شاهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يغادر الرياض متوجها إلى الدوحة

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يغادر الرياض متوجها إلى الدوحة

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يغادر الرياض متوجها إلى الدوحة #الجزيرة #ترمب #أمريكا #الدوحة #الرياض #قطر #السعودية #الخليج …
الجزيرة

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يغادر الرياض متوجهاً إلى الدوحة

في خطوة تعكس العلاقات المتنامية بين الولايات المتحدة ودول الخليج، غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العاصمة السعودية الرياض متوجهاً إلى العاصمة القطرية الدوحة. جاءت هذه الزيارة في إطار جولة يسعى من خلالها ترمب لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع دول المنطقة.

تتميز الزيارة بأنها تأتي في وقت يتسم بالتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأزمات في سوريا والعراق، بالإضافة إلى التوترات مع إيران. حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى دعم حلفائها في مواجهة هذه التحديات والبحث عن حلول دائمة للأزمات الإقليمية.

في الرياض، عقد ترمب سلسلة من الاجتماعات مع القادة السعوديين، تناولت موضوعات متعددة منها التعاون العسكري، ومكافحة الإرهاب، وكذلك تطوير العلاقات التجارية. وقد أبدى الجانب السعودي استعداداً كبيراً لتعزيز الروابط مع الولايات المتحدة، خاصة في مجالات الاستثمار والطاقة.

عند وصوله إلى الدوحة، من المتوقع أن يلتقي ترمب بأمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، لمناقشة التعاون الثنائي وسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. تعتبر قطر من أهم الحلفاء للولايات المتحدة في المنطقة، حيث تستضيف قاعدة العديد الجوية، والتي تُعدّ مركزاً حيوياً للعمليات العسكرية الأمريكية.

تسعى الزيارة إلى إظهار التزام الولايات المتحدة بالأمن الإقليمي وتعزيز العلاقات الاقتصادية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات كبيرة. ويترقب مراقبون ماذا ستسفر عنه هذه الزيارة وما إذا كانت ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الولايات المتحدة ودول الخليج.

في النهاية، من الواضح أن زيارة ترمب للدوحة تأتي في إطار استراتيجية أمريكية واضحة لتعزيز دور واشنطن كلاعب أساسي في المنطقة، وضمان استمرارية الشراكة مع حلفائها التقليديين في الخليج العربي.

اخبار وردت الآن – انتهاء ورشة عمل تدريبية عن التأهيل المواطنوني للأشخاص ذوي الإعاقة في مديرية الشعيب

اختتام ورشة تدريبية حول التأهيل المجتمعي لذوي الإعاقة بمديرية الشعيب


اختتمت اليوم ورشة تدريبية حول برنامج التأهيل المواطنوني في مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، برعاية السلطة المحلية، نظمها الصندوق الاجتماعي للتنمية بتمويل من السلطة التنفيذية البريطانية. شارك فيها 29 فردًا خلال ثلاثة أيام، تناولت مواضيع تتعلق بالإعاقة وكيفية دعم ذوي الإعاقة. ونوّه المهندس فؤاد طاهر، مدير الصندوق، على أهمية جهود دمج ذوي الإعاقة لتحقيق التنمية المواطنونية الشاملة. أعرب المشاركون عن شكرهم للصندوق، وتعهدوا بتطبيق ما تعلموه. اختتمت الورشة بتسليم الشهادات للمشاركين بحضور فريق برنامج التحويلات النقدية المشروطة في فرع عدن.

عدن/صقر العقربي

اختتمت اليوم فعاليات ورشة العمل التدريبية المتعلقة ببرنامج التأهيل المواطنوني لأصحاب المصلحة في مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، برعاية السلطة المحلية، والتي نظمها الصندوق الاجتماعي للتنمية في مقره بمحافظة عدن بتمويل من السلطة التنفيذية البريطانية تحت شعار “نحو تحقيق تنمية مجتمعية شاملة ودامجة للجميع”. تناولت الورشة مواضيع عدة تتعلق بمفهوم الإعاقة وأسبابها وأنواعها، بالإضافة إلى كيفية دعم ذوي الإعاقة في المواطنون.

شارك في الورشة 29 شخصًا من محافظة الضالع وعدد من الشركاء الفاعلين في نفس المجال، على مدى ثلاثة أيام.

قبل انتهاء الورشة، نوّه مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية – عدن، المهندس/ فؤاد طاهر، على ضرورة تكاتف الجهود لدمج ذوي الإعاقة في المواطنون وتحقيق تنمية مجتمعية شاملة ودامجة للجميع.

عبّر المشاركون عن امتنانهم للصندوق على تنظيم هذه الورشة القيمة، وتعهدوا بتطبيق ما اكتسبوه من المعرفة في حياتهم العملية.

اختتمت الورشة بتوزيع الشهادات التقديرية من قبل مدير الصندوق، المهندس/ فؤاد طاهر، و ضابطة قطاع الحماية الاجتماعية في الصندوق الأستاذة/ هيفاء أحمد الأصبحي، للمشاركين تقديرًا لالتزامهم وتفاعلهم الإيجابي خلال الورشة.

حضر مراسم الاختتام فريق عمل برنامج التحويلات النقدية المشروطة في فرع عدن.

مستخدمو تويتر يعبرون عن ترحيبهم بصواريخ الحوثي التي استهدفت إسرائيل

مغردون يرحبون بصواريخ الحوثي التي ضربت إسرائيل


شهدت منصات التواصل الفلسطينية والعربية تفاعلات كبيرة بعد إعلان وسائل الإعلام الإسرائيلية لاعتراض صواريخ أُطلقت من اليمن نحو إسرائيل، حيث كان هذا الهجوم الثالث خلال 24 ساعة. الحادثة أدت لتعليق حركة الملاحة في مطار بن غوريون، بينما عبر ناشطون عن دعمهم للحوثيين، معتبرين أن الضربات أضعفت إسرائيل وفضحت منظوماتها الاستقرارية. الحوثيون يؤكدون أنهم يستهدفون إسرائيل لدعم الفلسطينيين في غزة. وقد تزامن ذلك مع إعلان القائد الأمريكي ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، الذي استثنى إسرائيل، ما زاد من قابلية التوترات في المنطقة.

منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية والعربية شهدت تفاعلات كبيرة عقب الأحداث المتسارعة في إسرائيل، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء بإسقاط صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، ليكون هذا هو الصاروخ الثالث خلال 24 ساعة فقط، مما يعكس ارتفاع وتيرة الهجمات، خاصة بعد إعلان جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) استثناء إسرائيل من الاتفاق مع الولايات المتحدة.

حسب التقارير الإسرائيلية، توقفت الحركة الجوية في مطار بن غوريون الدولي خلال عملية اعتراض الصاروخ، في ظل حالة من التأهب الاستقراري الواسع، موضحة أن الصاروخ اليمني كان قريبًا من الوصول إلى هدفه قبل نجاح العملية.

الهجوم أدى إلى تعليق مؤقت لعمليات الهبوط والإقلاع في مطار بن غوريون، في أجواء تسودها القلق والتأهب، خاصة مع تكرار الضربات في فترة قصيرة.

وتعليقًا على استهداف إسرائيل -للمرة الثالثة- بصواريخ يمنية، عبر مدونون عن فرحتهم قائلين: “نحن أهل غزة، لقد نصرنا الله بجند اليمن. لم يثبت معنا في الميدان إلا جند اليمن. ثلاثة صواريخ عربية يمنية في 24 ساعة زلزلت كيان العدو الإسرائيلي”.

كما لفت بعض المدونين إلى أن مأساة غزة تُنسى عالميًا، بينما تصيب صواريخ اليمن عمق “عصابة الإجرام الإسرائيلي”، مؤكدين أن تأثيرها كان أشد على مجرم الحرب نتنياهو من أي ضغط دبلوماسي أو اقتصادي.

ولفت آخرون إلى أن صواريخ القوات المسلحة اليمنية تخطت النطاق الجغرافي الجغرافية، وضربت عمق إسرائيل المكشوف، مما أربك اقتصادها ومجتمعها، وكشف هشاشة منظوماتها الاستقرارية التي تفاخر بها لعقود، كما أحرجت قيادتها أمام الداخل الإسرائيلي.

وأفاد أحد المغردين بأن “اليمن وصواريخ اليمن تثير ذعرًا كبيرًا في إسرائيل، ومطارات إسرائيل تحت قصف الصواريخ اليمنية”.

أجمع نشطاء على أن اعتراض الصاروخ اليمني في أجواء مطار بن غوريون لم ينقص من نجاحه، بل يُعتبر في المفهوم العسكري “ضربة دقيقة” لما خلفه من خسائر اقتصادية وإرباك وأضرار بسبب الشظايا وحالات الذعر والركض نحو الملاجئ، وهي آثار تعادل تمامًا وصول الصاروخ نحو هدفه.

الهدف من صواريخ الحوثيين نحو إسرائيل، كما يقولون، هو دعم الفلسطينيين في غزة، مع التأكيد على استمرارهم في ذلك طالما تواصلت إسرائيل في حرب الإبادة في القطاع الفلسطيني.

الأحد الماضي، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، بوساطة سلطنة عمان، وهو ما تم وصفه في إسرائيل بـ”المفاجئ”. ومع ذلك، نوّه الحوثيون أن الاتفاق مع واشنطن لا يتضمن إسرائيل.


رابط المصدر

شاهد كلمة نائب رئيس مجلس الوزراء وشؤون العلاقات للتعاون الدولي بسلطنة عمان

كلمة نائب رئيس مجلس الوزراء وشؤون العلاقات للتعاون الدولي بسلطنة عمان

قال السيد أسعد بن طارق آل سعيد، إن العلاقات الخليجية الأمريكية علاقات استراتيجية طويلة الأمد، تهدف لإرساء دعائم الأمن والاستقرار …
الجزيرة

كلمة نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي بسلطنة عمان

تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، تسعد سلطنة عمان بأن تكون جزءاً فاعلاً ومؤثراً على الساحة الدولية، حيث تعد العلاقات الدولية والتعاون المشترك من أبرز أولويات الحكومة العمانية. في هذا السياق، تأتي كلمة نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي لتأكيد التزام السلطنة بالعمل على تعزيز الروابط مع الدول الشقيقة والصديقة.

رؤية عمانية واضحة

تقوم رؤية السلطنة على أساس من السلام والتفاهم المتبادل، وتسعى لتحقيق التنمية المستدامة عبر شراكات استراتيجية مع الدول الأخرى. إن الدبلوماسية العمانية تمثل نهجًا راسخًا ومتوازناً يهدف إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين، ويعكس الالتزام بالاستقرار والتنمية في المنطقة.

أبعاد التعاون الدولي

تؤكد الكلمة على أهمية التعاون في مجالات عدة، منها الاقتصادية، والثقافية، والتعليمية، والبيئية. حيث تسعى عمان لتوسيع آفاق التعاون مع الدول الأخرى، من خلال تنظيم مؤتمرات وفعاليات تعزز تبادل المعرفة والخبرات بين الشعوب. وهذا يتضمن التعاون في مجال البحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يساهم في مواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ.

التأكيد على الحوار

تدعو الكلمة إلى أهمية الحوار كوسيلة لحل النزاعات وتعزيز التفاهم. إذ تبرز عمان كداعم للحوار كوسيلة رئيسية لحل النزاعات في المنطقة، وتسعى جاهدة لتكون وساطة للنزاعات الإقليمية والدولية، وذلك من منطلق ثابت يتمحور حول مبادئ العدالة والاحترام المتبادل.

فرص جديدة للمستقبل

تؤكد كلمة نائب رئيس مجلس الوزراء على وجود فرص جديدة للتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا الحديثة والطاقة المتجددة، مما يعكس رغبة السلطنة في الابتكار والتميز. ومن خلال هذه المبادرات، تهدف عمان إلى تحقيق تنمية شاملة تعود بالنفع على المجتمع العماني والمجتمع الدولي ككل.

خاتمة

إن كلمة نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي في سلطنة عمان تمثل نبض السياسة الخارجية العمانية، وترسم ملامح المستقبل المشرق الذي تسعى السلطنة لبنائه. تظل عمان دائماً داعمة للسلام والاستقرار، وستستمر في جهودها لتعزيز العلاقات البناءة مع العالم، تأكيدًا لمكانتها كحلقة وصل بين الثقافات والشعوب.

إن عمان تنظر بعين الأمل إلى مستقبل العلاقات الدولية، وتسعى لتكون جزءاً من الحلول العالمية، في طريقها للبناء والسلام والازدهار.

تحديثات حول عدن – تحول في أسعار صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية

تغير في أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية


عاود الريال اليمني الانهيار أمام العملات الأجنبية في عدن ووردت الآن المجاورة، بعد فترة من الاستقرار النسبي. في 14 مايو 2025، سجلت أسعار الصرف في عدن: الدولار الأمريكي 2548 ريال للشراء و2572 للبيغ، والريال السعودي 669 للشراء و674 للبيع. أما في صنعاء، فكان سعر الدولار 535 ريال للشراء و537 للبيع، والريال السعودي 139.80 للشراء و140.20 للبيع.

عاد الريال اليمني للانخفاض أمام العملات الأجنبية في العاصمة عدن والمناطق المحيطة بعد فترة استقرار نسبي استمرت يومين.

وفيما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في محلات الصرافة في عدن وصنعاء اليوم، الأربعاء 14 مايو 2025:

أسعار الصرف في عدن:

-الدولار الأمريكي: الشراء: 2548، البيع: 2572

-الريال السعودي: الشراء: 669، البيع: 674

أسعار الصرف في صنعاء:

-الدولار الأمريكي: الشراء: 535، البيع: 537

-الريال السعودي: الشراء: 139.80، البيع: 140.20

بورخان وورلد إنفستمنتس توقع اتفاقية بقيمة 15 مليار دولار مع الشركاء السعوديين

أعلنت Burkhan World Investments ، وهي منصة استثمار عالمية مقرها الولايات المتحدة ، عن توقيع ثلاث مباريات تفاهم (Mous) مع الشركاء السعوديين ، حيث بلغ مجموعها 15 مليار دولار (56.25 مليار دولار).

تتماشى هذه الاتفاقيات ، الموقعة خلال منتدى الاستثمار الإستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية في رياده ، مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وتغطي المعادن الحرجة ، الذكاء الاصطناعي ، أشباه الموصلات وتقنيات الدفاع المزدوجة.

تشير هذه الاتفاقيات إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

تم توقيع أول مذكرة تفاهم ، بقيمة 9 مليارات دولار ، مع Grand Mines Mining لإنشاء شركة جديدة للاستثمار والعمليات في المملكة العربية السعودية.

ستركز هذه الشركة على المعادن الهامة مثل الليثيوم والكوبالت وعناصر الأرض النادرة ، وهي ضرورية للتصنيع المتقدم والطاقة النظيفة.

ويهدف إلى تعزيز تقنيات استخراج المعادن وموقف المملكة العربية السعودية كمركز للثروة المعدنية وتقديم الموارد الاستراتيجية ، ودعم أهداف التنويع الاقتصادي في المملكة.

تم توقيع مذكرة التفاهم الثانية ، بقيمة مليار دولار ، مع Watad Digital لإنشاء منصة استثمار من الذكاء الاصطناعي ومنظمة العفو الدولية ومركز الابتكار.

فيما يخص Orvical Advanced Adcraft Technology ، فقد تم التوقيع على ثالث وأكبر اتفاقية ، بسعر 5 مليارات دولار ، لتطوير تقنية الطائرات المتقدمة بين الشركاء لتشكيل BWI Nexus ، وهو صندوق للابتكار الدفاعي ثنائي الأغراض ومركز ابتكار متكامل.

قال مؤسس ورئيس الاستثمارات العالمية في بوركان شهال خان: “يشرف بوركان أن يساهم في الفصل التالي من التعاون الاقتصادي السعودي.”

“هذه المذكرات هي أكثر من استثمارات- فهي منصات طويلة الأجل تدعم رؤية المملكة العربية السعودية 2030 مع محاذاة القوة التكنولوجية الأمريكية مع أولويات النمو الإقليمي. نحن نؤمن ببناء أنظمة إيكولوجية عبر الحدود التي تدفع الأمن والابتكار والازدهار لجميع أصحاب المصلحة.”

أعلن مجلس الوزراء السعودي عن خطط للتفاوض على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر ، مع التركيز على التعاون في الموارد التعدين والمعادن.

تم الإبلاغ عن المناقشات لتشمل وزارة الصناعة السعودية والموارد المعدنية ووزارة الطاقة الأمريكية.




المصدر

اجتماع ترامب والشرع في الرياض يختتم سلسلة من التحضيرات السياسية المكثفة

لقاء ترامب والشرع بالرياض يكلل ماراثونا سياسيا من التحضيرات


زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط، والتي بدأت في السعودية، أحدثت تحولاً في الإستراتيجية الأميركية تجاه سوريا، حيث صرح رفع العقوبات عنها وبدء خطوات للتطبيع مع دمشق. الاجتماع مع القائد السوري أحمد الشرع عكس توافق داخل إدارة ترامب حول هذا الملف. ترامب وصف العقوبات بأنها “وحشية”، مبرزاً ضرورة منح سوريا فرصة للنمو. اللقاء، الذي حضره قادة سعوديون وأتراك، جاء في وقت كان يعاني فيه الملف السوري من الجمود. الخلافات داخل الإدارة الأميركية حول التعامل مع سوريا تتواصل، ولكن ترامب يميل للتقرب من السلطة التنفيذية الجديدة محاولاً ملء الفراغ الناجم عن سقوط الأسد.

أحدثت زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، والتي بدأت في السعودية بلقاء القائد السوري أحمد الشرع، تحولًا مهمًا في التعامل الأمريكي مع الأزمة السورية، حيث صرح عن رفع العقوبات عن سوريا مؤكدًا أن بلاده بدأت إجراءات التطبيع مع دمشق.

ازدادت أهمية اللقاء بعد أن أنهى الخلافات الكبيرة داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع السلطة التنفيذية السورية الجديدة.

ولفت ترامب -في كلمته خلال منتدى التنمية الاقتصادية السعودي الأمريكي- إلى أن العقوبات “قاسية ومعيقة، وحان الوقت لتنهض سوريا”، مضيفًا “سأطلب رفع العقوبات عن سوريا لتمكينهم من النمو والتطور”.

لقاء يجمع سمو ولي العهد والقائد الأمريكي والقائد السوري <a class=

بداية جديدة في العلاقات

في اليوم التالي للإعلان عن رفع العقوبات، عقد ترامب اجتماعًا مع الشرع يوم الأربعاء في الرياض ضمن القمة الخليجية الأمريكية المنعقدة بالعاصمة السعودية.

وشارك في الاجتماع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والقائد التركي رجب طيب أردوغان الذي انضم عبر تقنية الفيديو، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو ونظيره السوري أسعد الشيباني.

وقال القائد الأمريكي -في كلمته خلال القمة الخليجية الأمريكية- إن “الولايات المتحدة تستعد لتطبيع العلاقات مع سوريا بعد لقائها بالشرع”، مؤكدًا أن قرار رفع العقوبات كان بهدف منح البلاد فرصة جديدة.

جاء ذلك بعد أشهر من الجمود، حيث نوّهت مصادر في الإدارة الأمريكية أن الملف السوري لم يكن ضمن أولويات البيت الأبيض، حتى لفت ترامب في الخامس من مايو/أيار الجاري إلى أنه ناقش “كل شيء عن سوريا” في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وتمهيدًا لقرار رفع العقوبات، صرح ترامب قبيل سفره إلى السعودية بأنهم يعملون مع تركيا بشأن سوريا، مضيفًا أن واشنطن تدرس تخفيف العقوبات أو رفعها بالكامل “لمنحهم بداية جديدة”، مشيرًا إلى أن “الطريقة التي فرضنا بها العقوبات تعيق أي فرصة حقيقية لهم، ونريد أن نرى كيف يمكننا مساعدتهم”.

تتصدر السعودية وقطر وتركيا قائمة الدول الإقليمية الحليفة للولايات المتحدة التي دعات برفع العقوبات عن سوريا لتحقيق نجاح المرحلة الانتقالية، وتعزيز الاستقرار والاستقرار، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. وقد توقع مراقبون أن تؤثر مدعا هذه الدول على رؤية ترامب حول كيفية التعاطي مع الملف السوري، رغم تعارضها مع وجهة نظر إسرائيل.

ما علاقة الاعتداءات الإسرائيلية؟

يعتقد وائل ميرزا، الباحث والسياسي السوري المقيم في الولايات المتحدة، أن عدم رد تركيا على اعتداءات إسرائيل على الأراضي السورية، رغم استهدافها لعلاقات أنقرة ودمشق، يعود إلى الوعود التي تلقتها تركيا من واشنطن بتحقيق تقدم فيما يتعلق بالملف السوري خلال زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط.

في هذا السياق، أفاد تقرير صحفي بأن نتنياهو “يشعر بالإحباط” من سياسات ترامب في الشرق الأوسط.

ووفقًا لما نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” في الخامس من مايو/أيار الجاري، فإن نتنياهو أبلغ مساعديه “سراً” أن ترامب يعبر عن مواقف صحيحة، خصوصًا بشأن سوريا وإيران، خلال الاجتماعات الثنائية، لكن “تصرفاته على الأرض لا تعكس تلك الأقوال”.

مع تزايد التقارير حول اتساع الهوة بين نتنياهو وترامب في عدة قضايا، بما في ذلك إنهاء الحرب في غزة واستعادة الأسرى ودعم الاستقرار في سوريا، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر عدم الابتعاد عن دعم ترامب، الذي وصف نفسه بأنه “أقوى رئيس أميركي داعم لإسرائيل في تاريخها”.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه طلب من المفاوضين الإسرائيليين التوجه مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، الذي التقى به مؤخرًا، للدوحة لاستئناف محادثات الثلاثاء حول وقف إطلاق النار في غزة.

بالنسبة للشأن السوري، فقد برز تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي، غيدعون ساعر، الذي جاء بنبرة جديدة تجاه السلطة التنفيذية السورية، مؤكدًا أن “إسرائيل تطمح لعلاقات جيدة مع النظام الحاكم السوري الجديد”، مشددًا على “وجود مخاوف أمنية، ونسعى لتحقيق الاستقرار والاستقرار، وهذه هي رغبتنا”، وهو ما يمثل تباينًا بعد حملة سياسية وعسكرية مكثفة ضد سوريا منذ سقوط الأسد، وذلك ضمن جهود نتنياهو لتجاوز الخلافات المتزايدة مع إدارة ترامب.

جناحا النقاش داخل إدارة ترامب

يشير الخبراء إلى أن الإدارة الأمريكية مقسمة إلى معسكرين بشأن كيفية التعامل مع الوضع الجديد في سوريا. في حين يفضل مجلس الاستقرار القومي في البيت الأبيض الانتظار وعدم الوثوق بالشرع وحكومته، تسلط الخارجية الضوء على أهمية التصرف سريعًا لملء الفراغ الذي خلفه سقوط الأسد، لتفادي عودة روسيا وإيران لبناء نفوذ مجددًا في سوريا.

وقد أقر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -خلال جلسات استماع في الكونغرس عند تعيينه- بأهمية انخراط الولايات المتحدة في سوريا بوصف سقوط النظام الحاكم السابق فرصة لتحقيق المصالح الأمريكية في المنطقة، مع مراعاة خلفية السلطة التنفيذية الجديدة.

تعرض المعسكر المدافع عن عدم الانخراط لانتكاسة بعد إقالة ترامب لمستشار الاستقرار القومي مايكل والتز ونائبه أليكس وونغ، إذ لم يستطيعوا إيصال أولويات القائد إلى الاستقرار القومي، حسبما أفادت التقارير.

قال مصدر مطلع على كواليس مجلس الوزراء إن ترامب، الذي لا يحبذ خوض الحروب، يرى أن والتز كان متشددًا جدًا ولم ينسق بفاعلية مع مجموعة متنوعة من الأجهزة بشأن الإستراتيجية الخارجية، وهو دور أساسي لمستشار الاستقرار القومي.

تشير التقارير الأمريكية إلى أن تولسي غابارد، المديرة للاستخبارات الوطنية، تمثل أحد أكبر المعارضين داخل إدارة ترامب للانفتاح على السلطة التنفيذية السورية الجديدة، كما أنها عارضت تنظيم اجتماع لترامب والشرع في السعودية، وقد أتى انعقاد اللقاء ليؤكد إصرار ترامب على الانفتاح الكامل تجاه السلطة التنفيذية السورية.

Damascus, SANA-President Ahmad al-Sharaa met on Friday a delegation from the United States of America headed by businessman Jonathan Bass, at the People’s Palace. وكالة الأنباء السورية
جوناثان باس (الثاني يسار) بعد لقائه بالقائد السوري الشرع في دمشق (وكالة الأنباء السورية)

مساعي الشرع لاستمالة ترامب

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الشرع بدأ حملة هادئة لجذب الدعم الأمريكي لإعادة بناء بلده عبر سلسلة من الخطوات، تشمل اعتقال مسلحين أجانب، والتواصل مع إسرائيل من خلال وسطاء، والاستعداد لإبرام صفقات تسمح لشركات النفط والغاز الأمريكية بالعمل في سوريا.

هذا جاء بعد زيارة إلى دمشق من جوناثان باس، الناشط الجمهوري الموالي لترامب والقائد التنفيذي لشركة “أرجنت” للغاز الطبيعي، حيث قدم خطة للشرع لتطوير موارد الطاقة في البلاد بين شركات غربية وشركة نفط وطنية سورية جديدة مدرجة في الولايات المتحدة.

بحسب التقرير، الشرع أوصل رسالة إلى البيت الأبيض عبر رئيس المنظمة السورية للطوارئ معاذ مصطفى، طلب فيها عقد اجتماع مع ترامب خلال زيارته المقبلة لدول الخليج.

وأبدى القائد التنفيذي لشركة “أرجنت” استعدادًا لعلاقة جيدة بين واشنطن والشرع، حيث لفت مقال في فوكس نيوز إليه قائلًا إن “سوريا اليوم يقودها مصلح حقيقي” داعيًا الولايات المتحدة للاغتنام الفرصة التاريخية لدخول شركاتها في إعادة الإعمار وقطع الطريق على الصين التي تسعى لتقديم التمويل للحكومة السورية.

كما أفادت مصادر مطلعة، أن القائد السوري أحمد الشرع يرغب في إبرام صفقة تجارية البلاد تشمل بناء برج يحمل اسم ترامب في دمشق.

وأضافت المصادر أن الصفقة تشمل أيضًا منح الولايات المتحدة حق الوصول إلى موارد النفط والغاز في سوريا، وتهدئة التوترات مع إسرائيل، والتعاون ضد إيران.

تشكل هذه العناصر جزءًا من “استراتيجية” يعتمدها القائد السوري لعقد لقاء مع القائد الأمريكي خلال جولته في الخليج، التي تشمل السعودية وقطر والإمارات والتي بدأت أمس الثلاثاء.


رابط المصدر

شاهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ينهي جولته في السعودية متجها لمحطته الثانية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ينهي جولته في السعودية متجها لمحطته الثانية

يغادر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السعودية عقب انتهاء القمة الخليجية الأمريكية في الرياض. #الجزيرة #السعودية …
الجزيرة

ترامب ينهي جولته في السعودية متجهاً لمحطته الثانية

اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولته الأولى في المملكة العربية السعودية، حيث استقبله الملك سلمان بن عبد العزيز وآلاف من المواطنين بترحيب حار. تمثل زيارة ترامب إلى السعودية محطة مهمة في إطار سياسته الخارجية، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى تعزيز علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية.

خلال الزيارة، استعرض ترامب وملك السعودية سبل التعاون في مجالات متنوعة مثل الأمن، والطاقة، والاقتصاد. وقد تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. ومن أبرز تلك الاتفاقيات، صفقة تسلح ضخمة تقدر بمئات المليارات من الدولارات، حيث تُعدّ هذه الصفقة واحدة من أكبر الصفقات العسكرية في التاريخ.

كما شهدت الزيارة انعقاد قمة عربية أمريكية، حيث تجمع قادة الدول العربية والإسلامية لمناقشة التحديات المشتركة، بما في ذلك محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد ألقى ترامب خطاباً دعا فيه إلى الوحدة والتعاون بين الدول لمواجهة التهديدات وضمان مستقبل أفضل.

اتجه ترامب بعد انتهاء زيارته للسعودية إلى محطته الثانية، والتي ستكون في إسرائيل. يشكل هذا الانتقال جزءاً من جولته الشرق أوسطية، حيث يسعى إلى دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتعزيز العلاقات الثنائية مع حكومة بنيامين نتنياهو.

تُعتبر زيارة ترامب إلى السعودية تاريخية من حيث إظهار دعم الولايات المتحدة للدور السعودي في المنطقة، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين العالمين الإسلامي والغربي، وما زالت تبعات هذه الجولة تنتظر أن تؤثر بشكل كبير على السياسة الإقليمية والدولية.

اخبار وردت الآن – الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين تبحث أهمية دور النساء في تعزيز النشاطات الهيئة

الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين تناقش دور قطاع المرأة بالهيئة في تعزيز السلم المجتمعي


عقدت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور محمد عاشور باجبير، حيث تم بحث دور قطاع النساء في تعزيز السلم وحل النزاعات. بالإضافة إلى مناقشة مصادر التمويل لتحقيق استدامة الأعمال، كُلف الأستاذ جمعان بن ناصر بوضع تصور لمشاريع جديدة. كما تم تناول موضوع توثيق الشراكة مع مركز امداد للدراسات الاستراتيجية لتنفيذ مشروع الحوار الحضرمي في وادي حضرموت. بدأ الاجتماع بإقرار محضر الاجتماع السابق، وحضر اللقاء عدد من الأعضاء، بينهم جمعان سعيد بن ناصر وفوزي الحكيمي ومدينة عدلان.

عقدت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين اجتماعها الدوري الإسبوعي برئاسة الدكتور محمد عاشور باجبير، المدير التنفيذي للهيئة، وبحضور عدد من الأعضاء.

تناول الاجتماع عدة مواضيع متنوعة، أهمها مناقشة دور قطاع النساء بالهيئة في تعزيز السلم المواطنوني وحل النزاعات، وكذلك دورها في تنفيذ الشراكة مع اللجان المواطنونية. كما تم مناقشة مصادر التمويل لضمان استدامة أعمال الهيئة وتكليف الأستاذ جمعان بن ناصر بتقديم مقترح لمجموعة من المشاريع. بالإضافة إلى ذلك، تم بحث توثيق الشراكة مع مركز إمداد الدراسات الاستراتيجية لتنفيذ مشروع الحوار الحضرمي بوادي حضرموت، حيث بدأ الاجتماع بإقرار محضر الاجتماع السابق.

حضر الاجتماع كل من: الأستاذ جمعان سعيد بن ناصر، عضو مجلس الهيئة، والأستاذ فوزي الحكيمي، مسؤول المنح، والأستاذة مدينة عدلان، مسئولة قطاع النساء، والأستاذة راوية بن هبش، المستشار القانوني، والأستاذ أشرف أحمد باجبير، والأخ مصطفى مخير، إعلام الهيئة.

شاهد الرئيس الأمريكي ترمب يلتقي نظيره السوري الشرع في الرياض

الرئيس الأمريكي ترمب يلتقي نظيره السوري الشرع في الرياض

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة السعودية الرياض، في أول لقاء بين الرئيسين. #الجزيرة …
الجزيرة

اجتماع تاريخي: الرئيس الأمريكي ترمب يلتقي نظيره السوري الشرع في الرياض

في خطوة غير مسبوقة، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتماعاً مع نظيره السوري، نائب الرئيس بشار الأسد، فاروق الشرع، في العاصمة السعودية الرياض. يأتي هذا اللقاء في وقت حساس تمر به المنطقة، حيث يسعى الطرفان إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الثنائية.

背景 الاجتماع

تسعى الولايات المتحدة، تحت إدارة ترمب، إلى إعادة تقييم دورها في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا، حيث شهدت البلاد صراعاً داماً أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والسياسية. من جهة أخرى، يسعى النظام السوري إلى استعادة ثقة المجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة.

أهداف الاجتماع

كان الهدف الرئيسي لهذا الاجتماع هو البحث في سبل تعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، مثل تنظيم "داعش"، وأيضاً مناقشة القضايا الإنسانية التي تعاني منها سوريا. كما تم التركيز على أهمية إعادة الإعمار في المناطق التي دمرتها الحرب.

ردود الفعل

تباينت ردود الفعل حول هذا اللقاء. ففي الوقت الذي اعتبرت فيه بعض الأوساط السياسية والاجتماعية أن الاجتماع يمثل خطوة إيجابية نحو الحوار، اعتبرت قوى المعارضة وبعض الدول الغربية أنه قد يعزز نظام الأسد ويعطيه الشرعية.

طرح القضايا الإنسانية

خلال الاجتماع، تم التطرق أيضاً إلى القضايا الإنسانية الملحة، مثل حقوق اللاجئين السوريين وضرورة تقديم المساعدات لمحتاجيها داخل سوريا وخارجها. وأكد ترمب على التزام بلاده بدعم الجهود الإنسانية.

ختام

إن هذا اللقاء يعتبر بداية لمرحلة جديدة في العلاقات الأمريكية السورية، وقد يفتح آفاقاً جديدة لمجموعة من الحلول السياسية في المنطقة. يبقى أن نتابع كيف ستتطور هذه العلاقة وما إذا كانت ستثمر عن نتائج إيجابية للشعب السوري بمختلف مكوناته.