوّح مالكو الميناء، وعلى رأسهم الأخوان نكاش، بإغلاقه، قبل أن تتدخل وزارة النقل لمنع ذلك، مما دفع الإدارة إلى البحث عن حلول بديلة لإعادة تشغيله. وضمن جهود الإحياء، أعلنت إدارة الميناء في ديسمبر 2025 عن خطة استراتيجية لاستئجار أو شراء سفن ‘رورو’، بهدف تأمين خط نقل مباشر للمركبات من الشرق الأقصى، حيث تُعد هذه السفن أداة رئيسية في هذا النوع من العمليات، لأنها تسمح بنقل السيارات والشاحنات والمعدات الثقيلة بكفاءة عبر تحميلها مباشرة على متن السفينة.

رغم هذا التحسن النسبي، لا يزال التعافي هشاً، حيث تتردد شركات الشحن العالمية في العودة إلى إيلات بسبب المخاطر الأمنية، كما يعتمد الحل الحالي على ترتيبات لوجستية معقدة قد لا تكون مستدامة على المدى الطويل. تكشف تجربة إيلات عن نمط أوسع في التجارة العالمية خلال الأزمات، فحين تُغلق الممرات التقليدية، تظهر مسارات بديلة، رغم ارتفاع التكلفة للحفاظ على تدفق السلع، لكنها تظهر أيضاً هشاشة هذه السلاسل، واعتمادها الكبير على الاستقرار الجيوسياسي.



اخبار عدن – قوات مكافحة المخدرات تلقي القبض على 12 مشتبهًا في 10 قضايا في عدن

مكافحة المخدرات تضبط 12 متهماً في 10 قضايا بعدن

صرحت شرطة عدن وإدارة مكافحة المخدرات عن إلقاء القبض على 12 متهما خلال أسبوع في 10 قضايا تتعلق بالمخدرات، سواء في الترويج أو التعاطي، في العاصمة عدن.

ولفت المقدم مياس حيدرة الجعدني، مدير إدارة مكافحة المخدرات، إلى أن القضايا تضمنت أنواعًا مختلفة من المخدرات، بما في ذلك الحشيش وحبوب “بريجابالين”، حيث جرى القبض على المتهمين في مناطق متعددة أبرزها: المنصورة، الممدارة، كريتر، وكابوتا.

ونوّه الجعدني أن هذه النجاحات الأمنية هي نتيجة للتعاون المثمر من قبل المواطنين الذين ساهموا في الإبلاغ عن أماكن وجود المخدرات، مما أتاح لفِرق المكافحة تنفيذ عمليات سريعة والقبض على المتهمين متلبسين وبحوزتهم المواد المخدرة.

ولفت إلى أنه تم استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمين، بما في ذلك محاضر الضبط والتحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة ليواجهوا العقوبات المناسبة وفقًا للقانون.

ودعا الجعدني المواطنين لتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة تتعلق بالمخدرات، مؤكداً أن حماية المواطنون من هذه القضية مسؤولية جماعية تستدعي الجهود المستمرة لحماية الفئة الناشئة والحفاظ على مستقبلهم.

اخبار عدن: مكافحة المخدرات تضبط 12 متهماً في 10 قضايا

شهدت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، جهوداً كبيرة من قبل إدارة مكافحة المخدرات خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تمكنت من ضبط 12 متهماً في 10 قضايا مختلفة تتعلق بتجارة وتعاطي المخدرات.

تفاصيل الضبط

تمت العمليات في عدة مناطق داخل عدن، حيث قامت فرق مكافحة المخدرات بعمليات دقيقية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة. وتركزت هذه العمليات على الأماكن التي يشتبه فيها بتجارة المخدرات، مما أسفر عن ضبط كميات من المخدرات المختلفة في حوزة المتهمين.

الأهمية الاجتماعية

تأتي هذه الجهود في وقت تعتبر فيه مشاكل المخدرات من الظواهر المتزايدة في المواطنون، حيث تؤثر بشكل سلبي على الفئة الناشئة والأسر. ومن المهم أن نشيد بجهود مكافحة المخدرات، حيث تعد هذه العمليات خطوة كبيرة نحو تحسين الأمان الاجتماعي والحد من الجرائم المرتبطة بهذه الظاهرة.

التحديات المستقبلية

على الرغم من الإنجازات التي تحققها إدارة مكافحة المخدرات، إلا أن التحديات لا تزال قائمة. إذ أن شبكات تجارة المخدرات تمثل خطراً كبيراً، ويجب على الجهات المعنية تعزيز الجهود والتعاون الدولي لمكافحة هذه الظاهرة بشكل فعّال.

خاتمة

ختمت إدارة مكافحة المخدرات ببيان أشادت فيه بالجهود المبذولة من أفرادها ونوّهت على استمرار العمل نحو القضاء على المخدرات في عدن. إن التصدي لهذه المشكلة يعد أمراً ضرورياً لحماية الأجيال المقبلة وضمان بيئة آمنة وصحية.

مع تزايد الوعي والمبادرات، يمكن لعدن أن تكون مثالاً يحتذى به في مكافحة المخدرات وتأمين مجتمع خالٍ من هذه الظواهر السلبية.

بكين تعرقل اتفاقية ‘ميتا’ لشراء ‘مانوس’: فصل جديد في صراع الذكاء الاصطناعي – شاشوف


في خطوة مفاجئة، عرقلت الحكومة الصينية صفقة استحواذ ميتا بلاتفورمز على شركة مانوس للذكاء الاصطناعي، بقيمة ملياري دولار، للحفاظ على الأمن القومي ومنع تسرب التقنيات المهمة. يأتي هذا القرار في وقت حساس قبيل قمة بين الرئيسين الأمريكي والصيني، ويعكس توتر العلاقة بين القوتين. فرضت بكين قيودًا على الشركات المحلية ومنعت التمويل الأمريكي، مما يشير إلى بناء سور تقني لمنع السيطرة الأجنبية. هذه التدخلات قد تخنق الابتكار الصيني وتعزل القطاع عن الاستثمارات الضرورية. العالم يتجه نحو لحظة انعدام الثقة في القطاع التقني، مما يتطلب إعادة التفكير في الاستراتيجيات الاستثمارية.

تقارير | شاشوف

في خطوة غير متوقعة تعكس تصاعد المنافسة في عالم التكنولوجيا، وجهت الحكومة الصينية ضربة قاسية لطموحات شركة “ميتا بلاتفورمز” من خلال قرارها الرسمي بعرقلة صفقة استحواذ الأخيرة على شركة “مانوس” الناشئة في مجال وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتي تُقدّر قيمتها بملياري دولار.

جاء التدخل المباشر من اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في بكين عبر بيان مختصر صدر اليوم الإثنين، حيث استندت فيه إلى القوانين واللوائح التنظيمية لحماية الأمن القومي ومنع خروج التقنيات الحساسة. يعتبر هذا القرار سابقة تاريخية في تدخل الدولة لوقف صفقة تكنولوجية كبيرة، خاصة وأن عملية الاستحواذ كانت قد قطعت أشواطاً متقدمة مالياً وإدارياً منذ الإعلان عنها في أواخر عام 2025.

تأتي هذه العرقلة في توقيت جيوسياسي بالغ الأهمية، حيث تسبق القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني تشي جين بينغ في منتصف مايو. تُعد هذه الخطوة رسالة واضحة من بكين مفادها أن التفوق التقني، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي المتقدم، لم يعد مجرد منافسة تجارية بل هو جوهر الحرب الاقتصادية بين القوتين العظميين. وقد أثارت الصفقة منذ بدايتها مخاوف داخلية في الصين، حيث اعتبرها أكاديميون ومسؤولون حكوميون خسارة جسيمة لأصل تقني استراتيجي لصالح منافس جيوسياسي رئيسي، مما دفع السلطات للتحرك بسرعة لوقف تدفق التكنولوجيا المتقدمة.

شركة “مانوس”، التي بدأت عملها مطلع عام 2025 وسرعان ما تخطت إيراداتها السنوية 100 مليون دولار وفقاً لتقارير شاشوف، تُعتبر اليوم واحدة من أبرز وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على أتمتة المهام المعقدة بمهارة كبيرة تشمل تحليل الأسواق وصياغة العقود. وعلى الرغم من أن الشركة مسجلة في سنغافورة لجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤسساها شياو هونغ وجي ييتشاو ينحدران من الصين وتتركز عملياتهما التقنية هناك.

تشير التقارير إلى أن السلطات الصينية منعت المؤسسين من مغادرة البلاد منذ مارس الماضي، مما يعكس أن بكين قد وضعت “خطاً أحمر” جديداً يمنع أي كيان تقني ذي جذور صينية من تسليم مفاتيح ابتكاراته لرأس المال الأمريكي.

تضييق الخناق على الاستثمارات وعزل التكنولوجيا المتقدمة

لم تقتصر تداعيات قرار اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح على إفشال صفقة “مانوس” فحسب، بل أسست أيضاً لنهج تنظيمي صارم يهدف إلى منع الشركات الصينية الأخرى من تكرار ما يُعرف بـ”مناورة مانوس”.

بدأت السلطات في بكين بحملة شاملة تشمل توجيه تحذيرات مباشرة لشركات الذكاء الاصطناعي المحلية الرائدة، مثل “مونشوت إيه آي” و”ستِب فن”، بضرورة رفض أي تمويلات قادمة من الولايات المتحدة إلا بعد الحصول على موافقة حكومية. يشير هذا النهج إلى رغبة قوية في حماية القطاع التقني الصيني من الاختراقات الاستثمارية الأجنبية.

كما وسّعت بكين القيود لتشمل شركات التكنولوجيا الكبرى المحلية، حيث فرضت إجراءات مماثلة على “بايت دانس”، المالكة لتطبيق “تيك توك”، وهي الشركة الناشئة ذات القيمة الأعلى في البلاد. وأطلقت ضربة موجعة لاستراتيجية استثمارية قائمة منذ عقود، عبر تقييد قدرة شركات “الرقائق الحمراء” على الاكتتاب العام في بورصة هونغ كونغ. الهدف من هذه الخطوة واضح: تجفيف منابع النفوذ الأمريكي ومنع المستثمرين الأجانب من السيطرة على قطاعات مرتبطة مباشرة بالأمن القومي.

بالنسبة لشركة “ميتا”، يمثل هذا الإلغاء ضربة قاسية في سعيها لتسريع تقدمها في سباق الذكاء الاصطناعي، حيث كانت تعد على تقنيات “مانوس” لمنافسة شركات مثل “مايكروسوفت” و”أوبن إيه آي” و”جوجل”.

كانت الصفقة ستعين الشركة الأمريكية بتكامل وكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن خدماتها. والأسوأ هو التعقيد التشغيلي والقانوني لفك الارتباط؛ حيث إن موظفي “مانوس” كانوا قد انتقلوا بالفعل إلى مكاتب “ميتا” في سنغافورة، وتمت تحويل الأموال لمستثمرين كبار مثل “تنسنت”، مما يضع “ميتا” في موقف تنظيمي ومالي معقد لإعادة الأمور إلى نصابها.

تداعيات حرب الذكاء الاصطناعي على المشهد الاقتصادي العالمي

تعتبر أزمة “مانوس” تجسيداً حياً لواقع جديد يظهر بوضوح في الاقتصاد العالمي، حيث تتحول التكنولوجيا المتقدمة من جسر للتعاون إلى سلاح قوي في الحرب الباردة الجديدة. إن المخاوف الصينية من تسرب التكنولوجيا ليست بدون مبرر، بل تعكس إدراكاً عميقاً بأن التفوق في الذكاء الاصطناعي هو العنصر الحاسم في تغيير موازين القوى. وبدلاً من التركيز على الابتكار المشترك المفتوح، بدأت واشنطن وبكين في بناء مزيد من الحواجز حول أنظمتها التقنية، مما ينبئ بتقسيم شبكة الإنترنت وسلاسل الإمداد العالمية إلى معسكرين معزولين.

من جهة أخرى، تثير هذه التدخلات الحكومية الصارمة قلقاً كبيراً داخل المجتمع التقني والاقتصادي في الصين. ورغم الدعم الأولي لفكرة حماية الأصول الوطنية، يُظهر العديد من الخبراء الذين تتبعوا تقديرات شاشوف أن هذا الانغلاق قد يعزل القطاع التكنولوجي الصيني، الذي بدأ يتعافى بدوره، عن مصادر التمويل الاستثماري الصريحة التي اعتمد عليها لعقود. إن غياب رأس المال الأمريكي قد يخنق الشركات الناشئة الصينية التي تحتاج إلى استثمارات كبيرة لتطوير نماذج قادرة على المنافسة عالمياً، بالإضافة إلى التحقيقات الأمريكية المستمرة التي تجرى لتقييد الاستثمار في التكنولوجيا الاستراتيجية.

تضع هذه البيئة العدائية رواد الأعمال والشركات الناشئة الصينية في موقف تاريخي صعب. فالنموذج القديم المتمثل في إنشاء شركة بخبراء صينيين وتسجيلها في الخارج لجذب الاستثمارات الأمريكية، بات منهاراً بشكل كبير.

الآن، تجد هذه الكيانات التقنية نفسها محاصرة بين مطرقة الرقابة القاسية من بكين لمنع تسرب العقول والبيانات، وسندان العقوبات والقيود الأمريكية المستهدفة حرمانها من الأسواق الغربية، مما يجعل الابتكار التكنولوجي ضحية مباشرة لهذا الاستقطاب الجيوسياسي الحاد.

لم تعد قصة إجهاض صفقة “ميتا” و”مانوس” مجرد خلاف عابر على استحواذ تجاري، بل هي إعلان صريح عن دخول العالم مرحلة انعدام الثقة التامة في القطاع التقني. لقد أثبتت بكين أنها مستعدة للتضحية بمليارات الدولارات وتكبيل حرية مؤسسي شركاتها الناشئة، من أجل حماية ما تعتبره سيادة تكنولوجية لا تقبل التسوية.

هذا النهج يُوجه رسالة واضحة إلى وادي السيليكون مفادها أن الدولارات الأمريكية لم تعد كافية لشراء العقول والابتكارات في النصف الآخر من الكرة الأرضية.

ومع تزايد هذه الحرب، سيتعين على المستثمرين والشركات الكبرى في كلا البلدين إعادة صياغة استراتيجياتهم لتلبية هذه الحقائق الجيوسياسية الجديدة.

لقد ولّى العصر الذهبي لتدفق رؤوس الأموال والأفكار بلا حدود، وما نشهده اليوم هو مجرد بداية لتقسيم جيوتكنولوجي سيحدد ملامح الاقتصاد العالمي لعقود قادمة. وترتفع الأنظار نحو القمة المرتقبة بين واشنطن وبكين، والتي قد تسفر عن قرارات تعيد تشكيل خريطة النفوذ التكنولوجي في العالم.



اخبار عدن – إلقاء القبض على المخالفين وآليات البناء غير القانوني.. العقيد الحوشبي يطلق حملة شاملة لحماية الأراضي في عدن.

ضبط مخالفين وآليات بناء عشوائي.. العقيد الحوشبي يدشن حملة واسعة لحماية أراضي عدن

أطلقت وحدة التدخل لحماية الأراضي في العاصمة عدن، يوم الأحد 27 أبريل 2026م، حملة ميدانية شاملة لمكافحة البناء العشوائي والتعديات على أملاك الدولة، تحت إشراف العقيد صالح الحوشبي، في أول نشاط ميداني له منذ تعيينه قائداً للوحدة بقرار وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ.

أسفرت الحملة عن القبض على عدد من المخالفين لقوانين البناء، وإيقاف آليات وشاحنات كانت تستخدم في تنفيذ أعمال بناء غير مرخصة في عدة مديريات بالعاصمة، في إطار جهود جديدة لتفعيل دور الوحدة وتعزيز وجودها الميداني.

استهدفت الحملة الحد من ظاهرة البناء العشوائي، والتصدي للتجاوزات على الأراضي السنةة والخاصة، حيث قامت الفرق الميدانية بنزولات مكثفة، وتم خلالها رصد واحتجاز عدد من المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق مرتكبيها.

وخلال تدشينه للحملة، لفت العقيد الحوشبي إلى أن قيادة الوحدة مصممة على استعادة هيبة الدولة وفرض النظام الحاكم والقانون، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاملًا صارمًا مع جميع أشكال البناء المخالف والتجاوزات التي تؤثر على المخطط الحضري للعاصمة وتمس بالنظام الحاكم السنة.

ودعا المواطنون إلى الالتزام بالقوانين المنظمة للبناء، والحصول على التراخيص الرسمية قبل بدء أي أعمال إنشائية، مؤكداً أن تعاون المواطنين يشكل عنصرًا أساسيًا لنجاح جهود الوحدة، إضافةً إلى الإبلاغ عن أي اعتداءات على الأراضي.

كما لفت إلى أن الوحدة مستمرة في تقديم خدماتها للمواطنين وتسهيل إجراءات التراخيص حسب الأنظمة المعتمدة، لضمان حماية الحقوق وتفادي الوقوع في المخالفات.

تأتي هذه الحملة في إطار تحركات ميدانية مستمرة تهدف إلى إنهاء العبث العمراني، وحماية أراضي الدولة، ووضع حد للتجاوزات التي شهدتها بعض المناطق في الفترة الماضية.

اخبار عدن: ضبط مخالفين وآليات بناء عشوائي.. العقيد الحوشبي يدشن حملة واسعة لحماية أراضي عـدن

في خطوة قوية للحفاظ على أراضي مدينة عدن من التعديات والبناء العشوائي، أطلق العقيد فايز الحوشبي، قائد الحملة الأمنية، حملة شاملة لضبط المخالفين والمساعدة في الحفاظ على النظام الحاكم السنة.

الحملة تستهدف البناء العشوائي

وقد جاءت هذه الحملة استجابة لتزايد ظاهرة البناء العشوائي التي انتشرت في العديد من الأحياء السكنية، والتي تهدد البيئة المعمارية للمدينة وتؤثر سلبًا على الخدمات السنةة. ونوّه العقيد الحوشبي أن الحملة مصممة لحماية أراضي عدن ومنع التجاوزات التي تضر بمصلحة المواطنين.

تكثيف الجهود الأمنية

تم تكثيف الجهود الأمنية بالتعاون مع الجهات المختصة في المحافظة، حيث شهدت الأيام الأخيرة عمليات تفتيش دقيقة لمواقع البناء المخالف، وتم ضبط مجموعة من الآليات المستخدمة في عمليات البناء العشوائي. وبحسب المسؤولين، فقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة هذه المخالفات واستعادة الأراضي المنهوبة.

تنظيم ورش عمل

في سياق الحملة، تم تنظيم ورش عمل توعوية للمواطنين لتعريفهم بأهمية الحفاظ على الأراضي السنةة وتجنب مخاطر البناء العشوائي. كما تم التواصل مع المجالس المحلية لتكثيف الجهود في هذا المجال، وتعزيز الوعي بين الأهالي حول الأضرار المحتملة للبناء غير المنظم.

دعم المواطنون المحلي

لفت العقيد الحوشبي إلى أهمية تعاون المواطنون المحلي في إنجاح هذه الحملة، مشددًا على ضرورة تعاون المواطنين مع الجهات المعنية في الإبلاغ عن أي مخالفات أو أنشطة غير قانونية. ونوّه أن الإدارة ستبذل قصارى جهدها للحفاظ على هويّة مدينة عدن، وسمحت للجهات المختصة بتطبيق القانون على الجميع بدون استثناء.

خاتمة

تأتي هذه الحملة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين مستوى الحياة في عدن وضمان تطوير المدينة بطريقة منظمة وآمنة. مع استمرار القوات الأمنية في عملها، يأمل الكثيرون أن تسهم هذه الجهود في إرساء قواعد صحيحة للأبنية والتطور العمراني، بما يعود بالنفع على جميع السكان.

شركات الطاقة العالمية تحقق 180 ألف دولار كل دقيقة في ظل استمرار النزاع – شاشوف


تستعد كبرى شركات الوقود الأحفوري لتحقيق أرباح هائلة تصل إلى 2967 دولارًا في الثانية خلال العام الجاري، وفقًا لتحليل من منظمة ‘أوكسفام’. يأتي هذا في ظل معاناة الأسر العالمية من التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة. تستفيد هذه الشركات من الاضطرابات الجيوسياسية، مثل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط. في المقابل، تتحمل المستهلكون العبء المالي المتزايد، مما يضطر الحكومات إلى اتخاذ تدابير تقشفية. رغم الأرباح الضخمة، تخفض الشركات استثماراتها في الطاقة المتجددة، مما يهدد التزاماتها المناخية.

تقارير | شاشوف

في تناقض صارخ يعكس الخلل العميق في النظام الاقتصادي العالمي، تتهيأ أكبر شركات الوقود الأحفوري لتحقيق أرباح ضخمة تصل إلى حوالي 3 آلاف دولار في الثانية خلال هذا العام.

يحدث هذا التدفق الهائل للثروات في وقت تعاني فيه الأسر عالمياً تحت وطأة التضخم المتزايد، وتسعى لتلبية احتياجاتها الأساسية في ظل أزمة غير مسبوقة في تكاليف المعيشة وزيادة فواتير الطاقة وانخفاض القدرة الشرائية.

ووفقاً لتحليل حديث اطلع عليه ‘شاشوف’ أصدرته منظمة ‘أوكسفام’ الدولية، من المتوقع أن تحقق ست من عملاق النفط والغاز -وهم ‘شيفرون’، و’شل’، و’بي بي’، و’كونوكو فيليبس’، و’إكسون’، و’توتال إنرجيز’- أرباحاً مجمعة تبلغ 2967 دولاراً في الثانية بحلول عام 2026. هذه الأرقام تعني زيادة يومية مذهلة تقارب 37 مليون دولار مقارنة بأرباح العام الماضي، مما يجعل الأرباح الإجمالية المتوقعة لهذه الشركات الست تصل إلى 94 مليار دولار بنهاية العام. ولتوضيح الصورة العبثية لهذا الثراء، فإن الوقت الذي قضاه القارئ في قراءة عنوان هذا التقرير كان كافياً لتجني هذه الشركات نحو 12 ألف دولار إضافية.

تشير ماريانا باولي، مسؤولة سياسات المناخ في منظمة أوكسفام، إلى أن شركات الوقود الأحفوري تتغذى على حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي وتفاوت الدخل العالمي. بينما تضغط فواتير الطاقة المرتفعة على المواطنين، وتتسبب في فقر الملايين، تستغل هذه الشركات الاضطرابات الدولية كمحفز رئيسي لرفع الأسعار وتعزيز هوامش أرباحها، متجاهلة المعاناة الإنسانية المتزايدة في جميع أنحاء العالم.

الحرب والممرات المائية: تكلفة باهظة يدفعها المستهلك

تشكل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران محركًا رئيسيًا وراء هذه الطفرة الاستثنائية في أرباح شركات الطاقة. إذ أدت القيود الإيرانية على حركة الملاحة في ‘مضيق هرمز’، الشريان الحيوي لصناعة النفط والغاز عالمياً، إلى حالة من الذعر والاضطراب في الأسواق. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار النفط الخام بشكل غير معقول، متجاوزة حاجز المئة دولار للبرميل في مارس الماضي، مما ساهم في تعزيز إيرادات الشركات الكبرى.

على الجهة الأخرى، يتحمل المستهلك العادي عبء هذه الحرب. ففي الولايات المتحدة، ارتفع متوسط سعر البنزين إلى 4 دولارات للجالون وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’، مما زاد الأعباء المالية بشكل كبير على المواطن الأمريكي الذي يعاني بالفعل من ضغوط غير مسبوقة بسبب غلاء السلع الغذائية وارتفاع تكاليف السكن. ولا يقتصر الضرر على الدول الغربية، بل يمتد بقوة إلى الدول الآسيوية والإفريقية التي تعتمد بشكل شبه كامل على إمدادات الطاقة العابرة لمضيق هرمز، مما يجعلها من أشد المناطق تأثراً بهذه الأزمة.

في ظل هذا الشح في الإمدادات وارتفاع التكاليف الجنونية، اضطرت العديد من الحكومات إلى اتخاذ تدابير استثنائية وصارمة. فقد قامت بعض الدول بفرض نظام العمل من المنزل على موظفيها، أو تجربة تقليل أسبوع العمل إلى أربعة أيام لتخفيف استهلاك الوقود.

وفي مشاهد تذكر بأزمات القرن الماضي، بدأت محطات الوقود في تطبيق نظام التقنين، بينما دقت بعض المستشفيات ناقوس الخطر بعد نقص حاد في الإمدادات التشغيلية، وتمت إجراءات التقشف هذه لتشمل دولاً في إفريقيا جنوب الصحراء لضمان استمرار الحياة بالحد الأدنى.

مكاسب الحروب وتراجع الالتزامات المناخية

لا تُعتبر هذه الأرباح القياسية ظاهرة جديدة، بل تمثل استمراراً لنمط ‘التربح من الحرب’ الذي ترسخ في السنوات القليلة الماضية. فعلى سبيل المثال، أثبتت الحرب الروسية الأوكرانية أنها منجم ذهب لشركات النفط والغاز.

تشير بيانات موثقة تتبعها ‘شاشوف’ من منظمة ‘غلوبال ويتنس’ إلى أن كبريات شركات الوقود الأحفوري حققت أرباحاً صافية تجاوزت 467 مليار دولار في الأربعة سنوات التي تلت اندلاع تلك الحرب في عام 2022، مستغلة الارتباك في الأسواق لتعظيم مكاسبها بمستويات لم تُشهد من قبل في تاريخ القطاع.

وفي السياق ذاته، كشف تحليل مشترك لشركة ‘ريستاد إنرجي’ وصحيفة ‘الغارديان’ عن أن أكبر 100 شركة طاقة في العالم قد حققت أرباحاً تجاوزت 30 مليون دولار في الساعة الواحدة (حوالي 8333 دولاراً في الثانية) خلال الشهر الأول فقط من الحرب الإيرانية.

بدلاً من استثمار هذه المكاسب الاستثنائية لدعم الاقتصاد العالمي المتضرر أو الاستثمار الفعلي في المستقبل، أظهرت استطلاعات الرأي أن النصيب الأكبر من هذه المليارات وُجه نحو عمليات إعادة شراء الأسهم وتوزيع الأرباح السخية على المساهمين، متجاهلة أي اعتبارات استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة العالمي.

من المثير للقلق بشكل خاص أن هذه الطفرة المالية لم تُسرع من التحول نحو الطاقة النظيفة، بل شهدنا تراجعاً مخيفاً عن الالتزامات البيئية من قبل الشركات الكبرى. فقد خفضت عملاقة الطاقة البريطانية ‘بي بي’ استثماراتها المجدولة في الطاقة المتجددة لصالح التوسع في مشاريع النفط والغاز، بينما تراجعت شركة ‘شل’ عن أهدافها المناخية الطموحة لعام 2030 لخفض الانبعاثات الكربونية. كما انضمت ‘إكسون موبيل’ إلى القافلة بتقليص ميزانيتها المخصصة لتطوير حلول الطاقة منخفضة الكربون، مما يوضح أن جشع تحقيق الأرباح السريعة يطغى تماماً على الالتزامات لحماية الكوكب من الكارثة المناخية.