الكاتب: شاشوف ShaShof

  • أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب

    أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب

    أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب

    تجلب الرياح التي تهب على الأراضي الزراعية شمالي ألمانيا أمورا كثيرة إلى قرية سبراكيبويل، ضباب وأمطار، وطيور لقلق مهاجرة بين الحين والآخر، ورائحة خفيفة لسماد الحقول المخصبة حديثا. لعل أفضل تلك الأمور، المال العائد من بيع الكهرباء التي تولدها توربينات الرياح، التي ترصع الحقول الخضراء المسطحة الممتدة حتى بحر الشمال. جزء من المال يذهب إلى أيدي سكان القرية أنفسهم. الأمر ليس بالسهل. فالرياح المعاكسة الناشئة عن اقتصاد ما بعد الجائحة – بما في ذلك ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم – تعمل على إعاقة الاستثمار المكلف في كثير من الأحيان في طاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من أشكال الطاقة النظيفة. يؤدي ذلك إلى تباطؤ نمو مصادر الطاقة المتجددة اللازمة لدرء تغير المناخ، في الوقت الذي يجب أن تسرع فيه لتحقيق الهدف الطموح الذي تم التوصل إليه في قمة الأمم المتحدة للمناخ لتعزيز قدرة الطاقة النظيفة.

    لكن سبراكيبويل شهدت حياة جديدة وازدهارا بفضل الطاقة المتجددة. رغم صغر حجمها، إلا أن بعض ممارسات القرية الألمانية تقدم دروسا يمكن أن يتردد صداها عالميًا.
    أرباح مزارع الرياح التي يملكها السكان لا تجعل المستفيدين أغنياء، بل هي احتياط مالي يمنحهم بعض الحرية. تسهم التوربينات في ضرائب تبلغ نحو 400 ألف يورو (أكثر من 432 ألف دولار). ساعد ذلك على توفير ساحة لعب جديدة، ومسار للدراجات، ودروس مجانية حتى في العزف على البيانو لأطفال سبراكيبويل. بالنسبة إلى المشاريع الجديدة، فإن العقبات العالمية تشمل ارتفاع تكاليف الاقتراض التي تجعل تمويل المشاريع أكثر تكلفة، وارتفاع الأسعار، واختناق سلاسل توريد توربينات الرياح والشفرات، والمعارضون الذي يقولون “ليس في عقر داري”. رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنوك أخرى دفع اقتصاديين في كلية لندن الجامعية إلى التحذير من “أضرار جانبية خضراء” ووصفوا تكاليف الاقتراض المرتفعة التي تهدف إلى مكافحة التضخم بأنها “أخبار سيئة للتحول الأخضر”.

    الوضع أكثر خطورة بالنسبة إلى البلدان ذات الدخل المنخفض في أماكن، مثل: إفريقيا، حيث تكاليف الاقتراض للاستثمارات الأولية اللازمة لمصادر الطاقة المتجددة مرتفعة بالفعل، بل ارتفعت أكثر. تعيق أسعار الفائدة المرتفعة مصادر الطاقة المتجددة أكثر بكثير من إعاقتها لمشاريع الوقود التقليدي. معظم تكلفة مصادر الطاقة المتجددة تدفع مقدما في شراء توربينات الرياح أو الألواح الشمسية، بينما تكاليف تشغيلها في المستقبل ضئيلة للغاية – فالرياح تهب والشمس تشرق مجانا. وهذا يجعل تكلفة الاقتراض عاملاً أكثر أهمية في تحديد ما إذا كان المشروع سيكون مربحًا. علاوة على ذلك، التضخم الذي أدى إلى رفع تكلفة بناء المرافق، إضافة إلى نقص المعدات بسبب تعطل سلاسل التوريد. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز العالمي لأسهم الشركات ذات الأعمال المرتبطة بالطاقة النظيفة 26 % خلال العام الماضي، حتى مع ارتفاع مؤشرات السوق الأوسع إلى مستويات قياسية.

    وصف ديفيد شيبرد، من شركة الاستشارات العالمية بارينجا، الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة بأنها “عثرة” أمام بعض مشاريع الطاقة المتجددة.
    في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يفتقر نصف السكان إلى إمكانية الوصول إلى الكهرباء، تواجه مشاريع الطاقة المتجددة تحديات أكثر صعوبة في التمويل. بسماء تملؤها أشعة الشمس، الطاقة الشمسية خيار واضح، لكن سكان أفريقيا البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة يمتلكون خمس الطاقة الشمسية المتوافرة في ألمانيا الملبدة بالغيوم.

    دعوة للمستثمرين اليمنيين: استثمروا في مجال الطاقة المتجددة واستغلوا الفرص الواعدة

    يعد قطاع الطاقة المتجددة من أهم المجالات الاستثمارية الواعدة في الوقت الحالي. ومع تزايد الاهتمام العالمي بالطاقة المستدامة وتحول العديد من البلدان إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة، فإن هناك فرصًا كبيرة تنتظر المستثمرين المهتمين بالاستثمار في هذا المجال. ورغم أن الاستثمار في الطاقة المتجددة قد أصبح شائعًا في العديد من الدول، إلا أنه لا يزال هناك قطاع يمكن استغلاله بشكل أفضل وهو قطاع الطاقة المتجددة في اليمن.

    الفرص المتاحة: تعتبر اليمن بلدًا ذا موارد طبيعية غنية ومتنوعة، وتتمتع بموقع جغرافي مثالي لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة. فالرياح القوية وساحل طويل وأشعة الشمس الغنية توفر فرصًا هائلة للاستفادة من الطاقة المتجددة. وعلى الرغم من ذلك، فإن المستثمرين اليمنيين لم يستثمروا بشكل كافٍ في هذا القطاع الواعد.

    مزايا الاستثمار في الطاقة المتجددة: إن الاستثمار في الطاقة المتجددة يتمتع بالعديد من المزايا، بدءًا من المصادر المجانية للرياح والشمس، مما يقلل من تكاليف الإنتاج ويزيد من الأرباح المحتملة. كما أن الاستثمار في هذا القطاع يساهم في تخفيض الانبعاثات الضارة للغازات الدفيئة والحد من التلوث البيئي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاستثمار في الطاقة المتجددة أن يعزز استقلالية اليمن في مجال الطاقة ويوفر فرص عمل جديدة ويسهم في تنمية البنية التحتية.

    أمثلة ناجحة: تشهد العديد من الدول حول العالم نجاحًا كبيرًا في مجال الطاقة المتجددة. كقرية سبراكيبويل في ألمانيا، حيث استفادت من الرياح القوية وأصبحت ذاتية الاكتفاء الطاقي وشهدت رفعاً كبيرًا في النمو الاقتصادي. يمكن أن تكون هذه الأمثلة ملهمة للمستثمرين اليمنيين الراغبين في الاستثمار في الطاقة المتجددة.

    توصيات للمستثمرين:

    البحث والتعرف على الفرص المتاحة: قم بدراسة مصادر الطاقة المتجددة المتاحة في اليمن، مثل الرياح والشمس والطاقة الحرارية، وتحليل الجدوى الاقتصادية والبيئية لكل مشروع. ابحث عن المواقع المثلى والتكنولوجيات الحديثة التي يمكن تطبيقها.

    بناء شراكات استراتيجية: تعاون مع الشركات المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة والخبراء في القطاع. قم بإقامة شراكات استراتيجية مع الشركات المحلية والدولية ذات الخبرة للاستفادة من معرفتهم ودعمهم في تنفيذ المشاريع.

    تأمين التمويل: بحث عن مصادر التمويل المتاحة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة. يمكن الحصول على التمويل من المصارف والمؤسسات المالية والمستثمرين المهتمين بالاستدامة البيئية والاستثمار الاجتماعي.

    الاستفادة من الدعم الحكومي: تواصل مع الجهات الحكومية المعنية للاستفسار عن السياسات والتشريعات المتعلقة بالطاقة المتجددة والحصول على الدعم والمساعدة في تنفيذ المشاريع. قد تتوفر مزايا ضريبية أو حوافز أخرى لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

    تطوير خطة استثمارية مستدامة: قم بتطوير خطة استثمارية مستدامة تحدد الأهداف والمخرجات المتوقعة والجدول الزمني لتنفيذ المشاريع. حدد استراتيجيات التسويق والتوزيع والصيانة لضمان نجاح المشروع على المدى الطويل.

  • اليمن اليوم – ‏هل النظام الجمهوري في خطر؟ تحليل يثير تساؤلات على صحيفة بريطانيا

    مقال الثلاثاء مصطفى أحمد نعمان المنشور على صحيفة الاندبندنت البريطانية

    (المقال نشرنها نصاً كما هو والمصطلحات التي فيه لصاحبه وليس بالضرورة أن تمثل الموقع)

    ‏هل الجمهورية في خطر؟

    ‏بعد أن تمكنت جماعة “أنصار الله” الحوثية من السيطرة على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) 2014، ارتفعت الأصوات وزاد الجدل حول إمكانية استمرارية حياة وروح فكرة الجمهورية والنظام الجمهوري الذي ناضل من أجله قادة كبار منذ ثلاثينيات القرن الـ20، واليوم تساور الكثيرين الشكوك حول إمكانية نسف الفكرة وهدم النظام معاً.

    ‏الواقع أن فكرة الجمهورية ليست في خطر يستدعي هذا الهلع الذي ينتشر عند الكثيرين، وفي المقابل فالحقيقة أن النظام الجمهوري هو الذي يعاني أخطار انحسار ثقة الناس في مدى قدرته على التصدي لمحاولات بائسة تسعى لإفراغ وإساءة استغلال المحتوى مع الإبقاء على الشعارات، وهذا ينسحب على السلطتين الحاكمتين في عدن وصنعاء لأنهما فشلتا في إقناع الناس أنهما تمارسان عملياً محتوى الفكرة والنظام الجمهوريين.

    ‏السلطة في صنعاء تمكنت من فرض سيطرة تتلاءم مع قناعاتها في فكرة وطريقة الحكم بعيدة من جوهر “الجمهورية”، وهي تدعو مواربة وتعمل علانية على ترسيخ فكرة الإمامة والإسراع في تثبيت أسسها، ولكن ما يبدو جلياً هو أنها (أقصد جماعة أنصار الله الحوثية) لا تدرك أن إعادة صياغة الوعي الاجتماعي والسياسي والوطني مسار طويل لا يمكن إنجازه قسراً من دون توافق وطني وشعبي هو في غالبيته الساحقة متشبث بالفكرة والنظام، لأنه يجد فيهما الخلاص من إرث قديم في الحكم لم يكن محل إجماع وطني بل على النقيض من ذلك، فقد جاءت الثورة في 1962 لتضع حداً نظرياً لفكرة الإمامة في ذهن وروح معظم اليمنيين.

    ‏لم يكن الخلاف الوطني مع الإمام حول مسمى النظام فقط، وإنما لطريقة الحكم المتحجرة وجموده وعزل البلاد عن محيطيها القريب والبعيد، وحين قفز العسكر في العالم العربي إلى الحكم بحجة إقامة الجمهوريات، ظنت الشعوب أنها ابتعدت من المسمى والمضمون السابقين، ولكنهم (أي العسكر) حولوها إلى أنظمة فردية في بعضها، ووراثية في بعض آخر، وسعى البعض إلى حصرها في طائفة، أو عرق، أو قبيلة، أو أسرة.

    ‏لقد ترسخت فكرة الجمهورية في أعماق الوعي الجمعي اليمني، لكن النظام الجمهوري لم يتمكن من تقديم النموذج الذي يتمناه ويرتضيه المواطنون الذين دافعوا عنه وجاهدوا لإنقاذه من الضربات الداخلية والخارجية التي انهالت عليه والرياح العاتية التي عصفت به، وهذا لا يعني أن النموذج الذي عرضته وقدمته ومارسته جماعة “أنصار الله” الحوثية خلال الأعوام العشرة الماضية (2014 – 2024) مقبول أو قابل للحياة ، فهي تسير غير مدركة أن الأجيال التي عاشت فترة الإمامة قد ناضلت وانتظرت طويلاً للخروج من قيود تلك المرحلة، كما أن الأجيال التي عاشت ما بعد الإمامة لم يعد من الممكن إعادة صناعة وعيها النقيض والخصم لحكم الأئمة.

    ‏يغيب عن الكثيرين أن فكرة الصراع على مسمى الجمهورية أخذت حيزاً مهماً من المفاوضات بين صنعاء والرياض للتوصل إلى إنهاء الحرب الأهلية (1962 – 1970) والتمهيد لعملية المصالحة الوطنية، وكان من ضمن الأفكار التي وضعت على الطاولة هي تغيير مسمى “الجمهورية” إلى “دولة” اليمن أو دولة اليمن الإسلامية، ولكن كل القيادات الجمهورية حينها مع اختلاف رؤيتها عما بعد المصالحة، رفضت الطرح واعتبرته أمراً لا يمكن مناقشته أصلاً، إذ اعتبروا الفكرة نكوصاً على نضالاتهم والدماء التي سفكت من أجل تحويل الفكرة إلى واقع.

    ‏لا يرتبط الخوف من سقوط النظام في 21 سبتمبر 2014 باستيلاء “الجماعة” على العاصمة والمناطق الواقعة في نطاق جغرافيا اليمن الشمالي، إنما بسبب ما برهنه ذلك اليوم عن ضعف مؤسسات النظام الجمهوري أو إضعافها المتعمد واستبدالها بمؤسسات موازية بعيدة من المحاسبة والرقابة، والشاهد الفاضح على ذلك ما يدور في ما يسمي بـ “المناطق المحررة”، فالكل يعلم أنه على رغم أن أغلبها يرفع شعار الجمهورية وعلمها، إلا أن ممارسات المسؤولين فيها بعيدة كل البعد من فكرة الجمهورية وقيمها وأبعادها الوطنية.

    ‏وفي حين تتخلى “الجماعة” تدريجاً وبمنهجية منضبطة عن الجمهورية كفكرة وكنظام، فإن السلطة في عدن غير قادرة على ممارسة قواعد النظام الجمهوري، وعجزت سياسياً وإدارياً عن خلق نموذج يرغب الناس في أن يحكمهم، وليس كافياً الحديث الممل الذي تردده وسائل الإعلام الرسمية عن أخطار عودة الحكم الإمامي من دون إيجاد البديل الفعلي على الأرض الذي يمكن أن يحميهم ويحافظ على كرامتهم وكرامة البلاد.

    ‏إن الحديث عن إنقاذ النظام الجمهوري يجب ألا يختلط بالحديث عن خشية ضياع الفكرة لأنها راسخة في عقول ونفوس اليمنيين، وهكذا يجب على الخائفين من انهيار النظام الجمهوري العمل على تصويب مساراته وانتقاد أخطائه والكشف عن فساد القائمين عليه، ومن دون هذا ستبقى الفكرة حية وسيبقى النظام عرضة للمزيد من الإنهاك وسيحدث اللبس والخلط عند الناس بين الفكرة والنظام..

    ‏هل الجمهورية في خطر؟

    هل النظام الجمهوري في خطر؟

    الرد من الاستاذ مصطفى ناجي:

    مقال ممتاز يفتح النقاش الجاد حول الجمهورية وافقها. ‏وعليه اسأل:‏وهل يمكن فصل فكرة الجمهورية عن مضمونها ليبدأ المقال بالإقرار بان فكرة الجمهورية ليست في خطر او انه الحوثي ليس الخطر -لنقل الوحيد – للنظام الجمهوري كون هذا النظام قوض نفسه بنفسه منذ اول يوم بحسب الكاتب العزيز ؟

    ‏يقدم الاستاذ مصطفى تصورا للحياة السياسية اليمنية ينظر من خلاله إلى الجمهورية باعتباراها منجزا جاهزة يمكن تركيبه وتشغيله وليس بناءً بالاصطدام بالقوى الاجتماعية والسياسية المتعددة. تصور يدين الجمهورية القائمة او في احسن الاحوال يضعها والإمامة (فكرة ونظاما) في مقام واحد. وما أدراك ما الامامة !

    ‏الادانة المسبقة للنظام الجمهوري الذي تعثر بناؤه خلال العقود المنصرمة بالإضافة إلى الاستناد إلى عجز وخلل المناطق “المحررة” يمنح الحوثي هامشا واسعا للتهرب من ضربته القاضية التي سددها ويسددها للنظام الجمهوري حد اقامة وصاية كهنوتية على رأسه وجعل مؤسساته سلالية دون مماراة او تخفي.

    ‏لم ينجح النظام الجمهوري -كما هو المشتهى- ولم تتجسد الفكرة المنشودة وهذا امر لا مراء فيه. لكن حياة اليمنيين بفضل الجمهورية تغيرت إلى حد لا يمكن نكرانه او الجدل حوله وهو تغيير ما كان ليحدث بحكم القصور الذاتي انما بتدخل ايديولوجي وفكري وسياسي.
    ‏اليوم قضت الحرب -التي دشنها الحوثي مع سبق الإصرار والترصد وما يزال يمتنع عن ايقافها – على كل مكتسبات مؤشرات التنمية التي حدثت بفضل الجمهورية فكرة ونظاماً.
    ‏هذه الجمهورية المختلة التي جعلت من ابناء الاستاذ النعمان عماد الدبلوماسية اليمنية لعقود. فهذه العائلة منفردة رفدت الدبلوماسية اليمنية بما لا يقل عن خمسة سفراء وكانوا انموذجا للدبلوماسي.

    ‏المناطق المحررة مكشوفة وتحت الأنظار وهي من السوء إلى حد يفضح نفسه. لكن مناطق الحوثي مغلقة على نفسها ولا احد يريد النظر اليها بعين فاحصة حتى لا يكتشف هول ما يحدث.

    ‏ليسمح لي الاستاذ مصطفى نعمان ان اختلف معه جذرياً في مقاله هذا والذي قل ان اختلف معه. ففكرة الجمهورية قبل نظامها مهددة جدا بالزوال والاندثار. عشرة أعوام من انقطاع الجمهورية والنكوص السياسي نحو الانفصال او اللامشروع السياسي والتخبط هو تهديد للجمهورية.

    ‏لكن التهديد الحقيقي والمتجسد يتمثل في ان جيلا برمته بتربى على قيم غير الجمهورية. ملايين الطلاب ممن التحقوا بالتعليم بداية الحرب أصبحوا الان في المرحلة الجامعية او نهاية الثانوية تربوا على يمين الولاء للحوثي وتقديس ال البيت وأدلجة التاريخ حد تزييفه والطعن في الروح والرموز الجمهورية.

    ‏اول تهديد للجمهورية يبدا بالتعليم المنهار في عمليته ومخرجاته.

    ‏الجمهورية مهددة وقد تخرجت عشرات الاف الدفعات العسكرية وأفرادها يقفون في أرتال يؤدون قسما هتلري الشكل وجهته إلى عبد الملك الحوثي.

    ‏الجمهورية مهددا فكرا ونظاما بعد ان هيمنت الطائفية والأفكار المسمومة المعظمة للولاية على حياة اليمنيين وتغيير وجه صنعاء باخضرار طائفي وتغير وجه عدن بعنصرية قروية.

    ‏الجمهورية مهددة بنخبتها السياسية الثقافية التائهة.

    ‏ارجو ان يصل مقصد تعليقي هذا إلى الاستاذ مصطفى MustaphaNoman‬⁩ دون حزازة.

  • أخبار اليمن اليوم – اتفاقية جديدة بين هيئتي الطيران المدني والشؤون البحرية

    توقيع اتفاقية بين هيئتي الطيران المدني والشؤون البحرية لتبادل الخبرات

    وقعت هيئتا الطيران المدني والأرصاد والشؤون البحرية، أمس، بصنعاء، على إتفاقية تعاون مشترك في مجال الأرصاد البحرية وتبادل الخبرات والبيانات والمعلومات في نشر التحذيرات والإنذارات بمخاطر الطقس والمناخ للحد من الكوارث.

    تضمنت الاتفاقية، تزويد هيئة الشؤون البحرية بالنشرة البحرية الاعتيادية والنشرات الجوية وكذا النشرة البحرية المطلوبة في حالات الطوارئ المتعلقة بعمليات الاستجابة لحوادث التلوث البحري في الوقت المناسب، وفق الأنظمة المعمول بها بقطاع الأرصاد.

    وركزت الاتفاقية على تزويد هيئة الشؤون البحرية – قطاع الأرصاد الجوية، بالبيانات المتعلقة بحجم الكوارث الناتجة عن الظواهر الجوية عند حدوثها من واقع إشرافهم على سير السفن وتأمين سلامة الملاحة البحرية والتنسيق بين هيئتي الطيران المدني والأرصاد والشؤون البحرية فيما يتعلق بالمشاريع الخارجية، ودعم إنشاء وتطوير وتحديث مركز وطني للأرصاد البحرية وتطوير خدمات الأرصاد البحرية.

    وأشار نائب وزير النقل محمد الهاشمي إلى أن الاتفاقية تهدف إلى تبادل الخبرات والمعلومات ودعم إنشاء مركز وطني للأرصاد البحرية، وتطوير القدرات في تقديم خدماته في الوقت المناسب لكافة فئات شرائح المجتمع وهيئات ومؤسسات الدولة ذات العلاقة للتخفيف من آثار كوارث الطقس المتطورة كالأعاصير والأمطار والرياح الشديدة.

    أخبار اليمن اليوم – اتفاقية جديدة بين هيئتي الطيران المدني والشؤون البحرية

    وشدد على ضرورة تفعيل الخدمات بين الهيئتين في تقديم خدمات الأرصاد البحرية ذات الأهمية، لافتاً إلى أهمية خدمات الأرصاد للملاحة البحرية للسفن التي تمر في البحرين العربي والأحمر مروراً بمضيق باب المندب عدى السفن التي لها مواقف عدائية مع الشعب اليمني وبالذات في هذه المرحلة الحساسة.

    وحث الهاشمي الجميع على الاستفادة من دراسات وتجارب الدول المشابهة لليمن في الموقع في مجال الأرصاد البحرية.

    من جانبه أشار وكيل قطاع الأرصاد الجوية إلى أن الاتفاقية ستفتح مجالات واسعة في الأرصاد البحرية بما يخدم الملاحة البحرية والتعاون المشترك في التنسيق لإنشاء مركز وطني للأرصاد البحرية وتطوير المهارات والقدرات العلمية للكوادر الفنية والادارية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    فيما اعتبر مدير الشؤون الإدارية بهيئة الشؤون البحرية صلاح الوزير توقيع الاتفاقية نقلة نوعية في تطوير وتحديث الأرصاد البحرية وتفعيل التعاون المشترك وتبادل الخبرات بما يسهم في تقديم خدمات إرصاد بحرية راقية.

    حضر توقيع الاتفاقية التي وقعها وكيل قطاع الأرصاد الجوية المهندس محمد سعيد ومدير التشريعات البحرية والشؤون القانونية بهيئة الشؤون البحرية محمد المؤيد، عدد من المسؤولين.

    أخبار اليمن اليوم – اتفاقية جديدة بين هيئتي الطيران المدني والشؤون البحرية

    إلى ذلك اطّلع نائب وزير النقل ومعه وكيل قطاع الأرصاد الجوية، على سير العمل في قطاع الأرصاد الجوية والخدمات التي يقدمها لكافة فئات المجتمع وهيئات ومؤسسات الدولة في مجال الأرصاد الجوية.

    وأشاد الهاشمي بجهود العاملين في قطاع الارصاد الجوية في تقديم الخدمات لكافة القطاعات الاقتصادية في الدولة في مقدمتها المواطنين لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

    ودعا إلى الارتقاء بأساليب إيصال المعلومات إلى كافة المواطنين بأسلوب مبسط ومفهوم، مؤكد دعم الوزارة المستمر للقطاع وتذليل الصعوبات التي تواجهه.

    المصدر: الأرصاد الجوية اليمنية

  • أخبار اليمن – تأثير حضارمة المهجر في السياسة الخارجية الماليزية: حوار مع حامد جعفر البار

    تأثير حضارمة المهجر في السياسة الخارجية الماليزية: حوار مع حامد جعفر البار

    في الحلقة الثانية من برنامج “جذور حضرمية”، يستضيف الدكتور مبارك قصعور المحامي الماليزي السياسي السابق، السيد حامد جعفر البار، لمناقشة دور حضارمة المهجر في تشكيل السياسة الخارجية الماليزية. وقد شغل السيد حامد جعفر البار مناصب عدة في الحكومة الماليزية، بما في ذلك منصب وزير الخارجية لأكثر من 20 عامًا، بالإضافة إلى مناصب وزير العدل ووزير الدفاع ووزير الداخلية. كما كان عضوًا في البرلمان ورئيسًا لجنة النقل العام البري ورئيس جامعة آسيا الإلكترونية.

    تتناول الحلقة مجموعة من المواضيع المثيرة للاهتمام، حيث يتحدث السيد حامد جعفر البار عن تأثير حضارمة المهجر في صياغة السياسة الخارجية الماليزية. ويسلط الضوء على الإسهامات الماليزية التي قدمها حضارمة المهجر في مجالات مختلفة، مما ساهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين ماليزيا والدول العربية والإسلامية.

    يشدد السيد حامد جعفر البار على أهمية الحفاظ على الروابط الثقافية والتاريخية بين حضرموت اليمن وماليزيا، وكيف أن الثقافة الحضرمية لعبت دوراً حيوياً في تعزيز التفاهم الثقافي والتبادل التجاري بين اليمن وماليزيا. ويستعرض أيضًا تجاربه الشخصية وتحدياته التي واجهها خلال فترة توليه المناصب الحكومية المختلفة.

    الحلقة الأولى من برنامج جذور حضرمية:

    رئيس الغرفة التجارية الماليزية لأكثر من 50 عاماً يتحدث لبرنامج جذور حضرمية

    نتمنى لكم مشاهدة ممتعة للحلقة الثانية من برنامج “جذور حضرمية” على قناة حضرموت الفضائية. ولا تنسوا الاشتراك في قناة البرنامج على يوتيوب للحصول على المزيد من الحلقات القادمة والتواصل مع أصول حضرمية في العالم.

    ملاحظة: ستجدون الحلقات القادمة من برنامج “جذور حضرمية” على رابط قناة جذور حضرمية التالي: اضغط هنا

  • أخبار وتقارير – رشاد العليمي يعقد اجتماعًا هامًا مع قادة الدفاع والقوات العسكرية في وزارة الدفاع

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    عدن :

    عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، اجتماعا موسعا بقيادة وزارة الدفاع و رئاسة هيئة الأركان العامة، ورؤساء الهيئات، وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية، وهيئة العمليات المشتركة.

    وفي مستهل الاجتماع الذي حضره وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، وعبر الاتصال المرئي رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، طلب فخامة الرئيس الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وكافة التشكيلات العسكرية والأمنية، وكل من دفع حياته ثمنا من أجل الحرية والنظام الجمهوري، وكل من قضى نحبه بأيدي آلة الارهاب الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    وتوجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي باسمه وإخوانه أعضاء المجلس، بالتحية إلى أبناء القوات المسلحة المرابطين في مختلف المواقع، معبرا عن عظيم الاعتزاز بتضحيات منتسبي هذه المؤسسة الوطنية والمقاومة الشعبية وكافة التشكيلات العسكرية الملتحمة معا في معركة الدفاع عن النظام الجمهوري، والمشروع الوطني الجامع الذي يبدأ بإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة.

    كما جدد فخامة الرئيس الثناء والامتنان لموقف الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الذين قدموا كل الدعم بما فيها أرواح أبنائهم الزكية من أجل نصرة قضية شعبنا، وشرعيته الدستورية، والدفاع عن هويته العربية، وإفشال مخططات المشروع الإمامي المدعوم من النظام الإيراني.

    وقال فخامته “أنه لمن الفخر أن يتزامن لقاؤنا هذا مع ذكرى عاصفة الحزم، وملحمة تحرير عدن بعد أسابيع من تحرير محافظة الضالع كبوابة نصر لاستعادة كافة المحافظات الجنوبية التي تمثل اليوم مركز الثقل في معركتنا ومشروعنا الوطني ملتحمة في ذلك مع محافظات مأرب وتعز، والجوف، وباقي المحافظات من أجل استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والمساواة والاستقرار والتنمية”.

    وأشار فخامته إلى مايمثله اللقاء بقادة القوات المسلحة من أهمية حيث يأتي في ظل تحديات متشابكة، وما تتطلبه المؤسسة العسكرية للاستجابة الفاعلة لمتغيرات المرحلة، وتداعياتها بما في ذلك تعزيز قدرات الردع والجهوزية العالية لأية خيارات.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    وذكر بأن المليشيات الحوثية ما تزال تراهن على خيار الحرب رغم فشلها الذريع على مدى السنوات الماضية التي لم تأت سوى بمزيد من التنكيل والانتهاكات، والمعاناة والتضييق على فرص مساعدة شعبنا خصوصا في المناطق الخاضعة لها بالقوة.

    وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي إدراك المجلس والحكومة لمتطلبات الظروف الراهنة ومساراتها المحتملة، وهو ما يتطلب من الجميع عملا مضاعفا، وخلاقا.

    كما أكد الرئيس في هذا السياق المضي قدما في برنامج توحيد القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية واعادة تنظيمها وتكاملها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية وفقا لما نص عليه اعلان نقل السلطة، وانطلاقا من الايمان العميق بان مبدأ الجيوش الوطنية بوصفها صمام امان للاوطان لا يمكن أن يتحقق إلا في اطار واحدية القرار العملياتي على مختلف المستويات.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    وشدد على أن برنامج التدريب والتأهيل الذي تم الشروع في تنفيذه سيبقى اولوية للقيادة العامة وجزءا رئيسا في خطط وزارة الدفاع وهيئة الاركان وكافة التشكيلات لتأهيل كوادر القوات المسلحة وبما يلبي احتياجات مسارح العمليات ومستجداتها المختلفة.

    واعرب عن ثقته في ان تكون المؤسسة العسكرية سباقة في تنفيذ الاصلاحات المالية والادارية الجارية في مؤسسات الدولة، باعتبارها مدخلا حاسما للنهوض بهذه المؤسسة الوطنية وتحسين اوضاع منتسبيها على اختلاف درجاتهم ورتبهم العسكرية.

    وتعهد في ختام كلمته بالمضي على درب الشهداء الابرار والجرحى والوفاء لتضحياتهم وتخليد ذكراهم وتخفيف معاناة اسرهم من خلال التسريع في انشاء هيئة وطنية لرعاية الجرحى واسر الشهداء، التي سترى النور في القريب العاجل بعون الله تعالى.

    وفي الاجتماع تحدث وزير الدفاع، ورئيس هيئة الاركان العامة، ورؤساء الهيئات، وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية بكلمات ومداخلات ثرية اكدت التزامها العمل بما جاء في موجهات القائد الاعلى للقوات المسلحة، والخطط والبرامج المعتمدة لتعزيز المكاسب المحققة، ووحدة الصف في مواجهة التحديات المحدقة.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    واشادت الكلمات بما تحقق للمؤسسة العسكرية من نجاحات منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، واهمية الاصلاحات المنفذة في تماسك الجبهات، وانتظام عمل المؤسسات والهيئات الحكومية، ودورها في تحقيق الامن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة.

    حضر الاجتماع مدير مكتب القائد الاعلى اللواء الركن احمد العقيلي، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن صالح المقالح.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية
  • تحديث قضائي: وزير العدل يرأس اجتماعًا موسعًا لمدراء المحاكم ورؤساء الأقلام في صنعاء

    وزير العدل يرأس اجتماعا موسعا لمدراء المحاكم ورؤساء الأقلام بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء الاحد 15 رمضان 1445هـ الموافق 25 مارس 2024م صنعاء-الاعلام القضائي اليمني:

    عقد اجتماع موسع اليوم برئاسة وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال القاضي نبيل ناصر العزاني ضم أمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي سعد هادي ووكيلا وزارة العدل لقطاع المحاكم والتوثيق القاضي احمد عباس الجرافي وقطاع الشئون المالية والإدارية القاضي احمد يحيى الكحلاني.

    وناقش الاجتماع- الذي شارك فيه مدراء المحاكم ورؤساء أقلام الكتاب ومدراء مراكز المعلومات في محكمتي استئناف أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء والمحاكم الابتدائية التابعة لهما- سبل الارتقاء بالعمل وتجويد مستوى الأداء في المحاكم.

    وفي الاجتماع أكد القاضي العزاني على أهمية التحلي بالمسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد باعتبار مدراء المحاكم هم الركن الأساسي في الإدارة القضائية.. لافتا إلى أن نجاح العمل يتطلب التكامل في العملية الإشراقية داخل المحكمة بين الكادر الإداري ورؤساء المحاكم والقضاة للقيام بواجبات العدالة وتحقيق الغاية المنشودة.

    وشدد وزير العدل على أهمية تنفيذ المهام والقيام بالواجبات لتحقيق العدالة الناجزة.. منوها الى ضرورة توحيد الدورة المستندية وتطابق بيانات السجلات الكتابية مع البيانات المدخلة في النظام القضائي الإلكتروني.

    كما أكد وزير العدل على أهمية انجاز تحصيل الاحكام وطباعتها خلال شهر رمضان وتجاوز الإشكاليات التي تواجه سير العمل وسرعة إدخال البيانات في النظام القضائي الإلكتروني .

    وحث مدراء المحاكم على متابعة وتحصيل الرسوم الرسمية القضائية وفق النظام والقانون والتنسيق والتعاون مع مراكز المعلومات في المحاكم لتنظيم العمل والدورة المستندية.

    وشدد القاضي العزاني على الدور المناط بمدراء المحاكم الاستئنافية والابتدائية في تقييم ومراقبة أعمال أمناء السر وتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في أوساط المحاكم ومكاتبها بالتعاون مع رؤساء المحاكم ومنع أي ابتزاز للمواطنين.

    وقال: ” على مدراء المحاكم حصر القضايا لدى المتعاونين والعمل على معالجة المخالفات والتجاوزات والالتزام بالدوام الرسمي خلال شهر رمضان واستكمال العمل بنظام البصمة الإلكترونية في المحاكم “.. مؤكدا على أهمية دور مدراء المحاكم ورؤساء الاقلام في القيام بمتطلبات الوظيفة العامة للمشاركة في تحقيق العدالة كونهم يمثلون قيادات السلطة القضائية في الميدان.

    وتطرق وزير العدل الى الصعوبات التي تواجه العمل وسبل معالجتها حاثا على أهمية التحلي بالمسؤولية الدينية والوطنية والأخلاقية أثناء تأدية المهام المنوطة بهم للمساهمة في تحقيق العدالة الناجزة.

    بدوره أوضح أمين عام مجلس القضاء الأعلى أن اللقاء بمدراء المحاكم يأتي للتأكيد على أهمية الإدارة القضائية للمحاكم والمهام المناطة بهم خاصة ما يتصل بطباعة وتحصيل الاحكام ومناقشة الصعوبات وسبل معالجتها وفقا للنصوص واللوائح القانونية المنظمة لذلك.

    وحث على أهمية التنسيق والتعاون المشترك بين رؤساء ومدراء المحاكم وتكاتف الجهود لاستكمال انجاز القضايا وطباعتها وتحصيلها خاصة القضايا الجنائية التي يقع على ذمتها سجناء.

    بدورهما تطرقا وكيلا الوزارة لقطاع المحاكم والتوثيق وقطاع الشؤون المالية والإدارية إلى دور ومهام مدراء المحاكم ورؤساء الأقلام وواجباتهم في المساهمة في تحقيق العدالة العاجلة والناجزة.

    وأشارا في كلمتيهما إلى أهمية ضبط المسار الإداري والتنظيمي والمالي ورقابة الدورة المستندية في المحاكم بالتنسيق مع رؤسائها بما يضمن سرعة الإنجاز وتنفيذ المهام.. مشيرين الى ان الوزارة تتابع بصورة حثيثة مختلف أنشطة المحاكم المالية والإدارية وتعمل على تسهيل مهام إدارات المحاكم ورؤساء الاقلام وبقية الكوادر الإدارية فيها.

  • العربية تكشف عن قصة شهرة قصيدة الشاعر اليمني عبدالغفور عبدالله ومزاعم سرقتها من قبل كاظم الساهر ومصطفى الأغا قبل يسرا محنوش

    قناة العربية السعودية تكشف قصة شهرة قصيدة الشاعر اليمني عبدالغفور عبدالله قصيدة إذا القى الزمان وكيف سرقها الفنان العراقي كاظم الساهر بنفس الطريقة والإعلامي مصطفى الأغا قبل يسرا محنوش وتجاهلوا الشاعر اليمني عبدالغفور عبدالله الذي اعتذرت له الفنانة يسرى محنوش بعد أن ثبت ان القصيدة من كلماته.

    قالت الفنانة عبر حسابها في منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك:”إعلام: أحبابي في جميع أنحاء وطننا العربي الكبير وأخص بالذكر أحبابي في اليمن السعيد موطن العز والشهامة و الكرم سوف يتم تغيير إسم الشاعر في فيديو موشح إذا ألقى الزمان في أجل اقصاه ٢٤ ساعة إن شاء الله بعد أن ثبت أنها من كلمات الشاعر اليمني عبد الغفور عبد الله وهذا ليس بغريب على أهل اليمن أصحاب الذوق الرفيع. وإني أقدم له و لكم إعتذار عن هذا الخطأ الذي حصل من دون قصد وما تعودت حياتي أن أن استولي على حق أي طرف طوال مسيرتي الغنائية . رب ضارة نافعة فمن خلال هذا الخطأ تعرفت على شاعر قيم و ايقنت مدى صدق اليمنيين و أمانتهم. حماكم الله و رعاكم دمتم و دام اليمن السعيد عزيزا كريما أبد الدهر الإمضاء يسرا محنوش”.

  • قصة وفاة صبري الحكيمي مدير التدريب بوزارة التربية والتعليم بسجون صنعاء

    بعد 6 أشهر من الاختطاف والإخفاء القسري.. وفاة مدير التدريب بوزارة التربية والتعليم صبري الحكيمي في معتقلات جماعة انصار الله (الحوثي) بالعاصمة اليمنية صنعاء.

    بيان ادانة تدين منظمة دي يمنت للحقوق والتنمية وفاة المواطن صبري عبد الله الحكيمي التربوي ومدير التدريب في وزارة التربية والتعليم في سجون مخابرات جماعة أنصار الله الحوثيين بصنعاء بعد خطفه واخفاءه قسريا منذ عدة أشهر.

    وتطالب بإجراء تحقيق مهني ومحايد بإشراف لجنة خبراء الأمم المتحدة واللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الانسان في ظروف وملابسات وفاته واختطافه وسجنه وإخفاءه قسريا ان هذه الانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي تمارسها جماعة الحوثيين ضد المواطنين في أمانة العاصمة وفي مقدمتهم أساتذة الجامعات والنشطاء والنقابيين وكوادر الدولة تمثل اعتداء جسيم على الدستور والقانون وكل الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها اليمن وتجعل ضحاياها رهائن بيد جماعة انصار الله الحوثيين دون ان يتم حمايتهم او انصافهم لغياب جميع اليات الحماية لحقوق الانسان في مناطق الحوثيين.

    وتدعو المنظمة الحكومة اليمنية إلى القيام بدورها وواجبها بموجب الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها في حماية المواطنين في مناطق سيطرة جماعة أنصار الله الحوثيين وإيجاد آليات قضائية وقانونية من قبلها خاصةً بمحاسبة مرتكبي تلك الجرائم والانتهاكات. وتدعو كذلك مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية لإدانة هذه الانتهاكات الممنهجة في أمانة العاصمة والعمل على معاقبة المسؤولين عنها وإنصاف ضحاياها.

    دي يمنت للحقوق والتنمية 25-3-2024

  • يسرا محنوش تعتذر للشاعر اليمني عبدالغفور عبدالله عن قصيدة “هي الدنيا”: تفاصيل وتطورات

    قصة خلاف الفنانة التونسية يسرا محنوش والشاعر اليمني عبدالغفور عبدالله:

    بعد أن أثارت الجدل بنسب كلماتها لـ “إيليا أبو ماضي”.. الفنانة التونسية يسرا محنوش تعتذر للشاعر اليمني الشاب عبدالغفور عبدالله صاحب قصيدة “هي الدنيا” التي أدتها في موشح إذا ألقى الزمان.. وتعد بالتعديل وتثبيت حقوقه خلال أجل أقصاه 24 ساعة

    حيث قالت الفنانة عبر حسابها في منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك:”إعلام: أحبابي في جميع أنحاء وطننا العربي الكبير وأخص بالذكر أحبابي في اليمن السعيد موطن العز والشهامة و الكرم سوف يتم تغيير إسم الشاعر في فيديو موشح إذا ألقى الزمان في أجل اقصاه ٢٤ ساعة إن شاء الله بعد أن ثبت أنها من كلمات الشاعر اليمني عبد الغفور عبد الله وهذا ليس بغريب على أهل اليمن أصحاب الذوق الرفيع. وإني أقدم له و لكم إعتذار عن هذا الخطأ الذي حصل من دون قصد وما تعودت حياتي أن أن استولي على حق أي طرف طوال مسيرتي الغنائية . رب ضارة نافعة فمن خلال هذا الخطأ تعرفت على شاعر قيم و ايقنت مدى صدق اليمنيين و أمانتهم. حماكم الله و رعاكم دمتم و دام اليمن السعيد عزيزا كريما أبد الدهر الإمضاء يسرا محنوش”.

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/03/IMG_6759.mov
    جدل وغضب يمني واسع يدفع الفنانة التونسية #يسرا_محنوش للاعتذار لليمنيين ولشاعر يمني نسبت إحدى قصائده للشاعر اللبناني الراحل إيليا أبو ماضي

    الشاعر اليمني عبدالغفور عبدالله و قصيدة هي الدنيا كاملة:

    يسرا محنوش تعتذر للشاعر اليمني عبدالغفور عبدالله عن قصيدة “هي الدنيا”: تفاصيل وتطورات

    صورة الشاعر اليمني عبدالغفور عبدلله الذي اعتذرت له الفنانة يسرا محنوش عن قصيدة “هي الدنيا”

    صورة الشاعر اليمني عبدالغفور عبدلله الذي اعتذرت له الفنانة يسرا محنوش عن قصيدة “هي الدنيا”

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • اليمن اليوم: صحفي جنوبي يدعو لتحييد قضايا الاقتصاد والطرقات بين عدن وصنعاء

    في تغريدة مؤثرة، دعا الصحفي الجنوبي فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد إلى تحييد قضايا الاقتصاد والطرقات وكل الأمور المتعلقة بقوت الناس في اليمن عن الصراع الدائر. وأكد أنه منذ عشر سنوات، يتحمل المواطنون تبعات هذه الحرب، وعلى الأطراف المتحاربة أن تتصف بالأخلاقية وتولي اهتمامًا بأساسيات الحياة للمواطنين اليمنيين وتجنب إلحاق الضرر بها.

    حيث قال:”أخلاقيا يستوجب على الأطراف المتحاربة في اليمن ان تُحيد قضايا الاقتصاد والطرقات وكل الأشياء المتصلة بقوت الناس من الصراع الدائر . منذ ١٠ سنوات والناس تدفع ثمن هذه الحرب وبالتالي فعلى هذه الأطراف ان تتحلى بشيء من الاخلاقيات تجاه اساسيات الحياة للمواطن اليمني وتتجنب عدم الاضرار بها .”

Exit mobile version