اليمن اليوم اخبار وردت الآن – نقابات مستشفى الثورة في تعز تستنكر القرار التسعفي بحق رئيس الهيئة والمدي

نقابات مستشفى الثورة في تعز تستنكر القرار التسعفي بحق رئيس الهيئة والمدير الفني وتعتبره قرار مخالف للقانون


ادانت النقابات الطبية في هيئة مستشفى الثورة السنة بمحافظة تعز القرار التسعفي الصادر عن محافظ تعز نبيل شمسان بحق رئيس الهيئة الدكتور عبدالرحيم السامعي ، والمدير الفني الدكتور احمد قحطان.

وادانت نقابة موظفي هيئة مستشفى الثورة واللجنة النقابية للمهن الطبية في الهيئة القرار التسعفي والجائر الصادر عن محافظ تعز نبيل شمسان والدي قضى بتوقيف رئيس الهيئة الدكتور عبدالرحيم السامعي ، والمدير الفني الدكتور احمد قحطان وكل من له صلة بالمتوفية الدعاة هنادي مهيوب .

واعتبرت النقابات ان القرار مخالف للقانون وبني على حملة التحريض والتشهير الظالمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد الهيئة وكوادرها كونه اتخذ قبل استكمال إجراءات التحقيقات الإدارية والجنائية وبدون اي مسوغ قانوني .

وقالت النقابات انها تعد هذا القرار بمثابة إدانة مسبقة بالتقصير والاهمال ، وان مثل هذا القرار بتوقيف رئيس الهيئة والمدير الفني وكل من له صلة بالواقعة طال جميع الموظفين بالهيئة بالتوقيف ، مما يعني صدور القرار مخالفاً للقانون وتعسفاً في استخدام السلطة.

واكدت النقابات إدانتها واستنكارها القرار الغير مسئول ، ودعت شمسان ومعالي وزير الرعاية الطبية ودولة رئيس الوزراء بإلغاء قرار التوقيف فوراً.

النقابات الطبية في هيئة مستشفى الثورة السنة في تعز قالت إنها ستضطر لسلوك الطرق القانونية ، وصولاً للاضراب عن العمل .

ودعت النقابات كافة الفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المواطنون المدني إلى رفض هذه الإجراءات التعسفية والتضامن مع هيئة مستشفى الثورة وموظفي الهيئة.


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – مسام ينتزع 1.273 لغمًا حوثيًا بالإسبوع الثاني من مايو الجاري

مسام ينتزع 1.273 لغمًا حوثيًا بالأسبوع الثاني من مايو الجاري


صرح مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الإسبوع الثاني من شهر مايو الجاري انتزاع (1.273) لغمًا في مختلف مناطق اليمن منها (34) لغمًا مضادًا للدبابات و(1.239) ذخيرة غير منفجرة في عدد من وردت الآن.

وأوضح المشروع في بيان صادر عنه، أن الألغام التي تم نزعها شملت 34 لغمًا مضادًا للدبابات و1.239 ذخيرة غير منفجرة، وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر مايو حتى الآن إلى 3.112 لغمًا.

فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى 493 ألفًا و 256 لغمًا بعد أن زُرعت عشوائيًّا في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – قيادة انتقالي تبن تعقد اجتماعها الدوري الأول للعام 2025م

قيادة انتقالي تبن تعقد اجتماعها الدوري الأول للعام 2025م


عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية تبن محافظة لحج اجتماعها الدوري الاول من السنة الحالي 2025م اليوم الاثنين برئاسة الأستاذ محمد سالم الوعل رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس،

وفي الاجتماع القى رئيس الهيئة التنفيذية الأستاذ محمد سالم الوعل كلمة الافتتاح مرحبا بالحاضرين ونقل إليهم تحايا رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة الاستاذ وضاح الحالمي مستعرضا في كلمته آخر مستجدات وتطورات الاحداث السياسية على مستوى الجنوب مشيدا بالنجاحات الكبيرة والتحركات الخارجية لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي التي تحققها لصالح قضية الجنوب بقيادة اللواء عيدروس الزبيدي. مشددا على ضرورة معالجة الوضع الماليةي المتفاقم وارتفاع الأسعار الذي تشهده المناطق الجنوبية داعيا إلى سرعة معالجة ذلك بما ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين في الجنوب

كما استعرض الاجتماع التقرير التنظيمي استعرض من خلاله رئيس القسم التنظيمي قادري بن قادري محاضر الاجتماعات السابقة وانشطة قيادة المجلس وهيئته التنفيذية خلال الفترة السابقة

هذا وقدم اعضاء القيادة المحلية ملاحظاتهم حول الانشطة التي تم تنفيذها ، وعن كثير من القضايا المختلفة والتي اهمها التدهور الماليةي والمعيشي والخدمي وتوقف العملية المنظومة التعليميةية مدعاين بضرورة عمل معالجات عاجلة لذلك

هذا وكان الاجتماع قد خرج بجملة من المقترحات والتوصيات


رابط المصدر

الجزيرة الآن القوات المسلحة الأميركي يستبدل قاذفات بالمحيط الهندي بعد الاتفاق مع الحوثيين

الجيش الأميركي يستبدل قاذفات بالمحيط الهندي بعد الاتفاق مع الحوثيين

نوّه مسؤولون أميركيون أمس الاثنين أن القوات المسلحة الأميركي يعمل على استبدال قاذفات أخرى بقاذفات من طراز “بي-2” في قاعدة بمنطقة المحيطين الهندي والهادي، عقب اتفاق الولايات المتحدة والحوثيين على وقف الهجمات.

وأفاد مسؤولون -لوكالة رويترز- بأن قاذفات “بي-2” التي تعد أغلى أنواع الطائرات العسكرية على الإطلاق، يجري استبدالها بقاذفات “بي-52” الإستراتيجية البعيدة المدى.

وفي مارس/آذار الماضي، أرسلت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) ما يصل إلى 6 قاذفات من طراز “بي-2” إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية على جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.

ويعد موقع القاعدة العسكرية مثاليا لمباشرة نشاط عسكري بالشرق الأوسط، وذلك في ظل حملة قصف أميركية في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.

ويقول خبراء إن هذا يجعل قاذفات “بي-2″، التي تتميز بتقنية التخفي من أجهزة الرادار والمجهزة لحمل أثقل القنابل الأميركية والأسلحة النووية، في وضع يسمح لها بأن تنشط في الشرق الأوسط.

يأتي ذلك في ظل إعلان القائد الأميركي دونالد ترامب الإسبوع الماضي التوصل إلى اتفاق لوقف قصف الحوثيين في اليمن، وكانت قاذفات “بي-2” تستخدم في ضربات ضدهم.

كذلك شهد يوم الأحد اختتام محادثات جديدة بين إيران والولايات المتحدة ترمي لتسوية خلافات بشأن البرنامج النووي لطهران، وهناك خطط لإجراء مزيد من المفاوضات.

وقال مسؤولون إيرانيون إن طهران مستعدة للتفاوض على بعض القيود على أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات، لكن إنهاء برنامج تخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب من ضمن ما وصفها المسؤولون بأنها “خطوط إيران الحمر التي لا يمكن تخطيها” في المحادثات.

وجاءت الجولة الرابعة من المحادثات قبيل زيارة ترامب المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء للشرق الأوسط.


رابط المصدر

الجزيرة الآن اعتصار تايوان.. خطة بكين لإسقاط الجزيرة دون قتال

اعتصار تايوان.. خطة بكين لإسقاط الجزيرة دون قتال

في أواخر شهور الثورة الصينية، ضربت قوات جيش التحرير الشعبي حصارا مستمرا على العاصمة بكين، التي كانت تسمى آنذاك بيبينغ، وبعد أسابيع من الحصار، وتحديدا في يناير/كانون الثاني عام 1949، سقطت بيبينغ (بكين) دون قتال، بعد استسلام القائد المحلي للمدينة. كان ذلك السقوط بمنزلة البداية لانفراط عقد قوات حزب الكومينتانغ الحاكم وسقوط المدن والقرى واحدة تلو الأخرى دون مقاومة تُذكر.

وفي تحليل نشرته مؤخرا مجلة “الإيكونوميست”، لفتت إلى ما يُطلق عليه لدى الصينيين اليوم “نموذج بيبينغ”، وهو المصطلح الشائع بين كوادر الحزب لوصف ما يمكن أن تقوم به الصين مرة أخرى لإسقاط تايوان دون قتال، فيما يعتبرونه استكمالا للثورة وتصحيحا لمسار التاريخ من خلال القضاء على آخر جيوب الكومينتانغ، بعد فرار قواته إلى الجزيرة في ديسمبر/كانون الأول 1949 رفقة ما يقرب من مليونين من الجنود وأعضاء الحزب فيما يُطلق عليه “الانسحاب الكبير”.

وفي المقابل، يبدو أن الأميركيين خلال السنوات الأخيرة باتوا يتحوّطون بشدة لاحتمالات إقدام بكين على غزو تايوان عسكريا وإعلان ضمها إلى البر القائدي، ويحاولون إعادة ترتيب القدرات الإستراتيجية الأميركية وتركيزها في منطقة المحيطين الهندي والهادي، استعدادا لهذه اللحظة التي قد تمثل ذروة تحولات القوى في نظام ما بعد الحرب الباردة.

وفي إطار ذلك، أعرب الأدميرال فيليب ديفيدسون، القائد المتقاعد للقوات العسكرية الأميركية المشتركة في منطقة الإندوباسيفيك، في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ عام 2021، عن توقعه بأن الصين قد وضعت خطة زمنية للتوحيد مع تايوان من خلال غزو برمائي، خلال العقد القادم أو خلال السنوات الست المقبلة على الأرجح.

وقد أصبح هذا التقييم، الذي أُطلق عليه اسم “نافذة ديفيدسون”، منذ ذلك الحين كأنه أحد الثوابت في التحليل الإستراتيجي الأميركي، وفي مقابلة صحفية مع شبكة “سي بي إس” الأميركية، بُثت في فبراير/شباط 2023، قال ويليام بيرنز، مدير المخابرات المركزية الأميركية الأسبق: “نحن نعلم أن القائد شي وجّه قيادة القوات المسلحة الصيني لأن تكون مستعدة بحلول 2027 لغزو تايوان”.

القائد التايواني في مايو/أيار 2024 أثناء خطاب تنصيبه الذي نوّه فيه استقلال تايوان عن الصين (الفرنسية)

ولكن باستقراء السلوك الصيني حول الجزيرة وداخلها، يبدو أن الغزو البرمائي ليس الخطة الوحيدة لدى بكين، وأن لديها بالفعل خطة بديلة لإخضاع تايبيه لسيادتها، دون اللجوء إلى الحرب كما حدث في بكين نفسها منذ أكثر من سبعة عقود، بما يعني أن نافذة ديفيدسون المتوقعة لغزو تايوان قد تحدث ولكن ليس بالصورة التي توقعها.

هذه الخطة البديلة لن تكتفي بالحصار العسكري التقليدي الذي قد يُفسَّر طبقا للقانون الدولي بأنه إعلان حرب، مما يجر على بكين ردود فعل دولية أو أميركية قاسية. لكنها قد تتضمن، عوضا عن ذلك، نسج شبكة معقدة من الإجراءات الاستقرارية تحت عتبة الحرب للضغط على الجزيرة، مصحوبة بمزيج من التأثير السياسي والماليةي والإعلامي على تايوان، لإفقادها تدريجيا أية حماسة لمقاومة بكين أو الإيمان بمبررات الانفصال، ومن ثم يتكرر التاريخ وتسقط تايبيه دون قتال.

فما أبعاد تلك الخطة البديلة؟ وكيف يمكننا قراءة ما قد يفكر فيه القادة الصينيون لسلوك طريق آخر لحسم وضع الجزيرة، دون الاصطدام بالولايات المتحدة ومنحها الذرائع لمواجهة بكين؟

ما وراء الرصاص.. طرق أخرى للإكراه

“إن أسمى فنون الحرب هو إخضاع العدو دون قتال”

  • المفكر الإستراتيجي الشهير الصيني صن تزو في كتابه “فن الحرب”

الحرب إذن ليست اشتباكا دمويا طاحنا فحسب؛ وإنما هي معركة معقدة ومركبة تُستخدم فيها كل الأدوات، العسكرية أو السلمية أو كلتيهما، بهدف تغيير إرادة الخصم وإفقاده القدرة على الممانعة، بما يحقق في النهاية الأهداف السياسية والإستراتيجية للطرف المنتصر.

وهذا النص المكتوب في القرن السادس قبل الميلاد والمنسوب إلى صن تزو يكشف أبعادا عميقة في العقلية الإستراتيجية الصينية التي عُرف عنها طيلة تاريخها القدرة الهائلة على ممارسة الصبر وبناء النجاحات بالتراكم ومن غير صخب.

وخلال السنوات الماضية، ودون اللجوء إلى استعمال مظاهر القوة المفرطة، فرضت الصين تدريجيا الكثير من مظاهر السيادة على تايوان دون إعلان ذلك، وتعمدت في مناسبات مختلفة إجبار المتعاملين مع تايوان أحيانا على الإقرار ببعض مظاهر السيادة الصينية على الجزيرة والمضيق، من خلال ما يمكن تسميته بسياسات الإكراه متعددة المجالات.

أصبحت المناورات العسكرية التي تتضمن إطلاق صواريخ في المياه القريبة من تايوان -في إطار تدريبي- معتادة بشكل متزايد، كما يتضح في مناورتَيْ “السيف المشترك” اللتين أُجريتا السنة الماضي. وفي فبراير/شباط لهذا السنة اتهمت تايوان الصين بتخريب كابل بحري في شمال تايوان. كما تضاعفت عمليات التوغل اليومية للطائرات المقاتلة الصينية أربع مرات تقريبا، من 380 طائرة في عام 2019 إلى أكثر من 1700 طائرة في عام 2023.

هذه المناورات والتدريبات المتكررة التي يصعب في كل مرة تحديد النيات الفعلية لبكين من ورائها، ورغم أنها لا تؤدي إلى حصار عسكري فعلي للجزيرة، فإنها تمثل حربا نفسية قاسية على سكانها، وتذكّرهم دائما بالتكلفة الهائلة التي سوف تجرّها عليهم محاولات الانفصال.

ولا تقتصر الإجراءات الصينية فقط على الجانب العسكري، فقد فرضت بكين، بحسب مجلة “ذا ديبلومات” الأميركية، قيودا على مواطنيها وطلابها المسافرين إلى تايوان منذ تولي القائدة التايوانية السابقة، تساي إنغ ون، منصبها في عام 2016، مما أضعف بشكل كبير قطاعَيْ السياحة والمنظومة التعليمية العالي في تايوان

. وفي عامي 2021 و2022، أوقفت الصين استيراد المنتجات الزراعية التايوانية المهمة، مثل الأناناس والتفاح، التي تُعد من الصادرات القائدية لتايوان، وقد تسبب هذا الإجراء في تضييقات بالغة على القطاع الزراعي بالجزيرة.

وفي المقابل، استخدمت الصين حوافز اقتصادية لاستقطاب حلفاء تايوان الدبلوماسيين من خلال تقديم حوافز اقتصادية، مما دفع دولا من الدول الصغرى وذات القيمة الإستراتيجية في المحيط الهادي، مثل نيكاراغوا وجزر سليمان، إلى قطع علاقاتها مع تايوان، وتعميق علاقاتها ببكين، على غرار الاتفاقية الاستقرارية بين جزر سليمان والصين في ربيع 2022. ومنذ عام 2016، تحوّلت 10 دول من حلفاء تايوان الدبلوماسيين إلى الاعتراف بجمهورية الصين الشعبية، لينخفض عدد الدول المعترفة بتايوان خلال هذه المدة من 22 إلى 12 دولة فقط.

وبخلاف الحوافز أو العقوبات الماليةية، تستغل بكين القواسم الثقافية المشتركة أداةً أخرى للتأثير على المواطنين في تايوان، لإرسال رسالة مفادها أن التوحيد ليس تهديدا وإنما فرصة. على سبيل المثال، في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي، أصدرت القيادة الشرقية لجيش التحرير الشعبي مقطعا مصورا للتهنئة بحلول رأس السنة الجديدة، تضمن أغنية عنوانها “الشعب الصيني”، صُمم المقطع بعناية ليناسب الجمهور التايواني، وتضمن مقاطع لطلاب صينيين يزورون تايبيه في مشاهد اجتماعية ودودة.

وتُظهر استطلاعات للرأي أُجريت مطلع 2024 أن نسبة الذين يريدون الاستقلال داخل تايوان تنخفض منذ عام 2020، وأن أكثر من 80% من التايوانيين يريدون الحفاظ على “الوضع الراهن”، لكن نحو 20% فقط يعتقدون أن ذلك ممكن على المدى الطويل. وعند السؤال عما يتوقعونه بدلا مما يفضلونه، قال نحو 30% إن تايوان ستنتهي “بوحدة الصين القارية”، بزيادة 8% عن عام 2020، فيما يشير إلى أن الحرب النفسية الصينية باتت تؤتي أُكلها بصورة متزايدة.

خريطة لتايوان والبر القائدي للصين و"خط الوسط" بينهما (الجزيرة)
خريطة لتايوان والبر القائدي للصين و”خط الوسط” بينهما (الجزيرة)

وأبعد من ذلك، فقد أُثيرت في تايبيه، مؤخرا، تقارير صحفية وأمنية تقول إن الصين كثّفت في السنوات الأخيرة محاولات تجنيد سياسيين محليين، أو مدنيين فاعلين، عبر تقديم إغراءات مالية أو فرص سفر وتدريب. هذا لا يعني أن هناك شبكة تجسس بالمعنى التقليدي، بل شبكة نفوذ ناعمة تعمل على تغيير توجه البلاد على المدى البعيد.

وعلى مدار السنوات الأربع الماضية، تضاعف عدد الملاحقات القضائية بتهمة التجسس في محاكم تايوان أربع مرات. ومنذ أن شن القائد التايواني، لاي تشينغ دي، حملة تعقب ضد التسلل الصيني في مارس/آذار الماضي، وُضع 5 أعضاء على الأقل من الحزب الحاكم (بمَن فيهم مساعد سابق له) قيد التحقيق بتهمة التجسس، و3 جنود من المكلفين بحراسة مكتب القائد اتهموا بتصوير وبيع المعلومات السرية للصين.

فضلا عن ذلك، تتهم السلطات في تايبيه بكين باستخدام شبكات من الحسابات الوهمية والمزيفة على منصات التواصل الاجتماعي لنشر أخبار ومقاطع فيديو تُسهم في تغذية السردية القائلة إن حكومة “الحزب الديمقراطي التقدمي” أداة أميركية تُهدّد الاستقرار الماليةي والسياسي للجزيرة وتغامر بالمواجهة مع الصين من خلال تشجيع الانفصال، لخدمة أهداف جيوسياسية أميركية.

وفي 2024 وحدها، رصدت السلطات التايوانية أكثر من 2.16 مليون قطعة من المعلومات وصفتها بأنها “مضلّلة” ومدعومة من الصين، بزيادة 60% عن السنة السابق، عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد المحتوى وتعزيز وصوله عبر خوارزميات المنصات الكبرى.

وقبل ذلك، في يوليو/تموز 2019، نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا لفتت فيه إلى أن مجموعة “وانت وانت ميديا” (Want Want Media)، التي تمتلك شبكة واسعة من الصحف والقنوات التلفزيونية البارزة في تايوان، كانت تتلقى توجيهات تحريرية مباشرة من مكتب شؤون تايوان التابع للحكومة الصينية. ووفقا للتقرير، أسهمت تغطية الشبكة في التأثير على نتائج الاستحقاق الديمقراطي البلدية والاستحقاق الديمقراطي التمهيدية للرئاسة بصعود مرشحين يتبنّون خطاب الوحدة الصينية.

أزمة سياسية في تايوان.. والصين في الخلفية

شبكة التأثير المعقدة، والعمليات النفسية المركبة، التي تُحكمها الصين حول تايوان، ساهمت مؤخرا في إشعال انقسام سياسي حاد لا يزال يتعمق بما قد يُدخل الجزيرة في أزمة سياسية طويلة، حيث يحاول كلٌّ من القائد وقادة المجلس التشريعي تقويض صلاحيات بعضهم بعضا.

يتبع القائد، لاي تشينغ دي، الحزب الديمقراطي التقدمي (DPP)، الذي يعارض بشدة مساعي إعادة توحيد الصين ويتبنى خطابا استقلاليا غير مسبوق في تاريخ حكام الجزيرة، ويرى أن تايوان بالفعل دولة مستقلة بحكم الأمر الواقع، ويعمل على تعزيز الهوية التايوانية والانفصال التدريجي عن الصين.

بينما يهيمن على المجلس التشريعي الحزب القومي (KMT) الذي لا يروج صراحة “للتوحيد مع الصين”، لكنه يدعم علاقات أقل توترا مع بكين، ويعارض التصعيد أو الاستفزاز، وغالبا ما يتهم قادته الحزب الديمقراطي التقدمي بأنه يجر البلاد إلى مواجهة مع الصين لا طائل منها.

ومؤخرا صرح حزب القائد، بحسب “فورين بوليسي”، دعمه لحملة جماهيرية لاستدعاء نواب الحزب القومي، متهما إياهم بالتآمر مع الصين لإضعاف تايوان. ويشيرون في ذلك تحديدا إلى زعيم الكتلة المجلس التشريعيية للحزب، فو كون تشي، الذي قاد السنة الماضي وفدا إلى بكين للقاء وانغ هونينغ، الرجل الرابع في الحزب الشيوعي والمسؤول عن سياسة تايوان، وهناك تحدث الرجلان عن كونهم عائلة واحدة، وعن العمل معا لمنع استقلال تايوان.

طائرة ميراج 2000 تابعة لسلاح الجو التايواني قبيل هبوطها في قاعدة عسكرية تايوانية أول إبريل/نيسان 2025 (الأوروبية)

عند عودتهم، اعتمد النواب القوميون قانونا يوسّع صلاحيات المجلس التشريعي على حساب صلاحيات القائد. وعندما حُكم بعدم دستورية بعض بنوده، أصدروا قانونا آخر شلّ عمل المحكمة الدستورية. وفي يناير/كانون الثاني، أجروا تخفيضات شاملة في الميزانية، شملت الدفاع وخفر السواحل والاستقرار السيبراني.

اتهم القائد لاي المجلس التشريعي بتقويض أمن تايوان لصالح الصين من خلال إجراءات خفض ميزانية الدفاع، وأن ذلك سيعطي لحلفاء تايوان انطباعا بعدم جديتها في الدفاع عن نفسها. في حين يقول مشرّعو الحزب القومي إن القائد هو مَن يرفع ميزانيات الدفاع لاستفزاز الصين والمقامرة بمستقبل الجزيرة.

ولفهم مدى تأثير الصين في المعادلة تجدر ملاحظة هذه القصة: رئيس الكتلة التشريعية فو، نائب عن مقاطعة هوالين على الساحل الشرقي لتايوان التي تعتمد صناعاتها القائدية على الزراعة والسياحة، وكلتاهما تعتمد على الصين، وكانت قد تأثرت سابقا بقرار الصين في 2022 حظر استيراد البوميلو (وهو نوع من الحمضيات المهمة في تايوان)، ولكن بعد زيارة فو إلى بكين، رفعت بكين الحظر على استيراد البوميلو من هوالين، في حين لم يشمل رفع الحظر المناطق المؤيدة للحزب الديمقراطي التقدمي، مما رفع الأسهم الشعبية للزعيم القومي بصورة هائلة.

تكتيكات المنطقة الرمادية.. البديل الآمن لبكين

بحسب دراسة فريدة لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، فإنّ الاستعداد لخطر الغزو البرمائي لتايوان لا يُمثّل النقطة المحورية الصحيحة لجهود الولايات المتحدة لحماية الجزيرة.

وتزعم الدراسة أن سياسة الصين الصبورة وطويلة الأمد تجاه تايوان، التي تُعامل التوحيد على أنه “حتمية تاريخية”، إلى جانب سجلّها المتواضع من العمل العسكري في الخارج، يُشيران إلى أن خطة بكين الأكثر ترجيحا ستكون ضمن إطار ما يُعرف بـ”عمليات المنطقة الرمادية”، وهي أنشطة قسرية في المجالين العسكري والماليةي لا ترقى إلى مستوى الحرب.

وتُعرّف تكتيكات “المنطقة الرمادية” بأنها إجراءات تُعدّ أدنى مما يُمكن اعتباره في القانون الدولي أعمال حرب، حيث يُمكن لخفر السواحل الصيني، والقوات التابعة له، ومختلف وكالات الشرطة والسلامة البحرية (وهي كلها قوات مدنية) فرض حجر كامل أو جزئي على تايوان، مما قد يؤدي إلى قطع الوصول إلى موانئها ومنع وصول الإمدادات الحيوية، مثل الطاقة، إلى سكان الجزيرة البالغ عددهم 23 مليون نسمة، دون انخراط القوات المسلحة الصيني في العملية.

وبحسب الدراسة أيضا، فإن هذا “الحجر” (Quqantine) يختلف قانونا عن “الحصار” (Blockade)، فالحجر عملية تقودها جهات إنفاذ القانون للسيطرة على حركة الملاحة البحرية أو الجوية داخل منطقة محددة، بينما الحصار ذو طبيعة عسكرية في المقام الأول.

A Chinese paramilitary policeman takes part in a military training session in Xinzhou, Shanxi province, China September 17, 2017. Picture taken September 17, 2017. REUTERS/Stringer ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. CHINA OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN CHINA.
بعض قطاعات الشرطة الصينية تشارك في تدريبات عسكرية وُيتوقع مراقبون أن تُستخدم في حصار تايوان من دون تدخل القوات المسلحة (رويترز)

وفي الإطار نفسه، يمكن للصين أن تتخذ إجراءات أخرى لفرض السيادة عمليا على تايوان، مثل اشتراط تقديم إقرارات جمركية قبل أن تتمكن السفن من الرسو في الجزيرة. وبالنسبة للسفن التي لا تمتثل، قد يكون لآليات الإنفاذ تأثير حاسم عبر تعطيل جميع عمليات الشحن الخاصة بها.

وتحتاج هذه الخطة إلى نطاق محدود من العمليات من جانب الصين، على سبيل المثال، قد تستهدف الصين فقط ميناء كاوهسيونغ، أكثر موانئ الجزيرة ازدحاما، والمسؤول عن 57% من واردات تايوان البحرية ومعظم وارداتها من الطاقة.

ثمن الحرب

رغم تزايد الخلل في ميزان القوة العسكرية بين الصين وتايوان بصورة هائلة لصالح بكين، فإن الصين تدرك أيضا أن غزو تايوان عسكريا واحتلالها سيظل صعبا للغاية لعقود قادمة، حتى لو بقيت الولايات المتحدة وحلفاؤها على الحياد. لا يهم عدد القوات والأسلحة والإمدادات التي يستطيع جيش التحرير الشعبي حشدها على شواطئ الجزيرة عبر مضيق تايوان.

ولكن لغزو الجزيرة، وبحسب “جيوبوليتيكال فيوتشرز”، ستحتاج الصين إلى الجزء الأكبر من قواتها للصعود إلى قوارب والقيام برحلة مدتها ثماني ساعات في مواجهة القوة النارية التايوانية القادمة من مواقع برية محصنة جيدا ومزودة بإمدادات جيدة. لدى تايوان نحو 130 ألف جندي مُسلّح بطرق متطورة (بالإضافة إلى 1.5 مليون جندي احتياطي) وآلاف المركبات القتالية المدرعة وقطع المدفعية ذاتية الدفع المُموّهة.

لا يصلح سوى 10% من ساحل تايوان للإنزال البرمائي، وحتى لو فُوجِئَت تايوان، فقد تحشد قواتها في مناطق الإنزال، وتُلحق بالصينيين خسائر فادحة. علاوة على ذلك، لا يمتلك جيش التحرير الشعبي الصيني أي تجارب سابقة في العمليات البرمائية في بيئة قتالية حديثة. وتتطلب الحرب البرمائية -بطبيعتها- تنسيقا مُعقّدا للغاية بين القوات الجوية والبرية والبحرية، هذا فضلا عن المتاعب التي سوف ينطوي عليها احتلال الجزيرة لاحقا.

لا تعني هذه التحديات أن الصين لا تستطيع السيطرة على الجزيرة عسكريا إذا أرادت، ولكن تعني أن الأمر لن يكون نزهة عابرة في كل الأحوال. مما يرجح، أو على الأقل يضع في الاحتمال، أن الصين بطبيعتها الصبورة، التي يُذكر بها بناء سور الصين المهول، قد تستمر في نسج الخيوط حول تايوان حتى تسقط في صمت ودون قتال.


رابط المصدر

جاريد كابلان المؤسس المشارك للأنثروبولوجيا يأتي إلى جلسات TechCrunch: AI

جائع لمعرفة المزيد عن الأنثروبور ، مباشرة من الأنثروبور؟ أنت لست وحدك إذا كان الأمر كذلك ، ولهذا السبب يسعدنا أن نعلن أن المؤسس المشارك للأنثروب جلسات TechCrunch: الذكاء الاصطناعي في 5 يونيو في قاعة Zellerbach في جامعة كاليفورنيا في بيركلي.

وجلسات TechCrunch: الذكاء الاصطناعى قاب قوسين أو أدنى! للاحتفال بفرصة توسيع مجتمع الذكاء الاصطناعي ، نقدم خصمًا محدودًا على تذاكرنا. مقابل 292 دولارًا فقط ، يمكنك الوصول إلى يومنا بالكامل من البرمجة والشبكات – وإذا أحضرت صديقًا ، فستكون هذه التذكرة الثانية خصمًا بنسبة 50 ٪. سجل الآن قبل انتهاء صلاحية الصفقة!

جلسات TechCrunch: AI Jared Kaplan Anthropic

حول جلسة جاريد كابلان

سيأخذ Kaplan جلسات TC: الحاضرين من الذكاء الاصطناعي وراء الكواليس حول نماذج التفكير الهجين-والتي توازن بين الاستجابات السريعة للاستعلامات البسيطة مع معالجة أعمق للمشاكل المعقدة-وتبادل الأفكار حول إطار الحكم على المخاطر في الإنسان للتخفيف من مخاطر AI المحتملة. (تم تعيين كابلان ضابط التحجيم المسؤول في الأنثروبور في أكتوبر.)

احصل على التفاصيل في جلسته وتحقق من كل من ينضم إلينا AI Trailblazers – قم بزيارة جلسات TC: AI Agenda Page.

تعرف على كابلان

جاريد كابلان لديه سيرة ذاتية رائعة. قبل أن يشارك في تأسيس الإنسان ، قضى 15 عامًا كفيزيائي نظري في جامعة جونز هوبكنز ، واستكشاف الجاذبية الكمومية ، ونظرية الميدان ، وعلم الكونيات. منذ ذلك الحين ، تم الفضل في أبحاثه حول قوانين التحجيم في إحداث ثورة في كيفية فهم صناعة الذكاء الاصطناعى وتنبؤها بسلوك الأنظمة المتقدمة. في الواقع ، قبل أنثروبان ، لعب كابلان دورًا في تطوير GPT-3 و Codex في Openai ؛ وفي الوقت نفسه ، في الأنثروبور ، ساعد كابلان في تطوير كلود ، عائلة الشركة من مساعدي الذكاء الاصطناعى.

لقد كانت رحلة برية لكابلان وشركة. تم تغذية النمو الرائع للأنثروبور من خلال العديد من التطورات الرئيسية في الأشهر الأخيرة فقط وحدها ، بما في ذلك إطلاقها لـ Claude 3.7 Sonnet في أواخر شهر فبراير ، والتي وصفتها الشركة بأنها “نموذجها الأكثر ذكاءً حتى الآن” وأول نموذج التفكير الهجين الذي يمكنه التعامل مع كل من الاستعلامات البسيطة والمعقدة مع وقت المعالجة المناسب لكل منها.

قدمت الشركة مؤخرًا قدرة بحثية مستقلة وتكامل مساحة عمل Google ، حيث تحولت كلود إلى ما تميزت به الإنسان بأنه “متعاون افتراضي حقيقي” لمستخدمي المؤسسة.
(يقال إن الأنثروبور تقوم بتطوير ميزة مساعد صوتي لكلود للتنافس مع عروض مماثلة من شركات الذكاء الاصطناعى الأخرى.)

مما لا يثير الدهشة ، لاحظ المستثمرون. في شهر مارس ، أعلنت الأنثروبور أنها أكملت صفقة جديدة لجمع التبرعات تقدر قيمتها 61.5 مليار دولار ، ارتفاعًا من حوالي 16 مليار دولار تقريبًا في العام تقريبًا.

احصل على المسار الداخلي على الذكاء الاصطناعي مع توفير التذاكر الكبيرة

في جلسات TechCrunch: الذكاء الاصطناعي، سيشارك كابلان رؤيته لكيفية تحويل الذكاء الاصطناعي للتفاعل بين الإنسان والأحواضية ، وعمليات العمل ، والديناميات الاجتماعية. ولكن إلى جانب الجوانب النظرية والتقنية ، ستقدم Kaplan الوجبات السريعة التكتيكية للفرق من جميع الأحجام التي تتطلع إلى تنفيذ الذكاء الاصطناعي وزيادة تأثيرها.

واحدة من أصوات منظمة العفو الدولية الحادة هي أخذ المسرح. قفل مكانك هنا في هذه الجلسة التي يجب مراجعتها!


Source link

اليمن اليوم اخبار عدن – اختتام ورشة مشروع التغذية الوقائية لإنقاذ الأجيال

اختتام ورشة مشروع التغذية الوقائية لإنقاذ الأجيال


اختتمت اليوم الاثنين في العاصمة عدن  فعاليات ورشة العمل الفنية  التي هدفت إلى إطلاق مشروع التغذية الوقائية الطموح، والذي يمثل بارقة أمل في جهود تسريع الحد من أزمة سوء التغذية التي تعصف بالبلاد. الورشة،  تظمنت بمبادرة مشتركة بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ووزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، وبدعم كريم من المؤسسة المالية الألماني للإعمار، شهدت مشاركة واسعة من قيادات ومختصين سعوا لترسيخ أسس هذا المشروع الحيوي.

ركزت فعاليات الورشة على تدارس آليات تعزيز وتبني أفضل الممارسات الغذائية للأمهات والأطفال في المواطنون اليمني، بالإضافة إلى تحديد التدخلات الوقائية الفعالة التي تضمن حصول هذه الفئات الحيوية على احتياجاتها الغذائية الأساسية. كما أولت الورشة اهتمامًا خاصًا لرفع الوعي المواطنوني بأهمية الرضاعة الطبيعية كحجر الزاوية في تغذية الرضع، وتعزيز مفهوم التنوع الغذائي كسبيل لضمان نمو صحي وسليم للأطفال.

خلال الجلسة الافتتاحية، شدد وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، قاسم بحيبح، على الدور المحوري الذي يلعبه مشروع التغذية الوقائية في مواجهة النتائج المروعة التي كشف عنها المسح العنقودي متعدد المؤشرات لعام 2022، والتي أظهرت مستويات خطيرة من سوء التغذية بين الأطفال والأمهات. ونوّه الوزير على أن “تداعيات سوء التغذية تتجاوز المشاكل الصحية الآنية لتلقي بظلالها القاتمة على مستقبل أجيالنا القادمة”. وأعرب عن ثقته بأن “تعزيز الإجراءات الوقائية سيكون له تأثير كبير في تحسين المؤشرات التغذوية للفئات المستهدفة”، مثنيًا على التفاني والإخلاص الذي يبديه السنةلون الصحيون في الميدان رغم الظروف الصعبة. وجدد التزام الوزارة الراسخ بالتعاون الوثيق مع الشركاء والمانحين لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه المبادرات وتحويلها إلى نتائج إيجابية ملموسة على أرض الواقع.

من جانبه، نوّه عبدالكريم ناصر، من سكرتارية حركة التغذية “SUN” بوزارة التخطيط والتعاون الدولي، على سعي الوزارة المستمر بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لتبني وتنفيذ مشاريع نوعية في قطاع التغذية. وأشاد بالدعم المتواصل الذي تقدمه منظمة اليونيسيف وفريق التغذية لبرامج مكافحة سوء التغذية، سواء كانت وقائية أو علاجية.

في السياق ذاته، وصف الممثل المقيم لمنظمة اليونيسيف في اليمن، بيتر هوكينز، الأزمة الإنسانية في البلاد بأنها “من بين الأسوأ على مستوى العالم”، مؤكدًا أن “قضية سوء التغذية تأتي على رأس قائمة الأولويات الأكثر إلحاحًا”. وكشف عن أن المشروع الطموح يستهدف سبع محافظات يمنية هي الأكثر تضررًا، مجددًا التزام اليونيسيف القوي بضمان حصول الأطفال والأمهات على التغذية السليمة والخدمات الصحية الأفضل. وأضاف أن المنظمة تعمل بتناغم تام مع وزارة الرعاية الطبية وجميع الأطراف المعنية في الوطن لتنفيذ الخطة الاستراتيجية لمكافحة سوء التغذية، وتبني برامج مبتكرة تهدف إلى تحسين السلوكيات التغذوية والارتقاء بالأنظمة والخدمات الصحية للحد من سوء التغذية لدى الأطفال والنساء بكافة أشكاله.

من جهتها، استعرضت مارسيلا ماسياريك، ممثلة المؤسسة المالية الألماني للأعمار، مسيرة التعاون التنموي المثمر بين المؤسسة المالية والسلطة التنفيذية اليمنية في مجالات حيوية مثل الرعاية الطبية والمياه والتغذية والاستقرار الغذائي. ونوّهت على استعداد المؤسسة المالية المستمر لتعزيز هذا التعاون والمساهمة الفعالة في تضافر الجهود وحشد الموارد الضرورية لمواجهة تحدي سوء التغذية في البلاد .

تخللت الورشة تقديم عروض تفصيلية سلطت الضوء على الوضع التغذوي الراهن في اليمن، واستعرضت الجهود المشتركة التي تبذلها وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان ومنظمة اليونيسيف لمكافحة هذه المشكلة المعقدة.

يمثل اختتام هذه الورشة في عدن خطوة إيجابية ومهمة نحو إطلاق مشروع التغذية الوقائية الذي يحمل في طياته آمالًا كبيرة لتحسين صحة وتغذية الأطفال والأمهات في البلاد، ويؤكد على أهمية الشراكة والتعاون المثمر بين المنظمات الدولية والجهات الحكومية والمواطنون المدني لتحقيق مستقبل أكثر صحة وازدهارًا البلاد.


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – مدير عام المضاربة رأس العارة يستقبل فريق هندسي من شركة يمن موبايل لتحديد

مدير عام المضاربة رأس العارة يستقبل فريق هندسي من شركة يمن موبايل لتحديد موقع برج اتصالات في عاصمة المديرية الشط


في إطار الجهود التي تبذلها السلطة المحلية بمديرية المضاربة رأس العارة ممثلة بالاستاذ مراد سيف جوبح مدير عام المديرية، استقبل جوبح فريقا هندسيا من شركة يمن موبايل للهاتف النقال برئاسة… وذلك لتحديد برجا جديدا في عاصمة المديرية الشط إضافة للمواقع التي تم تحديدها مسبقاً

يذكر ان احدث الأستاذ مراد سيف جوبح، مدير عام مديرية المضاربة ورأس العارة، تحركا ميدانيا لافتا صباح الإثنين 12 مايو 2025، بمرافقته فريقًا هندسيًا من شركة “يمن موبايل” إلى منطقة الشط العاصمة الإدارية للمديرية حيث تم تحديد موقع استراتيجي لإنشاء برج اتصالات جديد، يُضاف إلى سلسلة المواقع التي تم انتقاؤها سابقًا في مناطق متفرقة من المديرية.

هذه الخطوة الميدانية المتقدمة جاءت تتويجًا لجهود مضنية تبناها جوبح منذ توليه قيادة المديرية، واضعا ملف الاتصالات في صدارة أولوياته، بعد أن ظلت المديرية طيلة سنوات طويلة محاصرة بعزلة رقمية خانقة، ومحرومة من أبسط مقومات التواصل العصري.

التحرك النوعي الذي أشرف عليه المدير السنة بنفسه،تحول إلى لحظة فارقة في مسار الخدمات السنةة، إذ تمكن من إعادة رسم خارطة الاتصالات في المضاربة ورأس العارة، ممهّدًا الطريق أمام آلاف المواطنين للولوج إلى فضاء الاتصالات الوطنية، بعد أن ظل ذلك حلماً صعب المنال.

وقد أعرب الأستاذ مراد جوبح عن شكره وامتنانه للفريق الفني التابع لشركة “يمن موبايل”، مثمنًا استجابتهم السريعة وتعاونهم المثمر، كما حيا الجهود المخلصة التي بذلها المهندسون الذين لم تثنهم الجبال ولا التضاريس عن أداء واجبهم، مؤكدًا أن المديرية لن تقبل بعد اليوم أن تبقى على هامش البنية التحتية الوطنية.

كما وجّه جوبح تحية خاصة للأستاذ خلدون علوان، مدير المؤسسة السنةة للاتصالات بمحافظة لحج، لدوره المحوري في التنسيق والمتابعة، ومساهمته الفاعلة في تسهيل تنفيذ المشروع.

يُشار إلى أن هذا التحرك جاء متزامنًا مع الاستقرار الاستقراري الذي فرضته الحملة الاستقرارية المشتركة، والتي أسهمت في خلق بيئة مواتية لتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، وعلى رأسها قطاع الاتصالات الذي يُعد شريانًا حيويًا لا غنى عنه في حياة الأفراد والمؤسسات.

بذلك، يثبت الأستاذ مراد جوبح مجددًا أن الإدارة الفاعلة لا تنتظر الفرص بل تصنعها، وأن التنمية الحقيقية تبدأ حين يتقدم المسؤول الصفوف، ويحول الوعود إلى إنجازات ترى وتقاس وتسجل في ذاكرة المواطنون.


رابط المصدر

G Mining Ventures لإعادة تصميم 2024 البيانات المالية


بناء منجم Tocantinzinho. الائتمان: G تعدين المشاريع

قالت شركة التعدين في كندا G Mining Ventures يوم الاثنين إنها ستعيد إعادة صياغة بياناتها المالية الموحدة لعام 2024 لتعكس بعض التعديلات المحاسبية التي تم تحديدها خلال مراجعة مالية للربع الأول.

قالت جولي لافليور ، رئيسة التمويل ، إن التعديلات غير المحاسبية غير النقدية بقيمة 32 مليون دولار لن يكون لها أي تأثير على وضعها النقدي أو السيولة أو الدخل التشغيلي أو التدفقات النقدية أو الامتثال لأي عهد مالي.

من المتوقع أن تصدر شركة المعادن الثمينة نتائج الربع الأول في 14 مايو.

أعادت الشركة يوم الاثنين أيضًا إعادة دخلها في الربع الرابع 2024 إلى 15.2 مليون دولار من 47.6 مليون دولار تم الإبلاغ عنها سابقًا.

(بقلم بوجا مينون ؛ تحرير ليروي ليو)





Source link

تعريفة الولايات المتحدة والصين تتوقف “إيجابية” ولكن عدم اليقين لا يزال-محلل

إن الصفقة بين الولايات المتحدة والصين لتقليل لمدة 90 يومًا ، فإن التعريفة الجمركية التي فرضتها مؤخرًا على واردات سلع بعضها البعض إيجابية مبدئيًا للتجارة العالمية ، لكن الوضع لا يزال غير متوقع ، وفقًا لمحلل الصناعة.

يمثل الاتفاقية ، التي تم الإعلان عنها اليوم (12 مايو) إلغاء تصعيدًا كبيرًا للنزاع بين البلدين-على الأقل مؤقتًا-وشهدت ارتفاع أسعار الأسهم في الأسهم نتيجة لذلك. سترى الولايات المتحدة والصين تقطعان التعريفات على بعضها البعض بمقدار 115pp ، من 145 ٪ إلى 30 ٪ للسلع الصينية التي تدخل الولايات المتحدة ومن 125 ٪ إلى 10 ٪ على بعض السلع الأمريكية التي تدخل الصين.

في بيان مشترك ، أقر البلدين “أهمية علاقتهما الاقتصادية والتجارية الثنائية بالبلدان والاقتصاد العالمي” و “أهمية العلاقة الاقتصادية والتجارية المستدامة والطويلة الأجل والمفيدة.

وأضاف البيان أنه بمجرد أن يتم إيقاف التوقف في التعريفة الجمركية من 14 مايو ، ستنشئ الولايات المتحدة والصين آلية لمواصلة المناقشات حول العلاقات الاقتصادية والتجارية “.

من هذا ، قال ستيف بليتز ، كبير الاقتصاديين الأمريكيين والمدير الإداري لشركة Global/Macro في TS Lombard ، شاشة الاستثمار: “من الواضح أنها إيجابية. دعنا نخرج السياسة منه لثانية واحدة. إذا حولتها إلى اقتصاد صغير أو نقطة نظرية في اللعبة ، فهناك سعر تعريفي مثالي. إذن ، ماذا تريد تحقيقه مع تعريفة؟

“أنت لا ترغب في التوقف عن التجارة ، لذلك لا تريد تعريفة لا حصر لها ، ولكن هدفك هو جعل المصدر أكثر تكلفة من بلد معين من أجل القيام بأمرين حقًا: أحدهما هو تحويل الإنتاج إلى الولايات المتحدة ، أو جعلها أكثر تنافسية بالنسبة لنا المصدرين في العالم العالمي. لذا ، فأنت تضع فعليًا تعريفة إيجابية في التجارة الإيجابية المقابلة لتكوين تجارة سلبية.

“لكنك لا تريد بالضرورة التفاوض على التعريفات الصفرية في كل مكان ، وسنستخدم تعريفة الكلمات الواسعة ، لذلك سنقوم بتضمين الحواجز غير الناقلة ، حسنًا. أنت لا تريد الوصول إلى الصفر لأنك تريد أيضًا إحضار النقود إلى الحكومة.”

حرب تجارية الولايات المتحدة الصينية

كانت التعريفات المتصاعدة التي وضعتها الولايات المتحدة والصين على سلع بعضها البعض نتيجة لجدول أعمال التعريفة الجمركية الكاسحة التي تتبعها الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة عندما عاد دونالد ترامب إلى منصبه في فترة ولايته الثانية في يناير.

وقد شهد هذا 25 ٪ رسوم على البضائع القادمة من المكسيك وكندا ، وكذلك قائمة من ما يسمى “التعريفات المتبادلة” لمعظم البلدان في جميع أنحاء العالم. يزعم أن هذه تهدف إلى معالجة العجز التجاري الأمريكيين ، والتي ادعى ترامب أنها “غير عادلة”. تشمل أهداف ترامب الأخرى المعلنة للتعريفات توليد إيرادات لخفض الضرائب المحلية وتشجيع بورية الصناعة.

ستكون نتيجة إدخال مثل هذه التعريفة الجمركية على الشركاء التجاريين في جميع المجالات تقريبًا بمثابة زيادة للتجارة العالمية ، مع تداعيات ليس فقط للولايات المتحدة وكل من شركائها التجاريين ولكن للتدفقات التجارية خارج العلاقات التجارية الأمريكية.

في أبريل ، أخبر بيتر سوارتز ، كبير مسؤولي العلوم في شركة سلسلة التوريد ، Altana شاشة الاستثمار أن الاضطرابات التي تحدثها التعريفات المقترحة كانت تمثل “لحظة شديدة للغاية من التنزه”.

أشار سوارتز إلى أن هذا التحول نحو الحمائية استمر بالفعل منذ أكثر من عقد من الزمان وهو “منتج لا مفر منه للضغوط الجيوسياسية على النظام العالمي” ، مع عوامل مثل جائحة Covid-19 والنزاعات الجيوسياسية في اللعب.

واعترف ، على الرغم من ذلك ، أن أجندة التعريفة الجمركية الخاصة بإدارة ترامب تمثل نقطة انعطاف ، مضيفًا: “حيث نعتقد أن الأمر سيحدث ، سترى أن عالمًا متعدد الأقطاب أكثر. سترى ذلك العالم الذي يتفجر فيه العالم بشكل أساسي.

“لا أستطيع أن أخبرك عن الكتل المحددة – كيف ستبدو هذه الكتل. يمكن للقراء قراءة الأخبار قدر استطاعتي. لكن ما يمكنني إخبارك به هو أنه لن يبدو أنه لا يبدو أن العصر السابق للتجارة الحرة السهلة عبر الكوكب بأكمله ، وما سيبدو عليه بدلاً من ذلك هو أكثر تعقيدًا ، ومزيد من التنظيم ، وفي الحقيقة ، هناك فرصة ، وهناك فرصة للوفار في ذلك.”

تتماشى التوقعات الخاصة بـ Swartz بشكل وثيق مع التأكيدات في عدد من التقارير المنشورة مؤخرًا من مراقبة الاستثمار تشير الشركة الأم Globaldata بشكل مختلف إلى أن “عصر سلاسل التوريد السهلة والاحتكاك قد انتهت” ، أن تعريفة ترامب “ستعطل سلاسل التوريد العالمية” ، لكن الصين قد تكون “تعزيزًا محتملاً للعلاقات الإقليمية والتربية بين الإمدادات الإقليمية خارج الولايات المتحدة”.

لا يزال عدم اليقين

بعد البيان المشترك اليوم ، أصدر البيت الأبيض بيانًا منفصلًا يدعو الاتفاقية “فوزًا تاريخيًا تجاريًا للولايات المتحدة”.

وأضاف: “لفترة طويلة جدًا ، أدت الممارسات التجارية غير العادلة والعجز التجاري الهائل في أمريكا مع الصين إلى تغذية الوظائف الأمريكية وتراجع قطاع التصنيع لدينا.”

أشار البيان إلى أن العجز التجاري للولايات المتحدة مع الصين كان الأكبر مع أي شريك تجاري في عام 2024 بسعر 295.4 مليار دولار ، وذكر أن الاتفاق “يعمل على معالجة هذه الاختلالات لتقديم مزايا حقيقية ودائمة للعمال الأمريكيين والممتلكات والشركات”.

ومع ذلك ، لا يزال المشهد غير واضح بالنسبة للشركات ، وبالفعل ، القطاعات بأكملها جزئيًا في حين أن هناك توقفًا عن تنفيذ التعريفة الجمركية للمفاوضات وجزئيًا لمجرد مشاركة ترامب نفسه.

وقال بليتز: “أنت تتعامل مع شخص يشعر بالملل وينتقل إلى الشيء التالي ، ثم يعود ولا يحب التقدم ، لذا قرر التخلص منه قليلاً”. “لذلك ، أعتقد أننا في مكان جميل في الوقت الحالي ، دعنا نستمتع به. دعونا لا نكون القتل ، ولكن الشيء الذي أنت في نفس الوقت في هذا الوضع ، حيث [to think that] كل شيء سيستقر ويتكرر الآن من خلال حل دون أي تاريخ أو تغييرات أخرى ربما يكون خطأ “.

التنقل في المشهد التعريفي المتغير مع البيانات في الوقت الفعلي والتحليل الرائد في السوق. اطلب عرضًا تجريبيًا مجانيًا للذكاء الاستراتيجي لـ Globaldata هنا.

<!– –>



Source link