الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اليمن اليوم توقع اتفاقية الحفاظ على 3 قطع أثرية نادرة مستردة مؤخراً في واشنطن

    اليمن اليوم توقع اتفاقية الحفاظ على 3 قطع أثرية نادرة مستردة مؤخراً في واشنطن

    الحكومة اليمنية توقع اتفاقية لإعارة 3 قطع أثرية نادرة والمستردة مؤخراً إلى متحف “سميثسونيان” للفنون الآسيوية في واشنطن لضمها إلى 77 قطعة أخرى معارة لذات المتحف للحفاظ عليها حتى تستقر الأوضاع في البلاد.

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبارجوجل

    الحدث اليمني

  • ليبيا تطالب بوضع خطة طارئة لاستقبال اللاجئين السودانيين

    تكليف السلطات المحلية في الجنوب تحديد نقاط دخول وتوفير الخدمات والرعاية الطبية اللازمة

    حذرت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان من انعكاسات الصراع في السودان على الأوضاع التي وصفتها بـ”الهشة” في ليبيا، مع إمكانية تدفق آلاف النازحين من دون أية ضوابط، لا سيما أن كل الحدود الليبية الترابية شبه مفتوحة.

    ودعت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان إلى “وضع خطة طارئة تتكون من ضوابط لاستقبال النازحين من السودان لأسباب إنسانية”، في بيانها الصادر أمس السبت.

    وطالبت المنظمة الحقوقية “الكيانات التنفيذية من حكومات ووزارات معنية وأجهزة أمنية وكذلك القيادة العامة للقوات المسلحة بوضع ضوابط لاستقبال النازحين من السودان”.

    وحثت المنظمة المجتمع الدولي على “دعم السلطات المعنية بمراقبة الحدود، بحيث تكون مراكز استقبال النازحين في أماكن قريبة من الحدود”.

    وجاء هذا التحرك الحقوقي بعد مطالبة المفوض الأممي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الأربعاء الماضي الدول المجاورة للسودان بما فيها ليبيا، “إبقاء حدودها مفتوحة أمام اللاجئين”، مؤكداً أن “الأمم المتحدة ستزيد دعمها لحكومات الدول المجاورة للسودان مع استعدادها لاستقبال أعداد أكبر من الوافدين”.

    “لا استجابة”

    ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق من حكومة الوحدة الوطنية لجهة استعدادها لاستقبال اللاجئين السودانيين من عدمه، إذ يقول مستشار المنظمة الليبية لحقوق الإنسان جابر أبو عجيلة إنهم كمنظمات ونشطاء حقوقيين تواصلوا مع جميع مكونات السلطات الليبية في الشرق والغرب لتحديد خطة تتحرك على ضوئها الدولة في حال فر عدد من النازحين السودانيين تجاه الجنوب الليبي، “ولكن لم يصدر أي تفاعل رسمي حتى الآن وكأن السودان في قارة أخرى”.

    ولتفادي أية تأثيرات سلبية للمعارك السودانية في الجنوب الليبي، يطالب أبو عجيلة بـ”ضرورة الاتفاق على خطة طوارئ معلنة تشارك فيها كل الجهات المعنية الإنسانية والطبية لتتحرك في ما بعد على ضوئها”.

    المتحدث ذاته يؤكد أنهم “تواصلوا مع رئاسة الوزراء والمجلس الرئاسي باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية والهلال الأحمر، ولكن من دون أية استجابة”.

    وبالنسبة إلى الحلول التي يمكن اللجوء إليها حتى لا يتحول الجنوب الليبي، بخاصة مدينة الكفرة التي تعد النقطة الحدودية الأقرب لدارفور السودانية إلى ملجأ لقوات الدعم، يرى أبو عجيلة أنه “يجب تكليف السلطات المحلية في الجنوب الليبي تحديد نقاط دخول النازحين وتوفير الخدمات والرعاية الطبية اللازمة لهم، باعتبار أن القوات الموجودة في الجنوب هي من تعرف المنطقة جيداً، وهي من يجب أن تمسك بإجراءات تحديد نقاط الدخول وإقامة المخيمات وتقديم المساعدات للنازحين السودانيين، لا سيما في ظل تحدث تقارير أممية عن فرار ما لا يقل عن 20 ألف لاجئ سوداني تجاه التشاد المجاورة للدولة الليبية”.

    ويحذر أبو عجيلة من “خطورة إهمال هذا الموضوع، خصوصاً أن الحرب بدأت تتمدد لتشمل كل السودان ومنها دارفور القريبة من الحدود الجنوبية الليبية، مما يفرض على حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة اتخاذ إجراءات من شأنها تحقيق الأمن في كل أرجاء ليبيا، لا سيما في ظل غياب دور الهلال الأحمر”، وفق قوله.

    من جهتها أكدت حكومة فتحي باشاغا أنها مستعدة لاستقبال اللاجئين المدنيين الفارين من الصراع الدائر في السودان، وفق تصريح المتحدث الرسمي باسم وزارة داخلية باشاغا الرائد محمد لاموشة إلى “اندبندت عربية” الذي يؤكد أن “هناك خطة أمنية جاهزة في حال فرار عدد من اللاجئين السودانيين تجاه الجنوب الليبي الذي تؤمن حدوده حالياً القوات المسلحة في الشرق بالتعاون مع وزارة داخلية حكومة باشاغا”.

    وأضاف لاموشة أن “الحكومة الليبية لن تجد أي صعوبة في استقبال النازحين واللاجئين من السودان، باعتبار أن الدولة الليبية أصبحت لديها تجربة في التعامل مع مثل هذه الأزمات، إذ سبق واستقبلت عدداً كبيراً من اللاجئين السوريين وأيضاً اللاجئين الليبيين الذين اضطروا إلى النزوح من مدنهم الأصلية إلى مدن أخرى بسبب المعارك المسلحة داخل مناطقهم”.

    وأوضح لاموشة أن “أماكن استقبال اللاجئين جاهزة ومتوافرة بطبيعتها منذ مدة تحسباً لأي طوارئ قد تعصف بالدولة الليبية بغض النظر عن الحرب السودانية، باعتبار أن ليبيا سبق ومرت بأزمات عدة”، مؤكداً أنه لن تكون هناك مخيمات بل مقار للاجئين السودانيين أو غيرهم، فليبيا لم يسبق لها أن استقبلت اللاجئين داخل مخيمات”.

    وقال إنه “لا يتوقع قدوم عدد كبير من اللاجئين إلى ليبيا، نظراً إلى أن المعارك تدور في العاصمة الخرطوم التي تبعد 2500 كلم عن أقرب نقطة حدودية مشتركة مع بلادنا”.

    “مصر هي الوجهة”

    عضو البرلمان جبريل وحيدة أشار إلى أنه “لا يتوقع قدوم لاجئين سودانيين إلى ليبيا بفعل بعد المسافة الفاصلة بين مركز الصراع في العاصمة الخرطوم ودارفور التي تعد المدينة السودانية الأقرب لمدينة الكفرة الليبية، حيث تقدر المسافة بينهما بأكثر من 1500 كلم”.

    وتابع أن “المسافة الحدودية بين البلدين هي عبارة عن صحراء قاحلة لا حياة فيها، مما سيعرض حياة اللاجئين السودانيين لخطر الموت من التعب أو العطش أو الضياع”، ولفت إلى أنه “سبق وحصلت نزاعات قبلية دموية في السودان ولم يتجه السودانيون نحو ليبيا”، مرجحاً أن تكون موجات النزوح “تجاه مصر أكثر لأنها دولة مستقرة”.

    وحذر وحيدة من “الخطر المحدق بليبيا التي ستتحول إلى ملاذ للعناصر المسلحة الفارة من الاشتباكات التي ستنقسم إلى مجموعات نهب وتهريب للبشر والوقود والجريمة المنظمة”.

    المصدر :إندبندنت

  • اليمن اليوم.. انهيار صخري في خط محافظة حجة الحديدة (صور)

    خط حجه الحديده تساقط صخور جبليه جوار الخط العام
    الحمد لله لم يكن أحد يعبر أثناء سقوط تلك الصخور وإلا كانت كارثه
    اليمن تشهد هذه الايام أمطار غزيره وتلك الأمطار تتسبب بتساقط الصخور.

    فنرجوا من الإخوه السائقين وعابرين السبيل عدم التحرك أثناء نزول المطر عدم التوقف تحت تلك الصخور نتمنى من وزاره الاشغال العامه والطرق والجسور فرع محافظه حجه زحزحه الصخور المتراخيه وإسقاطها.

    تم اغلاق الخط لساعات بسبب تلك الصخور حضر أحد الشيولات ولكنه لم يستطع ان يزحزح صخره كبيره يحتاج لها دنميت الحمد لله على السلامه والعافيه.

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • قائمة ملوك مملكة معين اليمنية عند فيلبي!

    هام – اليمن

    ‏قائمة ملوك مملكة معين عند فيلبي.

    ‏الاسرة الأقدم والتي اكتشفت حتى اللحظة
    ‏1-آل يقع وقه
    ‏2-وقه ايل صديق ( ابن الملك ال يفع وقه )
    ‏3-اب كرب يقع ( ابن وقه ال صديق )
    ‏4-عم يثع نبط ( ابن اب كرب يتع )

    ‏الاسرة الثانية :
    ‏1-صديق ايل ملك حضرموت ومعين
    ‏2-ايل يفع يثع ( ابن الملك صديق ايل ( ملك معين فقط
    ‏3-حفن ذريح ( ابن ايل يفع يثع )
    ‏4-ايل يفع ريام ( ابن حفن ذريح ( ملك معين وحضرموت )
    ‏5-هوف عثت ( ابن ايل يفع ريام )
    ‏6-اب يدع يثع ( ابن ايل يفع ريام )
    ‏7-وقه ايل ريام (ابن هوف عثت)
    ‏8-حفن صدیق (ابن هوف عثت)
    ‏9-ال يفع يفش (ابن حفن صديق ) ( ٢٠ عاما

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبارجوجل

    ‏الاسرة الثالثة :
    ‏1-يثع ايل صديق
    ‏2-وقه ال يثع ( ابن يثع ايل صديق )
    ‏3-ايل يفع يشر ( ابن وقه ايل يفع )
    ‏4-حفن ريام (ابن ايل يفع بشر )
    ‏5-وجه ايل نبط ( ابن ايل يفع يشر )

    ‏الاسرة الرابعة :
    ‏1-اب يدع ريام
    ‏2-خال كرب صديق ( ابن اب يدع ريام )
    ‏3-حفن يثع ( ابن خال كرب صديق )

    ‏الاسرة الخامسة :
    ‏1-يثع ايل ريام
    ‏2-تبع كرب

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • عيال المقذيه.. اول مسلسل تلفزيوني يمني يفصح عن سلوكيات مليشيات مران!!

    عيال المقذيه
    رواية جلال الصلاحي
    ساحاول بكل قوه ان تكون هذه الرواية هي اول
    اول مسلسل تلفزيوني يمني يفصح عن سلوكيات مليشيات مران

    الفصل الاول

    نفسي اعشق بس وين القاء حبيب
    صوت عنبه يملى فضاء السياره السوداء الواقفه على تخوم صنعاء و نوافذ السيارة مغلقه و سماح تقطف القات و تضعه في المنديل القريب من يحي الذي يتكى بظهره على باب السياره وقارورة الشعير البارد تتعرق و هو يلوك القات و يحاول ان يبدوا انيقاً امام سماح الذي عقد عليها موخراً بعد سنوات من الخطبه و ينتظر جمع بقية الشرط و تجهيز شقته قبل اعلان موعد الزواج

    اطفاء يحي سجارته و ناول سماح عقب السجاره و هو يكاد ينطق بذلك الفم الممتلئ بقات ارحبي و قال انذقيها من عندش يا قلبي الزجاج الذي عندي ما يفتتح

    تمد يدها سماح و تتقول عادكم ما تميتوها يا قلبي
    يحي يرد وهو يفتح قارورة الشعير سهل يا روحي مشتيش اضايقكم بالدخان و السياره زغيره و كتمه و يضع القنينة في طرف فمه وهو مطبق على الطرف الاخر و يسكب محلول الشعير بعنايه فائقه مثل كيميائي في احد معامل تكرير النفط
    ثم يعقب والا اقولش تميها انتو يا سموحه

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    سماح يوه انا فدالكم محنجكم و الله ما اتضايق منكم لو تحرقوا السياره بكلها اهم شي راحتكم
    و ترفع عقب السجاره من طرف المشرب و تطبق عليها بشفاها و تسحب نفس طويل حتى تغمض عيناها ثم تنفث ذلك الدخان الذي غطاء على المكان
    صوت يحي من وسط الدخان يقول ياسين عليكم
    لا تحرقوا يا قلب
    وياتي الى مخيلتي مشهد المحششين المكسيكيين في السبعينات و هما يجربان الحشيش في مقصورة السياره
    فتحت سماح نافذة السيارة لترمي السجاره عقب السجاره
    ترفع زجاج النافذه و عيونها نحو يحي
    و فجئه توقف الزجاج
    التفتت لتعرف مالذي وقفه
    و يحي كان منشغل بعلاقي القات
    واذا بصوت سماح يملئ المكان وهي تصرخ مالك مالك ما تشتي
    التفت يحي و اذا باحد الحوثه كان قد ادخل صميل بين الزجاج و اطار الباب و منع اغلاقه

    سماح تصرخ ما تشتي
    يحي كان مذهول ولم يستطيع فهم ما حدث الا بعد ثواني
    فصاح مالك مالك ما تشتي و اعتدل في جلسته
    و فتح باب السياره وخرج و هو يصيح مالك ما مع ابوك شرف تبسر ان به عوائل
    اتى شخص اخر قبيح الوجه و وجه السلاح نحو يحي و حشى رصاصه في بطن ذلك الكلاشنكوف و صاح نزل نزل الشنتره هذه بشرفك واطلع معنا قبل ما الغف ابوك رصاص يا ابن القحبه

    يحي يفقد السيطره على نفسه لا يكاد يصدق ما يحدث تطاير القات من فمه
    و عاد يقول اذكروا الله صلوا على النبي هذه زوجتي

    يرد الاخر الذي كان قد ادخل يده من فتحت الزجاج و فتح باب سماح و جرها من حجابها
    زوجتك هذه يا ابن الجحبه اطلع الاداره و قلهم انها زوجتك
    و يمسك سماح من يدها و يقول مخضبه يا شنتره مخضبه و يسحبها و سماح تبكي وتستغيث و انزل ثلاثه اخرين من سياره جيب بسلاحهم و دفعوا يحي و سماح بقوه حتى ادخالهما الى السياره الجيب

    يحي يتوسل لذلك القاعد في مقدمة السياره
    يا فندم انا بوجهك عيب عليكم هذه مرتي
    ما يصلح تفعلوا هكذا

    يلتفت ذلك الفندم نحو يحي و يقول
    اسكت ولا نخس قبل ما نكسر شرفك يا طرطور
    بداء يحي يغيب عن الوعي و هو يشاهد كل ما يحدث و شعر بضيق في التنفس
    و كان يحاول ان يجمع ما حوله من هواء دون فائده
    سماح تصرخ يحي و هي غارقه بدموعها حتى اسكتها ذلك المشرف بموخرة بندقيته و هشم جانب وجهها الايمن
    و هو يقول قلت لش اسكتي يا بنت الجحبه
    سقطت سماح مغشي عليها
    و يحي يتصارع مع اتفاسه و قد خرج القات من فمه ولم يستطع عمل شي
    الدموع تتساقط من عيونه الغائره
    و دم سماح يسيل من انفها و فمها و كل مكان بوجهها
    اتى احد العسكر باسلاك بلاستيكية بيضاء و قام بتكبيل سماح و يحى
    وما ان فرغ من ذلك
    تعلق بقية المرافقين بالسياره
    وصاح الفندم حرك حرك بسرعه
    و ارجع جمع الباقيين

    وصلت السياره لمبنى في الجراف وهي تجتاز كل الاشارات و التقاطعات بسرعه جنونيه
    حتى استقرت في حوش مبنى شديد الحراسه
    نزل ذلك الذي ينادوه الفندم و قال للعسكر اسحبوهم لمكتب سيدي ابو هاشم ثم استدار نحو تلك الغرفة في طرف الحوش

    العسكر فتحوا ابواب السيارة و اخرجوا يحى كما يخرج احدكم جثه من ثلاجه
    فوقع يحى على وجهه و تعرض لرضه كبيره سال على اثرها الدم من انفه
    و تناول الاخران سماح من ذراعيها و اقتادها وهي بلا وعي الى مكتب في الدور الاول وكان قد سقط حجابها في السياره
    اجلسا سماح فوق كرسي بركن الغرفه و اسندا جسدها على ركن الجدار
    ثم اقترب من ذلك المكتب الخشبي و وضع على سطحه بطاقة يحى و سماح

    تناول البطاقتان ذالك الضابط النحيل باوداجه المنتفخه من القات و وجه القبيح و جواره بدلة عسكرية معلقه بالجدار
    اخذ البطاقتان و تمعن في اسمائهم
    وتمتم يحى و سماح
    ثم رمى البطاقتان خلف قطعة خشبية فوق مكتبه محفور عليها عميد ركن / هاشم حامد
    و قام من كرسيه وتناول قارورة الماء و فتحها وهو يقترب من سماح و سكبها فوق راسها و هو يقول قومي يا شنتره
    يحى استعاد انفاسه قليل فحاول الوقوف و هو يقول يافندم عيب عليكم هذه مرتي و العقد معي في البيت
    التفت نحوه هاشم و صفعه على وجهه حتى دمعت عيناه
    وعقب من سمح لك بالكلام يا طرطور شكلك مكسور ناموس
    لم يتحمل يحي ما حدث شهق شهقة قصيرة و تحشرجت انفاسه ووقع جثه هامده على الارض

    اقترب منه احد عساكر الضابط و ركضه في بطنه و هو يقول قوم يا زنووه قوم بتمثل و تفعل نفسك ميت ركله عدة ركلات ولكن يحي كان قد فارق الحياه

    سماح مازلت في غيبوبه بذلك الركن قد سقطت عنها معظم ملابسها و الدماء تخضب ما بقى عليها

    حامد يقول للعسكري دخلها الانفرادي و هذا الزنوه دشدشوه لما يفوق

    تعاون ثلاثه من العسكر بسحبهم ووضعوا سماح في غرفه الانفرادي في البدروم
    و اخرجوا يحي و وضعوه في ارضية حمام و تناولوا خرطوم الماء وتناوبوا على رشه بخرطوم الماء
    لمدة ولكن يحي لم يحرك ساكناً كان قد فارق الحياه

    تركوا يحي مرمي في ارضية الحمام و عادا الى مكتب ابو هاشم في الدور الاول

    دخلا المكتب و قال الاول يا فندم هذا الزنوه شكله مات
    ابو هاشم حامد كان منشغل بجواله و لم يكترث لما قاله ذلك السافل
    كرر العسكري ما قاله و التفت اليه ابو هاشم و قال يموت للكلاب ما نفعله
    اتصل لمكتب ابو علي وخليهم يشلوه و يكبسوه عندهم

    العسكري يضرب التحيه و يخرج من الغرفه و يحاول الاخر اللحاق به فيستوقفه ابو هاشم
    ريع لا تخرج احتاجك خليه يدبر نفسه
    كان وجه الجندي الاخر مضطرب قليلاً
    وهو يقول حاضر يا سيدي

    اسمع اين شبحتو يحى هذا و الشنتره الذي معه

    العسكري يرد
    كانوا مو قفين في سيارة زوكي بالعشاس
    ابو هاشم : و اين السياره
    يجيب العسكري مكانها هناك

    يرد ابو هاشم ويقتحم بعيناه العسكري وقال مكانها هناك ما تفعل هناك يا حمار
    هيا انبع و شل اثنين مرافقين معك وسير شل السياره و دخلها حوش ابو احمد فيسع
    و انت راجع اقرب للمقوت جزع قاتي الليلة معنا سهره للصبح و نشتي نفتهن
    العسكري : مرتبك يرد حاضر يا سيدي من عيوني وينصرف نحو الحوش

    يصيح بشخصين في باحة الحوش
    هيا ء جو فيسع اركبوا
    يهرع شخصان هزيلان ثيابهم رثه و مدججين بالسلاح الى السيارهِ يلح احدهم الى الكرسي الامامي والاخر يتعلق في حوض الطقم
    يشغل السياره و يتحرك بسرعه و صوت اطارات السياره يكاد ياكل الاسمنت
    تبتعد السياره في ذلك الشارع الى ان تغيب

    رواية جلال الصلاحي
    عيال المقذيه

  • وقوع حادث محزن بشارع تعز بعد 48 في صنعاء بسبب سباق 2 باصات صغيرة!

    حادث محزن بشارع تعز بعد 48 في صنعاء بسبب سباق والسبب 2 باصات صغير!

    التويتي – وقع حادث محزن بشارع تعز بعد 48
    يا جماعة الي يشتي يشتري لابنه باص اول يربيه وبعدين يشتري له باص
    ما جرى اليوم في صنعاء أن اثنين باصات تسابقوا بالشارع وفيه كتله خرسانية بحال الخط واصطدم بها باص بشدة وقفز من فوقها الى خارج الخط!.

    المشكلة الباص محمل حريم اربع حريم تعرضين لاصابات بليغة وإحداهن قد تموت للاسف لا سمح الله
    لكن السواق سليم ولا اصابه شيء

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبارجوجل

    عندما تسابق وانت محمل نساء وتتسبب بحادث ولا تحافظ على حريم الناس فانت انسان متهور وعديم تربيه واخلاق
    الحادث نتيجة تسابق بين سواقي الباصات الصغيره
    سرعة جنونيه
    استغفر الله العظيم

    التويتي

  • استغاثة الان.. ازدحام شديد على ماكينات الغسيل في السودان

    من ينجو من رصاصات الحرب قد يموت من شدة المرض مع توقف العمل في المستشفيات والصيدليات

    تفاقمت الأزمة الصحية في السودان مع عدم التزام طرفي النزاع بالهدنة التي من خلالها يمكن للمواطن أن يخرج إلى الشارع وقضاء حاجاته، لتلقي بثقلها على أصحاب الأمراض المزمنة الذين حالت ظروف الحرب دون وصولهم إلى المستشفيات وتلقي العلاج، فضلاً عن عدم توفر الأدوية التي تضمن لهم استمرار الحياة بسبب إغلاق معظم الصيدليات.

    وما يزيد الأمر سوءاً أن الحرب تدور في المناطق السكنية حيث تتصاعد أعمدة الدخان التي يتنشقها المرضى، إضافة إلى دوي الانفجارات والقذائف والقنابل النارية الذي يؤجج الخوف والرعب في نفوسهم، ناهيك عن نقطاع تيار الكهرئي لأيام عدة.

    لكن كيف يمكن أن يتعايش هؤلاء المرضى مع هذه الظروف القاسية التي ضاعفت من معاناتهم؟ وهل من أمل أو مبادرات تنقذهم من التدهور؟

    انقطاع الكهرباء

    طارق أحمد الزاكي يسكن حي الفتيحاب بأم درمان، وهو يعاني مرض الفشل الكلوي، أوضح أن المرض بدأ معه منذ عام، وظل يداوم على الغسيل مرتين في الأسبوع بمستشفى المناطق الحارة بأم درمان وبشكل طبيعي قبل اندلاع الحرب، منوهاً إلى أن صحته كانت مستقرة فضلاً عن تعايشه مع المرض والتغلب عليه، لأن “الدواء كان متوفراً وداومت على مسيرتي العلاجية بشكل منتظم”.

    وأضاف “الحرب التي شهدتها البلاد أخيراً أصبحت كابوساً بالنسبة إلينا، هناك مشكلات صحية تواجهني بيد أنني لم أتمكن من الوصول إلى المستشفى الذي أداوم على إجراء عملية الغسيل فيه لقربها من مبنى الإذاعه والتلفزيون معقل الاشتباكات، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالي الصحية”.

    ومضى الزاكي “منذ عشرة أيام لم أتمكن من الغسيل، وبدأت أشعر بتورم في جسدي وأحتاج إلى شرب الماء، كما أن حالي تستدعي أن أكون دائماً في مكان بارد، وهذا أيضاً متعذر بسبب انقطاع الكهرباء. هذه الأسباب دفعتني إلى البحث عن مستشفى بديل للغسيل يكون بعيداً نسبياً من المعارك”.

    وأبدى حسرة على ما آلت إليه الأوضاع في البلاد لاسيما أن مرضى الكلى يقفون بالطوابير لتسجيل أسمائهم حتى ينالوا حظهم من الغسيل، والأسوأ إغلاق الصيدليات وعدم توفر الدواء و”لم يعد مستبعداً أن نفقد أرواحنا”.

    مخاطر ومعاناة

    سهام علي حبيب من أصحاب الأمراض المزمنة في الستينيات من العمر تعاني ضيقاً في شرايين القلب وزيادة ماء في الرئة، تقول “تضررنا كثيراً من هذا الصراع الدائر، فالمستشفى الذي أراجعه قريب من القيادة العامة، وحالي بدأت تسوء ولا أدري ماذا أفعل في ظل توقف العمل بالمستشفيات والصيدليات، وضعي يتطلب المزاولة على عدد من الأدوية التي لا أستطيع الحصول عليها، فضلاً عن أنني مريضة ضغط وسكر وفي حال ارتفاعهما قد أصاب بالفشل الكلوي”.

    وأردفت حبيب بأن “السودان والسودانيون لا يستأهلون ما يحصل لهم، وأتمنى من الطرفين وقف الحرب”.

    كذلك أبدت وفاء عوض قلقها جراء تعرض والدها لوعكة صحية أدخلته في حال إغماء، وأربكها قرار نقل والدها إلى المستشفى بسبب تعرض حي المهندسين بأم درمان للقذف واندلاع النار باعتبارها معقل القوات الدعم السريع وقربها من مقر سلاح المهندسين.

    وقالت عوض “طبيبة لم تكمل دراستها استطاعت أن تجري لوالدي الإسعافات اللازمة للبقاء على قيد الحياة… ننتظر الفرج لإنهاء هذه الأزمة”.

    وتابعت “نحن نعيش أوضاعاً غير طبيعية بل قاسية ومأسوية. وعلى رغم الحروب الأهلية التي شهدها السودان، إلا أننا لم نمر بمثل هذه الموجهات التي شلت الحياة تماماً”.

    مناشدة إنسانية

    فيما قالت الطبيبة معزة عبدالرحمن إن “انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى توقف الأجهزة في مستشفيات العاصمة الخرطوم وفقدنا أرواحاً كثيرة، فضلاً عن احتجازنا بالمستشفى لقربها من القيادة العامة”.

    وبينت أن “المستشفى يحتوي على أحدث الأجهزة وفيه كادر طبي مؤهل، لكن حالت ظروف الحرب دون الوصول للمستشفى وأداء العمل الإنساني”. وكشفت عن أن الوضع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم ودعت كل الكوادر الطبية إلى التوجه للمستشفيات و”مزاولة عملهم ورسالتهم الإنسانية”.

    وتضيف عبدالرحمن “لماذا هذا الصراع الذي حول البلاد دماراً وجعل المواطنين في حال يرثى لها؟ ليس هناك من سبيل غير جلوس الطرفين المتصارعين إلى طاولة حوار ووقف الاقتتال الذي كان ضحيته المواطن السوداني”.

    المصر:اندبندنت

  • الهروب المرعب… أحداث فرار أسرة سودانية إلى مصر

    تشعر بالارتياح لابتعادها من القتال لكن صوت الألعاب النارية بأيدي الأطفال في العيد يصيبها بالهلع

    كانت روان الوليد تتوقع أن تسافر جواً من الخرطوم إلى القاهرة الأسبوع الماضي لحضور حفل زفاف، لكن الحال انتهت بها في رحلة برية من السودان إلى مصر على متن حافلة استأجرتها عائلتها للهرب من الحرب.

    وغادرت عائلة روان بعد أن أصاب صاروخ منزلها في حي العمارات بالخرطوم في الـ 18 من أبريل (نيسان) الجاري، وسط احتدام القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، شأنهم شأن غيرهم من السودانيين الذين يمكنهم تحمل الكلفة، إذ دفعوا 4 ملايين جنيه سوداني (6750 دولاراً) لاستئجار حافلة لنقل نحو 50 فرداً من أفراد العائلة الكبيرة مسافة 1000 كيلومتر شمالاً وسط الأراضي السودانية وعبر الحدود إلى مدينة أسوان المصرية.

    وقائع الرحلة المخيفة

    وقالت روان (24 سنة) وتعمل في مجال التسويق الرقمي، إن القتال كان كثيفاً بينما كانت الحافلة تتجه جنوباً للخروج من الخرطوم على طريق اعتاد كثر استخدامه للفرار من المدينة قبل أن تعاود الاتجاه إلى الشمال.

    ووصل أفراد العائلة إلى نقطة تفتيش تابعة لقوات الدعم السريع سمحت لهم بالمرور.

    وقالت روان إن “الأمر لا يزال مخيفاً للغاية لأنك لا تشعر بالأمان، فقد كان طريقاً طويلاً جداً وكانت معي جدتي وهي كبيرة جداً في السن، وهذا مرهق للغاية بالنسبة إليها”.

    وكانت الحافلة من بين أولى حافلات السودانيين الذين شردهم القتال والتي تصل إلى الحدود المصرية الجمعة الماضي، وقالت روان إن حرس الحدود تحلوا بالمرونة وسمحوا بالعبور لأشخاص أوشكت صلاحية جوازات سفرهم على الانتهاء، وحتى بعض الشبان الذين تزيد أعمارهم قليلاً عن 16 سنة، على رغم أن القواعد الأمنية تنص على ضرورة حصول الذكور البالغين على تأشيرة لدخول مصر، ثم استقلوا القطار من أسوان إلى القاهرة ليستكملوا رحلة استغرقت 72 ساعة.

    الذين تركناهم وراءنا

    وتشعر روان بالارتياح لابتعادها من القتال لكنها تركت وراءها أصدقاء وأقارب من بينهم شقيقها الشاب، إذ كانت الأسرة تخشى ألا تتمكن من استخراج تأشيرة دخول له في الوقت المناسب.

    وقالت في مقابلة أجريت معها في مجمع سكني تقيم به في الجيزة جنوب القاهرة، “لم نكن نعرف إن كان سيتمكن من عبور الحدود أم لا”.

    ولأن شبكات الإنترنت والهواتف لا يمكن التعويل عليها بشكل متزايد، تضطر أحياناً إلى الاتصال بالجيران للاطمئنان على شقيقها، وقالت روان “إنه بمفرده بلا كهرباء ولا ماء ولا طعام ولا نعرف ماذا يحدث له”.

    وأدى القتال الدائر في الخرطوم إلى محاصرة كثيرين داخل منازلهم أو أحيائهم، كما دمّر معظم المستشفيات أو أغلقها وأدى إلى انقطاع الكهرباء والمياه لفترات طويلة، وتسبب في غياب القانون وانتشار السلب والنهب في بعض المناطق.

    وتدوي أصوات الضربات الجوية والقصف المدفعي في أنحاء الخرطوم ليلاً ونهاراً، وقالت روان “لقد كان هذا مخيفاً جداً بالنسبة إلينا وإلى الناس في السودان فالأطفال يشعرون بالخوف، ونعم نجوت لكنني ما زلت قلقة على الذين تركتهم ورائي، فالوضع كارثي للغاية”.

    أردنا حكماً مدنياً

    واندلع العنف أثناء تفاوض الجيش وقوات الدعم السريع اللذين نفذا انقلاباً عسكرياً عام 2021 على خطة للانتقال إلى الحكم المدني، فقتل المئات وفر عشرات الآلاف.

    وقالت روان “أردنا حكماً مدنياً”، مضيفة “نحن أبرياء فقد دمرت منازلنا بينما يتقاتل رئيس المجلس العسكري مع نائبه ولا علاقة لنا بهذا”.

    ويقيم في مصر ما يقدر بنحو 4 ملايين سوداني، وحتى قبل القتال كان مزيد من السودانيين يتجهون شمالاً هرباً من الركود الاقتصادي في بلادهم، وعندما وصلت عائلة روان إلى القاهرة سمعوا أطفالاً يطلقون مفرقعات نارية احتفالاً بعيد الفطر.

    وقالت روان، “هذا جزء من الصدمة التي نعيشها، فأي صوت للألعاب النارية يخيفنا”.

    المصدر :اندبندنت

  • تكاتف المجتمع اليمني في الداخل والخارج لإجلاء الطلاب اليمنيين العالقين في السودان!

    المحلل الرياضي أ.بشير سنان يطلق مبادرة شخصية لإنقاذ الطلاب اليمنيين من السودان واذا حد عنده مبادرة أو افكار يقدمها وهذا ماقاله بشير:

    احاول البحث عن حل نفاع للمعضلة في ظل غياب الدولة والوضع الكارثي للعالقين اليمنيين في السودان ..

    الناس اللي مش قادرة تغادر السودان , قدر الامكان ننسق مع اشخاص سودانيين في مدينة بحري لاستضافة اي اعداد متاحة والبعض تحرك والحمد لله .. لكن امورهم المادية صعبة جدا..

    في الخرطوم في اماكن آمنة حاليا .. ولكن مش عارف الوضع لاحقا كيف بيكون ؟ وهذي الاماكن فقط لو في بنات دون عوائل .. وحالات اضطرارية ! والسكن عند عوائل سودانية ..

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    في حال عدم التجاوب السريع من السفارة والخارجية الحل الوحيد تحرك مجتمعي قبل انتهاء الهدنة وعودة المعارك …

    نحتاج تأمين نقل المدنيين من العاصمة السودانية الى مدينة بورتسودان وتأمين نقلهم بحرا الى مدينة جدة السعودية .. بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص هناك (اتحاد الطلاب) وياريت حد ينسق معنا ..

    كثير يقولوا نوصل السعودية وين بنروح ؟ خصوصا اللي ما عندهم اي اموال !

    تواصلت قبل قليل مع مسؤول في مجموعة هائل سعيد انعم التجارية لتأمين نقل الواصلين الى مدينة جدة السعودية عبر باصات النقل البري الى اليمن .. في انتظار الرد! وممكن البحث عن حلول اخرى ايضا حال تعذر الاستجابة!!

    في الوقت نفسه ومن ساعات تم التواصل مع عدة جهات واشخاص (جالية وشخصيات ) في مدينة جدة السعودية لتأمين سكن للواصلين وعلى الأقل (العوائل ) ..

    اللي قدامه فندق او اي سكن متوفر مجانا .. يوافينا على الخاص .. او عنده مساحة بسكنه ومستعد يستقبل واصلين لا يتردد .. الى ان يتم تأمين سفرهم الى اليمن ..

    خصصت هذا الرقم للتواصل معي للحالات الطارئة جدا في السودان.. او اي احد وصل السعودية وعالق ما عنده احد..

    0097451183000

    مساء سنتحرك اعلاميا على تويتر بالشكل المفترض لمساندة العالقين..

    والله المستعان

  • اعلامية سودانية والدها عاش في اليمن 20 عام تتكفل بتوفير سكن آمن لأي طالب يمني!

    الكابتن بشير سنان: هام .. للطلاب او العوائل اليمنية في السودان المعرضين للخطر

    رسالة على الخاص من الزميلة الاعلامية السودانية Nahed Basheir

    اي طالب يمني متواجد في الخرطوم وعايز سكن انا حاليا في ولاية الجزيرة شرق مدني منطقه امنه وتعرف والدي عاش قرابة ال٢٠ عاما باليمن وفي اصدقاء والدي متواصلين معانا حتى الان وزارونا في بلدنا نرحب بي اي عدد في بلدنا ويشرفونا في دارنا..

    أنعم بك يا ناهد

    *التواصل على الخاص عندها او عندي او تعليق هنا وانا ارسل ارقامها للشخص المستفيد للخصوصية!

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    المصدر:وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

Exit mobile version