كم من الشركات التي تعرضت لتسريحات حديثة تتبنى حقًا قواها العاملة لتناسب كفاءات وتحديات الذكاء الاصطناعي؟ وكم منها كانت تستخدم الذكاء الاصطناعي كذريعة لتغطية مشاكل أخرى؟
هذا هو السؤال الذي طرحه مقال في صحيفة نيويورك تايمز حول ظاهرة “الغسيل بالذكاء الاصطناعي”، حيث تشير الشركات إلى الذكاء الاصطناعي كسبب للتسريحات التي قد تكون ناتجة عن عوامل أخرى، مثل التوظيف الزائد خلال الجائحة.
كان الذكاء الاصطناعي هو السبب المعلن لأكثر من 50,000 تسريح في عام 2025، حيث كانت أمازون و Pinterest من بين شركات التكنولوجيا التي ألقت باللوم على هذه التقنية في التخفيضات الأخيرة.
لكن تقريرًا من فورستر نُشر في يناير جادل بأن “العديد من الشركات التي تعلن عن تسريحات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا تمتلك تطبيقات ذكاء اصطناعي ناضجة ومختبرة جاهزة لملء تلك الأدوار، مما يبرز ظاهرة ‘الغسيل بالذكاء الاصطناعي’ – حيث تُنسب التخفيضات المالية المحفزة إلى تنفيذ الذكاء الاصطناعي في المستقبل.”
لاحظت مولي كيندر، زميلة أبحاث أولى في معهد بروكينغز، أن القول بأن التسريحات كانت ناتجة عن الذكاء الاصطناعي هو “رسالة تفضلها المستثمرون”، خاصة عندما يعني البديل الاعتراف بأن “الأعمال تعاني من مشاكل.”
عقدت اللجنة الأمنية بمطار سيئون الدولي، اليوم، اجتماعها الدوري برئاسة وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الأستاذ عامر سعيد السنةري، وبحضور مدراء الأجهزة الأمنية والعسكرية والمدنية ذات الصلة بالمطار.
وخلال الاجتماع، شدد الوكيل السنةري على أهمية التعاون الفعّال بين الجهات المختلفة، وطرق تعزيز الأداء الأمني والتنظيمي في المطار، لضمان سلامة الحركة الجوية، وحماية المسافرين والمنشآت، وزيادة مستوى الجاهزية لمواكبة متطلبات التشغيل.
من جانبه، ألقى مدير عام مطار سيئون الدولي، الأستاذ علي سعيد باكثير، كلمة في الاجتماع، رحب فيها بجميع الحاضرين، ناقلاً تحيات رئيس الهيئة السنةة للطيران المدني والأرصاد الكابتن صالح سليم بن نهيد، مؤكدًا اهتمام قيادة الهيئة بتعزيز العمل المؤسسي، وتكامل الأدوار بين الجهات المختلفة في المطار.
هذا، وتناول الاجتماع مناقشة المهام والمسؤوليات، ونوّه على ضرورة قيام كل جهة بدورها وفق الصلاحيات والاختصاصات المحددة، مما يسهم في تحسين مستوى الانضباط، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز نظام الاستقرار والسلامة داخل المطار.
كما نوّه الحاضرون على أهمية توحيد الجهود والتنسيق المستمر بين الجهات الأمنية والعسكرية والمدنية، ومعالجة أي إشكاليات ميدانية بشكل فوري، لضمان استمرارية العمل بسلاسة، وتعزيز مكانة مطار سيئون الدولي كمرفق حيوي واستراتيجي.
اخبار وردت الآن: اللجنة الأمنية بمطار سيئون الدولي بحضرموت تعقد اجتماعها الدوري برئاسة وكيل المحافظة
عقدت اللجنة الأمنية بمطار سيئون الدولي في محافظة حضرموت اجتماعها الدوري برئاسة وكيل المحافظة، وذلك لمناقشة الأوضاع الأمنية والإجراءات المتخذة لضمان سلامة المسافرين والبنية التحتية للمطار.
أهمية الاجتماع
يأتي هذا الاجتماع في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها المناطق المختلفة في اليمن، حيث تتبنى اللجنة الأمنية استراتيجيات فعالة للتصدي لأي مخاطر قد تهدد أمن المطار والركاب. وقد نوّه وكيل المحافظة على ضرورة تعزيز التعاون بين الجهات الأمنية المختلفة لضمان الاستقرار والاستقرار في المطار.
أبرز ما تم مناقشته
تضمنت أجندة الاجتماع عدة نقاط رئيسية، منها:
تقييم الوضع الأمني: تم استعراض الوضع الحالي للأمن في محيط المطار، والتأكيد على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي أي تهديدات محتملة.
تدريب الكوادر: تم التباحث حول أهمية تدريب وتعزيز قدرات الكوادر الأمنية السنةلة في المطار، بما يضمن التعامل الفعّال مع أي طارئ.
التعاون مع الجهات ذات العلاقة: ناقشت اللجنة سبل تعزيز التعاون مع الجهات الأمنية والمدنية الأخرى لضمان تأمين المطار والمناطق المحيطة به.
نتائج الاجتماع
في ختام الاجتماع، توصلت اللجنة إلى مجموعة من القرارات والتوصيات الهادفة لتعزيز الاستقرار في مطار سيئون الدولي، مع التأكيد على أهمية الالتزام بتنفيذها بشكل عاجل. كما شدد وكيل المحافظة على أهمية اليقظة والتأهب الدائم لمواجهة أي مستجدات.
أهمية مطار سيئون الدولي
يعتبر مطار سيئون الدولي من المرافق الحيوية في حضرموت، حيث يخدم العديد من الرحلات الداخلية والدولية، ويعكس بالتأكيد أهمية الاستقرار في تعزيز حركة السفر والتجارة في المنطقة.
ختاماً، يؤكد هذا الاجتماع على الجهود المبذولة من قبل اللجنة الأمنية لتحسين الوضع الأمني في مطار سيئون الدولي، وهو ما يسهم في تعزيز الثقة لدى المسافرين والشركات السنةلة في المجال.
لعدة سنوات، تجنب الرئيس التنفيذي لشركة Tether الولايات المتحدة، يراقب من الخارج بينما كانت الجهات التنظيمية تحوم حوله والمدّعون العامون يجرون تحقيقات. تلك الأيام قد انتهت.
اليوم، قام الأستاذ ثابت عوض مبارك، مدير عام جمرك ميناء شحن البري، والمهندس خالد العماد، مدير عام مكتب الأشغال السنةة والطرق بمحافظة المهرة، والأستاذ وليد السفياني، مدير إدارة الحسابات بجمرك شحن، بمتابعة استكمال تنفيذ الطبقة الثانية من الإسفلت في ساحة جمرك ميناء شحن البري، بمساحة إجمالية تصل إلى (7700) متر مربع بسماكة ٣ سم فوق الطبقة الأولى ذات السماكة ٤ سم، ليصبح إجمالي سمك طبقة الإسفلت ٧ سم.
تم تمويل المشروع من قبل وزارة المالية ومصلحة الجمارك، وبإشراف السلطة المحلية بمحافظة المهرة، وذلك ضمن جهود تحسين وتطوير البنية التحتية للمنفذ الجمركي، مما يعزز كفاءة الأداء ويسهل حركة الشحن والتخليص.
وأعرب مدير عام جمرك ميناء شحن عن تقديره الكبير للدعم الذي قدمته وزارة المالية ومصلحة الجمارك لهذا المشروع الحيوي، مشيداً باهتمامهما بتطوير البنية التحتية للمنفذ.
كما عبر عن شكره وتقديره للسلطة المحلية بمحافظة المهرة، ممثلة بالأستاذ محمد علي ياسر، محافظ المحافظة، ولمصلحة الجمارك ممثلة بالأستاذ عبدالحكيم القباطي، على اهتمامهم المستمر بتطوير جمرك شحن، وتسهيل إجراءات التفتيش، وحماية بضائع التجار من الأتربة والغبار.
ونوّه أن جمرك ميناء شحن البري يُعتبر البوابة الشرقية للجمهورية اليمنية وأحد المصادر الماليةية الحيوية للدولة، نظراً لدوره المحوري في تعزيز الحركة التجارية والماليةية.
اخبار وردت الآن: مدير عام جمرك شحن ومدير عام الأشغال بمحافظة المهرة يطلعان على استكمال طب
في إطار متابعتهم المستمرة لمشاريع التنمية والبنية التحتية في محافظة المهرة، قام كل من مدير عام جمرك شحن ومدير عام الأشغال السنةة بالزيارة الميدانية لموقع مشروع «طب» في المحافظة. هذه الزيارة تأتي كجزء من جهودهم لمتابعة سير العمل في المشاريع الحيوية التي تساهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
تفاصيل الزيارة
خلال الزيارة، اطلع المسؤولون على استكمال الأعمال في المشروع، حيث تم مناقشة المعوقات والتحديات التي قد تواجه سير العمل. كما تم الحديث عن أهمية استكمال المشروع في أقرب وقت لضمان استفادة الأهالي من الخدمات التي يوفرها.
في تصريحاتهم، نوّه المسؤولون على أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والعمل بروح الفريق الواحد لضمان إنجاز المشاريع بأعلى جودة. ولفتوا إلى أن المنطقة بحاجة ماسة إلى تحسين بنيتها التحتية، وأن المشاريع كـ «طب» تشكل خطوة نحو تحقيق التنمية المستدامة.
أهمية المشروع
يعتبر مشروع «طب» واحداً من المشاريع الهامة التي تشهدها محافظة المهرة، حيث يلبي احتياجات السكان من خلال توفير خدمات أساسية. يهدف المشروع إلى تحسين جودة الحياة في المنطقة، ويعكس توجه السلطة التنفيذية نحو النهوض بالمستوى المعيشي للمواطنين.
ختام الزيارة
في نهاية الزيارة، دعا كل من مدير عام جمرك شحن ومدير عام الأشغال السنةة الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على تقديم الدعم اللازم للمشاريع في المهرة، متمنين أن تسهم الجهود في تعزيز التنمية المحلية وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.
وفي الختام، يبقى أمل المسؤولين كبيراً في أن يشهد المستقبل القريب استكمال هذه المشاريع وتحقيق الرؤية التنموية المنشودة لمحافظة المهرة.
قام مدير عام مكتب الهيئة السنةة للاستثمار في محافظة تعز، الأستاذ جواد حمود النشواني، اليوم الأحد، بإطلاق العمل رسميًا في مكتب الهيئة بالمحافظة، مما يمثل خطوة هامة لتعزيز بيئة التنمية الاقتصادية ودعم المالية المحلي.
وقد عبّر النشواني عن أهمية هذا التدشين، مشيرًا إلى أن الهيئة السنةة للاستثمار تعتبر من المؤسسات الرائدة في دعم التنمية الاقتصادية والتنمية الماليةية في محافظة تعز، حيث تلعب دورًا محوريًا في تحفيز النشاط الماليةي وفتح مجالات جديدة للاستثمار.
كما أوضح النشواني أن المكتب سيعمل على جذب التنمية الاقتصاديةات المحلية والأجنبية من خلال تقديم بيئة استثمارية ملائمة، وتذليل العقبات أمام المستثمرين، بالإضافة إلى توفير المعلومات والمعلومات الضرورية حول الفرص التنمية الاقتصاديةية المتاحة في المحافظة وتسهيل الإجراءات المتعلقة بها، ودعم المشاريع التنمية الاقتصاديةية من خلال تقديم الدعم الفني والإداري للمستثمرين.
ونوّه مدير عام المكتب على أهمية توفير نظام تعاون متكامل بين الجهات المعنية في المحافظة، لضمان قدرة الهيئة على أداء مهامها بكفاءة، مما يسهم في تعزيز أسس التنمية الماليةية وتحقيق الاستقرار التنمية الاقتصاديةي.
وفي ختام حديثه، دعا النشواني القطاع الخاص إلى المشاركة بفاعلية في تعزيز التنمية المستدامة التي تسعى الهيئة السنةة للاستثمار لتحقيقها، والعمل كشركاء حقيقيين في دفع عجلة التنمية الماليةية والنهوض الشامل بالمحافظة.
من*عادل القدسي
اخبار وردت الآن – تعز: تدشين استلام مكتب الهيئة السنةة للاستثمار في المحافظة
في خطوة تهدف إلى تعزيز النشاط الماليةي وتنمية التنمية الاقتصاديةات في محافظة تعز، تم تدشين استلام مكتب الهيئة السنةة للاستثمار، وذلك بحضور عدد من المسؤولين المحليين ورجال الأعمال. يعتبر هذا المكتب بمثابة نقطة انطلاق لتعزيز جهود السلطة التنفيذية في تحسين بيئة التنمية الاقتصادية وتوفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين.
أهداف المكتب
يهدف مكتب الهيئة السنةة للاستثمار في تعز إلى:
تيسير الإجراءات: تسهيل الإجراءات اللازمة للمستثمرين الراغبين في دخول القطاع التجاري المحلي وتصميم المشاريع.
تقديم الاستشارات: تقديم الاستشارات والدعم الفني للمستثمرين، وذلك للمساهمة في تطوير بيئات العمل.
جذب التنمية الاقتصاديةات: العمل على جذب التنمية الاقتصاديةات المحلية والدولية، من خلال تقديم حوافز وتسهيلات متنوعة.
أهمية التنمية الاقتصادية في تعز
تعز، بموقعها الاستراتيجي ومواردها الطبيعية المتنوعة، تعدّ واحدة من الوجهات الواعدة للاستثمار في اليمن. تعتبر المحافظة مركزًا زراعيًا وتجاريًا مهمًا، مما يجعلها بيئة مناسبة لإقامة العديد من المشاريع الماليةية. كما تسعى السلطات المحلية إلى استغلال هذه المزايا لجذب المستثمرين والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
الفعاليات المرتقبة
يتوقع أن يتضمن تدشين المكتب عددًا من الفعاليات والأنشطة، مثل ورش العمل والندوات، التي ستتناول مواضيع تتعلق بتعزيز التنمية الاقتصادية ومناقشة التحديات التي يواجهها المستثمرون في المحافظة.
دعم المواطنون المحلي
لن تقتصر فوائد إنشاء مكتب الهيئة السنةة للاستثمار على المستثمرين فقط، بل ستنعكس إيجابًا على المواطنون المحلي من خلال خلق فرص عمل جديدة وتعزيز النشاط الماليةي في المنطقة. كما سيساعد في تحفيز الشركات المحلية على النمو والتوسع، مما سيؤدي إلى تحسين معيشة السكان.
خاتمة
يأتي تدشين مكتب الهيئة السنةة للاستثمار في تعز في وقت حاسم حيث تسعى البلاد إلى إعادة بناء اقتصادها وتعزيز الاستقرار. إن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة للمحافظة نحو المزيد من التطور والنمو. نأمل أن تثمر هذه الجهود في تحقيق الأهداف المرجوة وتنمية القطاع التنمية الاقتصاديةي بما يعود بالنفع على جميع أبناء المحافظة.
شهدت أسعار الذهب ارتفاعات ملحوظة مؤخرًا، حيث قفزت من 2,696 دولارًا للأونصة في يناير 2025 إلى 5,500 دولار في يناير 2026. يُعزى هذا الصعود إلى عدة عوامل، منها سياسات إدارة ترامب الاقتصادية العدوانية والتوترات الجيوسياسية وضعف الدولار. وقد أدى فرض تعريفات جمركية واسعة إلى تراجع أسواق الأسهم العالمية وزيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن. يتوقع الخبراء وصول أسعار الذهب إلى 6,000 دولار بالأوقية في 2026، مع إمكانية ارتفاعها إلى 6,900 دولار. ورغم التفاؤل، يُنبه المحللون إلى ضرورة مراقبة التطورات العالمية بسبب إمكانية حدوث تصحيحات سعرية قصيرة الأجل.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
في الآونة الأخيرة، شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعات تاريخية، نتيجة التوترات الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على المستثمرين والأسواق المالية. فعند تولي ترامب مهام الرئاسة الثانية في 20 يناير 2025، بلغ سعر الذهب حوالي 2,696 دولاراً للأونصة، ليقفز بعد عام ليصل إلى 4,737 دولاراً، مسجلاً زيادة تقارب 75.7%، وهو ما اعتبره المحللون “عاماً ذهبياً بامتياز”.
استمر الزخم التصاعدي ليصل المعدن الثمين إلى مستوى قياسي يتجاوز 5,500 دولار للأونصة في 29 يناير 2026، رغم ارتداده مؤقتاً في جلسة نهاية الأسبوع الماضية، بسبب تراجع مؤقت للدولار وتقلبات الأسواق. وحسب اطلاع شاشوف على أحدث التقارير، فإن هذا الارتفاع يعود لعوامل رئيسية، أبرزها السياسات الاقتصادية العدوانية لإدارة ترامب، والتوترات الجيوسياسية، وضعف الدولار، وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
أثر السياسات الاقتصادية على الذهب
اتخذت إدارة ترامب منذ بداية ولايته الثانية خطوات اقتصادية جريئة تحت شعار “أمريكا أولاً”، تتضمن فرض تعريفات جمركية على واردات من حوالي 180 دولة، تراوحت بين 10% و50% على سلع حيوية مثل السيارات، الصلب، الألومنيوم، أشباه الموصلات، والأدوية.
هذه الخطوة، التي وصفت بأنها “أوسع حزمة رسوم منذ عقود”، تسببت في تراجع الأسهم العالمية، بينما ارتفع الذهب بسرعة نتيجة تدفق رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة.
في الوقت نفسه، انتقد ترامب رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” لسياسته المحافظة بشأن الفائدة، ويسعى الآن لتعيين “كيفن وارش” خلفاً لباول، مما يوحي بمرحلة محتملة من خفض أسعار الفائدة لتعزيز الاقتصاد، وهو عامل يعزز عادةً أسعار الذهب عبر تراجع قيمة الدولار.
وخلال العام الماضي، انخفض الدولار بنسبة 10% وفق بيانات تتبعها شاشوف، متأثراً بالسياسات المفاجئة من الإدارة الأمريكية، بما في ذلك فرض الرسوم على الحلفاء الأوروبيين وتهديدات بخصوص جزيرة غرينلاند، مما زاد من جاذبية الذهب.
ويعتبر المحللون أن العلاقة العكسية بين الدولار والذهب ستستمر ما دام ضعف العملة الأمريكية مستمراً، فضلاً عن المخاطر الجيوسياسية المستمرة.
كما ساهمت حرب التعريفات والسياسات الخارجية المتعارضة في تقويض النظام الاقتصادي العالمي التقليدي، مما دفع البنوك المركزية إلى زيادة احتياطياتها من الذهب كتحوط استراتيجي ضد تقلبات العملات والأزمات المالية، بينما تواصل بعض الدول تعزيز مشترياتها دون الإفصاح عن الحجم الكامل.
آفاق الأسعار: 6,000 دولار
بلغ الطلب العالمي على الذهب مستوى قياسيًا وصل إلى 5,002 طن في 2025، أي بزيادة 1% عن العام السابق، وهو أعلى مستوى تاريخي حسب مجلس الذهب العالمي.
ويشير خبراء إلى أن الطلب سيستمر مدفوعاً برغبة البنوك المركزية في تنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الدولار، بالإضافة إلى استخدام الذهب كأداة تحوط رئيسية للمستثمرين في ظل بيئة عالمية متقلبة.
وفقًا لتوقعات شاشوف، يتوقع دويتشه بنك الألماني وصول أسعار الذهب إلى 6,000 دولار للأوقية في 2026، مع احتمال الوصول إلى 6,900 دولار في سيناريوهات صعودية نتيجة السياسات الأمريكية المتقلبة، وضعف الدولار، واستمرار التوترات الجيوسياسية.
رغم التفاؤل بشأن ارتفاع الذهب، يحذر الخبراء من احتمال حدوث تصحيحات سعرية نتيجة جني الأرباح أو تغييرات مفاجئة في الظروف السياسية والاقتصادية العالمية، فالذهب حساس بشكل خاص لحالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، وقد يبقى ضمن نطاقات سعرية محددة ما لم تحدث تغييرات جوهرية.
يمكن القول إن الذهب سيظل له دور محوري كملاذ آمن وأداة تنويع للمحافظ الاستثمارية، مع توقعات بمتابعة الاتجاه الصعودي خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل السياسات الأمريكية المتقلبة، وضعف الدولار، وزيادة حيازة البنوك المركزية من المعدن النفيس.
ومع ذلك، تشير التحليلات إلى ضرورة مراقبة المستثمرين للتطورات العالمية حتى تظهر عوامل قد تؤدي إلى تصحيحات سعرية قصيرة الأجل، دون أن تؤثر على الزخم طويل الأمد للذهب.
في إطارٍ إنساني يعكس عمق التعاون المواطنوني، أطلق مشروع عافية في عيادات طب الأسنان ليُحول الابتسامة إلى رمز للأمل، موفّرًا خدمات صحية شاملة للأيتام وأمهاتهم، استنادًا إلى إيمان صادق بأن الاهتمام بالقلوب يسبق الاهتمام بالأسنان.
تضمنت المبادرة مجموعة متكاملة من الخدمات الطبية، شملت الفحوصات والمعاينات، وتنظيف الأسنان، بالإضافة إلى الحشوات التجميلية والعلاجية، إلى جانب برامج توعوية تهدف إلى رفع الوعي بأساليب الوقاية الصحية والعناية السليمة بصحة الفم والأسنان.
وأنشئ المشروع ليجمع بين الرعاية الطبية والجانب الإنساني، حيث تداخل العلاج بالحب، ورُسمت البهجة على وجوه الأيتام وأمهاتهم، في أجواء سادت فيها الطمأنينة والرعاية.
يجدر بالذكر أن مشروع عافية تم بتمويل سخي من مؤسسة صلة للتنمية، وتنفيذ مؤسسة روح الصحية، بالتعاون مع شركائهم في كلية طب الأسنان بجامعة العرب، في نموذج يُحتذى به للتكامل المؤسسي من أجل خدمة المواطنون وتعزيز جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا.
اخبار وردت الآن – الابتسامة أولًا… مشروع «عافية» يرسم الأمل على وجوه الأيتام وأمهاتهم
في إطار الجهود المستمرة لتحسين حياة الأيتام وذويهم، أطلق مشروع «عافية» في عدة محافظات، هادفًا إلى منح الأمل والرعاية للأيتام وأمهاتهم. يستهدف المشروع خلق بيئة داعمة تساعد الأمهات على تأمين مستقبلهن ومستقبل أطفالهن، وتعزيز روح الأمل والابتسامة في حياتهم اليومية.
أهداف المشروع
يهدف مشروع «عافية» إلى:
تقديم الدعم النفسي: ينظم المشروع ورش عمل وجلسات دعم نفسي للأمهات والأطفال، حيث يتم التركيز على تعزيز الثقة بالنفس ومهارات التكيف مع التحديات اليومية.
توفير الرعاية الصحية: تشمل أنشطة المشروع فحوصات طبية مجانية وتقديم الأدوية الأساسية، مع الإرشادات الصحية اللازمة للحفاظ على حياة صحية للأطفال.
التدريب والتوظيف: يسعى المشروع إلى تمكين الأمهات عبر تقديم دورات تدريبية في مجالات مختلفة، مما يساعدهن في الحصول على فرص عمل وتحسين وضعهن المالي.
تنظيم الفعاليات الاجتماعية: تساهم الفعاليات الثقافية والرياضية التي ينظمها المشروع في تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية بين الأمهات والأطفال.
رسائل الأمل
تؤكد مسؤولة المشروع، مريم العلي، أن «عافية» هو أكثر من مجرد برنامج رعاية، بل هو رسالة أمل للأيتام وأمهاتهم. وتضيف: “نحن لا نسعى فقط لتلبية الاحتياجات الأساسية، بل لتغيير نظرة المواطنون نحو الأيتام وتحفيز الأمهات على التركيز على قدراتهن وإمكاناتهن.”
تجارب مستفيدة
تتحدث أم يوسف، إحدى المستفيدات من المشروع، عن تجربتها: “قبل الانضمام إلى مشروع عافية، كنت أشعر باليأس وفقدان الأمل. لكن بعد المشاركة في ورش الدعم النفسي والتدريب المهني، شـعرت بأنني أستطيع مواجهة التحديات وأن لدي مستقبل ينتظرني.”
الاستدامة والتوسع
يأمل القائمون على المشروع في توسيع نطاقه ليشمل مزيدًا من وردت الآن في المستقبل. كما يؤكدون أن دعم المواطنون ومؤسسات القطاع الخاص ضروري لتحقيق هذا الهدف.
خاتمة
يعد مشروع «عافية» نموذجًا يحتذى به في تعزيز الأمل والإيجابية في حياة الأيتام وأمهاتهم. يسعى المشروع إلى رسم الابتسامة على الوجوه، مؤكدًا أن كل طفل يحتاج إلى دعم ونمو صحي، وأن القوة تأتي من الوقوف معًا في مواجهة التحديات.
“ميلانيا” ، هو فيلم وثائقي عن السيدة الأولى ميلانيا ترامب، يتجاوز توقعات شباك التذاكر، مع تقديرات يوم الأحد تشير إلى أنه سيحقق 7.04 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية له.
الفيلم الوثائقي يحتل المرتبة الثالثة إجمالاً في عطلة نهاية الأسبوع، خلف الإثارة التي أخرجها سام ريمي “ساعدوني” (20 مليون دولار) و“الرئة الحديدية” (17.8 مليون دولار)، وهي اقتباس من لعبة فيديو من اليوتيوبر مارك فيشباخ (المعروف أكثر باسم ماركي بلاير).
دفعت أمازون 40 مليون دولار للحصول على “ميلانيا” وتفيد التقارير أنها تنفق 35 مليون دولار للترويج له. لذا، رغم أن الفيلم الوثائقي يتفوق على التقديرات قبل الإطلاق التي كانت تتوقع عطلة نهاية أسبوع تتراوح بين 3 إلى 5 مليون دولار، من غير المحتمل أن يحقق ربحاً في دور السينما.
جاء عرض أمازون متقدماً بمقدار 26 مليون دولار عن أعلى مزايد آخر، ديزني، مما دفع النقاد للاقتراح بأن الصفقة كانت أقل ارتباطاً بإمكانات الفيلم في شباك التذاكر وأكثر تعلقاً بكسب ود إدارة ترامب. قال تيد هوبي، المدير التنفيذي المخضرم في صناعة السينما، الذي عمل في أمازون من 2015 إلى 2020، لصحيفة نيويورك تايمز إن الفيلم “يجب أن يكون أغلى وثائقي تم إنتاجه على الإطلاق لم يتضمن حقوق موسيقية.”
قال هوبي: “كيف لا يمكن اعتباره تملقًا أو رشوة صريحة؟” وأضاف: “كيف لا يمكن أن يكون هذا هو الحال؟”
هذا هو الفيلم الأول الذي أخرجه برت راتنر منذ عام 2017، عندما اتهمته عدة نساء بالتحرش الجنسي وسوء السلوك. (راتنر نفى تلك الاتهامات.) أبلغت Rolling Stone أن ثلثي طاقم الفيلم في نيويورك طلبوا عدم نسب الفضل إليهم بشكل رسمي في الفيلم.
بينما حضر الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك عرضاً تمهيدياً لـ “ميلانيا” في البيت الأبيض يوم الأحد الماضي، لم يتم عرض فيلم “ميلانيا” مسبقًا للنقاد، وكانت المراجعات التالية قاسية. يجلس الفيلم الوثائقي حالياً عند 7% على موقع مراجعة الأفلام Metacritic، مما يدل على “كراهية ساحقة”، و 10% على Rotten Tomatoes.
حدث Techcrunch
بوسطن، ماساتشوستس | 23 يونيو، 2026
وصفت ناقدة الأفلام في نيويورك تايمز مانوهلا دارجيس الفيلم بأنه “سجل محدد بدقة ومرتب بعناية لحياة السيدة ترامب اليومية” خلال 20 يومًا قبل تنصيب الرئيس ترامب في عام 2025.
في بيان، وصف كيفن ويلسون، رئيس توزيع الأفلام المحلية في أمازون MGM، عطلة نهاية الأسبوع هذه بأنها “خطوة أولى مهمة فيما نراه دورة حياة طويلة لكلا الفيلم والسلسلة الوثائقية القادمة،” التي توقع أن يكون لها “حياة كبيرة” على خدمة البث التابعة لأمازون.
بعد إعادة انتخاب ترامب في 2025، يشهد العالم تغييرات جيوسياسية واسعة، مع تزايد النفوذ الصيني في أوروبا وشرق آسيا. تستفيد الصين من انعدام اليقين في السياسات الأمريكية لتعزيز قدرتها الاقتصادية، حيث زادت صادراتها إلى أوروبا بنسبة 12% في ديسمبر 2025. تشهد حلف شمال الأطلسي تحديات للحفاظ على تماسكه، مما دفع بعض الدول الأوروبية إلى تعزيز دفاعاتها الذاتية. تسعى أوروبا إلى تحقيق توازن بين علاقاتها مع الولايات المتحدة ومصالحها الاقتصادية مع الصين. النظام الدولي يتحول نحو تعددية جديدة، مما يضع الولايات المتحدة أمام تحديات في إعادة تشكيل نفوذها العالمي.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
بعد مرور أكثر من عام على إعادة انتخاب ترامب رئيساً لأمريكا في يناير 2025، يشهد العالم تغييرات جيوسياسية عميقة تعيد رسم خريطة التحالفات التقليدية وتحدد ملامح النظام الدولي الجديد. وفي صميم هذه التغييرات، يزداد النفوذ الصيني في أوروبا وشرق آسيا، مستفيداً من حالة عدم اليقين التي تثيرها سياسات الإدارة الأمريكية الحالية، خاصة في ما يتعلق بحلف “الناتو” والتحالفات الغربية.
وفقاً لآخر تحليلات مرصد “شاشوف”، تستغل الصين حالياً التردد والغموض في السياسة الأمريكية لتعزيز وجودها في الأسواق الأوروبية والآسيوية، مقدّمة عروضاً جذّابة في مجالات مثل الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي، وهما مجالان يجذبان اهتمام العواصم الغربية الساعية لتحقيق استقلالية استراتيجية وتحوط اقتصادي بعيداً عن الاعتماد الكامل على واشنطن.
تشير بيانات الجمارك الصينية إلى أن صادرات الصين إلى أوروبا شهدت نمواً سنوياً بنحو 12% في ديسمبر 2025، وهو ما يعكس نجاح بكين في توسيع دائرة تأثيرها الاقتصادي في ظل تقلبات السياسة الأمريكية.
كما يتجلى هذا النفوذ من خلال زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى بكين وقرار بريطانيا المضي قدماً في إقامة “السفارة العملاقة” الصينية في لندن، مما يدل على براجماتية أوروبية توازن بين المكاسب الاقتصادية والمخاوف الاستراتيجية.
يواجه حلف شمال الأطلسي تحديات غير مسبوقة للحفاظ على تماسكه، حيث يتحول الدور الأمريكي تدريجياً من “الحامي العالمي” إلى “الحاكم الإقليمي” لنصف الكرة الغربي، كما يشير خبراء العلاقات الدولية.
دفعت هذه التغييرات بعض الدول الأوروبية إلى اعتماد استراتيجيات “تحوّط” لتعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية، مع الحفاظ على شراكتها مع واشنطن، وهو الأمر الذي يتضح في خطة ‘الاستعداد 2030’ الأوروبية التي تهدف إلى زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035.
بينما يتراجع الدور الأمريكي التقليدي، تتوسع فضاءات المناورة للدول الأوروبية لتطوير شراكات تجارية واستثمارية مع الصين والهند، حيث أبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقاً تاريخياً مع الهند لخفض التعريفات الجمركية بأكثر من 95%، إضافة إلى اتفاقيات مماثلة مع دول أمريكا اللاتينية. تعكس هذه التحركات الاتجاه الأوروبي نحو تحقيق توازن بين الضمانات الأمنية الأمريكية والجاذبية الاقتصادية للصين.
التحوّل نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب
وفقاً لما قاله خبراء نقلت عنهم “بلومبيرغ”، مثل الدبلوماسي الصيني السابق شو يينج، فإن ما يحدث اليوم ليس انهياراً للنظام الغربي، بل ولادة نظام متعدد الأصوات، تُعاد فيه صياغة الضمانات الأمنية والاقتصادية بعيداً عن الهيمنة الأمريكية التقليدية.
يشير يينج إلى أن سياسات ترامب الحالية تكشف حدود قدرة الولايات المتحدة على تحمل كلفة النظام العالمي الذي أنشأته بعد الحرب العالمية الثانية، وأن التحالفات لم تعد أدوات فرض إرادة أمريكية، بل أدوات لتعزيز النفوذ ضمن شبكة متعددة الأطراف.
في الوقت نفسه، يحذر بعض الخبراء الذين تتبّعهم شاشوف، مثل أستاذ العلوم السياسية في جامعة فيينا هاينز جارتنر، من احتمالية أن يؤدي غياب أطر واضحة لإدارة التنافس الأمريكي-الصيني إلى ظهور “قطبية ثنائية” جديدة، مع استمرار تهديد حرب ساخنة محتملة، خاصة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث تسعى بكين للاستفادة من التوترات بين طوكيو وسول لإضعاف التماسك الأمني الإقليمي.
تتبنى أوروبا الآن نهج “المكاسب النسبية”، حيث تفصل بين الاقتصاد والأمن، مع التركيز على الشراكات الاقتصادية مع الصين رغم الاعتماد على الولايات المتحدة في المجال العسكري.
تسعى الدول الآسيوية كذلك إلى تنويع تحالفاتها الأمنية، كما فعلت اليابان بتعزيز الشراكة مع أستراليا وكوريا الجنوبية، بينما يحاول الرئيس الكوري الجنوبي إدارة علاقاته ببكين لتفادي المواجهة المباشرة معها، ومع ذلك تظل نتائج هذه التحركات محدودة بفعل الضغوط الأمريكية.
في هذا السياق، يُظهر سلوك ترامب تجاه جزيرة غرينلاند كيف تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً استراتيجية على حلفائها، ما يثير الشكوك حول مصداقية الضمانات الأمنية الأمريكية في أوروبا وشرق آسيا، ويزيد من الحاجة إلى تعزيز الاستقلال الدفاعي الأوروبي، وفقاً لما يراه خبراء العلاقات الدولية. تعتمد إدارة ترامب على مقاربة “الصفقات الثنائية” Transactional Approach، مع توسيع استخدام العقوبات الاقتصادية كأداة ضغط، بينما تعطل الدبلوماسية متعددة الأطراف في ملفات حيوية.
كما يعكس مشروع “مجلس السلام” الذي طرحه ترامب في دافوس هذه التوجهات، حيث يبدو وفق تقارير شاشوف السابقة كاستنساخ شكلي لمجلس الأمن الدولي، يفتقر إلى استقلالية حقيقية ويؤكد رغبة الولايات المتحدة في الاحتفاظ بالهيمنة على القرارات العالمية.
الخلاصة: توازن هش
بالتوازي مع ذلك، يبرز التحول نحو عالم أكثر تعددية، لكنه هش وقابل لسوء التقدير، حيث يستفيد صانعو القرار الصينيون من الفراغات التي أحدثتها السياسة الأمريكية لإعادة تعريف التحالفات التقليدية.
تبقى أوروبا وآسيا أمام تحدٍ مزدوج يتمثل في تحقيق الاستقلالية الاستراتيجية والاقتصادية، مع المحافظة على علاقات حيوية مع الولايات المتحدة، ضمن نظام دولي يتحول تدريجياً من أحادية الهيمنة إلى شبكة معقدة متعددة الأطراف.
تشير التطورات الحالية إلى أن النظام العالمي سيستمر في التعددية، مع صعود لاعبين جدد مثل الصين والهند، وتراجع القدرة الأمريكية على فرض شروطها بشكل منفرد، مما يضع الولايات المتحدة أمام تحدٍ تاريخي لإعادة صياغة نفوذها العالمي في عصر يتسم بالتحولات المستمرة وتنافس القوى العظمى.
عبر رئيس تحرير صحيفة «البلاد الآن»، الأستاذ نسيم البعيثي، عن دعمه التام لصحيفة عدن الغد ولكافة موظفيها ورئيس تحريرها الزميل فتحي بن لزرق، بعد الاعتداء المسلح الذي تعرضت له الصحيفة اليوم على يد مسلحين.
ونوّه البعيثي أن هذا الفعل يعد سلوكًا مرفوضًا ومدانًا، ويتعارض مع القيم الأخلاقية والقانونية، ويشكل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة والتعبير، بالإضافة إلى كونه استهدافًا مباشرًا للعمل الإعلامي المهني ودوره في خدمة المواطنون.
ودعا رئيس تحرير «البلاد الآن» السلطة المحلية، ممثلة بالمحافظ، وبالتحرك من السلطة التنفيذية ومجلس القيادة الرئاسي، بأداء مسؤولياتهم القانونية والدستورية لحماية المؤسسات الصحفية والإعلاميين، وضمان سلامتهم، وملاحقة ومعاقبة مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية، بما يضمن عدم تكرارها ويحفظ هيبة الدولة وسيادة القانون.
وشدد البعيثي على أن حرية الصحافة خط أحمر، وأن المس بها هو مس بالمواطنون اليمني كله وحقه في الحصول على المعلومات، داعيًا إلى اتخاذ موقف رسمي صارم يضمن بيئة آمنة للعمل الصحفي ويحمي حرية الرأي والتعبير.
اخبار عدن: رئيس تحرير «البلاد الآن» يدين الاعتداء المسلح على صحيفة عدن الغد
أدان رئيس تحرير صحيفة «البلاد الآن»، السيد [اسم رئيس التحرير]، بشدة الاعتداء المسلح الذي استهدف مقر صحيفة «عدن الغد» في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن. هذا الاعتداء الذي وقع في وقت متأخر من الليل، أسفر عن أضرار جسيمة في المبنى والمواد الصحفية، مما يعكس البيئة الصعبة التي تعمل فيها وسائل الإعلام في البلاد.
التأثير على حرية الصحافة
ونوّه رئيس التحرير أن مثل هذه الأعمال العدائية تمثل تهديدًا خطيرًا لحرية الصحافة وحق المواطنين في الحصول على المعلومات الدقيقة. ولفت إلى أن الاعتداء على الصحافة يعني الاعتداء على الحق في التعبير، وهو حق مكفول بموجب القانون المحلي والدولي.
التضامن مع الزملاء
وفي إطار تعليقه، أعرب [اسم رئيس التحرير] عن تضامنه الكامل مع صحيفة «عدن الغد» وكافة زملائه الصحفيين، داعيًا إلى حماية الصحفيين والمكاتب الإعلامية من أي نوع من أنواع العنف والترهيب. وأضاف أن العمل الصحفي يجب أن يتمتع بالحرية والأمان، حتى تظل الأصوات الحرة قادرة على نقل الحقائق والتعبير عن الرأي السنة.
دعوة للجهات المعنية
كما دعا الجهات المعنية في السلطة التنفيذية المحلية والسلطات الأمنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للقبض على مرتكبي هذا الاعتداء وتقديمهم للعدالة. ونوّه على أهمية تعزيز القوانين التي تحمي الصحفيين وتؤمّن بيئة أمنة لهم لممارسة مهامهم.
خاتمة
إن الاعتداء على صحيفة «عدن الغد» يكشف عن التحديات الكبيرة التي تواجه الوسائل الإعلامية في اليمن. ويأمل الجميع أن تُتخذ خطوات جادة لحماية الصحافة المستقلة وتعزيز حرية التعبير في البلاد، حتى يتمكن الصحفيون من أداء مهامهم بحرية وأمان.