اليمن اليوم اخبار وردت الآن – هئية مستشفى شبوة تحتفي بيوم التمريض العالمي برعاية المحافظ ودعم إماراتي

هئية مستشفى شبوة تحتفي بيوم التمريض العالمي برعاية المحافظ ودعم إماراتي


برعاية كريمة من الشيخ عوض بن الوزير محافظ شبوة، ودعم من مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية وشركة بريجيل الهندية المشغلة، احتفلت الهيئة السنةة شبوة بمستشفى الشيخ محمدبن زايد اليوم باليوم العالمي للتمريض في أجواء بهيجة.

وقد أقيمت فعاليات الاحتفال في الهيئة، بحضور الوكيل فهد ابن الذئب الخليفي، والدكتور حسين الطويل مدير عام الهيئة، وهيئة إدارة المستشفى، وعدد من الشخصيات البارزة.

وفي كلمته التي نقل فيها تحيات محافظ شبوة، أشاد الوكيل الخليفي بالخدمات الجليلة التي يقدمها المستشفى بدعم إماراتي مؤكدًا على أهمية الدور الحيوي الذي يلعبه الكادر التمريضي.

من جانبه، نوّه الدكتور حسين الطويل مدير عام الهيئة على أهمية الاحتفال باليوم العالمي للتمريض تقديرًا لجهودهم وتفانيهم في خدمة المرضى. وقد رفع الاحتفال شعار “التمريض: أيادي تحول الرعاية إلى أفعال، ابتسامة تحول الحب إلى شفاء”، تجسيدًا للمعنى الإنساني العميق لمهنة التمريض.

تضمن الاحتفال العديد من الكلمات والفعاليات التي أشادت بالجهود المضنية التي يبذلها الكادر التمريضي في خدمة المواطنون، خاصة في ظل التحديات الراهنة. كما جرى التأكيد على ضرورة دعم هذه الشريحة الهامة وتقدير تضحياتها.

ودعا المنظمون جميع السنةلين في قطاع التمريض بالمحافظة إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المناسبة، تعزيزًا لمكانتهم ودورهم الإنساني النبيل.

حضر الاحتفال الدكتور عبدالناصر البابكري نائب مدير عام هيئة مستشفى شبوة، والدكتور عارف بانافاع منسق هيئة مستشفى شبوة ، والدكتور سيف الدين محمد صالح المدير الطبي، والسيد سندول المدير التشغيلي لهيئة


رابط المصدر

Microsoft Build 2025: ما يمكن توقعه ، من Azure إلى ترقيات Copilot

Microsoft, AI, startups

تستضيف Microsoft مؤتمر مطور Build السنوي الأسبوع المقبل من 19 إلى 22 مايو. ويضمن الحدث تضمين إعلانات تتعلق بتكامل الذكاء الاصطناعى الجديد والخدمات والتطبيقات ، بما في ذلك Windows.

في Build للعام الماضي ، أعلنت Microsoft عن تكامل من Copilot في فرق Microsoft ، و Copilot+ AI PCS ، وتطبيقات Windows volumetric لسماعات Meta Quest ، وأكثر من ذلك.

سيتم بث المهملات عبر الإنترنت مجانًا. أما بالنسبة لما يمكن توقعه ، فهناك سبب وجيه للاعتقاد بأن Microsoft ستعلن عن عمليات تكامل أعمق لعلاج الذكاء الاصطناعي لـ Copilot مع العديد من عروض البرامج الخاصة بها ، على جانبي المستهلك والمؤسسات.

رفعت الشركة في نوفمبر الماضي أسعارًا للعديد من منتجات البرمجيات الخاصة بها ، بما في ذلك Windows 365 و Office 365 و Microsoft 365 ، من بين آخرين ، بنسبة 5 ٪. لتبرير هذه الزيادات ، يمكن للشركة تقديم ميزات وقدرات جديدة تعمل بمنظمة العفو الدولية.

من المرجح أن تكون Copilot عناوينًا رئيسيًا في Build ، ويمكن أن تكون التغييرات الكبيرة عليها في الطريق. وبحسب ما ورد تقوم Microsoft باختبار نماذج AI البديلة من XAI و META و Hothropic و Deepseek كبدائل محتملة لتكنولوجيا Openai في Copilot مع توتر العلاقة بين Microsoft و Openai.

على Windows ، يمكن لـ Copilot الحصول على وظائف “Agentic” التي تسمح للتكنولوجيا بأداء مهام الكمبيوتر الأساسية بشكل مستقل. وجد TestingCatalog المعروف معروفًا إشارات إلى زر الإجراء في عميل Copilot لنظام التشغيل Windows ، عند تحديده ، يمكن أن يبدأ “المهام اليومية”.

ويقال إن Microsoft أيضًا قد طورت عائلة من النماذج تسمى MAI والتي تتنافس مع Openai’s Own ، والتي تفكر شركة Tech Giant في تقديمها من خلال واجهة برمجة التطبيقات. قد ينتهي Build في نهاية المطاف بالمكان الذي تقرر فيه Microsoft الكشف عن هذه.

حدث TechCrunch

بيركلي ، كاليفورنيا
|
5 يونيو

كتاب الآن

يمكن للشركة أيضًا الإعلان عن متابعة Azure Maia 100 AI Accelerator ، وهي رقاقة مخصصة لخدمة Azure Cloud من Microsoft. شائعات عن “MAIA 2” قد انقلبت على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي ؛ تم التعاقد مع شركة Chipmaker Marvell لتصنيعها ، وفقًا لمحلل أشباه الموصلات Ray Wang.


Source link

اليمن اليوم اخبار عدن – وفد من منظمة الإنتربول الدولي يزور مصلحتي الدفاع المدني وخفر السواحل وإدارة شر

وفد من منظمة الإنتربول الدولي يزور مصلحتي الدفاع المدني وخفر السواحل وإدارة شرطة عدن لبحث تعزيز التعاون المشترك


زار وفد من منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، اليوم، مصلحتي الدفاع المدني، وخفر السواحل، وإدارة شرطة عدن في إطار برنامج ميداني يهدف إلى الاطلاع والتعرف على أداء المؤسسات الاستقرارية وتعزيز أوجه التعاون المشترك.

وضم الوفد كلًا من ضابط التحقيقات الجنائية بالمنظمة السيد سعد الجبوري، وضابط التقييم الاستقراري السيد وثيليري فيرنانديز، برفقة مدير عام التعاون الدولي والشرطة الجنائية الدولية بوزارة الداخلية الدكتور عبدالخالق الصلوي.

واستهل الوفد جولته بزيارة مصلحة الدفاع المدني، حيث كان في استقباله رئيس المصلحة اللواء محمد ناصر الشبعان، ومدير الدفاع المدني في عدن النقيب أحمد ردمان موسى، وعدد من الضباط.

حيث أطلع الوفد على سير العمل في المصلحة والجهود التي تُبذل في مجال السلامة السنةة والاستجابة للطوارئ، إضافة إلى التحديات التي تواجه الدفاع المدني في ظل الأوضاع الراهنة.

كما استمع الوفد إلى شرح مفصل حول الإمكانيات المتوفرة، وطرق التعامل مع البلاغات والحوادث، ومستوى التنسيق بين الدفاع المدني وبقية الأجهزة الاستقرارية والخدمية الأخرى.

ونوّه اللواء الشبعان أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة فاعلة مع الإنتربول، مشيداً بالدور الإيجابي للمنظمة في دعم الأجهزة الاستقرارية والارتقاء بمستوى الجاهزية والتأهيل المهني للكوادر الاستقرارية.

من جانبه، ثمّن الوفد الدولي جهود الدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات رغم التحديات، معبراً عن إعجابه بالمستوى المهني للكوادر وقدرتها على أداء المهام في ظل ظروف صعبة.

وعقب ذلك، زار الوفد مصلحة خفر السواحل، حيث كان في استقباله وكيل المصلحة لشؤون القطاعات العميد مسعد علي أسعد وعدد من الضباط.

واطلع الوفد خلال الزيارة على سير العمل في المصلحة، والإجراءات المتبعة في حماية السواحل ومكافحة التهريب والتسلل البحري، إلى جانب التحديات التي تواجه خفر السواحل في ظل الأوضاع الراهنة.

وأشاد أعضاء الوفد بجهود مصلحة خفر السواحل، مؤكدين استعداد الإنتربول لتقديم الدعم في مجالات التدريب والتأهيل، وبناء القدرات التقنية بما يسهم في رفع الجاهزية وتعزيز الاستقرار البحري في السواحل اليمنية.

كما زار الوفد إدارة شرطة عدن وكان في استقباله مدير عام الشرطة اللواء الركن مطهر علي الشعيبي وعدد من القيادات الاستقرارية .

ورحب اللواء الشعيبي بزيارة وفد (الإنتربول) ، مؤكدا أهمية هذه الزيارة في دعم جهود الاستقرار والاستقرار في عدن، مشيدًا بدور الإنتربول في مكافحة الجريمة العابرة للحدود وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

وخلال اللقاء، استعرض اللواء الشعيبي دور الأجهزة الاستقرارية في عدن، وما حققته من نجاحات بارزة خلال الفترة الماضية في مكافحة الجريمة وضبط العصابات المسلحة وإفشال العديد من المخططات اليمنية، مؤكدًا أن تلك الإنجازات جاءت نتيجة لتكامل الجهود بين مختلف الوحدات الاستقرارية وتعاون المواطنين مع الأجهزة المختصة.

من جانبه، عبّر وفد الإنتربول عن تقديره للتعاون القائم مع الأجهزة الاستقرارية في عدن، مؤكدًا استعداد المنظمة لتقديم الدعم الفني والتقني في المجالات الاستقرارية..لافتا إلى أن المنظمة قد نفذت دورات تدريبية نظرية وعملية في وقت سابق حول مسرح الجريمة وأمن المنافذ والاصطياد غير المشروع وغيرها.

وفي ختام الزيارة، عبّر الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز قنوات التواصل وتبادل المعلومات وتوسيع مجالات الشراكة في البرامج الاستقرارية والتدريبية المقبلة.

حضر اللقاء مدير إدارة الانتربول في شرطة عدن العقيد بسام عبدالرب وعدد من القيادات الاستقرارية في إدارة الشرطة.


رابط المصدر

الجزيرة الآن محللان سياسيان: هذا المتوقع بعد تزايد ضربات ترامب ضد نتنياهو

محللان سياسيان: هذا المتوقع بعد تزايد ضربات ترامب ضد نتنياهو

تتزايد الضربات -وفق محللين سياسيين- التي يوجهها القائد الأميركي دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ملفات عدة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن تبعات ذلك على القضية الفلسطينية والمنطقة.

وفي ضوء هذا المشهد، يؤكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبد الله الشايجي أن نتنياهو يتعرض لضربات “متلاحقة وموجعة” من ترامب الذي يعمل على “تهميشه ومحاولة إسقاطه وعزله”.

وحسب حديث الشايجي لبرنامج “ما وراء الخبر” فإن ترامب اقتنع بأن نتنياهو “ليس الشريك الذي يمكن التعامل معه” إذ يعرقل مساعيه نحو تهدئة المنطقة والدفع نحو استثمارات اقتصادية.

ووفق الخبير بالشؤون الأميركية، فإن ترامب “يكره من يتذاكى عليه، ومن لا يخدم مصالحه الشخصية والأميركية” وكذلك يكره “من يتعامل من خلف ظهره”.

وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن صعود جناح مشكك بإسرائيل، داخل الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، يشكل تحديا جديدا لإسرائيل.

كما نقلت الصحيفة عن مستشار للرئيس الأميركي قوله إن حملة حركة “ماغا” أو “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” -المناصرة لترامب- ليست من مؤيدي نتنياهو.

ولفت الشايجي إلى أن ترامب أوقف التواصل مع نتنياهو واستبعد إسرائيل من جولته بالمنطقة، وأقال مستشاره للأمن القومي مايكل والتز الذي كان ينسق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن إيران، وكذلك أبدى استعداده لمساعدة برنامج نووي سعودي سلمي.

وأوقف ترامب الهجمات الأميركية ضد الحوثيين في اليمن، فضلا عن مفاوضات واشنطن مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مما أدى إلى إطلاق الجندي مزدوج الجنسية عيدان ألكسندر، وهو ما يعتبر “إهانة كبيرة” لنتنياهو، حسب الشايجي.

غضب اليمين الإسرائيلي

بدوره، قال الخبير بالشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى إن الغضب والمفاجأة يجتاحان صفوف اليمين الإسرائيلي الذي بنا آمالا وطموحات أيديولوجية بعد فوز ترامب.

ويعتقد اليمين الإسرائيلي أن ترامب في ولايته الرئاسية الثانية يختلف كليا عن ولايته الأولى، إذ يمتلك رؤية واضحة بشأن المصالح الأميركية، لذلك غيّر سياساته مع السلطة التنفيذية الإسرائيلية، وفق مصطفى.

واستعرض الخبير بالشؤون الإسرائيلية بعضا من تلك السياسات التي غيرها ترامب بخصوص الملف اليمني والمباحثات النووية مع إيران، بخلاف ما يريده اليمين الإسرائيلي.

ولفت مصطفى إلى أن نتنياهو تعامل تاريخيا مع 4 رؤساء أميركيين، 3 رؤساء من الحزب الديمقراطي هم: بيل كلينتون وباراك أوباما وجو بايدن، إضافة إلى ترامب من الحزب الجمهوري.

أوراق ترامب ونتنياهو

وبشأن السيناريو المتوقع، قال الخبير بالشؤون الإسرائيلية إن نتنياهو لا يستطيع مواجهة ترامب، ويخشى أن يقدم الأخير على فرض اتفاق وقف إطلاق نار أو هدنة في غزة لا تلبي الشروط الإسرائيلية، مما يؤدي إلى إسقاط حكومته والذهاب نحو انتخابات مبكرة.

ورجح أن يطرح خلال الفترة القليلة المقبلة تصور مرحلي بشأن وقف إطلاق النار يمهد لتفاوض حقيقي بشأن مستقبل قطاع غزة، مشيرا إلى أن “حكومة نتنياهو سوف تضطر للقبول به، مما يمثل بداية التصدع في التفكير الإسرائيلي بشأن الحرب”.

وحسب مصطفى، فإن نتنياهو يؤمن بفكرة الحسم العسكري كغاية، بينما يريد ترامب تصورا سياسيا بعد استنفاذ العمليات العسكرية، مما يعتبر عمليا نهاية العملية العسكرية وخطط اليمين بشأن التهجير والاستيطان.

وبناء على هذا التصور، فإن نتنياهو فقد ورقة الإدارة الأميركية، وبات لديه ورقة وحيدة تشكل مصدر قوته، وهي ثبات حكومته اليمينية، لذلك “يحارب من أجل الإبقاء عليها حتى لو ضحى بمصالح إسرائيل الإستراتيجية” وفق مصطفى.

ومن جانبه، نوّه الشايجي أن ترامب لم يأتِ من قاعدة انتخابية حزبية، مشيرا إلى أن حركة “ماغا” تعتقد أن ما يفعله نتنياهو لا يخدم شعار “أميركا أولا” ويضر بمصالح الولايات المتحدة، واصفا هذه المجموعة بالمحافظة والمؤثرة.

وخلص إلى أن نتنياهو بين نارين، فإما أن “يخضع لترامب ويخسر تحالفه اليميني الحاكم أو يواجه القائد الأميركي وهو ما لا يقدر عليه”.


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار عدن – شركة النفط بعدن تدشن دورة تدريبية جديدة في السكرتارية الآلية

شركة النفط بعدن تدشن دورة تدريبية جديدة في السكرتارية الآلية


دشنت اليوم الأثنين الموافق 12 مايو 2025م في مركز التدريب والتأهيل التابع لشركة النفط بعدن دورة تدريبية جديدة في مجال “ السكرتارية الالية ”.

الدورة تقام برعاية د. صالح الجريري ، مدير عام شركة النفط فرع عدن وفي اطار اهتمام وخطة عمل قيادة الشركة لتحديث واتمتة العمل الاداري والمالي وفق احدث الانظمة ووسائل العمل الحديثة ، وقد دشنها الدكتور علي المسبحي مدير مركز التدريب والتأهيل بكلمة رحب في مستهلها بالأخوة المتدربين ونقل لهم تحيات مدير عام الشركة الدكتور صالح الجريري وتمنياته لهم بالتوفيق والنجاح وتحقيق اهداف الدورة.

واوضح د. المسبحي بان هذه الدورة يأتي تنفيذها بالتنسيق والتعاون مع الاخوة في ادارة الموارد البشرية في اطار الخطة التدريبية للعام التدريبي 2025م ، لافتاً بان الهدف الاساسي من الدورة يتمثل في اكساب موظفي الشركة ومنتسبيها من مختلف الإدارات والأقسام المشاركين في الدورة مختلف المهارات واساليب التعامل مع أجهزة الكمبيوتر بالطرق الحديثة وكيفية المحافظة على الاجهزة واستخدامها بطريقة احترافية ، وذلك في خضم مساهمة قيادة الشركة في النهوض بالعمل والارتقاء بمستوى الأداء السنة للشركة وموظفيها وفي إطار تعميم العمل الالي من خلال الانتقال من العمل اليدوي الى العمل الإلكتروني وفق أحدث الإصدارات والبرامج الإلكترونية وتعميمها على مختلف إدارات وأقسام الشركة.

يذكر بان الدورة تشتمل على ( 7 ) دورات متواصلة في برامج الوينذوز والورد والاكسل والاكسس والباوربوينت والانترنت والطباعة ، ومن المقرر استمرارها لمدة ( 44 ) يوماً بواقع ساعتين ونص يومياً وتستهدف ( 9 ) متدربين من مختلف أقسام وإدارات الشركة.


رابط المصدر

الجزيرة الآن حماس وإيران والحوثي.. هل تنفجر قنابل ترامب بوجه نتنياهو؟

حماس وإيران والحوثي.. هل تنفجر قنابل ترامب بوجه نتنياهو؟

لم ينتظر القائد الأميركي دونالد ترامب عودته إلى البيت الأبيض للتعبير عن دعمه الكامل لإسرائيل، وإنما بدأ ذلك مبكرا، لدرجة أنه استغل مناظرته الشهيرة مع منافسه آنذاك، القائد جو بايدن في يونيو/حزيران 2024، ليتهم الأخير بأنه “يتصرف كفلسطيني”.

والمثير أن بايدن رئيس أكبر دولة في العالم لم يكن قد فعل شيئا يذكر لإنقاذ شعب يتعرض لحرب إبادة، وكان أبعد ما ذهب إليه هو إصدار قرار يمنع تزويد إسرائيل بالقنابل الثقيلة التي تزن ألفي رطل خوفا -كما قال- من تأثيرها على المناطق المكتظة بالسكان في قطاع غزة الفلسطيني.

وبمجرد عودته إلى البيت الأبيض في ولاية ثانية بداية السنة الجاري، لم يحتج ترامب إلى طول وقت كي يعلن دعمه الكامل لإسرائيل، فبعد 5 أيام فقط من العودة قرر رفع الحظر عن تزويد إسرائيل بالقنابل الثقيلة، وجرى التنفيذ سريعا حيث صرحت إسرائيل بعد 20 يوما أنها تسلمت شحنة من 1800 قنبلة من طراز “إم كيه-84” (MK-84) تزن كل منها طنا واحدا (2000 رطل).

ولم يقتصر الدعم الهائل لإسرائيل من جانب ترامب على السلاح وإنما بدأ الأخير في الحديث عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، بدعوى أن هذا هو الأفضل لهذا القطاع الذي دمرته إسرائيل خلال عامين من الحرب.

وفي البداية، قال ترامب إنه يتعين على مصر والأردن أن يستقبلا الفلسطينيين من غزة، ثم كرر الأمر 3 مرات في الأيام الخمسة التالية مؤكدا أنه يتوقع موافقة البلدين على ذلك رغم رفضهما المعلن.

حديث التهجير

وفي الرابع من فبراير/شباط الماضي، وخلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ذهب ترامب بعيدا حيث فاجأ العالم بحديث بدا جادا عن تهجير أهل غزة بشكل دائم واستيلاء الولايات المتحدة على القطاع “عبر ملكية طويلة الأجل” لتطويره عقاريًا وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” على حد قوله.

وكانت التصريحات مدوية، والترحيب الإسرائيلي بها كان كبيرا، حيث صرحت إسرائيل أنها شاركت الإدارة الأميركية في إعداد الخطة وأثرت على موقف ترامب منها.

لكن هذا لم يكن كل شيء، فالانتقادات الموجهة إلى الخطة الأميركية كانت كبيرة أيضا، ولم تصدر فقط عن الفلسطينيين والعرب، وإنما خرجت من قوى دولية وإقليمية ومن حلفاء أوروبيين ومن داخل الولايات المتحدة نفسها عبر أكبر وسائل الإعلام.

40 يوما تواصلت فيها زوبعة التهجير المزعوم، في ظل تضارب بتصريحات مساعدي ترامب تركز على تأييد الخطة بشكل عام مع التراجع عن بعض تفاصيلها. لكن ترامب هو من خرج ليؤكد التراجع عندما ظهر في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، ليقول إنه “لا أحد يطرد أي فلسطيني من غزة”.

وهنا دب الحماس عند بعض المراقبين الذين خالفوا التيار السنة الذي يؤكد أن ترامب سيحقق لإسرائيل كل ما تريد، واعتبروا أن طبيعة القائد الأميركي تفتح الباب أمام الكثير من المفاجآت.

ولكن المفاجآت بدأت بالفعل ويمكن أن نرصدها في المحطات التالية:

لقاء مفاجئ مع حماس

أوائل مارس/آذار، خرج البيت الأبيض ليؤكد تسريبات إعلامية أفادت بإجراء مباحثات مباشرة بين إدارة القائد ترامب وحركة حماس التي تقود المقاومة في قطاع غزة.

ولفت موقع أكسيوس الأميركي إلى أن هذه كانت أول محادثات مباشرة تجمع حماس بالولايات المتحدة التي تصنّفها “منظمة إرهابية” منذ عام 1997.

أما صحيفة “يسرائيل هيوم” فنقلت عن مصدر مطلع قوله إن “إسرائيل قلقة للغاية من المحادثات المباشرة لإدارة ترامب مع حماس”.

التعامل مع الحوثي

منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، ينفذ الحوثيون في اليمن هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل والسفن المرتبطة بها، إسنادا لغزة، ولاحقا وسعوا دائرة الاستهداف لتشمل السفن الأميركية والبريطانية، بعدما شكّل القائد الأميركي السابق جو بايدن تحالفا لمواجهتهم وتنفيذ ضربات في اليمن.

وفي 15 مارس/آذار، أطلق ترامب أكبر حملة عسكرية في ولايته الجديدة ضد الحوثيين استهدفت أكثر من ألف موقع وأسفرت عن اغتيال عدد من قادة جماعة أنصار الله ومقتل مئات المدنيين وتدمير أجزاء واسعة من البنية التحتية في اليمن.

وكانت ترامب قد صنف الحوثي منظمة إرهابية أجنبية في الأيام الأخيرة من ولايته الأولى. في حين، ألغى خليفته القائد بايدن هذا التصنيف في وقت مبكر من رئاسته عام 2021، وعاد ترامب إلى التصنيف نفسه في يناير/كانون الثاني الماضي.

ورغم الغارات الأميركية والإسرائيلية المتكررة على اليمن، نجح الحوثيون في إصابة مطار بن غوريون قرب تل أبيب في 4 مايو/أيار 2025 بصاروخ باليستي فرط صوتي يتجاوز مداه ألفي كيلومتر، وفشلت إسرائيل في اعتراضه.

وفي اليومين التاليين ردت إسرائيل بقصف عنيف دمرت به مطار صنعاء الدولي وأخرجته من الخدمة، فضلا عن خسائر أخرى بالأرواح والممتلكات.

أما الرد الأميركي فقد جاء مختلفا ومفاجئا ومدويا على عادة ترامب، حيث صرح نرتكب في 6 مايو/أيار عن اتفاق مع الحوثيين يقضي بوقف الضربات العسكرية الأميركية مقابل التزام الجماعة بعدم استهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر.

ولم يكتف ترامب بالاتفاق مع الحوثيين وإنما امتدحهم قائلا إن لديهم الكثير من الشجاعة والقدرة الكبيرة على تحمل الضربات.

وهذا الموقف الأميركي الذي بدا منفردا ومتجاهلا للحليف الإسرائيلي أثار غضب نتنياهو الذي توعد بشن مزيد من الهجمات على اليمن، حتى لو لم ينضم “الأصدقاء الأميركيون” على حد قوله.

أما المحلل السياسي في القناة الـ13 الإسرائيلية رفيف دروكر فقد لخص الأمر بقوله إن ترامب توصل إلى اتفاق مع الحوثيين “من وراء ظهورنا، مما أدى إلى تركنا وحيدين في مواجهة الصواريخ الحوثية” متسائلا “متى غرز رئيس أميركي سكينه عميقا في ظهر إسرائيل؟”.

ووفق دروكر، فإن ترامب لم يكلف نفسه عناء إبلاغ نتنياهو قبل ذلك، مشيرا إلى أن أوكرانيا تتلقى “معاملة أفضل مما نتلقاه من أكبر صديق لشعب إسرائيل في البيت الأبيض”.

المباحثات مع إيران

في السابع من أبريل/نيسان، صرح ترامب لأول مرة عن إجراء محادثات أميركية مباشرة مع إيران، وهو ما لقي غضبا لدى الجانب الإسرائيلي حيث قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” إن حكومة نتنياهو لم تعلم مسبقا بهذا الأمر، وإن الصدمة علت وجوه المسؤولين الإسرائيليين عقب الإعلان عن المفاوضات.

ورغم عدم الحماس من جانب إسرائيل، فقد انطلقت المفاوضات الأميركية الإيرانية في العاصمة العمانية في 12 أبريل/نيسان ثم انتقلت إلى العاصمة الإيطالية في جولة ثانية، قبل أن تعود إلى مسقط في جولة ثالثة ثم رابعة عقدت أمس الأحد.

وقد لخصت قراءة تحليلية -نشرها الخبير العسكري والاستقراري رون بن يشاي في صحيفة يديعوت أحرونوت- موقف إسرائيل معتبرا أنه كانت هناك فرصة لضرب إيران في ظل حالة ضعف اقتصادي واجتماعي تمر بها، لكن ترامب أوقف ذلك باختياره الذهاب للمفاوضات.

أما صحيفة هآرتس الإسرائيلية فقالت باختصار إن إسرائيل التي كانت لاعبا رئيسيا في الملف النووي الإيراني تبدو الآن خارج دائرة التأثير.

زيارة ترامب

تبدأ غدا أولى زيارات القائد الأميركي للشرق الأوسط والتي تستمر من 13 إلى 16 مايو/أيار، وقد اختار ترامب أن تشمل الجولة 3 دول عربية خليجية هي السعودية وقطر والإمارات، والمثير أنها تعد الزيارة الخارجية الأولى له باستثناء زيارة طارئة للفاتيكان شارك فيها بتشييع البابا فرانشيسكو.

ولكن الأكثر إثارة أن برنامج الزيارة تلك لا يشمل إسرائيل التي تعد الحليف التاريخي بالمنطقة للولايات المتحدة منذ إنشائها على أرض فلسطين قبل 77 عاما.

صحيح أنه قبل ساعات من الزيارة، نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مسؤول أميركي أن ترامب قد يفكر بزيارة إسرائيل في مستهل جولته، لكنها ربطت ذلك بإنجاز اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار في غزة وهو الأمر الذي يحول دونه منذ شهور تعنت حكومة نتنياهو.

عدم اشتراط التطبيع

في الثامن من مايو/أيار الجاري، نقلت وكالة رويترز عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين أن الولايات المتحدة لم تعد تدعا السعودية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل كشرط لإحراز تقدم في محادثات التعاون النووي المدني.

وحسب رويترز، يُعد التخلي عن مطلب إقامة علاقات دبلوماسية بين السعودية وإسرائيل تنازلا كبيرا من واشنطن، إذ كانت المحادثات النووية في عهد القائد السابق بايدن جزءا من اتفاق أميركي سعودي أوسع نطاقا جرى ربطه بالتطبيع وإبرام معاهدة دفاعية بين الرياض وواشنطن.

ونوّهت المملكة مرارا أنها لن تعترف بإسرائيل دون وجود دولة فلسطينية، مما أحبط محاولات إدارة بايدن لتوسيع نطاق ما عرف بـ اتفاقيات أبراهام التي وقعت خلال ولاية ترامب الأولى.

عودة للتفاوض المباشر مع حماس

وبينما تستمر إسرائيل في إصرارها على حرب الإبادة التي تشنها على غزة منذ أكثر من عام ونصف السنة، فاجأتها الولايات المتحدة مجددا بمفاوضات مباشرة مع حركة حماس أثمرت اتفاقا بإطلاق المقاومة للأسير الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر.

وتقول صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن حركة حماس تلقت تأكيدات من أحد الوسطاء بأن إطلاق سراح ألكسندر سيقطع شوطا طويلا مع القائد ترامب، ولفتت إلى أن حماس تأمل أن يكون إطلاق الجندي الأميركي الإسرائيلي كافيا لإقناع ترامب بالضغط على نتنياهو لقبول صفقة.

ونقلت شبكة “إن بي سي” الأميركية عن مسؤولين أميركيين ودبلوماسيين أمس أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو توترت في الأسابيع الأخيرة وأن هذا التوتر يتعلق أساسا بالتحديات المتعلقة بغزة وإيران.

وأوضحت الشبكة الأميركية أن ترامب شعر بالإحباط إزاء قرار نتنياهو شن هجوم جديد على غزة، واعتبر أنه جهد ضائع سيصعب جهود إعادة الإعمار التي تتطلع إليها واشنطن.

تصريحات واضحة

المؤشرات على الأرض كان لها ما يعضدها من تصريحات، يتصدرها ما جاء في الإعلام الإسرائيلي نقلا عن مصادر مقربة من ترامب قالت إنه يشعر “بخيبة أمل” من نتنياهو، ويعتزم اتخاذ “خطوات في الشرق الأوسط دون انتظاره”.

وقد نقلت “يسرائيل هيوم” المقربة من اليمين الإسرائيلي -الخميس الماضي- عن المصادر التي لم تكشف هويتها أن ثمة انخفاضا في العلاقات الشخصية “وخيبة أمل متبادلة بين نتنياهو وترامب”.

وبدوره، قال مراسل إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي ياني كوزين -في منشور عبر صفحته على منصة إكس- إن المحيطين بالقائد الأميركي “أخبروه أن نتنياهو يتلاعب به، ولا يوجد شيء يكرهه ترامب أكثر من أن يظهر كأنه مغفل، لذلك قرر قطع الاتصال معه”. وأضاف “ربما سيتغير ذلك لاحقا، لكن هذا هو الوضع حاليا”.

ولفت مراسل إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي إلى أن ترامب “يعتزم المضي قدما في خطوات متعلقة بالشرق الأوسط دون انتظار نتنياهو” في إشارة إلى تباين في المواقف بين الطرفين بشأن ملفات إقليمية.

فريدمان يقصف

ونحن نستعرض مؤشرات الخلاف والتوتر مؤخرا في علاقات واشنطن بإسرائيل أو بالأحرى علاقات ترامب بنتنياهو، لا يمكن أن نغفل مقال الكاتب الأميركي الشهير توماس فريدمان الذي اختصر الأمر في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز قائلا “حكومة نتنياهو ليست حليفتنا”.

ونوّه فريدمان -في المقال الذي نشر الجمعة الماضية- أن نتنياهو يقدّم مصالحه الشخصية على حساب مصالح إسرائيل والولايات المتحدة.

وأشاد بترامب لعدم إدراجه لقاء مع نتنياهو ضمن جدول زياراته للمنطقة، معتبراً ذلك دليلاً على “بدء فهمه لحقيقة حيوية” مفادها أن السلطة التنفيذية الإسرائيلية الحالية “تهدد المصالح الأميركية الجوهرية بالمنطقة” وأن “نتنياهو ليس صديقًا للولايات المتحدة”.

ولفت فريدمان إلى أن نتنياهو “يعتبر ترامب ساذجًا” وأن إدارة القائد “أثبتت له من خلال مفاوضاتها المستقلة مع حماس وإيران والحوثيين أنها ليست للبيع”.

وفي الوقت نفسه، وصف الكاتب السلطة التنفيذية الإسرائيلية بأنها “يمينية متطرفة” لا تسعى للتعايش مع جيرانها العرب، بل تضع أولوياتها في “ضم الضفة الغربية، وطرد الفلسطينيين من غزة، وإعادة بناء المستوطنات هناك”.

ماذا قالت الصحافة الإسرائيلية؟

يديعوت أحرونوت

كلام فريدمان جاء مشابها لما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في اليوم نفسه حيث قالت إن ترامب “سئم” من نتنياهو، لرفض الأخير التصرف “وفقا لرؤية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.

وأضافت أن الأميركيين “يشعرون أن إسرائيل تضع العديد من الصعوبات في طريق فوز ترامب بجائزة نوبل للسلام” حيث يرى القائد الأميركي نفسه مخولا للفوز بها.

ولفتت الصحيفة إلى أن هناك سلسلة خطوات أميركية “أثارت دهشة” إسرائيل في الآونة الأخيرة، منها تنازل واشنطن عن تطبيع السعودية مع إسرائيل، والقيام بالاتفاق مع جماعة “الحوثي”.

وتابعت يديعوت أحرونوت “الأميركيون يدركون أن إسرائيل عقبة، ورسالتهم الآن هي أن الولايات المتحدة تتقدم مع السعودية، بغض النظر عن الموقف الإسرائيلي”.

ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل “تلتزم الصمت” حيال المواقف الأميركية تجاه السعودية والحوثي، مما يعني أن العلاقة مع واشنطن “بدأت تخرج عن السيطرة”.

هآرتس

في الجمعة الماضية أيضا نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن مصدر مطلع (لم تسمّه) قوله إن “إدارة ترامب تمارس ضغوطًا شديدة على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق مع حماس قبل زيارة القائد المرتقبة للمنطقة”.

وقال المصدر “ترى الإدارة الأميركية في هذا الأمر أهمية بالغة” وأضاف أنها تُبلغ إسرائيل بأنها إذا لم تتقدم مع الولايات المتحدة نحو اتفاق “فستُترك وشأنها”.

معاريف

أما صحيفة معاريف فقد اعتبرت أن ترامب “باع إسرائيل” لصالح مصالح اقتصادية وصفقات تكتيكية مع الحوثيين، بل ربما مع الإيرانيين قريبا، وذلك في إطار مساعيه لتجنب أزمة اقتصادية داخلية تهدد رئاسته الثانية.

وفي مقال بالصحيفة، قال أورييل داسكال إن اللحظة التي فضل فيها ترامب التفاهم مع الحوثيين على الالتزام بمصالح إسرائيل قد تكون نقطة تحوّل مفصلية تهدد الموقع الإستراتيجي لإسرائيل، وتضعها خارج اللعبة الجيوسياسية التي اعتادت أن تكون طرفا محوريا فيها.

ويقول داسكال إن التقدير السائد في إسرائيل أن ترامب “ألقى بها تحت عجلات الحافلة” ليس فقط بسبب خلافاته مع رئيس السلطة التنفيذية نتنياهو، بل لأن إسرائيل لم تعد تحتل الأولوية في حسابات ترامب الجديدة، وتحولت إلى ورقة تفاوض قابلة للتجاهل إن اقتضت مصلحة البيت الأبيض ذلك.

وماذا بعد؟

كل هذه المؤشرات والتصريحات تشير حتما إلى نوع من الخلاف والتوتر بين ترامب ونتنياهو، لكن هناك من يؤكد ضرورة عدم الذهاب بعيدا واعتبار أن هناك خلافا كبيرا بين الحليفتين: الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويعد مدير الأبحاث بمركز ديمقراطية الشرق الأوسط سيث بايندر واحدا من أولئك الذين يقللون من وطأة التقارير التي تتحدث عن خلافات بين نتنياهو وترامب. ويعبر عن اعتقاده بعدم وجود أي صدع حقيقي من شأنه أن يؤدي إلى تغييرات كبيرة في الإستراتيجية الأميركية تجاه إسرائيل.

وفي تصريحات أدلى بها لمراسل الجزيرة نت في واشنطن محمد المنشاوي، يؤكد بايندر أن كل إدارة أميركية مرت، بما في ذلك إدارة ترامب الأولى، مرت بلحظات من الخلافات، وفي نهاية المطاف استمرت الولايات المتحدة في تقديم دعما شبه غير مشروط لإسرائيل بغض النظر عن الظروف.

ويضيف بايندر أن القائد الأميركي “وإن كان متقلبا بشدة، إلا أن إحدى القضايا القليلة التي ظل ثابتا بشأنها هي دعمه لإسرائيل”.

أما السفير الأميركي ديفيد ماك مساعد وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الأوسط، فذهب إلى زاوية أخرى، مؤكدا أن “هناك خلافات بين نتنياهو وترامب على أساس شخصي بحت” فهما لا يحبان بعضهما بعضا، لكنهما يدركان العيوب السياسية لإظهار ذلك بطرق علنية مما يمكن أن تقوّض دعمهما الداخلي للمواقف المتشددة التي اتخذاها بشأن غزة والضفة الغربية.

في حين اعتبر خبير شؤون الشرق الأوسط بالجامعة الأميركية بواشنطن غريغوي أفتانديليان أن “العلاقة بين ترامب نتنياهو لا تزال وثيقة لكنهما يختلفان بشأن إيران. إذ لا يريد الأخير أي اتفاق نووي أميركي مع إيران، في حين يريد ترامب بشدة هذا الاتفاق، لذا يشعر نتنياهو بالإحباط لأنه لا يستطيع تغيير رأي ترامب”.

ماذا يقول الماضي؟

إذا تجاهلنا من يتبنون نظرية المؤامرة ويعتقدون أنه لا يوجد خلاف حقيقي بين ترامب ونتنياهو وأن ما جرى ربما كان لخداع الآخرين وفي مقدمتهم الفلسطينيون والعرب والإيرانيون، فإننا سنذهب في اتجاه التسليم بوجود خلافات حقيقية بين الجانبين.

لكن التاريخ في هذه الحالة يقول إن إسرائيل والولايات المتحدة كثيرا ما نجحتا في تجاوز مثل هذه العقبات، وقد تغلب تحالفهما الوثيق على الخلافات الطارئة.

وربما لن نحتاج للذهاب بعيدا، حيث يكفي استعراض ما جرى في ظل إدارة بايدن عندما اندلعت الحرب الإسرائيلية على غزة، وجرى الحديث عن توتر العلاقات مع إسرائيل بهذا الشأن، قبل أن يتبين أن الدعم الأميركي لإسرائيل لم يتوقف، سواء عبر التزويد بالسلاح أو التغطية السياسية في المنظمات الدولية وفي مقدمتها مجلس الاستقرار.

صحيح أن إدارة القائد الأميركي السابق أوقفت في وقت ما تزويد حليفته بالقنابل العملاقة التي تزن ألفي رطل، ولكن في مقابل ذلك ما حجم الأسلحة والمساعدات التي قدمتها واشنطن لإسرائيل؟

وربما يكون استبعاد نظرية المؤامرة أمرا صائبا، لكن استدعاءها بقدر ما لن يكون ضارا، وبهذا الصدد نجد من يعتقد أن الخلافات الأخيرة ربما كانت مفيدة للطرفين، فترامب سيستخدمها لمغازلة العرب قبل جولته بالمنطقة، ونتنياهو يريد تحسين موقفه في مواجهة المعارضة الداخلية عبر التنمية الاقتصادية في نوع من التوتر المحسوب مع ترامب، بحيث يبدو وكأنه يواصل الدفاع عن مصالح إسرائيل حتى في مواجهة الحليف الأكبر.

لكن ما تجدر الإشارة إليه في هذه الخاتمة أن الخلافات الأميركية الإسرائيلية -وإن كانت حقيقية- فهي تجد من عوامل الحل والتهدئة أكثر مما تجد من عوامل التصعيد والتفاقم.

وفي الحقيقة، فإن هذه الخلافات بدأت مبكرا، بعد شهور فقط من نشأة دولة إسرائيل على حدود فلسطين، ثم تكررت عقب حرب السويس عام 1956، ثم في ستينيات القرن العشرين على خلفية بناء مفاعل ديمونة النووي، ثم جاءت إحدى أبرز الوقائع في 8 يونيو/حزيران 1967 حيث قصفت إسرائيل بالخطأ المدمّرة الأميركية “يو إس إس ليبرتي” مما أدى لمقتل وإصابة نحو 200 من بحارتها.

ورغم أن حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 شهدت دعما أميركيا كبيرا لإسرائيل، إلا أن خلافا وقع بين القائد الأميركي ريتشارد نيكسون ورئيسة السلطة التنفيذية الإسرائيلية غولدا مائير التي كانت ترفض الدخول في مفاوضات لوقف الحرب لكنها تراجعت لاحقا.

لا تقلق يا عزيزي

وشهد عام 1985 أزمة فريدة بعدما أُلقي القبض على جوناثان بولارد، وهو محلل استخبارات مدني في القوات البحرية الأميركية، بتهمة التجسس واستغلال منصبه لتسريب معلومات لصالح إسرائيل.

وأقرّ بولارد بالذنب وأدين بالتجسس لصالح إسرائيل، ثم حُكم عليه بالسجن مدى الحياة، بينما ظلت إسرائيل حتى عام 1998 تنفي أن يكون بولارد جاسوساً لحسابها.

أما الفترات التي تولى فيها نتنياهو السلطة في إسرائيل فربما تكون من أكثر الفترات التي تشهد خلافات مع الولايات المتحدة، لكن إسرائيل نجحت غالبا في تجاوز الخلافات ولو عبر تقديم التنازلات.

وربما تتنازل إسرائيل في مرات، لكنها تستفيد أيضا في مرات كثيرة، وربما يكون الخلاف ناتجا عن أن إسرائيل تطلب أكثر بكثير مما تستحق، وبالتالي فالحل ولو عبر بعض التنازل يكون في صالحها.

وفي الختام، قد تتضح الصورة أكثر بالرجوع إلى تصريح شهير أدلى به رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل أرييل شارون عام 2001 عندما كان يرأس اجتماعا مصغرا للحكومة -حضره الوزير شمعون بيريز- يبحث طلبا أميركيا بأن يوقف القوات المسلحة إطلاق النار في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقا لوسائل إعلام، فقد طلب بيريز خلال النقاش عدم اتخاذ إجراء يستفز الحلفاء في واشنطن، لكن شارون رد عليه قائلا “لا تقلق يا عزيزي بشأن ضغط واشنطن فنحو اليهود نُسيطر على أميركا، والأميركيون يعرفون ذلك”.

المصدر : الجزيرة + وكالات + الصحافة الإسرائيلية


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – لودر.. مركز انتقالي أماجل يشهد عملية تسليم واستلام القيادة

لودر.. مركز انتقالي أماجل يشهد عملية تسليم واستلام القيادة


برعاية قيادة المجلس الانتقالي في محافظة أبين ومديرية لودر، شهد مركز المجلس الانتقالي في منطقة أماجل، عصر اليوم، فعالية التسليم والاستلام بين القائد السابق للمركز صالح أحمد الحماطي، والقائد الجديد مهدي جحيش، في أجواء سادها الود وروح المسؤولية النضالية.

حضر الفعالية عدد من أعضاء الهيئة التنفيذية وجمع من كوادر وأعضاء المجلس الانتقالي، حيث افتتحت بكلمة ألقاها القائد السابق صالح الحماطي، أشاد فيها بأهمية الانتظام في العمل المؤسسي لخدمة تطلعات أبناء الجنوب، مشيرًا إلى الدور النضالي الذي قام به خلفه مهدي جحيش، منذ انطلاق ثورة التحرير.

وقال الحماطي: “لقد عرفته منذ بداية الثورة، رافعًا الصوت وشاهرًا السلاح في وجه أعداء القضية الجنوبية، وأنا على ثقة بقدرته على قيادة المركز بكل كفاءة واقتدار”.

وأضاف مخاطبًا الحاضرين: “من منطلق الحرص على استمرارية العمل الوطني، أدعوكم لمساندة الأخ مهدي، وتنظيم الجهود، ورفع مستوى اليقظة، ورفع التقارير من مواقعكم بشكل مستمر”.

من جهته، عبّر القائد الجديد للمركز، مهدي جحيش، في كلمته، عن شكره العميق لسلفه المناضل الحماطي، مشيدًا بما قدمه من عطاء وجهود خلال فترة رئاسته.

ونوّه جحيش التزامه بالسير على درب الشهداء وتحقيق النصر لقضية الجنوب، داعيًا إلى توحيد الصفوف وتعزيز الانضباط والوعي المواطنوني، وقال: “طريقنا شائك، لكننا قادرون على تجاوزه بالتماسك والتعاون مع كل المناضلين في ربوع الجنوب”.

كما ألقى مختار الغر، عضو القيادة المحلية بالمديرية، كلمة عبّر فيها عن سعادته بروح التفاهم بين القيادة السابقة والحالية، ودعا إلى دعم القيادة الجديدة بكل إخلاص وتفانٍ، وقال: “سعيد بهذه الوجوه النضالية، التي لا هدف لها سوى الغيرة على الوطن والمساهمة في بناء الدولة الجنوبية المنشودة”.

واختُتمت الفعالية بكلمة ألقاها الشيخ محمد حسين قاسم الباسعيدي، تحدث فيها عن أهمية دور رئيس المركز وأعضاء الهيئة التنفيذية، معتبرًا أنهم عماد العمل التنظيمي، ومشدّدًا على ضرورة تفعيل الجهود المواطنونية لاستقطاب الشرائح الشعبية حول المجلس الانتقالي، الممثل الحصري لقضية الجنوب في المحافل الإقليمية والدولية.


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – شبوة.. اللواء السادس صاعقة جنوبية يختتم الدورة الحتمية في المهارات والتد

شبوة.. اللواء السادس صاعقة جنوبية يختتم الدورة الحتمية في المهارات والتدريب القتالي


شهد رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، اليوم الاثنين، العرض العسكري الذي أُقيم في معسكر الشهيد العقيد أحمد محسن السليماني، بمناسبة اختتام الدورة الحتمية في المهارات والتدريب القتالي للواء السادس صاعقة، برعاية القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي

وخلال العرض، الذي بدأ بآيات من الذكر الحكيم، ثم بالنشيد الوطني وبحضور عدد من القيادات العسكرية والاستقرارية، ألقى رئيس تنفيذية انتقالي شبوة كلمة نقل فيها تحيات القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مشيداً بالروح القتالية العالية والانضباط العسكري لأفراد اللواء السادس صاعقة، مؤكداً أن ما تحقق من جاهزية عالية يعكس مستوى الاهتمام الذي توليه قيادة المجلس الانتقالي

ولفت رئيس تنفيذية انتقالي شبوة إلى أن اختتام هذه الدورة يتزامن مع الذكرى الثامنة لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وهي مناسبة عظيمة تعكس صلابة الموقف الجنوبي وثباته على درب التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، مؤكداً أن القوات المسلحة ستظل الحصن المنيع لحماية أرض الجنوب والدفاع عن مكتسباته، مثمناً الدعم الأخوي من الأشقاء في السعودية والإمارات، لجهودهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة وحماية أمن واستقرار الجنوب.

من جانبه، أوضح قائد اللواء السادس صاعقة، العميد الركن عبيد لعرم، أن هذه الدورة تأتي في إطار خطة التأهيل والتدريب المستمرة التي تنتهجها القيادة الجنوبية، لافتاً إلى أن التدريب العسكري يشكل الركيزة الأساسية في بناء قوات احترافية قادرة على تنفيذ المهام القتالية بكفاءة عالية، ومواجهة مختلف التحديات التي تهدد أمن واستقرار الجنوب.

وقدم لعرم شكره للقيادة السياسية والعسكرية، ممثلةً بالقائد عيدروس الزُبيدي، وللأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، على الدعم المستمر في تعزيز قدرات القوات الجنوبية.

كما ألقى قائد ألوية دفاع شبوة، اللواء الركن علي صالح الكليبي، كلمة نقل في مستهلها تحيات محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض بن الوزير، مشيداً بالجهود المبذولة في تأهيل وتدريب أبطال اللواء السادس صاعقة، ومؤكداً أن هذه الخطوات النوعية في البناء العسكري تعزز من جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التحديات وحماية مكتسبات شعب الجنوب وتحقيق تطلعاته المشروعة في الاستقرار والاستقرار.

وفي ختام العرض العسكري، الذي أبرز مستوى القدرات البدنية والمهارات القتالية التي يتمتع بها منتسبو اللواء السادس صاعقة، وجاهزيتهم العالية لتنفيذ المهام الموكلة إليهم بكل كفاءة واقتدار، قام رئيس تنفيذية انتقالي شبوة، وقائد اللواء السادس صاعقة، وقائد ألوية دفاع شبوة، بتسليم دروع تقديرية لعدد من الضباط والجنود الذين أسهموا في إنجاح الدورة.

حضر الختام قائد اللواء الرابع مشاة، العميد أصيل بن رشيد، وقائد اللواء الخامس مشاة، العميد بكيل الصبيحي، وقائد اللواء الرابع عشر عمالقة، العميد زكي عبدالقوي، وأركان اللواء السادس صاعقة، العميد أحمد صالح العربي، وأركان اللواء الأول دفاع شبوة، العقيد مبارك محمد الدياني، وأركان اللواء الثاني عشر عمالقة جنوبية، العقيد إبراهيم علي أبو القعقاع، وأركان اللواء الرابع عشر، العقيد محمد سلمان، وعدد من الضباط وأركان الكتائب.


رابط المصدر

الجزيرة الآن كاتب إسرائيلي: ميناء إيلات الخالي دليل على محدودية قوة إسرائيل

كاتب إسرائيلي: ميناء إيلات الخالي دليل على محدودية قوة إسرائيل

رسم الكاتب الإسرائيلي أمير أورين في مقال نشرته صحيفة هآرتس، صورة قاتمة لميناء إيلات، الذي كان سابقا رمزا للتوسع الإسرائيلي نحو الشرق، ليصبح اليوم شاهدا صامتا على أحد أكبر إخفاقات حكومة بنيامين نتنياهو، وعنوانا بارزا لمحدودية القوة التي طالما تباهت بها تل أبيب.

واستعرض الكاتب الأهمية التاريخية التي أولاها مؤسسو إسرائيل للبحر والموانئ، وكيف كان تأمين الإمدادات البحرية على رأس أولويات سلاح البحرية الناشئ، الذي كُلف بصد أي تهديد محتمل من الأساطيل العربية.

ولم تكن السيطرة على الممرات البحرية والموانئ مجرد ضرورة اقتصادية، بل كانت جزءا لا يتجزأ من العقيدة الاستقرارية الإسرائيلية، ومصدرا لصراعات سياسية داخلية على النفوذ والسيطرة على هذه الجائزة الكبرى.

صراع قديم

ولفت الكاتب إلى أن إيلات، على الرغم من صغرها مقارنة بموانئ البحر الأبيض المتوسط، كانت تمثل بوابة إسرائيل إلى آسيا وأفريقيا عبر البحر الأحمر.

غير أن هذا الميناء لم يكن آمنا على الدوام، فقد عانت الملاحة الإسرائيلية من تحديات من الدول العربية وخاصة مصر، بحيث لم تُفتح القناة بشكل كامل أمام السفن الإسرائيلية إلا بعد اتفاقية السلام مع مصر.

واستحضر الكاتب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 كعلامة فارقة، حيث كشفت تلك الحرب عن محدودية السيطرة الإسرائيلية في البحر الأحمر عندما تمكنت مصر من إغلاق الملاحة في باب المندب، لتجد إسرائيل نفسها عاجزة عن مواجهة هذا التحدي البعيد.

ولم يُفتح الممر حينها إلا بتدخل سياسي أميركي مباشر، في إشارة مبكرة إلى الاعتماد الإسرائيلي على الحليف الأميركي.

واليوم، بعد نصف قرن، يعيد التاريخ نفسه بأدوات وأطراف مختلفة، فصواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيرة القادمة من اليمن لم تستهدف العمق الإسرائيلي فحسب، بل نجحت في فرض حصار بحري فعلي على ميناء إيلات.

ووصف الكاتب هذا الوضع بالقول: “هناك، منظر الميناء الفارغ هو الصورة السلبية القاتمة للطابور الطويل والمكلف الذي ينتظر على طول خليج حيفا”، إنها صورة تعبر عن عجز القوة العسكرية التقليدية أمام تكتيكات الحرب غير المتكافئة.

الدعم الأميركي

وعلق الكاتب على عقد ترامب اتفاقا مع الحوثيين بقوله إن الإدارة الأميركية تبدو وكأنها ترسل رسالة واضحة لإسرائيل مفادها: “إذا كنتم لا تريدون أن تفعلوا ما هو جيد لكم، فهذا شأنكم، أنتم ستدفعون الفاتورة، هل أنتم قادرون على فتح باب المندب؟ تفضلوا، الأسطول الخامس لن يفعل ذلك من أجلكم”.

هذه الرسالة -يتابع أمير أورين- إن صحت تعني أن إسرائيل لم تعد تستطيع الاعتماد بشكل مطلق على الدعم العسكري الأميركي المباشر لفرض إرادتها في المنطقة، وأن عليها أن تعيد حساباتها الإستراتيجية.

ويرى الكاتب أن أي تسوية إقليمية مستقبلية لن تكون مفروضة بالقوة العظمى كما كان في الماضي، بل ستكون تسوية مطبوخة في البيت الأبيض، تُقدم لإسرائيل دون قدرة حقيقية على تغيير جوهرها.

ويؤكد أمير أورين في مقاله أنه في ميناء إيلات الفارغ، تتعلم إسرائيل مرة أخرى محدودية القوة، وليس أقل من ذلك محدودية عقل أولئك الذين يتمسكون بسلطتها، والذين يعانون من نقص حاد في النزاهة والكفاءة معا.


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – مكتب الأشغال السنةة بمحافظة أبين ينفذ حملة نظافة شاملة في مدرسة الميثاق

مكتب الأشغال العامة بمحافظة أبين ينفذ حملة نظافة شاملة في مدرسة الميثاق


في خطوة تهدف إلى تحسين البيئة المدرسية وتعزيز الوعي بأهمية النظافة، قام مكتب الأشغال السنةة (البلدية) اليوم، الاثنين الموافق 12/5/2025، بتنفيذ حملة نظافة شاملة للساحة المدرسية في مدرسة الميثاق بمنطقة الكود.

تهدف هذه الحملة إلى جعل البيئة المدرسية أكثر جمالًا ونظافة، فضلاً عن تقليل التلوث وحماية الرعاية الطبية السنةة. وتعكس هذه المبادرة التعاون بين المدرسة ومكتب الأشغال السنةة لتحقيق بيئة مدرسية نظيفة وصحية، حيث يتم دعوة الجميع للحفاظ على النظافة والاعتناء بالبيئة.

وتعتبر هذه الحملة جزءًا من سلسلة من الأعمال السابقة التي قام بها مكتب الأشغال السنةة، حيث نُفذت حملة سابقة لإزالة أشجار السيسبان في المدرسة، مما يشير إلى التزام المكتب بتحسين جودة الحياة في المنطقة.

وفي ختام الحملة، تقدمت إدارة مدرسة الميثاق بالشكر للأخ مروان باقس، مدير مكتب الأشغال السنةة، على حرصه واهتمامه في إيجاد بيئة صحية نظيفة ليس فقط في مدرسة الميثاق وإنما في منطقة الكود بشكل عام.

كما يتم تقديم الشكر للمسؤول المباشر عن الحملة، الأخ ياسر حموده، والمشرف السنة على الحملة، الأخ فكري باعامر، وجميع السنةلين الذين بذلوا جهودًا عظيمة في إنجاح هذه المبادرة، متمنين لهم دوام التوفيق والنجاح.


رابط المصدر