شركة أنتون الصينية تعلن إلغاء مذكرة تفاهم حول التنقيب عن النفط مع جماعة الحوثيين. حكومة صنعاء.
وفقا للشركة فإن فرعها في دبي وقع مذكرة تفاهم غير قانونية بشأن تطوير حقول النفط اليمنية في 17 مايو الجاري، نتيجة عدم وجود فهم كافٍ للمعلومات ذات الصلة.الشركة أكدت أنه وبعد التحقق من المعلومات ذات الصلة فإنها تعلن رسميًا إلغاء مذكرة التفاهم وتعتذر بصدق للأطراف المعنية.
اليمن
وكان قد اكد القائم بالأعمال في سفارة الصين لدى اليمن: أن لا علاقة للحكومة الصينية بما اشيع من خبر حول توقيع مذكرة تفاهم بين الحوثين وشركة انتون النفطية.. هذه الشركة خاصة ولا تمتلك الصفة أو الحق للتوقيع على مذكرة تفاهم وجاري التحقق من الأمر. بحسب الوكالة اليمنية للأنباء سبأنت
عبدالعزيز جباري يطلب بتقديم رشاد العليمي للمحاكمة في لقاء مع قناة بلقيس الفضائية و يقول نائب رئيس مجلس النواب، عبدالعزيز جباري: “اطلعت على بيان القمة العربية، وتحدثت عن اليمن، وهو أمر طبيعي، لأنهم لا يستطيعون الخروج عن القرارات الدولية والقانون الدولي”.
وأضاف: “الحديث عن اليمن كان أمرا جيدا وطيبا، ونحن نرحب به، لكن الواقع شيء آخر، فالبيان الختامي للقمة يتحدث عن رفضهم أي تدخل في الشأن اليمني، لكن ما الذي يقومون به منذ 8 سنوات غير التدخل بشكل فج، وأرغموا الرئيس الشرعي للبلد عبدربه منصور هادي على التنازل عن السلطة، وكوّنوا مجلسا غير دستوري، وفرضوه على الشعب اليمني”.
وأوضح: “المجلس الرئاسي، الذي فُرض على اليمنيين، يقوم اليوم بدور يضر المصلحة الوطنية العليا لليمن”.
وتابع متعجباً: “إذا كان من وُضع على رأس المجلس الرئاسي احتج على الاتحاد الأوروبي عندما أصدر بيانا أكد فيه على أمن ووحدة واستقرار اليمن”.
ولفت إلى أن “الفقرة، التي تؤكد على أمن وسلامة ووحدة اليمن، حذفت من البيان الختامي للقمة العربية، كما حذفت أيضا من البيان اليمني المصري، والرئيس العليمي حذفها من الخبر في وكالة سبأ اليمنية”.
وبيّن: “إذا كان من وُضع على رأس المجلس الرئاسي غير الدستوري هو من يقوم بحذف الفقرة، ما الذي نتوقعه من الدول التي لديها نظرة غير إيجابية نحو اليمن”.
واستطرد: “من الناحية القانونية، ومن ناحية وجود الدول ككيانات، طبيعي أن يتحدثوا بهذا المنطق، لكن الشعب اليمني هو المعني بالحفاظ على وحدته، وهو من سيبذل كل ما يستطيع، وليس هناك أي قوة تستطيع فرض إرادتها على إرادة الشعب مهما كانت؛ سواء إقليمية أو دولية”.
ويرى أن “الوضع القائم في البلد يستدعي أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع شعبنا، فهناك مؤامرة من قِبل التحالف السعودي – الإماراتي لتشطير اليمن وتقسيمه، وهذا الأمر واضح من خلال إقصاء الرئيس الشرعي، واختيار نخبة تعمل من أجل الانقسام”.
وقال: “نحن أمام مشهد غير مسبوق، ولا يوجد مثله في العالم، فهل من الممكن أن يتصور الإنسان أن من وضعوا المجلس الرئاسي على رأس السلطة اليمنية هم أنفسهم من يسعون لتقسيم البلد، ويعملون من أجل ذلك”.
وأضاف: “رشاد العليمي، ومن معه في المجلس الرئاسي، يقومون بدور الخيانة ضد الوطن، لذا تقع على مجلس النواب اليمني مسؤولية كبيرة جدا، وعليه أن يطالب بمحاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى، لأن من يعمل من أجل تقسيم اليمن فهو خائن، ومن يسكت عن مثل هذا العمل فهو خائن”.
وأوضح: “لا بُد أن يحاكم رشاد العليمي ومن معه بتهمة الخيانة العظمى، لأنهم ارتكبوا جريمة الخيانة العظمى، بموجب الدستور اليمني”.
وتابع: “الدستور اليمني يلزم كل من يعمل في الشأن العام بالحفاظ على الدولة، ومؤسساتها، ومكتسباتها، وعلى الجيش اليمني، والالتزام بالدستور”.
وزاد: “من هم في المجلس الرئاسي أعلنوها صراحة بأنهم اليوم مع تقسيم البلد، وهذه خيانة عظمى وفقا للدستور اليمني، ورشاد العليمي بتواطئه وسكوته ورضاه ارتكب الخيانة العظمى، ويجب أن يحاكم، وإن لم يكن الآن سيأتي يوم ويتم محاكمتهم جميعا”.
وقال: “أقولها، وأنا عضو مجلس النواب وأمثل جزءا من الشعب اليمني، وغيري من أعضاء مجلس النواب، إن ما يقومون به اليوم غير دستوري وغير قانوني، ولا يمثل الشعب اليمني”.
https://youtu.be/fhyJGEPCr4k
وتساءل: “كيف تقول إنك تمثل الشعب اليمني، وتحمل جوازه، وتحت علمه، وأنك في مجلس رئاسة يمثل الشعب اليمني، ومع ذلك تسعى لتقسيمه وتمزيقه، وتقول بأنك غير يمني؟”.
وأكد: “أي قرارات، أو أي تفاهمات، أو اتفاقيات، تصدر عن هذا المجلس (باطلة) فهو مجلس غير دستوري، ويقوم بدور الخيانة”.
وأشار: “وفقا للدستور اليمني، بحكم أنهم أرغموا المجلس الرئاسي وقبلوا أن يؤدوا هذا القسم أمام البرلمان، فالبرلمان معني بمحاسبتهم، ويجب على رئاسة البرلمان، وأنا أحد أعضاء رئاسته، أن يوجه لرشاد العليمي وأعضاء مجلسه تهمة الخيانة العظمى، بحيث إن أي قرارات تصدر منهم أو تواطؤ بينهم وبين الدول التي جاءت لبلادنا للوصول بها إلى ما هي عليه الآن غير دستورية وغير قانونية”.
وتساءل متعجبا: “هل توجد قيادة دولة في العالم تقول إنها تريد تقسيم البلد وهي على رأس القيادة؟ وهل يجوز لشخص يقال عنه رئيس الجمهورية أن يقصي من يدافع عن الشعب اليمني ويكافئ من يدوس العلم اليمني بأقدامه، ويعترض على من يقول إنه مع الوحدة اليمنية، ويتفق مع ما يجري من تقسيم؟”.
ودعا جباري رئيس مجلس النواب وزملاءه في مجلس النواب إلى أن لا يسكتوا عمّا يحدث.
وألمح إلى أن “هناك تذمرا في مجلس النواب تجاه ما يحدث، وهناك للأسف الشديد من لا يزال يؤمل على مثل هذه الشخصيات”، قائلا: “هل يعقل أن نركن على مجلس رئاسي يدّعي بأنه يمثل اليمن وهو يشكل فريقا للتفاوض مع مليشيا الحوثي، ويقوم بدور لا يقل سوءا عما تقوم به مليشيا الحوثي؟”..
يبعث التهاني والتبريكات للشعب اليمني بمناسبة عيد الوحدة اليمني.
يسعدني ان اتقدم بخالص التهاني إلى شعبنا اليمني العظيم بمناسبة العيد الوطني الثالث والثلاثين للوحدة اليمنية، كما أهني شعبنا اليمني بتوقف الحرب بعد سنوات عانى فيها من ويلاتها ومن تدهور اقتصاده وعملته وكل جوانب حياته ومعيشته وتشريد الملايين داخل الوطن وخارجه ومئات الآلاف من القتلى والجرحى، راجياً من الله أن يمنّ عليه بالأمن والأمان والاستقرار والسلام.
أتمنى أن يكون هذا العام عاماً للسلام والوئام لشعبنا في اليمن، وفرصة لإعادة إعمار مادمرته الحرب وللبناء والاستثمار والتنمية بما يحقق السعادة للانسان اليمني الذي عانى طويلاً من ويلات الصراعات والحروب وعاماً لاستعادة دولته ومؤسساتها الوطنية.
وفي هذه المناسبة علينا أن نفرق بين الوحدة كهدف عظيم ونبيل حققه الشعب اليمني عبر مراحل من النضال والتضحيات في سبيلها، وبين أخطاء الساسة والنّخب السياسية التي حدثت بعد تحقيقها، بسبب عجزهم عن إدراك عظمة ما تحقق، فيُحمّلون الوحدة كل تلك الأخطاء والسلبيات، ويتخذون منها ذريعة للتنصل من الوحدة، والوحدة منها براء، بدلاً من العمل على تصويب تلك الأخطاء والبحث عن أسبابها، ومواطن الخلل لإصلاحها، بما في ذلك البحث عن صيغ أخرى للوحدة، عوضاً عن العودة الى أوضاع سابقة على الوحدة وما جرّته من صراعات وحروب على الشعب اليمني شمالاً وجنوباً.
ومن وجهة نظرنا فإن مؤتمر القاهرة عام 2011 ومخرجاته مازال يمثل حلاً واقعياً لحل الازمة في اليمن وفي مقدمتها حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، مع دراسة كل الخيارات الوحدوية المتاحة عبر الحوار..
أبراج لوسيل في قطر تتزين بعلم اليمن بمناسبة ذكرى ٢٢ مايو يوم تحقيق الوحدة اليمنية.بارك الله فيكم وفي تميم المجد والعروبة يا من تقفون مع وحدة شقيقتكم اليمن،بينما غيركم يسعى في تمزيقنا إلى دويلات متناحرة ويدعم الانفصال بالمال والسلاح لا بارك الله فيهم.
فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، يوجه خطاباً هاماً لأبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج، بمناسبة العيد الوطني الثالث والثلاثين
● فخامة الرئيس: كل التهاني المخلصة لكم بهذا اليوم الوطني المجيد الثاني والعشرين من مايو الذي نتحدث فيه اليكم اعتزازا، ووفاء لتضحيات قادتنا العظام الذين توجوا اهداف ثورتي 26سبتمبر، و14 اكتوبر بتحقيق الحلم، والتأكيد على واحدية المسار والمصير.
● فخامة الرئيس: في كل عام نلتقي عشية هذه المناسبة للتذكير بعظمة ذلك الرعيل الخالد، وامتنانا لشجاعتهم في صنع هذا المنجز بعد سنوات من النضال والكفاح، واعتذارا عن الاخطاء الجسيمة التي رافقت مسيرته، وانفتاحنا على كل الخيارات لاصلاح مساره، وتمكين ابناء شعبنا من تحقيق تطلعاتهم، وتقرير مركزهم السياسي، و نمائهم الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي
● فخامة الرئيس: لقد كان اخواننا الجنوبيون، سباقون الى الوحدة، تنشئة، وفكرا، ونضالا، وظلوا مخلصين لها، ولا يمكن ان يكونوا مخطئين في ذلك، وهم اليوم محقون في الالتفاف حول قضيتهم العادلة بعدما انحرف مسار المشروع الوحدوي، وافرغ من مضمونه، وقيمته التشاركية بعد حرب صيف 1994.
● فخامة الرئيس: كان يوم الثاني والعشرين من مايو، وسيظل يوم عيد من اجل اولئك الحالمين المخلصين في الجنوب والشمال، ومن اجل قيمة الوحدة التي نحتاجها في كل التفاصيل كما تجلت بحوارات ونقاشات الشركاء الجنوبيين مؤخرا، وفي عملنا الجماعي لمواجهة خطر المليشيات الحوثية الذي يتربص بنا على الابواب استعدادا لاجتياح المحافظات الجنوبية، و المحررة تحت الشعارالزائف ” الوحدة او الموت”، الذي ترفعه المليشيات لتبرير اعتداءاتها، مثلما كانت ولاتزال ترفع شعار “مقاومة العدوان” للتغطية على حربها ضد الشعب اليمني، وتدمير مقدراته، ومواصلة انتهاكاتها الفظيعة لحقوق الانسان، والتربح من اقتصاد الحرب، والمتاجرة بمعاناة الناس، بينما تستعين بالحرس الثوري الإيراني، ومليشيا حزب الله الذين امعنوا في تدمير بلدنا وجعلوا منه أسوأ ازمة إنسانية في العالم منذ تخادمهم معا بالانقلاب على التوافق الوطني في سبتمبر 2014، واستمرارهم برفض أي فرصة للسلام، والوفاق، والتعايش بين اليمنيين.
● فخامة الرئيس: انني اؤكد بصفتي رئيسا لمجلس القيادة الرئاسي، ان الاحتفال بيوم الوحدة اليمنية، ليس نزوعا للمكايدة السياسية، او الاقصاء، وانما التزاما بقوة الدستور، والمركز القانوني الشرعي للدولة المعترف بها اقليميا، ودوليا، ومرجعيات المرحلة الانتقالية، وبالاهداف السامية التي صاغها اليمنيون في الجنوب والشمال قبل ستة عقود.
● فخامة الرئيس: لقد حان الوقت أيتها الاخوات والاخوة لتعلم الدرس، والانصاف وقول الحقيقة بأن الرموز الوطنية التي ناضلت من اجل تحقيق الوحدة لم تفعل ذلك من اجل استبدال نفوذ طبقة معينة بأخرى مستبدة، بل من اجل اعادة السلطة للشعب وتأمينها وحمايتها بالمشاركة الواسعة، والمواطنة المتساوية، والحقوق والحريات
● فخامة الرئيس: لهذا فنحن ندرك تماما انه حينما تخرج السياسات عن الاهداف وتتغير القناعات وتتضخم الالتزامات، والمظالم فإن من واجبنا الاستجابة لتلك المتغيرات، وخدمة الناس وتحقيق تطلعاتهم كعمل جماعي يعترف بالاخر، وحقه في المشاركة والاختلاف، ويلتزم بتصحيح المسار، وفقا للإرادة الشعبية الحرة
● فخامة الرئيس: الى جانب معركتنا المركزية المتمثلة باستعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، لقد تعهدنا وفقا لمرجعيات المرحلة الانتقالية، بألا نعمل فقط على تشارك القرار، والتخطيط والتنفيذ على مستوى القمة، ولكن ايضا نقل السلطة وتفويضها للمحافظات، والمديريات وفقا لافضل الممارسات، والمعايير ذات الصلة.
● فخامة الرئيس: اشيد في هذه المناسبة بموقف اخواني اعضاء مجلس القيادة الرئاسي وكافة القوى الحاملة للقضية الجنوبية، وتفانيهم في خدمة هذه القضية العادلة، وانصافها وجعلها اساسا للحل بموجب اعلان نقل السلطة، واتفاق، ونتائج مشاورات الرياض.
● فخامة الرئيس: تاكيدا على هذا النهج فقد اصدرنا جملة قرارات هدفها جبر الضرر، واعادة الاعتبار للشراكة، وتحقيق العدالة، وفقا لمخرجات الحوار الوطني، ووثيقة ضمانات حل القضية الجنوبية، وذلك بإعادة، وتسوية اوضاع اكثر من 52 الفا من الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية منذ حرب صيف عام 1994، ووجهنا الحكومة باتخاذ كافة الاجراءات المنسقة مع الدوائر والصناديق المعنية، ومجتمع المانحين لتأمين الموارد المالية المترتبة على هذه القرارات.
فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد – سيبقى يوم الـ 22 من مايو اليوم الأعظم في التاريخ اليمني كله، ولن ينافسه في عظمته يوم آخر .. دشن هذا اليوم العظيم عهداً يمنياً أنهى السجون وأسقط الطغاة وفتح باب الحرية والديمقراطية..
العهد الذي وصلت إليه الطرق إلى كل باب بيت يمني، وبنيت المدارس والجامعات وتعلمت الناس وقالت رأيها بكل حرية، وتأسست الأحزاب وانتخبت بديمقراطية شهد لها العالم أجمع، ونام الناس وأبواب بيوتها مفتوحة.
العهد الذي شتمت فيه الناس الرئيس وتظاهرت وأسقطت الحكومة وذهبت نهاية الشهر لاستلام مرتباتها.. عهد بكل هذه العظمة.. كيف لا يُحتفى به؟!
عيد الوحدة اليمنية هو يوم عيد وطني يحتفل به في اليمن في الـ22 من مايو من كل عام، وذلك للاحتفال بتوحيد الجمهورية العربية اليمنية والجمهورية الديمقراطية الشعبية اليمنية في عام 1990، وإعلان تشكيل الجمهورية اليمنية الاتحادية.
يعتبر عيد الوحدة اليمنية يوماً هاماً في تاريخ اليمن، حيث يشارك اليمنيون في الاحتفالات بالعديد من الفعاليات والأنشطة التي تشمل العروض العسكرية والاحتفالية، والمسابقات والفعاليات الثقافية والفنية، والأنشطة الرياضية والترفيهية.
يحتفل اليمن في مختلف المحافظات اليمنية بعيد الوحدة اليمنية، وتقوم الحكومة والمؤسسات العامة بتنظيم فعاليات كبيرة في العاصمة صنعاء وفي المدن الرئيسية الأخرى. كما يتم تزيين الشوارع والمباني بالأعلام الوطنية والزينة الخاصة بالمناسبة.
يعتبر عيد الوحدة اليمنية فرصة لليمنيين للتعبير عن الفخر بوطنهم وللتأكيد على الوحدة والتماسك الوطني، وللتذكير بأهمية العمل المشترك والتعاون في بناء مستقبل أفضل لليمن ولشعبها.
قبل بضعة أيام، أحدث الخبر عن تقدم شركة “بي واي دي” BYD الصينية الغضة العود نسبياً على “فولسفاكن” العريقة في مبيعات السيارات الكهربائية في بلاد “العم ماو”، خضة عالمية كبرى في تلك الصناعة التي تعتبر حاضراً من أقوى مجالات التنافس الصناعي عالمياً. ومن المعلوم أن الصين تحتل المرتبة الأولى في انتاج السيارات الكهربائية عالمياً. ووفق موقع “ستاتيستا” Statista للإحصاءات، يتوقع أن يصل انتاج بكين من السيارات الكهربائية بأنواعها كلها، ما يزيد على الـ13 مليون سيارة، وتليها ألمانيا التي تصنع ما يزيد قليلاً عن 4.4 مليون سيارة. [وتبقى “تيسلا” Tesla الأميركية أكبر شركة مفردة منتجة لذلك النوع من السيارات]. ولم يحل ذلك دون إيلاء الإعلام العالمي اهتماماً كبيراً للخبر المتعلق بشركتي “بي واي دي” الصينية و”فولكسفاغن” الألمانية.
والأرجح أن قوة تلك الضربة الصينية لم تقتصر على أن “واي بي دي” التي تأسست في 1995، التي لم تدخل صناعة السيارات إلا في 2003. إذ يلفت أن الشركة نفسها تعتبر من عملاقة صناعة البطاريات القابلة للشحن، بما في ذلك تلك التي تشغل الهواتف الخليوية. وخلال عشر سنوات تلت انطلاقتها، باتت تلك الشركة تنتج نصف بطاريات الخليوي في العالم، إضافة إلى كونها تحتل المرتبة الرابعة عالمياً في انتاج البطاريات القابلة لإعادة الشحن بأنواعها كافة. وتوضيحاً، تعتبر البطاريات القابلة للشحن النقطة المحورية في صناعة المركبات الكهربائية، بما في ذلك الأنواع الهجينة التي تستعين بالوقود الإحفوري، إضافة إلى طاقة بطارياتها. وبعبارة اخرى، لم يأت التقدم الصيني كأنه صاعقة انقضت من سماء صافية، وفق تعبير مجازي رائج، بل استند إلى تمرس “بي واي دي” بصناعة الطاقة الأساسية التي تحرّك المركبات الكهربائية، ما قد يعني أن تقدمها سيستمر مستقبلاً.
واستكمالاً، يصعب عدم الالتفات إلى ثنية مهمة في المنافسة الشرسة عالمياً ضمن صناعة المركبات الكهربائية، تتمثل في الرقاقات الإلكترونية. وقد دخلت تلك الأدوات الذكية إلى صناعة مركبات النقل الآلية كلها، بتؤدة ثم بتسارع. ولأسباب تقنية يصعب شرحها في هذه السطور، تمتلك الرقاقات الإلكترونية أهمية في المركبات الكهربائية تفوق كثيراً وضعيتها بالنسبة إلى المركبات التي تعمل بالوقود الإحفوري.
ولعله ليس غربياً أن يتبادر إلى الأذهان صورة الصراع الضاري على تايوان التي تحتضن “الشركة التايوانية لصناعة أشباه الموصلات” Taiwanese Semiconductors Manufacturing Company، وهي الصانعة للرقاقات الإلكترونية الأكثر تقدماً والأشد ذكاءاً في العالم. هل تعني تلك المعطيات أن تلك الصناعة الذكية المتقدمة ستؤجج الصراع في تايوان، خصوصاً بين العملاقين الصيني والأميركي؟ هل يحدث العكس، بمعنى أن تعمل شركات الصناعة المتصلة بثورة المعلوماتية والاتصالات المتقدمة، بطرق ربما تؤدي إلى تخفيف ذلك التوتر، وتقليصه إلى تنافس في الأموال والعقول؟ ماذا عن دور نقل التكنولوجيا في ذلك المجال؟ ماذا لو تمكنت الصين بطريقة أو اخرى، من نقل تقنيات “الشركة التايوانية لصناعة أشباه الموصلات” إلى أراضيها؟ الأرجح أن الأسئلة عن تلك الأمور تتكاثر كأنما بلا نهاية.
سباق بسرعة الضوء
في مثل بارز عن اهتمام الإعلام العالمي بخبر تقدم “بي واي دي” على “فولكسفاغن” في سوق الصين للسيارات الكهربائية، أفردت صحيفة “لوموند” الفرنسية مقالاً مطولاً لشرح دلالة ذلك الحدث. وتحت عنوان “صناعة السيارات الألمانية مشلولة أمام الصين”، استهل المقال الفرنسي معالجته للخبر برأي أبداه وولفانغ بورشه، العضو في الهيئة المشرفة على “فولكسفاغن” وحفيد الصناعي الألماني الشهير فرديناند بورشه الذي ابتكر مفهوم “سيارة الشعب” في حينما صنع تلك السيارة التي اشتهرت بإسم “الخنفسة” في 1937، بدعم من زعيم النازية أدولف هتلر.
قبل بضعة أيام، أحدث الخبر عن تقدم شركة “بي واي دي” BYD الصينية الغضة العود نسبياً على “فولسفاكن” العريقة في مبيعات السيارات الكهربائية في بلاد “العم ماو”، خضة عالمية كبرى في تلك الصناعة التي تعتبر حاضراً من أقوى مجالات التنافس الصناعي عالمياً. ومن المعلوم أن الصين تحتل المرتبة الأولى في انتاج السيارات الكهربائية عالمياً. ووفق موقع “ستاتيستا” Statista للإحصاءات، يتوقع أن يصل انتاج بكين من السيارات الكهربائية بأنواعها كلها، ما يزيد على الـ13 مليون سيارة، وتليها ألمانيا التي تصنع ما يزيد قليلاً عن 4.4 مليون سيارة. [وتبقى “تيسلا” Tesla الأميركية أكبر شركة مفردة منتجة لذلك النوع من السيارات]. ولم يحل ذلك دون إيلاء الإعلام العالمي اهتماماً كبيراً للخبر المتعلق بشركتي “بي واي دي” الصينية و”فولكسفاغن” الألمانية.
والأرجح أن قوة تلك الضربة الصينية لم تقتصر على أن “واي بي دي” التي تأسست في 1995، التي لم تدخل صناعة السيارات إلا في 2003. إذ يلفت أن الشركة نفسها تعتبر من عملاقة صناعة البطاريات القابلة للشحن، بما في ذلك تلك التي تشغل الهواتف الخليوية. وخلال عشر سنوات تلت انطلاقتها، باتت تلك الشركة تنتج نصف بطاريات الخليوي في العالم، إضافة إلى كونها تحتل المرتبة الرابعة عالمياً في انتاج البطاريات القابلة لإعادة الشحن بأنواعها كافة. وتوضيحاً، تعتبر البطاريات القابلة للشحن النقطة المحورية في صناعة المركبات الكهربائية، بما في ذلك الأنواع الهجينة التي تستعين بالوقود الإحفوري، إضافة إلى طاقة بطارياتها. وبعبارة اخرى، لم يأت التقدم الصيني كأنه صاعقة انقضت من سماء صافية، وفق تعبير مجازي رائج، بل استند إلى تمرس “بي واي دي” بصناعة الطاقة الأساسية التي تحرّك المركبات الكهربائية، ما قد يعني أن تقدمها سيستمر مستقبلاً.
واستكمالاً، يصعب عدم الالتفات إلى ثنية مهمة في المنافسة الشرسة عالمياً ضمن صناعة المركبات الكهربائية، تتمثل في الرقاقات الإلكترونية. وقد دخلت تلك الأدوات الذكية إلى صناعة مركبات النقل الآلية كلها، بتؤدة ثم بتسارع. ولأسباب تقنية يصعب شرحها في هذه السطور، تمتلك الرقاقات الإلكترونية أهمية في المركبات الكهربائية تفوق كثيراً وضعيتها بالنسبة إلى المركبات التي تعمل بالوقود الإحفوري.
ولعله ليس غربياً أن يتبادر إلى الأذهان صورة الصراع الضاري على تايوان التي تحتضن “الشركة التايوانية لصناعة أشباه الموصلات” Taiwanese Semiconductors Manufacturing Company، وهي الصانعة للرقاقات الإلكترونية الأكثر تقدماً والأشد ذكاءاً في العالم. هل تعني تلك المعطيات أن تلك الصناعة الذكية المتقدمة ستؤجج الصراع في تايوان، خصوصاً بين العملاقين الصيني والأميركي؟ هل يحدث العكس، بمعنى أن تعمل شركات الصناعة المتصلة بثورة المعلوماتية والاتصالات المتقدمة، بطرق ربما تؤدي إلى تخفيف ذلك التوتر، وتقليصه إلى تنافس في الأموال والعقول؟ ماذا عن دور نقل التكنولوجيا في ذلك المجال؟ ماذا لو تمكنت الصين بطريقة أو اخرى، من نقل تقنيات “الشركة التايوانية لصناعة أشباه الموصلات” إلى أراضيها؟ الأرجح أن الأسئلة عن تلك الأمور تتكاثر كأنما بلا نهاية.
سباق بسرعة الضوء
في مثل بارز عن اهتمام الإعلام العالمي بخبر تقدم “بي واي دي” على “فولكسفاغن” في سوق الصين للسيارات الكهربائية، أفردت صحيفة “لوموند” الفرنسية مقالاً مطولاً لشرح دلالة ذلك الحدث. وتحت عنوان “صناعة السيارات الألمانية مشلولة أمام الصين”، استهل المقال الفرنسي معالجته للخبر برأي أبداه وولفانغ بورشه، العضو في الهيئة المشرفة على “فولكسفاغن” وحفيد الصناعي الألماني الشهير فرديناند بورشه الذي ابتكر مفهوم “سيارة الشعب” في حينما صنع تلك السيارة التي اشتهرت بإسم “الخنفسة” في 1937، بدعم من زعيم النازية أدولف هتلر.
أعلن الملحن عمرو مصطفى أنه يستعد لإطلاق أغنية من تلحينه تؤديها أم كلثوم ونشر في صفحته مقطعاً منها. على رغم أن أم كلثوم توفيت قبل نصف قرن، وقبل أن يولد عمرو نفسه ببضع سنوات.
لعل الحل يكمن في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يحاول الآن أكثر من مغن وملحن وشاعر الاستثمار فيها. هذه التطبيقات تستطيع الآن أن تؤلف كلمات للأغاني وتلحنها وتختار الصوت المناسب لأدائها.
تنتشر التجربة في الغرب أكثر من العالم العربي، برعاية شركات كثيرة مثل “أنكاني فالي للموسيقى والتكنولوجيا” التي تعمل في هذا الاتجاه منذ أكثر من عشر سنوات لإعادة إنتاج الأغنيات الأصلية بشكل تجاري ومزجها مع أغنيات جديدة، وهناك مواقع كثيرة تقدم مساعدات لتوليف أغاني الذكاء الاصطناعي.
وقُدمت بالفعل تجارب باسم مغنين مشاهير راحلين وأحياء مثل: نيك كيف، بيونسيه، وإيمي واينهاوس وريهانا، وبعضها تم السماح له بالمشاركة في مهرجانات غنائية.
عربياً انتشرت عبر الإنترنت توليفات بواسطة الذكاء الاصطناعي لأغانٍ مشتركة تحاكي أصوات مطربين مثل شيرين وأصالة وإليسا في “كتر خيري”، و”الصبر جميل” بأصوات شيرين وأصالة وأحلام، وكذلك حسين الجسمي وشيرين في “يا خبر”.
بينما كانت أم كلثوم الأكثر حضوراً خلال السنوات الماضية من خلال حفلات في السعودية ودبي والكويت ومصر عبر تقنية “الهولوغرام” التي تعتمد على تقنيات الليزر لإنتاج واقع افتراضي مجسم. بمعنى أنه يحاكي حضورها المعروف على خشبة المسرح، بوقفتها وملابسها ومنديلها وطريقة تحريك جسدها، كأنها شبح، بمصاحبة أغانيها كما هي.
هذه التقنية كانت استعادة بصرية أقرب إلى استحضار الأجواء والطقس الكلثومي من قبيل النوستالجيا، لكنها لا تمس أغانيها. على عكس الذكاء الاصطناعي، الذي من المفترض أن يُضيف أغنيات جديدة إلى رصيدها لأنه يستحضر صوتها نفسه، وطريقة أدائها للكلمات. وإذا كانت لم تقدم أعمالاً بمشاركة مطربين آخرين معها في الغناء، فلن نعدم أن تقدم “دويتو” مع إليسا أو محمد عبده مثلاً.
ثمة من رأى في الذكاء الاصطناعي فرصة لتطوير توليف الكلمات والألحان والبحث عن أداءات جديدة. في مقابل من ارتاب في الفوضى المتوقعة بسببه. فهل من حق أحد أن يجبر أم كلثوم ـ الآن ـ على تقديم دويتو مع أي مطرب؟ هل من حقه أن يجري على لسانها كلمات لا تعرف عنها شيئاً ولم تخترها بنفسها؟ الطريف أن الممثل الشهير توم هانكس أبدى تخوفه من استحضاره مستقبلاً عبر الذكاء الاصطناعي في بطولة أفلام لا يرضى عنا.
حقوق الملكية
قضية حقوق الملكية ملتبسة ومعقدة، ففي الغرب هناك من طالب بتعديل القوانين بما يسمح بهذا الاستثمار الغنائي الغامض، بينما الوضع في العالم العربي أكثر غموضاً. فلو أخذنا أم كلثوم ـ بوصفها أهم نماذج الغناء العربي ـ لا يُعرف على وجه الدقة من صاحب الحقوق المادية لتراثها الغنائي وما تركته من أفلام وحفلات، فعلى سبيل المثال تبث فضائية روتانا يومياً إحدى حفلاتها، ويقدم التلفزيون والإذاعة في مصر أغانيها وأفلامها ولقاءات معها، كأنها “ملكية عامة”.
وقبل عامين أثيرت ضجة حول صاحب الحق في استثمار تراثها، ما بين شركة القاهرة للصوتيات والمرئيات (شركة حكومية) وشركة المنتج محسن جابر (خاصة)، وجانب من النزاع هنا مرتبط بمصالح الورثة القانونيين للفنانة الراحلة. فهل لقرابة الدرجة الثالثة والرابعة التحكم في إرثها بعد نصف قرن على رحيلها؟ ومن الذين يستفيدون من عوائد بث حفلاتها وأغانيها وتوظيفها في الإعلانات ورنات الهواتف؟ وهل من حق الدولة أن تؤمم منجزها الفني باعتباره تراثاً لا مادياً مملوكاً للشعب؟ ثمة مساحات واسعة من الغموض وافتقار الشفافية وعدم وضوح الإجابات.
مع ذلك خرج محسن جابر ببيان رسمي بوصفه مالك تراث الست، وأكد أن الملحن عمرو مصطفى لا يستطيع تقديم أغنية بصوتها. وطالبه بعدم طرحها لأنه “يمتلك توكيلاً رسمياً من جميع الورثة الشرعيين لأم كلثوم، مهدداً بأنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية لوقف الأغنية” التي لم تبث كاملة حتى الآن. وشدد على ضرورة إيقاف أي مهزلة أو عبث بصوت أم كلثوم، لأنها “رمز كبير لا يجوز لأحد أن يقوم بنسخه أو تشويهه، أو العبث به”.
السؤال هنا: إذا كانت شركة محسن جابر تملك حقوق أغانيها، فهل تمتد ولايتها إلى كيفية استثمار صوتها أو أيقونتها؟ بمعنى آخر إذا وظف مخرج حضورها عبر الهولوغرام في فيلم، هل يحق لجابر الاعتراض؟ وإذا حاكى عمرو مصطفى ـ أو غيره ـ صوتها في أغنية مهرجانات، هل هناك قانون ما يمنع ذلك؟
الإشكالية هنا أن عمرو لا يستغل أي أغنية معروفة لها، وخاضعة لحقوق الورثة، وإنما فقط يحاكي الصوت. فالأمر يشبه قديماً ـ مع فارق التشبيه ـ طريقة لبلبة في أداء أغاني عبد المطلب وفهد بلان. الفرق أن المحاكاة قديماً كانت هزلية، ومن أغاني الفنانين أنفسهم، لكنها الآن محاكاة تكنولوجية بكلمات وموسيقى مغايرة. وإذا قدم عمرو مصطفى فعلاً أغنية كاملة بصوت أم كلثوم فإلى من تذهب عوائدها؟ إلى الورثة الشرعيين أم إلى منشئ الأغنية؟
حسمت شركة وموقع Boomy الإجابة بأن العائد يكون لمن أنشأ الأغنية. علماً أن الشركة التي انطلقت قبل خمس سنوات، أنشأت حتى الآن خمسة ملايين أغنية!
هواجس أخلاقية
بعيداً من الإطار القانوني المنظم لتداول الموسيقى عربياً وعالمياً، ثمة هواجس أخلاقية لا يمكن إغفالها بخصوص كل تطبيقات الذكاء الاصطناعي وليس في الغناء فحسب. وأولها صعوبة التمييز بين “الأصلي” و”المزيف”، وتمويه الحقيقة. ففي القريب العاجل ستنشر مقاطع فيديو لشخصيات عامة بصورهم وأصواتهم وهم يقولون كلاماً يستحيل نسبته إليهم. وسيصبح من السهل فبركة ونشر إشاعات عن الآخرين واقتحام خصوصيتهم.
فالمسألة لن تتوقف عند محاكاة لطيفة لصوت مطربة أو مطرب، بل ستصل إلى طمس الحقائق والتلاعب بها. إضافة إلى أن البشر بهذا التطور المتسارع قد يستغنون عن مهن كثيرة كالمطرب والموسيقي والشاعر والصحافي لمصلحة هذه التطبيقات.
حتى الآن لا تبدو التجارب العربية واعدة تماماً، فثمة شيء آلي في الأداء وعدم انسجام وروح مفقودة. فالإبداع البشري نتاج تعقيدات كثيرة نابعة من تجارب ومعاناة الفنانين وذكرياتهم وأحلامهم. ويملكون تلك المرونة الفائقة في الوعي بالماضي والحاضر والمستقبل. بينما الآلة أو التطبيق يظل جامداً إلى حد ما في وعيه باللغة، ومفتقراً إلى حساسية الإبداع البشري وعاطفيته وقدرته على التأثير والإلهام.
إنه لم يزل في طور المحاكاة الفاترة للأصل، ما دعا المختصين في الغرب إلى تدشين حملة لضمان ألا يقتل الذكاء الاصطناعي الإبداع البشري.
وزارة النفط والمعادن في حكومة صنعاء توقع مذكرة تفاهم مع شركة “أنتون أويل” الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية وزارة النفط بـ حكومة صنعاء تعلن التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة “أنتون أويل” لتكنولوجيا حقول النفط وممثل حكومة الصين، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن، مشيرةً إلى وجود مفاوضات تتم مع عدة شركات عالمية لتوقيع مذكرات تفاهم معها ويهنئ السياسي والاعلامي اللبناني خليل نصر الله صنعاء قائلا الصين حاكت مصالحها، وشخصت الواقع المنطقي في اليمن، ونظرت بعيداً. وصنعاء قالت الأمر لي ومن هنا الممر.
تحتوي اليمن على مكامن نفط ضخمة شمالاً وجنوبا وشرقاً وغربا نسرد اهمها في الاسفل مع ذكر مميزات كل حقل على حداه في الشمال والجنوب لكن وبما أنا نتحدث عن اتفاق حكومة صنعاء المشبوه في نظر البعض والواعد في نظر البعض بهدف التنقيب عن النفط مع شركة صينية اليوم! ما هي المحافظات الشمالية المستهدفه في نظر الحوثيين والشركة النفطية الصينية ؟
على الرغم من أن المناطق الشمالية ليست من أهم المناطق النفطية في اليمن، باستثناء ميدان مارب الذي يعد أكبر حقل نفطي في اليمن ويقع في المنطقة الشرقية من البلاد، ويتم إنتاج النفط منه بواسطة شركة مأرب للنفط اليمنية الحكومية إلا أن المحافظات الشماليية تحتوي على بعض الموارد النفطية وتشير بعض التقارير إلى أنه تم العثور على كميات صغيرة من النفط في محافظتي حجة وصعدة واغلاق اتفاقيات للتنقيب عن النفط وآبار نفطية مفتوحة في محافظة الجوف ابان حكم نظام الرئيس علي عبدالله صالح خوفا من ابتزاز القبائل ونفور الشركات بدعم سعودي كما يقول البعض لهذا الإنتاج في هذه المناطق لا يزال قليلاً او حلماً ويعتقد بعض المحللين أن هذه المناطق قد تحتوي على مخزونات نفطية أكبر، ولكن لم يتم إجراء أعمال الاستكشاف والتنقيب عن النفط فيها بشكل كاف حتى الآن.
النفط في محافظة الجوف شمال اليمن
وتشكل صناعة النفط من المصادر الرئيسية للاقتصاد في اليمن، حيث تمثل الإيرادات النفطية جزءًا كبيرًا من إيرادات الحكومة. وتتميز مناطق شمال اليمن بالجبال والوديان والمناطق الصحراوية، وتعاني من مشاكل أمنية واقتصادية وإنسانية بسبب النزاع الدائر في البلاد منذ سنوات.
ويمكن أن يكون وجود النفط في المناطق الشمالية من اليمن مهماً للاقتصاد المحلي في تلك المناطق، خاصةً في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد، ولكن تحتاج هذه المناطق إلى استثمارات كبيرة وتنمية صناعة النفط فيها لتحقيق الاستفادة الكاملة من هذه الموارد الطبيعية.
من هي شركة Anton Oilfield Services Group (Anton Oilfield) التي وقعت اتفاق استثمار مع وزارة النفط اليمنية التابعة لحكومة الحوثيين في صنعاء؟ أنتون أويل هي شركة صينية متخصصة في تقديم الخدمات النفطية والغازية لصناعة النفط والغاز. تأسست الشركة في عام 2005 ويقع مقرها في مدينة بكين في الصين.
تقدم شركة Anton Oilfield العديد من الخدمات لصناعة النفط والغاز، بما في ذلك خدمات التنقيب والحفر والإنتاج والتشغيل والصيانة والتحليلات الجيولوجية والمعالجة الكيميائية والخدمات الهندسية. كما تتميز الشركة بخبرتها في الأسواق العالمية وتقديم خدمات عالية الجودة لعملائها.
تعتبر اليمن منطقة غنية بالموارد النفطية، وتوجد فيها عدة مكامن نفطية تمتد في أنحاء البلاد. وتشتهر اليمن بإنتاج النفط الخام ذو الجودة العالية والمنخفضة الكبريت.
الخبر بحسب ماورد في صحف الحوثيين الرسمية ثم ننتقل الى معلومات مهمه عن تواجد النفط في اليمن والشركة الصينية التي عقدت الاتفاق:
صحيفة 26 سبتمبر: وقعت وزارة النفط والمعادن على مذكرة تفاهم مع شركة انتون وممثل الحكومة الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في الجمهورية اليمنية .
وتأتي مذكرة التفاهم بعد إجراء العديد من المفاوضات والتنسيق مع عدة شركات أجنبية لاقتناعها بالاستثمار في هذا المجال في ضوء فرص الاستثمار المتاحة والمزايا والتسهيلات التي ستحظى بها الشركات الاستثمارية في هذا القطاع الحيوي والمهم.
ورحب وزير النفط والمعادن بالشركات الاستثمارية في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن، مؤكداً حرصه على تقديم التسهيلات لتشجيع المستثمرين .
ودعا الشركات الاستثمارية إلى زيارة اليمن للاطلاع على المقومات والفرص الاستثمارية والمزايا والتسهيلات التي ستحظى بها استثماراتهم.
ولفت الوزير دارس إلى أن هناك العديد من المفاوضات الجارية مع عدة شركات عالمية لدخولها في مجال الاستكشافات النفطية باليمن وسيتم العمل على وضع اللمسات الأخيرة لتوقيع مذكرات التفاهم معها.
ونوه إلى جهود وزارة النفط ومساعيها لتشجيع الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي وتنميته واستغلال هذه الثروة لصالح البلد.
وحذر وزير النفط والمعادن الشركات الأجنبية من التعامل أو إبرام أي عقود مع حكومة المرتزقة.
ونبه جميع الشركات النفطية العاملة في اليمن إلى ضرورة الالتزام باتفاقيات المشاركة في الإنتاج وكافة التعاميم والتوجيهات الصادرة إليها من وزارة النفط صنعاء منذ العام 2018م .
مخطط البنى التحتية للنفط والغاز في اليمن
ومن أهم مكامن النفط في اليمن بحسب مايطلق عليها الغرب ميادين النفط ومميزاتها:
1- ميدان مارب: هو أكبر حقل نفطي في اليمن ويقع في محافظة مأرب شرق اليمن. يعتبر ميدان مارب واحداً من أكبر المصادر النفطية في المنطقة ويحتوي على حوالي 17 مليار برميل من النفط الخام.
2- ميدان حبان: يقع في شمال غرب اليمن ويحتوي على مخزون كبير من النفط الخام والغاز الطبيعي. ويتميز بجودة النفط الذي ينتج منه.
3- ميدان الجرافي: يقع في مدينة شبام بمحافظة حضرموت، وهو يحتوي على مخزون كبير من النفط الخام والغاز الطبيعي.
4- ميدان شبوة: يقع في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، ويتميز بانخفاض تكاليف الإنتاج وجودة النفط الخام الذي ينتج منه.
5- ميدان حضرموت: يقع في محافظة حضرموت شرق اليمن، ويحتوي على مخزون كبير من النفط الخام والغاز الطبيعي.
يتم تصدير النفط الخام من اليمن إلى عدة دول في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان والإمارات العربية المتحدة وغيرها. وتعتمد الاقتصاد اليمني بشكل كبير على صادرات النفط، حيث يمثل النفط أحد أهم مصادر الدخل الوطني لليمن. ولكن بسبب الصراع الدائر في البلاد منذ عام 2015، فإن صادرات النفط تعرضت لتراجع كبير، مما أثر على الاقتصاد اليمني بشكل عام.
وتأتي مذكرة التفاهم بعد إجراء العديد من المفاوضات والتنسيق مع عدة شركات أجنبية لاقتناعها بالاستثمار في هذا المجال في ضوء فرص الاستثمار المتاحة والمزايا والتسهيلات التي ستحظى بها الشركات الاستثمارية في هذا القطاع الحيوي والمهم.
ورحب وزير النفط والمعادن بالشركات الاستثمارية في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن، مؤكداً حرصه على تقديم التسهيلات لتشجيع المستثمرين .
ودعا الشركات الاستثمارية إلى زيارة اليمن للاطلاع على المقومات والفرص الاستثمارية والمزايا والتسهيلات التي ستحظى بها استثماراتهم.
ولفت الوزير دارس إلى أن هناك العديد من المفاوضات الجارية مع عدة شركات عالمية لدخولها في مجال الاستكشافات النفطية باليمن وسيتم العمل على وضع اللمسات الأخيرة لتوقيع مذكرات التفاهم معها.
ونوه إلى جهود وزارة النفط ومساعيها لتشجيع الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي وتنميته واستغلال هذه الثروة لصالح البلد.
وحذر وزير النفط والمعادن الشركات الأجنبية من التعامل أو إبرام أي عقود مع حكومة المرتزقة.
ونبه جميع الشركات النفطية العاملة في اليمن إلى ضرورة الالتزام باتفاقيات المشاركة في الإنتاج وكافة التعاميم والتوجيهات الصادرة إليها من وزارة النفط صنعاء منذ العام 2018م .
تعتبر Anton Oilfield واحدة من أكبر الشركات الخدمات النفطية والغازية في الصين، وتتميز بوجودها في أكثر من 20 دولة حول العالم. وتتمتع الشركة بسمعة جيدة في الصناعة بفضل جودة خدماتها وتقنياتها المتقدمة.
وتشمل عمليات الشركة تقديم الخدمات اللوجستية والتوريد والاستشارات الفنية والتدريب والتطوير التكنولوجي والتعاقد. وتعمل Anton Oilfield مع عدد من الشركات الكبرى في صناعة النفط والغاز العالمية، مما يجعلها شريكًا موثوقًا به في المجال.
يتمتع فريق عمل Anton Oilfield بخبرة واسعة في صناعة النفط والغاز، ويعمل على تطوير التقنيات الجديدة والمبتكرة لتحسين كفاءة العمليات وتقليل التكاليف وتحسين الأداء البيئي.
وتتبنى الشركة مبدأ الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وتعمل على تحقيق التنمية المستدامة في كل مكان تعمل فيه، وتسعى جاهدة لتحقيق التوازن بين الأداء الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
المصدر: وكالة سبأ للانباء + الذكاء الاصطناعي + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي
د.خالد الرويشان – أستاذ جامعي يشتم الفنان الكبير أيوب طارش في منشور لأنه غنى للوحدة! ثم يُغلِق علينا التعليق والرد عليه! مما جعلنا نرد عليه بهذا المنشور! هذا الدكتور الديمقراطي اسمه د قائد غيلان! كان الدكتور عبدالعزيز المقالح يقول لي على الإماميين ” والله إننا أشمّهم من مسافة كيلو “!
كل هذا الغضب يا دكتور قائد بسبب أغنية جديدة للفنان الكبير أيوب طارش في ذكرى عيد الوحدة 22 مايو التي تحل بعد يومين! رائحة حقد رهيبة تملأ جوف قائد غيلان على الفنان أيوب بسبب أغنية جديدة على الوحدة وعلى الجمهورية .. هذه هي القضية! دكتور في النقد الأدبي يزعم أن أيوب طارش بلا ثقافة وبلا ذائقة! .. ويقول عن بعض أغانيه أقبح .. الخ! هل هذه لغة نقد .. أقبح!
لاتعرف أيوب يا قائد غيلان حتى تحكم على ثقافته وذائقته! أزعم أنك لن تستطيع أن تقرأ قصائده الفصيحة التي غناها دون أن تلْحَن وأنت دكتور في النقد الأدبي! القراءة والنُّطق السليم دلالةٌ على ثقافة وقراءة وحفظ للشعر ولا أحد من مطربي اليمن ينطق الشعر الفصيح مثل أبوبكر سالم وأيوب طارش والمرشدي!
ولن تكون رابعهم يا دكتور قائد! قبل أن تعرفك الدنيا يا دكتور قائد غنّى ايوب طارش عبسي قبل نصف قرن أغنية الفنان المصري محمد عبدالوهاب ” عندما يأتي المساء ” وهي قصيدة فصيحة من شعر محمود أبو الوفا الذي أجزم أنك تسمع اسمه الآن لأول مرة في حياتك!
هذا هو ما كتبه د.قائد غيلان ناقدا به ايوب طارش في منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:
أيوب طارش فنان يفتقر إلى الثقافة الأدبية، ينظر إلى الأغنية بسذاجة القروي البسيط الذي يتعامل مع الكلمات من خلال إيقاعها فقط دون النظر إلى الكلمات. وربما كانت القصائد الراقية لعبدالله عبدالوهاب نعمان هي التي صنعت مجد هذا الفنان وأضفت عليه المكانة الكبيرة التي هو عليها الآن، لقد غنى أيوب كلمات متدنية الشاعرية فقيرة لحنيا، لم يكن يجمّلها إلا صوته العذب الشجي. ولعل أقبح ما غنى أيوب تلك الأغنية المتنافرة لفظيا تكرر الحروف في غير ضرورة مما يعد عيبا شعريا وموسيقيا: (أغيد رويغد رشتني خفتك راقت بريقك روايق عذب ماك راق الرواشق برقة رشقتك نسنس نسيم الصبا في ملتقاك خضر الربا واحبيبي واحتك مرعى الظبا يا رشيق أحوم رباك مرهف رشا والندى في وجنتك شهد امتزج بالزبرجد في شفاك هيمان تائه أنا في عشقتك ظمآن عاطش فهل يقطر نداك يا أهيف هويتك وروحي قبضتك روحي بروحك رحى روحي هواك دائي فراقك شفائي لقيتك سعدي بسعدك منى نفسي لقاك) وجاءت أغنيته الأخيرة عبارة عن نشيد ساذج فكرة وتلحينا وغناء، لا تصلح حتى نشيداً مدرسياً، كلمات ومعانٍ مستهلة فاقدة للشعرية ولحن رتيب. أراد كاتب الأغنية أن يطعّمها بصورة شعرية مختلفة فقال (يا وجه العذراء المستور) التي جاءت نشازاً لا تتسق مع باقي الأبيات ولا مع سياق المعنى، وليس لها دلالة قوية، إذ كيف يشبِّه عيد الوحدة بوجه عذراء مخفي (مستور) والستر لا يكون إلا للشيء المعيب. المشكلة ليست في السن والمرحلة العمرية للرجل، بل في معرفته وثقافته المحدودة التي لا تسعفه في اختيار الأجود ولا ترشده إلى متى يغني ومتى يتوقف. يقولون نحن نريد أيوب ونحبه حتى لو عطس، ولهم نقول نحن نحب أيوب مادام يطربنا بالأغاني الراقية، أما عطاسه فانصتوا له وحدكم واستمتعوا به، والله المستعان ..