الكاتب: شاشوف ShaShof

  • هيئة الأوراق المالية تلغي الدعوى ضد تبادل العملات الرقمية جيميني التابع لتوأمي وينكلفوس

    هيئة الأوراق المالية تلغي الدعوى ضد تبادل العملات الرقمية جيميني التابع لتوأمي وينكلفوس

    لجنة الأوراق المالية والبورصات قد أوقفت دعواها ضد جمني، منصة تبادل العملات المشفرة التي أسسها التوأمان كاميرون وتايلر وينكلفوس.

    كان التوأمان وينكلفوس من المتبرعين لحملة إعادة انتخاب دونالد ترامب ودعما أيضًا لمشاريع أعمال عائلته.

    في ملف مشترك يوم الجمعة، طلبت لجنة الأوراق المالية والبورصات وجمني من المحكمة إسقاط الدعوى، التي كانت تدور حول انهيار منتج استثماري يسمى جمني إيرن، مما أدى إلى فقدان بعض المستثمرين الوصول إلى أموالهم لمدة 18 شهرًا.

    رفعت المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس دعوى ضد جمني في عام 2023، واتهمت الشركة بالاحتيال على المستثمرين. لتبرير إسقاط قضية لجنة الأوراق المالية والبورصات، تشير الوثيقة الجديدة إلى تسوية عام 2024 بين نيويورك وجمني، مما يضمن للمستثمرين في النهاية “مئة بالمئة من الأصول المشفرة التي اقترضوها […] من خلال برنامج جمني إيرن.”

    يبدو أن هذه تمثل نمطًا أكبر من التسامح من إدارة ترامب تجاه صناعة العملات المشفرة. وقد أفادت صحيفة نيويورك تايمز سابقًا بأن لجنة الأوراق المالية والبورصات قد أسقطت، أو أوقفت، أو خفضت العقوبات في أكثر من 60 بالمئة من دعاوى العملات المشفرة المعلقة عندما تولى ترامب منصبه العام الماضي.

    وقد قدمت جمني أيضًا طلبًا للاكتتاب العام.


    المصدر

  • البوصلة الأمريكية تتوجه نحو كوبا: ضغوط نفطية متزايدة والمكسيك في مركز النزاع – بقلم شاشوف


    تمر العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا والمكسيك بمرحلة توتر غير مسبوق بعد إعلان إدارة ترامب دراسة فرض حصار نفطي كامل على كوبا، كجزء من استراتيجية لزيادة الضغط على الحكومة الشيوعية هناك. تتضمن هذه السياسة استخدام العقوبات الاقتصادية لخلق أزمات داخلية في كوبا، تهدف في النهاية إلى تغيير النظام. المكسيك، كمورد رئيسي للنفط لكوبا، تواجه ضغوطات أمريكية بسبب موقفها، حيث تتفاوض مع واشنطن حول مراجعة اتفاقية التجارة. ويظهر الوضع هشاشة الاقتصاد الكوبي واعتماده الكبير على الواردات، مما يزيد من تعقيد التحركات المستقبلية من جانب المكسيك والولايات المتحدة.

    تقارير | شاشوف

    تمر العلاقات الثلاثية بين الولايات المتحدة وكوبا والمكسيك بفترة من التوتر غير المسبوق، بعد إعلان إدارة ترامب دراسة فرض حصار نفطي شامل على كوبا. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة الضغوط على الحكومة الشيوعية في الجزيرة الكاريبية، وفقاً لمتابعة “شاشوف” لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية مثل “رويترز” و”بوليتيكو”.

    يندرج هذا الإجراء ضمن استراتيجية أوسع لإدارة ترامب تهدف إلى السيطرة على نصف الكرة الغربي وإجبار الدول الإقليمية على الالتزام بالسياسات الأمريكية.

    تعتبر هذه السياسة جزءاً من نهج متسلسل تشتهر به الولايات المتحدة في ممارسة النفوذ الدولي، يبدأ بالضغط الاقتصادي والعقوبات بهدف إنهاك الدولة المستهدفة، قبل الانتقال إلى مرحلة أكثر تشددًا تستهدف الأنظمة الحاكمة لإزاحتها أو إعادة تشكيلها وفقاً لمصالح واشنطن.

    في هذا النموذج، تُستخدم العقوبات كأداة أساسية للضغط، من خلال فرض حظر على الواردات أو الصادرات الاستراتيجية، وتجميد الأصول المالية، وعقد قيود على التعاملات الاقتصادية، لتوليد أزمات داخلية في مجالات الطاقة والغذاء والعملات، مما يعيد تشكيل القدرة الاقتصادية للدولة ويؤدي إلى إحباط شعبي، مما يمهد الطريق لتدخلات سياسية أو تغييرات نظام لاحقًا.

    دوافع حصار كوبا

    <pتستند الإدارة الأمريكية إلى عدة دوافع لتصعيد الضغوط على كوبا، وفقاً لتتبع 'شاشوف'. من أبرز هذه الدوافع الرغبة في إنهاء الحكم الشيوعي للجزيرة واستغلال ضعف موارد الطاقة لديها. وقد أشار ترامب إلى أن كوبا 'على وشك السقوط'، مؤكدًا 'لن يكون هناك مزيد من النفط أو الأموال المتجهة إلى كوبا'، في تحذير مباشر من منع أي دعم خارجي، سواء من فنزويلا أو دول أخرى.

    جاء الحصار الأمريكي بعد سلسلة من التحركات السياسية والميدانية في المنطقة، مثل توقف شحنات النفط الفنزويلية إلى كوبا نتيجة الضغوط المكثفة التي تفرضها واشنطن على فنزويلا منذ ديسمبر 2025، حسب متابعة ‘شاشوف’، فضلاً عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير 2026، مما جعل المكسيك المورد الرئيسي للنفط لكوبا، وهو ما يعرضها لضغوط أمريكية مباشرة.

    وضعَ الدور المحوري للمكسيك في إرسال النفط إلى كوبا الحكومة المكسيكية في خط النار من الولايات المتحدة، مما جعلها في مرمى تهديدات محتملة من واشنطن.

    على الرغم من تأكيد الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم علنًا على استمرار شحن النفط لكوبا استنادًا إلى عقود طويلة الأمد، إلا أن مصادر حكومية مكسيكية رفيعة المستوى أبلغت أنه يتم مراجعة السياسة داخليًا مع تزايد القلق من أن تلك الشحنات قد تثير غضب الإدارة الأمريكية، خاصة في ظل تصريحات ترامب المستمرة حول منع أي موارد أو دعم مالي لكوبا.

    في ظل مفاوضات المكسيك مع واشنطن حول مراجعة اتفاقية التجارة الأمريكية في أمريكا الشمالية، تسعى لتأكيد جهودها في مكافحة عصابات المخدرات وتجنب أي تدخل عسكري أمريكي على أراضيها، تزامناً مع تهديدات ترامب بتنفيذ عمليات ضد الكارتلات المكسيكية. وقد وصفت شينباوم أي عمل عسكري أمريكي أحادي الجانب بـ’الخرق الجسيم لسيادة البلاد’.

    تظل الخيارات أمام المكسيك مفتوحة، تتراوح بين وقف كامل لشحنات النفط، تقليصها جزئيًا، أو الاستمرار بها كما هي، مع استمرار التفاوض الدبلوماسي لتخفيف التوتر مع واشنطن.

    تشير التقارير إلى أن أي قرار سيخضع لموازنة دقيقة بين الالتزامات الدولية للمكسيك وضغوط الإدارة الأمريكية، مما يعكس مدى التعقيد السياسي والاقتصادي للوضع الحالي.

    ما بعد الحصار

    يعاني الاقتصاد الكوبي من نقص حاد في الطاقة، مع انقطاعات واسعة في الكهرباء، نظراً لتوقف الإمدادات النفطية من فنزويلا وكون المكسيك المورد الأساسي.

    يعكس ذلك هشاشة البنية التحتية للطاقة في كوبا واعتمادها الكبير على الواردات النفطية، مما يجعل أي تحرك أمريكي تجاه المكسيك عاملًا حاسماً قد يسرع من انهيار النظام الاقتصادي والسياسي في كوبا.

    يمثل تصعيد إدارة ترامب تجاه كوبا اختبارًا للتوازنات الإقليمية في نصف الكرة الغربي، ويعكس الطموح الأمريكي للضغط على الدول الإقليمية لضمان توافقها مع السياسات الأمريكية.

    يعتبر استخدام النفط كأداة ضغط سياسي واقتصادي مثالاً على قدرة الولايات المتحدة على توظيف الموارد الحيوية لتحقيق أهداف استراتيجية خاصة، مما يضع دول المنطقة، وخصوصًا المكسيك، أمام تحديات كبيرة في إدارة سيادتها الداخلية والحفاظ على علاقات مستقرة مع واشنطن.

    مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والمكسيك، يبقى مستقبل شحنات النفط لكوبا غير واضح، وسط احتمالات تتراوح بين التوقف الكامل، والتقليص الجزئي، أو الاستمرار الكامل، مع إمكانية تسبب أي خطوة أحادية في أزمة دبلوماسية حادة.

    يشير هذا الوضع إلى أن أي تحركات مستقبلية تجاه كوبا ستعتمد بشكل كبير على قدرة المكسيك على الموازنة بين التزاماتها الدولية وضغوط الولايات المتحدة، مما قد يعيد تشكيل خارطة التحالفات السياسية والاقتصادية في الكاريبي وأمريكا اللاتينية في الأشهر القادمة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – وزارة الرعاية الطبية برؤية عملية وإنجازات ملموسة

    في فترة حاسمة من تاريخ وطننا، وفي وقتٍ يحتاج فيه القطاع الصحي إلى قادة يعملون بفعل لا قول، يبرز اسم معالي وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح كشخصية فاعلة وحقيقية في الميدان، لا كمنصب يُدير من خلف المكاتب، بل كمسؤول حاضر في قلب الحدث، قريب من الواقع، يدرك حجم التحديات، ويؤمن بأن صحة الإنسان اليمني أولوية لا تُؤجل.

    منذ بداية توليه مهام وزارة الرعاية الطبية، شهدنا نهجًا جديدًا يقوم على العمل، والتخطيط، وبناء الشراكات، وإعادة تنظيم القطاع الصحي بما يلائم احتياجات المرحلة، ووفق المعايير الحديثة في الإدارة الصحية. حضور معاليه داخل المراكز الصحية، ومشاركته على رأس الوفود القادمة من الخارج، وحرصه على تمثيل اليمن بصورة مشرفة في المحافل الصحية، يعكس رؤية واضحة بأن تعزيز القطاع الصحي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الجهد، والمتابعة، والصدق في الأداء.

    ولا يمكننا التحدث عن أي إنجاز أو تحسّن في القطاع الصحي دون الإشارة إلى الدور الكبير الذي قدمته وتقدمه المملكة العربية السعودية، التي كان لها تأثير ملحوظ في دعم القطاع الصحي في اليمن، سواء من خلال المشاريع، أو الخطط، أو الشراكات مع الشركات الدولية، أو دعم البنية التحتية الصحية، أو تدريب الكوادر، في صورة أخوية تعكس عمق العلاقة والمصير المشترك. فنشكركم، المملكة قيادةً وحكومةً وشعبًا، على ما بذلتموه وما زلتم تبذلونه من أجل الإنسان اليمني وصحته وكرامته.

    إن المرحلة القادمة تتطلب مزيدًا من التركيز على الوقاية قبل العلاج، وعلى إطلاق وتعزيز الحملات الوطنية للتحصين والوقاية من الأمراض، مثل تطعيم شلل الأطفال، ومكافحة الكوليرا، والملاريا، والأوبئة التي تهدد حياة الإنسان. فالرعاية الطبية لا تُبنى فقط بالمستشفيات، بل بالوعي والوقاية والتخطيط السليم. وتعزيز هذه الحملات هو استثمار حقيقي في مستقبل اليمن وأجياله القادمة.

    نؤكد اليوم أننا سنبذل أقصى جهدنا، ونعمل بكل طاقتنا، ونشرف وننسق كل ما يخدم القطاع الصحي، بما يتوافق مع رؤية وزارة الرعاية الطبية، ويعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الصحية، ويضع صحة الإنسان اليمني في أولوياتها. فالمسؤولية جماعية، والعمل المشترك هو الطريق الوحيد للنجاح.

    كل التقدير لمعالي وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح على جهوده ورؤيته، وكل الشكر للمملكة العربية السعودية على دعمها السخي، وكل الأمل أن يستمر هذا المسار البنّاء حتى نرى قطاعًا صحيًا يليق باليمن ويمتلكه أبناؤه.

    ولا يمكن الحديث عن معالي وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح دون الإشارة إلى إنجازاته الملموسة على أرض الواقع في وردت الآن المحررة، حيث لم يكن الدعم مقصورًا على محافظة دون أخرى، بل شمل الجميع بعدالة ومسؤولية وطنية. فقد حرص معاليه على تمكين الكوادر الصحية من خلال إقامة الدورات التدريبية المتخصصة، ورفع كفاءة السنةلين في مختلف المستويات، إيمانًا منه بأن الإنسان المؤهل هو حجر الأساس لأي نظام صحي ناجح.

    كما عمل معالي الوزير على توفير المعدات الطبية الضرورية للمرافق الصحية، وتحسين جاهزية المستشفيات والمراكز الصحية، لتكون قادرة على تقديم الخدمة في أصعب الظروف. وتشهد جميع وردت الآن على الدعم الحقيقي والملموس الذي تم تقديمه، والذي لا يُقاس بالكلام بل بالأثر الذي تركه في حياة الناس، وفي قدرة القطاع الصحي على الصمود والاستمرار.

    يُسجل لمعالي وزير الرعاية الطبية أنه أول وزير صحة يحقق إنجازًا استراتيجيًا يتمثل في دعم وإنشاء مصانع الأكسجين في وردت الآن، وهو إنجاز وطني كبير، غيّر واقع الخدمات الطبية، وساهم في إنقاذ أرواح لا تُحصى، خاصة في أوقات الأزمات. أن يكون لكل محافظة مصدر أكسجين خاص بها، فهذا لم يكن مجرد مشروع، بل تحول نوعي في مفهوم الاكتفاء الصحي والاستجابة الطارئة.

    إن ما تحقق من إنجازات في عهد معالي الدكتور قاسم محمد بحيبح هو نتاج رؤية، وعمل، وعزيمة، وإدارة واعية، وإنجازات عديدة لا تُعد ولا تُحصى، بعضها ظاهر للعيان، وبعضها يُبنى بهدوء لتؤتي ثمارها على المدى القريب والبعيد. إنجازات تُسجل في التاريخ، وتُحسب للوطن، وتؤكد أن العمل المخلص يفرض نفسه مهما كانت التحديات.

    تحية تقدير واحترام لمعالي الدكتور قاسم محمد بحيبح، وتحية لكل يدٍ عملت بإخلاص، ولكل إنجاز وُضع في خدمة الإنسان اليمني، فالرعاية الطبية كانت وما زالت أساس الحياة، ومن يعمل لأجلها يستحق كل الإشادة.

    اخبار عدن – وزارة الرعاية الطبية برؤية ميدانية وإنجازات حقيقية

    تعكس اخبار عدن حال المدينة وتطوراتها في كافة الأصعدة، ومن بين أبرز هذه التطورات تأتي جهود وزارة الرعاية الطبية في تحقيق الابتكارات وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. تتبنى الوزارة رؤية ميدانية تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المواطنون.

    1. تحديث البنية التحتية الصحية

    استثمرت وزارة الرعاية الطبية بشكل كبير في تحديث وتطوير المرافق الصحية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية. وقد تم تزويد العديد من المنشآت الطبية بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، مما يسهم في تقديم رعاية صحية أفضل للمرضى.

    2. زيادة الكوادر البشرية

    تعمل وزارة الرعاية الطبية على تحسين مستوى المنظومة التعليمية والتدريب للكوادر الصحية. فقد تم تنظيم دورات تدريبية وورش عمل للأطباء والممرضين من أجل رفع كفاءتهم وتزويدهم بالمعارف الحديثة في مجال الطب والعلاج.

    3. تعزيز الخدمات الوقائية

    تتضمن رؤية وزارة الرعاية الطبية التركيز على الخدمات الوقائية، حيث رُوّجت لبرامج التطعيم وغيرها من الأنشطة الصحية التي تساهم في حماية المواطنون من الأمراض. كما تم تنظيم حملات توعية للأسر حول أهمية الوقاية والحفاظ على الرعاية الطبية السنةة.

    4. الشراكات مع المنظمات الدولية

    بفضل الدعم والشراكات مع المنظمات الدولية، تمكنت وزارة الرعاية الطبية من تنفيذ عدة مشاريع صحية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الصحية وتحسين مستوى الخدمات. هذه الشراكات ساعدت في تأمين الموارد المالية والبشرية اللازمة لتحقيق الأهداف الصحية في عدن.

    5. استجابة الطوارئ

    في ظل الأزمات والتحديات الصحية التي واجهتها عدن، برزت جهود وزارة الرعاية الطبية في الاستجابة الفعالة لحالات الطوارئ. تم تعزيز الجاهزية لمواجهة الأوبئة والأزمات الصحية من خلال إعداد خطط طوارئ فعالة وتوزيع الأدوية واللقاحات الضرورية.

    الخاتمة

    إن الإنجازات التي حققتها وزارة الرعاية الطبية في عدن تمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الخدمات الصحية. وتبقى التحديات مستمرة، ولكن الرؤية الواضحة والإجراءات الميدانية المتخذة تؤكد أن هناك تقدماً حقيقياً في هذا المجال. يبقى الأمل في استمرارية هذه الجهود لتحقيق صحة أفضل لجميع سكان عدن.

  • سابقو جوجل يسعون لجذب الأطفال بتطبيق تعليمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي

    تسعى شركات التكنولوجيا الكبرى والشركات الناشئة الجديدة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لبناء برامج وأجهزة للأطفال. وتقتصر العديد من هذه التجارب على النصوص أو الصوت، وقد لا يجد الأطفال ذلك جذابًا. ثلاثة من موظفي جوجل السابقين يرغبون في تجاوز هذه العقبة من خلال تطبيقهم التفاعلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، Sparkli.

    تأسست Sparkli العام الماضي على يد لاكس بوجاري، لوسي مارشاند، ومين كانغ. كآباء، لم يتمكن بوجاري وكانغ من تلبية فضول أطفالهم أو تقديم إجابات مشوقة على أسئلتهم.

    “الأطفال، بحكم تعريفهم، فضوليون للغاية، وكان ابني يسألني أسئلة حول كيفية عمل السيارات أو كيف تمطر. كانت طريقتي هي استخدام ChatGPT أو Gemini لشرح هذه المفاهيم لطفل في السادسة، لكن ذلك لا يزال مجرد جدار من النصوص. ما يريده الأطفال هو تجربة تفاعلية. كانت هذه هي عملية تأسيس Sparkli الأساسية”، قال بوجاري لـ TechCrunch خلال مكالمة.

    حقوق الصورة: Sparkli

    قبل إطلاق Sparkli، شارك بوجاري وكانغ في تأسيس مجمع سفر يُدعى Touring Bird وتطبيق تجارة اجتماعية يركز على الفيديو، Shoploop، في منطقة 120 من جوجل، وهو الحاضنة الداخلية للشركات الناشئة. بعدها، عمل بوجاري في جوجل ويوتيوب في مجال التسوق. كانت مارشاند، التي تشغل منصب المدير الفني لـ Sparkli، أيضًا واحدة من مؤسسي Shoploop وعملت لاحقًا في جوجل.

    “عندما يسأل طفل عن شكل المريخ قبل خمسين عامًا، كنا ربما نعرض لهم صورة”، قال بوجاري. “قبل عشر سنوات، كنا ربما نعرض لهم فيديو. مع Sparkli، نريد للأطفال التفاعل وتجربة ما يشبه المريخ.”

    قالت الشركة إن أنظمة التعليم غالبًا ما تتأخر في تعليم المفاهيم الحديثة. تريد Sparkli تعليم الأطفال عن مواضيع مثل تصميم المهارات، والوعي المالي، وريادة الأعمال من خلال خلق “رحلة تعليمية” تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    يتيح التطبيق للمستخدمين استكشاف بعض المواضيع المحددة مسبقًا في فئات مختلفة أو طرح أسئلتهم الخاصة لإنشاء مسار تعليمي. كما يبرز التطبيق موضوعًا جديدًا كل يوم ليتيح للأطفال التعلم شيئًا جديدًا. يمكن للأطفال إما الاستماع إلى الصوت المتولد أو قراءة النص. تشمل الفصول تحت موضوع واحد مزيجًا من الصوتيات، ومقاطع الفيديو، والصور، والاختبارات، والألعاب. كما ينشئ التطبيق مغامرات تعتمد على اختيارك والتي لا تخلق ضغطًا في الإجابة الصحيحة أو الخطأ.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    حقوق الصورة: Sparkli

    ذكر بوجاري أن الشركة الناشئة تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء جميع أصولها الإعلامية في الوقت الفعلي. يمكن للشركة إنشاء تجربة تعليمية خلال دقيقتين من طرح المستخدم لسؤال، وهي تحاول تقليل هذا الوقت أكثر.

    أشارت الشركة الناشئة إلى أنه بينما يمكن للمساعدين الذكائيين مساعدة الأطفال في تعلم مواضيع معينة، إلا أن تركيزها ليس على التعليم. وقالت إنه لجعل منتجها فعالًا، كان أول اثنين من الموظفين هما حاملي دكتوراة في العلوم التربوية والذكاء الاصطناعي ومعلم. كانت هذه قرارًا مدروسًا لضمان أن محتواها يخدم الأطفال بشكل أفضل، مع مراعاة مبادئ التربية.

    تعد السلامة واحدة من القضايا الرئيسية حول استخدام الأطفال للذكاء الاصطناعي. تواجه شركات مثل OpenAI وCharacter.ai دعوات قضائية من أولياء الأمور الذين يدّعون أن هذه الأدوات شجعت أطفالهم على إيذاء أنفسهم. قالت Sparkli إنه بينما توجد مواضيع معينة مثل المحتوى الجنسي محظورة تمامًا على التطبيق، عندما يسأل طفل عن مواضيع مثل إيذاء النفس، يحاول التطبيق تعليمهم عن الذكاء العاطفي ويشجعهم على التحدث مع والديهم.

    تجري الشركة اختبار تطبيقها مع مؤسسة لديها شبكة من المدارس تضم أكثر من 100,000 طالب. حاليًا، يركز جمهورها المستهدف على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-12 عامًا، واختبرت منتجها في أكثر من 20 مدرسة العام الماضي.

    قدّمت Sparkli أيضًا وحدة للمعلمين تتيح لهم تتبع تقدم الطلاب وتعيين الواجبات للأطفال. قالت الشركة إنها استلهمت من Duolingo لجعل التطبيق جذابًا بما يكفي لدفع الأطفال لتعلم المفاهيم والشعور بالرغبة في العودة إلى التطبيق بشكل متكرر. يقدم التطبيق مكافآت للأطفال عند إكمال الدروس بانتظام. كما يمنح الأطفال بطاقات مهام، بناءً على الصورة الرمزية التي قاموا بإعدادها، لتعلم مواضيع مختلفة.

    “لقد شهدنا استجابة إيجابية جدًا من التجارب في المدارس. يستخدم المعلمون غالبًا Sparkli لإنشاء رحلات يمكن للأطفال استكشافها في بداية الدرس وقيادتهم إلى شكل يعتمد أكثر على النقاش. استخدم بعض المعلمين أيضًا التطبيق لإنشاء [واجبات] بعد أن يشرحوا موضوعًا ليتيح للأطفال استكشاف المزيد وقياس فهمهم”، قال بوجاري.

    بينما ترغب الشركة الناشئة في العمل بشكل أساسي مع المدارس عالميًا خلال الأشهر القليلة المقبلة، فإنها ترغب في فتح الوصول للمستهلكين وتتيح للآباء تنزيل التطبيق بحلول منتصف عام 2026.

    جمعت الشركة 5 ملايين دولار في تمويل ما قبل البذور بقيادة شركة Founderful السويسرية. Sparkli هي أول استثمار مدرسي خالص لشركة Founderful. قال الشريك المؤسس، لوكاس ويدر، إن مهارات الفريق التقنية وفرصة السوق دفعته للاستثمار في الشركة الناشئة.

    “كأب لطفلين في المدرسة الآن، أراهم يتعلمون أشياء مثيرة، لكنهم لا يتعلمون مواضيع مثل المعرفة المالية أو الابتكار في التكنولوجيا. كنت أعتقد من وجهة نظر المنتج، أن Sparkli تُبعدهم عن ألعاب الفيديو وتسمح لهم بتعلم الأشياء بطريقة غامرة”، قال ويدر.

    تم نشر هذا المنشور أول مرة في 22 يناير 2026.


    المصدر

  • ازدياد التوترات بين إيران والولايات المتحدة: إجراءات عسكرية أمريكية وضغوط اقتصادية وحالة من الارتباك في الملاحة الجوية – بقلم شاشوف


    تتزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة على المستويين العسكري والسياسي، مما يؤثر على الاقتصاد والطيران في المنطقة. حاملة الطائرات ‘يو إس إس أبراهام لينكولن’ تتجه إلى الشرق الأوسط ضمن تعزيزات أمريكية، بالتزامن مع زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية لإسرائيل. إيران تحذر من أن أي هجوم سيعتبر تهديداً وجودياً، مؤكدةً استعدادها للرد. في الوقت نفسه، تهدد واشنطن بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 25% على الدول التي تتعامل مع إيران، مما قد يعيد تشكيل التجارة الإقليمية. شركات طيران أوروبية تعلّق رحلاتها إلى المنطقة بسبب المخاوف من التصعيد، مما يؤثر سلباً على الحركة الدولية.

    تقارير | شاشوف

    تتزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة على المستويين العسكري والسياسي، مما يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد والطيران المدني في المنطقة. وتأتي هذه الأحداث في ظل تحذيرات إيرانية متكررة من أن أي هجوم يعتبر تهديداً وجودياً، مع تأكيد طهران على استعدادها للرد على أسوأ السيناريوهات، بينما تواصل واشنطن زيادة ضغوطها الاقتصادية وإظهار قوتها العسكرية.

    في خطوة رمزية وعملية، توجهت مجموعة من القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط، بقيادة حاملة الطائرات ‘يو إس إس أبراهام لينكولن’، وفقاً لما كشفت عنه ‘شاشوف’، مصحوبة بثلاث مدمرات قادمة من بحر جنوب الصين للانضمام إلى المدمرات المتمركزة في الخليج.

    هذا التحرك جاء بالتزامن مع زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، إلى إسرائيل لعقد اجتماعات مع القيادات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك رئيس الأركان إyal زامير وقائد سلاح الجو، حيث تهدف هذه الاجتماعات إلى تعزيز التحضيرات لأي هجوم محتمل على إيران، في ظل مخاوف من رد فعل إيراني مسبق.

    على الجانب الإيراني، أكدت طهران أن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي سيُعتبر ‘تهديداً وجودياً’، حيث أظهر الجيش الإيراني والحرس الثوري استعدادهم للتعامل مع أسوأ السيناريوهات. وقد صرح قائد القوات البرية العميد علي جهانشاهي بأن ‘وحدة القوات المسلحة هي مفتاح فشل العدو في الأزمات’، مع تأكيد التنسيق العالي بين الجيش والحرس الثوري، واستعداد القوات لتقديم جميع أشكال التضحية للدفاع عن البلاد.

    كما أشار نائب قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي إلى أن إيران ‘في أوج قوتها’، ومستعدة للرد الحاسم على أي مغامرة من الأعداء.

    العقوبات الاقتصادية والتعريفات الجمركية

    اقتصادياً، أطلق الرئيس الأمريكي ترامب تهديدات جديدة بالإعلان عن ‘قُرب’ تطبيق تعريفات جمركية على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على طهران.

    هذه الرسوم، التي قد تصل إلى 25% على السلع القادمة من شركاء تجاريين رئيسيين لإيران مثل الصين والإمارات والعراق وسلطنة عُمان، تهدد بإعادة تشكيل خريطة التجارة الإقليمية وإعاقة سلاسل الإمداد الدولية، وفقاً لتناول ‘شاشوف’.

    ربط ترامب هذه العقوبات بشرط توقف إيران عن السعي لامتلاك أسلحة نووية، محذراً من ‘إجراءات مستقبلية’ حال عدم الامتثال.

    تترافق هذه الضغوط الاقتصادية مع إرسال الأسطول الأمريكي إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات والمقاتلات والمدمرات وأنظمة الدفاع الجوي الإضافية.

    تأثر قطاع الطيران المدني مباشرة بتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، حيث أعلنت عدة شركات طيران أوروبية عن تعليق رحلاتها إلى الشرق الأوسط وتقليل استخدام أجوائه وفق تتبع ‘شاشوف’ لأحدث المستجدات.

    شملت هذه الإجراءات شركات كبرى مثل ‘إير فرانس’، ‘كيه إل إم’، ‘لوفتهانزا’، والخطوط الجوية البريطانية، بسبب المخاوف من اضطرابات محتملة في الخليج وإيران والعراق وإسرائيل.

    تظهر هذه الإلغاءات انتقال التصعيد السياسي والعسكري إلى القطاعات الاقتصادية والمدنية، مما يؤثر على حركة التجارة والسفر الدولي.

    يظهر هذا التصعيد رؤية متعددة الأبعاد للسياسة الأمريكية تجاه إيران، والتي تجمع بين الضغوط الاقتصادية والتحركات العسكرية والتنسيق الإقليمي مع حلفائها، بهدف إضعاف الاقتصاد الإيراني وفرض قيود على برنامجها النووي، بينما تحذر طهران من أي مغامرة عسكرية محتملة.

    يمكن قراءة هذه الديناميكية على أنها اختبار جديد للتوازنات الإقليمية، حيث تلعب الردود الإيرانية والاستعداد العسكري وقدرة الحفاظ على الجبهة الداخلية دوراً حاسماً في منع تفاقم الأزمة إلى مواجهة مفتوحة.

    في الوقت نفسه، تشير هذه التطورات إلى أن أي تصعيد عسكري مباشر سيكون محفوفاً بالمخاطر، ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والطيران المدني، بينما يترقب العالم بحذر شديد تطورات الأيام المقبلة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – نائب رئيس هيئة الأركان السنةة يثني على مساهمة الأشقاء السعوديين ويكرم المستشار

    أثنى نائب رئيس هيئة الأركان السنةة اللواء الركن أحمد البصر سالم على دور ودعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ممثلة بالوفد العسكري السعودي المتواجد في العاصمة المؤقتة عدن منذ عدة أسابيع، برئاسة المستشار اللواء الركن فلاح الفترة الحاليةاني، الذي تمكن من إعادة تنظيم الأوضاع العسكرية والاستقرارية بالتعاون مع وزير الدولة محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ والقيادات العسكرية والاستقرارية، تحت إشراف ومتابعة عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن ابوزرعة المحرمي.

    ولفت اللواء البصر في الكلمة التي ألقاها خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم السبت بقيادة التحالف العربي بعدن، بحضور محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ والمستشار اللواء فلاح الفترة الحاليةاني، وضمت مساعدي وزير الدفاع اللواء الدكتور صالح محمد حسن واللواء محمد سالمين باتيس ورؤساء الهيئات ومدراء دوائر وزارة الدفاع، إلى ضرورة استمرار الجهود والعمل على استكمال إخراج جميع القوات العسكرية من المعسكرات في مدينة عدن وإعادة تموضعها وفق خطة الانتشار المدروسة والمحددة بجدول زمني.

    مؤكداً أن ذلك يأتي بالتنسيق مع قيادة التحالف العربي برئاسة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتنفيذاً لتوجيهات فخامة القائد الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    وخلال الاجتماع، قدم اللواء البصر درع الوفاء للمستشار اللواء فلاح الفترة الحاليةاني بحضور محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، تقديراً وتكريماً لدوره المتميز منذ وصوله إلى العاصمة المؤقتة عدن في مختلف المجالات العسكرية والاستقرارية والخدمية.

    موجهاً شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.

    اخبار عدن: نائب رئيس هيئة الأركان السنةة يشيد بدور ودعم الأشقاء السعوديين

    في إطار جولاته التفقدية لمتابعة الأوضاع العسكرية والاستقرارية في عدن، أجرى نائب رئيس هيئة الأركان السنةة، اللواء الركن وضاح الإبارة، زيارة مهمة إلى بعض الوحدات العسكرية. وقد أشاد خلال هذه الزيارة بالدور الكبير والمساند الذي قدمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية لقوات القوات المسلحة اليمني.

    ونوّه اللواء الإبارة أن الدعم السعودي لم يقتصر على الجوانب العسكرية فحسب، بل شمل أيضاً الجوانب الإنسانية والتنموية، مما ساهم بشكل كبير في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المناطق المحررة. وأضاف أن التعاون بين القوات اليمنية والسعودية يعكس الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين ويعزز من جهود مكافحة التطرف.

    وفي خلال الزيارة، استقبل نائب رئيس هيئة الأركان السنةة أيضًا المستشار العسكري السعودي، حيث تم منحه وسام الشجاعة تقديراً لجهوده ودعمه المتواصل. وأوضح اللواء الإبارة أن هذا التكريم يأتي في إطار الاعتراف بالدور الفعّال الذي يلعبه المستشارون العسكريون السعوديون في تدريب وتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية.

    كما ناقش الجانبان آخر المستجدات على الساحة العسكرية، مستعرضين التحديات التي تواجهها القوات المسلحة اليمنية وسبل التغلب عليها. ونوّه اللواء الإبارة على ضرورة استمرار التنسيق بين الجانبين لتحقيق الأهداف المشتركة في سبيل تعزيز أمن واستقرار اليمن.

    وفي ختام زيارته، دعا نائب رئيس هيئة الأركان السنةة جميع أفراد القوات المسلحة إلى الاستمرار في بذل الجهود للحفاظ على الاستقرار والاستقرار، مشيداً بروح التضحية والفداء التي يتمتع بها رجال القوات المسلحة.

  • اخبار عدن – المدير السنة لهيئة نظم المدفوعات في المؤسسة المالية المركزي يزور معرض “سوق بلا ك”

    قام الدكتور كمال عبدالرقيب الصبيحي، مدير عام الإدارة السنةة لنظم المدفوعات في المؤسسة المالية المركزي اليمني، بزيارة معرض الدفع الرقمي “سوق من غير كاش” الذي يُعقد في ساحة عدن مول، حيث اطلع على سير الفعاليات ورؤية الحضور الكبير الذي شهده المعرض.

    وبعد الزيارة، تقرر تمديد المعرض ليوم إضافي نتيجة للإقبال اللافت من المواطنين والتجار الذين أبدوا حرصهم على فتح حسابات بنكية ومحافظ رقمية، إلى جانب النشاط الملحوظ في عمليات الشراء من الأركان والمحلات المشاركة، مما يعكس تفاعل المواطنون مع حلول الدفع الإلكتروني.

    انطلق المعرض عصر يوم الخميس في ساحة عدن مول، تحت شعار “خفّ جيبك… وحوّل للرقمنة”، برعاية المؤسسة المالية المركزي اليمني وتنظيم شركة “بي كون”، وهو أول معرض للدفع الرقمي في اليمن، يهدف إلى تعزيز ثقافة الانتقال إلى وسائل الدفع الحديثة وتقليل الاعتماد على النقد.

    ويشهد المعرض مشاركة ملحوظة من البنوك، والمحافظ الإلكترونية، وشركات الدفع والتقنية المالية، بالإضافة إلى متاجر متنوعة، حيث تتم جميع عمليات البيع والشراء في المعرض عبر وسائل الدفع الرقمية فقط، مع حظر التعاملات النقدية تمامًا.

    يأتي تنظيم معرض “سوق من غير كاش” استجابةً للتحديات التي تواجه انتشار الدفع الرقمي، والتي من بينها ضعف ثقة بعض فئات المواطنون بالمحافظ الإلكترونية وتردد بعض المتاجر في اعتمادها، حيث يقدم المعرض تجربة عملية تتيح للزوار التسوق والدفع رقمياً في بيئة آمنة وتفاعلية.

    من المتوقع أن يسهم تمديد المعرض في إتاحة الفرصة لعدد أكبر من المواطنين والتجار للاستفادة من التجربة الرقمية، وتعزيز الشمول المالي، وبناء قاعدة أوسع من مستخدمي وسائل الدفع الإلكتروني في العاصمة المؤقتة عدن.

    اخبار عدن: مدير عام الإدارة السنةة لنظم المدفوعات بالمؤسسة المالية المركزي يتفقد معرض “سوق من غير ك”

    في إطار اهتمام المؤسسة المالية المركزي اليمني بتعزيز الأنظمة المالية والمصرفية في البلاد، قام مدير عام الإدارة السنةة لنظم المدفوعات، بزيارة تفقدية لمعرض “سوق من غير ك” الذي يُعقد في مدينة عدن.

    أهداف المعرض

    يهدف هذا المعرض إلى دعم ريادة الأعمال وتسليط الضوء على المنتجات المحلية ودعم المالية الوطني. كما يُعتبر منصة مهمة للتواصل بين رجال الأعمال والمستثمرين، حيث يتم عرض مجموعة متنوعة من الابتكارات والمنتجات المحلية.

    تفاصيل الزيارة

    خلال زيارته، اطلع مدير عام الإدارة السنةة لنظم المدفوعات على عدد من الأجنحة، حيث تحدث مع المشاركين حول مشاريعهم وآرائهم حول النظام الحاكم المالي. كما نوّه على أهمية الابتكار في مجال المدفوعات الرقمية ودورها في تعزيز المالية المحلي.

    أهمية المدفوعات الرقمية

    نظراً للاحتياجات المتزايدة للتجارة الإلكترونية والمالية الرقمي، شدد المسؤول على ضرورة تحسين نظم المدفوعات وتيسير العمليات التجارية. ولفت إلى أن تطوير نظم المدفوعات الرقمية سيسهم في تسريع النمو الماليةي وتوفير فرص العمل.

    المستقبل

    يُتوقع أن تُستكمل هذه الجهود من خلال تنظيم ورش عمل وحلقات نقاش تهدف إلى تعزيز الوعي حول نظم المدفوعات وتكنولوجيا المعلومات في الأسواق المحلية. ويأمل الكثيرون أن تساهم هذه المبادرات في تعزيز استقرار المالية اليمني وتوفير بيئة أفضل للاستثمار.

    في ختام الزيارة، أعرب مدير عام الإدارة السنةة لنظم المدفوعات عن تقديره للجهود المبذولة من قبل المنظمين والمشاركين، مؤكداً دعم المؤسسة المالية المركزي لمثل هذه الفعاليات التي تسهم في تطوير وازدهار أنشطة القطاع الخاص في عدن.

  • اختبار جديد لمختبرات الذكاء الاصطناعي: هل تسعون حقًا لتحقيق الأرباح؟

    نحن في لحظة فريدة لشركات الذكاء الاصطناعي التي تبني نموذجها الأساسي الخاص بها.

    أولاً، هناك جيل كامل من المحترفين في الصناعة الذين صنعوا اسمهم في شركات التكنولوجيا الكبرى والآن يتجهون للعمل بشكل منفرد. لديك أيضًا باحثون أسطوريون لديهم خبرة هائلة لكن طموحات تجارية غير واضحة. هناك فرصة واضحة أن يصبح على الأقل بعض من هذه المختبرات الجديدة عملا قاسيا بحجم OpenAI، ولكن هناك أيضًا مجال لاستكشاف أبحاث مثيرة دون القلق كثيرًا بشأن التسييل.

    ما هي النتيجة النهائية؟ أصبح من الصعب معرفة من يحاول فعلاً كسب المال.

    لتبسيط الأمور، أقترح نوعًا من المقياس المتزلق لأي شركة تصنع نموذجًا أساسيًا. إنه مقياس من خمس مستويات حيث لا يهم إذا كنت تكسب المال فعلاً – المهم هو إذا كنت تحاول ذلك. الفكرة هنا هي قياس الطموح، وليس النجاح.

    فكر في الأمر بهذه الطريقة:

    • المستوى 5: نحن نحقق بالفعل ملايين الدولارات كل يوم، شكرًا لكم.
    • المستوى 4: لدينا خطة مفصلة متعددة المراحل لنصبح أغنى البشر على الأرض.
    • المستوى 3: لدينا العديد من الأفكار المنتجة الواعدة، والتي ستظهر في الوقت المناسب.
    • المستوى 2: لدينا ملامح خطة مفهومية.
    • المستوى 1: الثروة الحقيقية هي عندما تحب نفسك.

    الأسماء الكبيرة جميعها في المستوى 5: OpenAI، Anthropic، Gemini، وما إلى ذلك. يصبح المقياس أكثر إثارة مع الجيل الجديد من المختبرات التي تطلق الآن، بأحلام كبيرة ولكن طموحات قد تكون أكثر صعوبة في القراءة.

    الأهم من ذلك، أن الأشخاص المشاركين في هذه المختبرات يمكنهم عمومًا اختيار أي مستوى يريدون. هناك الكثير من المال في الذكاء الاصطناعي الآن لدرجة أن لا أحد سيحقق معهم حول خطة العمل. حتى لو كان المختبر مجرد مشروع بحثي، سيعتبر المستثمرون أنفسهم محظوظين للمشاركة. إذا كنت غير متحمس خصوصًا لتصبح مليارديرًا، فقد تعيش حياة أسعد في المستوى 2 مقارنة بالمستوى 5.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    تظهر المشاكل لأنه ليس من الواضح دائمًا أين يقع مختبر الذكاء الاصطناعي على المقياس – والكثير من الدراما الحالية في صناعة الذكاء الاصطناعي تأتي من هذا الالتباس. الكثير من القلق حول تحول OpenAI من منظمة غير ربحية جاء لأن المختبر قضى سنوات في المستوى 1، ثم قفز إلى المستوى 5 تقريبًا بين عشية وضحاها. من الجانب الآخر، يمكنك أن تجادل بأن الأبحاث المبكرة لـ Meta كانت في الواقع في المستوى 2، عندما كان ما تريده الشركة فعلاً هو المستوى 4.

    مع وضع ذلك في الاعتبار، إليك نظرة سريعة على أربعة من أكبر مختبرات الذكاء الاصطناعي المعاصرة، وكيف تقارن على المقياس.

    البشر&

    كانت Humans& هي الأخبار الكبيرة في عالم الذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع، وهي جزء من الإلهام للتوصل إلى هذا المقياس. لدى المؤسسين عرض جذاب لجيل جديد من نماذج الذكاء الاصطناعي، حيث تعطي قوانين القياس الأولوية لأدوات الاتصال والتنسيق.

    لكن على الرغم من كل الصحافة المشرقة، كانت Humans& حذرة بشأن كيفية ترجمة ذلك إلى منتجات قابلة للتسويق. يبدو أنها تريد بناء منتجات؛ فقط أن الفريق لن يلتزم بشيء محدد. أكثر ما قالوه هو أنهم سيقومون ببناء نوع من أدوات العمل الذكية، والتي تحل محل منتجات مثل Slack، Jira وGoogle Docs ولكن أيضًا تعيد تعريف كيفية عمل هذه الأدوات الأخرى على مستوى أساسي. برامج عمل لمكان عمل ما بعد البرمجيات!

    إنه عملي أن أعرف معنى هذه الأمور، وما زلت مشوشًا نوعًا ما بشأن الجزء الأخير. لكنها محددة بما يكفي لأعتقد أنه يمكننا تصنيفهم في المستوى 3.

    مختبر الآلات المفكرة

    هذه واحدة من الصعب جدًا تصنيفها! عمومًا، إذا كان لديك CTO سابق وقائد مشروع ChatGPT يجمع جولة تمويل بقيمة 2 مليار دولار، فعليك أن تفترض أن هناك خريطة طريق محددة جدًا. لا يبدو لي أن ميرا موراتى هي شخص ينطلق بلا خطة، لذا عند دخولنا عام 2026، كنت سأشعر بالراحة لو وضعت TML في المستوى 4.

    لكن بعد ذلك حدثت الأسبوعين الأخيرين. مغادرة CTO والمؤسس المشارك باريد زوف حازت على معظم العناوين الرئيسية، جزئيًا بسبب الظروف الخاصة المعنية. ولكن على الأقل خمسة موظفين آخرين غادروا مع زوف، العديد منهم مشيرين إلى مخاوف بشأن اتجاه الشركة. في عام واحد فقط، لم يعد ما يقرب من نصف التنفيذيين في فريق تأسيس TML يعملون هناك. إحدى طرق قراءة الأحداث هي أنهم اعتقدوا أن لديهم خطة قوية لتصبح مختبر ذكاء اصطناعي رائد عالميًا، فقط ليكتشفوا أن الخطة لم تكن صلبة كما كانوا يعتقدون. أو من حيث المقياس، كانوا يريدون مختبرًا من المستوى 4 لكنهم أدركوا أنهم في المستوى 2 أو 3.

    لم يكن هناك ما يكفي من الأدلة لتبرير تخفيض التصنيف، لكن الأمر يقترب من ذلك.

    مختبرات العالم

    في في لي واحدة من الأسماء الأكثر احترامًا في أبحاث الذكاء الاصطناعي، وأشهر ما عُرف به هو إنشاء تحدي ImageNet الذي أطلق تقنيات التعلم العميق المعاصرة. تحمل حاليًا كرسيًا مدعومًا من Sequoia في ستانفورد، حيث تشارك في إدارة مختبرين مختلفين في الذكاء الاصطناعي. لن أزعجك بالمرور عبر جميع الأوسمة والمناصب الأكاديمية المختلفة، ولكن يكفي أن نقول إنه إذا أرادت، يمكنها قضاء بقية حياتها في تلقي الجوائز وإخبارها بمدى روعتها. كتابها جيد أيضًا!

    لذا في عام 2024، عندما أعلنت لي أنها جمعت 230 مليون دولار لشركة الذكاء الاصطناعي المكاني المسماة مختبرات العالم، قد تتوقع أننا كنا نعمل في المستوى 2 أو أقل.

    لكن ذلك كان قبل أكثر من عام، وهو وقت طويل في عالم الذكاء الاصطناعي. منذ ذلك الحين، أصدرت مختبرات العالم نموذجًا لتوليد كامل للعالم ومنتجًا تجاريًا مبنيًا على ذلك. خلال نفس الفترة، رأينا علامات حقيقية على الطلب على نمذجة العوالم من كل من صناعة ألعاب الفيديو وصناعة المؤثرات الخاصة – ولم تبن أي من المختبرات الكبرى شيئًا يمكن أن يتنافس. يبدو أن النتيجة تشبه كثيرًا شركة من المستوى 4، ربما قريبًا تتخرج إلى المستوى 5.

    الذكاء الخارق الآمن (SSI)

    تأسست الشركة على يد عالم OpenAI الرئيسي السابق إيليا سوتسكيڤر، ويبدو أن الذكاء الخارق الآمن (أو SSI) هو مثال كلاسيكي لشركة ناشئة من المستوى 1. لقد بذل سوتسكيڤر جهودًا كبيرة لإبقاء SSI معزولة عن الضغوط التجارية، لدرجة أنه رفض عرض استحواذ من Meta. لا توجد دورات للمنتجات، وبصرف النظر عن نموذج الأساس الخارق الذي لا يزال تحت التطوير، لا يبدو أن هناك أي منتج على الإطلاق. مع هذا العرض، جمع 3 مليارات دولار! لطالما كان سوتسكيڤر مهتمًا أكثر بعلم الذكاء الاصطناعي من الأعمال، وكل الإشارات تشير إلى أن هذا هو مشروع علمي حقيقي في جوهره.

    ومع ذلك، يتحرك عالم الذكاء الاصطناعي بسرعة – وسيكون من السخيف عدّ SSI خارج المجال التجاري تمامًا. في ظهوره الأخير على Dwarkesh، أعطى سوتسكيڤر سببين قد يجعلان SSI تتجه نحو التغيير، إما “إذا كانت الجداول الزمنية طويلة، والتي قد تكون”، أو لأنه “يوجد الكثير من القيمة في أن يكون أفضل وأقوى ذكاء اصطناعي موجود يؤثر على العالم.” بمعنى آخر، إذا سارت الأبحاث بشكل جيد أو بشكل سيئ للغاية، فقد نرى SSI تقفز عدة مستويات بسرعة.


    المصدر

  • اخبار المناطق – المجلس الوطني السنة لشبوة: لا يمكن أن يكون حضور شبوة مؤثرًا وفعالًا دون مشاركة الجميع.

    هنأ مجلس شبوة الوطني السنة الأشقاء في المملكة العربية السعودية على جهودهم المباركة في تنظيم مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي؛ مشيراً إلى متابعته المستمرة للاجتماعات والمشاورات التي تُعقد تمهيداً لهذا المؤتمر الذي سيُعقد في العاصمة السعودية الرياض قريباً.

    ونوّه مجلس شبوة الوطني السنة في بيان صحفي نشره على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي على أهمية تمثيل شبوة بتنوعها السياسي والاجتماعي في النقاشات حول أوضاع ومستقبل المحافظة. مشدداً على أنه لايمكن أن يكون حضور شبوة مؤثراً وفعّالاً في تحقيق استقرار المحافظة واستقرار الوطن، ما لم يتجاوز هذا الحضور الاحتكار ويكون بمشاركة حيوية من جميع القوى والشخصيات التي تمثل تنوع المواطنون في محافظة شبوة.

    مجلس شبوة الوطني السنة: لن يكون حضور شبوة فاعلاً ومؤثراً إلا بمشاركة الجميع

    في إطار اهتماماته المحلية وتعزيز الوعي بأهمية المشاركة المواطنونية، عقد مجلس شبوة الوطني السنة اجتماعاً موسعاً لمناقشة دور المحافظة في الأحداث السياسية الحالية وتفعيل مشاركتها في صنع القرار. وقد شدد أعضاء المجلس على أهمية تكاتف جهود كافة مكونات المواطنون من أجل تحقيق حضور فعّال يساهم في تطوير المحافظة وتحسين أوضاعها.

    أهمية المشاركة الفعّالة

    أوضح المشاركون في الاجتماع أن نجاح أي مشروع أو فكرة يتطلب المشاركة الفعّالة من قبل جميع الأطراف. فحالياً، توجد تحديات كبيرة تواجه شبوة، تتطلب تضافر الجهود وتعاوناً مستمراً بين مختلف فئات المواطنون، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية.

    توحيد الجهود

    نوّه المجلس على ضرورة توحيد الجهود بين جميع المكونات المحلية، بما في ذلك القبائل، والفئة الناشئة، والنساء، والجمعيات الأهلية. فكل فئة لها دورها الهام في تعزيز السلم الأهلي وتحقيق التنمية المستدامة. وبناءً عليه، دعا المجلس إلى تنظيم ورش عمل وندوات تعليمية لتوعية الجميع بأهمية مشاركتهم في صنع القرار.

    الرؤية المستقبلية

    استعرض أعضاء المجلس رؤيتهم المستقبلية لشبوة، حيث تم وضع خطة شاملة تشمل تحسين البنى التحتية، وتطوير المنظومة التعليمية والرعاية الطبية، وتعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة. وقد تم التأكيد على أن هذه الرؤية لن تتحقق إلا من خلال تعاون الجميع ودعمهم الفعّال.

    خاتمة

    في ختام الاجتماع، نوّه مجلس شبوة الوطني على أهمية استجابة جميع أبناء المحافظة لدعوات التعاون والمشاركة. فحتى يكون حضور شبوة فاعلاً ومؤثراً، يجب أن يكون الجميع جزءاً من الحل، وأن يتم تكريس الجهود نحو تحقيق التنمية والمساهمة الفعّالة في مجمل العمليات السياسية والاجتماعية.

    إن مستقبل شبوة يعتمد بشكل كبير على مدى قدرة أبنائها على التكاتف والعمل سوياً من أجل الازدهار والتقدم.

  • الرسوم الجمركية كأداة للسيطرة: الخطة الشاملة لترامب – بقلم قش


    شهدت سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية تقلبات ملحوظة، حيث استخدم الرسوم الجمركية كوسيلة تفاوضية، رغم أن العديد من التهديدات لم تُنفذ. وفقًا لتحليل ‘بلومبيرغ’، فرض ترامب رسوماً غير مسبوقة على دول كبرى مثل الصين وأوروبا، ولكن التطبيق كان محدودًا. هذا النهج أثر على مصداقية الإدارة الأمريكية وخلق حذرًا لدى الحلفاء. كما أدت الرسوم إلى عدم استقرار الأسواق المالية، حيث تفادت هذه التهديدات تنفيذها الفعلي. رغم هذا، أشار ترامب إلى أن السياسات الحمائية أحيَت قطاع التصنيع وعززت الإيرادات الحكومية، مما يعكس توترًا بين الضغوط الخارجية والاستقرار الداخلي.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تجرب سياسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التجارية خلال السنوات الأخيرة تقلبات سريعة، حيث تحولت الرسوم الجمركية من أداة اقتصادية تقليدية إلى وسيلة تفاوضية وسياسية معقدة، تحمل رسائل متعددة للدول الأخرى، ولها تأثير بالغ على الأسواق المالية وثقة الحلفاء الأوروبيين.

    من خلال تحليل نشرته “بلومبيرغ”، اطلع عليه مرصد “شاشوف”، فمنذ عودته إلى الحكم، أعلن ترامب عن مجموعة من الرسوم الجمركية غير المسبوقة منذ قرن، شملت دولاً كبيرة مثل الصين وأوروبا، بالإضافة إلى المكسيك وكندا، ومنتجات استراتيجية مثل أشباه الموصلات والأفلام الأجنبية. لكن التطبيق الفعلي لهذه الرسوم كان ضئيلاً، حيث تم تنفيذ جزء بسيط فقط من التهديدات، وتمت إلغاء أو تأجيل العديد منها تحت ضغوط تهديدات الرد من الدول المستهدفة أو بسبب ردود الفعل من الأسواق المالية.

    أحدث مثال على هذا النمط كان تهديد ترامب بفرض رسوم على الدول الأوروبية بسبب صفقة غرينلاند، حيث أعلن عن رسوم تبدأ من 10% في فبراير وتصل إلى 25% في يونيو ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لشراء الجزيرة بالكامل، حسب متابعات شاشوف.

    وعلى الرغم من التصريحات الحادة، إلا أن ترامب تراجع سريعاً بعد استجابة جزئية من أوروبا، مما يعكس نمطاً ثابتاً وُصف بـ “تجارة تاكو” أو TACO trade، أي ‘ترامب يتراجع دوماً’.

    الرسوم كأداة ضغط تفاوضي

    تستخدم الإدارة الأمريكية الرسوم الجمركية بشكل استراتيجي لتحقيق مكاسب سياسية وتجارية، وليس بالضرورة للتطبيق الفعلي. اعتبر ترامب أن مجرد التهديد بالرسوم يمنحه نفوذاً للوصول إلى تنازلات، مثل الحصول على معادن حيوية أو حل النزاعات التجارية العالمية.

    وأشار تيم ماير، أستاذ القانون في جامعة ديوك، إلى أن هذا النهج أدى إلى أزمة في المصداقية مع الدول الأخرى، التي أصبحت تدرك نمط التهديدات الأمريكية وتتعامل معها بحذر. فعندما يعلن ترامب عن صفقة أو فرض رسوم، يبدأ الآخرون في انتظار التراجع المحتمل قبل اتخاذ أي خطوة، مما يقلل من فاعلية التهديدات مع مرور الوقت.

    كما ظهرت استراتيجية “الرسوم الثانوية”، حيث تُمارس الضغوط ليس مباشرةً على الدولة المستهدفة، بل على شركائها التجاريين، كما في حالة إيران وفنزويلا وروسيا، بهدف التأثير على السياسات الداخلية لهذه الدول دون أن تؤثر مباشرة على العلاقات التجارية الأمريكية. هذا الأسلوب يعكس استغلالاً تفاوضياً محفوفاً بالمخاطر، خاصةً مع الاقتصادات الكبيرة مثل الصين والهند.

    تأثرت الأسواق المالية الأمريكية بالتقلبات في سياسة الرسوم الجمركية، حيث شهدت الأسهم الأمريكية وسندات الخزانة تراجعًا الأسبوع الماضي مع تفاقم الخلاف حول غرينلاند، قبل أن تتعافى بعد الإعلان عن اتفاق. يشبه هذا النمط ما حدث سابقًا مع الرسوم المتبادلة التي أعلن عنها ترامب في أبريل 2025، والتي تم تعليقها وسط اضطرابات السوق.

    تشير هذه التفاعلات، وفقاً لـ بلومبيرغ، إلى أن المستثمرين والأسواق باتوا يأخذون في اعتبارهم احتمال تراجع ترامب ضمن توقعاتهم، مما يعكس عدم الاستقرار في السياسة الاقتصادية وتذبذبها بالنسبة للمؤشرات المالية العالمية.

    أثارت تهديدات ترامب الجمركية استياء واسعاً بين حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين، الذين اعتبروها سلوكًا عدائيًا غير متناغم مع التزاماتهم السابقة. وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن “الصفقة هي صفقة، وعندما يتصافح الأصدقاء، يجب أن يكون لذلك معنى”، معبرةً عن فقدان الثقة في الالتزامات الأمريكية.

    واعتبر جيمسون غرير، الممثل التجاري الأمريكي، أن الاتحاد الأوروبي فشل في الوفاء بالتزاماته رغم جهود الولايات المتحدة السريعة لخفض الرسوم، وأن هناك قضايا متعددة تتعلق بالسياسة الخارجية والاقتصاد تتجاوز نطاق الاتفاق، مشيراً، وفقًا لتحليلات شاشوف، إلى ضرورة عدم استخدام هذه القضايا كذرائع للتأخير.

    داخلياً، يشير ترامب إلى أن سياساته الحمائية أسهمت في إنعاش قطاع التصنيع الأمريكي، بالإضافة إلى توليد إيرادات حكومية تصل إلى نحو 30 مليار دولار شهرياً من الرسوم الجمركية. لكن الضرائب أدت أيضاً إلى زيادة حادة في الأسعار للمستهلك الأمريكي.

    حتى مؤيدو السياسات الحمائية عبروا عن مخاوفهم من تقلبات الرسوم الجمركية، معتبرين أن تهديد أوروبا بالرسوم قد يؤثر سلبًا على مصالح الولايات المتحدة ويؤثر على استقرار الاتفاقات القائمة مسبقاً. ويرى أورين كاس، رئيس مركز “معهد أمريكان كومباس”، أن تكرار فرض الرسوم قد يقلل من جدية المفاوضات التجارية المستقبلية ويقوض ثقة الشركاء.

    يخلص تحليل شاشوف إلى أن الرسوم الجمركية أصبحت سلاحاً تفاوضياً متعدد الأبعاد، يُستخدم لتحقيق مكاسب سياسية وتجارية مع تأثيرات عميقة على الأسواق المالية وثقة الحلفاء. ورغم أن العديد من التهديدات لم تُنفذ، فإن مجرد الإعلان عنها منح الإدارة الأمريكية نفوذًا مؤقتًا، لكنه يواجه تحديات متزايدة في المصداقية مع الوقت.

    تُظهر استراتيجية ترامب التوتر المستمر بين الضغوط الخارجية والاستقرار الداخلي، وبين التهديدات والتطبيق الفعلي، مما يجعل التجارة الدولية أداة ديناميكية ومتغيرة، يتم إعادة رسم حدودها دائمًا وفقاً لتطورات السياسة والاقتصاد العالمي.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version