الكاتب: شاشوف ShaShof

  • مدير عام شرطة محافظة تعز يتفقد إدارة البحث الجنائي ويشدد على رفع الجاهزية

    مدير عام شرطة محافظة تعز يتفقد إدارة البحث الجنائي ويشدد على رفع الجاهزية

    الإثنين| ٣٠ أكتوبر٢٠٢٣م
    مركز الإعلام الأمني-تعز

    زار مدير عام شرطة محافظة تعز العميد منصور الأكحلي ،صباح اليوم إدارة البحث الجنائي للإطلاع على سير العمل وتفقد الجاهزية ,حيث كان في إستقباله نائب مدير البحث الجنائي العقيد عبدالرحمن المحيا.

    وخلال الزيارة التقى العميد منصور الأكحلي برؤوساء الأقسام وضباط البحث الجنائي وناقش معهم مجمل القضايا الأمنية في محافظة تعز والإجراءات التي يتم اتخاذها حيال كافة القضايا مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود والتزام الدقة والمعايير المهنية والقانونية في الاجراءات .

    كما اطلع العميد منصور الأكحلي خلال الزيارة التفقدية على مستوى الإنضباط الوظيفي لدى موظفي البحث الجنائي حيث أشاد بالإنضباط الذي لمسه خلال الزيارة من رؤوساء الاقسام في إدارة البحث الجنائي وموظفي الإدارة مشيدا بالنجاحات التي تم تحقيقها في ضبط الجريمة والقبض على مرتكبيها داعيا لبذل مزيدٍ من الجهود والتحلي باليقظة ورفع الجاهزية .

  • تحذير من كارثة صحية: تراكم آلاف الأطنان من النفايات يهدد سكان غزة

    الكمية بلغت نحو 16 ألف طن تجمع حالياً في مركزين موقتين

    أكدت لجنة الطوارئ في بلدية غزة أن تكدس كميات كبيرة من النفايات في المدينة وفي مكبات موقتة بسبب منع إسرائيل طواقم البلدية من الوصول إلى المكب الرئيس في منطقة جحر الديك شرق المدينة يتسبب في كارثة صحية وبيئية خطرة.

    وأفادت اللجنة في بيان لها بأن كمية النفايات بلغت نحو 16 ألف طن يتم تجميعها حالياً في أرض سوق فراس ومحطة اليرموك، وهناك مناطق لم يتم جمع النفايات منها لصعوبة وخطورة الوصول إليها بسبب الغارات الإسرائيلية.

    وبينت اللجنة أنه تم جمع نحو 50 في المئة من النفايات المكدسة في الشوارع، وتعمل البلدية بطاقة أقل من النصف بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآليات.

    16 ألف طن

    وتسببت الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ أيام في أزمات كبيرة وحادة في مختلف الخدمات الأساسية بسبب انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وتضرر عديد من مرافق المياه والصرف الصحي.

    وحذرت بلدية غزة من “كارثة صحية وبيئية خطرة” جراء تكدس آلاف الأطنان من النفايات في غزة، مع تواصل هجمات إسرائيل لليوم الـ20 على التوالي.

    وذكر بيان صادر عن البلدية أن كميات كبيرة من النفايات تتكدس في مدينة غزة، وأن كمية النفايات بلغت نحو 16 ألف طن، ويتم تجميعها حالياً في مركزين موقتين.

    بموازاة ذلك، تتصاعد أخطار تكدس النفايات في الأحياء السكنية في ظل مصاعب شديدة تواجهها أطقم البلديات، سواء في جمع تلك النفايات أثناء الغارات الإسرائيلية وأزمة الوقود أو حظر وصولهم إلى المكبات الرئيسة الواقعة على الأطراف الحدودية لقطاع غزة بغرض ترحيل النقابات.

    وأعاد المرصد الأورومتوسطي التذكير بما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري في تصريحات تلفزيونية، وقال فيها “نفرض حصاراً كاملاً على قطاع غزة، لا كهرباء لا طعام ولا ماء ولا غاز. كل شيء مغلق”، مدعياً أن هذا جزء من معركة ضد “حيوانات بشرية”.

    وأعلن متحدث عسكري إسرائيلي، أمس السبت، أنه لن يدخل الوقود إلى قطاع غزة بتعليمات من المستوى السياسي الإسرائيلي.

    وقد أوقفت إسرائيل إدخال الوقود إلى قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر وسط تحذيرات أممية وحقوقية دولية.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تدوينة على منصة “إكس”، “الوضع الإنساني في قطاع غزة تحت السيطرة”. وأضاف “نناشد سكان شمال القطاع التوجه جنوباً. المساعدات الإنسانية ستدخل إلى هناك، وسنواصل تكثيف الضربات على منطقة شمال القطاع”.

    وتابع أدرعي “بتوجيهات من المستوى السياسي نقل الغذاء والدواء والمياه عبر معبر رفح”. واستدرك المتحدث العسكري الإسرائيلي، “الوقود لن يدخل إلى قطاع غزة”.

    تحذير من كارثة “بيئية”

    بدوره، حذر اتحاد البلديات في قطاع غزة “من كارثة بيئية جراء نفاد الوقود من الهيئات المحلية وتعطل محطات الصرف الصحي وتحلية المياه”.

    وقال رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة يحيى السراج في بيان إن “نفاد الوقود من بلديات القطاع ينذر بتوقف الخدمات الأساسية وبكارثة صحية وبيئية كبيرة”. وأضاف أن “نحو 20 محطة صرف صحي توقفت عن العمل، إضافة إلى محطات تحلية مياه البحر، كذلك تعطلت أعمال جمع النفايات من شوارع المدن والقرى بسبب الحاجة إلى لوقود”.

    وتابع السراج أن “استمرار تسرب كميات كبيرة يومياً من المياه العادمة غير المعالجة للبحر بسبب انقطاع الكهرباء وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل محطات الصرف الصحي، سيؤدي إلى استفحال الكارثة الصحية والبيئية”.

    المصدر :إندبندنت

  • المحافظ بن الوزير يبحث تطوير الخدمات الطبية في مستشفى شبوة مع إدارتها

    المحافظ بن الوزير يناقش مع إدارة هيئة مستشفى شبوة سبل الارتقاء بالخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى.

    مكتب الإعلام شبوة
    30 أكتوبر 2023م.

    ناقش الاخ عوض محمد بن الوزير محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، اليوم الإثنين، مع إدارة هيئة مستشفى شبوة، سبل النهوض بالخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى.

    وخلال اللقاء، الذي حضره الدكتور علي ناصر الذيب مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة والدكتور عارف بانافع منسق الهيئة استعرض مدير عام هيئة مستشفى شبوة، الدكتور حسين الطويل ونائبه عبدالناصر البابكري أوضاع الهيئة، والتحديات التي تواجهها، وابرز المقترحات الكفيلة بتحسين الخدمة المقدمة للمرضى.

    واطلع المحافظ بن الوزير من إدارة الهيئة على مستوى الخدمات الطبية والعلاجية التي تقدمها الهيئة والخطط المستقبلية لإستكمال تجهيزات باقي الأقسام لادخالها في الخدمة لتتمكن من تقديم خدمات طبية وعلاجية متكاملة للمواطنين.

    المحافظ بن الوزير أشاد بمستوى الأداء وبالخدمات الطبية والعلاجية التي تقدمها هيئة مستشفى شبوة مشددا على مضاعفة الجهود الرامية لتوفير خدمات طبية وعلاجية بأفضل مستوياتها للمواطنين.

    وجدد المحافظ بن الوزير اهتمام ودعم السلطة المحلية لهيئة مستشفى شبوة العام وتذليل أية صعوبات تواجه تنفيذ مهامهم.

    ووجه المحافظ بن الوزير بصرف سيارة إسعاف طبي خاصة بقسم الأشعة المقطعية لتقوم بتقديم خدمة مجانية للمرضى لحين تجهيز قسم الأشعة المقطعية بالهيئة.

  • طيران العال الإسرائيلي يعلن عدم المرور بالأجواء السعودية خوفا من استهدافها من اليمن

    طيران العال الإسرائيلي يقرر عدم المرور بالأجواء السعودية خلال العدوان على غزة، خوفا من استهداف صواريخ الحوثي.

    هذا وقد تم الاعلان للتو أن القوات الجوية الإسرائيلية اعترضت صواريخ أطلقت من اليمن باتجاه مدينة إيلات.

    ‏ملاحظة: لا يوجد تأكيد حتى الآن بأن الأمر يتعلق بصاروخ باليستي.

    ‏المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية

  • اكتشاف دواء مبتكر يستعيد 80% من الشعر لمرضى الثعلبة

    أظهرت تجربة سريرية عشوائية مزدوجة التعمية أخيرًا نتائج واعدة لدواء جديد لتساقط الشعر معتمد يعيد 80 % من الشعر لدى بعض مرضى الثعلبة.

    ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) للتو على استخدامه للمرضى الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فما فوق.

    وتتميز الثعلبة بتساقط الشعر في فروة الرأس أو الوجه أو الجسم. ويحدث ذلك عندما يبدأ الجهاز المناعي بمهاجمة بصيلات الشعر الخاصة بشخص ما.

    وبينما يكون معظم المرضى يتمتعون بصحة جيدة، فإن فقدان الشعر بشكل غير مكتمل أو كامل يمكن أن تكون له آثار عقلية وعاطفية خطيرة. فبعض المرضى الذين يعانون من أشكال حادة من المرض يفقدون كل شعر فروة الرأس والرموش والحواجب وجميع شعر الجسم أيضًا؛ وهي حالة تعرف بالثعلبة الشاملة. حيث تميل مثل هذه الحالات الشديدة إلى أن تكون مقاومة بشكل خاص للعلاجات المتاحة. لكن دواء جديد يسمى «ritlecitinib» يمكن أن يساعد في تغيير ذلك.

    وفي المرحلة الثانية والثالثة من التجارب السريرية، عكَس دواء الفم ما يصل إلى 80 في المائة من تساقط الشعر على فروة الرأس لما يقرب من ربع جميع المرضى، ويبدو حتى الآن أنه أحد العلاجات الوحيدة للثعلبة الشديدة التي تتسم بالفعالية وجيد التحمل من قبل عدد كبير من الناس. كما أن الموافقة عليه تجعله العلاج الوحيد المتاح للأطفال، وذلك وفق ما نقل موقع «ساينس إليرت» العلمي عن «مجلة The Lancet».

    وتمت الموافقة على دواء آخر عن طريق الفم لعلاج الثعلبة، يسمى baricitinib، من قبل إدارة الأغذية والعقاقير عام 2022 لعلاج البالغين فقط. إذ يعمل حوالى 20 في المائة من الوقت بالجرعة الموصى بها. في الأسابيع المقبلة. كما سيكون عقار ريتليسيتينيب متاحًا للمرضى كبديل تشتد الحاجة إليه. إذ يتم بيعه بواسطة شركة Pfizer تحت الاسم التجاري «LITFULO» وان الجرعة الموصى بها هي 50 ملليغرام في اليوم.

    وفي حين أن المرضى قد يبدأون في ظهور أعراض داء الثعلبة في أي عمر، يبدأ معظم الناس في إظهار علامات بسن المراهقة أو العشرينات أو الثلاثينيات، حسب ما تقول أخصائية الأمراض الجلدية بريتاني كريجلو من جامعة ييل، مؤكدة أن «LITFULO هو خيار علاجي مهم بشكل خاص للمرضى الأصغر سنًا الذين يعانون من تساقط الشعر بشكل كبير، والذين غالبًا ما يعانون من مثل هذا المرض المرئي».

    جدير بالذكر، لا تزال الطريقة الدقيقة التي يعكس بها LITFULO تساقط الشعر ويعزز نموه غير معروفة إلى حد ما. لكن في نماذج الفئران ودراسات خزعة فروة الرأس، يبدو أنها تثبط الاستجابة المناعية المفرطة في الجسم. كمثبط للإنزيم؛ حيث يمنع الدواء الخلايا المناعية من بدء مسار إشارات محدد يمكن أن يسبب التهابًا في بصيلات الشعر.

    وفي هذا الاطار. تشير إعادة نمو الشعر التي لوحظت في التجارب السريرية إلى أنه يمكن استعادة بصيلات الشعر هذه، ربما عن طريق إعادة «امتيازاتها المناعية». ولسوء الحظ، يمكن أن تؤثر آلية عمله هذه على الوظيفة المعتادة لجهاز المناعة، ما يعني أن المرضى الذين يتناولون LITFULO يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للعدوى والأمراض.

    وفي التجربة السريرية الحالية، اعتبرت الآثار الجانبية ضئيلة ويمكن التحكم فيها. وتخلص أنجيلا هوانج كبيرة الإداريين التجاريين بالشركة الى القول «بموافقة اليوم، يتمتع المراهقون والبالغون الذين يعانون من تساقط الشعر بشكل كبير بفرصة إعادة نمو شعر فروة الرأس بشكل ملحوظ».

    المصدر :الشرق الأوسط

  • كوشنر يكشف: فضيحة مثيرة بعد زيارته للسعودية – السعوديون مخلصين مع صفقة القرن؟

    أخبار CNN بعد زيارته للمملكة.. كوشنر: السعوديون ما زالوا مهتمين باتفاق التطبيع مع إسرائيل – الله المستعان ياولي العهد!

    قبل الخوض في السردية هذه التي اوردتها CNN NEWS وقد ارفقنا الدليل في الاسفل.. علينا التروي الى أن تنفي المملكة العربية السعودية ما يقال عنها من قبل الدول الغربية، فقد تكون مجرد دعايات لزراعة الاحقاد بين المسلمين وتشويه صورة المملكة في عدم وقوفها مع غزة والمشروع القومي العربي ضد الاحتلال الاسرائيلي:

    قال مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جاريد كوشنر، الذي عاد حديثًا من زيارة للمملكة العربية السعودية، إن المملكة لا تزال مهتمة بمتابعة اتفاق التطبيع مع إسرائيل بوساطة أمريكية، على الرغم من استمرار الصراع بين إسرائيل وحماس.

    وأكد كوشنر أن هناك تفاؤلًا كبيرًا لمواصلة المسار الذي تم تحديده خلال إدارة ترامب وتبنته إدارة بايدن، لجمع إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

    وأضاف كوشنر أن الاتفاق الحالي ليس مجرد شراكة مع إسرائيل، بل يهدف أيضًا إلى تعزيز العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، مما يعتبر أمرًا هامًا جدًا.

    ولم يشر كوشنر إلى كيفية تأثير الحرب بين إسرائيل وحماس على تعقيد الاتفاق، الذي سابقًا أدى إلى تعثر المفاوضات بحسب إدارة بايدن.

    قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن شعب المملكة العربية السعودية مهتم بشدة برفاهية الفلسطينيين المدنيين، ويرغبون في تحقيق استقرار المنطقة من خلال إنهاء تهديد حماس. وأكد أن المملكة تعارض الإرهاب في المنطقة بشكل عام.

    وأشاد كوشنر بأهمية التطبيع مع إسرائيل، معتبرًا ذلك صفقة جيدة لأمريكا وأنها تسهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. وحذر من أهمية قرب العلاقات الأمريكية السعودية، مشيرًا إلى أن البلد قد يتجه نحو الصين في حالة ابتعاد الولايات المتحدة.

    وأشاد كوشنر بالتحول الاقتصادي السريع في المملكة العربية السعودية، موضحًا أن الفلسطينيين يمكنهم تحقيق نموذج مشابه. وأكد أن هناك فرصًا هائلة للتقدم.

    تأتي تصريحات كوشنر قبل اجتماع بين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ووزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في واشنطن، حيث سيناقشان التواصل مع الشركاء العرب في ظل استمرار الصراع الإسرائيلي في غزة.

  • كيف حقق الأميركيون قوة تفاوضية متزايدة لزيادة الأجور: استراتيجيات وتحولات

    التضخم المرتفع وغياب عدالة التوزيع دفعا إلى تحركات اجتماعية وإضرابات غير مسبوقة منذ الثلاثينيات

    يستفيد الموظفون الأميركيون منذ أشهر من القوة التفاوضية التي يوفرها لهم خفض معدلات البطالة للمطالبة بشروط وظروف أفضل، في سياق يتسم بارتفاع معدلات التضخم.
    وتقول المتخصصة في العلاقات بعالم الأعمال في جامعة “روتغرز” سوزان شورمان، “لم يتمتع العمال بهذا القدر من النفوذ منذ عقود، وبالتأكيد منذ الركود الذي شهدته الولايات المتحدة بين عامي 2008 و2009. المرة الأخيرة التي شهدت فيها الولايات المتحدة تحركات اجتماعية بهذا الحجم، كانت في الثلاثينيات من القرن الماضي”. وتتابع “في الولايات المتحدة يتخلف الموظفون العاديون والعمال عن الركب، فقد بقيت أجورهم مستقرة منذ عقود لأن القدرة على المساومة كانت إلى جانب أصحاب العمل”.
    غير أن شورمان تؤكد أن “الجائحة غيرت كل ذلك. فجأة، أصبحت سوق العمل متوترة، وواجه أصحاب العمل صعوبة في التوظيف، بالتالي، بات بإمكان النقابات ممارسة ضغط”، ونتيجة لذلك، تضاعفت محاولات الانضمام إلى النقابات في شركتي “أمازون” و”ستاربكس” على وجه الخصوص، غير أن تحقيق النجاح لا يزال صعباً.
    وتوضح شورمان أنه عندما يرى الموظفون ما تحصل عليه النقابات يسعون إلى القيام بالأمر ذاته، ويقبل أحياناً أصحاب العمل مطالبهم لتجنب إنشاء نقابة.

    التضخم محرك رئيس للإضرابات

    وقال رئيس “الاحتياط الفيدرالي” (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، إن “القاسم المشترك بين كل هذه التحركات هي الرواتب في بلد يشهد تضخماً لا يزال مرتفعاً للغاية”.
    وكانت المؤسسة قد رفعت أسعار فائدتها 11 مرة منذ مارس (آذار) 2022، في إطار سعيها إلى “خفض التضخم بشكل مستدام” إلى نحو اثنين في المئة، من 3.7 في المئة في سبتمبر (أيلول) الماضي، و9.1 في المئة في يونيو (حزيران) 2022، وهو رقم قياسي منذ أربعة عقود.
    ويؤدي هذا المستوى إلى تآكل القدرة الشرائية لدى الأميركيين الذين يواجهون أيضاً تداعيات ارتفاع معدل الفائدة الفيدرالية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2001 (5.25 في المئة و5.50 في المئة).

    ووفقاً لوزارة العمل، قفز عدد أيام التوقف عن العمل بسبب الإضرابات هذا الصيف ليصل إلى 4.1 مليون في أغسطس (آب) الماضي، موزعة على مجمل الشركات التي شهدت إضرابات عن العمل، وهو الرقم الأعلى منذ 23 عاماً وأكثر من إجمالي الأشهر السبعة السابقة.
    من جهة أخرى، تشير شورمان إلى أن الوضع “خاص” في قطاع صناعة السيارات، إذ بدأ الإضراب في سبتمبر الماضي، في شركات “فورد” و”ستيلانتس” و”جنرال موتورز”. وتوضح أن “الموظفين قدموا تضحيات كبيرة” خلال عملية إنقاذ القطاع بعد أزمة عام 2008، وبات “المديرون يتلقون كثيراً من الأموال” الآن في ظل التعافي، من ثم فإن “العمال يريدون حصتهم”.
    وفي السياق، قال رئيس “اتحاد عمال السيارات” شون فين معلقاً على النتائج الفصلية، “ربع قياسي آخر، عام قياسي آخر، كما كنا نقول منذ أشهر، الأرباح القياسية تعني عقوداً قياسية”.
    وبعد انتخابه في مارس الماضي تبنى فين استراتيجية غير مسبوقة تتمثل في إضرابات متزامنة في المجموعات الصناعية الثلاث، وتمت تعبئة نحو 45 ألف موظف من أصل 146 ألفاً مسجلين في الاتحاد.

    كلفة باهظة للغاية

    ووفقاً لمجموعة “أندرسون” الاقتصادية (AEG)، التي تعد “فورد” و”جنرال موتورز” من عملائها، فإن الأسابيع الخمسة الأولى من الإضراب كلفت الاقتصاد الأميركي أكثر من 9.3 مليار دولار.
    وتقول شورمان، “لقد فوجئنا جميعاً (بهذه الاستراتيجية)، ولكن يبدو أنها ناجحة، فقد باتوا يطرحون مزيداً من المطالب على الطاولة مقارنة بالشهر الماضي”.

    وبعد 41 يوماً من الإضراب أعلن عن “اتفاق من حيث المبدأ” مع شركة “فورد”، مساء الأربعاء الماضي، “وضع على الطاولة زيادة (مطالب) بنسبة 50 في المئة عما كان عليه (الوضع) عندما توقفنا عن العمل”، وفقاً لشون فين.
    وأشاد الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي شارك في اعتصام خارج مصنع “جنرال موتورز” في أواخر سبتمبر، على الفور بـ”الاتفاق التاريخي”. وفعل الشيء نفسه في يوليو (تموز) تعقيباً على اتفاق مع شركة “يو بي أس”، أدى إلى تجنب إضراب كانت ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد الأميركي.
    من جهتها، أذعنت مجموعة الدفاع والفضاء “جنرال دايناميكس” في اللحظة الأخيرة، ومنحت شركات الطيران “يونايتد” و”دلتا” و”أميركان” زيادات إجمالية في رواتب طياريها تبلغ نحو 40 في المئة.
    وفي هذه الأثناء، يخوض نحو أربعة آلاف موظف في ثلاثة كازينوهات في ديترويت إضراباً لمدة أسبوع، واستسلمت شركة “كايسر برماننت”، وهي واحدة من أكبر شبكات الصحة الخاصة في الولايات المتحدة، أمام إشعار بالإضراب لمدة أسبوع في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وذلك بعد توقف أكثر من 75 ألفاً من موظفيها البالغ عددهم 85 ألفاً، عن العمل في بداية أكتوبر الجاري.
    ويتوقف العاملون في سلسلة صيدليات “والغرينز” عن العمل لبضعة أيام أحياناً، ومن المقرر أن ينفذوا إضرابهم التالي في نهاية أكتوبر المقبل، وفي هوليوود أيضاً، أضرب كتاب السيناريو عن العمل لمدة خمسة أشهر تقريباً، فيما بدأ الممثلون إضراباً في يوليو الماضي.

    المصدر :إندبندنت

  • صحفيون يرفضون الصمت: الإعلاميون يتوقفون عن التغطية الإعلامية لحرب غزة

    قتل ما لا يقل عن 24 منهم في غارات جوية على القطاع واعتقل أكثر من 15 بالضفة الغربية

    منذ اليوم الأول، أدرك الصحافيون الفلسطينيون أن الحرب الدائرة بين قطاع غزة وإسرائيل هذه المرة ليست كسابقاتها، وأن الميدان الملتهب الذي يهرعون إليه لنقل الأخبار والصور والقصص، قد يضعهم بين ليلة وضحاها في دائرة الملاحقة والاستهداف.

    ولا تلبث نقابة الصحافيين الفلسطينيين إرسال تقريرها اليومي لوسائل الإعلام المختلفة بأسماء القتلى والمصابين من الصحافيين في قطاع غزة، حتى تحدثه في صبيحة اليوم التالي لتضيف إليه أسماء جديدة، وبحسب آخر الأرقام أعلنت لجنة حماية الصحافيين (CPJ) وهي منظمة غير حكومية تتخذ من نيويورك مقراً لها، ارتفاع حصيلة الذين قتلوا نتيجة الحرب بين إسرائيل وغزة إلى 24 صحافياً، فيما أصيب ثمانية بجروح مختلفة ولا يزال تسعة صحافيين في عداد المفقودين أو المحتجزين، وذلك عقب الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة “حماس” على إسرائيل، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

    سياسة ممنهجة

    استناداً إلى معلومات تم الحصول عليها من مصادر لجنة حماية الصحافيين في المنطقة، ومن تقارير رسمية فلسطينية، أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، ومن بعدها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أسماء الذين قتلوا ومنهم أحمد شهاب في “إذاعة صوت الأسرى”، وقُتل في 12 أكتوبر في غارة جوية إسرائيلية على منزله في جباليا شمالي القطاع، وكذلك محمد الصالحي مصوراً بوكالة أنباء السلطة الرابعة، الذي قتل بالرصاص في السابع من أكتوبر قرب مخيم للاجئين، والمصور المستقل محمد فايز أبو مطر، الذي قضى في 11 أكتوبر بغارة جوية على مدينة رفح.

    ولقي إبراهيم لافي حتفه برصاص الجيش الإسرائيلي عند معبر بيت حانون، وسعيد الطويل رئيس تحرير “شبكة الخامسة للأنباء” وزميلاه بوكالة أنباء “خبر” الصحافي هشام النواجحة والمصور محمد صبح مصور وقتلوا في التاسع من أكتوبر بغارة جوية استهدفت منطقة تضم عدة وسائل إعلام في حي الرمال غربي غزة)، وكذلك محمد جرغون صحافي في سمارت ميديا والمقتول في السابع من أكتوبر إثر إطلاق نار أثناء تغطيته للأحداث شرق مدينة رفح.

    وأسفرت غارة جوية على جنوب غزة في الثامن من أكتوبر عن قتل الصحافي المستقل أسعد شملخ، بينما قضى حسام مبارك بـ”إذاعة الأقصى” نحبه في 13 أكتوبر بغارة إسرائيلية شمالي القطاع، وعصام بهار الصحافي بقناة “الأقصى” في 17 أكتوبر، وقبلها بيوم قتل عبدالهادي حبيب الصحافي بوكالة الأونروا في قصف استهدف منزله قرب حي الزيتون.

    وعلى مدى أربعة أيام متتالية قتل المدير الإداري والمالي لقناة فلسطين اليوم محمد بعلوشة في 17 أكتوبر في غارة جوية إسرائيلية على حي الصفاوي شمالي غزة، ثم سميح النادي مدير قناة الأقصى، تلاه مصور القناة خليل أبو عاذرة في غارة على رفح، ومحمد أبو علي الصحافي في راديو الشباب.

    في 23 أكتوبر قتل مؤسس شركة “عين ميديا” الإعلامية رشدي السراج وكذلك الصحافي في موقع الرسالة الإخباري عماد لبد، بينما توفي يوسف أبو دواس الكاتب في صحيفة وقائع فلسطين في 14 أكتوبر في غارة إسرائيلية استهدفت منزله في بلدة بيت لاهيا، كما قضت رئيسة لجنة الصحافيات في التجمع الإعلامي الفلسطيني سلام ميمة في 13 من الشهر الجاري بعد ثلاثة أيام من تعرض منزلها في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة لغارة إسرائيلية.

    الصحافيتان سلمى مخيمر ودعاء شرف قتلن في غارتين، إضافة إلى الصحافيين سائد الحلبي وأحمد أبو مهادي، وكذلك جمال الفقعاوي وياسر أبو ناموس.

    وأوضحت النقابة في بيانها، مساء أمس السبت، أن “العشرات من أهالي الصحافيين الفلسطينيين، قتلوا بصواريخ الطائرات الإسرائيلية التي تقصف قطاع غزة”، مشيرة إلى رصدها هجمات استهدفت “نحو 20 منزلاً يقطنها صحافيون وعائلاتهم”، محذرة من ارتكاب الجيش الإسرائيلي “مجازر” في حق الصحافيين في قطاع غزة، في ظل انقطاع الاتصالات وشبكة الإنترنت، وتوسيع عمليات القصف الجوي والمدفعي”.

    واعتبرت النقابة أن هناك سياسة ممنهجة لإرهاب الصحافيين ومنعهم نقل جرائم الاحتلال للعالم، وناشدت كل المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة “أخذ خطورة التبرير المسبق لجيش الاحتلال للمجازر ضد الصحافيين بأقصى درجات الجدية”. ولم يكن مراسل قناة “الجزيرة” في غزة وائل الدحدوح الوحيد الذي خسر أفراداً من عائلته جراء الحرب، ففي قطاع غزة قتل عدد من أفراد عائلات كل من الصحافيين منهم دعاء شرف وسلمى مخيمر وخليل أبو عاذرة، وكذلك سميح النادي ومحمد بعلوشة وعصام بهار وعبدالهادي حبيب، إضافة إلى سلام ميمة وأحمد شهاب وأسعد شملخ.

    ثمن باهظ

    بدورها، ذكرت لجنة حماية الصحافيين، أن الصراع بين إسرائيل وغزة أدى إلى “خسائر فادحة” في صفوفها، مشيرة إلى أنها تجري تحقيقات في جميع التقارير المتعلقة بالصحافيين الذين قتلوا أو أصيبوا أو احتجزوا أو فقدوا خلال الحرب”، مؤكدة أنهم يواجهون “مخاطر عالية بشكل خاص” أثناء محاولتهم تغطية الصراع “في مواجهة الهجوم البري الذي تشنه القوات الإسرائيلية، والغارات الجوية الإسرائيلية المدمرة، وانقطاع الاتصالات والتيار الكهربائي على نطاق واسع”، وأوضحت أن الصحافيين مدنيون، ويقومون بعمل مهم جداً أثناء الأزمات، ويجب ألا يتم استهدافهم من أي طرف.

    ويقول منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شريف منصور، في تقرير للمنظمة نشر قبل أيام إن “الصحافيين يقدمون تضحيات كبيرة، خصوصاً من يوجد داخل القطاع، إذ دفعوا وما زالوا يدفعون ثمناً باهظاً، ويواجهون تهديدات كبيرة”.

    من جهته دعا الاتحاد الدولي للصحافيين (IFJ) الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام الكامل بالقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والعمل على منع ارتكاب أي جرائم بموجب القانون الدولي والتحريض عليها، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية “.

    وتنص المادة 79 من اتفاق جنيف على وجوب معاملة الصحافيين في مناطق الحرب كمدنيين وحمايتهم بهذه الصفة، بشرط ألا يشاركوا في الأعمال العدائية”.

    وطالب الاتحاد باحترام هذه المادة، معتبراً أن انتهاكها “جريمة حرب”، مشيراً أيضاً إلى أن التواصل مع غزة وتحديداً الوصول إلى الإنترنت، ليس متاحاً في كثير من الأحيان، مما ينتهك حق الإنسان الأساس في الوصول إلى المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها عبر أي وسيلة إعلام وبغض النظر عن الحدود.

    وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين أنتوني بيلانجر “يجب على أولئك الذين يشنون الحرب أن يحترموا القانون الدولي، مهما كان النزاع المسلح فظيعاً، ومهما كان مميتاً بالنسبة إلى المدنيين”. أضاف “من غير المقبول على الإطلاق أن تحاول الحكومة الإسرائيلية إعفاء نفسها من مسؤولياتها بموجب القانون الدولي الذي يشكل أساساً لمهمة الصحافي، ويجب على إسرائيل أن تحترم ذلك”.

    في حين أكدت نقابة الصحافيين المصريين، أنها تواصل التنسيق مع نظيرتها الفلسطينية، ومع نقابة المحامين المصريين لتجهيز ملف قانوني لمقاضاة إسرائيل “لجريمتها استهداف الصحافيين، وتقديمهم للعدالة كمجرمي حرب”، مشيرة في بيان إلى أن “إفلات مرتكبي الجرائم، ضد الصحافيين ووسائل الإعلام في فلسطين، شجع إسرائيل على الإمعان، والتصعيد في ارتكاب المزيد منها”.

    من جانبها، أكدت المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، على وجوب حماية حياة الفلسطينيين الأبرياء، وحماية حياة موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني والصحافيين. أضافت “نحزن على فقدان كل حياة بريئة في هذه الأزمة”.

    لا ضمانات

    في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في رسالة إلى وكالتي “رويترز” والصحافة الفرنسية” هذا الأسبوع، بعد أن طلبتا ضمانات بألا تستهدف الضربات الإسرائيلية الصحافيين التابعين لهما في غزة “إنه لا يستطيع ضمان سلامتهم أثناء استهداف الجيش جميع الأنشطة العسكرية لـ(حماس) على امتداد القطاع”. وأضاف أن “الحركة تتعمد تنفيذ عمليات عسكرية على مقربة من الصحافيين والمدنيين”، واختتمت رسالة الجيش بالقول “في ظل هذه الظروف، نحثكم بشدة على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لسلامتهم”.

    ورداً على تلقيها الرسالة، قالت “رويترز” في بيان “الوضع على الأرض مروع وعدم رغبة الجيش الإسرائيلي في تقديم ضمانات لسلامة فرقنا يهدد قدرتها على نقل أخبار هذا الصراع من دون خوف من الإصابة أو القتل”، بينما قال مدير وكالة الصحافة الفرنسية فيل شيتويند، إن مؤسسته الإخبارية تلقت الرسالة نفسها. أضاف “نحن في وضع مخاطرة لا تصدق ومن المهم أن يفهم العالم أن هناك فريقاً كبيراً من الصحافيين يعملون في ظروف خطورة قصوى”.

    ويتزامن استهداف الصحافيين وأكثر من 50 وسيلة إعلامية فلسطينية في قطاع غزة، وفقاً لنقابة الصحافيين، مع تصاعد كبير في وتيرة اعتقالهم في الضفة الغربية، حيث وصل عدد الصحافيين المعتقلين منذ السابع من أكتوبر الحالي إلى 15 صحافياً ليرتفع بذلك مجموعهم في السجون الإسرائيلية إلى 30 .

    صندوق أسود

    هذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها صحافيون فلسطينيون في هذا الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني الممتد منذ أكثر من70 سنة، فخلال السنوات ما بين 2018 و2022 وبحسب تقرير لمنظمة “مراسلون بلا حدود” تعرض أكثر من 144 صحافياً فلسطينياً وأجنبياً، لاعتداءات الجيش الإسرائيلي خلال تغطيتهم الأحداث في فلسطين، بما في ذلك إطلاق النار عليهم، ورشقهم بقنابل الغاز والقنابل الصوتية، والضرب بالعصي، والسحل، مما خلف إصابات بليغة نتج من معظمها عاهات دائمة، كفقدان الأطراف والأعين، والتشوهات في الوجه.

    وأشارت نقابة الصحافيين الفلسطينيين إلى أن اعتداءات الجيش منذ عام 2000 وحتى 2022 أدت إلى مقتل أكثر من 46 صحافياً. ووفق بيانات “منظمة لجنة حماية الصحافيين”، يشكل الفلسطينيون 90 في المئة من الصحافيين والإعلاميين الذين قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي، أما الـ10 في المئة فكانوا من الأجانب.

    ولم يعقب الجيش الإسرائيلي حتى الآن، على مقتل الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة، أخيراً، لكنه قال في وقت سابق، إنه “يتأسف لأي ضرر يلحق بالمدنيين أثناء النشاط العملياتي، ويعتبر حماية حرية الصحافة والعمل المهني للصحافيين أمراً بالغ الأهمية”.

    جاء ذلك في إطار رده على تقرير لجنة حماية الصحافيين ((CPJ، الذي نشر في مايو(أيار) الماضي، الذي أشارت فيه إلى أن “الجيش الإسرائيلي يقتل الصحافيين، من دون أن تتم محاسبة أو ملاحقة أي من الجنود المتورطين”، ومشبهاً الإجراءات الإسرائيلية الخاصة بالتحقيق في حالات قتل المدنيين ومنهم الصحافيون بـ”الصندوق الأسود”، حيث تظل نتائج كل التحقيقات سرية.

    وشدد الجيش في بيانه آنذاك على أنه “لا يستهدف عمداً غير المقاتلين، ولا يستخدم الذخيرة الحية في القتال إلا بعد استنفاد جميع الخيارات الأخرى”. أضاف “نفحص ونحقق بانتظام في أفعال الجيش من خلال آليات تفتيش وتحقيق مستقلة ومتعمقة، من بينها آلية تقييم تقصي الحقائق”، موضحاً أنه في الحالات التي “يتم فيها إثارة ادعاء بإلحاق ضرر غير قانوني بالمدنيين، بما في ذلك ضد الصحافيين، يتم إجراء تحقيق لتوضيح الادعاء”.

    يذكر أنه ومنذ السابع وحتى 28 أكتوبر الحالي، قتل إلى جانب 24 صحافياً فلسطيناً، أربعة صحافيين إسرائيليين، وآخر لبناني، بحسب لجنة حماية الصحافيين.

    المصدر :إندبندنت

  • زيارة وزير الدفاع السعودي إلى واشنطن في ظل التصعيد الإقليمي: تعزيز التعاون الأمني والتحالف الاستراتيجي

    محلل سياسي اعتبر “المشهد انقلب” بعد حرب غزة لكن لصالح الرياض

    شهد التحرك السعودي إزاء الحرب الدائرة في المنطقة تنامياً على الصعد كافة، بما فيها السياسية والدبلوماسية والعسكرية، تحسباً لأي تطور في الإقليم الملتهب أصلاً قبل أن تدفع به هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) إلى توتر وعنف شديدين، في أعقاب تهدئة ومصالحات في الإقليم قادتها الرياض.

    وفي هذا السياق أكدت مصادر لـ”اندبندنت عربية” ما نقله موقع “أكسيوس” الأميركي نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة بأن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان سيزور واشنطن، غداً الإثنين، للاجتماع مع مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية.

    وقالت المصادر، إن الزيارة جرى ترتيبها منذ وقت طويل، لكنها تأتي في وقت بدأت فيه إسرائيل المرحلة الثانية من حرب غزة إذ تنفذ قواتها البرية عمليات ضد مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، متعهدة “بتدمير العدو فوق الأرض وتحتها”، وهو تطور نددت به السعودية، التي دعت المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتطبيق قرار الجمعية العام للأمم المتحدة، هذا الأسبوع، الداعي إلى “هدنة إنسانية فورية ودائمة تفضي إلى وقف الأعمال العدائية، وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني”.

    وشكل القرار المقدم من المجموعة العربية صرخة أممية وفق فلسطين، إذ فاز بغالبية 121 صوتاً أيدت القرار، وسط معارضة 14 عضواً وامتناع 45 عن التصويت.
    وذكر تقرير “أكسيوس” أنه من المتوقع أن يجتمع وزير الدفاع السعودي مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان ووزير الدفاع لويد أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن وعدد من أعضاء من مجلس الشيوخ.
    وقال مجلس الأمن القومي الأميركي رداً على سؤال “رويترز” بخصوص الزيارة المحتملة، إنه ليس لديه ما يؤكدها.

    تصاعد انتقاد إسرائيل

    وقبل اللقاء المرتقب مع السعوديين، صعّد البيت الأبيض من لهجته ضد إسرائيل، بهدف ما قال إنه رغبة في حماية المدنيين الفلسطينيين.

    وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جاك سوليفان، الأحد، لشبكة “سي إن إن”، أن الإدارة تحدثت إلى الإسرائيليين عن حماية المدنيين، غير أن “حماس أخذت رهائن ووضعت المدافع بين المدنيين، لكن هذا ليس عذراً ويجب حماية المدنيين”، مشدداً على أن من واجب الإسرائيليين “اتخاذ كل الخطوات لحماية المدنيين، وبايدن سيتحدث إلى نتنياهو” بشأن ذلك.

    وفي هذا الصدد أكد أن “على نتنياهو مسؤولية السيطرة على المستوطنين الذين يهاجمون العرب في الضفة الغربية، وننتظر أن تكون هناك محاسبة”، وهو ما يعتبر تحولاً كبيراً في لغة الخطاب الرسمي الأميركي.
    وناقش الرئيس الأميركي جو بايدن وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي، الثلاثاء الماضي، جهود الحيلولة دون اتساع نطاق الصراع بين إسرائيل و”حماس”.
    والسعودية من الدول العربية التي نددت بـ”استهداف المدنيين والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي” في غزة التي تتعرض لقصف إسرائيلي عنيف.

    استعادة مسار السلام
    وقال بايدن، إن هجوم مقاتلي “حماس” على إسرائيل في السابع من أكتوبر كان يهدف إلى تعطيل إقامة علاقة محتملة بين إسرائيل والسعودية، وذلك بعد أن علقت الرياض المحادثات على هذا الصعيد، وحملت إسرائيل مسؤولية التصعيد الذي كانت حذرت منه “نتيجة استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وتكرار الاستفزازات الممنهجة ضد مقدساته”، بحسب البيان السعودي.

    وقال الباحث الاستراتيجي السعودي أحمد القرني، إن الزيارة وإن كانت مقررة منذ حين، إلا أنها جاءت في خضم أزمة لا يمكن تجاهلها، “وهي الحدث الذي غيّر كل الترتيبات الإقليمية، بما في ذلك المفاوضات التي كانت على وشك أن تنتهي بعقد صفقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية”.

    ورأى أن الولايات المتحدة ربما بدت “منزعجة من تغير الموقف السعودي الذي وجد فرصة سانحة من الصراع الدائر من أجل إعادة التموضع، وتعزيز المكاسب الاستراتيجية في حال تجددت المفاوضات في المستقبل، بما في ذلك مكاسب الفلسطينيين. لقد أربك الصراع حسابات واشنطن، وستحاول إدارة بايدن استكشاف مدى التغيير في موقف المملكة”.

    وفي إطار السعي إلى الحيلولة من دون توسع دائرة الصراع في المنطقة الآخذة في التهدئة قبل الانفجار الأخير في غزة ومحيطها، أجرى وزير الدفاع السعودي محادثات مع نظرائه الدوليين منذ اندلاعها، بمن فيهم الفرنسيون والبريطانيون والإيطاليون.

    وقال في تدوين على حسابه في منصة “إكس” قبل أيام، إنه استقبل وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، واستعرضا “العلاقات الاستراتيجية السعودية- البريطانية، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجال العسكري والدفاعي”، مفيداً بأنه أكد في الأثناء “ضرورة تهدئة الأوضاع في غزة”.

    وفي محادثات منفصلة مع وزير القوات المسلحة الفرنسية سيباستيان ليكورنو ناقش “التنسيق المشترك الرامي لتهدئة الأوضاع في المنطقة”، مؤكداً “ضرورة وقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، واستعادة مسار السلام”.

    هكذا “انقلب المشهد” لصالح الرياض

    وأشار القرني وهو أيضاً ضابط رفيع سابق في القوات المسلحة السعودية، لدى حديثه مع “اندبندنت عربية” إلى أن جدول أعمال وزير الدفاع سيكون مرتبطاً بالمسار الرئيس الذي كانت تقطعه العلاقات بين واشنطن والرياض قبل اندلاع الصراع الجاري، “لكن وفق متغيرات جديدة، حيث التطبيع الممكن الذي كان في متناول اليد والاتفاق التاريخي الذي كان يتوقعه الأميركان والإسرائيليون، لم يعد هو الأولوية، والقضية الفلسطينية التي حاول الأميركان والإسرائيليون تهميشها في المفاوضات، لم تعد كذلك”.

    وأضاف “لقد انقلب المشهد، فوزير الدفاع السعودي بات لديه واقع يدعم حجج المملكة في المطالبة بتسوية حقيقية للقضية الفلسطينية التي لا يبدو أن سلام أي تطبيع على حسابها لن يكون مثمراً الآن أو في المستقبل”.

    وتخشى دول المنطقة تفاقم الصراع إثر توغل إسرائيل برياً في القطاع، وسط تحذير أميركي للقوى التابعة لإيران من استغلال الحرب الدائرة، لتأجيج العنف فيها أكثر، إلا أن المجموعة العربية في حراكها الدبلوماسي والسياسي، تؤكد أن أهم طرق الحيلولة دون ذلك هو لجم إسرائيل عن التهجير القسري لسكان غزة.

    خط سعودي ساخن حتى مع إيران

    وقالت واشنطن، إن قواتها التي حركتها إلى المنطقة هي للردع وليس للحرب، لكنها مع ذلك نفذت غارة جوية ضد قوات للحرس الثوري، أخيراً، في سوريا، رداً على استهداف قواتها في العراق.

    في غضون ذلك ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود مع نظيره الإيراني حسين عبداللهيان، في اتصال هاتفي “تطورات الأوضاع الخطرة في قطاع غزة ومحيطها، وأهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره لتحقيق وقف لإطلاق النار وحماية المدنيين في ظل تصاعد وتيرة العمليات العسكرية”، في إطار خط سعودي ساخن مع كل القوى الفاعلة في المنطقة والعالم، لبناء زخم دولي للضغط على إسرائيل.

    ومع عدم رضا السعوديين عن التعاطي الأميركي مع الأزمة في الشرق الأوسط في غزة وسواها، إلا أن الرياض لا تزال تفضل الإبقاء على خيوط التواصل مع واشنطن في شأن ما يمكن فعله في سبيل إنقاذ المنطقة من دوامة العنف.

    وزار وفد من مجلس الشيوخ الأميركي الرياض 21 أكتوبر الجاري، والتقى المسؤولين فيها في حضور وزير الدفاع، إلا أن تكثيف الضغوط على البيت الأبيض لم تتبلور حتى الآن في إحراز وقف الانتهاكات في غزة، التي رأت صحف سعودية هذا الصباح أن التصعيد بعملية برية، كان بمثابة “تحدي إسرائيل الإدارة الأممية”.

    المصدر :إندبندنت

  • كارثة دهس مروعة في تعز: وفاة 5 و11 مصابًا في حادثة دهس صادمة بنجد قسيم

    أخبار اليمن اليوم – حادثة دهس بنجد قسيم تودي بحياة 5 مواطنين وإصابة 11 آخرين، شاشوف

    الأحد | ٢٩أكتوبر ٢٠٢٣م
    مركز الإعلام الأمني-تعز

    توفي ٤مواطنين وطفلة وأصيب ١١آخرين مساء اليوم بحادثة دهس في منطقة نجد قسيم

    وفي تصريح لمدير شرطة مديرية المسراخ المقدم رامي رشيد حيث أوضح أن سبب حادثة الدهس كانت بسبب هرولة دينة جراء خلل فني لحق بها ما أدى إلى هرولتها في نقيل نجد قسيم وفقدان السائق السيطرة عليها ، وقد باشرت شرطة المديرية بالتعاون مع شرطة السير الإجراءات وتم نقل الجثث إلى المستشفى وإسعاف المصابين والتحفظ على سائق الدينة.

    ووجه مدير عام شرطة محافظة تعز العميد منصور الأكحلي كلمة شكر وتقدير لمدير شرطة مديرية المسراخ المقدم رامي رشيد ولمنتسبي شرطة المديرية على جهودهم المبذولة وتحركهم السريع فور وصول البلاغ بالحادثة وقيامهم بإسعاف المصابين إلى المستشفى وعمل الإجراءات القانونية اللازمة.

    فيديو حادث نجد قسيم تعز من كاميرات المراقبة (اللحظات الأولى)

    المصدر: شرطة تعز

Exit mobile version