الكاتب: شاشوف ShaShof

  • خبير جيولوجي ينشر الخرائط الزلزالية في ⁧‫اليمن ويكشف النطاقات الأكثر خطورة

    خبير جيولوجي ينشر الخرائط الزلزالية في ⁧‫اليمن ويكشف النطاقات الأكثر خطورة

    الخرائط الزلزالية في ⁧‫اليمن‬⁩ ..
    ‏الخريطة الاولى توضح ⁧‫الزلازل‬⁩ الكبيرة التاريخية التي حدثت في اليمن حتى 1994
    ‏الخريطة الثانية توضح تقسم اليمن الى انطقة زلزالية .. اهمها او اكثرها خطورة هو النطاق 3 (خليج عدن) و 7 (البحر الاحمر) ثم 9 (وسط اليمن -ذمار وما حولها) والباقي اقل خطورة.

    خبير جيولوجي ينشر الخرائط الزلزالية في ⁧‫اليمن ويكشف النطاقات الأكثر خطورة

    الدكتور: عبدالغني جغمان خبير جيولوجي واستشاري في تنمية الموارد الطبيعية وتطبيق مبادئ الحوكمة بما يساعد على استدامة التنمية.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الح رب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام.

    بين تصعيد “الحوثي” والجهود الدولية بشأن الهدنة اليمنية.. نشوب حرب جديدة؟

    في حين تسعى الأطراف الدولية والإقليمية خاصة الخليجية منها، إلى تجديد الهدنة اليمنية وخلق بصيص أمل في نفق الأزمة اليمنية، زادت ميليشيات “الحوثي” الموالية لإيران من تصعيدها القتالي ضد قوات الجيش اليمني على مختلف الجبهات، إلى جانب التهديد المستمر بالعودة للقتال وإفشال جهود التهدئة.

    تابعونا على تيليجرام

    إزاء ذلك حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الحرب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام، مما يعني أن هذه الجماعة الإرهابية ليس لديها نية جادة للجلوس على طاولة المفاوضات لإحداث عملية الاستقرار، ولا سيما تجاهل دعوات رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، حول مواصلة الحوار والتفاوض بما يؤمن ويحقق السلام للبلاد.

    من هذا المنطلق، تثار عدة تساؤلات حول عدم رغبة جماعة “الحوثي” في العودة إلى طاولة الحوار بشأن الهدنة في البلاد، وفرص حدوث محادثات بين السعودية و”الحوثيين” قد تفضي إلى إنهاء الوضع المتأزم في اليمن وإحياء السلام والاستقرار الشامل، بالإضافة إلى تداعيات عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، واحتمال استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة، ومصير الملاحة البحرية الدولية وسط تهديدات “الحوثيين” المستمرة.

    “الحوثي” وراء الفشل؟

    مصادر ميدانية في جنوب مأرب، أكدت مؤخرا، بأن الميليشيات “الحوثية” شنّت هجوما واسعا على مواقع القوات المرابطة في مديرية حريب جنوب المحافظة خلال الأيام الماضية، ما أدى لمقتل خمسة جنود وإصابة آخرين في صفوف قوات العمالقة المرابطة في المديرية منذ مطلع العام الماضي.

    المصادر ذاتها وفق “الإمارات اليوم“، قالت إن، الميليشيات رفعت من حدّة تصعيدها القتالي من خلال استخدامها مختلف الأسلحة في هجوم جنوب مأرب الذي استمر لساعات، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صد الهجوم وتكبيد “الحوثيين” خسائر كبيرة، موضّحة بأن الهجوم استهدف مواقع محررة في جبال بوارة غرب جبهة أراك جنوب غرب حريب، وهي مواقع استراتيجية مطلة على عقبة ملعاء والطريق الرابط بين مأرب وشبوة من جهة حريب.

    تصريحات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، جاءت في وقت يسعى فيه المجلس بقيادة العليمي وسبعة أعضاء، لإعطاء فرصة للجهود الدولية والإقليمية بغية إطلاق عملية سياسية تفاوضية شاملة تُفضي إلى إنهاء الانقلاب والعودة إلى المسار الانتقالي التوافقي الذي انقلبت عليه الميليشيات “الحوثية”.

    المصادر الرسمية اليمنية نقلت عن طارق صالح الذي يقود “قوات المقاومة الوطنية” و”ألوية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي من البلاد، أنه تفقّد عددا من معسكرات التدريب التابعة لـ”ألوية حراس الجمهورية”، ومواقع عسكرية في خطوط التماس بجبهات الساحل الغربي.

    في الواقع اليمن اليوم يعيش في حالة حرب مع جماعة “الحوثي” الإرهابية ولم تتوقف بعد، وإن كان الوضع الحالي في وضع هدنة، لكنها هدنة قابلة للانفجار؛ ذلك لأن “الحوثي” لا يزال يواصل اعتداءاته وخروقاته ولم يلتزم بأي حلول يتم اقتراحها من قِبل الوسطاء، حسبما يوضح الكاتب والباحث السياسي اليمني، الدكتور ثابت الأحمدي.

    الأحمدي يضيف لموقع “الحل نت”، أن “تجربتنا مع هذه الجماعة طويلة في الحوارات والمؤتمرات، وكل حوار أو مؤتمر يفضي إلى حرب، والسبب مليشيا الحوثي الإرهابية”. وعلى أية حال جنود الحكومة اليمنية الشرعية لا يزالون اليوم في جبهات القتال صامدين، دفاعا عن البلاد، وعن شرعية الدولة، وقيادة الشرعية برئاسة الدكتور العليمي، التي بدورها أيضا تواصل عملها في إطار اهتماماتها ومسؤوليتها، وفي المحصلة النهائية لا بدّ أن تنتصر إرادة الشعب وشرعيته.

    وكالة “سبأ”، أكدت على لسان طارق صالح أن أهداف اليمنيين الأولى تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، وحماية قيم الجمهورية، وصون حقوق الشعب، سلما أو حربا. وقال طارق صالح إن “حالة اللاحرب واللاسلم لن تستمر إلى ما لا نهاية وحتما سيُوضع لها حدّا، وإن الشعب اليمني سيتخذ كل ما بيده من خيارات لاستعادة الدولة”. مؤكدا أن الانتهاكات والجرائم “الحوثية” بحق المدنيين لم ولن يتم السكوت عنها وستُقابل بحزم.

    هذا وكانت الميليشيات “الحوثية”، دفعت بتعزيزات قتالية كبيرة إلى جبهات مأرب المختلفة، خلال فترة الهدنة الأممية، والأشهر الأربعة التي تلت رفض الميليشيات تمديد الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، استعدادا لشنّ هجمات باتجاه منابع النفط والغاز في مأرب.

    فرص التفاوض

    طارق صالح يرى أن أي حلول سلمية بجهود أممية ودولية لا بدّ أن “تصون أولا تضحيات الشعب اليمني وتضمن حقّه في أن يحكم نفسه بنفسه عبر صناديق الاقتراع، بعيدا عن خرافة الولاية ومزاعم الحق الإلهي التي تتذرع بها سلالة الكهنوت الحوثي لتملك رقاب اليمنيين، وأن أي حلول مقترحة تخرج عن هذه القاعدة فلن تكون مقبولة على الإطلاق تحت أي مبرر كان”.

    الباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن للسياسيين مسارهم السياسي الخاص بهم، يفاوضون، يحاورون، يناورون، وللسياسة نفَسُها الطويل، لا سيما وأن ثمة ضغوطا إقليمية ودولية على قيادة الشرعية في تقديم المزيد من التنازلات وقد فعلت ذلك، ولا ضير أيضا ما دام التنازل من أجل الشعب، لأن قيادة الشرعية ترى نفسها مسؤولة عن الشعب اليمني بكامله، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة “الحوثية”، والشرعية تتعاطى بمسؤولية متناهية تجاه الشعب اليمني قاطبة، فيما “الحوثي” هو المتعنت تجاه عملية السلام.

    الأحمدي يقول إنه تم منح “الحوثي” العديد من الفرص، وتمت دعوته للتّعقل وتغليب مصلحة الشعب، وتمت مساعدته على ذلك، ودعوته إلى عدة مؤتمرات، آخرها المشاورات اليمنية اليمنية في الرياض، ومع ذلك يرفض أي تعاطي سياسي أو تقديم أية تنازلات من أجل الشعب.

    على الرغم من أن التحركات الدبلوماسية تسعى لتجديد الهدنة الأممية، غير أن الأطراف الدولية والإقليمية تسعى للتحرك بفعّالية أكبر من أجل استغلال توقف القتال، للوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء حالة الحرب. وقد عملت الوساطة العُمانية بين السعودية و”الحوثيين”، طيلة الأشهر الماضية ضمن هذا الإطار، وسط ترقب لما ستؤول إليه، خصوصا بعدما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أممي، في 17 كانون الثاني/يناير الماضي، قوله إن التفاوض بين الرياض و”الحوثيين” يتم حول خريطة طريق مرحلية للتسوية.

    الوضع في اليمن ينظر إليه جميع الأطراف الفاعلة من منظور واحد وهو التأكيد على أهمية الوصول إلى سلام دائم ينهي الحرب، لكن جماعة “الحوثي” يبدو أنها تريد أن توصل إلى ذلك وهي على رأس سدة الحكم، وبالتالي يرى الخبراء أن التعقيدات في المشهد اليمني كبيرة. وقد أشار إلى ذلك، وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الملك المخلافي، حيث قال إن “الوضع في اليمن أعقد من أي تبسيط، والمشكلة أكبر من أن تُحلّ بالنوايا الحسنة”.

    طهران “رأس الحربة”؟

    وسط ترقّب حذر وحالة تفاؤل الشارع اليمني في كل مرة بشأن الخطوات التي من المأمول أن تضع بلاده على طريق العودة إلى السلام والاستقرار، فإن عقبات “الحوثيين” التي لا تنتهي تقوض هذه الجهود في كل مرة، وفق مراقبين.

    .

    في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي كشفت تقارير عن وضع جماعة “الحوثي” عراقيل جديدة أمام المشاورات الجارية برعاية “الأمم المتحدة” ووساطة سلطنة عُمان، ونقل عن مصدر حكومي قوله إن تلك العراقيل تمثلت في “اشتراط جماعة الحوثي السماح لجميع السفن بالدخول إلى موانئ الحديدة من دون تفتيش، فضلا عن تقديم وجهتين ملاحيتين للرحلات الجوية من مطار صنعاء”.
    في حين تمثلت البنود المتعلقة بالجوانب الإنسانية من رواتب الموظفين وفتح بعض الطرق وإطلاق الأسرى، إذ تم التوصل إلى حلول مقنعة لجميع الأطراف مع توسيع عملية وقف إطلاق النار ووضع مراقبين لتنفيذها. ولاحقا تردد أن أطراف الصراع توافقت على كل تفاصيل الملف الإنساني، وكذلك التوافق على صرف رواتب المدنيين والعسكريين وفق بيانات عام 2014، في إشارة إلى ما قبل انقلاب “الحوثيين”.

    بينما يتحدث “الحوثيون” بإيجابية عن دور الوساطة العُمانية في إجراء نقاشات جادة حول الترتيبات الإنسانية التي تمهّد للسلام الشامل، وفق تصريح رئيس وفد “الحوثيين” التفاوضي محمد عبدالسلام، لا يعلق مسؤولو الحكومة اليمنية على مسار تلك المحادثات في ظل مخاوف من تنازلات تثبّت أقدام الميليشيات بشكل أكبر. وعلى إثر ذلك حذّر العليمي منتصف الشهر الماضي مما وصفه بخطورة إذعان المجتمع الدولي لابتزاز “الحوثيين”.

    بالعودة للباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن عدم جدّية جماعة “الحوثي” للجلوس على طاولة الحوار والتفاوض، هو أنه إلى الآن لم يسمح لها الجانب الإيراني بذلك، وعندما يسمح بذلك، ستعود هذه الجماعة الميليشياوية. وهذه هي الخلاصة الجامعة للأزمة اليمنية التي اقتربت من عامها التاسع.

    من جانب آخر، فإن الاستهدافات المتكررة من قِبل “الحوثيين” للملاحة الدولية تأتي في ظل سرديات طهران السياسية بخصوص تسميتها الخليج بـ”الفارسي” وبالتالي تعمد إلى فرض هيمنتها على مضيق “هرمز” الذي هو بوابة رئيسية ومركزية لفرض قبضتها على الخليج العربي. وعليه، وفق تقدير المراقبين، فإن تهديد الممرات الدولية من قبل “الحوثي” بشكل مستمر يعد استكمالا للدور الإيراني السابق لتضع ذراعها على المضيق الآخر وهو “باب المندب” وتكون بذلك قد اكملت الاستراتيجية الأمنية لها بغلق كافة طرق نقل النفط والطاقة.

    لذلك، تلجأ طهران عبر ميليشياتها “الحوثية” إلى هذه الاستراتيجية لفرض نفسها كطرف له وزن وثقل في العديد من الملفات الإقليمية، وفرض شروطها، من أجل تحقيق أكبر نفوذ لها في المنطقة، وكذلك استخدام هذه الورقة للابتزاز في العديد من التفاهمات والمحادثات الإقليمية والدولية، وبالتالي جماعة “الحوثي” لا تجلس على طاولة التفاوض بشكل جدي، وتتهرّب عبر وضع شروط تعجيزية، فضلا عن إحداث فوضى أمنية بين الحين والآخر، عبر التصعيدات العسكرية إلى جانب الممارسات غير المشروعة في الملاحة الدولية في الخليج العربي.

    كذلك، جماعة “الحوثي” لم تخفِ خططها للسيطرة على الممرات المائية بما يهدد الملاحة الدولية في “باب المندب” والبحر الأحمر، كما لم تخفِ قدراتها في هذا الصدد، سواء باستهداف سفنٍ للشحن أو ناقلات للنفط ولجوئها إلى هذا الابتزاز المهدد للتجارة الدولية والتي تعتبرها من ضمن أوراقها لفرض إرادتها وأجندتها في اليمن.

    تصادم عسكري محتدم؟

    في سياق متّصل، ناقش وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، في العاصمة المؤقتة عدن مع وفد بريطاني عسكري سبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب، والتهريب الذي تنشط فيه جماعة “الحوثي”، مشيرا إلى التهريب الإيراني المستمر للأسلحة لهذه الميليشيات وقال إن في ذلك دلالة واضحة على استغلال التهدئة ورفض الجهود الدولية لإحلال السلام، مؤكدا ما وصفه بـ”التخادم والتعاون الصريح بين جماعة الحوثي الإرهابية وجماعتي القاعدة وداعش الإرهابيتين”، مستدلا بتبادل الإفراج عن عناصر إرهابية بين الجماعات الثلاث.

    الداعري انتقد ما وصفه بـ”سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بتقدم قوات الشرعية لتحرير المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية”، داعيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على ميليشيات “الحوثي” لإخضاعها للسلام وفق المرجعيات المتفق عليها. وكان الإعلام العسكري اليمني أفاد بأن قوات الجيش أحبطت، يوم الثلاثاء الماضي، هجمات لجماعة “الحوثي”، في جبهات محافظة تعز، حيث حاولت عناصر الميليشيات التقدم باتجاه مواقع في جبهتي عصيفرة، والزنوج، شمال المحافظة، وباتجاه جبهة الضباب غربا، ومنطقة صالة شرقا، وجبهات الريف الغربي للمحافظة، وجبهتي الأقروض والأحطوب شرق المدينة.

    تحركات وممارسات “الحوثي” في المنطقة، إن دلّت على شيء فهي تدل على رغبتهم في جعل أنفسهم طرفا أو شريك إلزامي في الحكومة اليمنية، بالتوازي مع استعراضات للقوة وتصريحات تلوح بتهديدات لاستهداف الممر الملاحي الدولي بالصواريخ والقوارب المفخخة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، كما فعلت في السابق، بالنظر إلى أن “الحوثيين” يرون أن هذا التكتيك يُعتبر بمثابة قوة رادعة أو ورقة ضغط تمكّنهم من مواجهة الحكومة الشرعية اليمنية و”التحالف العربي” والمجتمع الدولي.
    لذلك فإن مشكلة اليمن سياسية بامتياز، وإيران وراء كل هذه الفوضى في البلاد، وبوارد الحل غير واضحة المعالم وسط كل هذا التعقيد، وربما تطيل أزمة البلاد لسنوات عديدة أخرى، وغير مستبعد أن تحدث خلال الفترة القادمة تصعيدات عسكرية محتدمة، نتيجة عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، خاصة وأن طهران بمجرد دخولها لأي دولة عبر ميليشياتها جعلتها مليئة بالفوضى الأمنية واللاستقرار.

  • فتحي بن لزرق.. لماذا نحب طارق محمد صالح ..؟

    أخر ماتبقى من الدولة اليمنية التي جمعت اليمنيين كافة حتى 2011.
    الدولة التي لم تفرق بينهم ولم تُمايز..
    أبن الدولة والقادم من بيتها وبابها الكبير..
    6سنوات منذ خروجه من صنعاء، أثبت انه الأكثر حرصاً على كل اليمنيين.

    شكّل قواته من كل اليمن..
    أقترب من الجميع وأعتز باليمن..
    تواضع في زمن تجبّر فيه الصغار..
    ومد يده للجميع حين أدار كثيرون ظهورهم لليمن كلها..
    كّبر باليمن حينما اختارها وطناً جامعاً لكل اليمنيين..
    رجل من زمن نحبه ونشتاق اليه وتهفو اليه افئدتنا..
    أنه ابن الجمهورية اليمنية طارق محمد صالح..
    له كل التحية والتقدير
    فتحي بن لزرق

  • بلوغ اجمالي المساعدات الدولية لليمن 1.2 مليار دولار والامم المتحدة تطلب 4.3 مليار

    وزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن خلال مؤتمر مانحي اليمن: لدى اليمن اليوم أفضل فرصة سياسية لإنهاء الحرب

    بلينكن: يجب إنهاء اعتداءات الحوثيين على المرافئ اليمنية والتجارة الدولية.

    بلينكن: أميركا مستمرة في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن.

    اجمالي المساعدات الدولية لليمن 1.2 مليار دولار في حين طلبت الامم المتحدة مبلغ 4.3 مليار.

    البرازيل تتبرع ب 75 الف دولار !!!

    تعهدات الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن خلال 2023م:

    ■ 444 مليون دولار (أمريكا)
    ■ 325 مليون دولار (الإمارات)
    ■ 207 مليون يورو (الاتحاد الأوروبي)
    ■ 120 مليون يورو (المانيا)
    ■ 88 مليون جنيه استرليني (بريطانيا)
    ■ 46 مليون دولار كندي (كندا)
    ■ 25 مليون دولار (السويد)
    ■ 19 ميلون دولار (اليابان)
    ■ 17 مليون دولار (الدنمارك)
    ■ 250 مليون كرونة (النرويج)
    ■ 17.8 مليون دولار (سويسرا)
    ■ 15 مليون يورو (بلغاريا)
    ■ 30 مليون كرونة (ايسلندا)
    ■ 5 مليون دولار (الكويت)
    ■ 5 ملايين يورو (بلجيكا)
    ■ 3.9 مليون يورو (فنلندا)
    ■ مليون دولار (التشيك)
    ■ 200 ألف يورو (سلوفينيا)
    ■ 100 ألف دولار (الفلبين)
    ■ 75 ألف دولار (البرازيل)

  • يحدث الان.. حريق محلات الدبعي في عدن

    يحدث الآن
    حريق يلتهم مركز الدبعي للمفروشات مقابل مكتب البريد بكريتر

    الله يعوض عليهم بالخير إن شاء الله

  • السعودية تخلي مقر قيادتها في جزيرة سقطرى اليمنية بالكامل وتتجه باتجاه المطار

    مراسل الوكالة الصينية فارس الحميري السعودية تخلي مقر قيادتها الواقع في مبنى هيئة حماية البيئة في جزيرة سقطرى اليمن:

    سقطرى..
    ‏▪️ القوات ⁧‫السعودية‬⁩ تخلي مقر قيادتها الواقع في مبنى هيئة حماية البيئة بمدينة حديبو عاصمة الأرخبيل.
    ‏▪️ بحسب مصدر محلي، فان القوات السعودية استكملت اليوم سحب معداتها العسكرية من مقر القيادة ومحيطه ونقلت أخر معداتها على متن شاحنات باتجاه ميناء ومطار الجزيرة.
    ‏⁧‫اليمن‬⁩.ا

    تابعنا على التيليجرام

    المصدر: تويتر

  • منذ 7 سنوات.. أول سفينة تجارية ترسو في ميناء الحديدة اليمني وترفع علم (فيديو)

    اندبندنت.. أول سفينة سلع تجارية ترسو في ميناء الحديدة اليمني منذ 7 سنوات

    سفينة شحن عامة ترفع علم إثيوبيا وحصلت على تصريح من آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن

    البضائع ستخضع للتفتيش من قبل هيئة تابعة للأمم المتحدة لمنع تهريب شحنات الأسلحة

    رست سفينة حاويات محملة بالسلع التجارية العامة في ميناء الحديدة الرئيس باليمن، أمس السبت، للمرة الأولى منذ 2016 في الأقل، فيما تجري الأطراف في حرب اليمن المستمرة منذ ثماني سنوات محادثات للعودة إلى هدنة تتوسط فيها الأمم المتحدة وانتهى أجل العمل بها.

    ويتعين أن تخضع البضائع التي تصل إلى الحديدة للتفتيش من قبل هيئة تابعة للأمم المتحدة تشكلت لمنع تهريب شحنات الأسلحة لليمن. وخلال السنوات السبع الماضية، كانت آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن، ومقرها جيبوتي، لا تعطي تصاريح إلا للسفن التي تحمل سلعاً معينة مثل المواد الغذائية والوقود وزيت الطهي.

    تابعونا على تيليجرام

    وقال مسؤول في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لـ”رويترز” إن السماح بالسفن التجارية خطوة لبناء الثقة تهدف إلى دعم المحادثات لإعادة تفعيل الهدنة التي انقضت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وذكر مسؤولو موانئ أن السفينة “شبيلي” التي تظهر بيانات تتبع السفن أنها سفينة شحن عامة ترفع علم إثيوبيا، حصلت على تصريح من آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن.

    وأوضح رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر التي يديرها الحوثيون محمد أبو بكر بن إسحاق أن الآلية كانت لا تصرح إلا بشحنات محددة، لكنها أصبحت تمنح تصاريح لمختلف أنواع الشحنات للوصول إلى ميناء الحديدة.

    إلا أن لم يتطرق لنوعية البضائع المحملة على السفينة

    وقال لـ”رويترز” إن زيادة تدفق السلع على الميناء الواقع في غرب البلاد ستقلل كلفة نقل المنتجات بالنظر إلى أن معظمها كان يدخل عبر ميناء عدن الجنوبي الخاضع لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

    ولم ترد آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن على طلب من “رويترز” للحصول على تعليق. ولم يرد متحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية على طلب تعليق. وينفذ التحالف دوريات في المياه قبالة الساحل اليمني.

    https://youtu.be/m0-iuTop2V0

    ورصدت “رويترز” ثلاث سفن حاويات راسية، أمس السبت.

    وتدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن في مارس (آذار) 2015، بعد أن أجبر الحوثيون الحكومة التي تدعمها الرياض على الخروج من العاصمة صنعاء.

    وبدأت آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن العمل في مايو (أيار) 2016. وتأسست بعد أن اتهم التحالف الحوثيين، أصحاب السلطة الفعلية في شمال اليمن، بتهريب أسلحة إيرانية. وينفي الحوثيون وإيران تلك الاتهامات.

    وتجرى محادثات مباشرة بين السعودية والحوثيين بوساطة من عمان بالتوازي مع جهود تقودها الأمم المتحدة لإعادة الهدنة التي صمدت إلى حد كبير وتنفيذ وقف رسمي لإطلاق النار وإطلاق مفاوضات سياسية شاملة.

    https://youtu.be/eu8PyAYmhOg
  • لدى اليمنيين ما يكفي .. يجب إسكات جميع الأسلحة.

    مع استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن ، يجب مضاعفة

    الجهود لإنهاء الصراع المستمر منذ ما يقرب من 9 سنوات. قبل مؤتمر التعهدات رفيع المستوى للأزمة الإنسانية في اليمن الذي سيعقد يوم الاثنين 27 فبراير في جنيف ، يدعو مركز المدنيين في الصراع (سيفيك) أطراف النزاع والمجتمع الدولي إلى السعي للتوصل إلى تسوية سياسية شامل ومحترم من قبل جميع الأطراف في كل جزء من البلاد.

    وقالت دينا المأمون ، مديرة المركز القطري في اليمن:

    على الرغم من عدم تسجيل أي تصعيد كبير منذ انتهاء الهدنة في أكتوبر 2022 ، فإن عقارب الساعة تدق في اليمن. لقد حدد الخوف وعدم اليقين حياة ملايين اليمنيين. طالما أن أطراف النزاع ترفض إلقاء أسلحتها مرة واحدة وإلى الأبد للعمل معًا لبناء يمن آمن وسلمي ، فإن خطر إعادة التصعيد يسود.

    لا يزال المدنيون القريبون من الجبهات ، كما هو الحال في مأرب والحديدة وتعز ، يعانون من الاشتباكات المسلحة والضربات. في اليمن ، تم تهجير النساء والرجال والأطفال عدة مرات ، واحتمال عودتهم إلى ديارهم ضعيف مع استمرار الصراع.

    في حين تم تصنيف اليمن كواحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم ، فإن البلاد هي أيضًا واحدة من أخطر الأماكن في العالم للمدنيين. عندما لا يأتي التهديد من السماء على شكل صاروخ أو طائرة بدون طيار ، فإنه يأتي من تحت أقدامهم حيث تنتشر الألغام الأرضية وغيرها من مخلفات الحرب في جميع أنحاء البلاد.

    “ببساطة لم يعد هناك وقت نضيعه ، ويجب الآن تحويل جميع تصريحات النوايا الحسنة إلى أفعال لتحقيق السلام والأمن لليمنيين”.

    سيفيك في اليمن:

    يعمل مركز المدنيين في النزاع (CIVIC) في اليمن منذ عام 2018. ومن خلال برامجه وجهوده في مجال المناصرة ، شارك المركز مع العديد من الجهات الفاعلة الرئيسية ، بما في ذلك قوات الأمن والمجتمعات المحلية ، لمنع وتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين.

    حقائق وارقام: *

    في مارس 2023 ، سيدخل الصراع في اليمن عامه التاسع منذ تصعيده في عام 2015.

    تتطلب خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2023 (HRP) 4.3 مليار دولار أمريكي للوصول إلى 17.3 مليون من الأشخاص الأكثر ضعفاً والمحتاجين.

    في عام 2023 ، يحتاج ما يقدر بنحو 17 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية في اليمن. أكثر من نصفهم (51٪) هم من الأطفال دون سن 17.

    نزح حوالي 5 ملايين شخص داخليًا منذ عام 2015. اليمن هو سادس أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم.

    تمثل النساء والأطفال ما يصل إلى 80٪ من إجمالي السكان النازحين.

    يقدر أن 7 ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس ، 47٪ منهم فتيات.

    صنف مؤشر السلام العالمي 2022 اليمن على أنها ثاني أقل دولة سلمية في العالم ، بعد أفغانستان.

    الصراع على المياه والأراضي هو ثاني أكبر سبب للصراع. تشير التقديرات إلى أن 4000 شخص يلقون حتفهم كل عام في النزاعات على الأرض والمياه.

    المصدر : reliefweb

  • تفاصيل الان من زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب طاجيكستان على الحدود مع الصين

    غورنو-باداخشان منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي وتقع شرق البلاد

    قال التلفزيون المركزي الصيني “سي سي تي في” نقلاً عن مركز شبكات الزلازل الصيني، إن زلزالاً بقوة 7.2 درجة هز طاجيكستان حوالى الساعة 8:37 صباحاً (00.37 بتوقيت غرينتش) على عمق 10 كيلومترات.

    وذكر التلفزيون أن مركز الزلزال يبعد نحو 82 كيلومتراً عن أقرب نقطة من الحدود مع الصين وشعر به السكان في مدينتي كاشغر وأرتش في الجانب الغربي من إقليم شينجيانغ الصيني.

    تابعونا على تيليجرام

    شرق طاجيكستان

    بدورها، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالاً بقوة 6.8 درجة ضرب شرق طاجيكستان، مشيرة إلى أن مركزه يقع على عمق 20.5 كيلومتر، وأضافت أن تقديراتها تشير إلى أن “عدداً ضئيلاً إلى معدوم من السكان” معرضون لانهيارات أرضية من جراء هذا الزلزال.

    زلزال بقوة 7.2 درجة يهز طاجيكستان قرب الحدود مع الصين
    غورنو-باداخشان منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي وتقع شرق البلاد
    وكالات الخميس 23 فبراير 2023 6:09

    ذكر التلفزيون الصيني أن مركز الزلزال يبعد نحو 82 كيلومتراً عن أقرب نقطة من الحدود مع الصين (أ ف ب)

    قال التلفزيون المركزي الصيني “سي سي تي في” نقلاً عن مركز شبكات الزلازل الصيني، إن زلزالاً بقوة 7.2 درجة هز طاجيكستان حوالى الساعة 8:37 صباحاً (00.37 بتوقيت غرينتش) على عمق 10 كيلومترات.

    وذكر التلفزيون أن مركز الزلزال يبعد نحو 82 كيلومتراً عن أقرب نقطة من الحدود مع الصين وشعر به السكان في مدينتي كاشغر وأرتش في الجانب الغربي من إقليم شينجيانغ الصيني.

    شرق طاجيكستان

    بدورها، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالاً بقوة 6.8 درجة ضرب شرق طاجيكستان، مشيرة إلى أن مركزه يقع على عمق 20.5 كيلومتر، وأضافت أن تقديراتها تشير إلى أن “عدداً ضئيلاً إلى معدوم من السكان” معرضون لانهيارات أرضية من جراء هذا الزلزال.

    وحددت الهيئة مركز الزلزال في غورنو-باداخشان وهي منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي وتقع في شرق طاجيكستان على الحدود مع كل من أفغانستان والصين.

    هزة ارتدادية

    وما هي إلا 20 دقيقة على الزلزال حتى وقعت هزة ارتدادية بلغت قوتها 5 درجات، بحسب المصدر نفسه. ومنطقة غورنو-باداخشان يقطنها عدد قليل من السكان وتحيط بها جبال بامير الشاهقة.

    المصدر :اندبندنت

  • امريكا سنحافظ على 77 من كنوز اليمن المذهله بعناية بهذا المتحف (صور+ فيديو)

    اندبندنت – اليمن يجمع شتات تاريخه باسترداد 77 قطعة أثرية

    واشنطن تحتفظ بها لمدة عامين قابلة للتمديد في متحفها بموجب اتفاق أبرم خلال 2012

    يواصل اليمن جمع شظايا تاريخه الذي بعثرته أوضاعه المرتبكة على الدوام بعشرات القطع الأثرية النادرة التي تمثل جزءاً من إرثه الإنساني الذي غادر وتنقل في مدن الشتات بعدما عانى ويلات التجريف والمتاجرة والاندثار على حين غرة من هدهد سبأ الذي حمل النبأ اليقين ذات عهد ساد ثم باد في غبار البلد ومعاركه.

    وفي حالة اليمن، قد لا يبدو خبر استعادة قطع أثرية مثيراً لانتباه ملايين الجياع والمشردين والخائفين الذين ينتظرون استرجاع السلام لبلدهم الملتهب ولكنه متفرد الحدوث، خصوصاً وقد ارتبط ببلد نادراً ما يسمع عن استعادة نفائسه الأثرية بعد عقود من الإهمال الذي طاول جل المواقع التاريخية التي شهد غبارها الباقي قيام واحدة من أقدم الحضارات الإنسانية في العالم.

    تابعونا على تيليجرام

    لدى واشنطن موقتاً

    وعقب مناشدات ومراسلات حكومية عدة، قالت الولايات المتحدة الأميركية إنها أعادت إلى عهدة السلطات اليمنية 77 قطعة أثرية منهوبة اليوم الأربعاء كانت هرّبت من المواقع الأثرية الفريدة التي قامت عليها حضارات اليمن القديم.

    وأشارت إلى أن هذه الكنوز الأثرية سيتم الاحتفاظ بها “موقتاً” داخل متحف في واشنطن لمدة عامين في الأقل بموجب اتفاق مع الحكومة الشرعية اليمنية.

    جانب من الآثار اليمنية المنهوبة بعد ضبطها في واشنطن (الحساب الرسمي للسفارة اليمنية في واشنطن)

    وأصدر المدعي العام الفيدرالي في نيويورك بريون بيس في بيان مشترك مع وزارتي الأمن الداخلي والخارجية ومؤسسة سميثسونيان التي تضم ما يقرب من 20 متحفاً في الولايات المتحدة، أن القطع الأثرية المنهوبة تمت مصادرتها بالولايات المتحدة في إطار اتفاق إقرار بالذنب أبرمه مع القضاء الأميركي خلال 2012 مهرب آثار يدعى موسى خولي ويعرف أيضاً باسم “موريس” خولي.

    وفي تفصيل عن ماهية القطع المستعادة، أضاف المدعي العام الفيدرالي في نيويورك أن القطع الأثرية هي “64 رأساً حجرياً منحوتة و11 صفحة مخطوطة من المصحف ووعاء منقوش من البرونز وشاهدة جنائزية من ثقافات معين القبلية في مرتفعات شمال غربي اليمن ويرجع تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد”.

    وخلال الأعوام الماضية نفذت السلطات القضائية في ولاية نيويورك حملات واسعة مماثلة تمثلت في إعادة آثار نهبت من أنحاء العالم كانت حطت رحالها في متاحف المدينة ومعارضها.

    وفي عامي 2020 و2021 أعادت الولايات المتحدة 700 قطعة أثرية في الأقل إلى 14 دولة بينها مصر والعراق واليونان وإيطاليا وكمبوديا والهند وباكستان.

    غياب الإحصاءات الرسمية

    بالإشارة إلى عدد القطع اليمنية المنهوبة يؤكد السفير اليمني لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ‏(يونيسكو) محمد الحضرمي أنها “كثيرة جداً، لكن الإحصاءات الدقيقة تتطلب وجود قاعدة بيانات بذلك وهو ما لا يتوافر حتى الآن”.

    عثر من بين المضبوطات الأثرية على 64 رأساً حجرياً منحوتة (الحساب الرسمي على تويتر للسفارة اليمنية في واشنطن)

    يشار إلى أنه “تم التواصل بين بعثة اليمن لدى يونيسكو ومسؤولي الهيئة العامة للآثار والمتاحف لإنشاء إدارة متخصصة في متابعة الممتلكات الثقافية المنهوبة مع تحديد أهداف الإدارة ولوائحها وهيكلها الإداري”، وفقاً للحضرمي في حديث سابق إلى “اندبندنت عربية”.

    وحول ما توقعه من الدول التي وجهت إليها مطالب باستعادة الآثار اليمنية قال “لا يمكن للدول التي وصلت إليها قطع التراث الثقافي اليمني إلا أن تتجاوب وفقاً لمقتضيات القوانين والمعاهدات الدولية ضمن منظمة يونيسكو”.

    جدير بالذكر أنه لا يوجد لدى الحكومة الشرعية اليمنية رقم محدد للآثار المنهوبة والمهربة ولكن تقديرات غير رسمية ذكرت أنها تقدر بنحو مليون قطعة أثرية تم نهبها بطرق شتى من عشرات المواقع المنتشرة في البلاد.

    يعلن المتحف الوطني للفن الآسيوي عن شراكة تاريخية مع حكومة الجمهورية اليمنية حيث تعيد الحكومة الأمريكية 77 قطعة أثرية ثقافية إلى اليمن

    سيوفر المتحف التخزين الآمن والعناية بالأشياء التي أعيدت إلى الوطن

    أعلن متحف سميثسونيان الوطني للفنون الآسيوية عن دخوله في شراكة مع حكومة الجمهورية اليمنية لتوفير التخزين الآمن والعناية بـ 77 قطعة تعيدها حكومة الولايات المتحدة إلى الجمهورية اليمنية. تمت مصادرة 64 قطعة من الأشياء إلى الولايات المتحدة نتيجة جهود التحقيق التي بدأتها وزارة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية وقضية جنائية من قبل مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الشرقية من نيويورك. تم اعتراض العناصر الـ 13 الأخرى من قبل الجمارك وحماية الحدود بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية ووزارة العدل الأمريكية أثناء نقلها بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة.

    ستدخل القطع في عهدة المتحف الوطني للفنون الآسيوية في 21 فبراير كجزء من حفل الإعادة إلى الوطن الذي تستضيفه سفارة حكومة الجمهورية اليمنية في واشنطن العاصمة ، مع مسؤولين من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ، وزارة الولايات المتحدة. الخارجية ووزارة العدل الأمريكية.

    تعتبر عملية الإعادة إلى الوطن لحظة جديرة بالملاحظة لأنها المرة الأولى منذ ما يقرب من 20 عامًا التي تعيد فيها الحكومة الأمريكية الممتلكات الثقافية إلى اليمن. تضمنت عملية الإعادة السابقة في عام 2004 إعادة شاهدة قبر واحدة (حجر منحوت) إلى السفارة اليمنية. شهدت البلاد نهبًا شديدًا وتدميرًا لتراثها الثقافي المادي منذ عام 2014 نتيجة للصراع.

    اتصلت السفارة اليمنية ووزارة الخارجية الأمريكية لأول مرة بالمتحف الوطني للفنون الآسيوية في يناير 2023 لاقتراح شراكة تضمن بقاء القطع الفنية آمنة خلال الاضطرابات اليمنية المستمرة. المتحف مكلف بتخزين ورعاية 77 قطعة ويسمح بتوثيق وعرض المجموعة لتعزيز فهم أكبر للفن اليمني القديم. دخلت حكومة الجمهورية اليمنية ومؤسسة سميثسونيان في اتفاقية وصاية لمدة عامين مع خيار التجديد بناءً على طلب حكومة الجمهورية اليمنية. ستقدم السفارة المشورة بشأن الوصول إلى الأشياء والبحث عنها والمحافظة عليها.

    قال محمد الحضرمي ، سفير الجمهورية اليمنية لدى الولايات المتحدة: “نيابة عن اليمن وحكومة اليمن ، يسعدنا أن نرى اليمن يستعيد ملكية تراثه الثقافي”. “مع الوضع الحالي في اليمن ، ليس هذا هو الوقت المناسب لإعادة الأشياء إلى البلاد. يعد متحف سميثسونيان الوطني للفن الآسيوي رائدًا عالميًا في مجال التراث الثقافي والمحافظة عليه. يسعدنا أن نرى هذه الأشياء في رعايتهم “.

    قال تشيس إف. – معرض ساكلر ومعرض فرير للفنون ، متحف سميثسونيان الوطني للفنون الآسيوية. “مع دخول المتحف قرنه الثاني ، نركز على مناهج جديدة تسمح للزوار بتعميق فهمهم للفنون والثقافات الآسيوية. تعد شراكتنا مع حكومة الجمهورية اليمنية وسفارتها مثالاً قويًا على كيفية قيام الإشراف المشترك على الأشياء ببناء الجسور والعمل كمحفز للتعلم والفهم ، ونتطلع إلى العمل مع المجتمع اليمني لسرد قصصهم “.

    تشتمل القطع الـ 77 على وعاء من البرونز ، و 11 صحيفة من المصاحف المبكرة و 65 لوحة جنائزية تعود إلى النصف الثاني من الألفية الأولى قبل الميلاد من شمال غرب اليمن. تم نحت الوجوه الحجرية بشكل بارز وتتميز بعيون مفتوحة على مصراعيها. تظهر على بعضها آثار صبغة ، والبعض الآخر يحمل نقشاً لاسم المتوفى. تساهم هذه المجموعة المهمة في معرفة علم التسميات العربية القديمة (دراسة الأسماء) والممارسات الجنائزية ، وقد تنضم مجموعة مختارة من الأشياء التي أعيدت إلى الوطن إلى معرض ” اليمن القديم: البخور والفن والتجارة، “المعروض في المتحف الوطني للفنون الآسيوية. يخطط المتحف للتفاعل مع المجتمع اليمني والاستماع إلى وجهات نظرهم لتوضيح كيفية تفسير هذه الأشياء في المعرض. ستلفت ملصقات القطع الانتباه أيضًا إلى الوضع الحالي في اليمن وقصة رحلتهم إلى المتحف الوطني للفنون الآسيوية.

    إن إشراف المتحف الوطني للفنون الآسيوية على هذه القطع هو أحدث مثال على سجله الطويل في مجال الحفاظ على التراث الثقافي ، بما في ذلك مشروع بحث دولي حالي تدعمه مؤسسة كارنيجي. المتحف هو موطن لقسم الحفظ والبحث العلمي على مستوى عالمي وهو رائد في التدريب والتعاون الدولي في مجال الحفظ. وهي الآن تطبق خبرتها على المشاريع الجديدة التي تقود بناء القدرات والتبادل الثقافي في جميع مجالات عمليات المتاحف.

    نظرًا لأن مؤسسة سميثسونيان تنفذ سياستها المتعلقة بالإشراف المشترك والعائدات الأخلاقية ، فإن هذه الشراكة مع اليمن ستكون بمثابة نموذج مثالي لكيفية عمل المتاحف الأمريكية مع الدول الأخرى لرعاية القطع الثقافية ومشاركتها مع جماهير واسعة.

    حول المتحف الوطني للفنون الآسيوية

    يلتزم متحف سميثسونيان الوطني للفن الآسيوي بالحفاظ على الفن وعرضه والبحث فيه وتفسيره بطرق تعمق فهمنا الجماعي لآسيا والعالم. يضم المتحف أكثر من 45000 قطعة ، ويشرف على واحدة من أكبر وأشمل مجموعات الفن الآسيوي في أمريكا الشمالية ، مع أعمال تعود إلى العصور القديمة حتى الوقت الحاضر من الصين واليابان وكوريا وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا والعالم الإسلامي. تجلب مقتنياتها الغنية فنون آسيا إلى حوار مباشر مع مجموعة مهمة من الأعمال الأمريكية من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ، مما يوفر منصة أساسية للتعاون الإبداعي والتبادل الثقافي بين الولايات المتحدة وآسيا والشرق الأوسط.

    بدءًا من هدية عام 1906 التي مهدت الطريق لافتتاح المتحف في عام 1923 ، يعد المتحف الوطني للفنون الآسيوية مصدرًا رائدًا للزوار والطلاب والعلماء في الولايات المتحدة ودوليًا. تقع صالات العرض والمختبرات والمحفوظات والمكتبة في National Mall في واشنطن العاصمة ، وهي جزء من أكبر مجمع متاحف في العالم ، والذي يبلغ عن أكثر من 27 مليون زيارة كل عام. المتحف مجاني ومفتوح للجمهور 364 يومًا في السنة (مغلق 25 ديسمبر) ، مما يجعل المعارض والبرامج وفرص التعلم والمبادرات الرقمية في متناول الجماهير العالمية.

    #

    سي -55-2023

    وسائل الإعلام فقط
    جينيفر ميتشل
    (224) 251-9767
    mitchellja@si.edu
    طلبات أمريكا الشمالية وأوروبا:
    جيل هاريس ، ساتون نيويورك
    Gill@suttoncomms.com

    الطلبات الآسيوية:
    ديفيد يو ، ساتون هونج كونج
    David@suttoncomms.com

    المتحف الوطني للفنون الآسيوية

Exit mobile version