الشركة الأمريكية للخدمات اللوجستية.. أداة إسرائيل للسيطرة على غزة

"شركة التوصيل العالمية" الأميركية.. وسيلة إسرائيل للتحكم في غزة


“شركة التوصيل العالمية” هي شركة أميركية خاصة تعمل في تقديم الخدمات اللوجستية والاستقرارية في حالات الطوارئ الإنسانية، خاصةً أثناء الحروب والكوارث. تأسست على يد مردخاي (موتي) كاهانا، رجل أعمال إسرائيلي أميركي متهم بتطبيق أجندة الاستخبارات الإسرائيلية من خلال مشاريعه الخيرية. تقدم الشركة الدعم للمنظمات غير الربحية والوكالات الحكومية، وتعمل على مساعدة المدنيين في مناطق النزاعات. شاركت في إجلاء الأفراد من أفغانستان ودعم الأوكرانيين في الحرب. كاهانا دعا لتخصيص إدارة المساعدات في غزة عبر شركته لتسهيل المساعدات للمدنيين مع حماية النطاق الجغرافي.

“شركة التوصيل العالمية” هي مؤسسة خاصة أمريكية تركز على تقديم الخدمات اللوجستية والاستقرارية، بالإضافة إلى الدعم في حالات “الطوارئ الإنسانية المعقدة التي تثيرها الحروب والمواجهةات والكوارث الطبيعية”، كما تشير إلى ذلك على موقعها الرسمي.

تقدم الشركة خدماتها للمنظمات غير الربحية، الوكالات الحكومية، الشركات، والأفراد، وتعمل على استخدام مواردهم الخيرية دون الحاجة لتطوير أنظمة لوجستية أو بنية تحتية خاصة بها، متعاونة معهم من أجل “إنقاذ المدنيين وتقديم المعدات الأساسية في المناطق المتأثرة” كما تقدم نفسها.

أبرز شركائها

رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي موتي كاهانا، مؤسس منظمة أماليا الإنسانية، يعطي مقابلة لوكالة الصحافة الفرنسية في القدس في 18 فبراير 2016. يُطلق عليه لقب "كوبوي" من قبل منتقديه، وهو مليونير يطلق حملة مثيرة للجدل لـ "إنقاذ" اليهود في خطر في جميع أنحاء الشرق الأوسط. برز في عناوين الأخبار في أكتوبر عندما تم الكشف عن أنه قام بتهريب آخر ثلاثة يهود من مدينة حلب السورية وتهريبهم إلى تركيا، حيث تقدموا بطلب للحصول على الجنسية الإسرائيلية (الصورة بواسطة ميناهم كاهانا / AFP)
موتي كاهانا يُتهم بتنفيذ أجندة الاستخبارات الإسرائيلية من خلال “جمعياته الخيرية” (الفرنسية)

المؤسس موتي كاهانا

مردخاي (موتي) كاهانا هو مقاول ورجل أعمال إسرائيلي أمريكي يعتز بقوميته الصهيونية، وهو مؤسس والقائد التنفيذي لشركة التوصيل العالمية التي تتعرض لانتقادات بسبب توظيف أجندة الاستخبارات الإسرائيلية. وُلِد في 28 فبراير 1968 في القدس، وهو من أصول رومانية حيث كان جده ديفيد كاهانا من الجيل الأول الذي طمح لتأسيس “دولة إسرائيل”، حيث شارك في مؤتمر فوكشاني 1882 لتأسيس دولة لليهود.

في عام 1986، انخرط كاهانا في سلاح الجو الإسرائيلي، وبعد إتمام خدمته، انتقل إلى الولايات المتحدة عام 1991 بحثًا عن فرص مهنية أفضل.

بدأ كاهانا حياته في أمريكا كسائق سيارة أجرة، ونجح في بناء ثروة بمرور الزمن، وعمل على تطوير مهاراته في مجالات متعددة مثل التجارة الإلكترونية وصناعة الأفلام، كما أسس العديد من الشركات في قطاع خدمات النقل.

يشتهر كاهانا بلقب “رجل الأعمال المتسلسل”، حيث أسس ونجح في إدارة العديد من المشاريع بالإضافة إلى شركة التوصيل العالمية التي أصبحت جزءًا من إمبراطوريته الماليةية، وقد وُجهت له اتهامات باستخدامها لتعزيز النفوذ الاستخباراتي الإسرائيلي تحت غطاء العمل الخيري.

في عام 2011، أسس كاهانا منظمة “أماليا”، وهي منظمة غير حكومية تهدف إلى “دعم وتمكين النساء المسلمات في الشرق الأوسط” مع تركيز خاص على سوريا.

قامت شركات كاهانا بعدة عمليات تهريب لصالح “إسرائيل”، منها تهريب الحاخام زيبولون سيمينتوف من أفغانستان عام 2021 بعد سقوطها بيد دعاان، وتهريب 200 طفل يهودي من أوكرانيا بالتعاون مع لجنة التوزيع اليهودية.

وفي سوريا، ساهم كاهانا في تهريب عائلة يهودية من حلب إلى “إسرائيل”، كما سعى لنقل ألفي مخطوطة أثرية من كنيس حلب. واُتهمت شركته بتهريب مخطوطة توراة يمنية عمرها 800 عام، والتي ظهرت لاحقًا بحوزة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما أدى إلى سجن حاخام يمني بتهمة تسهيل تلك العملية.

المشاريع

قدمت الشركة الدعم للأوكرانيين خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، حيث وفرت المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية، بالإضافة إلى نحو ألف طن من الديزل، وتكفلت بتصدير ألف طن من زيت دوار الشمس الأوكراني، كما أدارت مخيمًا للاجئين على النطاق الجغرافي الرومانية الأوكرانية.

نجحت الشركة أيضًا في إجلاء أفغان بعد سيطرة دعاان على كابل في أغسطس 2021، وأخيرا اليهود الأفغان بالتعاون مع السلطات الأمريكية والإسرائيلية.

وذكر الكاتب الإسرائيلي شموئيل أورنيتز، في مقال نشرته مجلة “زو هديرخ” الإسبوعية الصادرة عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي، أن إسرائيل تسعى لـ “خصخصة الاحتلال” لتكون وحدها المسؤولة عن الفلسطينيين في غزة.

ولفت إلى أن السلطة التنفيذية الإسرائيلية استعانت بـ”شركة التوصيل العالمية” لتحقيق هذا الهدف.

كما اقترح كاهانا خطة تتولى من خلالها شركته مسؤولية توفير المساعدات الإنسانية في غزة، وإدارة ما تُعرف بـ”الفقاعات الإنسانية”، المخصصة لمن تبقى من الفلسطينيين في “أحياء محمية بأسوار وحواجز”، تحت إدارة فرق أمنية خاصة، ولن يُسمح بدخول هذه المناطق إلا لمن تتحقق هويتهم البيومترية.

وفي تصريح لموقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلي بتاريخ 22 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أوضح كاهانا أن دور شركته يتمثل في “تأمين المساعدات وضمان وصولها للمدنيين دون أن تسيطر عليها” حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو “أي جهات إجرامية”، حسب تعبيره.

وعند الحديث عن السنةلين لديه، قال كاهانا -في مقابلة مع الصحيفة الإسرائيلية- إن “الشركة تضم جنودًا سابقين من وحدات النخبة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، وما يميزهم هو أنهم ليسوا من اليهود”.

وقد وجه كاهانا تهديدات لسكان غزة قائلًا: “لا تحاولوا استفزازنا، أؤكد لكم أن الرد سيكون سريعًا، وستشعرون أن هناك إدارة جديدة تُشرف على المنطقة”.

وقال رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي إن تكلفة المشروع الذي تقترحه شركته لتأمين وتوزيع المساعدات في القطاع تُقدَّر بنحو 200 مليون دولار على مدى 6 أشهر، معتبراً أن هذا المبلغ “معقول جداً” مقارنة بما وصفه بـ”الإنفاق الأمريكي الفاشل” على مرفأ مؤقت للمساعدات، والذي كلف واشنطن 320 مليون دولار وتم تفكيكه بعد أقل من شهرين.

المصدر : الصحافة الأميركية + الصحافة الإسرائيلية


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – أبين: تظاهرة نسائية في زنجبار تدعا بتحسين الظروف وتقديم الخدمات الأساسية

أبين.. مسيرة نسائية في زنجبار تطالب بتحسين الأوضاع وتوفير الخدمات الأساسية


شهدت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، مسيرة نسائية ضخمة احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية. دعات النساء بتحسين خدمات الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والمنظومة التعليمية، فضلاً عن صرف المرتبات ومعالجة الأزمات الماليةية. ألقت الناشطة بشرى السعدي بياناً لفت إلى مسؤولية السلطات المحلية عن الفشل في معالجة الفساد وتلبية احتياجات المواطنين، مؤكداً على النضال السلمي لتحقيق الحقوق والعدالة. واعتبرت السعدي المشاركة النسوية دليلاً على الوعي والرغبة في التغيير، داعيةً إلى إشراك النساء في اتخاذ القرار وقيادة التغيرات المواطنونية لتحقيق التنمية والاستقرار.

شهدت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، يوم السبت الماضي تظاهرة نسائية كبيرة ووقفة احتجاجية نظمتها عشرات النساء للمدعاة بحقوقهن المشروعة وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في المحافظة، وفي جميع المناطق التي تحت سلطة الشرعية، والمعروفة بوردت الآن المحررة.

وحملت المشاركات في هذه التظاهرة لافتات وشعارات تدعو إلى تحسين خدمات الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والمنظومة التعليمية، وصرف المرتبات، والحد من انهيار العملة وتدهور الأوضاع الماليةية والمعيشية، مؤكّدات أن ما تمر به البلاد من تراجع شديد في مستوى الخدمات يُشكّل تهديداً مباشراً لحياة المواطنين وكرامتهم.

وألقت الناشطة المواطنونية بشرى السعدي بيان الوقفة، الذي حمّل السلطات المحلية والمجلس الرئاسي، والشرعية، مسؤولية التدهور الحاصل في مختلف القطاعات، والعجز عن تلبية احتياجات المواطنين، وفشلها في مواجهة الفساد أو تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة.

ونوّه البيان على استمرار النضال السلمي الحقوقي بعيداً عن الاصطفافات الحزبية أو الولاءات السياسية، مبرزاً أن الهدف هو انتزاع الحقوق وتحقيق العدالة والعيش بكرامة.

وأشادت السعدي بالمشاركة الواسعة للنساء في هذه الفعالية، واعتبرتها جزءاً من ثورة نسائية واعية تدعا بالتغيير والإصلاح والكرامة، مؤكدة أن النساء شريك أساسي في معركة النهوض الوطني، وقادرة على إحداث التغيير وصياغة المستقبل.

كما دعت إلى أهمية إشراك النساء في مواقع صنع القرار وقيادة التحولات المواطنونية، باعتبار ذلك حقاً أساسياً ومطلباً إنسانياً يتماشى مع مبادئ العدالة والمساواة، ويسهم في تحسين الأوضاع السنةة وتحقيق تطلعات المواطنون في التنمية والاستقرار.

اخبار المناطق – اختفاء سائق شاحنة في ظروف غامضة أثناء سفره من تعز إلى عدن

اختفاء سائق شاحنة في ظروف غامضة أثناء توجهه من تعز إلى عدن


اختفى سائق شاحنة يدعى “طارق مرتضي نعمان” في ظروف غامضة في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج، أثناء سفره من تعز إلى عدن. وفقًا لسائقين في قطاع النقل، فقد فقد منذ نحو أسبوع مع شاحنته دون معرفة مصيره. حاولت والدته البحث عنه لدى التشكيلات المسلحة في لحج، لكنها لم تتلقَ أي معلومات بشأنه حتى الآن.

تم فقدان سائق شاحنة في ظروف غامضة في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج، بينما كان في الطريق من تعز إلى عدن.

وذكرت تقارير سائقين في قطاع النقل أن زميلهم “طارق مرتضي نعمان” اختفى مع شاحنته قبل حوالي أسبوع في طور الباحة، ولا تزال تفاصيل مصيره مجهولة.

وفي سياق متصل، قامت والدة المختفي بالبحث عنه لدى الفصائل المسلحة في لحج، لكنها لم تتمكن من الحصول على أي معلومات تتعلق به.

اخبار وردت الآن – لتعزيز استعدادها القتالي، قوات العمالقة الجنوبية تقوم بتنفيذ عرض عسكري

لرفع جاهزيتها القتالية.. قوات العمالقة الجنوبية تنفذ مسيرًا عسكريًّا


نفذت قوات العمالقة الجنوبية مسيرًا عسكريًا للمتخرجين من دورة تأهيلية، بهدف تعزيز قدراتهم القتالية وصقل مهاراتهم. يشمل النشاط تحسين المهارات البدنية والتكتيكية، مما يعزز قدرة الوحدات العسكرية على التحرك بسرعة في مواجهة التحديات. خلال المسير، أظهر المتدربون انضباطًا كبيرًا وقدرة على التحمل، حيث قطعوا عشرات الكيلومترات. وتدعم قائد القوات، اللواء عبدالرحمن المحرمي، التدريب لضمان تحسين مستوى الجاهزية والكفاءة القتالية. يهدف هذا الجهد إلى تطوير قدرات الأفراد وتعزيز استعدادهم لمواجهة مختلف التحديات الميدانية.

نفذت قوات العمالقة الجنوبية مسيرًا عسكريًّا لأفراد تخرجوا من دورة تأهيلية، في إطار الجهود المستمرة لقيادة القوات؛ لتعزيز قدرات منتسبيها وصقل مهاراتهم وخبراتهم وزيادة مستوى الجاهزية القتالية.

يهدف هذا النشاط التدريبي إلى تطوير المهارات البدنية والتكتيكية للأفراد، مما يُعزز إمكانيات وقدرات الوحدات العسكرية، ويرفع جاهزيتها للتحرك والانتشار السريع لتحقيق أقصى جاهزية قتالية لمواجهة التحديات المختلفة.

وخلال المسير الذي قطعوا فيه عشرات الكيلو مترات مشيًا على الأقدام، أبرز المتدربون مستوى عالٍ من الانضباط والالتزام، بالإضافة إلى قدرة كبيرة على التحمل والتكيف مع طبيعة المناطق والتضاريس المتنوعة.

تجري الأنشطة التدريبية في قوات العمالقة الجنوبية بدعم من قائدها، اللواء عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، الذي يعطي اهتمامًا كبيرًا لتأهيل منتسبيها؛ لرفع مستوى قدراتهم وتنمية مهاراتهم، مما يعزز جاهزية القوات حتى تصل إلى أعلى مستويات الكفاءة القتالية، للتغلب على مختلف التحديات الميدانية.

شاهد مستوطنون يحرقون مركبات فلسطينية قرب سلفيت بالضفة

مستوطنون يحرقون مركبات فلسطينية قرب سلفيت بالضفة

أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في أكثر من 17 مركبة تعود لعمال فلسطينيين في المنطقة الصناعية “أريئيل” قرب بلدة بروقين غرب …
الجزيرة

مستوطنون يحرقون مركبات فلسطينية قرب سلفيت بالضفة الغربية

شهدت المناطق القريبة من سلفيت تزايدًا في التوترات بين المستوطنين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث أقدم مستوطنون، يوم الثلاثاء، على إحراق عدد من المركبات الفلسطينية في منطقة قريبة من المدينة. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ يسجل التاريخ العديد من الاعتداءات التي نفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

تفاصيل الحادثة

وفقًا لشهود عيان، قام مجموعة من المستوطنين بإحراق أربع مركبات فلسطينية كانت متوقفة في منطقة زراعية قريبة من سلفيت. يأتي هذا الاعتداء في ظل الأجواء المشحونة بالاحتقان الناتجة عن الممارسات الاستيطانية المتزايدة في الضفة الغربية، والتي تؤثر سلبًا على حياة الفلسطينيين اليومية.

ردود الفعل

في أعقاب الحادث، أدانت العديد من الفصائل الفلسطينية هذه الأفعال، واصفين إياها بأنها تعكس سياسة الاحتلال تجاه الفلسطينيين. كما نُشر العديد من التصريحات من قبل المؤسسات الحقوقية التي تدعو إلى ضرورة حماية الفلسطينيين من الاعتداءات المتكررة.

العواقب

الاعتداءات المستمرة ضد الفلسطينيين تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وتؤدي إلى تفاقم الصراع. وبالإضافة إلى الأضرار المادية التي تلحق بالممتلكات، تترك هذه الأفعال آثارًا نفسية ونزاعات اجتماعية تتطلب جهودًا دولية وإقليمية لحلها.

خلاصة

تبقى قضية الاعتداءات على الفلسطينيين جزءًا من الصراع التاريخي في المنطقة، حيث يسعى الفلسطينيون إلى الحفاظ على حقوقهم وممتلكاتهم من أفعال المستوطنين. من الضروري أن يتحرك المجتمع الدولي لمراقبة هذه الأحداث والعمل على إيجاد حلول تضمن الأمن والسلام لجميع الأطراف.

اخبار وردت الآن – لحج: فريق هندسي يتفقد احتياجات مبنى إدارة أمن المضاربة

لحج.. نزول فريق هندسي للإطلاع على احتياجات مبنى إدارة أمن المضاربة


ضمن اهتمام العميد ناصر الشوحطي، مدير عام شرطة محافظة لحج، بإعادة تأهيل مباني أقسام الشرطة، زار فريق هندسي بقيادة المهندس ماجد سعيد مبنى إدارة أمن المضاربة ورأس العارة. استقبلهم العقيد مثى محمد زليط، مدير أمن المضاربة، حيث تم تقييم احتياجات المبنى. ووجدت الأغلبية من المباني في حالة متهالكة، تعود لتعاونية الشط الاستهلاكية. قام الفريق بتقييم الأضرار ورفع تصورات للنتائج بعد جولة شملت السجون والمرافق الأخرى. أعرب العقيد زليط عن شكره للعميد الشوحطي على جهوده لتفعيل الأجهزة الاستقرارية واستعادة استقرار الاستقرار في المناطق.

في إطار اهتمام مدير عام شرطة محافظة لحج، العميد ناصر الشوحطي، بترميم وصيانة مباني أقسام الشرطة بالمحافظة، قام فريق هندسي بقيادة المهندس ماجد سعيد، اليوم، بزيارة مبنى إدارة أمن المضاربة ورأس العارة، الموجود في مركز الشط.

وكان في استقبالهم مدير أمن المضاربة العقيد مثى محمد زليط، للاطلاع على احتياجات مبنى إدارة شرطة المضاربة، وتأتي هذه الزيارة بناءً على توجيهات مدير عام شرطة محافظة لحج، العميد ناصر الشوحطي.

أثناء تفقد الفريق الهندسي، لوحظ أن العديد من المباني تعاني من التدهور، حيث إنها مباني قديمة تعود لتعاونية الشط الاستهلاكية. وقام الفريق بتقييم الأضرار في المباني المتهدمة، ورفع تصورًا عن النتائج بعد جولة شملت مباني قسم الشرطة، بما في ذلك السجون ودورات المياه والعمليات والسجل المدني، بالإضافة إلى أقسام أخرى ضمن مبنى إدارة الاستقرار.

وفي هذا السياق، أعرب مدير أمن المضاربة العقيد مثنى زليط عن شكره وتقديره للعميد ناصر الشوحطي على اهتمامه وجهوده في تعزيز دور الأجهزة الاستقرارية بمناطق مديريات لحج، وإعادة تأهيل وترميم مباني الشرطة لتعود لخدمة المواطنون.

وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المتواصلة التي يبذلها مدير أمن المحافظة العميد ناصر الشوحطي، الذي يعمل بجد لتفعيل دور الأجهزة الاستقرارية في مناطق محافظة لحج، من أجل تعزيز الاستقرار والاستقرار.

شاهد كلمة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر في أعمال القمة الـ34

كلمة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر في أعمال القمة الـ34

قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر، أنه لا يخفى على القادة العرب ما يتعرض له بلدنا بسبب ما تفعله مليشيا الدعم …
الجزيرة

كلمة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر في أعمال القمة الـ34

في إطار القمة الـ34 التي تجمع بين دول منظمة التعاون الإسلامي، ألقى نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، إبراهيم جابر، كلمة تمحورت حول القضايا المهمة التي يواجهها العالم الإسلامي اليوم. وتناول جابر العديد من المحاور الهامة، حيث أكد على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية لمواجهة التحديات المشتركة.

التأكيد على الوحدة الإسلامية

بدأ جابر كلمته بالتأكيد على أهمية الوحدة بين الدول الإسلامية، مشدداً على أن التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية لا يمكن التغلب عليها إلا من خلال التعاون والتنسيق بين مختلف الدول. كما دعا إلى تعزيز الروابط الفكرية والثقافية التي تجمع بين الشعوب الإسلامية.

القضايا الإنسانية

تطرق نائب رئيس مجلس السيادة إلى الأوضاع الإنسانية في العديد من الدول الإسلامية، مشيراً إلى أن الحرب والنزاعات تؤثر سلباً على حياة الملايين. دعا التحالفات الإسلامية إلى تقديم المساعدات الإنسانية للعائلات المتضررة ودعم جهود الإغاثة.

التنمية المستدامة

كما تناول جابر أهمية التنمية المستدامة كأحد المحاور الرئيسية لتحقيق الاستقرار والازدهار في الدول الإسلامية. أكد على ضرورة الاستثمار في التعليم والطاقة والبنية التحتية، كما شدد على أهمية التكنولوجيا الحديثة في تعزيز النمو الاقتصادي.

دور السودان في الساحة الدولية

اختتم جابر كلمته بالتأكيد على دور السودان في تعزيز السلم والأمن الإقليميين، مشيداً بخطوات بلاده نحو تحقيق السلام والاستقرار. وأشار إلى أن السودان يسعى إلى بناء علاقات صداقة وتعاون مع جميع الدول الإسلامية والمجتمع الدولي بشكل عام.

ختام القمة

في ختام كلامه، أعرب جابر عن أمله في أن تخرج القمة بتوصيات تحقق أهداف الأمة الإسلامية، وتساهم في تعزيز السلام والتنمية في جميع أنحاء العالم. وحظيت كلمته بإشادة من الحضور، إذ عكست رؤية واضحة لطموحات السودان في إطار الأسرة الدولية.

اخبار عدن – المدينة تحتفل بالذكرى الرابعة لوفاة مهندس المشروع الجنوبي أمين صالح

عدن تحيي الذكرى الرابعة لرحيل مهندس المشروع الجنوبي أمين صالح


احتفل يوم السبت في عدن بالذكرى الرابعة لرحيل المفكر والمناضل الجنوبي أمين صالح محمد، تحت شعار تعزيز مبادئ التصالح والتسامح. بدأ الحفل بتلاوة القرآن والنشيد الوطني الجنوبي، وتحدث علي الكثيري عن دور الفقيد كأحد مؤسسي المجلس الانتقالي، مشيدًا بحكمته وإخلاصه للقضية الجنوبية. كما ألقى ضياء المحورق كلمة اللجنة التحضيرية، مؤكدًا دور الفقيد كرمز للنضال. نجل الفقيد، مصطفى، شكر الحضور ودعا لاستمرار النضال بتحمل المسؤولية. اختتم الحفل بعرض فيلم وثائقي عن حياة الفقيد، الذي يُعتبر رمزًا للثورة الجنوبية وصاحب إسهامات بارزة في النضال من أجل الاستقلال.

احتفلت العاصمة عدن، صباح يوم السبت، بذكرى مرور أربع سنوات على رحيل المفكر والمناضل الجنوبي البارز أمين صالح محمد، أحد أبرز مؤسسي الحراك الجنوبي والمجلس الانتقالي الجنوبي، تحت شعار: “ولتكن هذه المناسبة بداية لترسيخ قيم التصالح والتسامح وتعزيز الشراكة الوطنية الحقيقية.”

بدأ الحفل، الذي أقيم بتوجيه كريم من عائلة الفقيد، بتلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني الجنوبي، ثم ألقى الأستاذ علي الكثيري، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، كلمة رحب فيها بأفراد عائلة الفقيد، مشيداً بدوره الرائد كأحد مهندسي ثورة شعب الجنوب، وقائدٍ قدير ساهم بفكره ونضاله في مسيرة التحرر الجنوبي.

وذكر الكثيري أن الفقيد أمين صالح كان أحد المؤسسين القائديين للمجلس الانتقالي الجنوبي، فكراً وإطاراً سياسياً، وعُرف بالحكمة والتوازن والحرص على تعزيز قيم الحوار والتآلف، وتقوية الوحدة الوطنية الجنوبية كركيزة لتحقيق استقلال الجنوب كدولة وهوية.

وقال الكثيري: “اقترن رحيل هذا القائد الملهم بخسارة كبيرة، خصوصاً في وقت نحن بحاجة ماسة لعقله وقيمه ومدرسته السياسية والنضالية. وفي ظل التحديات المتزايدة، علينا استحضار سِيَر المناضلين، وأهمهم أمين صالح، لمواجهة محاولات الالتفاف على إرادة شعب الجنوب وإضعاف قضيته.”

كما ألقى الأستاذ ضياء المحورق، كلمة اللجنة التحضيرية، قال فيها: “لن تفي الكلمات حق الفقيد، فهو رمز للصمود والنضال من أجل الحقوق والاستقلال. لقد بذلنا قصارى جهدنا، رغم الإمكانيات المحدودة، لإحياء هذه المناسبة بما يليق بمكانة المناضل أمين صالح.”

من جهته، ألقى نجل الفقيد، مصطفى أمين صالح، كلمة شكر فيها جميع من ساهم ودعم وحضر إحياء هذه الذكرى، مؤكداً على مواصلة درب النضال الذي رسمه والده، داعياً بالرحمة والمغفرة له ولكل الشهداء الجنوبيين.

وقال نجل الفقيد: “في ظل هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الجنوب، يجب على المجلس الاستعداد الجدي لقيادة المواجهة مع الإخوة في الشمال بمسؤولية واقتدار. كما ينبغي الاهتمام الكبير بمحافظات حضرموت والمهرة وشبوة من خلال اختيار الأدوات الثورية الفعالة والمخلصة للهدف.”

اختُتِمَ الحفل بعرض فيلم وثائقي أضاء على محطات نضالية مهمة في حياة الفقيد، من ولادته حتى وفاته، مروراً بمراحل نضاله منذ عام 1994، وإسهاماته في بناء مشروع الاستقلال الجنوبي، مع شهادات موثقة من شخصيات عاصرت مسيرته الكفاحية.

حضر الفعالية عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، ورؤساء الهيئات المساعدة، وأعضاء الجمعية الوطنية، بالإضافة إلى قيادات في السلطة التنفيذية والسلطة المحلية، وجمع غفير من المواطنين ومحبي الفقيد.

تجدر الإشارة إلى أن المناضل أمين صالح محمد يُعد من أبرز الرموز الوطنية الجنوبية، حيث ساهم في إشعال شرارة ثورة شعب الجنوب، وأسس أول حركة لمناهضة الاحتلال اليمني عام 1997 عبر “اللجان الشعبية التضامنية”، وكان عضواً مؤسساً في المجلس الأعلى للحراك السلمي.

كما شارك في تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017، وأسهم في صياغة رؤيته وأهدافه، وعُرف بإخلاصه العميق للقضية الجنوبية وتفانيه في خدمتها دون أن يسعى إلى منصب أو مغنم.

شاهد كلمة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أعمال القمة العربية الـ34

كلمة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أعمال القمة العربية الـ34

قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، إن اللقاء اليوم كان في ظرف حرج يقف فيه عالمنا العربي عند مفترق طرق، وأضاف بإن القضية …
الجزيرة

كلمة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أعمال القمة العربية الـ34

تُعَد القمة العربية الـ34 حدثًا بارزًا يجمع قادة الدول العربية لمناقشة القضايا المهمة التي تواجه العالم العربي. وفي هذه القمة، ألقى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود كلمةً تناول فيها عدة محاور حيوية تعكس التحديات والفرص التي تواجه الصومال ودول المنطقة.

تعزيز التعاون العربي

افتتح الرئيس كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون العربي في مختلف المجالات، مؤكدًا أن التحديات الاقتصادية والأمنية تستدعي تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف. وقد دعا إلى تعزيز الشراكات العربية-العربية من أجل تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.

القضية الفلسطينية

كما تطرق الرئيس إلى قضية فلسطين، مشددًا على ضرورة الدعم الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن هذه القضية تبقى واحدة من أولويات السياسة العربية، وأن تحقيق السلام الدائم يتطلب التزامًا عربيًا جماعيًا.

الأمن والاستقرار

ولم يغفل الرئيس محمود عن الحديث عن قضايا الأمن والاستقرار، حيث لفت نظر القادة إلى أهمية استقرار المنطقة لمواجهة التهديدات المشتركة، بما في ذلك الإرهاب والتطرف. ودعا إلى اتخاذ تدابير فعّالة لمكافحة هذه الظواهر، مشددًا على أهمية الحوار والتفاهم بين الدول.

التحديات الاقتصادية

أما في الجانب الاقتصادي، فقد تناول الرئيس التحديات التي يواجهها العالم العربي، بما في ذلك الفقر والبطالة. وقد اقترح مجموعة من الحلول تشمل تعزيز الاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات بين الدول العربية للنهوض بالقطاعات الاقتصادية المختلفة.

التغير المناخي

في سياق متصل، ناقش الرئيس موضوع التغير المناخي وأثره على الشعوب العربية، مؤكدًا أن الدول العربية يجب أن تتبنى استراتيجيات فعّالة لمواجهة التحديات البيئية. ودعا إلى التحرك الجماعي لتحقيق الأهداف البيئية الدولية من خلال التعاون والتنسيق بين الدول العربية.

الخاتمة

اختتم الرئيس حسن شيخ محمود كلمته بالتأكيد على الأمل في رؤية عالم عربي متوحد وقادر على مواجهة التحديات. كانت كلمته دعوة قوية للتضامن العربي والالتزام بالعمل معًا من أجل مستقبل أفضل لجميع الشعوب العربية.

شاهد فلسطينيون ينزحون من شمال غزة جراء الغارات الإسرائيلية

فلسطينيون ينزحون من شمال غزة جراء الغارات الإسرائيلية

ينزح فلسطينيون عبر جباليا اليوم الجمعة 16 مايو من مناطق في شمال غزة جراء القصف الإسرائيلي. وأعلنت السلطات الصحية المحلية أن …
الجزيرة

فلسطينيون ينزحون من شمال غزة جراء الغارات الإسرائيلية

تشهد منطقة شمال غزة أزمة إنسانية حادة نتيجة الغرات العسكرية الإسرائيلية المتزايدة. فبعد تصاعد العنف وتكثيف الضربات الجوية، قرر العديد من سكان هذه المنطقة النزوح نحو المناطق الجنوبية بحثًا عن الأمان والسلامة.

الظروف المعيشية للمواطنين الفلسطينيين في شمال غزة أصبحت قاسية للغاية، حيث شهدت العاصمة الطبية والاقتصادية لمناطقهم تداعيات خطيرة جراء النزاع المستمر. بحيث تضررت البنية التحتية بشكل كبير، حيث تم تدمير العديد من المنازل والمرافق الحيوية، مما أجبر العائلات على ترك منازلها في ظروف قاسية، تحمل التشويش والفوضى.

أفادت تقارير أن العائلات المنزاحة تواجه تحديات عديدة، منها نقص الماء والطعام، وقد بدأ العديد منهم في البحث عن مأوى في مخيمات الإيواء أو في منازل أقاربهم. في ظل هذه الأوقات الحرجة، تقدم المنظمات الإنسانية مساعدات عاجلة لتلبية احتياجات النازحين بما في ذلك الطعام والماء والدواء.

الواقع يوضح أن النزوح في شمال غزة ليس مجرد رحيل عن المنزل، ولكنه يمثل أيضًا تحديًا مستمرًا للاجئين الذين يناضلون للحفاظ على كيانهم وهويتهم في وجه الأزمات المتعددة. وعندما يتحدث النازحون عن معاناتهم، يعبرون عن آمالهم في العودة إلى ديارهم، حيث يحملون ذكرياتهم وآمالهم في مستقبل أفضل.

تجدد التصعيد العسكري يعكس التوترات طويلة الأمد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويظهر مدى حاجة المنطقة إلى حل سلمي. ومع استمرار الأزمة، يبقى مصير النازحين مرهونًا بمستقبل الصراع، حيث يسعى الجميع إلى حياة تملؤها السلام والاستقرار.