شاهد قميص لفريق من تشيلي بألوان علم فلسطين

قميص لفريق من تشيلي بألوان علم فلسطين

فريق لكرة القدم من تشيلي يكشف عن قميص جديد بألوان علم فلسطين.. التفاصيل في وقفة رياضية. #الجزيرة #وقفة_رياضية #تشيلي …
الجزيرة

قميص لفريق من تشيلي بألوان علم فلسطين

في خطوة تعكس التضامن الدولي والدعم للقضية الفلسطينية، أطلق أحد الفرق الرياضية في تشيلي قمصاناً جديدة تحمل ألوان علم فلسطين. يُعتبر هذا المشروع مثالاً يُظهر كيف يمكن للرياضة أن تكون وسيلة للتعبير عن القضايا الإنسانية والسياسية.

背景

تشيلي تُعرف بتنوعها الثقافي، حيث يعيش فيها العديد من الفلسطينيين الذين هاجروا إلى البلاد على مر السنين. وبفضل هذه الجالية، أصبحت تشيلي واحدة من أكثر البلدان في أمريكا اللاتينية دعمًا للقضية الفلسطينية. يأتي إطلاق هذا القميص كجزء من جهود لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية في المجتمع التشيلي.

تصميم القميص

القميص الجديد يأتي بتصميم لافت يجمع بين الألوان الأسود والأخضر والأبيض والأحمر، وهي الألوان التي تمثل علم فلسطين. بالإضافة إلى ذلك، يحمل القميص شعارات ورسومات تتعلق بتاريخ وثقافة الشعب الفلسطيني، مما يعكس الهوية الفلسطينية بشكل مبدع.

أهداف المشروع

  1. تعزيز التوعية: يسعى الفريق من خلال هذا القميص إلى تسليط الضوء على القضية الفلسطينية ورفع مستوى التوعية في المجتمع التشيلية.

  2. تعزيز التضامن: القميص يُعتبر رمزًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأداة لترويج قيمة التعايش السلمي والتفاهم بين الثقافات.

  3. خلق الحوار: يفتح هذا المشروع باب الحوار حول القضايا السياسية والإنسانية التي تواجه الفلسطينيين، مما يسهم في زيادة الاهتمام والدعم الدولي.

ردود الفعل

لاقى إطلاق القميص استحسان العديد من الأفراد والجماعات في تشيلي، حيث اعتبره كثيرون خطوة إيجابية نحو تعزيز السلام والعدالة. كما عبر العديد من الشخصيات العامة والمشاهير عن دعمهم لهذا المشروع، معتبرين إياه مثالاً يُحتذى به في فن وعالم الرياضة.

الخاتمة

يُعتبر قميص فريق من تشيلي بألوان علم فلسطين رمزًا قويًا للتضامن والتفاهم بين الثقافات. من خلال هذا المشروع، يتم إرسال رسالة واضحة بأن الرياضة يمكن أن تكون أداة مؤثرة في دعم القضايا الإنسانية. مع استمرار الأحداث في المنطقة، يبقى الأمل في أن تعزز هذه الخطوة من الوعي والتضامن الدولي، مما يسهم في بناء جسور من الفهم والسلام بين الشعوب.

ما هو تأثير الحرب والعقوبات على المالية السوري؟ 7 جوانب تفسر ذلك

كيف كان تأثير الحرب والعقوبات على اقتصاد سوريا؟ 7 نقاط تشرح ذلك


صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن نيته رفع العقوبات على سوريا، التي فرضت لعزل البلاد عن النظام الحاكم المالي العالمي. قد يؤدي ذلك إلى اتخاذ خطوات مماثلة من قبل دول أخرى. تشير تقديرات المؤسسة المالية الدولي إلى أن المالية السوري يعاني من انكماش كبير، حيث انخفض إلى حوالي 21 مليار دولار. أكثر من 90% من السكان يعيشون تحت خط الفقر. تواجه الليرة السورية أزمة كبيرة، وتقدّر ديون السلطة التنفيذية ما بين 20 و23 مليار دولار. احتياطات المصرف المركزي لا تتجاوز 200 مليون دولار، مما أثر سلبًا على القطاعات الماليةية مثل النفط والزراعة.

أفاد القائد الأميركي دونالد ترامب بأنه سيقوم برفع العقوبات التي استمرت لسنوات على سوريا، والتي كانت قد عزلت البلاد عن النظام الحاكم المالي العالمي خلال فترة حكم القائد المخلوع بشار الأسد.

في الوقت الذي كان قد خفف فيه الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بعض عقوباتهما، فإن الخطوة الأميركية في حال تنفيذها ستفتح المجال أمام دول أخرى لمتابعة نفس الاتجاه.

وفيما يلي نظرة عامة على الوضع الراهن للاقتصاد السوري، وكيف غيرت الحرب التي استمرت 14 عامًا، والتي انتهت بسقوط الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، التجارة والمالية الحكومية.

1- ما وضع المالية السوري؟

  • تشير تقديرات المؤسسة المالية الدولي إلى أن الناتج المحلي السوري يقترب من 21 مليار دولار، وهو ما يعادل تقريبًا ما يملكه كل من ألبانيا وأرمينيا، اللتان تقلان عن سوريا بأكثر من 20 مليون نسمة.
  • أظهرت المعلومات الرسمية أن حجم المالية قد تراجع لأكثر من النصف بين عام 2010 و2022، مع تقديرات المؤسسة المالية الدولي التي تشير إلى انكماش أكثر حدة يصل إلى 83% بين عامي 2010 و2024.
  • في عام 2018، تم تصنيف سوريا كدولة ذات دخل منخفض، حيث يعيش أكثر من 90% من سكانها البالغين حوالي 25 مليون نسمة تحت خط الفقر، وفقًا لوكالات الأمم المتحدة.

2- ماذا حدث للعملة السورية؟

  • ازدادت الاضطرابات الماليةية في سوريا في عام 2019، بعد أن انزلقت لبنان المجاورة في أزمة، نتيجة للعلاقات الماليةية والمالية العميقة بين البلدين.
  • طرحت دمشق أسعار صرف متباينة لمعاملات مختلفة لحماية العملة الصعبة.
  • بعد تسلم السلطة التنفيذية الجديدة للسلطة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تعهد المصرف المركزي بتطبيق سعر صرف رسمي موحد لليرة السورية.
  • تشغل ميساء صابرين منصب حاكم المصرف المركزي كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخه الممتد لأكثر من 70 سنة.
  • سعر الصرف بلغ يوم الأربعاء 11 ألف 65 ليرة مقابل الدولار الواحد، مقارنة بأسعار القطاع التجاري السوداء التي وصلت إلى نحو 22 ألف ليرة وقت سقوط الأسد السنة الماضي، و47 ليرة في مارس/آذار 2011 عندما اندلعت الحرب.

3- كم تبلغ الديون المستحقة على سوريا؟

  • أفادت السلطة التنفيذية بتراوح ديونها بين 20 و23 مليار دولار، معظمها قرض ثنائي، لكن تلك الأرقام قد تكون أعلى بكثير، نظرًا للمدعاات المحتملة من إيران وروسيا التي قد تصل إلى 30-50 مليار دولار.
  • يرى المحامون البارزون في مجال الديون السيادية أن هذه الالتزامات التي تعود لعهد الأسد يمكن أن تُعتبر ديون حرب “بغيضة”، وبالتالي يمكن شطبها بسبب عدم موافقة الشعب السوري على تحملها أو إنفاقها لصالحه.
  • أحدث تقرير من معهد بيترسون يوضح ضرورة تحديد الجهات السورية الملزمة مثل السلطة التنفيذية أو المؤسسة المالية المركزي أو الشركات المملوكة للدولة، حيث تحتاج الأنواع المختلفة من الديون إلى معاملة مختلفة عند إعادة الهيكلة.
  • تصميم خاص - أرقام عن النفط والغار في سوريا

4- ما احتياطات المصرف المركزي؟

  • ذكرت رويترز من قبل أن المصرف المركزي يمتلك احتياطات نقدية من النقد الأجنبي لا تتجاوز 200 مليون دولار، وهو ما يمثل نقصًا كبيرًا عن مبلغ 18.5 مليار دولار الذي قدر صندوق النقد الدولي أنه كان موجودًا قبل اندلاع الحرب الأهلية.
  • يمتلك المركزي حوالي 26 طناً من الذهب، تقدر قيمتها بأكثر من 2.6 مليار دولار بأسعار القطاع التجاري الحالية.
  • صرحت السلطة التنفيذية الجديدة أنها تتوقع استرداد نحو 400 مليون دولار من أصولها المجمدة لدعم تمويل إصلاحات تشمل زيادة حادة في رواتب بعض موظفي القطاع السنة في الآونة الأخيرة.
  • أجّلت الحكومات الغربية هذه الأصول أثناء حكم الأسد، ومع ذلك فلا يزال من غير الواضح القيمة الدقيقة وموقعها وسرعة استعادتها.
  • أفادت سويسرا بوجود أصول تقدر بنحو 99 مليون فرنك سويسري (118 مليون دولار) في بنوكها، كما يقدر موقع “تقرير سوريا” أن ما قيمته 163 مليون جنيه إسترليني (217 مليون دولار) موجود في بريطانيا.

5- كيف أثرت الحرب والعقوبات على التجارة والمالية؟

  • وفقًا للبنك الدولي، أدت تراجع إيرادات النفط والسياحة إلى تقليص صادرات سوريا من 18.4 مليار دولار في 2010 إلى 1.8 مليار دولار في 2021.
  • لفت الخبراء إلى أن الضغوط المالية على السلطة التنفيذية دفعتها إلى دفع ثمن بعض الواردات الأساسية باستخدام أموال غير مشروعة، من بينها بيع المنشطات الشبيهة بالأمفيتامين المعروفة بالكبتاغون أو تهريب الوقود.
  • أصبح إنتاج الكبتاغون المصدر الأكثر قيمة في المالية، حيث قدر المؤسسة المالية الدولي السنة الماضي أن القيمة القطاع التجاريية الإجمالية للمخدرات المنتجة في سوريا بلغت 5.6 مليارات دولار.

 6- ما تحديات الطاقة؟

  • في عام 2010، صدّرت سوريا 380 ألف برميل يوميًا من النفط، لكن هذا المصدر المالي تراجع بعد بدء الحرب في عام 2011، حيث استولت جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلون الأكراد على حقول نفطية، وعلى الرغم من توقيع الأكراد صفقات مع شركات أميركية، فإن العقوبات جعلت تصدير النفط بشكل قانوني أمرًا صعبًا.
  • أجبرت تلك الخسائر سوريا على الاعتماد على واردات الطاقة، والتي غالبها يأتي من الحليفين روسيا وإيران، وأفادت راشيل زيمبا، كبيرة مستشاري العقوبات لدى شركة هورايزون إنجيج، بأن سوريا توقفت عن الحصول على وقود يتراوح بين مليون و3 ملايين برميل شهريًا من إيران في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد انسحاب طهران.

7- كيف عانت الزراعة؟

أدى المواجهة والجفاف إلى انخفاض ملحوظ في عدد المزارعين وتضرر أنظمة الري، مما قلل من إمكانية الحصول على البذور والأسمدة، حيث:

  • تراجع الإنتاج الزراعي إلى مستويات غير مسبوقة في عامي 2021 و2022، حيث انخفض إنتاج القمح وحده إلى ربع الكمية التي كانت تبلغ نحو 4 ملايين طن سنويًا قبل اندلاع الحرب.
  • استوردت سوريا حوالي مليون طن من الحبوب سنويًا من روسيا، وتوقفت هذه التدفقات مؤقتًا مع تغيير النظام الحاكم الحاكم، لكنها استؤنفت في الفترة الحالية الماضي.
  • أعربت أوكرانيا أيضًا عن استعدادها لتزويد سوريا بالقمح ولكن دون وضوح حول كيفية سداد المدفوعات.


رابط المصدر

شاهد عاجل | ترمب: قواتنا المسلحة تجعل أمريكا بلدا عظيما مرة أخرى

عاجل | ترمب: قواتنا المسلحة تجعل أمريكا بلدا عظيما مرة أخرى

عاجل | ترمب: قواتنا المسلحة تجعل أمريكا بلدا عظيما مرة أخرى #الجزيرة #قطر #أمريكا #ترامب #ترمب #YTDNR …
الجزيرة

عاجل: ترمب: قواتنا المسلحة تجعل أمريكا بلدا عظيما مرة أخرى

في تصريحاته الأخيرة، أكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، على الدور الحيوي الذي تلعبه القوات المسلحة الأمريكية في تعزيز مكانة الولايات المتحدة العالمية. جاء ذلك خلال تجمع حاشد في إحدى الولايات المحافظة، حيث أشار إلى أن "القوات المسلحة تجعل أمريكا بلداً عظيماً مرة أخرى".

أهمية القوات المسلحة

عبر ترمب عن اعتقاده بأن القوات المسلحة تعتبر العمود الفقري للأمن القومي، وأن الاستثمار في هذه القوات يعكس التزام الحكومة بحماية المواطنين ومصالح البلاد. واعتبر أن القوة العسكرية الأمريكية ليست فقط ضرورية للدفاع عن الوطن، بل أيضًا لمواجهة التحديات الدولية ودعم الحلفاء في مختلف بقاع العالم.

تعزيز الصناعات الدفاعية

وفي سياق حديثه، تناول ترمب الحاجة إلى تعزيز الصناعات الدفاعية الأمريكية، مؤكداً على أهمية إعادة تأسيس العلاقة بين الحكومة والشركات المصنعة للأسلحة والمعدات العسكرية. ولفت إلى ضرورة توفير المزيد من الموارد المالية لتحديث القوات المسلحة، مما يسهم في تعزيز القدرات العسكرية.

الأبعاد السياسية

تأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تحديات داخلية وخارجية، مما يعكس استراتيجياته السياسية القادمة. يسعى ترمب من خلال تركيزه على القوة العسكرية إلى استقطاب القاعدة الشعبية التي تفضل الأمن والاستقرار.

المستقبل تحت القيادة العسكرية

أشار ترمب أيضًا إلى أهمية الشراكة بين القادة العسكريين والسلطة السياسية، مشددًا على أن القيادة العسكرية الحكيمة جزء أساسي من رؤية أمريكية قوية ومستقرة.

خاتمة

في ختام حديثه، دعا ترمب الأمريكيين إلى الوحدة والتضامن خلف القوات المسلحة، معتبرًا ذلك خطوة أساسية لاستعادة العظمة الأمريكية. ومع اقتراب الانتخابات، يُنتظر أن تشهد الساحة السياسية المزيد من النقاشات حول دور الولايات المتحدة على الساحة الدولية وكيفية التعامل مع الأزمات العالمية.

ستظل تصريحات ترمب محورًا هامًا للنقاشات، مع انتظار ردود الفعل من مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية في البلاد.

اخبار المناطق – النساء الحضرمية تُظهر نشاطًا ملحوظًا في الفعاليات التوعوية وتعلن تأييدها لم

المرأة الحضرمية تُسجّل حضورًا لافتًا في الأنشطة التوعوية وتؤكّد دعمها لمشروع الحكم الذاتي


شهدت مدن المكلا والديس الشرقية وغيل بن يمين تفاعلًا ملحوظًا من النساء الحضارم مع الأنشطة التوعوية لمؤتمر حضرموت الجامع، تأكيدًا على وعيهن السياسي والاجتماعي ومساهمتهن في قضايا مصيرية مثل الحكم الذاتي. نظمت دائرة النساء لقاءً توعويًا في غيل بن يمين لرفع الوعي بمفهوم الحكم الذاتي، حيث ألقت رئيسة الدائرة محاضرة حول الأسس السنةة للحكم الذاتي ودور النساء في دعم القضايا السياسية. المشاركات أشدن بأهمية الاجتماع كمؤشر إيجابي على الوعي النسوي، ونوّهت عضوة الهيئة التنفيذية دعم النساء للمدعا المشروعة لأبناء حضرموت، داعية لمزيد من اللقاءات لتعزيز حضور النساء.

شهدت مدن المكلا والديس الشرقية وغيل بن يمين تفاعلًا بارزًا من قبل النساء الحضرمية مع الأنشطة التوعوية التي تقوم بتنظيمها مكاتب مؤتمر حضرموت الجامع في المديريات، مما يدل على نمو وعيهن السياسي والاجتماعي ورغبتهن في المشاركة الفاعلة في القضايا المصيرية، وعلى رأسها مشروع الحكم الذاتي لحضرموت.

في هذا الإطار، نظمت دائرة النساء في الهيئة التنفيذية لمكتب مؤتمر حضرموت الجامع بمديرية غيل بن يمين، صباح الخميس، لقاءً توعويًا موسعًا يهدف إلى زيادة الوعي السنة بمفهوم الحكم الذاتي وأهميته لمستقبل حضرموت.

وألقت الأستاذة مساء الحسر، رئيسة دائرة النساء بالهيئة التنفيذية، محاضرة تناولت من خلالها الأسس السنةة للحكم الذاتي، مشددة على أن تمكين النساء الحضرمية يُعتبر عنصرًا أساسيًا لدعم القضايا السياسية والحقوقية العادلة، وفي مقدمتها مشروع الحكم الذاتي، الذي يعكس تطلعات أبناء حضرموت لمستقبل أكثر استقرارًا وتنمية.

وقد أبدت الحسر إعجابها بالحماس والتفاعل الكبيرين من قبل المشارِكات، واعتبرت ذلك مؤشرًا إيجابيًا على ارتفاع الوعي النسوي بالقضايا الوطنية، ودعت إلى الاستمرار في هذه اللقاءات التوعوية لتعزيز دور النساء في الشأن السنة.

من جانبها، قامت الأستاذة هدية القرزي، عضوة الهيئة التنفيذية للمؤتمر في المديرية، بمراجعة الحقوق العادلة لحضرموت وأبنائها، مؤكدة أن النساء في غيل بن يمين يتضامنّ صفًا واحدًا خلف مدعا الشعب الحضرمي واستحقاقاته المشروعة التي يتبناها مؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت.

وقد شهد اللقاء حضور مجموعة من التربويات والناشطات في العمل المواطنوني، اللاتي قدّمن مداخلات نوعية أكّدن فيها دعمهن لخيار الحكم الذاتي، بوصفه مشروعًا وطنيًا يُعبر عن إرادة أبناء حضرموت ويضمن لهم إدارة شؤونهم بما يحقق التنمية والمكانة المستحقة.

شاهد استعدادات في قاعدة العديد لاستقبال ترمب

استعدادات في قاعدة العديد لاستقبال ترمب

من المقرر أن يصل الرئيس الأمريكي، إلى قاعدة العديد العسكرية، المحطة الأخيرة في زيارته لقطر.. وهذه صور مباشرة من القاعدة. #الجزيرة #قطر …
الجزيرة

استعدادات في قاعدة العديد لاستقبال ترامب

تستعد قاعدة العديد الجوية في قطر لاستقبال زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الأمنية واللوجستية لضمان نجاح الزيارة وتأمين جميع المشاركين.

التحضيرات الأمنية

تشهد القاعدة تعزيزًا كبيرًا للإجراءات الأمنية، حيث تم تكليف فرق خاصة للتحقق من هوية الزوار وتنظيم حركة المرور داخل وخارج القاعدة. كما تم تنسيق الجهود مع سلطات الأمن المحلية لضمان تحقيق أعلى مستويات الأمان.

الترتيبات اللوجستية

بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية، تم التخطيط لتنظيم فعاليات مصاحبة للزيارة. تم تجهيز قاعة مؤتمرات خاصة لاستقبال ترامب وفريقه، حيث ستُعقد لقاءات مع المسؤولين العسكريين والسياسيين في قطر. وتعتبر هذه الزيارة فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وقطر.

التوقعات الإعلامية

من المتوقع أن تحظى زيارة ترامب بتغطية إعلامية واسعة، حيث سيتم وضع خطط لضمان تغطية شاملة للحدث. تم تحديد مواقع صحفية خاصة لتسهيل عمل الصحافيين وممثلي وسائل الإعلام.

أهمية الزيارة

تعتبر زيارة ترامب إلى قاعدة العديد ذات أهمية خاصة، حيث تعكس الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وقطر. تُعد قاعدة العديد من أبرز القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وتلعب دورًا محوريًا في العمليات العسكرية والتعاون الأمني.

الخاتمة

مع اقتراب موعد الزيارة، تواصل الفرق في قاعدة العديد جهودها المكثفة لضمان نجاح الحدث. تتطلع قطر والولايات المتحدة إلى تعزيز العلاقات الثنائية من خلال هذه الزيارة، مما يعكس التزام البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

شاهد رئيس دولة الإمارات يستقبل الرئيس الأمريكي في أبو ظبي

رئيس دولة الإمارات يستقبل الرئيس الأمريكي في أبو ظبي

استقبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في العاصمة الإماراتية أبو ظبي قادما من الدوحة في إطار جولته …
الجزيرة

رئيس دولة الإمارات يستقبل الرئيس الأمريكي في أبوظبي

شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي زيارة رسمية قام بها الرئيس الأمريكي، حيث استقبل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الرئيس في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين.

تعزيز العلاقات

تأتي زيارة الرئيس الأمريكي إلى الإمارات في وقت حساس يمر به العالم، حيث يسعى الجانبان إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد، الأمن، والتكنولوجيا. وقد تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة.

القضايا الإقليمية والدولية

تم تناول العديد من القضايا الإقليمية والدولية المهمة، بما في ذلك الوضع في الشرق الأوسط، وسبل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. أبدى الرئيس الأمريكي حرص بلاده على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الإمارات، مشيدًا بالدور الفعال الذي تلعبه في تحقيق الأمن الإقليمي.

التبادل الثقافي

كما تم تناول أهمية التبادل الثقافي والمعرفي بين الدولتين. فقد أكد الشيخ محمد بن زايد على ضرورة تعزيز الروابط الثقافية والتعريف بالتاريخ المشترك للقيم الإنسانية، مما يسهم في تعزيز السلام والتفاهم بين الشعوب.

نتائج الزيارة

في ختام الزيارة، تم الاتفاق على مجموعة من المبادرات الجديدة التي من المتوقع أن تعود بالنفع على كلا البلدين، وفي مجالات عدة. حيث أكدا الرئيسان على أهمية الحوار والتعاون كسبيل لتحقيق الأهداف المشتركة.

ختام

تأتي زيارة الرئيس الأمريكي إلى أبوظبي لتعكس مدى عمق العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة، وتؤكد التزام الجانبين بمواصلة العمل معًا لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية. تعتبر هذه الزيارة محطة مهمة في تاريخ العلاقات بين الدولتين، وتعكس رؤية مشتركة نحو تحقيق التنمية المستدامة والسلام في المنطقة.

شاهد مجازر إسرائيلية تسفر عن أكثر من 100 شهيد في يوم واحد

مجازر إسرائيلية تسفر عن أكثر من 100 شهيد في يوم واحد

في اليوم الـ59 من استئناف العدوان على غزة، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجازر بعدة مناطق من خان يونس جنوبا إلى جباليا شمالا، مما …
الجزيرة

مجازر إسرائيلية تسفر عن أكثر من 100 شهيد في يوم واحد

في تطور مأسوي جديد، ارتكبت القوات الإسرائيلية مجازر مروعة في عدة مناطق فلسطينية، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فرد في يوم واحد، مما أثار موجة من الإدانات الدولية والمحلية. هذا الهجوم يأتي في سياق تصاعد التوترات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وهو ما يثير مخاوف كبيرة من تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

تفاصيل المجازر

تشير التقارير الميدانية إلى أن الضحايا هم من المدنيين، بما في ذلك نساء وأطفال. استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية العديد من الأحياء السكنية والبنية التحتية، مما ساهم في تعميق المأساة الإنسانية. ويتزامن هذا التصعيد مع وجود أزمة نقص في الإمدادات الطبية والغذائية في الأراضي الفلسطينية، حيث يواجه السكان صعوبة في الحصول على المساعدات الضرورية.

ردود الفعل

توالت ردود الفعل من جميع أنحاء العالم، حيث أدانت منظمات حقوق الإنسان هذه المجازر ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار وفتح تحقيق دولي في الانتهاكات المحتملة. كما شهدت العديد من العواصم العربية والدولية تظاهرات تدعو إلى وقف العدوان الإسرائيلي على المدنيين.

على الصعيد الفلسطيني، وصف عدد من القادة السياسيين هذه المجازر بأنها جريمة ضد الإنسانية، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين الفلسطينيين. وقد دعا الرئيس الفلسطيني الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة لمواجهة هذا التصعيد.

التأثير على الأوضاع الإنسانية

تفاقم الموقف الإنساني في الأراضي الفلسطينية بعد هذه المجازر، حيث يواجه النزلاء في المستشفيات نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية. الأطفال في المخيمات يعيشون في حالة من الخوف والترقب، مما يزيد من تفاقم الأوضاع النفسية والاجتماعية. ومع استمرار التصعيد، يتطلب الامر استجابة سريعة من المجتمع الدولي لتوفير المساعدة الإنسانية اللازمة.

الخاتمة

تشير الأوضاع الحالية في فلسطين إلى حالة من التوتر المتزايد والمعاناة الإنسانية التي لا تحتمل. ومع سقوط المزيد من الشهداء وتزايد الانتهاكات، يبقى الأمل معقودًا على جهود المجتمع الدولي في إنهاء هذا الصراع القائم وتحقيق السلام الدائم. إن استعادة حقوق الفلسطينيين ووقف الظلم يمثلان ضرورة ملحة تتطلب جهودا جماعية من جميع الأطراف المعنية.

شاهد وقفة مؤيدة لفلسطين أمام المتحف البريطاني في لندن

وقفة مؤيدة لفلسطين أمام المتحف البريطاني في لندن

تجمع عشرات المتظاهرين المؤيدين لفلسطين، أمام المتحف البريطاني في لندن الثلاثاء. وتُظهر اللقطات متظاهرين مؤيدين لفلسطين، يُغنون …
الجزيرة

وقفة مؤيدة لفلسطين أمام المتحف البريطاني في لندن

تجمع المئات من الناشطين المؤيدين لفلسطين أمام المتحف البريطاني في لندن، في وقفة تحمل شعار "الحرية لفلسطين"، وذلك تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال. تأتي هذه الوقفة في إطار سلسلة من الفعاليات التي تنظمها منظمات المجتمع المدني والجمعيات الداعمة للقضية الفلسطينية.

أهداف الوقفة

هدفت هذه الوقفة إلى تسليط الضوء على المعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيون، خاصة في ظل التصعيدات الأخيرة في الأراضي المحتلة. وقد عبر المتظاهرون عن دعمهم لحقوق الفلسطينيين، وطالبوا الحكومة البريطانية بوقف بيع الأسلحة لإسرائيل، وضرورة الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

الفعالية ومشاركة الجماهير

تزينت الساحة باللافتات التي تحمل شعارات تدعو إلى السلام والعدالة، وتندد بالاحتلال. وسط هتافات المتظاهرين، كان هناك عدد من الكلمات التي ألقيت لتسليط الضوء على الوضع الراهن في فلسطين. المشاركون من مختلف الأعمار ومن خلفيات ثقافية متنوعة، ما عكس تضامنًا دوليًا واسعًا مع القضية الفلسطينية.

تأكيد على التضامن الدولي

كما أكد المتحدثون على أهمية التضامن الدولي لدعم الفلسطينيين في نضالهم ضد الاحتلال. وشددوا على ضرورة رفع الوعي العالمي حول الانتهاكات التي تتم بحق المدنيين الفلسطينيين، ووسائل الإعلام التي تلعب دورًا هامًا في تشكيل الرأي العام.

استجابة الحكومة

من جهة أخرى، لم تُخفق الحكومة البريطانية في إبداء ردود فعل تجاه هذه الفعالية. حيث دعت بعض الأعضاء في البرلمان البريطاني إلى مناقشة قضايا حقوق الإنسان في فلسطين، مؤكدين على أن دعم الحق الفلسطيني ليس مجرد قضية سياسة داخلية، بل هو مسؤولية إنسانية وأخلاقية.

خاتمة

إن هذه الوقفة تؤكد على استمرارية دعم الشعوب الحرة لقضية فلسطين، وتظهر أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية إقليمية، بل هي قضية إنسانية تهم العالم بأسره. مع تزايد الوعي العالمي والمشاركة في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، يبقى الأمل في أن تُفضي هذه الجهود إلى سلام عادل يحقق تطلعات الفلسطينيين في العيش بكرامة.

قضية جديدة من أستراليا

أستراليا هي شركة رائدة في أتمتة التعدين، حيث من المتوقع أن تكون نصف مناجم البلاد مؤتمتة بالكامل بحلول نهاية هذا العقد، وفقًا لتوقعات وكالة العلوم الوطنية في أستراليا، CSIRO.

في هذه المسألة، ننظر إلى حالات الاستخدام للطائرات بدون طيار والروبوتات والمركبات المستقلة في صناعة التعدين، وكذلك الحواجز التي لا تزال بحاجة إلى التغلب عليها لتحقيق اعتماد واسع النطاق.

نستكشف أيضًا الفوائد المحتملة لأنظمة إدارة الأسطول المستندة إلى مجموعة النظراء وكيف يمكن لقطاع التعدين معالجة التحديات الرئيسيين للتنفيذ: التوصيل والتكامل.

تقدم Globaldata أيضًا نظرة ثاقبة على صعود الكلاب الآلية لدعم الاستجابة لحالات الطوارئ، بما في ذلك في قطاع التعدين.

في السلع، نتعمق في البيئة التنظيمية لتعدين اليورانيوم في أستراليا، حيث تجعل عدد لا يحصى من الحظر على مستوى الولاية مستقبلًا غير مؤكد.

أخيرًا، ندرس جهود البلاد لتعزيز إنتاج الألومنيوم الأخضر وسط دعوات إلى المزيد من سياسات الحكومة الداعمة والحوافز المالية.

ابقَ على اطلاع مع التقدم في الأتمتة وأكثر من ذلك بكثير في عدد مايو منجم أستراليا عند: https://mine.nridigital.com/mine_australia_may25/issue_55.

لا تنسَ التسجيل لتلقي القضايا المستقبلية مِلكِي أستراليا مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.

<!– –>



المصدر

هل أثارت تحركات ترامب واتفاقية عيدان ألكسندر زعزعة في حكومة نتنياهو؟

هل أربكت تحركات ترامب وصفقة عيدان ألكسندر حكومة نتنياهو؟


كشفت جولة ترامب الخليجية والاتفاق مع حماس عن إحباط الإدارة الأميركية من إدارة نتنياهو لملف غزة. أثار الإعلان عن إطلاق سراح الجندي عيدان ألكسندر جدلاً في إسرائيل، حيث انتقدت السلطة التنفيذية تعاطي ترامب مع حماس. وجاءت صفقة ألكسندر كنموذج لفشل نتنياهو، مما عمق الشكوك في قدرة السلطة التنفيذية على حماية مواطنيها. تعكس العلاقة المتوترة بين واشنطن وتل أبيب التقلبات في الإستراتيجية الأميركية تجاه الشرق الأوسط، مع استراتيجيات تتعارض مع أهداف نتنياهو، في حين تُبرز مفاوضات ترامب مع حماس أهمية الحركة في المواجهة.

أظهرت جولة القائد الأميركي دونالد ترامب في الخليج، والاتفاق التاريخي الذي أبرمته إدارته مع حركة حماس والذي أسفر عن الإفراج عن الجندي الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، تململ الإدارة الأميركية وإحباطها من الطريقة التي يتعامل بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وائتلافه مع العدوان على قطاع غزة.

هذا التحول أثار جدلاً واسعاً داخل إسرائيل، حيث أظهر التحديات التي تواجه حكومة نتنياهو داخلياً وخارجياً والخيارات المتاحة أمامه، كما ساهم في نقاش حول تأثير الجنسية الأميركية في تسريع الإفراج عن بعض الأسرى دون سواهم.

رغم محاولات مكتب رئيس الوزراء في الأيام الأخيرة تصوير العلاقات بين تل أبيب وواشنطن بشكل إيجابي، إلا أن العلاقة باتت أكثر توتراً يوماً بعد يوم، فقد عقد نتنياهو اجتماعاً أمنياً عاجلاً بعد الإعلان عن إطلاق سراح عيدان، حيث عبّر عدد من الوزراء عن انتقاداتهم للإدارة الأميركية.

وقال وزير الاستقرار القومي إيتمار بن غفير: “إذا كانوا يتجاوزوننا فإن علينا التنوّه من عدم وجود التزامات من جانبنا تجاه حماس”.

الأولويات تغيرت

وحسب الدكتور شاي هار تسفي، رئيس قسم الإستراتيجية الدولية والشرق الأوسط في معهد رايخمان، فإن زيارة القائد الأميركي إلى المنطقة دون أن تشمل إسرائيل تمثل رسالة واضحة بأن الأولويات الأميركية قد تغيرت.

وأضاف أن “نتائج الزيارة تعكس الفجوات بين سياسة القائد ترامب وسياسية نتنياهو”.

كما يعكس اللقاء بين ترامب والقائد السوري أحمد الشرع وما قدمه ترامب من إشادات رمزية للشرع طموحه في تشكيل ملامح شرق أوسط جديد وتعزيز الترتيبات الإقليمية الكبرى.

ترامب (وسط) يصافح القائد السوري بحضور ولي العهد السعودي (الفرنسية)

ضربة قاسية

في المقابل، نوّه المحللون والمعلقون في وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نتنياهو وائتلافه تعرضا لصفعة غير مسبوقة، واعتبروا أن صفقة عيدان ألكسندر تمت بسرية تامة رغم أنف نتنياهو.

ووصف يوسي فيرتر في مقال له في صحيفة “هآرتس” ما حدث بأنه “إذلال وطني غير مسبوق تعرضت له إسرائيل على يد دونالد ترامب”، ونوّه أن مثل هذا المشهد لم يكن ليتحقق إلا في ظل السلطة التنفيذية الحالية التي تدعي الوطنية، بينما كانت المفاوضات المباشرة مع حماس تُجرى دون علمها أو موافقتها.

بينما اعتبر المحلل آفي يسخاروف في مقاله بـ”يديعوت أحرونوت” أن وصول ممثلي الإدارة الأميركية إلى اتفاق مع حماس بشأن مصير عيدان ألكسندر خلال مفاوضات مباشرة، هو تعبير واضح عن الفجوات المتسعة بين الطرفين.

ورأى يسخاروف أن هذا القرار الأميركي -الذي تجاوز نتنياهو- مهما بدا محدوداً، يمثل دليلاً جديداً على فشل المستوى السياسي الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه في هذه الحالة لا يمكن إلقاء اللوم على المستوى الاستقراري، مضيفاً بسخرية “بيبي هو من أعد الحساء، ونحن جميعاً تناولناه”.

ترامب المربِك

انتقد ديفيد أمسالم، الوزير ونائب حزب الليكود، القائد الأميركي مباشرة قائلاً: “كلنا نعرف من هو ترامب، اتضح أن الرجل لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، يستيقظ كل صباح على موقف مختلف، إنه يربك العالم في كل قضية، والآن علينا التريث ومحاولة التأثير على بيئته -سواء من خلال اليهود الأميركيين أو من خلال أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ- وفقاً للمصالح الإسرائيلية”.

ووصف المراسل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، الوضع بأنه “درس تأديبي مستمر تتلقاه إسرائيل من واشنطن”، يشبه حالة الحرب المفتوحة على غزة بلا أفق لنهايتها.

بدأ هذا الدرس -حسب أشكنازي- بدعوة نتنياهو للبيت الأبيض وإبلاغه بأن الولايات المتحدة تتجه نحو إجراء حوار مباشر مع إيران، وتلا ذلك تعزيز العلاقات بين أميركا وتركيا، ومنح القائد رجب طيب أردوغان فرصة إقامة قواعد جوية في سوريا، ثم تقليص الحملة الأميركية ضد الحوثيين في اليمن، والآن جاءت قصة الإفراج عن الجندي عيدان ألكسندر.

على الرغم من محاولات نتنياهو وفريقه الترويج لرواية أن الصفقة مع حماس جاءت بفضل “الإستراتيجية الحاسمة” للائتلاف ودعم ترامب الكامل، نتيجة الضغط العسكري الإسرائيلي على غزة، فإن هذا السرد لم يصمد أمام الانتقادات.

المفاوضات المباشرة.. شرخ الثقة ومكاسب حماس

ظلَّت تفاصيل الصفقة غير معلومة حتى لحظة الإعلان النهائي، حين أبلغ مبعوث القائد الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، كل من نتنياهو ووزيره، رون ديرمر، بوجود اتفاق بين الولايات المتحدة وحماس، مبرزاً الموقف كقرار نهائي.

كما كتب المحلل العسكري، رون بن يشاي، في “يديعوت أحرونوت”، أن المفاوضات بشأن عيدان ألكسندر “أعطت حماس فرصاً واضحة، إذ أنهت الحوار المباشر مع واشنطن دون وساطة، مما منح الحركة شرعية إضافية وفرصة للتأثير مباشرة على الإدارة الأميركية، أحياناً حتى ضد المصالح الإسرائيلية”.

يرى آخرون، من بينهم نداف إيال في “يديعوت أحرونوت”، أن الإنجاز الأكبر الذي حققته حماس لم يكن سياسياً فقط، بل نفسياً واجتماعياً، إذ عمق الشرخ بين الإسرائيليين وحكومتهم، حيث تزعزعت ثقة الجمهور وعائلات الأسرى بالسلطة التنفيذية، وهي انهيار يصعب تجميله، وحماس تدرك ذلك جيداً، لذا أقدمت على خطوة إطلاق سراح عيدان ألكسندر.

كل هذه التطورات دفعت حكومة نتنياهو إلى إرسال وفد للتفاوض في الدوحة برئاسة نائب رئيس الشاباك، مع استبعاد وزير الإستراتيجية رون ديرمر الذي وصفه رئيس الموساد الأسبق، إفرايم هليفي، بأنه غير مناسب للتفاوض بسبب تدهور علاقته مع الإدارة الأميركية وفشله في تحقيق تقدم خلال الأشهر الأخيرة.

في هذا السياق، لفت المختص في الشؤون الإسرائيلية، فراس ياغي، إلى أن التفاوض المباشر مع حماس يرسل رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة باتت تعتبر الحركة طرفاً رئيسياً في المشهد الفلسطيني، ويجب التعامل معها كما يتم التعامل مع القوى الإقليمية الأخرى، وهو تطور مهم لصالح حماس بعد سنوات من الدعوات للقضاء عليها.

جواز السفر الأميركي

إلى جانب المكاسب السياسية لحماس نتيجة التفاوض المباشر مع إدارة ترامب، فتحت الصفقة جرحاً عميقاً في المواطنون الإسرائيلي يصعب التئامه قريباً، إذ طرحت بحدة سؤالاً: هل يوجد فرق بين دم وآخر في إسرائيل؟ وهل يمنح الجواز الأجنبي -خصوصاً الأميركي- حصانة إضافية حتى في زمن الأسر؟

عكست تصريحات عائلات الأسرى هذا الشعور، حيث أصبح الجواز الأجنبي -خصوصاً الأميركي- بمثابة “شهادة تأمين” في أمل إطلاق سراح ذويهم.

في هذا السياق، قال بن كسبيت، المعلق في صحيفة معاريف: “لتعلم كل أم إسرائيلية أنه طالما بقي نتنياهو رئيساً للحكومة، فمن الأفضل أن تستخرج لابنها جواز سفر أميركياً قبل تجنيده في القوات المسلحة”.

كما نشر أهالي الأسرى إعلاناً باللغة الإنجليزية في صحيفة “نيويورك بوست” يطلبون فيه من القائد ترامب “أن رؤيتك للسلام في الشرق الأوسط تعتمد على إطلاق سراح جميع الرهائن الـ59 المحتجزين لدى حماس، عودتهم ستجلب الأمل بواقع جديد في الشرق الأوسط”.

ونوّهت الكاتبة نفيه درومي في يديعوت أحرونوت أن “الشعور بالمرارة نابع من الاعتقاد بأن كونك أسيراً إسرائيلياً يعني أنك أقل شأناً من أن تكون أسيراً أميركياً، لا يمكن تهذيب هذه الحقيقة، خاصة في ظل إدراك الجميع أنه لو لم يكن ألكسندر يحمل الجنسية الأميركية، لما تم الإفراج عنه أصلاً، وهذا الشعور بالمرارة أمر طبيعي ومفهموم”.

لم تتوقف الشقوق في المواطنون الإسرائيلي بسبب الأسرى عند سلوك نتنياهو فحسب، بل تشمل أيضاً تصريحات حلفائه من اليمين المتطرف التي تعتبر قضية الأسرى أقل أهمية من الانتصار على حماس واحتلال غزة وإعادة استيطانها، بحسب المختص في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد.

يرى شديد أن الضربة التي تمثلها صفقة ألكسندر كشفت بوضوح لكل المواطنون الإسرائيلي أنه لا قيمة للمواطن الإسرائيلي -سواء كان جندياً أو مدنياً- عند نتنياهو وشركائه، وأن بوتقة الانصهار التي نادى بها مؤسس دولة الاحتلال، ديفيد بن غوريون، لم تكن إلا كذبة روّجتها الصهيونية لجلب اليهود من مختلف أنحاء العالم.

تضارب المصالح

على الرغم من أهمية التحركات الأميركية في تقليص نفوذ نتنياهو وائتلافه، فإنه من الضروري التمييز بين إسرائيل كدولة أنشئت وفق رؤية غربية في وظيفتها وأيديولوجيتها وروابطها الوثيقة مع الولايات المتحدة والغرب، وبين مشروع نتنياهو وائتلافه اليميني القومي المتطرف المبني على أيديولوجيا إحلالية واستيطانية.

تشير صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن ترامب يسعى لتحقيق رؤيته الخاصة للمنطقة، مدفوعاً بطموحه لنيل جائزة نوبل للسلام، وتمثل هذه الرؤية سياسة “السلام بالقوة” من خلال توسيع اتفاقيات التطبيع وتخفيف التوتر في نقاط المواجهة بدءاً من إيران، ووصولاً إلى غزة.

ووفقاً لما نقلته صحيفة “غارديان”، فإن نتنياهو بات يشكل خطراً على المصالح الإستراتيجية الأميركية في المنطقة بسبب حربه المستمرة، وقد عبر ترامب شخصياً عن استيائه المتزايد من استمرار الحرب في غزة، مشيراً إلى أن نتنياهو يطيل أمد المواجهة لأسباب سياسية داخلية.

ويشير المحلل فراس ياغي إلى أن هناك توافقاً بين رؤية ترامب وإدارة الولايات المتحدة من جهة وبين إسرائيل كدولة من جهة أخرى، فـ”نظامها السياسي الذي بني عليه يتفق مع الرؤية الأميركية، لأنها تنقذه أولاً وأخيراً من دولة نتنياهو والصهيونية الدينية التي تريد الهيمنة على الدولة تحت مزاعم محاربة الدولة العميقة”.

يعتقد ياغي أن هذا الأمر “يؤسس لنظام دولة معزولة لا يشكل قاسماً مشتركاً ولا وعاء للجميع اليهود، ولا يتماشى مع رؤية الصناعة الغربية، وهي وصفة لدولة معزولة تترك إسرائيل النتنياهوية سفينة في بحر من الأمواج المتلاطمة”.

في ضوء ذلك، يشير أن الجدل بين ترامب ونتنياهو جوهري وليس شكلياً، حيث تكمن المعضلة في المشروع الذي يريد القائد الأميركي طرحه، وفقاً لرؤية كيانية في غزة تتبعه كونتونات الضفة الغربية التسعة، وهذا ما يرفضه نتنياهو وأقطاب حكومته الذين يرفضون أي وجود فلسطيني بين النهر والبحر.

بعد ستة أشهر من التكهنات المتضاربة منذ فوزه في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية الأميركية، أصبح التوجه الاستراتيجي لترامب أكثر وضوحاً، كما يذكر عاموس هرئيل، فهدف ترامب كما صرح منذ فترة طويلة هو عقد صفقات ضخمة وتسويات دبلوماسية، وليس المزيد من الحروب.

ياغي: الخلاف بين ترامب (يسار) ونتنياهو جوهري وليس شكلياً (غيتي)

خيارات نتنياهو

لذا، فإن الخطوات التي قام بها ترامب خلال الأسابيع الماضية، خصوصاً في قضية إيران والحوثيين وسوريا والآن غزة، قد ضيقت مساحة المناورة أمام نتنياهو للتملص من المدعا المطلوبة وفقاً لرؤية ترامب للمنطقة، بما يتماشى مع المصالح الاستراتيجية الأميركية.

بعد ثلاثة أشهر من المفاوضات العقيمة، وصلنا إلى أيام حاسمة -كما يشير حاييم ليفينسون في مقال له في “هآرتس”- ولم يتبق أمام نتنياهو سوى خيارين:

  • أولاً: الاتفاق مع الأميركيين والترويج لهذه الفكرة للعامة على أنها فكرته التي باعها للأميركيين.
  • ثانياً: الموافقة على الفكرة الأميركية وعرضها على السنةة كفكرتهم التي لم يكن لديهم خيار سوى الموافقة عليها.

يتفق كل من شديد وياغي على أن الخيارات أمام نتنياهو باتت ضيقة:

  • الخيار الأول: رفض الخطوات الأميركية فيما يتعلق بإنهاء الحرب في غزة وصفقة شاملة للأسرى وفقاً لتوجهات ترامب، وما سيؤدي إلى غضب ترامب كشخصية لا تحب الضعفاء، ويُفرض قرارته بشكل واضح كما حدث مع القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
  • الخيار الثاني: الانحناء أمام ضغوط ترامب والموافقة على المضي قدماً في المفاوضات، مع تسويق الأمر لشركائه من اليمين المتطرف على أنه سيكون وفقاً لمقترح ويتكوف، أنه يأتي تحت الضغط -كما يروج نتنياهو حالياً- وأن حماس تخشى من عربات غدعون، بمعنى أنه لا توجد صفقة لإنهاء الحرب، بل صفقة جزئية فقط.

هذا الخيار يعتبر المفضل لنتنياهو في هذه المرحلة، حيث يساعده في استقرار ائتلافه وعدم تفككه، ويمنحه مساحة للتملص من ضغط ترامب وزيارته للمنطقة عبر تأجيل الملفات الحساسة المتعلقة بالانسحاب من قطاع غزة، ومساعدات التحكم، ونزع سلاح المقاومة، مع انتهاز الفرصة المناسبة لإعادة خلط الأوراق والانسحاب من الاتفاق كما حدث في اتفاق يناير/كانون الثاني.

  • الخيار الثالث: الموافقة على رؤية ترامب لملف غزة مقابل الاستفادة من مكاسب التطبيع مع السعودية، ومنع أي اتفاق نووي مع إيران لا يأخذ في الاعتبار المصالح الإسرائيلية الإستراتيجية، مع ضوء أخضر أميركي لتنفيذ خطة الضم في الضفة الغربية وحرية عمل في سوريا ولبنان.

يمثل هذا الخيار تسوية قد ترضي سموتريتش، وسيقبل به الحريديم لأنه سيخفف عنهم الضغط السنة بخصوص التجنيد، مما سيسمح لهم بتمرير قانون يتناسب مع طموحاتهم، ولكن قد يرفضه بن غفير، مما قد يؤدي إلى انسحابه من السلطة التنفيذية، لكن الائتلاف الحكومي سيظل مستقرًا، كما سيحصل نتنياهو شخصياً على مكاسب يمكنه الترويج لها لقاعدته اليمينية المتطرفة كـ”نصر مطلق وتغيير في وجه الشرق الأوسط”.


رابط المصدر